الأستاذ سين وحكايته مع التدخين

حسن أحمد عمر في الثلاثاء 14 اكتوبر 2008


الأستاذ س رجل محترم وموظف بالحكومة ، يعانى من حساسية الصدر ولكن حظه العاسر يوقعه دائماً فى طريق المدخنين الذين لا يرحموه وتدفعهم أنانيتهم القذرة لمواصلة التدخين جواره ، يحكى لى عن إحدى رحلاته إلى القاهرة بعد أن أنهى مهمة فى عمله بأحد مراكز محافظة الشرقية بمصر ، وسوف أعيد قصته لكم , وسأرمز له بالرمز س ولغيره بالرمز ص أو حسب سياق القصة :

س : لو سمحت أين سيارات الأجرة المتجهة إلى القاهرة ؟
ص : إنها فى ميدان عرابى بالزقازيق
س : شكراً .. تاكسى .. ميدان عرابى لو سمحت


السe;ائق : تفضل
س : لو سمحت السيجارة التى تدخنها تخنقنى لأن عندى حساسية
السائق : معلهشى أنا لسة مولعها ومش ممكن أطفأها الآن .. هل تريد النزول ؟
س : نعم أريد النزول
السائق : مع السلامة
س: يقول لنفسه : سأركب السيرفيس أفضل
س : يشير بيده للسيرفيس فيتوقف أمامه
س: ميدان عرابى
السائق : ماشى
س: يركب ويجلس جوار شخص يدخن
س : لو سمحت أنا عندى حساسية ولا أستطيع تحمل سيجارتك
المدخن : يا أستاذ ابقى خذ تاكسى خصوصى علشان تبعد عن التدخين
س : ينظر إليه فى تعجب ويقول : لو سمحت أنا أختنق من السجائر
المدخن : يا أفندى مش عاوزين عكننة على الصبح .. إنتقل إلى كرسى آخر
س : يقوم ويترك الكرسى ويذهب بعيداً ولا يجد كرسياً خالياً فيضطر للوقوف حتى يصل إلى المحطة التى يريدها .
س: يسأل سائق البيجوه هل أنت ذاهب إلى القاهرة
السائق : نعم
س: هل تسمح بالتدخين فى سيارتك ؟
السائق : لا طبعاً
س : اشكرك
تتحرك السيارة وبعد عشر دقائق يشعر س بضيق فى نفسه فينظر فى كل الإتجاهات ليجد أحد الركاب يدخن سيجارة فى السيارة البيجوه التى تحمل سبعة ركاب غير السائق ، وحيز الفراغ فيها ضيق جداً ، وقد أغلق كل الركاب النوافذ المجاورة لهم لأن الهواء يدخل عليهم بعنف .

فقال للسائق : الم تقل أنك لا تسمح بالتدخين فى سيارتك؟
السائق : طبعاً
س : كيف ذلك ويوجد بالخلف رجل يشعل سيجارة تكاد تخنقنى
السائق : الأخ الذى يدخن سيجارة لو سمحت تطفأها
المدخن : ليه هو احنا فى المركز عند المأمور ؟ ماتخلقشى اللى يخلينى أطفىء السيجارة .
السائق : يوجد فى السيارة شخص عنده حساسية بالصدر ويوجد سيدة معها طفلان
المدخن : وأنا مالى ، يبقوا يأجروا لهم عربية مخصوص ، أما أنا لن أطفىء السيجارة حتى لو انقلبت السما على الأرض .
س : لو سمحت يا أسطى نزلنى لأننى أكاد أموت
أحد الركاب للمدخن : يا أخ أطفىء السيجارة طالما هناك من يتضرر منها
المدخن : وانت أيش أخششك يا افندى ؟ خليك فى حالك
يرد الراكب : يعنى ايه خليك فى حالك ؟ خلى عندك زوق بنقول لك واحد عيان وفيه أطفال ، هو مفيش إحساس ؟
المدخن : أنت بتشتمنى يا تافه يا عديم الكرامة ..
السائق يوقف السيارة
وينزل الركاب وتحدث مشادة كلامية وشتائم ، ويقتنص س الفرصة لكى يتنفس ويكح خارج السيارة ثم يقول للمدخن : يعنى هو من الأخلاق انك تدخن فى السيارة ؟
المدخن : أنا أخلاقى أحسن من أخلاقك وأنا أحسن منك
س : يقول للسائق لن أستطيع مواصلة الطريق معك
السائق : كيف ذلك ؟ أنت ركبت معى من المحطة ومحسوب على العربية راكب يعنى لو عاوز تنزل تدفع الأجرة
س : أدفع الأجرة ازاى وانت ما وصلتنيش ، وما أقدرشى أركب فى سيارة فيها مدخنين وقد اشترطت عليك فى المحطة وأنت أكدت لى أنك لا تسمح بالتدخين فى سيارتك .
السائق : أنا مليش حكم على الركاب
س : وأنا مش حركب إلا إذا تعهدت لى بعدم السماح لأحد بالتدخين .
السائق : ما رأيكم ياجماعة ؟
أحد الركاب : بصراحة السيد س عنده حق ولا يصح لأحد التدخين فى وسائل المواصلات لأنه يلوث الجو ويزيد المريض مرضاً .
السائق : خلاص اركب يا استاذ ولك على محدش حيدخن تانى .

وصلت السيارة القاهرة ، ونزل س عند محطة مترو الأنفاق ، ووجد محطة المترو نظيفة جداً ، ولا أحد يدخن ، فتعجب جداً وشعر أنه فى دولة أخرى ومع شعب آخر ، وتساءل لماذا لا يتحلى الناس خارج المترو بنفس الأخلاق ، ومن شدة ذهوله كان يتساءل بصوت مرتفع ، فرد عليه رجل يقف إلى جواره قائلاً : لأن هنا غرامة عشرة جنيهات يدفعها المدخن فوراً وكذلك الذى يرمى زبالة أو غيره يدفعها أيضاً
س : يعنى الناس خايفة من الغرامة ؟
ألمحاور : طبعاً
س : يعنى مش حكاية أخلاق ؟
المحاور : أخلاق ايه يا استاذ ، طيب ما هم هؤلاء الأشخاص لما يطلعوا خارج المترو بيدخنوا فى كل حتة وبيرموا زبالتهم فى اى مكان !!!
س : وما الحل ؟
المحاور : لا يوجد حل سوى قوانين صارمة وغرامات كبيرة ولوائح يتم تطبيقها على الأقوياء والأغنياء قبل الضعفاء والفقراء .
س: متى يتم تقنين ذلك ؟
المحاور : يمكن قبل يوم القيامة بساعتين .. ههههههههه سلام لأن المترو وصل
س : سلام

اجمالي القراءات 5530

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28338]

سلام يا دكتور حسن

لقد حدث ما يشبه ذلك معى فى زيارتى الأخيرة لمصر, وكانت معى إبنتى, وركبنا الديزل من الإسكندرية الى القاهرة, وتأكدت قبل الحجز من ان فى الدرجة الأولى عربات ممنوع بها التدخين لأن رغم أنى مدخن قديم امتنعت عن التدخين لأكثر من ثلاثون عاما, وبالتحديد منذ عام 1978, فإنى لا أطيق رائحته, والأكثر ان إبنتى كانت هى الأخرى لا تطيقه بل وتعتبر بالمفهوم الأمريكى انه إعتداء سافرعلى حرية الأخرين, وكان هناك فى مقعد مجاور شخص يدخن وفوقه لوحة تقول "ممنوع التدخين", وتوجهت اليه وأشرت بمنتهى الأدب الى اللوحة, فثارت حفيظته وقال انه حر فى أن يدخن متى يريد وأينما يريد, لكى لا أطيل عليك, أستدعيت حارس القطار وأقمت الدنيا ولم أقعدها, ويبدو ان كان هناك عددا من الركاب الذين كان التدخين يضايقهم أيضا, وتدخلوا لمصلحتى وأرغم الراكب على ان يذهب بين العربات ليدخن .المهم, أنه كان لازال يدخن رغم القانون الذى يمنع التدخين, وطوال الساعتين تقريبا كنت أحس بنظراته شذرا الى. والموضوع كما تقول هو موضوع أخلاق وليس موضوع غرامات وكما قال الشاعر,إذا الأمم الأخلاق ما بقيت, فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا. الأخلاق يا صديقى عملة صعبة للأسف فى مصر!!


2   تعليق بواسطة   جمال أبو ريا     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28390]

بمناسبة الأخلاق

حينما كنت في إنجلترا زرت حديقة الحيوان هناك، ومن المعلوم أن نظام حديقة الحيوان هناك يختلف تماماً عن نظامها في مصر، فهناك حديقة حيوان مفتوحة تري الوحوش فيها طلقاء بدون أقفاص يمشون أمامك بحرية مطلقة.... ولكن بالطبع هناك فاصلاً بين تلك الحيوانات وزائري الحديقة وهو عبارة عن حفرة عميقة لا يستطيع الوحش أن يقفزها وإلا سقط فيها....


ولطالما سألت نفسي كثيراً.... لماذا لم يطبق نظام الحديقة المفتوحة هنا في مصر.... فكرت كثيراً ولم أجد إجابة إلي وقت غير بعيد...


ثم جائتني الإجابة بعد سنوات من التفكير، فعرفت حل هذا اللغز العويص......!!..


إن سلوكيات البلاد المتحضرة تختلف تماماً عن سلوكيات الدول النامية والعالم الثالث..... فلو تصورنا أن هناك حديقة مفتوحة في مصر مثلاً... تري ماذا كان سيحدث؟؟....!!...


والجواب واضح وضوح الشمس... وهو يتلخص في قفز تلك الوحوش فوق هذه الحفرة العميقة لتلتهم زائري تلك الحديقة.... ولكن هل يدري أحد لماذا..؟؟...


والجواب بكل بساطة هو أن الأطفال أو ربما الكبار من المصريين سوف يقذفونها بالطوب ويقومون باستفزازها بطريقة غير عادية مما يجعلونها تفرز هورموني الأدرنالين والنور أدرنالين لتحفيز تلك الوحوش علي الفتك بمستفزيها من هؤلاء الرعاع فيحولونها إلي وحوش سوبر..!!.... وهذا الأمر بالطبع لا يمكن أن يحدث في تلك الدول المتقدمة بأي حال من الأحوال....


أرأيتم شساعة البون وعِظَم الفارق بيننا وبينهم..؟؟....!!..


تحياتي


3   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28409]

وعليكم السلام صديقى الكريم فوزى فراج

أخى الفاضل :


هذه الحكاية ( مكررة) ولم تحدث لك وحدك بل تحدث لكل إنسان محترم يومياً فالمخلصون والمحترمون وأهل الأخلاق الكريمة يدفعون يومياً ثمن تصرفات السفهاء وسخفهم ووقاحتهم فى كل مكان .


أشكرك على تعليقك الكريم وأؤكد لك أن مصر كأى بلد فى العالم فيها الطيب والخبيث وفيها الغث والسمبن وفيها المخلص والخائن وفيها اللص والشريف ، وفيها من يتمتع بأعلى الأخلاق وفيها من سيطر عليه الشيطان الرجيم .


ولك منى خالص المحبة والإحترام.


4   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28411]

الأستاذ المحترم جمال أبو ريا

تحية طيبة


أشكر لكم مروركم الكريم على قصتنا المتواضعة كما أشكرك على المثال الذى ضربته ولكن لى رأى وهو أن بعض الأطفال يمكن أن يقذفوا الحيوانت بالطوب وليس كلهم ، فمن المؤكد وجود أطفال نجح آباؤهم فى تعليمهم الأدب والرحمة ، ولذلك فحطؤك الوحيد فى هذه القصة هو التعميم ، وأؤكد لك أن الشعوب يمكن تدريبها على الإحترام والإلتزام فنحن فقط نحتاج لتفعيل القوانين وتطبيقها بالتساوى على الجميع كما يحدث فى مشروع مترو الأنفاق ، وعندئذ سيتم تعميم الإحترام الحقيقى لقيم المجتمع الراقى .


تقبل تحياتى .


كان لى صديقى عزيز على جداً إسمه جمال أبو ريا فهل هو أنت ؟؟


5   تعليق بواسطة   جمال أبو ريا     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28413]

شكرا يا دكتور حسن

أشكرك علي ملحوظتك القيمة والتي أتفق معك فيها تماما، وأنا بالطبع لست جمال أبو ريا الذي تعرفه، ولكن هل تسمح أن يكون لي منزلة في قلبك مثله..... اعتبرني صديقك من الآن إن كان هذا لا يضايقك


تحياتي


6   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28415]

الأستاذ الفاضل جمال أبو ريا تشرفنى صداقتك

أخى الفاضل الأستاذ جمال أبو ريا


بالطبع تشرفنى وتسعدنى صداقتك ، وكل عام وحضرتك بألف خير وسلام وسعادة .


7   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28416]

أستاذ سين المسكين يبحث عن الأوكسجين

السلام عليكم.


بارك الله تعالى فيك يا دكتور حسن أحمد عمر على هذه القصة الواقعية المتكررة التي تحدث للأستاذ سين و أمثاله الباحثين عن الأوكسجين و الهواء النقي الذي تحول من حق مكتسب للإنسان إلى منة يمنها علينا المدخنون الذين لا يحترمون صغيرا و لا كبيرا و هو ما أعتبره أنانية تضر بصاحبها أولا الذي سيفقد إحترام الآخرين إن لم يحترم إرادتهم و حقهم في هواء صحي و نظيف. و من باب الدعابة أقول للأستاذ جمال أبو ريا أنه لو قلدنا الغرب و حفرنا حفرة عميقة تحول بين الحيوان و الإنسان فأعتقد أن الإنسان العربي في هذه الحالة هو من سيقفز للوصول إلى الحيوان المسكين. بالمناسبة اشتكينا مرة من غياب الحاويات المعدة للزبالة - أكرمكم الله تعالى - في حينا فاستجابت بلدية الحي لنا و وفرت حاويات كبيرة ذات عجلات و ما إن وضعوها حتى ركبها الأطفال و استعملوها كسيارات ترفيهية ليروحوا عن أنفسهم إلى أن كسروها تكسيرا. 


8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28421]

الأح العزيز الفاضل د. حسن أحمد عمر

بعد التحية والسلام ..

قصتكم تدخل تحت إطار سلوكيات الناس وتحضرهم ولا علاقة لها بالتدخين .. إنما التدخين هنا أستعمل كمثال على تصرفات الغوغاء والجهلاء من هذا الشعب ..

فمعلوما للجميع ( من الراشدين المتحضرين ) أن :

حدود حريتك الشخصية تقف عند حدود حريات الآخرين ..


أنما هذا الشعب به من الجهلاء الكثير  .. وانتم تعلمون ذلك ..  وأستطيع أن أعطيكم مئات ( بل قل الألوفات المؤلفة ) من الآمثله الدالة على ذلك  .. ولكننى سأكتفى بمثال واحد فقط  وله علاقة بتطبيق الدين الآسلامى بمصر:

أئمه الجوامع فى مصر التى ترفع أصوات الميكروفونات وتنقل صلاة التراويح بالكامل والتى يمنعها القانون بمصر كمثال  .. وتستغرق ساعة وأحياننا ساعة ونصف ..  ولا تبالى بمن هو مريضا أو يستذكر دروسه أو يقضى عمل يحتاج للهدوء أو نائما .. وللعلم  قانونا بمصر الميكرفون العالى للأذان فقط  ..


الموضوع كله أزمة تحضر وأزمة سلوكيات ..


ودمتم لى والسلام عليكم ..


9   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28425]

صديقى الحبيب محمد البرقاوى

ذكرتنى حكايتك بحكاية الأتوبيسات العامة ، فقد كان تلاميذ المدارس يتعمدون تقطيع الأسفنج الموجود فى كراسى الأتوبيس لعمل كرة شراب ، وكانوا يكتبون اسماءهم وذكرياتهم وأحلامهم على جدران المدرسة المدهون حديثاً بالزيت ، ولا يخفى عليك من قيام اللصوص - قبحهم الله - بسرقة كابلات التليفون بين القرى لدرجة حرمان القرية من التليفونات وخدمات الإتصال فترات قد تزيد عنم الستة أشهر ، وسرقة كابلات الكهرباء وبيعها بأرخص الأسعار ، حقولك ايه ولا ايه ... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم .... متى نتحرض ونتطور ونفهم أن كل شبر فى الوطن مسئليتنا ؟ ربما يحدث ذلك مع بزوغ فجر العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان فى عالمنا العربى السعيدددددددددددد.


10   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28427]

أخى الفاضل وصديقى العزيز شريف صادق

تحية طيبة


أشكرك على التعليق الجميل ..


أرجوك  تخلى موضوع صلاة التراويح فى الماكروفون دى للآخر ... باش نفتحها الآن وخلينا فى عربية البط والفراخ التى تحمل ماكروفون وعربية البصل والفجل والجزر التى  تقابلها وتحمل ماكروفون ، وبتاع الخردة اللى حاطط ماكروفون على عربية وماشة بأعلى صوت ، وبتاع السمك وبتاع الدردرمة ، وبتاع الروبى بيكيا ، وبتاع مفاتيح الأبواب وطبلة الدولاب أصلح ، وبتاع بضاعة بور سعيد المستوردة ، وبتاع أشرطة الكاسيت اللى حاطط صب أوفر على أعلى صوت ، كل هؤلاء يقابلوننى كل لحظة منذ الصباح وحتى بعد العشاء ، لا يرحمون أحداً ولا يجرؤ أحد على الكلام معهم لأن الرد الطبيعى هو : كدة أحسن ولا نسرق ونبقى حرامية ؟


أحلى حاجة بقة هى قيام بعض المتسولين بإختراع طريقة حديثة للتسول تحتاج لثلاث عناصر :


1- سيارة وسائقها يدفعون لهم أجرة 150 جنيهاً فى اليوم ( تصور؟)


2- ماكروفون وشخص يمسك ورقة  يكرر ما هو مكتوب فيها : يا أهل الخير معانا مريض بالفشل الكلوى ومحتج عملية ومحتاج مساعدة أهل الخير . وأجرة الماكروفون 60 جنيهاً فى اليوم وأجرة القارىء 40 <نيهاً فى اليوم .


3- ممثل يقوم بدور المريض وهو شخص هزيل ضعيف ينام شبه الميت فى أرضية السيارة ويمثل دور المريض .


4- الشحات الأصلى قائد العملية .


ويدورون فى كل البلاد بهذا الشكل المقرف المزعج ، ولا أحد يمنعهم ولا أحد يردعهم ،


وتخيل كمية الفلوس التى يحصلون عليها من هذه الظاهرة البشعة .


المهم :


أمامنا الكثير لنتكلم فيه قبل صلاة التراويح فى الماكروفون وقبل الآذان


وتقبل خالص حبى


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 1,657,612
تعليقات له : 1,169
تعليقات عليه : 1,052
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA