توحيد الرؤى ... اللسان العربي ( 2 )

احمد شعبان في الجمعة 16 يناير 2009


وردت مادة عرب في 22 موضع بالقرآن الكريم : ألفاظ " عربي ، عربيا ، عُرُبا ، الأعراب .
ومن خلال المفهوم الإجمالي للآيات التي وردت فيها هذه الألفاظ ، وجد أن هذا اللفظ له توجهين : الأول لفظ " ، عربي ، عربيا ، عُرُبا " تعبير عن دلالة نقية لأن هذه الألفاظ وردت في حق القرآن الكريم وما أعده الله للمؤمنين .
والثاني من يحملون صفة " الأعراب " - من يتحدثون العربية ( لسانا ولغة ) – تعبير عن تنوع ما بين قمة النقاء ( الإيمان ) وقمة التلويث ( شدة الكفر والنفاق ) ، وهذا بإخبار القرآن الكريم عنهم .


ولكن ماذا عن معنى هذا اللفظ " عربي " .
لفظ عربي
لقد أشرت في الجزء الأول من المقالة بأنني أعمل على مستوى المخلوط ( سطحي / لمس / أفقي ) ، وقد ألمحت إلى وجود مستوى آخر أكثر عمقا وهو مستوى المركب ( متداخل / مس / رأسي ) ، وقلت أنني أفتقر إليه بعض الشيء لأنه يحتاج إلى مستوى أعلى من التجريد .
في نفس الوقت كنت قد وضعت الإطار للجزء الثاني من المقال حول لفظ عربي .
وحين التفكير حول هذا اللفظ وجدته صفة لم نصل بعد لمعناها خلال الحوار الدائر بل قل اختلفنا حول معناها .
ومن هنا اضطررت أن أغوص في معاني حروفها عسى أن أخرج بما يقترب من الحقيقة ويحوز القبول بناء على التراكم المعرفي المتاح لنا ، فأرجو أن أكون وفقت في مسعاي .
فإذا ما نظرنا إلى مقاطع لفظ عربي فسنجد الـ ( ع ) ، ( ربي )
وحين التفكير فيما يعنيه حرف الـ ( ع ) بدأت أفكاري كفرضيات تخرج من معنى إلى معنى ثاني أدق إلى ثالث إلى رابع ، وكانت جميع المعاني التي خرجت بها لم تكن دقيقة بالقدر الكافي ، لأنها كانت نتيجة الاعتماد على بعض الألفاظ الوارد في أولها حرف الـ ( ع ) .
ولكن حين وضعت أمامي جميع الألفاظ الواردة بالمعجم المفهرس في باب العين وكانت في 3710 موضع لحوالي 100 جذر .
وبعد التدرج في الفرضيات توصلت إلى أن حرف الـ ( ع ) هو قيمة مجردة ، وأقصد بكلمة مجردة أنها مرنة، ويمكن اعتبارها كجسم هلامي شفاف .
ولأنها بهذا الشكل فيمكنها التشكل في أي صورة سواء كانت حالة ساكنة أو متحركة ، سالبة أو متعادلة أو إيجابية حتى تصل إلى المطلق ، وتتصلد حين تحديدها في أي شكل أو قالب توضع فيه حسب باقي الحروف المشاركة له في اللفظ الذي يرد فيه .
ويمكن لهذا الحرف المشاركة مع أي من حروف الهجاء عدا حرفي الحاء والخاء ( وهذا موضوع يتبع ) ..
ولنأخذ أمثلة على هذا القول :
القيم السالبة : عبد ، عجوز ، عذاب ، عقاب ، عجاف ، عقيم ، عرج ، عمى .
قيمة الاعتدال : عدل
القيم الإيجابية : عبقري ، عسل ،عظيم ، عليم ، عربي .
والحالات الساكنة : عدس ، عنب
والحالات المتحركة : عاصفة ، عمل ، عيشة ، عائلا .
وحين نأتي إلى المقطع الثاني وهو ( ربي ) والذي لا يعني سوى الرب ، نجد المعنى يظهر أمامنا أن كلمة عربي يتحدد معناها من معنى الربوبية ، هذه القيمة المجردة احتوتها الربوبية " فيتحدد معناها بناء على ذلك .
مما يعني أن هذا القرآن والذي أنزل بهذا اللسان العربي قد جعله الله سبيلنا الأمثل لأنه بارتباطه بأعلى درجات السمو والدقة والوضوح والتيسير والبيان والنظام ( البركة ).
لذا سأرجئ بحث معاني باقي حروف اللفظ " عربي " لعدم وجود احتياج آني لذلك ، ويكفينا ما يحمله إجمالا المقطع ( ربي ) .
أما لفظ أعجمي فقد ورد في القرآن الكريم في أربعة مواضع :
" ولو جعلناه قرأنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ، أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء " 44 فصلت .
ويفهم من الآية الكريمة أنه كان يمكن أن يكون قرأنا أعجميا ، وعليه سيكون محكما فقط ولا يوجد به تفصيل ، لذا سيحتاج إلى العربي أيضا للتفصيل ، ومن هنا لا يصح أن يكون عربيا وأعجميا في نفس الوقت .
مما يعني أن اللسان الأعجمي أيضا دقيق ولكنه عاجز عن استيعاب التفصيلات الواردة في القرآن الكريم والتي لابد منها لكي يكون للمؤمنين هدى وشفاء .
" ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين " 198 ، 199 الشعراء
مما يعني أيضا إمكانية إنزاله بلسان أعجمي حيث وعليه فأن كلمة لسان تعني نقاء القول .
" ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين " 103 النحل .
مما يؤكد وجود لسان آخر أعجمي ( لسان آخر غير عربي ) ولم يذكر أن هذا اللسان غير دقيق .
ومن المفيد التنويه على أن أصوات الطبيعة تختلف من مكان إلى مكان حسب المناخ ، وعليه فلأصحاب كل بقعة على الأرض لسانهم الخاص بهم ، والذي قد يتحول مع الزمن إلى لغة مثلما تم عندنا ، ولكل منطقه حتى الحشرات والطيور لها منطقها المتنوع والمحدود ( علمنا منطق الطير ) ، ( وقالت نملة ) وجميعها أصوات الطبيعة .
وللحديث بقية مع الجزء الثالث بإذن الله تعالى

اجمالي القراءات 12059

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (22)
1   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 16 يناير 2009
[32960]

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان

تحياتي ودعواتي لك بالخير والتوفيق:


أنا بالطبع يا سيدي لا أشك مثقال ذرة في نبل قصدك وسمو هدفك وهو فهم كتاب الله تعالي، لذا أشكرك علي جهدك العظيم الذي قدمته لنا كمحاولة للتفسير بعيداً عن الروايات وأيضاً عن النيلي الذي أفسد عقول الكثير من المسلمين في شتي المنتديات وغيرها، كما أن رائحة هذا الفكر العفن قد فاحت لتصل إلي هذا الموقع المبارك، ولكننا نجتهد جميعاً لإظهار سقم هذا الفكر المعلول، والذي وضعه لنا شخص يعاني من فساد في فطرته وعقله ومنطقه، ولكنه قد ساق هذا المنهج بدهاء خبيث ولكنه منمق، وهذا ما جعل الكثيرين من البسطاء والدهماء ينخدعون فيه..... نسأل الله تعالي السلامة.


أخي الكريم، لي بعض الملحوظات علي هذا المقال والذي أعترف بالجهد المشكور الذي بذلته فيه كما قلت لك سابقاً، هذا مع العلم أيضاً بأن هناك نقاطاً تستعصي عليها فهمي والذي أتهمه بالقصور أولاً قبل أن أتهم سيادتكم بعدم توصيله للقراء بشكل جلي وواضح، وملخص تلك النقاط هي:


1- وبعد التدرج في الفرضيات توصلت إلى أن حرف الـ ( ع ) هو قيمة مجردة ، وأقصد بكلمة مجردة أنها مرنة، ويمكن اعتبارها كجسم هلامي شفاف. ولأنها بهذا الشكل فيمكنها التشكل في أي صورة سواء كانت حالة ساكنة أو متحركة ، سالبة أو متعادلة أو إيجابية حتى تصل إلى المطلق ، وتتصلد حين تحديدها في أي شكل أو قالب توضع فيه حسب باقي الحروف المشاركة له في اللفظ الذي يرد فيه. والسؤال الآن هو: ما هي القيمة المجردة هنا وكيف تكون مرنة..؟.. وكيف يمكن اعتبارها كجسم هلامي شفاف...؟؟.. وما هي القيم السالبة والمتعادلة والإيجابية، وكيف تصل إلي المطلق، وما هو المطلق أصلاً....؟؟؟...!!... وكيف تتصلد في قوالب علي حد تعبيرك...؟؟... ألا تري أن تلك العبارة بأكملها وما يترتب عليها غير مفهوم تماماً....؟؟...!!...

2- لماذا قمت بتجزئ كلمة عربي هكذا: (ع - ربي) ولم تقم بتجزئتها مثلاً هكذا: (عرب - ي)، أو (عر - بي)..؟؟... الا تري أن هذا يعتبر أسلوب انتقائي هدفه الوصول إلي شئ يراد الوصول إليه مسبقاً....؟؟.... أليس من الأفضل أن نستخدم بعض المعطيات والمقدمات السليمة بذهن خال تماماً من أي هدف مسبق لنصل به إلي شئ تقودنا إليه تلك المعطيات والمقدمات السليمة أينما تقودنا دون تحديد فكر مسبق نريد الوصول إليه مقدماً...؟؟...


أكتفي بهذا القدر وفي انتظار إيضاحك لما هو استعصي علي فهمي، وأشكرك مرة أخري علي جهدك الرائع وأدعو الله تعالي أن يثيبك عليه خيراً إن شاء الله تعالي


تحياتي القلبية لك


2   تعليق بواسطة   عمر الشفيع     في   الجمعة 16 يناير 2009
[32961]

خطوة وفقك الله فيها

الأستاذ أحمد شعبان،


أحييك أخي الكريم ـ بعد السلام ـ على هذه المقالة الجميلة القيمة. شدتني المقالة حقيقةً حتى نهايتها وعلى الرغم أنك لم توضح دلالة صوت العين إلا أته يبدو أن فكرةً تتفاعل داخل نفسك وتحتاج إلى صقل ومقارنات وأرجو لك التوفيق. والمهم عندي تبيان مفهوم (عربي) من لسان  القرءان وفصله عن مفهومه في لسان العرب. إلى الأمام وشكراً


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 16 يناير 2009
[32966]

أخى الحبيب الأستاذ - شعبان .

أخى الحبيب الأستاذ - شعبان .بارك الله فيك .وفى جهدك القيم فى فهم معانى كلمات القرآن الكريم . وإسمح لى أن اذكرك واذكر نفسى ،والمهمومين بهذا الجانب المهم ،الا نضيع ما تبقى لنا من عمرنا فى بحث (فروع الفروع الفروع) ،ونترك الأصل .فلنبعد عن غواية الشيطان فى لهونا فى محاولات يائسة لفهم معنى (الحرف ) وطول (الحرف ) ووزن (الحرف ) وعمق (الحرف ) ودرجة (صلابته ،او لزوجته ،) ومدى (تأرجحه أو ثباته)  أو أو أو . يا أخى نحن أمام (حروف )فى بدايات بعض سور القرىن الكريم لم نستطع فهم معناها او حتى الإقتراب واحد على مليون من معناها الحقيقى ،اللهم إلا بعض المحاولات فى فهمها عن طريق الإعجاز العددى (وهى ما زالت مجرد إفتراضات) ... فيا أخى العزيز أعذرنى فى تعقيبى هذا ،ولكنى كتبته حرصاً (عليكم وعلى نفسى وعلى من يضع نفسه على عتبات تيه هذا الطريق ) ...يا اخى هدفك السامى فى تحديد معانى كلمات القرآن لن يتحقق إلا بفهم الكلمة كما هى دون التوهان فى دائرة الصوتيات والموسيقى والغناء التى تتبعها (لجنة الموسيقى العربية بقيادة (النيلى أو المتوسطى أو الميسسيسبى) . أرجو لك التوفيق وأتمنى أن تستمر بطريقتك الأولى التى نعلم عنها الكثير ،مع الإبتعاد عن هذا الطريق الدائرى المفرغ الذى يشبه المشى فى الصحراء ،والذى يعيدكم إلى ما قبل المربع صفر.....


وأكرر أسفى على قسوتى فى هذا التعقيب .ولكنه نابع من حبى الكبير لكم ،وحرصى عليكم وعلى إخوانى الأعزاء وعلى نفسى (أن أتى يوم القيامة وأسأل عن كتمانى لهذه النصيحة لى ولكم ) .... وشكراً لسعة صدركم .


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 16 يناير 2009
[32967]

لقد سبقتني يا دكتور عثمان، فقد كنت أريد أن أقنعه بطريقتي..

أخي الفاضل عثمان محمد علي، إن محاولاتي المتدرجة قد بدأت منها أول خطوة في تعليقي السابق حتي أصل من خلال مناقشتي معه إلي طريق مسدود حتماً لا يمكن الاستمرار فيه قدماً نظراً لوعورته وغموضه من ناحية، وضياع الوقت في أشياء لا طائل منها من حيث كونها لا تصلح كأداة للبحث وتدبر القرآن الكريم من ناحية أخري.... فقد كنت من خلال مناقشتي مع سيادته سوف أصل معه حتماً إلي تلك النتيجة التي نعرفها جميعاً مقدماً.... ولكنني كنت أريد ذلك من خلال مناقشة بناءة تجعله يقتنع بعدم جدوي السير في هذا الطريق الغامض والذي سار فيه الكثير من قبله ولم يصلوا إلا إلي نتائج شاذة ومضحكة كإبراهيم بن نبي وسمير إبراهيم خليل حسن وغيرهما... فادعي الأول أن هناك حفريات للتاء القرآني والكاف القرآني والميم القرآني.... وأخيراً وصلوا بافتراءاتهم إلي إنكار صياغة الله تعالي للقرآن الكريم مدعين أن الذي صاغه هو رب مخلوق وليس الله.... (حاشا لله رب العالمين)...!!..


أشكرك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


5   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   السبت 17 يناير 2009
[32981]

عربي واعجمي

اخي العزيز الاستاذ احمد شعبان

مجهود طيب ومحاولة نبيلة للوصول الى قيمة تثري الفهم القراني



ومع تقييمي لمحاولتك الا انها تختلف عن طريقتي في تناول المعاني من خلال القران المبين وهي اعتمادي المشترك المعنوي للمفردة من خلال البيان القراني ، واثرها الحسي- كوحدة متكاملة- على العقل ،وهومنهجي الذي اعتمده في تبين معاني المفردات في القران الكريم ،

وارى كذلك ان وسيلة القران في مخاطبة المتلقين له هي انه يخاطبهم بما استقر في اذهنهم من معاني الكلمات والصيغ ومركبات عدة كلمات في القصد منها ولم يخرج عن مألوفهم الذي به يتداولون حديثهم ودون اعتماد اصل نشاة الكلام والحديث فذلك برنامج معقد يعيي المتلقين ويدخلهم في متاهة المفاهيم ،وبالاحرى يجعل من القران اعجميا في حين انه يراد به عربيا ، ولنعالج هذه الايات من سورة الشعراء التي استشهت بها ،

ولنتبين المراد بالمخاطب والمعنيين بهذا الخطاب ومن خلال ذلك ومن ايات اخر نستشف معنى (العربي )

بقول الله:في سورة الشعراء

وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ{195} وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ{196} أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ{197} وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ{198} فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ{199} فالمخاطب هنا هو محمد عليه الصلاة والسلام الذي نزل على قلبه القران ،والمستبعد الذي لم ينزل عليه هو بعض الاعجمين اي ان الذي نزل عليه لم يكن اعجمي ولو كان اعجميا اذا لاعترض المتلقون الاخرين ولعنوّْ من ذلك والذين هم يتحادثون العربي ويتلقونه بيسر،

وعربي هي ظاهرة نسبية وهي ليست جنس قوم او صفة لهم ،ومعناها- من المشترك المعنوي - هي الظهور دون الخفاء

فمحمد عربي نسبة الى قومه وقومه عربي نسبة اليه وحديثهم عربي نسبة الى مالوفهم وليس نسبة الى جنسهم القومي والعرقي والنَسبي الى جد ما او قوم ما،

والعربية هي ايضا مسالة نسبية فالفارسية عربية بالنسبة الى الفرس وهي اعجمية بالنسبة الى قوم النبي ،وكذلك الفارسية هي اعجمية فقط بالنسبة الى غير ناطقيها ومتداوليها

وارى في حسباني ان العرب لم يكونوا يَتَسمَون بالعرب قبل القران وانما اصبحوا عربا بحضور القران ونعت حديثهم بنعت العربية بسبب نعت القران له ونسبة الى تقبلهم له ، فلربما كانوا يتسمون باسماء عرقية او اسماء قبلية ولم يكن يجمعهم اللسان الذي يتحادثون به ويميز جنسيتهم القومية ، او هويتهم الثقافية كوحدة مشتركة لهم ،وهكذا سرت عليهم التسمية بسبب القران الكريم، لذلك فنعت حديثهم الذي هو لسان القران بالعربية لمالوفهم وليس لجنسيته القومية ،

ولذلك لو عدنا الى الايات الاخرى وتفكرنا بها لأستنباط مفهوم( العربي )وكذلك لعرضها على وفق هذا المفهوم ، لراينا هنالك واقعية كبيرة ، بينما لا يسعفنا اعادة التفكيك ومن ثم التركيب البنيوي للمادة اللسانية (عربي ) في استجلاء هذا المفهوم او التاسيس عليه



كما ان هكذا طريق يؤدي الى جعل القران اقرب الى الاعجمية التي نحاول فك رموزها من كونه عربيا جليا بينا لا يحتاج الى فك الغازه



وتحياتي الاخوية


6   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 يناير 2009
[32984]

أخي الراوي، إن تعريفك للعربية لا بأس به...

تحية طيبة وبعد:


تقول: وعربي هي ظاهرة نسبية وهي ليست جنس قوم او صفة لهم ،ومعناها- من المشترك المعنوي - هي الظهور دون الخفاء



فمحمد عربي نسبة الى قومه وقومه عربي نسبة اليه وحديثهم عربي نسبة الى مالوفهم وليس نسبة الى جنسهم القومي والعرقي والنَسبي الى جد ما او قوم ما،



والعربية هي ايضا مسالة نسبية فالفارسية عربية بالنسبة الى الفرس وهي اعجمية بالنسبة الى قوم النبي ،وكذلك الفارسية هي اعجمية فقط بالنسبة الى غير ناطقيها ومتداوليها


وهو بالمناسبة تعريف يتفق تماماً مع العقل، فالإسلام ليس بدين عنصري أو نزل علي قوم دون غيرهم، فالإسلام دين عالمي مهيمن شامل كامل نزل لكل زمان لاحق لعصره ولكل بقعة من بقاع الأرض إلي أن تقوم الساعة....


وتحضرني هنا آية نصها: (عُرُبًا أَتْرَابًا) (الواقعة 37)، وعرباً هنا (بضم العين) هي جمع امرأة عروب، وهي امرأة من أهل الجنة كما وصفها الله تعالي، وقد سميت كذلك لأنها تتحدث وتفهم ويحدث بينها وبين الرجل من أهل الجنة توافق وتواصل فكري، فهي عربية بالنسبة له بأفكارها الواضحة ولغتها التي يفهمها ويتوافق معها....


أشكرك


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32987]

أخي الكريم الأستاذ / شريف احمد

تحية مباركة طيبة وبعد



أولا : أشكرك يا أخي على ثقتك بي ، وهذه الثقة من حضراتكم كأهل للقرآن هو ما أعتز به كثيا ، بل وأحافظ عليها ، واخشى كل الخشية من فقدانها .



ثانيا : ما قدمته ما هو إلا تفكير مخلص بصوت مسموع ، فكلنا نجتهد ونعرض إجتهاداتنا للتمحيص لنصل إلى ما هو صالح لنا لنأخذ به .



ومن المؤكد أن عدم فهمك يرجع إلى سوء توصيلي لما أردت .



ثالثا : الجزء الغير مفهوم قد أتي على النحو التالي ، من خلال حرصي على محاولة الوصول لمعنى لفظ عربي لم تسعفني الآيات الوارد فيها هذا اللفظ ، فلجأت إلى الألفاظ التي ورد باب العين محاولا الوصول للمعنى المشترك لهذا الحرف من خلال الآيات الوارد فيها .



فوجدت السمات التي ذكرتها : أن هذا الحرف حينما يشترك مع حروف أخرى لتكوين لفظ ما ، وجدت تباينا في المعاني حسب الحروف المشاركة معه حتى وجدته في كل الاتجاهات التي ذكرتها بمعنى وجدته مرن يمكن أن يدخل في تشكيلات في كل إتجاه ، ولقد ذكرت نماذج حول كل اتجاه ، ومنها توصلت أن هذا الحرف كما لو أنه جسم هلامي شفاف يستوعب كل معني لكل حرف من حروف الأبجدية عدا حرفي الحاء والخاء ، لذلك كتبت بعدها كلمة يتبع لمعرفة الفارق بين المعاني الوارد فيها ، والمعاني التي وردت لهذين الحرفين .



قد يكون هذا الكلام غريبا ومن الصعب قبوله لأنه غير متداول ، ولكن من المنطقي أن تكون معاني الحروف تتباين مع معاني الألفاظ .



وإن كان لدى أحد من حضراتكم تعريف أكثر دقة مما قدمت تعبيرا عن كل هذه السمات المشتركة لمعنى هذا الحرف فليأتي به مشكورا ، ومن هذه الناحية فأنا أطالب دائما بالتفكير الجماعي والذي يفوق تفكيري أضعافا مضاعفة ، وفي ذلك إقتراب أكثر من الحقيقة .



أما إن كان هذا المنهج به خلل ، فأكون مشكورا لجهد حضراتكم في مناقشته ، عسى أن نجد لنقاط الضعف فيه دافعا إلى الصحة .



رابعا : إنما المطلق الذي ذكرت فهو اسم العليم والعزيز ، والرب .



أما كيف تتصلد : فحين تدخل في علاقة من أحرف أخرى تصبح باللفظ الذي تشكل ذات دلالة ثابتة ( صلدة ).



أما مسألة تجزئة لفظ عربي : في الحقيقة كنت بداية أحاول أن أجد معاني كل حروفها ، ولكن بعد الانتهاء من معنى حرف العين ، وجدت أمامي مقطع " ربي " فأكتفيت به مؤقتا وهذا ما ذكرت .



وأخيرا أرجو منك يا أخي أن تستمر في مناقشتك البناء ، ولنصل سويا إلى ما يقربنا من الحقيقة بإذن الله .



وأشكرك أخي الكريم على إهتمامك وإخلاصك لدين الله ، والذي ليس أمام المخلصين سواه لينير لهم الطريق .



وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .



والسلام


8   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32988]

أخي الأستاذ / عمرو الشفيع المحترم

تحية مباركة طيبة وبعد


فعلا يا أخي هى فكرةً تتفاعل داخل نفسي وتحتاج إلى صقل ومقارنات وذلك بالنسبة لحرف العين الذي نحن بصدده ، لذا فقد قدمت ما لاحظته حولها من خلال الألفاظ الواردة في باب العين من المعجم المفهرس ، وحاولت أن أجد لهذه السماء لفظ يدل عليها ، وتوصلت إخيرا بأنها قيمة مجردة ، ويمكن تشبيه هذا الحرف بالماء ( عديم اللون والرائحة والطعم ) وحين إزابة مواد أخرى فيه تكون بسمات المذاب ، هكذا رأيت الأمر .


أما عن فكرة معاني الحروف فهى فكرة ثابتة لدي ، وقد توصلت سابقا لمعاني بعض الحروف وهى منشورة على هذا الموقع .


أشكرك أخي كثيرا ، وأتمنى أن تدون المحبة بيننا .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  


9   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 يناير 2009
[32989]

الأعجمية إحكام أم عجز !!!؟

أستاذ أحمد شعبان المحترم


تحية طيبة وبعد


بحثك جيد ، ويدل على إخلاص في البحث عن الحقيقة ،ومعرفة دلالة الأحرف شيء مهم جداً لأن كلمات النص القرآني مؤلفة من هذه العناصر ، ومعرفة دلالة العناصر هو الذي يضبط مفهوم الكلمات واستخدامها في الجملة أولاً، والنص ككل ثانياً ، وفقك الله وفتح عليك .


 أخي الكريم

عندي سؤال يتعلق بالنص {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

حضرتك قلت : (
ويفهم من الآية الكريمة أنه كان يمكن أن يكون قرأنا أعجميا ، وعليه سيكون محكما فقط ولا يوجد به تفصيل ، لذا سيحتاج إلى العربي أيضا للتفصيل ، ومن هنا لا يصح أن يكون عربيا وأعجميا في نفس الوقت .

مما يعني أن اللسان الأعجمي أيضا دقيق ولكنه عاجز عن استيعاب التفصيلات الواردة في القرآن الكريم والتي لابد منها لكي يكون للمؤمنين هدى وشفاء ).


أخي الكريم

أداة (لو) تدل على عدة استخدامات في اللسان العربي ، ولعل أهمها هي :

دلالة امتناع مع استحالة {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ }آل عمران91

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

{بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }الأنعام28

{وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }الرعد31

{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ }المؤمنون71

{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ }الشعراء198

{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ }الزمر47


يتبع


10   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32990]

أخي وصديقي الحميم الدكتور / عثمان محمد علي

تحية عطرة ، وأمنيات جميلة أقدمها لك .


حقيقة لم أكن أتوقع غير تلك التعقيبات ، وذلك لأن ما أقدمه هو محاولة للخروج من الاختلاف والذي ما زال البعض منا يقره إعتمادا على وجوب الاختلاف بين البشر متناسين ما ذكر في القرآن حول إختلاف أصحاب المرجعية الواحدة ، بل أن هذه القضية هى السبب الأساسي لنزول القرآن الكريم إلينا .


من خلال معايشتنا سويا فترة لا بأس بها ، كنا متوافقين إلى حد كبير حول كل القضايا الفكرية التي نتعاطاهل ، إلا مسألة معاني الحروف رغم أنها تروق لك . ولكن حين الخروج منها بما هو غير مألوف لدينا بعض الشيء أجدك منزعجا .


إن الهدف من وراء مثل هذه الموضوعات هو الوصول إلى أرضية علمية نعمل على أساسها بدلا من الفكر العشوائي ، والذي حين نجد حلا لأحد فروعه نجده يؤثر سلبا على فروع أخرى .


أما قولك : يا أخى نحن أمام (حروف )فى بدايات بعض سور القرىن الكريم لم نستطع فهم معناها او حتى الإقتراب واحد على مليون من معناها الحقيقى ،اللهم إلا بعض المحاولات فى فهمها عن طريق الإعجاز العددى (وهى ما زالت مجرد إفتراضات) ...


أقول ما أقدمه أيضا هو عبارة عن محاولات لفهم الحروف المقطعة التي وردت في أوائل بعض السور ، ولكن عن طريق الإعجاز العلمي ( الطبيعي ).


وقولك : لن يتحقق إلا بفهم الكلمة كما هى دون التوهان فى دائرة الصوتيات والموسيقى والغناء التى تتبعها (لجنة الموسيقى العربية بقيادة (النيلى أو المتوسطى أو الميسسيسبى) .


أقول لك فعلا أنا أسير بالمنهج الذي أشرت إليه وهذا هو مستوى المخاليط كما أشرت سابقا ، ولأني لم أجد ما يسعفني بالقدر الكافي ، لجأت إلى مستوى المركبات والذي هو أكثر تعقيدا ولكنه أكثر دقة ، فأنا أسير بالمنهجين سويا .


صدقني يا دكتور عثمان المشوار ما زال طويلا ، ولكنى عزائي هو عدم وجود أدنى شك في هذا المنهج ، ولكنه يحتاج إلى التعاون حتى يكون الفكر جماعيا .


الأفكار دائما تأخذني منك يا دكتور على المستوى الإنساني ، والذي أتمنى أن يعود ونتلاقي ثانية ، وهو عند الله ليس ببعيد .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


 


11   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 يناير 2009
[32991]

الأعجمية إحكام أم عجز !!!؟ (2)

دلالة امتناع مع إمكانية الحصول

{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }السجدة13

{وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }النحل9

{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً }فاطر45

{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ }الشورى27

(وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }محمد4

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ }الحاقة44

دلالة إمكانية الحصول أو التمني والرغبة فيه



{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ }الأنعام9

{وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }البقرة103

وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110

{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً }النساء66

ِ(لكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48

{وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }الأنعام7

{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً }الفرقان45

{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً }الفرقان51

دلالة حصول {وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) البقرة 221

{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء129

{قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة100

فأداة ( لو) في نص (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) تدخل تحت أي نوع من الدلالات السابقة أو غيرها؟

يتبع



12   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 يناير 2009
[32992]

الأعجمية إحكام أم عجز !!!؟ (3)

السؤال الثاني {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103



هل كلمة( أعجمي) في النص المذكور تدل على القصور والأدنى والصنعة البشرية، أو مجرد تحديد نوع اللسان دون تفاضل بينهما ، وإلى أين ترجع كلمة ( هذا لسان عربي مبين) إلى النبي أو إلى النص القرآني؟





وتقبل تحياتي العربية القلبية


13   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32993]

أخي الفاضل الأستاذ / أمجد الراوي

تحية مباركة طيبة وبعد


تحية مباركة طيبة وبعد .


أخي الكريم أتفق معك تماما في كل ماقلت حتى هذه الفقرة والتي لي عليها تساؤلات : وعربي هي ظاهرة نسبية وهي ليست جنس قوم او صفة لهم ،ومعناها- من المشترك المعنوي - هي الظهور دون الخفاء

أنا لم أفهم هذه الفقرة ، ومن خلال ما ذكرته أنت عاليه كيف لا يكون من يوصفون بمادة هذه الكلمة لا تنطبق عليهم ، وأتمنى أن تعلمني ما معنى ظهور بعد خفاء ( أنا لا أعترض ) ولكني استفسر فقط ، لأن هذا المعنى يدل تماما مع ما توصلت إليه بصورة أخرى ( جسم هلامي لم تظهر به أي ملامح ثم تظهر ملامحه بالحروف المشتركة معه ، هذا بالنسبة لحرف العين .والتي ظهرت بالمقطع ( ربي ) .


أما الجزء الأخير من تعليق سيادتك ، فأود القول أن التفكير هو تحليل ( فك ) ،  والتعقل هوالربط ما بين الأجزاء ( تركيب ) .


والعمليات الذهنية تحتاج إلى كلا العمليتين .


شكرا أخي الكريم على أهتمامك ومثابرتك .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


14   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32995]

أخي الأستاذ / سامر الإسلامبولي المحترم

تحية طيبة وبعد


أولا بالنسبة للسؤال الأول أجد أنك أكثر إلماما مني بأنواعه ، وعليه أرجوا منك أن تعتبر ما تراه ثم وجه إعتراضك بناء على إختيارك .


وبالنسبة للسؤال الثاني : هو تحديد نوع اللسان دون تفضيل سوى التفصيل .


وكلمة لسان عربي ترجع إلى النص القرآني وإلى النبي عليه الصلاة والسلام .


شكرا لك يا أخي على مساهمتك والتي أرجوا أن تستمر


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[32996]

أخي الأستاذ / سنان السمان

تحية مباركة طيبة وبعد


رجاء حار إن كنت حريصا على الإفادة من محاولات فهمنا لكتاب الله ، لفأرجوا منك يا أخي أن تقلع عن تلك الألفاظ والتي تبعدنا عن الهدف المرجوا .


وأتوسل إلى أخي شريف بأن يتحلى بالصبر والتسامح حرصا منه على عدم إعاقة مسيرتنا .


ولكما مني كل التحية والأمنيات الطيبة .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


16   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   السبت 17 يناير 2009
[33001]

اخي شريف احمد

الاخ العزيز شريف احمد



اتفاقنا في هذا الفهم الخاص بهذه المسالة هو خطوة للتعاون في سبيل فهم كتاب الله وليس هو نتيجة ذات جدوى كبيرة ان لم نستمر في الفكر والبحث فيها ولغيرها مما يرتبط بها من معاني واوامر الله سبحانه وتعالى

وهذا سيكون داعيا لنا لمزيد من التدبر وتبادل الفكر مع بعضنا البعض

وفقنا الله جميعا للهدف الاسمى وهو فقه حديث ربنا سبحانه وتعالى

وتحياتي الاخوية


17   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   السبت 17 يناير 2009
[33004]


اخي احمد شعبان

انا بينت ان فهمي هذا هو حصيلة المشترك المعنوي لهذه المادة من خلال ايات الله البينات والتي يكثر وجودها في هذا المجال

وسازيدك شرحا لهذه المفردة

فحينما يقول ربنا انه لسان عربي ويستنكر استنكار الرافضين للقران الكريم وهو بلسان عربي ،وانه لو كان اعجميا فسيكون اعتراضهم اشد من ذلك ، مما سبق لايدع مجالا للاشكال ان العربي ؛تعني الوضوح والظهور وليس الخفاء

والمشترك الاخر هو مفردة الاعراب وهي من قريبات العرب او العربية ، ولها نظير اخر وهو البدو ،والبدو من مشتقات بدى ،اي ظهر وبان وهو نقيض خفى ، فالبدو هم الاعراب وهم سكان البادية او العاربة.

وانا لم اقل انها لا تنطبق عليهم وانما قلت انها ، لاتدل على جنسهم او قوميتهم او قبيلتهم وبالتالي هي صفة ليست لصيقة بهم وانما هي صفة لصيقة باللسان الذي خاطبهم والذي هو عربيا بالنسبة الى لسانهم وهي لصيقة بلسانهم نسبة الى لسان القران

وانا حقيقة اعجز وكذلك لا احبذ الطريقة المعقدة في متابعة وتحليل البناء الابجدي للمفردة ولا اتعرض له ولكني اتلقى الفهم من خلال المشترك اللفظي والاهم عندي هو المشترك المعنوي ، لاني ارى ان الله خاطب الناس على قدر معقولهم للحديث وليس على وفق احتمال المفردات والتراكيب من المعاني الحدية والتاسيسية لهذا الحديث ،

كما انه ليس للسان في حديث الناس اي حد تاريخي يؤسس عليه ،ولم يتم التاكيد ان للحروف هذه الدلالة المزعومة ان كان من خلال صوتها او من خلال رسمها ،ولم يقدم اي احد اي دلائل على هذا الاشتقاق الا اللهم دراسات اكاديمية لا تزال في بواكيرها وتستغل التشابه والمقارنات ولاتفلح لحد هذه اللحظة كوسيلة للاستعمال والتفسير ، لذلك ينبغي توخي الحذر منها ،

واما ملاحظتك:

أما الجزء الأخير من تعليق سيادتك ، فأود القول أن التفكير هو تحليل ( فك ) ، والتعقل هوالربط ما بين الأجزاء ( تركيب ) .

والعمليات الذهنية تحتاج إلى كلا العمليتين .


فانا اؤيدك فيها ولكن ليس في هذا المجال من تفكيك المبنى الحرفي للكلمة لان لايوجد شيء يعول عليه ،الا اجتهادات لازالت قيد البحث ولا يوجد دليل على مصداقيتها ، الا اذا افترضنا ان الناس- يوم نزل القران- يتفاهمون باصوات الابجدية المجردة وان لكل حرف او صوت دلالة مجردة وان الله خاطبهم على وفق هذه الدلالة ، وهذا لم يتم تاكيده كذلكولا يرقى الى الحقيقة وانما هو مجرد افتراض،

كما ان الجزء الاهم هو تصور طريقة مخاطبة الله لمتلقيه من المخاطبين وتصور الطريقة المعقولة في هذا الخطاب ،هل هو يخاطب بمفهومهم ومعقولهم ام بالطريقة التاسيسية للسان وهواللسان الذي لابد - و لا ريب- ان يعتريه التميع والتبدل مستقبلا بعد التاسيس؟؟؟ ام ان هنالك امر اخر لا اعلمه ؟؟؟ ربما الله اعلم،

لست متاكدا من الاجابة ولو اني ارجح الاختيار الاول بدرجة كبيرة ،واتصور ان الله يخاطب اذهان الناس والله اعلم.



وتحياتي الاخوية


18   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 17 يناير 2009
[33007]

أخي الفاضل / أمجد الراوي

تحية مباركة طيبة وبعد


عنوان هذه المقالة هو " توحيد الرؤى "


والهدف منها تقريب رؤانا حتى نبتعد عن الاختلاف . 


ومن جانب آخر لا أجد في منهجك ما يجعلني اعترض عليه ، وهو نفس منهجي والذي ألتزم به إلتزاما صارما .


ولكن حين عملي بهذا المنهج مع الألفاظ وجدت أمامي معاني لبعض الحروف دون تعمد وبنفس المنهج وصرامته تحققت منها  .


ولم أحاول الاجتهاد مطلقا في أي حرف من حروف العربية سوى حرف العين ، حينما وجدت الحوار الدائر حول لفظ عربي ، فوجدت أن استخدام هذا المنهج مع الألفاظ لم يسعفني ، فحاولت التجريب حول لفظ العين ، وما قدمته كان نتيجة إجتهادي ، والتي ارتحت إليها ،  والتي أرجوا أن تثبت صحتها ليس لشيء سوى أن نختصر الطريق للوصول إلى أسس إصلاح الفكر الديني .


وفقنا الله جميعا لتحقيق هذا الهدف ، والذي أجعله نبراسي .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


19   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 يناير 2009
[33014]

أخي أحمد إبراهيم إليك تفسير كلمة (عرباً أتراباً)

أرجوا أخي شريف أن توضح لي دليلك من الآية فقط وإن لم يمكن فمن قواعد اللغة إن عُربا قصد بها التأنيث أو قصد بها إمرأة ، فإن كان الدليل من الآية فما هو المدخل هناك لهذا الفهم؟



عربا أترابا: العرب جمع عروب و هي المتحننة إلى زوجها أو الغنجة أو العاشقة لزوجها، و الأتراب جمع ترب بالكسر فالسكون بمعنى المثل أي أنهن أمثال أو أمثال في السن لأزواجهن.

العروب الحسنة التبعل: وفي الحدوج عروب غير فاحشة ريا الروادف يعشى دونها البصر

و الأتراب جمع ترب و هو اللدة الذي ينشأ مع مثله في حال الصبا و هو مأخوذ من لعب الصبي بالتراب أي هم كالصبيان الذين هم على سن وأتراب تعني: أبرزوها مثل المهاة تهادى بين عشر كواعب أتراب.

«عربا» أي متحننات على أزواجهن متحببات إليهم و قيل عاشقات.


و قيل العروب اللعوب مع زوجها أنسا به كأنس العرب بكلام العربي «أترابا» أي متشابهات مستويات في السن... إنتهي


ملحوظة: تقول أخي الكريم: والتفريق بين إذ وإذا طبعا أنا لا أزال مدين لكم بالتفرقة ولكن أترك هذا الأن حتي تهدأ وأقول لك أنني دائماً هادئ يا أخي الكريم، فلا يستطيع أي شخص يخالف كتاب الله تعالي أن يستفزني مهما بلغت سفاهته وحمقه، وكما يقولون أن كل إناء بما فيه ينضح، وأنا بالطبع أعذر المدعو سنان السمان بسبب سوء حالته النفسية حينما تم شطبه من الموقع ككاتب، ولكن هذا أقل جزاء يستحقه بعدما تجرأ علي كتاب الله تعالي........


تحياتي لك


20   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 يناير 2009
[33015]

أخي أمجد الراوي

اتفاقنا في هذا الفهم الخاص بهذه المسالة هو خطوة للتعاون في سبيل فهم كتاب الله وليس هو نتيجة ذات جدوى كبيرة ان لم نستمر في الفكر والبحث فيها ولغيرها مما يرتبط بها من معاني واوامر الله سبحانه وتعالى



وهذا سيكون داعيا لنا لمزيد من التدبر وتبادل الفكر مع بعضنا البعض وأنا بالطبع أوافقك فيما قلت ولكنني أحب أن أزيد علي ذلك أننا يجب أن نتجنب كل ما هو خارج عن العقل تماماً ونترفع عن مناقشته كي لا نسفه عقولنا.... فهناك ما يستحق التدبر والفهم والنقاش كما أن هناك ما لا يستحق ذلك...


أشكرك أخي الكريم


21   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 يناير 2009
[33016]

الأستاذ الكبير أحمد شعبان

تقول سيادتكم: وأتوسل إلى أخي شريف بأن يتحلى بالصبر والتسامح حرصا منه على عدم إعاقة مسيرتنا. وأقول لسيادتك ألعفو يا أخي الكريم، فليس هناك بيننا أي توسل إطلاقاً..... وبالطبع فأنا لست منفعلاً من العضو سنان السمان ولكنني مقدر سوء حالته النفسية بعدما تم طرده من هذا الموقع الكريم الذي كان يعمل علي تلويثه بكتاباته، وبالطبع فهو موتور مني لأنني أول من اقترحت علي الإدارة مسألة شطبه من هذا الموقع، فدعه يفرغ طاقته بقدر ما يستطيع إذا كان هذا يريحه، فأنا من الممكن أن أتهاون في حق نفسي ولكن لا يمكن أن أتهاون في حق كتاب الله تعالي، فهو أعظم نعمة رزقنا الله تعالي بها ويجب أن نحافظ عليها لعله سبحانه وتعالي ينفعنا بها.


دمت بخير أخي الكريم


22   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 يناير 2009
[33022]

أخي الكريم أحمد إبراهيم

تحية مباركة طيبة مني لك، أما بعد:


لقد فهمت منك أنك تريد أن ترجع ضمير (هن) ربما علي الفاكهة الكثيرة أو الفرش المرفوعة..... ولكن في الواقع أنك قد أخطأت في استنتاجك هذا.... إذ أنك لم تعير كلمة (أترابا) هنا أي اهتمام، وبالطبع فإنك لو دققت في معناها لوجدته متشابهات مستويات في السن كما قد أوضحت أنا من قبل، وبالطبع فهذا لا ينطبق علي الفاكهة أو الفُرُش من باب المنطق..... هذا بالإضافة لأنه لا توجد معطيات تجعلنا نفهم الآية بمفهوم غير الذي قلته سوي المفردات اللفظية ومعناها.... فما هو وجه استغرابك من أن كلمة (كواعب) معناها (النساء الناهدات ذوات الثديين الكبيرين)... وما الذي يشين في ذلك....؟؟... فإن سياق الآيات يبين أن الله تعالي يغري المؤمنين بما لذ وطاب من الطعام والشراب والزوجات الباهرات بمفاتنهن وجمالهن... ثم إذا دققت في معني الحور العين في القرآن الكريم لوجدته غير مقصور علي النساء فقط، وإلا فأين نصيب المؤمنات الصالحات من المتعة يوم القيامة....؟؟...


أشكرك


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 1,439,819
تعليقات له : 1,291
تعليقات عليه : 914
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt