من متون الأحاديث الكاذبة 2

رضا البطاوى البطاوى في الجمعة 29 اغسطس 2008


acute;وا من خراجه (البخارى )حجم أبو طيبة رسول الله فأمر له بصاع من00(أبو داود)فقال أنس احتجم رسول الله وحجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو إن من أمثل دوائكم الحجامة (الترمذى)ونلاحظ هنا التناقض فى الأجر فعند البخارى وأبو داود صاع تمر وعند الترمذى صاعين .
4-عن ابن عباس قال احتجم النبى وأعطى الذى حجمه ولو كان حراما لم يعطه (البخارى وابن ماجة)احتجم رسول الله وأعطى الحجام أجره ولو علمه خبيثا لم يعطه (أبو داود)عن على قال احتجم00وأمرنى فأعطيت الحجام أجره (ابن ماجة)والتناقض هنا فى المعطى الأجر فمرة النبى(ص)ومرة على و3و4 يناقضان فى إباحة أجر الحجام تحريم أجره فى قولهم 5و6و7
5-عن أبى مسعود عقبة بن عمرو قال نهى رسول الله عن كسب الحجام (ابن ماجة)
6- عن عون بن أبى جحيفة قال رأيت أبى اشترى عبدا حجاما فسألته فقال نهى النبى عن ثمن الكلب وثمن الدم 00(البخارى)
7-عن رافع بن خديج أن رسول الله قال كسب الحجام خبيث وثمن الكلب خبيث ومهر البغى خبيث (أبو داود والترمذى) عن أبى هريرة قال نهى رسول الله عن ثمن الكلب وعسب الفحل (ابن ماجة)عن أبى مسعود الأنصارى نهى عن ثمن الكلب ومهر البغى 00(البخارى والترمذى وأبو داود والشافعى ) وهنا يحرم ثمن كل الكلاب وهو يناقض إباحته ثمن كلب الصيد فى 8
8-عن أبى هريرة قال نهى عن ثمن الكلب إلا كلب صيد (الترمذى)
9- عن ابن عمر قال نهى رسول الله عن عسب الفحل (أبو داود والترمذى )عن أبى هريرة قال نهى رسول الله عن ثمن الكلب وعسب الفحل (ابن ماجة)هنا حرم عسب الفحل كله بينما فى 10 أباح عسب الفحل كرامة فى قولهم :
10-عن أنس بن مالك أن رجلا من كلاب سأل رسول الله عن عسب الفحل فنهاه فقال يا رسول الله إنا نطرق الفحل فنكرم فرخص له فى الكرامة (الترمذى)
11-عن عائشة أن النبى كان يقبل الهدية ويثيب عليها (أبو داود)هنا النبى (ص) يقبل الهدية من الكل وهو ما يناقض قبوله من أهل قبائل محددة فقط دون غيرها فى قولهم :
11- عن أبى هريرة قال قال رسول الله وأيم الله لا أقبل بعد يومى هذا من أحد هدية إلا أن يكون مهاجرا قرشيا أو أنصاريا أو دوسيا أو ثقفيا(أبو داود)وهو يناقض قبول الهدية من مقوقس مصر
12- عن امرأة يقال لها بيهسة عن أبيها قالت استأذن أبى النبى فدخل بينه وبين قميصه فجعل يقبل ويلتزم ثم قال يا نبى الله ما الشىء الذى لا يحل منعه قال الماء قال يا نبى الله ما الشىء الذى لا يحل منعه قال الملح قال يا نبى الله ما الشىء الذى لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك (أبو داود )هنا الأشياء المباحة للكل اثنين الماء والملح وهو يناقض إباحة ثلاثة الماء والكلآ والنار فالمشترك الماء فقط وهو قولهم
13-حدثنا أبو خداش عن رجل من المهاجرين من أصحاب النبى قال غزوت مع النبى ثلاثا أسمعه يقول المسلمون شركاء فى ثلاث الكلأ والماء والنار (أبو داود)
14-أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله مر بشاة ميتة فقال هلا استمتعتم بإهابها قالوا إنها ميت قال إنما حرم أكلها (البخارى وأبو داود) عن عائشة زوج النبى أن رسول الله أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت (أبو داود ) ميمونة زوج النبى 000 مر على رسول الله رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار فقال لهم رسول الله لو أخذتم إهابها قالوا إنها ميتة فقال رسول الله يطهرها الماء والقرظ (أبو داود)فهنا أباح استخدام الحيوان الميت فى ما ينفع الناس وهو ما حرم فى قولهم 15-عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله يقول عام الفتح وهو بمكة إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنها يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال لا هو حرام ثم قال رسول الله عند ذلك قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه (البخارى وأبو داود والترمذى) عن عبد الله بن عكيم قال قرىء علينا كتاب رسول الله بأرض جهينة وأنا غلام شاب أن لا تستمعوا من الميتة بإهاب ولا عصب (أبو داود)
16-عن فضالة بن عبيد قال أتى النبى عام خيبر بقلادة فيها ذهب وخرز فيها خرزة معلقة بذهب ابتاعها رجل بتسعة دنانير أو بسبعة دنانير فقال النبى لا حتى تميز بينه وبينه فقال إنما أردت الحجارة فقال النبى لا حتى تميز بينهما فرده حتى ميز بينهما 1(أبو داود) اشتريت يوم خيبر قلادة باثنى عشر دينارا فيها ذهب وخرز ففصلتها فوجدت فيها أكثر من 12 دينار فذكرت ذلك للنبى فقال لا تباع حتى تفصل (أبو داود والترمذى ) نلاحظ التناقض فى 1و2 فى المشترى ففى 1 إنسان غير فضالة "ابتاعها رجل "وفى 2 فضالة "اشتريت" وفى ثمن القلادة ففى 1 ثمنها 9أو 7 دنانير وفى 2 ثمنها 12دينار وأكثر
17-عن جابر بن عبد الله قال كنت مع النبى فى غزاة فأبطأ بى جملى وأعيا فأتى على النبى فقال جابر فقلت نعم 00 ثم قال أتبيع جملك قلت نعم فاشتراه منى بأوقية 000فأمر بلالا أن يزن له أوقية فوزن لى بلال 00قال خذ جملك ولك ثمنه 1(البخارى)عن جابر قال كنت مع النبى فى غزوة فقال أتبيع ناضحك هذا بدينار والله يغفر لك قلت يا رسول الله هو ناضحكم إذا أتيت المدينة 00حتى بلغ عشرين دينار 00به النبى فقال يا بلال أعطه من الغنيمة عشرين دينارا وقال انطلق بناضحك فاذهب به إلى أهلك 2(ابن ماجة)والتناقض هو فى الثمن ففى 1 أوقية وفى 2 عشرين دينار
18-عن عمارة بن عمير عن عمته أنها سألت عائشة فى حجرى يتيم أفآكل من ماله فقالت قال رسول الله إن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه 1/ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه فكلوا من أموالهم إذا احتجتم 2(أبو داود)
19-عن عمرو بن شعيب عن أمه عن جده أن رجلا أتى النبى فقال يا رسول الله إن لى مالا وولدا أو إن والدى يحتاج مالى فقال أنت ومالك لوالدك إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب أولادكم (أبو داود) هنا أطيب الكسب الأولاد وهو يناقض كونه الكسب من عمل اليد فى قولهم :
20- عن المقدام بن معديكرب الزبيدى عن رسول الله قال ما كسب الرجل كسب أطيب من عمل يده 00(ابن ماجة )
21- عن أبى حازم قال أتى رجال إلى سهل بن سعد يسألونه عن المنبر فقال بعث رسول الله إلى فلانة امرأة قد سماها سهل أن مرى غلامك النجار يعمل لى أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته يعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله فأمر بها فوضعت فجلس عليه 1 (البخارى) عن جابر بن عبد الله أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه فإن لى غلاما نجارا قال إن شئت فعملت له المنبر فلما كان يوم الجمعة قعد النبى على المنبر فصاحت النخلة التى كان يخطب عندها00 2(البخارى)والتناقض هو فيمن طلب عمل المنبر ففى 1 الرسول "بعث رسول الله إلى فلانة 00أن مرى غلامك النجار يعمل لى أعوادا"وفى 2 المرأة هى التى طلبت من الرسول (ص)أن يعمل غلامها المنبر "أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه
22-عن النعمان بن بشير قال أنحلنى أبى نخلا فقالت لى أمى عمرة بنت رواحة إيت رسول الله فأشهده فأتى النبى فأشهده فذكر ذلك له فقال إنى نحلت ابنى النعمان نخلا وأن عمرة سألتنى أن أشهدك على ذلك فقال ألك ولد سواه قلت نعم قال فكلهم أعطيت مثل أعطيت النعمان قال لا فقال هذا تلجئه فأشهد على هذا غيرى /أن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك /أكل بنيك /ألك بنون سواه /ألك ولده غيره 1(أبو داود)عن جابر قال قالت امرأة بشير أنحل ابنى غلامك وأشهد لى رسول الله فأتى رسول الله فقال إن ابنة حلان سألتنى أن أنحل ابنها غلاما وقالت لى أشهد رسول الله 0002(أبو داود)عن النعمان بن بشير قال إن أباه أتى به إلى رسول الله فقال إنى نحلت ابنى هذا غلاما كان لى قال له رسول الله أكل ولدك نحلته مثل هذا قال لا قال فأرجعه 3(مالك) والتناقض هو فى المنحول ففى 1و2 نخل وفى 3 غلام
23-أن الحسن بن محمد بن على أخبره أن على بن أبى طالب باع جملا له يدعى عصيفيرا بعشرين بعيرا إلى أجل (مالك)
24- أن عبد الله بن عمر اشترى راحلة بأربعة أبعرة مضمونة عليه يوفيها إياه بالربذة (مالك)والتناقض فى 23و24 هو اباحة البيع بأكثر من العدد إلى أجل وتحريمه فى 25
25- عن على بن أبى طالب أنه نهى عن بيع البعير بالبعيرين إلى أجل والشاة بالشاتين وبلغنا عن النبى أنه نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة (مالك )
26- عن أبى هريرة قال قال رسول الله الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه (ابن ماجة)فهنا أصناف الربا 70 بينما فى 27 عددها 73 صنف :
27- عن عبد الله عن النبى قال الربا ثلاثة وسبعون ربا (ابن ماجة)
28-عن على قال جاء رجل إلى النبى فقال يا رسول الله أى الكسب أفضل فقال عمل الرجل بيده من كل بيع مبرور فإن الله يحب المؤمن المحترف ومن كد على عياله 00(زيد )فهنا أفضل الكسب العمل باليد وهو يناقض كون الخرز أفضل الأعمال فى قولهم
29- عن على قال رسول الله خير تجاراتكم البر وخير أعمالكم الخرز ومن عالج الجلب لم يفتقر(زيد)
30- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قال لا يجوز لامرأة أمر فى مالها إذا ملك زوجها عصمتها 1/عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها 2(أبو داود) وهنا تحريم عطاء المرأة أو أمرها فى مالها وماله دون إذنه بينما
-عن أبى هريرة عن النبى قال قال الله ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره 1(البخارى)ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده ورجل حلف على سلعة بعد العصر ورجل بايع إماما فإن أعطاه وفى وإن لم يعطه لم يف له 2/00ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وقال فى السلعة بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فصدقه الأخر فأخذها 3(أبو داود)عن أبى ذر عن النبى قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قلت من يا رسول الله فقد خابوا وخسروا قال المنان والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الكذب 4/عن أبى هريرة ثلاثة لا يكلمهم 00القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه لم يف له 5/ عن أبى ذر عن النبى 00بالحلف الكاذب6(ابن ماجة )عن على قال قال رسول الله إنى مخاصم من أمتى ثلاثة يوم القيامة ومن خاصمته خصمته رجل باع حرا فأكل ثمنه ومن أخفر ذمتى ومن أكل الربا وأطعمه 7(زيد)عن على قال قال رسول الله ثلاثة لا يكلمهم 00أليم رجل بايع إماما إن أعطاه شيئا من الدنيا وفى له وإن لم يعطه لم يف له ورجل له ماء على ظهر الطريق يمنعه سابلة الطريق ورجل حلف بعد العصر لقد أعطى فى سلعته كذا وكذا فأخذها الأخر مصدقا الذى قال وهو كاذب 8(زيد)ونلاحظ تناقضا فى الثلاثة ففى 1 الغادر وبائع الحر وآكل أجر الأجير وفى 2مانع الماء والحالف على السلعة ومبايع الإمام وفى 4 المنان والمسبل إزاره وفى 6 مخفر ذمة الله وآكل الربا ومطعمه وكل هذا مناقض لبعضه فهم 11 صفة بينما كل حديث محدد بثلاثة فقط
-عن أبى هريرة أن رسول الله مر برجل يبيع طعاما فسأله كيف تبيع فأخبره فأوحى إليه أن أدخل يدك فيه فأدخل يده فإذا هو مبلول فقال له رسول الله ليس منا من غش 1(أبو داود)أن رسول الله مر على صبرة من طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال يا صاحب الطعام ما هذا قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ثم قال من غش فليس منا 2(الترمذى)مر رسول الله برجل يبيع طعاما فأدخل يده فيه فإذا هو مغشوش فقال رسول الله ليس منا من غش 3/عن أبى الحمراء قال رأيت رسول الله مر بجنبات رجل عنده طعام فى وعاء فأدخل يده فيه فقال لعلك غششت من غشنا فليس منا 4(ابن ماجة)عن على قال مر رسول الله على رجل يبيع طعاما فنظر رسول الله إلى خارجه فأعجبه فأدخل يده إلى داخله فأخرج منه قبضته فكان أردأ من الخارج فقال رسول الله من غشنا فليس منا 5(زيد)والتناقض هو بين كون الطعام مبلول فى 1و2و3و4 وبين كونه أردأ من الخارج وليس مبلولا وزاد فى 1 الوحى الإلهى وفى 2 سؤال النبى (ص)ورد التاجر عليه فى 2
-عن أمية بن صفوان عن أبيه أن رسول الله استعار منه أدراعا يوم حنين فقال أغصب يا محمد فقال لا بل عارية مضمونة 1/عن أناس من آل عبد الله بن صفوان أن رسول الله قال يا صفوان هل عندك من سلاح قال عارية أم غصبا قال لا بل عارية فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا وغزا رسول الله حنينا فلما هزم المشركون جمعت دروع صفوان ففقد منها أدراعا فقال رسول الله لصفوان إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل هزم لك قال لا يا رسول الله لأن فى قلبى اليوم ما لم يكن يومئذ 2/عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال قال لى رسول الله إذا أتتك رسلى فأعطهم 30 درعا و20بعيرا فقلت يا رسول الله أعارية مضمونة أو عارية مؤداة قال بل موادة 3(أبو داود)والتناقض الأول هو عدد الأدراع المستعارة ففى 2 ما بين الثلاثين إلى الأربعين وفى 3 عددهم 30 والتناقض الثانى هو استعارة 30 بعيرا فى 3 وعدم استعارتهم فى الباقى والتناقض الثالث هو سؤال صفوان ففى 1 "أغصب يا محمد "وفى 3"أعارية مضمونة أو عارية مؤداة"وفى 2"قال عارية أم غصبا "وكل سؤال منهم يفيد معنى غير الأخر فالأول يعنى الغصب بالقوة والثانى يعنى إعادة غيرهم أو إعادتهم هم هم والثالث يعنى رد الأدراع هم أو غيرهم أو أخذهم بالقوة
- عن أنس أن رسول الله كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها قصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة فأخذ النبى الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخر فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا حتى جاءت قصعتها التى فى بيتها وحبس الرسول القصعة حتى فرغوا فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وحبس المكسورة فى بيته 1/قالت عائشة ما رأيت صانعا طعاما مثل صفية صنعت لرسول الله طعاما فبعثت به فأخذنى 00 فكسرت الإناء فقلت يا رسول الله ما كفارة ما صنعت قال إناء مثل إناء وطعام مثل طعام 2(أبو داود)والتناقض هو أن الرسول هو من أرسل القصعة السليمة لصاحبة القصعة المكسورة دون طعام فى 1 بينما فى 2 عائشة هى التى سألت عن كفارة عملها وهى الإناء والطعام ومن ثم فهى التى أرسلت بالإناء السليم والطعام
-عن قيلة أم ابن أنمار قالت أتينا رسول الله فى بعض عمره عند المروة فقلت يا رسول الله إنى امرأة أبيع واشترى فإذا أردت أن أبتاع الشىء سمت به000فقال رسول الله لا تفعلى يا قيلة إذا أردت أن تبتاعى شيئا فاستامى به الذى تريدين أعطيت أو منعت فقال إذا أردت أنت تبيعى شيئا فاستامى به الذى تريدين أعطيت أو منعت (ابن ماجة)وهنا نجد إباحة للسوم بينما حرمه فى قولهم
-عن على قال نهى رسول الله عن السوم قبل طلوع الشمس (ابن ماجة)
- أن ابن عباس سئل عن العنبر فقال إن كان فيه شىء ففيه الخمس (الشافعى )فهنا فى العنبر الزكاة وهى الخمس وهو يناقض قولهم :
-أن ابن عباس قال ليس فى العنبر زكاة إنما هو شىء دسره البحر (الشافعى )
- عن عائشة قالت كان عقبة بن أبى وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبى وقاص أن ابن وليدة زمعة منى فاقبضه 000قال النبى الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبى احتجبى منه لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقى الله 1(البخارى ومالك )عن عائشة أنها قالت اختصم سعد بن أبى وقاص وعبد بن زمعة فى غلام فقال سعد هذا يا رسول الله ابن أخى عتبة بن أبى وقاص000فنظر رسول الله إلى شبهه فرأى شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبى منه يا سودة بنت زمعة فلم تره سودة قط 2(البخارى )والتناقض هو فى الذى لم يرى ففى 1 الغلام "فما رآها حتى لقى الله "وفى 2 سودة "فلم تره سودة قط "
- عن رافع بن خديج قال قال رسول الله من زرع فى أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شىء وله نفقته (أبو داود)هنا تحريم للزرع فى كل الأراضى بغير إذن وهو يناقض إباحة زراعة الأرض الميتة دون إذن فى قولهم :
-أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال قال النبى من أحيا أرضا ميتة فهى له 1/عن عمر بن الخطاب أنه قال من أحيا أرضا ميتة فهى له 2(مالك )
-سمع أبا هريرة قال نهى رسول الله عن كسب الإماء(أبو داود) فهنا تحريم لكل كسب الإماء وهو ما يناقض إباحة كسب الإماء من عمل أيديهن فى قولهم :
-جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال لقد نهانا نبى الله اليوم فذكر أشياء ونهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها وقال هكذا بإصبعه نحو الخبز والغزل والنفش (أبو داود)وهذا القول وما سبقه يناقضان إباحة كسب الإماء متى علم من أين هو فى قولهم :
-عن جده رافع بن خديج قال نهى رسول الله عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو (أبو داود)
- عن جابر بن عبد الله أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر فاحتاج فأخذه النبى فقال من يشتريه منى فاشتراه نعيم بن عبد الله بكذا وكذا فدفعه إليه 1(البخارى) عن جابر أن رجلا من الأنصار دبر غلاما له فمات ولم يترك مالا غيره فباعه النبى فاشتراه نعيم بن النحام قال جابر عبدا قبطيا عام الأول فى إمارة ابن الزبير 2(الترمذى)والتناقض هو فى اسم مشترى العبد ففى 1 نعيم بن عبد الله وفى 2 نعيم بن النحام
-عن أبى هريرة عن النبى قال لبن الدر يحلب بنفقته إذا كان مرهونا والظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذى يركب ويحلب النفقة1(أبو داود)الظهر يركب إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب إذا كان مرهونا وعلى الذى يركب ويشرب نفقته 2(الترمذى )والتناقض هو فى لبن الدر ففى 1 يحلب والحلب يعنى إما شربه أو بيعه أو إهدائه وفى 2 يشرب فقط وهذا غير ذاك
- عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله أمره أن يجهز جيشا فنفدت الإبل فأمره أن يأخذ فى قلاص الصدقة فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة
-عن جابر أن النبى اشترى عبدا بعبدين (أبو داود)
- عن ابن عباس أنه سئل عن بعير ببعيرين فقال قد يكون البعير خيرا من البعيرين (الشافعى)
-عن على بن أبى طالب أنه باع جملا له يدعى عصيفيرا بعشرين بعيرا(الشافعى)فهذا القول والثلاثة قبله يبيحون بيع الحيوان بعدد أكثر من الحيوانات وهو ما حرمه فى الأقوال التالية:
-عن سمرة أن النبى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة (أبو داود والترمذى وابن ماجة)
-عن جابر أن رسول الله قال لا بأس بالحيوان واحد باثنين يدا بيد وكرهه نسيئة1(ابن ماجة) الحيوان اثنان بواحد لا يصلح نسيئا ولا بأس به يدا بيد 2(الترمذى)
- عن ابن عمر أنه اشترى راحلة بأربعة أبعرة مضمونة عليه يوفيها صاحبها بالربذة (الشافعى)
-عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول لا ربا فى الحيوان 00(مالك)
-عن أبى هريرة أنه سمعه يقول قال النبى إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر 1،عن أبى هريرة وزيد بن خالد أن رسول الله سئل عن الآية عن الأمة إذا زنت ولم تحصن قال إذا زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير 2(البخارى)أن زيد بن خالد وأبو هريرة أخبراه أنهما سمعا رسول الله يسئل عن الأمة تزنى ولم تحصن قال اجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها بعد الثالثة أو الرابعة 3،عن أبى هريرة قال سمعت النبى يقول إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها فليبعها ولو بحبل من شعر 4(البخارى )والتناقض الأول هو بين جلد الأمة الزانية ثلاثة فى 1و2و4 وجلدها أربعة فى 3 والتناقض الثانى بين بيعها بضفير فى 1 وبيعها بحبل من شعر فى 4
-عن عطاء قال الجوائح كل ظاهر مفسد من مطر أو جراد أو ريح أو حريق (أبو داود)فهنا لا قدر فى الجائحة وهو ما يناقض تحديد الجائحة بأنها ثلث المال فما فوقه فى قولهم :
- عن يحيى بن سعيد أنه قال لا جائحة فيما أصيب دون ثلث رأس المال (أبو داود)
-عن ابن عباس عن النبى قال العائد فى هبته كالعائد فى قيئه 1(أبو داود )عن ابن عمر وابن عباس عن النبى لا يحل لرجل أن يعطى عطية أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطى ولده ومثل الذى يعطى العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل فإذا شبع قاء ثم عاد فى قيئه 2،عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله قال مثل الذى يسترد ما وهب كمثل الكلب يقىء فيأكل قيئه فإذا استرد الواهب فليوقف فليعرف ما استرد ثم ليدفع إليه ما وهب 3(أبو داود)عن ابن عباس أن رسول الله قال ليس لنا مثل السوء العائد فى هبته كالكلب يعود فى قيئه 4(الترمذى)التناقض الأول هو فى التشبيه ففى 1 شبه بالعائد فى القىء وهو الإنسان وفى 2و3و4 شبه بالكلب الذى يقىء والتناقض الثانى هو فى حرمة العود كله فى الهبة فى 1و3و4 وفى 2 أباح عودة الأب فى هبته
-عن أبى رافع قال استسلف رسول الله بكرا فجاءته إبل من الصدقة فأمرنى أن أقضى الرجل بكره فقلت لم أجد فى الإبل إلا جملا خيارا رباعيا فقال النبى أعطه إياه فإنه خيار الناس أحسنهم قضاء1(الترمذى وأبو داود)أن رجلا تقاضى رسول الله فأغلظ له فهم به أصحابه فقال رسول الله دعوه فإن لصاحب الحق مقالا وقال اشتروا له بعيرا فأعطوه إياه فطلبوه فلم يجدوا إلا سنا أفضل من سنه فقال اشتروه فأعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاء 2(الترمذى )سمعت العرباض بن سارية يقول كنت عند النبى فقال أعرابى اقضنى بكرى فأعطاه بعيرا مسنا 00قضاء 3(ابن ماجة)والتناقض هنا هو كيفية قضاء الدين ففى 1 من إبل الصدقة وفى 2 شراء من الناس
-عن أبى سعيد الخدرى وعن أبى هريرة أن رسول الله استعمل رجلا على خيبر فجاءه بتمر جنيب فقال رسول الله أكل تمر خيبر هكذا قال لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين والصاعين بالثلاثة فقال رسول الله لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا 1(البخارى)عن عطاء بن يسار قال قال رسول الله التمر بالتمر مثلا بمثل فقيل يا رسول الله إن عاملك على خيبر وهو رجل من بنى عدى من الأنصار يأخذ الصاع بالصاعين قال ادعوه لى فدعى فقال له رسول الله أنأخذ الصاع بالصاعين قال يا رسول الله لا يعطونى الجنيب بالجمع إلا صاعا بصاعين قال رسول الله بع الجمع بالدراهم واشتر بالدراهم جنيبا 2(الشافعى ) والتناقض الأول هو مجىء العامل للنبى(ص) من نفسه "فجاءه بتمر جنيب"فى 1 بينما فى 2 دعاه النبى (ص) للمجىء عنده "ادعوه لى "والتناقض الثانى بيع الصاع بالصاعين فى 2 وفى 1والصاعين بالثلاثة فى2
-عن ابن عباس قال افتتح رسول الله خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء قال أهل خيبر نحن أعلم بالأرض منكم فأعطيناها على أن لكم نصف الثمرة ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم ذلك001(أبو داود)عن سعيد بن المسيب أن رسول الله حين فتح خيبر قال لليهود وأقركم ما أقركم الله على أن الثمر بيننا وبينكم 002(مالك) والتناقض هو فيمن اقترح على الأخر مناصفة الثمر ففى 1 اليهود وفى 2 النبى (ص)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من اشترى شاة مصراة فلينقلب بها فليحلبها فإن رضى حلابها أمسكها وإلا ردها ومعها صاع من تمر 1، 000وإن شاء ردها وصاعا من تمر لا سمراء 2(مسلم)،سمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله 00فإن ردها رد معها مثل أو مثلى لبنها قمحا 3(أبو داود وابن ماجة ) عن أبى هريرة 000فإن ردها رد معها من تمر لا سمراء يعنى الحنطة4(ابن ماجة )والتناقض الأول هو فى نوع المردود ففى 1 تمر وفى 2 تمر لا سمراء وفى 3 قمح و التناقض الثانى هو تفسير السمراء ففى 2 تمر وفى 4 حنطة
-عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله من كانت له أرض فليزرعها فإن لم يزرعها فليزرعها أخاه 1،أبو هريرة 00فقال رسول الله 00فليزرعها أو ليمنحها أخاه فإن أبى فليمسك أرضه 2 ،عن جابر00فليمنحها أخاه المسلم ولا يؤاجرها أخاه 3(مسلم ) ،عن رافع بن خديج قال 00قال رسول الله من كانت له أرض فليزرعها أو فليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام سمى 4 (أبو داود )عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله عن كراء الأرض 5 ،رافع بن خديج 00فأخبره أن رسول الله نهى عن كراء المزارع 6 (مسلم) عن رافع بن خديج قال كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله فنكريها بالثلث والربع والطعام المسمى 00فقال نهانا رسول الله 00نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى 00وكره كراءها 7(أبو داود )حدثنى عثمان بن سهل بن رافع بن خديج قال إنى ليتيم فى حجر رافع بن خديج وحججت معه فجاءه أخى عمران بن سهل فقال أكرينا أرضنا فلانة بمائتى درهم فقال دعه فإن النبى نهى عن كراء الأرض 8(أبو داود )سمعت ابن عمر يقول كنا لا نرى بالخبر بأسا حتى كان عام أول فزعم رافع أن نبى الله نهى عنه فتركناه من أجله 9(مسلم)،أن ابن عمر كان يكرى الأرض 00أن رسول الله نهى عن كراء الأرض 10(أبو داود)حدثنى رافع بن خديج أنه زرع أرضا فمر به النبى وهو يسقيها فسأله لمن الزرع ولمن الأرض فقال زرعى ببذرى وعملى لى الشطر ولبنى فلان الشطر فقال أربيتما فرد الأرض على أهلها وخذ نفقتها 11(أبو داود)وهناك أكثر من عشرين رواية أخرى لما سبق من الأحاديث فى النهى عن كراء الأرض وهو ما يناقض أحاديث إباحة الكراء كله أو إباحته بالذهب والفضة ومنها أقوالهم :
-يعنى ابن عباس أن النبى لم ينه عنه إنما قال يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما (مسلم)
-عن حنظلة بن قيس أنه سأل رافع بن خديج عن كراء الأرض فقال نهى رسول الله عن كراء الأرض قال فقلت بالذهب والفضة فقال أما بالذهب والفضة فلا بأس (مسلم والشافعى )
-دخلنا على عبد الله بن معقل فقال زعم ثابت أن رسول الله نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة وقال لا بأس بها (مسلم)
-سمعا أبا المنهال يقال سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم عن الصرف فقالا كنا تاجرين على عهد رسول الله فسألنا رسول الله عن الصرف فقال إن كان يدا بيد فلا بأس وإن كان نساء فلا يصلح (البخارى )هنا إباحة للصرف إذا كان يدا بيد وهو ما يناقض تحريم الصرف فى قولهم :
- وهذا أبو سعيد يحدث عن رسول الله أنه نهى عن الصرف (ابن ماجة)
-أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول نهى رسول الله عن المزابنة والمحاقلة والمزابنة اشتراء الثمر فى رءوس النخل والمحاقلة كراء الأرض (مسلم)وتعريف المزابنة بشراء ثمر النخل فى رءوسه فقط يخالف تعريفه بأنه أيضا شراء ثمر الكرم وشراء ثمر الزرع وهو لم يجمع أو يحصد ويخالف تعريف المحاقلة وهى هنا كراء الأرض أنه بيع الزرع بمائة فرق حنطة فى أقوالهم :
-عن عبد الله بن عمر قال نهى رسول الله عن المزابنة والمزابنة أن يبيع الرجل تمر حائطه إن كانت نخلا بتمر كيلا وإن كانت كرما أن يبيعه بزبيب كيلا وإن كانت زرعا أن يبيعه بكيل طعام نهى عن ذلك كله (البخارى )
-عن جابر أن رسول الله نهى عن المخابرة والمحاقلة والمزابنة والمحاقلة أن يبيع الرجل الزرع بمائة فرق حنطة 00(الشافعى)
الجنائز
-عن على قال قال رسول الله للمسلم على المسلم ستة بالمعروف 000ويتبع جنازته1 /عن أبى مسعود عن النبى للمسلم على المسلم أربع خلال 00ويشهده إذا مات00 2/ عن أبى هريرة قال قال رسول الله خمس من حق المسلم على المسلم000 وشهود الجنازة 000 3(ابن ماجة)/ أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله يقول حق المسلم على المسلم خمس00واتباع الجنائز00 4(البخارى)ونلاحظ هنا تناقضا فى حقوق المسلم فمرة 6 فى 1 ومرة 4 فى 2 ومرة 5 فى 3و4
-عن ابن عباس 00ثم دفن (ص)وسط الليل من ليلة الأربعاء ونزل فى حفرته على بن أبى طالب والفضل بن العباس وقثم أخوه وشقران مولى رسول الله وقال أوس بن خولى وهو أبو ليلى لعلى بن أبى طالب أنشدك الله حظنا من رسول الله قال له على انزل 000 1(ابن ماجة) عن عامر قال غسل رسول الله على والفضل وأسامة بن زيد وهم أدخلوه قبره وحدثنى مرحب أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف فلما فرغ على قال إنما يلى الرجل أهله 2(أبو داود)ونلاحظ هنا تناقضا فيمن دخل قبر النبى (ص)لدفنه ففى 1 عددهم 5 على والفضل وقثم وشقران وأوس وفى 2 عددهم أربع على والفضل وأسامة وعبد الرحمن ونلاحظ تناقضا فى الأشخاص فذكر قثم وشقران وأوس فى 1 ولم يذكرا فى 2 وذكر بدلا منهما أسامة بن زيد وعبد الرحمن بن عوف .
-عن عبد الله بن جعفر قال لما جاء نعى جعفر قال رسول الله اجعلوا لآل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم أمر يشغلهم أو ما يشغلهم 1 (الشافعى وابن ماجة وورد نفس المعنى فى الترمذى وابن ماجة عن أسماء بنت عميس ) وهنا أوجب عمل الطعام لأهل الميت بينما حرمه فى قولهم "عن جرير بن عبد الله البجلى قال كنا نرى الإجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة 2(ابن ماجة) وهو تناقض .
-أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول سمعت رسول الله يقول الطفل يصلى عليه 1/عن أبى هريرة قال قال النبى صلوا على أطفالكم 2(ابن ماجة )هنا الصلاة واجبة على الأطفال الموتى أيا كانوا وهو ما يناقض قولهم أن الأطفال الذين يولدون فلا يستهلون أى فلا يصرخون أى ينزلون موتى من بطون أمهاتهم لا يصلى عليهم "عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله إذا استهل الصبى صلى عليه وورث "(ابن ماجة)
-عن أم عطيه قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا (البخارى ومسلم وابن ماجة)فهنا حرم على المرأة المشى فى الجنازة وهو ما يناقض إباحتهم مشيها مع الرجال بقولهم دعها "عن أبى هريرة أن النبى كان فى جنازة فرأى عمر امرأة فصاح بها فقال النبى دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب (ابن ماجة)
-عن عائشة قالت مات إبراهيم ابن النبى وهو ابن ثمانية عشرا شهرا فلم يصل عليه رسول الله 1(أبو داود)عن عطاء أن النبى صلى على ابنه إبراهيم وهو ابن سبعين ليلة 2(أبو داود)والتناقض الأول فى عمر إبراهيم فمرة 18 شهرا فى1ومرة 70 يوما أى شهرين وحوالى 10 أيام فى 2 و التناقض الثانى فى عدم الصلاة عليه فى 1 والصلاة عليه فى 2.
-عن سعيد بن أبى سعيد قال سمعت ابن عباس يجهر بفاتحة الكتاب على الجنازة ويقول إنما فعلت لتعلموا أنها سنة 1/أخبرنا أبو أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبى أن السنة فى الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرا فى نفسه 000 2(الشافعى )والتناقض هو الجهر بالفاتحة فى 1 والإسرار بها فى 2 .
-عن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا 1(الشافعى)عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد فى زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الأخرة 2(الترمذى وأبو داود وابن ماجة)عن أبى هريرة قال قال رسول الله استأذنت ربى أن أستغفر لأمى فلم يأذن لى واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لى 3(مسلم )وهناك روايات أخرى وهى هنا تبيح زيارة القبور للكل وهو ما يناقض تحريم زيارتها على النساء فى قولهم "عن أبى هريرة أن رسول الله لعن زوارات القبور (الترمذى وابن ماجة وعن ابن عباس عند ابن ماجة أيضا )عن أبى هريرة أن رسول الله قال لعن رسول الله زائرات القبور
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صلى على جنازة فى المسجد فليس له شىء(ابن ماجة)هنا لا أجر على الصلاة على الجنازة فى المسجد وهو ما يناقض صلاة النبى (ص)على الجنازة فى المسجد مما يعنى أن لها أجر فى قولهم "عن عائشة قالت والله ما صلى رسول الله على سهيل بن بيضاء إلا فى المسجد (ابن ماجة ومسلم )
-عن أسامة بن زيد قال خرج رسول الله يعود عبد الله بن أبى فى مرضه الذى مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموت قال قد كنت أنهاك عن حب يهود قال فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمه فلما مات أتاه ابنه فقال يا رسول الله إن عبد الله بن أبى قد مات فأعطنى قميصك أكفنه فيه فنزع رسول الله قميصه فأعطاه إياه 1(أبو داود وعند ابن ماجة والبخارى مثله فى المعنى ) عن جابر قال مات رأس المنافقين وأوصى أن يصلى عليه النبى وأن يكفنه فى قميصه فصلى عليه وكفنه فى قميصه وقام على قبره 00 2 (ابن ماجة)سمعت جابر بن عبد الله قال أتى رسول الله عبد الله بن أبى بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه 00 3 (البخارى)والتناقض واضح بين أن النبى(ص) أعطى ابن عبد الله القميص فى 1 فكفنه ابنه ودفنه وبين أن النبى(ص) هو الذى ألبسه قميصه ولم يعطه لابنه فى 2و3 .
- عن عبد الله عن النبى قال من عزى مصابا فله مثل أجره (الترمذى وابن ماجة)فهنا أجر المعزى مثل أجر المصاب وهو ما يناقض أن أجره هو كسوته بردا أو حلة فى الجنة فى قولهم "عن جدها أبى برزة قال قال رسول الله من عزى ثكلى كسى بردا فى الجنة 1(الترمذى )سمعت عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عن أبيه عن جده عن النبى أنه قال ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة 2(ابن ماجة)
- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى على النجاشى فكنت فى الصف الثانى أو الثالث 1(البخارى )عن عمران بن الحصين أن رسول الله قال إن أخاكم النجاشى قد مات فصلوا عليه فقام فصلينا خلفه وإنى لفى الصف الثانى فصلى عليه صفين (ابن ماجة وعنده عن مجمع بن جارية الأنصارى مثله فى المعنى )ونلاحظ التناقض فى عدد الصفوف ففى 1 ثلاثة وفى 2 صفين .
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى دفنها فله قيراطان أحدهما أو أصغرهما مثل أحد 1(الترمذى ومسلم )وعند أبى داود أصغرهما مثل أحد أو أحدهما مثل أحد2/عن أبى هريرة عن النبى 00فله قيراطان قالوا وما القيراطان قال مثل الجبلين 3(ابن ماجة والبخارى)عن ثوبان 00فسئل النبى عن القيراط فقال مثل أحد 4 (ابن ماجة)عن أبى بن كعب قال قال رسول الله00والذى نفس محمد بيده القيراط أعظم من أحد 5(ابن ماجة ) والتناقض هو فى قدر القيراط فمرة فى 1 "أصغرهما مثل أحد "وفى 2 مثل الجبلين "أى مساوى فى القدر وفى 5 "أعظم من أحد "
- عن جعفر عن أبيه أن رسول الله غسل فى قميص 1(الشافعى )عن عبد الله بن عمر قال كفن رسول الله فى ثلاث قميصه الذى قبض فيه وحلة نجرانية 2 (ابن ماجة)عن ابن عباس قال كفن رسول الله فى ثلاثة أثواب نجرانية الحلة ثوبان وقميصه الذى مات فيه 3(أبو داود)عن ابن عباس قال 00حلة حمراء وقميصه الذى مات فيه 4(أبو داود) عائشة 00 فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من التى يسمونها الملبدة فأقسمت بالله أن رسول الله قبض فى هذين الثوبين (أبو داود )ونلاحظ هنا وجود قميص فى الكفن وهو ما يناقض أقوالهم "عن عائشة أن رسول الله كفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة1 (الشافعى والبخارى ومسلم)عن عائشة أن رسول الله00 يمانية2000 (الترمذى وابن ماجة)عن عبد الله بن عمر قال كفن رسول الله فى ثلاث رياط بيض سحولية 3(ابن ماجة)
- عن على قال الغسل من غسل الميت سنة وإن توضأت أجزاك 1(زيد)
هنا الغسل ليس واجبا والوضوء يغنى عن الغسل أى أنه واجب وهو ما يناقض أن لا الغسل ولا الوضوء واجب فى قولهم "أخبرنا نافع أن ابن عمر حنط ابنا لسعيد بن زيد وحمله ثم دخل المسجد فصلى ولم يتوضأ2(مالك)وهما يناقضان وجوب الغسل فى قولهم "عن أبى هريرة قال قال رسول الله من غسل ميتا فليغتسل (ابن ماجة وعند الترمذى وأبو داود مثله فى المعنى عن أبى هريرة وعائشة )
-عن على قال قال رسول الله أتدرون من الشهيد من أمتى قالوا نعم الذى يقتل فى سبيل الله تعالى صابرا محتسبا قال (ص )إن شهداء أمتى إذا لقليل الشهيد الذى ذكرتم والطعين والمبطون وصاحب الهدم والغريق والمرأة تموت جمعا قالوا وكيف تموت المرأة جمعا قال(ص)يعترض ولدها فى بطنها فتموت 1(زيد)عن أبى هريرة أن رسول الله قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد فى سبيل الله 2(الترمذى)جابر بن عتيك أخبره000قال رسول الله الشهادة سبع سوى القتل فى سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذى يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد3(أبو داود)عن ابن عباس قال قال رسول الله موت غربة شهادة 4(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال قال رسول الله من مات مريضا مات شهيدا 5(ابن ماجة) ونلاحظ تناقضا فى عدد الشهداء ففى 1 ستة وفى 2 خمسة وفى 3 عددهم ثمانية ونلاحظ أن صفات الشهداء عشرة فى الكل مما يعنى تناقض الصفات كلها .
-سمعت ابن عباس يقول كنا مع النبى فخر رجل عن بعيره فوقص فمات فقال النبى اغسلوه بماء وسدر وكفنوه فى ثوبيه ولا تخمروا رأسه 1،وخمروا وجهه ولا تخمروا رأسه 00ملبيا 2 (الشافعى )أتى النبى برجل وقصته راحلته فمات 00 3 (أبو داود )00مع رسول الله بعرفة إذ وقع من راحلته فأقصعته 4(البخارى وتوجد روايات أخرى فى البخارى وأبو داود كلها عن ابن عباس )والتناقض بين وقوع الرجل من على راحلته وموته فى 1و4 وبين موته بوقص أى رفس الراحلة له فى 3 .
-عن على قال قام رسول الله إلى الجنازة ثم نهانا عنه وقال إنه من فعل اليهود 1(زيد)عن عبادة بن الصامت قال كان رسول الله إذا اتبع الجنازة لم يقعد حتى توضع فى اللحد فعرض له حبر فقال هكذا نصنع يا محمد فجلس رسول الله وقال خالفوهم 2(الترمذى وأبو داود وابن ماجة)ويوجد فى الشافعى والترمذى ومسلم وأبو داود روايات لها نفس المعنى عن على وهنا النهى عن القيام للجنازة يخالف أقوالهم :
-عن عامر بن ربيعة عن النبى قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه 1(البخارى ومسلم)عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم فمن تبعها فلا يقعدن حتى توضع 2(الترمذى والبخارى تقعد)وتوجد روايات لها نفس المعنى عن عامر فى الترمذى ومسلم وأبو داود وابن ماجة وروايات عن جابر فى أبو داود والبخارى ورواية عن أبى هريرة فى ابن ماجة وكلها توجب القيام للجنازة ..
-كان مالك بن هبيرة 00ثم قال قال رسول الله من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب 1(الترمذى )عن مالك 00 أن رسول الله قال ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب 2(ابن ماجة)فهنا الشفعاء للميت المسلم ثلاث صفوف حتى ولو كان ثلاث أفراد فى ثلاث صفوف وهو يناقض وجوب وجود مائة مصلى فى أقوالهم :
-عن عائشة عن النبى قال ما من ميت يصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه 1(مسلم ومثله عند الترمذى عنها فى المعنى )عن أبى هريرة عن النبى من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له 2(ابن ماجة) ويناقض القولين شفاعة الثلاثة أفراد والفردين فى أقوالهم :
-00فقلت لعمر ما وجبت قال أقول كما قال رسول الله ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة قلنا واثنان قال واثنان ولم نسأل رسول الله عن الواحد (الترمذى وعند البخارى ثم لم نسأله )والأقوال الثلاثة يناقضها فى العدد أن الشفاعة تجب إذا بلغ العدد 40 رجلا فعن ابن عباس قال سمعت النبى يقول ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعوا فيه (مسلم وأبو داود وعند ابن ماجة مثله فى المعنى )
-أخبرنا مالك بلغنى أن على بن أبى طالب كان يتوسد عليها ويضطجع عليها يعنى القبور 1(مالك)عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله لأن أمشى على جمرة أو سيف أو أخصف نعلى أحب إلى من أن أمشى على قبر مسلم وما أبالى أوسط القبور قضيت حاجتى أو وسط السوق 2(ابن ماجة)هنا يبيح التوسد والاضطجاع على القبور وقضاء الحاجة فيها وهو ما يناقض تحريم الجلوس عليها فى أقوالهم :
-عن أبى مرثد الغنوى قال قال النبى لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها1(الترمذى وأبو داود)عن جابر قال نهى رسول الله أن تجصص القبور00وأن توطأ 2(الترمذى)أنه سمع جابرا يقول سمعت رسول الله نهى أن يقعد على القبر 3،عن أبى هريرة قال قال رسول الله لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر 4(مسلم وأبو داود وابن ماجة)
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ولد لى الليلة غلام 00لقد رأيته يكيد نفسه بين يدى رسول الله فدمعت عينا رسول الله فقال تدمع العين 00 1(أبو داود )عن جابر بن عبد الله قال 00ابنه إبراهيم 00فأخذه النبى فوضعه فى حجره فبكى 002(الترمذى ومثله فى المعنى عند البخارى عن أنس وعند ابن ماجة عن أنس وأسماء بنت يزيد ) عن عائشة قالت رأيت رسول الله يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت حتى رأيت الدموع تسيل (أبو داود وابن ماجة والترمذى مثله فى المعنى) عن أنس قال شهدنا بنت رسول الله ورسول الله جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان (البخارى )عن أبى هريرة قال أتى رسول الله قبر أمه فبكى وأبكى من حوله 00(أبو داود وابن ماجة)عن أنس بن مالك قال قال النبى أخذ الراية زيد فأصيب 00عبد الله بن رواحة فأصيب وإن عينى رسول الله لتذرفان 00 (البخارى )عن أسامة بن زيد قال كنا عند النبى فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه 00فقام النبى 00ففاضت عيناه فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة00 (مسلم وعند البخارى مثله فى المعنى)عن عبد الله بن عمر قال اشتكى سعد بن عبادة 00فبكى النبى فلما رأى القوم بكاء النبى فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين (البخارى ومسلم)سمعت عائشة زوج النبى قالت إنما مر رسول الله على يهودية يبكى عليها أهلها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب فى قبرها1 (البخارى )عن ابن عمر عن النبى الميت يعذب ببكاء أهله عليه فقالت عائشة يرحمه الله لم يكذب ولكنه وهم إنما قال رسول الله لرجل مات يهوديا إن الميت ليعذب وإن أهله ليبكون عليه 2(الترمذى) ونلاحظ فى 1أن الميت امرأة يهودية وفى 2 رجل يهودى وكل ما سبق من أقوال يبيح البكاء على الموتى وهو يناقض تحريم البكاء فى أقوالهم :
-عن عبد الله بن عمر أنه قال لا تبكوا على موتاكم فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه (الشافعى والبخارى ليعذب )المغيرة بن شعبة 00سمعت رسول الله يقول من نيح عليه عذب ما نيح عليه (الترمذى)قال عمر بن الخطاب قال رسول الله الميت يعذب ببكاء أهله عليه (الترمذى )وعند البخارى ومسلم والترمذى وأبو داود وابن ماجة عن عمر وابن عمر والمغيرة بن شعبة وأبو موسى الأشعرى روايات كثيرة فى هذا القول ومن الأقوال المحرمة للبكاء عن ابن عمر أن رسول الله مر بنساء عبد الأشهل يبكين هلكاهن يوم أحد فقال رسول الله لكن حمزة لا بواكى له فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة فاستيقظ رسول الله فقال ويحهن ما انقلبن بعد مروهن فلينقلبن ولا يبكين على هالك بعد اليوم (ابن ماجة )وعن جابر بن عتيك أن رسول الله جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب000فقال رسول الله دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قال وما الوجوب يا رسول الله قال إذا مات (الشافعى )
-عن أم عطية قالت توفيت إحدى بنات النبى فقال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا 0001(الترمذى ومثله عند البخارى )عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته 00(أبو داود ومثله عند البخارى)حدثنى أسامة بن زيد قال أرسلت ابنة النبى إليه 003(البخارى)عن أنس قال شهدنا بنت رسول الله ورسول الله جالس على القبر00 4(البخارى )ونلاحظ فى 1 أن النبى(ص)له عدة بنات وفى 2و3و4 له ابنة واحدة .
- أن أبا أمامة سهل بن حنيف أخبره أن مسكينة مرضت فخرج رسول الله حتى صف بالناس على قبرها فصلى عليها 00 1(مالك والشافعى )عن أبى هريرة أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول الله0فأتى قبرها فصلى عليها2 (ابن ماجة وعنده عن عبد الله بن عامر مثله )عن أبى هريرة أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد 00 3(أبو داود ومثله عند البخارى فى المعنى )والتناقض هو بين تأكد الراوى من كون الميت امرأة فى 1و2 وبين شكه فى كونها رجل أو امرأة فى 3 .
- حدثنا الزهرى قال كان رسول الله يمشى أمام الجنازة والخلفاء وهلم جرا وابن عمر 1،عن ابن شهاب عن أبيه أن النبى وأبا بكر وعثمان كانوا يمشون أمام الجنازة2 (الشافعى وابن ماجة )وهناك عند الترمذى عن سالم عن أبيه والزهرى وأنس وعند ابن ماجة عن سالم ،عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه رأى عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب ابنة جحش 3(مالك وعند الشافعى وعنده عن عبيد مولى السائب )عن المغيرة بن شعبة 00النبى قال الراكب يسير خلف الجنازة والماشى يمشى خلفها وأمامها 00 4(أبو داود ومثله عند الترمذى وابن ماجة)وهنا المشى أمام الجنازة مباح وهو ما يناقض تحريم المشى أمامها فى أقوالهم :
-عن عبد الله بن مسعود سألنا رسول الله عن المشى خلف الجنازة فقال 00 الجنازة متبوعة ولا تتبع ليس من تقدمها (الترمذى )عن عبد الله 000الجنازة متبوعة وليست بتابعة ليس معها من تقدمها (ابن ماجة)
-عن على قال لما كان أحد أصيبوا فذهبت روس عامتهم فصلى عليهم رسول الله ولم يغسلهم وقال انزعوا عنهم 00 1(زيد) عن ابن عباس قال أتى بهم رسول الله يوم أحد فجعل يصلى على عشرة عشرة وحمزة كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع 2 (ابن ماجة)هنا صلى ولم يغسل القتلى وهو ما يناقض عدم صلاته وعدم غسلهم فى أقوالهم :
-عن جابر قال كان النبى يجمع بين الرجلين من قتلى أحد 00وأمر بدفنهم فى دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم (البخارى)وعند البخارى عن جابر وعند الشافعى عن جابر وأنس وابن أبى صعير وعند الترمذى عن جابر وعند أبى داود عن ابن عباس وأنس وجابر وعند ابن ماجة عن ابن عباس وجابر ويناقض ما سبق أنه صلى عليهم بعد عدة سنوات فى أقوالهم :
عن عقبة عامر أن رسول الله خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف 1،عن يزيد بن أبى حبيب قال إن النبى صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين 2(أبو داود)ويناقض هذا أنه صلى على حمزة وحده فى قولهم :
-عن أنس أن النبى مر بحمزة وقد مثل به ولم يصل على أحد من الشهداء غيره (أبو داود)
-عن على فى الصلاة على الميت قال تبدأ فى التكبيرة الأولى بالحمد والثناء على الله تبارك وتعالى وفى الثانية الصلاة على النبى وفى الثالثة الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات وفى الرابعة الدعاء للميت والاستغفار له وفى الخامسة تكبر ثم تسلم 1(زيد )وطريقة الصلاة هنا تناقض الصلاة فى قولهم :
-عن أبيه أنه سأل أبا هريرة كيف يصلى على الجنازة فقال أنا لعمر الله اتبعها من أهلها فإذا وضعت كبرت فحمدت الله وصليت على نبيه محمد ثم قلت اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا الله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به إن كان محسنا فزد فى إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده 2(مالك ) وهو يناقض الصلاة فى قولهم :
-عن الزهرى أخبرنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره رجل من أصحاب النبى أن السنة فى الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرا فى نفسه ثم يصلى على النبى ويخلص الدعاء للجنازة فى التكبيرات لا يقرأ فى شىء منهن ثم يسلم سرا فى نفسه 3 (الشافعى )والتناقض الأول فى الفعل بعد التكبيرة الأولى ففى 1 الحمد والثناء على الله وفى 2 الحمد وفى 3 قراءة فاتحة الكتاب والتناقض الثانى بعد التكبيرة الثانية الصلاة على النبى (ص)فقط فى 1 والصلاة على النبى وقول اللهم عبدك00بعده فى 2
النكاح
-00عبد الله 000لقد قال لنا رسول الله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (مسلم والبخارى وابن ماجة و00 )هنا سببا الزواج غض البصر وإحصان الفرج وهو ما يناقض أن سببه مكاثرة النبى(ص)الأمم بنا فى أقوالهم :
-عن عائشة قالت قال رسول الله النكاح من سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء (ابن ماجة ) عن أبى هريرة قال قال رسول الله انكحوا فإنى مكاثر بكم (ابن ماجة)
-سمعت عبد الله يقول كنا نغزو مع رسول الله ليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصى فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل 00(مسلم)
– عن جابر وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادى رسول الله فقال إن رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا يعنى متعة النساء (مسلم)
– سمعت جابر بن عبد الله يقول كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله وأبى بكر حتى نهى عنه عمر فى شأن عمرو بن حريث (مسلم)
– عن أبى نضرة قال كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال ابن عباس وابن الزبير اختلفا فى المتعتين فقال جابر فعلناهما مع رسول الله ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما(مسلم)
– عن إياس بن سلمة عن أبيه قال رخص رسول الله عام أوطاس فى المتعة ثلاثا ثم نهى عنها(مسلم)
–عن أبيه سبرة أنه قال أذن لنا رسول الله بالمتعة 00 فقالت ما تعطى فقلت ردائى وقال صاحبى ردائى 00فمكثت معها ثلاثا ثم إن رسول الله قال من كان عنده شىء من هذه النساء التى يتمتع فليخل سبيلها(مسلم وابن ماجه بألفاظ مخالفة لها نفس المعنى )
– عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهنى عن أبيه عن جده قال أمرنا رسول الله بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها(مسلم)
– عن الربيع بن سبرة الجهنى عن أبيه أنه أخبره أن رسول الله نهى عن المتعة زمان الفتح متعة النساء وأن أباه تمتع ببردين أحمرين(مسلم)
– على بن أبى طالب أن رسول الله نهى عن متعة النساء يوم خيبر00 (مسلم وابن ماجة والبخارى )(هناك حوالى 40 رواية فى مسلم للنهى وعدم النهى)
-عن ابن عمر قال لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس فقال إن رسول الله أذن لنا فى المتعة ثلاثا ثم حرمها والله 000 (ابن ماجة)
- حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا فما أدرى أشىء كان لنا خاصة أم للناس عامة (البخارى)ونلاحظ فى أحاديث المتعة تناقضات عدة أولها أن معظمها يبيح المتعة وأقلها كحديث على وابن عمر يحرمها وثانيها يوم تحريم المتعة ففى حديث يوم الفتح وفى حديث أخر يوم خيبر وفى حديث ثالث يوم أوطاس وثالثها أن سبرة تمتع مرة برداء أى برد واحد ومرة ببردين أحمرين فى نفس الحادثة ورابعها أن الناهى عن المتعة هو النبى (ص)فى معظم الأحاديث وفى حديثين عمر بن الخطاب
-أن ابن عباس أخبره أن النبى تزوج ميمونة وهو محرم(مسلم وعند ابن ماجة بألفاظ أخرى لها نفس المعنى)هنا النبى (ص)تزوج ميمونة وهو محرم وهو ما يناقض زواجه منها وهو حلال فى قولهم :
- حدثتنى ميمونة بنت الحارث أن رسول الله تزوجها وهو حلال(مسلم وابن ماجة)
-عن عائشة قالت تزوجنى رسول الله لست سنين وبنى بى وأنا بنت تسع سنين (مسلم والبخارى بألفاظ مشابهة نوعا )عن عبد الله قال تزوج النبى عائشة وهى بنت سبع وبنى بها وهى بنت تسع (ابن ماجة)
التناقض فى سن الزواج فمرة 6 عند مسلم والبخارى ومرة 7 عند ابن ماجة
-عن أنس أن رسول الله غزا خيبر 00فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطنى جارية من السبى فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيى فجاء رجل إلى نبى الله 00قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما نظر إليها النبى قال خذ جارية من السبى غيرها 00 (ابن ماجة)هنا استبدل دحية صفية بجارية واحدة من السبى وهو ما يناقض كونها تم استبدالها بسبعة سبايا فى قولهم:
- عن أنس قال كنت ردف أبى طلحة يوم خيبر 00قال وهزمهم الله عز وجل ووقعت فى سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم (ابن ماجة)
-أن عائشة أخبرتها أن رسول الله كان عندها وإنها سمعت رجل يستأذن فى بيت حفصة قالت عائشة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن فى بيتك فقال رسول الله أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقالت عائشة يا رسول الله لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل على قال رسول الله نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة (مسلم والبخارى )هنا عم عائشة من الرضاعة ميت"لو كان فلانا حيا لعمها من الرضاعة)بينما هو حى فى قولهم :
-عن عائشة أنها أخبرته أن أفلح أخا أبى القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن أنزل الحجاب قالت فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله أخبرته بالذى صنعت فأمرنى أن آذن له على(مسلم وعند ابن ماجة والبخارى بألفاظ لها نفس المعنى)
-عن أبى سلمة قال سألت عائشة كم كان صداق نساء النبى قالت كان صداقه فى أزواجه اثنتى عشرة أوقية ونشا هل تدرى ما النش هو نصف أوقية وذلك خمسمائة درهم (ابن ماجة) هنا الصداق12 أوقية ونصف وهو ما يناقض أنه 12 أوقية فقط فى قولهم :
-قال عمر بن الخطاب لا تغالوا صداق النساء 00وأحقكم بها محمد ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتى عشرة أوقية 00(ابن ماجة)وهما معا يناقضان صداق عائشة خمسون درهما فقط فى قولهم :
-عن أبى سعيد الخدرى أن النبى تزوج عائشة على متاع بيت قيمته خمسون درهما (ابن ماجة)
- عن جابر قال كنا نعزل على عهد رسول الله والقرآن ينزل (ابن ماجة ومسلم )هنا العزل مباح على إطلاقه بلا شروط وهو ما يناقض كونه مشروط برضا الحرة فى قولهم :
- عن عمر بن الخطاب قال نهى رسول الله أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها (ابن ماجة)
-عن عمه مخمر بن معاوية قال سمعت رسول الله يقول لا شؤم وقد يكون اليمن فى ثلاثة فى المرأة والفرس والدار (ابن ماجة) هنا اليمن قد يكون فى الثلاثة وهو ما يناقض أن الشؤم قد يكون فى الثلاثة فى قولهم :
_عن سهل بن سعد أن رسول الله قال إن كان ففى الفرس والمرأة والمسكن يعنى الشؤم(ابن ماجة والبخارى ومسلم) –عن ابن عمر قال ذكروا الشؤم عند النبى فقال النبى إن كان الشؤم فى شىء ففى الدار والمرأة والفرس(البخارى ومسلم) وكلاهما يناقضان فى الشك فى كون الشؤم من عدمه التأكيد على كونه فى الثلاثة فى قولهم :
– عن سالم عن أبيه أن رسول الله قال الشؤم فى ثلاث فى الفرس والمرأة والدار (ابن ماجة )الشؤم فى المرأة والدار والفرس(البخارى)
- أخبرنى عروة أنه سأل عائشة عن قوله تعالى وإن خفتم أن لا تقسطوا فى اليتامى 000يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن فيكملوا الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء (البخارى) فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا فى إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن000فى إكمال الصداق00ويعطوها حقها الأوفى فى الصداق (البخارى)00ويريد أن ينتقص من صداقها فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن فى إكمال الصداق 00(البخارى)هنا الصداق له حد يكمل له وهو ما يناقض إباحة أن يكون الصداق ثوب أو خاتم حديد أو قبضة من دقيق وتمر أو قرآن فى أقوالهم :
-قال عبد الله كنا نغزو مع رسول الله 000ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب
-عن سهل بن سعد الساعدى قال جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله جئت أهب لك نفسى قال فنظر إليها رسول الله فصعد النظر فيها وصوبه حتى طأطأ رسول الله رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شىء قال لا والله يا رسول الله فقال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا فقال رسول الله انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزارى قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شىء وإن لبسته لم يكن عليك شىء فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه رسول الله موليا فأمر به فدعى فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معى سورة كذا وسورة كذا عددها فقال تقرؤهن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن 1(البخارى ) عن سهل أن امرأة عرضت نفسها على النبى 00فقال ما عندك قال ما عندى شىء قال اذهب فالتمس ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزارى00 0 2،عن سهل 000فزوجنيها فقال هل عندك من شىء قال لا والله يا رسول الله قال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا قال انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزارى 00 3،حدثنا سهل000زوجنيها يا رسول الله قال أعندك من شىء قال ما عندى من شىء قال ولا خاتما من حديد قال ولا خاتما من حديد ولكن أشق بردتى فأعطيها النصف وآخذ النصف 00 4
،00زوجنيها إن لم تكن لك بها حاجة قال هل عندك من شىء تصدقها قال ما عندى إلا إزارى فقال إن أعطيتها إياه جلست لا إزار لك فالتمس شيئا فقال ما أجد شيئا فقال التمس ولو خاتما من حديد فلم يجد فقال أمعك من القرآن من شىء00 5 ،سمعت سهل 00إذ قامت امرأة فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك 00ثم قامت فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك00 ثم قامت الثالثة فقالت إنها قد وهبت نفسها لك 006(البخارى )ونلاحظ عدة تناقضات هنا أولها فى عدد مرات عرض المرأة نفسها فى 1و2و3و4و5 مرة واحدة وفى 6 عرضت نفسها ثلاث مرات وثانيها فى عدد مرات ذهاب الرجل لأهله ففى 1 ذهب مرتين وفى 2 ذهب مرة وفى 4 لم يذهب إطلاقا
-فقال ابن عباس00فإنه كان عند النبى تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة (البخارى )هنا يطوف على ثمانية وهو ما يناقض طوافه على التسعة فى قولهم :
-عن أنس أن النبى كان يطوف على نسائه فى ليلة واحدة وله تسع نسوة (البخارى )
-أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا (البخارى ) هنا تحريم دخول الغائب على زوجته ليلا وهو ما يناقض إباحة الدخول ليلا فى قولهم :
-عن جابر قال كنت مع رسول الله فى غزوة 00فإذا برسول الله00فقال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أى عشاء لكى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة (البخارى)
الأشربة
-عن عمر قال نزل تحريم الخمر يوم نزل وهى من خمسة أشياء من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير 000 (أبو داود والبخارى)
-عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله إن من العنب خمرا وإن من التمر خمرا وإن من العسل خمرا وإن من البر خمرا وإن من الشعير خمرا (أبو داود وابن ماجة)نلاحظ فى القول وسابقه أن الخمر من خمسة أشياء ويناقض هذا القول بعده حيث فيه ستة منها اثنان لم يذكرا فى الخمسة هما العصير والذرة
-أن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله يقول إن الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة وإنى أنهاكم عن كل مسكر (أبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة)وكل ما سبق يناقض أن خمر المدينة كانت واحدة هى التمر فى قولهم
-أنه سمع أنس بن مالك يقول لقد أنزل الله الآية التى حرم الله فيها الخمر وما بالمدينة شراب يشرب إلا من تمر (مسلم) والكل يناقض أن الخمر كانت البسر والتمر فقط فى قولهم
- أن أنس بن مالك حدثهم أن الخمر حرمت والخمر يومئذ البسر والتمر (البخارى)
-عن أنس قال حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد يعنى بالمدينة خمر الأعناب إلا قليلا وعامة خمرنا البسر والتمر (البخارى) والكل يناقض فى وجود الخمر فى المدينة عدم وجودها يوم نزول الآية أبدا فى قولهم :
-عن ابن عمر قال لقد حرمت الخمر وما بالمدينة منها شىء(البخارى) والكل يناقض أن الخمر فقط من العنب والنخل فى قولهم :
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة /الكرمة والنخلة(أبو داود ومسلم وابن ماجة والترمذى )
-عن ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير وقال ابن عبيد النقير مكان المقير وقال مسدد والنقير والمقير ولم يذكر المزفت 1وعند مسلم ،عن أبى هريرة أن رسول الله قال لوفد عبد القيس أنهاكم عن النقير والمقير والحنتم والدباء والمزادة المجبوبة ولكن اشرب فى سقائك وأوكه 2،عن ابن عباس أن وفد عبد القيس قالوا يا رسول الله فيم نشرب قال لا تشربوا فى الدباء ولا فى المزفت ولا فى النقير وانتبذوا فى الأسقية 3(أبو داود)عائشة 00 فحدثتنى أن وفد عبد القيس قدموا على النبى فسألوا عن النبيذ فنهاهم أن ينتبذوا فى الدباء والنقير والمزفت والحنتم 4/الدباء والحنتم والنقير والمزفت 5 (مسلم) والتناقض هنا فى عدد الأوعية المحرمة ففى 1مثلا 4 وفى 3 مثلا 3 وأيضا التناقض فى النهى فالنبى (ص)نهاهم دون سؤال منهم فى 1 بينما فى 3و4 سألوه والحديث يناقض فى الأوعية المحرمة النهى عن الجر حيث لم يذكره وذكره فى قولهم :
-عن أبى سعيد أن رسول الله نهى عن الجر أن ينبذ فيه (مسلم وعند ابن ماجة عن عائشة وأبو هريرة بألفاظ مغايرة وعند الترمذى عن ابن عمر) ونلاحظ أن الكل يناقض أنه لم يحرم أى وعاء فى قولهم :
-عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله 0000 ونهيتكم عن الأشربة أن تشربوا إلا فى ظروف الأدم فاشربوا فى كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا 000(أبو داود ومسلم وابن ماجة بتغيير بسيط )نهيتكم عن الظروف وإن الظروف أو ظرفا لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام (مسلم والترمذى)
-عن عبد الله بن عمرو قال ذكر رسول الله الأوعية الدباء والحنتم والمزفت والنقير فقال أعرابى إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل (مسلم)
--عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله عن الظروف فشكت إليه الأنصار فقالوا ليس لنا وعاء قال فلا إذا (الترمذى)
- عن جابر بن عبد الله عن رسول الله أنه نهى أن ينتبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينتبذ البسر جميعا (أبو داود وابن ماجة بألفاظ قريبة نوعا ما والترمذى)
- عن أبى سعيد أن النبى نهى عن البسر والتمر أن يخلط بينهما ونهى عن الزبيب والتمر أن يخلط بينهما ونهى عن الجرار أن ينتبذ فيها (الترمذى)
-عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه أنه نهى عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والرطب وقال انتبذوا كل واحد على حدة (أبو داود وابن ماجة بألفاظ مغايرة)نهى النبى أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة (البخارى)
-عن رجل من أصحاب النبى عن النبى قال نهى عن البلح والتمر والزبيب والتمر (أبو داود)
-جابرا يقول نهى النبى عن الزبيب والتمر والبسر والرطب (البخارى)
-عن كبشة بنت أبى مريم قالت سألت أم سلمة ما كان النبى ينهى عنه قالت كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر (أبو داود)والأقوال الخمسة تنهى عن خلط أى اثنين وهو ما يناقض خلطه أى اثنين فى أقولهم :
-عن عائشة أن رسول الله كان ينبذ له زبيب فيلقى فيه تمرا وتمر فيلقى فيه الزبيب (أبو داود وعند ابن ماجة بألفاظ مغايرة)
-عن عائشة قالت كنا ننبذ لرسول الله فى سقاء 00(الترمذى)
-على عائشة فسألناها عن التمر والزبيب فقالت كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فألقيه فى إناء فأمرسه ثم أسقيه النبى (أبو داود)
- عن جابر بن عبد الله كان ينبذ لرسول الله فى تور من حجارة (ابن ماجة)
-عن ابن عباس قال كان ينبذ لرسول الله 000 (ابن ماجة)
-سمعت عائشة زوج النبى تخبر أن النبى كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبى فلتقل إنى أجد منك ريح مغافير 00 بل شربت عسلا عند زينب 000 1 ،عن عائشة 000 قالت سودة بل أكلت مغافير قال بل شربت عسلا سقتنى حفصة 00 2 (أبو داود)والتناقض الأول هو المرأة التى شرب عندها العسل فمرة زينب فى 1 ومرة حفصة فى 2 والتناقض الثانى هو فى المرأة المتفقة مع عائشة فمرة حفصة فى 1 ومرة سودة فى 2
- عن أنس أن رسول الله نهى أن يشرب الرجل قائما /زجر عن الشرب قائما(أبو داود ومسلم وعند مسلم عن أبى سعيد أيضا وابن ماجة والترمذى عن أنس والجارود بن العلاء )
-أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسى فليستقى (مسلم)النهى عن الشرب قائما يناقضه إباحة الشرب قائما فى أقوالهم
-أن عليا دعا بماء فشربه وهو قائم ثم قال إن رجالا يكره أحدهم أن يفعل هذا وقد رأيت رسول الله يفعل مثل ما رأيتمونى أفعله (أبو داود)
-كبشة الأنصارية أن رسول الله دخل عليها وعندها قربة معلقة فشرب منها وهو قائم (ابن ماجة)
- عن ابن عباس قال سقيت رسول الله من زمزم فشرب وهو قائم (مسلم وابن ماجة)أن النبى شرب من زمزم وهو قائم (الترمذى)
-عن ابن عمر قال كنا على عهد رسول الله نأكل ونحن نمشى ونشرب ونحن قيام (ابن ماجة والترمذى)
- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله يشرب قائما وقاعدا(الترمذى)
-عن أنس بن مالك أن النبى كان يتنفس فى الإناء ثلاثا ويقول هو أمرأ وأروى(الترمذى )هنا إباحة للتنفس فى الإناء وهو ما يناقض النهى عن التنفس فى الإناء بقولهم :
-عن ابن عباس أن النبى نهى أن يتنفس فى الإناء أو ينفخ فيه (الترمذى)
-عن أنس بن مالك أن النبى كان يتنفس فى الإناء ثلاثا (الترمذى )وهو يناقض فى مرات التنفس الثلاث كونها اثنين فى قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى كان إذا شرب يتنفس مرتين (الترمذى)
-عن أبى سعيد رواية أنه نهى عن اختناث الأسقية (الترمذى)فهنا حرم خنث السقاء وهو ما يناقض إباحة الخنث فى قولهم :
-عن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال رأيت النبى قام إلى قربة معلقة فخنثها ثم شرب من فيها (الترمذى)
-عن أنس بن مالك قال كنت ساقى القوم يوم حرمت الخمر فى بيت أبى طلحة وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر فإذا مناد ينادى فقال اخرج فانظر فخرجت فإذا مناد ينادى ألا إن الخمر قد حرمت 000 1،00 إنى لقائم أسقيها أبا طلحة وأبا أيوب ورجالا من أصحاب رسول الله فى بيتنا إذ جاء رجل فقال هل بلغكم الخبر قلنا لا قال فإن الخمر قد حرمت 00 2، 00 بسر وتمر 00 3، كنت أسقى أبا طلحة وأبا دجانة ومعاذ بن جبل فى رهط من الأنصار 00 لخليط البسر والتمر 00 4،إنى لأسقى أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن بيضاء من زاده فيها خليط بسر وتمر 00 5،كنت أسقى أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة وأبى بن كعب شرابا من فضيخ وتمر 00 6(مسلم)والتناقض الأول فى البيت فى 1 بيت أبا طلحة وفى 2 بيت أنس والتناقض الثانى فى أسماء الرجال ففى 4 كلهم من الأنصار وفى 6 مهاجر هو أبو عبيدة ونلاحظ تناقضا كبيرا فى أسماء رجال كل قول فلم يتفقوا إلا على واحد هو أبو طلحة
-عن أبى موسى قال بعثنى النبى أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقلت يا رسول الله إن شرابا يصنع بأرضنا يقال له المزر من الشعير 001،حدثنا أبو بردة عن أبيه قال بعثنى رسول الله ومعاذا إلى اليمن 000 والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد 000 2(مسلم)عن جابر 00 عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر 00 3 (مسلم) ونلاحظ تناقضا فى نبات الشراب ففى 1 الشعير وفى 2من الذرة والشعير وفى 3 من الذرة
- سمعه من عمر بن أبى سلمة قال كنت فى حجر رسول الله وكانت يدى تطيش فى الصحفة فقال لى يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك 1(مسلم والبخارى بألفاظ مغايرة)،أكلت يوما مع رسول الله فجعلت آخذ من لحم حول الصحفة فقال رسول الله كل مما يليك 2(مسلم والبخارى بألفاظ مغايرة) والتناقض هو فى فعل الغلام فمرة يأكل من كل نواحى الصحفة حيث تطيش يده فى كل جانب فى 1 بينما فى 2 يأكل من حول الصحفة وليس من الصحفة
-عن أبى هريرة قال أتى رسول الله ليلة أسرى به بقدح لبن وقدح خمر1(البخارى)عن أنس بن مالك قال قال رسول الله 000 فأتيت بثلاثة أقداح قدح فيه لبن وقدح فيه عسل وقدح فيه خمر 00 2 (البخارى ) والتناقض فى عدد الأقداح ففى 1 قدحين وفى 2 ثلاث أقداح .
الأطعمة
-كنا عند أنس 00فقال ما أكل النبى خبزا مرققا ولا شاة سميطا 1،ما علمت النبى أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط ولا أكل على خوان 2(البخارى وابن ماجة والترمذى فى 2)ما أعلم رسول الله رأى شاة سميطا حتى لحق بالله 3(ابن ماجة) هنا النبى (ص)لم يأكل شاة سميطا أى لحما مشويا وهو يناقض أكله فى أقوالهم
-عن أنس بن مالك قال ما رفع بين يدى رسول الله فضل شواء قط ولا حملت معه طنفسة (ابن ماجة)
-عن عبد الله بن الحارث بن الجزء الزبيدى قال أكلنا مع رسول الله طعاما فى المسجد لحما قد شوى(ابن ماجة)
-عن أبى هريرة قال أتى النبى بلحم فدفع إليه الذراع وكان يعجبه فنهس منها (الترمذى)
-عن ابن عباس قال تعرق رسول الله كتفا (البخارى)
-عن جعفر بن عمرو الضمرى عن أبيه قال قال رأيت رسول الله يحتز من كتف شاة فأكل منها (البخارى والترمذى بألفاظ مغايرة )
-عن عبد الله بن أبى قتادة السلمى عن أبيه أنه قال 000فأبصروا حمارا وحشيا 000فأدركنا رسول الله فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شىء فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم (البخارى)
-عن ابن عباس أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن أهدت إلى النبى سمنا وأقطا وأضبا 1،أهدت خالتى إلى النبى ضبابا وأقطا ولبنا 2(البخارى) نلاحظ هنا تناقضا فى المهدى فمرة سمن فى 1 ومرة لبن فى 2
-أبا هريرة 000قسم رسول الله بين أصحابه تمرا فأصابنى منه خمس أربع تمرات وحشفة 1،فأصابنى سبع تمرات إحداهن حشفة 2 (البخارى )نلاحظ تناقضا فى عدد التمرات المعطاة للرجل ففى 1 خمسة وفى 2 سبعة
-عن ابن عمر أن النبى قال إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فلا يقوم حتى يفرغ (أبو داود والبخارى بألفاظ مغايرة عن أنس وعائشة )هنا وجوب تأخير الصلاة عند وجود أكل العشاء وهو ما يناقض حرمة تأخيرها لأى سبب حتى ولو كان الطعام فى قولهم :
-عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره (أبو داود)
-عن جابر بن عبد الله قال نهانا رسول الله يوم خيبر عن لحوم الحمر وأذن لنا فى لحوم الخيل 1،ذبحنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير فنهانا رسول الله عن البغال والحمير ولم ينهنا عن الخيل 2 ،نهى رسول الله يوم خيبر عن أن نأكل لحوم الحمر وأمرنا أن نأكل لحوم الخيل (أبو داود) أطعمنا لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر (الترمذى)عن على نهى رسول الله عن متعة النساء زمن خيبر وعن لحوم الحمر الأهلية(الترمذى)هنا حرمت لحوم الحمر الأهلية وهو ما يناقض تحليلها فى قولهم :
-عن غالب بن أبجر قال 00 فأتيت رسول الله فقلت ولقد حرمت لحوم الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية يعنى الجلالة (أبو داود)
فى الحديث قبل السابق أبيحت لحوم الخيل وهو ما يناقض تحريمها فى أقوالهم :
-عن خالد بن الوليد أن رسول الله نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير (أبو داود)عن خالد 00فقال رسول الله 00 وحرام عليكم حمر الأهلية وخيلها وبغالها وكل ذى ناب من السباع وكل ذى مخلب من الطير (أبو داود)
-عن ابن عباس أن خالته أهدت إلى رسول الله 000 وترك الأضب تقذرا وأكل على مائدته (أبو داود)
-عن خالد بن الوليد أنه دخل مع رسول الله بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى 000 فأكلته ورسول الله ينظر (أبو داود)
-عن ابن عمر أن النبى سئل عن أكل الضب فقال لا آكله ولا أحرمه(الترمذى)
-عن ثابت بن وديعة قال كنا مع رسول الله فى جيش 00فشويت منها ضبا 000 فلم يأكل منه ولم ينه عنه (أبو داود)فى القولين السابقين وهذا القول لم يحرم أكل الضب وقد حرمه فى قولهم مناقضا نفسه:
-عن عبد الرحمن بن شبل أن رسول الله نهى عن أكل لحم الضب (أبو داود )
-أن أبا سعيد الخدرى حدثه أنه ذكر عند رسول الله الثوم والبصل قيل يا رسول الله وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه فقال النبى كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه1،عن حذيفة 00 ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا مسجدنا 2،عن ابن عمر أن النبى قال من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن المساجد 3 ،عن المغيرة بن شعبة قال أكلت ثوما 000 فلما قضى رسول الله صلاته قال من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه 4،عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبى نهى عن هاتين الشجرتين وقال من أكلهما فلا يقربن مسجدنا 5 (أبو داود) عن أنس زعم عن النبى قال من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا6(البخارى)عن جابر00 من أكل من هذه أول مرة الثوم ثم قال الثوم والبصل والكراث فلا يقربنا فى مساجدنا 7(الترمذى)سمع جابر بن سمرة يقول نزل رسول الله على أبى أيوب 000فقال النبى فيه الثوم فقال يا رسول الله أحرام هو قال لا ولكنى أكرهه من أجل ريحه 8(الترمذى)ونلاحظ تناقضا فى المكان المحرم دخوله على آكل الثوم والبصل فمرة مسجد النبى (ص)وحده كما فى5 و1و2 ومرة المساجد كلها كما فى 3 ومرة القرب من مكان النبى(ص) وحده كما فى 4 ونلاحظ هنا عدم تحريم أكل الثوم كله وهو ما يناقض تحريم الثوم غير المطبوخ فى قولهم :
-عن على قال نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخا (أبو داود والترمذى)كما يناقض ما سبق من عدم أكل البصل فى مسجد النبى (ص)أو قرب النبى(ص)أكل النبى(ص)له فى قولهم :
- عن أبى زياد خيار بن سلمة أنه سأل عائشة عن البصل فقالت إن أخر طعام أكله رسول الله طعام فيه بصل (أبو داود)
- أنس بن مالك يقول قال أبو طلحة لأم سليم قد سمعت صوت رسول الله ضعيفا أعرف فيه الجوع 000 حتى أكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون رجلا أو ثمانون 1، 00 فأكلوا حتى فعل ذلك بثمانين رجلا ثم اكل النبى بعد ذلك وأهل البيت وتركوا سؤرا 2(مسلم) ونلاحظ تناقضا فى العدد ففى 1 شك فى العدد 70 أو 80 وفى 2 اليقين فى 80
-سهل بن سعد000 ما رأيت النقى حتى قبض رسول الله 000 ما رأيت منخلا حتى قبض رسول الله قلت كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول قال نعم كنا ننفخه فيطير منه ما طار وما بقى ثريناه (ابن ماجة)
-عن أنس بن مالك قال ما رأى رسول الله رغيفا محورا بواحد من عينيه حتى لحق بالله وعن أبى هريرة أيضا بألفاظ مغايرة(ابن ماجة) القول وسابقه يبينان أن النبى (ص)لم يرى رغيفا حتى مات وهو ما يناقض رؤيته للرغيف فى قولهم:
-عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا فصنعته للنبى رغيفا فقال ما هذا قالت طعام نصنعه بأرضنا فأحببت أن أصنع منه لك رغيفا فقال رديه فيه ثم اعجنيه (ابن ماجة)
-عن عبد الله بن أبى أوفى أنه سئل عن الجراد فقال غزوت مع رسول الله ست غزوات نأكل الجراد 1،عن ابن أبى أوفى قال غزونا مع رسول الله سبع غزوات نأكل الجراد 2(الترمذى)ونلاحظ هنا التناقض فى عدد الغزوات ففى 1 ستة وفى 2 سبعة
اللباس
-عن أبى موسى الأشعرى أن رسول الله قال حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتى وأحل لإناثهم (الترمذى )
-سمعت على بن أبى طالب يقول أخذ رسول الله حريرا بشماله وذهبا بيمينه ثم رفع بهما يديه فقال إن هذين حرامين على ذكور أمتى حل لإناثهم (ابن ماجة وعنده عن عبد الله بن عمرو وأبو داود عن على)
-عن أنس بن مالك أنه حدثه أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله بردا سيراء والسيراء المضلع بالقز (أبو داود)فى القول وسابقيه الذهب حرام على النساء وهو ما حرم عليهم فى قولهم:
-أن أسماء بنت يزيد حدثته أن رسول الله قال أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت فى عنقها مثله من النار يوم القيامة وأيما امرأة جعلت فى أذنها خرصا من ذهب جعل فى أذنها مثله من النار يوم القيامة (أبو داود)هنا فى الأقوال السابقة الحرير مباح للنساء محرم على الرجال وهو ما يناقض تحليله للكل موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع فى أقوالهم
-عن ابن عباس قال إنما نهى رسول الله عن الثوب المصمت من الحرير فأما العلم من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به (أبو داود)
-عن عمر أنه خطب بالجابية فقال نهى رسول الله عن الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع (الترمذى ومسلم وابن ماجة وأبو داود بألفاظ مغايرة ) ونلاحظ تناقضا فى عدد الأصابع بين 2و3و4 هنا وبين 2 فى قولهم :
-00كتاب عمر 00 أن رسول الله نهى عن الحرير إلا هكذا وأشار بإصبعيه اللتين تليان الإبهام قال فيما علمنا أنه يعنى الأعلام (البخارى ومسلم بألفاظ مغايرة )ونلاحظ أن ما سبق من أقوال يحرم الحرير على فريق أو يبيحه بمقدار محدد وهو ما يناقض تحريمه على الرجال والنساء فى أقوالهم
- عمر أن النبى قال لا يلبس الحرير فى الدنيا إلا لم يلبسه فى الآخرة منه (البخارى)
- عن البراء قال نهى رسول الله عن الديباج والحرير والإستبرق (ابن ماجة)أمرنا النبى بسبع 00ونهانا عن لبس الحرير والديباج والقسى والإستبرق ومياثر الحمر (البخارى ومسلم بألفاظ مغايرة)
-عن حذيفة قال نهى رسول الله عن لبس الحرير والذهب(ابن ماجة)نهانا النبى 00 وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه (البخارى ومسلم بألفاظ مغايرة)
-عن عمران بن حصين أن نبى الله قال لا أركب الأرجوان 00 ولا ألبس القميص المكفف بالحرير 000 (أبو داود)
-عن عقبة بن عامر أنه قال أهدى لرسول الله فروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغى هذا للمتقين (البخارى) وما سبق يحرم الحرير وهو الديباج وهو ما يناقض تحليله وإباحته حيث لبسه النبى(ص) وألبسه غيره من المسلمين فى أقوالهم :
-عن أنس بن مالك أن ملك الروم أهدى على النبى مستقة من سندس فلبسها فكأنى أنظر إلى يديه تذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها ثم جاءه فقال النبى إنى لم أعطكها لتلبسها قال فما أصنع بها قال أرسل بها إلى أخيك النجاشى(أبو داود)
-أنس بن مالك 000وإنه بعث رسول الله جبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله فصعد المنبر فقام أو قعد فجعل الناس يلمسونها فقالوا ما رأينا كاليوم ثوبا قط فقال أتعجبون من هذا لمناديل سعد فى الجنة خير مما ترون (الترمذى)
-عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة قال له يا بنى 000 ادع لى النبى فأعظمت ذلك فقلت أدعو لك رسول الله فقال يا بنى إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال يا مخرمة هذا خبأناه لك فأعطاه إياه (البخارى)
-00ابن عمر 00 فقالت بؤسا لعبد الله يا جارية هاتى جبة رسول الله فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والفرجين بالديباج (ابن ماجة)فرجعت إلى أسماء فقالت هذه جبة رسول الله فأخرجت إلى جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت هذه كانت عند عائشة حتى قبضت فلما قبضت قبضتها وكان النبى يلبسها (البخارى)ونلاحظ هنا أن إباحة الحرير يناقضها تحريمه إلا لمرض فى قولهم :
-عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل إلى النبى فى غزاة لهما فرخص لهما فى قمص الحرير ورأيته عليهما (الترمذى وابن ماجة والبخارى ومسلم وأبو داود بألفاظ مغايرة)
-عن أنس بن مالك أن ملك ذى يزن أدى إلى رسول الله حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا أو ثلاث وثلاثين ناقة فقبلها (أبو داود)هنا ثمن الحلة 33 بعير وو ما يناقض كونهم بضع وعشرين بعير فى قولهم :
-عن إسحاق بن عبد الله بن الحرث أن رسول الله اشترى حلة ببضعة وعشرين قلوصا فأهداها إلى ذى يزن (أبو داود)
-سمعت ابن عباس يقول ماتت شاة فقال رسول الله لأهلها ألا نزعتم جلدها ثم دبغتموه فاستمتعتم به (الترمذى)
-عن عائشة قالت أمر رسول الله أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت(ابن ماجة)هنا وما قبله أباح الانتفاع بالميتة وهو ما يناقض تحريم الإنتفاع بها فى قولهم :
-عن عبد الله بن عكيم قال أتانا كتاب رسول الله أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب (الترمذى وابن ماجة)
- عن أم سلمة قالت كان أحب الثياب إلى رسول الله القميص (الترمذى وابن ماجة بألفاظ مغايرة)هنا أحب الثياب القميص وهو يناقض كونه الحبرة فى قولهم :
-عن أنس قال كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسها الحبرة (الترمذى وأبو داود)
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال لا يمشى أحدكم فى نعل واحدة لينعلهما جميعا أو ليخفيهما جميعا (الترمذى والبخارى بألفاظ مغايرة وأبو داود عن جابر)هنا تحريم للمشى فى نعل واحد وهو يناقض إباحته فى أقوالهم :
-عن عائشة قالت ربما مشى النبى فى نعل واحدة (الترمذى)
-عن عائشة أنها مشت بنعل واحدة (الترمذى)
-عن حذيفة قال أخذ رسول الله بعضلة ساقى أو ساقه وقال هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار فى الكعبين (الترمذى وابن ماجة)
-لأبى سعيد 00سمعت رسول الله يقول إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين فى النار (ابن ماجة) فى القول والقول قبله حرم الإسبال وهو يناقض إباحته فى قولهم
-عن سالم عن أبيه عن النبى قال الإسبال فى الإزار والقميص والعمامة (ابن ماجة)
-عن أبى رمثة قال أتيت النبى أنا وأبى فقال لرجل أو لأبيه من هذا قال ابنى قال لا تجنى عليه وكان قد لطخ لحيته بالحناء( أبو داود)هنا النبى(ص)خضب وهو ما يناقض أنه لم يخضب فى قولهم :
-عن أنس عن خضاب النبى فذكر أنه لم يخضب (أبو داود)
-سئل أنس بن مالك أخضب رسول الله قال إنه لم ير من الشيب إلا نحو 17 أو 20 شعرة فى مقدمة لحيته (ابن ماجة)إنه لم يبلغ ما يخضب لو شئت أن أعد شمطاته فى لحيته(البخارى) نلاحظ تناقضا بين الشك فى عدد الشعر 17 أو 20 فى القول وبين اليقين فى قولهم :
-عن ابن عمر قال كان شيب رسول الله نحو 20 شعرة (ابن ماجة)
-عن أبى جحيفة قال رأيت رسول الله هذه منه بيضاء يعنى عنفقته (ابن ماجة)ونلاحظ هنا أن البياض كان تحت شفته بينما يناقضه فوق أنه كان فى لحيته
-عن ابن عمر أن النبى كان يجعل فص خاتمه مما يلى كفه(ابن ماجة)نلاحظ أن ما يلى الكف هو ظهر الكف وهو يناقض كون الخاتم كان فصه فى بطن الكف فى قولهم :
-عن أنس بن مالك أن رسول الله لبس خاتم فضة فيه فص حبشى كان يجعل فصه فى بطن كفه (ابن ماجة)هنا خاتم النبى (ص) فضة فقط وهو ما يناقض كونه حديد وفضة فى قولهم :
-حدثنى إياس بن الحارث بن المعيقيب وجده من قبل أمه أبو ذباب عن جده قال كان خاتم النبى من حديد ملوى عليه فضة (أبو داود )هنا لبس الحديد مباح وهو ما حرم فى قولهم :
-عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رجلا جاء إلى النبى 000 ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال مالى أرى عليك حلية أهل النار فطرحه 00 (أبو داود)
-عن ابن عمر قال اتخذ رسول الله خاتما من ذهب وجعل فصه مما يلى بطن كفه ونقش فيه محمد رسول الله فاتخذ الناس خواتم الذهب فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال لا ألبسه أبدا ثم اتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول الله ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ثم لبسه بعد أبى بكر عمر ثم لبسه بعده عثمان حتى وقع فى بئر أريس (أبو داود) هنا الخاتم المرمى من ذهب وهو ما يناقض كونه من ورق أى فضة فى قولهم :
- عن أنس بن مالك أنه رأى فى يد النبى خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس فلبسوا وطرح النبى فطرح الناس (أبو داود)
-وأخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن النبى كان يتختم فى يمينه (أبو داود)هنا النبى(ص)يتختم فى اليمين وهو ما يناقض تختمه فى اليسار فى قولهم :
-عن ابن عمر أن النبى كان يتختم فى يساره (أبو داود)
-سمع جابر بن عبد الله قال أتى النبى عبد الله بن أبى بعد ما أدخل قبره فأمر به فأخرج ووضع على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه (البخارى) نلاحظ أن أن الرسول (ص)ألبس الرجل قميصه بعد إخراجه من قبره وهو ما يناقض أنه أعطى ابن الرجل القميص فدفن الإبن الأب بالقميص فى قولهم :
-عن عبد الله لما توفى عبد الله بن أبى جاء ابنه إلى رسول الله فقال يا رسول الله أعطنى قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه وقال إذا فرغت فآذنا فلما فرغ آذنه 00 (البخارى)
- حدثنى أنس بن مالك أنه رأى فى يد رسول الله خاتما من ورق يوما واحدا ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها فطرح رسول الله خاتمه فطرح الناس خواتيمهم (البخارى ومسلم بألفاظ مغايرة)هنا أن النبى (ص)لم يكن يلبس خاتم الورق وهو ما يناقض دوام لبسه له فى قولهم :
-عن ابن عمر قال اتخذ رسول الله خاتما من ورق وكان فى يده ثم كان بعد فى يد أبى بكر 000 (البخارى ومسلم)
-عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها للناس يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله إنما يلبس هذه من لا خلاق له فى الآخرة 00 فقال رسول الله إنى لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخا له مشركا فى مكة 1(مسلم وأبو داود)عن ابن عمر قال رأى عمر عطاردا التميمى يقيم بالسوق حلة سيراء 00 فقال عمر يا رسول الله إنى رأيت عطاردا يقيم فى السوق حلة سيراء فلو اشتريتها 000 2( مسلم)أن عبد الله ابن عمر قال وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تباع بالسوق فأخذها فأتى بها رسول الله فقال يا رسول الله ابتع هذه لتجمل بها للعيد والوفد 000 3(مسلم)عن ابن عمر أن عمر رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج أو حرير فقال لرسول الله لو اشتريته فقال 000 4(مسلم) نلاحظ فى القول والثلاثة قبله تناقضات الأول مكان وجود الحلة ففى 1 عند باب المسجد وفى 2و3 فى السوق والثانى أن فى 3 جلب عمر الحلة وفى الباقى رآها هو والنبى(ص) ولم يأتى بها والثالث أن الرجل كان يبيع الحلة وهى ليست عليه فى 1و2و3 بينما فى 4 كان الرجل يلبسها والرابع سبب الشراء ففى 1 للجمعة والوفد وفى 3 للعيد والوفد
-عن جابر أن رسول الله نهى 00 وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره 1،أن النبى قال لا يستلقين أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى 2(مسلم) النهى عن الإستلقاء بوضع رجل على رجل يناقضه إباحته فى قولهم :
-عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله مستلقيا فى المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى(مسلم )
-عائشة 00 فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية فى وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال 00 1(مسلم) عن عائشة قالت كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لى رسول الله حولى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا 00 2(مسلم )عن عائشة قالت قدم رسول الله من سفر وقد سترت على بابى درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرنى فنزعته 3 (مسلم)ونلاحظ تناقضا فى المفعول بالستر ففى 1 جذبه النبى وهتكه وفى 2 أمرها بتحويله وفى 3 أمرها بنزعه والتناقض الثانى فى المرسوم على الستر ففى 1 تمثال طائر وفى 3 خيل ذوات أجنحة
-سمع عائشة تقول دخل على رسول الله وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله1(مسلم)عن عائشة أنه كان له ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة فكان النبى يصلى إليه فقال أخريه عنى قالت فأخرته فجعلته وسائد 2(مسلم)عن عائشة قالت دخل النبى على وقد سترت نمطا فيه تصاوير فنحاه فاتخذت منه وسادتين 3(مسلم)ونلاحظ تناقضا فى المفعول بالقرام فمرة فى 1 هتكه النبى(ص) ومرة فى 2 طلب من عائشة تنحيته وهو إبعاده عنه ومرة فى 3 نحاه النبى (ص)بنفسه
-ابن عباس 000 سمعت رسول الله يقول كل مصور فى النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه فى جهنم (مسلم)نلاحظ تناقضا فى المفعول بالمصور فهنا كل صورة صورها تعذبه فى النار بينما فى القول بعده ينفخ فى الصورة وهو ليس بنافخ :
-ابن عباس 00 سمعت رسول الله يقول من صور صورة فى الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ (مسلم)
-عن عبد الله بن عمرو قال مر على النبى رجل عليه ثوبان أحمران فسلم عليه فلم يرد النبى عليه (أبو داود)
-عن رافع بن خديج قال خرجنا مع رسول الله فى سفر فرأى رسول الله على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال رسول الله ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم فقمنا سراعا لقول رسول الله حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها (أبو داود)فى القول وسابقه حرم الأثواب الحمراء بدليل عدم رده على لابسه ونزع الأكسية من الإبل وهو ما يناقض إباحتهم فى قولهم :
-عن البراء قال كان رسول الله يبلغ شحمة أذنيه ورأيته فى حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه (أبو داود)
- عن هلال بن عامر عن أبيه قال رأيت رسول الله بمنى يخطب على بغلة وعليه برد أحمر وعلى أمامه يعبر عنه (أبو داود)
-عن عائشة قالت كان يدخل على أزواج النبى مخنث 000فقال النبى ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم 1 ،00فقيل يا رسول الله إنه إذن يموت من الجوع فأذن له أن يدخل فى كل جمعة مرتين فيسأل ثم يرجع 2(أبو داود)والتناقض بين دخوله مرة واحدة فى الجمعة فى1 ومرتين فى 2
الأضاحى والصيد والذبائح
-عن جابر قال بعثنا رسول الله وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزدونا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة 00دابة تدعى العنبر ميتة 000 فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مائة حتى سمنا 000فلقد أخذ منا أبو عبيدة 13 رجلا فأقعدهم فى وقب عينه وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا فمر من تحته 00 1(مسلم)00يقال لها العنبر فأكلنا منها نصف شهر 000فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول رجل فى الجيش وأطول جمل فحمله عليه فمر تحته 00 فكان أبو عبيدة يعطى كل رجل منا قبضة قبضة ثم أعطانا تمرة تمرة 00 2 ،00حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة 3،000 فأكل منها الجيش 18 ليلة 4(مسلم)00 فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته 5(البخارى)نلاحظ هنا تناقضات الأول عدد الأيام التى أكلوا فيها العنبر ففى 1 شهر وفى4 العدد 18 ليلة وفى 5 نصف شهر والثانى المار من تحت الضلع ففى 1 أكبر بعير وفى 2 أكبر رجل على أكبر بعير
-عن عبد الله بن عباس قال دخلت أنا وخالد بن الوليد بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ 00 1،أتى النبى ونحن فى بيت ميمونة بضبين مشويين 2 (مسلم)نلاحظ تناقضا فى عدد الضباب ففى 1 واحد وفى 2 عددهم 2
-عن البراء قال ضحى خالى أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله تلك شاة لحم فقال يا رسول الله إن عندى جذعة من المعز 000 1، 00يا رسول الله إن عندى عناق لبن خير من شاتى لحم 00 2 ،00 إن عندى شاة خير من شاتين 00 3 ،00 عندى جذعة خير من مسنة 00 4 ،00عندى عناق لبن هى خير من شاتى لحم 000 5 ،يا رسول الله ليس عندى إلا جذعة وهى خير من مسنة 00 6(مسلم والترمذى عنده 2 والبخارى عنده 4)إن عندى داجنا جذعة من المعز 7 ،عندى جذعة خير من مسنتين 8 (البخارى)ونلاحظ تناقضا فيما عند أبو بردة ففى 1 جذعة و2 عناق لبن وفى 3 شاة وتناقضا فى الخير منه فمرة شاتين فى 2و3 ومرة مسنة فى 4 ومرة مسنتين فى 8
-عن عقبة بن عامر أن رسول الله أعطاه غنما يقسمها على أصحابه ضحايا فبقى عتود فذكره لرسول الله فقال ضح به أنت 1،قسم رسول الله فينا ضحايا فأصابنى جذع فقلت يا رسول الله إنه أصابنى جذع فقال ضح به 2(مسلم والبخارى بألفاظ مغايرة )أن رسول الله أعطاه غنما يقسمها فى أصحابه ضحايا فبقى عتود أو جدى فذكرت ذلك لرسول الله فقال ضح به أنت 3(الترمذى)والتناقض هو فى الباقى ففى 1 عتود وفى 2 جذع وفى 3 عتود أو جدى
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا فرع ولا عتيرة (الترمذى وابن ماجة والبخارى)هنا حرم العتيرة والفرع وهو ما يناقض إباحتهم فى أقوالهم :
-عن مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع النبى بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس على كل أهل بيت فى كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هى التى تسمونها الرجبية (الترمذى وأبو داود وابن ماجة)
-عن نبيشة نادى رجل رسول الله 00 قال فى كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل (أبو داود وابن ماجة)
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه أراده عن جده قال سئل رسول الله عن العقيقة 000وسئل عن الفرع قال والفرع حق فلا تتركوه 00 (أبو داود)
-عن ابن عباس قال كنا مع رسول الله فى سفر فحضر الأضحى فاشتركنا فى الجزور عن عشرة والبقرة عن سبعة (ابن ماجة)هنا الجزور وهو البدنة عن 10 وهو يناقض أنه عن 7 فى قولهم :
-عن جابر قال نحرنا بالحديبية مع النبى البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة (ابن ماجة)
-عن أنس بن مالك قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران 00 إلى أبى طلحة فبعث إلى النبى بوركها وفخذيها فقبله 1،00 فبعث بوركيها أو قال بفخذيها إلى النبى فقبله 2(البخارى) نلاحظ تناقضا فى المهدى للنبى(ص)فمرة ورك والفخذين فى 1 ومرة الوركين أو الفخذين وليسا هما معا فى 2
الفرائض
-عن جابر بن عبد الله قال جاءنى رسول الله يعودنى وأنا مريض فى بنى سلمة فقلت يا نبى الله كيف أقسم مالى بين ولدى فلم يرد على شيئا فنزلت "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين" 1،مرضت فأتانى رسول الله يعودنى قد أغمى على فأتانى ومعه أبو بكر وهما ماشيان فتوضأ رسول الله فصب على من وضوئه فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أقضى فى مالى أو كيف أصنع فى مالى فلم يجبنى وكان له تسع أخوات حتى نزلت آية الميراث "يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة "الآية 2(الترمذى وابن ماجة ومسلم والبخارى بألفاظ مغايرة)00فصب على من وضوئه 00 حتى نزلت آية الميراث فى آخر النساء "وإن كان رجل يورث كلالة "الآية "ويستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة "الآية 3 (ابن ماجة)اشتكيت وعندى سبع أخوات فدخل على رسول الله فنفخ فى وجهى فأفقت فقلت يا رسول الله ألا أوصى لأخواتى بالثلث قال أحسن قلت الشطر قال أحسن ثم خرج وتركنى فقال يا جابر لا أراك ميتا من وجعك هذا وإن الله قد أنزل فبين الذى لأخواتك فجعل لهن الثلثين فكان جابر يقول أنزلت هذه الآية فى "يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة " 4(ابو داود)عادى النبى 00 فتوضأ ثم رش على منه00 5(مسلم والبخارى بألفاظ مغايرة )نلاحظ تناقضات بين الروايات أولها عدد الأخوات ففى 2 عددهم 9 وفى 4 عددهم 7 وثانيها الذى فعل مع جابر ففى 2 و3 صب عليه الوضوء وفى 4 نفخ فى وجهه وفى 5 رش عليه من الوضوء وثالثها حالة جابر ففى 1 لم يكن مغمى عليه وفى باقى الروايات مغمى عليه ورابعها الآيات التى نزلت ففى 1 "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "وفى الباقى آية الكلالة
-عن عائشة أن مولى للنبى وقع من عذق نخلة فمات فقال النبى انظروا هل له من وارث قالوا لا قال فادفعوه إلى بعض أهل القرية (الترمذى )00 وترك مالا ولم يترك ولدا ولا حميما فقال النبى أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته (ابن ماجة)00 فقال النبى هاهنا أحد من أهل أرضه قالوا نعم قال فأعطوه ميراثه (أبو داود)والتناقض هنا بين رجل من أهل القرية التى مات فيها فى 1 وبين قريته الأصلية وهى أرضه أى قريته التى أتى منها فى 2و3
-عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال أتى النبى رجل فقال إن عندى ميراث رجل من الأزد ولست أجد أزديا أدفعه إليه قال اذهب فالتمس أزديا حولا فأتاه بعد الحول فقال يا رسول الله لم أجد أزديا أدفعه إليه قال فانطلق فانظر أول خزاعى تلقاه فادفعه إليه فلما ولى قال على الرجل فلما جاء قال انظر كبر خزاعة فادفعه إليه 1،مات رجل من خزاعة فأتى النبى بميراثه فقال التمسوا له وارثا أو ذا رحم فلم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم فقال رسول الله أعطوه الكبر من خزاعة أو انظروا أكبر رجل من خزاعة 2(أبو داود)نجد هنا تناقض بين كون الميت أزديا فى 1 وبين كونه خزاعيا فى 2
-عن أسامة بن زيد عن النبى قال لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم (أبو داود والترمذى وابن ماجة ومسلم والبخارى)
-عن جده عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله لا يتوارث أهل ملتين شتى(أبو داود وابن ماجة والترمذى )فى القول والقول السابق عليه حرم توارث المسلمين وغيرهم وهو ما يناقض إباحته فى قولهم :
-حدثنا عبد الله بن بريدة أن أخوين اختصما إلى يحيى بن يعمر يهودى ومسلم فورث المسلم منهما وقال حدثنى أبو الأسود أن رجلا حدثه أن معاذا حدثه قال سمعت رسول الله يقول الإسلام يزيد ولا ينقص 1،عن أبى الأسود الديلى أن معاذا أتى بميراث يهودى وارثه مسلم بمعناه عن النبى 2(أبو داود)
-عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله لا حلف فى الإسلام 00 (أبو داود)هنا حرم الحلف بينما فى القول بعده أباحه :
-سمعت أنس بن مالك يقول حالف رسول الله بين المهاجرين والأنصار فى دارنا 00(أبو داود)
الطب
-عن أسامة بن شريك قال قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى قال نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء أو دواء إلا داء واحد فقالوا يا رسول الله وما هو قال الهرم (الترمذى وابن ماجة وأبو داود بألفاظ مغايرة)هنا شىء واحد ليس له دواء وهو الهرم وهو ما يناقض أن كل داء له دواء فى أقوالهم
-عن أسماء بنت عميس أن رسول الله سألها بما تستمشين قالت بالشبرم قال حار جار قالت ثم استمشيت بالسنا فقال النبى لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا (الترمذى)
- سمعت أبا أبى بن أم حرام وكان قد صلى مع رسول الله يقول عليكم بالسنى والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل يا رسول الله وما السام قال الموت1،00 لو كان شىء يشفى من الموت كان السنى والسنى شفاء من الموت 2(ابن ماجة )نلاحظ تناقضا بين 1 ففيه السنى شفاء من كل داء إلا الموت بينما فى 2 شفاء حتى من الموت وهو يناقض أن كل داء له شفاء فى أقوالهم :
-عن أبى هريرة أن النبى قال عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء(الترمذى وابن ماجة وعنده عن عبد الله بن عمر وعن عائشة والبخارى عن عائشة ومسلم ) ونلاحظ أن الحبة وهى الشونيز شفاء من كل داء هنا بينما فى القول بعدها عدا داء واحد هو السام :
-حدثت أن أبا هريرة قال الشونيز دواء من كل داء إلا السام (الترمذى)وهنا شفاء من كل داء عدا السام وهو ما يناقض وجود شفاء من كل داء بلا استثناء فى أقوالهم :
- عن أبى هريرة قال قال رسول الله من احتجم لـ 17 و 19 و21 كان شفاء من كل داء (أبو داود)
-عن عبد الله عن النبى قال ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء ،عن أبى هريرة قال قال رسول الله ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء (ابن ماجة وأبو داود بألفاظ مغايرة عن أبى الدرداء )
-عن ابن عباس قال قال رسول الله إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشى فلما اشتكى رسول الله لده أصحابه فلما فرغوا قال لدوهم فلدوا كلهم غير العباس 1(الترمذى ) 00اللدود والسعوط والحجامة والمشى وخير ما اكتحلتم به الإثمد 000 0 2(الترمذى)هنا خير أدوية القوم أربعة وهو ما يناقض كونها واحد هو الحجامة فى قولهم :
-عن أبى هريرة عن النبى قال إن كان فى شىء مما تداوون به خير فالحجامة (ابن ماجة وأبو داود)هذا والذى سبقه يناقضان فى عدد الأدوية الأفضل القول التالى ففيه اثنين وفى هذا واحد وقبله أربعة :
- عن أنس 000 رسول الله 000 وقال إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحرى 00(البخارى) ونلاحظ أن خير الأدوية متناقضة فهى اللدود والسعوط والحجامة والمشى والقسط فى هذا وما قبله بينما فى القول التالى ذكر واحد منها واثنين غيرها وهما العسل والكى
- عن ابن عباس قال الشفاء فى ثلاث شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتى عن الكى رفعه 1،سمعت جابر بن عبد الله قال سمعت النبى يقول إن كان فى شىء من أدويتكم أو يكون فى شىء من أدويتكم خير ففى شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوى 2(ابن ماجة والبخارى ومسلم )ونلاحظ تناقضا بين كون الثلاثة شفاء مؤكد فى 1"الشفاء فى ثلاث وبين الشك فى كونها خير فقط دون تحديد كونها شفاء تام أو جزئى فى 2 وإذا كان الشفاء فى ثلاث فقط الحجامة والعسل والكى فهو يناقض وجود أدوية شافية غيرها كالعود الهندى وألية الشاة والحناء والورس والقسط والزيت فى أقوالهم :
-عن أم قيس بنت محصن قالت 00 عليكم بهذا العود الهندى فإن فيه سبعة أشفية 00 (ابن ماجة وأبو داود والبخارى)
-سمع أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله يقول شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب 00(ابن ماجة)
-سلمى أم رافع مولاة رسول الله قالت كان لا يصيب النبى قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء (ابن ماجة )
- عن زيد بن أرقم قال نعت رسول الله من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلد به (ابن ماجة )
-عن عمران بن حصين أن رسول الله نهى عن الكى (الترمذى وابن ماجة وأبو داود)
-عن عقار بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال قال رسول الله من اكتوى أو استرقى فهو برىء من التوكل (الترمذى وابن ماجة)هذا القول وسابقه نهى عن الكى وهو ما يناقض إباحة الكى فى الأقوال التالية :
- عن أنس أن النبى كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (الترمذى
-محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارى 00أن سعد بن زرارة 00 أنه أخذه وجع فى حلقه يقال له الذبحة فقال النبى لأبلغن أو لأبلين فى أبى أمامة عذرا فكواه بيده فمات 00(ابن ماجة)
- عن جابر قال مرض أبى بن كعب مرضا فأرسل إليه النبى طبيبا فكواه على أكحله (ابن ماجة ومسلم بألفاظ مخالفة)
-سمعت جابر بن عبد الله قال رمى أبى يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله (مسلم)
- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله كوى سعد بن معاذ فى أكحله مرتين (ابن ماجة ومسلم)
- عبد الله 000 سمعت رسول الله يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك (ابن ماجة وأبو داود)
-عن عمران بن حصين 000فبلغ النبى فخرج فقال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون 00(البخارى ) هذا القول وسابقه يحرمون الرقى وهو ما يناقض إباحة الرقى كليا أو جزئيا فى أقوالهم :
- سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله يقول ما أبالى إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسى (أبو داود)
-عن أنس أن رسول الله رخص فى الرقية من الحمة والعين والنملة (الترمذى وابن ماجة ومسلم) هنا الرقية من الحمة والعين والنملة وهو ما يناقض كونها من النفس والحمة واللدغة فى قولهم :
-سمعت سهل بن حنيف يقول 000 رسول الله فقال 000 فقال لا رقية إلا فى نفس أو حمة أو لدغة (أبو داود )
-عن خارجة بن الصلت التميمى عن عمه قال أقبلنا من عند رسول الله 000 فقلت لا حتى أسأل رسول الله فقال كل فلعمرى من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق(أبو داود)
- قال أنس يعنى لثابت ألا أرقيك برقية رسول الله قال بلى 00(أبو داود)
-عن الشفاء بنت عبد الله قالت دخل على رسول الله وأنا عند حفصة فقال لى ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة (أبو داود)
-عن عوف بن مالك قال كنا نرقى فى الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى فى ذلك فقال اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا (أبو داود ومسلم)
-عن عمران بن حصين أن رسول الله قال لا رقية إلا من عين أو حمة (الترمذى وابن ماجة)هنا الرقية من العين والحمة فقط وهو ما يناقض إباحته فى الحية والعقرب فى قولهم
-عن عائشة قالت رخص رسول الله فى الرقية من الحية والعقرب (ابن ماجة )
-عن أنس بن مالك قال أذن رسول الله لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن (البخارى ومسلم )
-عن أبى بكر بن محمد أن خالدة بنت أنس أم بنى حزم الساعدية جاءت إلى النبى فعرضت عليه الرقى فأمرها بها (ابن ماجة) عن جابر بن عبد الله يقول رخص النبى لآل حزم فى رقية الحية(مسلم)أرخص النبى فى رقية الحية لبنى عمرو (مسلم)
-عن عمرو بن حزم قال عرضت النهشة من الحية على رسول الله فأمر بها (ابن ماجة )
- عن أبى سعيد أن جبرائيل أتى النبى فقال يا محمد اشتكيت قال نعم قال بسم الله أرقيك 000 (ابن ماجة)
-عن أبى هريرة قال جاء النبى يعودنى فقال لى ألا أرقيك برقية جاءنى بها جبريل 00(ابن ماجة)
-عن جابر قال كان لى خال يرقى من العقرب فنهى رسول الله عن الرقى قال فأتاه فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقى من العقرب فقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل (مسلم)
- فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول الله00(البخارى )
-عن عائشة أن رسول الله كان يرقى يقول امسح الباس 00 (البخارى)
-عن عائشة أن النبى كان ينفث فى الرقية
-عن أم سلمة أن النبى رأى فى بيتها جارية فى وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة (البخارى ومسلم)
-سألت عائشة عن الرقية من الحمة فقالت رخص النبى الرقية من كل ذى حمة (البخارى )
-عن أنس بن مالك أن رسول الله قال من أراد الحجامة فليتحر 17 أو 19 أو 21 ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله (ابن ماجة والترمذى بألفاظ مغايرة)هنا الحجامة مقررة فى أحد أيام 17 و19 و21 من كل شهر وهو ما يناقض تقرير الحجامة فى أيام الخميس والاثنين والثلاثاء وهذه الأيام تأتى أربعة مرات على الأقل كل شهر وهى قد توافق 17 و19 و21 أو لا توافق فى قولهم :
-عن ابن عمر 000 فإنى سمعت رسول الله يقول الحجامة على الريق أمثل 000 فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا يوم الأربعاء والسبت ويوم الأحد تحريا واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء 00 1،واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء 000 2(ابن ماجة)هنا أباح الحجامة يوم الثلاثاء وحرمها فى قولهم :
- أخبرتنى عمتى كبشة بنت أبى بكرة أن أباها كان ينهى عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ (أبو داود)كل ما سبق ذكره من أحاديث ذكرت الشفاء بأدوية من النبات والحيوان والجماد يناقض كون الشفاء بكلام وهو الدعاء فى قولهم :
-عن ابن عباس عن النبى أنه قال ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفى (الترمذى ) كما تناقض أحاديث الشفاء بالأدوية كون الشفاء بالصلاة فى قولهم :
- عن أبى هريرة قال هجر النبى فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلى النبى فقال اشمكت درد قلت نعم يا رسول الله قم فصل فإن فى الصلاة شفاء (ابن ماجة)كما تناقض أحاديث الشفاء بالأدوية الشفاء بالكلام الدعائى فى قولهم :
- عن أبى هريرة قال لدغت عقرب رجلا فلم ينم ليلته فقيل للنبى إن فلانا لدغته عقرب فلم ينم ليلته فقال أما إنه لو قال حين أمسى أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح(ابن ماجة)
-عن أنس قال قال النبى لا عدوى ولا طيرة 000(ابن ماجة وعنده عن ابن عباس وابن عمر وعند أبى داود عن أبى هريرة وأنس وسعد بن مالك والبخارى ومسلم عن أبى هريرة )هنا لا توجد عدوى فى القول وهو ما يناقض وجود عدوى بدليل منع الصحيح من الدخول على المريض فى قولهم :
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا يورد الممرض على المصح(ابن ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم )
-عن جابر بن عبد الله أن رسول الله أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه فى القصعة ثم قال كل ثقة بالله وتوكلا على الله (ابن ماجة وأبو داود )هنا الجذام غير معدى بدليل مسكه ليد المجذوم وأكله من نفس الطبق بينما فى القول التالى الجذام معدى بدليل عدم مصافحته للرجل فى قولهم :
-عن رجل من آل الشريد يقال له عمرو عن أبيه قال كان فى وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبى ارجع فقد بايعناك (ابن ماجة ومسلم)
- عن أنس أن ناسا كان بهم سقم قالوا يا رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن المدينة وخمة فأنزلهم الحرة فى ذود له فقال اشربوا ألبانها فلما صحوا قتلوا راعى النبى واستاقوا ذوده فبعث فى آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت 1،00 فيشربوا من ألبانها وأبوالها 000 2 ،000 فيشربوا من ألبانها وأبوالها 000 وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا فى ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم 3(البخارى )نلاحظ تناقضا فى الروايات فى المشروب ففى 1 "ألبانها "وفى 2"ألبانها وأبوالها" وتناقضا فى المقطوع منهم ففى 1 "أيديهم وأرجلهم "وفى 2 "أيديهم "فقط
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون (البخارى) هنا الطاعون لا يدخل المدينة وهو ما يناقض موت يحيى بن أنس فى المدينة بالطاعون فى قولهم :
- قال لى أنس بن مالك يحيى بما مات قلت من الطاعون قال قال رسول الله الطاعون شهادة لكل مسلم (البخارى )
-عن أبى سعيد الخدرى أن ناسا من أصحاب النبى أتوا على حيا من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك 000 فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن --- حتى نسأل النبى فسألوه فضحك وقال وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لى بسهم 1،عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب النبى مروا بماء فيهم لديغ أو سليم 000 حتى قدموا المدينة فقالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله 2(البخارى ومسلم 1) والتناقض هو فى رد النبى (ص)على القوم ففى 1"وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لى بسهم "وفى 2 "إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله"
-عن عائشة قالت سحر رسول الله رجل من بنى رزيق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله يخيل إليه أنه يفعل الشىء وما فعله 000قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم قال فى أى شىء قال فى مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال فى بئر ذروان 000 قلت يا رسول الله أفلا استخرجته قال قد عافانى الله فكرهت أن أثور على الناس فيه شرا فأمر بها فدفنت 1،كان رسول الله سحر حتى كان يرى أنه يأتى النساء ولا يأتيهن 000 قال لبيد بن أعصم رجل من بنى رزيق حليف ليهود كان منافقا قال وفيم قال فى مشط ومشاطة قال وأين قال فى جف طلعة ذكر تحت رعوفة فى بئر ذروان فأتى النبى البئر حتى استخرجه 000 فاستخرج 00 2،سحر000 لبيد بن الأعصم اليهودى من بنى رزيق قال في ماذا قال 000 فأين هو قال فى بئر ذى أروان 000 قلت يا رسول الله أفأخرجته قال لا 00 فدفنت 3(البخارى ومسلم) نلاحظ تناقضا فى الروايات فى الرجل فمرة هو "حليف ليهود كان منافقا "وهذا يعنى كونه غير يهودى فى 2 ومرة يهودى فى 3"اليهودى "وفى البئر فهو فى 1و2 ذروان وفى 3 ذى أروان وفى اخراج السحر وعدم اخراجه ففى 2 استخرجه وفى 3 "أفأخرجته قال لا "وهذا يعنى أنه لم يستخرجه
الأدب والبر والصلة
-عن جابر بن عبد الله أن رجلا من الأنصار ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدا فأتى النبى فسأله فقال أحسنت الأنصار سموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى (مسلم وأبو داود عن أبى هريرة بألفاظ مغايرة والبخارى ) هنا أباح التسمية باسم محمد وحرم الكنية أبو القاسم وهو ما يناقض إحلال الكنية وتحريم الاسم أو العكس فى قولهم :
- عن جابر أن النبى قال من تسمى باسمى فلا يكتنى بكنيتى ومن تكنى بكنيتى فلا يتسمى باسمى (أبو داود)
- سمع جابر بن عبد الله يقول ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبى فذكر ذلك له فقال اسم ابنك عبد الرحمن (مسلم)فكل ما سبق حرم الاسم مرة الكنية مرة وهو ما يناقض إباحتهما معا فى أقوالهم :
-قال على قلت يا رسول الله إن ولد من بعدك ولد أسميه باسمك و
أكنيه بكنيتك قال نعم (أبو داود)
-عن عائشة قالت جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إنى قد ولدت غلاما فسميته محمد وكنيته أبا القاسم فذكر لى أنك تكره ذلك فقال ما الذى أحل اسمى وحرم كنيتى (أبو داود)
-عن سمرة بن جندب قال نهانا رسول الله أن نسمى رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع (مسلم وأبو داود)
-عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله أحب الكلام 000 ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول أثم هو فلا يكون فيقول لا (مسلم وأبو داود ) فالقول وسابقه حرم أربعة أسماء أى نهى عنهم بينما لم ينه عن الأربعة فى قولهم
-أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أراد النبى أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئا ثم قبض رسول الله ولم ينه عن ذلك 00(مسلم وأبو داود بألفاظ مغايرة )2
-عن عائشة قالت ما رأيت النبى مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم (البخارى) هنا النبى (ض)لا يضحك ابدا وإنما يتبسم وهو ما يناقض ما يلى من الأقوال التى تبين ضحكه :
-عن أنس أن رجل جاء إلى النبى يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة 000 والنبى يخطب فقال غرقنا فادع ربك يحبسها عنا فضحك 00 (البخارى)
-عن أبى هريرة أن رجلا أتى رسول الله فقال يا رسول الله هلكت000 فضحك النبى حتى بدت أنيابه 00(البخارى)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله خمس تجب للمسلم على أخيه رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الدعوة وعيادة المريض واتباع الجنائز 1،حق المسلم على المسلم ست قيل ما هن يا رسول الله قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحه فانصح له وإذا عطس فحمد الله فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فأتبعه 2(مسلم) الحقوق فى 1 خمسة وفى 2 ستة وهو تناقض
-عن عبد الله قلت يا رسول الله أى الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أى قال أن تقتل ولدك 000 قال ثم أى قال أن تزانى حليلة جارك 00(البخارى) هنا ثانى الكبائر قتل ابن الإنسان وهو ما يناقض كونه القتل عامة فى قولهم :
-سمعت أنس بن مالك قال ذكر رسول الله الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين 000 وشهاة الزور (البخارى)
-عن عائشة قالت خرجت سودة بعدما ضرب عليها الحجاب لتقضى حاجتها وكانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة والله ما تخفين علينا 000يا رسول الله--- فقال إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن (مسلم)هنا كان خروج سودة بعد ضرب الحجاب "بعدما ضرب عليها الحجاب"وهو ما يناقض أن خروجها كان قبل نزول الحجاب لأن عمر ناداها حرصا على نزوله فى قولهم :
-عن عائشة أن أزواج رسول الله كن يخرجن بالليل000فخرجت سودة بنت زمعة00 فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب(مسلم)
-عن أنس أن النبى كان مع إحدى نسائه فمر به رجل فدعاه فجاء فقال يا فلان هذه زوجتى فلانة فقال يا رسول الله من كنت أظن به فلم أكن اظن بك فقال رسول الله إن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم (مسلم) هنا المار كان واحدا فى القول التالى اثنان وهو تناقض:
-عن صفية بنت حيى قالت كان النبى معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معى ليقلبنى وكان مسكنها فى دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار 000سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم00 (مسلم)
-عن أسماء بنت أبى بكر قالت تزوجنى الزبير وما له فى الأرض من مال ولا مملوك ولا شىء غير فرسه 00فلقيت رسول الله ومعه نفر من أصحابه فدعانى فقال إخ إخ ليحملنى خلفه فاستحييت وعرفت غيرتك 00 حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتنى سياسة الفرس فكأنما أعتقتنى 1،000 ثم إنها أصابت خادما جاء النبى سبى فأعطاها خادما قالت كفتنى سياسة الفرس قألقت عنى مؤنته 2(مسلم )نلاحظ تناقضا فى معطى الخادم فمرة أبو بكر فى1 ومرة النبى(ص)فى 2
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث ياكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذى كان بلغ منى 00 فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له00 (مسلم والبخارى)هنا ساقى الكلب رجل وهو ما يناقض كونها امرأة فى قولهم :
- عن أبى هريرة عن النبى أن امرأة بغيا رأت كلبا فى يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له بموقها فغفر لها (مسلم)
-عن عبد الله أن رسول الله قال عذبت امرأة فى هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار 00 1،حدثنا أبو هريرة عن رسول الله قال دخلت امرأة النار من جراء هرة أو هر ربطتها 000 2(مسلم)هنا تناقض فى السبب ففى 1 سجن القطة وفى 2 ربط القطة
-أن عائشة زوج النبى قالت جاءتنى امرأة ومعها ابنتان لها فسألتنى فلم تجد عند شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها 000 1،جاءتنى مسكينة تحمل ابنتيها فأطعمتها ثلاث تمرات 00 2 (مسلم)التناقض هنا فى عدد التمر المعطى للمرأة ففى 1 واحدة وفى 2 العدد 3
-عن أبى هريرة قال كان جريج يتعبد فى صومعة فجاءت أمه 00 لصفة رسول الله 000 فولدت غلاما 000فقالوا له سل هذه فتبسم ثم مسح رأس الصبى فقال من أبوك قال أبى راعى الضان فلما سمعوا ذلك منه قالوا نبنى ما هدمنا من ديرك بالذهب والفضة 000 1،عن أبى هريرة عن النبى لم يتكلم فى المهد إلا ثلاثة 000 وهدموا صومعته 000فقال دعونى حتى أصلى فصلى فلما انصرف أتى الصبى فطعنه فى بطنه وقال يا غلام من أبوك قال فلان الراعى فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا نبنى لك صومعتك من ذهب قال لا 000 2(مسلم)التناقض الأول فى فى فعل القوم ففى 1 هدموا بعض الدير "ما هدمنا من ديرك "وفى 2 هدموا الدير وهو الصومعة كلها والثانى فى فعل جريج بالصبى ففى 1 مسح رأسه وفى 2 ضربه فى بطنه والثالث فى مواد البناء ففى 1 الذهب والفضة وفى 2 الذهب فقط (مسلم)
-أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلا اطلع فى حجر فى باب رسول الله ومع رسول الله مدرى يحك به رأسه فلما رآه رسول الله قال لو اعلم أنك تنتظرنى لطعنت به فى عينك وقال رسول الله إنما جعل الإذن من أجل البصر (مسلم والبخارى) هنا ما فى يد الرسول (ص)المدرى وفى القول التالى المشقص وهو المقص :
- عن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبى فقام إليه بمشقص أو مشاقص فكأنى أنظر إلى رسول الله يختله ليطعنه (مسلم وأبو داود والبخارى )
-عن ابن مسعود قال سألت رسول الله فقلت يا رسول الله أى الأعمال أفضل قال الصلاة لميقاتها قلت ثم ماذا يا رسول الله قال بر الوالدين قلت ثم ماذا يا رسول الله قال الجهاد 00(الترمذى والبخارى )هنا أفضل العمل الصلاة وفى القول بعده الذكر:
- عن أبى الدرداء أن النبى قال ألا أنبئكم بخير أعمالكم 000 قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله(ابن ماجة)
-عن عبد الله بن سرجس أن النبى قال السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من 24 جزأ من النبوة 1(الترمذى)ثنا عبد الله بن عباس أن نبى الله قال 000 من 25 جزءا من النبوة 2 (أبو داود)نلاحظ تناقضا فى عدد الأجزاء ففى 1 عددهم 24 وفى 2 عددهم 25
-عن سراقة بن مالك أن النبى قال ألا أدلكم على أفضل الصدقة نفقتك على ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك (ابن ماجة) هنا أفضل الصدقة الإنفاق على البنت المطلقة وهو ما يناقض كون أفضل الصدقة سقى الماء فى قولهم:
-عن سعد بن عبادة قلت يا رسول الله أى الصدقة أفضل قال سقى الماء(ابن ماجة)
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله تفتح لكم أرض الأعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجال إلا بإزار وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء (ابن ماجة)هنا أباح الحمامات للنساء المرضى والنفساء بينما فى القول التالى حرمه :
-عن عائشة أن النبى نهى الرجال والنساء من الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها فى الميازر ولم يرخص للنساء (ابن ماجة)
-عن أبى شريح الخزاعى عن النبى قال من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه 000 الضيافة ثلاثة أيام 000(ابن ماجة)هنا الضيافة ثلاثة أيام وهو ما يناقض كونها ليلة ويوم فى قولهم :
- عن المقدام أبى كريمة قال قال رسول الله ليلة الضيف واجبة فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه فإن اقتضى وإن شاء ترك(ابن ماجة)
-عن ابن عباس أن النبى كان يقول إن من الشعر حكما (ابن ماجة وأبو داود)
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ألا كل شىء ما خلا الله باطل وكان أمية بن أبى الصلت أن يسلم(ابن ماجة)هنا الشعر مباح فى القول وسابقه وفى القول التالى محرم :
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لأن يمتلىء جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلىء شعرا (ابن ماجة والبخارى)
-سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله يقول أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله(ابن ماجة)هنا أفضل الذكر واحد لا إله إلا الله وفى القول التالى أربعة منهن القولة :
-عن سمرة بن جندب عن النبى قال أربع أفضل الكلام لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (ابن ماجة )
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إنى لأستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم مائة مرة 1،00،عن أبى موسى 000 سبعين مرة 2(ابن ماجة)هنا فى 1عدد مرات الاستغفار 100 وفى 2 يناقضه عددهم 70
-قال أنس كان رسول الله من أحسن الناس خلقا 000 والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين 1 ،000 خدمت النبى عشر سنين بالمدينة 00 2(أبو داود والبخارى) فى 1 مدة الخدمة 7 أو 9 ويناقضه كونها 10 فى 2
-عن أنس قال كان النبى إذا مشى كأنه يتوكأ (أبو داود)هنا النبى (ص)يشبه فى المشى المتوكئين وفى القول التالى يمشى سريعا
- عن أبى الطفيل قال رأيت رسول الله قلت كيف رأيته قال كان أبيض مليحا إذا مشى كأنما يهوى فى صبوب (أبو داود)
-عن جابر قال نهى رسول الله أن يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره (أبو داود)هنا حرم وضع الرجل على الأخرى فى الإستلقاء وهو ما أباحه فى قولهم
-عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله مستلقيا فى المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى (أبو داود والبخارى)
- عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت جاء رسول الله فدخل على صبيحة بنى بى فجلس على فراشى كمجلسك منى فجعلت جويريات يضربن بدف ويندبن من قتل من آبائى يوم بدر إلى أن قالت إحداهن وفينا نبى يعلم ما فى الغد فقال دعى هذه وقولى الذى كنت تقولين (أبو داود)هنا أباح الغناء عدا الباطل وهو ما يناقض تحريمه الغناء كله فى قولهم
-سمعت عبد الله يقول سمعت رسول الله يقول الغناء ينبت النفاق فى القلب (أبو داود)
- عن أبى هريرة عن النبى قال إذا اقترب الزمان 000 والرؤيا ثلاث فالرؤيا الصالحة من الله والرؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه 000(أبو داود ومسلم بألفاظ مخالفة )هنا الرؤى ثلاث(الله والشيطان والنفس) وهو ما يناقض كونها 2 (الله والشيطان )فى القول التالى
-سمعت أبا قتادة يقول سمعت رسول الله يقول الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا 000 (أبو داود ومسلم)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا (أبو داود) هنا فرض قتل كل الحيات وهو ما يناقض تحريم قتل بعضهم كالجان الأبيض والهوام فى أقوالهم
- عن ابن مسعود أنه قال اقتلوا الحيات كلها إلا الجان الأبيض(أبو داود)
-عن ابن عمر قال سمعت رسول الله يأمر بقتل الكلاب يقول اقتلوا الحيات والكلاب واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر00 (مسلم)
- عن أبى لبابة نهى عن قتل الجنان التى تكون فى البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر (أبو داود ومسلم عن ابن عمر)
-سمع أبا سعيد الخدرى يقول قال رسول الله إن الهوام من الجن فمن رأى فى بيته شيئا فليحرج عليه ثلاث مرات فإن عاد فليقتله فإنه شيطان (أبو داود)
-عن أبى هريرة عن النبى 000 من قتل وزغا فى أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفى الثانية دون ذلك وفى الثالثة دون ذلك 1، 00 فى أول ضربة سبعين حسنة 2"(مسلم)
-عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال قال رسول الله ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين 000قول الزور (البخارى )هنا أكبرالكبائر الشرك وعقوق الوالدين وقول الزور وهو ما يناقض كونها الشرك وقتل الولد والزنى فى قولهم
-عن عبد الله قال قلت يا رسول الله أى الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك 000 أن تقتل ولدك 000 أن تزانى حليلة جارك 00(البخارى) وهنا مكرر لسبب
-عن عائشة قالت ما رأيت النبى مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم (البخارى)هنا النبى (ص)يتبسم فقط ولا يضحك فاتحا فاه وهو ما يناقض ضحكه فاتحا فاه فى أقوالهم
-عن أنس أن رجلا جاء إلى النبى يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة 000 فضحك000 (البخارى)
-عن أبى هريرة أن رجلا أتى رسول الله فقال يا رسول الله هلكت 000 فضحك النبى حتى بدت أنيابه 00(البخارى) وهنا مكرر
الحدود
-عن عائشة قالت كان رسول الله يقطع السارق فى ربع دينار فصاعدا 1،عن عائشة عن رسول الله قال لا تقطع يد السارق إلا فى ربع دينار فصاعدا 2(مسلم والترمذى والبخارى وأبو داود وابن ماجة)هنا القطع واجب فى ربع دينار وهو ما يناقض أنه كان فى أكثر من ربع كثمن المجن والترس فى قولهم
-عن عائشة قالت لم تقطع يد سارق فى عهد رسول الله فى أقل من ثمن المجن جحفة أو ترس وكلاهما ذو ثمن (مسلم والبخارى)والأول والثانى يناقضان فى القيمة وهى الربع وثمن المجن والترس الثلاثة دراهم فى قولهم
- عن ابن عمر أن رسول الله قطع فى مجن قيمته ثلاثة دراهم (مسلم والترمذى والبخارى وأبو داود وابن ماجة )
-أن عبد الله بن عمر حدثهم أن النبى قطع يد رجل سرق ترسا من صفة النساء ثمنه ثلاثة دراهم (أبو داود)
-عن عائشة قالت كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبى أن تقطع يدها فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه 000(مسلم وأبو داود )هنا سبب قطع المرأة استعارة المتاع وهو ما يناقض أن السبب سرقتها القطيفة من بيت النبى فى حديث أخر ونلاحظ أن شفيع المرأة هنا أسامة بن زيد وهو ما يناقض كونها أم سلمة مرة وزينب مرة فى أقوالهم :
-عن جابر أن امرأة من بنى مخزوم سرقت فأتى بها النبى فعاذت بأم سلمة زوج النبى فقال النبى 000 (مسلم)
-عن جابر أن امرأة سرقت فعاذت بزينب بنت رسول الله (أبو داود) ونلاحظ فى كل ما سبق من أقوال أن الحد هو قطع اليد وهو ما يناقض كون الحد القتل فى قولهم :
-عن جابر بن عبد الله قال جىء بسارق إلى النبى فقال اقتلوه فقالوا يا رسول الله إنما سرق فقال اقطعوه قال فقطع ثم جىء به الثانية فقال اقتلوه 000 ثم أتى به الرابعة فقال اقتلوه 00 فأتى به الخامسة فقال اقتلوه فانطلقنا به فقتلناه ثم اجتررناه فألقيناه فى بئر ورمينا عليه الحجارة (أبو داود)
-عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله خذوا عنى خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفى سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (مسلم وأبو داود والترمذى )هنا حد المحصن الجلد والرجم معا وهو ما يناقض أحاديث ماعز والغامدية وغيرها من كونه الرجم فقط فى أقوالهم :
-عن أبى هريرة أنه قال أتى رجل من المسلمين رسول الله وهو فى المسجد فناداه فقال يا رسول الله إنى زنيت فأعرض عنه فتنحى تلقاء وجهه فقال له يا رسول الله إنى زنيت فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله فقال أبك جنون قال لا قال فهل أحصنت قال نعم فقال رسول الله اذهبوا به فارجموه 00(مسلم والبخارى والترمذى بألفاظ مغايرة وأبو داود عن نعيم بن هزال بألفاظ مغايرة )
-سمعت جابر بن سمرة يقول أتى رسول الله 00 وقد زنى فرده مرتين ثم أمر به فرجم00 1،فرده مرتين أو ثلاثا 2(مسلم)نلاحظ فى هذا وسابقه أن ماعز هو من أتى فاعترف من نفسه للنبى (ص)دون أن يتكلم النبى(ص) معه وهو ما يناقض كون النبى (ص)من حدثه عن زناه بالجارية فاعترف له فى قولهم
- عن ابن عباس أن النبى قال لماعز بن مالك أحق ما بلغنى عنك قال وما بلغك عنى قال بلغنى أنك وقعت بجارية آل فلان قال نعم قال فشهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم 1(مسلم وأبو داود والترمذى )00 فاعترف بالزنا مرتين فطرده ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين فقال شهدت على نفسك أربع مرات اذهبوا به فارجموه 2(أبو داود)ونلاحظ تناقضا بين اعترافه أربعا مرة واحدة فى 1 وبين اعترافه على مرتين فى 2 كل مرة مرتين
- عن أبى سعيد أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله فقال إنى أصبت فاحشة فأقم على فرده النبى مرارا 00 فرجع إلى النبى فأمرنا أن نرجمه 000(مسلم) نلاحظ فى كل أحاديث ماعز السابقة أنه اعترف الأربع فى يوم واحد وهو ما يناقض كونه اعترف فى يومين فى قولهم :
-عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن ماعز بن مالك الأسلمى أتى رسول الله فقال يا رسول الله إنى قد ظلمت نفسى وزنيت وإنى أريد أن تطهرنى فرده فلما كان من الغد أتاه فقال يا رسول الله إنى قد زنيت 00 ثم أمر به فرجم 000فجاءت الغامدية 00 فاذهبى حتى تلدى 00 قال اذهبى فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته بالصبى فى يده كسرة خبز 000 1(مسلم)عن سليمان بن بريدة عن أبيه جاء ماعز بن مالك إلى النبى فقال يا رسول الله طهرنى فقال ويحك ارجع 00 طهرنى 000 طهرنى 00 طهرنى00فقال فيم أطهرك فقال من الزنى 00 فأمر به فرجم 00ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت يا رسول طهرنى 00 فقال لها حتى تضعى ما فى بطنك فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فأتى النبى فقال قد وضعت الغامدية فقال إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلى رضاعه يا نبى الله قال فرجمها 2(مسلم)نلاحظ تناقضا فى وقت رجم الغامدية ففى 1 رجمت بعد إرضاعها طفلها عامين وفطامه وفى 2 رجمت بعد الوضع بدليل تكفل الأنصارى برضاعته
-عن أبى هريرة وزيد بن خالد أنهما قالا إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله فقال يا رسول الله أنشدك بالله إلا قضيت لى بكتاب الله 000 فقال رسول الله قل قال إن ابنى كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته 00 فافتديت منه بمائة شاة ووليدة 000 فقال رسول الله الوليدة والغنم رد وعلى ابنك جلد مائة 00واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها 1(مسلم)000 فافتديت بمائة شاة وخادم 00 2، 00 بمائة شاة ووليدة 00 3 ،00 بمائة شاة وبجارية لى 4(البخارى وعند ابن ماجة مثل 4 وعند الترمذى مثل 2)ونلاحظ هنا تناقضا بين خادم فى 2 وبين جارية ووليدة فى باقى الروايات
-أن اللجلاج أباه أخبره أنه كان قاعدا يعتمل فى السوق 00 فانتهيت إلى النبى وهو يقول من أبو هذا معك فسكتت فقال شاب حذوها أنا أبوه يا رسول الله 000 فقال له النبى أحصنت قال نعم فأمر به فرجم 00(أبو داود )
-عن أبى هريرة أنه سمعه يقول سمعت رسول الله يقول إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها فليبعها ولو بحبل من شعر 1،عن أبى هريرة عن النبى فى جلد الأمة إذا زنت ثلاثا ثم ليبعها فى الرابعة 2(مسلم والترمذى )00إن زنت الثالثة فليبعها 00 3 ،00 ثم بيعوها ولو بضفير لا أدرى بعد الثالثة أو الرابعة 4(البخارى وأبو داود مثل 4 و2 بألفاظ مغايرة وعند ابن ماجة ثم قال فى الثالثة أو فى الرابعة فبعها ولو بحبل من شعر 5 وعند الترمذى عن معاوية )نلاحظ هنا تناقضا فى المرة التى تباع بعدها الجارية ففى 1 بعد الثالثة وفى 5 البيع بعد الرابعة أو الثالثة شك
-عن أنس بن مالك أن النبى أتى برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو أربعين (مسلم والترمذى )
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ضرب الحد بنعلين أربعين (الترمذى)هنا وفى القول قبله حد الخمر عن النبى (ص)ثمانين فقد ضرب الرجل 40 بجريدتين أو بنعلين أى 40 ×2 = 80 وهو ما يناقض كونه 40 جلدة فى أقوالهم :
-عن أنس بن مالك أن نبى الله جلد فى الخمر بالجريد والنعال ثم جلد أبو بكر أربعين 00 فجلده عمر ثمانين (مسلم والبخارى وأبو داود بألفاظ مغايرة )
-عن أنس أن النبى كان يضرب فى الخمر بالنعال والجريد أربعين (مسلم وابن ماجة))
-حدثنا حضين بن المنذر أبو ساسان 000على 00 جلد النبى أربعين وجلد أبو بكر أربعين وعمر ثمانين (مسلم وأبو داود وابن ماجة)وكل ما سبق فى تحديد الحد بـ40 أو بـ 80 يناقض عدم تحديده فى قولهم :
-عن أبى هريرة أن رسول الله أتى برجل قد شرب فقال اضربوه قال أبو هريرة فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله فقال رسول الله لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان (أبو داود)
- عن معاوية بن أبى سفيان قال قال رسول الله إذا شربوا الخمر فاجلدوهم ثم إن شربوا فاجلدوهم ثم إن شربوا فاجلدوهم ثم إن شربوا فاقتلوهم 1 ،عن ابن عمر أن رسول الله قال بهذا المعنى قال وأحسبه قال فى الخامسة إن شربها فاقتلوه 2،عن أبى هريرة قال قال رسول الله 00 فإن عاد فى الرابعة فاقتلوه 3(أبو داود والترمذى مثل 3)ونلاحظ هنا تناقضا فى المرة التى يقتل بعدها شارب الخمر ففى 1و3 فى الرابعة وفى 2 فى الخامسة ،وكل ما سبق من أحاديث ضرب المخمور يناقضها أن ليس هناك ضرب له ورد عن النبى (ص) فى أقوالهم :
-قال على بن أبى طالب ما كنت أدى من أقمت عليه الحد إلا شارب الخمر فإن رسول الله لم يسن فيه شيئا إنما هو شىء جعلناه نحن (ابن ماجة)
-عن ابن عباس أن رسول الله لم يقت فى الخمر حدا وقال ابن عباس شرب رجل فسكر فلقى يميل إلى الفج فانطلق به إلى النبى فلما حاذى بدار العباس انفلت فدخل على العباس فالتزمه فذكر ذلك للنبى فضحك وقال أفعلها ولم يأمر فيه بشىء(أبو داود)
-عن ابن عباس قال قال رسول الله من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة (الترمذى وأبو داود )هنا حد الزانى بالبهيمة القتل وهو ما يناقض أن ليس عليه حد أى عقاب إطلاقا فى قولهم
-عن ابن عباس قال ليس على الذى يأتى البهيمة حد (أبو داود)
-عن أنس قال قدم على النبى نفر من عكل فأسلموا فاجتووا المدينة 00فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا فبعث فى آثارهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينها ثم لم يحسمهم حتى ماتوا 1،أن رهطا من عكل أو قال عرينة 00 قتلوا الراعى 00 2(البخارى)ونلاحظ تناقضا فى قبيلة القوم ففى 1 عكل وفى 2 عرينة وتناقضا فى عدد الرعاة فمرة جماعة فى 1 ومرة واحد فقط فى 2
-عن أبى موسى قال قدم على معاذ وأنا باليمن ورجل كان يهودى فأسلم فارتد عن الإسلام فلما قدم معاذ قال لا أنزل عن دابتى حتى يقتل فقتل وكان قد استتيب قبل ذلك 1،00برجل قد ارتد عن الإسلام فدعاه عشرين ليلة أو قريبا منها فجاء معاذ فدعاه فأبى فضرب عنقه 2،00 فلم ينزل حتى ضرب عنقه 3(أبو داود) نلاحظ تناقضا ففى 1و3 قتل المرتد قبل نزول معاذ من على دابته وفى 2 قتل بعد نزول معاذ حيث دعاه معاذ نفسه للإسلام فرفض فى 2
-عن ابن عمر أن رسول الله قال إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة فى بلاد الله عز وجل 1،عن أبى هريرة قال قال رسول الله حد يعمل به فى الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا 2(ابن ماجة )نلاحظ هنا تناقضا بين 40 ليلة و40 صباحا فالليل غير النهار وهو الصباح
الديات والقسامة والقصاص والمحاربين
-عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله المدينة فاجتووها ---فتشربوا من ألبانها وأبوالها ---ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم --- فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم --- 1،أن نفرا من عكل ---2،قدم على رسول الله قوم من عكل أو عرينة --- 3 (مسلم)التناقض هنا فى قوم الناس ففى 1 عرينة وفى 2 عكل وفى 3 عكل أو عرينة
-عن أنس بن مالك أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتلها بحجر فجىء بها إلى النبى وبها رمق فقال لها أقتلك فلان فأشارت برأسها أن لا ثم قال لها الثانية فأشارت برأسها أن لا ثم سألها الثالثة فقالت نعم وأشارت برأسها فقتله رسول الله بين حجرين 1(مسلم وابن ماجة والبخارى وأبو داود)،أن رجلا من اليهود قتل جارية --- فأتى به رسول الله فأمر به أن يرجم –2(مسلم وأبو داود)أن يهوديا رضخ رأس امرأة بين حجرين فقتلها فرضخ رسول الله رأسه بين حجرين 3(ابن ماجة والبخارى وأبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة )التناقض الأول هنا فيما قتل به اليهودى المرأة ففى 1 حجر وفى 3 حجرين والثانى فى عقاب القاتل فمرة رضخ رأسه بين حجرين كما فى 3 ومرة رجم حتى مات كما فى 2
-أن أبا هريرة قال اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما فى بطنها فاختصموا إلى رسول الله فقضى رسول الله أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها ولدها ومن معهم فقال حمل بن النابغة الهذلى يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذى سجع 1 (مسلم والبخارى)،عن المغيرة بن شعبة قال ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهى حبلى فقتلتها --- أسجع كسجع الأعراب 2(مسلم )عن ابن عباس 000 فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وقتلت جنينها 00 3(ابن ماجة)عن أبى هريرة قال قضى رسول الله --- ومثل ذلك يطل فقال رسول الله إن هذا ليقول بقول شاعر فيه غرة عبد أو أمة 4(ابن ماجة والترمذى)عن عبد الله بن بريدة عن أبيه 00 فجعل فى ولدها 500 شاة 00 5(أبو داود)عن أبى هريرة 00 قضى رسول الله فى الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل 6،عن الشعبى الغرة 500 درهم قال ربيعة الغرة 50 دينار 7 ( أبو داود) عن المغيرة 00 فرمت إحداهما الأخرى بحجر أو عمود فسطاط 000 8(الترمذى) والتناقض الأول فى آلة القتل ففى 1 حجر وفى 2 عمود فسطاط وهو المسطح فى 3 وفى 8 شك فى حجر أو عمود والتناقض الثانى فى قول الرجل من أهل القاتلة فمرة كما فى 1 وغيره سجع كسجع الكهان ومرة قول شاعر كما فى 4 والتناقض الثالث فى القضاء فمرة غرة عبد أو أمة فى كل الروايات وفى 6 فرس أو بغل والتناقض الرابع فى قيمة الغرة فمرة 500 درهم ومرة 50 دينار كما فى 7
-عن عمرو بن شعيب عن عن أبيه عن جده قال قال رسول الله من قتل عمدا دفع إلى أولياء القتيل فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وذلك 30 حقة و30 جذعة و40 خلفة وذلك عقل العمد ما صولحوا عليه فهو لهم وذلك تشديد العقل (ابن ماجة والترمذى )هنا الدية مائة من الإبل فقط وهو ما يخالف كونها من البقر والحلل والشياه والدنانير فى أقوالهم :
-عن عطاء بن أبى رباح أن رسول الله قضى فى الدية على أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل البقر مائتى بقرة وعلى أهل الشاء ألفى شاة وعلى أهل الحلل مائتى حلة (أبو داود)
-عن ابن عباس عن النبى جعل الدية اثنى عشر ألفا (ابن ماجة وأبو داود والترمذى )
-عن عبد الله بن عمرو عن النبى قال قتيل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصا مائة من الإبل 40 منها خلفة فى بطونها أولادها (ابن ماجة وعنده عن ابن عمر وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بألفاظ مغايرة ) هنا الدية منها 40 خلفة وفى القول بعدها لا يوجد هذا وهو تناقض :
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قال من قتل خطأ فديته من الإبل 30 بنت مخاض و30 ابنة لبون و30 حقة و10 بنى لبون وكان رسول الله يقومها على أهل القرى أربعمائة دينار أو عدلها من الورق 00فبلغ قيمتها على عهد رسول الله ما بين الأربعمائة دينار إلى ثمانمائة دينار أو عدلها من الورق ثمانية آلاف درهم ---(ابن ماجة وأبو داود بألفاظ مختصرة )فى القول الدية مقسمة 30 +30+3+10 وهو ما يناقض تقسيمها إلى 5 عشرينات مختلفة عما سبق
- عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله فى دية الخطأ 20 حقة20 جذعة20 بنت مخاض 20 بنت لبون 20 بنى مخاض ذكر (ابن ماجة وأبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة )هنا التقسيم يخالف لـ5 عشرينات التقسيم لـ30+30+40 فى قولهم
-عن مجاهد قال قضى عمر فى شبه العمد 30 حقة و30 جذعة و40 خلفة ما بين ثنية إلى بازل عامها (أبو داود)هنا التقسيم يخالف ما سبقه وما بعده وهو 33+33+34
-عن على أنه قال فى شبه العمد أثلاث 33 حقة و33 جذعة و34 ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة (أبو داود)هنا التقسيم يخالف ما قبله وما بعده وهو 25+25+25+25
-قال عبد الله فى شبه العمد 25 حقة و25 جذعة و25 بنات لبون و25 بنات مخاض(أبو داود وعن على )وهنا التقسيم يخالف ما قبله وما بعده 30+30+20+20
-عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت فى المغلظة 40 جذعة خلفة و30 حقة و30بنات لبون وفى الخطأ 30حقة و30 بنات لبون 20 بنو لبون ذكور20 بنات مخاض (أبو داود)
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى (ابن ماجة والترمذى بألفاظ مغايرة )
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى قال دية المعاهد نصف دية الحر(أبو داود) هنا والقول قبله دية المعاهد نصف دية المسلم وهو يناقض كونها مثلها فى قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى ودى العامريين بدية المسلمين وكان لهما عهد من رسول الله(الترمذى)
-عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله من قتل عبد قتلناه ومن جدعه جدعناه (ابن ماجة والترمذى وأبو داود ) هنا قاتل العبد يقتل وهو ما يناقض عدم قتل قاتل العبد فى قولهم :
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قتل رجل عبده عمدا متعمدا فجلده رسول الله مائة ونفاه سنة ومحا سهمه من المسلمين (ابن ماجة)
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة 40 عاما 1 (ابن ماجة والبخارى)،عن أبى هريرة عن النبى قال من قتل معاهدا --–لم يرح رائحة الجنة وريحها ليوجد من مسيرة 70 عاما 2(ابن ماجة والترمذى )نلاحظ تناقضا فى عدد سنوات المسيرة ففى 1 العدد 40 وفى 2 العدد 70
-قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أى الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أى قال أن تقتل ولدك 000 ثم أن تزانى بحليلة جارك (البخارى)هنا أكبر الذنوب الشرك والقتل والزنى وهو ما يناقض كونها الشرك والعقوق واليمين الغموس
-عن عبد الله بن عمرو قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين أو اليمين الغموس (البخارى)
-عن أنس أن رجلا اطلع فى بعض حجر النبى فقام إليه بمشقص أو بمشاقص وجعل يختله ليطعنه (البخارى) هنا الآلة مع النبى (ص)المشقص وهو ما يناقض كونها المدرى فى قولهم
-أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلا اطلع فى جحر فى باب رسول الله ومع رسول الله مدرى يحك به رأسه فلما رآه رسول الله قال لو أعلم أن تنتظرنى لطعنت به فى عينيك (البخارى)
-عن أبى شريح الخزاعى أن النبى قال من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (أبو داود) هنا القصاص أو العفو أو الدية وهو يناقض كونها العقل وهو الدية أو القتل وهو القصاص فلا يوجد عفو فى أقوالهم
-سمعت أبا شريح الكعبى يقول قال رسول الله 000 فمن قتل له بعد مقالتى هذه قتيل فأهله بين خيرتين أن يأخذوا العقل أو يقتلوا (أبو داود والترمذى بالفاظ مغايرة )
-حدثنا أبو هريرة 000 قام رسول الله فقال من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد(أبو داود)
-كان جابر بن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله فأخذ رسول الله الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول ارفعوا أيديكم --- فعفا عنها رسول الله ولم يعاقبها وتوفى بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله على كاهله من أجل الذى أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرن والشفرة وهو مولى لبنى بياضة من الأنصار 1،عن أبى سلمة أن رسول الله أهدت له يهودية بخيبر 000 فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصارى فأرسل إلى اليهودية 000 فأمر بها رسول الله فقتلت 2(أبو داود) هنا فى 1 عفا النبى (ص)عن القاتلة وهو ما يناقض قتله لها فى 2
-عن سراقة بن مالك قال حضرت رسول الله يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (الترمذى)هنا يقاد الأب من ابنه وهو ما يناقض عدم قوده فى القول التالى
-عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله يقول لا يقاد الوالد بالولد (الترمذى وعن ابن عباس )
الأحكام والأقضية
-حدثنى أبو هريرة عن النبى قال من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة ومن غلب جوره عدله فله النار (أبو داود)هنا طالب القضاء للعدل يدخل الجنة وهو ما يناقض أنه يوكل لنفسه حتى يدخل النار فى قولهم :
-عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله يقول من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ومن لم يطلبه ولم يستعن عليه أنزل الله ملكا يسدده (أبو داود والترمذى بألفاظ مغايرة )
-عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال النبى يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها 000(البخارى ومسلم)هنا يجوز طلب الإمارة وهو ما يناقض تحريم طلب الإمارة فى قولهم :
-عن أبى موسى قال دخلت على النبى أنا ورجلان من قومى فقال أحد الرجلين أمرنا يا رسول الله وقال الآخر مثله فقال إنا لا نولى هذا من سأله ولا من حرص عليه (البخارى ومسلم)
-عن أبى هريرة أنه ذكر أن رجلين ادعيا دابة ولم يكن بينهما بينة فأمرهما النبى أن يستهما على اليمين (ابن ماجة)هنا القضاء هو الاقتراع على من يحلف من الاثنين ويأخذ الدابة وهو ما يناقض حكمه بتقسيم الدابة نصفين بينهما فى قولهم :
-عن أبى موسى أن رسول الله اختصم إليه رجلان بينهما دابة وليس لواحد منهما بينة فجعلها بينهما نصفين (ابن ماجة)
-أبا هريرة 000 فقال هذا الذى قضى فيه النبى أيما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه (ابن ماجة )هنا من يجد متاعه عند المفلس أو الميت يأخذه وحده وهو ما يناقض تقسيم الشىء بين الدائنين فى قولهم
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله أيما امرىء مات وعنده مال امرىء بعينه اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة للغرماء (ابن ماجة)
الصيد والذبائح والأضاحى
-حدثتنى أم حبيبة بنت العرباض بن سارية عن أبيها أن رسول الله نهى فى يوم خيبر عن كل ذى ناب من السباع وعن كل ذى مخلب من الطير وعن لحوم الحمر الأهلية وعن المجثمة وعن الخليسة وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما فى بطونهن (الترمذى )هنا نهى فى يوم خيبر عن 6 أشياء وهو ما يناقض أنها نهى عن 4 أشياء فى قولهم :
-عن جابر قال حرم رسول الله يعنى يوم خيبر الحمر الإنسية ولحوم البغال وكل ذى ناب من السباع وذى مخلب من الطير (الترمذى)
-عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم (الترمذى)هنا أمر بقتل كل الكلاب عدا الأسود وهو ما يناقض أمره بقتل الكلاب كلها بلا استثناء فى قولهم :
-عن ابن عمر قال أمر رسول الله بقتل الكلاب(ابن ماجة)هنا الأمر بقتل كل الكلاب وقبله عدا الأسود يناقض النهى عن قتل كلاب الصيد والماشية ولهم ألوان متعددة منها الأسود فى قولهم :
-عن ابن عمر أن رسول الله أمر بقتل الكلاب إلا كلب صيد أو كلب ماشية (الترمذى)
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط (الترمذى وعن عبد الله بن مغفل وابن ماجة عن سفيان بن زهير بألفاظ مغايرة ) هنا الأجر ينقص قيراط وهو ما يناقض كون الناقص قيراطان فى قولهم :
-عن ابن عمر قال قال رسول الله من اقتنى كلبا أو اتخذ كلبا ليس بضار ولا كلب ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان (الترمذى وابن ماجة عن عبد الله بن مغفل)
-عن ابن عباس قال كنا مع رسول الله فى سفر فحضر الأضحى فاشتركنا فى البقرة سبعة وفى البعير عشرة (الترمذى وابن ماجة بألفاظ مختلفة )هنا البعير عن عشرة وهو ما يناقض كونه عن سبعة فى أقوالهم :
-عن جابر قال نحرنا مع رسول الله بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة(الترمذى وأبو داود )
-عن ابن عباس أن النبى أتاه رجل فقال إن على بدنة وأنا موسر بها ولا أجدها فأشتريها فأمره النبى أن يبتاع سبع شياه فيذبحهن (ابن ماجة)
-عن البراء بن عازب خطبنا رسول الله فى يوم نحر فقال لا يذبحن أحدكم حتى يصلى فقام خالى فقال يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه وإنى عجلت نسيكتى لأطعم أهلى وأهل دارى وجيرانى قال فأعد ذبحك بآخر فقال يا رسول الله عندى عناق لبن وهى خير من شاتى لحم أفأذبحها قال نعم وهو خير فسيكفيك ولا تجزىء جذعة بعدك 1(الترمذى ومسلم وأبو داود )00 إن عندى جذعة من المعز 00 2، 00 إن عندى شاة خير من شاتين 00 3،00(مسلم)000 داجنا جذعة من المعز 4(أبو داود والبخارى)00 ما عندى إلا جذع أو حمل من الضأن 00 5(ابن ماجة)،00 إن عندى جذعة من مسنة 00 6 (مسلم والبخارى ) 000 عندى جذعة هى خير من مسنتين 7(البخارى)هنا تناقض فى سنوات المذبوحة فهى عناق فى 1 وجذعة فى 2 وتناقض فى كونها خير من فمرة فى 1 من شاتى لحم ومرة خير من مسنة فى 6 ومرة خسر من مسنتين فى 7
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا فرع ولا عتيرة (الترمذى وأبو داود وابن ماجة)هنا تحريم للفرع والعتيرة وهو ما يناقض إباحة ذبحهم ووجودهم فى أقوالهم :
-عن مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع النبى بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس على كل أهل بيت فى كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هى التى تسمونها الرجبية (الترمذى وابن ماجة وأبو داود)
-قال نبيشة نادى رجل رسول الله إنا كنا نعتر فى الجاهلية فى رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله فى أى شهر كان 000 قال فى كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه (أبو داود وابن ماجة)
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه أراه عن جده قال سئل رسول الله عن العقيقة 000 وسئل عن الفرع قال والفرع حق 000 (أبو داود)
-عن جابر قال بعثنا رسول الله وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة 000دابة تدعى العنبر 000 فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مائة حتى سمنا 00فلقد أخذ منا أبو عبيدة 13 رجلا فأقعدهم فى وقب عينه وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا فمر من تحتها 000 1، 00 فأكلنا منه نصف شهر 00 فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول رجل فى الجيش وأطول جمل فحمله عليه فمر من تحته 000فكان أبو عبيدة يعطى كل رجل قبضة قبضة ثم أعطانا تمرة تمرة فلما فنى وجدنا فقده 2،00 فأكل منها الجيش 18 ليلة 3(مسلم والبخارى مثل 2) التناقض الأول بين الروايات فى مدة الأكل ففى 1 شهر وفى 2 المدة 15 يوم وفى 3 المدة 18 ليلة والتناقض الثانى فى التمر فمرة كان يعطيهم تمرة تمرة فقط كما فى 1 ومرة قبضة من التمر فلما نقص أعطاهم تمرة تمرة والتناقض الثالث فى المار تحت الضلع ففى 1 بعير فقط وفى 2 بعير ورجل راكب عليه
-سمعت البراء يقول نهينا عن لحوم الحمر الأهلية (مسلم وابن ماجة)
-عن أنس قال لما فتح رسول الله خيبر أصبنا حمرا خارجا من القرية فطبخنا منها فنادى منادى رسول الله ألا إن الله ورسوله ينهيانكم عنها فإنها رجس من عمل الشيطان فأكفئت القدور بما فيها وإنها لتفور بما فيها (مسلم وابن ماجة عن عبد الله بن أوفى) فى القول وسابقه نهى عن لحوم الحمر الأهلية وهو ما يناقض إباحتها فى قولهم :
- عن ابن عباس قال لا أدرى إنما نهى عنه رسول الله من أجل أنه كان حمولة الناس فكره أن تذهب حمولتهم أو حرمة فى يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية (مسلم)
-عن عبد الله بن عباس قال دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ 000 1، أتى النبى ونحن فى بيت ميمونة بضبين مشويين 000 2(مسلم)التناقض هنا فى العدد ففى 1 ضب واحد وفى 2 العدد 2
-عن عقبة بن عامر أن رسول الله أعطاه غنما يقسمها على أصحابه فبقى عتود فذكره لرسول الله فقال ضح به أنت 1،قسم رسول الله فينا ضحايا فأصابنى جذع فقلت يا رسول الله إنه أصابنى جذع فقال ضح به 2(مسلم والبخارى مثل 1 )هنا المضحى به عتود فى 1 وهو يناقض كونه جذع فى 2
-سمعت عائشة تقول دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله فقال رسول الله ادخروا ثلاثا ثم تصدقوا بما بقى فلما كان بعد ذلك قالوا يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ويجملون منها الودك فقال رسول الله وما ذاك قالوا نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال إنما نهيتكم من أجل الدافة التى دفت فكلوا وادخروا وتصدقوا 1،عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله قال من ضحى منكم فلا يصبحن فى بيته بعد ثالثة شيئا فلما كان فى العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا عام أول فقال لا إن ذاك عام كان الناس فيه بجهد فأردت أن يفشو فيهم 2( مسلم )التناقض هنا فى سبب النهى ففى 1 سببها الدافة وهم الناس الذين حضروا من البادية للمدينة فكان هذا حتى يعطوا اللحم للدافة وفى 2 وجود جهد أى مجاعة فى الناس وهذا غير ذاك ونلاحظ هنا إباحة إدخار اللحوم بعد ثلاث وهو ما يناقض النهى عنها فى قولهم :
-عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله 000 ونهيتكم عن لحوم الأضاحى فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم 00 (مسلم)
-عن جابر بن عبد الله قال كنا نأكل لحوم الخيل (ابن ماجة) هنا لحوم الخيل مباحة وهو ما يناقض تحريمها فى قولهم :
-عن خالد بن الوليد نهى رسول الله عن لحوم الخيل والبغال والحمير(ابن ماجة)
-عن أنس بن مالك قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعوا عليها حتى لغبوا فسعيت عليها حتى أخذتها فجئت بها إلى أبى طلحة فبعث إلى النبى بوركها وفخذيها فقبله 1، 00 فبعث بوركيها أو قال بفخذيها إلى النبى فقبلها 2(البخارى) هنا تناقض فى المبعوث من الأرنب للنبى(ص) ففى 1 الورك والفخذين بينما فى 2 إما الوركين وإما الفخذين فهناك شىء زائد فى 1
الأيمان والنذور
-سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم (مسلم وعنده عن عبد الله وابن عمر وابن ماجة وأبو داود والترمذى والبخارى)هنا النهى فقط عن الحلف بالآباء فقط وهو ما يناقض تحريم الحلف بكل شىء عدا الله فى قولهم
-فقال له ابن عمر إنى سمعت رسول الله يقول من حلف بغير الله فقد أشرك(أبو داود والترمذى) وهنا الحلف بالله فقط يناقض الحلف بغير الطواغى والآباء فى قولهم
-عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال رسول الله لا تحلفوا بالطواغى ولا بآبائكم (مسلم وابن ماجة) وعدم الحلف بالطواغى والآباء يناقض عدم الحلف أيضا بالأمهات فى قولهم:
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون (أبو داود)هنا الحلف بالله فقط وهو ما يخالف إباحة الحلف بالإسلام فى قولهم :
-عن ثابت بن الضحاك قال قال رسول الله من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال (ابن ماجة والترمذى والبخارى)
- عن رفاعة بن عرابة الجهنى قال كانت يمين رسول الله التى يحلف بها أشهد عند الله والذى نفسى بيده (ابن ماجة وأبو داود) هنا يمين رسول الله والذى نفسى بيده وهو يناقض كونه لا ومقلب و مصرف القلوب فى أقوالهم
-عن ابن عمر قال كانت يمين النبى لا ومقلب القلوب(البخارى)
- عن سالم عن أبيه قال كانت أكثر أيمان رسول الله لا ومصرف القلوب (ابن ماجة وأبو داود)وما سبق من أن يمين النبى(ص)والذى نفسى بيده أو لا ومقلب القلوب يناقض كونه لا وأستغفر الله فى قولهم
-عن أبى هريرة قال كانت يمين رسول الله لا وأستغفر الله (ابن ماجة)وما سبق من أيمان النبى(ص) التى بها كان يحلف به دون غيره يناقض حلفه وأيم الله فى قولهم :
-عن ابن عمر قال بعث رسول الله 000 وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة 00(البخارى) كما يناقض حلفه ورب الكعبة فى قولهم :
-عن أبى ذر قال انتهيت إليه وهو يقول فى ظل الكعبة هم الأخسرون ورب الكعبة 00فقلت من هم بأبى أنت وأمى يا رسول الله 00(البخارى)
-عن أبى موسى الأشعرى قال أتيت النبى فى رهط من الأشعريين نستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندى ما أحملكم عليه فلبثنا ما شاء الله ثم أتى بإبل فأمر لنا بثلاث ذود غر الذرى 000 1،000فلما أتيت رسول الله قال خذ هذين القرينين وهذين القرينين وهذين القرينين(لستة أبعرة ابتاعهم من سعد 000 2، 000فأتى رسول الله بنهب إبل فدعا بنا فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى 000 0 3 ،00 ثم بعث إلينا رسول الله بثلاثة ذود بقع الذرى 4 (مسلم والبخارى مثل 1و3)التناقض الأول فى عدد الإبل ففى 1 عددهم 3 وفى 2 عددهم 6 وفى 3 عددهم 5 والثانى فى مصدر الإبل ففى 2اشتراهم النبى(ص) من سعد وفى 3 هم نهب أى غنيمة والثالث فى كيفية التسلم أعطاهم النبى(ص)أبى موسى بقوله خذ فى 2 وفى 4 بعث إليهم الإبل وهم فى مكان أخر مع ناس غيره
-عن أبى هريرة قال كان لسليمان ستون امرأة فقال لأطوفن عليهن الليلة 000 فقال رسول الله لو كان 000 1،عن أبى هريرة عن النبى قال قال قال سليمان بن داود نبى الله لأطوفن الليلة على سبعين امرأة 00 2 ،قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على تسعين امرأة 00 3 (مسلم والبخارى مثل 3) التناقض هنا فى عدد النساء ففى 1 العدد 60 وفى 2 العدد 70 وفى 3 العدد 90
-عن أشعث بن قيس أن رجلا من كندة ورجلا من حضرموت اختصما إلى النبى فى أرض من اليمن فقال الحضرمى يا رسول الله إن أرضى اغتصبنيها أبو هذا وهى فى يده 000 1،عن علقمة بن وائل بن حجر الحضرمى عن أبيه قال 000فقال الحضرمى يا رسول الله إن هذا غلبنى على أرض كانت لأبى 00 2(أبو داود)التناقض هو فى مغتصب الأرض ففى 1 أبو الكندى "اغتصبنيها أبو هذا "وفى 2 المغتصب الكندى نفسه "إن هذا غلبنى على أرض "
العلم والتمنى
-حدثنى أنس بن مالك قال قال رسول الله من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنى (مسلم)
-أن أبا هريرة قال قال رسول الله يتقارب الزمان ويقبض العلم (مسلم)فى القول وسابقه يقبض أى يرفع العلم أى يفنى وهو ما يناقض أنه ينقص فقط ولا يفنى فى قولهم :
-عن أبى هريرة عن النبى قال يتقارب الزمان وينقص العلم (مسلم)
-أبا سعيد 00 إن النبى قال إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون فى الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا (الترمذى)هنا الرجال يأتون من من كل بلاد الأرض وهو ما يناقض أنهم يأتون من الشرق فقط فى قولهم :
-عن أبى سعيد الخدرى عن النبى قال يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون فإذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرا (الترمذى )
-عن أبى سعيد قال استأذنا النبى فى الكتابة فلم يأذن لنا (الترمذى)
-فقال له زيد إن رسول الله أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه فمحاه (أبو داود)هنا تحريم لكتابة الحديث وهو ما يناقض السماح بكتابة حديث التشهد فقط فى قولهم :
-عن أبى سعيد الخدرى قال ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن (أبو داود)ويناقض التحريم الكلى والجزئى لكتابة الحديث إباحة كتابته فى أقوالهم
-عن أبى هريرة قال كان رجل من الأنصار يجلس إلى رسول الله فيسمع من النبى الحديث فيعجبه ولا يحفظه فشكى ذلك إلى رسول الله فقال يا رسول الله إنى لأسمع منك الحديث فيعجبنى ولا أحفظه فقال رسول الله استعن بيمينك وأومأ بيده الخط (الترمذى)
-عن أبى هريرة أن النبى خطب فذكر قصة هذا الحديث فقال أبو شاة اكتبوا لى يا رسول الله فقال رسول الله اكتبوا لأبى شاة (الترمذى وأبو داود)
-سمعت أبا هريرة يقول ليس أحد من أصحاب رسول الله أكثر منى حديثا عن رسول الله منى إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب (الترمذى)
-عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شىء أسمعه من رسول الله أريد حفظه فنهتنى قريش وقالوا أتكتب كل شىء تسمعه ورسول الله بشر يتكلم فى الغضب والرضاء فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال اكتب فو الذى نفسى بيده ما يخرج منه إلا حق (أبو داود)
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله بلغوا عنى ولو آية وحدثوا عنى بنى إسرائيل ولا حرج ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (الترمذى وأبو داود)هنا إباحة الحديث عنى بنى إسرائيل وهو ما يناقض عدم التحديث عنهم لعدم معرفة صدق قولهم من كذبه فى قولهم
-أخبرنى بن أبى نملة الأنصارى عن أبيه أنه بينما هو جالس عند رسول الله وعنده رجل من اليهود مر بجنازة فقال يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة فقال النبى الله أعلم فقال اليهودى إنها تتكلم فقال رسول الله ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله ورسله فإن كان باطلا لم تصدقوه وإن كان حقا لم تكذبوه (أبو داود)
-عن عبد الله بن عمر قال بينا الناس بقباء فى صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشأم فاستداروا إلى الكعبة(البخارى )هنا القرآن نزل ليلا بتحويل القبلة وكانت صلاة الصبح أول صلاة تصلى نحو الكعبة وهو ما يناقض نزوله نهارا وكون أول صلاة هى صلاة العصر فى قولهم :
-عن البراء قال لما قدم رسول الله المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها فوجه نحو الكعبة وصلى معه رجل العصر ثم خرج فمر على قوم من الأنصار فقال هو يشهد أنه صلى مع النبى وإنه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع فى صلاة العصر (البخارى)
الوصايا
-عن عائشة قالت ما ترك رسول الله دينارا ولا درهما ولا بعيرا ولا شاة ولا أوصى بشىء (أبو داود ومسلم وابن ماجة )هنا الرسول (ص)لم يوص بشىء وهو ما يناقض أنه أوصى بكتاب الله فى قول وبالصلاة وملك اليمين فى قول وبثلاث إخراج المشركين من الجزيرة وإجازة الوفد فى قول والوصية لعلى فى قول فى أقوالهم :
-عن طلحة بن مصرف قال سألت عبد الله بن أبى أوفى هل أوصى رسول الله 000 قال أوصى بكتاب الله عز وجل (مسلم والترمذى وابن ماجة
-عن أنس بن مالك قال كانت عامة وصية رسول الله حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم (ابن ماجة)
- عن الأسود بن يزيد قال ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا فقالت متى أوصى إليه فقد كنت مسندته إلى صدرى أو قالت حجرى فدعا بالطست فلقد انخنثت فى حجرى وما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه (مسلم)
-قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس 00 قال دعونى فالذى أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها(مسلم)
-أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله قال إن الرجل يعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران فى الوصية فتجب لهما النار 1(أبو داود والترمذى )000إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة فإذا أوصى حاف فى وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار 2 (ابن ماجة) نلاحظ هنا تناقض فى عدد سنوات الطاعة ففى 1 العدد 60 وفى 2 العدد 70 ونلاحظ تناقضا فى عدد الأشخاص ففى 1 اثنان رجل وامرأة وفى 2 عددهم واحد فقط رجل
-عن ابن عمر أن رسول الله قال ما حق امرىء مسلم له شىء يريد أن يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده 1، 00يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة 2(مسلم) نلاحظ تناقضا هنا فى عدد الليالى ففى 1 ليلتين وفى 2 ثلاث ليال
-عن أبى أمامة الباهلى قال سمعت رسول الله يقول فى خطبته عام حجة الوداع إن الله تبارك وتعالى قد أعطى كل ذى حق حقه فلا وصية لوارث 000 0(الترمذى)هنا لا وصية لوارث وهو ما يناقض الوصية للأخ الوارث دون اعتراض الصحابى فى قولهم :
-عن أبى حبيبة الطائى قال أوصى إلى أخى بطائفة من ماله فلقيت أبا الدرداء فقلت إن أخى أوصى إلى بطائفة من ماله فأين ترى لى وضعه فى الفقراء أو المساكين أو المجاهدين فى سبيل الله قال أما أنا فلو كنت لم أعدل بالمجاهدين 000 (الترمذى)
الرؤيا
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من 46 جزءا من النبوة 1 (ابن ماجة والترمذى ومسلم والبخارى) عن أبى سعيد الخدرى عن النبى رؤيا الرجل المسلم الصالح جزء من 70 جزءا من النبوة 2 (ابن ماجة ومسلم)عن أبى رزين العقيلى قال قال رسول الله رؤيا المؤمن جزء من 40 جزءا من النبوة 000 3(الترمذى)عن أبى هريرة عن النبى قال 000 ورؤيا المسلم جزء من 45 جزءا 000 4(مسلم ) نلاحظ هنا تناقضا فى أجزاء النبوة ففى 1 العدد 46 وفى 2 العدد 70 وفى 3 العدد 40 وفى 4 العدد 45
-عن أبى هريرة عن النبى قال الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان 00 (ابن ماجة والترمذى ) هنا الرؤيا من ثلاث الله والنفس والشيطان وهو ما يناقض كونها من اثنين الله والشيطان فى قولهم
- عن أبى قتادة أن رسول الله قال الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه 00 (ابن ماجة والترمذى ومسلم والبخارى )
-عن ابن عباس قال قال رسول الله من تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين شعيرتين ويعذب على ذلك 1 (ابن ماجة والترمذى)عن على قال أراه عن النبى قال من كذب فى حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة 2(الترمذى) نلاحظ تناقضا فى عدد الشعائر ففى 1 العدد اثنين وفى 2 شعيرة واحدة .
تفسير القرآن
-عن البراء قال لما قدم رسول الله صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا 000 فوجه نحو الكعبة وكان يحب ذلك فصلى رجل معه العصر ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع فى صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع (الترمذى )
-عن ابن عمر قال كانوا ركوعا فى صلاة الفجر (الترمذى )
-عن أنس أن رسول الله شج فى وجهه وكسرت رباعيته ورمى رمية على كتفه فجعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسحه ويقول كيف تفلح أمة فعلوا ذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله تبارك وتعالى "ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون "(الترمذى)هنا سبب نزول الآية ما فعلته جنود قريشوقوا النبى (ص)وهو ليس بدعاء وهو ما يخالف أن سبب النزول هو دعوته على 3 أو 4 من كفار قريش فى قوليهم :
-عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية قال فنزلت "ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم "فتاب عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم (الترمذى) هنا دعا على 3 وهو ما يناقض دعوته على 4 فى قوله
-عن عبد الله أن رسول الله كان يدعو على أربعة نفر فأنزل الله تبارك وتعالى "ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون "فهداهم الله للإسلام (الترمذى)
-عن ابن عباس أنه قال لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر –عن بدر-والخارجون إلى بدر لما نزلت غزوة بدر قال عبد الله بن جحش وابن أم مكتوم إنا أعميان يا رسول الله فهل لنا رخصة فنزلت "لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر وفضل الله المجاهدين على القاعدين درجة "فهؤلاء القاعدون غير أولى الضرر فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه على القاعدين من المؤمنين غير أولى الضرر (الترمذى)هنا أتـى أعميان وهو ما ينلقض كونه واحد فى قولهم
-أن زيد بن ثابت أخبره أن النبى أملى عليه لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فى سبيل الله فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها على فقال يا رسول الله والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت وكان رجلا أعمى فأنزل الله على رسوله وفخذه على فخذى فثقلت حتى همت ترض فخذى ثم سرى عنه فأنزل الله عليه "غير أولى الضرر"(الترمذى)
-عن البراء قال آخر آية أنزلت أو آخر شىء أنزل "يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة (الترمذى)هنا أخر المنزل آية النساء وهو ما يناقض كونها آيتى المائدة والفتح فى قولهم
-عن عبد الله بن عمرو قال آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح (الترمذى)
-عن تميم الدارى فى هذه الآية "يا أيها الذين آمنوا شهاة بينكم إذا حضر أحدكم الموت"قال برىء الناس منها غيرى وغير عدى بن بداء 000يقال له بديل بن أبى مريم بتجارة ومعه جام من فضة يريد به الملك 000 (الترمذى)هنا الجام من فضة وهو يناقضه كونه مخوص بالذهب فى قولهم
-عن ابن عباس قال خرج من بنى سهم مع تميم الدارى وعدى بن بداء فمات السهمى بأرض ليس بها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما مخوصا بالذهب 000 (الترمذى)
-
-عن ابن عباس فى قوله تعالى"الم غلبت الروم فى أدنى الأرض"قال ....فذكروه لأبى بكر فذكره أبو بكر لرسول الله فقال أما إنهم سيغلبون فذكره لأبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا0000 1، عن سيار بن مكرم الأسلمى قال لما نزلت ألم غلبت الروم 0000000 فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبى بكر كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين فسم بيننا وبينك وسطا تنتهى إليه قال فسموا بينهم ست سنين 0000 2(الترمذى)والتناقض هنا فى عدد سنوات الأجل الذى راهن عليه أبو بكر ففى 1 خمس وفى2 ست
-سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يرفعه إلى النبى يقول إن موسى سأل ربه فيقال أى رب أى أهل الجنة أدنى منزلة 000فيقال له أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أى رب قد رضيت فيقال له فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله فيقول قد رضيت أى رب فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله فيقول رضيت أى رب فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك (الترمذى)هنا جزاء أدنى أهل الجنة عشرة أمثال ملك من ملوك الدنيا وهو ما يناقض الجزاء فى القول بعده وهو النظر مسيرة 1000سنة فى الجنان والزوجات والخدم والسرر:
-سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله عز وجل من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية 000(الترمذى)
-عن أبى هريرة عن النبى أن موسى كان رجلا حييا ستيرا 000فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة 000فجعل يقول ثوبى حجر ثوبى حجر حتى انتهى إلى ملأ من بنى إسرائيل000فو الله إن بالحجر لندبا من أثر عصاه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله "يا أيها الذين أمنوا لاتكونوا كالذين آذوا موسى000 1(الترمذى ) 00 ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل 00والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر 2(مسلم)التناقض هنا فى عدد الندب ففى 1 ثلاثة أو أربعة أو خمسة وفى 2 ستة أو سبعة
-عن ابن عباس قال قال رسول الله أتانى ربى تبارك وتعالى فى أحسن صورة قال أحسبه قال فى المنام فقال يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى قال قلت لا قال فوضع يده بين كتفى حتى وجدت بردها بين ثديى أو قال فى نحرى فعلمت ما فى السموات وما فى الأرض قال يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم فى الكفارات 000 1،00 فوضع يده بين كتفى حتى وجدت بردها بين ثديى فعلمت ما بين المشرق والمغرب فقال يا محمد فقلت لبيك وسعديك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت فى الدرجات والكفارات 000 2، عن معاذ بن جبل قال احتبس عنا رسول الله 000قلت رب لبيك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدرى رب قالها ثلاثا 000(الترمذى) نلاحظ تناقضا بين الروايات الأول فى جواب المتنازع فيه وهو المختصم فيه ففى1 الكفارات فقط وفى 2 الكفارات والدرجات وفى 3 لا يعلم فيما يختصمون والثانى فى مكان وضع يد الرب ففى1 الشك بين كتفى وبين نحرى وفى 2 بين كتفيه يقينا
-عن عبد الله قال جاء يهودى إلى النبى فقال يا محمد إن الله يمسك السموات على إصبع والجبال على إصبع والأرضين على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك 00 1،عن ابن عباس قال مر يهودى بالنبى فقال له النبى يا يهودى حدثنا فقال كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه والأرضين على ذه والماء على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه 000 2 (الترمذى والبخارى بألفاظ مخالفة)00 والجبال والشجر على إصبع000 3،000 والشجر والثرى على إصبع 00 4(مسلم)التناقض الأول هنا فى عدد الأصابع وما عليها ففى 1 أربعة السموات والجبال والأرضين والخلائق بينما فى2 خمسة السموات والأرضين والماء والجبال وسائر الخلق والثانى فى من مع الشجر ففى 3 الجبال وفى 4 الثرى
-عن علقمة قال قلت لابن مسعود هل صحب النبى ليلة الجن منكم أحد قال ما صحبه منا أحد ولكن افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة فقلنا اغتيل استطير ما فعل به فبتنا بشر ليلة بات بها قوم 000(الترمذى)نلاحظ هنا أن ليلة الجن لم يكن أحد من الصحابة مع النبى(ص)وهو ما يناقض وجود طائفة منهم معه فى سوق عكاظ فى قولهم:
-عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله على الجن ولا رآهم انطلق رسول الله فى طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء 000فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن 000 (الترمذى)
-عن أبى هريرة "واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات "فقال النبى إنى لأستغفر الله فى اليوم سبعين مرة 1،إنى لأستغفر الله فى اليوم مائة مرة 2(الترمذى)التناقض هنا فى مرات الإستغفار ففى 1 سبعين وفى 2 العدد مائة
-عن أبى بكر بن عبد الله بن قيس الأشعرى عن أبيه قال قال رسول الله جنتان من فضة 000 وما بين القوم أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن (ابن ماجة)
- عن أبى موسى قام فينا رسول الله بخمس كلمات فقال إن الله لا ينام 000 حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه (ابن ماجة)
-عن الشعبى قال لقى ابن عباس كعبا 000فقالت لقد تكلمت بشىء قف له شعرى قلت رويدا ثم قرأت "لقد رأى من آيات ربه الكبرى"فقالت أين يذهب بك إنما هو جبرائيل من أخبرك أن محمدا رأى ربه أو كتم شيئا مما أمر به أو يعلم الخمس التى قال الله "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث"فقد أعظم الفرية ولكنه رأى جبرائيل لم يره فى صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة فى جياد له ستمائة جناح قد سد الأفق (الترمذى)
-قلت لأبى ذر لو أدركت النبى لسألته فقال عما كنت تسأله قلت اسأله هل رأى محمد ربه فقال قد سألته فقال نورا أنى أراه(الترمذى)
- عن عبد الها "ما كذب الفؤاد ما رأى "قال رأى رسول الله جبرائيل فى حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض(الترمذى)
-عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت 000 من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله 000 (الترمذى)هذا القول وسابقيه ينفيان رؤية النبى (ص)لربه ويثبتان رؤيته لجبريل(ص)وهو ما يناقض الأقوال التالية التى تثبت رؤية النبى(ص)لربه :
-عن ابن عباس قال رأى محمد ربه قلت أليس الله يقول "لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"قال ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذى هو نوره وقد رأى محمد ربه مرتين 1،00 قد رآه النبى 2،00 00رآه بقلبه (الترمذى)
-عن جرير بن عبد الله قال كنا جلوسا عند رسول الله 00 قال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر (ابن ماجة وعنده عن أبى هريرة وأبى سعيد وأبى رزين وأبو داود)
-سمعت جابر بن عبد الله يقول لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد لقينى رسول الله 000 قال ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا 000(ابن ماجة)
-عن ابن مسعود قال بينما نحن مع رسول الله بمنى فانشق القمر فلقتين فلقة من وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله اشهدوا يعنى "اقتربت الساعة وانشق القمر"(الترمذى ) هنا جبل واحد كان القمر أمامه وخلفه وهو ما يناقض كونهم جبلين فى قولهم :
-عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال انشق القمر على عهد رسول الله حتى صار فرقتين على هذا الجبل وعلى هذا الجبل فقالوا سحرنا محمد 000(الترمذى)
-عن أبى هريرة قال بينما نبى الله جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب 000سقف محفوظ وموج مكفوف ثم قال هل تدرون كم بينكم وبينها قالوا الله ورسوله أعلم قال بينكم وبينها خمسمائة سنة 000 (الترمذى)هنا البعد بين السماء والأرض 500 سنة وهو ما يناقض كونهم 72أو 73 سنة فى قولهم :
-عن العباس بن عبد المطلب زعم أنه كان جالسا فى البطحاء فى عصابة ورسول الله جالس فيهم 000ثم قال لهم رسول الله هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا والله ما ندرى قال فإن بعد ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة 000(الترمذى وأبو داود)
-أخبرنا زيد بن أرقم قال غزونا مع رسول الله وكان معنا أنا سمن الأعراب فكنا نبتدر الماء000فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع قباض الماء فرفع الأعرابى 00 قال زيد وأنا ردف رسول الله فسمعت عبد الله بن أبى فأخبرت عمى فانطلق فأخبر رسول الله فأرسل إليه رسول الله فحلف وجحد 000فبينما أنا أسير مع رسول الله فى سفر قد خفقت برأسى من الهم إذ أتانى رسول الله فعرك أذنى وضحك فى وجهى000 1،000أن عبد الله بن أبى قال فى غزوة تبوك لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأتيت النبى فذكرت ذلك له فحلف ما قاله فلامنى قومى فقالوا ما أردت إلى هذه فأتيت البيت ونمت كثيرا حزينا فأتانى رسول الله أو أتيته فقال إن الله قد صدقك 00 2،سمع جابر بن عبد الله يقول كنا فى غزاة قال سفيان يرون أنها غزوة بنى المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال المهاجرى يا للمهاجرين وقال الأنصارى يا للأنصار ---فسمع ذلك عبد الله بن أبى بن سلول فقال أو قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر دعنى أضرب عنق هذا المنافق 000 3(الترمذى) نلاحظ تناقضا بين الروايات الأول المتشاجرين ففى 1 أعرابى وأنصارى وفى3 مهاجر وانصارى والثانى فى السامع كلام عبد الله بن أبى ففى 1و2 زيد بن أرقم وفى 3 سمعه عمر والنبى(ص)مباشرة والثالث فى موصل كلام عبد الله بن أبى للنبى (ص)ففى 1 عم زيد وفى 2 زيد نفسه
-سمعت أنس بن مالك يقول قال رجل للنبى يا خير البرية قال ذاك إبراهيم (الترمذى ومسلم وأبو داود)هنا خير الناس إبراهيم (ص)وهو ما يناقض كونه يونس (ص)فى قولهم
-عن أبى هريرة عن النبى أنه قال يعنى الله تبارك وتعالى لا ينبغى لعبد لى أن يقول أنا خير من يونس بن متى (مسلم وأبو داود وابن ماجة) وهو ما يناقض كونه يوسف(ص) فى قولهم
-عن أبى هريرة قال قيل يا رسول الله من أكرم الناس قال أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف ابن نبى الله ابن نبى الله ابن خليل الله 000 (مسلم)وهو ما يناقض كونه محمد(ص)فى قولهم :
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله أنا أول الناس خروجا 00 وأنا أكرم ولد آدم على ربى ولا فخر (الترمذى ومسلم عن أبى هريرة وابن ماجة)
-عن أبى هريرة قال استب رجلان رجل من اليهود ورجل من المسلمين فقال المسلم والذى اصطفى محمدا على العالمين 000فقال رسول الله لا تخيرونى على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدرى أكان فيمن صعق فأفاق قبلى أم كان ممن استثنى الله (مسلم وأبو داود)1، بينما يهودى يعرض سلعة له أعطى بها شيئا كرهه أو لم يرضه قال لا والذى اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه 000فأكون أول من بعث أو فى أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش 000 2(مسلم )والتناقض هو بين كون موسى(ص)جانب العرش فى 1 وفى 2 آخذ أى ممسك بالعرش
-عن أنس فى قوله تعالى "إنا أعطيناك الكوثر"أن النبى قال هو نهر فى الجنة قال فقال النبى رأيت نهرا فى الجنة حافتيه قباب اللؤلؤ 000 1،عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله الكوثر نهر فى الجنة حافتاه من ذهب 00 2(الترمذى وابن ماجة )التناقض هنا بين مادة الحواف ففى1 اللؤلؤ وفى2 الذهب
الدعاء
-حدثنى أبو سلمة قال سألت عائشة بأى شىء كان النبى يفتتح صلاته إذا قام من الليل قالت كان إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك على صراط مستقيم (الترمذى)نلاحظ تناقض فى كلام افتتاح الصلاة هنا وفى القول التالى فلا يوجد شىء مشترك بين الكلامين
-عن على بن أبى طالب أن رسول الله كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتى ونسكى ومحياى 0000 (الترمذى )
-عن ابن عمر قال كان نعد لرسول الله فى المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم رب اغفر لى وتب على إنك أنت التواب الغفور (الترمذى)
-عن أبى مالك الأشعرى قال قال رسول الله الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان00 (الترمذى )نلاحظ تناقضا بين كون الوضوء نصف الإيمان وبين التسبيح نصف الإيمان فى قولهم :
- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملؤه00 (الترمذى)
- عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادى 00وكنت امرأ من أصحاب النبى 000قال النبى المرء مع من أحب 000حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يصير الراكب فى عرضه أربعين أو سبعين عاما 00 1،000جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة 000 2(الترمذى)نلاحظ تناقضا بين مسيرة الباب ففى 1 شك بين 40و70 وفى 2 يقين فى 70
-عن عمارة بن شبيب السبأى قال قال رسول الله من قال لا إله إلا الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير عشر مرات على أثر المغرب بعث الله مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب له بها عشر حسنات موجبات ومحى عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات (الترمذى) هنا ثواب القول لا إله 00 قدير 10حسنات ومحو10 سيئات وعدل 10رقاب بينما فى القول التالى عدل 4 رقاب وبعده رقبة واحدة وبعده 100 حسنة ومحو 100سيئة :
-عن أبى أيوب الأنصارى قال قال رسول الله من قال عشر مرات لا إله إلا الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير كانت له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل(الترمذى والبخارى وذكر رقبة واحدة )
-عن أبى عياش الزرقى قال قال رسول الله من قال حين يصبح لا إله إلا الله--- قدير كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات 00 (ابن ماجة)
-عن أبى هريرة عن النبى قال من قال لا إله 000 قدير فى يوم مائة مرة كانت له عدل 10 رقاب وكتب له 100 حسنة ومحيت عنه 100 سيئة 00 (البخارى)
-عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى قال خير الدعاء دعاء يوم عرفه وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلى لا إله إلا الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير" (الترمذى)هنا خير الكلام لا إله 000قدير وهو ما يناقض كونه سبحان ربى وبحمده سبحان ربى وبحمده فى قولهم:
-عن أبى ذر أن رسول الله عاده وأن أبا ذر عاد رسول الله فقال بأبى أنت وأمى يا رسول الله أى الكلام أحب على الله فقال ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربى وبحمده سبحان ربى وبحمده (الترمذى)
-عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله اسم الله الأعظم فى هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران (ابن ماجة)هنا الاسم فى القول وآل عمران وهو ما يناقض كونه فى طه والبقرة فى قولهم وبعده فى سورة الإخلاص وبعده اسم ليس فى القرآن الحالى وإنما فى الدعاء
-عن القاسم قال اسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب فى سور ثلاث البقرة وآل عمران وطه (ابن ماجة)
-من عبد الله بن بريدة عن أبيه قال سمع النبى رجلا يقول اللهم إنى أسألك بأنك أنت الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال رسول الله لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب( ابن ماجة)
- عن أنس بن مالك قال سمع النبى رجلا يقول اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام فقال لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب (ابن ماجة)
-عن عائشة قالت سمعت رسول الله --- يا عائشة هل علمت أن الله قد دلنى علة الإسم الذى دعى به أجاب --- قالت فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت اللهم إنى أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لى وترحمنى قالت فاستضحك رسول الله ثم قال إنه لفى الأسماء التى دعوت بها (ابن ماجة)
-عن على أن فاطمة شكت ما تلقى فى يدها من الرحى فأتت النبى تسأله خادما 00 فجلس بيننا 000 فقال ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا 33 وسبحا 33 واحمدا 33 فهذا خير لكما من خادم 1،000 التسبيح أربع وثلاثين 2 (البخارى)التناقض هنا فى عدد التسبيحات ففى 1 العدد33 وفى 2 العدد 34
المناقب
-عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل00 واصطفى قريشا من بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم (الترمذى ومسلم )
-عن المطلب بن أبى وداعة قال العباس إلى رسول الله 000قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب 00 (الترمذى)هنا النبى(ص)ابن عبد الله وهو ما يناقض كونه ابن عبد المطلب نفسه فى قولهم
-عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله يقول نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة وعلى وجعفر والحسن والحسين والمهدى(ابن ماجة)
-عن جابر بن سمرة عن رسول الله قال ألا إنى فرط لكم على الحوض وإن بعد ما بين طرفيه كما بين صنعاء وأيلة كأن الأباريق فيه النجوم (مسلم والبخارى)هنا مسافى الحوض كما بين صنعاء وأيلة وهو ما يناقض أنها كما بين الكعبة وبيت المقدس أو كما بين عدن وأيلة أو كما بين صنعاء والمدينة أو كما بين المدينة وعمان أو كما بين جرباء وأذرح
-عن أبى سعيد الخدرى أن النبى قال إن لى حوضا ما بين الكعبة وبيت المقدس أبيض مثل اللبن آنيته عدد النجوم 00(ابن ماجة)
- حدثنة ثوبان 00 أن رسول الله قال إن حوضى ما بين عدن إلى أيلة 00(ابن ماجة)
-عن أنس قال قال رسول الله ما بين ناحيتى كما بين صنعاء والمدينة أو كما بين المدينة وعمان (ابن ماجة)
-عن ابن عمر قال قال رسول الله إن أمامكم حوضا ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح (أبو داود)
-سمعت خالى السائب بن يزيد يقول ذهبت بى خالتى إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إن ابن أختى وجع فمسح رأسى ودعا لى بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة (مسلم) هنا موضع الختم الظهر من الجسم وهو ما يناقض أنه فى الآيات على الورق فى قولهم
-عن عبد الله قال من سره أن ينظر إلى الصحيفة التى عليها خاتم محمد فليقرأ هؤلاء الآيات "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم –إلى قوله- لعلكم تتقون "(الترمذى)
-عن ابن عباس قال أنزل على رسول الله وهو ابن أربعين فأقام بمكة ثلاثة عشر وبالمدينة وتوفى وهو ابن ثلاث وستين (الترمذى ومسلم)
-عن عائشة أن النبى مات وهو ابن ثلاث وستين (الترمذى)
- عن معاوية بن أبى سفيان000مات رسول الله وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين (الترمذى ومسلم)فى القول وسابقيه سن موت النبى(ص)63 سنة وهو ما يناقض كونها65 سنة فى قولهم:
-عن ابن عباس قال قبض النبى وهو ابن خمس وستين (الترمذى ومسلم)
-عن ابن عباس قال أقام رسول الله بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين ولا يرى شيئا وثمان سنين يوحى إليه وأقام بالمدينة عشرا (مسلم)والسن 63 و65 سنة يناقضان كون سنه عند الموت60سنة فى قولهم:
- سمع أنس بن مالك يقول لم يكن رسول الله بالطويل البائن 000 فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس فى رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء (الترمذى)
-عن عمر بن الخطاب قال أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله(الترمذى)
-عن محمد بن الحنفية قلت لأبى أى الناس خير بعد رسول الله قال أبو بكر 000 (أبو داود )
-عن عبد الله بن شقيق قلت لعائشة أى أصحابه كان أحب إليه قالت أبو بكر 000 (ابن ماجة)هنا أحب المسلمين للنبى(ص)أبو بكر وهو ما يناقض كونه زيد وأسامة فى قولهم :
-عن ابن عمر أن رسول الله بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس فى إمرته فقال إن تطعنوا000وإن كان من أحب الناس إلى وإن هذا من أحب الناس إلى بعده (الترمذى ومسلم)وكون أبو بكر أو أسامة الأحب يناقضها كونها فاطمة فى أقوالهم :
-أخبرنى أسامة بن زيد قال كنت جالسا 000فقالا يا رسول الله جئناك نسألك أى أهلك أحب إليك قال فاطمة بنت محمد 00 قال أحب 00 أسامة بن زيد قالا ثم من قال ثم على بن أبى طالب 00(الترمذى)
-سمعت عليا يقول خير الناس بعد رسول الله أبو بكر وخير الناس بعد أبى بكر عمر (ابن ماجة)
-عن جميع بن عمير التيمى قال دخلت مع عمتى على عائشة فسئلت أى الناس كان أحب إلى رسول الله قالت فاطمة فقيل من الرجال قالت زوجها إن كان ما علمت صواما قواما(الترمذى) وما سبق من كونه أسامة أو فاطمة يناقض كونها عائشة فى قولهم :
-عن عمرو بن العاص أن رسول الله استعمله على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت يا رسول الله أى الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها (الترمذى وابن ماجة عن أنس )
-عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله جلس على المنبر فقال إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الحياة الدنيا ما شاء وبين ما عنده 0000لا تبقين فى المسجد خوخة إلا خوخة أبى بكر (الترمذى ومسلم) هنا الخوخة وهى الباب المفتوح باب أبو بكر وهو ما يناقض كونه باب على فى قولهم :
-عن ابن عباس أن النبى أمر بسد الأبواب إلا باب على (الترمذى)
-سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله مستخلفا لو استخلفه قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد أبى بكر قالت عمر ثم قيل لها من بعد عمر قالت أبو عبيدة بن الجراح ثم انتهت إلى هذا(مسلم)
-عن أبى هريرة أن رسول الله كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير فتحركت صخرة فقال النبى اهدأ فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد (الترمذى ومسلم) نلاحظ هنا عدد من كانوا ستة وفى القول التالى 3 وفى القول بعده 10 وهو تناقض ونلاحظ هنا أن الجبل هو حراء وفى القول التالى ثبير مكة وهو تناقض:
-عن ثمامة بن حزن القشيرى قال 000عثمان000 هل تعلمون أن رسول الله كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض فركضه برجله فقال اسكن فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان 000(الترمذى وأبو داود)
-عن سعيد بن زيد بن نفيل أنه قال أشهد على التسعة أنهم فى الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قيل وكيف ذاك قال كنا مع رسول الله بحراء فإنه ليس عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد قيل ومن هم قال رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف قيل فمن العاشر قال أنا (الترمذى وابن ماجة وأبو داود بألفاظ مختلفة )
-عن طلحة بن عبيد الله قال قال رسول الله لكل نبى رفيق ورفيقى فى الجنة عثمان (الترمذى وابن ماجةعن أبى هريرة )هنا عدد الرفقاء للنبى(ص)فى الجنة واحد عثمان وهو ما يناقض كونهم 14 فى قولهم :
-قال على بن أبى طالب قال النبى إن كل نبى أعطى سبعة نجباء رفقاء أو قال رقباء وأعطيت أنا أربعة عشر قلنا من هم قال أنا وابناى وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار والمقداد وحذيفة وعبد الله بن مسعود (الترمذى)
-عن عبد الرحمن بن خباب قال شهدت النبى وهو يحث على جيش العسرة00فقام عثمان فقال يا رسول الله على مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان بن عفان فقال على ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله 000(الترمذى)هنا ما تبرع به عثمان فى غزوة العسرة 500بعير وهو ما يناقض انه تبرع بألف دينار فى قولهم :
-عن عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان إلى النبى بألف دينار فى كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها فى حجره000(الترمذى)
-عن جده على بن أبى طالب أن النبى أخذ بيد حسن وحسين قال من أحبنى وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى يوم القيامة(الترمذى)
-قال على بن أبى طالب قال النبى إن كل نبى أعطى سبعة نجباء رفقاء أو قال رقباء وأعطيت أنا أربعة عشر قلنا من هم قال أنا وابناى وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار والمقداد وحذيفة وعبد الله بن مسعود (الترمذى)فى القول وسابقه الحسن والحسين أولاد على وهو ما يناقض كونهم أولاد النبى فى أقوالهم :
-أخبرنى أبى أسامة بن زيد قال طرقت النبى ذات ليلة 000قلت ما هذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناى وابنا ابنتى اللهم إنى أحبهما وأحب من يحبهما (الترمذى )
-عن عبد الرحمن بن أبى نعم أن رجلا من أهل العراق000فقال ابن عمر000 وقد قتلوا ابن رسول الله 000(الترمذى)
-سمع أنس بن مالك يقول سئل رسول الله أى أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين وكان يقول لفاطمة ادعى لى ابنى فيشمهما ويضمهما إليه (الترمذى)
- عن أبى برة قال صعد رسول الله المنبر فقال إن ابنى هذا سيد يصلح الله على يديه بين فئتين (الترمذى)
-عن يعلى بن مرة قال قال رسول الله حسين منى وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط (الترمذى وابن ماجة)
-عن عائشة أن رسول الله كان يقول إن أمركن لمما يهمنى بعدى 000 تريد عبد الرحمن بن عوف وقد كان وصل أزواج النبى بمال بيعت بأربعين ألفا (الترمذى)هنا الحديقة بيعت بأربعين ألف وهو ما يناقض كونها بيعت بأربعمائة ألف فى قولهم :
-عن أبى سلمة أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف (الترمذى)
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (الترمذى وابن ماجة عن ابن عمر وزاد وأبوهما خير منهما)
-عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله يقول نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وحمزة وعلى وجعفر والحسن والحسين والمهدى(ابن ماجة)
-عن على قال قال رسول الله أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والأخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا على ما داما حيين (ابن ماجة)
-قال على أنا عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر 00 (ابن ماجة)
-عن جابر قال قال رسول الله يوم قريظة من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا 00 فقال النبى لكل نبى حوارى وإن حوارى الزبير (ابن ماجة)
-عن حذيفة قال سألتنى أمة متى عهدك تعنى بالنبى 000ويبشرنى بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (الترمذى ومسلم عن عائشة بألفاظ مخالفة )هنا فاطمة سيدة نساء الجنة كلها وهو ما يناقض أن سيدة الجنة هى مريم بنت عمران فى قولهم:
-أن أم سلمة أخبرته أن رسول الله دعا فاطمة عام الفتح 000ثم أخبرنى أنى سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (الترمذى)كما يناقض ما سبق كون سيدات الجنة وهن خير نسائها مريم وخديجة فى قولهم:
-سمعت على بن أبى طالب يقول سمعت رسول الله يقول خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران (الترمذى ومسلم)
-عن أبى موسى قال قال رسول الله كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام (مسلم)
-عن أنس بن مالك قال جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة كلهم من الأنصار أبى بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد (الترمذى ومسلم)هنا جامعوا القرآن كلهم أنصار بينما فى القول التالى منهم مهاجرون كابن مسعود:
-عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبى بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبى حذيفة (الترمذى ومسلم)
-عن جابر قال قال رسول الله لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة (الترمذى ومسلم وأبو داود)هنا لا يدخل النار أحد من المبايعين تحت الشجرة وهو ما يناقض دخول صاحب الجمل الأحمر النار فى قولهم وهو أحد المبايعين:
-عن جابر عن النبى قال ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر (الترمذى)
-عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله خير ديار الأنصار بنو النجار (الترمذى ومسلم عن أبى أسيد والبخارى )نلاحظ ان خير دور الأنصار بنو النجار وهو ما يناقض كونهم بنو عبد الأشهل فى قولهم :
-عن جابر قال قال رسول الله خير الأنصار بنو عبد الأشهل (الترمذى ومسلم عن أبى هريرة)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله الملك فى قريش والقضاء فى الأنصار والأذان فى الحبشة والأمانة فى الأزد يعنى اليمن (الترمذى) هنا الأمانة فى اليمن فقط وهو ما يناقض كون أمين الأمة أبو عبيدة قرشى فى قولهم :
-عن حذيفة بن اليمان قال جاء العاقب والسيد إلى النبى فقالا ابعث معنا أمينك قال فإنى أبعث معكم أمينا حق أمين فأشرف لها الناس فبعث أبا عبيدة(الترمذى وابن ماجة ومسلم عن أنس وحذيفة )
-عن عبد الله أن رسول الله قال لأبى عبيدة بن الجراح هذا أمين ذه الأمة (ابن ماجة)
-عن عامر بن أبى عامر الأشعرى عن أبيه قال قال رسول الله نعم الحى الأسد والأشعريون 00(الترمذى)هنا افضل الأقوام الأسد وهو يناقض كون مزينة خير منهم فى قولهم
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله والذى نفس محمد بيده لغفار000ومن كان من مزينة خير عند الله يوم القيامة من أسد وطى وغطفان (الترمذى ومسلم)
-عن عبد الله بن مسعود قال كان أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد 00(ابن ماجة)
- قال لأبو ذر خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخى أنيس وأمنا فنزلنا على خال لنا 000 فاستقبلهما رسول الله وأبو بكر 00 فلما قضى صلاته فكنت أول من حياه بتحية الإسلام 00ثم قال متى كنت ههنا قد كنت ههنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم 000 1، فقال منذ كم أنت ههنا قلت منذ خمس عشرة 00 2(مسلم)التناقض فى الرجل الذى أخذ أبو ذر معه للنبى فهو هنا ابو بكر وفى القول بعده على
- عن ابن عباس قال لما بلغ أبا ذر مبعث النبى قال لأخيه00 فمر به على فقال ما أنى للرجل أن يعلم منزله 00فانطلق يقفوه حتى دخل على النبى ودخل معه 000 (مسلم)
-عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله لا حلف فى الإسلام 00(مسلم)هنا لا حلف وهو يناقض وجود حلف فى قولهم :
- حدثنا عاصم الأحول قيل لأنس بن مالك بلغك أن رسول الله قال لا حلف فى الإسلام فقال أنس قد حالف رسول الله بين قريش والأنصار فى داره (مسلم)
الإيمان
-عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله قال إنما هما اثنتان الكلام والهدى 000ألا وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل00(ابن ماجة)هنا المتمسك به الهدى والكلام وهو يناقض أن معهم سنة الخلفاء الراشدين فى قولهم
-سمعت العرباض بن سارية يقول قام فينا رسول الله ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فأعهد إلينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدى اختلافا شديدا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة 1 ،وعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد 2 (ابن ماجة)
-عن عمر قال كنا جلوسا عند النبى فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد شعر الرأس لا يرى عليه أثر سفر ولا يعرفه أحد منا فجلس إلى النبى فأسند ركبته إلى ركبته ووضع يديه على فخديه ثم قال يا محمد ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه واليوم الأخر والقدر خير وشره قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالى رعاة الشاء يتطاولون فى البناء ثم قال فلقينى النبى بعد ثلاث فقال أتدرى من الرجل قلت الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم 1 (ابن ماجة وأبو داود بألفاظ مختلفة)عن أبى هريرة قال كان رسول الله يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الأخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان 000 بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربتها فذلك من أشراطها وإذا تطاول رعاء الغنم فى البنيان فذلك من أشراطها فى خمس لا يعلمهن إلا الله فتلا رسول الله "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث --- تموت إن الله عليم خبير 2(ابن ماجة)قال عمر بن الخطاب كنا عند رسول الله فجاءه رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى أتى النبى فألزق ركبته بركبته ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال فما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال فما الإحسان 000قال عمر فلقينى النبى بعد ذلك بثلاث فقال يا عمر هل تدرى من السائل ذاك جبرئيل أتاكم يعلمكم أمر دينكم (الترمذى)00 عبد الله بن عمر 00 قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والإغتسال من الجنابة (أبو داود)نلاحظ عدة تناقضات أولها فى المؤمن به فقد زاد القدر فى روايات وزاد البعث فى رواية وثانيها الإسلام فقد زاد فى الأخير الإغتسال من الجنابة ولم يذكر الشهادتين ولم يذكر الحج فى الثانية وتعريف الإسلام فى الروايات يناقض تعريفه فى قولهم حيث لم يذكر رسلا ولا كتبا ولا يوم اخر ولا لقاء
-عدى بن حاتم 000 رسول الله فقال أتيت النبى فقال يا عدى بن حاتم أسلم تسلم قلت وما الإسلام فقال تشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وتؤمن بالأقدار كلها خيرها وشرها حلوها ومرها (ابن ماجة)
-عن على بن أبى طالب قال قال رسول الله الإيمان معرفة بالقلب ةقول باللسان وعمل بالأركان (ابن ماجة)والإيمان هنا يناقض تعريفه فى حديث جبريل السابق وهو يناقض القول التالى حيث لم يذكر الصوم والحج وذكر الغنيمة وكذلك ما بعده لم يذكر ملائكة ولا رسل ولا كتب
-عن ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله فقالوا إنا هذا الحى من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا فى الشهر الحرام غمرنا بشىء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم (الترمذى وأبو داود)
-عن على قال قال رسول الله لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع بالله وحده لا شريك له وأنى رسول الله وبالبعث بعد الموت والقدر (ابن ماجة)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان (الترمذى والبخارى )هنا صفات المنافق3 وفى التالى 4 :
-عن عبد الله بن عمرو عن النبى قال أربع من كن فيه كان منافقا وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من لبنفاق حتى يدعها من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر (الترمذى وأبو داود )
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة (الترمذى وابن ماجة بألفاظ مخالفة)00 اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة 000 (أبو داود) هنا أمة القائل ستكون 73 وفى القول بعد التالى 72 وهو تناقض كما أنه فرق بين اليهود والنصارى فى الأول وجمع بينهما فيه
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله إن بنى إسرائيل 00 وإن أمتى ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة 00 (ابن ماجة)
- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ليأتين على أمتى ما أتى على بنى إسرائيل 000وإن بنى إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة 00 (الترمذى وأبو داود عن معاوية بن أبى سفيان بألفاظ مخالفة)
أبواب صفة القيامة وأشراط الساعة
-عن ابن مسعود عن النبى قال لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم (الترمذى)هنا المسئول عنه العمر والشباب والمال مكتسب ومنفق والعلم وهو ما يناقض ذكر الجسم وعدم ذكر الشباب فى القول التالى
-عن أبى برزة الأسلمى قال قال رسول الله لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيما فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه(الترمذى)
- أخبرنا المقداد 00 سمعت رسول الله يقول إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى يكون قيد ميل أو اثنتين قال سليم بن عامر لا أدرى أى الميلين عنى أمسافة الأرض أم الميل الذى يكحل به العين قال فتصهرهم الشمس فيكونون فى العرق بقدر أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما فرأيت رسول الله يشر بيده إلى فيه أى يلجمه إلجاما (الترمذى )00 كمقدار ميل 0000(مسلم)هنا تناقض فى قدر بعد الشمب فقد شك فى 1 بين ميل أو اثنين وتيقن فى 2 من أنه ميل والتناقض الأخر هو كون العرق حتى العقب أو الركب أو الحقو أو يلجم وهو ما سناقض كونه 70 باعا فى قولهم
-عن أبى هريرة أن رسول الله قال إن العرق يوم القيامة ليذهب فى الأرض سبعين باعا إنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو إلى آذانهم (مسلم) هنا العرق للفاه أو الأذن وهو ما يناقض كونه حتى أنصاف الأذن
-عن ابن عمر قال حماد وهو عندنا مرفوع"يوم يقوم الناس لرب العالمين "قال يقومون فى الرشح إلى أنصاف آذانهم (الترمذى وعند مسلم عن ابن عمر عن النبى(ص)مباشرة)
- عن ابن عباس قال قال رسول الله يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما خلقوا ثم قرأ 000 (الترمذى وعند مسلم عن عائشة وابن عباس )هنا يحشر الناس حفاة أى مشاة وهو يناقض حشر بعضهم راكبين فى قولهم
-عن أبى هريرة عن النبى قال يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار 000(مسلم)
- أخبرنى أنس بن مالك أن رسول الله قال إن فى حوضى من الأباريق بعدد نجوم السماء(الترمذى)
-حدثنى ثوبان عن رسول الله قال حوضى من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء 00(الترمذى)هنا وما سبقه عدد الآنية عدد عدد نجوم وهو ما يناقض كونهم أكثر من عدد نجوم السماء فى قولهم
-عن أبى ذر قال قلت يا رسول الله ما آنية الحوض قال والذى نفسى بيده آنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها --- آخر ما عليه عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة 00(الترمذى)
-عن زينب بنت جحش أن النبى استيقظ من نومه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد سفيان بيده عشرة (مسلم وابن ماجة والبخارى قال تسعين او مائة) هنا الفتح 10 وهو يناقض ما بعده وهو 9
-عن أبى هريرة عن النبى قال فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد وهيب بيده تسعين (مسلم)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا 1(مسلم وابن ماجة والبخارى) ،000 عن كنز من ذهب فمن 000 2 (مسلم والبخارى) التناقض هو فى الذهب ففى 1 جبل وفى 2 كنز
-عن ابن عمر أن رسول الله ذكر الدجال بين ظهرانى الناس فقال إن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية (مسلم والبخارى )هنا التناقض الأول المسيح الدجال لأعور العين اليمنى وهو ما يناقض كونها اليسرى والثانى شكل العين ففى الول عنبة طافية أى ظاهرة خارجى عن مكانها وفى التالى مطموسة ليست ظاهرة أى ناتئة فى قولهم
-عن حذيفة قال قال رسول الله الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار (مسلم وابن ماجة)هنا مع الدجال جنة ونار وفى القول بعد التالى معه نهران وفى القول بعده نهر وبحر وفى القول بعده ماء ونار وفى القول بعده طعام وأنهار
-عن عبادة بن الصامت أنه حدثهم أن رسول الله قال 00 إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء 00 (أبو داود)
-عن حذيفة قال قال رسول الله لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض والآخر رأى العين نار تأجج –وإن الدجال ممسوح العين (مسلم)
-حذيفة00 إن معه بحرا من ماء ونهرا من نار 00 هكذا سمعت رسول الله يقول (أبو داود)
-عن حذيفة عن النبى أنه قال فى الدجال إن معه ماء ونارا فناره ماء بارد وماؤه نار (مسلم والبخارى)
-عن المغيرة بن شعبة قال ما سأل أحد النبى عن الدجال أكثر مما سألت قال وما ينصبك منه إنه لا يضرك قلت يا رسول الله إنهم يقولون إن معه الطعام والأنهار قال هو أهون على الله من ذلك "(مسلم وابن ماجة والبخارى بألفاظ خالفة)
-عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع 000 فقال غير الدجال أخوفنى عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة 000 وما لبثه فى الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم 00000
إذ بعث الله المسيح بن مريم --- شرقى دمشق 00 فيطلع بباب لد فيقتله 00 (مسلم وأبو داود وابن ماجة) هنا لبثه 40 يوم وفى القول التالى 40 سنى وهو تناقض
-عن أبة أمامة الباهلى قال خطبنا رسول الله 000 وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال 00 وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق 00وإن أيامه أربعون سنة السنة كنصف السنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة وآخر أيامه كالشررة 000 (ابن ماجة) هنا يخرج من ارض بين الشام والعراق وهو ما يناقض كونها خراسان وهى ليست بينهما حاليا فى قولهم
-عن أبى بكر الصديق قال حدثنا رسول الله أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان 00 (ابن ماجة)
-سمعت عبد الله بن عمرو 000 قال رسول الله يخرج الدجال فى أمتى فيمكث أربعين(لا أدرى قال أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما )فيبعث الله عيسى بن مريم 000(مسلم)
-أنه سأل فاطمة بنت قيس وكانت من المهاجرات الأول 00 فلما قضى رسول الله صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال ليلزم كا إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال لإنى 000 لأن تميما الدارى كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى كنتم أحدثكم عن مسيح الدجال حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا فى البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة فى البحر حتى مغرب الشمس 000 فقالت أنا الجساسة 000 إنى أنا المسيح 000 (مسلم وأبو داود وابن ماجة)هنا الراكب تميم وفى التالى ابن عم له أةو ناس من قومه
- 00 فاطمة بنت قيس 000 فسمعت النبى وهو على المنبر يخطب فقال إن ابن عم لتميم الدارى ركبوا فى البحر 000 (مسلم) أن رسول الله قعد على المنبر فقال أيها الناس حدثنى تميم الدارى أن أناسا من قومه كانوا فى البحر فى سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم 000 (مسلم) هنا المسيح فى جزيرة غير معروف لأحد وهو ما يناقض كونه ابن صياد المعروف فى المدينة فى قولهم وهو ما يناقض أنه سيكون بعد الرسول (ص)وسيراه بعض صحابته الذين يعيشون بعده كما فى القول بعد التالى كما يناقض القول الأخير فى أنه سيخرج قبل الساعة مباشرة
-عن نافع قال كان ابن عمر يقول والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد (أبو داود)
-عن أبة عبيدة بن الجراح قال سمعت النبى يقول إنه لم يكن نبى بعد نوح – فوصفه لنا رسول الله وقال لعله سيدركه من قد رآنى وسمع كلامى 00 (أبو داود)
- عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال فقلت تحلف بالله فقال إنى سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله فلم ينكره رسول الله (أبو داود)
- عن جابر قال فقدنا ابن صياد يوم الحرة (أبو داود)
-عن حذيفة بن اسيد الغفارى قال اطلع النبى000 قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى تكون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال 00 (مسلم)
صفة الجنة
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام (الترمذى)هنا ما بين الدرجتين 100 عام وهو ما يناقض أنه بعد مكانى بأنها ما بين السماء والأرض فى قولهم
-عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال من صام رمضان وصلى الصلاة000ذر الناس يعملون فإن فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض 00(الترمذى)
-عن أبى سعيد الخدرى عن النبى قال إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة 000 لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من ورائها (الترمذى ومسلم عن أبى هريرة ) هنا للمسلم زوجتان فقط وهو ما يناقض كونهم 72 زوجة فى قولهم
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله أدنى أهل الجنة منزلة الذى له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة 00(الترمذى وابن ماجة عن أبى أمامة )
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر000أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك 000 1 (مسلم وابن ماجة)، 000آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة 000 2(مسلم) فى 1 الأمشاط ذهب وفى 2 ذهب وفضة وهو تناقض
صفة جهنم
-قال عتبة بن غزوان 000 عن النبى قال إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوى فيها سبعين عاما ما تفضى على قرارها 00(الترمذى)هنا المرمى فى النار لا يصل قعرها بعد 70 سنة وهو يناقض وصوله فى 70 فى قولهم كما يناقض وصوله بعد40 فى القول بعد التالى
-عن أبى هريرة قال كنا مع رسول الله إذ سمع وجبة فقال النبى تدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رمى به فى النار منذ سبعين خريفا فهو يهوى فى النار الآن حتى انتهى إلى قعرها (مسلم)
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله لو أن رصاصة مثل هذه 000 ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها (الترمذى)
-عن أبى هريرة قال قال رسول الله ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة (الترمذى ومسلم عن أبى هريرة)هنا مقعد الكافر 3 أيام وهو بعد زمنى وهو يناقض كونه بعد مكانى كما بين مكة والمدينة فى قولهم
-عن أبى هريرة عن النبى قال إن غلظ جلد الكافر اثنان أربعين ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة (الترمذى)
القدر
-عن عبد الله قال حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه فى بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك 00 ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أو سعيد 000 (مسلم وأبو داود والبخارى)هنا الجمع 40 يوم وهو يناقض كونه45 يوما أو 42 فى الأقوال التالية
- عن حذيفة بن أسيد يبلغ به النبى قال يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر فى الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة فيقول يا رب أشقى أو سعيد فيكتبان فيقول أى رب أذكر أو أنثى فيكتبان ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص (مسلم)
- عبد الله بن مسعود 000 سمعت رسول الله يقول إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة فى يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص (مسلم)
-عن أبى هريرة قال شهدنا مع رسول الله خيبر 00 فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح00 فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع سهما فانتحر به 00 (البخارى) هنا انتحر الرجل بسهم وهو يناقض انتحاره بالسيف فى قولهم
-عن سهل أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين فى غزوة غزاها مع النبى 00 فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من اشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه 00(البخارى)
الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار
-عن عبد الله بن عمر عن رسول الله أنه قال بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر فأووا على غار فى جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم 000وقال الآخر اللهم إن كان لى ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار فتعبت حتى جمعت مائة دينار 000 1 (مسلم والبخارى)، 00 حتى آواهم المبيت إلى غار 000 فجاءتنى فأعطيتها عشرين ومائة دينار 00 2(مسلم )نلاحظ تناقضا أولا فى سبب دخولهم الغار ففى 1 نزول المطر وفى 2 إرادتهم المبيت وثانيا فى المال الذى سيعطيه الرجل لابنة عمه ليزنى بها ففى 1 مائة وفى 2 مائة وعشرين دينارا
- عن أبى هريرة أن رسول الله قال قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه فى البر ونصفه فى البحر فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا 000 1،00(مسلم) فقال إذا أنا مت فأحرقونى ثم اسحقونى ثم اذرونى فى الريح فى البحر فوالله 000 2 (مسلم وابن ماجة والبخارى)التناقض هنا هو ذروه فى 1 نصفه فى البر ونصفه الثانى فى البحر بينما فى2 ذروه فى الريح فى البحر كله
-عن عبد الله بن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبى فذكر ذلك له فنزلت أقم الصلاة طرفى000 1(مسلم وابن ماجة)،أن رجلا أتى النبى فذكر أنه أصاب من امرأة إما قبلة أو مسا بيده أو شيئا 000 2(مسلم)والتناقض هو اليقين من تقبيل المرأة فى 1 والشك فى 2 بين التقبيل والمس باليد
صفات المنافقين
-سمع جابرا يقول أتى النبى قبر عبد الله بن أبى فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه وتفل عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم (مسلم) هنا النبى (ص)هو من ألبس قميصه عبد الله بن أبى وهو ما يناقض أنه أعطاه ابن عبد الله الذى ألبسه إياه فى قولهم :
-عن ابن عمر قال لما توفى عبد الله بن أبى بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله فسأله أن يعطيه قميصه يكفنه فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلى عليه 000 (مسلم)
-00 حذيفة أخبرنى عن النبى قال قال النبى فى أصحابى اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة 00 وأربعة00(مسلم) هنا عدد المنافقين فى الصحابة 12 منهم 4 تابوا وهو ما يناقض كونهم14 منهم 3 تابوا
-00حذيفة فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة 00(مسلم)
-00 عبد الله 00فإن الله عز وجل قال لنبيه قل ما أسئلكم عليه من أجر 00 فأخذتهم سنة حصت كل شىء حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوع وينظر إلى السماء أحدهم فيرى كهيئة الدخان 00 1،00 فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد وحتى أكلوا العظام فأتى النبى 00 2(مسلم)والتناقض هنا فى المأكول ففى 1 الجلود والميتة وفى 2 العظام
العتق
-عن جابر بن عبد الله أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر ولم يكن له مال غيره فأمر به النبى فبيع بسبعمائة أو بتسعمائة 1، أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور أعتق غلاما له يقال له يعقوب عن دبر ولم يكن له مال غيره فدعا به رسول الله فقال من يشتريه فاشتراه نعيم بن عبد الله بن النحام بثمانمائة درهم فدفعها إليه 000 2 (أبو داود والبخارى)التناقض فى الثمن ففى 1الثمن 700أو 900 درهم وفى 2 800درهم
الحمام
-عائشة 000 سمعت رسول الله يقول ما من امرأة تخلع ثيابها فى غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى (أبو داود)هنا حرمت الحمامات على النسوة كلهن بلا استثناء وهو ما يناقض إباحتها للمريضة والنفساء فى قولهم
-عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال إنها ستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء (أبو داود)
المهدى
-عن عبد الله عن النبى قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا منى أو من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى (أبو داود) المهدى هنا من أهل بيت النبى(ص) وهذا يعنى أنه مجتمل أن يكون ابنه أو ابن ربيبة له وهو ما يناقض كونه منه أى ابنه فى قولهم
-عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله المهدى منى أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما جورا وظلما يملك سبع سنين (أبو داود) هنا يملك7 وفى التالى شك 7 أو 9 وفى الذى بعده يملك ليلة
-عن أبى سعيد الخدرى أن النبى قال يكون فى أمتى المهدى إن قصر فسبع وإلا فتسع 000 (ابن ماجة)
-عن على قال قال رسول الله المهدى منا أهل البيت يصلحه الله فى ليلة (ابن ماجة)
- عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله يقول المهدى من عترتى من ولد فاطمة (أبو داود وابن ماجة)المهدى هنا من ولد فاطمة وهو ما يناقض كونه عيسى بن مريم(ص)فى قولهم
-قال على ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابنى هذا سيد كما سماه النبى وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه فى الخلق 000 قال النبى 00(أبو داود)
-عن أنس بن مالك أن رسول الله قال لا يزداد الأمر إلا شدة 000 ولا المهدى إلا عيسى بن مريم (ابن ماجة)
الملاحم
-عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال فى سبعة أشهر (أبو داود وابن ماجة)هنا الفتح وخلاو الدجال 7 أشهر وهو ما يناقض كونهم 7 سنوات فى قولهم
-عن عبد الله بن بسر أن رسول الله قال بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال فى السابعة (أبو داود وابن ماجة )
-عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله إن أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل 000 ثم قال كلا والله لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدى الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا (أبو داود)
-عن قيس قال قال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا أيها الناس 00 وإنى سمعت رسول الله يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب 000 ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب (أبو داود وابن ماجة)
- عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله يقول من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده 00 (أبو داود وابن ماجة) القول وما سبقه يوجب تغيير المنكر بالقوة وهو ما يناقض ترك المنكر بالجلوس فى البيت فى أقوالهم
-حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال بينما نحن حول رسول الله إذ ذكر الفتنة فقال 00 فقلت كيف أفعل عند ذلك –قال لازم بيتك وأهلك عليك لسانك 000 (أبو داود)
-عن أبى موسى قال قال رسول الله أمتى هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب فى الآخرة عذابها فى الدنيا الفتن والزلازل والقتل (أبو داود)هنا عذاب الأمة الفتن والزلازل والقتل وهو يناقض كونها قتل الأمة لبعضها فى قولهم
-عن أنس بن مالك قال قال رسول الله إن هذه الأمة مرحومة عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار (ابن ماجة)هنا لايدخل أى مسلم النار وهو ما يناقض دخولهم ثم خروجهم فى أقوالهم
-حدثنى عمران بن حصين عن النبى قال يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين (أبو داود)
-عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله إنى لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وأخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل بخرج من النار حبوا فيقال اذهب فادخل الجنة 00 (ابن ماجة)
-عن أبى سعيد قال قال رسول الله أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم أو بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن لهم فى الشفاعة فجىء بها ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة 00(ابن ماجة)
-عن أنس بن مالك أن رسول الله قال000 يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان فى قلبه مثقال شعيرة من خير 000 (ابن ماجة)
-قالت أسماء عن النبى قال أنا على حوضى أنتظر من يرد على فيؤخذ بناس من دونى فأقول أمتى 000 1،00،عن عبد لببه 00 فأقول أى رب أصحابى 00 2،سمعت سهل بن سعد 000 ليرد على أقوام أعرفهم ويعرفونى 00 3(البخارى)التناقض فى المردودين ففى 1 لأمته وفى 2 أصحابه وفى 3 معارفه وهذا غير ذاك غير ذاك
-سمعت أبا وائل يقول دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار000 فقال عمار ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندى من إبطائكما عن هذا الأمر وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد (البخارى) هنا المعطى لهم عمار وهو ما يناقض كونه أحد المعطى لهم فى قولهم
-عن شقيق بن سلمة كنت جالسا مع أبى مسعود وأبى مسعود وعمار 000 فقال أبو مسعود زكان موسرا يا غلام هات حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا وقال روحا فيه إلى الجمعة (البخارى)
الزهد والرقاق
-حدثنا أبو سعيد الخدرى قال كنا جلوسا عند رسول الله فقال أتتكم وفود عبد القيس 000 فقال له رسول الله يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة 000(ابن ماجة)هنا الخصلتين الحلم والتؤدة وهو ما يناقض كونهما الحلم والحياءفى قولهم
- عن ابن عباس أن النبى قال الأشج العصرى إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والحياء (ابن ماجة)
-أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله يقول لا يزال قلب الكبير شابا فى اثنتين فى حب الدنيا وطول الأمل 1،عن أنس قال قال رسول الله يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان حب المال وطول العمر 2(البخارى) هنا فى 1 الاثنين حب الدنيا وطول الأمل وفى 2 حب المال وطول العمر
-سمعت ابن عباس يقول سمعت النبى يقول لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب00 1،لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب 00 2، سمعت اب الزبير 00 إن النبى كان يقول لو أن ابن آدم أعطى واديا ملأ من ذهب أحب إليه ثانيا ولو أعطى ثانيا أحب إليه ثالثا و00 3،أخبرنى أنس 000 ولن يملأ فاه إلا التراب 00 4 (البخارى)التناقض الأول فى الوادى ففى 1 مال وفى 3ذهب والثانى فى الملوء من ابن آدم ففى 1 الجوف وفى 2 العين وفى 4 الفاه
-سمعت النبى سمعت النبى يقول إن أهون أهل النار عذابا يوم القيلمة لرجل توضع فى أخمص قدميه جمرة يغلى منها دماغه 1،عن النعمان بن بشير 00 على أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه 002(البخارى)التناقض فى عدد الجمرات ففى 1 جمرة وفى 2 جمرتان
الجهاد والسير
-عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه فى خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا باسم الله فى سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا 000(مسلم)
-عن عبد الله أن امرأة وجدت فى بعض مغازى رسول الله مقتولة فأنكر رسول الله قتل النساء والصبيان(مسلم) هنا وما قبله حرم قتل النساء والعيال وهو ما يناقض إباحته فى قولهم
-عن الصعب بن جثامة قال سئل النبى عن الذرارى من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم (مسلم)
-عن ابن عمر قال بعث النبى سرية وأنا فيهم قبل نجد فغنموا إبلا كثيرا فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا أو أحد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا 1(مسلم)بعث 0000 فبلغت سهمتننا اثنى عشر بعيرا اثنى عشر بعيرا ونفلنا رسول الله بعيرا بعيرا 2(مسلم)فى 1 عدد الأبعر 12 أو 11 وهو شك وفى 2 يقينا 12
-عن عبد الله بن مغفل قال أصبت جرابا من شحم يوم خيبر فقال00 فقلت لا أعطى اليوم أحدا من هذا شيئا فالتفت فإذا رسول الله متبسما 1،رمى إلينا جراب فيه طعام وشحم يوم خيبر فوثبت لآخذه فالتفت فإذا رسول الله فاستحييت منه 2(مسلم)التناقص فى الموجود فى الجراب ففى 1 شحم وفى 2 طعام وشحم
-عن أبى هريرة قال 00فتح مكة 00وأقبل رسول الله حتى أقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه وفى يد رسول الله قوس وهو آخذ بسية القوس فلما أتى على الصنم جعل يطعنه فى عينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل 00 (مسلم)هنا عدد الأصنام المطعونة 1 بينما فى القول التالى 360 صنم وهو تناقض
-عن عبد الله قال دخل النبى مكة وحول الكعبة 360 نصبا فجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول جاء الحق وزهق الباطل 00 (مسلم)
-عن ابن مسعود قال بينما رسول الله يصلى عند البيت 000 فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال اللهم عليك بأبى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبى معيط وذكر السابع ولم أحفظه فو الذى بعث محمدا بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر 1،بينما رسول الله ساجد 0000 فقال اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وعقبة بن أبى معيط وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف أو أبى بن خلف قال فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا فى بئر غير أن أمية أو أبيا تقطعت أوصاله فلم يلق فى البئر 2،استقبل رسول الله البيت فدعا على ستة نفر من قريش000 3 (مسلم)التناقض فى عد المدعو عليهم ففى 1 سبعة وفى 3 عددهم 6
الإمارة
-عن جابر قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة 00(مسلم)يناقض العدد 1400العدد 1500 و1300 فى أقوالهم
-عن سالم بن أبى جعد قال سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة فقال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا ألف وخمسمائة (مسلم)
-حدثنى عبد الله بن أبى أوفى قال كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة 00(مسلم)
-عن معقل بن يسار قال لقد رأيتنى يوم الشجرة والنبى يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة قال لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على ألا نفر (مسلم)نلاحظ تناقضا فيما بايعوا عليه فهنا بايعوا على عدم الفرار وفى التالى بايعوا على الموت
-عن يزيد بن أبى عبيد مولى لسلمة بن الأكوع قلت لسلمة على أى شىء بايعتم رسول الله يوم الحديبية قال على الموت (مسلم).


اجمالي القراءات 11355

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 1339
اجمالي القراءات : 12,605,828
تعليقات له : 280
تعليقات عليه : 499
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt