تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -26

فوزى فراج في السبت 31 يناير 2009


  

                            تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -26

 

نعود مرة أخرى الى التساؤلات, والى حلقة جديدة منها بعد حوالى شهرين منذ نشر الحلقة السابقة.

1-    فى سورة الأعراف, آية رقم 6, ورقم 7, يقول عز وجل

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِين

من المتفق عليه أن الله عز وجل عندما يتحدث فى القرآن عن ذاته العليا, فإن ذلك يكون بصيغة  الجمع عادة, على سبيل المثال  نحن نقص عليك أحسن القصص.......الآيه, نحن نرزقكم وإياهم .....الآية,  ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم .......الآية, إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون, وانا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون, وإن من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة........الآية, وأمثلة أخرى عديدة بنفس المعنى, كذلك فى قوله ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما , أو فى قوله, واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا وإتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود  ( مع ملاحظة أن كلمة "بيتى" هى من الإستثناءات القليلة التى  أتتت بصيغة الفرد ثلاثة مرات فى القرآن , كذلك فى قوله تعالى, إننى أنا الله,  فقد جاءت بصيغة الفرد فى ثلاثة مواقع على حد علمى ).

السؤال عن الآيتين أعلاه هو عن كلمة فلنسألن, وكلمة فلنقصن, وعن إضافة حرف ( النون ) الى نهاية تلك الكلمات, فكلمة فلنسأل, أو كلمة فلنقص, كان من الممكن أن تفى بالغرض او بالمعنى, فما هو المقصود اللغوى او المعنوى, فى إضافة حرف النون الى نهاية تلك الكلمات.

ثم أيضا, نجد ان الآيه تقول ( فلنسألن الذين..................والواضح ان الآية تنوه على أن السؤال سيكون لأكثر من واحد, فى قوله ( الذين), ولكن نرى بعد ذلك كلمة ( أرسل إليهم ) وواضح ان ذلك ليس (جمعا, بل مفردا ) وإلا كان من المفروض إن كان أكثر من واحد ان يكون القول ( أرسلا او أرسلوا اليهم ). لابد أن يكون هناك تفسيرا لذلك لأنى لا أعرف التفسير, فهل هناك من تفسير.

2-    فى الآية رقم 55 من نفس السورة,

ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ  

ما هو المعنى المقصود بكلمة ( خفية ), هل الجذر فى تلك الكلمة هو ( خف ) من الخوف, او من الخفاء, بمعنى هل يأمر الله تعالى بأن ندعوه تضرعا, وخوفا, او تضرعا, وسرا فى الخفاء, علما بأن الآية التالية ( وأدعوه خوفا وطمعا..........الآيه) فهل فى ذلك الإجابة على أن كلمة خفية تعنى خوفا, وما الفرق إذا بين خوفا و خفية؟؟

3-     فى الأيتين 56 , 72 نرى الأتى:

وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ

نلاحظ ان كلمة ( رحمة ) كتبت بطريقتين مختلفتين فى كلاهما, الأولى بالتاء المفتوحة, والثانية بالهاء المربوطة, فإن لم يكن هناك فارقا فى معنى الكلمتين كما أعتقد , فهل هناك تفسيرا لذلك, علما بأن كلا منهما قد كتبت فى القرآن بنفس الطريقة فى الكثير من الآيات, ولما كان الشيئ بالشيئ يذكر, فجدير بالذكر ان كلمة ( كلمة ) جاءت فى القرآن بنفس الطريقة  فى معظم آيات القرآن, غير انه فى خمس مواضع من القرآن جاءت مكتوبة بطريقة أخرى, وهى ( كلمت ) . فهل هناك من يمكن له أن يفسر ذلك.

مع  تمنياتى للجميع بالتوفيق .

 

اجمالي القراءات 30821

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (95)
1   تعليق بواسطة   نورهان عثمان محمد على     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33735]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا احب اشكر حضرتك على الاسئلة التى تثير ذهننا وتجعلنا نفكر ونكتشف اعجاز قراننا الكريم

ثانيا سأحاول ان اضع إجابات لتساؤلات حضرتك باجاباتى المتواضعة



اول السؤال المتعلق باضافة حرف النون ل (فلنسأل) و(وفلنقص) فهذه النون كما درسنا فى قواعد اللغة العربية للتوكيد



والسؤال الثانى

امافهمته ان القران الكريم يتحدث عن حساب الرسل الذين ارسلوا وحساب الناس الذين ارسلوا اليهم

والاجابة هى ان هذا الجزء يخص (فلنسألن الذين) خاصة بحساب الناس وليس حساب الرسل وان حساب الرسل جاء الحديث عنه بعدها فى نهاية الاية

(ولنسألن المرسلين) ..



السؤال الثالث

اعتقد ان المقصود بخفية الخفاء وليس الخوف



اما السؤال الرابع فى الحقيقة لا استطيع الرد عليه

وفى النهاية اشكرك كثيرا على هذه الاسئلة واتمنى ان اكون قد وفقت فى الاجابة على بعض الاسئلة


2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33742]

ما شاء الله

ما شاء الله, كما يقال فى مصر, هذا الشبل من ذاك الأسد, بارك الله فيكى وفى من راعاك وأنشأك على خير نشاة.


الإبنة او ربما أصح أن اقول الحفيدة ( رغم ان ليس لى حفدة بعد), شكرا على مبادرتك بالرد. وقد أسعدنى ان هناك من يتابع قواعد اللغة العربية فى مصر, وقد نسيت الكثير منها بعد أكثر من نصف قرن.


بالنسبة لحرف النون, وكونه للتوكيد ام التأكيد فسوف اقبل تلك الإجابة بلا تحفظ,وإن كنت اتساءل أصلا عن حرف النون, وهل تلك قاعدة لغوية عربية , اى ان اى فعل ينتهى بإضافة حرف النون يكون ذلك للتأكيد, وماذا لو أن الكلمة نفسها تنتهى بحرف النون, مثل لعن, فهل نفول لنلعلن, او لنلعلنن للتأكيد!!


وسوف أقبل أيضا تفسير السؤال الثانى من حيث ان السؤال كما هو واضح للناس الذين أرسل لهم , أما ما أرسل لهم فهو كما جاء فى الأية الأولى من السورة هو ( الكتاب ) , ولكنى لست متأكدا تماما ان تفسيركلمة ( خفية ) هى الخفاء, لأن الآية التى بعدها كانت مباشرة فى القول ( خوفا وطمعا ) , كما انى أتساءل لماذا فى الخفاء, هل الدعاء فى العلانية لا يقبل.


أما السؤال الأخير, فلننتظر فربما يمن الله على بعضهم بالإجابة والتفسير.  دعواتى لك بالتوفيق. 


 


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33748]

شكراً يا نورهان . ونحاول الإجابة معك على الأسئلة.

شكراً يا نورهان . ونحاول الإجابة معك على الأسئلة.

شكراً يا نورهان على إجابتك الجميلة ،وشكراً لأستاذنا – فوزى فراج على تساؤلاته ،وعلى رده الكريم على إجاباتك ، و(إن شاء الله يسعد بأحفاده عن قريب –ويتربوا فى عزه (كما نقول فى مصر) أمده الله بالصحة والعافية .. وسأحاول أن اساعدك فى الإجابة على السؤال الرابع قدر الإمكان ،وإضافة بعض الخواطر على إجاباتك على الأسئلة الآخرى .

1- يتساءل الأستاذ – فوزى فراج _عن ما هى الحكمة فى كتابة بعض الكلمات أحياناً بطرق مختلفة ،مع إتفاقها فى النطق ،ومنها كلمة (رحمت – و- رحمة) وكذلك –(كلمت- و- كلمة) ونضيف أيضا بعض الكلمات على سبيل المثال ( مثل السماوات –و- السموات ) و (الصلاة –و- الصلوة ). فمن وجهة نظرى أن القرآن الكريم تعرض لموجات إنتقادية وإستنكارية تتلخص فى إتهامه بأنه ليس من كُتب رب العالمين ، وأنه مؤلف من عند (محمد بن عبدالله ) وأعانه عليه بعض الرهبان والأحبار والكهان ،وأنه كتاب من كُتب أساطير الأولين .فلذلك نزل من السماء متسلحاً بعناصر الدفاع عنه من داخله ، لحفظه بطرق مناعية يستحيل إختراقها من ناحية ، ومن ناحية آخرى لإثبات أنه كتاب سماوى لم تمتد إليه اليد البشرية بالتأليف أو الحذف أو الإضافة ، وكذلك للحكم ببراءة النبى محمد عليه الصلاة والسلام من القيام بتأليفه أو الإستعانة ببعض من الرهبان أو الأحبار أو الكهان فى تأليفه ،أو الإستعانة ببعض أساطير الأولين فى تكملته وتمامه وإخراجه للبشرية كتاباً متكاملاً تاماً . ومن هذه العناصر الدفاعية هى طريقة كتابته لبعض الكلمات المتفقة فى النطق المختلفة فى الكتابة ،فهى تدل على أن الكتاب (القرآن الكريم) نزل كما هو من عند رب العالمين ، وأن محمد بن عبدالله لم يغير ولم يبدل فيه حرفاً مكان آخر ،وأنه اى (القرآن) فوق قدرة البشر فى الكتابة والنسخ ، فلو كان محمد بن عبدالله هو المؤلف لصاغه بطريقة واحدة متماثلة ومتطابقة فى كل الكلمات الواحدة ،فمثلا (لظلت كلمة رحمة كما هى فى كل آيات القرآن ) ولظلت كلمة(صلاة ) كما هى ،ولظلت كلمة (إبراهيم ) كما هى ،ولجاءت كلمة (محمد كما هى ) على عكس ماجاءت ب(أحمد ) ،ولجاءت (مكة ) كما هى ،بينما جاءت مرة أخرى ب(بكة ) ،وهكذا وهكذا ... والنقطة الثانية (المختلف عليها ) وهى أنها دلالات على الإعجاز العددى فى القرآن الكريم ،لإظهار وتوضيح البيان الرياضى الحسابى للقرآن الكريم ،الذى يعد أحد عناصر الدفاع عنه من داخله أيضاً .... وعلى كل حال فإن القرآن الكريم كما قلت يمتلك عناصر الدفاع الذاتية عنه ،وماعلينا سوى إكتشافها فقط ..


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33749]

2

2- أما بخصوص (نون التوكيد ) فهى كما قلتى تشير إلى تأكيد الفعل ،ولا مفر من حدوثه ولامهرب منه . ولكن هناك إشارة أخرى فى ألاية الكريمة وهى ، أن هذه الأية الكريمة تؤكد لنا وللناس جميعا على التساوى يوم القيامة بين الرسل عليهم السلام ،وبين الناس فى مسألة خضوعهم جميعاً للحساب ،وبنفس القانون ، وأنهم اى ( الأنبياء عليهم السلام ) لا يملكون لأحد نفعاً ولا ضراً ،ولن يكسروا قانون الله فى ( يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها ) ، إذن فلا شفاعات ولا توسلات ولا وساطات من أحد لأحد ،وإنما هناك عمل ونتيجة للعمل ، سيكون إما جنة وإما نار ،وبقرار من (أعدل العادلين – سبحانه وتعالى ) .

3- فى موضوع الذكر فىالسر والعلن ، والخوف .فهذان أمران مختلفان تمامأ ،يكملان بعضهما بعضاً ولا يتعارضان أبداً . فقد وردت آيات الذكر .مرة بالخوف ،ومرة بالخُفية، وبالإثنين معاً .ونحن كمسلمين مطالبين بتنفيذهما كما وردتا ،أى بالخوف والخفية معاً . وهذا لا يتعارض مع الدعاء الجماعى فى ظروف ما مؤقتة ،ولكن بشرط ان يكون أيضاً فى صورة (الخوف من الله –و- هدوء الصوت قدر الإمكان ) وألا نهلل ونكبر وندعو بمكبرات الصوت التى يصل صوتها إلى إمتداد الكيلو مترات كما يفعل (الصوفية ،والسلفية ) فى موالدهم ،وحلقات ذكرهم ،وخطبهم المنبرية ،فهذا مخالف لتعاليم القرىن الكريم فى الذكر والدعاء . وإليكم ما إستندت عليه من آيات كريمات فى هذا الصدد كمثال سريع فى قول الله تعالى (واذكر ربك فى نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصال ولا تكن من الغافلين ) وقول الله تعالى ( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ) وقوله تعالى ( وأدعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين ) ....


 4- أعتقد أن الأمر بالدعاء (خيفة وخفية) هو نوع من تقدير الله حق قدره وخاصة أنه أمرنا أن نخفض صوتنا عند حديثنا مع نبيه ومصطفاه (محمد بن عبدالله –عليه الصلاة والسلام) ،فما بالنا إذا كنا ندعو ونناجى (الملك القهار الكبير المتعال ).......( يا ايها الذين آمنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبى ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) .


5   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33750]

-----------------------

--------------------------------


6   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33751]

بصراحة لا توجد اجابة مقنعة للسؤال الرابع

لقد قامت الآنسة نورهان بمجهود تشكر عليه مع المعلقين الأفاضل في الاجابة عن الثلاث أسئلة الأولي ..
أما السؤال الرابع فلا أعتقد أخي الكريم أنه ستوجد أحابة مقنعة له .. واتمني ذلك .. ولكن يبقي أمر واحد وهو أننا نفهم أن رحمت هي رحمة .. والكلمتان تؤديان نفس المعني ببساطة .. أما لماذا تم كتابتهما بطريقة مختلفة .. غير أنه هناك احتمال أن من كتبهما من كتبة الوحي كانا شخصين محتلفين ونسخت عنهما الكتابة ( أتوقع هجوم)... فإن الله أعلم ..
تحياتي

7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 01 فبراير 2009
[33752]

نون التوكيد

أخي الأستاذ فوزي أشكركم على تساؤلاتكم الغراء التي تحرك العقول وتضيف الكثير من المعلومات


أخي الأستاذ أحمد بغدادي ، أتفق معك على كل ما جاء بمداخلتك وأشكرك ، ولكن أختلف معكم فقط في النقطة الأخيره (ن) في قوله تعالى فلنسألن ، فالنون هنا توكيديه ، ولا أظن أنها تشير إلي إسم الله الأعظم ، وهي على نحو قوله تعالى في حق ابني آدم أن قال أحدهما للآخر (لأقتلنك) في المائدة 27 فهي دليل على عزم وتصميم الأخ على قتل أخيه وليست دليل على وجود إسم أعظم للأخ - حاشا لله -


وأقول لأخي الدكتور عمرو أن كتاب الله كتبه الرسول عليه الصلاة والسلام بشكله ورسمه وهي كتابة توقيفية ، فلما نكتشف بعض الدلالات والظواهر بسبب هذه الكتابة التوقيفية تكون دليلا على الإعجاز ، كما في كلمة (رحمت ، رحمة) فإن إستقراء آيات القرآن الكريم كلها تعطي نفس الدلالة في التاء المفتوحة والمربوطة تصبح الظاهرة نظرية ، بغض النظر عن إقتناع البعض بها أو عدم إقتناعهم ، كما لا يؤثر ذلك في إيمانهم المطلق بكتاب الله رب العالمين


تبقى نقطة وهي تحية إبنتنا نورهان لإهتمامها بكتاب الله ، وشكرها على سرعة الإجابة ، بارك الله فيكي وجعلكي قرة عين لأبويك


وشكرا للجميع


شريف هادي


8   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33754]

------------------

-------------------


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33762]

سيدي الفاضل المستشار شريف

تقول استاذي الفاضل ..
كتاب الله كتبه الرسول عليه الصلاة والسلام بشكله ورسمه وهي كتابة توقيفي

كل الأدلة التاريخية تقول أن رسول الله لم يكتب القرآن بيده .. ولم تكن هذه الكتابة توقيفية .. ومابين ايدينا هو مصحف عثمان .. الذي تم جمعه من بين عدة كتابات وقراءات .. الاساس أو المضمون العام لم يتغير ولكن التفاصيل مثل كتابة بعض الكلمات و وتشكيل هذه الكلمات حدث فيها تغيير قبل وبعد جمع هذا المصحف .. وقد أزيد ترتيب الآيات داخل السور ( هذه مني )
فما هو دليلك أخي الكريم علي ما قلته أن الرسول هو من كتب القرآن و انها كتابة توقيفية ..

10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33767]

شكرا للدكتور عثمان

أولا أود أن أهنئك على ما أكرمك الله به فى إبنتك نورهان, فبارك الله لك فيها وفى  أبناءك الأخرين وأدام الله لكم جميعا الصحة والعافية.


ثانيا, أشكرك على ما تفضلت به من إجتهاد ومساهمة فى الوصول الى إجابة عن التساؤلات, وبصرف االنظر عن إختلافى او إتفاقى معك , فكل ما نبغيه ان نحرك العقول فى تدبر أيات الله البينات, ولو كانت نتيجة جميع تساؤلاتى أن يستفيد منها شخص واحد فقط, مجرد شخص واحد , فإنى اعتبر ذلك نجاحا ووقتا لم يضيع هباءا .


إنك تعلم رأيي فى موضوع الحساب والأرقام.............الخ, وما جاء فى تفسيرك بشأن ثبوت الكلمات كما هى  دون تغيير .........يعتمد فى تصديقه او عدم تصديقه على الإيمان الذاتى للفرد, فمن كان يؤمن بالقرآن وما جاء به , فسوف يتفق معك ومع كل ما قلته دون اى تحفظ, أما من لا يؤمن او كان إيمانه ضعيفا, فقد لا يتفق معك ويصر على ان يبحث عن إجابة منطقية لمثل هذه التساؤلات, اى أن المسأله ببساطة هى مسألة إيمان أو عدم إيمان.


بالنسبة الى تفسيرك فى موضوع حرف النون , فقد أعجبنى ما ذهبت اليه من تحويل السؤال الى إثبات المساواه والعدالة الإلهية وإثبات عدم تواجد ما يسمى شفاعة ........الخ


كما أتفق معك فى موضوع الجهر بالدعاء او الدعاء فى السر, غير أن السؤال فى الواقع كان عن كلمة ( خفية ) , وبالبحث فى القرآن, وجدت ان هناك كلمة ( خيفة) , ومن ثم فقد وضحت الإجابة بأن الكلمة تعنى فى السر, وأن الله عز وجل قد ذكر كلاهما , وكل تقع فى موقعها المناسب لها, اى بمعنى أخر, الدعاء يكون سرا( خفية) او يكون خوفا ( خيفة ), كما أنه يكون أيضا علانية . شكرا على ما تفضلت به.


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33769]

شكرا للأستاذ أحمد بغدادى

الاستاذ الكريم أحمد بغدادى, شكرا على إضافتك القيمة, ويبدو أننا جميعا قد إتفقنا على معنى  كلمة  ( خفية ) أى فى الخفاء, كما إتفقنا على السؤال عن ( أرسل اليهم) , أما بالنسبة لحرف النون, وصيغة الفرد او الجمع فى حديث الله سبحانه وتعالى عن نفسه وتفسير سيادتك له, فإنى سوف أنتظر مقالتك التى وعدت بها قبل ان اعقب , إذ ان لى بعض التحفظات والتى أرى أن أضعها جانبا حتى أقرأ مقالتك.


أما بالنسبة لتفسير سيادتك بشأن الكتابات المختلفه لنفس الكلمة, فهو تفسير ( جميل وجذاب ويغرى بتصديقه ) ومن ناحية الإيمان بالكتاب وبما جاء به, فمن السهل ان أتفق معك, ولكن فى الحقيقة, من ناحية المنطق وتعقل الإشياء, لأ أأستطيع ان أتفق معك , فمثلا تقول سيادتك, هناك قاعدة فى القرآن أسميها (حال المعنى بحال الحرف ), والسؤال يصبح, ما هى تلك القاعدة , ومن الذى وضعها, ومن الذى أتفق عليها, ومن الذى سماها بهذا الإسم, قد يكون ذلك رأيا خاصا بسيادتك, ولكنه لا يمكن أن يوصف ب ( قاعدة), كذلك, تفسيرك لكلمة  " رحمة" و " رحمت" تفسير تشكيلى او تصويرى, ولكنه لا يمكن أن يمتد الى كلمات أخرى مثل ( كلمة ) و ( كلمت ) , او ( إبراهيم ) و ( أبراهم ),.  أيضا هذا التفسير لا ينطبق على الآية التالية ( قالوا اتعجبين من امر الله رحمت الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد ) , فهنا نرى ان المقصود هنا هم إناس معينين كما جاء فى تفسيرك وهم أهل البيت, وبالتالى طبقا لتفسيرك كان ينبغى أن تكتب ( رحمة وليست رحمت ), كذلك فى الآية التالية ( قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون) , وهى أيضا تخالف القاعدة التى وضعتها سيادتك, مجهود رائع ومحمود على أى حال, وشكرا على إضافتك


 


 


12   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33770]

أخى عمرو إسماعيل

شكرا على مرورك, وأرجو ان نجد من خلال المناقشات تفسيرا مقنعا لتلك التساؤلات. وأنا اول من يعلم ان بعضها قد يكون من الصعب الإجابة  عنه  او التفسير له, ولكن إذا لم نحاول , فمن المستحيل ان نعرف إن كانت هناك إجابات او تفسيرا أم لا. كالعادة, مرورك.


13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33772]

أخى الحبيب شريف هادى

شكرا على كلماتك الكريمة , هل الكلمة هى ( توكيد ) أم  ( تأكيد ), أيهما أصح, لأنى كنت أعتقد ان المصدر للكلمة هو ( أكد ) وإن كنت قد قرأت أيضا كلمة توكيد , وهل هنناك فارق بينهما.


بالنسبة لقول أحد إبنى أدم ( لأقتلنك ) فنحن نعرف ان القرآن ""ترجم قوله "" لأن إبن أدم لم يكن يتحدث بالعربية , ولكنه قال - ما معناه - سوف أقتلك , ولكنه لم يقل الكلمة المكتوبة بالعربية , فهل تتفق معى على ذلك, أم أنك من المدرسة التى تقول بعكس ذلك.


محبتى


14   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33782]

الأخ العزيز فوزى فراج

فى الحقيقة إن سورة 42 ءاية 17 وسورة 57 ءاية 25 هما الجواب لسؤالك لأنه واضح أن الله تعالى أنزل كتب موزونة على رسله أى موضع هذه الكلمة أو الحرف فى الأية أو السورة يحقق إعجازا يعجز الإنس والجن عن تكرارها. وقد أوضحت فى بحثى الأخير عن بعض الكلمات لماذا كتبت خطأ.

التوراة كان بها نفس الشىء ولكن أصحابنا حرفوها لأسباب كثيرة منها انه قد قيل لهم انهم سيعلون مرتين ويهزمون مرتين وهذا لم يعجبهم والدليل هو أول ءايات سورة الإسراء.

ولا تنسى انهم والعرب استخدموا حساب الجمل من ثلاث ألاف سنة على الأقل. بل انه متطابق فى اللغتين ولكن العربية بها 28 حرف بينما اصحابنا عندهم 22 ! والله تعالى قال ان هذا لفى الصحف الأولى صحف ابراهيم وموسى. حتى اليونانيون حساب جملهم يتبع نفس السلسلة الرقمية ولكنهم يقفون عند 800 أى 26 حرف.

الواضح ان السلسلة الرقمية لحساب الجمل متفق عليها عند 3 لغات قديمة. أرجو ان يكون هذا جواب على سؤالك القديم عن أصل حساب الجمل.


15   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33783]

------------------------------

---------------------------------------------------


16   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33785]

صديقى الكريم فوزى فراج

أتابع باهتمام كل كتابتك التى أتعلم منها ، وأسعد كثيراً بقراءة ما عليها من آراء وتعليقات ، ولأننى أحب أن اقرأ اضعاف أضعاف ما أكتب فإننى لا أشراك كثيراً فيها وخصوصاً عندما أرى أن المشاركين قد أعطوا الإجابة حقها أو اقتربوا من ذلك ، تحياتى لك ولكل المشاركين معك وننتظر المزيد من تساؤلاتك الشيقة .


17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33796]

الأستاذ الفاضل محمد الحدااد

شكرا على مرورك الكريم, وكذلك على الدرس المختصر فى اللغة العربية, والمثال الذى ضربته .مع أحترامى للغة العربية بالمقارنه باللغة الإنجليزيه مثلا لن نجد له مثيل , ولكن أخى محمد, لماذا بحق الشيطان تأخذ هذه اللغة ذلك النحو, الم يكن من الأسهل والأيسر والأكثر "عملية وواقعيه ومصداقية "  وأضع تحت كلمات عملية وواقعية  ومصداقية  عدة خطوط أن يكون موضوع سؤال أحمد عن درجاته  أبسط وأسهل من ذلك, إن كنا نود ان نسأل أحمد عن درجاته, فلم لا نسأله وكفى المؤمنين القتال, لماذا نضع الموضوع فى مواضع الشك, واليقين , ثم اليقين الأوسط واليقين الإعظم, إذا جاز لى ان اضع ذلك التعريف!!. ألا يدل ذلك على ان المتحدثين بالعربية لديهم الكثير من الوقت لتضييعه .


لقد أعجبنى جدا إجتهادك فى تفسير كلمة ( رحمة ورحمت ) بأخذك فى الإعتبار إسقاط ما سميته الألف الضعيفه, وأنا لست خبيرا كما قلت فى العربية ,- او فى أى لغة أخرى- ولذلك فأود أن أسأل ما هى الألف الضعيفه , وما الفرق بينها وبين الألف ( الغير ضعيفه ), مع إعطاء مثالا لذلك.   ثم سؤالى الأخير عن كلمتى تأكيد وتوكيد, وقد قلت سيادتك أن احدهما  تعنى ( قصد) والأخرى تعنى ( أثبت ) ورغم ذلك رأيت انك قد قلت ان الأكثر بلاغة هو من قصد, وليس من أثبت, كيف يمكن أن يكون ما أثبت اقل بلاغة عن من قصد, فهل فاتنى شيئ هنا. مع وافر شكرى لإضافتك القيمة.


18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33799]

الأستاذ الفاضل مراد الخولى

أولا تحية طيبة وشكرا على إضافتك, لقد كان لنا بعض المناقشات التى لم تنتهى الى إتفاق بيننا للأسف, وكنت قد سألتك من قبل عددا من الأسئلة عن حساب الجمل وتاريخه وأصله ومن الذى اخترعه ولأى سبب, ومما أذكر - وأرجو ان تصححنى إن أخطأت او خانتى الذاكرة- انك قلت مما قلته ان حساب الجمل اخترعه اليهود قبل الإسلام ربما بألف سنه, وقلت أيضا ان السبب هو ان الأرقام كانت معروفه قبل ان تخترع الحروف, وكذلك كان إستعمال الأرقام محل الحروف كعملية ( شفرة ) أو ما شابه ذلك فى أوقات الحرب, وقد سألتك ان تعطينى مثالا لإستعمال الأرقام محل الحروف فى رسالة قصيرة وكيفية قراءتها , ولا أذكر ان سيادتك اجبت ذلك, واليوم أرى انك تقول ان اليهود والعرب والإغريق إستعملوا ذلك الحساب , وأرجو ان تعطينى مرجع واحد  معترف به على الأقل يفيد ان اليونان قد إستعملوا حساب الجمل ( بالمناسبه ما هو الجمل هنا, هل هو ذكر الناقة, ام أن له معنى أخر, وماذا كان أسمه فى اللغة الإغريقيه ) .



كذلك لا حظت فى مقالتك الأخيرة انك أنهيت المقالة بهذه الجملة (وإن شاء الله الجزء الثانى سأتناول حل لغز كلمة (والرقيم) وأهمية الرقم 309 كمقدمة لمعرفة ميعاد نهاية رسالة القرءان الكريم. ) وأود أن أستفسر عن معنى ما قلته بالنسبة لمعرفة ميعاد نهاية رسالة القرآن) , هل تعنى ان هناك وقتا سوف تنتهى فيه رسالة القرآن!! هل تتحدث عن يوم القيامة او عن قيام الساعة مثلا, أرجو ان توضح ما تعنيه فقد تعسر على أن افهمه.



لقد سألك الأستاذ مصطفى فهمى فى تلك المقاله,ما سألته لك منذ أعوام, ولم تتفضل سيادتك بالرد عليه بينما قمت بالرد على الأستاذ شعبان, وسوف أعيد السؤال, إن الجهود التى تقوم بها مشكورا يجب ان يكون لها غرض محدد, فإن كان الغرض كما قلت لك من قبل هو إثبات ان القرآن ليس عملا بشريا, فهناك مليارات المسلمين الذين عاشوا منذ الرسول خلال أربعة عشر قرنا لم يحتاجوا الى تلك الحسابات لكى يؤمنوا ان القرآن ليس عملا بشريا , وظنى أن هناك مليارات أخرى ممن لن تحتاج الى إثبات , وإن كان الغرض هو - كما قلت او كما قال البعض لا أذكر- هو إثبات ان الكتاب لم يحدث به تبديلا او تعديلا ولو بحرف واحد, فأقول لسيادتك, ان الكتاب الذى بين يدينا بعد أربعة عشر قرنا, لم يحتاج الى تلك الحسابات لكى لا بعبث به بشر, والدليل انك تستعمله لإثبات انه خال من العبث او التغيير, وقد حفظه خالقة دون الحاجة الى تلك الحسابات, مرة أخرى, لقد تم حفظ الكتاب طوال الأربعة عشر قرنا والدليل على ذلك هو نفس الحسابات التى تقوم بها لتثبت انه لم يتم العبث به, وأعتقد انه إن كان قد تصدى لعوامل العبث والتغيير بنفسه او بقدرة خالقه فمن المؤكد أنه سوف يتصدى لها لأربعة عشر قرنا أخر..



أخى مراد, هناك اكثر من بليون مسلم, وتكتب هكذا 000,000, 000, 1 , مليار مسلم لا يتحدثون العربية, ولا يقرأون القرآن بالعربية , ولا يعرفون حساب الجمل او اى حساب اخر مثله, ويصر كل واحد منهم أنه مسلم, ولا تستطيع أنت أو أنا أن تقنعهم أنهم أقل إسلاما منا لأنهم لا يعرفون الحروف العربية او الكلمات العربية او على علم بأن عدد مرات تلك الكلمة كانت كذا فى القرآن و عدد حروف تلك الكلمة كانت كذا, إذ لو ذكرت لهم ذلك لضحكوا منك ومنى, ويعتبر كل منهم إسلامة على درجة من الكمال لا تقل عنى او عنك, فهل ترى انهم قد حرموا من تلك المعلومات او أن تلك المعلومات سوف تنقص من إسلامهم, إن لم تكن تلك المعلومات ستنقص من إسلامهم ومن ممارستهم للإسلام , فلماذا تعتقد أنها تضيف اى شيئ الى إسلامى او إسلامك او إسلام الناطقين بالعربية , وإن كنت تعتقد ان تلك المعلومات تنقص من إسلامهم , فأرجو ان تفيدنى بكيفية ذلك, مع وافر أحترامى الكامل لنواياك الطيبة.


19   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33800]

أخى العزيز حسن عمر

يسعدنى دائما مرورك سواء علقت ام لم تعلق, ويكفينى أن أعرف انك تتابع ما أكتبه فذلك شرف لى ووسام أعلقه  على صدرى.  محبتى


20   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 فبراير 2009
[33801]

الأستاذ أحمد بغدادى مرة أخرى

شكرا على إستجابتك لتعليقى الأخير, تفسير سيادتك لغياب حرف الياء فى إبراهيم, هو تفسير سيادتك, ولكن مربط الفرس ليس فى أن نقدم تفسيرا ما, ولكن فى ان يكون ما نفدمه مقنعا ومنطقيا, ومع إحترامى لما جاء فى تفسيرك, لست أراه مقنعا, فأنت لم تجب على السبب فى غياب الحرف, ولكن قلت انه يدخل فى التوازن العددى, ولا أعرف ما هو ذلك التوازن العددى , فهل هناك عملية حسابة معينه إستخدمتها سيادتك لإثبات  ان هناك ما يسمى توازن عددى, وما هى تلك المعادله, تذكر ان التساؤل قد لا يأتى من مسلم فقط, ولكن هناك من متحدثى العربية من لا يتبعون العقيدة الإسلامية او القرآن.


أيضا لم تدلى برأيك فى كتابة كلمة  ( كلمة ) بهذه الطريقة فى القرآن بأكملة بإستثناء خمسة مواضع كتبت تلك الكلمة ( كلمت ), فى سورة  الأنعام 115,  الأعراف  137, يونس 33, يونس 96, غافر 6, , وتفضل بقبول وافر شكرى وإحترامى لإجتهادك سواء إتفقت معه أم لا.


 


21   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33808]

ملاحظتان

تحية استاذ فوزي


بالنسبة لكتابة نفس الكلمة بطرق مختلفة اظن ان هذا دليل اخر على ان الرسول عليه السلام يعرف القراءة والكتابة. فمثلا في البسملة نكتب "بسم" بدون الالف وفي "اقرا باسم ربك" تكتب بالالف. كذلك ابراهيم و بسطة وبصطة الى غير ذلك. اذن لسبب ما كتبت هذه الكلمات بطرق مختلفة ولا يستطيع الرسول عليه السلام ان يفرق بين طرق كتابتها اذا كان لا يعرف الحروف وطرق كتابتها.


الملاحظة الثانية تخص اهمية الرقم 19 في الاعجاز العددي ولا ادعو الى تقديسه كما فعل اخرون ولكن ذكر هذا الرقم في سورة المدثر وذكر ان العدد الذي اعطاه الله تعالى للملائكة في هذه السورة له هدف "عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا  يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ"30-31 المدثر. اي ان الاعجاز العددى الذي يخص الرقم 19 احد ادلة ولا اقول الدليل الوحيد على ان القران كتاب الاهي وهذا الدليل ليس للمؤمنين بالقران فقط ولكن لاهل الكتاب اي المسيحيين واليهود. والذي امن بالقران بدون بدون هذه المعجزة فجزاه الله خيرا ومن يجد ان هناك معجزة فستزيده ايمانا على ايمانه وجزاه الله تعالى خير. وحسب رايي ان هذا الموضوع جدير بالدراسة ولكن بدون تقديس او مبالغة وبادلة واضحة ومنطقية.


22   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33809]

------------------------------------------

---------------------------------------------------------------


23   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33810]

---------------------------

---------------------------------------------------------------------------------------------------------


24   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33812]

امتداد لتساؤلاتك أخي فوزي ..

في الآية التي تساءلت بعدها ما الفرق بين رحمت ورحمة :
وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ..

في لغتنا العربية التي نعرفها رحمة هي اسم مؤنث وحتي لو كانت رحمت هي جمع رحمة كما يذهب أخي محمد الحداد .. كان متوقع أن تكون كلمة قريب هي قريبة
(إن رحمت الله قريبة من المحسنين .. ولكنها جاءت أن رحمت الله قريب من المحسنين )
ولي سؤال للإخوة جميعا ..
لماذا لغة القرآن أو لسان القرآن العربي المبين كما يقول أخونا سامر .. جاءت أكثر صعوبة وأقرب للشعر وأصعب للفهم وأن كانت تبدو علي الأقل لي أكثر روحانية .. في القرآن المكي .. عنها من لغة القرآن المدني التي تبدو أسهل للفهم وأقرب للنثر بل وللغة الفصحي التي نتكلم بها الآن ..

وفي النهاية لم أجد حتي الآن ردا مقنعا ومنطقيا لسبب كتابة رحمت ورحمة وكلمة وكلمت .. فأن وجدت ردا مقنعا أخي فوزي أتمني اعلامي ..

25   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33847]

الأستاذ محمد الحداد مرة أخرى شكرا

وشكرا مرة أخرى على إستجابتكم لتعليقى, وعلى مواصلة درس اللغة العربية . لقد ذكرتنى بقولك ان للأسد مئة إسم فى العربية, بنكتة قديمة ربما تكون قد سمعتها, وهى عن الرجل العربى الذى كان يناقش صديقة الأمريكى ويتباهى ب ( ثراء ) اللغة العربية, فقال ان للأسد مئة إسم فى اللغة العربية فكم أسما له فى الإنجليزية, فقال الأمريكى إن له أسما واحدا, فأبتسم العربى منتصرا, وهنا سأله الأمريكى ولكن كم أسدا لديكم, فقال لدينا أسدا واحدا, فقال الأمريكى اننا لدينا أكثر من مئة أسد , وإبتسم . يبدو ان البدو لم يكن لديهم شاغلا فى حياتهم فى الصحراء سوى إختراع الكلمات , بينما أصحاب اللغات الأخرى , كانوا مشغولين بإختراع الأشياء التى لم يجد العرب لها إسما بعد.



بالنسبة للكتابات القديمة للقرآن , فقد نوقش هذا الموضوع على هذا الموقع كثيرا,فى العديد من المقالات, من مثل مقالتى( القرآن والترقيم وحساب الجمل وإعجازاته ) , ومقالة الاستاذ دويكات ( كتاب مرقوم ) , وسوف تجد بهذه المقالة عددا من الصور ربما تكون هى نفسها ما تبحث عنه, مع وافر تحياتى .


26   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33848]

الأستاذ الكريم على صاقصلى

شكرا على إضافتك, لقد قرأت تلك الآيه من  سورة المدثر عشرات المرات إن لم يكن  أكثر من ذلك كثيرا, وقد تمعنت فيها كثيرا, ولم أتوصل للأسف الى ما توصل الأخوة أصحاب نظرية ال 19, وكما قلت من قبل فى الكثير من كتاباتى وتعليقاتى, لو كانت هذه كما تقول لأهل الكتاب من المسيحين واليهود, فكم عدد هؤلاء منهم الذين يتحدثون العربية قياسا بمن لا يتحدثون حرفا منها, وهل رأيت سيادتك على عدد من مواقعهم ما يقدمونه بنفس الطريقة العددية لإثبات صحة كتابهم وإثبات أن عيسى عليه السلام هو إبن الله  أستغفر الله, بل قد ذهب بعضهم الى إستخدام نفس الأسلوب العددى لإثبات ذلك ليس فقط من كتابهم بل من ...................القرآن نفسه, فماذا أنت قائل سيدى الفاضل!!!!


27   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33849]

أخى عمرو

ملاحظة جيدة وشكرا لك, فى الحقيقة ليس لدى إجابة على ذلك, وربما هناك من سيكون لديه الإجابة التى تقنعك وتقنعنى , من يدرى, سوف أفيدك بذلك إن رأيت ما يقنعنى, تحياتى  اخى الحبيب عمرو.


 


28   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 فبراير 2009
[33850]

الفاضل الاستاذ أحمد بغدادى

أولا, اقول بكل صدق وإخلاص اننى أشكرك  على مجهودك الكبير وعلى إستقطاعك للوقت لكتابة ما كتبته فى محاولة شرح وتفسير ما جاء من أسئلة أعلاه, ولكنى فى نفس الوقت أعتذر شخصيا عن عدم إقتناعى بما قدمته, وربما هناك من الأخوة من إقتنع فبارك لله فيهم وفيك , سيدى الفاضل, هل نزل القرآن كتاب مكتوبا الى الرسول بحيث نقول ان الحروف المكتوبه التى نراها بين يدينا نزلت على شكلها وطريقة كتابتها ومن ثم يمكن ان نطبق تفسيرك لها ؟ أم أن القرآن نزل على (((قلب))) الرسول عليه الصلاة والسلام, فإن كان قد نزل على قلبه كما نص عليه القرآن نفسه, فهل أمرة الله ان يكتبه هكذا عندما جاء الوقت لكتابته؟  بفتح التاء هنا وربط الهاء هناك, او بإغفال حرف الياء من إبراهيم فى سورة البقرة فقط........................الخ..أرجو ان تطلع على مقالة الاستاذ دويكات التى أشرت اليها فى تعليقى أعلاه للأستاذ الحداد, ففيها العديد من الصور لبعض أيات القرآن من مخطوطات قديمة, والتى نرى فيها ان ما لدينا الآن من صورة كتابية للقرآن لا تطابق بشكل قريب او بعيد ما كتب فى عصر الرسول, ومن ثم فإن التفسير الذى جئت به قد لا يمكن ان يطبق عليها أنذاك.  دعنى أضيف ما قلته من قبل فى العديد من التعليقات عن المليار او أكثر مسلم ممن لا يتحدثون العربية ولا يفقهون منها حرفا, فهل غياب تلك المعلومات عنهم يعنى ان ما بين يديهم من القرآن إما أنه لا يفهى بالغرض الذى من أجله نزل القرآن فقد حرموا من جزء منه بصرف النظر عن أهميته أم أن إسلامهم ينقص عن إسلام الأقلية المسلمة التى تتحدث العربية. مع تحياتى وتقديرى.


29   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33853]

محاولة للفهم وليس للاقناع

 يقول تعالى في سورة المدثر عن عدد الملائكة في سقر انه 19. ثم في الاية التي تليها يبين لنا المولى عز وجل "....وما جعلنا عدتهم الا..."وكلمة عدتهم تعني عدد مثل "عدة من ايام اخر"  اي ما جعلنا العدد 19 الذي نسب اليهم الا لاسباب معينة وهي في الاية طبعا:1- فتنة للذين كفروا( اختبار الذين رفضوا القران بان وجود معجزة عددية تقنعهم بالوهية القران ام لا)                                                                                                                                                


2-ليستيقن الذين اوتوا الكتاب( وهنا اشارة من الله تعالى ان هذا العدد او الرقم يخص اهل الكتاب في شيء ما او نوع من الادلة التي تقنعهم ان هذا القران الاهي ولا تقولوا لماذا لا يعترفون به اليوم او بالامس لان الله تعالى يخاطب النزهاء وليس الذين يعرفون الحقائق ويخفوها والا سوف تكون كلمة "ليستيقن الذين اوتوا الكتاب" على ماذا؟


3- يزداد الذين امنوا ايمانا ( اي انه من امن بدون هذا الدليل او هذه المسالة التي تدور حول العدد المذكورتسعة عشر سوف تزيده ايمانا على ايمانه


4- ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون( اي تقطع الشك في مصدر القران وتزيد طمانينة اضافية لاهل الكتاب والذين امنوا بالقران ان هذه الرسالة حقيقة من عند الله تعالى وليس مفبركة


5- والذين في قلوبهم مرض والكافرون بدون محاولة تامل او دراسة اي للمعارضة فحسب فلن يروا اهمية ذكر هذا الرقم وسوف يقولون ما اهمية ذكر هذا الرقم او بالتعبير الالاهي"ماذا اراد الله بهذا مثلا"


وكذلك في الايات التالية يقسم الله تعالى بانها لاحدى الكبر اي ان كل ما ذكر في الايات السابقة انها مسالة بالغة الاهمية.


والله اعلم ان كنت ما فهمته صحيح او خطا وشخصيا تثبت و تيقنت ان هناك معجزة عددية تتركز على الرقم19 عن طريق ابحاث قام بها كثير من الاشخاص ولكن اعترف ان هناك مبالغات ومراوغات والمهم انها لا تاثر عن وجود هذه المعجزة. والسلام


30   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33854]

أستاذ

----------------------------------------


31   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33868]

أخي الحبيب فوزي فراج( !!؟؟ )

لاحظ إنني كتبيت أخي الحبيب فوزي فراج ( هذا من طرفي ) وربطتها بعلامات( !!؟؟ ) ( هذا ربما من طرفك والله أعلم ) والنتيجة والمُحصلة هي تعني ( حُب من طرف واحد ) والله أعلم بما في النفوس ( من باب الملاطفة ).

أحببت أن أثري تساؤلاتكم الكريم بدراسة مهمة في هذا الشأن على الرابط:

http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=5&t=1920



وتقبلوا تقديري وإحترامي لجهودكم


32   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33883]

الاستاذ الأخ أحمد الحداد

شكرا على مشاركتك لى بالروابط , فى الحقيقة لقد رأيت معظم تلك " الصور" من قبل, كما رأيت صورا أخرى ليست على هذين الموقعين, وبمنتهى الصراحة, لو حاولت أن أقرأ ما هو مكتوب لما أستطعت أن أقرأه كاملا, ولا أستطيع أن أقرر إن كان الأمر كذلك بالنسبة لك او للأخرين, فربما يستطيع البعض قراءتهم , ولا يمكن أن أعتقد ان جميع تلك المخطوطات ( مزيفة ) لأن أحدهم قرر لسبب فى نفسه ان يزيفها بهذا الشكل, كما أننا نعرف ان هناك قواعد وشروط تمر بها تلك المخطوطات فى الأوساط التايخية والتأريخية قبل ان يعترف بها وبصحتها, ولذلك فإن القول بعدم الإعتراف بها هو أمر شخصى بحت لمن لا يريد أن يعترف بها. وبناء على ذلك , فإن التفسيرات المذكروة  على هذه الصفحة على الأقل بشأن التساؤلات أعلاه لا يمكن ان يعمل بها بناء على تلك المخطوطات.


من الواضح ان الكتابة فى اللغة العربية - شأنها فى ذلك شأن اللغات الأخرى - مرت بمراحل كثيرة من التطور, غير أنى اود أن أذكر الجميع بأن  أحدى وجوه حفظ القرآن التى يؤمن بها الجميع هى الطريقة التى جاء بها من لدن حكيم خبير,ألا وهى مقدرتنا على حفظ القرآن  بأكمله فى الذاكرة, وهناك مئات الألوف او ربما اأكثر من ذلك  من الناس ممن يستطيعون ان يرتلوا القرآن بأكمله من الذاكرة, ولا أعرف إن كان اى من الكتب السماوية الأخرى يتمتع بنفس الخاصية التى يتمتع بها القرآن, وقد سألت عن ذلك من قبل ولم أتلقى إجابة. ما أود أن اقول, اأنه لهذا السبب فقد حفظ القرآن على الطريقة التى جاء بها , ورغم تغير طريقة الكتابة وتطورها, فإن جوهره لم يتغير, فلو تغيرت وتطورت طريقة كتابة بسم الله الرحمن الرحيم ألف مرة , فسوف تبقى تقرأ وتنطق بنفس الطريقة بصرف النظر عن تطور الكتابة.  ولذلك فإنى لا استطيع أن أقتنع ببعض التفسيرات التى أشرت اليها أنفا. مع تقديرى


33   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33885]

اخى على صاقصلى

شكرا على ما قدمته من مفهومك لتلك الآية, وقد قرأتها أنا الأخر بمفهوم يقارب ما ذكرته, غير ان ما يحيرنى كما ذكرت من قبل,  ان هناك من يستخدم حساب الجمل نفسه ليثبت  من الأشياء ما يخالف القرآن نصا وقولا , كذلك, لم تفسر تلك الآيه طوال الأربعة  عشر قرنا بنفس الطريقة وإلا كنا قد رأينا على الأقل بعض المحاولات لتقديم نتائج عن تلك المحاولات, مهما كانت مبدئية, أضف الى ذلك أن رقم 19 ليس هو الرقم الوحيد فى القرآن , ونرى منذ ان بدأ إستخدام الكمبيوتر الذى هو إختراع غير إسلامى, نرى محاولات كثيرة لتقديم الأرقام على إختلاف أنواعها فى صور معجزات وأكثر من ذلك فى محاولة التنبؤ بالمستقبل  أى معرفة الغيب, والذى ينفى القرآن نفسه  عن مقدرة الإنسان على ذلك.  لا اود ان اعيد وازيد عن الأكثر من 80% من المسلمين الذين لن يستطيعوا ان يفهموا او يفتنعوا بتلك العمليات الحسابية المبنية على المقدرة  على قراءة اللغة العربية.


عموما, إذا كان ذلك هو الطريق الوحيد لأحدهم ان يؤمن , فهذا شأنه, وحساب ذلك عند الله.


34   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33886]

الأستاذ الفاضل أحمد بغدادى

ماشاء الله, انك فى عمر إبنى او أقل منه قليلا, ورغم ذلك فقد حباك الله بعلم وإحتهاد تحسد عليه. بارك الله فيك.


من حقك أن لا تؤمن بتلك المخطوطات, وإن كنت لا أتفق معك على ذلك, ولكن كما قلت مرات عديدة , إن أختلافى مع الأخر لا يعنى أن أحدنا على حق والأخر على باطل, فقد يكون كلانا على حق, او كلانا على باطل, من يدرى., تحياتى.


 


35   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33888]

الحبيب أنيس محمد صالح

أولا, أننى لا أدع الإتفاق او الإختلاف فى الرأى أن يكون له أى وزن  او تأثير على مشاعرى تجاه الأخر, ويبدو أنك أنت الأخر من نفس المدرسة , أليس كذلك ! , فأرجو ان لا يكون ذلك إتهاما لى  بأننى  أحمل  شيئا لا تحمله أنت. نعم أننى أختلف معك على بعض الأشياء, ولكنى ربما أتفق معك على أكثر مما تعتقد, عموما تأكد  اأنى أكن لك حبا وإحتراما  لا يقل عما تكنه لى, وخلافنا فى بعض الأشياء ليس مدعاه لأى مشاعر سلبية .


شكرا على الرابط, غير ان السيد الذى كتب المقال, ربما لم يطلع على نسخ من القرآن لا تحتوى ما يقوله, ولدى عددا من النسخ, بعضها كتب الألف تماما كما ذكر سيادته, وبعضها كتب الألف بصورة مباشرة وواضحة, أرجو أن ترجع الى تعليقاتى أعلاه لترى وجهة نظرى فى هذا الموضوع. مع وافر الشكر. 


36   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33889]

الأستاذ الرائع فوزي فراج

أحب أن ألفت إنتباه سيادتك إلى أنك نسيت في تعليقك الذي وجهته للأستاذ أنيس محمد صالح أن تذكر نسبة ال 80% كما فعلت مع جميع الإخوة الكرام الذين سبقوه           أخشى أن يفهم الأخ أنيس الموضوع بشكل خاطئ و يظن أنك واخد منه موقف و لذلك لم تذكر له النسبة كما فعلت مع غيره         يعني أنا أنصحك أن تقوم بتعديل التعليق قبل أن يطلع عليه      فالأستاذ أنيس حساس حبتين و يمكن ياخد على خاطره منك                  يا سلام عليك يا أروع الأساتذة     


37   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 فبراير 2009
[33890]

الأستاذ عمار نجم ( النجوم)

لا أدرى كيف أشكرك على تنبيهى لما سهوت عنه, ولا أعرف ماذا كنت أفعل بدونك, لذلك فإنى أشكرك من إعماق قلبى على أنك تقوم بدورك تماما كما إتفقنا, وأجرك على الله, فشكرا مرة أخرى, وقد تم الإعتراف بالخطأ علنا أمام الجميع, لكى لا يأخذ الأستاذ أنيس على خاطرة................................. بالمناسبة نسبة ال 80% سوف تتغير قريبا الى رقم أخر متأثرة بما حدث فى العالم من غلاء وإنخفاض فى العمالة وربما كساد عالمى, وأشياء أخرى  لا أستطيع أن أذكرها على هذا الموقع الكريم.....................


38   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33893]

الإختلاف لا يفسد للود قضية

أشكرك أخي الأستاذ فوزي فراج لردك الجميل, وأحببت الإستفسار حول عبارتكم:


( شكرا على الرابط, غير ان السيد الذى كتب المقال, ربما لم يطلع على نسخ من القرآن لا تحتوى ما يقوله, ولدى عددا من النسخ, بعضها كتب الألف تماما كما ذكر سيادته, وبعضها كتب الألف بصورة مباشرة وواضحة ) انتهى


هل تقصدون بعبارتكم أعلاه إن القرآن الكريم ليس الذي بين أيدينا المُنزل من عند الله كنسخة واحدة !! أم تقصدون نُسخا كثيرة كُتبت من أكثر من مصدر بشري في البلدان المُختلفة؟؟


أرجوا التوضيح لو تكرمتم, وتقبل تقديري وإحترامي


39   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33912]

الأستاذ ( محمد) الحداد

معذرة على الخطأ فى كتابة الإسم, فقد كنت أكتب لعدد من الأخوة فى نفس الوقت, وربما أختلط على الأمر وخاصة ان كان من بينهم الأستاذ (أحمد) بغدادى , والسن كما تعلم له أحكام. 


بالنسبة للصور على الروابط, فبعضها من الممكن ان نصدقها, وبعضها أجد من الصعوبة تصديقها, مثلا صور سيف النبى وقوس النبى وشعر النبى, وعمامة يوسف.....الخ لا أستطيع ان أقنع نفسى بتصديق تلك الصور او بصدق ذلك الإدعاء, بينما صور الكتابات القديمة فإنى لا أجد صعوية فى تصديقها.  الأمر فى النهاية  يرجع الى القرار الذى يتخذه الفرد بعد ان يعمل عقله ومنطقه فى تحليل ما يراه, ولهذا تختلف النتائج بين الناس على مثل تلك الأشياء لإختلاف التراكمات المعرفيه لكل شخص عن الأخروإختلاف المقاييس والمعايير التى تعتمد إعتمادا كليا على  تكوين او مكونات الفرد المعروفه وغير المعروفه.


بالطبع أتفق معك على موضوع الأرقام وقد أبديت وجهة نظرى فى ذلك من قبل , ولكنى أقول ما أقوله دائما, كل الطرق تؤدى الى روما, فإن كان هناك من يود ان يكونه إيمانه مبنيا على قواعد الأرقام والحسابات ورقم 19 وغيرها, فهذا شأنه, وحسابه على الله, ومن كان يعتقد ان القرآن لم يحتاج طوال 14 قرنا الى تلك الأشياء وأن هناك مليارات من المسلمين خلال تلك القرون الذين لم يكن إسلامهم وإيمانهم وأعمالهم وعلاقاتنهم بالله عز وجل معتمدة على تلك الأشياء, بل كان مفهومهم للقرآن من القرآن نفسه أنه ( هدى للناس ) اى كتاب للهدى والهداية, فأمرهم أيضا الى الله, وكل ما نرجو وما نتمنى أن ينتهى بنا الأمر الى  ما أراده الله عز وجل لنا.


 


 


 


40   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33916]

الأستاذ أنيس صالح

الرابط الذى أرسلته لى , إعتمد الكاتب فى تفسيرة على معانى شكلية خاصة فى تفسيرة لكمة ( صاحب ) التى قال انها جاءت مكتوبه مرة بالألف ومرة أخرى بدون الألف على مثل ( صحب ), وكان تفسيرة أيضا لذلك بأن المرة التى جاءت بدون الألف بين الصاد والحاء, كانت تعبيرا عن صداقة لا يشوبها شائبة ولهذا كان (الإلتصاق ) على حد قوله بين الصاد والحاء, ولكن بعد ان قال له صاحبه ما قاله, فى نفس السورة, فقد تغير الأمر , وظهرت الألف. بالطبع بناء على المخطوطات التى تحدثنا عنها فى هذه المقالة وغيرها, كذلك بناء على النسخ من المصحف التى لدى, فهناك فى بعضها كتبت كلمة ( صاحبه ) بهذه الطريقة , وفى نسخ أخرى كتبت هكذا ( صحبه ) ووضع الف صغيرة فوق الكلمة بين حرف الصاد وحرف الحاء, فى النهاية وضع الألف لكى تنطق الكلمة بنفس الطريقة.


لقد ذكرت فى تعليقى أعلاه ان القرآن لم ينزل الى الرسول على هيئة كتاب مكتوب بحيث يمكن ان نقول هكذا كانت الألف او لم تكن , القرآن نفسه يقول ما يلى:


قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين


نزل به الروح الامين , على قلبك لتكون من المنذرين


قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا


هناك عدد كبير من الأيات الأخرى التى تثبت أن القرآن لم ينزل مكتوبا, وقد تمت كتابته لكى تتحول الكلمات المنطوقة الى كلمات مكتوبة  لكى تقرأ وتنطق بنفس الطريقة ( ولهذا كان إسمه قرآن )  كما أشرت الى ذلك أعلاه من أن أحدى معجزات القرأن هى  طريقة حفظه, وأعنى بكلمة حفظه , الحفظ الإلهى المذكور, وكذلك الحفظ البشرى الذى يسمح لمن أعطاه الله المقدرة على أن يحفظه ويستطيع ان يردده كلمة بكلمة........الخ.

أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك.


41   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33917]

الأخ الكريم أحمدإبراهيم

أخى أحمد, لقد قام الأستاذ محمد الحداد مشكورا بالرد على سؤالك, وكأنه قد قرأ أفكارى, إذ لم أكن سأختلف فى ردى عما جاء منه, كذلك أرجو ان تتكرم بقراءت تعليقاتى أعلاه عن طريقة نزول القرآن. مع وافر تقديرى


42   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33923]

الأخ العزيز فوزى فراج

بخصوص اليونانيين وإستعمالهم لحساب الجمل (بضم الجيم) فعليك بالوكيبديا.



نعم نهاية الرسالة القرءانية معناها قدوم الساعة وإن شاء الله سأقدم لكم الدلائل القرءانية وبعد ذلك على كل الناس التأكد من هذا. ثم ان القرءان الكريم به تواريخ غيبية مثلا تاريخ وفاة النبى سليمان. مركز نون قد اكتشف هذا. وهم يقولون انه بقى 13 سنة على زوال دولة إسراءيل!



من أهم أغراض الإعجاز العددى هو محاولة إيجاد الميزان العام للقرءان الكريم. وقد يكتشف هذا مع الجيل القادم. القرءان الكريم يحتاج إلى 6 ساعات على الأقل يوميا للتنقيب عن الكنوز الرقمية!

لقد تم إثبات أشياء كثيرة مما دعا إليها الدكتور أحمد منصور رقميا. وزيادة الخير خيرين كم يقال.

ثم اننا مطالبين بتدبر القرءان سواء كان إستنباطيا أو رقميا.بالذات عندما تجد كلمات كتبت خطأ مع القصد. لا يمكن أن تترك هكذا. ولعلمك العرب كانوا يستخدمون حساب الجمل بشدة قبل القرءان.

ومرة واحدة اختفى هذا العلم! كان المفروض ان يدرسونا علم حساب الجمل فى المدارس بدل الهراء الذى نراه الأن. فهذا جزء من تاريخنا.

بالنسبة للملايين الذين لا يعرفوا العربية لم أحكم عليهم بأنهم أقل إيمانا كما أنت تقول!! ولكن الأفضل لهم تعلم هذه اللغة.

هناك الكثير من الناس يتقن 3 أو 4 لغات!!


43   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33925]

أخي الأستاذ فوزي فراج

القرآن الكريم نحن نكتبه جُزافا ومجازا بحسب ما نلفظه باللسان ( قرآن ), بينما هو مكتوب في الكتاب كله تقريبا ( قرءان ) في تغييرنا نحن البشر بحسب نطقنا لأصل الكلمة المكتوبة في القرءان الكريم.

القرءان الكريم أخي الكريم, فيه من العلوم العظيمة وصنوف الصرف واللسان والبلاغة ما يعجز عنه الجن والإنس ولو أجتمعوا... لقوله تعالى:

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء



نجد في القرءان الكريم ما هو مكتوب ( رءا ) وما هو مكتوب ( رأى ) ومع إن لفظها واحد, في حين لكل منها معنى يختلف على الآخر, فالأولى ( رءا ) هي رؤية بالعين المجردة ( نظر ) بينما الأخرى ( رأى ) فهي رؤية بالفؤاد ( بصر ) وتعلمون الفرق بين النظر والبصر ( الأولى بالنظر والأخرى بالقلب )... ما يؤكد إنه مهما أوتينا من علوم القرءان الكريم فلن نستطيع أن نلم بكل ما فيه من علوم ومعارف...

وقوله تعالى:

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) القيامة

ما يؤكد إنه كان الرسول المُبلغ محمد ( عليه السلام ) يكتب كيفما يريد الله من خلال جبريل الرسول ( عليه السلام ) على قلب الرسول محمد وليس كيفما يحرك به لسانه.

وكل هذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن هو إلا من عند الله جل جلاله دونما تدخُل بشري, أما ما تقولونه من مخطوطات ونُسخ فهي كلها جهود ونسخات بشرية يتم كتابتها بشريا من الأصل ( القرءان الكريم ) تدخل فيها اللسانيات البشرية والتي هي جهود إنسانية في أي قطر في العالم وليست بالضرورة دقيقة أو صحيحة حتى نجري عليها مقارنات مع أصل الكتاب المُنزل بالوحي من عند الله جل جلاله وحده لا شريك له, وللتأكيد أكثر أرجوا عودتكم إلى دراستنا في الموقع بعنوان ( الرسول الأمي لا تعني الجاهل للقراءة والكتابة ) على الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1739



تقبل تقديري لجهودكم


44   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33933]

الاخ الكريم مراد الخولى

تقول: بخصوص اليونانيين وإستعمالهم لحساب الجمل (بضم الجيم) فعليك بالوكيبديا.


لم أجد بها شيئا يمكن أن اعتبره جوابا على سؤالى, فهل أطمع فى كرمك بالتكرم بإعطائى الرابط الذى يمكن ان اجد به معلوماتك التى تفيد أن اليونانيون كانوا يستخدمون حساب الجمل, ثم إن كان ذلك الحساب بهذه الأهمية , فكيف لم يزدهر وينمو فى تلك اللغات, وكيف لم أرى إكتشافا واحدا  علميا او حضاريا او تاريخيا او ثقافيا , فى اى ثقافة أخرى من العالم يرجعونه اليه  أم أن هناك ما فاتنى بهذا الشأن!!!


ثم تقول : نعم نهاية الرسالة القرءانية معناها قدوم الساعة وإن شاء الله


 سأقدم لكم الدلائل القرءانية وبعد ذلك على كل الناس التأكد من هذا. ثم ان القرءان الكريم به تواريخ غيبية مثلا تاريخ وفاة النبى سليمان. مركز نون قد اكتشف هذا. وهم يقولون انه بقى 13 سنة على زوال دولة إسراءيل! 


لا  تعليق


ثم تقول : لقد تم إثبات أشياء كثيرة مما دعا إليها الدكتور أحمد منصور رقميا. وزيادة الخير خيرين كم يقال.


أرجو أن تنعش ذاكرتى العجوزة البالية وتتكرم بعرض بعض تلك الأشياء


ثم تقول : ثم اننا مطالبين بتدبر القرءان سواء كان إستنباطيا أو رقميا.بالذات عندما تجد كلمات كتبت خطأ مع القصد. لا يمكن أن تترك هكذا. ولعلمك العرب كانوا يستخدمون


 حساب الجمل بشدة قبل القرءان.


طلبت منك أكثر من مرة ان تعطينى مثالا لإستخدام حساب الجمل عند العرب, وكيفية أرسال رسالة او جملة عن طريق الأرقام ثم إعادة ترجمتها الى كلمات, وللأسف تجاهلت هذا الطلب  فى كل مرة , ولذا فأنا أطلبة للمرة الأخيرة.


ثم تقول :ومرة واحدة اختفى هذا العلم! كان المفروض ان يدرسونا علم حساب الجمل فى


المدارس بدل الهراء الذى نراه الأن. فهذا جزء من تاريخنا


كنت اود أن اعلق على ذلك بمزايا حساب الجمل التى ربما كانت ستكون سببا فى تقدمنا الى عالم الفضاء والطب والتكنولوجيا, بل ربما كانت سوف تكون سببا فى إكتشاف الكومبيوتر الذى نستخدمه الأن فى - حساب الجمل - ولكنى سوف أكتفى بقولى  , لا تعليق!!


ثم تقول :بالنسبة للملايين الذين لا يعرفوا العربية لم أحكم عليهم بأنهم أقل إيمانا كما أنت تقول!! ولكن الأفضل لهم تعلم هذه اللغة.

هناك الكثير من الناس يتقن 3 أو 4 لغات!!


نعم هناك من يتقن أكثر من لغة, ولكن الغالبية العظمى الساحقة من الناس لا تتقن حتى لغة واحدة, فهل أمر الله بأن يتعلم الناس اللغة العربية لكى يكتمل إيمانهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة فى القرآن ولم أنتبه الى ذلك !! أرجو أن تنبهى إن كنت تعرف ما لم أعرفه بهذا الشأن !!!!!!!!!


45   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33939]

الأستاذ الأخ أنيس صالح

ليس لى خلاف كثير مع ما كتبته , غير أنى لا أذكر انى قرأت كلمة ( رءا ) كما ذكرتها سيادتك, فهل يمكن ان تخبرنى فى أى اية من اى سورة جاءت تلك الكلمة بهذا الشكل؟ مجرد حب إستطلاع.


تقول سيادتك ما يلى:


وكل هذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن هو إلا من عند الله جل جلاله دونما تدخُل بشري, أما ما تقولونه من مخطوطات ونُسخ فهي كلها جهود ونسخات بشرية يتم كتابتها بشريا من الأصل ( القرءان الكريم ) تدخل فيها اللسانيات البشرية والتي هي جهود إنسانية في أي قطر في العالم وليست بالضرورة دقيقة أو صحيحة حتى نجري عليها مقارنات مع أصل الكتاب المُنزل بالوحي من عند الله جل جلاله وحده لا شريك له


بإعتبار أن ما قلته صحيح, والمخطوطات أعمال بشرية , النسخ المكتوبه التى بين يدينا هى الأخرى أعمال بشرية, فأين اذن ذلك الأصل ( القرآن الكريم ) الذى تتحدث عنه  , مع الشكر.


 


46   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33943]

------------------------------

------------------------------------


47   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 فبراير 2009
[33945]

أخى الحبيب أحمد إبراهيم

أخى أحمد, أرجو أن تعود الى ما كتبته ( أنا)  من تعليقات أعلاه وأن تقرأها مرة أخرى بتمعن لترى أننا لا نختلف كثيرا, وأننى قد شرحت وجهة نظرى كما أراها. لماذا عندما ينظر اثنين الى نفس الشيئ تختلف رؤيتهما له, علما بأنه نفس الشيئ وهما ينظران اليه من نفس الزاوية.


أتذكر رؤية بعض صور المعلقات التى كانت فى الكعبة قبل الإسلام, وأتذكر أيضا اننى وجدت صعوبة  بالغه فى قراءتها كما وجدت صعوبة فى قراءة المخطوطات المذكورة. هل لاحظت فى تعليقاتى السابقة اننى قلت أيضا اننى لا أصدق ما هو معروض بأنه سيف الرسول وشعر الرسول وعمامة يوسف, أى أننى بإستعمال ما تراكم لدى من معلومات توصلت الى ما رأيته ومن الممكن ان يصدق وما رأيته  مما هوغير جدير بالتصديق.  مقالاتى عن التاريخ والتأريخ التى لم تكتمل بعد, ترشدك بطريقة مباشرة عن طريقتى فى التفكير, فليس كل ما جاء فى التاريخ يمكن ان يؤخذ كما هو , وليس كل ما جاء فى التاريخ يرفض بأكملة أيضا, ويعتمد ذلك على ............................الفرد صاحب الرأى , تحياتى.


48   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33949]

إلى الأخ العزيز فوزي فراج

من أمثلة إستعمال العرب لحساب الجمل:

http://fatehforums.com/showthread.php?t=176709

http://www.allsc.info/vb/showthread.php?t=478

ثم تقول :ومرة واحدة اختفى هذا العلم! كان المفروض ان يدرسونا علم حساب الجمل فى







المدارس بدل الهراء الذى نراه الأن. فهذا جزء من تاريخنا







كنت اود أن اعلق على ذلك بمزايا حساب الجمل التى ربما كانت ستكون سببا فى تقدمنا الى عالم الفضاء والطب والتكنولوجيا, بل ربما كانت سوف تكون سببا فى إكتشاف الكومبيوتر الذى نستخدمه الأن فى - حساب الجمل - ولكنى سوف أكتفى بقولى , لا تعليق!!



ما قصدته هو انه كان ينبغى تعليمه لنا مثلا فى الثانوية بدلا من مناهجهم المقرفة والصعبة التى أراها الأن. كان المفروض ان يشجعونا فى إستعمالها فى القرءان.



أما عن حساب الجمل اليونانى فهذا الموقع شرحه:

http://www.carm.org/kabbalah/gematria.htm


49   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33954]

هل تعتقد أن هناك أمل أخي فوزي

بصراحة بعد قراءة بعض التعليقات هنا لا أجد أن هناك أي أمل .. وسنظل ننحدر في سلم الحضارة الي الدرك الاسفل .. لأننا فعلا لم نستفيد مما هو جيد في الاسلام و القرآن ..


50   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33956]

أخي الأستاذ فوزي فراج

الكلمات ( رءا ) في القرءان الكريم كثيرة, أقتطف لكم منها:

قوله تعالى:

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رءا كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) الأنعام

فَلَمَّا رَءا الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) الأنعام

فَلَمَّا رَءا الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) الأنعام

فَلَمَّا رَءا أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) هود

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّءا بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) يوسف

فَلَمَّا رءا قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يوسف

وَإِذَا رَءاك الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (36) الأنبياء

وكذلك ( النحل85,86 ) والكهف 53, طه 10, الأحزاب 22 وغيرها كثير في القرءان الكريم.



أما ( رأى ) ... فيكفي قوله تعالى:

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11 ) النجم

لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) النجم



أما عن النسخة الأصل من القرءان الكريم فهي الموجودة بأيدينا اليوم من ملايين النُسخ في المساجد والمنازل منذ أكثر من 1400 عام, أما المخطوطات البشرية فهي بعدد أصابع اليد تناقض بعضها بعضا وتكثر فيها الأخطاء البلاغية القرءانية ولا تمت إلى رسالة الله السماوية بصلة غير كونها مخطوطات بشرية للتاريخ, لا أكثر ولا أقل.

أرجوا أن تكون الصورة واضحة الآن, تقبل تقديري وإحترامي


51   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33960]

مشكلة كبيرة من ضمن مشاكل المسلمين

مشكلة المسلمين أنهم تفرغوا فقط للكلام فى الدين الإستغراق فى نعيم الجنة , رغم أنهم - معظمهم - لم يفهم حقيقة الدين وسبب تنزيله من السماء , واعتبروا أنفسهم أبناء الله وأحباؤه وناموا متأكدين من دخولهم جنة الخلد رغم أنهم لم يعملوا لها ولم يقدموا لها شيئاً يذكر ، فقط كل ما يجيدونه هو فرض معتقداتهم بالقوة على الآخرين وتكفير من لا يتبعهم وتحقيره والإقلال من قدره ، لم يفلح المسلمون إلا فى إشاعة يقافة الكره والعنف وتهميش الآخر ، واليوم يريدون أن يجعلوا القرآن الكريم  - الذى هو كتاب هداية وخلق قويم وإصلاح إجتماعى - يريدون أن  يستخلصوا منه كل نظرية علمية يصل لها الآخرون بجهدهم وعرقهم وكفاجهم فى المعامل وأمهات الكتب ،


52   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33962]

الأستاذ مراد الخولى شكرا, ولكن!!

أخى الأستاذ مراد, شكرا على الروابط , ولكن , بالنسبة للرابطين الأولين عن أمثلة إستخدام العرب لحساب الجمل, فمعذرة , لقد أعتقدت انك شخصيا لديك من الأمثلة ما يمكن أن تعرضه علينا , وأعنى من الأمثلة التى تحترم عقولنا خاصة وأنها تأتى من إنسان على قدر كبير من الثقافة والعلم, أما الأمثلة المعروضه فى الرابطين , فلن أعلق عليها ولكنى أحفز جميع الأخوة القراء بالذهاب الى الموقعين وقراءة تلك الأمثلة وإبداء الرأى فى مدى تفاهتها وإمتهانها للعقول. ولكن هذا رأيي فقط وقد يكون للقراء رأى أخر مختلف.


بالنسبة للرابط الأخر عن  إستخدام حساب الجمل من قبل اليونان, فشكرا أيضا عليه, ولكن, من طبيعتى أننى عندما أقبل شهادة من مصدر ما او من شخص ما, فإننى أقبل شهادته بأكملها وليس فقط ما يروق لى منها, تخيل فى محكمة ان يحضر شاهد للدفاع مثلا عن متهم, ويقاطعه المحامى الذى أحضره للدفاع عن المتهم لأن ما يقوله قد تحول من الدفاع عن الى إثبات التهمه............الخ, هذا الموقع الذى تستشهد به يتحدث أيضا بنفس حساب الجمل عن المسيح وعن التوراه  ويضع الكثير مما يثبت ما يرفضه الإسلام عن المسيح, فهل تستشهد بصحة ذلك , أم لا تعترف بحساب الجمل لديهم ؟


أخى مراد, حساب الجمل لديهم من كتبهم المقدسة يثبت الوهية المسيح,ويثبت العام الذى سوف يعود فيه المسيح الى الأرض عددا أخر من الأشياء التى لن اصيبك بالملل منها, وكلها تم إثباتها بنفس ما يسمى حساب الجمل, فما العمل. على سبيل المثال هذه بعض الروابط:


http://www.jesus8880.com/


http://www.garone.net/tony/gematria.html


http://jesustheking.wordpress.com/2008/10/14/english-gematria-666-calculator/


مع الشكر.


53   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33963]

اخى عمرو نعم هناك أمل

أخى عمرو, نعم هناك أمل , هناك أمل طالما ان هناك من سوف يتصدى لتلك الأشياء من مثلك, ومثل الأستاذ محمد الحداد والدكتور حسن عمر, غيرهم الكثير ممن أمنوا بكتاب الله كما هو , من مثل البلايين من المسلمين طوال أربعه عشر قرنا الذين رضوا بالإسلام وبالقرآن دون الحاجة الى معجزات.  لقد كانت هناك معجزات للبشر مع بعض الأنبياء, غير أن الإسلام جاء بالقرآن فقط, ولذلك فهناك من يحاول ان يستخرج منه معجزات وكما نقول فى مصر( إشمعنى أحنا يعنى !! ), السؤال الذى طالما سألته من قبل كما سألته أنت, لمن نريد أن نثبت تلك المعجزات, هل هى للمسلمين الذين لن يكتمل إيمانهم بالقرآن إلا بتلك المعجزة, هل هى لغير المسلمين لكى يدخلوا الإسلام, فهل سمعت فى حياتك ان هناك من غير المسلمين المتحدثين العربية مثلا فى مصر انهم بدأوا فى الدخول الى الإسلام زرافات ووحدانا بعد ان كشف النقاب عن تلك المعجزات العددية فى القرآن , ام هى للإعلبية العظمى من  غير المسلمين الذين لا يتحدثون العربية , وبالطبع من المتوقع انهم سوف يتحولوا الى الإسلام بمجرد سماعهم لتك المعجزات, إننى فى حيرة من أمرى والله.


أخى عمرو, إن كان حساب الجمل كما يقال على تلك الدرجة من الإنتشار بين العرب وغيرهم , فلماذا لم نقرأ فى التاريخ ان أحدهم إستعمل ذلك الحساب المعجزة لكى يتيقن من القرآن كما يحاول البعض الأن  ان يثبت قدسيته وإعجازه؟  مجرد سؤال ولو كان حتى ساذجا!!!


54   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33965]

هل هى مسلمات سماوية ؟؟

أخى الفاضل فوزى


يقولون أن كل حرف = رقم معين


هل نزل ذلك فى القرآن ؟ لو نزل ذلك فى القرآن فيا مرحباً ، والآن ما الذى يضطرنى للتسليم لهذه النظريات ؟ ثم إننى لست فى حاجة إليها .. وأقول : إنها قد تلزم لمن يريد التأكد أن القرآن من عند الله ولا يكفيه ما به من إعجازات أخلاقية وإنسانية وغيبية ...والسلام


55   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33966]

الاستاذ أنيس صالج , لا تتعجل

شكرا اخى أنيس على ما عرضته ولكن لا تتعجل فى أن تعتقد ان الموضوع قد إنتهى, فى الحقيقة أردت منك ان تعرض ما لديك بشأن تلك الكلمة لكى نصل الى نقطة هامة فى المناقشة, وهى أن هناك نسخ مختلفة من القرآن , كتبت الكلمات فيها بطريقة مختلفة, كما أشرت اليه فى المثال الذى وجهتنى اليه وعلقت عليه, وكتابة الكلمات بطريقة مختلفة رغم ان قراءتها ونطقها يكون واحدا او متشابها, وهذا ما حاولت ان اقوله أعلاه فى عملية حفظ القرآن , وأن من عملية الحفظ هو حفظه فى صدور الملايين قبل كتابته لأنه لم ينزل مكتوبا فى قرطاس او فى ورقة  أوعلى جلود الحيوانات, لقد أوحى به  للرسول كما قلت أعلاه ونزل على قلبه, أما موضوع كتابته فجاء فيما بعد, وهذا أيضا مما يثبت ان المخطوطات التى تحدثنا عنها لم تكن مؤامرة واسعة على الإسلام والمسلمين مدبرة من أعداء الإسلام.


أما بشأن كتابة كلمة ( رءا ) بالطريقة التى كتبتها, فأنظر الى ما يلى:


فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ



فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ



فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ


وكذلك بقية الكلمات فى الأيات الأخرى التى ذكرتها مكتوبه بنفس الطريقة, هذا من أحدى نسخ القرآ ن على النت التى إستطعت أن أنقلها, وهناك نسخ اخرى على النيت أيضا مثل ذلك, وهناك نسخ أخرى للقرآن فى منزلى وكتبت الكلمة كما كتبتها سيادتك ( رءا) وهى نسخة مصرية . هناك عدد أخر من النسخ التى كتبت فيه هذه الكلمة ( رآ ) اى من حرفين فقط, وهى نسخة أبو العلاء المودودى, ونسخة يوسف على, ونسخة محمد بكتال.. أى ان الكملة نفسها مكتوبة بثلاثة طرق, ( رءا ) و ( رأى)  و ( رآ), فماذا تقترح أن نفعل , فلكى يكون تفسير سيادتك والذى أعتقد انك قرأته عن مفسر أخر, فإن كان ذلك غير صحيح وهو فى الواقع تفسيرك, فأعتذر. اقول ماذا تقترح لكى يكون تفسير سيادتك مقبولا, هل نجمع جميع نسخ القرآ ن فى العالم التى لم تكتب بها الكلمة بهذا الشكل وأن نحرقها أم , هل نقول ان ذلك التفسير لا اساس له من الصحة  أو أنه مجرد إجتهاد قد يصح او يخطئ , ما رأى سيادتك.


بالمناسبة , لم أستطع ان اصور تلك النسخ وأعرضها على القارئ, ولكن إذا اردت, فأستطيع ان أرسله لك على بريدك الخاص, مع التحيات.


56   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33967]

أخى حسن عمر

شكرا على إضافتك, أتفق معك تماما قلبا وقالبا فى هذا الموضوع, وقد قلت أعلاه ان كل الطرق تؤدى الى روما, فإن كان إيمان البعض متوقف على ان هناك إعجاز حسابى فى القرآن , فهذا شأنه طالما أن ذلك سوف يؤدى الى إيمان يقبله الخالق , وإن كان إيمان أحدهم يتوقف على ان لكل حرف او صوت معنى وسوف يستخلص المعنى الذى يراه بتلك الطريقة وينتهى به الأمر الى الإيمان الذى يقبلة الخالق, فمرحبا, المهم هو ان لا يفرض ذلك ( بضم أول الكلمة ) على الجميع كحقيقة لا تقبل المناقشة. شكرا يا صديقى العزيز.


57   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33974]

أخى العزيز فوزى فراج

أخى العزيز فوزى أنت سألت عن أمثلة لإستخدام العرب لحساب الجمل فأحضرته لك. كونهم كانوا تافهين أم لا هذه ليست مشكلتى. كل واحد منا مسئول على نفسه. عموما هناك رابط ءاخر:

http://www.alargam.com/prove/jommal/index.htm



بالنسبة لليونانيين فأنا طبعا أعترف بحساب جملهم ولكن لا أعترف بالكابالا أو معادلتهم. كثير منها سحر وشرح للأعداد كما أنت رأيت فى الصفحة..وإذا قالوا ان المسيح سيعود، دعهم يقولون.



حساب الجمل ساعدنى فى المقصود الحقيقى لكلمة (والرقيم) فكما قلت فى بحثى السابق ان هناك كذا رأى. وفى النهاية لم يجزموا بشىء بتاتا.

وكما قلت سابقا فانه أكد ان الشفاعة للملائكة فقط. وان (الرسول) هو (الرسالة). كل هذه النقط أنا وأنت غير محتاجين لهذا لأننا ءامنا بالإستنباط القرءانى وأمنا بالحقائق القرءانية. ولكن هناك الملايين لا يؤمنوا بهذا وقد تنفع هذه الحقائق العددية فى تغيير موقفهم حتى لو كانوا أقلية بسيطة جدا جدا.

نرجع مرة أخرى لفائدة الأعداد فى القرءان، فقد ساعدتنى فى تحديد ليلة القدر. مرة أخرى المفسرون اختلفوا فى تحديدها ، ولكن الأرقام لم تختلف (لا يوجد حساب جمل بتاتا فى تحديدها).

وأخيرا أقول هناك بعض القرءانيين مهتمين بهذا الوجه الإعجازى.

مع التحيات.


58   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الجمعة 06 فبراير 2009
[33979]

------------------

-----------------------------


 


59   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[33988]

سؤال للإدارة

لقد وضعت تعليق تعليق مساء أمس ولم أجده اليوم!! و كان بخصوص أختلاف فى الحروف و عددها و ترقيم الآيات فهل تم رفعه من قبل الإدارة؟ أم أن هناك خلل ما فى (السيستم) أدى إلى ذلك؟ فأرجو التنويه حتى أعيد نشرة أم لا؟


60   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 07 فبراير 2009
[34000]

الأستاذ فوزي فراج -1-

نحن أخي الكريم لسنا مختلفون من حيث المبدأ من كون القرءان الكريم حُفظ بالغيب ( من خلال ملايين البشر.... البشر ) عن ظهر قلب ويُكتب بحسب النطق واللسان ( من خلال ملايين البشر.... البشر ), كل هذا لا نختلف حوله... الحوار يدور حول أصل النسخة الأصلية الإعجازية البلاغية الإلهية ( الإلهية الربانية ) التي يحفظها الله حتى تقوم الساعة بإذن الله, وبين النُسخ المكتوبة من خلال البشر كإجتهادات شخصية لا تخلو من السهو والخطأ وربما اللسانيات التي تنطق الكلمات دونما التفريق بين القصد الإلهي ( القرءان الأصل ) وبين الخطأ البشري أثناء الكتابة.

على سبيل المثال:

كتبتم الآية القرآنية بحسب القرءان الألكتروني ( جهد بشري في النقل والنسخ ) كالتالي:

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ( 76) الأنعام

فأي متدبر للقرءان الكريم عندما يقرأها هكذا, مباشرة سيكتشف إن كلمة ( رأى ) المكتوبة أعلاه هي مكتوبة خطئا, منطلقا من علمه للفرق بين الرؤية بالنظر ( بالعين المجردة – رءا - ) وبين المكتوبة أعلاه بمفهوم البصر ( رأى ) بالتبصُر والتأمُل والتفكُر بالفؤاد ( قلوب يفقهون بها ) كما سبق شرحه في مداخلاتي السابقة... وسيعلم أي متدبر قرءاني إن الآية القرءانية بالضرورة أن تُكتب كالتالي:

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَءا كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ



وهذا تجده مكتوب في ملايين النسخ الموجودة في أيدينا اليوم دونما تحريف, ما يؤكد أن الله جل جلاله قد حفظها من أي تحريف.

مع ملاحظة إن النسخ من القرءان الألكتروني, أثناء البحث عن أية آية في القرءان الكريم, نتيجة البحث تأتي بغير ( اللسان العربي المُبين... المُبين ) كما هي بالضبط في القرءان الكريم, بمعنى إن الجهد البشري قابل للخطأ والصواب ( القرءان يكتبها رءا أما القرءان الألكتروني فيكتبها رأى خطئا ). ونفس الوضع ينطبق على باقي الآيات القرءانية.

والآية القرءانية في كل المصاحف اليوم مكتوبة على النحو التالي:

فَلَمَّا رَءا الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) الأنعام

وقوله تعالى:

فَلَمَّا رَءا الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) الأنعام

وغيرها من الآيات القرءانية التي نسختها لكم في تعليقي السابق.



أما عن نسخة أبو العلاء المودودى, ونسخة يوسف على, ونسخة محمد بكتال, فهؤلاء مشكورين أجتهدوا لمحاولتهم كتابة القرءان الكريم من مصدره ولا أعتقد إن كتابتهم تلك هي نصا كالقرءان الكريم المحفوظ من رب العالمين ( الأصل بين أيدي ملايين البشر ).. وشتان بينهما.



تجد أخي الكريم فوزي فراج, إن القرءان الكريم لا يقبل أن يُفسر من خارجه, من واقع إنه كرسالة سماوية تفوق قدرتنا جميعا ولو أجتمعنا موجود بالأصل مع بيانه وتفسيره( الكتاب والحكمة, الشرعة والمنهاج, القرءان والفرقان, كتاب الله وسُنة الله ) ولا يقبل القرءان الكريم أن يُفسر من خارجه, لسبب بسيط وهو إن البشر يصيب ويخطأ وتدخل اللسانيات البشرية وتُنطق وتُكتب الكلمات بحسب الحفظ بالقلب واللسانيات التي هي جهد بشري تكون بالغالب بعيدة كل البُعد عن ما يقصده أو يريده الله جل جلاله في الكتاب.


61   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 07 فبراير 2009
[34001]

هناك خلل ما فى (السيستم)

خلل شديد استاذ مصطفي

62   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 07 فبراير 2009
[34002]

الأستاذ فوزي فراج -2-



كتبت كثيرا في موضوعات مختلفة في الموقع, من كون أمم أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) سرى التحريف لرسالاتهم السماوية من خلال ملوكهم ومؤسستهم الدينية ( الكهنوت ) في القديم, بينما الرسالة السماوية ( القرءان الكريم ) تم هجرها من الناس ( وحفظها الله إلى يومنا هذا من التحريف ) وظل ملوكنا ومؤسساتهم الدينية الكهنوتية يتصارعون لإختلاق أديان أرضية وضعية ملكية مذهبية كهنوتية لا يزال يعبدها الناس حتى يومنا هذا, بينما حفظ الله القرءان الكريم من خلال ملائكته حتى يومنا هذا بغض النظر عن بعض المخطوطات من هنا أو هناك ولا تخلو من الخطأ.



أعتقد أخي فوزي فراج كذلك, كثير من الغيبيات والأسئلة, لا نستطيع أن نغطيها أو نوفيها حقها أو يمكننا الإجابة عليها, من واقع إن عالم الغيب والشهادة هو الوحيد الله جل جلاله, هي في علمه, وحكمنا على الشيء نستخلصه إجتهادا بشريا من واقعنا المعاصر اليوم, ولم نشهد بأعيننا لكثير من الحقائق الغائبة عنا, غير إننا نجتهد ونصيب ونخطأ, وخاصة في هكذا مواضيع لا يعلم أسرارها إلا الله جل جلاله وحده لا شريك له... وأعتقد إنني لن أستطيع الخوض في هكذا موضوع, لوجود غيبيات فيه تغيب عنا معرفته, غير ان ما نستشفه ونستبطه من الآيات القرآنية التي نؤمن بها, دونما أن نتمكن من الإجابة والجدال حولها... فقط جميعنا يحاول الوصول إلى أقرب الصواب ولا يوجد فينا من يمتلك الحقيقة كل الحقيقة... هذا والله وحده أعلم



وأشكرك لدعوتك إرسال المخطوطات على بريدي الألكتروني, وأعتبرها وصلت.

تقبل تقديري وإحترامي


63   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[34005]

خلل شديد

شكرا لسرعة التلبية


64   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 07 فبراير 2009
[34006]

تم اصلاح الخلل

وحذف تعليقي ..

65   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 فبراير 2009
[34024]

عاجل الى د. أحمد صبحى منصور

لقد قرأت تعليقات الأستاذ مصطفى فهمى ود. عمرو إسماعيل على هذه المقالة مساء أمس, ولم يتسع لى الوقت للقيام بالرد عليهم, ولم أرى فيهما أى شيئ يخالف شروط النشر او يخرج عن أدب اللياقة والحديث, بل إن تعليق الِأستاذ مصطفى كان تعليقا هاما جدا من حيث عرضه للكثير من الفوارق فى كتابة القرآن طبقا للقراءات المختلفة. أنى اود ان أعرف الأسباب التى دعت الى حذفهما, ولن أكتب كلمة أخرى على هذا الموقع قبل أن أرى توضيحا لذلك. قد يختلف البعض من السادة القراء مع كلاهما او معى ولكن لن أقبل إزالة  التعليقات ( عمال على بطال) دون أن يكون هناك مقاييس يحترمها الجميع .  منذ أن تم حل اللجنه لم أتدخل مطلقا فى إدارة الموقع او فى مناقشة ما حذف وما لم يحذف او ما كان يجب أن يحذف, ولكن على هذه الصفحة التى تعتبر صفحتى , سوف أصر على أن أعرف أسباب التدخل والحذف ومن الذى يقوم بذلك, مع الشكر



66   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 07 فبراير 2009
[34025]

أخى الحبيب فوزى .. أعتذر .. وسأصلح الأمر.

أخى الحبيب فوزى..


أعترف أنه خطأ ، وأعتذر عنه  ، ويمكن استئناف التعليقات كما كانت .


خالص مودتى


أحمد


67   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 فبراير 2009
[34030]

خالص الشكر والتحية لأخى أحمد صبحى

أود أن أشكر اخى أحمد صبحى على سرعة إستجابته ورده , وعلى صراحته وصدقه فى الرد, وأرجو من الأخوة عمرو ومصطفى إعادة نشر تعليقاتهم التى لم تخالف شروط النشر وأتصفت بالموضوعيه .


مع الشكر


68   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[34039]

أخى فوزى فراج شكرا...

أشكرك على تنبهك لما تم

أنا كنت قد وجهت النظر فى السابق إلى التفرقة الموضوعية فى التعامل مع الكتاب و المعلقين عموما و دليل حدسى ظهر مع تعليقى على مقالكم، حيث تعليقى لم يخرج من حيث موضوعه، عما تم مناقشته و ما كتبتموه أنتم بخصوص كلمة (رأى) و اختلاف رسمها و هجائها بين المصاحف، وإن كان قد جاء بحقائق جديدة فى ذات الموضوع.

وأرجو من الإدارة عندما تحذف تعليق أو مقال أن تذكر الأسباب الموضوعية التى دعت إلى حذفه فى نفس مكانه و بوضوح، حتى يكون لنا الخيار بين الاستمرار أو التوقف عن التعليق أو الكتابة

وأشكرك مرة أخرى على غيرتك و اهتمامك، و سوف أعيد نشر تعليقى فور إضافة بعض التفاصيل و التنقيح، الذى قد يفيد (فرب ضارة نافعة)


69   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[34041]

أخى فوزى فراج (1) أى من المصاحف هو المصحف؟

إن المصاحف المكتوبة تحت يدينا الآن و خطها و عدد حروفها و عدد آياتها و ترقيم آياتها ليس (توقيفيا) كما قال البعض و سوف أسوق بعض الفروق بين مصحفين مطبوعين من نفس المصدر و هو "مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – المدينة المنورة"

وهما:

المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط على ما يوافق رواية "حفص" بن سليمان بن المغيرة الأسدى الكوفى و هو المصحف المتداول و المعروف بيننا خطا و قراءة

المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط على ما يوافق رواية أبى سعيد عثمان بن سعيد المصرى الملقب "بورش" و هو مصحف معروف و لكن أقل تداولا خطا و قراءة

و سنورد بعض الفروق و بعض الأمثلة بين المصحفين

1ـ فى عدد الآيات و ترقيمها

و جاءت تلك الفروق من أن قراءة "حفص" رقمت حروف فواتح الصور برقم الآية (1) مثال (الم) فى البقرة و (المص) فى الأعراف و غيرها من تلك الحروف فى بدايات الآيات، أما قراءة "ورش" فلم ترقم تلك الحروف و أدمجتها فى الآية التى تليها و الذى نتج عن ذلك (مثال)

(أ) ـ اختلاف ترقيم و عدد آيات سورة البقرة فى "حفص" 286 آية / و فى "ورش" 285 آية

(ب) ـ اختلاف ترقيم الآيات (مثال من سورة الأعراف) فإن ترقيم الآيات فى "حفص" تزيد عن ترقيم "ورش" (بواحد) حتى يلتقيان عند الآية رقم (137) و ذلك على الوجه التالى

المصحف المطبوع على قراءة "حفص"

فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) الأعراف}


المصحف المطبوع على قراءة "ورش"


{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (135) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ (136) بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) الأعراف}


70   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[34042]

أخى فوزى فراج (2) أى من المصاحف هو المصحف؟

2ـ فى وجود حروف زائدة

(أ) وجود حروف زائدة فى المصحف المكتوب و المطبوع على قراءة "ورش" و ذلك واضح فى (سورة الشمس) كمثال لذلك بمقارنتها بمثيلتها فى المصحف المكتوب و المطبوع على قراءة "حفص" فحرف (الياء) الملون بالأحمر هو حرف زائد فى تلك القراءة "ورش" و كذلك حرف (الألف) فى الآية (13) منها

{وَالشَّمْسِ وَضُحَيهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّيهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَيهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَيهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَيهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّيهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَيهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّيهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّيهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَيهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّيهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا (15) الشمس}


(ب) وكذلك فى (سورة البقرة) كتابة كلمة (إبراهيم)، فإنها بحرف (الياء) فى المصحف المكتوب و المطبوع بقراءة "ورش" بخلاف المصحف المكتوب و المطبوع بقراءة "حفص" فإنها بدون (الياء)

{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) البقرة}


و تلك أمثلة بسيطة عن فروق سببها اختلاف القراءات و لا غير و إن كانت لا تؤثر فى المعنى و المضمون القرآنى و لكن تثير التساؤل عن أى من المصاحف هو المصحف الذى نحسب عليه الأعداد و القيم للكلمات؟؟


71   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 07 فبراير 2009
[34043]

أخى فوزى فراج (3) أى من المصاحف هو المصحف؟


وإن كان هذا ينقلنا إلى قضية أخرى

يجب علينا أن نعلم أن تداول القرآن قراءة و كتابة و نقط و ضبط تشكيل و تنجيم و ترقيم آياته، منذ أن خرج من صدر الرسول أصبح تداوله و حمايته شكله عمل بشرى – وإلا ما كان هذا الاختلاف الشكلى-، و يصبح علينا البحث لتصحيح المفهوم من (حفظ الذكر) الذى يعتقد الكثيرون فى أن المقصود به هو حفظ رسم الحروف و عددها فى الكلمات و تشكيلها و تنجيم آياته على صفحات المصاحف، حيث أن الواقع يفيد بغير ذلك


{وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) الحجر}

{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) القيامة}


إن القرآن محفوظ لأن حقائقه لا تقبل النقض و هو كذلك محفوظ لأن حقائقه الكونية و أحكامه تواكب العلوم و المكتشفات و تؤكدها و لا تصطدم معها، و تناسب الأفهام و العقول و لا تخالف المنطق الإنسانى القويم فيكون الإيمان به ناتج التعقل و التفكر على مر الزمان و فى كل مكان.

إن حفظ البشر المؤمنين به من حيث الشكل ضرورى له و لهم و إن كان هذا لا ينتقص أبدا من معنى حفظ الله له.

إن الاعتراف بتلك الاختلافات الشكلية لا يجب أن تخيفنا أو تفرض علينا تجاهلها أو الالتفات عنها، حيث أنها لا تندرج تحت شبهة التحريف بأى صورة من الصور. فإن لم نستطيع الصمود أمام تلك الحقيقة المعلومة للقاصى قبل الدانى، فتكون تلك هى المشكلة

ولمن يريد التبحر فى ما تم من تداول على النص القرآنى تاريخيا (و إن كنا لا نعتد به فى تفاصيله و إنما نأخذ به فى عمومه و منطقة) مؤيدا بصور لمخطوطات فليذهب لهذه (
الرابطة)


ولكم دوام الود


72   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 07 فبراير 2009
[34051]

الأستاذ الرائع فوزي فراج



Up or Down?e


73   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 فبراير 2009
[34052]

الأخوة الكرام معذرة-1

الأخوة الكرام, معذرة لأنى أمر بحالة مرضية من الأنفلونزا او البرد وقاكم الله شرة, فسوف أحاول الرد على الجميع بإختصار, الأستاذ الفاضل مراد الخولى, كنت سوف أشير الى شيئ مماثل لما أرسلتى الى فى الرابط أعلاه, وبالطبع كما رأيت سيادتك أن هناك نوعين من حساب الجمل, يعتمدا على نظامين مختلفين للحروف إختلافا تاما, نظام شرقى ونظام غربى, فكيف أخترت نطامك الذى يماثل النظام الشرقى ولماذا, علما بأن نتيجة الحساب لأى كلمة تحتوى السبعة عشر حرفا الأخيرة لن تأتى بنفس الرقم, وكيف يمكن أن نثق فى أحدهما دون الأخر, هذا من ناحية, من ناحية أخرى, هناك كلمات لاحثر لها فى القرآن تحنوى الهمزة (ء), من مثل ما ناقشة الأستاذ أنيس أعلاه, فكيف يكون خساب هذا الحرف علما بأنه غير مذكور فى اى من الحسابين الشرقى او الغربى. أيضا كيف تتعامل مع الكلمات التى تختلف كتابة فى نسخ القرآن من مثل ( رءا   و  رأى    و   رآ ) أو من مثل ما ساقة الِأستاذ مصطفى فهمى أعلاه ؟ أما ما أتفق معك فيه فهو قولك - هناك الملايين لا يؤمنوا بهذا وقد تنفع هذه الحقائق العددية فى تغيير موقفهم حتى لو كانوا أقلية بسيطة جدا جدا. وهو ما يماثل قولى أعلاه , إن كان ذلك ما سوف يؤدى الى إيمان البعض..الخ وشكرا لك. 


الأستاذ أحمد بغدادى, لقد تحولت المناقشة الى هذا الموضوع بناء على السؤال الأخير من تساؤلاتى وعن كيفية إختلاف كتابة الحروف, ورغم الإختلاف فنرجو ان يكون هناك فائدة للبعض فيما تداولناه.


الأستاذ مصطفى فهمى, شكرا أخى الكريم على إضافتك, ولأنى أتفق تماما معك فليس لى ما أضيفه فقد قلت فأحسنت, جزاك الله خيرا, ومعذرة على حذف تعليقك , وأتفق معك تماما فى ان من يكتب تعليقا من حقة تماما أن يعرف لماذا حذف تعليقة , لكى يقرر ما لا يجب أن يكتبه فى المستقبل او ربما لكى يقرر ان الموقع ليس بالمكان المناسب له.


أخى الأستاذ أنيس, شكرا على تعليقك الأخير, ورغم إتفاقى على خطوطه العريضة التى ليست موضعا للخلاف, غير انى اود ان اعرض عليك بعض ا لحقائق,  أولا, المصاحف التى إختلفت مع ما بين يديك, لم يقم المودودى او بكتال او يوسف على بتأليفها وفقا لرأيهم الشخصى, ولكن هى مصاحف كانت موجودة فى أماكن وجودهم, يوسف على مثلا مصحفه مطبوع فى السعودية, ويوسف على قام بترجمته الى الإنجليزيه, مع شرح وافى للقرأن, بكتال هو الأخر ترجمه مع الشرح, المودودى لم يترجمه ولكن شرحه ومصحفه مطبوع فى لاهور, هذا من ناحية, من ناحية أخرى, المصحف المتداول فى الهند وباكستان وتلك الأجزاء من العالم أكثر إنتشارا من المصجف الذى إستخدمته سيادتك ويتداوله عدد أكبر بكثير من مسلمى الشرق الأوسط, ثالثا, لقد قررت سياد تك من أجل ان تتحق النظرية عن كلمة ( رءأ) ان المصحف الذى بين يديك هو الأصلى وأى شيئ أخريعتبر "محرف" يقولك شتان بينهما, كم من كتاب العربية الآن يستخدم كلمة (رءا ) بهذه الطريقة, أضف الى ذلك ما رأى سيادتك فى ما قدمه الأستاذ مصطفى أعلاه؟


74   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 فبراير 2009
[34053]

الأخوة الكرام معذرة-2

أما ما جاء فى تعليقك عن الغيبيات فأتفق معك تماما, وكنت أتمنى ان يقدم كل من يقدم إجتهادا او نظرية ما على أنها تحتمل الصواب والخطأ, وليس على أنها حقيقة لا تقبل النقاش, وشكرا اخى الكريم.


أخى أحمد إبراهيم, تقول


لقد رأيت التحاور حول هذه الكلمات المذكورة أعلاه ولكني أوكد لم توجد إيجابة صحيحة، لأن الأمر يخضع لقاعدة ليس فيها لبس


من حيث أن سيادتكم متأكد  من عدم صحة الإجابات, فأرجو ان تفيدنا بما تراه كإجابة صحيحة مع جزيل الشكر.


75   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 فبراير 2009
[34054]

الأستاذ نجم النجوم

I dont have a clue, what


do you think

76   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 07 فبراير 2009
[34055]

الأستاذ العزيز فوزي فراج

I think it always tends   


 to go UP, in spite of Mr


Satan_ the Prince of


 Darkness


77   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 08 فبراير 2009
[34109]

أخى الاستاذ أحمد إبراهيم

من وجهة نظرى المتواضعه, لم يذكر القرآن عاصم او حفص او أبو رجل مسلوخه, لا فى زمن الحاضر او المستقبل ولا بطريقة مباشرة او غير مباشرة, يذكرنى ذلك كثيرا بالأناجيل المختلفة لدى الأخوة المسيحيين, فهناك إنجيل متى وإنجيل يوحنا وبرنابه....الخ, ولكن لا يوجد إنجيل عيسى, أين إنجيل عيسى؟؟ , القرأن أوحى الى محمد, وليس لعاصم او حفص, فأين قراءة محمد!!!! 


كما قلت أعلاه, إن القرآن لم ينزل فى هيئة كتاب, مكتوب, بل نزل على قلب الرسول, وأوحى اليه به, والمنطق يقول, انه قبل أن يكتب, كان قد تمت قراءته بمعرفه الرسول الذى جاءه القرآن, ولكى يوصل الرساله كانت الخطوة الأولى هى ان يقرأه , هذا ما أراه بطريقة منطقية, فلنفرض ان السورة الأولى كانت كما أشارت المعلومات التاريخية هى سورة العلق, فما هى الخطوة الأولى للرسول ( ص) لكى يوصل تلك الرسالة, هل سوف يأتى بأوراق وقلم ويكتب عشر نسخ منها او مئة نسخة منها ويوزعها على الأخرين لتوصيل الرسالة او لإبلاغ الرسالة كما جاء فى القرآن, أم انه سوف يقرأها او يتلوها او يرتلها على الناس, كل ذلك هو عمل لا يشمل الكتابه. لابد أن نتذكر أيضا ان القوم من حول الرسول لم يكن التعليم منتشرا بينهم, فلم تكن هناك مدارس وجامعات , ولم  تكن الأوراق والكتابة من الأشياء المنتشرة والتى يسهل الحصول عليها, فكان المجتمع طبقا لتلك الظروف وطبقا لذلك الوقت, وكبقا لطبيعة الحياه فى الصحراء مجتمع من السامعين , معظم الأشياء والأخبار كانت عن طريق السماع, ولذلك فكانت موهبة ( الحفظ) اى الحفظ فى الذاكرة ربما من متطلبات العصر ومقتضياته,   المنطق أيضا يقول ان الرسول (قرأ ) على الأخرين أيات القرآن التى نزلت اليه, وحفظها الكثيرون كما قرأها, وبعد زيادة  عدد السور, ربما جاء الوقت الذى كان لا بد فيه من تدوين القرآن, وبالطبع سواء كتبه الرسول بنفسه او كما قيل كان يمليه على الصحابة, فقد بدأت عملية التدوين او الكتابه. من المنطق أيضا , أن نتخيل لعدم وجود مطابع فكان هناك أيضا من قام بكتابة نفس السور فى مكان  أخر, تذكر ان القرأن كان محفوظا فى الذاكرة, وعندما يقوم كاتب أخر ربما فى قرية أخرى او مدينة أخرى بكتابة نفس الكلمة , فليس من المستبعد ان يختلف الهجاء او تختلف طريقة الكتابة لها , ونحن نرى ذلك حتى فى وقتنا هذا وعلى هذا الموقع رغم إنتشار العلم والتعليم والقراء والكتابه لازال البعض يكتبون الكلمات بطريقة مختلفة عن الأخر, ومن ثم فكتابة كلمة مسموعه ( رأى) قد تكتب هكذا, او تكتب ( رءا) او تكتب ( رآ ) , المهم انها سوف تنطق بنفس الطريقة , وذلك أيضا ينطبق على رحمة , ورحمت, المهم ان تنطق الكلمة كما حفظت فى الذاكرة, وتذكر ان معظم الناس كانوا لا يقرأون , ولكنهم كانوا يسمعون , وكلمة قرأ, لا تعنى قراءة من صحيفة, ولكن تعنى النطق به. هذا أيضا يفسر ان المخطوطات القديمة التى عرضت علينا كانت مكتوبة بهذه الطريقة, هذا هو تصورى المنطقى, وأنت تعرف أيضا رأيي فى الطبرى فليس بى حاجة الأن الى أن اعلق عليه. تحياتى  وشكرا على تمنياتك الطيبة .


78   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34196]

---------------------------------

---------------------------------


 


79   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34207]

إجابات لك يا أخونا الفاضل فوزى فراج

أما عن لماذا اخترت النظام الشرقى لحساب الجمل لأنه المعروف والمتداول فى العالم العربى. كما أن قدماء العرب واليهود واليونانيين استعملوا نفس السلسلة العددية المتفق عليها. يكفى ان كلمة (سنة) بفتح السين قد فصلت فى هذا الموضوع. من حيث ان جملها 115. ومع عمل النسبة المئوية مع حساب جمل (عام)، ستجد التطابق مع علم الفلك! على أساس ان حرف (السين) تحسب ب 60 (عند المشارقة). أما عند المغاربة فالسين تحسب ب 300 فيكون حساب الجمل 355 . الأن اعمل نسبة مئوية بين 355 و 111 (حساب جمل كلمة عام) ستجد انه لا تطابق مع الحقائق الفلكية.



أما عن الهمزة، فهى تحسب كحرف الألف. أما إذا كتبت على الواو أو الياء فهناك رأيين وكلاهما صحيح عند العلماء! أما عندى أنا فهى تحسب واو إن كتبت على واو وتحسب ياء إن كتبت على ياء. وطبعا لدى الدليل القرءانى العددى.



إذن كلمة رءا تحسب 202 وكلمة رأى تحسب 211 .

مع السلام.


80   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34213]

الأستاذ أحمد بغدادى

شكرا , يبدو أن الصورة قد وضجت لديك بعد تعليقى الأخير, ولقد أضفت سيادتك لها ما يجعلها أكثر وضوحا عندما ذكرت ما أمر به الله فى موشوع الكتابة والتى جاءت مقترنه بالعمليات التجارية, ولا أذكر ان القرآن قد أمر فى اى من آياته بكتابته  فإن كنت قد فاتنى شيئ بهذا الشأن فأرجو تنبيهى لكى أعود الى صوايى, ولقد أضاف لى أخى عونى سماقية أمس صورة رائعة عندما أخبرنى أن هناك عددا لا بأس به من قراء القرآن فى مصر الذين فقدوا المقدرة على الرؤية تماما أى بمعنى أصح فهم عميان, ورغم أنهم عميان, فهم قد حفظوا القرآن فى ذاكرتهم خيرا من مئات الملايين من ذوى البصر, فإن كان ذلك دليلا فهو على صحة ما ذكرته أعلاه فى تعليقاتى السابقة, وهو أيضا مما يثبت أن الكتابة جاءت فى مرجلة متأخرة من نزول القرآن, وذلك أيضا مما يدعم الإختلاف فى ( طريقة) كتابة بعض الكلمات.


81   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34214]

شكرا أستاذ مراد

شكرا على اجاباتك, ولكن كيف يمكن ان يقوم الحساب فى النظام الغربى مع كل تلك الإختلافات, أليس لهم أيضا براهينهم التى تعتمد على نظام مختلف, وكيف يمكن تسوية الخلاف, بل كيف نبع ذلك الحساب بذلك الشكل مع ذلك الإختلاف الكبير. ما رأى سيادتك فى رشاد خليفة وبعض المعادلات او الحسابات التى أثبت بها ما أراد إثباته بشأن رقم 19 مع حذفه للآيتين الأخيريتين من سورة التوبه, هل كان حسابة خاطئ ام انك تستطيع أن تثبت ما أراد إثباته بدون حذف الأيتين.



82   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34219]

----------------------------------------

---------------------------------------------------------


83   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34220]

هذا سبيلي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ فوزي فراج المحترم

كنت قد تابعت هذا التساؤل والإجابات عليه منذ أن وضعت هذه المقالة وأحببت أن أبدي بعض الملاحظات مستأذنا الجميع

فالمقالة كانت تحمل ثلاث أسئلة

1- ما هو سر إضافة حرف النون في آخر الكلمتين ( نسأل – نقص ) ؟

2- ما هو المعنى المقصود بكلمة ( خفية )

3- ما هو الفارق بين الكلمتين ( رحمة – رحمت ) علما بأن اللفظ واحد وإن كان هناك فارق فما هو فإن لم يكن هناك فارقا في معنى الكلمتين فهل هناك تفسيرا لذلك الاختلاف في طريقة الكتابة ؟

والحقيقة أنها أسئلة هامة ولكن أعتقد بأنه كان من المفروض أن يعرض كل سؤال على إنفراد حتى تتم مناقشة موضوعه بشكل مركز أكثر

والذي لفت نظري أكثر من هذه الأسئلة هو السؤال الثالث والآراء التي طرحت أثناء المحاولة للإجابة عليه والحقيقة بأني أميل لفكرة أن كلمة ( رحمة ) في شكلي كتابتها هي ذات معنى واحد طالما أن اللفظ واحد بالإضافة إلى أن سياقها في النصوص التي وردت فيها تلك الاختلافات الكتابية لا توحي في أن مدلولها مختلف وبالنسبة للاختلاف الحاصل فأعتقد بأن سببه ناتج عن اختلاف الثقافات التي نقلت هذه النصوص والطريقة التي جمعت فيها

نعود لبعض الآراء التي فسرت هذا الخلاف في الكتابة ومنها تفسير الأستاذ عثمان محمد علي ( مع احترامي الشديد للأستاذ عثمان وتقديري له ولثقتي بأنه لن يفهم كلامي على انه اختلاف بل هو توضيح لما أرى ) حيث قال ((( فلو كان محمد بن عبدا لله هو المؤلف لصاغه بطريقة واحدة متماثلة ومتطابقة في كل الكلمات الواحدة ))) مبررا أن هذا الاختلاف بالصيغة الكتابية الموجودة حاليا هو دليل على عدم تدخل الرسول الكريم في طريقة كتابتها وأن هذه الصيغة الكتابية هي صيغة من عند الله ولم يدخلها أي تعديل وأن هذه النسخة الموجودة بين أيدينا هي النسخة التي خطها سيدنا محمد بيده بتوجيه من رب العالمين

وللرد على هذا الكلام فبداية أنا لا أنكر على سيدنا محمد علمه القراءة والكتابة وأنا ككل الأخوة في هذا الموقع مقتنع بان سيدنا محمد كان يقرأ ويكتب بدليل النصوص القرآنية التي تؤكد هذا

ولكن أنا غير مقتنع بأن سيدنا محمد هو الذي كتب القرآن بيده الشريفة لقوله تعالى

{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48

ولا يوجد أي دليل نصي على أن سيدنا محمد قد كتب المصحف الشريف بيده

ولو اعتقدنا بأن سيدنا محمد هو من خطه بيمينه بتوجيه من رب العالمين فسيكون هذا الكلام أكبر سبب للشك في صحة هذا الكتاب للاختلاف الموجود في طريقة كتابة النص لقوله تعالى

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

فهل من المعقول أن يهدينا الله بقوله هذا ويرشدنا للطريقة التي يجب علينا أن نعمل عقولنا فيها ونميز فيها الصحيح من الخطأ وبعدها نعود لنقول بأن هذا الاختلاف بطريقة الكتابة هو دليل على عدم التحريف في النص - ((( أرجو أن لا يفهم من هذه الصيغة الكتابية بأني أعتقد أن هناك تحريف في النص القرآني ))) – كيف ذلك وماذا سيقول المرتابون في الدين الحنيف


84   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الثلاثاء 10 فبراير 2009
[34221]

هذا سبيلي

تابع


فهذه الاستدلالات العقلية لا يقتنع فيها إلا من نشأ في بيئة إسلامية تراثية عاطفية ( التي تزرع في عقول الناس منذ طفولتهم بأن الإسلام هو التسليم لكل ما يقال من قبل أرباب الشعائر الدينية وتنفيذ ما يقولون وإلا كان مصير من يخالف قولهم جهنم و ساءت مرتقبا ) فلو عرضنا هذا الاستدلال على أحد الإخوة المسيحيين الذين يعيشون في وسطنا العربي الإسلامي ويتقنون اللغة العربية فسوف يرفضه بسبب نشأته المسيحية وعدم تأثره بتلك النشأة الإسلامية التي تعتمد على استدراج الناس من خلال عواطفهم لا من خلال عقولهم

وتابع الأستاذ عثمان محمد علي القول بأن (((وهى أنها دلالات على الإعجاز العددي في القرآن الكريم ،لإظهار وتوضيح البيان الرياضي الحسابي للقرآن الكريم ،الذي يعد أحد عناصر الدفاع عنه من داخله أيضاً ))) وهناك بعض الأخوة الذين يرون أن هناك إمكانية لتفسير معاني تلك الكلمات بطريقة ( حساب الجمل ) ( والتي لم أفهمها وأتمنى أن يشرحوها لنا في مقالة خاصة حتى نتقارب في وجهات النظر ) وأعتقد بأن كل الأخوة الذين يعتمدون هذا المنحى في الاستدلال على صحة القرآن الذي بين أيدينا لم يتنبهوا لوجود نسخ من المصحف الشريف تختلف طريقة كتابتها ولم يتجرأ أحد من قبل في القول بأنها نسخ غير صحيحة وعلى سبيل المثال والذي ورد من الأمثلة في هذا المقال نسخة قراءة قالون والتي يعمل فيها في منطقة المغرب العربي وحتى النسخة التي هي بالرسم العثماني وهي برواية حفص عن عاصم

فالمطلوب من الذين يعتقدون بالاستدلال الرقمي والرياضي أن يقدموا لنا دراسة شاملة لكامل النص القرآني بهذه الطريقة يشرحون فيه قواعد المنهج والخطوات التي اتبعوها والنتائج التي وصلوا لها ويعتقدون بصحتها

أما أن يأتي من يقدم لي عنوان لفكرة قصيدة يحلم فيها وبعدها يطالبني بأن أروي له أبياتها فهذا أمر عجيب ؟؟؟؟ اقرأ لي القصيدة أولا ثم طالبني ببعض من أبياتها

والحمد لله رب العالمين


85   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34230]

نصيحة لوجه الله للأستاذ اجمد ابراهيم

قبل الهجوم واتهام الموقع بالتبعية .. ليته يعيد قراءة تعليق الاستاذ ابراهيم ابراهيم .. فكما هو واضح .. لم يفهم منه شيئا كعادته دائما في عدم الفهم ..

86   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34232]

أخى الحبيب الاستاذ فوزى .. اعذرنى فانا مضطر لحذف تعليقات أحمد ابراهيم ..وطرده من الموقع مجددا

دائما وبمناسبة و بدون مناسبة يدخل احمد ابراهيم الموقع ليسب ويشتم فى القائمين عليه ، وكلما طردناه عاد ، ولا أدرى ماهى هذه النوعية المتطفلة من البشر .. يقتحم بيتك عنوة ليسب فيك ، و تتجاهله و تسكت عنه فلا يزداد إلا وقاحة ، ثم تطرده فيعاود التسلل ..


هو غير مرحب به طالما لا يتحلى بالأدب .. قلت هذا ضمنيا من قبل ، وأقوله الآن صراحة.,. لقد استنفد كل ما عندى من حلم وصبر ، وليس لدينا وقت نضيعه مع الرد على إساءاته .


إخرج عنا ودعنا ولا تدخل موقعنا.


لو دخلت فضحت نفسك وأثبت أنها مأمورية مسندة لك كعميل لأمن الدولة المصرية تنفذ الدور المخصص لك. ولا مكان عندنا للعملاء و المخبرين .


87   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34235]

أخى أحمد , شكرا

أخى ألحبيب أحمد, لم أقرأ تعليق السيد أحمد إبراهيم, ولكن يبدو من تعليق أخى عمرو أنه قرأها وأنه يتفق معك فى أن هناك (هجوما ) على الموقع منه, أننى أثق تماما فى قرارك, وشروط النشر( التى ساهمت أنا فى كتابتها كما تعلم )  تنطبق على الجميع إبتداء بنفسى, ولو خالفتها أنا فأتوقع ان أتحمل مسؤولية ذلك. 


من باب حب الإستطلاع, أرجو الإفادة على بريدى الخاص إما بالتعليق المشار اليه, او بمحتواه , مع خالص التحية والشكر لك بالقيام على حفظ كرامة الموقع وكتابه ورواده, وتطبيق شروط النشر.


محبتى


88   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34241]

إجابات أخرى للأخ الكريم فوزى فراج

بالنسبة لحساب الجمل الغربى فهو جديد وتاريخه هو حوالى 300 سنة. بل إنى قرأت أن حرف ال J أضيف من حوالى 250 سنة فقط!! وهذا الموقع http://www.asis.com/users/stag/englishg.html به بعض التلاعب بالأرقام كمثال : Britain=73…..United=73…..Kingdom=73 واضح اننا فى الإنجليزية نقول United Kingdom إذن Britain=73 لا تساوى United Kingdom ( لأنها تساوى 146 وليس 73 كما يقول). صاحب هذا الموقع متعصب للإنجليزية ويعتقد انها منزلة من السماء !! وهو تعمد عدم ذكر أن الإنجيل نزل بلغة غير الإنجليزية. وبالتالى كل حساباته ليس لها أساس.

بالنسبة لرشاد خليفة فهو قد كذب كى يصبح رسولا! وقد أثبت كثير من الناس أن ءاخر ءايتين(من سورة التوبة) لابد من وجودهما. منهم مركز نون وأنا والأخ على إيزادى كما ذكر د. أحمد منصور فى إحدى تعليقاته. للأسف من هنا جاء كراهية الأرقام.

والبهائيون عموما يعبدون 19 فقد جعلوا السنة بها 19 شهرا واليوم به 19 يوما! ولأن عدد لفظ الجلالة (الله) قد ذكر فى القرءان 2699 مرة لم يعجبه فحذف ءاخر ءايتين من سورة 9 ليصبح المجموع 2698 (142 X 19 ).والسلام.


89   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34253]

الاستاذ إبراهيم إبراهيم

أولا شكرا على إضافتك, بالنسبة لوضع كل سؤال على إنفراد, فمع إحترامى لإقتراحك, فقد أدليت بوجهة نظرى حول هذا الموضوع منذ أكثر من عام تقريبا, ومع إتفاقى معك ومع من إقترح ذلك من قبل من أن بعض التساؤلات قد تكون على قدر من الأهمية بحيث تحتاج الى مساحة أكبر ووقتا أطول, غير أنى كما قلت من قبل, لدى الكثير من التساؤلات, وأود أن اضعها للجميع وأنا لازلت متمعا ببعض قواى العقلية او ما تبقى منها, وقبل ان ألاقى ربى مع ملاحظة تقدم السن, ووضعها فى مقالة واحدة لا يمنع اى إنسان من أن يعلق عليها ما شاء له وكيفما أراد.


اتفق تماما معك في معظم ما جاء فى التعليق, ورأيى فى موضوع الأرقام لا أستطيع أن أوضحة أكثر مما فعلت فى مقالات وتعليقات بما فيها ما جاء فوق هذه الصفحة, أما مسألة ان الرسول صلوات الله عليه , إن كان قد كتب القرآن ( بيديه ) فهذا موضوع قد يختلف فيه البعض , وقد كتب د, صبحى مقالات عن ذلك, وهناك من الأغلبية العظمى من المسلمين للاسف حتى اليوم ممن يؤمن تماما أن الرسول كان ( أميا ) أى لا يقرا او يكتب, وهو ما توارثوه من التراث العقيم وكتب الأحاديث المتناقضة, النقطة التى كانت مثار إهتمامى هى إن كان الرسول يقرأ ويكتب, وفد كتبت ( بضم الكاف) مقالات وكتب عنها, ولكن كنت دائما اؤمن بأنه من المستحيل ان يكون لا يستطيع القراءة والكتابة , وكان السبب هو كلمة واحدة فى القرآن من سورة العلق, وهى ( إقرأ) بإسم ربك الذى خلق, فليس من المعقول او من المستحيل ان يأتى الرسول الى أهل مكة وأن يعرض عليهم هذه الآية وإلا لكانوا قد سخروا وضحكوا منه ومن كتابه ورسالته ولكان قولهم له , كيف أن إلهك لم يعرف أنك لا تقرأ ولا تكتب!!, بإختصار كانت تلك الكلمة هى المفتاح السحرى لإيمانى بأنه كان يقرأ ويكتب.  موضوع انه كتب القرآن ( باكمله) بيديه, فلست متأكدا من ذلك, بل انى أرى ان المنطق يدعو الى انه على أقل تقدير قد راجع ما كتب مما أوحى له الله به. وكما قلت فى تعليقاتى السابقة, يجب ان نفكر فى المجتمع فى ذلك الوقت, وفى إمكانياته , اضف الى ذلك كل ما فهمناه من القرآن نفسه من مسؤليات الرسول طوال فترة الدعوة لنصل منطقيا الى أنه من الصعب ان يكون قد كتبه بيديه بنفسه, ولكن لا أقول من المستحيل , أقول من الصعب. الإختلاف فى كتابة بعض الكلمات كما كان موضوع التساؤلات, والإختلاف فى علمية الترقيم كلها من رأيى ترجع الى الإختلاف فى الكتاب الذين كتبوه رغم ان الكلمة تنطق بنفس الطريقة المسموعة.


كذلك أرجو ان يرجع السادة القراء الى الرابط الذى وضعه الاستاذ مصطفى فهمى أعلاه فى تعليقة, والرابط ليس من موقع غير إسلامى او موقع معاد للإسلام, بل هو فى الواقع من السعودية ويتحدث بالتفصيل عن كتابة القرآن وعن تنقيط القرآن وعن الكثير مما يتعلق بهذا الموضوع, ومنه سوف نرى ان عملية الترقيم والأرقام ربما تدعو للتساؤل عن حقيقتها, كذلك عن تطور الكتابة العربية ..الخ فى الحقيقة أتمنى من الجميع وأولهم الاستاذ مراد الخولى أن يزور هذا الموقع وأن يدلى برأيه, مع تحياتى.


90   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 11 فبراير 2009
[34254]

الأخ الأستاذ مرا د الخولى

وشكرا مرة أخرى على مثابرتك وعلى المعلومات التى قدمتها, ولكن يبدو ان قد حدث سوء فهم , ربما كنت أنا السبب فيه, عندما تحدثت عن حساب الجمل فى النظام الغربى لم أكن اقصد الغرب, بل كنت أقصد النظام العربى الغربى اى فى المغرب من حيث ان هناك إختلاف بين بينه وبين النظام الذى إتبعته سيادتك, ولا بد انهم هم أيضا لديهم أمثلة مثل ما تقدمه سيادتك ولكن بحساب أرقام مختلف لنفس الكلمات من نفس الكتاب وهو القرآن .


أما بالنسبة لرشاد خليفة, فإن لم تخنى الذاكرة , فلم يكن لفظ الجلالة فقط هو موضع خلافة مع الأيتين, ولكن ألم يحاول أيضا ان يحسب كلمات مثل رحيم, ورسول, رب , والعظيم ؟؟, وبالمناسبة ما هو موقف سيادتك من لفظ الجلالة ورقم 19 , وهل هناك من حساب الجمل ما يثبت أن شيئا ما عنه, أو عن الكلمات الأخرى التى جاءت فى الأيتين المذكورتين؟, مع الشكر على إتساع صدرك.


91   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34478]

إجابات للأخ الكريم فوزى فراج

بالنسبة للمغاربة فلا أعرف لماذا اختلفوا مع المشارقة فى 6 أحرف فقط. ولم أسمع عن أية أدلة منهم تثبت أن حساب جملهم هو الصحيح.

رشاد خليفة كان يدعى أن الرسول محمد عليه السلام لا يمكن أن يكون (رحيما بالمؤمنين)!! وكان هذا تمهيدا لإثبات نظريته الكاذبة حول 19 وحذف ءاخر آيتين فى سورة التوبة.

لا يوجد أى علاقة بين لفظ الجلالة ورقم 19 .

مع الشكر والتحيات.


92   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34517]

قلت لروحي أكملهم على ال 100

لفت إنتباهي أمر له دلالات هامة              كل التعليقات التي تلت التعليق الأول (تعليق الآنسة نورهان بنت عثمان محمد علي) لم تقدم جوابا للسؤال الذي عجزت عنه صاحبة التعليق الأول               يعني كل التعليقات عبارة عن كلام في كلام            كلام بدون ثمر          الفرق هو أن نورهان إعترفت بصراحة و بساطة و براءة أنها لا تعرف الجواب             أما بقية الإخوة مع إحترامي لجهودهم و شخوصهم فقد تحاوروا و لم يصلوا لشيء يمكن أن نسميه جوابا مقنعا للسؤال الرابع            مغزى هذا الكلام هو أن العلم القائم على أسس ثابتة راسخة هو العلم الذي نتعلمه في المدارس من الإبتدائي إلى الإعدادي إلى الثانوي       أما بعد ذلك فيصبح معظم العلم عبارة عن آراء و وجهات نظر تقبل الأخذ و الرد       هذه حقيقة واضحة جلية فالذي يقرأ التعليق الأول ليس بحاجة لقراءة بقية التعليقات           فعلا شيء عجيب غريب أن كل الجهد و العلم و الأستذة كلها لم تضف شيئا للأستاذ فوزي لم تضفه التلميذة نورهان!!          فقد تساوى طالب الإعدادية أو الثانوية مع خريج الجامعة و حامل الدكتوراة              أمر يحتاج لوقفة تأمل و تدبر              السلام عليكم


93   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الخميس 19 فبراير 2009
[34560]

الأخ عمار نجم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ عمار نجم

في إحدى المراحل الدراسية كنت أقدم امتحانا في إحدى المواد العلمية والتي كنت متفوق فيها فعندما قرأت الأسئلة وجدت أن السؤال الهام في الامتحان كانت صياغته خاطئة ( طبعا أنا لا اقصد تساؤلات الأستاذ فوزي فراج ) فأصابني التوتر ومضى فترة من الوقت المحدد للامتحان وما تبقى من الوقت كانت بتصور المراقبين غير كافية لأن أجيب على الأسئلة حيث أني لم أكتب أي حرف من الإجابات وما بدر مني من تصرفات أضاقت صدر أحد المراقبين فدفعته لأن يقدم لي أوراق امتحان بعض الطلاب الذين كانوا قد أنهوا امتحانهم وانصرفوا ولم يتبقى في القاعة إلا عدد قليل من الطلاب اعتقادا منه بأني لن أستطيع حتى أن أقوم بعملية النقل من أوراق الطلاب الآخرين فعندما قدمها لي بدأت أفندها له وأفند الأخطاء التي وقع فيها باقي الطلاب فقال لي طالما أنك تعرف أن كل هذه الإجابات غير صحيحة فلماذا لا تكتب الإجابة الصحيحة وتريحنا

وأنا أقول نرجو منك أن تسعفنا بالإجابة فإن لم تفعل فأرجوا منك أن تجيبنا على السؤال التالي :

هل تعلم ماذا تسمى هذه الطريقة في الكلام والطرح الذي تقوم فيه ؟؟؟؟؟؟

تتمة للقصة لقد أتممت الامتحان وأذهلت ذلك المراقب ولكن لم تكن النتيجة كما كنت أريد من علامات ونجحت ولكن بدون تفوق في ذلك العام في تلك المادة

والحمد لله رب العالمين


94   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الخميس 26 فبراير 2009
[34927]

كلمة و كلمت و رحمة و رحمت

السلام عليكم اهل القرءان


محاولة للتفسير


اللغة قبل قواعد سيبويه كانت تكتب حسب سماع الحروف


و التاء المربوطة و المفتوحة كلها تدل على حرف التاءوكانت تكتب فى نهاية الكلمات بأى من الشكلين المفتوحة و المربوطة

وعادة فى اللغة بعد قواعد نحو سيبويه و الخليل بن احمد أن التاء المفتوحة تكون فى أول أو وسط الكلمة مثل تمضى و تأكل و يقتل و يفتح و تفاحة

أما التاء المربوطة فتكون فى آخر الكلمة و تنطق هاء عند التسكين

فإذا سألنا لماذا كتبت كلمة و كلمت مع اختلاف الشكل فى الايات بنفس المعنى ؟

الجواب الممكن هو ان الاتفاق على جعل التاء التى فى آخر الكلمة مربوطة قد تم بعد تدوين القرءان !!

تماما مثل التشكيل لكلمات القرءان تم بعد التدوين و بعد استحداث قواعد النحو !!


95   تعليق بواسطة   محمود قواس     في   الأحد 27 يوليو 2014
[75351]

أرجو المساعدة


السلام عليكم وعلى من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته



أنا عضو جديد ولدي بعض التساؤلات التي أود طرحها ولكن لا أستطيع فهل من أحد يساعدني ويشر لي كيف يمكنني نشر تساؤلاتي و جزاكم الله خيرا



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,749,787
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State