ماء زمزم مجرد رمز دينى لاتحولوه إلى كبسولات ومراهم!:
ماء زمزم مجرد رمز دينى لاتحولوه إلى كبسولات ومراهم!

خالد منتصر في الخميس 04 ديسمبر 2008


كل عام وأنتم بخير، بدأ موسم الحج وبدأت معه بعض طقوس البيزنس التى تستغل روحانية الحج وضعف المسلم تجاه البقعة المقدسة لترويج بعض السلع ومعها ماتيسر من تجارة الإعجاز العلمى! وأهم ظاهرة بيزنس تحدث فى الحج تحت غطاء الإعجاز العلمى ظاهرة بيع ماء زمزم، ولجوء مئات الالاف للعلاج به، فمنهم من يروج على أنه علاج ناجح وناجع للأمراض الجلدية، ومنهم من يؤكد على أنه يعالج السرطان والكبد وجميع الأمراض المزمنة والمستعصية، بإختصار يتعامل معه الجميع على أنه ق قصر العينى أو المستشفى السعودى الألمانى أو مايو كلينيك وكينجز كولدج! حول هؤلاء ببساطة وسذاجة ماء زمزم من رمز دينى جليل إلى كبسولة وقرص ومرهم وحقنة وقسطرة!. بإعتراف السلطات السعودية نفسها "تابع هنا"


90% من مياه زمزم المعروضة فى شوارع السعودية مغشوشة، يعنى بإختصار مايحدث من بيع لهذه الزجاجات ثم تحميل أطنان منها فى حقائب المسافرين بعد عودتهم لبلادهم هى أكبر مظاهرة نصب وتحايل فى أكبر محفل وتجمع وطقس دينى إسلامى فى العالم كله، وبما أن رمز ماء زمزم الدينى أهميته تكمن فى دلالات قصته وعناصر حكايته وليست فى أنه مضاد حيوى أو شربة قاتلة للديدان أو مسكن للألام، ومايحدث من هستيريا عند حجاج كثيرين ينتظرون المعجزة الطبية على يد ماء زمزم بل والكارثة أن يترك مريض السكر الأنسولين إنتظاراً لمعجزة زمزم، ويهجر مريض الكبد  تيمناً وتوقعاً.
ليد زمزم الشافية، وتتوالد حكايات وقصص زمزم الإعجازية من أصحاب بازارات الإعجاز العلمى، فهناك عالم يابانى خر ساجداً حين إكتشف مكونات ماء زمزم، ومهندس كيميائى إرتعدت فرائصه حين جاءته نتائج المعامل الأوروبية التى حللت المياه.... إلى آخر هذه الدعايات البالونية التى تنكمش مع أول دبوس منطق علمى، وعندما خرج د.فيصل شاهين مدير عام المركز السعودى لزراعة الأعضاء فى عام 2006 ليقول أن تناول مياه كثيرة من ماء زمزم يسبب زيادة فى حصوات الكلى من الممكن أن تؤدى إلى قصور فى وظائفها وإلتهابات فى مجرى البول "تابع هنا"
تعرض الرجل لإنتقادات من تجار الإعجاز الذين خافوا أن تبور بضاعتهم ويضيع أهم بيزنس يسترزقون منه، لأن شعارهم ببساطة هو ألف طظ فى العلم ومرحباً بالوهم إذا كان سيمنحنا صرة المال، وهؤلاء هم المؤلفة جيوبهم!!!.

اجمالي القراءات 10066

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30763]

دكتور خالد أنت رائع

كنت أؤدى فريضة الحج عام 2006 ورأيت العجب العجاب حول الصنابير الموضوعة فوق بئر زمزم ، والله المنجى  .. اشكرك على مقالاتك القيمة .


2   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30797]

هناك روايات عجيبة غريبة عن هؤلاء

كلنا كنا كذالك نصدق ان ماء زمزم يشفي من بعض الامراض ان شاء الله واكرر ان شاء


الله حتى صادفت شخصا مثقفا ومطلعا---فسخر وقال لي--كم انت بسيطة لقد زرت السعودية واكبر مهزلة شاهدتها هي مهزلة الحجاج بتهافتهم على هذا الماء وهو مغشوش


فغضبت منه اول مرة لان وقع الصدمة علي كان شديد ثم اصبحت اتساءل --لان الشخص موثوق فيه---حتى التقيت باخوتي في الله في موقع اهل القران ومن قبل كنت اعيش صراعا مع كل شيئ بسبب فقه المنافقين


شكرا للكاتب


3   تعليق بواسطة   مراد محمد     في   الإثنين 08 ديسمبر 2008
[30901]

قلة ثقة

الدكتور خالد منتصر إن ما يحدث من أدعياء الأعجاز العلمي وهم أبعد كل البعد عن العلم والدين الحقيقين، لهو أصدق دليل على عدم ثقتهم بنفسهم لأنهم أصبحوا لا يثقون في الله خالقهم, ومن العجب أن القرآن الكريم آخر الكتب السماوية جاء معجزة عقلية وليست حسية على أعتبار أن زمن المعحزات الحسية قد أنتهى، إلا أن أصحاب الدين الأرضي لا يرضيهم هذا فقد أخترعوا معجزات حسية للرسول ،وذلك لأن القرآن لا يكفيهم والعجب أنهم يتبعون سنة كفار قريش في حياة النبي عندما كان لا يكفيهم القرآن ويطلبون منه معجزات حسية , وربطوا إيمانهم بالدعوة بهذا الشرط . ولذلك فإن زغلول النجار وزغلول الحلاق وزغلول الميكانيكي وزغلول الطبيب وزغلول المهندس كلهم يتساوون مهما تنوع تعليمهم وعلمهم وعملهم أمام  الخرافة لأنهم لا يثقون في دينهم ..  ويهتز إيمانهم لو أحدا إنتقد الذبابة لأنهم أصبحوا يعبدون الذباب ويهتز إيمانهم لو أحد إنتقد ماء زمزم لأن أصبح الإيمان مرتبط بأشياء أخرى غير القرآن الكريم لأن القرآن لا يكفيهم  وبالتالي فإن المنزل هو الله لا يكفيهم ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-12
مقالات منشورة : 148
اجمالي القراءات : 830,941
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 292
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt