الإسلام والإيمان (الجزء الأول)

شريف هادي في السبت 13 سبتمبر 2008


الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ،،، أما بعد
اللهم أحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
قرأت رأي للدكتور الفاضل محمد شحرور في معنى الإسلام ومعنى الإيمان جاء فيه (هناك دين واحد عند الله هو الإسلام، بدأ بنوح (ع)، وتنامى متطوراً متراكماً على يد النذر والنبوّات والرسالات، إلى أن خُتم متكاملاً بالرسول الأعظم محمد (ص). والإسلام هو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهو منظومة المثل العليا، وهو العروة الوثقى، وهو الصراط المستقيم.

المزيد مثل هذا المقال :

الإسلام فطرة.. والإيما&al;ن تكليف. الإسلام يتقدم على الإيمان، إذ لا إيمان دون إسلام يسبقه يأتي قبله. المسلمون هم معظم أهل الأرض، وأما المؤمنون فهم أتباع محمد (ص). فإبراهيم (ع) أبو المسلمين، ومحمد (ص) أبو المؤمنين)
وقد أفاض الدكتور الكريم / محمد شحرور في شرح الإسلام بأنه منظومة المثل العليا وأنه أساس العمل الصالح والإحسان والأخلاق ، مستشهدا بألكثير من الآيات التي تثبت أن الإسلام هو دين الله الذي ارتضاه لجميع الأمم والرسل من قبل الرسول محمد صلى الله وسلم عليهم جميعا
وتسائل في استنكار كيف نربط الإسلام بأركان جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام وهو كدين سابق على بعث محمد عليه السلام ، ألم يقل الحق سبحانه وتعالى "ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما …الأية " آل عمران 67 ، وقال"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون". البقرة 132 ، وقال "رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين" يوسف 101، وقال "وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين" الأعراف 126 ، وقال "فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون" آل عمران 52. ، وقال "فإن توليتم فما سألتكم من أجر، إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين * فكذبوه فنجيناه ومن. معه في الفلك …" يونس 72، 73. ، وقال سبحانه وتعالى"فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" الذاريات 35، 36
فابراهيم ويعقوب ويوسف وسحرة فرعون وحواريي عيسى ونوح ولوط عليهم جميعا السلام كانوا قبل بعثة النبي محمد عليه السلام ، وكانوا مسلمين ، إذا الاسلام هو الفطرة التي فطر الله عليها البشر.
ومع إتفاقنا مع الدكتور شحرور أن كل أنبياء الله سبحانه وتعالى من أدم إلي محمد عليهم جميعا السلام مسلمين ، إلا أننا نختلف معه في وجود معنى واحد للإسلام في كتاب الله
ولكي نقرب المعنى فإنه يجب أن نقر أن لكل كلمة في القرآن مدلول واحد فقط ، ولكن يختلف معناها وفقا لسياق النص القرآني مع بقاء المدلول كما هو دون تغيير ، ولنأخذ كلمة الإسلام كمثال

مدلول كلمة الإسلام:

قال تعالى "قلْْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)"[سورة آل عمران]
وقال تعالى" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" المائدة3
فمدلول كلمة الاسلام في الآيتين واحد وهو التسليم والانقياد لله رب العالمين ، لأن الاسلام من المصدر (سلم) وبتشديد اللام تصبح (سلَم) أي سلم قياده وأنقاد وأتبع ما أنزل الله سبحانه وتعالى على رسله ، والتسليم هنا له معنيين أحدهما إعتقادي وهو مرادف لمعنى الإيمان والأخر عملي يعتمد على أداء العبادات.

معنى كلمة الإسلام:

أولا: المعنى الاعتقادي
اما المعنى الاعتقادي فهو الإيمان بالله وما أنزله على محمد وما أنزله على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ، ونحن له مسلمون ، فيكون الإسلام إعتقاد بألوهية الله سبحانه وتعالى وإقرار بصحة كتبه والإيمان بكل رسله ، لا نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض ، وهذا هو الإسلام الذي من يبتغي غيره فهو في الآخرة من الخاسرين
وهذا الإسلام يكون رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (من المسلمين) وليس أولهم ، لقوله سبحانه وتعالى" إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ" النمل 91 ، أمر رسول الله عليه السلام أن يعبد الله سبحانه وتعالى تسليما وانقيادا ، التسليم بأن له كل شيء والانقياد لصاحب كل شيء ، فيكون الرسول واحد من المسلمين مثل نوح وإبراهيم ولوط ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى ، وليس أولهم.
وهو على هذا المعنى يفهم على أنه الفطرة لأن فطرة الله في خلقه أنهم ينزعون للكمال ومع إعترافهم بنقصهم فإن الكمال للخالق وحده فهم ينزعون إليه بالإيمان والعبادة ، كما أنهم متفقون على القواعد العامة للإخلاق (مع إختلافهم في الجزئيات) ولكن تبقى القواعد الكلية من معاني الخير والحب والإخلاص والأمانة وغيرها متفقا عليها في كل زمان ومكان

المعنى التجسيدي (الشرعي)
أما في الآية الثانية فقد ذكر الله سبحانه وتعالى آخر ما حرم على أتباع محمد عليه السلام (المسلمين) ، الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما زكيتم ، وهنا نكون أمام الإسلام بمعنى مجموعة الأوامر والنواهي التي نزلت على محمد عليه السلام ، أي الدين الذي نزل على محمد وهو ملة إبراهيم عليه السلام والذي سمانا كآخر أمة ينزل عليها كتاب من السماء مسلمين ، لقوله تعالى" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)[سورة الحج] ، وهذا النوع من الإسلام من الطبيعي أن يكون رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم (أول المسلمين) ، لأن المسلمين أتباع القرآن الكريم بما نزل فيه من أوامر ونواهي أولهم هو محمد عليه السلام وهم جميعا تبع له ، يقول الحق سبحانه وتعالى" قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)[سورة الأنعام] ، فترى الله سبحانه وتعالى يذكر في هذه السورة (الصلاة) و(النسك) وهي مجموع العبادات التي نزلت على محمد وأعتبرها أيضا إسلام ، ولكن هذا الإسلام يكون الرسول عليه السلام هو (أول المسلمين).
وقد كرر الله سبحانه وتعالى هذا المعنى في قوله " قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)[سورة الزمر] ، وإذا نظرنا إلي هذه الآية وجدنا قوله (لأن أكون أول المسلمين) فـ (اللام) في (لأن) هي لام تعليلية ، أي من أجل ماتنزل علي أكون أول المسلمين أي أكون أول من ينقاد لما تنزل علي من أوامر ونواهي في الكتاب (القرآن الكريم)
وعليه فقصر معنى الإسلام على أنه الفطرة فقط ، ونسيان باقي الآيات التي تتكلم عن الإسلام كدين له أوامر ونواهي وعبادات ونسك (معنى تجسيدي حسي) يمكن إدراكه ، هو قصور ، أدى إلي قصور آخر وهو إعتبار الإيمان هو التكليف أي هو الأوامر والنواهي (أي هو المعنى الحسي الشرعي للإسلام) ، ولكننا لو اتفقنا على أن مدلول الإسلام هو التسليم والانقياد ، وهو مدلول ثابت من آدم إلي محمد عليهما السلام ، فالسؤال المتبادر للذهن التسليم بماذا والانقياد لماذا؟ ومن البديهي أن يكون الانقياد وفقا لزمن كل رسالة لمجموعة الأوامر والنواهي التي جائت بها هذه الرسالة ولما كانت رسالة محمد عليه السلام هي الخاتمة للرسالات فإن الاسلام بمعناه التعبدي هو آخر ديانة نزلت للعالمين ، وهو ما بها من أوامر وعبادات ونسك ، ويكون الرسول محمد عليه السلام هو أول المسلمين في الأداء (مخلصا له الدين) وفي الأنقياد لقوله تعالى"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" الأعراف 157
وعليه وإن كنت أتفق مع الدكتور الكريم / محمد شحرور على أنه الفطرة ، إلا أن مدلوله هو التسليم والانقياد ، وله معنيان ، المعنى الأول دين كل الأنبياء والمرسلين من لدن آدم حتى محمد عليهم جميعا السلام وهو وفقا لهذا المعنى (من المسلمين) ، والمعنى الثاني هو مجموعة الأوامر والنواهي (العبادات) و (النسك) التي نزلت على محمد عليه السلام ، فكان أول من أتبعها ثم بلغها لنا لكي نتبعها ، وهي دين الإسلام الذي جاء على الرسول والنبي الخاتم عليه السلام.
ويجدر الإشارة هنا أن المعنى الأول للإسلام مستغرق للمعنى الثاني ، والمعنى الثاني قاضي على المعنى الأول ، على نحو ما سنبين.

إستغراق المعنى الأول للإسلام للمعنى الثاني:

الاستغراق هنا يعني الشمول ، أي أن المعنى الأول شمل المعنى الثاني ، لأن الإسلام في معناه الأول هو دين كل الرسل من آدم لمحمد عليهم السلام ، وفي معناه الثاني هو مجموعة الأوامر والنواهي التي جائت على محمد وهو في مجموعة الأنقياد والتسليم ، فيكون في معناه الثاني هو جزء لا يتجزأ من معناه الأول لأن محمد عليه السلام هو ضمن سلسلة الرسل فيكون إسلامه وإسلام أمته جزء من إسلام باقي الأمم ، والتمييز الوحيد هو كونه الآخير ، وقد إستفاد كملة(ملة إبراهيم) بالأسم الشامل للدين دون وجود إسم علم على الدين الخاتم غير الإسم الذي إرتضاه الله لكل الأديان ، فهناك (إسلام اليهودية) و(إسلام المسيحية) و (إسلام الإسلام) ، وهذا تفسير لقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)[سورة الحج] فالآية الأولى تتكلم عن الركوع والسجود والعبادة ، وهي مناسك الدين الخاتم وأسمه أيضا (الإسلام) على نحو تسمية إبراهيم عليه السلام لنا ، أي أن إبراهيم عليه السلام بمشيئة رب العالمين إختار آخر الأمم لتون مفضلة على الأمم السابقة بأمرين ، أولهما إستأثارها بإسم الإسلام ، وهو أسم علم على جميع رسالات التوحيد من عند رب العالمين ، والثانية أن نكون شهداء على الأمم السابقة ، أي أن معيار (الإسلام) بمعنى (الفطرة) قد أصبح من القرآن وميزان أفعال الأمم السابقة موجود في الديانة الخاتمة.

ونأتي لتدبر قوله تعالى" فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (49) فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) [سورة القصص]
في هذه الآيات يفرق الله بين صنفين من أهل الكتاب
الصنف الأول: استكبر ورفض إتباع الإسلام الذي نزل على محمد ، بل وطالبوه أن يأتي لهم بمعجزات كما نزلت تسع آيات على موسى (العصى والمن والسلوى والقمل وإنفجار الحجر وإنشقاق البحرعن طريق وغيرها)، ولكن الله سبحانه وتعالى رد عليهم بأنهم رغم معجزات موسى فقد كفروا به من قبل فهم ليسوا بحاجة لمعجزات ولكنهم بحاجة لأن يتركوا الكبر والغرور ولن يفعلوا ، لأنهم متبعون لأهواءهم وليس أضل ممن يتبع هواه على غير هدى من الله فإن الله لا يهديهم لأنهم هم القوم الظالمين (كل ذلك فيمن رفض إتباع النبي) فهم ليسوا مسلمين
الصنف الثاني: بكتاب القرآن وبالرسول عليه السلام يؤمنون ، وإذا يتلى عليهم القرآن قالوا (آمنا به) أنه الحق من ربنا ، وهذا الإيمان هو (الإسلام) بمعناه الثاني (الدين الذي انزل على محمد عليه السلام) ، وقولهم إنا كنا من قبله (مسلمين) هو الإسلام بمعناه الأول ، ولكن إيمانهم بالكتاب (القرآن) أكمل وأتم إسلامهم فجعله مقبولا من رب العزة ، ولهم أجرهم مرتين مرة على إسلامهم لرسلهم ، ومرة أخرى على إسلامهم لمحمد عليه السلام ، ومن صفاتهم الصبر (على التسليم والانقياد) ، ويدرؤون بالحسنة السيئة (تحمل على معنيين أولهما إذا هموا بسيئة فإنهم يدفعونها عنهم بإتيان حسنة ، والثاني أنهم يدفعون جزاء السيئة بأجر حسنة) وينفقون من رزق الله لهم كنوع من شكر النعمة ، ويعرضون عن اللغو
وأخيرا فإن الله سبحانه وتعالى يقر حقيقة أن الرسول عليه السلام لا دخل له ولا قدرة لديه على تحويل أي من البشر من الصنف الأول للصنف الثاني ولكنها من إطلاقات رب العزة سبحانه وتعالى.

قضاء الإسلام كآخر دين على باقي الآديان الآخرى والتي هي إسلام:

من البديهي إذا كان مطلوب منا الإيمان بكل الرسل والكتب السابقة وعدم التفريق بين الرسل جميعا لقوله سبحانه وتعالى" قلْْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)"[سورة آل عمران] ، فإن هذا الطلب هو أمر لكل البشر على إختلاف أديانهم منذ بعثة محمد عليه السلام ، أصبح مطلوب منهم الإيمان به وبكتابة لكي يكتمل إسلامهم ، فلو أنكروه وجحدوا كتابه الذي أرسل به فلا يحق لنا أن نسميهم (مسلمين) ، لأنه من شروط دين الإسلام الذي لن يقبل الله غيره ، الإيمان بالله ورسله وكتبه (كل رسله) و(كل كتبه) ومحمد عليه السلام من رسله والقرآن من كتبه ، وعليه يكون الإسلام بمعناه الدين الأخير قاضيا من حيث الإيمان به على الإسلام بمعناه دين كل الرسل والأنبياء والأمم.
وهنا نعاود الاستشهاد بقوله تعالى " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)[سورة الحج] ، فيكون معيار الإسلام المقبول موجود في القرآن الكريم الذي نتبعه ، ومعيار إتباعنا له هو شهادة الرسول ، أما معيار إتباع باقي الإمم للإسلام بمعنى الفطرة (المعنى الإعتقادي) هو شهادتنا نحن أن نقول أنهم آمنوا بل الرسل بما فيهم رسولنا عليه وعليهم السلام ، وآمنوا بكل الكتب بما فيه كتابنا القرآن ، والله تعالى أعلم.
لذلك فإن قول الله تعالى هو أبلغ وصف لحالة قضاء دين الإسلام الذي نزل على محمد على دين الإسلام الذي آمنت به كل الرسل ، ولنتدبره حيث قال عز من قائل"َّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)[سورة آل عمران] ، ففي الآية 19 الدين عند الله الإسلام هو بمعناه العام الشامل الذي آمنت به كل الأنبياء والمرسلين والأمم السابقة من لدن آدم إلي محمد عليهم جميعا السلام ، ولكنهم أختلفوا بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ، أما في معناه الثاني في الآية 20 ، فإن قامت اليهود والنصارى بمحاجاة الرسول فيقول أسلمت وجهي لله ومن أتبعن ، وهنا الإسلام بمعناه آخر دين ، فهاتين الآيتين جمعتا المعنيين للإسلام وجعلت المعنى الأول مستغرق للمعنى الثاني في قوله (ما أختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم) وجعل المعنى الثاني قاضي على الأول في قوله (فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ) ، أي أن إسلامهم الأول في قوله إن الدين عند الله الإسلام ليس كافيا إلا أن يسلموا لك وهو دليل الهدى وبيان النجاه ، أما إذا أبوا ورفضوا فإن الله بصير بالعباد.

كلنا يعرف قصة موسى عليه السلام مع قومه عندما أرادوا روئية رب العالمين فأخذتهم الرجفة وفي ذلك يقول رب العزة "وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ...الآية [سورة الأعراف] ، هنا الجزء الأول من القصة أنهم (موسى عليه السلام وقومه) دعوا الله سبحانه وتعالى مستغفرين تائبين ، مؤمنين بأنه سبحانه لن يهلكهم بما فعل السفهاء منهم ذلك لأنه القائل (لا تزروا وازرة وزر أخرى) ودعوه ليغفر لهم ويرحمهم وأن يكتب لهم في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة ، فماذا كان جواب رب العالمين؟ قال سبحانه وهو خير من قائل "...قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) [سورة الأعراف] ، سبب تمتعهم برحمة الله التي وسعت كل شيء أنهم يتقون ويؤتون الزكاة ، فإذا جاء زمان النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والأنجيل وجب عليهم إتباعه حتى يتمتعون بنتيجة دعوة نبيهم موسى عليه السلام ، وحتى لا يكون لهم عند الله حجة أن الرسول عليه السلام لم يبلغ فقد تبع ذل قوله تعالى " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159)[سورة الأعراف] ، بما يؤكد أن الرسول قد بلغ فعلا فأصبحت دعوته قاضية على ما عداها لأنها ببساطة شديدة تكمل معنى الإيمان بالله ورسله وكتبه المذكور في القرآن في الآئيات التالية ( البقرة 136 ، 285 ) ( آل عمران 84 ) ( النساء 150 : 152 ) ( الأحقاف 9 )
ونكتفي بهذا القدر في هذا البحث ، ونعود لتعريف مدلول الإيمان في بحث قادم ، وتفهم معانيه ، وشكرا لمتابعتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

اجمالي القراءات 10698

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26798]

أخى الحبيب شريف هادى ..

نقلا عن المستشار شريف هادى :


{ قرأت رأي للدكتور الفاضل محمد شحرور في معنى الإسلام ومعنى الإيمان جاء فيه (هناك دين واحد عند الله هو الإسلام، بدأ بنوح (ع)، وتنامى متطوراً متراكماً على يد النذر والنبوّات والرسالات، إلى أن خُتم متكاملاً بالرسول الأعظم محمد (ص). والإسلام هو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهو منظومة المثل العليا، وهو العروة الوثقى، وهو الصراط المستقيم.

الإسلام فطرة.. والإيمان تكليف. الإسلام يتقدم على الإيمان، إذ لا إيمان دون إسلام يسبقه يأتي قبله. المسلمون هم معظم أهل الأرض، وأما المؤمنون فهم أتباع محمد (ص). فإبراهيم (ع) أبو المسلمين، ومحمد (ص) أبو المؤمنين)}


اضع الآية التاليه تحت الآنظار ..

{ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }

كيف يكون سيدنا محمد أبو المؤمنين وسيدنا موسى فبله وهو أول المؤمنين ؟؟


ليت المسلمين تركز وتبذل مجهودا كبيرا فى أجزاء صغيرة تقتلها بحثا بدلا من التعامل مع جزئيات كثيرة فى الدين وتتدبرها تدبرا متناقضا


وتحياتى لصاحب المقال المستشار شريف هادى


2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26799]

الآسلام والآيمان فى أقل سطور

أتفق مع أخى الفاضل شريف هادى فى أن الأسلام هو بالمقام الآول التسليم أساسا بأن هناك إله .. وواحدا .. لا إله غيره .. ومن ثم التسليم والأنقياد التام لهذا الأله الواحد .. وهو يتلخص فى الآية التالية وسورة الآخلاص ..

{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }


أما الأيمان فهو الآيمان بكل ما يقوله تعالى ( هذا الآله ) .. سواء عن طريق رٌُسل أو وحيا أو من وراء حجاب وهو يتلخص فى الآية التالية :

{ قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ  }

فلا يمكن لمحمدى أن يقول على نفسه مُسلما مؤمننا بدون الآيمان بالآنجيل والتوراة مثلا وإلا إنتقض إيمانه ( أقول الأيمان وليس الآقامه .. فهناك فرقا شاسعا بين الآيمان  وألاقامه ) ..


ومن يستطيع أستيعاب ما أعلاه  .. سوف يكون سهلا  عليه أستيعاب وفهم ما أدناه

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } ..


 والآسلام فطرة لأن العقل يدفع دائما إلى أنه لا يمكن أن نكون قد خلقنا عبثيا .. ويدفع للتساؤل ما الغرض من خلقتا .. ولماذا البعض يولد أغنياء أو بصحة والبعض الآخر لا .. ولماذا نموت .. وأين سنذهب بعد موتنا  .. وأيضا هل من الممكن ألا يكون أحدا مسيطرا على هذا الكون .. أما العجيب أن أعظم مخ أنجبته البشرية ألا وهو أينشتين (( الذى كان ملحدا .. والله أعلم ماذا أصبح بعد مقولته ))  دفعه مخه لآن يقول ... "الله لا يرمى النرد" ..


3   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26806]

جميع المسلمين من بعد محمد (ص) مؤمنين بالكتب السماوية (1)

لا يوجد مسلم لا يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر لأن كل ذلك مذكوراً في القرآن الكريم، ومن يكفر بأحد هؤلاء لكفر بالقرآن نفسه والعياذ بالله....


إن الكتب السماوية لا تقتصر فقط علي التوراة والإنجيل والقرآن، ولكن منها صحف إبراهيم عليه وزابور داود وكتب أخري قد لا نعرفها لأن الله تعالي قد قص علينا من أنباء بعض الرسل أما البعض الآخر فلم يقصصه علينا....


إن إقامة التوراة والإنجيل تتلخص بالإيمان بالقرآن الكريم والعمل به، وكما قلت سيادة المستشار فلا يمكن ولا يجوز إطلاقاً أن يكون الكتابي (المسيحي أو اليهودي) علي علم بأن القرآن الكريم حق ثم ينبذه ويتبع غيره من الكتب التي عفا عليها الزمان وتم تحريفها وإخفاء الكثير من جوانب الحق فيها ونسيان ما تم تذكير المحرفين به....


لنأخذ مثلاً الإنجيل، فإن خير الشواهدعلي تحريفه أن الذي كتبه أربعة لم يعاصروا المسيح، بل جاءوا من بعده بمائة سنة علي الأقل.... إذن فأين إنجيل عيسي الأصلي الذي أنزله الله تعالي عليه؟؟..... ثم ألا تعتبر حادثة الصلب والتي تتناقض كلياً وجزئياً مع القرآن الكريم شاهداً آخر علي هذا التحريف؟؟.... ثم ألا تعتبر قصة المائدة التي ذكرها الله تعالي في القرآن الكريم ولم يرد ذكرها في الإناجيل الأربعة الحالية من خير الشواهد أيضاً علي هذا التحريف؟؟..... ثم ألا يعتبر تنقيح كل نسخ الإنجيل كل خمسة عشر أو عشرين سنة كصدور طبعة الملك جيمس ثم إصدار النسخة المراجعة المنقحة standard revised vergion ثم ترجمة حريصا العربية والتي كل منها يتناقض مع بعضه البعض من خير الشواهد أيضاً علي التحريف الذي تم؟؟؟.....!!


ملحوظة: أنا ذكرت ثلاث طبعات فقط وبالطبع فإن تلك الطبعات تعد بالعشرات وسوف تتجاوز المئات مستقبلاً أملاً في الوصول إلي النص الأصلي الذي اعتبره أساتذة جامعات اللاهوت حلماً مستحيل المنال....!!!!...


بل وأقول أن موسي وعيسي عليهما الصلاة والسلام لو كانا أحياء لما وسعهما إلا أن يتبعا النبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم، فلم تعد التوراة ولم يعد الإنجيل صالحاً للعمل به بعد نزول القرآن الكريم حتي ولو ظهر النص الأصلي لأمرنا باتباع خاتم النبيين والقرآن بلا أدني شك.


أما الآية التي يتخذها البعض ذريعة للتقول علي الله بأن اليهود والنصاري إذا آمنوا بالله واليوم الآخر وعملوا صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فالحقيقة أن معني إيمانهم بالله واليوم الآخر هو الإيمان بالقرآن والعمل به (هذا بعد مجئ الرسالة المحمدية) ولا عذر لهم بأن يتبعوا كتبهم التي منيت بالتحريف والنسيان وفقدان هويتها اللغوية والنصية.


يقول الله تعالي: (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران 199).


فمن الواضح أن الآية هنا تتكلم عن أهل الكتاب الذين يؤمنون بخاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام، وهذا بالطبع يفسر الآية رقم 62 من سورة البقرة، وأيضاً الآية رقم 69 من سورة المائدة


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26807]

جميع المسلمين من بعد محمد (ص) مؤمنين بالكتب السماوية (2)

يقول الله تعالي: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) (المائدة 59)


ومعني الآية بالطبع أن أكثر أهل الكتاب لا يؤمنون بما أنزل إلينا (القرآن الكريم)، كما أنهم لا يؤمنون بما أُنزل من قبلنا (التوراة والإنجيل الحقيقيين)...... فالنص القرآني هنا يغني عن كل تعليق.


(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) (محمد 2).


إذن فلا حجة لأي مخلوق في عدم إتباع ما أنزل علي خاتم النبيين... فهذا هو الشرط الوحيد الذي يوجب تكفير السيئات وإصلاح البال والفوز في الدنيا والآخرة، وإلا فلا....


(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) (المائدة 15).


وما الإخفاء إلا نوعاً من أنواع التحريف.. ولو كان الذي مع اهل الكتاب (اليهود والنصاري) يغني عن القرآن الكريم لما قال الله لهم (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)، ولو كان ما بين أيديهم من الكتب المحرفة يغني أيضاً عن القرآن الكريم لما قال لهم: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة 19)، إذ أن الله تعالي يخبرهم في الآية السابقة أن ليس لهم علي الله حجة في عدم إتباع الرسول صلي الله عليه وسلم ونبذ الكتب السابقة المحرفة، هذا مع الإيمان بقدسيتها قبل أن تحرف..!!


(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة 121).


أجل، إن من يكفر بما أنزل علي محمد فأولئك هم الخاسرون مهما عملوا الصالحات.....


والخلاصة فإنه لا يجوز لأي بشر أن يتبع كتاباً غير القرآن الكريم سواء كان التوراة أو الإنجيل أو صحف إبراهيم وموسي أو زابور داود، فقد جاءنا ما هو مهيمنا علي كل تلك الكتب وهو القرآن الكريم الذي هو أولي بالإتباع ولا يتحقق الفوز والنجاة بدونه.


5   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26808]

من أين هذ ؟؟ .. هذا مخالفا للقرآن ..

القول بالتالى :

{ إن إقامة التوراة والإنجيل تتلخص بالإيمان بالقرآن الكريم والعمل به، وكما قلت سيادة المستشار فلا يمكن ولا يجوز إطلاقاً أن يكون الكتابي (المسيحي أو اليهودي) علي علم بأن القرآن الكريم حق ثم ينبذه ويتبع غيره من الكتب} 

حقيقه شيئا مضحكا وغريبا نقول (( إقامة التوراة والإنجيل تتلخص بالإيمان بالقرآن الكريم والعمل به )) ..

لا يجب اللعب بالآلفاظ فى الدين .. الأقامة معلومه تماما ماذا تعنى .. أما (( كلمه العمل به )) .. دى حاجة أسمها الرقص على السلم .. لا هى أبيض ولا هى أسود لزوم ترك الأمور غير موضحة ..

عندما يقول الله إقامه الآنجيل والتوارة فهى إقامه .. أما قوله تعالى ((وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ )) .. فهى جميع ما أنزله الله لآهل الكتاب من أيات بالقرآن وملخصها ((( آل عمران 64  التى بلغها الرسول لآهل الكتاب كما أمره الله ))) .. بمعنى ما يخص آهل الكتاب بالقرآن لكى يعملوا به .. وليس العمل به وتركها سداح مداح بدون شرحا ..

أما القول :

{ والخلاصة فإنه لا يجوز لأي بشر أن يتبع كتاباً غير القرآن الكريم سواء كان التوراة أو الإنجيل أو صحف إبراهيم وموسي أو زابور داود،}

هذا خيالا خصيبا وتأليفا أرضيا وليس بقرآن المسلمين بشيئا على الأطلاق .. وأتحدى أن يأتى من يأنى بآية واحدة بالقرآن  تقول هذا ..

اما القول :

{ فقد جاءنا ما هو مهيمنا علي كل تلك الكتب وهو القرآن الكريم }

هذة الجزئية سليمه وإلا ما قال ربى ((وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ))

أما القول :

{ ولا يتحقق الفوز والنجاة بدونه.}

هذا خيالا خصيبا وتأليفا أرضيا وليس بقرآن المسلمين بشيئا على الأطلاق .. وأتحدى أن يأتى من يأنى بآية واحدة بالقرآن تقول هذا ..

وهى تكذيبا لقوله تعالى :

{لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون }


نفهم من لا يستطيع الفهم لوحده لماذا تكذيبا  ..

هل الله أستغفر سبحانه مٌداهنا أو مُدلسا .. ؟؟

أعوذ بالله من هذا القول .. لماذا يا شريف صادق تقول هذا  ؟؟..

أقول هذا لأفهم من لا يريد الفهم وخاتم على عقله وقلبه بالشمع الآحمر ....


فعندما يقول تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) .. فأستحاله ان يكون الله مُحبطا لآعمالهم  ولن يجازيهم خيرا عليها وفى نفس الوقت يطالبهم بأستبقاء الخيرات لذاته بالرغم من أنهم (( لن يتحقق لهم الفوز والنجاه ))


أكرر علشان الناس الضارب فهمها فى غير رمضان (( وهى على غير صيام )) فما بالكم فى رمضان ..


فعندما يقول تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) .. فأستحاله ان يكون الله مُحبطا لآعمالهم ولن يجازيهم خيرا عليها وفى نفس الوقت يطالبهم بأستبقاء الخيرات لذاته بالرغم من أنهم (( لن يتحقق لهم الفوز والنجاه ))



وصلت ؟؟؟  .. بس مين يفهم  ؟؟


6   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26809]

لي عودة إن شاء الله

عزيزي الأستاذ شريف صادق:


كل عام وأنت بخير


قرأت تعليقك وهو مخالف تماماً للقرآن الكريم، وقد رددت علي معظمه ضمناً في مداخلاتي السابقة ولكن يبدو أنك تقرأ ما يحلو لك فقط، أما الباقي فسوف أرد علي كل جزئية فيه ولكني الآن مشغول، ولي عودة اليوم إن شاء الله تعالي إن كان في العمر بقية


كل عام وأنت بخير مرة أخري


7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26810]

كل عام و أنت طيب يا شريف يا أحمد برمضان .. ولكن قولى ليس عليه ردا

أعطاكم الله طول العمر الذى تتمناه ولكن أطلب لكم قبلها الهداية أولا ..


قولى التالى لكم  .. أعلم أنه من نوعية الضربة القاضيه  .. وهو مفحم  .. وأعلم من الآن أنه ليس عليه ردا ..


فعندما يقول تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) .. فأستحاله ان يكون الله مُحبطا لآعمالهم ولن يجازيهم خيرا عليها ومثواهم النار وفى نفس الوقت يطالبهم بأستبقاء الخيرات لذاته بالرغم من أنهم (( لن يتحقق لهم الفوز والنجاه ))  كما تذهب  ..


8   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26811]

بالحكمة والموعظة الحسنة (1)

أستاذ شريف صادق... لتسمح لي أن أستكمل معكم الحوار

سوف أسألكم عدة أسئلة لأعرف ماهية إجابتك عنها، وهذا الأمر هو الذي سوف يتحدد علي أساسه ما سوف أقوله بخصوص الآيات التي تفضلت أنت وأرودتها، وأرجوك أن تقرأ مقالة الأستاذ شريف هادي جيداً وتعليقاتي السابقة عليها قبل أن تجيب..... هذا بالطبع ليس أمراً لك لا سمح الله، ولكنني أكرر كلمة (أرجوك):

1- ما معني الإقامة في القرآن الكريم؟؟

2- هل نص الآية (وما أنزل إليكم من ربكم) يعني القرآن فقط؟؟

3- هل تأملت بتمعن نص الآية: (....لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا....)؟؟

4- هل يجوز لرب العالمين أن ينزل كتاباً ليأمر الناس بإتباع الكتب التي قبله؟؟....وإذا فرضنا صحة ذلك من باب الجدل، فما السبب في ذلك؟؟.... هل لوجود علة في الكتاب الخاتم وأن به قصور فلا يصلح علي أساسه أن يكون رسالة للعالمين؟؟... أم أن الكتب الأخري هي التي تكمله؟؟..... فإن كانت الكتب الأخري هي التي تكمله أو كان به قصور فلماذا لا ينزل الله تعالي لنا كتاباً كاملاً ليس به قصور؟؟ هل الله غير قادر علي ذلك؟؟.... وإن كان الكتاب الخاتم كامل، فلماذا يأمر الله تعالي من خلاله أن يتبع الناس الكتب الأخري وخصوصاً بعد أن ثبت تحريفها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة...؟؟



في انتظار إجاباتكم والتي سوف تجعلني أعرف كيف أبدأ وذلك لتجنب تكرار ما يقال في المداخلات.

أشكرك


9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26812]

هل هذا يصح ؟ .. وكمان فى رمضان ؟

بدلا من أن تأتى بأيات من القرأن تثبت ذهابك السابق الذى تحديتكم فيه .. أو ترد على ما لا رد له .. تشت الحوار وتسألنى أسئله ؟؟  .. وتذهب بمجرى الحوار لجهة اخرى ؟؟ .. لا إله إلا الله  .. ولاحول ولا قوة إلا بالله .. زى بعضه ..  لما نشوف أخرتها .. والناس متابعه ..

س1 :- ما معني الإقامة في القرآن الكريم؟؟


ج1" الأقامة هى (( التفعيل أو التطبيق العملى )) أى تحويل الشئ إلى واقع ملموس مثل الصلاة وإقامة الصلاة ..


س2: هل نص الآية ( وما أنزل إليكم من ربكم)  تعني القرآن فقط؟؟

ج2" ( وما أنزل إليكم من ربكم ) بداخل االمائدة 67 تعنى فقط الآيات الموجهه لأهل الكتاب بالقرآن .. والمائدة 66 و67  مضمونا مرتبطيين إرتباطا جوهريا بالسبب الرئيسى لنزول القرآن .. أكرر  .. بالسبب الرئيسى لنزول القرآن  ..  أكرر  .. بالسبب الرئيسى الذى نزل القرآن من أجله .. فقد  قال تعالى { وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون }

-س3 كيف هل تأملت بتمعن نص الآية: (....لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا....)؟؟


ج3" كما أراد ربى أن يتدبرها المؤمن .. وهى واضحة لكونها ملحوقة بأستبقوا الخيرات ومرتبط مضمونها بأبات اخرى مثل ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}


وإن كنت لم تأخذ بالك بأننى جاوبتك أنت اكرر أنت ..  للأسف على مثل هذا (س 3 ) من قبل فأنت واضحا لا تركز وتشتت الحوار كعادتك  ..  وكانت إجابتى من قبل على الرابط www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php هى :

مثال .. قال تعالى:

{ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } الأنعام 146.. وبالرغم من أن المحرم على أتباع القرآن فقط هو { قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .. الأنعام 145



الآيتين من عند الله وبالرغم من هذا من كتابه التوارة يأثم إن أتبع الأنعام 145 لأنه خالف طاعة الله فى الشرع والمنهاج الذى إختاره .. وأيضا من كتابه القرآن يأثم إن حرم على نفسه ما هو موجودا بالأنعام 146.. لأنه خالف طاعة الله فى الشرع والمنهاج الذى إختاره ..وقال تعالى فى هذا {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} .. المائدة 148



العبرة اولا وأخيرا طاعة الله فى كتاب الله الذى إخترته ( لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم ) .. هل وصلت ؟؟


10   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26813]

بالحكمة والموعظة الحسنة (2)

يا أستاذ شريف أرجو أن تفسح لي صدرك فما هكذا تورد الإبل


بالنسبة لإجاباتكم فللأسف كلها مغلوطة تماماً وليس عليها أي دليل من القرآن الكريم، بل إن القرآن الكريم ينفيها بشدة....!!


ج1" إن الإقامة ليست التطبيق العملي والتفعيل كما قلت، ولكن الإقامة هي الإصلاح والتقويم، يقول الله تعالي: (....فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ....) (الكهف 77)، أي أن موسي عليه الصلاة والسلام قد أصلح هذا الجدار وأعاد تقويمه.....


كما أن هناك فارقاً كبيراً بين إقامة الصلاة والقيام إلي الصلاة، فحينما يقول الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ...) (المائدة 6) فهذا يختلف عن قوله تعالي: (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ....) (البقرة 43)..... إذ أن إقامة الصلاة تعني إصلاحها بالخشوع والمحافظة عليها، أما القيام إلي الصلاة فيعني أن يقوم الإنسان فيجهز نفسه للصلاة بغسل الوجه واليدين إلي المرافق.... الخ.


وهذا الأمر تجده أيضاً في التوراة والإنجيل، فإقامة التوراة والإنجيل من أهل الكتاب تعني الاعتراف بالقصور والتحريف الذي فيهما ومحاولة إصلاحه من القرآن الكريم والاعتراف بما خفي من هذين الكتابين الكريمين كما أراد الله تعالي..... فهذا الأمر وحده يعني إقامة التوراة والإنجيل، وبالطبع لا يمكن إقامتهما في ظل الجهل بالقرآن الكريم، إذ أن الإقامة هنا تكون من خلال القرآن فقط.... لذا فإن الله تعالي قد قال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ) (النساء 171)، فبالله عليك هل هذا مكتوب في التوراة أو الإنجيل؟؟...... إن عدم الغلو في الدين والرجوع إلي الحق هو إقامة (أي إصلاح) التوراة والإنجيل بعدما لحقهما التحريف، فهذه هي الوسيلة الوحيدة للإيمان بتلك الكتب وهذه الوسيلة تتلخص بالاعتراف بما لحق بها من تحريف، ولكن بالطبع فإن المسلم ليس مطالباً حينئذ أن يتبع التوراة والإنجيل.... إن المسلم أو أي بشر عليه أن يتبع القرآن فقط وليس أي كتاب آخر، ولكن يكفيه أن يعترف أن الكتب السابقة لا تناقضه ولا تتعارض معه وأنها تنزه الله تعالي وتقدره حق قدره.


فهل رأيت آية تتكلم عن إقامة القرآن الكريم؟؟... بالطبع كلا لأن الإقامة هي الإصلاح والقرآن بالطبع محفوظ من عند رب العالمين وليس في حاجة إلي إصلاح.... فحاشا لله الواحد الأحد.


ج2" كلا يا عزيزي، فما أنزل إليكم من ربكم تعني هنا صحف إبراهيم وموسي وزابور داود التي يسميها اليهود والنصاري بالمزامير، أما القرآن الكريم فليس المعني بتلك الآية الكريمة حيث إنني قد ذكرت السبب سابقاً... ثم ما الدليل عندك بأن الناس ليس من الضروري أن يتبعوا القرآن لأنه نزل ليبين للناس ما اختلفوا فيه فقط؟؟ هل هذا عندك يعني أن الكتب الأخري هي جديرة بالإتباع كالقرآن الكريم تماماً؟؟... سبحان الله.... من قال ذلك؟؟.... وما الدليل علي ذلك؟؟.... وما حجتك وما دليلك؟؟....!! حاشا لله، إن القرآن نزل ليبين للناس ما اختلفوا فيه حتي يرجعوا عن هذا الاختلاف وإتباع الكتاب الذي ليس فيه اختلاف.... ألا تتفق معي في ذلك؟؟...!!...


ج3" كلا ثم كلا...فهناك فارقاً كبيراً بين (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) وهي الآية الكريمة المذكورة وبين العبارة (لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجاً)، وأرجو أن تتأمل العبارتين وتفكر جيداً في الفارق الشاسع بينهما وإلي اللقاء بعد الإفطار إن شاء الله تعالي.


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26816]

لم اراك مرة تتحاور إلا بسباب كتب آهل الكتاب (1)

إقتباس :

{ يا أستاذ شريف أرجو أن تفسح لي صدرك فما هكذا تورد الإبل لآ}

وهل تورد أبلك بسبابك المستديم لكتب آهل الكتاب والذهاب بأنها محرفه وأتحداك أن تاتى بأية واحده من القرأن تقول أن ما بكتبهم محرفه كما تدعى كذبا على ذات الله.. ما تتحدث عنه هو آياتك الآرضية أنت .. سبحانه لم يقل إلا التالى:

- يحرفون الكلم عن مواضعه .. بمعنى يفسرون قول الله خطأ مثلكم تماما ..

- يخفون آيات ويبدون ايات .. وهذا معناها واضح .

اما وضع كلام بكتبهم على انه كلام الله فهذا لم يقله الله .. اما عن تغيير كلمات داخل كتبهم فهذا لم يقله الله بل من قاله هو انت ..

ولعلمك .. آيات القرآن كلها من الدلفة إلى الدلفة لم تكفر اهل الكتاب إلا لسببا واحدا .. اكرر .. آيات القرآن كلها من الدلفة إلى الدلفة لم تكفر اهل الكتاب إلا لسببا واحدا وهو :

{وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون }

اما الباقى الذى يدور فى مخيلتك الشخصية يندرج تحت قوله تعالى (( ويعفو عن كثير ))

إقتباس:

{ إن الإقامة ليست التطبيق العملي والتفعيل كما قلت، ولكن الإقامة هي الإصلاح والتقويم، يقول الله تعالي: (....فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ....) (الكهف 77)، أي أن موسي عليه الصلاة والسلام قد أصلح هذا الجدار وأعاد تقويمه.....}


 يا بنى الصغير .. إن كنت تريد ان تفترض ان الآقامة لها معنى واحد بالقرآن فهذا شأنك وليس شأنى .. أننى جاوبتكم عن معنى الأقامه فى الآية المشار اليها وإقامة الصلاة .. ألا وهى تأدية الصلاة .. اما تفسيركم العجيب ان إقامة الصلاة تعنى إصلاحها .. إذن نحن كمحمديين ليس علينا تأدية الصلاة من أساسة على حد ذهابك!!.

إقتباس:

{ وهذا الأمر تجده أيضاً في التوراة والإنجيل، فإقامة التوراة والإنجيل من أهل الكتاب تعني الاعتراف بالقصور والتحريف الذي فيهما ومحاولة إصلاحه من القرآن الكريم والاعتراف بما خفي من هذين الكتابين الكريمين كما أراد الله تعالي.}

الم أقل انكم معتادى سباب كتب آهل الكتاب ؟؟..


12   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26817]

لم اراك مرة تتحاور إلا بسباب كتب آهل الكتاب (2)

يا بنى الصغير إفهم مرة أخرى كما فيل لك من قبل .. الله لم يكفر أهل الكتاب إلا لشيئا واحد فى القرآن من الدلفه للدلفه واتحداك ان تثبت خلاف ذلك .. وإثباتا لذلك أمر الله رسوله أن يبلغ آهل الكتاب بالتالى:

{قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون }

أى ان الله أقسم ووعد آهل الكتاب إن نفذوا آل عمرن 64 فسبحانه هنا قال ان هذا سيكون هو الحد الآدنى لرضائه عنهم .. هل وصلك نأكيدا أن بهذه الاية أن الله  لم يكفر أهل الكتاب إلا لسببا واحدا ؟؟

إقتباس:

{ فهل رأيت آية تتكلم عن إقامة القرآن الكريم؟؟... بالطبع كلا لأن الإقامة هي الإصلاح والقرآن بالطبع محفوظ من عند رب العالمين وليس في حاجة إلي إصلاح.... فحاشا لله الواحد الأحد.}

غالبيه أيات القرآن أوامر للمؤمنين على شرعه محمد ( التى هى إمتداد لمله إبراهيم حنيفا كما ان شرعة موسى وشرعة وعييسى هىإمتداد لمله إبراهيم حنيفا )  وهذه الآومرا هى الأقامه التى لا تراها ..

إقتباس:

{ كلا يا عزيزي، فما أنزل إليكم من ربكم تعني هنا صحف إبراهيم وموسي وزابور داود التي يسميها اليهود والنصاري بالمزامير، أما القرآن الكريم فليس المعني بتلك الآية الكريمة حيث إنني قد ذكرت السبب سابقاً}

لا .. لا تعنى مطلقا ما تتحدث عنه لآن القرآن اساسا السبب الرئيسى لنزوله جاء كما وضحت لكم.. وإن كنت لا تعلم ماذا تعنى (( إلا )) فى اللغه العربية فلك الحق فيما تقول لقصر علمك بما تعنى (( إلا )) ..

إقتباس:

{ ثم ما الدليل عندك بأن الناس ليس من الضروري أن يتبعوا القرآن لأنه نزل ليبين للناس ما اختلفوا فيه فقط؟؟ هل هذا عندك يعني أن الكتب الأخري هي جديرة بالإتباع كالقرآن الكريم تماماً؟؟}

يؤكد قولى هذا الذى تريده هو ما قاله الله لرسوله:

{ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } إن كنت لا تستوعب معنى (( إلا ))  .. فعندك التالى .. إن كانت رسالة الرسول كلها واقعه على تبليغ أهل الكتاب بما أنزل لهم من الله فلابد ان يكون تلقائيا بدون عبث منكم ان االسبب الرئيسى لزول القرآن هو توضيح  ما اختلف فيه اهل الكتاب .. والشيئ بالشيئ يُذكر .. ماذا بلغ الرسول لآهل الكتاب تبعا لأوامر الله .. بلغهم الأتى :

{ قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون }

ملحوظه :

بالطبع تتهرب كعادتك من الآجابه على سؤالى :

هل الله أستغفر سبحانه مٌداهنا أو مُدلسا .. ؟؟

أعوذ بالله من هذا القول .. لماذا يا شريف صادق تقول هذا؟؟

أقول هذا لأفهم من لا يريد الفهم وخاتم على عقله وقلبه بالشمع الآحمر

فعندما يقول تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) .. فأستحاله ان يكون الله مُحبطا لآعمالهم ولن يجازيهم خيرا عليها ومثواهم النار وفى نفس الوقت يطالبهم بأستبقاء الخيرات لذاته بالرغم من أنهم (( لن يتحقق لهم الفوز والنجاه )) كما تذهب


الخلاصة:

ما أختلف الشيوخ عن الحاخامات والرهبان ابدا .. كلهم عينه واحدة ..

الحاخامات .. نحن أبناء الله وأحبابة وشعب الله المختار.

الرهبان .. لن يدخل الجنه إلا من أمن بتضحية المسيح إبن الله ..

الشيوخ .. لا هذا ولا ذاك .. فلن يدخل الجنه إلا من إتبع شرعه محمدا وهو الوحيد الذى له الشفاعه .. وهو ( بالمخالفه للقرآن ) خير المرسلين وسيد البشر أجمعين ..


13   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26818]

مقال مهم يجب قراءته


أستاذ شريف صادق أرجو قراءة هذا المقال:


www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


أشكرك


14   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26819]

دعني أعيد عليك السؤال الذي لم تجب عنه مرة أخري

هل يجوز لرب العالمين أن ينزل كتاباً ليأمر الناس بإتباع الكتب التي قبله؟؟....وإذا فرضنا صحة ذلك من باب الجدل، فما السبب في ذلك؟؟.... هل لوجود علة في الكتاب الخاتم وأن به قصور فلا يصلح علي أساسه أن يكون رسالة للعالمين؟؟... أم أن الكتب الأخري هي التي تكمله؟؟..... فإن كانت الكتب الأخري هي التي تكمله أو كان به قصور فلماذا لا ينزل الله تعالي لنا كتاباً كاملاً ليس به قصور؟؟ هل الله غير قادر علي ذلك؟؟.... وإن كان الكتاب الخاتم كامل، فلماذا يأمر الله تعالي من خلاله أن يتبع الناس الكتب الأخري وخصوصاً بعد أن ثبت تحريفها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة...؟؟


أرجو أن تجيب هذه المرة يا أستاذ شريف صادق، فإنك لم تجب حتي الآن علي أي شئ بكل أسف.


دمت بخير


15   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26820]

أيها السادةالكرام المتابعين من الزملاء بموقع آهل القران ..

ها هو معتاد سباب كتب آهل الكتاب بشتت الحوار ويتهرب للمره الرابعة من الأجابة على سؤالى له ( كتب اربع تعليقات تتهرب من الأجابة ) .. السؤال الذى لم ولن يستطيع الأجابة عليه وأتحداه أماماكم جميعا أن يجاوب  ..

وسؤالى هو :



هل الله أستغفر سبحانه مٌداهنا أو مُدلسا .. ؟؟

أعوذ بالله من هذا القول .. لماذا يا شريف صادق تقول هذا؟؟

أقول هذا لأفهم من لا يريد الفهم وخاتم على عقله وقلبه بالشمع الآحمر

فعندما يقول تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) .. فأستحاله ان يكون الله مُحبطا لآعمالهم ولن يجازيهم خيرا عليها ومثواهم النار وفى نفس الوقت يطالبهم بأستبقاء الخيرات لذاته بالرغم من أنهم (( لن يتحقق لهم الفوز والنجاه )) كما تذهب


16   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26821]

لا إله إلا الله .. دا أنت باين عليك لا تتدبر القرآن بتاتا بالأضافه لما يكتبه غيرك من تعليقات.

إقتباس ممن يتهرب من الآجابة ويصف غيره بما يستحق أن يوصف به هو ؟؟ ..  بقوله العجيب الغريب  ((أرجو أن تجيب هذه المرة يا أستاذ شريف صادق، فإنك لم تجب حتي الآن علي أي شئ بكل أسف)) وسؤاله الجديد الأخير الذى يشتت به الحوار ويتهرب منى هو :

{ هل يجوز لرب العالمين أن ينزل كتاباً ليأمر الناس بإتباع الكتب التي قبله؟؟ }

دعناى أجاوبك من القرآن وليس من مخيلتى كما تفعل أنت .. فقد قال تعالى :

1 - { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }.. آل عمران 19..

اليهود قالت نحن أبناء الله وأحبابة وشعب الله المختار ولن تمسنا النار إلا لآيام معدودات . . والنصارى قالت .. لن يدخل الجنه إلا من أمن بتضحية المسيح إبن الله ..

2- { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .. البقرة 213

أى ان القرآن نزل ليوضح ما أختلفوا فية + هدى للذين أمنوا ..و "الَّذِينَ آمَنُواْ " هنا هم آهل الكتاب لوجود "فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ" ..

3- { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

أى ان القرآن نزل ليوضح ما أختلفوا فية + هدى للذين أمنوا  ( آهل الكتاب ) + رحمه لقوم يؤمنون .. وهنا تعنى المؤمنين الجدد والمقيمين لشرعة محمدا .. الجدد لأنهم أميون لا يعلمون من الكتاب إلا أمانى  .. رحمه لهم بفك الأواصر والأغلال التى كانت على الشرائع السابقة رحمه من الله بالمؤمنين الجدد .. 

4- يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .

أظن واضح تماما ماذا قال الله للرسول إن لم تفعله ما بلغت رسالته

فمان كان من الرسول إلا ان وضح لآهل الكتاب  ((مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكُمْ )) وما أختلفوا فى بالرسائل لهم التى تحمل الاية :

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } .. آل عمران 64 .


بالمناسبة إن لم يقنعك هذا فأنت تذهب ضمنيا إلى أن الرسول لم يبلغ رساله الله وقصر فى أداء الرساله ..


17   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26822]

أنا لم أتهرب أخي شريف صادق بل أنت الذي تهربت

لقد قلت لك بالحرف الواحد في إحدي مداخلاتي:


فهناك فارقاً كبيراً بين (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) وهي الآية الكريمة المذكورة وبين العبارة (لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجاً)، وأرجو أن تتأمل العبارتين وتفكر جيداً في الفارق الشاسع بينهما وإلي اللقاء بعد الإفطار إن شاء الله تعالي.

ولكنك لم ترد علي سؤالي ولم تفكر كما طلبت منك، فمن الذي يتهرب منا، هل أنا أم أنت؟؟


ومع ذلك فسوف أجيبك علي تساؤلك وتساؤلي لك الذي تهربت ولم تجب عنه حتي الآن ولن تجب نظراً لقصور في معلوماتك للأسف الشديد.


إن الآية الكريمة (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) معناها أن الله تعالي قد جعل منا نحن الشرعة والمنهاج... أي أن المسلمين قد جعل الله تعالي منهم الشرعة والمنهاج بأقوالهم وأفعالهم، وكذلك أهل الكتاب قد جعل الله تعالي منهم الشرعة والمنهاج الذي يتبعونه بكفرهم بالقرآن الكريم وإيمانهم بالخزعبلات التي وردت في كتبهم والتي دنسوها بأيديهم، فليست كل شرعة وكل منهاج يكونوا صحيحين ولكن هناك شرعة ومنهاج لا يقرهما الله تعالي وقد جعل سبحانه الشرعة والمنهاج من أي طائفة سواء كانت علي حق أو علي باطل، ولذلك فإن الله تعالي قال بعد ذلك: (....وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (المائدة 48).


أي لو شاء الله تعالي لجعل الناس أمة واحدة ولكن جعل البعض علي الحق والبعض الآخر علي الضلال ليملأ جهنم منهم أجمعين وهذا مصداقاً لقوله تعالي: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ*إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (هود 118، 119).


فنلاحظ أن الله تعالي قد جعل منا الشرعة والمنهاج الذي نضعهما بأيدينا سواء كنا مسلمين أو أهل كتاب، هذا مع ملاحظة الفارق الشاسع بين الآية الكريمة السابقة وبين العبارة (لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجاً)، فمعني هذه العبارة يختلف تماماً عن معني تلك الآية الكريمة السابقة، إذ أن معني تلك العبارة أن الله تعالي قد جعل لكل منا شرعة ومنهاجاً أما معني الآية التي ذكرتها هو أن الله تعالي قد جعلنا من كل طائفة منا شرعة ومنهاجاً..... ألا تلاحظ الفارق بين الإثنين؟؟....!!..


ولذلك فقد قال الله تعالي لكل منا (فاستبقوا الخيرات)، وهذا معناه أن يتسابق المسلمون وأهل الكتاب في فعل الخيرات كل بقدر استعداده وبطريقته وبحدود طاقته وبمدي جهده، فالمسلم يستبق الخيرات بالأعمال الصالحة وترك الفواحش والمنكرات، أما الكتابي فيستبق الخيرات مع المسلم بالرجوع إلي الله تعالي والإيمان بالقرآن وترك كتبه المحرفة وراء ظهره ليتبع خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام ولا يتبع غيره.


وسؤالي لكم للمرة الثالثة:


هل يجوز لرب العالمين أن ينزل كتاباً ليأمر الناس بإتباع الكتب التي قبله؟؟....وإذا فرضنا صحة ذلك من باب الجدل، فما السبب في ذلك؟؟.... هل لوجود علة في الكتاب الخاتم وأن به قصور فلا يصلح علي أساسه أن يكون رسالة للعالمين؟؟... أم أن الكتب الأخري هي التي تكمله؟؟..... فإن كانت الكتب الأخري هي التي تكمله أو كان به قصور فلماذا لا ينزل الله تعالي لنا كتاباً كاملاً ليس به قصور؟؟ أليس الله بقادر علي ذلك؟؟.... وإن كان الكتاب الخاتم كامل، فلماذا يأمر الله تعالي من خلاله أن يتبع الناس الكتب الأخري وخصوصاً بعد أن ثبت تحريفها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة...؟؟


18   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26823]

هل هذا هو معني الآية؟؟...!!

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } .. آل عمران 64 .


إن معني تلك الآية هو أن نعبد الله تعالي باتباعنا للرسالة المهيمنة والرسول الخاتم وذلك برجوع أهل الكتاب للحق وإتباع القرآن وحده دون غيره لأن به تفصيل لكل شئ... هذا هو معني الآية


فإن لم تقتنع بعد كل ما قتله لك فسوف أقول لك بعد ذلك:


(...هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ...) (الكهف 78)


 


19   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26824]

لم تجاوب على سؤالى السابق على سؤالك الذى تمت الآجابة عليه ..

أيها المتدبر الصغير السن ..

هل صعبت على الله أن يقول :

يأ اهل الكتاب لستم على شيئا حتى تتركوا الأنجيل والتوراة وتستبدلوه بالقرآن ؟؟

لو قال تعالى ((( فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ))) وسبحانه تعالى ينوى إحباط أعمالهم كما تذهب فذلك يقود حاشا لله إلى ان سبحانه مُدلسا ومُداهنا .. وهذا هو قولكم القاصر ..

وصلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أما قولكم المضحك التالى :

{ فالمسلم يستبق الخيرات بالأعمال الصالحة وترك الفواحش والمنكرات، أما الكتابي فيستبق الخيرات مع المسلم بالرجوع إلي الله تعالي والإيمان بالقرآن وترك كتبه المحرفة }


مبدئيا .. انت فعلا لا تتخلى عن عادتك بسباب كتب آهل الكتاب ..


بقى أيها المتدبر قوله تعالى "فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا " .. أصبحت "الخيرات فيها"  تفسر على نوع مله المتلقى !! .. دى فزورة رمضانية دى ولا إيه ؟؟ ..


أما قولكم الغريب : 

{ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } .. آل عمران 64 .

إن معني تلك الآية هو أن نعبد الله تعالي باتباعنا للرسالة المهيمنة والرسول الخاتم وذلك برجوع أهل الكتاب للحق وإتباع القرآن وحده دون غيره لأن به تفصيل لكل شئ... هذا هو معني الآية }


لا وأنت الصادق .. آل عمران 64 معناها فى الايات التاليات وليس تأليفا أرضيا  كما تفعل :

{ يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا }
..


{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }



وأخير وليس أخرا .. يقول تعالى فى إم الكتاب:

(( .. اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )) ..

و الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ لمن لا يعلم هو الوصايا العشر بالتمام والكمال .. فهل أستغفر الله .. الله يهذى ويكذب ذاته فى إم الكتاب؟؟


أنت لا تريد حوار .. أنت تريد سباب كُتب آهل الكتاب .. والحوار معكم إنتهى والحكم لله ..


20   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأحد 14 سبتمبر 2008
[26825]

إنتهي الحوار

أستاذ شريف صادق



(....هذا فراق بيني وبينك...)


(الكهف 78).


21   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 15 سبتمبر 2008
[26829]

إين لجنة الإشراف في الموقع !!!

في المداخلة الأولى للسيد شريف أحمد رقم 26796 بتاريخ 14/9/2008 وموجها الخطاب للسيد كاتب المقال شريف هادي في الموضوع أعلاه - الإسلام والإيمان (الجزء الأول ) - .. ما يلي:

* ( إن بحثك أكثر من رائع حقاً، بل لا يسعني إلا أن أقول أنه تحفة أدبية تصلح لأن تكون مرجعية دينية تغني عن مرجعيات كثيرة ... ثم يسترسل قائلا:

• يستخدمها الكثير من الكتاب والمفسرين كي يبينوا الفارق بين الإيمان والإسلام فيرغوا ويزبدوا

• وفي النهاية لا تجد منهم ما يثبر الغور أو يطفئ الظماً...

• وهذا لضعف تدبرهم للقرآن الكريم بكل أسف شديد.

ويسترسل باللون الأزرق وبالخط العريض وبحجم خط كبير ما يلي:




وليت الأستاذ أنيس يتعلم من سيادتكم بدلاً من كتاباته المستمرة المغلوطة عن الإسلام ومفهومه....!!..) انتهى



أقول متواضعا:

- هل من اللائق من وجهة نظركم أن يبدأ السيد شريف أحمد أول تعليق له على هذا النحو !! المُسيء في المقارنة بين كتاب ومفكري الموقع!!!

- هل الموضوع أعلاه - الإسلام والإيمان (الجزء الأول ) - له علاقة بالسيد أنيس محمد صالح من قريب أم من بعيد أو مقارنته بالكاتب شريف هادي !!! وكل تلك الإساءات والتجريحات المباشرة وغير المباشرة.

- لماذا لم تتدخل لجنة الإشراف في الموقع حينها لإنذار السيد شريف أحمد وشطب مثل هكذا إساءات وشخصنات وتجريحات !! ولعدم التعرُض والتطاول لشخوص الكتاب والمفكرين في الموقع حفاظا على ماء الوجه!! أم إن الأمر لم يخرج عن شروط النشر ؟؟




شيء مؤسف والله ... وأترك الأمر لكم ... وحسبنا الله ونعم الوكيل


22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 15 سبتمبر 2008
[26833]

لجنة الإشراف فى موقع آهل القرآن ..

إن وجدتها يا أخى أنيس دلنى عليها فهى ما زالت كعهدها تترك السباب فى حقى حتى بعد لفت إنتباهها ..


وفعلا حسبى الله ونعم الوكيل ..


23   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 15 سبتمبر 2008
[26852]

الى لجنة الإشراف والمتابعة في الموقع

( في المداخلة الأولى للسيد شريف أحمد رقم 26796 بتاريخ 14/9/2008 وموجها الخطاب للسيد كاتب المقال شريف هادي في الموضوع أعلاه - الإسلام والإيمان (الجزء الأول ) - .. ما يلي:



* ( إن بحثك أكثر من رائع حقاً، بل لا يسعني إلا أن أقول أنه تحفة أدبية تصلح لأن تكون مرجعية دينية تغني عن مرجعيات كثيرة ... ثم يسترسل قائلا:



• يستخدمها الكثير من الكتاب والمفسرين كي يبينوا الفارق بين الإيمان والإسلام فيرغوا ويزبدوا



• وفي النهاية لا تجد منهم ما يثبر الغور أو يطفئ الظماً...



• وهذا لضعف تدبرهم للقرآن الكريم بكل أسف شديد.



ويسترسل باللون الأزرق وبالخط العريض وبحجم خط كبير ما يلي:

وليت الأستاذ أنيس يتعلم من سيادتكم بدلاً من كتاباته المستمرة المغلوطة عن الإسلام ومفهومه....!!.. ) انتهى



وتساءلت حينها مستغربا:

- هل من اللائق من وجهة نظركم أن يبدأ السيد شريف أحمد أول تعليق له على هذا النحو !! المُسيء في المقارنة بين كتاب ومفكري الموقع!!!

- هل الموضوع أعلاه - الإسلام والإيمان (الجزء الأول ) - له علاقة بالسيد أنيس محمد صالح من قريب أم من بعيد أو مقارنته بالكاتب شريف هادي !!! وكل تلك الإساءات والتجريحات المباشرة وغير المباشرة.

- لماذا لم تتدخل لجنة الإشراف في الموقع حينها لإنذار السيد شريف أحمد وشطب مثل هكذا إساءات وشخصنات وتجريحات !! ولعدم التعرُض والتطاول لشخوص الكتاب والمفكرين في الموقع حفاظا على ماء الوجه!! أم إن الأمر لم يخرج عن شروط النشر ؟؟

شيء مؤسف والله ... وأترك الأمر لكم ... وحسبنا الله ونعم الوكيل



في المداخلة الأخرى وبرقم 26836 بتاريخ 15/9/2008 بعنوان (أستاذ أنيس أنا لم أقصد أي إساءة !! ), كنت أعتقد إن السيد شريف أحمد سيعتذر عما بدر منه من مقارنات وإساءات وشخصنات, فبدلا من ذلك حول مجرى الموضوع تماما إلى إساءات وشخصنات أخرى بحجة إنه ينتقد فكري ولا ينتقد شخصنا الضعيف ... ويتكلم وكأنه يخاطب تلميذ لديه في مراحله الأولى الدراسية ... محاولا أن يختبر ذكاء الكاتب ولجنة الإشراف والمتابعة في الموقع ... من خلاله سرده التالي:

• كل ما في الأمر أنني أدعو لك بفقه الإسلام والإيمان بدلاً من كتاباتك المغلوطة عنهما وهذه حقيقة مرة للأسف الشديد يعترف بها أكثر من 90% من كتاب هذا الموقع الذين هداهم الله تعالي إلي فقه القرآن الكريم

• ولعلك قرأت كثيراً من النقد الموجه إليك منهم فلماذا لم تحتج إلا عندما دعوت لك كأخ فاضل ينقصه الفقه والتدبر؟؟

• هل لأنك قد اعتبرت أن هذا عيب في حقك؟؟..... كلا يا أخي.... إن أي إنسان قد تفوته بعض الفوائت نظراً لجهله ببعض الأشياء وعدم معرفته بها

• كما أنه من الملاحظ أيضاً أنني لم أتعرض لشخصكم الكريم بأي نوع من التجريح لا سمح الله، ولكن كل انقادي كان منصباً علي كتاباتك فقط !!!

• ثم هل هذين السطرين الذان كتبتهما عنك يخالفان شروط النشر؟؟.... بالطبع لا أعتقد

• أستاذ أنيس.... إن معظم كتاباتك عن الإسلام والإيمان مغلوطة تماماً وقلت لك سابقاً أن هذا رأي معظم كتاب الموقع


24   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 15 سبتمبر 2008
[26853]

الى لجنة الإشراف والمتابعة في الموقع - يتبع -

• كما أن هذا المعظم يخالفكم في أن هناك شهادة واحدة فقط، بل هما شهادتين وهما أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله (وأدعو الله تعالي أن يتوفي كل مسلم علي هذين الشهادتين ويتوفاك أنت أيضاً عليهما

• إن ما كتبته في أقل من سطرتين في أول مداخلة لي عنك إنما هو دعاء ودعوة لك في الوقت ذاته بأن تستقي مفاهيمك الصحيحة من القرآن الكريم وتتراجع عن مفاهيمك المغلوطة بهذا الشأن بل وتروج لها في مختلف المواقع والمنتديات وهذا يسئ إليك أولاً ويُضل الناس ثانياً

• أرجو ألا تفهم كلامي تلك المرة من منبر خطأ وأن تقوم بتعديل أفكارك هذه فنحن محاسبون يوم القيامة لا محالة علي كل ما فعلنا وأن كتاباتك تلك ستظل باقية وسوف تراها يوم القيامة لتكون حجة عليك،

• فمن الأفضل أن تتبرأ منها وتكتب ما يناقضها لتوافق الحق وتجعلها حجة لك..... أليس كذلك؟؟



فأتساءل متواضعا:

كل تلك الشخصنات والإساءات أعلاه بحجة إنه ينتقد فكري الشخصي ولا يشخصن التلميذ الضعيف ... وبدلا من الإعتذار والإساءات المباشرة وغير المباشرة ظل مسترسلا موجها الرسالة تلو الأخرى لشخصنتنا والإساءة إلينا ولفكرنا ... معتقدا إنه شاطر وذكي !! وأن القارئ الكريم لن يفهم ما وراء القصد.



أنا أعتقد جازما وأوجه رسالة للجميع ... إن من أمثال أنيس محمد صالح وأحمد صبحي منصور هم أسمى وأرفع وأكبر من أن تؤثر عليهم بعض الشخصنات والتسفيهات والتجريحات من هنا أو هناك ... فأمثالنا قد سخر نفسه كليا للحياة الآخرة ولا ينتظر الثواب من أحد وخرجنا عن إجماع أكثر من مليار شخص يدَعون العلم والإسلام ظلما وبهتانا وعدوانا.

من يعتقد إنه من أمثالنا يكثرت برأي فلان أو علان من الناس فهو لا شك مخطئا وواهم ... ومحاولتي مؤخرا للتركيز على هكذا سلوكات غير صحية تنال بالتجريح والشخصنات والإساءات لمفكرين وكتاب في الموقع هو محاولة لمواجهة سلوكات البعض لينحو منحى بشري إنساني وليرتقوا بمستوى حواراتهم إلى المستوى المطلوب ولن يكون التصحيح والتغيير إلا بالمواجهات والمواجهات المباشرة تحديدا ... وموقع أهل القرآن هو النبراس الذي يجب أن ينطلق من خلاله فكر متميز وسلوكات طبيعية محترمة نرتقي فيه فوق الإساءات الشخصية والسجالات الواهية والتي أنتشرت بشكل ملفت للنظر مؤخرا... حتى الإختلاف الفكري هو بحجج وبراهين وليست بنقد أفكار وشخصنات وتقييمات شخصية لأصحاب الفكر... ولا يحاول البعض أن يعتقد نفسه شاطر وفهلوي وذكي وليسفه عقول الآخرين ظنا منه إنه أشطر وأذكى ...



وأكرر رسالتي إلى لجنة الإشراف والمتابعة:

- لماذا لم تتدخل لجنة الإشراف في الموقع لإنذار السيد شريف أحمد وشطب مثل هكذا إساءات وشخصنات وتجريحات !! ولعدم التعرُض والتطاول لشخوص الكتاب والمفكرين في الموقع حفاظا على ماء الوجه!! أم إن الأمر لم يخرج عن شروط النشر ؟؟



شيء مؤسف والله ... وأترك الأمر لكم ... وحسبنا الله ونعم الوكيل



تقبلوا جميعا تقديري


25   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008
[26875]

إلغاء تعليقين لمخالفتهما شروط النشر

أستاذ / شريف أحمد


بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد تم إلغاء تعليقين لكما ، أحدهما بحث أكثر من رائع والآخر أستاذ أنيس أنا لم أقصد أي إساءه ، لمخالفتهما شروط النشر ، البند الثاني الذي يمنع التعرض للكاتب تصريحا أو تلميحا


برجاء تقديم إعتذاركم لمخالفتكم شروط النشر


وللأستاذ أنيس


ما كان لكم الزج بإسم الدكتور أحمد صبحي منصور في هذا الموضوع لعدم وجود سبب لذلك


وقد تكررت منكم كلمة (سلوكات) في موضعين والصحيح (سلوكيات) بوجود ياء مشدده ،فرأيت كأخوة على هذا الموقع التصحيح لكم ولعلها أخطاء غير مقصوده نقع فيها جميعا


شريف هادي


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 139
اجمالي القراءات : 2,353,839
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,337
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة