الاسلام هوالحل:
الاسلام هو الحل

زهير قوطرش في الثلاثاء 21 اكتوبر 2008


 

الإسلام هو الحل .

هذا الشعار هو شعار الأخوان المسلمين "أينما كانوا " ،وهو شعار بقية الحركات الإسلامية أيضاً ،و التي لا تؤمن أساساً  لا بالحرية ولا بالديمقراطية.
ولا بد لنا قبل أن نحلل الأهداف الغير مرئية من وراء طرح هذا الشعار من قبل الإسلام السياسي ، لابد أن نسأل أنفسنا سؤالاً بسيطا ، ألا وهو عند طرح شعار الإسلام هو الحل ....حل ماذا ؟.

وللإجابة على هذا السؤال ،أريد التأكيد على أن الإسلام كديانة يؤمن بها مليار ونصف من سكان الكرة الأرضية ،بغض النظر عن كونهم متفرقين الى شيع وطوائف ،وأنهم فرقوا دينهم ،وفرقوا حتى شعوبهم وشرذموها.إلا أن الإسلام لا ريب، هو قوة روحية ،ساعدت وتساعد الشعوب الإسلامية في نضالها ضد الاحتلال والاستعمار ،وكان شعار الله وأكبر من أكثر الشعارات التي بواسطته تم شحذ الهمم للوقوف ضد الظلم ،ولكنه كان أيضاً من أهم الشعارات التي استخدمت لقتل المسلم لأخيه المسلم أو أخيه الإنسان.لكن الإسلام مع ذلك له قوة كامنة في وعي الأمة ،وله القدرة حتى على تجيش الملايين من أفراد الأمة للدفاع عن وجودها ،أو لرفع الظلم عنها أو عن غيرها من الأمم إذا أحسن فهمه في شموليته وعالميته.

وأحب أن أؤكد على موقف لينين التاريخي ،عندما زاره سعد زغلول ،وطلب إليه لينين، أنه في مرحلة التحرر الوطني في عالمنا العربي آنذاك يجب طرح شعار يا مسلمي الشرق اتحدوا . وان هذا الشعار هو أقوى وأكثر تأثيراً على الشعوب العربية من شعار يا عمال العالم العربي اتحدوا. لقد كانت للينين رؤيته السياسية الثاقبة في ماهية ودور الإسلام ،رغم أنه حارب الدين المتمثل بالكنيسة ،وكان مادياً في رؤيته الكونية .

الإسلام دين سماوي ،والإيمان إسلامياً كان أو غير إسلامي ،فأنه يساعد المؤمنين على الراحة النفسية،ورغم أنه لا يحل لهم الصعوبات المعيشية بشكل جذري في واقعنا الحالي   مثل الفقر والاستبداد .( المؤسسة الدينية تعتبر أن الفقر والاستبداد هو قدر الأمة).
 وهنا يُطرح علينا سؤالأ أخراً . هل المقصود بالإسلام هو الحل ... الشخصي؟ أم هو الحل العام؟ المسلمون كما ذكرت يعدون بالملايين ،ومنهم فعلاً الأتقياء ،لكنهم بعددهم هذا حتى الآن لم يستطيعوا على الصعيد العام حل القضايا الاجتماعية التي تواجهها الأمة .مثل الجوع ,الفقر , الجهل،التطور  والتنمية. رغم أنهم يملكون أغنى الموارد الطبيعية في العالم.

أذن المقصود بالشعار،هو الحل العام .لكن واقع الأمة يطرح على أصحاب الشعار سؤالاً أخراً لا يقل أهمية عن الشعار ذاته.هل معنى الإسلام هو الحل ...أن الحل هو حل طائفي او مذهبي؟ وهل الحل الطائفي أو المذهبي الذي ينصر طائفة على أخرى أو مذهب على أخر، ويحاول استئصالها أو استئصاله من الوجود هو هذا الحل المطلوب !!!!!،وهل هو الحل للقضايا الوطنية والاجتماعية؟ وهل الحل الطائفي المطلوب أو المذهبي ،هو النموذج السعودي ؟ أم النموذج الباكستاني؟ أم الطالباني؟. كل هذه الأسئلة بحاجة الى إجابة جدّية من أصحاب هذا الشعار!!!!

من خلال الاضطلاع على أدبيات الحركات الإسلامية على تنوعها .نجد أن طروحاتها الأصولية ترى أن شعار الحل هو الإسلام ...أي بمعنى أن الحل السياسي الاجتماعي للمجتمعات الإسلامية هو في العودة الى الوراء ,الى ما تم تطبيقه في دولة النبي (ص).لأن عقدة الخوف عندهم من "الأمام" عقدة مستعصية ،معناها الاغتراب.كون العالم المتحضر برمته ،يختلف عنا من حيث العادات والثقافة .وكون ثقافة الغرب لا تتفق مع تصورات الحركات الإسلامية لأنها تحمل في عمومها الكفر والإلحاد .رغم أن سدنة هذا التفكير ،لا مانع لديهم من استخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا والعلوم في حياتهم الخاصة ،فهم لا يعودون الى الماضي لكي يركبوا الجمال مثلاً،ولكنهم يركبون أفخم السيارات ،والطائرات ،ولا يصومون ويفطرون على حبات التمر مثلاً .ولا يصلون في المساجد البسيطة من حيث البناء والتجهيزات ،لكنهم يصلون في أفخر المساجد . أنا لا أنتقد ذلك ،لكن أرى في طروحاتهم تناقضاً ،بين الشعار وأسلوب المعيشة .
.الإسلام كونه دين هداية ،لكنه أيضاً عامل تطور .نقل العرب من البداوة الى الحضارة.وأنقذ المرأة التي هي نصف المجتمع من الظلم الاجتماعي،.أنقذها من الوأد .ومن البيع كجارية ،هذا الإسلام بدأ بسياسة عتق العبيد على مراحل .. هذا الإسلام ساوى بين الناس
.هذا الإسلام دعا إلى العلم والقراءة ،وقال لكل البشر"أقرأ وربك الأكرم" ودعوته الى العلم والقراءة كانت دعوة الى التطور ،واكتساب معرفة العصر ،لا التقوقع على الذات ,هذا الإسلام دعا إلى التعايش بين الناس ,وأعتبر التفضيل بالعمل والتقوى لا بالنسب إلى ديانة. 
.

مشكلة فهم المسلمين للإسلام هو في خلطهم مابين مجتمع النبي ،حيث كانت العلاقة مباشرة بين النبي عليه السلام والوحي .لكن بعد موته ...أصبحت القضايا التي تمس المسلمين زمنية في سيرورتها ،وتسيس الدين ،وحدثت باسم الإسلام اكبر المجازر الإنسانية والحروب الدموية ،وكان لا يمكن آنذاك الاحتكام الى الإسلام باعتباره وحياً ،ولو كان ذلك ممكناً لما قتل المسلم أخاه المسلم. 

مشكلة الأمة الآن   ليست خلافاً فقهياً أبداً كما يصوره أصحاب الشعار .بل هي قضية بناء العقل المسلم الذي تخلف عن اللحاق بركب الحضارة.بناء العقل العلمي الى جانب الأيمان العقدي. 

مسألة بناء المجتمع ،ليست مسألة نظرية تحل من على الفضائيات ،والردود على الأسئلة المستهلكة حول حيض المرأة ونقاب المرأة وزواج الأربعة ،وزواج المسيار . كل المسائل المتعلقة بالبناء تحتاج، الى عمل ،وتحتاج أن نصل بهذا العمل إلى مكانة في سيرورة الحضارة الإنسانية . نحن لسنا في جزيرة منعزلة .
لنأخذ مثلاً الشعب المصري أو غيره من الشعوب العربية، وما يعانيه من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ،هل معالجتها مسألة فقهية ،أم انها تتطلب نضالاً سياسياً اجتماعياً ،لا على مستوى مصر وحدها ،وإنما على مستوى أوسع بكثير. فالعالم اليوم يجري تشبيهه بقرية صغيرة. والتطور وحل المشاكل المتعلقة بالفقر والجهل ،لا يمكن حلها بدون تعاون دولي ،بدون الاستثمارات الوطنية والعالمية .بدون الاستقلال الحقيقي ،وبدون الحرية والديمقراطية ،وبدون الغرف من تجارب الآخرين في كل المجالات ،وبدون الاستفادة من التجارب التاريخية الكبرى في التطور الإنساني ،وبدون النظر الى المستقبل أكثر من العودة الى الخلف ، بدون ذلك لا يمكننا حل مشاكلنا .وهنا لا محل لهذا الشعار أبدأً بشكله المطروح من قبل الحركات الإسلامية السياسية لحل مشكلة البناء .لأن بناء المجتمع السياسي ،الاجتماعي والاقتصادي .يتطلب كل ما تعنيه كلمة بناء من معاني كبيرة.من إقامة دولة حديثة ذات مؤسسات سياسية واجتماعية واقتصادية فاعلة . وقبل كل ذلك لابد من بناء المواطن على قاعدة الحرية والمساواة،لأنه بدون المجتمع الحر لا يمكن الوصول الى المرحلة التي تجعل كل ذلك ممكناً. وذلك إلى جانب القيم الدينية السامية  
لهذا لا أرى أن شعار الإسلام بوضعه الحالي هو الحل. لأن الطائفية والمذهبية الحزبية الإسلامية لا يمكن أن تبني إنساناً حراً" الأمثلة من واقعنا لا تعد ولا تحصى" . والطائفية وإسلام الأديان الأرضية لا تحترم الإسلام أصلاً .

الإسلام هو الحل . هو دعوة مفضوحة من قبل الإسلام السياسي ،وذلك للاستيلاء على السلطة السياسية ،وبالنهاية حتى يجمع بيديه السلطتين السياسية والدينية .لكن حتى الآن لا ادري أية سلطة دينية هذه، ومن هو ممثلها الفعلي؟
 
اجمالي القراءات 13934

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28690]

أخي الأستاذ / زهير قرطوش

شكرا أخي العزيز على هذه المقالة الرائعة ، والتي يجب أن نتبناها جميعا على هذا الموقع ، لنكون قدوة للآخرين في بلورة ما يجب عمله لإنقاذ هذه الأمة من الدمار الذي نسير في ركابه حتى التلاشي .


ومن الطبيعي فلن يتم هذا إلا إذا تكاملنا فكريا وعمليا ناهيك عن توحدنا ، والذييتعلل به البعض منا بأن الله سبحانه وتعالى جعل الإختلاف قدرا محتوما علينا ، وهذا خطأ مفضوح لأن الإختلاف كقدر للناس بصفة عامة نتيجة إختلاف مرجعيتهم ، ولكن بالنسبة للأمة الواحدة فالإختلاف فيها يساوي الكفر تماما .


ولن أطيل أكثر من هذا .


وفي النهاية أقول بارك الله فيك أستاذ زهير ، وأكثر من أمثالك .


والسلام  


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28697]

حتي انت يا بروتوس

يقول الدكتور احمد شعبان ..


ومن الطبيعي فلن يتم هذا إلا إذا تكاملنا فكريا وعمليا ناهيك عن توحدنا ، والذييتعلل به البعض منا بأن الله سبحانه وتعالى جعل الإختلاف قدرا محتوما علينا ، وهذا خطأ مفضوح لأن الإختلاف كقدر للناس بصفة عامة نتيجة إختلاف مرجعيتهم ، ولكن بالنسبة للأمة الواحدة فالإختلاف فيها يساوي الكفر تماما . لقد اختلف معك فكريا الاستاذ فوزي فراج .. فياتري من منكما الكافر ..


لقد صدمت فيك يا استاذ احمد شعبان


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28700]

أخي الذي لم يذكر أسمه

تحية طيبة وبعد


أولا : أنا لست دكتورا


ثانيا إن ما قلته ليس جديدا فيمكن مراجعته في موضوع إشكالية الاختلاف على هذا الموقع .


ثالثا : نحن نتعامل بشفافية فيجب أن تكتب إسمك ، ولو أن هذا لا يعنيني بقدر ما تعنيني الأفكار


وبالنسبة لي أنا والأستاذ / فوزي فهو ليس إختلافا ولكنه تباين نسعى من خلاله إلى التكامل ، وإلا لم يكن حوارا ، والبحوار بيني وبين الأستاذ / فوزي ممتد منذ إنشاء هذا الموقع ، فنحن يا أخي نتعامل مع القرآن الكريم فيجب عليك أن تعرف الفرق بين الاختلاف والمجاهدة من القرآن الكريم والتي تظهر التباين فيما بيننا .


والاختلاف لا يكون إلا إذا توقف الحوار بيننا ، ولم يكن هناك إمكانية للتلاقي ، ولكن أنظر إلى العنوان الذي وضعه الأستاذ فوزي لمقالته ، لا يجزم فيه بأي من الرأيين ولكنه ترك ذلك للنقاش


وحين مراجعتك لموضوع إشكالية الاختلاف سوف يتبين لك ذلك .


فلا أريدك يا أخي أن تصدم ، ولكن يجب علينا أولا أن نتبين قبل ما نطلق الإحكام ، أما موضوع بروتس فلن أعتبره إهانة ، وإن كنت تقصد الإهانة فليسامحك الله .


ولا يسعني إلا شكرك يا أخي لأنك أتحت لي الفرصة للإشارة إلى موضوع الاختلاف ، وأرجوا أن أجد لك تعليقا على ذلك


وفقنا الله جميعا لما فيه الخير .


والسلام


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28701]

الأخوة الاعزاء

اقدر تعليق الأخ أحمد شعبان  ،وأشكره ،وأشعر أن في طروحاته مصداقية الانسان الذي يسبح في أمواج الفرقة والاختلاف ،لكنه يحاول قدر الامكان  توجيه السفينة الى التقارب والالتقاء،كما اراد الخلق عز وجل.


 


اما موضوع الاختلاف الذي قصده أخي أحمد ...،فإني  اوافقه عليه مئة بالمئة هو كفر وألف كفر. الله عز وجل أرسل  دينه  وكتابه ليوحد الانسانية والبشرية ،وليوحد المسلمين الذين هم نواة الوحدة الانسانية ، طبعاً اختلف المسلمون ،وهذا الاختلاف طبيعي في حال بقاءه في اطار المناظرة والنقاش للوصول الى الحقيقة النسبية ،لأن الحقيقة المطلقة لايعلمها إلا الله عز وجل.فحولنا الاختلاف النظري الى تناقض حاد ،استخدمت فيه القوة ،والقتل والتهجير ،التكفير....أليس هذا كفرا ..أسأل الأخ الذي يتخفى تحت أسم مجهول....


أنه الكفر الحقيقي. ياسيدي معنى التوحيد ،ليس عبارة جوفاء نرددها "لاإله إلا الله" هي منهج للتوحيد واللالتقاء ،تحت مقولة لا إله إلا الله.مايجري في عالمنا الاسلامي هو شرك وكفر بل وأكثر من ذلك.


 


أما مثالك الذي تفضلت فيه حول اختلاف وجهات النظر بين الأخ أحمد والأخ فوزي   ...أنه النقاش الطبيعي والجاد للوصول الى المعاني المقاربة .وأحب أن أؤكد لك انهما من المؤمنين إن شاء الله


5   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28703]

هو أنا ناقصك يا خوية!!

نرجو من إدارة الموقع إصدار بيان واضح موجز يبين شخصية صاحب الإسم الخفي وأن يكون البيان موقعاً ومختوماً من السيد أحمد منصور شخصياً. "لحسن أنا مش ناقص كل شوية واحد (أو واحدة) يعملني فلان، وواحد (أو واحدة) يعملني علان، يعني الناس ما عندهاش إلا دي السيرة!" ....  "حتى لما بيكون الأسلوب واضح إنو مش بتاعي تلاقيهم بيقولوا ده نفس الأسلوب ونفس الكلام يعني ما بيبطلوش إلا لو سمعوا من الدكتور منصور شخصياً. أرجوكم لازم تلاقولكوا حل، أعصابي ما بقتش تستحمل."

والله عليكم.


6   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28709]

لا يا سيدي انه اختلاف ..

تقول أخي احمد شعبان:
وبالنسبة لي أنا والأستاذ / فوزي فهو ليس إختلافا ولكنه تباين نسعى من خلاله إلى التكامل

واقول لك أخي ... أن من يقرأ مقال الاستاذ فوزي يعرف أنه اختلاف .. وتستطيع أن نساله .. ولكن الاستاذ فوزي يؤكد أن الاختلاف الفكري لا يجب أن يفسد للود قضية .. وسيادتكم تقول: ولكن بالنسبة للأمة الواحدة فالإختلاف فيها يساوي الكفر تماما..
كلام واضح لا يحتمل أي تأويل وخاصة لناقصي العقل مثلي ..
أتمني أن تعيد قراءة مقال الاستاذ فوزي لتعرف أن يختلف معك تماما ..
ثم ألا تعتبر أن السنة والشيعة والصوفية وأهل القرآن مختلفون تماما .. .. فهل يعني كلامك أنهم كلهم في حالة كفر .. أم أن بعضهم كافرا والبعض لا ... أم أن أهل القرآن هم فقط الفرقة الناجية والباقي كفرة ..جتي بين أهل القرآن هناك اختلاف واضح علي الأصول وليس الفروع .. علي ماهو الحلال وماهو الحرام .. فإن كان هذا الاختلاف كفر .. فما تبقي من الإيمان ..
بصراحة ونصيحة من صديق ..
تكرار كلمة كفر واستسهالها وتقسيم الكفر الي عقيدي وسلوكي .. وتكرار
كلمة الدين الأرضي .. كوصف لكل المذاهب المحتلفة معكم .. وحكاية الشهادة .. ثم حكاية الجمع بين الزوجة وعمتها .. ثم اعتبار الاسلام دين شمولي سياسي ..
كل هذه الاشياء تنتقص من دعوة كان ممكن أن يكون لها تأثير اصلاحي عظيم ..
في الحقيقة .. لا أري فرقا الآن بينكم وبين الإخوان الا في نكران السنة .. تكفير وتحريم وتحليل لا يخضع لأي منطق وعقل ..
صدقوني .. جسب ما أقرأ الآن علي الموقع .. خسرتم قضيتكم .. ولم تستطيعون كسب تأييد لا المسلم البسيط ولا المعتدل ولا السلفي ولا العلماني ..
لم يكسب الدكتور احمد وعائلته الا حق اللجوء الي أمريكا وكندا ..والعيش في ظل الحرية الحقيقية ..أما قضيته الاساسية التي ضحي من أجلها .. فتسبب سوء عرض أفكارها في خسارتها تماما ..
أعتذ لصراحتي ... فلا وقت في عالمنا البائس الئي ينحدر للحضيض ...الا الصراحة ..
,اتمني أن يقول الاستاذ فوزي بصراحه .. هل هو مختلف في رده علي الاستاذ احمد شعبان أم هو تباين في السعي نحو المنهج الواحد ..

7   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28711]

شكر وتهنئة

أشكرك وأهنيك من كل قلبي يا أستاذ عمرو لأنك أشعلت الضوء وخرجت من العتمة. طبعاً لا أقصد إعادة الإسم إلى مكانه! ولكن أقصد إنضمامك أخيراً إلى أصحاب (أهل) المكيال الواحد. الإختلاف سنة بشرية ولكن الكيل بمكيالين فهو ........ تحياتي لكم ووفقكم الله وإلى مزيد من النور.

والله يستر.


8   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28714]

آسف أستاذ أحمد شعبان أرفض التكفير بأى شكل

أستاذ أحمد شعبان معذرة فإننى ارفض كل أشكال التكفير وبالتالى أرفض عبارتك التالية :


ومن الطبيعي فلن يتم هذا إلا إذا تكاملنا فكريا وعمليا ناهيك عن توحدنا ، والذييتعلل به البعض منا بأن الله سبحانه وتعالى جعل الإختلاف قدرا محتوما علينا ، وهذا خطأ مفضوح لأن الإختلاف كقدر للناس بصفة عامة نتيجة إختلاف مرجعيتهم ، ولكن بالنسبة للأمة الواحدة فالإختلاف فيها يساوي الكفر تماما .


هذه الجملة سيئة للغاية وتعتبر رجوعاً خطيراً للوراء


9   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28722]

الأخوة الاعزاء

أولاً اشكر الأخ أحمد ابراهيم ،جاري العزيز على مروره الكريم .وكن واثقاَ يا أخي  اننا على مركبة واحدة فكراً وثقافة ،تجمعنا   وحدة  الهدف. وسنعمل إن شاء الله ما استطعنا حتى نحقق للاجيال القادمة جزءاً بسيطا من قاعدة معرفية لكي ينطلقوا منها نحو الافضل.


أخي عمرو الذي أحترمه جداً ،وأقدر حرصه على الموقع ،وحرصه في أن لايصاب أهل القرآن بمرض الفرقة الناجية ،بحيث يتم استبعاد الأخر ،لأنه يخالفني في الرأي ،وأنني أنا الوحيد على صواب.الأخ أحمد شعبان ،أخ كريم له توجه واضح ،يعيش في دائرة الحدث.ومن هذه الدائرة ينطلق ،هو يعلم تمام العلم ،من هم الأخوان ،وما هي افكارهم كقيادة ،لكنه لايريد أن يستبعد القاعدة العريضة ،والتي تشكل ثقلاً سياسياً شئنا أم ابينا .الأخ احمد يحاول قدر الامكان أيجاد لغة حوار مع الجميع ،ويعز عليه فرقة المسلمين وقد أعتبرها نتيجة الاختلاف في الرؤيا حتى القرآنية ،وقوله الفرقة في الامة كفر ... هو لايعني أنهم في النار ...كما يشاع.أنها الحالة التي وصلت إليها الامة تشبه حالة الكفر .والكفر في معناه اللغوي هو تغطية الحق .والحق هو بمثابة الوحدة النسبية التي يجب أن تكون عليها الامة.لإن الاختلاف الطائفي والمذهبي ،الذ كان من نتيجته تصفية الأخ لأخيه ..أليس هذا كفراً  بكل المقايس.أقدر موقفك من الحرية والديمقراطية ،لكن كل فرد منا يحمل ثقافته ،ويحمل رؤيته . صدقني كلنا نتفق على هذف واحد .أن الدين لايكمن فصله عن المجتمع ..ولكننا لانقبل تسيس الدين في الحكم.وشكرا لك


10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28733]

تحية لكم أخي الأستاذ زهير قوطرش

بعد التحية

تقولون مشكورين:

(الاسلام دين سماوي ،والايمان إسلامياً كان أم غير اسلامي ،فأنه يساعد المؤمنين على الراحة النفسية ) انتهى

وتقولون كذلك:

( لكن لماذا لايوجد فيه باب للعلوم ،وخاصة لمبادرات الأخوة المسلمين وغير المسلين في عالمنا العربي ) انتهى

وأقول متواضعا:

في العبارات أعلاه (والايمان إسلامياً كان أم غير اسلامي ) ... هلا شرحتم لنا ماهية أن يكون الإيمان إسلامياً كان أم غير اسلامي !! والعبارة الأخرى ( الأخوة المسلمين وغير المسلين في عالمنا العربي ).. من هم هؤلاء غير المسلمين في عالمنا الإسلامي !!!

مع إنني كتبت دراسة مفصلة في الموقع بعنوان ( إطلاق مصطلح غير المسلمين على اليهود والنصارى .. باطل شرعا ) ولازالت العبارات تتكرر في الموقع بوصفها لفئات من الناس بغير المسلمين!! مع إنها تعني قرآنيا المشركين. ودعني أستوضح الأمر أكثر, فستجد إن الإسلام هو دين السموات والأرض, وقد فطر الله جل جلاله الإنسان على الإسلام, وللإنسان حق الإختيار بين الإيمان والكفر ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) وهذا الخطاب القرآني موجها للإنسان, إذ لا تجد في القرآن الكريم عبارات كمثل ( من شاء فليسلم ومن شاء فليشرك ) لسبب بسيط إن الإسلام هو الدين الذي فطر الله الناس عليه, فالشرك هو يدخل في إطار كُفر الإنسان إيمانيا... فأعتقد إن إطلاق عبارات ( غير المسلمين ) ليس لفظا قرآنيا, وبالإمكان إطلاق مصطلح ( المؤمنين وغير المؤمنين في عالمنا العربي ) كخطاب موجه للبشر تحديدا, فهنا برأيي الشخصي يستقيم المعنى قرآنيا.



هذا والله وحده أعلم, وتقبل تقديري وإحترامي لجهودكم


11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28735]

أتفق معكم أخي الأستاذ أحمد شعبان

بعد التحية

فيما يخص موضوع الإختلاف في البينات والآيات القرآنية ... فمن ينكرها فهو لاشك كافر ( منكر أو مُكذب ), وأتفق مع أخي الأستاذ أحمد شعبان من واقع إن الإختلاف في البينات القرآنية من خلال جهود وتأويلات وتفسيرات شخصية تشطط كثيرا عن ما يريده الله في الكتاب, مما يؤدي بالنتيجة إلى تضليل الأمة بإتباع ما تشابه منه إبتغاء الفتنه والناتج عن التأويلات والتفسيرات الشخصية دونما عودة لتأويلات الكتاب ولعدم الخروج عنه.... فهو لاشك كفر بالإيمان ( إنكار وتكذيب ).

لقوله تعالى:

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) آل عمران

قوله تعالى:

ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176) البقرة

قوله تعالى:

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213) البقرة

قوله تعالى:

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) البقرة

قوله تعالى:

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) يونس

قوله تعالى:

لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ (39) النحل

قوله تعالى:

وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) النحل

قوله تعالى:

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69) الحج

قوله تعالى:

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) الزُمر

قوله تعالى:

وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) الجاثية



والله وحده أعلم


12   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28737]

أخي الفاضل أنيس .. أتمني أن تعيد قراءة ما أوردته من آيات

لتكتشف أن الاختلاف هو سنة الله في خلقه ..


وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) يونس


صدق الله العظيم


13   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأربعاء 22 اكتوبر 2008
[28738]

أخي الكاتب والباحث الإسلامي أنيس محمد صالح

صبراً يا أستاذ أنيس، فهل تتوقع أن يعمل الناس بإجتهاداتك وإصلاحاتك بين عشية وضحاها! عاش نوح عليه السلام في قومه 950 سنة ولم يتبعه إلا بضع عشرات. وقضى محمد صلى الله عليه وسلم في مكة عقداً من الزمن مغلوباً مظلوماً. وها هو الدكتور منصور في عقر داره يقول الكلمة فيخرج عليه المعترضون والرافضون من كل حدبٍ وصوب، ولا يدافع عنه إلا حوارييه وآل بيته. هذا سبيل الإصلاح والمصلحين، فلا تحزن ولا تبتئس ولا تستعجل النتائج، وإذا لم تر ثمرة إجتهادك في حياتك فستراها في الآخرة عند عزيز مقتدر. هذا حال الناس مذ خلق الله آدم تتبع الهوى وتنحرف عن الحق فإذا جاءها من يصوب ويصلح ما أفسد الشيطان نعتوه بالكفر والجنون وكثيراً ما قتلوه {قتلهم الله أنى يؤفكون}. والمسلمون واللامسلمون الناطقون بالعربية ممن تتوجه إليهم في إصلاحك ودعوتك لن يشذوا عن سنة الأولين قيد أنملة. فأجرك تحتسبه عند الله يوم يشق الحساب، قال تعالى في كتابه الحكيم: { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }التوبة105.

والله الموفق.


14   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الخميس 23 اكتوبر 2008
[28790]

السنة والعام

أخي أحمد إبراهيم لم يهن علي أن أدع كلماتك تضيع في الهواء، ورأيت من الأنسب أن أجيبك بما لدي رغم قلته، فشيء قليل أفضل من لا شيء! في هذه المسألة يوجد آراء ثلاثة مشهورة هي:

1) السنة والعام إسمين لمسمىً واحد، ولا فرق بينهما على الإطلاق. أي يمكن إستخدام أي من الإسمين في كل الحالات دون أن يؤثر ذلك في المعنى.

2) السنة تساوي إثني عشر شهراً ميلادياً (365 يوماً)، والعام يساوي إثني عشر شهراً قمرياً (354 يوماً). بالنسبة لنوح عليه السلام تكون الخمسون عاماً مساوية لثمان وأربعين سنة ونصف السنة. ويكون لبثه في قومه حسب هذا الرأي: 1000 – 48.5 = 951.5 سنة.

3) السنة فترة زمنية مساوية للعام تماماً وتختلف عنه بأنها تشهد الكرب والمعاناة، في حين يتميز العام بالرخاء والإزدهار. وبحسب هذا الرأي يكون نوح عليه السلام قد أمضى 900 سنة دون أن يؤمن به أحد من الناس فكانت فترة شح وكرب ومعاناة، وأمضى 50 عاماً آمن فيها بعض الناس، وعلى قلة عددهم فإيمانهم قرينة إزدهار وإنتعاش لدعوة رسول الله نوح عليه السلام، مقارنة بفترة ال 900 سنة التي لم يؤمن خلالها أحد.

هذه الآراء الثلاثة بين يديك وعليك متابعة التدبر، أما أنا فلا يمكنني القول بأي من هذه الآراء (ولا بسواها) لأنني لم أصل حتى الآن إلى رأي مقنع لي فكيف لي أن أقنع غيري به. ولا قيامة للعرب دون مصر، دعك من الحكمة والحكماء. 

والله الموفق.


15   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الخميس 23 اكتوبر 2008
[28793]

أخ كريم وأيم الله

حقاً لقد تبسمت ضاحكاً من كلامك، وتذكرت سليمان عليه السلام ونملته. لأن ما قلته يعكس طيبة وسمواً لم أكن أتوقع وجودهما في عصرنا الحالي، فطوبى لك هذه الطيبة وهذا السمو. كيف خطر لك يا أخي أن طرح سؤالك علي قد يلزمك بعدم التدبر في الآية حتى أجيبك. كلام أصاب مني مقتلاً، فحمدت الله على أن أجبتك ولم أتجاهل سؤالك، رغم أنني حقاً لا أعرف الجواب الذي يحل المسألة، وكان ممكناً ألا أجيب أبداً لكن الله سلم.

أما شروط التدبر في القرآن (وهذه على سبيل تبادل المعرفة والمعلومات) فمن أهمها إمتلاك المرء لعيون بانورامية وعيون بؤرية، فلا تغني البانورامية عن البؤرية ولا البؤرية عن البانورامية. لقد فاتك يا أخي الكريم أحمد ذاك الذي لبث في السجن بضع سنين وفاتك معه بقراته السمان والعجاف. تدبرك لآية معينة يجب أن لا يكون في معزل عن كل الآيات الأخرى بل عن كل آيات القرآن الكريم. وألفت إنتباهكم إلى أن كلمة أعوام (جمع عام) لم ترد في القرآن قط، وهي نقطة يجب ألا تغيب عن بال المتدبر في هذه المسألة.

والله الموفق.


16   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 25 اكتوبر 2008
[28864]

أخي أنيس الحبيب

 


 


أخي أنيس أعذرني أرجوك ،كنت مشغولاً هذه الايام  ولم  اتمكن من الرد على تعليقك الكريم


أخي اتفق معك فيما ذهبت إليه ،نحن ما زلنا نوحد المصطلحات بيننا حتى تصبح واضحة للجميع في القريب العاجل.



الاسلام دين سماوي ،والايمان إسلامياً كان أم غير اسلامي ،فأنه يساعد المؤمنين على الراحة النفسية ) انتهى


ما قصدته في الجزء الاول .قصدت الاسلام بشكل عام دين التوحيد ويشمل اصحاب كل الديانات السماوية .أما الايمان فعنيت به الايمان برسالة النبي محمد عليه السلام ،أو من امن بالمسيح أو عيسى عليهما السلام  .ومعك الحق بانهم جميعاً من المسلمين


( لكن لماذا لايوجد فيه باب للعلوم ،وخاصة لمبادرات الأخوة المسلمين وغير المسلين في عالمنا العربي


وغير المسلمين جملت فيهم العلمانين المؤمنين وغير المؤمنين .لأن العلم ملك الجميع.


شكرأ لك يا أخي


17   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 26 اكتوبر 2008
[28920]

الاخ زهير قوطرش

الاخ زهير السلام عليكم



اخى الكريم نعم الاسلام هو الحل --لا تتعجل يااخى فانا لست من الاخوان بل ضد منهجهم فى الاسلام -



ياخى العزيز اذا فهمنا الاسلام فهما صحيحا فسيكون هو الحل لمشكلات البشرية التى تتسبب فى الحروب والاقتتال والمجاعات والفقر ...الخ قى كل زمان



اذا فهمنا ان الاسلام هو اساسا الوحدة بين البشر فى اطار من الحرية " حرية المعتقد وحرية السعى فى الارض " و المساواة " دونما اى فروق جنسية او عرقية او طائفية او وطنية او دولية او قومية .....الخ من هذه الفروق التى لم يشرعها الله ولكن شرعها البشر والعدل بين الناس جميعا وهذا فهمى لهذه الايات



كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213) البقرة

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) يونس

اى ان رسالة الاسلام " الاديان كلها " هى جعل الناس امة واحدة "حرة--متساوية " فى ظل العدل والرحمة من المولى عز وجل وهذا هو الاساس الحقيقى للشهادة " اشهد ان لا اله الا الله "



اما ما ذكره الاستاذ احمد فى تعليقه بان الاختلاف كفر فاعتقد بانه يقصد الاختلاف الذى يؤدى الى التفرقة التى تؤدى بالتالى الى الظلم بين الناس وانا معه فى ذلك



واما الاختلاف فى العقيدة لا يحاسب عليه غير الله وحده واما الاختلاف فى الفكرفيجب الا يفسد الود بين الناس واما من يقول الاختلاف سنة الله فى البشر اقول له نعم فالناس منهم الابيض والاسمر ومنهم من يحب من الطعام كذا والاخر يحب كذا ومنهم من يحب العيش فى المناطق الحارة والاخر يحب المناطق الباردة وهكذا ولولا ذلك لتركز الناس فى مكان واحد من الارض وهذا من رحمة الله بعباده



فيجب ان نفرق بين هذا الاختلاف والاختلاف " الفرقة" الذى يؤدى التفريق بين الناس بما فيه ظلم لهم وشكرا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-25
مقالات منشورة : 275
اجمالي القراءات : 4,677,624
تعليقات له : 1,199
تعليقات عليه : 1,466
بلد الميلاد : syria
بلد الاقامة : slovakia