الفدية فى القرآن الكريم::
الفدية فى القرآن الكريم :

عثمان محمد علي في السبت 27 سبتمبر 2008


الفدية فى القرآن الكريم .
بسم الله الرحمن الرحيم .
فى بحثه التاصيلى عن صيام رمضان فى القرآن الكريم الذى أعده تحت عنوان (صيام رمضان بين الاسلام والفقه السنى (1 ) طرح الأستاذ الدكتور – أحمد صبحى منصور – رأياً فقهياً جديداًجاء فيه ، من كان يطيق الصوم ـ أى يقدر عليه ـ ولكن شاء الفطر فعليه أن يدفع فدية (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ).فالذى لا يستطيع الصوم يمكنه الافطار ودفع الفدية ، فاذا تطوع المفطر فى رمضان بزيادة الفدية فهæو خير له ، ولو كان يستطيع الصوم ولكن بمشقة بالغة ولكنه تطوع بقبول مشقة الصوم فهو خير له ، وفى الصوم فائدة على كل حال (وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُم إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ). فتباينت ردود الأفعال الإجتهادية حوله ،ما بين موافق ,و متحفظ ، ورافض للرأى المطروح ، وما بين آتٍ برأى جديد حول مفهوم الفدية فى الآية الكريمة (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ)، وقال عنها أنها تعنى زكاة الفطر ...وقد زاد الأستاذ الدكتور – منصور – إيضاحاً لرأيه راداً على الإستفسارات التى طرحت حوله فى الرد الذى طرحه تحت عنوان رمضان بين الاسلام والفقه السّنى -2-( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ

المزيد مثل هذا المقال :

إلا أن الرأى القائل بانها تتحدث عن زكاة الفطر مازال يطرح وجة نظره وبقوة حتى قال أو بمعنى أصح وأخطر (إذن حسب منظوري و فهمي لهذه الجملة (على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) فإنها تشرعن لنا صدقة الفطر و لا علاقة لها بترخيص الافطار..
ورغم أنى لم اتفق مع هذا الرأى منذ أن طٌرح ،إلا أننى و للإنصاف عَدت للقرآن الكريم لأتتبع وأتبع أيات الفدية فى القرآن الكريم .وقبل أن أبدأ بحثت عن مفهوم الفدية فى القاموس المحيط لنرى هل جاء متوافقاً مع مفهومها فى القرآن الكريم أم مختلفاً عنه .فكان التعريف اللغوى للفدية كالتالى .
فدى وفدى فداء استنقذه بمال أو غيره فخلصه مما كان فيه يقال فداه بماله وفداه بنفسه فهو فاد ( ج ) فداة والمستنقذ مفدي
( فاداه ) مفاداة وفداء دفع فديته وقبل فديته وحرره والأسرى عنده حررهم مقابل تحرير مثلهم من الأسرى عند عدوه
( افتدى ) قدم الفدية عن نفسه وفي التنزيل العزيز ) لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به ( ويقال افتدى منه بكذا تحاماه به والأسير فداه
( الفداء ) ما يقدم من مال ونحوه لتخليص المفدي وما يقدم لله جزاء لتقصير في عبادة ككفارة الصوم والحلق ولبس المخيط في الإحرام والأضحية
-------الفدية أو الكفارة هي تصرف أوجبه الشرع الإسلامي لمحو ذنب معين أكد الشرع على
اجتنابه, وتكون الكفارة بالصيام أو الإعتاق أو إطعام المساكين وغير ذلك.


أما الفدية فى القرآن الكريم فجاءت على النحو التالى فى الأيات القرآنية التالية :
فقد جاءت فى الحديث عن فداء نبى الله إسماعيل

فى قوله تعالى (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات : 107]
وفى الحديث عن فدية بعض أعذار مناسك الحج

يقول القرآن الكريم (وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة : 196]
وفى الحديث عن فداء الأسرى

جاء قول ربنا سبحانه (ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة : 85
وقوله تعالى (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [محمد : 4]
وفى الحديث عن الفدية فى موضوعات الطلاق يقول العزيز الحكيم (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة : 229]
وفى الحديث عن أمنية الذين ظلموا بأداء الفدية خلاصاً من العذاب يوم القيامة ورد المولى عز وجل علهم يقول القرآن الكريم (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ [الرعد : 18]
وقوله تعالى (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [الزمر : 47]
وقوله سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ [آل عمران : 91]
وقوله تعالى (ِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [المائدة : 36]
(ويقول ربنا سبحانه وتعالى (فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الحديد : 15]
فهل جاءت الفدية بمعنى مختلفاً عما جاءت به فى الأيات القرآنية السابقة ؟؟ لنرى ،يقول ربنا سبحانه (أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) [البقرة : 184] .
..بالتأكيد لا و ألف لا . لم يختلف مفهوم الفدية فى هذه الآية الكريمة عما سبقها من أيات كريمات .... فالفدية فى كل الآيات القرآنية الكريمة جاءت بمفهوم ،،الفدية أو الكفارة هي تصرف أوجبه الشرع الإسلامي لمحو ذنب معين أكد الشرع على اجتنابه....هذا من ناحية ومن ناحية آخرى .
فإن كل الأيات القرآنية المتحدثة عن الزكاة أو الإيتاء المادى أو الإنفاق التشريعى للحق المعلوم (أى الزكاة الرسمية لدى المسلمين ) لا دخل للفدية فيها لا من قريب ولا من بعيد ، بل وايضا لا يوجد تشريع خاصاً يعرف بزكاة الفطر ،وإنما الزكاة والإنفاق والإيتاء المادى للفقراء مرتبط بالربح الآنى والوقتى ، أى أن الزكاة عملية مستمرة غير مرتبطة بمناسبة ما ،وإنما مرتبطة بالربح والدخل فقط فى أى وقت وفى أى يوم وفى أى مكان تعيش فيه ،ويصرف لفقراء أى مجتمع تعيش فيه بغض النظر عن دينه .
إذن فإن الرأى القائل بأن فدية الصيام يعتبر دليلا ً على زكاة الفطر .لم يكن موفقاً ،ولم يأتى موافقا لمواصفات حقائق القرآن الكريم الآخرى .. ولذلك فإنى أرفضه تماما ً ،وأوصى إخوانى من الكتاب وباحثى الموقع المبارك أن يتحلوا بالصبر قبل نشر إجتهاداتهم وأبحاثهم إلى أن يعرضوها على مواصفات القرآن الكريم الأآخرى فإن وافقتها فلينشروها ، وإن إختلفت معها فليعيدوا إجتهادهم مرة آخرى بل ومرات أٌخر ،فإن إختلف معها مرة آخرى فليوقنوا ان بحثهم خاطىء وليتخلصوا منه سريعا لكى لا يصبح عبئا على تركيزهم العقلى ،وليحتكموا إلى ما جاء فى القرآن الكريم وليتبعوه ـوليعلوه فوق أرائهم مهما كانت .....وشكرا لكم على سعة صدركم ...

اجمالي القراءات 38985

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (31)
1   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27307]

مقال لطيف و خفيف

و دغري في الموضوع ... جزاك الله خيرا أخ عثمان... هذا المقال يقول أن الفدية معناها أن يكون الشخص في "مأزق - إثم- ذنب- مدين .. الخ " بحيث أنه "يحتاج جبراً" الى  "تخليص نفسه" عن طريق فدية يدفعها إما مالا أو فعلا .... و بناء عليه فمن غير المنطق أن يصوم الانسان و من ثم يدفع مالا لافتداء نفسه من "خطأ أو إثم" لم يفعله (على فرض أن عدم الصيام هو ذلك الإثم أو الخطأ)... فلماذا يدفع فدية و هو قد صام و ماشاء الله عنه .. الخ ... هذا الرأي رأي منطقي و سليم  ...


و ما دفعني لقول ما يناقضه هي بضعة أسئلة جاء بها أحد الاخوة ملخصها كالأتي:  إن كان الله سبحانه قد  فرض الصيام و أعطى رخصة للمرضى (و هم غير قادرين على الصيام) فكيف يأتي بعدها و يقول إن غير القادرين على الصيام يستطيعون فداء أنفسهم؟  فجاء جواب الدكتور على هذا التساؤل (لاحقا) أن معنى كان في قوله تعالى فمن كان منكم مريضا ..الخ هو أصبح و بالتالي فالحديث كان عن أمر طاريء على أناس اعتادوا الصيام .. و بناء عليه فإن الاختيار مازال يجمع المرضى العاديين (غير الطارئين) مع الذي يقدرون لكن يختارون عدم الصيام لمشقته.. و كان هذا جوابا دبلوماسيا جميلا من الدكتور أحمد رغم صعوبة دعمه بالادلة المباشرة .. إذ أن افتراض أن كلمة كان يؤول معناها الى أصبح .. هو افتراض ثقيل لكنه ليس ببعيد عن الصواب على أية حال... خاصة أن الله يطلب من اولئك الذين "أصبحوا" مرضى الصيام في أيام أخر .. فلا يُعقل هذا إلا إذا كان المرض طارئا فعلا.


و لكن الامر الذي ألح على أن الصيام ليس تطوعا و إنما فيه فرض هو قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه و ذلك لما في كلمة "فليصمه" من أمر لازم ... و بالتالي يدفعنا هذا الى القول أن المقصود بقوله تعالى "فمن تطوع خيرا " إنما يعود الى الفدية نفسها إذا علمنا أن الصيام فيه فرض.... حتى و إن بدا وصف الصيام بالخير (وأن تصوموا خيرا لكم) كاقتران ما بين التطوع بالخير و فعل الصيام فلا ُيلزِمنا هذا أن التطوع بالضرورة كان محصورا بالصيام ...


ثم إن النظر في تركيب الجملة لا يوحي الى الدعوة الى الافطار ... فهي تقول على الذين يطيقونه اي القادرين على الصيام (رغم المشقة) فدية!! .. يعني على الذين يقدرون على الصيام فدية!! .. و لم آت بأي حرف من عندي!! ... يبدو هذا مغريا بالقول أن تلك الجملة تطلب من كل الصائمين فدية!! .. لكن يبقى السؤال الذي ناقشته هذه المقالة أعلاه : فدية من ماذا ؟؟ و لماذا؟؟ ... الخ . و بالتالي فإن انتقاء كلمة "فدية" دل بشكل غير مباشرعلى أنها - أي الفدية - استحقت بسبب عدم الصيام الحاصل بسبب عدم الطاقة.


و على كل حال فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .. و أكاد أميل الى القول أن تلك الجملة تبيح الافطار على الذين يشق عليهم الصيام بشرط دفع فدية ..  و أكيد واحد راح ينط و يقول: طيب اللي مش قادر يصوم و مش قادر يدفع فدية ؟ فالجواب ربنا يتولاه بقى! و لا يكلف نفسا الا وسعها .. و بعدين إذا لم يكن قادر على دفع فدية طعام مسكين و لو مرة واحدة فهو في الحقيقة في حالة صيام حقيقي من العدم... و لا حول ولا قوة إلا بالله


و الله اعلى و أعلم


2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27335]

بسم الله .. عزمت على أن اجتهد .. وأقول ما أستعشرة ( حسب قدراتى ) حقا .. (1)

بعد التحية والسلام ..

قولكم يا عزيزى عثمان التالى :

{ فالفدية فى كل الآيات القرآنية الكريمة جاءت بمفهوم ،،الفدية أو الكفارة هي تصرف أوجبه الشرع الإسلامي لمحو ذنب معين أكد الشرع على اجتنابه....هذا من ناحية ومن ناحية آخرى .

فإن كل الأيات القرآنية المتحدثة عن الزكاة أو الإيتاء المادى أو الإنفاق التشريعى للحق المعلوم (أى الزكاة الرسمية لدى المسلمين ) لا دخل للفدية فيها لا من قريب ولا من بعيد ، بل وايضا لا يوجد تشريع خاصاً يعرف بزكاة الفطر ،وإنما الزكاة والإنفاق والإيتاء المادى للفقراء مرتبط بالربح الآنى والوقتى ، أى أن الزكاة عملية مستمرة غير مرتبطة بمناسبة ما ،وإنما مرتبطة بالربح والدخل فقط فى أى وقت وفى أى يوم وفى أى مكان تعيش فيه ،ويصرف لفقراء أى مجتمع تعيش فيه بغض النظر عن دينه .

إذن فإن الرأى القائل بأن فدية الصيام يعتبر دليلا ً على زكاة الفطر .لم يكن موفقاً ،ولم يأتى موافقا لمواصفات حقائق القرآن الكريم الآخرى }


الحق يقال أنكم قدمتكم من الاستشهادات الكفيلة لتأكيد وجهة تدبركم وهى فعلا موفقة ..

أما قولكم :

{وأوصى إخوانى من الكتاب وباحثى الموقع المبارك أن يتحلوا بالصبر قبل نشر إجتهاداتهم وأبحاثهم إلى أن يعرضوها على مواصفات القرآن الكريم الأآخرى فإن وافقتها فلينشروها ، وإن إختلفت معها فليعيدوا إجتهادهم مرة آخرى بل ومرات أٌخر ،فإن إختلف معها مرة آخرى فليوقنوا ان بحثهم خاطىء وليتخلصوا منه سريعا لكى لا يصبح عبئا على تركيزهم العقلى ،وليحتكموا إلى ما جاء فى القرآن الكريم وليتبعوه ـوليعلوه فوق أرائهم مهما كانت}

عزيزى عثمان .... لا تقسوا على من يبذل  مجهودا صادقا  لتدير كتاب الله ولم يوفق ( ولآ اقصد هنا أى شخصا بذاته .. أكرر .. وهنا أنا لآ اقصد هنا اى شخصا بذاته) ..  فمن المستحيل ان يصل المرء إلى الكمال بدون المرور على الأخطاء .. المهم من يجتهد عليه أن يبذل مجهودا صادقا فى تدبره كما امرنا الله ... والمرء لا يستحسن الحلو أبدا بدون المرور على المر .. وأيضا المرء لا يعلم قيمة الصواب بدون النظر إلى الخطا ..


وسنة الحياة هى التطور والتطور لايمكن أن يجىء إلا بطرح الأفكار ومناقشتها وتنقيحها ومحاولة تفنيدها حتى نصل للحقيقة كامله .. ولا يمكن أن نصل إلى الحق مرة واحدة .. بل وجب علينا عرض جميع الأحتمالات وتنفنيدها حتى نصل إلى الحق عن يقين وأقتناع  وبعد دراسة جميع الآحتمالات الآخرى حتى وأن كانت خاطئة ..

يتبع..


3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27338]

بسم الله .. عزمت على أن اجتهد .. وأقول ما أستعشرة ( حسب قدراتى ) حقا .. (2)

أولا أنا أخالف القرانيون فى نقطة ما .. وهى التراث السلفى .. لأننى أقرأ لهم جميعا وهذا ما أمرنا الله به ..

فسبحانه تعالى قال :

{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } .. الزمر 18

1- أننى أقرأ القول للجميع كأمر الله ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ)) ..

2- أقرر بعقلى من هو الأفضل (( فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }} ..


الناسخ والمنسوخ ..

أولا ( وهى لا تنفصل أبدا عن ثانيا ).. أننى أؤمن بالناسخ والمنسوخ كاسنة من الله لقوله تعالى :

{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .. البقرة 106

ثانيا .. أننى أؤمن بأن الناسخ والمنسوخ ليس داخل كتاب الله ( القرآن ) ذاته لقوله تعالى :

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} .. النساء 82..



قال السلف أنه كان هناك صياما قبل الصيام الذى فرض علينا بالقرآن ثم نُسخ بالقرآن .. هذا لا يتعارض مع البندين ( أولا وثانيا ) الذين أوضحتمها إن كان يتفق مع آيات القرآن ولا يتعارض معها ..


الأن نحتكم للقرآن .. قال تعالى :


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ..} .. البقرة 183 - 185

1- "يُطِيقُونَهُ" ( ضمير مذكر ) هنا تعود أساسا على "الصِّيَامُ" الذى كتب علينا ( وعلى الذين من قبلنا" الذى جاء فى البقرة 183 ..

2- صحيح أن الله قال بعدها أنها "أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ" ولكن لم يوضح لنا تعالى فى البقرة 183 أو البقرة 184 ما هو طول مدة الصيام لآيام معدودات .. وأين يقع الصيام (هذه الايام المعدودات ) خلال التقويم .. والآهم غير واضحا على وجهه اليقين من سياق الآية .. هل هذه الايام المعدودات "تخصنا فقط" .. أم تخص "من قبلنا" فقط .. أم "تخصنا وتخص من قبلنا" ..

3 - وإنما من الجهة الاخرى ..أوضح سبحانه تعالى باليقين طول مدة الصيام (( لنا )) الذى أخبرنا الله عنه تعالى ( فى البقرة 183 ) .. وأين يقع خلال التقويم .. بقوله تعالى فى البقرة 185 :

{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } .. البقرة 185

وبالتالى "يُطِيقُونَهُ" تعود بالآساس على "الصِّيَامُ " ذاته الذى كتب علينا .. الذى هو شهر رمضان بالمؤكد الذى جاء بالبقرة 185 .. لآن لو كان هناك أى لبس لأن الضمير يعود على "أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ" بدلا من شهر رمضان ( الصيام الذى كُتب علينا بالبقرة 185 ) لجاءت "يُطِيقُونَهُا" ( ضمير مؤنت .. لوجود "معدودات" وليس "معدودة" ) بدلا من "يُطِيقُونَهُ"..

يتبع ..


4   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27340]

بسم الله .. عزمت على أن اجتهد .. وأقول ما أستعشرة ( حسب قدراتى ) حقا .. (3)

من تدبر آية 183 فى سورة البقرة نستدل على انه كان هناك صياما كُُتب علينا وعلى الذين من قبلنا ..


من تدبر آية البقرة 185 .. سبحانه فرض علينا صوم شهر رمضان والذى هو صوما خلاف الذى كٌتب على الذين من قبلنا لعدم أشارة الله ان شهر رمضان كُتب على الذين من قبلنا من ناحية .. ومن ناحية اخرى يؤيد هذا قوله تعالى .. "أياما معدودات" .. وأياما معدودات لا يمكن بحال من الآحوال أن تصل مدتها إلى شهر متصل .. وإلا ما قيل عنها أياما معدودات ( وسميت بشهر ) .. وهى بالتالى ما تمت كتابته على الذين من قبلنا  .. وأيضا أننا فرض علينا شهر رمضان الذى أنزل فية القرآن تكريما لهذا الشهر ( كاقوله تعالى ) .. والقرآن لم ينزل على الذين من قبلنا ..


من هنا نصل إلى أنه كان فعلا هناك صوما على الذين من قبلنا مخالفا للوصوم الذى كتب علينا مائة بالمائة  وآية البقرة 184 تشرحه .. أما البقرة 185 فهى تشرح الصوم الذى كتب علينا ..


نصل إلى (( يطيقونه )) .. هل هى تخص صوم من قبلنا أم صومنا  ..

هناك من يقول كانت تخص صوم من قبلنا واستمر حكمها لنا لترك الله لها بالقرآن ..

سأرد عليه بالآتى :

1- ما هو أيضا  (( أياما معدودات )) متروكة ولا نعلم كم عددها ولا نعلم أين تقع فى التقويم .. فهى هنا متشابهة ..

2- (( فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ )) .. لا نعلم هل هى فدية ليوم .. أم إثنين .. أم أسبوع .. أم شهر .. أم العمر كله .. فهى هنا متشابهة ..

3- والأهم .. قوله تعالى البين الواضح فى البقرة 185 (( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )) على أساس أن هذا الشهر الفضيل نزل فية القرآن وبالتالى لم يكن يخص من قبلنا باليقين .. وهذه ألاية التى تحدد صيامنا ليس فيها فدية صيام .. إن قيل لى ولكن الفدية جاءت فى البقرة 184 ساقول غير واضحة بالمرة فهى ( البقرة 184)  حددت قيمة الفدية ولكنها لم تذهب باليقين بتاتا عن ما تفدية من عدد أيام الصوم ..


والله أعلم ..


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27344]

شكرا استاذ -شريف صادق .

شكرا استاذ شريف صادق على مرورك وعلى تعققيبك . وانا مؤمن بالتأكيد بما ذكر فيه من  قرآنية كريمة . أما عما جاء من توضيحات لها ،،،،،فلا تعليق ...... وشكراً مرة أخرى .


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27346]

صعببان على قوى ..

يا أخ واصل - أنت بجد صعبان على قوى .... عموما اشكرك على التذكرة . وأوصيك ألا تتسرع مرة أخرى .ولتعد إلى القرآن الكريم لتقارن بين الأوامر المقترنة بمصطلح الفدية ، والمقترنة بمصطلح الكفارة ،وهل هما نفس الأوامر أم لا (وتحديدا فى تشريع العبادات والمناسك والطقوس ) ....وعلى كل حال .أشكرك على تتبعك وإهتمامك المتناهى بكل ما أكتبه من مقالات وتعقيبات ....


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27349]

يا قلبك القاسى !!!!

ويهون عليك إخوانك القراء ينتظروا 24 ساعه على ما تتكرم عليهم بتعليمهم من فيض علمكم الغزير الذى أجمعت عليه الأمة قاطبة ...بالذمه ده مش حرام عليك ، ياعم سيبك منى أنا ، المهم، الناس الطيبين ما تحرمهمش من فيض علمك  المدة دى كلها .


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27370]

الأستاذ الكريم - سنان السمان .

الأستاذ الكريم - سنان - اشكرك على مرورك وتعقيبك الكريم . وفى الحقيقة من ناحية المعنى المقصود لكلمتى الفدية ،والكفارة ، فأنا لا ارى إختلافاً بينهما من حيث المعنى والهدف المراد منهما .وأعتقد تماما أنهما على مثال الكلمات القرآنية الكريمة التىتحمل أمراً إليها للناس ،مثل ،كتب - أمر - قدر - جعل -فرض - قضى ,وهكذا وهكذا . وبذلك يكون نفس مفهوم كلمة الفدية هو نفس مفهوم كلمة الكفارة ،لأنهما تطالبان بتنفيذ أمر إلاهى واحد .وهو فعل شىء أو دفع شىء عوضاً عن شىءٍ آخر ..


.وبالبلدى المصرى (مثل كلمة الغرامة والتعويض) ،فلوحكم القاضى بحكم جاء فيها وعلى الجانى دفع غرامة قدرها كذا ، فهو مساو لحكمه لو قال ،وعلى الجانى دفع تعويض قدره كذا ..ولو إستبدلنا كلمة الجانى بكلمة المخالف ،فستصبح كلمة المحالف مساوية فى سياق الحكم مع كلمة الجانى ، وكذلك كلمة الغرامة ستكون مساوية لكلمة التعويض. طالما أدتا نفس الهدف المقصود والمطلوب والمفهوم والمعروف لدى الجميع ....وكذلك كلمة الفدية فهى مساوية لكلمة الكفارة .ولا فرق بينهما فى المعنى المقصود أبداً..


 ومن كل ماسبق أقول لسيادتك أنى أؤمن بالترادف فى الألفاظ مع الحفاظ على نفس المعنى وفهم الكلمة من خلال السياق ،وأن للكلمة الواحدة أكثر من معنى ،ويفهم معناها من خلال السياق الذى وردت فيه .


....وشكرا لسيادتكم مرة آخرى .


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27371]

شكرا مهندس -محمود دويكات

شكرا سعادة المهندس - محمود دويكات -على توضيحك الكريم .وفى الحقيقة ما اقلقنى فى تعقيبكم على مقالات استاذى الدكتور منصور - هى هذه الجملة (فإنها تشرعن لنا صدقة الفطر و لا علاقة لها بترخيص الافطار).لأنى شديد الحساسية مع الألفاظ ،ولأنى فهمت منها تشريعا جديدا لأمر خطير .,كما قلت فى المقالة رغم معرفتى (بقدر ما ) بعدم صحة هذا الرآى إلا انى فضلت أن أعود للقرآن وأعيد مراجعة موضوع الفدية ،لنرى هل هى فعلا جزءاً من الزكاة الرسمية أم لا، وهل هناك زكاة فطر أم لا؟  .وفى النهاية فنحن جميعا نتواصى بالحق ،ولا نبغى إلا الحق ....وشكرا لكم مرة آخرى .


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 سبتمبر 2008
[27372]

شكرا اخى الأستاذ - احمد إبراهيم .

شكرا أخى الكريم الآستاذ - أحمد إبراهيم .على ملاحظتك مع الأستاذ -سنان .وشكرا على تأييدك لما فهمته عن مصطلح الفدية...,اتمنى لك التوفيق فى فيينا التى قالت عنها (اسمهان ) دى فيينا حتة من الجنة .


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27384]

أحسنت يا سيد واصل فى شرح الفرق ..

وازيد على شرحكم ..

الكفارة لا تكون إلا لله .. اما الفدية فتكون لله والبشر ..

تماما مثل الحمد  ..

فالحمد لا يكون إلا لله .. ولا تجد من يقول لبشر احمدك .. أما الشكر فيكون لله والبشر ..


12   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27402]

أحسنت فى شرح الفرق يا سيد واصل .

وأزيدكم للفرق بين الفدية والكفارة ..

الكفارة تكون لله فقط .. اما الفدية فتكون لله والبشر ..

تماما مثل الحمد والشكر ..

فالحمد لله فقط .. ولا تجد من يقول لبشرا أحمدك .. اما الشكر فهى لله وللبشر ..


ياللا أيها المجهول بموقع آهل القرآن ..


ياللا ياللى عمال تلغى فى تعليقات ليل نهار بدون سبب معلوم ..


ولا نعرف أنت مين .. واللى حواليك شايفين وعاملين نفسهم مش شايفيين ..


ألغيهم تانى علشان نحطهم تانى ..

وتعالوا نلعب .. ههههههههههههههههه ..


13   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27417]

صلي على النبي يا أستاذ سنان

وماذا إذا أقسم المرء فقال: والله لأذهبن إلى المسجد الحرام غداً ثم لم يذهب. هل هذا حنث باليمين المنعقدة أم لا؟ وإذا كانت كذلك فهل لك أن تبين لنا من هو الشخص الآخر الذي أصابته اليمين ولذلك لابد من كفارة؟ أما إذا لم تكن هذه يميناً منعقدة فهل لك أن تبين لنا ما هي لأن البقر تشابه على الناس. 


14   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27422]

إذا وجدتم مني خطأ فقوموني بأقلامكم

االسلام عليكم



إن الفدية في القرآن تعني هو تقديم شيء معين مقابل انقاذ النفس من العذاب أو التكفير عن ذنب من الذنوب ولكن لم تتحدد كمية الفدية فهي متروكة في بعض الآيات للتقدير والعرف وبعضها محدد بطعام مسكين وهو متروك أيضا للعرف السائد في المجتمع . فإذا الشيء الوحيد المحدد في الفدية هو طعام مسكين وهو متروك للعرف .



فهل الكفارة نفس الشيء ؟



الكفارة يوجد فيها عدة خيارات 1- اطعام المساكين 2- الصيام 3- تحرير الرقبة



إذا الكفارة أوسع من الفدية في خياراتها التي تكفر عن الذنب أما الفدية المطلوبة للتكفيرعن الذنب فهي محصورة في : طعام المساكين



دعونا نعمل مقارنة بين خيار الاطعام في الكفارة وبين الفدية :



(( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) المجادلة ) 60 مسكينا مقابل 60 يوم / يعني عدد أيام الصوم = عدد المساكين



قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) المائدة )

الكفارة هنا هي :1- أن يسوق هديا بنفس عدد ما قتل 2 إطعام مساكين بعدد ما قتل 3- صيام عدد من الأيام بعدد المساكين الذين يريد إطعامهم . إذا عدد المساكين = عدد أيام الصيام



قال تعالى (( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89)

اطعام 10 مساكين مقابل 3 أيام صوم



قال تعالى (( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)



رخصة الافطار في رمضان شرطها هو فدية طعام مساكين



إذا إفطار يوم بسبب الارهاق مقابل إطعام مسكين .


قال تعالى ((وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)


أي الفدية هنا تكون مقابل الصيام فقط  أما الكفارة الكاملة في هذه الاية  تكون في : الفدية مقابل الصيام وهي الاطعام  2- صدقة 3- نسك


الخلاصة



فيكون عدد أيام الصيام أو الافطارفيها بسبب المشقة = عدد المساكين إلا في حالة كفارة اليمين فهي المرة الوحيدة التي حدد الله فيها ايام الصوم مختلفة عن عدد المساكين مما يدل على أن القاعدة عدد الصيام = عدد المساكين إلا ما جاء مخالف بنص ظاهر



وقبلوا هذا الاجتهاد


15   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27425]

مداخلتك تغص بالأخطاء يا سنان

من أين أتيت بهذا التعريف لليمين المعقودة؟ دلني على المصدر كي أتأكد من كلامك. لا تقل لي أن هذا التعريف من إختراعك أنت لأنني لن أقبله إذا كان كذلك فقد تم إختراعه بليل ليناسب ما تريد قوله. وأرجو منك أن تراجع ما كتبت في تعليقاتك السابقة فكلها مغالطات لا يجب أن تصدر عن شخص مثلك. والله الموفق.


16   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27426]

جاء الغد وزهق الباطل

الكفارة هي ماسحة الذنب.

الفدية لا تمسح ذنباً بل هي البدل الذي يقدم للإنتقال من طريق إلى آخر.

فمثلاً بالنسبة للكفارة: كفارة اليمين المنعقدة تجب على من أقسم يميناً ثم لم يف بيمينه. فالذنب الذي ارتكب هو الحلف بالله ثم عدم البر باليمين والكفارة هي تحرير رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام. وبالنسبة للفدية: حلق الشعر للمحرم (في الحج) ممنوع حتى يبلغ الهدي محله، ولكن المريض أو الذي به أذىً من رأسه فيمكنه أن يقدم فدية معلومة (صيام أو صدقة أو نسك) ويحلق شعره ولا نقول يقدم كفارة لأنه لم يقترف ذنباً يستوجب منه تقديم الكفارة.

للتدبر:

ما الذي حدث حين همّ إبراهيم عليه السلام بذبح إسماعيل عليه السلام؟ هل تم تقديم كفارةٍ أم فدية؟ طبعاً كان الفداء بالذبح العظيم لأن إبراهيم لم يقترف ذنباً هو أو إبنه إسماعيل بل كانا كلاهما ينفذان أمراً إلهياً ويتقربان به إلى الله. ولهذا فقد كان الفداء بالذبح العظيم وذلك للإنتقال من طريق إلى آخر. الطريق الأول هو ذبح إسماعيل والطريق الثاني هو ذبح الكبش بدلاً عن ذبح إسماعيل.

وفيما يخص التجنيد والجيش فقد كان هناك في السابق ما يسمى "دفع البدل" حيث يخير الشاب بين الذهاب إلى الخدمة العسكرية المؤقتة أو دفع البدل وهو مقدار محدد من المال يدفعه المكلف لخزينة الدولة ويتم بموجبه إعفاء دافع البدل من الخدمة العسكرية. وبما أن دافع البدل ليس مذنباً فهذا البدل يسمى فدية ولا يسمى كفارة.

والله الموفق.


17   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27428]

لا إله إلا الله .. يبدو ان الكلام لا يفهم بالمرة هنا ..

قلنا التالى الذى حذفة الموقع بتصرفاته الصبيانية مرتين اليوم .. وها هى الأعاده الثالثة للاسف  :

{ وازيدكم ..

الكفارة تكون لله  وحده .. اما الفدية فهى لله والبشر 

تماما كالحمد والشكر ..

الحمد لله فقط .. ولن تجد من يقول لبشرا أحمدك .. إنما الشكر ممكنا لله وللبشر أيضا  }


بقول الأستاد سنان السمان :

{ تعليق بواسطة سنان السمان - 2008-09-28

جاء الغد يا واصل وأتيتنا بما هو خطأ واستحسنه غيرك 2

اما حين تكون المعصيه في حق الله سبحانه وحده تصبح ذنبا ولا يصح ان نقول سيئه بحق الله ، فالله لا يساء له (ان أحسنتم فلأنفسكم وان أسئتم فلها ) ، هنا كلمة فديه جاءت بدلا عن تقصير بحق الله لسبب ما طلبا للغفران ، وهذا ما نلاحظه في قوله تعالى ( ياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون ) .

وفي قوله ( فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ماواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ) اي تلك المعاصي والذنوب التي اقترفت بحق الله لن يقبل ان تفتدوها ، ولو كانت سيئات بحق غيرهم من العباد لقال لن تؤخذ منكم كفاره }


1- لم انفى تقبل الله للفدية  .. لكى تعرف خطأك انت كمن تقول ان من يقول الشكر لله فهو خطأ .. ..

2- الله يقبل الفداء .. وهنا يقول تعالى انه لن يقبل الفداء  .. ما علاقة الكفارة بالفداء بالآية المقدمة .. هل تقرآها ( فاليوم لا يؤخذ منكم فدية للتكفير عن ذنوبكم )  ..


رمضان كريم ..


18   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27429]

الفدية أن تعمل شيء بدل شيء و الكفارة مثلها لكن لتكفير سيئة

انتهى


19   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27430]

لا ليس بهذه السهولة دس المغالطات من الكلام يا اخ خالد حسن !!

إقتباس :

{ رخصة الافطار في رمضان شرطها هو فدية طعام مساكين }

إذا إفطار يوم بسبب الارهاق مقابل إطعام مسكين }


أين أستشهادك من القرآن بذهابك (( إفطار يوم بسبب الارهاق مقابل إطعام مسكين ))


أين أستشهادك من القرآن بذهابك بأن إفطار اليوم  بسبب إرهاق يساوى إطعام مسكين ؟؟.


أين "الآرهاق" .. و .."اليوم" .. بالقرآن ؟؟ ..


أهذا من القرآن أم من مخيلتك ؟؟ ..


20   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27438]

الأستاذ الكريم سنان السمان

كان غرضى كله من الأطراق للناسخ والمنسوخ .. وللفدية والكفارة هو عرض الأحتمال الأتى :

قال السلف وبن كثير الذى أستشهد به  الدكتور منصور بمقاله بالجزء الصغير من قول بن كثير عن (( لايطيقونه )) وعدم الأشارة إلى أنه ( بن كثير ) ذهب أيضا أن هذا كان فى حكم الصيام المنسوخ للذين من قبلنا الذين كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر .. بمعدل سته وثلاثون يوما فى العام ..


ومحتمل جدا أن يكون صيام السلف وصيامنا على الهيئة التالية :

صيام السلف هو =  3 أيام فى كل شهر مضروبة فى 12 شهر = 36 يوما ..


صيامنا هو = شهر رمضان + فدية ( مقابل فرق الآيام ال 6 أو  7 ) شرعها وإرتضاها وقبلها سبحانه..


أما الذى يرجح هذا الأحتمال :

1- هو عدم تحديد سبحانه تعالى لعدد الايام التى تفتدى بأطعام مسكين واحد .. وهنا هى تعنى ضمنيا أنها تعود على الصيام بالكامل ( شهر رمضان بالكامل ) ..

2- وهذا أيضا يتفق مع الآية :

{ .. ويضع عنهم اصرهم والاغلال ..} الأعراف 157


تحياتى لكم..


21   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27442]

العزيز -شريف صلدق

الأستاذ الكريم - شريف صادق - ارجو التعبير عن وجهة نظرك بعيدا عن الكلمات الغير محبوبة  والغير مقبولة،والتى لا نرغب فى رؤيتها على صفحات هذا الموقع . فنحن لا نمنعك من مخالفة وجهة نظر الكاتب (اى كاتب ) ،فخالفه كما تشاء وليس هناك سقف للإختلاف ،ولكن بالإلتزام بأدب الحوار ،وإنتقاء الكلمات الطيبة بينكم وبين الكتاب والمعقبين وأهل الموقع وإدارته . وكل سنة وانت طيب .


22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27444]

الآخ العزيز عثمان محمد على ..الضرب مرات وليس مرتين على الراس بيوجع

كلامكم لا ينقصه العيب والله ..

ولكن أليس من الآجدر أن تردوا أولا على الكم الهائل من الأعتراضات لى بحذف تعليقات لى ليس بها أى إخلال لشروط النشر  ؟؟..

إن كنتم تريدون إمدادكم بالروابط لهذا  فأنى على أستعدا كامل  .. وأنتم تعلمون أنه لا يوجد حرفا واحدا مما يُكتب هنا فى هذا الموقع  ليس فى ذاكرتى ..


الكريم الفاضل عثمان محمد على .. خذ حقك وأعطينى حقى .. وأنا لى حق قبل حقك ..


تحياتى القلبية لكم ..


23   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27445]

أخى الكريم - شريف صادق _

اخى الكريم - شريف صادق - موضوع إدارة الموقع لا ناقة لى فيها ولا جمل .ولكنى كأخ لك أقدم النصيجة الأخوية فقط ، نظرا لما قرأته من تعليقاتك وتعليقات بعض الأخوة .وردودك (المحتوية على كلمات نص ونص ) ثم حذف التعليقات مرة آخرى .فأردت ان ارسل لك بما يجول فى خاطرى لعله يكون هو سبب حذف الإدارة لتعليقاتكم ... وشكرا . ونرجو أن نلتزم جميعا بشروط النشر (وأنا أولكم ) لكى لا نثقل على الإدارة .ونتركها تتفرغ للأهم ولما يفيدنا جميعا من كتابات عظيمة نتعلم منها جميعا ....


24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27446]

اخى الفاضل عثمان محمد على

قولكم :

{ اخى الكريم - شريف صادق - موضوع إدارة الموقع لا ناقة لى فيها ولا جمل .ولكنى كأخ لك أقدم النصيجة الأخوية فقط ، نظرا لما قرأته من تعليقاتك وتعليقات بعض الأخوة .وردودك (المحتوية على كلمات نص ونص ) }

وأيضا من حقكم أن تقولوا هذا .. ولا خلاف والله على هذا ..

أما قولكم :

{ فأردت ان ارسل لك بما يجول فى خاطرى لعله يكون هو سبب حذف الإدارة لتعليقاتكم }

سيدى الفاضل .. أكرر .. الآدارة الغت لى كم كبير من التعليقات التى ليس بها مطلقا مخالفة لشروط النشر .. وأعترضت على هذا ولا مُجيب .. ومعلوما للجميع انكم عضوا فى هذه اللجنه .. وكما قلت لكم .. إن كنتم تريدون إمدادكم بالروابط لهذا فأنى على أستعداد كامل .. وأنتم تعلمون أنه لا يوجد حرفا واحدا مما يُكتب هنا فى هذا الموقع ليس فى ذاكرتى ..

السؤال :

لماذا لا تقفوا بجوارى فى مطالبتى بحقى كأخ أيضا ( عند أعتراضى ) أسوة بما تتقفوا به أمامى لتنبيهى؟؟؟


أخوكم شريف صادق ..


25   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27447]

أخى الحبيب - شريف صادق - لا توجد لجنة الآن للموقع .

اخى الكريم - ألاستاذ - شريف - لاتوجد لجنة الآن بالموقع .وقد حلت لأسباب داخلية . وإدارة الموقع كلها  بيد الأستاذ الدكتور - منصور - والأستاذان - محمد -وأمير- منصور - ---وهناك عبارة مكتوبة أعلى كل الصفحات تقول ( وللإدارة الحق فى حذف التعليقات والمقالات المخالفة) ... ولذلك أرجو من الجميع مرة آخرى ألا نثقل عليهم بمخالفاتنا لشروط النشر .... وشكرا


26   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27450]

إلى سنان مع التحية

 يا أيها الناس إسمعوا وعوا، إن الله هو غافر الذنب وهو الذي يكفر السيئات. وقد سمى الله ماسحة الذنب "كفارة" ولم يسمها غفارة! فالكفارة ليست هي التي تكفر السيئات إنما الله هو الذي يكفر السيئات في الآخرة وليس في الدنيا! فالكفارات هي باب فتحه الله لعباده المؤمنين لتكفير بعض الذنوب في الحياة الدنيا فهي تمسح الذنب أي تزيل الذنب الذي إقترفه الإنسان. ولكن هل كل ذنب له كفارة بالمعنى الشرعي لمصطلح الكفارة؟ لا لم يرد في الشرع الإسلامي كفارات لكل الذنوب، أما سبب ذلك فهو في علم الله. مثلا: ليس هناك كفارة للقتل العمد فالكفارة فقط للقتل الخطأ. حسناً هل القتل هو ذنب أم سيئة؟ والله إن السيد سنان يقول إن القتل هو سيئة يقترفها الإنسان بحق الإنسان لأن الذنب هو ما يقترفه الإنسان بحق الله! عجيب ولكن الله تعالى يقول على لسان موسى: {ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون}الشعراء14 فمن نصدق سنان أم الله!؟

طيب ماذا عن موضوع كفارة الأيمان؟ إسمع يا بني إن الكفارة هي كفارة ذنب الحنث باليمين. ولاحظ أن اليمين المعقودة هي أن تحلف بالله على أمر مستقبلي ستفعله ولكنك تعدل عن رأيك ولا تقوم بهذا العمل. وكفارة هذه اليمين هي تحرير رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام. لم أفهم فقد حدث لدي بعض التشويش لأن سنان يقول: اليمين المعقود هو الذي يصيب غيرك بسوء أي الذي ينوب عن عقد أو عهد مع الآخرين. ومتى قال سنان هذا الكلام؟ قاله اليوم في العصرية. آه ...أه ... لابد أنه كان تحت تأثير الصيام فقال ما لا يعي لأن هذا هو وصف العهود والمواثيق ولا علاقة له إطلاقاً باليمين المعقودة. أو ربما أنه حاول أن يضع تعريفاً جديداً يتناسب مع التقعيد الذي يقوم بتفصيله على مقاس سفسطائياته ليمكنه هذا التعريف من القيام بعملية إلتفاف وإلتواء وإنطعاج. هو لم يجد حلاً للخروج من الأزمة الخانقة التي واجهته عندما اكتشف أن الحنث باليمين هو "سيئة" لا يتوفر لها عنصري إكتمال المشهد التمثيلي المكون من بطلين هما حالف اليمين وهذا الإنسان الضروري الذي سيصيبه اليمين. حيث أنه مجبر مادام قد إعتبر أن السيئة هي ما يقترفه الإنسان بحق الإنسان على توفير طرفين إثنين من الأنس. فلم يجد مخرجاً إلا أن يقول: إن هذا النوع من اليمين هو يمين اللغو وإخطرع تعريفاً جديداً لليمين المعقودة وإستحق عليه براءة إخطراع. لا تكترث يابني العزيز لهذا الكلام فاليمين المعقودة  شيء خاص بالإنسان وحده لا يشترط فيه أن يكون إلتزاماً تجاه غيره من الناس فقولك: والله لن آكل من هذا الطعام ما حييت ثم عدولك عن رأيك هو ذنب يستوجب تقديم الكفارة. هذه هي اليمين المعقودة وهناك أيضاً كما تعلم يمين اللغو ويمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار.

أخيراً ماذا عن الآية الحديد15؟ نعم الفدية المذكورة في هذه الآية هي دليل إضافي على أن الفدية هي البدل للإنتقال من طريق إلى آخر. أي الخروج من النار إلى الجنة وقد أخبرنا الله أن ذلك لن يتم أي هو أمر مستحيل. وكما قلنا: الفدية لا تمسح الذنب كما تفعل الكفارة. فأهل النار في النار ولا عمل لهم سواء خيراً أم شراً فالعمل مقطوع منذ لحظة الخروج من الحياة الدنيا. فهم لم يقترفوا في النار ذنباً جديداً يستوجب تقديم الكفارة. أي أنهم موجودون في النار بسبب أعمالهم في الحياة الدنيا، وكي يخرجوا من النار هم بحاجة للإفتداء وليس للكفارة. بمعنى أوضح هم يتقلبون في النار بعد أن تم الحساب ورفع الميزان. فكيف سيقدمون كفارة ليزيلوا عن أنفسهم ما إقترفوا من ذنوب! الكفارة قد تنفع قبل الحساب في الحياة الدنيا ولكن لا مكان لها بعد أن إنتهى يوم الحساب.

مع السلامة يا بني.


27   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27451]

لم يعد هناك فائدة في الحوار

السلام عليكم


لم يعد هناك أي فائدة في الحوار حيث ظننا أن الاخ واصل سيأتي بشيء جديد فلما عرفنا أن الموضوع هو اختلاف في التعريف بين الكفارة والفدية أصبح الامر مضيعة للوقت والجهد


أما الاخ شريف صادق يجب أن تستخدم كلمات أكثر لطفا مع الآخرين حتى لو كنت نبي يوحى اليك ومعك كل الادلة


أنا لا أدس مغالطات ولا ما يحزنون أنا قلت أن الافطار في رمضان مع القدرة ولكن بسبب الاجهاد يقابله فدية طعام مسكين وهذا ليس من رأسي


(( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ))


28   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 28 سبتمبر 2008
[27452]

السيد خالد حسن

بعد التحية والسلام ..

سيادتكم كتبتم تعليقا جديدا تؤكدون فيه أن ما كتبتموه سابقا والذى سألتكم عنه ب من أين أستدليتم عليه من القرآن الكريم بقولكم :

{ أنا لا أدس مغالطات ولا ما يحزنون أنا قلت أن الافطار في رمضان مع القدرة ولكن بسبب الاجهاد يقابله فدية طعام مسكين وهذا ليس من رأسي

(( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) }


أننى سألت سؤالا محددا هو :

أين أستشهادك من القرآن بذهابك بأن إفطار اليوم بسبب إرهاق يساوى إطعام مسكين ؟؟.

أين "الآرهاق" .. و .."اليوم" .. بالقرآن ؟؟ ..


أننى لم أرى بمقطع الآية التى قدمتها ذهاب الله إلى الآرهاق المقدم منكم والذى أعترضت عليه أنا !! .. فاسبحانه تعالى قال "يطيقونه" .. هل "يطيقونه"  فى نظرك هم المرهقين منه ؟؟ .. أم القادرين عليه ؟؟


وأين الجزئية التى تدعيها فى هذا المقطع بذهاب الله تعالى أن فدية طعام مسكين تكافئ فطر يوما من رمضان ..

تقبل تقديرى  .. والسلام ..


29   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 28 اكتوبر 2008
[29027]

مر شهرا كاملا ولم أتلقى ردا ..

هل هذا يسمى حوارا دينيا بمجلس ذكر ؟؟..



الم أقل وجب أولا الأتزام بأصول الحوار للسيد شريف هادى .. ( إضغطوا هنـــــــــا )



وأقول للأخ شريف هادى ما فائدة المقالات أو التعليقات هنا التى ينادى بها إن لم يكن لها من ردا على مفندي الذهاب بالمقالة او بالتعليق ؟؟..


بأمكانى وضع لكم عشرات من تلك الملاحيظ .. إن رغبتم ..


30   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الجمعة 21 اغسطس 2009
[41578]

أخي الفاضل .. شكراً لك والقضية مبينة جيداً في القرآن

إخوتي الأفاضل وكما يقول المثل  " خذوني على قد عقلي " أرجوكم ...


يقول كتابنا العزيز حول هذه القضية كما يعرف الجميع ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) وهذا الكلام موجه لكل من يطيق الفدية  من الناس ،أو يطيقون رمضان " فدية " وهذا قد لا يتيسر للجميع سوى من لديهم القدرة على ذلك ولكن يبين لنا إن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون  ، إذاً وحسب رأيي المتواضع بأن مباشرة شهر رمضان يكون بطريقتين


الأولى : على الذي يطيقون شهر رمضان فدية فطعام مسكين ولكن إن تصوموا خيراً لكم إن كنتم تعلمون أي أن صيام الشهر هو خير للمؤمنين  حتى وإن كانوا قادرين على دفع الفدية وهي إطعام مسكين ولا يعني ذلك أنهم غير قادرين على صيام الشهر فسمح لهم بدفع الفدية


الثانية : وهي صيام الشهر لمن لم يكن على سفر أو كان مريضاً ،


أما قضية أن البعض لا يطيق الصيام لا سمح الله  فهذا أمر مستبعد إلا من كان به مرض أو على سفر فعليه بالصوم عندما تزول مسببات عدم الصيام وهي السفر والمرض فقط وليس عليه فدية فربما لا يطيق ذلك قط


ومن أغرب ما قرأته في تفسيرات هذه الآية هو قول " المفسرين  " وعلى الذين لا يطيقونه فدية طعام مسكين  ... لاحظوا إظافتهم لكلمة " لآ " على النص القرآني  وهذا تحريف لا يرضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار وشكراً


31   تعليق بواسطة   نادر 777     في   الجمعة 31 مايو 2019
[90935]



الاخوة الكرام الفدية تختلف اختلاف كلي عن الكفارة



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق