تساؤلات من القرآن لأهل القرآن (4)

فوزى فراج في الأربعاء 01 نوفمبر 2006


فى تساؤلات اليوم سوف اتصدى لموضوع هام ويجب علينا نحن المسلمين ان نواجه الواقع وان تكون لدينا الشجاعه والامانه على التحدث عنه وعلى محاولة الاجابه دون التحيز او المكابره وان نكون واقعيين .

الموضوع هو موضوع تجارة الرقيق. وأحقاقا للحق, لم يكن العرب هم رواد تلك التجاره بل كانت مما مارسه العالم اجمع قبل الاسلام ومنذ فجر التاريخ ولايمكن لأحد ان يوجه اللوم للاسلام او المسلمين فى ممارسة ذلك النوع من التجاره. بل ان تلك التجاره من بعض الادميين فى بعض اخر من الادميين استمرت حتى اقل من ثمانون عام من تاريخنا هذا قبل ان تمنع نهائيا بقرار من عصبة الامم فى عام 1926 , كما تبنت الامم المتحده فى 1948 ذلك ضمن قرار حقوق الانسان, وفى علام 1956 تبنت الامم المتحده قرارا اضافيا بمنع تجارة الرقيق عالميا نهائيا, اى انه حتى عام 1956 كانت هناك بعض الممارسات للمتاجره فى الرجال والنساء كأحدى السلع المباحه.



لم تحرم الاديان التى سبقت الاسلام تلك التجاره, سواء المسيحيه او اليهوديه, كما حسب معلوماتى المتواضعة, لم تحرم اى من الاديان الاخرى تلك التجاره, ولايمكن لأى من تلك الاديان ان تدعى سبقها للأسلام فى هذا الشأن. ولكن الاسلام ايضا والذى نقول ونؤمن بأنه دين لكل العصور وكل الاماكن لم يحرمها .

ربما لايدرى او يدرك احد منا معنى تلك التجاره ادراكا كاملا, ولكن تخيل بأمانه انك انت تلك السلعه, انك عبدا مملوكا لشخص اخر, يملكك كما يملك سيارته او حذاءه, يفعل بك ما يشاء وقتما يشاء واينما يشاء, ولاتملك من امرك انت شيئا, ولاتستطيع ان تقول لا, هذا الشخص الاخر يستطيع ان يعذبك اويقتلك او يهتك عرضك وليس هناك قانونا يحميك, او ينقذك من بين يديه. ولا اريد ان استفيض بل اترك الامر لخيال سيادتك, فهل تخيلت بعد؟ كان هناك الملايين من البشر, وهم بشر مثلك ومثلى تماما , لايقل احدا منهم عنى وعنك فى شيئ واحد سوى انه او انها تم تصنيفه الى عبد او جاريه, يملكه او يملكها انسان اخر, فكيف اغفل القرآن ذلك, لقد جاء بكل ما نود ان نرى فيه ومنه من مكارم الاخلاق ومن حسن التوجيه للعلاقات بين الانسان واخيه الانسان, وبين الانسان وخالقه بل حتى انه ذكر ما للانسان على الخالق من حقوق, فكيف غفل او تغافل عن تلك الجريمه اللاانسانيه فى حق الملايين من من اطلق عليهم العبيد.

لقد حرم الله القتل وشمل به الجميع من كان حرا ومن كان عبدا, وقد وصفنا سبحانه وتعالى بالعبيد له, ولكنه فى نفس الوقت لم يحرم علينا ان نتخذ لأنفسنا من انفسنا عبيدا, فهل كانت تلك موافقه من الله عز وجل على عبودية البعض للبعض؟

لقد كانت ملكية البعض للعبيد تشكل مصدرا للتجاره وتضع البعض فى قوالب اجتماعيه خاصة وربما كان من الصعب ان يحرمها الله دفعة واحده, ولكنه عندما حرم الخمرالتى كانت ادمانا بالنسبه للبعض لم يحرمها دفعة واحده بل حرمها على مراحل , وبعض الناس لايعتقدون بهذا التحريم , غير انى اختلف معهم و ليس هذا مجال ذلك الموضوع الآن , وربما نعود اليه, ولكن النقطه التى اود ان اقولها انه كان من الممكن لصعوبه التحريم ان يكون كالخمر مثلا على مراحل مختلفه.

اننى اعرف ان من ايات القرآن مايدعو الى تحرير رقبة, كنوع من التكفير لبعض الذنوب, وقد يقرأ البعض ذلك على انه اشارة غير مباشرة من الله سبحانه على ان امتلاك العبيد شيئا
ليس مستحبا, وقد يقرأه البعض على انه مستحب , ففيه ومنه طريقا الى التكفير عن الذنب.


ختاما, لو ان تجاره الرقيق هى من الاشياء التى لاتدخل فى نطاق ما حرم الله, فتكون قرارات المجتمع الدولى مخالفه لما حلله الله وهم يريدون بذلك ان يحرموا ما حلله الله عز وجل, وان كانت تلك القرارات لاتتعارض مع ما حرمه الله, فلماذا لم يحرم الله صراحة وبشكل مباشر تلك الممارسه.

تحياتى للجميع
فوزى فراج

اجمالي القراءات 19859

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الأربعاء 01 نوفمبر 2006
[533]

دراسة مستفيضة

أخي العزيز الأستاذ فوزي فراج:
إن سؤالك هذا كان بمثابة الوقود الذي أطلق آلة التحفيز لدي لاستكمال دراسة مستفيضة في هذا الموضوع والتي بدأتها أصلاً منذ الأمس القريب، وبالطبع فلن أكمل تلك الدراسة قبل شهر من الآن، إذ قلت لك قبل ذلك أنها (مستفيضة)، فادعو الله لي أن يلهمني المدد والصواب من عنده لإخراجها لكم كدراسة صحيحة كما يرضي الله، وأن يوفقني في استكمالها كي تعم الفائدة علي الجميع
تحياتي

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 01 نوفمبر 2006
[537]

عن وضع الرق والعبوديه البشريه

استاذى العزيز --فوزى فراج .اكرمك الله .واحييك تحية خاصه على تناولك لموضوعات غاية فى الأهميه والخطوره والحساسيه ...ومنه هذا الموضوع الذى ين ايدينا اليوم..وبداية دعنى اساهم فى الحوار ببعض النقاط لنزيدمن رقعة البحث والإجتهاد سويا ..---1-أن تجارة الرقيق والعبيد لم تمنع نهائيا وما زالت حتى يومنا هذا فى البلاد الإسلاميه مثل موريتانيا والسودان .وقد ادلى الرئيس الموريتانى منذ عدة ايام بحديث صحفى لموقع العربيه نت حول هذا الموضوع وانه سيعمل على إنهائه فى اقرب وقت ..وايضا ولعلك تابعت القضيه بل القضايا المرفوعه على حاكم دبى (الشيخ محمد بن راشد )أمام المحاكم الأمريكيه لتجارته فى الرقيق وخاصة فى الأطفال تحت سن العاشره وإستخدامهم فى سباق الهجن ((الجمال )) سواء فى امريكا او فى دبى..
2---وهو المهم (((عندى ))).ولا الزم به أحدا.هو اننى لا استطيع ان اقول عن شىء حرمه الله لماذا حرمه او لشىء أحله لماذا أحله .او لشىء تركه لماذا تركه..لأنه سبحانه وتعالى ((لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون))..وما على إلا ان أجتهد داخل النص وليس خارج النص.وكأمثله على ذلك ..لآ استطيع ان اقول ان الله تعالى حرم اكل لحم الخنزير لأن به من الديان الشريطيه وبه وبه وبه ..فقد تساقطت هذه التبريرات امام العلم الحديث واثبت ان البقر والخضروات وغيرها بها ما يفوق ذلك من ديدان وبكتريا وسموم وما شابه ما يفوق الخنزير بمراحل وان غير المسلمين يأكلون الخنزير منذ الاف السنين ..

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 01 نوفمبر 2006
[538]

---2--

وكذلك عن تحريم الزنا وقولهم سابقالمنع إختلاط الأنساب .؟؟؟طيب وماذا لو غستطعنا تجنب وقوع هذا الإختلاط النسبى ((بفتح السين)) .وفى ظل التقدم الهائل من موانع الحمل .او تحديد النسب عن طريقاتحليل الحامض النووى (DNA).ومعرفة الأب الأصلى للجنين .وهكذا .فى أمور تشريعيه كثيره ..فى ظل عصر الفمتو ثانيه (الزويلى)..ونخلص من كل ذلك إلى اننى لا أدخل فى موضوعات لماذا أحل كذا من ألأشياء وألامورولماذا حرم ولماذا سكت عن كذا (بضم السين)..ومنها موضوع الرق لكى لا أدخل فى مناقشة مثل التى حدثت عند السجود لأدم ومعصية الشيطان للأمر ومحاولة تبريره لمعصيته فما علينا إلا ان نسلم بأن هذا حلال وهذا حرام ونحاول الإجتهاد فى هذا النص وتطبيقه ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا((فأتقوا الله ما استطعتم))....
--3--ونعود لموضوع الرق والعبوديه .وهو لو تدبرنا ألأيات التى تحدثت عن اوضاع الرق وملك اليمين والرقبه .لوجدنا فيها الأتى __لا يكون الرقيق سواء فتى او أمه (فتاه)ملكا لصاحبه إلا فى الأعمال فقط بمعنى كأنه أجير عنده فقط لا غير وله كل الحقوق من ألكل والملبس والراحه الجسمانيه وكل شىء ----ما حدث من إنتهاك لحقوق الإماء من التعدى عليهن وإغتصابهن جنسيا تحت دعوى ملك اليمين فهو مخالف للقرأن الكريم تماما وان الأمه للعمل فقط وليست للتسريه او المضاجعه كما فعل السلف وضيعوا حقوقها كما خالفوا وضيعوا كل شىء .ولو اراد أحدا او مالكا ان يضاجع امته او فتاته فلا يستطيع إلا بعد الزواج منها وان شرط الزواج منها برضاء وإذن اهلها وإن لم يكونوا موجودين او معروفين فهنا يكون ولى الأمر او حاكم المدينه او ((العمده )) هو ولى ألامر للموافقه على الزواج ولها كل الحقوق فى الموافقه او الرفض .والصداق وكل شىء .وللنظر إلى القرآن الكريم فى هذه النقطه حيث يقول تعالى((ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم )..وهنا الأيه واضحه تماما فى هذا ألأمر من شرحها لطقوس الزواج من الإماء .

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 01 نوفمبر 2006
[540]

--3--

وهنا إذا تمت طقوس الزواج بهذا المفهوم فسيترتب عليه كل الحقوق والواجبات بداية من العدل فى الزواج ونهاية بالوصايا والمواريث وميراثها له سواء بالربع او الثمن او ميراثه لها بالنسب التى حددتها ايات المواريث بسورة النساء .((ارحو الرجوع إليها ))..وفى هذه الحاله لا تصير امة او عبدة ولكن تصبح أم ولد ولا يجوز بيعها او التصرف فها ابدا ..
--44--وهنا نأتى إلى نقطة أخرى وهى ان القرآن الكريم تحدث عن مساعدة العبيد والإماء فيما يسمى بوضوع المكاتبه وهو لو اراد عبد ان يحرر نفسه وإشترط مع سيده على مبلغ معين فعلى المسلمين مساعدته فى دفع هذا المبلغ من خلال الزكاه والصدقات والإنفاق حتى يتم دفع المبلغ المطلوب..وليس لسيده ان يرفض ولو رفض هنا تتدخل سلطة المجتمع من إقرار العدل وإقرار مقاصد التشريع ومنها الرحمه والعدل والحريه والكرامه فى تنفيذ تحرير العبد المكاتب.
---5--ارجو الا أكون قد أطلت .((مع ان الموضوع هام ) وقد اعددت به بحثا كاملا منفصلا ..وبحثا آخر من خلال حقوق المرأه فى القرآن .ومنها حق الأمه ((العبده)) .وسينشرا قريباعلى الموقع للتحاور حولهما ...
6-- يجب ان نفرق دائما بين مراد القرآن الكريم وبين ما فعله السلف فى اى قضيه بما فيها هذا الموضوع .ولنعلم كما انهم قد أضاعوا كل شىء وأتبعوا الشهوات فقد اضاعوا ايضا حقوق المستضعفين من العبيد والإماء .وهنا ابرىء النبى محمد عليه الصلاة والسلام مما نسب إليه انه كانت لديه إماء للتسريه .واقول لو كانت عنده فكانت للعمل لدى أزواجه ولو ارادهن ((فلابد انه إمتثل لأوامر الله تعالى فذى ذلك كما ذكرت سورة النساء ))وحاشا لرسول الله ان يفعل ما يخالف القرآن الكريم وخاصة فى امور تشريعيه كهذه الأمور
--7__اعود وأقول قد لا أكون قد اجبت على سؤال الأستاذ فوزى فراج وهو لماذا لم يحرم الإسلام الرق تحريما قطعيا اوظاهرا ؟؟؟ ولكن كما قلت لا أستطيع ان أقول لماذا سكت الله عن كذا او لماذا قال كذا او لماذا حرم كذا ((لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون)) .ولكن اجتهد فى فهم ما هو متاح وما تحت يدى من نصوص ..ولكم جزيل الشكر ..وفى إنتظار النقد البناء لإثراء فهم الموضوع وتوضيحه لنا جميعا..

5   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 02 نوفمبر 2006
[548]

تساؤل وإجابة

تساؤلك هذا هو سؤال حيرني كثيرا .. وكانت إجابته في عقلي هو تساؤل آخر .. فهل هناك إجابة لتساؤلي أو تصحيح ..
هل أحكام القرآن نهائية ؟
مثلا في موضوع الرقيق ؟ القرآن لم يحرمه ولكن أيضا لم يحض عليه أو يشجعه ؟ وعندما تطور الإنسان وانتهي الرقيق .. أصبحت أحكام الرق وماملكت الأيمان تاريخا .. لاأدري من هو القائل ..إذا انتفت العلة ..انتفي الحكم .. ولكنه اجتهاد محمود .. طبقه عمر بن الخطاب في سهم المؤلفة قلوبهم .. وهذه تحسب له .. كما طبقه في توزيع غنائم الحرب .. وتحسب له أيضا .. كان سياسيا ناجحا قادرا علي الاجتهاد .. وهذه أيضا تحسب له .. مشكلة أهل السنة كما يطلقون علي أنفسهم أنهم يعتبرون عمر بن الخطاب بطلهم الأول .. ولكنهم لم يستفيدوا بحسنته الأولي .. قدرته علي الإجتهاد ..
هل يمكن فهم بعض الأحكام والتي تبدو قاسية بعض الشيء بنفس المنطق .. مثل قطع يد السارق .. وتعدد الزوجات كما يفهمه أهل السنة ..
إنه تساؤل قد يكون فيه إجابة لسؤالك .. ولكن هو تساؤل يحتاج أيضا إجابة ..
تحياتي .. وأتمني ألا تدع ناصر يؤثر علي مشاعرنا المتبادلة ..

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 02 نوفمبر 2006
[556]

الى الاخوه الأصدقاء الكرام -1

الأخوه الاصدقاء الكرام,
معذرة على التأخير فى الرد.
من الامثله الشعبيه التى تقال فى مصر, الفقى لما ربنا يفتح عليه , تجيله خاتمتين فى ليله واحده, ولم اكن اتصور ان موضوع التساؤلات اليوم سيكون له رد من هذا المثل, فهناك اثنين من الأخوه قد سبقونى اليه فى ابحاثهم. الاخ مهيب يقول انه لديه بحث مستفيض عن الموضوع, وسوف يكون جاهزا فى خلال شهر, ولما كنت افكر فى هذا الموضوع منذ سنينا طويله, فلا احسبنى اكون نافذا للصبر او متضررا للإنتظار شهرا اخر, وسوف ننتظر يامهيب على احر من الجمر قراءه ما سوف تأتينا به.
اما اخى عثمان, فقد استفاض فى تعليقه مشكورا, ولم اكن اعلم ان تلك التجاره قبحها الله مازات تمارس حتى ولو على اضيق نطاق, ولم اكن على علم بأن هناك قضايا من هذا النوع منظورة امام المحاكم , خاصة المحاكم الامريكيه. كما لم اكن اعلم ان هناك سباقا للجمال فى امريكا كما ذكرت, وارجو ان توافينا بتفاصيل تلك الامور ياعثمان. ورغم اننى اتفق معك على اننا نفعل الكثير مما امرنا به الله عز وجل, واننا ربما لايجب علينا ان نتساءل عن السبب , لكننا ادميين, وقد وضع الله فينا العقل الذى لايتوقف عن السؤال, ولو لم نخطئ ليغفر لنا المولى عز وجل, لما كنا ادميين, ولسقطت عنه سبحانه وتعالى احدى صفاته وهى الغفور. هناك حكمه فى كل شيئ , ولعل هناك حكمه فى عدم التشريع, وهذا ما ابحث عنه, فإن يسر الله لى من خلال السؤال والنقاش مع الاخرين معرفه الاجابه, فحمدا لله, وان لم نجد اجابه على السؤال, فلم نخسر شيئا ولن يقل ايماننا , بل من جهتى سأعتبر ان الوقت لم يحن بعد للإجابه , من يدرى , فربما هناك من آيات القرآن مايجيب على ذلك ولكننا لا ندرى, فهل كان يدرى احدا ما تعنيه (وكنتم فى ظلمات ثلاثه) من قبل, اتطلع بصبر الى قراءه بحثك الكامل عن الموضوع ,وأرجو الا يطول الانتظار

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 02 نوفمبر 2006
[557]

الى االاخوه الأصدقاء-2

اما اخى عمرو, فبا رجل كبف تقول (لاتدع ناصر يؤثر على مشاعرنا المتبادله) , انك توجه الى اهانه عير مقصودة اسامحك عليها, اننى لست واحدا ممن تؤثر عليهم اختلافات غير ذات قيمه مثل ذلك, ولايختلف ذلك عن مثلا لو كنا نختلف عما اذا كنت تفضل بيتهوفن على شوبان , او العقاد عن الحكيم وما الى ذلك, لو كان عبد الناصر لازال حيا وفى يده مقاليد الامور, لما كان لذلك تأثيرا على احترامى ومحبتى لك ولأرائك, فمابالك وقد مات وشبع موتا منذ اكثر من 36 عاما.
اما بالنسبه لأسئلتك التى وضعتها كإجابه على تساؤلاتى, فقد كنت فى طريقى الى كل ذلك ابان عرض هذا الموضوع ومناقشته, واحمد الله اننى لم اكن فى صراعى مع نفسى طوال كل هذى السنين وحيدا فى ذلك, وأرجو ان نرى مزيدا من الأراء و الابحاث جول هذا الموضوع . وحول بعض الأحكام والتشريعات الاسلاميه مثل قطع يد السارق الذى نوهت اليه.

مع خالص شكرى وتقديرى
فوزى فراج

8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 03 نوفمبر 2006
[558]

شكرا استاذى العزيز

شكرا أستاذى العزيز --فوزى فراج --على ردك الكريم _أما بخصوص موضوع القضايا المرفوعه على حاكم دبى (محمد بن راشد))فقد نشرتها كاملة بصحف الإدعاء ومعها ترجمة عربيه (جريدة عرب تايمز )خلال شهر اكتوبر الماضى على اكثر من حلقه واكثر من كاتب .واعتقد ان عرب تايمز متابعه الموضوع بصفه شخصيه وممتتبعه تطوراته ..ونوهت ايضاإلى عدم سفر وزير خارجية الإمارات إلى امريكا خوفا من ملاحقته قانونيا لورودإسمه فى صحيفه الإتهام ...ولا ادرى كيفيه البحث على موقع عرب تايمز لكى اكتب لكم روابط الموضوعات وتواريخ نشرها ..اما بخصوص سباق الإبل __فيتم فى الإمارات ولكن الدعاوى القانونيه تمت فى أمريكا .لتمكين أهل الأطفال من إستردادهم والحصول على تعويضات مناسبه ولآن القانون الأمريكى لا يفرق بين حاكم او محكوم .وبصفة ان محمد بن راشد مواطن أمريكى ويمتلك العديد من الشركات والإقطاعيات فى امريكا يستطيعون الحجز عليها لصالح الأطفال بعدإنتهاء القضايا المرفوعه عليه .هذا ما علمته وفهمته من قراءتى ومتابعتى لما نشر عن الموضوع ..

9   تعليق بواسطة   سماح عبدالله     في   الثلاثاء 07 نوفمبر 2006
[586]

رحمة للبعض

اؤمن أن أى أمر إلهى يحمل الرحمة والخير للبشر حتى لو لم نفهم الحكمة من وراءه
والإسلام رغم أنه لم يشجع على العبودية أبداً ولم يجعل حتى شراء العبيد من الأعمال الصالحة بل حبب فى عتقهم ككفارة لكل ذنب صغر أو كبر إلا أن عدم تحريم هذاالأمر تماماً الرحمة لبعض التائهين الضائعين فى هذه الحياة يحمل لهم الإستقرار والأمان حيث يتكفل صاحب العبد بكل شئ يخصه مع إعطاءه كامل الحقوق التى أقرها الإسلام حتى حق الحرية

10   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 نوفمبر 2006
[589]

العباد والعبيد

إخواني الأعزاء شكرا على المشاركة في موضوع محدد نتبادل فيه الآراء حتى نقترب من حقيقته قدر الإمكان ، لأن الملاحظ كل منا يكتب أفكاره دون مشاركة أحد وأعتقد أننا غالبا لا نقرأ بعضنا بعضا .
وأود أن أحيطكم علما بوجوب وجود منهج نتفق عليه أولا حتى تكون مشاركاتنا إيجابية .
ومن خلال هذا المنهج والذي يحتم أن يكون لكل لفظ قرآني معنى محدد لا يختلف في أي سياق اتضح الفارق بين كلمتي عباد وعبيد من ناحية التوجه رغما أن المعنى واحد فعباد تعني العبودية الاختيارية " لله " أما عبيد تعني العبودية القهرية .
وإذا نظرنا إلى العصر الذي نعيشه والعصور السابقة نجد العبودية القهرية لم تلغى بعض أشكالها فقط قد ألغيت سواء بقوانين أو تشريعات دستورية أو خلافه ، ولكن العديد من أشكالها لم تلغى في صورة الكفيل أو الأجير أو القهر والاستبداد وغيره كثير ، وأعتقد أنها لن تلغى مادام الإنسان باقي يفسد في الأرض ويسفك الدماء .
أما موضوع الإماء والتسرية فأنظر إلى الآية 34 النور " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا " ومن خلال دراسة بذات المنهج اتضح أن مادة بغى وردت في القرآن الكريم 96 مرة ولها معنى واحد هو تلبية مطلب ن وليست بمعنى " زنا " كما هو شائع وإن دخلت المعاشرة الجنسية فيها كأحد المطالب ، وعليه فلا يجب أن نكره إماءنا على تلبية مطالبنا ومنها الجنسية إن أردن تحصنا .
أما عن أحكام القرآن فنهائية ، ولكن يجب النظر عند فهم الآيات للظروف والملابسات والأعراف والأماكن والأزمنة كل ذلك من خلال النص
وفي النهاية أرجو الرجوع إلى موضوع نسق معرفي جديد للفكر الإسلامي ليتبن لكم المنهج الذي أطالبكم الإلتزام به بعد مناقشته ، وأتمنى دائما أن يتم اختيار موضوع محدد لنتبادل فيه الرأي جميعنا .
وأخيرا لكم أطيب أمنياتي الطيبة

11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 10 نوفمبر 2006
[612]

شكرا لسماح عبد الله وأحمد شعبان

شكرا على مداخلاتكما, بالطبع ان اى امر الهى لايمكن ان يكون ضارا للبشر, ولكننا كبشر احيانا لانستطيع ان نغالب ضعفنا فى السؤال والتساؤل, ومنا من هم اكثر علما, وقد يكون لديهم الاجابه على مالانعلمه.

الاستاذ احمد شعبان, اتفق تماما معك على ان الكثير من المقالات لايقرأها الجميع, وربما لضيق ذات الوقت, ونحن نحاول بقدر الامكان ان نتبادل الأراء.وريما مع الوقت قد تتحسن امور المناقشه والتبادل.
بالنسبه لمسأله العباد والعبيد, فقد خاطب الله سبحانه وتعالى البشر بكلاهما , مثل ( وما ربك بظلام للعبيد) و( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) وربما هناك فرق لاأعرفه, ورما ليس هناك فرق بينهماوالله اعلم.وشكرا لمداخلتك.

12   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 14 نوفمبر 2006
[645]

رد على مداخلة الأستاذ فوزي فراج

كلمة عباد وردت في القرآن الكريم 104 مرة بالتدقيق تجد أن العبودية إختيارية كما أسلفنا القول ، وكلمة عبيد وردت في 5 مواضع بمعنى عبودية قهرية كما أسلفنا أيضا ، وبالنسبة( وما ربك بظلام للعبيد) فقد وردت على النحو التالي كما يلي :
آل عمران
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ، سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت أيديكم وإن الله بظلام للعبيد .
الأنفال
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت أيديكم وإن الله ليس بظلام للعبيد .
الحج
ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت يداك وإن الله ليس بظلام للعبيد .
فصلت
ولقد آتينا موسى الكتاب فأختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم وانهم لفي شك منه مريب ، من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك لظلام بالعبيد
ق
الذي جعل مع الله إله آخر فألقيناه في العذاب الشديد ، قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ، قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد ، ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد .
ألا ترى معي يا أخي أن العبودية في المواضع الخمس عبودية قهرية ، وخاصة أنها يوم الحساب

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 16 نوفمبر 2006
[662]

الاستاذ احمد شعبان, وجهة نظر ممتازه

هذه لاجدال وجهة نظر ممتازه واشكرك على مشاركتك بها, فعلا ان كلمة عبيد اختصت هنا بالعبوديه القهريه.
على اى حال, لازال السؤال الذى طرحته فى هذه المقاله لم اجد اجابة قاطعه عليه, وانتظر على احر من الجمر ماوعد به الاستاذان مهيب وعثمان بمشاركتنا بما من الله عليهم فى هذا الموضوع.

14   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 16 نوفمبر 2006
[670]

تكملة بسيطة للفرق بين عباد وعبيد

تطلق كلمة عباد على كل مخلوق عاقل مخير من الجن والانس فى الدنيا وفى وقت الحساب حيث لايملك أحد من أمره شيئا يطلق الله علينا عبيد وعند دخول النار يطلق على من فيها عبيد حيث لاتوجد لديهم فيها مشيئة أو ارادة أو حرية اختيار ويطلق الله على من يدخلون الجنة عباد حيث لهم فيها ما يشاؤون أى اعيدت اليهم مشيئتهم وحريتهم. واما الملائكة فقد اكرمهم الله بانهم عباد الرحمن

15   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الأحد 28 اكتوبر 2007
[12348]

استادي فوزي فراج مقاله ممتازه

مدامك دخلت في موضوع الرق ارجو ايضاح معنى ما ملكت الايمان
بمعرفتي المحدوده حينما ذكرت للرجل ما ملكت ايمانه فهن حلا له هل معنى ذلك النكاح؟؟؟
و عندما ذكرت للمراه في القران الكريم هل هي بنفس المعنى ؟؟؟؟
و اذا لم تكن فلماذا!!!
تساؤلات جديد اظيفها لك و اكون شاكره لايضاحها

16   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 27 مارس 2008
[19150]

هل الإسلام دين عبودية أم دين الحرية ؟؟ 1


السلام عليكم ورحمة الله


حصل في الأونة الأخيرة لغط كبير حول هذه الأية الكريمة من إدعاء خاطئ لاذنب للمدعي فيه بقدر ماهوا ذنب على المدعى عليه من علماء المسلمين الذين كانوا قد عجزوا عن تفسيرها بالشكل الصحيح .

غير أن هذا الخطاء الغير مقصود لايحمله العلماء وحدهم ولأسباب كثيرة وأهمها ترتيب كلام الله سبحانه وتعالى من الأيات الكريمة التي كانت قد تنزلت على قلب المصطفى ( ص ) أيات بأية , والتي جمعت ورتبت بعد وفاته ( ص) في كتاب هوا بين يدينا اليوم من نسخة عثمان بن عفان ( ر ) ناهيك عن الحديث وماأدراك مالحديث .

وتقول الأية الكريمة إخوتي الكرام التالي :

((( وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا ))) النساء 3

والإدعاء على الإسلام فيها بأنه يشجع على عبودية الإنسان لأخيه الإنسان لوجود هذه الجملة – وما ملكت أيمانكم – والتي توحي لغير العارفين بكلام الله سبحانه وتعالى بأن الإنسان يستطيع تملك أخيه الإنسان والعياذ بالله .

وعليه إخوتي الكرام فإنني أستفتح بإسم الله وأقول :

تبدء الأية الكريمة بالشكل التالي :

1 - ((( وإن خفتم الا تقسطوا في اليتامى ))) :

إذا فإن الأية الكريمة هنا تبدء طرحها بالحديث عن الخوف بعدم القسط والعدل بحق اليتامى ... فمن هم المقصودون باليتامى هنا ؟؟

((( ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون ))) الأنعام 152

والواضح من الأية الكريمة السابقة والتي هي ليست موضوع شرحنا هنا بأن اليتامى هم ليسوا فقط أبنائنا من نسائنا المتوفات وإنما هم أيضا ممن نكفلهم ونرعاهم من أبناء أقربائنا وغير أقربائنا لقوله سبحانه وتعالى – ولو كان ذا قربى – مما يدل بأن اليتيم ليس فقط من هوا ذا قربى وإنما غيرهم ممن نرعاهم ونكون قائمين على شؤنهم .


17   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 27 مارس 2008
[19151]

هل الإسلام دين عبودية أم دين الحرية ؟؟( يتبع ) 2



وعليه دعونا نعود ونتابع بأيتنا الكريمة من حيث توقفنا ونقول :



2 - ((( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ))) .

وكأنني بها هنا دليل على الكرم الذي مابعده كرم ....

كأن أذهب لصديق لي أطلب منه معونة مقدارها مئة دولار فيقول لي بل خذ مئتان وثلاثة وأربع إن إحببت ...

غير أن طلبه هنا كان مشروط لي بأن أعيدها له أضعاف مضاعفة بأن أستثمرها في مشروع مضمون الربح وهذا ماقد لاأستطيعه ..

والشرط هنا في الأية الكريمة بما يلي :

3- ((( فان خفتم الا تعدلوا فواحدة )))

والكلمة التي بحاجة للشرح هنا هي كلمت العدل :

وعليه :

فما هوا العدل الذي يأمرنا الله سبحانه وتعالى بإتباعه ؟؟؟


هل يكون تطبيقنا صحيحا للعدل عندما نمنح نسائنا الحقوق ذاتها من مأكل وملبس ومشرب وغيره كما يفعل البعض بأنه قد قسم حتى وقته بالعدل كما يعتقد بينهم بحيث أنه إذا مابات عند إحدى زوجاته ثلاث ساعات مثلا فيجب عليه أيضا أن يبيت عند غيرها من الزوجات الوقت ذاته ؟؟؟


هل هذا هوا العدل ؟؟؟؟


وإذا كان هوا العدل فلماذا قال المولى سبحانه وتعالى مؤكدا على عدم وجود العدل بين النساء في الأية الكريمة التالية :

((( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما ))) النساء 129


فاما العدل بين النساء بل ماهوا العدل في أعلى درجاته ؟؟؟

يكمن العدل أخي الكريم في الحكمة التالية ( أن تحب لأخيك ماتحب لنفسك )


فهل أخي هوا الرجل فقط ؟؟؟؟


أم أنني بقولي أخي أقصد البشرية جمعاء بذكرها وأنثاها ؟؟؟


نحن لسنا جنسين مختلفين ياأخي الكريم وإنما جنس واحد هوا الإنسان الذي جاء تكوينه من ذكر وأنثى ليصبح كامل بما يكمل به أحدهما الأخر .

وبما أن العدل يكمن في أن أحب لأخي ماأحب لنفسي ....

وبما أنه ليس هناك فرق بين ذكر وأنثى ....


فهل أقبل أنا الرجل على نفسي بأن تتزوج زوجتي برجل غيري وهي على ذمتي ؟؟؟


وإذا كنت لاأقبل هذا على نفسي فكيف أقبل به على غيري ؟؟؟

أليست المرءة هي أمي وأختي وصاحبتي وشريكة حياتي ؟؟؟


فكيف أقبل لها هذا الإضطهاد بأن تكون حقوقها أدنى من حقوقي ؟؟؟


وأين الدليل من القرأن الكريم بحقوقها هذه ؟؟؟


إذا وبحالت عدم قبولي بأن يكون لي شريكا في زوجتي فيكون بذالك الإسلام هوا دين الزوجة الواحدة بالنسبة لي على أقل تقدير


18   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 27 مارس 2008
[19152]

هل الإسلام دين عبودية أم دين الحرية ؟؟( يتبع ) 3

أما إن كنت أرضى بهذا على نفسي من أن يشاركني فيها أحد فأكون معفيا من الحرج أمام الله سبحانه وتعالى إذا ماتزوجت بغيرها وسمحت لها الزواج بغير لأنني بذالك أحقق العدل المطلوب مني في كلتا الحالتين ....

وعليه فموضوع تعدد الزوجات من عدمه هوا موضوع إتفاق وشورى بين الرجل والمرة فيما هم مقدمون عليه من رباط الزوجية المقدس . ( فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة ) .

3- ((( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة )))

فهل أنتم على إستعداد لأن تبيحوا لنسائكم ما تبيحونه لأنفسكم لتكونوا عادلين حينها ؟؟؟؟

أما إن كان جوابكم لا فيكون الإسلام بهذا دين الزوجة الواحدة بالنسبة لقائلها .

4 – (((او ما ملكت ايمانكم ))) وكيف يكون ملك اليمين ؟؟؟ أليس بالشراء بالمال ؟؟؟ وموضوع الشراء هذا أليس هوا عرض وطلب وفق مبادء التجارة بين البائع والشاري ؟؟؟

وعليه ومن خلال تفسيري للأية الكريمة فإن حقوق المرءة على زوجها واضحة جدا في رسالة الإسلام العادلة بحيث أنها تملك الحق بالزواج على زوجها إذا ماحلل لنفسه الزواج بغيرها ...

أو أن يطلقها ويمنحها حقوقها كاملت بما فيها أحقيتها بالأولاد وهذا موضوع أخر سنأتي عليه لاحقا إذا كان يريد الزواج بغيرها دون أن يبيح لها ماأباحه لنفسه .

أما إذا كان الإتفاق بينهما في بادء الأمر بأنها تبيح له الزواج بغيرها بعد أن يتزوجها وتتنازل هي عن أحقيتها هذه مقابل مبلغ من المال متفق عليه فهذا شأنها لأن العقد شريعة المتعاقدين .

وهذا يكون أيضا وبالشكل المعكوس وعندما تكون المرءة هي الغنية بمالها لتكون العصمة بيدها بحيث تصبح هنا هي المشتري ليكون الرجل هوا البائع ( فيصبح الرجل هنا هوا ملك يمينها ) .

أما التفسير الخاطئ الذي فسره المفسرون من الأية ((( مثنى وثلاث ورباع ))) بحيثوا إعتقدوا بأن للرجل الحق في أربعة زوجات , فهذا لاأساس له من الصحة لأنه بذالك يكون حجة على المصطفى (ص ) الذي تزوج بأكثر من هذا العدد بكثير ليكون بذالك قد سن لأمته سنة ليخالفها هوا بالزواج بأكثر من ذالك وهذا مالا يكون له (ص) وهوا العارف بالله بماتنزل على قلبه من أيات كريمة .

وقولي فيه هنا يعود أيضا على – ملكات اليمين – التي لم يفهم معناها المفسرون لكلام الله سبحانه وتعالى والذي يحمل الحكمة كلها .

فموضوع الشراء هذا والذي هوا عرض وطلب وفق مبادء التجارة يفرض علينا أولا فهم معنى المال الذي سنشتري به ومن خلاله .

فالمال كلمت تحمل معها الكثير من المعاني

فكل ماهوا لي هوا مالي – أي ملكي – ولهذا يقال ( ما - لي )

فجسدي مالي ... وشخصيتي التي أنا عليها مالي .... ومركزي الإجتماعي مالي .

وعليه فليست النقود وحدها مالي لأن مالي يكمن في الكثير من الإشياء إلآ الروح التي هي معي وليست مالي .

إذا فأنا أستطيع أن أملك من ملكات اليمين بمالي ماأشاء غير الحرائر بمشيئتهن واليس العبودية كما يظنها البعض .

كأن أملك إنسان بمعروف قمت به معه بحيث أراد هوا أن يرده لي بمصاحبته لي طوال حياته .

وقد أملك إنسان أيضا بحديثي الذي يعجبه ويؤمن به بحيث أيضا يريد أن يبقى معي طوال أيام حياته لما رأه مني من حسن الحديث والمنطق وغيره ... أو قد أملكه برمكزي الإجتماعي المرموق أيضا بحيث تكون رغبته أن يرقي بنفسه وأمام أهله وأصحابه لمركزي . 

وبهذا يكون الإسلام صريح جدا لمن أراد معرفته من أنه تستطيع الزواج بالعدد لقادر عليه ووفق شروط العدل السابق ذكرها ليكون بذالك أكثر حتى من العدد الذي تزوج به محمد (ص) من زوجاته الآتي بعن الدنيا بماعليه لأجل صحبته .

5- ((( ذلك ادنى الا تعولوا ))) وذالك أفضل من أن تفسروا أياته الكريمة على هواكم ودون مقياس العدل بأعلى درجاته وتقولوا إنا نعول على الأية الكريمة التي أحلت لنا تعدد الزوجات لأننا قوامون على النساء .


19   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 27 مارس 2008
[19156]

هل الإسلام دين عبودية أم دين الحرية ؟؟( يتبع ) 4

أما القول القائل  :

أما ملك اليمين فهن من الأملاك - ليس لهن حقوق الزوجات - تشتريهن بالمال ويمكن بيعهن كما تم شرائهن . فهذا غير صحيح بأي شكل من الأشكال بالنسبة لنا على الأقل كقرأنين ...

والسبب في ذالك بسيط جدا .... فنحن لانؤمن بالحرب والسبايا وهوا الموضوع الذي يلمح له البعض .

أما موضوع ملكات اليمين بالنسبة لشرحنا وتفسيرنا للقرأن الكريم فأقول فيه :

فإذا ماملكتني إمرءة أمرها فإن لها الكثير من الحقوق المقاربة لحقوق الزوجة عدا تدخلها في حريتي الشخصية من الزواج بغيرها وعدم إستطاعتها هي بالزواج بغيري لأنها ملكتني أمرها وأصبحت أنا هنا السيد الحر في تصرفه .

غير أن حريتها هنا ودون التدخل في حريتي تكون معها بحسب شريعة الملكية التي بيننا .

وعلى سبيل المثال فإن كانت قد ملكتني نفسها بأنها قد هامت بحبي ووافقت على أن أتزوج غيرها ومنعت نفسها من هذا لأجلي فحريتها معها في هجري وقت ماشات مع أحقيتها بالبنين والبنات الناتج عن هذا الزوج من ملكات اليمين غير الحرائر في أمرهم نتيجة ظرف ما كالحب ورغبة في النفوذ وغيرها ( وهذه الحالة من أكثر الحالات التي توضح الفرق بين الحرائر وملكات اليمين ) فقد يكون الإنسان حرا إلآ أنه عبد لرغبة من رغباته كما هوا الحال مع الحب .


أما إن كانت قد ملكتني نفسها بمبلغ معين من المال وتنازلت عن حقوقها الزوجية التي تقوم على المساواة بين الرجل والمرءة والتي شرحتها سابقا فلا يكون لها حرية هجري قبل أن تعيد لي مالي كاملا لأن العقد بيننا هوا بأن تكون لي مقابل مالي ....( أما موضوع الناتج عنه من بنين وبنات فهوا قيد البحث ) 

أما بيعي لها لغيري فهذا لاوجود له إلآ إذا كان في بنود العقد بيني وبينها كأن نكتب مثلا بأنها باعتني نفسها مقابل مبلغ كذا ويحق لي بيعها مقابل إعطائها نسبة منعينة من مبلغ بيعها ( وهذا هنا يخالف رحمة الله وإن دخل ضمن العدل لأن هذا إستغلال لحاجة إنسان للمال ليصبح ملكي ) ..... وهذا موجود في عالمنا اليوم في موضوع الفنانين وإحتكار قناة معينة لهم ليندرج هنا تحت هذا البند من العبودية القابلة للبيع للغير .

وعليه ( فجميع زوجات سيدنا محمد (ص) هن من ملكات اليمن لتزوجه عليهم إلآ خديجة (ر) فقد كانت من الحرائر )

فلابد لك أن تدرك بأن الإسلام رسالة تشريعة عظيمة لم تترك كبيرة وصغيرة إلآ وجائت عليها ... غير أن ضعف العلماء في تفسيريه أو أنها هي مشيئة الله سبحانه وتعالى في عدم فهمنا لحكمته التي يجيلها لوقتها لاتمنحنا أو تمنح غيرنا حق التشكيك في القرأن الكريم وعدله من كونه كتاب الله عندم يكون الذنب ذنبنا بعدم فهمه.


 هذا هوا تفسير العبد لله محمد فادي والذي مازال يقول فيه منذ أكثر من أربع سنوات وعلى كثير من المواقع التي طردتني منها بسبب تفسيري هذا ولكم الحكم بأرائكم ولكم الدور بالمداخلات .

أخوكم محمد فادي .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,827,934
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State