في الرد على الأحدى عشر نقطة

شريف هادي في الأربعاء 28 يناير 2009


إحتراما لرغبة أخي الدكتور أحمد ، قمت بإلغاء التعليق تحت مقالة الأستاذ سامر ، وأنشره كمقالة حتى يتضح للجميع أسلوب الأخ الكريم الأستاذ سامر في التعامل مع من يخالفة ، وأنه لا تعوزنا الحجة في الرد عليه

أستاذ سامر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرد على النقاط التي أثرتها بشيء من التعقل والروية
1- تقول (القرآن يحتوي على مجموعة من الكلمات الاعجمية . والله يقول ( بلسان عربي مبين) ونفى أن يكون فيه أي كلمات أعجمية . ألس هذا تكذيب لله !!؟) والرد علي&szcute;ك أن الله سبحانه وتعالى لم ينفي وجود كلمات أعجمية في القرآن الكريم ، وعندما يقول (بلسان عربي مبين) فإن أصل اللسان عربي ولكن لا يمنع أن يكون في اللسان كلمات أعجمية وأتحداك أن تأتي لنا بلسان نقي بلا أي كلمات من لسان آخر ، أكبر ميادين لندن (الطرف الأغر) والكلمة كما ترى عربية ، والصينيون يقولون (شي شي) ومأخوذة من شكرا العربية ، وجميع اللغات والألسنة تتفاعل مع بعضها البعض وتأخذ من بعضها ، فهل نقول أن اللسان الإنجليزي هو لسان عربي؟ ونقول اللسان الصيني لسان عربي؟ لمجرد وجود بعض الألفاظ العربية ، سيبقى اللسان الانجليزي إنجليزي واللسان الصيني صيني ، ثم بما تعلل أسماء الأنبياء في القرآن الكريم وكذلك الملائكة ، فهل هود وإسحق وإبراهيم وميكال كلها أسماء عربية؟ ، أنت تقول (نفى أن يكون فيه كلمات أعجمية) وأقول لك الجملة غير منضبطة ، لأنه لم ينفي وليس مجرد القول لسان عربي ينفي وجود كلمات أعجمية ، ولكن لسان عربي بمفهوم المخالفة ينفي أن يكون لسان أعجمي والفرق لو تعلمون عظيم ، فنحن لا نكذب كتاب الله ، ولكنك الذي تفتأت على كتاب الله بتحميله ما ليس فيه ، وهذا خوض أعيذ نفسي منه.
2- تقول (يوجد في القرآن ترادف. والله يقول كتاب محكم .أليس هذا تكذيب لله!!!) وأسئلك بدوري كيف يكون تكذيب لله؟ وهل معنى كونه محكم ألا يكون فيه ترادف؟ ، يبدوا أن الأمر ملتبس عليك بين الترادف والتطابق ، يوجد مترادفات في اللغة وفي القرآن ولكن ليس معنى هذا أنه يجوز وضع كلمة مكان كلمة – حاشا لله – فكلمات القرآن محكمة ، ورغم وجود الترادف فلا يجوز التبديل لأن الترادف غير التطابق ، ومن الأمثلة على الترادف ، قوله تعالى"فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا" الكهف 62 ، وقال تعالى"واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد... ألاية" البقرة61 ، الغداء والطعام مترادفان لمعنى الأكل ، ولكن ليسا متطابقان ولا يجوز وضع كلمة مكان كلمة ، ويكون ذلك إلحاد في دين الله نعوذ بالله منه .
3- تقول (يوجد في القرآن مجاز. والله يقول إن كلامه كله حق ونور . أليس هذا تكذيب لله!!) ومن قال لك أن المجاز عكس (الحق والنور) يبدوا أنك تحتاج لإعادة ترتيب معاني المصطلحات ، فالمجاز ليس عكس الحق ، وقدمنا لك قوله تعالى" ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا" الإسراء 72 ، وقلنا لا يمكن حمل المعنى على حقيقة العمى الذي هو فقدان البصر لقوله (ليس على الأعمى حرج) ، فالأعمى في الآية الأولى هالك لا محالة وفي الثانية ليس عليه حرج في التخلف عن القتال ، ولك دليل آخر يقول تعالى"تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين" الأحقاف25 ، يقول دمرت كل شيء هل كان على الحقيقة لو قلت التعميم على الحقيقة أقول لك المساكن أيضا شيء ولم تدمر ، إذا فالتعميم جاء على المجاز لأنها لم تدمر كل شيء فأبقت على مساكنهم ومساكنهم حصرا شيء ، فما قولك؟
4- تقول (تقولون بعدم وجود مقصد في النص القرآني . أليس هذا عبث منزه الله عنه!!!) وأقول لك أستغفر الله العظيم وأنا بريء من كل من قال ليس هناك مقصد في النص القرآني ، فمن قال ذلك؟ قل لنا اسمه حتى نتهمه في دينه ، الله سبحانه منزه عن العبث واللهو ، وكل النص القرآني له مقصد ، والله سبحانه وتعالى يقول "وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا" الإسراء105 ، ويقول "إنه لقول فصل(13) وما هو بالهزل(14) سورة الطارق، إذا فهذا إتهام منك لنا جميعا بدون دليل
5- تقول (تقولون إن الحرف ليس له مفهوم . كيف ألف الله النص من أصوات لامفهوم لها؟ أليس هذا عبث واعتباط وتناقض!!!!) ، وأقول لك لم نتفق جميعا على هذه المقولة ، ثم أنه إذا كان للحرف مفهوم أو لم يكن له مفهوم فلا يؤثر ذلك على طريقة تأليف رب العالمين للقرآن ، لأن في النهاية كلماته عربية اللسان ، بلسان النبي ، واضحة وكل كلمة في مكانها الصحيح ولا يمكن التبديل أو التغيير في مواقع الكلمات ، وكل كلمات القرآن قصدية.
6- تقول (لا تفرقون بين المفاهيم المختلفة .مثل ( مصدقاً لما بين يديه) و( مصدقاُ لما معكم). أليس هذا اعتباط وعبث وجهل وسطحية!!!!!) أولا لقد إتهمت كل من خالفك بأربعة رذائل هي (الاعتباط) (العبث) (الجهل) (السطحية) ، وأقول أنت الذي تتمتع بسطحية تحسد عليها في فهم النص القرآني ، فمثلا قوله تعالى(مصدقا لما بين يديه) جائت في القرآن في سبعة مواضع في ستة آيات على الترتيب (البقرة97 ، آل عمران3 ، المائدة 46 ، 48 ، فاطر 31 ، الأحقاف30) وقد جاء الضمير في جميع الآيات عائد على الكتاب نفسه ، فيما عدا في المائدة 46 ، فقد جاء النص مرتين في الأولى عائد على عيسى عليه السلام ، ولما جاء النص مرتبط بالرسول وليس بالرسالة جاء التوضيح بقوله (من التوراة) ثم ذكر النص مرة أخرى في نفس الآية ، ويعود الضمير هنا على الأنجيل وليس على عيسى لكي يخبرنا رب العزة أنه عندما يقول (لما بين يديه) نفهم عودة الضمير على الكتاب اللاحق ، وهذا لغة يفيد التتابع في النزول ووحدة المصدر أنهم جميعا كتبا من عند الله ، أما عندما يأتي النص بقوله سبحانه وتعالى (مصدقا لما معكم) فإن الخطاب يكون لأهل الكتاب تحديدا ، وقد جاء النص مرتين في آيتين هما ( البقرة41 ،والنساء47) ، وعندما يأتي الخطاب بـ(ك) المخاطب ، فيحمل على التحذير والزجر وإقامة الحجة ، ولك أن تراجع الآيات ، ولكن من عجب العجاب أن تقول أنه مصدقا لما معكم يقصد (التوراة والأنجيل) ، وعندما يقول (مصدقا لما بين يديه) يقصد كتاب آخر ، فهذه قمة السطحية والخوض في كتاب الله ، وإتخاذه عضين ، أعوذ بالله منها.
7- تقول (اليهود والنصارى ليسا أتباع الانبياء والرسل.وانتم تعدونهم أتباع موسى وعيسى . أليس هذا خطل ما بعده من خطل!!!!) أنت أيضا قمت بسبنا هنا ونسبت إلينا (الخطل) ، والقاعدة الأصولية أن البينة على من أدعى ، ومنذ أنزل الله القرآن وحتى يومنا هذا يفهم كل المسلمين أن اليهود والنصارى هم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام وإن حرفا في دينهما كما يحاول البعض من المسلمين مع القرآن ، فلو أن لك رأي آخر عليك إثباته دون إتهامنا بالخطل ، ثم أدعوك لأن تراجع الآيات من 44 : 48 سورة المائدة ، وقل لنا كيف فهمت النص القرآني ، وكذلك الآية 67 من سورة آل عمران.
8- تقول (إسرائيل ليس يعقوب بالنص القرآني . وأنتم تدمجوهما مع بعض !!!!!) وأقول لك هذا فهمك للنص القرآني ولا تدعي صحة هذا الفهم وتعميمه ومن يفهم عكس ذلك فهو لا يعرف ، وقد قلت من قبلك وتصدى لك أخ كريم (الدكتور / حسن أحمد عمر) ولم تستطيع إقناعنا بفهمك الغريب للقرآن ، ويمكن الرجوع لمقالتك والرد عليها.
9- تقول (بعضكم يطالب بدليل على أن القرآن منضبط بذات قوانين الكون. رغم أنه لو قرأ القرآن لشاهد ذلك بأم عينيه واضحاً!!!!) وأقول لك لا نحتاج لدليل على إنضباط القرآن فهو أصح كتاب عرفته البشرية وأضبط كتاب لأنه من رب العالمين فهو ليس بتأليف بشر ، ولكنه من عند رب البشر ، فلماذا نتكلم في دليل إنضباطه؟ ، هل لتأكيد إيماننا به؟ نقول لك نحن لا نريد تأكيد هذا الإيمان لأنه مطلق ، المطلوب منا العمل بما جاء فيه بإختصار شديد.
10- وتقول (وبعضكم يقول إن شرع القرآن يناقض الفطرة وضدها!!!!!!!) وهذه تهمة أخرى ترميها دون أن تقدم الدليل على مصدرها ، فما عساك تتهمنا بما ليس فينا ، القرآن لا يناقض الفطرة وأستغفر الله العظيم من هذا الاتهام ، والله يقول " فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون" الروم30
11- وأخيرا تقول (وبعضكم يرجع كلمة عربي للنبي في نص (أاعجمي وعربي)تقليداً للتراث .ليصير المفهوم أن القرآن أعجمي وشخص النبي عربي!!!!!!!) يا أخي لو قلنا أقرآن أعجمي ونبي عربي ؟ يكون سؤال إستنكار على الكفار الذين لو نزل عليه القرآن أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ، والله سبحانه وتعالى بهذا السؤال ينفي صفة العجم عن القرآن ، وهذا مفهوم على وجه من الوجوه ، والوجه الآخر يفهم على أنه إستكمال لقول الكفار (أي أنه لو جعله الله قرآنا عربيا لقال الكفار لولا فصلت آياته كيف ينزل أعجميا على رجل عربي؟ ، فيفهم على وجهين الأول إستنكار من الله لكلامهم بأنه لا يجوز أن يكون القرآن أعجميات وينزل على نبي عربي ، والوجه الآخر تكملة كلام الكفار لو نزل القرآن أعجمي فسيقولون لولا فصلت آياته وكيف ينزل أعجمي على رجل عربي ، والله تعالى أعلم انتهى.
وأرجوك أخيرا لا تقلب الحقائق ولا تعتبر ما توصلت إليه مسلمات ولا تقوم بسبنا بشكل مبطن ، وما كنت أحب أن تصل لغة التخاطب بيننا لهذا ، ولكنك لم تجعل لي إختيار
وشكرا لتفهمكم
شريف هادي

اجمالي القراءات 6860
التعليقات (22)
1   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33591]

القرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة !!!







الأستاذ شريف المحترم

تحية طيبة وبعد



لقد كان الأجدر بك أن تستجيب لطلب الدكتور أحمد منصور وتغلق النقاش ، ولكن أبيت إلا أن تظهر مدى سطحيتك التي اتهمتني بها( عذراً).

لماذا اعتبرت الكلام موجه لك ، وانبريت من بين البعض لتكتب ماخطت يمينك!!!؟ والواضح أنك تدخل إلى المقال فلا تقرأ التعليقات ، وإنما تسارع إلى الرد على المقال دون أن تستفيد من التعليقات، وقراءة التعليقات مهم جداً حتى لا تكرر ذات النقاط أو تقع بخطأ كما حصل معك هنا انظر إلى قولك كمثل للهراء الذي اتهمتني به أيضاً ( عذراً) هي كلماتك أعيدها لك وهذا حقي!:



وتقول (وبعضكم يقول إن شرع القرآن يناقض الفطرة وضدها!!!!!!!) وهذه تهمة أخرى ترميها دون أن تقدم الدليل على مصدرها ، فما عساك تتهمنا بما ليس فينا ، القرآن لا يناقض الفطرة وأستغفر الله العظيم من هذا الاتهام ، والله يقول " فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون" الروم30

تريد الدليل ؟ هذا هو الدليل !

[33388] تعليق بواسطة إبراهيم إبراهيم - 2009-01-25

هذا سبيلي



والقرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة أو راسما لها طرق ومناحي وبهذا المعنى الذي افترضته حضرتك تجعل القرآن متناقضا داخليا مع بعضه وتخالف قوله تعالى

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

فلماذا أنزل الله تعالى هذه التشريعات في كل رسالاته وهو الذي فطرنا وتقول بأن ( عربي هو وصف لكل فعل الله ) فبما أننا من فعل الله فلماذا يكرر علينا فطرتنا التي فطرنا عليها!!!!!!!!!!!!!!!!

فما قولك يا أستاذ؟!!!!



2   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33592]

الخالق يقول عن خطابه إنه بلسان عربي مبين، فهو كما قال وصدق الله، وكذب الناس!!!

انظر إلى قولك هذا:



والرد عليك أن الله سبحانه وتعالى لم ينفي وجود كلمات أعجمية في القرآن الكريم ، وعندما يقول (بلسان عربي مبين) فإن أصل اللسان عربي ولكن لا يمنع أن يكون في اللسان كلمات أعجمية وأتحداك أن تأتي لنا بلسان نقي بلا أي كلمات من لسان آخر ، ألم أقل لك أن تخبط خبط عشواء أنا أقول إن كل ألسنة الناس أعجمية، ومع ذلك تتحداني أن أأتي بلسان بشري نقي !! إن هذا لشيء عجاب .

والأنكى من ذلك أنك تستدرك على الله نفسه، فهو يقول ( بلسان عربي مبين) ، وأنت تقول لا، لا يقصد بلسان عربي مئة بالمئة، وإنما يوجد نسبة معينة من كلام الله أعجمي!!!، ومرد ذلك ليس إلى القرآن ذاته ، وإنما لجهلك بمعرفة معنى الكلمات واتبعت بذلك من سبق بقولك، بل وتقول لايمنع أن يكون في اللسان كلمات أعجمية، وكأن الأمر إليك وأنت صاحب الكلام!!!!! يوجد فرق بين لسانك كبشر ، واللسان الذي نزل به القرآن، لايستويان!!!

يا أستاذ !

الخالق يقول عن خطابه إنه بلسان عربي مبين، فهو كما قال وصدق الله، وإذا لا تعرف أسلوب الحصر فاسأل أهل النحو الاعتباطي يخبرونك عن أنواع الحصر في لغتهم ، ويعربون لك الآية ويشرحون لك ماذا تفيد، ولايصح قياس ذلك على أمثلة الناس المعيشية لأنها غير حجة ويتساهلون في التعبير فيما بينهم، أما الخالق فكلامه حق ، وعندما يقول (بلسان عربي مبين) فهو قاصد لمفهوم الجملة كاملاً دون نقص منها ،( ومن أصدق من الله حديثاً)، وتأبى ومن معك إلا أن تستدركوا على الله، وتقولون بوجود كلمات أعجمية في كلامه !!قياساً على أمثلة أعجمية تتداولونها فيما بينكم.



{وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ }الأحقاف12

{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195



أما بقية ردك فلم يصل إلى مستوى طاولة البحث والحوار( عذراً) ولكنها الحقيقة، ولتقل عني متكبر وأنظر من برج عاجي وذهبي وألماسي !!!!.

كان بإمكانك نقاش النقاط من خلال مراجعة كل فكرة في مكانها بهدوء وتروي ، ثم تناقشها معي أنا المتكبر المتعجرف الذي أقف على برج من اليورانيوم!!!



ملاحظة: أنا أغلقت موضوع النقاش من طرفي بهذا الموضوع ، إلا إذا كان الأمر المعروض يصل إلى مستوى النقاش والحوار فلا مانع من الاستمرار.

وتقبل تحياتي العربية



3   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33595]

الأستاذين الكريمين شريف و سامر و كل الإخوة المشاركين في الحوار

إخواني الأعزاء       الحوار في بدايته و ليس في نهايته و لا حتى في وسطه            هناك شيء ما صحيح فيما يقوله الأستاذ سامر       و هناك شيء خاطئ أيضا     (هذا طبعا رأيي الخاص)       لم يقم الاستاذ سامر بالقفز فوق حقائق المنطق حتى الآن        اليوم وجدت له تعليقا يعترف فيه بوقوعه في مغالطة منطقية و قام بتصويب كلامه و له مني كل الشكر       كلنا نخطئ و ربما أكثر مما نصيب (أي و الله)        المهم هو أن نعترف بالخطأ عندما نراه       و قد أثبت الأستاذ سامر أنه يقر بالخطأ عندما يراه        إذن أخي الاستاذ العزيز شريف تابع الحوار و أظهر للأستاذ سامر ما ترى أنه أفكار خاطئة        عدم رؤيته للخطأ له أحد إحتمالين: إما أن الخطأ غير موجود فعلا و لهذا فلا يمكن له أن يراه (أي أنك أنت المخطئ و ليس هو)       أو أنك لم تنجح و لم توفق في محاولتك إظهار الخطأ و تبيينه (أي أن الخطأ موجود فعلا و لكن كلامك لم يكن مبينا للخطأ)       أنا عن نفسي لا أستطيع أن أثبت أن كلمة عربي لا تحمل في طياتها معان نبيلة و سامية لأنني لا أمتلك دليلا على أنها لا تحمل هذه المعاني       و لهذا فأنا أحاول أن أثبت أن لسان قوم الرسول كان عربيا بغض النظر عن معنى كلمة عربي      يعني إذا وصلنا إلى إتفاق مع الأستاذ سامر بأن لسان الرسول و قومه كان عربيا فهذا كافٍ و وافٍ        و بالمقابل يمكن أن نقبل منه أن اللسان العربي له مزايا لا تتوفر في أي لسان آخر و أن كلمة عربي تعني النقاء و الفطرة و الأصالة         و يمكن أن نقبل منه أن كل لسان غير عربي هو لسان أعجمي بالضرورة        و يمكن أن نقبل منه أن لساننا نحن ليس عربيا (عرب هذا العصر)        فكلنا نعرف أن لسان القرآن يختلف في بعض الأمور عن اللسان الذي نتحدث به نحن       و الدكتور منصور يقوم بعمل "القاموس القرآني" و هو محق في ذلك لأننا نستعمل كثير من الكلمات بمعنى غير معناها في القرآن!!       دعونا نستفيد بعضنا من بعض      هناك باحث لغوي هو الأستاذ سامر إسلامبولي قدم بحثا بعد دراسة و خبرة و من المؤكد أن هناك شيء سنستفيده من بحثه      على الأقل سنضطر للبحث و الدراسة من أجل الرد و الصد عن أفكارنا         أنا كما تعلمون لست في خندق الأستاذ سامر بل على العكس فربما أكون أنا ألد أعدائه (و الحصار حصاري)        لكن ليس معنى ذلك أن أرفض كل شيء يقوله و أن أدخل معه في حفلة شتائم و سباب!!       أرجوك أستاذ شريف هادي لا نريد أن يتوقف الحوار (الدكتور منصور قال لنا أوقفوا الحوار على تلك الصفحة و قد أوقفناه تلبية لرغبته و لكنه كما يبدو لا يمانع في فتح صفحة و صفحات جديدة للنقاش حول هذا الموضوع)      أنا دائما أقول توقف الحوار سببه عجز المتحاورين أو أن أحد طرفي الحوار خرج عن سكة المنطق و لم يعد      لا أرى خروجا عن السكة حتى الآن      فلنتابع المسير على بركة الله        بقلوب صافية و غايات صادقة             السلام عليكم


4   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33598]

أخى شريف هادى

أتابع الحوار الدائر بين الأخ سامر و بين الكثير مجتمعين عليه، وأن كان هذا الاجتماع ليس بدليل على صحة ما اجتمع علية أو دليل على خطأ الأخ سامر و خصوصا فيما تفرع له النقاش من مواضيع فرعية، حيث أن المجمعين على خطأ الأخ سامر اختلفوا فيما بينهم فى بعض المفاهيم، إلا فى الهجوم عليه، و سوف أناقش موضوع واحد يبين ذلك ألا هو موضوع الترادف التى أوردتم لها مثال يؤيد مفهوم وجود الترادف بالقرآن و هى النقطة الثانية فى مقالكم، مع العلم أن الكثير يأخذ بعدم وجود الترادف فى اللغة على مستوى النص القرآنى "الإلهى" - و أنا منهم – وإن كان قبوله على مستوى النصوص الإنسانية عائدا لقصور فهمنا "الإنسانى" للفروق فى المعنى، و المثال الذى ذكرتموه ينفى الترادف و لا يؤيده و ذلك لما يلى:

حيث كلمة "غذاءنا" {فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا الكهف 62} لا يمكن إحلالها بكلمة بديلة مثل "طعام" حيث أن الموقف من السياق يفيد أنهم يحتاجون للتغذية حتى يستعيدوا قواهم و عافيتهم من عناء السفر، فكانت كلمة "غذاءنا" هى المناسبة و لا بديل لها، لأنها توضح المعنى المراد منه الطلب و هو "التغذية"

أما كلمة "طعام" {واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد... البقرة61} فهى المناسبة و لا بديل لها مثل كلمة "غذاء" يصلح مكانها، حيث أن المفهوم من السياق طلب التنويع فى طعم الطعام حيث لن يصبر القوم على طعم طعام واحد، و لا علاقة لتنويع الطعم بموضوع التغذية، بل المطلوب هو تغيير و تنوع "الطعم" فكانت كلمة "الطعام" هى الوحيدة الصالحة

و يكون سبب عدم الجواز تبديل كلمة مكان أخرى هنا ليس الإلحاد فى دين الله، و لكن للزوم وجود الكلمة فى موضعها كما رتبها الله لأن ليس هناك كلمة يمكن أن تردف الأخرى و تحل محلها و أن تقوم بالمعنى المراد و تؤكد الحال

و لكم كل الود


5   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33606]

أخي الأستاذ / مصطفى فهمي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مداخلتكم والتي أتفق مع كل ما جاء بها ، وهو فعلا قصدي ، لأنني قلت أن الترادف لا يعني التطابق ، فلا يمكن إحلال كلمة مكان أخرى لسببين ، الأول الترادف ليس تطابق فلا يمكن إستخدام كلمة محل أخرى والثانية قدسية النص فلا يجوز التحريف فيه ، وأشكركم على زيادة الإيضاح ، وأستغفر الله على ما جاء في كلامي من إبهام.

دمتم أخا فاضلا بخير

شريف هادي


6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33607]

أخي الأستاذ / عمار نجم المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مداخلتكم ، وعلى حرصكم على إظهار الحق ، تقول لم يقم الأستاذ سامر بالقفز على حقائق المنطق حتى الآن ، فماذا تقول عن محاولته وضع مفهومه الشخصي كقاعدة يحاول إلزامنا بها في الحوار؟ ، أما عن قولكم أنه يقر بالخطأ عندما يراه ، معتمدين في ذلك على تعليقه رقم 33575 تحت عنوان (لا يوجد لسان مبين غير عربي واللسان العربي يلزم أن يكون مبينا) ، فأرجوك معاودة قراءة التعليق ، فهو بدأه بقوله (حصل إلتباس) حتى يرد الخطأ إلي إلتباس وليس إلي محاصرتك له والآخرين مما جعله يرى أن فكرته تتهاوى إذا تمسك برأيه السابق ، فأضطر تحت هذا الضغط أن يتراجع خوفا على فكرته وليس نزولا على رأي الآخرين ، فجعل التراجع مرده (إلتباس) ، مع إن الالتباس يكون عرضا أما إعتباره كل عربي مبين لم يكن في الأول إلتباسا ولكن كان قائما على قاعدة أصوات الحروف الفزيائية

ورغم إعتباره أن ليس كل عربي مبين حتى لا تكون كلمة مبين (حشو) والعياذ بالله ، رجع وقال بالحرف الواحد (أما إذا إضيفت كلمة عربي للسان فينبغي أن يكون مبينا) ، مع من يتكلم ومن يسمع هذا الكلام؟ نحن لسنا أطفالا ، أنت قولك (صفة مبين زيادة وحشو إذا كانت ىكلمة العربي تدل على ذلك) ، وهو يقول نعم عندك حق ليس كل عربي مبين ، ثم يستدرك ويقول ولكن إذا إضيفت كلمة عربي للسان ينبغي أن يكون مبينا) فنعود للمربع (صفر) أن كلمة مبين أصبحت زيادة وحشو وفقا لمفهومه هو ، ثم تقول تراجع أخي الكريم؟ ، وينتهي إلي قوله (لايوجد لسان مبين غير عربي، واللسان العربي يلزم أن يكون مبيناً.( بلسان عربي مبين)أظن استطعت أن أضبط الفكرة) ، يبين لك أنه لم يتراجع عن الفكرة ولكنه أراد تغيير الوسيلة للوصول إلي ضبط الفكرة ليس أكثر ، ولكن كما يقول المثل المصري (جه يكحلها عمها) ولم أريد أن أتدخل في الحوار بينكما وقتها لسببين أولهما عدم جدوى الحوار مع أفكار كهذه وثانيهما وضوح العبث في التعليق لأنه أنتهى من حيث بدأ.

وهذا الشرح السابق يتعارض وقولكم [عدم رؤيته للخطأ له أحد إحتمالين: إما أن الخطأ غير موجود فعلا و لهذا فلا يمكن له أن يراه (أي أنك أنت المخطئ و ليس هو)]

وأنظر إلي تعليقه السابق الذي يقول فيه (أما بقية ردك فلم يصل إلى مستوى طاولة البحث والحوار( عذراً) ولكنها الحقيقة، ولتقل عني متكبر وأنظر من برج عاجي وذهبي وألماسي !!!!.) ، بهذا جعل نفسه خصما ومعيارا ، فهو الذي يحدد ما يصل وما لا يصل إلي مستوى طاولة البحث ، فيكون من السهل عليه عندما يعجز عن الرد أن يرجع لوضع المعيار الفاسد ، ويقول هذا لا يصل لمستوى طاولة البحث فلا يرد عليه ، فهل هذا هو النقاش الذي تريده أنت؟ هو فعل رجل متكبر ولا أقصد بذلك سبا ولكن أقصد إقرار لواقع ، ولو أقمنا إستفتاء بين رواد الموقع على تكبرة أظن النتيجة ستكون إيجابية بشكل مذهل ونحن فيها ، من يحب أن يشارك في هذا الاستفتاء يدلي بدلوه

نعم الدكتور أحمد أراد أن يوقف الحوار على صفحة الاستاذ سامر لأنه وجد أن الزمام سيفلت وسينقلب الحوار إلي حفلة سباب لمن يحب أن يشارك لذلك طلب مني أن أكتب تعليقي مقال حتى نعود إلي جادة الصواب وثقة منه في أنني سأتحكم في قلمي ولن أنزل لمستوى السب والتجريح ، وأدعوا الله ألا أخذله في ذلك ، وانت تريد مواصلة الحوار قل للأستاذ سامر أن يرد على كل ما جاء في مقالتي دون أن يجعل نفسه معيارا يقيس به ما يرقى وما لا يرقى لطاولة البحث فجعل من نفسه خصما وحكما وفتح لنفسه بابا للهروب.

وشكرا لسيادتكم مرة أخرى ، ودمت لنا أخا نتواصى معه بالحق وبالصبر

شريف هادي


7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33608]

الأستاذ سامر المحترم1

أولا مع تعليقك المعنون (القرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة !!!)مع ما يقرب من ثمانين تعليقا تحت مقالتكم يكون من السهل أن أغفل عن تعليق أو أكثر لذلك طالبتك بالدليل ، وبرأت نفسي من هذا القول ، ولا أحد يقول أنه يجب أن تتطابق أفكاري مع الأستاذ إبراهيم مائة بالمائة ، وكان تعليقي تبرأة لنفسي من هذا القول وهو واضح ، ولي إستدراك بسيط أنت وضعت المعيار الذي به تحدد ما يصلح أن يوضع على طاولة النقاش مما لا يصلح ، فهل وجدت هذه النقطة بالذات مما يصلح؟ لمجرد إرادتك أن تكيل لي الإتهام وتنبري في ثياب الناصحين وتقول (لماذا اعتبرت الكلام موجه لك ، وانبريت من بين البعض لتكتب ماخطت يمينك!!!؟ والواضح أنك تدخل إلى المقال فلا تقرأ التعليقات ، وإنما تسارع إلى الرد على المقال دون أن تستفيد من التعليقات، وقراءة التعليقات مهم جداً حتى لا تكرر ذات النقاط أو تقع بخطأ كما حصل معك هنا انظر إلى قولك كمثل للهراء الذي اتهمتني به أيضاً ( عذراً) هي كلماتك أعيدها لك وهذا حقي) ، وأحب أن أعقب أنك أنت الذي بدأت بسبك لكل من خالفك فرميتنا جميعا بدون إستثناء بـ (بتكذيب الله والعبث والاعتباط والجهل والسطحية والتناقض والخطل الذي ليس بعده خطل) ، ثم تقول كلمة هراء كلمتي وتعيدها إلي ، أخي سامر هذه بضاعتك أنت أولا ردت إليك فلا تلصقها بغيرك.


8   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33609]

الأستاذ سامر المحترم2

ثانيا مع تعليقك المعنون (الخالق يقول عن خطابه إنه بلسان عربي مبين، فهو كما قال وصدق الله، وكذب الناس!!!) ، بعيدا عن كلماتك النابيه من قبيل (تخبط خبط عشواء) ، أقول لك أن المشكلة في هذا الحوار أننا نتكلم لغة مختلفة ، فأنت تصر على جعل مفاهيمك لمعاني الكلمات أساسا للحوار مع أننا لم نتفق بعد على قبول هذه المفاهيم ولدينا مفاهيم أخرى ثابته ، فمفهوم كلمة لسان عربي عندي يختلف عن مفهومها عندك ، وأنت في النقطة السادسة رميتنا بما فيك عندما قلت (لا تفرقون بين المفاهيم المختلفة) وأنت الذي لا تفرق بين المفاهيم المختلفة (لسان عربي) (قرآنا عربيا) ، ولعلمك أنا أول من كتب على هذا الموقع في فبراير 2007 ، مقالة القرآن وقلت بالحرف الواحد (عربيايعرب عن نفسه كأن تقول هذا الرجل أعرب عن نفسه أي بين نفسه والقرآن يعرب عن نفسه سهل العبارة والمعنى وواضحها) وهذا دليل على تعدد مفاهيم الكلمة عندي ، ولكنك متمسك بالمفهوم الواحد لكلمة عربي فجاء ردك الذي تظن أن فيه الكفاية ، يا أستاذ سامر القرآن نزل بلسان البشر ، لقوله تعالى (بلسانك) ، وقوله (بلسان قومه) فتنطبق عليه قواعد لسان البشر وإلا أصبح غير مفهوما عندهم ، والفرق في طريقة إستخدام اللغة وأدواتها فقد إستخدمها رب العزة سبحانه وتعالى بما يليق بمقامه فجاءت معجزة ولم يستطيع أحد أن يحاكي القرآن رغم التحدي ورغم أنه جاء بلغتهم وأحرفها التي كررها الله سبحانه وتعالى أكثر من مرة في القرآن ، ولو كان القرآن كما تقول بلغة تختلف عن لغة البشر ، فما كانت هناك حاجة للتحدي وكان التحدي نفسه عبثيا – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- ولكنك مصمم على وجود هذا الاختلاف (لسان القرآن وحده عربيا وباقي ألسنة الناس أعجميه) مساء الخير!

أما عن قولك (وإذا لا تعرف أسلوب الحصر فاسأل أهل النحو الاعتباطي يخبرونك عن أنواع الحصر في لغتهم ، ويعربون لك الآية ويشرحون لك ماذا تفيد) فمرده الكبر الذي تتمتع به غير محسود عليه ، وقولك (وتأبى ومن معك إلا أن تستدركوا على الله، وتقولون بوجود كلمات أعجمية في كلامه !!قياساً على أمثلة أعجمية تتداولونها فيما بينكم) ليس ردا على بعض الكلمات التي سقتها لك من قبيل (إسحق ، إبراهيم ، ميكال) وغيرها ولكنه هروب من الرد ونحن لا نستدرك على رب العالمين ولكن نتكلم بما في كتاب رب العالمين ويكون فهمنا متفق مع ما ورد في هذا الكتاب الكريم.

أما عن قولك (أما بقية ردك فلم يصل إلى مستوى طاولة البحث والحوار( عذراً) ولكنها الحقيقة، ولتقل عني متكبر وأنظر من برج عاجي وذهبي وألماسي !!!!.



كان بإمكانك نقاش النقاط من خلال مراجعة كل فكرة في مكانها بهدوء وتروي ، ثم تناقشها معي أنا المتكبر المتعجرف الذي أقف على برج من اليورانيوم!!!) ، فأقول لك أولا لست أنت المعيار الذي يحدد ما يصل وما لا يصل إلي مستوى طاولة الحوار وهذا الأسلوب يعني عجزك عن الرد (أرجوا أن يقرأ ذلك الأستاذ عمار نجم) ، وأدعوا الجميع ليحاكموا كلامي ويقولوا قولهم فيه هل يرقى أو لا يرقى إلي طاولة النقاش وأقبل حكمهم ، وثانيا نحمد الله أنك أول من قال رأيه في الإستفتاء على تكبرك وتعجرفك ، واستبقي نصائحك لنفسك والتي تريد أن تجعل القارئ لها يتصور مقدار علمك قياسا بجهل غيرك ، وهذه طريقة لا تحتاج إلي محاور فحسنا فعلت بإغلاق موضوع النقاش من طرفك لأن حاجتك لطبيب نفسي تفوق حاجتك لمحاور

وأخيرا أعتذر للجميع عن القسوة البالغة في اسلوبي والتي لم يجعل الاستاذ سامر لي خيارا فيها ، وأتمنى أن يعود إلي جادة الصواب فهو من بدأ بالسب والتجريح والتسفيه (ولكم أن تعرفوا أن تسفيه الرجل أقصى وأشد من سبه) فكان لزاما علي الرد ، وسأتوقف عن النقاش بعد ذلك مع الأستاذ سامر إذا إستخدم نفس الأسلوب محتسبا عند الله

شريف هادي


9   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33610]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ شريف هادي المحترم

إن ما تقدمه من أدلة نصية وعقلية كافية لترد وتقِوم هذه الإشكالية التي أتى فيها السيد سامر الإسلام بولي ولكنه يأبى

علما بأن هذه المقالة تخط الطريق لفهم معنى كلمة ( عربي ) والتي كنت قد حددت مفهومها من قبل في تعليق لي على مقالة الأستاذ عثمان محمد علي

عربي : الجلي والواضح ( باختصار ) كي لا نطيل الكلام

وتصحيحا لما ورد في المقالة وحتى لا يأخذ السيد سامر عليكم مأخذا فأنا الذي قلت كما أورد في التعليق الذي ذكره هذا الكلام ولا أنكره

(((والقرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة أو راسما لها طرق ومناحي ))) وأنا من يتحمل مسؤولية هذا الكلام والدفاع عنه

لقد طلبت من السيد سامر أن يضع لنا معنى ومفهوم كلمة عربي عنده بشكل واضح ومختصر فأجاب في تعليق رقم ( 33205 )

(((( عربي :( عرب) قيام الشيء بذاته واستمراره وفق أصله دون تدخل الصنعة به،)))

واستكمل كلامه (((لذا؛ قلت أنها تدل على الفطرة والنقاء والطهارة والصفاء والانسجام مع الكون. )))

أي أنه استخدم معنى ومفهوم كلمة فطرة في تحديد معنى كلمة ( عربي )

فالفطرة هي كما قال (((قيام الشيء بذاته واستمراره وفق أصله دون تدخل الصنعة به، ))))

فلو كان هذا المعنى الذي أورده صحيحا عن كلمة عربي فلما يستخدم الله سبحانه وتعالى كلمتين بمعنى واحد في النص القرآني

نعود لما قلته وأنا لا أنكر أن هذا فهمي للتشريعات بأنها جاءت ضد الفطرة أو رسمت التشريعات لها حدود وطرق ومناحي وهذا مبني على فهمي لمعنى كلمة ( فطرة ) كما قال تحديدا لمعنى كلمة عربي وخالفته بأنها تحديد لمعنى كلمة (فطرة )

لأنه لم يدرك حتى الآن أن كلمة عربي هي صفة لسان ( أي اللغة )

يقال التجربة خير دليل وبرهان على أي مقولة

واللغة هي إحدى الصفات المكتسبة وليست فطرية

فلو جئنا بكائن بشري وتم عزله عن المجتمع الإنساني فهل سينطق ويتكلم بالطبع لا ولكنه سيصدر أصوات بدائية فطرية لن تكون مفهومة بالنسبة لنا

فلو كان كلام السيد سامر صحيحا فمن المفروض أن ينطق هذا الكائن البشري بلسان عربي ( قرآن )

فما رأيكم بأن نجري هذه التجربة حتى يقتنع السيد سامر بأن مفهوم الفطرة لا ينطبق على مفهوم كلمة عربي عنده وأن ما قاله في تحديد كلمة عربي لا يمكن أن تحتوي على معنى ( فطرة )

توضيحا لما قلته عن أن التشريعات جاءت ضد الفطرة

فمن فطرة الإنسان الجنس

والتشريع جاء ليحدد لنا طريقها الصحيح

فهل من فطرة الإنسان أن إن رغب في ممارسة جنسية فطرية أن يخطب ويعزم على عقدة النكاح ويمارس الجنس وبعدها إن لم يرق له الاستمرار في تلك العلاقة بأن ينهيها ويؤدي ما علية من استحقاقات مادية ومعنوية للطرف الآخر

بالطبع لا ولكن التشريع هو الذي جاء بتلك الخطوط

من فطرة الإنسان الطمع والجشع والأذى والتسلط على بني جلدته والله تعالى في كل رسالاته السابقة والرسالة الأخيرة والتي هي الإسلام كانت راسمة ومحددة لتلك الفطرة والتي تسميها بعض العلوم ((( غرائز )))


10   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33611]

هذا سبيلي

تابع


أما فهمي لقوله تعالى

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30

بأن فطرتي التي فطرني الله عليها هي أن أقيم وجهي للدين

وليس كما فهمتم والأخوة بأن الدين هو فطرة

لأن فطرة الناس هي أن تقيم وجهها للدين لقوله تعالى

{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

أي أن من فطرة الإنسان الإيمان برب العالمين

وجميع الرسالات أتت لتضع لنا حدودا لتلك الفطرة ( الغرائز )

قال الله تعالى

{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }طه123

فالعداء يأتي من خلال تلك الفطرية العشوائية التي ليس لها حدود والتي يتجاوز فيها بني البشر بعضهم بعضا ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى ) أي الرسالات التي تحدد تلك العلاقات الفطرية ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى )

والمشكلة الأعقد والتي أراها سوف تظهر هي تحديد معنى كلمة ( دين ) والتي استشعرت من خلال هذه النقاشات التي تدور والتي مررت فيها سابقا على هذا الموقع وغيره بأنه لا يوجد مفهوم واضح لها عند الجميع ( لا يوجد لها مفهوم يتماشى مع سياق النص القرآني )

والحمد لله رب العالمين


11   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33612]

أخوي الكريمين الأستاذين سامر و شريف (1)

نعم لقد تراجع الأستاذ سامر عن قوله: كل عربي هو مبين بالضرورة    الآن يقول: ليس كل عربي هو مبين بالضرورة و لكن اللسان العربي هو مبين بالضرورة       لقد تراجع خطوة إلى الوراء و معنى ذلك أنه يتجاوب مع المنطق و هذا هو المطلوب     نحن نحاصر و نشدد الحصار و هو يتراجع أو يتقدم حسب ما يستدعيه المنطق و الموقف     الآن سنسأل الأستاذ سامر كيف عرفت أن اللسان العربي يجب أن يكون مبينا؟ يعني ما الدليل على ذلك؟ أنت تقول: ليس كل عربي هو مبين بالضرورة و هذا القول نفهم منه أنك تقول: بعض العربي هو مبين بالضرورة و نفهم أيضا أن اللسان العربي في رأيك هو هذا البعض المبين بالضرورة 

حضرتك تقول:اللسان العربي غايته التبيين فلهذا يجب أن يكون مبينا لأن الغاية منه هي التبيين     و نحن نقول: ما السبب في كونه مبينا؟ أليس سبب ذلك هي إرادة الله في جعله مبينا    يعني ليس لعربيته أي علاقة في كونه مبينا و إنما جعله الله مبينا بإرادته وقدرته     يعني أضاف الله للسان العربي صفة "مبين"     لماذ؟ لأن الله أراد أن يوصل الرسالة إلى الناطقين باللسان العربي بيسر و وضوح تام فلا يبقى لهم عذر أو حجة       للتوضيح أكثر هذا المثال    أحاول أنا أن أتكلم بلسان عربي مبين و لكنني أفشل     فرغم رغبتي و نيتي في التحدث بلسان عربي مبين يفاجئني بعض الناس بأنهم لم يفهموا ما أقصد و أن المعنى ملتبس لديهم     أحاول مرة ثانية و ثالثة و في كل مرة يخرج علي من يقول لا لم أتبين ما تقصد فلسانك عربي و لكنه غير مبين      سأغضب و سأقول لهم ما لكم لا تفهمون!؟ما هذا الغباء لساني مبين و لكنكم لا تفهمونه!!     هنا تقع النقطة الهامة الحاسمة    فأنا كبشر حقائقي نسبية جدلية     لماذ؟ لأنني لا أملك الحق المطلق    ما أظنه مبينا قد يكون مبينا فعلا و قد لا يكون مبينا     و لا يمكن لأحد أن يجعل من وصفي للساني بأنه مبين دليلا قاطعا على أن لساني مبين     إذن رغم أن لساني عربي و رغم أن لدي الإرادة و النية الصادقة في جعله مبينا فهو لم يغدو مبينا     لماذ؟لأنني ليست لدي القدرة على جعله مبينا لكل الناس!!     لكن عندما يقول الله أن هذا لسان عربي مبين فهذا دليل قاطع على أن لسان القرآن مبين     لماذا؟ لأن الله لديه القدرة على جعله مبينا فلا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء      يعني لا يحق لأي منا أن يخرج و يقول: لسان القرآن غير مبين     لا يمكننا ذلك حتى و إن كنا لا نفهم شيئا مما في القرآن و نراه صعبا على الفهم و التفسير     لماذا؟ لأن الله هو من وصفه بأنه مبين فهو مبين نقطة إنتهى     في زمن الرسول لم يقل أحد من الكفار: لسان القرآن غير مبين      إذن فقد وجدوه مبينا كما وصفه الله!! اليوم لا يوجد مسلم يقول: لسان القرآن عربي و لكنه غير مبين            لا أحد يقول ذلك رغم كل الخلافات على معاني النص القرآني!! يوجد خلاف حتى حول معنى كلمة مبين


12   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33613]

أخوي الكريمين الأستاذين سامر و شريف (2)

اليوم أنت يا أستاذ سامر تقر أن لسان القرآن يجب أن يكون مبينا لأنك لا تستطيع تكذيب الله! هذا مفهوم طبعا فأنت مسلم ومعاذا الله أن يكذب اللهَ مسلمُ       لكنك عجزت عن فهم أشياء كثيرة في القرآن و وقفت لتتساءل كيف يكون لسانا عربيا مبينا و لا أجده كذلك؟     فصرت في حيص بيص فإما تكذب القرآن و إما تفسر ذلك بأن لسانك ليس عربيا و لهذا فأنت لا تجده مبينا      طبعا و قع إختيارك على الإحتمال الثاني      و لكن للأسف وقعت من جديد في حيص بيص فقلت: كيف يكون القرآن محفوظا و رسالته خالدة و قد إنقرض اللسان العربي و لم يبق أحد يتحدث باللسان العربي اليوم؟!   طبعا هذا التفكير منطقي وسليم و تحسد عليه     هنا خرجت بفكرة جديدة لتحل المشكلة و هي أن لسان القرآن هو لسان فريد و لا لسان عربي إلا في القرآن     و وضعت معنى لكلمة عربي يمكن أن يكون خالدا متجددا و مقبول منطقيا من قبل النص القرآني   فقلت أصوات لسان القرآن هي نفسها أصوات لسان قوم النبي و لكن القرآن قام بعملية تنقية و تصفية للمفردات و التراكيب فليس فيه من المفردات إلا ما وافق صوته معناه     يعني كل صوت يجسد و ينطبق حقيقة على الشيء الذي يمثله      الفكرة أيضا سليمة منطقيا و هي كالمشي على العجين على رؤوس الأصابع      حل منطقي لمشكلة متعددة الحلول    هذا الاسلوب هو كالذي يعبر المستنقع قفزا من صخرة إلى صخرة    لكن ليس معنى ذلك أن هذا هو الحل الوحيد للمشكلة      فيمكن عبور المستنقع سباحة أو بقارب أو ببناء جسر معلق فوق المستنقع!!    أقصد أن تمكنك من حل المشكلة لا يعني أن هذا الحل هو الصواب فأنت تضع حلا منطقيا استقرائيا للمشكلة             لماذا؟ لأن الإستقراء لا ينقض الأفكار و إنما يضع إحتمالا و يرجحه          طبعا أنت قمت بالتحصن و الإنطلاق من نقطة عليها إجماع (عند الإخوة أهل القرآن) و هي أن يكون مجال الحركة و المناورة مقصورا على النص القرآني    فالحكم على القرآن يتم من القرآن وحده     فلا تاريخ و لا حديث و لا شعر و لا من يحزنون     هنا أنت محق تماما فهم لن يتمكنوا من نقض فكرتك من القرآن و لأنهم قرآنيون لا يمكنهم أن يخرجوا خارج مقصورة القرآن      أنا أعترف لك أن الفكرة التي تحملها لا يمكن نقضها بالقرآن (أقصد قولك لا لسان عربي إلا لسان القرآن)       طبعا يمكن وضع حل آخر للمشكلة من القرآن     و بالمقابل أنت أيضا لا يمكنك أن تنقض الفكرة المقابلة لك من القرآن (أقصد قولنا لسان قوم النبي عربي) لأن كل من الحلين مقبول منطقيا و يمكن الحصول عليهما من القرآن      لكن تذكر أنك كنت دائما تقول ما معناه أن اليقين لا يلغيه إلا نقض اليقين      و هنا نراك تحاول إلغاء اليقين القائم رغم أنك لم تنقضه نقضا!! لماذا غيرت كلامك؟!       للحديث بقية و تحياتي للجميع


13   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33614]

أخي الأستاذ إبراهيم إبراهيم المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتفق معك أن الفطرة هي قيام الشيء بذاته دون تدخل الصنعة ، ووفقا لهذا المفهوم فإن الطفل يولد على الفطرة ، لا يرتكب جريمة ولا يزن ولا يسرق ولا يشرك ، ولكن هذا الإنسان أودع الله فيه الغرائز وهي بديل الصنعة في الأشياء ، وقد أودعه فجورا وتقوى متساويان ، وتتدخل عوامل كثيرة تجعله يؤثر أحدهما على الآخر ، فلما يأتي الدين لينظم غرائز الإنسان فهو بذلك ليس ضد الفطرة ولكنه مع حسن الصنعة ، فيبقى الدين دين فطرة ونقاء ، أشعر أن الاختلاف بيننا قد يكون إختلاف مفاهيم لا مضامين

أما عن معنى كلمة دين ، فقد سألت السيد/ سامر من قبل عن هذا المعنى ولكنه تجاهل السؤال كعادته في تجاهل ما لا يحب الخوض فيه ، وعلى كل سأنتظر تعريفك لنصل إلي توحيد المفاهيم

وشكرا لتفهمكم أخا كريما

شريف هادي


14   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 29 يناير 2009
[33625]

صفة المبين للسان العربي القرآني هي واجب لابد منه (1)

عزيزي الأخ عمار الظريف

شكراً على تفهمك الحوار وحسن ظنك بي.

تراجعي عن ارتباط صفة مبين بالعربي ضرورة ، كانت فعلاً نتيجة رؤيتي لخطأ الفكرة ، وسبب ذلك ضغط الحوار، والأجواء المشحونة!، فالأخوة لا يناقشوني وإنما أعلنوا الحرب علي !،وعندما نبهتني إلى ذلك مشكوراً رجعت إلى الصواب ، والرجوع إلى الحق فضيلة، وأنا باحث عن الحقيقة وليس مقرراً لفكرة أو مفهوم سابق مؤدلج!، وأسلوب بعض الأخوة عدواني هجومي ! !!.

أخي الكريم

إن صفة المبين للسان العربي القرآني هي واجب لابد منه لجعل النص القرآني يتصف بالصلاحية والاستمرار والحجة على الناس جميعاً، ولأن الناس محل الخطاب والتكليف ، وهذا يقتضي ضرورة أن يكون الخطاب مبيناً تحقيقاً للعدل والرحمة وهي من باب مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ولاشك أن ذلك كان بإرادة الله عز وجل . ولا يصح الفهم أنه يوجد لسان عربي غير مبين بدليل ذكر صفة المبين بعد كلمة عربي، رغم أن هذه القاعدة منطقية ، ومرد ذلك يرجع إلى أن وظيفة اللسان اللازمة له هي البيان والتبيين، بخلاف الأشياء الأخرى فيمكن أن تكون عربية ( عرباً أتراباً) ( قرآناً عربياً)، ولايشترط لها صفة البيان والمبين، وبالتالي لايمكن وجود لساناً عربياً غير مبين، وتم ذكر صفة مبين بعد اللسان العربي لإثبات هذا المفهوم، ونفي إمكانية وجود لسان عربي غير مبين. أخي الكريم سأضع صيغة تكون محل اتفاق بيننا، وذلك بناء على نقاط الالتقاء التي حصلت، وحتى لا يأخذ الحوار خلاف مصطلحات ومقاصد، لأن المضمون هو المهم :

نزل القرآن بلسان عربي مبين ، وهو محكم ومنضبط بقواعد صارمة خاصة به، ولايمكن دراسته إلا بها. لسان النبي وقومه لسان عربي غير مبين وغير محكم ، ومتأثر بألسنة أعجمية نتيجة تداخل الثقافات، وله قواعد غير منضبطة خاصة به لا تصلح في معظمها لدراسة القرآن، وبالتالي ليس هو حجة أو برهان في اللسان العربي المبين( النص القرآني). وسمي لسان النبي وقومه لساناً عربياً لقيامه على الأصوات العربية( الأبجدية) واستخدام مجموعة من القواعد المحكمة بجانب قواعد أعجمية، مما أدى لاختلاطه وصار على مصطلحك (عربجي). لنصل إلى أن لسان القرآن عربي مبين ومحكم، ولسان النبي وقومه عربجي (غير مبين ولا محكم).


15   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 29 يناير 2009
[33626]

صفة المبين للسان العربي القرآني هي واجب لابد منه(2)

مع العلم أنا أرى أن اللسان العربي إذا اختلط بشيء من الأعجمية في قواعده أو ألفاظه نقض صفة العربية عنه ضرورة. ولايوجد في المفهوم القرآني إلا لسان عربي مبين،ـ وآخر أعجمي ، وعلى مصطلحك (عربجي)!!

اقرأ:

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103

لاحظ كلمة( نعلم)وكلمة( يقولون) تدلان على فعل مستمر، وكذلك كلمة( يعلمه) تدل على الاستمرار، وكلمة (بشر) نكرة لم تحدد شخص بعينه، والموضوع محل الجدال هو النص القرآني، وصار المفهوم إلى الآن هو:

أي كائن يقول : إن القرآن مصدره بشر في أي زمان ومكان، ويدخل في كلمة (بشر) النبي نفسه، بمعنى أن من يقول إن القرآن من تأليف محمد، أتى الجواب الإلهي الصارم:( لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ) بمعنى أن الجهة التي تدفعون إليها مصدرية النص القرآني كائنة من كانت هي أعجمية، بمعنى نفي الإحكام والضبط وخطأ القواعد التي يستخدمها في لسانه على صعيد المبنى والمعنى ضرورة، ونفي صفة المبين عن لسانه ضرورة لاتصافه بالمحدودية والقصور لزوماً، وأكمل الله خطابه( هذا) والمقصد بها القرآن، وليس شخص النبي لأن القرآن هو محل الجدال وليس النبي، وتابع(لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) إشارة إلى النص القرآني أن المبنى والقواعد التي تحكمه هي عربية مبينة، وهذه الصيغة تفيد الحصر وتشمل كل النص القرآني كمبنى وقواعد، ولايصح القول إن هذا الكلام على التغليب وبالتالي يوجد في القرآن ألفاظ أعجمية!!!!، فكلام الله حق وبالحق نزل، فهذا لسان عربي مبين يعني أن كله لسان عربي مبين ، ونفي هذه الصفة عن شيء منه هو نفي لصفة الإبانة عنها ، ويصير في القرآن كلمات غير عربية مبينة ، ويصير الخبر الإلهي غير صادق في الواقع. ولايصح قياس اللسان القرآني على ألسنة الناس وتداخلها مع بعضها نتيجة الحروب والتجارة والاحتكاك الثقافي والمعرفي والمعيشي.

وبالنسبة لمفهوم الترادف أنا استعملتها بالمعنى الشائع الذي هو اختلاف الألفاظ وتطابق المعنى، لأن هذا الاستخدام فرض ذاته على الثقافة وهو من باب الخطأ الشائع، والصواب هو إن الترادف مفهوم علمي كوني قرآني، وينبغي إرجاعه للاستخدام الصواب، ولي مقالة في صفحتي تحت عنوان( الترادف في اللغة ظاهرة علمية) واستخدمت كلمة (لغة) تجاوزاً لشيوعها خطأً ، وأحاول أن أتخلص منها بأي شكل ، ومع ذلك يأتي أحدهم ويناقشني متناسياً مفهوم الترادف الشائع ( اختلاف المبنى بين الكلمات ووحدة المعنى) ويرد علي !!،مع العلم أن جميع من في الموقع وغيرهم يعرف رأي في ذلك،و أني لا أناقش مفهوم الترادف العلمي ، وإنما أناقش المفهوم الخاطئ المشهور بين النحاة باسم الترادف !!!!.



وتقبل تحياتي العربية


16   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الخميس 29 يناير 2009
[33629]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ شريف هادي المحترم

كان يجب أن أبدأ تعليقي السابق بالقول حمدا لله على سلامتكم والسبب أني كنت أكتب تعليقا على مقالة الأستاذ فوزي فراج ولكن عندما رأيت مقالتكم وقرأتها رأيت أنه من الأفضل أن أكتب تعلقا هنا وبقي في ذاكرتي أني قلت حمدا لله على سلامتكم وشكرا على سرعة ردكم التي لم تتجاوز البضع ساعات قال الله تعالى

{رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ }النور37

ندعو الله أن نكون منهم

أستاذي الكريم قلت في تعليقك

((( أشعر أن الاختلاف بيننا قد يكون إخلاف مفاهيم لا مضامين )))

وأقول بأننا لا يوجد بيننا خلاف في المضامين ولكن وهو خلاف مفاهيم وطريقة استخراجها من النص القرآني ليس إلا

أما بالنسبة للغرائز وعلاقتها بالفطرة لبرما لم أوضح مفهومي لهذا بشكل صحيح في تعليقي السابق لأني أردت الاختصار

فالغرائز هي الفطرة أضيفت لها صفات وخبرات مكتسبة غير منضبطة

ولنأخذ مثالا : فعند اسر أي حيوان مفترس حديث الولادة وتربيته على الطريقة البشرية عند إطلاق سراحه لا يستطيع أن يتابع حياته البرية بشكل طبيعي فنرى في كل هذه التجارب بأن المربي يبدأ في تنمية هذه الغريزة عنده قبل إطلاق سراحه وإعادته للبراري كي لا يكون وزرا عليه

أي أن الغريزة هي فطرة أضيفت لها خبرة مكتسبة غير منضبطة

ونعود لقولك ((( فإن الطفل يولد على الفطرة ، لا يرتكب جريمة ولا يزن ولا يسرق ولا يشرك )))

فالإنسان هو مؤمن بفطرته بوجود خالق هو الله لقوله تعالى

{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

ولكن الخبرة المكتسبة العشوائية توصله لصفة الشرك التي هي مكتسبة ولذلك أرسل الله الرسل منذرين ومبشرين لضبط هذه الفطرة المتطورة بشكل عشوائي

أي أن المشرك هو مؤمن ولكن بخبرات عشوائية أضيفت لفطرته

والضبط : بأن نشهد أن لا إله إلا الله

أتمنى أن يكون المفهوم قد وصلكم لأني قصدت الاختصار كي لا يتشتت موضوع المقالة

والحمد لله رب العالمين


17   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 29 يناير 2009
[33634]

أخي العزيز الأستاذ / سامر الإسلامبولي

تحية مباركة طيبة وبعد



يبقى في هذا الجانب :



ماذا عن اللسان الذي نزلت به التوراة والإنجيل ، وباقي رسالات الله .



هل هو عربي أم أعجمي ؟



أم أن هناك خلط بين كلمة أعجمي ، وكلمة لغة التي وردت مشتقاتها في القرآن الكريم .



دمت أخي بكل خير .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


18   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 29 يناير 2009
[33636]

رفع الوصاية الإلهية المباشرة عن الناس وتركهم أحراراً

الأخ أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة وبعد

الثابت الآن أن النص القرآني نزل بلسان عربي مبين،وذلك لأنه كتاب خاتمي وإنساني وعالمي ، أما الكتب السابقة فقد نزلت بلسان القوم ، لذلك ليست محكمة من حيث المبنى، ناهيك عن أن اللسان العربي كأصوات ونظام لم يكتمل اكتشافه بعد في الإنسانية ، فيوجد علاقة بين استقرار الكون على سننه الحالية، واكتمال أصوات اللسان العربي ونظامه، ووصول الإنسان كجنس إلى بدء النضج ، وهذه العلاقة بين الأمور الثلاثة أدت إلى اكتمال نزول الدين الإسلامي التي بدورها أدت إلى ختم النبوة، ورفع الوصاية الإلهية المباشرة عن الناس وتركهم أحراراً ليكملوا مهمتهم في الخلافة والنهضة.لذا؛ أرى أن الكتب السابقة لم تنزل بلسان عربي مبين،وإنما نزلت بلسان القوم السائد حينئذ وهو مرحلة من مراحل اللسان العربي الممزوج بالأعجمية.

لذلك لم تحفظ من قبل الله ، وإنما أعطيت هذه المهمة لعلمائهم. اقرأ:



{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44





والله أعلم

وتقبل تحياتي العربية


19   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 29 يناير 2009
[33638]

أخي الكريم الأستاذ / سامر الإسلامبولي

تحية مباركة طيبة وبعد


هل معنى هذا أن ألسنة الأقوام الأخرى غير منضبطة وأنزل الله سبحانه وتعالى أوامره لهم بهذه الألسنة لذا لم يتم حفظها .


في الحقيقة أنا لم أستطع استساغة هذا الطرح .


ولكن ما يستقيم عندي هو أن الله سبحانه وتعالى أنزل هذه الكتب السابقة بغير العربية ( الأعجمية ) .


أما عدم ضبطنا للساننا هو ما نطلق عليه كلمة لغة .


وتقبل تحياتي .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 29 يناير 2009
[33643]

رجاء حار


إخوانى الكرام الأعزاء .لقد فاض الكيل ،ولم نعد نستطع الصبر على مثل هذه المهاترات التى صاحبتها سخافات ،عرضتنا وعرضت المواقع لتسلل الأرازل لإهانتنا وإهانة الموقع وإدارته ،ومشروعه العلمى الحضارى ،الذى نأمل فيه ،وبه ،عودة المسلمين للقرآن ،وإصلاحنا وإصلاحهم به .




ولذلك أرجوكم أن نتوقف عن مناقشة هذه الموضوعات العقيمة ،بل الفارغة علمياً وعقلياٌ ،وأن نعود لتدبر القرآن الكريم وإكتشاف ما فيه من معان سامية وقيم هادية لنا وللبشرية جميعاً ، لكى لا تضطر الإدارة للتعامل مع مثل هذه الكتابات بطريقة أخرى قد تؤدى إلى حذف التعقيبات أو المقالات مباشرة ، وفى حالة تصميم الكاتب على التطرق إليها مرة أخرى ،فقد تضطر الإدارة إلى تعليق عضويته من الموقع نهائياً مهما كان ومهما كانت مكانته ، فارجوكم أن ننتهى جميعاً من التعقيبات على الموضوعات المنشورة فى هذا الصدد للكتاب جميعاً ،وأن يتفضل السادة الكتاب الكرام بإضافة موضوعات جديدة أخرى لتحل محلها ،لينته الأمر وكأنها (اى تلك الكتابات العقيمة )لم تكن ....




وشكراً لكم جميعاً على تفهمكم وسعة صدركم ،وحرصكم على إستمرار مسيرة الموقع على أحسن صورة ..



 


 





21   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 29 يناير 2009
[33645]

أحبتى .. هيا لننتقل الى موضوعات أخرى ...مع الشكر لأخى الأستاذ شريف هادى وسامر الاسلامبولى

لقد أدى التركيز على هذا الموضوع الى تجاهل موضوعات اخرى غاية فى الأهمية منشورة فى الموقع ، ، أذكر منها بحث الاستاذ محمد صادق عن الحكم بما أنزل الله جل وعلا ، وهو بحث هام فى التأصيل لم يأخذ حقه من النقاش مع أهميته ، وللاستاذ مصطفى فهمى موضوع جديد يتصدر الواجهة عن الوصية الواجبة والميراث ، وأرجو أن ينال الاهتمام الكافى ولا يكون مصيره الاهمال مثل الموضوع شديد الأهمية للاستاذ ابراهيم دادى عن حرمان الوارث الكافر من حقه فى زعم الفقه السنى . هذا الموضوع الهام جرى تجاهله مع شدة أهميته ، ولو كنت من الاستاذ ابراهيم دادى لأصابتنى حسرة ..فقد انشغل أعمدة أهل القرآن بالجدل والتلاسن اللفظى عن قضية يثيرها لأول مرة الأستاذ ابراهيم دادى فى ظلم الفقه السنى فى الميراث. وأرجو ألاّ يتعرض النداء الذى كتبه الاستاذ احمد شعبان للاعراض وعدم الاهتمام ، ولقد أعرض أعمدة الموقع عن موضوعات غاية فى الأهمية أيضا مثل موضوع الشورى و الديمقراطية للاستاذ انيس صالح .. كما أن موضوع (التحريف والتخريف ) تم تجاهله حتى الان ..


كنت أنتظر أن يكتب غيرى هذه الملاحظات ، فمضى الوقت فى انشغال فاضطررت للتنبيه ..وأملى كبير فى تفهمكم الكريم.


أخوكم أحمد


22   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 29 يناير 2009
[33652]

الأستاذ الدكتور / احمد صبحي منصور

تحية مباركة طيبة وبعد 


شكرا لسيادتك على هذا التنويه للموضوعات التي أشرت  إليها .


بارك لنا الله في موقعنا هذا المبارك .


وتقبل خالص تحياتي وإحترامي .


والسلام عليكم ورمة الله وبركاته .  


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 140
اجمالي القراءات : 1,585,031
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,348
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة