وما بقي من الميراث فللذكور دون الإناث!!! لا يرث المسلم الكافر ولا يرث

ابراهيم دادي في الإثنين 19 يناير 2009


;span style="mso-list: Ignore">1.   قص علي صديق واقعة ميراث مرت عليه وهي: أن شخصا توفي ولم يكن له أولادا ( الكلالة) وكان له أخا توفي قبله وترك أولادا (ذكرين وأنثى)، وكان المقسم للميراث أعطى للذكور حقهم دون الأنثى (التي هي شقيقة الذكرين من الأب والأم) فمن الطبيعي أن تتساءل الأنثى ما الذي منعها من الميراث مع شقيقيها؟ فكان جواب مقسم الميراث هكذا تعلمنا و وجدنا آباءنا كذلك يفعلون وهكذا نفعل...

فتعجبت مما قص علي الصديق، وقلت له هذا في نظري ظلم للأنثى ما أنزل الله به في الكتاب المبين، فمن الطبيعي أن ينتقل الميراث إلى الأخ لعدم وجود من يحجبه، لأن الأخ المتوفى لم يكن له أولادا، وبما أن أخ المتوفى قد توفي فإن الميراث ينتقل إلى أولاده، فتكون قسمة التركة للذكر مثل حظ الأنثيين، حسب ما أراد الله أن يكون ميراث الكلالة يقول سبحانه:  (يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(176).النساء.)

الظاهر أن الآية واضحة ومفصلة في هذه المسألة، فعليه في نظري ترث الأخت مع شقيقيها ولا تمنع من الميراث.  فأرجو من الدكتور أحمد وغيره من الأساتذة الكرام أن يدلوا بدلوهم في المسألة، ولكم مني جزيل الشكر وأجركم على الله لما تدلوا به.

 

ولما بحثت عن سبب تهميش الأنثى وحرمانها من ميراث عمها مع شقيقيها في كتب الأقراص المدمجة، وقد وضعت في خانة البحث كلمة ( دون الإناث) في المكتبة الألفية للسنة النبوية قرص 1300 كتاب وفي قرص المكتبة الشاملة، ووجدت أن الذي منع الأنثى من الميراث هو المخلوق رغم أن الخالق سبحانه أعطى للذكر والأنثى نصيبا مفروضا...( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا(7)) النساء. ونجد في بعض الأحيان المساواة بين الذكر والأنثى في الميراث، (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوْ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ) "12" النساء.

المولى تعالى لم يقسم الميراث حسب الانتماء الديني أو الجنسي، بل جعل ذلك يقسم بين الآباء والأولاد بغض النظر عن ملتهم. (يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ). النساء "11".

 

 وإليكم أعزائي الروايات الكثيرة الاختلاف لأنها من عند غير الله تعالى.

يقول المخلوق من ماء مهين:

 

باب من لا ميراث له قال مالك الأمر المجتمع عليه عندنا الذي لا اختلاف فيه والذي أدركت عليه أهل العلم ببلدنا ان بن الأخ للام يروي أبا الام والعم أخا الأب للام والخال والجدة أم أبي الام وابنة الأخ للأب والأم والعمة والخالة لا يرثون بأرحامهم شيئا قال وانه لا ترث امرأة هي ابعد نسبا من المتوفى ممن سمي في هذا الكتاب برحمها شيئا وانه لا يرث أحد من النساء شيئا الا حيث سمين وإنما ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه ميراث الام من ولدها وميراث البنات من أبيهن وميراث الزوجة من زوجها وميراث الاخوات للأب والأم وميراث الاخوات للأب وميراث الاخوات للام وورثت الجدة بالذي جاء عن النبي  صلى الله عليه وسلم فيها والمرأة ترث من أعتقت هي نفسها لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه فإخوانكم في الدين ومواليكم.

موطأ مالك ج 2 ص 518 قرص 1300 كتاب.

 

 باب في الأخوة والأخوات والولد وولد الولد     2891 أخبرنا أحمد بن عبد الله ثنا أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله ثم انه كان يقول في أخوات لأب وأم وأخوة وأخوات لأب قال للأخوات للأب والأم الثلثان وما بقي فللذكور دون الإناث  فقدم مسروق المدينة فسمع قول زيد فيها فأعجبه فقال له بعض أصحابه أتترك قول عبد الله قال اني أتيت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم قال أحمد فقلت لأبي شهاب وكيف قال زيد فيها قال شرك بينهم     2892 حدثنا سعيد بن المغيرة عن عيسى بن يونس عن إسماعيل قال ثم ذكرنا ثم حكيم بن جابر ان بن مسعود قال في أخوات لأب وأم وأخوة وأخوات لأب انه كان يعطي للأخوات من الأب والأم الثلثين وما بقي فللذكور دون الإناث  فقال حكيم قال زيد بن ثابت هذا من عمل الجاهلية أن يرث الرجال دون النساء وإن أخوتهن قد ردوا عليهن     2893 حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن معبد بن خالد عن مسروق عن عائشة ثم انها كانت تشرك بين ابنتين وابنة بن وابن بن تعطي الابنتين الثلثين وما بقي فشركهم وكان عبد الله لا يشرك يعطي الذكور دون الإناث  وقال الأخوات بمنزلة البنات     2894 أخبرنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أبي سهل عن الشعبي ثم ان بن مسعود كان يقول في بنت وبنات بن وابن بن ان كانت المقاسمة بينهم أقل من السدس أعطاهم السدس وان كان أكثر من السدس أعطاهم .

سنن الدارمي ج 2 ص 448 قرص 1300 كتاب.

 

السابعة واختلف السلف ومن بعدهم في توريث ذوي الأرحام وهو من لا سهم له في الكتاب من قرابة الميت وليس بعصبة كأولاد البنات وأولاد الأخوات وبنات الأخ والعمة والخالة والعم أخ الأب للأم يروي أبي الأم والجدة   أم الأم  ومن أدلى بهم فقال قوم لا يرث من لا فرض له من ذوي الأرحام وروي عن أبي بكر الصديق وزيد بن ثابت وابن عمر ورواية عن علي وهو قول أهل المدينة وروى عن مكحول والأوزاعي وبه قال الشافعي رضي الله عنه وقال بتوريثهم عمر بن الخطاب وابن مسعود ومعاذ وأبو الدرداء وعائشة وعلي في رواية عنه وهو يقول الكوفيين وأحمد وإسحاق واحتجوا بالآية وقالوا وقد اجتمع في ذوي الأرحام سببان القرابة والإسلام فهم أولى ممن له سبب واحد وهو الإسلام أجاب الأولون فقالوا هذه آية مجملة جامعة والظاهر بكل رحم قرب أو بعد وآيات المواريث مفسرة والمفسر قاض على المجمل ومبين قالوا وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الولاء سببا ثابتا أقام.

تفسير القرطبي ج 8 ص 59 قرص 1300 كتاب.

 

باب ميراث   الجدة      1076 حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب انه قال ثم جاءت   الجدة  إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها فقال لها أبو بكر مالك في كتاب الله شيء وما علمت لك في سنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  شيئا فارجعي حتى اسأل الناس فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة عملا رسول الله  صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس فقال أبو بكر هل معك غيرك فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذه لها أبو بكر الصديق ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها فقال لها مالك في كتاب الله شيء وما كان القضاء الذي قضي به الا لغيرك وما أنا بزائد في الفرائض شيئا ولكنه ذلك السدس فإن اجتمعتما فهو بينكما وأيتكما خلت به فهو لها.

موطأ مالك ج 2 ص 513 قرص 1300 كتاب.

 

  1078 وحدثني عن مالك عن عبد ربه بن سعيد ثم ان أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان لا يفرض الا للجدتين قال مالك الأمر المجتمع عليه عندنا الذي لا اختلاف فيه والذي أدركت عليه أهل العلم ببلدنا ان   الجدة  أم الام لا ترث مع الام دنيا شيئا وهي فيما سوى ذلك يفرض لها السدس فريضة وان   الجدة  أم الأب لا ترث مع الام ولا مع الأب شيئا وهي فيما سوى ذلك يفرض لها السدس فريضة فإذا اجتمعت الجدتان أم الأب وأم الام وليس للمتوفى دونهما أب ولا أم قال مالك فإني سمعت ان أم الام ان كانت أقعدهما كان لها السدس دون أم الأب وان كانت أم الأب أقعدهما أو ينفذ في القعدد من المتوفى بمنزلة سواء فإن السدس بينهما نصفان قال مالك ولا ميراث لأحد من الجدات الا للجدتين لأنه بلغني ان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ورث   الجدة  ثم سأل أبو بكر عن ذلك حتى أتاه الثبت عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم انه ورث   الجدة  فأنفذه لها ثم أتت   الجدة  الأخرى إلى عمر بن الخطاب فقال لها ما أنا بزائد في الفرائض شيئا فإن اجتمعتما فهو بينكما وأيتكما خلت به فهو لها قال مالك ثم لم نعلم أحدا جدتين منذ كان الإسلام إلى اليوم.

موطأ مالك ج 2 ص 514 قرص 1300 كتاب.

 

2026 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ مَرَّةً قَالَ قَبِيصَةُ و قَالَ مَرَّةً رَجُلٌ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ جَاءَتْ الْجَدَّةُ أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَ ابْنِي أَوْ ابْنَ بِنْتِي مَاتَ وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ لِي فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقًّا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَجِدُ لَكِ فِي الْكِتَابِ مِنْ حَقٍّ وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى لَكِ بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ قَالَ فَسَأَلَ النَّاسَ فَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ قَالَ وَمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ ثُمَّ جَاءَتْ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى الَّتِي تُخَالِفُهَا إِلَى عُمَرَ قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَنِي فِيهِ مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ وَلَمْ أَحْفَظْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ وَلَكِنْ حَفِظْتُهُ مِنْ مَعْمَرٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ إِنْ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ لَكُمَا وَأَيَّتُكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا

سنن الترمذي ج 7 ص 451 المكتبة الشاملة.

 

الرابعة عشرة وأما الجدة فأجمع أهل العلم على أن للجدة السدس إذا لم يكن للميت أم وأجمعوا على أن الأم تحجب أمها وأم الأب وأجمعوا على أن الأب لا يحجب   أم الأم  واختلفوا في توريث الجدة وإبنها حي فقالت طائفة لا ترث الجدة وإبنها حي روى عن زيد بن ثابت وعثمان وعلي وبه قال مالك والثوري والأوزاعي وأبو ثور وأصحاب الرأي وقالت طائفة ترث الجدة مع إبنها روى عن عمر وإبن مسعود وعثمان وعلي وأبي موسى الأشعري وقال به شريح وجابر بن زيد وعبيدالله بن الحسن وشريك وأحمد وإسحاق وإبن المنذر وقال كما أن الجد لا يحجبه إلا الأب كذلك الجدة لا يحجبها إلا الأم وروى الترمذي عن عبدالله قال في الجدة مع إبنها إنها أول جدة أطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم سدسا مع إبنها وإبنها حي والله أعلم.

تفسير القرطبي ج 5 ص 70 قرص 1300 كتاب.

 

2.  لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم.

 

4032 حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا سعدان بن يحيى حدثنا محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح ثم يا رسول الله أين تنزل غدا قال النبي  صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عقيل ثم قال لا يرث المؤمن الكافر ولا   يرث الكافر  المؤمن قيل للزهري ومن ورث أبا طالب قال ورثه عقيل وطالب قال معمر عن الزهري أين تنزل غدا في حجته ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح.

البخاري ج 4 ص 1560 قرص 1300 كتاب.

 

6404 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيٍّ ح حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مَرَّةً مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالَ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِي كِتَابِهِ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.

صحيح البخاري - (ج 21 / ص 230) المكتبة الشاملة.

 

6383 حدثنا أبو عاصم "margin: 0cm 0cm 0pt"> 

1614 حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ ليحيى قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن عيينة عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال ثم لا يرث المسلم الكافر ولا   يرث الكافر  المسلم

مسلم ج 3 ص 1233 قرص 1300 كتاب.

 

باب ميراث أهل الملل     1082 حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد ان رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال ثم لا يرث المسلم الكافر     1083 وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن علي بن أبي طالب أنه أخبره ثم إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي قال فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب     1084 وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار ان محمد بن الأشعث أخبره ثم ان عمة له يهودية أو نصرانية توفيت وان محمد بن الأشعث ذكر ذلك لعمر بن الخطاب وقال له من يرثها فقال له عمر بن الخطاب يرثها أهل دينها ثم أتى عثمان بن عفان فسأله عن ذلك فقال له عثمان أتراني نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب يرثها أهل دينها     1085 وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم ثم ان نصرانيا أعتقه عمر بن عبد العزيز هلك قال إسماعيل فأمرني عمر بن عبد العزيز ان اجعل ماله في بيت المال.

موطأ مالك ج 2 ص 519 قرص 1300 كتاب.

 

1086 وحدثني عن مالك عن الثقة عنده انه سمع سعيد بن المسيب يقول ثم أبى عمر بن الخطاب أن يورث أحدا من الأعاجم إلا أحدا ولد في العرب قال مالك وان جاءت امرأة حامل من أرض العدو فوضعته في أرض العرب فهو ولدها يرثها ان ماتت وترثه ان مات ميراثها في كتاب الله قال مالك الأمر المجتمع عليه عندنا والسنة التي لا اختلاف فيها والذي أدركت عليه أهل العلم ببلدنا انه لا يرث المسلم  الكافر بقرابة ولا ولاء ولا رحم ولا يحجب أحدا عن ميراثه قال مالك وكذلك كل من لا يرث إذا لم يكن دونه وارث فإنه لا يحجب أحدا عن ميراثه.

موطأ مالك ج 2 ص 520 قرص 1300 كتاب.

 

3.   نقلت من كتب (السنة) هذه الروايات المختلفات المحرمات لما لم يحرم الله، ونسب كل ذلك إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم، ولا يقتل مسلم بكافر). ونلاحظ في رواية موطأ مالك (ج2ص 520) أن عمر بن الخطاب هو الذي أبى أن يورث أحدا من الأعاجم إلا من ولد في العرب!!! ولا نجد نسبة الرواية إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام!!! ( فهل عمر بن الخطاب هو الآخر يمكن أن يشرع؟؟؟) بينما لا نجد في كتاب الله ما يحرم الميراث بين المسلم والكافر، بل نجد المولى تعالى يأمر بالإحسان للوالدين المشركين بالله، وصحبتهما في الدنيا بالمعروف، أي أنه يتعامل مع الوالدين المشركين بالإحسان، فينفق عليهما إن استوجب الأمر ويتوارثوا فيما بينهم، ويبقى الإيمان والكفر حكمه إلى الله تعالى وحده. (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(15) ). لقمان.

وما يؤكد عدم تحريم الله لميراث المسلم للكافر أو العكس هو عدم وجود ولو إشارة في آيات الميراث وتقسيمه تحرم ذلك، فمثلا  في قوله تعالى: لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا(7). النساء. نلاحظ أن الله تعالى قدر للرجال والنساء نصيبا مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر وجعله نصيبا مفروضا، أي لم يمنع الميراث عن وارث لكونه كافرا أو حتى مشركا، فهل يمكن لرسول الله أن يشرع ويحرم ما لم يأذن به الله تعالى؟؟؟ (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ(47).) الحاقة.

 

  • فمن الذي حرم الأنثى من الميراث؟
  • هل إقصاء الأنثى من الميراث مع شقيقيها مما أمر به الله، وبلغه الرسول؟
  • ما معنى الكافر وما معنى المسلم؟
  • ما علاقة الدين بالميراث، وأين حرم الله سبحانه الميراث بين الديانات؟ بل نجد الحكيم العليم يقول: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ(5).المائدة.
  • هل الميراث يقسم حسب الانتماء الديني والعقدي والعرقي، أم حسب القرابة والنسل؟
  • يقول العليم الحكيم: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) "11" النساء. فهذه الآية الكريمة في نظري هي المفتاح لعملية الميراث (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا)  لم يمنع المولى تعالى الميراث بالانتماء الديني والعرقي والجنسي، فلو شاء لفعل ولا يسأل عما يفعل... ولا يمكن لمخلوق أن يحرم ما لم يحرم الله أو يحل ما حرم الله إنما الدين لله الواحد يفعل فيه ما يشاء، ويحكم ما يريد، وقد قسم المولى تعالى الميراث على الرجال والنساء كما هو مفصل في الكتاب. (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا(7)). النساء ). بغض النظر عن دينهم وجنسهم ...

 

ختاما أوجه عناية الدكتور أحمد إلى تأليف كتاب (واضح في الميراث) حسب ما فرض الله تعالى في الكتاب المبين، وأجره على الله سبحانه.

والسلام عليكم.

 

اجمالي القراءات 19395

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33132]

أخى الحبيب إبراهيم دادى

سلام اللــه عليك أخى العزيزإبراهيم،


بالفعل هذه المقالة تستحق التدبر والتأنى فى إصدار أى رأى لأنه موضوع متشعب وكثر فيه اللغط والتشويه، وللأسف أهل العلم كما يقولون لم يتحروا الدقة فى كلمات اللــه التامة فى كتابه الكريم، والنداء الذى وجهته للموقع هو من أهم المواضيع التى يجب أن نتحد فى دراستها لمصلحة الأمة جميعها وعدم الجور على مستحقى هذا الميراث.


أؤيدك فى طلب الإشتراك فى البحث عن هذا الموضوع وأرجو من الأخوة الكرام أن يشتركوا فى النقاش والحوار حتى نصل إلى الصورة الحقيقية لهذا الظلم والتفرقة.


جزاك اللــه كل خير ولك منى كل تقدير وإحترام.


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33133]

أخي الحبيب الأستاذ محمد صادق تحية طيبة،

أخي الحبيب الأستاذ محمد صادق تحية طيبة،

أولا: حمدا لله تعالى أنك بخير، وأرجو الله تعالى أن يديم عليك وعلى جميع عباده الصالحين الصحة والعافية.

ثانيا: شكرا لك على التعليق وتشجيع الكرام على مناقشة الموضوع الذي أراه من الأساسيات، لأنه يتعلق بالميراث في الحياة الدنيا، فإذا اتبعنا فيه ما أنزل الله وعملنا الصالحات فإننا بفضل الله تعالى نحمد الله تعالى أن هدانا الصراط المستقيم فنكون من الوارثين جنة الخلد يوم الدين وذلك هو الفوز العظيم. يقول تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ."43" الأعراف.

لك عزيزي الأستاذ محمد وللقراء الكرام أزكى التحيات والسلام.


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33139]

لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا

الأستاذ / إبراهيم  من رحمة ربنا أنه جعل آيات الميراث مفصلة لا مجال فيها للتلاعب .ومع هذا التفصيل  نجد من يغير ويبدل في الميراث ويتحايل لمنع ميراث المرأة ،الذي أوجبه الله تعالى في آياته المعجزة ، ولا يدري هؤلاء عاقبة هذا المنع أو التغيير في شيء محدد مفصل واضح ألا يخافون من عقاب الله لهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم !!! وصق الله العظيم عندما قرر أن الإنسان لا يدري أيهم أقرب نفعا له. ربما يود المرء أن يميز أولاده ، لتفضيله لهم عن أبويه فتأتي الآية الميراث الجامعة والمانعة لكل تغيير أو تبديل :{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً }النساء11


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33149]

فعلا الأستاذة المحترمة عائشة حسين،

فعلا الأستاذة المحترمة عائشة حسين، أعتقد أن مفتاح الميراث برمته في الآية التي جئت بها في تعليقك وهي: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) "11" النساء.

فشكرا لك على المساهمة والسلام عليكم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 406
اجمالي القراءات : 8,587,510
تعليقات له : 1,908
تعليقات عليه : 2,757
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA