الاسلام والرق :(1) مدخل :ماملكت أيمانكم

آحمد صبحي منصور في الإثنين 02 مارس 2009


أولا :
كتبت فى جريدة روزاليوسف بتاريخ 6/3/1995 عن موضوع الرق وعلاقته بالاسلام تحت عنوان ( ماذا يعني تعبير" ماملكت أيمانكم " ؟ لمحة عن الاسلام والاسترقاق.) ، وننشره هنا مع بعض التعديل والاضافة، قلت :
( هو موضوع يقع فيه البعض في الخطأ بسوء نية أو بسوء فهم ، لأن دعاة حقوق الإنسان يرون أن الإسلام قد اعترف بالرق ، إلا أن الحضارة الغربية هى التي قامت بإلغائه .
وعندي أن الموضوع فيه الكثير من المغالطات وسوء الفهم الذي يحتاج إلى التوضيح والتفسير ..

(1 )


ليس صحيحا أن تشريعات التراث عن الرقيق وملك اليمين تدخل ضمن دين الإسلام ، لأنها في الحقيقة اجتهادات بشرية ، وفتاوى فقهية أفرزتها الأديان الأرضية التى كانت تسوّغ واقع العصور الوسطى القائم على الظلم والاستغلال ، ثم تكسبه مشروعية زائفة بأن تصله بالدين عن طريق نسبته للنبي محمد عليه السلام في أحاديث كاذبة تخالف القرآن الكريم .. وذلك ماينطبق على موضوعنا ملك اليمين .. فهو في تراث العصر العباسي يتناقض مع القرآن في اللغة والتشريع .
* ومثلا .. فإن العصر العباسي في لغته الثقافية والفقهية اختلف مع لغة القرآن في موضوع ملك اليمين، فمن مفردات العصر العباسي ، والتي لا تزال سارية إلى اليوم كلمة ( الجارية أو الجواري) ، ومعناها واضح ،ولكن للجواري مفهوما آخر في لغة القرآن ، ولغة العرب .
فالجارية اسم لما يجري ، وقد يكون ما يجري ماء أو عين ماء جارية ، (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ) (الغاشية 12) ، وقد تكون الجارية سفينة تجري على الماء كسفينة نوح عليه السلام (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ) ( الحاقة 11) أو أى سفينة أخرى (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ) ( الرحمن 24)، ولكن ليس في القرآن مطلقا استعمال كلمة الجارية للمرأة الرقيق .
بل إن ما وصل إلينا من روايات عن العصر الأموي يفيد أن كلمة جارية كانت تطلق أحيانا على البنت الصغيرة التي تجري وتلعب ، ومن طرائف ما يحكى أن معاوية أراد أن يسخر من الصحابي ( جارية بن قدامة ) ـ وكان خصما سابقا لمعاوية ومن أنصار (على بن أبى طالب) فى موقعة صفين ـ فقال له : ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية ، فقال له جارية : وما كان أهونك على أهلك حين سموك معاوية ..!! ومعاوية اسم للجرو أو الكلب الصغير الذي يعوي.
ثم جاء العصر العباسي فتوطدت به أديان المسلمين الأرضية ، وتم تدوين تلك الأديان الأرضية وربطها بالإسلام ، واستجابت مفردات اللغة لذلك التغيير والتأثير ، فأصبحت الجارية تطلق على المرأة المملوكة التي تجري هنا وهناك في خدمة أسيادها .
ونحن نستعمل كلمة (الفتاة) عن العذراء الحرة ، ولكن القرآن يقول (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ) ( النساء 25) ، أي فكلمة فتياتكم تفيد المرأة المملوكة، وليس الفتاة العذراء بمفهوم عصرنا. .
وإذا كان ذلك اختلافا في الألفاظ والمدلولات فالاختلاف في الأحكام التشريعية أشد وأكبر .. ومن يريد التعرف على الحقائق فعليه أن يقرأ القرآن الكريم قراءة موضوعية وفق مفاهيمه ومصطلحاته ، وبهذا يكون إنصاف الإسلام وتبرئته من ديانات المسلمين الأرضية فى العصور الوسطى .ومن يريد الإساءة إلى الاسلام فما أسهل عليه أن يقرأ و يصدق كتب التراث والحديث و السنة التى قننت ثقافة العصور الوسطى و أقامت بها أديانا أرضية تتستر خلف الاسلام العظيم. ينطبق ذلك على موضوع الرق كما ينطبق على غيره .
ونعطى لمحة سريعة عن موضوع الرق فى الاسلام .
(2 )
ليس صحيحا – أيضا – أن القرآن اكتفى بالدعوة إلى عتق الرقيق دون أن يحل الموضوع جذريا في داخل المجتمع .
صحيح أن القرآن جعل تحرير الرقيق ضمن بنود الكفارات عن الذنوب ، مثل كفارة قتل المؤمن خطأ ( النساء 92) ، وكفارة اليمين ( المائدة 89) ، وكفارة الظهار ( المجادلة 3)، وصحيح أيضا أنه جعل تحرير الرقيق ضمن الصدقات التي يتقرب بها المؤمن لربه ، ورددت ذلك سور القرآن ( مثل البقرة 177، التوبة 60، النور 33، البلد 12، 13).
ولكن القرآن لم يكتف بهذه التشريعات الفوقية ، وإنما عالج أيضا الموضوع من جذوره الاجتماعية .
* إن الاسترقاق اثر للاستغلال والظلم ، إذن يبدأ العلاج بالقضاء على الظلم ، وإقامة القسط .. وإقامة القسط مقصد تشريعي عام لكل الرسالات السماوية( سورة الحديد25)، وإذا تم تطبيق التشريعات بدقة فلا مجال للاستغلال أو الفقر ، وبتالي فلا مجال للاسترقاق .
وتشريعات القرآن عموما تحارب الاستغلال ، وتمنع تكوين طبقة مترفة تحتكر الثروة والسلطة وتؤدي لانفجار المجتمع من الداخل ، وآيات القرآن كثيرة في التحذير من وجود المترفين ، وفي الهجوم عليهم ( الإسراء 16، والأنبياء 13، سبأ 34 ، الزخرف 23).
وتشريعات القرآن تقطع الطريق أمام نمو طبقة الأغنياء لتصبح طبقة مترفة متخمة ، فالأغنياء لا نصيب لهم في الفيء أو ما يفيء إلى بيت المال حتى لا يكون المال ( دولة بين الأغنياء منكم) (الحشر 7)، أي لا يكون حكرا عليهم ، وفي نفس الوقت ترفع مستوى الفقراء بالزكاة والصدقات والفيء والغنائم..
* وحتى إذا تم استيراد رقيق من الخارج ، ولم يسعفه الحظ بأن يكون حرا بتشريعات الكفارات والصدقات فإن تشريعات الإحسان ترعاه وتحفظ كرامته .
فالمؤمن مأمور بالإحسان للوالدين والأقربين والجيران ، وما ملكت يمينه .. ( النساء 36)، والمؤمن مأمور بأن يعامل الرقيق نفس معاملته لأهل بيته وأولاده في تشريع الاستئذان ورؤية زينة الزوجة (النور 85، 31) ، وذلك يعني أن القرآن يفرض أن يكون ملك اليمين متمتعا بكل حقوقه الإنسانية مثل أهل البيت ، يجري عليه ما يجري عليهم من النفقة والإحسان والآداب الاجتماعية .
* وهناك أكثر من ذلك .. فمع أنه ملك يمين ، ومع أنه اكبر دليل على التفاوت في الرزق بين من يملك البشر ، ومن لا يملك حتى حريته إلا أن القرآن حين يعترف بالتفاوت في الرزق إلا أنه يحرص على حق ذلك المملوك في مال مالكه ، يقول تعالى :
( والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون )(النحل 71) ، أي أنه مع وجود التفاضل في الرزق فإنه ينبغي على من يملك الرقيق أن يعطيه من الرزق الذي أنعم الله به عليه حتي يكون معه سواء في الرزق والنفقة ، وإلا فهو جاحد لنعمة ربه عليه أي المساواة بين المالك والمملوك في النفقة والرزق ..!!
* وقد يقال أن هذه التشريعات القرآنية لم تطبق ، ولم ينزل في القرآن إلزام للحاكم بتطبيقها .. ونقول أن القرآن أوكل التطبيق لنا ، وعلق المسئولية في رقابنا ، واكتفي بالتحذير إن نحن لم نطبق أوامره ، فالقرآن تحدث عن التهلكة التي تلحق بالمجتمع إذا أضاع العدالة والإحسان (البقرة 95) ، وأكد على مشروعية الثورة حين يضيع القسط ( الحديد 25) ، وحذر من وجود الطبقة المترفة التي تتسبب في تدمير المجتمع ( الإسراء 16).
وحقائق التاريخ تؤكد نظرة القرآن،فالثورات قام بها الخوارج والقرامطة والموالي والأعراب والزنج في العصر العباسي حين ضاع العدل . وحين انتشر الرق فإن الرقيق من النساء والغلمان انتقموا من الخلفاء العباسيين ، وتحكموا فيهم وفي الدولة .وحين طغى الاسترقاق تمكن العبيد المماليك من الحكم عيانا جهارا في العصر (المملوكي) ، وكانت الرعية من الشعوب ( الحرة ) .. وتلك قمة المهزلة والمأساة .. أو العظة والعبرة .
* وتشريعات القرآن قامت بتخفيف منابع الاسترقاق .. وأغلبها كان يأتي من الأسرى والسبايا في الحروب، وذلك ماكان سائدا في العصور الوسطي ، واستمر إلى عهد هتلر في الحرب العالمية الثانية حيث كان الأسرى يعملون رقيقا في المصانع الحربية الألمانية.
إلا أن القرآن يرفض استرقاق السير أو قتله يقول تعالى عن الأسرى في الحرب ( فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء ) ( محمد 4) فالأسير بين أمرين ، إما المن عليه وإطلاق سراحه وإما افتداؤه بالمال أو بالمبادلة ، وبعد إطلاق سراحه فإن تشريعات القرآن تلاحقه بالرعاية والله تعالى يقول : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) ( الإنسان 8).
وعندما انتصر المسلمون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم على يهود بني قريظة الذين نقضوا العهد فإن القرآن يقول عنهم :( فريقا تقتلون وتأسرون فريقا. وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ) (الأحزاب 27)، أي كان هناك قتلى في المعركة ، وأسرى بعدها ، ولكن لم يذكر القرآن السبايا والعبيد ضمن ما ورثه المسلمون ، ومع أنه ذكر تفصيلات ما ورثه المسلمون منهم من الديار والأرض والأموال إلا إنه لم يقل أبناءهم وبناتهم .
* وكان يحدث أن تغادر النساء بعد الهزيمة ، ويحدث أن يتزوجهن بعض المسلمين ، ولكن روايات العصر العباسي استجابت لمنطق العصور الوسطى ، وحولت الزواج إلى سبي ، وبعض الروايات أنصفت ، وذكرت الحقيقة وأكدت أن النبي صلى الله عليه وسم تزوج جويرية بنت الحارث بعد هزيمة قومها في غزوة بنى المصطلق ، وأنه صلى الله عليه وسلم تزوج صفية بعد هزيمة قومها في خيبر .. أي كان زواجا ، وليس سبيا .
* وبمنع السبي والاسترقاق لم يبق من منابع الاسترقاق إلا الشراء والهبة التي ترد من الخارج ، ولذلك فقد قبل النبي صلي الله عليه وسلم هدية المقوقس إليه ، وهي مارية القبطية المصرية وتزوجها فأصبحت ضمن أمهات المؤمنين .وأحل القرآن الزواج من المرأة المتزوجة في حالة واحدة ، وإذا وقعت في الرق والضياع ، وذلك يسقط زواجها ، ويصبح من الملائم لحمايتها طالما جيء بها إلى بلاد المسلمين أن تتزوج وتكون في عصمة من يحميها ويرعاها.وهو نفس الحال فى موضوع الهجرة مع الحرائر من النساء ، حين تهاجر الزوجة فرارا بدينها وتفارق زوجها المشرك ،أو يحدث العكس فيهاجر الزوج المؤمن فرارا بدينه وترفض زوجته الهجرة ، ويشب عداء بين معسكر الزوج و معسكر الزوجة ، ويتأكد  الانفصال بين الزوجين عندها ينتهى الزواج ويكون من حق الزوجة هنا وهناك أن تتزوج من المعسكر الذى تنتمى اليه ، ونفس الحال مع الزوج هنا وهناك على أن يدفع من يتزوج المهر للزوج السابق ( الممتحنة 10 : 11 ).
(3 )
* إن المنبع الوحيد الذي أبقاه القرآن من منابع الاسترقاق هو الشراء والهبة من الخارج لأنه يحرم الاسترقاق في بلاد المسلمين ، وحين يدخل الرقيق تحت الشريعة الحقيقية للاسلام حيث تتاح له فرص التحرر أو الرعاية والإحسان بمثل ما سبق . وإذا كانت تشريعات القرآن أساسها العدل والقسط فليس من القسط فتح أبواب الدولة المسلمة لعصابات خطف الرقيق وتجارتهم الآثمة ، ولكن من يستطيع منع الفقير الجائع في شرق آسيا من بيع أولاده أملا في إنقاذهم ، وفي وضع أفضل لهم ؟ ومن يقف أمام الفلاح المصري المعدم الذي يبيع ابنته القاصرة مقابل بعض المال والحلي ، وأملا في عقد عمل ؟!! إن القسط إذا عم بلدا فلا يعني أن البلاد الأخرى تتمتع بالقسط .
* القرآن يفضل تزويج العبد المؤمن من الحرة المؤمنة على أن يتزوجها كافر حر . ويفضل تزويج المملوكة المؤمنة من الحر المؤمن على أن يتزوج من حرة كافرة ، أي الإيمان يعلو بالعبد والمملوكة في تشريع الزواج على الحر والحرة الكافرين ، يقول تعالى ( ولا تنكحوا المشركات حتي يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتي يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار ) ( البقرة 221).
والمشرك المقصود هنا هو المشرك المحارب العادي . وذك حسب الظاهر وليس حسب الاعتقاد القلبي ، فالمشرك هنا خارج مجتمع المسلمين والمسالمين .
* والقرآن يفضل العبد الصالح والمملوكة الصالحة على غيرهما في موضوع الزواج ، ويعد طالب الزواج بالغنى إذا هو اختارهما على غيرهما ، يقول تعالى ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) : ( النور 32) وذلك في داخل المجتمع .. ومعناه المساواة التامة في الزواج ، فالحرة يمكن أن تتزوج عبدا ، كما يمكن للحر أن يتزوج مملوكة . والأفضلية حسب الصلاح وليس على أساس الحسب والنسب .
* وقد نفتقد تلك المساواة أحيانا ولكن ذلك يكون في مصلحة المملوكة . فقد تكون تحت سيطرة سيدها ويرغمها على احتراف الرذيلة ، وحينئذ لا عقوبة عليها بل يغفر لها الله طالما كانت مجبرة وكارهة لذلك الإثم ، يقول تعالى يحذر من ذلك ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ) : (النور33).
* وهذه النوعية من الجواري تكون قد تعودت على الفاحشة ، والقرآن يبيح الزواج منهن للمضطر العاجز عن دفع مهر الحرائر ذوات الحسب والنسب ، فإذا حدث ووقعت في الزنا بعد الزواج فعقوبتها نصف ما على المتزوجات الحرائر من الجلد (النساء 25) وعقوبة الزنا هي الجلد مائة جلدة للمحصن والمحصنة وغيرهما ،إذ أن الرجم ليس من تشريعات الله ، وإنما هو من مستحدثات العصر العباسي . إذن فعدم المساواة هنا في صالح الجارية ومراعاة لظروفها. وفي مقابل ذلك تنفرد الزوجة الحرة بأن يراعي زوجها العدل بين الزوجات الحرائر ، وإلا فليكتف بواحدة ، أما الإماء فليس مطالبا بالعدل ببينهن ( النساء 3)
(4 )
وندخل بذلك على طبيعة عقد الزواج للمملوكة ، أو بتعبير القرآن " النكاح " لأن العصر العباسي حول مفهوم النكاح إلى الزواج والمعاشرة الجنسية .
• فالمملوكة قد تكون محظية لمالكها ، أو لا تكون ، ويريد آخر أن يتزوجها.
فإذا كان صاحبها قد اشتراها ويريدها لنفسه، فعليه أن يعلن عقد نكاحه عليها ، وعليه أن يدفع لها المهر ، فدفع الصداق فرض فى الزواج مصداقا لقوله جل وعلا (وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً )( النساء 24 ) وبذلك تصير زوجة له.
وإذا لم يردها صاحبها لنفسه وأراد آخر الزواج منها فعليه أن يقدم للجارية نفسها مهرها ، وذلك بعد إذن ولي أمرها ، وهو سيدها ، يقول تعالى في زواج الإماء من غير مالكهن (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)( النساء 25). ويلاحظ أن القرآن يسمي مالك الجارية " أهلهن " أي جعله أهلا لها .. ويسمى المهر أجرا ، وهو نفس مدلول القرآن عن مهر الحرة . لأن الله تعالى يقول عن مهر الحرة (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) (النساء 24) . والقرآن يجعل مهر الزوجة الحرة والمملوكة فرضا على الزوج المؤمن ، يقول عن المؤمنين جميعا (قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) (الأحزاب 50).
* إذن فالجارية كالحرة في عقد الزواج ، غاية ما هنالك أن الحرة قد يزيد مهرها حسب مكانتها ، وذلك وارد . والجارية ليست مباحة لأي رجل ، إن أرادها صاحبها فبعقد زواج ومهر، وإن رغب عنها فللأخر أن يعقد زواجه عليها بعد أن يعطيها صداقها لها هي ، وليس لمالكها ، وذلك بعد إذنه ، وهي كالحرة في عصمة زوجها ورعايته ، وله على زوجته الحرة أو المملوكة القوامة ولهن عليه أن يعاشرهن بالمعروف، وهنا تتمتع الجارية بحقوقها كالحرة تماما بعيدا عن الضياع في الأسواق والشوارع .
مع ملاحظة التأكيد على أنه لا استرقاق في مجتمع المسلمين ، أي أن تلك الجارية التي تتزوج وتتمتع بكل حقوقها تكون وافدة إلى بلاد المسلمين رقيقة من بلادها فتجد الرعاية والكفالة ..
وليس صحيحا أن الرق قد انتهى ولم يعد له وجود في عصرنا ، فالاسترقاق أكبر من أن تلغيه قرارات سياسية أو عالمية ، لأنه مرتبط أساسا باستغلال الإنسان للإنسان وبوجود الفقر، والفقر والاستغلال مرتبطان ، ينتج أحدهما عن الآخر ، وفي وجود الاستغلال يزداد الفقير فقرا وقد يضطر لبيع فلذات أكباده حرصا عليهم وحتى لا يموتوا أمامه من الجوع وهو عاجز عن إطعامهم .) انتهى ..

ثانيا :
وسيتلو هذا المقال ـ بعون الله جل وعلا ـ حلقات إضافية تعقد دراسة مقارنة بين منهج الاسلام ومنهج الغرب فى إلغاء الرق، ثم دراسة أخرى عن التناقض بين رعاية الاسلام للرقيق وعمله على تحرير الرقيق وبين تعميق وتأصيل الاسترقاق فى الدين السنى .
وهذا سيستلزم تحديد مفهوم الرق وانواع الرقيق قديما وحديثا من الخصيان الى السخرة قديما الى استمرار الاسترقاق فى عصرنا ليشمل استرقاق امم ودول بأكملها تحت اسم الاستعمار ، أو استرقاق واستعباد شعب بأكمله تحت سيطرة حاكم مستبد ،أو استغلال طبقة لطبقات أخرى كما كانت تفعل البرجوازية ، ثم استمراره حتى الان فى تحكم الأكثرية فى الأقلية ، وفى استغلال العمال والموظفين داخل بلادهم بقوانين مجحفة ، واستغلال الوافدين تحت مصطلحات الكفيل وتهريب العمالة الوافدة وتشغيلهم تحت الارض ، وتجارة الرقيق الأبيض ، والتحكم في الفنانين والرياضيين فى عقود الاحتكار واستغلال الأفراد فى التجنيد والخدمة الوطنية .
والله جل وعلا هو المستعان ..




اجمالي القراءات 56214

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (40)
1   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35198]

لماذا عدم العدل بين الزوجات ملك اليمين ؟

السلام عليكم اهل القرءان


مقالة رائعة و مدخل جيد لفهم ملك اليمين


حيث انى كتبت مقالة بعنوان ( اباحوا الزنا بملك اليمين )


و السؤال  لماذا عدم العدل بين الزوجات ملك اليمين ؟؟


و الله لم يفرق بين الزوجات فقال ( و لن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم) و كذلك خاطب زوجات النبي و فيهن ملك اليمين بقوله ( يا نساء النبي )


و السلام


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35207]

الإسلام منع الرق عندما أمر المسلمين بعدم الإعتداء على الآخر

الكاتب الإسلامي الدكتور / أحمد صبحي منصور بفكركم الرائع هذا قد أنصفت الإسلام مما فعله المسلمون في العصور الوسطى من استرقاق الشعوب المجاورة لهم تحت مسمى " الفتوحات الإسلامية" والأصح أن يسميها المسلمون  إحتلال المسلمون للجيران"!!؟؟  إن الإسلام في القرآن منع الإعتداء على الجيران نهائياً وقال  {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190 فالله تعالى يقول في القرآن الذي يمثل تعاليم الإسلام  أنه على المسلمين ألا يقاتلوا أحد من الناس وخصوصا الجيران إلا في حالة واحدة فقط وهى إعتداء الجيران على الدولة الإسلامية ، أما إذا كان الجيران مسالمين مهما إختلفوا معنا في العقيدة فلا يجوز قتالهم ، بل يحرم الله تعالى القتال والغزو  بقوله


" ولا تعتدوا" وقصر القتال على رد الإعتداء فقط , أما ما فعله المسامون بالعزو فهو ضد تعاليم وأوامر الله تعالى في القرآن !! فإذا قامت حروب ومعارك بين أمتين أو دولتين متجاورتين فيكون السيناريو كالآتي  إما أن تنتصر أحد الدولتين على الأخرى ، أو أن تدوم الحروب وما ينشأ عنه من سلوكات وأخلاقيات الحروب ، فعندما تنتصر أمة على أخرى وخصوصا بعد وفاة الرسول في عصر الخلفاء ، و في العصور الوسطى ، في عصور الدولة الأموية والعباسية والأيوبية والفاطمية والمملوكية إلخ  فسوف تفرض الدولة والأمة المنتصرة شروطها وفق أهوائها وثقافتها على الدولة أو الأمة المهزومة وهذا ما حدث بالفعل من المسلمين فكانوا عندما ينتصرون على أمة مجاورة ويحتلونها يملون شروطهم وينشرون ثقافتهم المخالفة لتعاليم القرآن على أنها من تعاليم الإسلام والإسلام منها برئ !! ويسبون نسائهم وغلمانهم وبناتهم ، والرجال يدفعون الجزية إلخ ... وينتشر الرق ويستشري على أيدي المسلمين الذين ضربوا بتعاليم القرآن عرض الحائط وظلموا الإسلام !! ولا حول ولا قوة إلا بالله ...


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35208]

يتبع الإسلام منع الرق

 فطالما أن الحروب في الإسلام لرد الإعتداء فقط وفقط فإنه بذلك يقف موقفا صلبا ضد الرق والعبودية  وكل ما شابههما ، أما أخلاقيات العصور الوسطى " ثقافتها" فكانت المنتصر يستعبد المهزوم إن هو كان به رحيما ولم يقتله ، وللأسف الشديد فإن المسلمون كانوا أبناء عصرهم وتأثروا بثقافة عصرهم ولونوا الإسلام بثقافة عصرهم التي كانت تبيح الإعتداء والقتل والاسترقاق , ولكن القرآن موجود بيننا وهوحكم عليهم وعلينا وعلى كل معتد أثيم


4   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35212]

متفق عليه ..!!

مقالا قويا يصلح لأن يكون مدخلا لهذا الموضوع المهم والذي يجمع على فهمه الخاطئ معظم المسلمين وغيرم ، حيث أن المسلمون تلون الأسلام لديهم بعاداتهم وتقاليدهم ومن هذه العادات والتقاليد كان هذا الموضوع وهو الرق، والمجهود الرئيس لأهل القرآن هو تخليص الإسلام لكل ما علق به من عادات وتقاليد والفصل بينها وبين ما نزل من السماء وهو القرآن الكريم ..


ولذلك يأتي أهمية هذا المقال والسلسلة من المقالات ليس فقط ليرد على الفهم الخاطئ للمسلمين ولكن ليرد على سوء الفهم الذي وقع فيه الغربيين أيضاً وكأن فهم الإسلام على غير حقيقته قد أجمع عليه الشرق والغرب معا


وهذا يفكرنا بعبارة متفق عليه والتي تقال على ما ينسبونه زورا للرسول عليه الصلاة والسلام .. ويسعدنا أن نكون مختلفين على هذا الفهم الخاطئ





5   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35214]

مداخلتي الأولى رؤية لآية كريمة

مداخلتي الأولي هي رؤية لآية كريمة وهي ( { وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور33 


والآية الكريمة ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردنا تحصننا ) ففي هذه الآية الكريمة يذكر الله سبحانه وتعالى أن على المسئول عن الفتاه إن أرادت تحصننا (زواجا ) فعليهم ألا يمنعون عنها هذا الحق ( الحق في الزواج ) لأنها إن لم تتحصن (تتزوج ) ومنعتم عنها ما أحل الله فليس أمامها إلا البغاء ، أي أنكم بمنع المتعة الحلال فإنكم بذلك  تكرهونها على البغاء ،  الجدير بالذكر أن معنى الإكراه في القرآن هو الإجبار على فعل شيئ وهذا الإجبار يتراوح ما بين التهديد بالقتل إلا أن يصل إلى الإغراء بالمال أو بالمنصب .. ونفهم النوع الأخير وهو الإغراء من موضوع قصة فرعون حيث ذكر الله سبحانه وتعالى عن سحرة فرعون ( {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى }طه73  ) 


ففي هذه الآية الكريمة أعتبر السحرة أن فرعون أكرههم على السحر  ،  مع أنهم قبل أن يؤمنوا  ذكر القرآن عنهم الآتي ( فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ{41} قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{42} قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ{43} الشعراء


وفي سورة الأعراف ( وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ{113} قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{114}... 


أي أن سحرة فرعون طلبوا أجرا على وقوفهم أمام موسى عليه السلام ، فرد عليهم فرعون نعم وإنكم لمن المقربين ، ( سيراهم في أي أراضي زراعية أو بناء مباني أو أي شيئ أو هبات ألخ .. ومع ذلك أعتبروا أن فرعون بهذا قد أكرههم على السحر ، ويفهم من هذا أن الإكراه هو بكونه أغراهم للقيام بهذه المهمة أمام موسى ..!! 


ومن هنا نعرف أن إكراه الفتاه على البغاء في الآية الكريمة هو بمنع الزواج عنها ..


وشكرا لسعة علمكم وصبركم


 


6   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35219]

الرق وأطفال الشوارع.

أشكرك يا دكتور أحمد على هذه الموضوعات المهمة التى تناقش قضايا خطيرة في عصرنا الحاضر، نعم هذه الموضوعات التي نحتاج إلى مناقشتها ومحاولة إيجاد حلول ومساعدة لمن يستطيع عمل شيء ولو قليل لهم .


ولكن لي سؤال لو سمح وقت حضرتك للإجابة عليه وهو يخص أطفال الشوارع وعلاقتهم بالرق في ظل الفقر والاستبداد الذي يزيد الفقير فقراً في هذه الأيام وكيف أصبح أطفال الشوارع سلعة للتجارة ؟.


7   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35229]

بداية لفهم أفضل ..

هذا الموضوع هو من أهم الموضوعات التي ينتقد الإسلام بسببها ، وأحسن طريقة للدفاع عن الإسلام هو فهمه على حقيقته من خلال مصدره الوحيد وهو القرآن الكريم ،أما الفهم الخاطئ له والدعوة بهذ الفهم الخاطئ فهو أسوء طريقة للدفاع عن الإسلام ، وهذا ما يجسده هذا الموضوع ، فإن هناك فإن معظم المسلمين يختلط عليه الفهم في هذا الموضوع ، ومع أختلاط الفهم عليه تراه يتكلم فيه نيابة عن الإسلام وكأنه الإسلام ..


وأعتقد أن القرآن الكريم شملت مظلته جميع أنواع الطبقات الضعيفة والمهمشة  داخل المجتمع ، بل أن القرآن الكريم سبق في تقرير مبدأ التمييز الإيجابي والتي تأخذ به الحضارة الغربية حين يحض ويحبذ ويؤكد على الاهتمام بالضعفاء


وهذا المقال هو بداية لفهم أفضل لهذا الموضوع الشائك ، وفي أنتظار لباقي الموضوعات لكي تكتمل الصورة  لدينا ..



8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35243]

الرق أعتداء

تحياتي الطيبة أخي ومعلمي الأستاذ أحمد منصور المحترم


في رأيي المتواضع الأسلام لم يبح الأسترقاق أبدا ولم يفتح له أي باب, بل أن الأسترقاق هو تجاوز على الكرامة البشرية وأهانه مابعدها أهانة, وهي سلب لحق أساسي  من حقوق الأنسان الا وهو الحرية والمساواة (راجع آية  أن أكرمكم عند الله أتقاكم), والأسترقاق يعتبر أعتداء وبغي بغير الحق وعدوان والآيات القرآنية التي تحرم البغي بغير الحق (العدوان) واضحة, فليس من حق أي جهة أن تبغي حرية الأنسان وتسلبها منه وتخضع أرادته لأرادتها.


لقد قال حضرتكم الكريم أن الله أباح شراء الرقيق من دول غير أسلامية, ولا أدري من أين جاءت هذه الأباحة, هل رأيت آية واحدة في القرآن تقول للناس أن بأمكانهم شراء الرقيق من دول غير أسلامية؟؟؟؟؟ وهل هناك أصلا دولة أسلامية ودولة غير أسلامية؟؟؟؟؟؟


ربما في زمان القرون الأولى للأسلام كان شراء الرقيق ممكن في حالة واحدة فقط الا وهي لتحريرهم , فالذي لدية أموال وأقترف مايجب علية التكفير عنه بفك رقبة فيجب علية أن يشتري أنسان مستعبد كي يطلقه حرا مباشرة بعد الشراء.


بل عتق الرقاب يعتبر من الصدقات التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى, ولذلك فمن لدية مال علية ان يشتري الرقيق لاطلاق سراحهم مباشرة بعد الشراء, لا بل عليه ان يتكفل برعايتهم حتى يعتمدوا على أنفسهم.


أنا أتكلم عن حالات في الماضي الغابر طبعا وليس الآن.


أما في الوقت الحاضر فهذا لاينطبق أبدا, لأن العرف الدولي ضده, ولايجوز أبدا شراء الرقيق بل يجب التبليغ عن من يتاجر بهم كي يلقوا العقاب المناسب, لأن شراء الرقيق هو تشجيع للأسترقاق.


الأسترقاق جريمة وهو محرم كونه بغيا وتعديا على كرامة الأنسان.


مع التقدير


 


9   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35332]

هل يشترط الزواج بالمملوكة

نشكرك يا دكتور أحمد على مناقشة هذه الموضوعات ، المختلف عليها بين التراث وآيات القرآن الحكيم . فهمنا من الموضوع أنه لابد من الزواج بالمملوكة ،بل ودفع الصداق فرض في الزواج ،  ولكن البعض يفهم  من الآيات التالية أنها تبيح معاشرة المملوكة بغير زواج : (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)  وإذا كان لابد من الزواج فما العقوبةفي ذلك ؟


10   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الخميس 05 مارس 2009
[35336]

التمييز الإيجابي

في أي وقت من الأوقات تجد طبقات وجماعات داخل المجتمع تكون ضعيفة ماديا ومعنوياً ، والإسلام عالج هذه المشكلة من ما يزيد على الف وأربعمائة عام ، وكان علاج القرآن لها مستمر وليس مؤقتاً من هذه الزاوية من الممكن أن نفهم تركيز القرآن الكريم على حقوق اليتيم والفقير والمسكين واليتيم الغني والفقيروالأسير بل وأبن السبيل أيضا ، وكان حديث القرآن كثيرا أيضا عن طبقة ربما يقع حظها العاثر فيما يسمى بالرق ، فنجد القرآن الكريم أهتم بالمساواة التامة وليست المساواة فقط بل تراه يحبذ على الزواج منهم (  وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ البقرة 221 )  وأيضا جاء الحث على الزواج من جميع الطبقات ومنهم الأمة {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }النور32    ، وبل ساوى الله سبحانه وتعالى بين فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ، بل قدم  فك الرقبة عن الإطعام   ، فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ{11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12} فَكُّ رَقَبَةٍ{13} أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ{14} يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ{15} أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ{16} البلد .


.. وهذا كله كما يعرف في عصرنا عصر حقوق الإنسان بإنه تمييز إيجابي ، والقرآن قد سبق ولكننا نحن الذين تخلفنا بإرادتنا وبعدنا عن منهج الله في كتابه .


11   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35338]

أخلاقيات الحروب تشجع الرق وتكون سبباَ فيه ...

 نعم إن الدولة المعتدية على جيرانها المسالمين  وكانت القوى العسكرية متكافئة لكلا البلدين  وخصوصا إذا كانت هناك أطراف أخرى يهمها أن تطول أمد الحرب ، كما حدث بين العراق وإيران في حرب الخليج الأولى ، فنتج مناخ يمكن أن نطلق عليه " أخلاقيات الحروب" في كلا البلدين اللذان ينسبان للإسلام ، فمن أخلاقيات الحروب  الاستبداد الذي يمارسه نظام الحكم على شعبه خوفا من إختراق النظام من جانب البلد الآخر وكثيرا ما يتهم أبرياء بالخيانة العظمى ويقتلون بدون محاكمة أو يسجنون مدى الحياة على أحسن الأحوال ، من أخلاقيات الحروب إنتشار السوق السوداء والغلاء الفاحش الذي يبيع فيه الرجل أحد أبنائه أو بناته ليعول باقي الأبناء!!من أخلاقيات الحروب إنتشار مبدأ (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ) ويكون الذريعة  لإستبداد الحاكم بشعبه وقهرهم واسترقاقهم !! من أخلاقيات الحروب عند وفاة الزوج وعائل الأسرة وفي ظل هذه الظروف وهذه الإخلاقيات لا تجد الزوجة والأم ما تعول به نفسها وأولادها ولا تجد من يتزوجها ، وبالتالي تنتشر بيوت ذوي الرايات الحمر كما كان يطلق عليها في الجزيرة العربية ولا إهتمام بالتعليم ولا بالصحة في ظل الحروب وينتشر الجهل الذي هو منبعا أساسيا من من منابع الرق, إلخ ..


12   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الخميس 05 مارس 2009
[35350]

أصناف وأصناف وأصناف

الملا حظة الأساسية هي أن القرآن يعطي الأمة الحق من الزواج من سيدها أو من غيره ولكن بإذنه ، وكونها امته أو  أو مملوكها ( رجل ) فلابد من عقد زواج .. وهذه النقطة عندما وضحها المقال السابق من خلال القرآن فإنها تعني أن القرآن الكريم نظم هذا الموضوع بكل صرامة ، ولكن المسلمين تمسكوا بما ورثوه عن الجاهلية وتركوا القرآن الكريم ، ..والبعض لا يعجبه العودة للقرآن الكريم فتراه ينافق لكي يصد عن سبيل الله ، وتفضحه ما يكتب من سطور   ، ومن ناحية أخرى وللأسف الشديد أن المسلمين تركوا ما في القرآن ، وأنقسموا قسمين في هذا الموضوع قسم  فرض ما ورثه من مفاهيم تراثية على القرآن الكريم وقسم آخر تطرف من الجهة الأخرى وأعتبر عدم وجود نص يحرم  ما يعرف بالعبودية ولذلك فهو أعتبر أن الغرب هو صاحب الفضل في التخلص من العبودية ، وغير هذا وذاك تجد من رجع إلى القرآن بمصطلحاته وعرف القضية على حقيقتها ودافع عن الإسلام من خلال كتبه الكريم ..


13   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35355]

الإسلام والرّق ـ مدخل الى ملك اليمين بقلم احمد منصور 1

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


اولا : لم ينجح المقال في اخراجنا من الدائره المغلقة التي لا زلنا ندور فيها ، كما لم يفرق المقال بين الرق وملك اليمين ، فالرق ليس هو ملك اليمين وملك اليمين ليس هو الرق ، ويكفي استبدال لفظ ملك ملك اليمين بلفظ العبد المملوك في بعض الآيات لتتبدّى لنا هذه الحقيقة الدامغة التي لا يستقيم بها معنى الآيات .


ثانيا : جاء في المقال هذا الجزء الذي اضعة بين قوسين ( قد نفتقد تلك المساواة أحيانا ولكن ذلك يكون في مصلحة المملوكة . فقد تكون تحت سيطرة سيدها ويرغمها على احتراف الرذيلة ، وحينئذ لا عقوبة عليها بل يغفر لها الله طالما كانت مجبرة وكارهة لذلك الإثم ، يقول تعالى يحذر من ذلك ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ) : (النور33). انتهى الإقتباس


من قال ان فتياتكم تعني جواريكم او اماءكم او حتى مملوكاتكم حصرا ؟؟!!.


14   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35356]

الإسلام والرّق ـ مدخل الى ملك اليمين بقلم احمد منصور 2

 


لنتتبّع اللفظ فتياتكم في القرآن ونرى، فلو استقام هذا المعنى في وضع يوسف عليه السلام في قوله تعالى ( وقال نسوة في المدينة امراة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين)


فهل يستقيم مع فتى موسى في قوله الحق ( واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا) فهل ورد عن موسى انه كان اتخذ عبد مملوك وهو من قاد الفعل المقاوم ضد العبوديه وضد الفرعون الذي سعى لتعبيد بني اسرائيل ، انا لا اعتقد ان هذا الفتى كان عبدا مملوكا ولا اراه يستقيم ابدا في فتية الكهف في قوله تعالى  ( اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا ) فلم يرد عن فتية الكهف انهم عبيدا مملوكين ، بل على النقيض من ذلك فإمتلاكهم المال وبحثهم عن ازكى الطعام يدل انهم من مستوى اجتماعي راقي .


ومن المحال ان يستقيم المعنى مع نبي الله ابراهيم عليه السلام  في قوله الحق ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم ) فلم يرد عن ابراهيم انه كان عبدا مملوكا


15   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35360]

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


 (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) 


هل هذه الآيات  يتحدث عن الجنس والعلاقات الجنسيّه  ولنرى :


بداية من قال ان الفروج هي الأعضاء الناسليه للرجل والمرأه حصرا  ؟؟ !! 


انتتبع اللفظ فروج في القرآن ونرى  ( افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج لا يشك عاقل ان للسمكاء اعضاء تناسليه ، الفروج هنا تعني الشقوق حصرا ، اي السماء نسيج متماسك ليس بها شقوق وفتحات ، والخطاب في الآيه (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5 موجه للرجال والنساء المؤمنون ، فلو افترضنا ان فروجهم تعني اعضائهم التناسليه  قد يستقيم هذا المعنى مع مريم في قولة تعالى (  ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين )


و علينا ان ننتبه ان القرآن قال احصنت فرجها ولم يقل حفظت فرجها ، فالإحصان للفرج هو عدم ممارسة الجنس فالإحصان مرتبط بالعضو التناسلي  ، لكن هل  يستقيم المعنى لو اطلقنا على العضو الذكري فرج ،  مع علمنا انّ العضو الذكري ليس به شق كالأنثى بل على النقيض فهو وتد ظاهر وليس شق غائر ، لا اعتقد انه يستقيم ، فلنبحث اذن عن فرج او شق هو عند الرجل وعند المرأة وهو المأمورين بحفظه وليس احصانة عن الناس واستثنى ازواجنا وما ملكت ايمانننا من هذا الحظر ، ولا ارى غير ان الفم هو المقصود في هذه الآيات ، وعلى هذا افهم قوله تعالى ايضا ( وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ) اي لا تراقب وتتبّع الناس وكف عنك لسانهم .


16   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35427]

هل إستعبد محمد زيدا أم تبناه ؟

ملك اليمين لا تعنى عبوديه و إنما تعنى الصديق أو الشخص المعرفه الذى تأتمنه و تثق فيه كما نقول مالى إيدك من فلان أو دراعك اليمين و هو بالضبط ما يطلق عليه بلهجة القرآن ملك اليمين .. زمان كانوا يقولن ملك يمين و اليوم تحرفت شويه و أصبحت مالى إيدك منه أو دراعك اليمين ... الموضوع بسيط


بينى و بينكم زيد , هل إستعبده محمد أم تبناه ؟ .. بل تبناه بنص القرآن و كل ما فى الامر أن الله طلبمنه تعديل طفيف فى جزئية معينه و هى النسب و الزواج ممن سبق أن تزوجها , إذا يا إخوه غير صحيح أن تظنوا أن الطفل الفقير الحل له هو العبوديه , بل الصحيح هو التبنى .


و ربما الله إختار زيد لكى يذكره وحده فقط و دونا عن أى صحابى اخر خصيصا لكى ينبهنا على حالته التى تنفى العبوديه حتى و لو من باب مساعدة طفل يكاد يموت من الجوع


قولوا لى : الشخص الفقير الذى يبيع أولاده حتى لا يموتوا من الجوع أمامه كما جاء فى المقال , فإذا كان الإتفاق ملزم للرجل الذى باع و قبض الثمن و الرجل الذى إشترى و دفع الثمن فهل هو ملزم للطفل الذى باعوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. طبعا لا .. و لا توجد قوة تمنعه فى أى وقت ان يتجه للباب و يفتحه يطلب الرحيل


يا إخوه يا من تقولون إن ملك اليمين معناها عبوديه إنتهوا حتى لا يحل غضب من الله علينا فجميع الأدله ضد ذلك .. إعرضوا على و لو دليل واحد على ما تقولون لا أستطيع أن أرده عليكم .


أكثر ما يصدم المجتمع العربى و المجتمع المسلم من التفسير الذى أعرضه عليكم هو إن هذا التفسير سيقود إلى علاقة بالجسد قائمه على الرضاء الشخصى فقط و بدون زواج .. و لكن دعونى أقول لكن إن هذه هى الحقيقه و خير للمجتمع العربى أن يتلقى هذه الصدمه حتى يتعود عليها من ان نقول على الله هذا القول العظيم إنه شرع للعبوديه و والله ليس عندى و لو ذرة شك واحدة إنها ليست الحقيقه أو إنها حرام .. هذه العلاقه حلال و إمسحوها فى أنا , قولوا إننى من قال هذا إذا كان هذا يرضيكم و إرفعوا المسئولية أمام المجتمع عن أنفسكم و ضعوها على لكن أرجوكم إنتهوا عن أن تقولوا إن ملك اليمين تعنى العبوديه



بخبرتى فى الحوار مع المسيحيين وجدتهم يرددون عبارة دائمه إنهم يقولون إن الله و مبادئه لا يطرأ عليها أبدا التغيير فهو نفسه الله الذى كان موجود فى قديم الزمان هو الله الذى معنا الأن و مبادئه هى نفسها لم تتغير و بالتالى فمبادىء حقوق الإنسان الحاليه هى هى نفس حقوق الإنسان منذ العصور الوسطى و لكن كل ما فى الأمر إنها كانت غير مطبقه أو لا وعى بها فى الماضى و عليها تعتيم كبير من شياطين الجن و الإنس و بالتالى أقول ليس لأن القرآن نزل فى الماضى وقت العصور الوسطى فتكون مبادئه سمحت فى تلك الفتره بالعبوديه


17   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35451]

و هل يا ترى إبن العبد يكون عبد ؟

نسيت أسئل , هل يا ترى إبن العبد يكون عبد ؟ ... لأن هذا مورد عظيم للعبيد , فإذا قلتم إن ذرية العبيد تكون عبيدا أيضا أقول لكم إنكم شابهتم الدين السنى فى ذلك , و بأى حق تريدون ان يفتح الطفل عينيه على دنيا يكتشف فيها إنه عبد ؟


18   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت 07 مارس 2009
[35463]


القرآن يفضل تزويج العبد المؤمن من الحرة المؤمنة على أن يتزوجها كافر حر . ويفضل تزويج المملوكة المؤمنة من الحر المؤمن على أن يتزوج من حرة كافرة ، أي الإيمان يعلو بالعبد والمملوكة في تشريع الزواج على الحر والحرة الكافرين ، يقول تعالى ( ولا تنكحوا المشركات حتي يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتي يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار ) ( البقرة 221)


. هذا النص   يشير إلى قضية مهمة  ،وهي قضية المساواة بين الرجل والمرأة ، فالعبد يمكن أن يتزوج  من حرة  ،والرجل الحر يمن ان يتزوج من أمة .منبع هذه المساواة إلى شرط واحد هو  :الإيمان وهو مقابل للشرك .فالأفضلية حسب الصلاح وليس على أساس الحسب والنسب .


 


19   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الأحد 08 مارس 2009
[35526]

فمن لم يجد

الإسلام لم يبيح الرق ، لا في عصرنا ولا في العصور الوسطى أو غيرها ،بل ليعالج تلك المشكلة الاجتماعية في عصر كانت موجودة فيه، وهذا ما يشير إليه القرآن عندما يقول :{ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ} أملاً في يوم تنتهي فيه هذه المشكلة، بحيث يختفي الرقيق ولا يجد القاتل خطأ أو الحالف (عاقد اليمين) أو المظاهر أي رقبة ليحررها فيستبدل بالصيام.



وبالمقابل تجد في العصر العباسي (الذهبي) تضخم لهذه العاهة الإجتماعية لتجد أن الخليفة كان في قصره آلاف الجواري والخصيان العبيد، كالمعتصم بالله والمسترشد والحاكم والقاهر والمعاق بأمر الله.



هذا وأني لم أفهم المقال كما فهمها من اعتقد بأنه يقول بأن الله أحل طريقة وحيدة للرقيق وهي المتاجرة به من الدول الغير إسلامية، بل ما فهمته هو أن للمشكلة عدة منابع، وجاء التشريع في القرآن ليجففها، فبدأ بالمجتمع المسلم المسالم-المحافظ على حقوق الإنسان-، فذكر جميع المنابع ومنعها، وسكت عن شرائهم من خارجه وكان هذا المنبع الأخير لهم وهو استيرادهم من الدول التي يكون فيها الإستبداد والظلم والإستغلال، وهي البلاد الغير إسلامية، فأوجد لهم حلولا بديلة تعود في صالحهم بما يؤكد لهم حقوقهم في المواطنة، من نكاح وزواج ومعاملة وعمل وعقاب ...فيعود ذلك الإستيراد بالخير على المجتمع والمواطن الوافد أولا.


20   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأحد 08 مارس 2009
[35532]

تجفيف المنابع والمعالجة على أرض الواقع ..

أؤيد الأستاذ أيمن اللمع فيما ذهب إليه من أن معالجة الإسلام لهذه الظاهرة كان على محورين الأول وهو تجفيف المنابع والثاني وهو العلاج على أرض الواقع ، فمن يريد مهاجمة الاسلام ينظر إلى جانب العلاج لهذه الظاهرة فقط ، ولا ينظر للجانب الآخر وهو تجفيف المنابع ، أي أنه ينظر لنصف الحل فقط ، ويتجاهل النصف الآخر . وعلى المنصف أن ينظر للمحورين معا ..


21   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الأحد 08 مارس 2009
[35533]

الأخ الفاضل أيمن اللمع

أنا أرى إن شراء العبيد من الدول التى فيها إستبداد غير جائز - إستعباد بنى أدم أصلا لا يجوز و ظلم كبير


أما بخصوص ملاحظتك الجميله على تكفير بعض الذنوب بتحرير رقبه , فإسمح لى , هذا لا يعنى ان يمتلك المسلمين عبيدا و أن إذا أذنب الشخص الذنوب المعينه التى يحتاج لتحرير رقبه من أجل تكفيرها فكل ما عليه أن يلتفت حوله و يختار أحد هؤلاء العبيد و يحررهم , الحقيقه أنا لى فهم أخر للآيه بعيدا عن أن يكون المسلم من حقه أن يستعبد هو الرقبه ثم يحررها إذا أذنب أو أفطر فى رمضان أو يبيعها لمن يبحث عن التحليل من الذنب . فلماذا لا يكون تحرير الرقبه من الأماكن التى يكون فيها الإستعباد ؟ و هذا ما تفعله بعض الكنائس و جمعيات الخير الغربيه , إذ يجمعون أموالا من متبرعين و يسافرون إلى أفريقيا فى بلاد مثل السودان و يشترون العبيد من التجار و يأمنوهم و يطمنوهم و يطلقون سراحهم ليعودا إلى قراهم و ديارهم الأصليه التى إستعبدوا منها فى إغارات التجار .. و يمكن لك الإطلاع إلى مواقع تلك الجمعيات الخيريه على الإنترنت و مشاهدة الصور . ثم هناك أمر أخر و هو دفع دين المديون الذى لا يقدر على سداده فهذا أيضا نوع من تحرير الرقبه , فأنت تحرر رقبته من السجن . و شكرا لك


22   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الثلاثاء 10 مارس 2009
[35651]

معلومات هامه

معلومات هامه فى هذا الموضوع موجوده هنا لمن يجيد الإنجليزيه


23   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الخميس 19 مارس 2009
[36026]

لا يمكن لدين عظيم مثل الدين الاسلامي يدعو للرق

الدين الاسلامي دين عظيم يبيح رب العزة لكل إنسان اعتقاد ما يشاء لدرجة تتيح لكل مخلوق أن يكفر بالله جل وعلا أو يؤمن به سبحانه وتعالى لكن كل انسان في النهاية سيتحمل نتيحجة اختياره فهل دين بهذه الحرية وهذه الحقوق اللامتناهية بين الانسان وخالقه سبحانه وتعالى يدعو للرق وملك النفس للنفس


24   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36064]

تشاندرا أحمد: To

Mr. Chandra,

It would appear that you are advertising for (Answering Islam) site


?!


25   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36069]

بصراحة .. لم تنجح استاذي الفاضل

لقد فهم المسلمون الرق وماملكت الايمان .. في ايام الرسول مثل ما يفهمونه في يومنا هذا .. ومحاولتك سيدي لوي عنق الآيات .. لإثبات وحهة نظرك الانسانية غير ناجحة للأسف الشديد .. لقد كان للمسلمين في عهد الرسول نفسه بل وللرسول نفسه .. رقيق وعبيد وماملكت اليمين من النساء ولاحدهم (ماريا القبطية ابنا انجبته من الرسول نفسه ).. دون زواج ولا عقد نكاح ولا مهر ) وكل الصحابة كان لهم ملك يمين يعاشرونهم وينجبون منهم دون زواج ولا عقد ولا يحزنون ..
الآيات واضحة تماما ولا تحتمل تأويلا ..
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)
لقد فهم المسلمون الأوائل المعاصرين للرسول بل والرسول نفسه .. أنه يحق للرجل معاشرة اربع زوجات ومعهن ماملكت ايمانه بدون تحديد حد اقصي .. وهو ماكان يفعلونه في زمن الرسول وحتي العصر الحديث عندما تم انهاء الاستعباد علي يد الغرب للأسف الشديد .. وهي حقائق تاريخية وقرآنية لايمكن انكارها اولوي عنق الايات لتفسيرها تفسيرا عصريا ..
ما هو الحل إذا ..
الحل بسيط .. لقد انتهت احكام الرق وملك اليمين لانتفاء العلة ..وهو انتهاء الرق والاستعباد ..
الحقيقة أن القرآن كان به احكام كثيرة مثل تلك السائدة في العصور الوسطي .. عصور الدولة الفارسية والرومانية .. من رق و استعباد و دفع جزية .. وهي احكام كانت صالحة لزمن معين وجغرافيا معينة ..ولا تصلح لزمننا هذا .. ويجب اعتبارها تراثا تاريخيا ..
القول أن القرآن هو لكل زمان ومكان .. هو مخالف للواقع والمنطق والحقيقة .. هناك ايات كثيرة بل أغلب أيات القرآن كانت تناقش أحداث ذلك الزمان وأشخاص معينين في زمن وجغرافيا معينه .. وهي انتهت بانتهاء زمنها .. وهناكأيات صالحة لكل زمن وهي الجوهر .. أيات الاخلاق والعبادة ..
أعتذر لصراحتي ..

26   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36090]

أسوأ ما قرأت للأستاذ عمرو اسماعيل

معذرة على صراحتي يا أستاذ عمرو اسماعيل لكن ما قلته في تعقيبك هذا ليس صراحة ولا يمت للصراحة بأي صلة ولكن هو طعن في كتاب الله أعتقد ان حضرتك كتبت هذا الكلام باللاشعور ولو راجعت نفسك وقرأته بالشعور سوف تجد أنك تطعن في كتاب الله حيث اتهمت كلام الله جل وعلى انه لا يناسب كل العصور إلا في القليل من الآيات التي تخص الأخلاق والعبادة وسيادتك لا تختلف كثيرا عن مشايخ التراث الذين يحاربون من أجل اثبات قضية النسخ وأن بعض الأيات نسخت حكمت ولكن لا تزال موجودة في كتاب الله بلا قيمة او منفعة وهذا لا يليق بكتاب الله الذي وصفه سبحانه وتعالى بأنه الحق وما هو بالهزل ، وأنه كتاب احكمت آياته ثم فصلت ، وأنه الحق المبين أعتقد ان كلام حضرتك يستحق التدقيق والوقوف على كل كلمة فيه


27   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36091]

شكرا أحبتى .. وأقول

كما هو واضح .. انه مجرد مدخل للموضوع يضع بعض النقاط على بعض الحروف.. أرجو أن تكتمل الحلقات و ترى طريقها للنشر وفيها كل الاجابات عن أسئلتكم.


خالص المنى


28   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36097]

الاخ الكريم عمرو إسماعيل

أنا أيضا لا أؤمن بالعبوديه مثلك , لا أؤمن بأن الله شرع بها إطلاقا لا الأن و لا فى الماضى , و ما طرحته عن معنى ملك اليمين فى تعليقى الأول أعتقد إنه يعطى وجهة نظر يكون تثبت أن القرآن يتوافق مع كل عصر , فبرجاء قرائته و شكرا لك


29   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36101]

أخى الكريم عونى أحمد

خذ الحكمه و لا يضرك من أى فم خرجت


فعلا الموضوع دا مهم جدا و أقترح على كل من يجيد اللغه الإنجليزيه أن يطلع عليه ليتأكد من أن الله العادل الرحيم لا يمكن أبدا فى أى ديانه من الأديان و لا أى لحظه من الزمان أن يكون شرع للعبوديه


30   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 21 مارس 2009
[36118]

الدكتور عمرو اسماعيل وعين المنطق

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


تعليق الدكتور عمرو منطقي ومشروع في ضوء الإصرار على قراءة  آيات التنزيل بعيون الأموات ، فالقراءة المعتمده للكثير من آيات التنزيل لا تتفق ولا تتناسب مع العصر وهي حقيقه ثابته وراسخة لا ينكرها الا من غيّب عقلة واوقفه عن تدبر هذا الكتاب ، فالعيب ليس في آيات التنزيل وانها لا تتناسب مع العصر ولا تصلح لكل زمان ومكان....... لا


العيب في الإصرار مثلا على قراءة قوله تعالى { (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) } تلك القراءه التراثيه


واعني هنا بالتراثيه اي الإصرار على اعتبارالفروج  الأعضاء التناسليه للذكر والأنثى حصرا ، وهو ليس كذلك فقد يستقيم المعنى ان الفرج هو العضو التناسلي في قوله تعالى ( ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ).


ولكن هذا المعنى لا يستقيم ابدا في قوله تعالى  ( افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ) فهل ينفي الله سبحانه ان تكون للسماء اعضاء تناسليه ؟!


كذلك قوله سبحانه ( (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ )  لا يستقيم المعنى هنا اعتبار الفروج الأعضاء التناسليه ، وذلك اعتمادا على قوله تعالى ( والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين ) فحين جاء معنى الفرج بالعضو الناسلي قرنه بالإحصان ، وفي قوله ( (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ) فلو كان يقصد الأعضاء التناسليه لقال والذّين هم لفروجهم محصنين ، فاقتران الفرج بالحفظ حتما يعطي معنى آخر للفرج غير العضو التناسلي في ظل ايماني الراسخ بخلو القرأن من الترادف والتكرار .


 


31   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 21 مارس 2009
[36119]

الدكتور عمرو اسماعيل وعين المنطق 2

 


كذلك الإصرار الغريب المنافي للمنطق السليم في استقامة معنى كثير من الآيات اعتبار الأزواج حصرا  من يباشرن او يباشرو جنسيا !! ، وهو غير ذلك ، نعم قد يأتي لفظ الأزواج بمعنى الذّين يباشرون جنسيا ، لكن هذا المعنى ليس هو المعنى الحصري والوحيد ، كذلك فإنه من الإجحاف اعتبار ملك اليمين الرقيق والجواري والإماء حصرا واباحة العلاقه الجنسيه معهن ، والغريب معهن وليس معهم مع ان الرقيق ذكور واناث فاباحوا للذكر السيّد وطأ جاريته وحرّموا على المرأة السيّدة  وطأ مملوكها !! وهنا يظهر بوضوح  قوة اللوبي الذكوري في تغييب المعنى الحقيقي للآيات ، تعدد العلاقات الجنسيه للصحابه والرسول الكريم لو صحت الروايات ، فانها تعود الى ما اعتبره الرضا  والأتفاق بين الطرفين الذكر والأنثى على العلاقه الجنسيه دون زواج مع مراعاة قوله تعالى ( واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ) ، كل علاقه جنسيه بين ذكر وانثى مرادها الإحصان وغير السفاح وعدم اتخاذ الأخدان هي علاقه شرعيه احلها الله سبحانه وتعالى .


ليس من العدل والحكمه اعتبار التنزيل كتاب تجاوزه العصر ، بل العدل والحكمة هو البحث والإجتهاد وتجاوز قراءة الأموات لآيات التنزيل الحكيم .


32   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الثلاثاء 31 مارس 2009
[36376]

Ma malakat Aymanukum is not slaves

The Koran uses the word abd or riq for slaves and not ma malakat aymanukum. Actually nobody knows what ma malakat aymanukum really means.


How can the prophet tell people to free slaves for good deeds when he allows it himself?


This is unrealistic. In fact Moses in the Koran reminded the Pharoah that he enslaved the Israelites.


The Koran always encouraged freeing slaves so how can the prophet allow it then? People would not listen.


The Koran says that ma malakat aymanukum should be asked permission rom their families and dowries should be given to them.


Dr Mansour interprets (ahlihim) as owners, ahlihim means their families. What kind of slaves have a family to ask for their permission?


Ahlihim is not owners, owners is malikihim.


The Koran also uses ma malakat aymanuhum in reference to the gods of the Arab pagans but I don't know the verse.


Hal min ma malakat aymanukum 


33   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الثلاثاء 31 مارس 2009
[36379]

This is a better understanding I think


ما ملكت ايمانكم والمحصنات


بقلم: احمد ابراهيم


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1953


34   تعليق بواسطة   محمد مصطفي     في   الإثنين 06 ابريل 2009
[36664]


يقول الله تعالي لنبيه {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب50


اي يا أيها النبي إنَّا أبَحْنا لك أزواجك اللاتي أعطيتهن مهورهن, وأبَحْنا لك الزواج من ما مَلَكَتْ يمينك من الإماء, مما أنعم الله به عليك, و بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك, وأبحنا لك امرأة مؤمنة مَنَحَتْ نفسها لك من غير مهر, إن كنت تريد الزواج منها خالصة لك, وليس لغيرك أن يتزوج امرأة بالهِبَة


وقد ملك النبي عليه  السلام  صفية وجويرية  وتزوجهما  وماريه القبطيه وتزوجها وانجب منها  ولده ابراهيم وتوفي 



وقد تزوج النبي من ماريه القبطيه بعد نزول الايه {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً }الأحزاب52 فيمكن فهم الايه انه لا يحل لك الزواج من بعد النساء اللاتي فى عصمتك ولا ان تبدل بهن الا بالزواج من ملكة اليمين  فلو ان ملكة اليمين في الاصل تحل حلة الوطء لما ذكرة في الايه الكريمه 


الموضوع لاذال في حاجه الي كثير من الجهد والنقاش وفققم الله


35   تعليق بواسطة   موسى زويني     في   الخميس 10 مايو 2012
[66453]

تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


  وبعد,ارى في موضوع(ملكت ايمانكم) ومن خلال الايات القرانيه الكريمه ما يلي:-


1-العبد في القران الكريم ليس الرقيق بل عبد الله(ان كل من في السموات والارض الا اتى الرحمن عبدا)93-مريم.


2-العبد المملوك(لايقدر على شي)75-النحل,لانه لا يستطيع ان ينفق من الامر اللذي بين يديه ولكنه ليس (ابكم لايقدر على شي)76- النحل


  لان وليه يرجو ان ياتيه بخير عندما يوجهه.


3-(ملكت ايمانكم)


   ا-(ما ملكت يمينك مما افاء الله عليك)50-الاحزاب.


   ب-من  يملك اصلا هو الباري عزوجل(يملك لكم ضرا او نفعا) وردت في ايات قرانيه كريمه وعديده.


    ج-اليمين(لاخذنا منه باليمين)45- الحاقه ويكون الاخذ(اخذ عزيز مقتدر) وبذلك يكون اليمين عنوان العزه والاقتدار.


    د-(اية الاستئذان)تحدد ان (ما ملكت ايمانكم)يعيشون مع ذوو اليمين اذا جاز القول ومثال ذلك الحاشيه الخاصه لملكة بريطانيا هم ما ملكت يمينها والله اعلم.


      واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


   


36   تعليق بواسطة   عمر صديق     في   الخميس 30 اغسطس 2012
[68671]

القرآن

 كنت على وشك الإقتناع بالإكتفاء بالقرآن الكريم و لكن ما جعلني ارجع عن ذلك أن بالرجوع إلى القرآن لابد أن يزول الخلاف و لكن نجد القرآنيين أنفسهم يختلف بعضهم مع بعض و ليس في  أمور عادية ل في كيفية الصلاة مثلا فمنهم من يقول نسجد على الذقن و الأخر يقول نسجد على الوجة و أن الذقن مرتبط بالبكاء و كذلك تجد إختلاف شديد في موضوع الحجاب و غير ذلك كأن كل واحد يفهم القرآن على ما يريد و العجيب أن هذا المنهج حديث و ظهر و الأمة الإسلامية تجتمع على مبدأ واحد أن السنة مصدر تشريعي ثابت و لاحظ جيدا أن الله لم يقل أن كل من في الأرض ضالين ل قال أكثر من في الأرض .


منهجي الذي خرجت به من الخلاف : إذا اتفق جميع الفرق الإسلامية على شيء مثل تكبيرة الإحرام و قراءة القرآن و الركوع و السجود ...................في الصلاة مثلا فأنا ملتزم بها و ما أختلفوا فيه فأرجع للقرآن أما وجدته أو تركته.


مثال يختلف المسلمين حول التماثيل فأرجع إلى القرآن نجد حلها فهي حلال  و كذلك في كل شيء


و لو قلت الأيات لا تفيد حجية السنة نقول تحتمل الإثنان و تقييد الطاعة بأنها طاعة تسيير كلام محتمل و ليس معه دليل من كتاب الله قاطع 


قال الله تعالى :  وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون       و لم يقل جميع من في الأرض


وقال أيضا ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ) . (115) النساء


و صاحب هذا الفكر القرآني الذي أكتشف ذلك من المؤمنيين الذي اتبعهم و في النهاية هناك أختلاف و لكن هناك اتفاق في موضوعات كثيرة و الشكر لسعه الصدر


37   تعليق بواسطة   محمد منتصر أبوالعيش     في   الجمعة 25 اكتوبر 2013
[73247]

سؤال ؟؟؟؟ د احمد صبحي منصور


 لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) الأحزاب



هل كان مفروضا على رسول الله عليه السلام الله أن لا يتزوج أو يستبدل زوج مكان زوج إلا من ما ملكت يمينه؟؟؟؟؟؟



مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ = ما يُخَوٍّلُ لكم الحق فيه تعهدكم والتزامكم داخل الحدود العامة لشَرع الله



الأيمان = التعهد والالتزام داخل الحدود العامة لشرع الله



ملك = حق التصرف في



ت = الأيمان



يكفر بالايمان= بنكر وبمتنع عن ما تعهد والتزم به



والله أعلم



38   تعليق بواسطة   محمد منتصر أبوالعيش     في   الجمعة 25 اكتوبر 2013
[73248]

فتى وفتاة


قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) الأنبياء



إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) الكهف



 وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) يوسف



فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (61) الكهف



وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) النساء



 وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) النور



39   تعليق بواسطة   محمد منتصر أبوالعيش     في   الجمعة 25 اكتوبر 2013
[73249]

تابع فتى وفتاة


مما سبق من الآيات البينات يتضح أن المشترك في معنى فتى أو فتاة هو حداثة السن أي ما قبل الرشد وهو في بعض الآيات يأتي متبوعا بالرشد.



ومن هنا يتبين أن الفتى هو البالغ الحلم وقبل إكتمال الرشد



 أما الأمة والعبد فأري أنهم التابعين من النساء والرجال الغير مستقلين ماديا ومعنويا 



....أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ....(31) النور



وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32) النور



والله أعلم



40   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 25 اكتوبر 2013
[73251]

هذا موضوع لم يكتمل بعد


هناك كتب وأبحاث بدأت بها ولم أكملها . وأتمنى أن أجد الوقت لاكمالها . من بينها هذا الموضوع ، ولا يزال يحتاج الى بحث أصولى تاريخى . 

والله جل وعلا هو المستعان .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4174
اجمالي القراءات : 37,242,643
تعليقات له : 4,475
تعليقات عليه : 13,188
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي