بحث:                       الخميس, 09-سبتمبر-2010
  خيارات  
 
 
     

مقالات قاعة التأصيل
حد الردة
فلسفة الهجرة فى تاريخ الأنبياء

لمحات قرآنية عن معركة وليس (غزوة ) بدر :

القرآن الكريم والمنطق الحيوى :2 / 2 ( فقه المصالح فى رؤية قرآنية)

قيمة القرآن في اليوم الآخر

القرآن الكريم والمنطق الحيوى (1 / 2 ):

ردا على تساؤل أخى الاستاذ زهير قوطوش :

مصر فى القرآن الكريم : الخاتمة

مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثالث * مواعــــــــــظ ودروس

: من ملامح الحضارة المصرية القديمة فى القرآن الكريم :

مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثانى :ثانيا :الحياة الدينية :

إلى متى يظل المسجد الحرام وفريضة الحج رهينة لدى السعوديين ؟

خامسا : ســـياسة الفرعون الداخلية :

رابعا : قوم فرعون

ثالثا : فرعون موسى

ثانيا : لمحات قرآنية عن الدولة المصرية فى عصر يوسف عليه السلام

مصر فى القرآن الكريم ( معنى كلمة مصر )

(مصر فى القرآن الكريم ) قبل أن تقرأ هذا الكتاب

المسكين والهلاك القادم للمترفين المسلمين:

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (7/ 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (6/ 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (4 / 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (5 / 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 3 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 2/ 7 )

ليلة القدر في رمضان هي ليلة الإسراء،ليلة نزول القرآن كتابا

التطرف المحمود فى العقيدة الاسلامية

إنه الله جل وعلا ..يا أيها الناس ..!!

(11 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة:( فى المحكم والمتشابه )

(10 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة.(فى السياق القرآنى العام )

(9 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة الالهية والمشيئة البشرية

( 8 )(قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ !!).

(7 )(النبى وقواعد الهداية)(فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ

( 6 ) (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُ

( 5 ) ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى)

( 4 ) ملامح الضلال كسلوكيات ومواقف لأشخاص :

التشهد في الصلاة

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ (3 )

(2 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ

(1 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ

شهادة الإسلام

(3 ) شهادة الاسلام هى ( لا إله إلا الله ) فقط .!!

( 2 ) (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )

(4 )من أنواع الكفر السلوكى التى يقع فيها المسلمون اليوم : (البخل ) :

والنجم إذا هوى

الاسلام والرق :(1) مدخل :ماملكت أيمانكم

من حقك أن تلحد ومن حقى أن أؤمن .. أليس كذلك؟

الاحتراف الدينى يناقض الاسلام.

في الرد على محمد بن إدريس الشافعي

فى الكفر السلوكى : قيمة العمل فى الآخرة (3 د )

بحث فى الحكم بما أنزل اللــه

( 3 : ج )الجزاء على قدر العمل :

القرآن ليس كتاب ألغاز

(3 ب ) العمل السيىء قد يؤدى الى الكفر

ردّ على القضايا المثارة على المقالة السابقة

(3 ) (العمل ) أو (السلوك) بين الايمان والكفر

في الرد على مقالة (لا نفرق بين احد من رسله )

(2 ) الكفر السلوكى والتعامل معه خلال دولة النبى محمد عليه السلام

تابع بحث هل الحديث الوحى الثانى

الكفر السلوكى وملامحه فى قصة فرعون موسى :

بحث " هل الحديث هو الوحى الثانى ؟

فى الرّد على الأحبة فى مقال (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه

(لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)

القول الرزين من كتاب رب العالمين في حكم التدخين

الدين السّنى وتضييع العبادات الاسلامية :

اختصار الكلام في مقالتي الحلال والحرام في تشريع الطعام وفقة التحريم

القول الأمين فى اختلاف السّنيين فى معركة التدخين

تابع بحث سلسلة إعتقادات خاطئة

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)

الدين السّنى والتشريع بما لم يأذن به الله جل وعلا.

فقه التحريم فى تشريع القرآن الكريم ـ دراسة عملية .

سلسلة اٌعتقادات خاطئة و تفسيرات سيئة و وقائع تجاه

الحلال والحرام في تشريع الطعام فى الإسلام

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (2)

الإسلام والإيمان (الجزء الثالث)

صيام رمضان بين الاسلام و الفقه السّنى: (4 ) التدخين لا يفطر الصائم

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (3 ) ملامح الصوم فى الفقه السنى

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (1)

الاسلام والايمان الجزء الثاني (أركان الإسلام)

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (2وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السنى (1 )

الصبر أساس فلاح المؤمن في الدنيا، وفوزه الفوز العظيم في الآخرة.

الإسلام والإيمان (الجزء الأول)

ذلك الحديث الكاذب الملعون (صوموا لرؤيته ) ( 1 )

الصلاة على النبى

إستنباط العلاقة بين كلمتى (يتلو) و(يبين) من القرآن الكريم

التقوى جوهر الاسلام

المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)

الآيات المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية : (رؤية الله تعالى )

علم الإرادة وعلم الإحاطة وعلم الجمع(بحث في الجبر والاختيار)

فاذكرونى أذكركم

الآيات المحكمات والآيات المتشابهات فى دراسة عملية لموضوع الشفاعة

إشكالية دلالة المفردات ودلالة النصوص

بحث فى الشفاعة بين القرءآن الكريم والتراث الموروث

معنى ( الصلاة الوسطى ) بين التدبر القرآنى ومزاعم الدين السنى

إستنباط معنى قوله تعالى ( لم يخروا عليها صماً وعمياناً)

منهج أهل القرآن

تابع بحث " محاولة نقدية للأحاديث النبوية " 2

محاولة نقدية للأحاديث النبوية
البوليس السري في دولة أحمد بن طولون
ومن الجهل ...ماقتل .!!
الرقص على السّلم
الحملات الصوفية الشعرانية
هؤلاء الخلفاء ..وغرامهم بالنساء
تخــّر له الجبابـر سـاجدينا....!!
فلسفة الهجرة فى تاريخ الأنبياء
أستر يا رب ..!!
لمحات قرآنية عن معركة وليس (غزوة ) بدر :
A statement by The International Quranic Center regarding travel ban i
بيان من المركز عن منع عبد اللطيف سعيد من السفر
إمسك حرامى ..
السياسة الأموية والفلسفة الجبرية
القرآن والواقع الاجتماعى (8 ): ( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ ؟)
رعاية الطفل فى الاسلام ( 2 / 2 ) رعاية الطفل في تراث المسلمين
رعاية الطفل فى الاسلام ( 1 / 2 )
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) الخاتمة
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 2
القرآن الكريم والمنطق الحيوى :2 / 2 ( فقه المصالح فى رؤية قرآنية)
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 2 أولا :
بسبب حلقة وحيدة فى قناة الحياة حدث كل هذا الجنون ..
Freedom of Religion needs War of Ideas
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 سابعا – مصر المملوكية
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 سادسا
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 رابعا :
مصر والاخوان والعسكر فى لعبة الثروة و الثورة .
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف1 : ثالثا : مصر والأمويون
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 : ثانيا : الفتح الاسلامى لمص
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 : ثانيا : الفتح الاسلامى لمص
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) المقدمة
من علوم القرآن:القرآن والواقع الاجتماعى( 9 ): (لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْ
سعاد حسنى يهددنى بالذبح .!!
مجرد شائعات رائجة.!
فلسفة الثروة والثورة
سؤال وجواب عن القرآن الكريم
القرآن هو الحل :فلسفة الثــــــورة .. والثــروة!!
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن دعوة احدى الكنائس لحرق القرآن ا
من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى (8)
These four messages were emailed to President Obama
وعظ السلطان ( 21 ) مصر: من القطط السمان الى عصر الحيتان
القرآن الكريم والمنطق الحيوى (1 / 2 ):
لكل نفس بشرية جسدان وليس جسدا واحدا .
الاستعداد للقاء الله جل وعلا .
(كتاكيتو بنّى ) :
الحريه الدينية والحرب الفكرية
مفتى مصر يأمر رب العزة جل وعلا بادخال والدى النبى الجنة .. برافو ..
جريدة اليوم السابع تنصب لى فخّا للتحريض على قتلى !!
الأذان للصلاة وفوضى الابتداع
بينى وبين الاستاذ الراحل نصر حامد أبو زيد
الأذان للصلاة وفوضى الابتداع
الاسلام دين العدل والقسط
السّم الهارى فى تنقية البخارى
ما لم تقله جريدة ( اليوم السابع ) من أجاباتى على تساؤلهم
( 20 ) وعظ السلاطين : فى الفتنة الكبرى الثانية:
Islam: religion of peace
الشيخ الشعرانى والجن
I.Q.C. Statement:Regarding the assassination of (Khalid Sa’eed)
الحديث الصحفى بأكمله والذى لم تنشره جريدة المصرى اليوم .
Assessing American Policy A Year After Obama’s Visit To Cairo
(11 )الأحكام الشرعية القرآنية فى زكاة المال
(10) الاطار الأخلاقى لتشريعات الزكاة المالية فى الاسلام
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن اغتيال شهيد الطوارىء خالد سعيد
(9) إختبار التفاضل فى الرزق إطارا لتشريع الزكاة المالية
أمريكا وصناعة العفريت .!!
وعظ السلاطين (19 ) :( المستبد يصنع شعبه )
( 18 ) وعظ السلاطين : وعظ المعارضة المصرية الراهنة :
هل مات أبو طالب كافرا كما يزعم أرباب الدين السّنى ؟
أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ؟؟
الرد على صاحب هذه الرسالة ( رسالة الى كاتبى موقع أهل القرآن ).
( 16 ) وعظ السلاطين: زياد ابن أبيه الواعظ السفاح :
لا نبتغى الجاهلين !!
يسألونك عن ( الخلع )
(16 ) وعظ السلاطين : رفع الإصر عن شعب مصر
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
( 15):وعظ السلاطين : تغيير المناخ الثقافى بين معاوية ومبارك (2)
( 13):وعظ السلاطين : تغيير المناخ الثقافى بين معاوية ومبارك ( الجزء ال
Because of this article, our site was the target of an attack by Hosni
Because of this address at the American Congress, Saudi agents sabotag
بسبب هذا المقال هاجم هاكرز حسنى مبارك موقعنا
Meaning of Jews in the Holy Quran:
(13):وعظ السلاطين : وعظ الرئيس ( محنط ) حسنى مبارك
Statement from the International Quranic Center:
بيان بشأن إعدام مواطن لبنانى فى السعودية بتهمة السحر
حوار مع موقع ( آفاق ) العربى الأمريكى
السعودية تحتاج الى ( القاعدة )
( 12):وعظ السلاطين : معاوية وحسنى مبارك بين التجويع والتسقيع
تفكيك فهمى هويدى
The Saudi regime needs Al Qaeda
( 11):وعظ السلاطين : معاوية وحسنى مبارك بين التجويع والتسقيع
( 10):وعظ السلاطين : كارثة التوريث بين معاوية وحسنى مبارك
بمناسبة موت شيخ الأزهر : الرد على أسئلة لجريدة اليوم السابع :
Persecution of Copts in Egypt Post Muslim Conquest
(9 ):وعظ السلاطين :زياد بن أبيه وقتل حجر بن عدى
The Baha’i s
( 8 ) وعظ السلاطين : زياد يعظ :
"Territory of Peace& Territory of War"
Building Churches is a recognized right in
Brainwashing Egyptians against America by using the U.S Aid
The official Saudi responsibility in September 11,
Having Islam in our side against Wahabists
suicide operations in Israel
Is it possible to reform the Saudi State?
Salafi Wahabism is anti Islam
Fanatic Fatwas
Meaning of Kufr and Shirk
Refuting Ben Laden
وعظ السلاطين : محطات تاريخية: زياد بن أبيه :( 7 )
حد الردة .. المزعوم
وعظ السلاطين فى رؤية بحثية منهجية (6 )
(8 ) ( لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ )
( 5 ) وعظ السلاطين فى عهد الخلفاء الراشدين
وعظ السلاطين (4 ) :
The Usury Battle
Muslim Brothers and Ahl Al Quran
وعظ السلاطين (3 ) تمهيد : ثانيا : ما هية الوعظ
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا(7):
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا:
وعظ السلاطين :تمهيد (2)ماهية السلاطين :
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 5 )
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 4 )
وعظ السلاطين (1) أبو جعفر المنصور .. والخضر
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 3 )
الخروج الآمن من السلطة لمبارك ..والحاشية ..
Answering Al-Qa’da Rascals’ Incitement to Murder Me
لا بد لهذا العبث من نهاية : بيان المركز عن مذبحة الأقباط فى نجح حمادى
ردا على تحريض كلاب القاعدة على قتلنا أقول :
الزكاة فى رؤيةقرآنية (2)معنى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
ملحق 2 لكتاب ( مصر فى القرآن الكريم ) :
الخروج الآمن لمبارك من السلطة ( قبل فوات الأوان )
الزكاة فى رؤية قرآنية : (1) تصحيح المفاهيم : الزكاة ، الصدقة ، الإنفاق
( 12 ) قضاة عادلون :وظيفة القضاء‏ ‏بين الاسلام والمسلمين
بيان بتقديم التعازى فى وفاة العلامة الشيعى حسين منتظرى .
الوصايا العشر فى القرآن الكريم
مفهوم ( العدل ) فى القرآن الكريم
The Concept of Terrorism (Irhaab) In the Glorious Quran
مفهوم ( الارهاب ) فى القرآن الكريم
الخليفة المأمون وإمرأة مصرية وأشياء أخرى
حوار أحمد صبحى منصور مع صحيفة اليوم السابع
مناقشة عائلية فى المآذن السويسرية
سيناء المصرية في القرآن الكريم :ملحق(1) لكتاب (مصرفى القرآن الكريم)
In Condemnation Of the Extremists Campaign Against Switzerland Conce
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
To Free The Sacred Mosque From Saudi Family Dominance
ردا على تساؤل أخى الاستاذ زهير قوطوش :
فى تحرير المسجد الحرام من السيطرة السعودية . مطلوب مؤتمرات للتوعية .
مصر فى القرآن الكريم : الخاتمة
Quran Alone Is More Than Enough
إعجاز الغيب في القصص القرآني
From Rock Bottom…To The Lowest Of The Low…Grief O My Heart
مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثالث * مواعــــــــــظ ودروس
: من ملامح الحضارة المصرية القديمة فى القرآن الكريم :
How could fanatic Sunni scholars distort the Islamic value of peace?
مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثانى :ثانيا :الحياة الدينية :
Free The Holy Mosque
إلى متى يظل المسجد الحرام وفريضة الحج رهينة لدى السعوديين ؟
The International Quranic Center (IQC) condemns the atrocity
Al-Bukhari’s methodology in portraying Prophet Mohammad’s
شريك النخعي نموذج القاضى العادل في الدولة العباسية
An advice to every Egyptian, thinking about conversion;
An Appeal To The United Nations To Try
(10 ) رفض منصب القضاء
Did the war return between Persia and Byzantium?
They ask you about the veil
خامسا : ســـياسة الفرعون الداخلية :
رابعا : قوم فرعون
A Guide For The Puzzled In The Affairs of Iran
A Muslim’s Identity…. Does it belong to country, society, or Faith?
ثالثا : فرعون موسى
مسجد الضرار .. ومسجد الضراط ..!!
ثانيا : لمحات قرآنية عن الدولة المصرية فى عصر يوسف عليه السلام
مصر فى القرآن الكريم ( معنى كلمة مصر )
To the Afghan who converted to Christianity
President Obama and King Abdullah Al-saud
SUICIDE BOMBERS
This sacred hatred of the West, Why?
No person shall bear the burden of another person
Call for Muslims Reform
(مصر فى القرآن الكريم ) قبل أن تقرأ هذا الكتاب
انهيار القضاء لدى المسلمين منذ العصرالعباسى الثانى
جارية فاسدة جعلوها قاضياً للقضاة!!
منصب القضاء ونزوات الفقهاء : ( يحيى بن أكثم نموذجا )
( المقال السادس ) منصب القضاء ونزوات الخلفاء
القضاء السياسى فى ‏عهد‏ ‏الخلفاء يفسد العدل
( المقال الرابع ) ضمير ‏القاضى المسلم
( المقال الثالث ) التشريع‏ الذى ‏يحكم‏ ‏به‏ ‏القاضى ‏ ‏.
‏(2 ) القضاء و السلطة السياسية فى الدولة الاسلامية الحقيقية
سؤال واحد أخير للشيخ القرضاوى : ألا تخجل من نفسك وشيبتك ؟
المسكين والهلاك القادم للمترفين المسلمين:
رسالة الى الأحبة ( 25 )
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
وظيفة القضاء‏ ‏بين الاسلام والمسلمين : ( المقال الأول)
بسبب هذا الخطاب فى ندوة فى الكونجرس الأمريكى :حدث تدمير موقعنا
رمضان بين سطور التاريخ (15 ) رمضان الفاطمى
خرافات الدين الأرضى (7 ) المطالب وأشياء أخرى
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (7/ 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (6/ 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (4 / 7 )
(‏مدرسة‏ ‏الإمام محمد عبده ‏بين‏ ‏مصر‏ ‏وتونس) ( 3 / 3 )
(‏مدرسة‏ ‏الإمام محمد عبده ‏بين‏ ‏مصر‏ ‏وتونس) ( 2 / 3 )
مدرسة محمد عبده بين مصر وتونس (1 / 3 )
جائزة سيد القمنى ومصر التى تقفز فى الظلام
رسالة الى الأحبة ( 24)
الماوردي وكتابه (الأحكام السلطانية) .
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (5 / 7 )
رحلة فى عقل قاتل مروة :
ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 3 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 2/ 7 )
ابن خلدون أستاذا للرئيس الأمريكى ريجان
ليلة القدر في رمضان هي ليلة الإسراء،ليلة نزول القرآن كتابا
تعظيم سلام للصوص مصر العظام :
الطبرى والقرامطة وآل سعود .!!
التطرف المحمود فى العقيدة الاسلامية
لم يفهم ، ولن يفهم .. لماذا ؟
إنه الله جل وعلا ..يا أيها الناس ..!!
رسالة الى الأحبة (23 ) قبل أن تقرأ كتاب الموت :
(11 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة:( فى المحكم والمتشابه )
رسالة الى الأحبة (22):
(10 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة.(فى السياق القرآنى العام )
(9 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة الالهية والمشيئة البشرية
أوباما : أصله ما عدّاش على مصر ..!!
( 6 )الوريث الأيوبى مات ضربا بالقباقيب
( 8 )(قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ !!).
(7 )(النبى وقواعد الهداية)(فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ
( 6 ) (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُ
(5 ) الوريث خمارويه الطولونى.. بين الترف والتلف..!!
( 5 ) ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى)
مسوغات التعيين للعمل عند حكام المسلمين
(4 ) شريعة التجسس فى دولة أحمد بن طولون ( 254 : 270 )
( 4 ) ملامح الضلال كسلوكيات ومواقف لأشخاص :
3 ـ لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية
لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية (2 )
رسالة الى الأحبة ( 21 )
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ (3 )
شروط النشر بالموقع
رسالة الى الأحبة ( 20 )
لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية (1 )
In Egypt: Interrogating the Quranists under torture
(2 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ
(1 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ
التداوى بالشعوذة والخرافات الدينية
(3 ) شهادة الاسلام هى ( لا إله إلا الله ) فقط .!!
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم فى واشنطن : الجمعة 24 ابريل 2009
الإمام البقاعي .. المفكر الثائر المجهول في عصر التقليد والخمول
( 2 ) (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )
(4 )من أنواع الكفر السلوكى التى يقع فيها المسلمون اليوم : (البخل ) :
تعليقا على مقال الاستاذ دويكات : ( قال : ما خطبك يا سامرى )
فى الفصل بين الدين والدولة
رسالة الى الأحبة (19 )
حسنى مبارك و قراقوش
إنتماء المسلم هل هو إلى الوطن والقوم أم إلى العقيدة...؟
فلسفة النجاح
الضغط على المحكمة الدولية لمحاكمة المستبد العربى .
فنّ السياسة بين الممكن والمستحيل
الامام مالك ..مبتدع الدين السّنى ..!!
الاسلام والرق :(1) مدخل :ماملكت أيمانكم
THE ‘MASSES VALUE’ PRINCIPLE
هل الى هذه الدرجة يحب الرئيس مبارك الجندى الاسرائيلى شاليط ؟
الفاتحة للنبى ..!!
رسالة الى الأحبة (18 )
صفحات من كتاب ( العظات و العبر فى أخبار القرن التاسع عشر .. الهجرى .!!
Tears of FBI Agent
منهج البخارى فى تصوير شخصية النبى محمد عليه السلام
حوار مع تلميذ سابق
تحول علم الحرف فى القرآن الكريم الى دجل وشعوذة
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
الاحتراف الدينى يناقض الاسلام.
هذه الكراهية المقدسة للغرب.. لماذا ؟!!
فى الكفر السلوكى : قيمة العمل فى الآخرة (3 د )
الفردية فى الاسلام :
دموع الإف بى آى
Egypt persecutes Muslim moderates
بين الرئيس أوباما والملك عبد الله آل سعود
فى رثاء ضحايا غزة: لعن الله ثقافة القطيع
(3 ) الفزع الأكبر وقيام الساعة
أولاد حارتهم .!!
( 3 : ج )الجزاء على قدر العمل :
(2 )علامات اقتراب الساعة واقتراب الفزع الأكبر
غزة .. وفى القلب غصّة .!!
كل عام و( الحوار المتمدن ) فى خير وتقدم ..
(3 ب ) العمل السيىء قد يؤدى الى الكفر
ردّ على القضايا المثارة على المقالة السابقة
وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
(3 ) (العمل ) أو (السلوك) بين الايمان والكفر
تهنئة لسعد الدين فى عيد ميلاده السبعين
فقه النكد.!!
(2 ) الكفر السلوكى والتعامل معه خلال دولة النبى محمد عليه السلام
كيف انتصر جيش حسنى مبارك الشهم الشجاع ” ش ش" على الشعب المصرى.؟
بسبب هذا المقال خطفت مباحث أمن الدولة فى مصر الكاتب ( رضا عبد الرحمن )
RELIGIOUS LEADERS (Sheikhs) OF TORTURE
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
Our Strive against the Culture of Slaves
الكفر السلوكى وملامحه فى قصة فرعون موسى :
حوار د. احمد صبحى منصور مع جريدة (اليوم السابع ) المصرية
ما هى جريمة القرآنيين ؟
جهادنا العنيد ضد ثقافة العبيد
فى الرّد على الأحبة فى مقال (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه
Let us be a generation of dialogue....
شيوخ التعذيب
(لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
“I Told My Son Sameh”
الدين السّنى وتضييع العبادات الاسلامية :
لنكن جيل الحوار ..ليكون أبناؤنا جيل الاختيار
تعليقا على اعتقال الاستاذ رضا عبدالرحمن :(1) السبيل
القول الأمين فى اختلاف السّنيين فى معركة التدخين
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن إعتقال إثنين من أسرة د. منصور
رمضان بين سطور التاريخ (14 ) ذنوب في رمضان ـ وزلزال في ذي الحجة!!
الدين السّنى والتشريع بما لم يأذن به الله جل وعلا.
مضان بين سطور التاريخ (13 )ملامح من رمضان فى عصر قايتباى
The False Alarm of Evangelism
فقه التحريم فى تشريع القرآن الكريم ـ دراسة عملية .
رمضان بين سطور التاريخ (12 )الغلاء في أسعـــار رمضان !!
الحلال والحرام في تشريع الطعام فى الإسلام
صيام رمضان بين الاسلام و الفقه السّنى: (4 ) التدخين لا يفطر الصائم
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (3 ) ملامح الصوم فى الفقه السنى
رمضان بين سطور التاريخ (11)أوبئة حدثت في رمضان!!
رمضان بين سطور التاريخ(10)مجاعة فى مصر فى رمضان سنة 595هـ
رمضان بين سطور التاريخ (9) حفل ليلة القدر فى الحرم المكى عام 479 هـ
مضان بين سطور التاريخ (8 )تجارة العملة
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (2وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)
THE ROOTS OF DEMOCRACY IN ISLAM
رمضان بين سطور التاريخ (7 ) صوم حواء فى مصر المملوكية
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السنى (1 )
رمضان بين سطور التاريخ(6)السخرة فى رمضان
لمحة تاريخية عن الفساد المترتب على حديث (صوموا لرؤيته )
هذا الحديث الكاذب الملعون :( صوموا لرؤيته ..): (2)
الإحتكار في رمضان !!رمضان بين سطور التاريخ ( 5 )
رسالة ثانية الى الأحبة فى رمضان
رمضان بين سطور التاريخ (4 ) دجال يخدع السلطان
رمضان بين سطور التاريخ (3 )
ذلك الحديث الكاذب الملعون (صوموا لرؤيته ) ( 1 )
رمضان بين سطور التاريخ (2 )
رمضان بين سطور التاريخ (1 )
الى الأحبة :كل عام وانتم بخير ..مع حلول رمضان 1429
من هم الأقلية بين المسلمين : القرآنيون أم السلفيون ؟
الصلاة على النبى
( 8 ) التأريخ للعصر الجاهلي وأشهر المؤرخين
الصلاة على النبى
التقوى جوهر الاسلام
المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
الآيات المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية : (رؤية الله تعالى )
هذا هو النقد المتحضر الذى نريده ونستفيد منه ..
الآيات المحكمات والآيات المتشابهات فى دراسة عملية لموضوع الشفاعة
The false Penalty of apostasy
The false penalty of apostasy (Killing the apostate):
معنى ( الصلاة الوسطى ) بين التدبر القرآنى ومزاعم الدين السنى
التأصيل القرآنى : أملا فى غد أفضل ..
يسألونك عن الدجل .!!
The Rider & The Ridden
فقه العجز
فرج فودة والشيخ الأحباس
American Politics in the Middle East between Hiroshimatization & Marsh
إعلان إفتتاح قاعة البحث القرآنى
عنــــدك كـــــم ســــــنة?
متخصص فى السيئات !!
الكيمياء تحولت بالدين الأرضى الى شعوذة
ويسألونك عن فيروز
السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط بين الهرشمة و المرشلة
مصر بين زلزالين ..
خرافات الدين الأرضى : المقال الثانى :
حكومة كعب الغزال : الحلقة الثالثة
هو الذى يسيركم فى البر والبحر
خرافات الدين الأرضى. المقال الأول
الفتنة الكبرى
إيمان الصحابى يزيد وينقص تبعا للعمل
رغم أنف أبى ذر..!!
ما يجادل فى آيات الله إلا الذين كفروا ..
هل رضى الله تعالى عن الصحابة ؟!
Exposing Radical, Political Islam
الصحابة والتقسيم الثلاثى للبشر حسب الايمان و العمل
(الصحابة: هل كانوا خير أمة أخرجت للناس ؟)
التواتر
التّور و الساقية
الصحابة فى القرآن الكريم ـ المقال الثانى
الصحابة فى القرآن الكريم
القرآنيون وأخطاء الإجتهاد فى فهم القرآن الكريم
القرآنيون ومستويات فهم القرآن الكريم
لماذا يختلف القرآنيون?
الصحابة بين التقديس والتكفير
لعنة التجويد
عبد الناصر ـ صدام و الأكراد ..
حديث مع لم ينشر مع صحيفة الأنباء الدولية
..وبكى محمد شمس..!!
خاتمة بحث ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
صراع الأصوليات
الحلقة الثامنة من ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
الحلقة السابعة من (إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
المقال السادس من
المقال السادسمن ( انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
فى سبيل الجاز
لا زلنا نعيش عصرالخليفة الناصر العباسى
الحلقة الخامسة من (إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم )
حصار غزة لن يجلب الأمن لإسرائيل
Analytic reading in Fatwas
Separating Spouses: a Detailed Answer
The right of women to rule an Islamic state
The Islamic History between Democracy and Despotism
The contradiction Between the Islamic State and the Religious State
الحلقة الرابعة من ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
وجهة نظر تستحق التفكير و التعليق
الحلقة الثالثة من انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
مهلا يا أستاذ نهرو طنطاوى
الحلقة الثانية من انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم
إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم
الأطماع الاقتصادية فى الحروب الصليبية
الراكب والمركوب
المعادلة الصفرية فى تاريخ الخليفة المقتدر العباسى
المعادلة الصفرية فى تاريخ الخليفة المأمون
الموت والمعادلة الصفرية
رسالة الى الأحبة
شريعة الله وشريعة البشر
بين تجربة الحوار المتمدن وتجربة رواق ابن خلدون
النبى نفسه لا يجسد الاسلام فكيف بالمسلمين ؟
الخلط بين الاسلام و المسلمين
القرآن الكريم ليس حمال أوجه
طوبى للمضطهدين فى الأرض
هذا العلمانى الضحية..صريع السلفية
The Stoning Myth
فى اصلاح الأقباط
Democratization of Moslem Brotherhood
صراع الأصوليات
The Quranists as persecuted Muslim scholars
التبرك ببول شيخ الأزهر
فى اصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر
دمقرطة الاخوان المسلمين
الإعجاز العلمى ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
الجزء الثانى من حوار احمد صبحى منصور مع جريدة الوقت
حوار أحمد صبحى منصور
فى الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
منكرو الأعجاز العلمى للقرآن وقضية التدرج العلمى
جدلية الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم
الليل و النهار فى الاعجاز العلمى للقرآن
المسلمون وعبادة الأحجار
The Criteria of the Islamic Fatwa
لك يوم يا طبلاوى
القرآنيون و البخاريون
Is It A Conspiracy To Eradicate the Quranists in Egypt?
هل هى مؤامرة لتصفية القرآنيين فى مصر؟
The Suicide Bomber
الهلاك ومصدرالتشريع المصرى
الاستبداد والكفر السلوكى
نموذج لتضليل الصحافة الحكومية
A Statement From
بيان ضد طالبان
The Egyptian “Taliban” State
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن
بيان الى الصحافة المصرية
هل هى مؤامرة جديدة ضد القرآنيين فى مصر ؟
تعليق على ما ورد فى برنامج الحقيقة المذاع فى قناة دريم حول القرآنيين
حديث صحفى مع جريدة الأهالى
قالوا وأقول
الحوار الذى لم تنشره الوطن الكويتية
تصريح صحفى من احمد صبحى منصور
A news release
بيان عن تعذيب القرىنيين فى مقر مباحث أمن الدولة
They have arrested Abdellatef because of this article
حديث صحفى للدكتور أحمد صبحى منصور
رسالة 15
تعليقا على القبض على القرآنيين ( 3 )
تعليقا على إعتقال القرآنيين
حوار صحفى مع أحمد صبحى منصور
فى التعليق على اعتقال القرآنيين فى مصر
ديمقراطية الاسلام
رسالة 14
Democratic Islam and Muslims' Tyranny
المصيدة
الطائر الحبيس وحرية الرأى
لعنة الفراعنة
نجح مبارك فى التحدى الأول
رسالة 13 الى الأحبة
رحيق العمر .. مجانا
الشعراوى .. من تانى
محاكمة الشيخ متولى الشعراوى
رسالة 12
رسالة 11 الى الأحبة
مسكين جدا..يا عباس
رسالة الى الأحبة
دعوة الاسلام ودعوة الجاهلية
فقه الدعوة الجاهلية
أنور وجدى السادات
كلام فى الممنوع
الحج أشهر معلومات
التأويل
رسالة 9 الى الأحبة
رسالة 8 الى الأحبة
رسالة 7 الى الأحبة
قبل الهاوية
رسالة 6 الى الأحبة
رسالة 5 الى الأحبة
الدين و الخرافة
دراسة حالة ربط جنسى
الفقه السنى وتشجيع الزنا
رسالة 4 الى الأحبة
دراسة حالة
رسالة 3 الى الأحبة
رسالة 2 الى الأحبة
أنين الغربة
محلول معالجة الجفاف
رسالة الى الأحبة
النسخ التراثى والطعن فى القرآن
علوم القرآن التى تطعن فى القرآن
الخلاف حول الحجر الأسود
هذه اللغة العربية .. العجوز المتصابية ..!!
التدوين
زعيم عربى مجهول
الى الجحيم ياأباسفيان !!
قتلوا السيد الوزير .. مرتين !!
الحركةالشعوبية.. والأحاديث السنية
الجد والهزل
معركة الربا
هذا السلطان الكردى الأعجوبة
سيدنا فرعون !!
Al Hajj : How Muslims distorted Al Hajj (The Pilgrimage)
My Testimony to the U.S. Senate Judiciary
جيلنا .. جيل النكلة والمليم !!
على أطلال وطن !!
يسألونك عن النقاب
النذر وأشياء أخرى
مستر أندرسون .. بورك فيك !!
قصة حياة كتاب ( الصلاة فى القرآن الكريم )
Penalty of Apostasy
فى اصلاح الاخوان المسلمين فى مصر
نكاح الشياطين لنساء المسلمين
الحسد
الروح
فى تسامح المسلمين
معنى الاسلام ومعنى الطاغوت
حول ما قاله البابا بندكت السادس عشر عن الاسلام
صدق الله العظيم .. وكذب شيخ الأزهر
ليس دفاعا .. عن هولاكو
الولاء والبراء فى الاسلام
سعيد بن المسيب : الفقيه الناقم
عندما بكى السنيورة
هل عادت الحرب بين الفرس والروم؟
محاولة لفهم ما يجرى على الحدود اللبنانية الاسرائيلية
الآخوان وأهل القرآن
مسكين يا عباس ..!!
This is a new kind of war, How we can win it?
Empowering Fahmi Hawidi
Amending the Egyptian Constitution will not be sufficient
Need real Islamic mosque in America to face the fanatic Muslims
Islamic tolerance: a comparison between Egypt and America
Hisba : A Historical Overview
Towards the Elimination of the Culture of Slaves:
The Culture of Slaves
Comments on Imam Senad‘s papers.
Does Congressman Tancredo Really Want to Bomb Mecca?
To defend America and the its policxy in the Middle East
نعمة الجهل
الصراع داخل دين التصوف السنى
زرعها السعوديون فى مصرفى عهد عبد العزيز آل سعود.
أحفاد توت عنخ آمون يتظاهرون فى شيكاجو
دين السنة استوعب دين التصوف ليواجه دين التشيع
البهائية وصراع أديان المسلمين الأرضية
البهائيون وأديان المسلمين الأرضية
البهائيون بين الاسلام والمسلمين
الاخوان المسلمون والحزب الوطنى ضد البهائيين المصريين .
بناء الكنائس والدفاع عنها حق مقرر فىالاسلام
التسامح الاسلامى بين مصر وامريكا
صفحات من تطبيق الشريعة
قراءة فى بيان ابن لادن الأخير
فى سبيل التاج
نداء الى كل مصرى يريد أن يتمسلم أو يتنصر : افعلها سرا.
دليل الحيران فى أحوال ايران
ليس حراما ظهور شخصيات الأنبياء فى الأعمال الدرامية
شيوخ الاعتدال والرقص على الحبال
ليس حراما اتخاذ التماثيل
أيها الأفغانى المتنصّر ... يجب احترام حريتك فى الاختيار
أيمن نور وغزو العراق
النبى محمد عليه السلام كان يقرأ ويكتب ، وهو الذى كتب القرآن بنفسه.
من هو الآخر فى الاسلام ؟
سفاكو الدماء ليسوا مسلمين
اضطهاد الأقباط فى مصر بعد الفتح الإسلامى
الاستحقاق السياسى فى تاريخ المسلمين
طبقا للشريعة الاسلامية يجب الحاق بنت هند الحناوى بنسب أبيها الفيشاوى:
دفاعا عن خاتم النبيين ضد المعتدين
بين الشرعية الالهية والشرعية السياسية
فقه الشرعية السياسية
قدس الأقداس حماس
ليس دفاعا عن اسرائيل
من الحضيض الى أسفل السافلين .. احزن يا قلبى !!
يحيا العدل !!
يحيا التعذيب ؟!!
مستقبل العرب بين الصوملة والأفغنة
يسألونك عن الاخوان المسلمين :
مؤتمر الأقباط فى واشنطن
التناقض بين الدولة الإسلاميةالعلمانية ودولة الاخوان المسلمين الدينية
الماعز و الطبيب البيطرى
أبو هريرة والكلاب
غزوة بدر والأخوان المسلمون
نكاح المحلل
التناقض فى تشريع الطلاق بين القرآن والفقه السني
زواج المتعة
ألا تزر وازرة وزر أخرى
نداء للأمم المتحدة لمحاكمة الحكام المستبدين المتهمين بالتعذيب
فى الحفظ والصون
لذا كتبت هذا المقال !!
المسكوت عنه في سيرة عمر بن الخطاب في الفكر السني
أيها المصريون: لا تنتخبوا حسنى مبارك
ناصر السعيد (1923 –1977{
هل فعلا يريد تنكريدو – عضو الكونجرس الأمريكى – ضرب الكعبة ؟؟
من مساوىء توارث الحكم فى تاريخ المسلمين
ردا على مقال بذىء لجريدة الشعب
قنوات فضائية تنويرية لنتخلص من ثقافة العبيد
ثقافة العبيد
اصلاح الدستور المصرى لا يكفى
الأسد النائم والميزان المائل
أخيرا هذه كلمتى فى جريمة تدنيس القرآن الكريم :
الى المعارضة المصرية (2)
الى المعارضة المصرية:
قلت لابنى سامح !
ليس دفاعا عن العفيف الأخضر بل دفاعا عن علمانية الاسلام
مسجد لله يا مسلمين !!
خسر الدنيا والآخرة ذلك الذى يفجر نفسه ليقتل الأبرياء
كل هذا الهلع من التنصير
بعدها .. هل يمكن أن يتوب علينا شيخ الأزهر ؟!!
انفجار الأزهر الأخير
تمكين فهمى هويدى
الإسلام دين الحريةالمطلقة فى الفكر والعقيدة
من حق المرأة المؤهلة للامامة أن تؤم الذكورفى الصلاة
الإسلام دين الحرية فى الفكر والعقيدة
أدعوهم لآبائهم : حتى ولد الزنا يلحق بأبيه فى تشريع الاسلام
بسبب توارث السلطة:
العملية الانتحارية الأخيرة فى اسرائيل ودلالاتها
مرض الحسبة
عن الاستبداد والاخوان والديمقراطية
الاسناد فى الحديث
نداء الى على سالم
ابو بكر الصديق
أكذوبة الرجم في الاحاديث
أكذوبة عذاب القبر وأكاذيب شيوخ الثعبان الأقرع
حريات لا يحميها القانون المصرى
الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين...؟؟..
الى شيخ الأزهر
اخر المقالات
الزكاة لصغار الموظفين والعاط...
    الزكاة للعاطلين و صغار الموظفين ...

العرب وإسرائيل وصراع الديموغ...
تعبر كلمة "ديموغرافية" عن وضع السكان في المكان، لكننا في سطورنا...

التخوفات من الديمقراطية (مثق...
التخوفات من الديمقراطية . مثقفي الجرعات هناك رأي يقول به بعض المثقفين...

مقالات متنوعة
مع رئيسين فى عيد ميلادى السبعين
يسألونك عن ( الخلع )
" الطفلة نجــود شاهدة عيان " ... وليست أخر الضحايا ..!!
التوريث والتأبين
ألحاكم العربى وعد ومكتوب
قسمات الائتلاف والاختلاف بين اللوثرية المسيحية والإحياء الإسلامي
الحج " سعدون " وامتحانات الثانوية
( اليهودية والنصرانية والإسلام ) ثلاث مرادفات لمعنى التوحيد
وظيفة القضاء‏ ‏بين الاسلام والمسلمين : ( المقال الأول)
هذا الحديث الكاذب الملعون :( صوموا لرؤيته ..): (2)
سعاد حسنى يهددنى بالذبح .!!
ليس دفاعاً عن شارون ... ولكن إنصافاً للدكتور أحمد صبحي منصور
العولمة بحاجة الى الدين
(8 ) ( لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ )
من الذي رتّب سور القرآن العظيم ورقّم آياته؟
تعليقا على إعتقال القرآنيين
هل يحرقنا مبارك قبل أن نحرقه؟
همسة فى الأذن
هذا رأيي ولا الزم به غير نفسي
ألقرآن فوق المكان والزمان
اخر الفتاوي
هل يدخل الجنة
ـ منْ عَبَد الله تعالى من غير المسلمين ولم يدخل الاسلام، هل يدخل الجنة؟ هذا سؤال...
ولذلك خلقهم
ـ قرأتُ لكم طائفة من مقالات تخص هذا الجانب (مسائل ايمانية واعتقادية) فشغلتني أمو...
الشيطان موجود فعلا
ـ هل للشيطان وجود حقيقي في قراءتك للقرآن أم الشيطان هو جانب الشر في نفوسنا...
الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر
من مقالات التأصيل القراني
الصلاة على النبى
تاريخ النشر: 2008-08-22


أولا :- الصلاة على النبى عند المحمديين

1 ـ حين يقال " النبى " فالمقصود دائما لدى المسلمين هو النبى محمد فقط ، وحين يقال الرسول فهو محمد لا غير . وإذا قيل الصلاة على النبى فالمفهوم أنها عبادة وتقديس للنبى محمد ، أى صلاة له وليس صلاة عليه . ومن المتعذر أن يذكر شخص أسم النبى محمد دون أن يقول " صلى الله عليه وسلم " ولابد أن يتسابق السامعون فى قول " صلى الله عليه وسلم " بكل خشوع وخضوع إذا سمعوا اسم النبى محمد .

2 ـ أما إأذا ذكر الخطيب اسم الله تعالى فلا يهتم أحد بأن يقول ( سبحانه وتعالى ).
هذا مع أن الأمر بتسبيح الله جل وعلا هو فريضة ولكن منسية ، أنساها لنا تركيزنا فى تقديس النبى محمد ، ذلك التقديس الباطل الذى سلب جزءا كبيرا من التقديس المفروض أن يكون خالصا لله تعالى وحده ـ وقام بتوجيهه نحو محمد .
لذلك لا ينبغى للمسلمين ان يغضبوا إذا وصفهم الغرب بانهم ( محمديون ) فذلك وصف دقيق يعبر عن أديانهم الأرضية التى تدور وتتمحور حول محمد بنفس ما تتمحور عقائد النصارى حول المسيح فأصبحوا (مسيحيين ).
ولكن يظل الفارق فى أن المسيحيين يفخرون بهذه الصفة ، ويرونها متسقة مع عقائدهم ، بينما يأنف المسلمون من وصف (المحمديون ) مع أنهم محمديون أسلموا عقائدهم لإله وهمى اسمه محمد ، فهو الذى يشفع فيهم ويدخلهم الجنة و يخرجهم من النار ، وهو الذى تعرض الملائكة أعمالهم عليه وهو فى قبره ، لذا فقد بات أهم أمنية لكل (محمدى ) متدين أن يحج الى قبر محمد وأن يتمسح بشباكه وأستاره طالبا الغفران ونعيم الجنان.
ويوم القيامة سيحمل مفاجأة أليمة للمحمديين ،فلن يأتى الرسول محمد عليه السلام شفيعا فيهم ولكن سيأتى خصما لهم جميعا يتبرأ منهم وينكر عليهم أنهم اتخذوا القرآن الكريم مهجورا ، وبأنهم أعدى أعدائه الذين عبدوه رغم أنفه : (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ) ( الفرقان ـ 03 ـ ).
وفى لفتة واقعية لحال المحمديين تصور خطيبا فى مسجد أو فى محفل ، وهو يستشهد بآيات من القرآن ويقول قال الله ، فلا يهتم بقوله أحد طالما لا يهاجم عقائدهم ،فإذا استشهد بآية قرآنية وهو ينفى شفاعة النبى محمد (مثلا ) نظروا اليه باشمئزاز ،إن لم يثوروا عليه .أما إذا استشهد بأحاديث الشفاعة وذكر اسم النبى محمد عندها تراهم يستبشرون ويهللون بالصلاة والسلام على (الشفيع المشفع سيد الأنبياء والمرسلين ) حسب زعمهم .
الله جل وعلا يصور هذا الموقف فى كتابه العزيز فيقول ( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ) ( الزمر 43 : 45 ).
أرجو من القارىء الكريم أن يتدبر قوله تعالى (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ) فسيراها تنطبق على المحمديين الذين لا يؤمنون بالاخرة كما جاءت فى القرآن الكريم .

3 ـ ومن عجب أن الأمر بالصلاة على النبى محمد جاء مرة واحدة فى القرآن ـ وبمعنى مخالف لما يعتقده المحمديون فى اديانهم الأرضية ـ ومع ذلك أصبحت الصلاة على النبى محمد من اهم شعائر الديان المحمدية الأرضية ، وبمفهوم مخالف للاسلام كما سيظهر فى هذا المقال . وفى نفس الوقت تجاهل المحمديون فريضة التسبيح ، مع أن الأمر بتسبيح الله جل وعلا تكرر عدة مرات كاحدى الفروض التعبدية المذكورة فى مفتتح عدد من السور القرآنية كقوله جل وعلا : (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )( الحديد 1 ) (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ( الاسراء 1 ).
وذكرها سبحانه وتعالى فى داخل بعض السور كقوله جل وعلا (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) ( الاسراء 43 : 44).
وأمر رب العزة جل وعلا النبى محمدا نفسه بالقيام بهذه الفريضة فقال له (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) (الأعلى 1 ـ ).
وجعل الله تعالى لها توقيتا مستمرا طيلة يقظة الانسان ، (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ) (طه 130 ) (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ )( ق 39 : 40) (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) ( الطور 48 : 49 ).

4 ـ والمفهوم لدى المحمديين أن الصلاة نوعان ، فرض لله تعالى وهى الصلوات الخمس ، ثم صلاة سنة وهى صلاة تطوعية يقدمونها للنبى محمد ، وهم يستعملون مصطلح سنة فى التعريف بهذه الصلاة غير المفروضة . وفى المصطلح القرآنى فإن الصلاة غير المفروضة يطلق عليها " نافلة "، فالنوافل تشمل الصلاة وقراءة القرآن والتفكر فى آلاء الله جل وعلا، وأفضل أوقات النوافل هى الليل ، وبهذا جاء الأمر للنبى محمد نفسه أن يقوم بهذه النوافل تطوعا حتى يستحق دخول الجنة وهى المقام المحمود الموعود به كل من أسلم وجهه خالصا لله تعالى ، يقول تعالى يأمر خاتم الأنبياء : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ) ( الاسراء 78 : 80) .
وكل الأوامر التى جاءت للنبى محمد عليه السلام باقامة الصلاة ـ أى عدم الوقوع فى المعاصى بعد أداء الصلاة ـ و بأداء النوافل والتسبيح ـ كلها موجهة أيضا لكل مؤمن مسلم .

5 ـ هناك فرق بين (صلى ل ) و ( صلى على ) .
(صلى ل ) تعنى العبادة ،فنحن نصلى لله جل وعلا أى نعبده ، يقول تعالى للنبى محمد (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) ( الكوثر 2 ). ولكن (صلى على ) تفيد الرحمة أو طلب الرحمة ، وسيأت تفصيل ذلك .
والواضح أن تحريفا حدث تحولت فيه (الصلاة على النبى) إلى (صلاة للنبى ) بمعنى العبادة والتقديس ، وأن هذا التحريف فى الصلاة كان متسقا مع تحريف آخر فى الحج ، تم على أساسه تقديس القبر المنسوب للنبى محمد ، ووضعت الأحاديث فى تسويغ هذا الحج للقبر ، وتناسوا أنه لا مجال فى إضافة عبادات لم ترد فى الأسلام ولم يعرفها محمد عليه السلام ، فلا يستطيع عاقل او مجنون أن يقول إن محمدا عليه السلام كان يحج الى قبره وهو لا يزال حيا يرزق ، فكيف نخترع عبادة لم يعرفها النبى فى حياته ؟ وكيف نضيف عبادة بعد أن اكتمل الاسلام بانتهاء القرآن الكريم نزولا ؟
لا يمكن تصور ذلك إلا فى إطار الأديان الأرضية التى تشرع لأصحابها ما لم ينزل به الله تعالى سلطانا ، والتى تقدس البشر والحجر ، وتبدأ بتقديس الأنبياء ـ رغم انوفهم ـ ثم تتوسع فى التقديس ليشمل عبادة المستبدين والمجرمين والمعتدين وناهبى الشعوب ومسترقى الأطفال والذرية والنساء .
ولكن من حقنا أن نتعجب من مقدرة الشيطان على خداع المسلمين وتحويلهم الى (محمديين ) . لقد جاهد محمد عليه السلام وعانى فى مواجهة عقائد الشرك وتقديس البشر فاذا بالشيطان يجعل المسلمين ـ أقصد معظمهم ـ محمديين يعبدون محمدا نفسه ويقعون فى الشرك الذى كان محمد عليه السلام يجاهد ضده.

ثانيا :- بين الصلاة والسلام والتسليم

1ـ أن الله تعالى قد حيا الأنبياء السابقين بالسلام ،أى (سلّم عليهم ) . وتجد هذا فى سورة الصافات وهى تسرد قصص بعض الأنبياء وتقول (سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) (سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) (سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) (سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) ( الصافات 79 ، 109 ، 120 ، 130 ) وفى نهاية السورة يقول رب العزة (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
هذا هو سلام الله تعالى على الأنبياء والمرسلين ، وكان السلام عليهم يأتى بتقرير أن ذلك النبى الذى يسلم الله تعالى عليه يستحق جزاء المحسنين وأنه كان من عباد الله المؤمنين .
والسلام هنا يعنى التحية من الله تعالى لهم ، وهذه التحية الالهية ستكون أيضا من نصيب اهل الجنة ، أى ستكون تحية الله جل وعلا لهم بالسلام ، يقول جل وعلا عن أهل الجنة (لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ سَلامٌ قَوْلا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ) ( يس 57 ـ ) ويقول أيضا عنهم : (أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا ) ( الفرقان 75 )( وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ) ( ابراهيم 23 ) (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) ( الأحزاب 44 ) (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)( يونس 10 )

2ـ وإذا كان الله قد سلم (على ) الأنبياء جميعا فنحن المؤمنين مفروض علينا أن نسلم أيضا عليهم ، وهنا يأتى الأمر للنبى محمد خاتم الأنبياء – عليهم جميعا السلام – ولنا معه بأن نحمد الله تعالى وبأن نرسل السلام إلى عباده الذين اصطفى ، وهم الأنبياء (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ) ( النمل 59 ) .

3 ـ وهنا فالسلام غير " التسليم " ، السلام تحية ، أما التسليم فاعتقاد فى الله جل وعلا واستسلام له . وهذا هو معنى الاسلام فى العقيدة ، يقول تعالى يأمر خاتم النبيين : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) ( الأنعام 162 ـ ) وعن ارتباط التسليم بالايمان الاعتقادى يقول الله جل وعلا يصف بعض الصحابة فى غزوة الأحزاب : (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ) ( الأحزاب 22 ) فالتسليم هنا مرتبط بالايمان .

ثالثا : المساواة بين الصلاة على النبى والصلاة على المؤمنين .

ا ـ يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (الأحزاب 56 ).
وفى الأية الكريمة ثلاث حقائق :
1 :- أن الله والملائكة يصلون على النبى.
2 :- أن المؤمنون مأمورون بالصلاة على النبى .
3 :- أن معنى الصلاة هنا اعتقادى مرتبط بالدعاء بالرحمة لأن معنى (صلى على ) أى طلب له الرحمة من الله جل وعلا ، أو رحمه الله جل وعلا ، ولكن المهم هنا أن الصلاة على النبى جاءت مرتبطة بالتسليم ، والتسليم أيضا هو الإعتقاد . فلم يقل صلوا عليه وسلموا سلاما إنما قال ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) والإسلام فيما يخص التعامل مع الله تعالى هو التسليم والإنقياد لله تعالى وحده، وهذا هو جوهر عقيدة الاسلام ومبنى القرآن .

ب ـ ويقول تعالى فى نفس السورة :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ) ( الأحزاب 43 ):
وفى الاية الكريمة الحقائق التالية :
1: المساواة بين النبى و المؤمنون ،فالله تعالى يصلى هو وملائكته على النبى وعلى المؤمنين ، ولنضع قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ) فى مقابل قوله جل وعلا (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) لتجد التساوى.
و جاء الأمر للمؤمنين بالصلاة على النبى فى هذه السورة (الأحزاب )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وجاء الأمر للنبى محمد بأن يصلى على المؤمنين فى سورة التوبة ؛ يقول تعالى يأمر النبى محمدا عليه السلام متحدثا عن نفر من المؤمنين من الذين خلطوا عملا وصالحا وآخر سيئا ، ويريدون التوبة : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ( التوبة 103 ).
والمستفاد هنا هو التساوى بين النبى والمؤمنين ، فالله تعالى يصلى هو وملائكته على النبى على المؤمنين ، ويأمر الله تعالى المؤمنين بالصلاة على النبى ، كما يأمر النبى محمدا ـ فى حياته ـ بأن يصلى على المؤمنين .

2 : فى معنى ان الصلاة على المؤمنين والنبى تعنى الرحمة ، علينا أن نتدبر قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ) ( الأحزاب 43 ) فالواضح هنا فان الله جل وعلا يأمر المؤمنين بأن يذكروا الله ذكرا كثيرا وان يسبحوه بكرة وأصيلا ، وفى المقابل فإن جزاءهم هو أن يرحمهم ، وتعبير الرحمة جاء بمعنى انه جل وعلا يصلى عليهم أى يرحمهم ، وأن الملائكة تصلى عليهم أى تدعو لهم بالرحمة و المغفرة ، وهذا كله يكون باخراجهم من ظلمات الكفر و الشرك و العصيان الى نور الحق والايمان ،ويتحقق عمليا حين يلقون الله جل وعلا يوم القيامة حيث أعد لهم أجرا كريما ، وحيث سيحييهم بالسلام .
فالله وملائكته يصلون على المؤمنين والصلاة هنا طلب الرحمة وهدف الرحمة هى أخراجهم من الظلمات إلى النور وتؤكد الأية الكريمة فى نهايتها أن الله تعالى رحيم بالمؤمنين . ثم تأتى الأية التالية تتحدث عن ثمار رحمته تعالى بهم يوم القيامة حين يدخلون الجنة وعندها يحظى المؤمنون بسلام الله تعالى وتحيته لهم.
ونفس المعنى مع المؤمنين الصابرين المجاهدين الذين يتعرضون للابتلاء والمحن فيصبرون قائلين انهم ملك لله تعالى ، وانهم اليه يوم القيامة راجعون ،أولئك يشملهم الله تعالى برحمته أى يصلى عليهم ، يقول تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) ( البقرة155 : 157 ).
والمستفاد من هذا إن صلاة الله تعالى وملائكته على النبى والمؤمنين هى رحمة بهم ، وستتجلى هذه الرحمة يوم القيامة .

رابعا : كيف كان النبى محمد يصلى عليهم فى حياته ؟ :

1 ـ الله تعالى أمر النبى بأن يصلى على بعض المؤمنين فى عهده ، أى كان يستغفر لهم ويدعو لهم بالرحمة ، فقال جل وعلا عن مؤمنى الأعراب أن صلاته عليه السلام عليهم ستكون قربة لهم يدخلون بها الجنة بعملهم واستغفار الرسول لهم : (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ( التوبة 99 ) . فالصلاة من النبى هى طلب الرحمة لهم ، وهم مستحقون للرحمة بعملهم وايمانهم.
2 ـ وفى نفس السورة منع الله تعالى النبى محمدا من الإستغفار للمنافقين المعاندين ومنعه من الصلاة عليهم إذا ماتوا، يقول تعالى عنهم : (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ ) أى سيظلون على النفاق الى يوم القيامة ولقاء الله عز وجل . والذى يخبر بذلك هو من يعلم السرائر ،يقول تعالى ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) ثم ...بعدها يوجه الله تعالى الكلام لخاتم النبيي فيقول له ( .. اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ .. ) ثم يأتيه عليه السلام نهى آخر بألا يصلى عليهم ، والصلاة هى طلب الرحمة :( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ) ( التوبة77 : 80: 84 ) فأولئك أناس أستحبوا الضلالة على الهدى وظلوا على إعتقادهم حتى الموت، والله تعالى هو الأعلم بهم فمنع النبى محمد عليه السلام من الدعاء لهم أوالصلاة عليهم .
3 ـ وفى نفس السورة أمر الله جل وعلا خاتم النبيين ان يصلى على نفر من المؤمنين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ويريدون التوبة ، فقال تعالى عنهم للنبى محمد (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ) ( التوبة 102 : 103 ) .

ولزيادة التوضيح نقول :
ا ـ إن استغفار النبى محمد عليه السلام لبعض أصحابه هو نفس صلاته عليهم ، والمقصود هو الدعاء لهم بالرحمة. واستجابة الله جل وعلا بالرحمة مرتبطة بايمان أولئك الناس وعملهم ، والله جل وعلا هو علام الغيوب ، ومن هذا المنطلق جاءت الآيات الكريمة تصف الأنواع المختلفة للصحابة من تائبين مخلصين ومنافقين مخادعين .

ب ـ استغفار النبى جاء فى سياق الحديث عن تآمر المنافقين عليه فى المدينة، وكان القرآن الكريم ينزل يفضح تآمرهم ، وكان مطلوبا منهم أن يتوبوا ، والتوبة تعنى الاعتراف بالذنب و الاقرار به والتعهد بعدم الوقوع فيه ثانيا، ولكنهم كانوا يكتفون بالحلف كذبا بأنهم ما قالوا ، ويسوقون الأعذار الكاذبة. ومن السهل مراجعة الآيات الكريمة الخاصة بذلك فى سورة النساءوالمنافقون والتوبةوغيرها .كانت المكافأة لهم إن تابوا علانية وجددوا ولاءهم للدولة الاسلامية و استغفروا علانية عما وقعوا فيه من أخطاء أن يقوم النبى علنا أيضا بالاستغفار لهم كشهادة لهم تعطيهم الثقةوالاعتبار فى المجتمع.

ج ـ ولنأخذ مثلا عن جرائم بعضهم :
كانوا يتحاكمون الى أعداء الله جل وعلا ، ويرفضون الاحتكام الى رسول الله ،وهم يعيشون فى ظل دولة لها نظامها القضائى ، ويقوم رسول الله عليه السلام بينهم يحكم بما أنزل الله جل وعلا. يقول تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ) الى أن يقول تعالى عنهم فيما كان ينبغى عليهم عمله : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) أى كان يجب عليهم التوبة واعلانها فى حضور النبى وعلى رءوس الأشهاد ، وعندها يستغفر النبى عليه السلام لهم (أو يصلى عليهم )، ويستحقون غفران الله جل وعلا ورحمته . ثم يقول جل وعلا بعدها يخاطب شخص النبى محمد فى حياته : (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) ( النساء 60 ـ ) أى لا يمكن أن يكونوا مؤمنين حقا إلا إذا احتكموا اليك فى النزاع الذى شب بينهم ، ثم يتقبلون الحكم الذى تصدره ، ويسلموا أمرهم لله جل وعلا تسليما .
ونلاحظ كلمة التسليم هنا قد جاءت مرتبطة بالايمان .. وهى غير السلام الذى يعنى التحية.
د ـ من الطبيعى أن كل ذلك كان مرتبطا بحياة النبى محمد عليه السلام ، ليس لنا منه سوى العبرة ومعرفة حقائق الاسلام. وبموته عليه السلام وموت أولئك الصحابة من مؤمنين تائبين ومنافقين مخادعين فقد انتهت صلاة النبى على الناس ، فقد مات النبى محمد ومات أولئك الناس.
ولكن المحمديين يصممون على ان النبى محمدا لايزال يعيش فى قبره ولا يزال يستغفر لأمّته حيث تعرض عليه أعمال الناس فيستغفر لهم ويشفع فيهم ..أى يحكمون على النبى محمد أن يظل مسجونا فى حفرة تحت الأرض وتحت أقدام الناس القادمين للتبرك به ،وأن يظل يعمل 24 ساعة يوميا فى مراجعة أعمال بلايين المسلمين ، وأن يعمل وحده دون سكرتارية ومساعدين ، وكل ذلك كى يستغفر لهم .!!. ولذلك يقول المحمديون (يا بختنا بالنبى ) . وشر البلية ما يضحك ..


خامسا : كيفية صلاة المؤمنين على النبى محمد فى حياته وبعد مماته

1 ـ فى محنة غزوة الأحزاب تجلت العقيدة الاسلامية الحقيقية النبيلة لبعض أصحاب النبى محمد فى المدينة ،وهم تحت الحصار والخوف من الاستئصال. ظهر معدن المؤمنين الصادقين وأتضحت (صلتهم ) الوثيقة بالنبى محمد واعتقادهم القوى فى الاسلام ، وتسليمهم أمورهم لله جل وعلا ، فقال فيهم رب العزة : (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ) ( الأحزاب 22: 23 ).أى زادتهم المحنة (إيمانا وتسليما )،أو بمعنى آخر توثقت صلتهم بالرسول عليه السلام فازدادوا تصديقا له وتسليما لله جل وعلا ، فصدقوا فى الفعل بعد أن صدقوا فى الايمان و التسليم.
هنا نأتى الى معنى آخر من معانى الصلاة ، وهو (الصلة ) أى العلاقة الوثيقة فى أسمى صورها بين طرفين ، حين تقوم على الصدق والايمان ، ويجمع الطرفين ( النبى والمؤمنين ) صلة مشتركة ،أو عروة وثقى وهو التمسك بالقرآن الكريم والتصديق به ، كلاهما تمسك بالعروة الوثقى حين كفر بالطاغوت وآمن بالله جل وعلا ليخرج من الظلمات الى النور بفضل الله تعالى ورحمته وهو ولى الصالحين المؤمنين (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ) ( البقرة 256 ـ ) .
والقرآن الكريم هو كتاب الله جل وعلا فى الهداية الذى أنزله على الرسول محمد عليه السلام ليكون هذا الكتاب للعالمين نذيرا ، وليكون أيضا نبراسا للهداية للناس إذا أرادوا الهداية (إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا )( الزمر 41 ) فاذا اهتدوا بمحض اختيارهم فقد خرجوا من ظلمات الضلال الى نور الهداية ، وحققوا أكبر صلة لهم بالله جل وعلا وبرسوله ، واستحقوا الرحمة من الغفور الرحيم .
هذه الصلة تحققت فى حياة النبى محمد وهو وسط المؤمنين الصادقين ، فهو عليه السلام استمسك بالقرآن الكريم (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) ( الزخرف 43 ) وكذلك السابقون وأصحاب اليمين من أصحابه ..

2 ـ ولكن هل انقطعت هذه الصلة بالمؤمنين بعد موته عليه السلام ؟
لم تنقطع لأنها ترتبط بالقرآن الكريم المحفوظ من لدن الله جل وعلا الى قيام الساعة.
هنا نعود لمعنى " يصلى عليه " والتى تعنى الرحمة.
فالنبى محمد هو الذى نزلت عليه هذه الرحمة . وبينما مات النبى فإن الرحمة مستمرة بعده إلى قيام الساعة إلى كل العالمين لأن الله أرسلة بالقرآن رحمة للعالمين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) (الأنبياء 107 ) .
وهنا يكون كل مؤمن متمسك بالقرآن الكريم بعد موت النبى محمد على صلة مستمرة بالنبى بعد موته عن طريق القرآن الذى هو رحمة للعالمين ،أى لمن يشاء منهم أن يرحمه الله تعالى ويهتدى بالقرآن .
ليس فقط معنى (الرحمة ) ولكن أيضا معنى (الصلة )
فالصلة قائمة بين النبى والمؤمنين حق الايمان برغم موت النبى محمد .
ولتوضيح ذلك نقول:
المؤمن حق الايمان حين يقرأ القرآن فإنه يقرأ ويتلفظ وينطق نفس الكلمات والحروف والآيات التى نطقها بها النبى محمد فى حياته ، وتظل كلمات القرآن وحروفه وآياته أروع صله بين النبى محمد والمؤمنين إلى قيام الساعة .
مع اختلاف الزمان والمكان واللهجة و اللسان فكل من يتلفظ بآية قرآنية باللغة العربية ويتعقلها ويعيش فى اريجها إنما يعيش صلة حية وجدانية مع الرسول النبى محمد عليه السلام.
ومع اختلاف الزمان والمكان واللسان فإن كل من يعيش معنى قرآنيا حقيقيا وهو يقرأ ترجمة للقرآن فإنما يعايش معنى نبيلا مرّ ذات يوم على قلب الرسول النبى محمد عليه السلام.
هذه هى الصلة.. وما أروعها من صلة.!!
بإيجاز فإن القرآن الكريم هو أساس صلاة الله تعالى على النبى وأساس صلاته تعالى على المؤمنين ، وأساس صلاة الملائكة على النبى وعلى المؤمنين ، وهو أساس الصلة بين النبى والمؤمنين ، كلهم شركاء فى الهداية والنور ، والقرآن الكريم هو الهداية والنور وهو الصلة القائمة والمستمرة بين المؤمنين والنبى إلى يوم تقوم الساعة ، مات النبى ويموت المؤمنون ويظل القرآن هو الصلة الإلهية التى تجمعهم.

3 ـ النور هو المعنى الثالث المرتبط بالصلاة على النبى .
فالقرآن الكريم هو النور وهو الذى يخرج الناس من الظلمات الى النور ( المائدة 15-16 ) .
والله تعالى هو الذى أنزل القرآن ليخرج الناس من الظلمات الى النور ( البقرة 257 ) .
إذن رحمة الله تعالى تتجلى فى إخراج الناس من الظلمات إلى النور أو بتعبير القرآن الكريم (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) ( الأحزاب 43 ).
أى أن صلاة الله تعالى على المؤمنين هو أنزاله القرآن رحمة بهم ليخرجوا من الظلمات إلى النورويستحق هذه الرحمة المؤمنون بالقرآن فقط لأنهم كما صلى الله تعالى عليهم برحمة القرآن فهم أمنوا بالقرآن بينما كفر به غيرهم ممن اتبع وحى الشيطان وأحاديثه الضالة الكاذبة.
القرآن الكريم هو نور الهداية فى الدنيا (قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) ( المائدة 15 : 16 ).
وهو النور الذى يتبعه أتباع الرسول محمد عليه السلام (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ )( الأعراف 157).
وهو النور الذى سيجمع النبى محمدا بكل المؤمنين يوم القيامة بينما يكون ذلك النور محرما على المنافقين (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) ( الحديد9 ، 12 )( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ( التحريم 8 )
فالنورالقرآنى يكون هداية فى الدنيا ويتحول الى رحمة وجنة فى الآخرة.
وهذا أيضا معنى ثالث من معانى الصلاة على المؤمنين والصلاة على النبى محمد عليه الصلاة والسلام .

سادسا : المنافقون فى عهد النبى كانوا يؤذونه بدلا من الصلاة عليه

1 ـ ولأن القرآن الكريم ( نور الهداية ) هو جوهر صلاة الله تعالى على النبى والمؤمنين وجوهر صلاة وصلة النبى بالمؤمنين وصلة المؤمنين بالنبى فإن النقيض للصلاة على النبى هو إيذاء النبى .
وجاء فى القرآن الكريم الاشارة الى قيام المنافقين بايذاء النبى محمد ، يقول تعالى (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )( التوبة 61 ).
وقبلها جاءت تفصيلات فى سورة الأحزاب .
والسياق فى سورة الأحزاب جاء فيه الموقفان المتناقضان بين الصلاة على النبى من المؤمنين و إيذاء النبى محمد من المنافقين .
ونراجع الايات لنفهم بعض ملامح الواقع الذى كان يعيش فيه محمد عليه السلام فى المدينة.

2 ـ فى البداية يقول تعالى للمؤمنين : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ) وقد عشنا مع هذه الايات الكريمة من قبل . ثم يقول تعالى للنبى محمد :

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًاوَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ) ( الأحزاب 41 : 48 )
أى هو السراج الذى يحمل النور القرآنى وهو الشهد (على ) قومه والداعى الى ربه جل وعلا ، وعليه أن يبشر المؤمنين وينذر المعاندين ، وعليه أن يعرض عن أذى المنافقين .

3 ـ فكيف كانوا يؤذونه ؟
يأتى الجواب فى قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ) ( الأحزاب 53 )
أى يأمر الله تعالى المؤمنين فى عهد النبى بألا يدخلوا بيوت النبى إلا بعد الأذن لهم بالطعام غير منتظرين وقته ونهاهم عن الجلوس فى بيوت النبى للثرثرة ، لأن ذلكم كان يؤذى النبى ، ونهاهم عن سؤال نساء النبى إلا من وراء حجاب أى ستارة وقال له (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ).
وبعدها ( الأحزاب 54 : 55 ) أكد الله أنه تعالى يعلم سرهم ونجواهم وعلانيتهم وأباح لمحارم أمهات المؤمنين الدخول عليهم بدون حجاب أى ستارة .
ثم قال بعدها : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ( الأحزاب 56 ).
أى إن هنا موقفين متناقضين : إيذاء النبى وهتك حرمة بيته الشريف ، والصلاة على النبى أى التمسك بالعروة الوثقى القرآنية ، ومنها ذلك النهى عن دخول بيت النبى إلا بإذنه والنهى عن هتك حرمة بيته الكريم .
والمعنى الأشمل والأعم هو أن التمسك بالقرآن وبما جاء به من أوامر والتسليم بها هو جوهر الصلاة على النبى محمد وفى المقابل فإن إيذاء النبى هو عصيان تلك الأوامر .
ثم يتأكد الأمر ويزداد وضوحا بقوله جل وعلا فى الاية التالية (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ) (الأحزاب 57 )، جاءت الأية الكريمة التالية التى تتحدث عن إيذاء النبى كمناقض للصلاة على النبى ولأن إيذاء النبى هو إيذاء للمؤمنين أيضا فإن الأية التالية قالت (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ) ( الأحزاب 58 ) .
وحتى يتضح للقارىء العزيز ان الصلاة على النبى المأمور بها تناقض إيذاء النبى المنهى عنه فاننا نقرأ الآيات الثلاث معا (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ) (الأحزاب 56 : 58 ).
فكما يصلى الله تعالى على النبى فانه جل وعلا يلعن الذين يؤذون النبى ، وكما يصلى المؤمنون على النبى فهم يتعرضون للأذى شأن النبى.

4 ـ وواضح أن الأية الكريمة تتحدث عن عصر النبى محمد وتضع تشريعا خاصا بالزمان والمكان مثل عدم دخول بيوت النبى محمد بغير أذن وعدم الزواج من نسائه ... فهل إيذاء النبى محمد مقصور على هذه الحالة فقط ؟
أو بمعنى أخر ، فإذا كانت الصلاة على النبى محمد مستمرة بإستمرار القرآن إلى قيام الساعة فهل إيذاء النبى محمد مستمر إلى قيام الساعة أيضا ؟....
الجواب بالإيجاب فإيذاء النبى مستمر بالعموم بما يعنى التكذيب بالقرآن وبما يعنى تقديس النبى محمد رغم أنفه ، ويكفى أنه ـ وهو الذى جوهر دعوته لا إله إلا الله ـ قد جعلوه هو إلاها مع الله ، وأكبر إيذاء للنبى أن يتم الإنحراف عن الإسلام عبر أحاديث منسوبة له كذبا وأن يتم الدخول فى الشرك والكفر العقيدى والسلوكى بإختراع أحاديث تسوغ وتشرع هذا الكفر وأن يتم هجر القرآن أو جوهر الصلاة على النبى محمد فى سبيل تدوين تلك الأحاديث والإختلاف حولها طيلة تاريخ المسلمين . ولهذا فإن النبى محمد عليه السلام سيأتى يوم القيامة يعلن براءته مما اتخذوا هذا القرآن مهجورا ( الفرقان 30-31) هؤلاء هم أعداء النبى فى حياته وبعد مماته ، وذلك هو الأذى العام له عليه السلام .
ولكن الأذى الخاص للنبى موجود أيضا ،بل قد أصبح أهم المقدسات لدى المحمديين ، وهو انتهاك حرمة بيته ـ ايضا ـ بعد موته ، خلال أحاديثه الضالة. وهذا الايذاء للنبى بهتك حرمة بيته الشريف هو الصلاة الفعلية التى يصلى بها المحمديون على النبى حتى الان.

سابعا : كيف يصلى المحمديون على النبى محمد الان ؟

كما أن أنصار النبى الذين يصلون عليه كانوا فى حياته وبعد مماته إلى قيام الساعة فكذلك فإن أعداء النبى الذين يؤذونه هم فى استمرار ما استمر الشيطان فى الغواية .
هذا عن الإيذاء العام للنبى .
فماذا عن الإيذاء الخاص للنبى ؟ وماذا عن إيذائه بإقتحام بيته وانتهاك حرمته ؟.
النظرة السطحية تقول أن ذلك كان يحدث فقط فى عصر النبى عندما كان بعضهم يدخل بيوت النبى بغير أذن ويظل يجلس يثرثر بالحديث مؤذيا النبى .
ولكن النظرة المتعمقة الفاحصة تقول أن بيت النبى محمد ليس مجرد بناء وبيوت عادية ، أنه كيان عقلى وتاريخ ناصع شريف . ومن يقوم يتلويث بيت النبى بالأكاذيب والإفتراءات فهو أعظم أذى للنبى بعد موته .
وقد يستغرب أحدهم ويتساءل : وهل يستطيع مسلم مؤمن أن يفعل ذلك ؟.
ونقول له : هذا ما فعله البخارى وغيره فى أكاذيبه التى لوثت سمعة النبى محمد عليه السلام والتى انتهك فيها حرمة النبى وحرمة نسائه...
ومنها تلك الأحاديث :
(إن النبى كان يطوف على نسائه فى ليلة واحدة وله تسع نسوة".وفى حديث آخر لأنس أكثر تفصيلاً يقول "كان النبى يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة". قال الراوى: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين..).
( كنت أغتسل أنا والنبى من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرنى فأتّزر فيباشرنى وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض ) . ورواية أخرى عن عائشة: ( كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد الرسول أن يباشرها أمرها أن تتزر فى فور حيضتها ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبى يمك إربه ) . ومنها حديث ميمونة (كان رسول الله إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهى حائض) (كان النبى يتكىء فى حجرى وأنا حائض ثم يقرأ القرآن)
( إن أم سليم كانت تبسط للنبى نطعاً فيقيل عندها- أى ينام القيلولة عندها- على ذلك النطع، فإذا نام النبى أخذت من عرقه وشعره فجعلته فى قارورة ثم جمعته فى سك )
(كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن أبى الصامت فدخل عليها رسول الله فأطعمته وجعلت تفلى رأسه فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك فقالت: وما يضحكك يا رسول الله؟... )
( خرجنا مع النبى (صلى الله عليه وسلم) حتى انطلقنا إلى حائط- أى بستان أو حديقة- يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبى: اجلسوا هاهنا ، ودخل وقد أُتى بالجونية فأنزلت فى بيت نخل فى بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: هبى نفسك لى. قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، فأهوى بيده عليها لتسكت فقالت: أعوذ بالله منك ) والتفاصيل فى كتابنا ( القرآن وكفى ..)
لا يرضى أحد أن يقال مثل هذا الأذى عن أبيه .. و لا يرضى أحد أن ينتهك الناس حرمة أبيه وأمه بمثل ما فعل البخارى وبقية أحبار الدين السنى.
ولكن ذلك الأذى أصبح مقدسا يدافع عنه المحمديون بكل ما أوتوا من قوة.
ومن أنكر هذا الأذى اتهموه بالكفر .. لماذا؟ لأن هذا الموقف هو عداؤهم الحقيقى للنبى محمد عليه السلام. وبنفس القوة التى ننكر هذا فهم بنفس القوة يتمسكون بهذا.
صحيح أن بيت النبى محمد (المادى ) قد اندثر ، ولكن لم يتركه أعداؤه فى حاله فانتهكوا حرمة هذا البيت الكريم وتسللوا له بأكاذيبهم وافتراءاتهم ..وعلى أساسها يقوم الدين المحمدى بكل ألوانه.
وتبقى نقطة أخيرة .. أو نكتة أخيرة ..
1 ـ لقد اتضح مما سبق ان قوله تعالى "أن الله وملائكته يصلون على النبي" ..لا يعني إلا أن يتخذ المؤمنون مؤقفا من النبي محمد يتلخص فى التمسك بما كان يتمسك به النبي ويرفض ايذاءه والطعن وفى بيته ونسائه .
بمعنى آخر أن صلاة المؤمنين على النبي هى موقف فعلى وليس كلمة يقولها قائل :"اللهم صلى عليه" .
لو اراد الله تعالى أن تكون الصلاة على النبى مجرد قول يقال لقال للمؤمنين (قولوا ) ،فهناك أوامر جاءت للمؤمنين بأن يقولوا أشياء محددة مثل (قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )( البقرة 136 ) وهناك اوامر ليست بالقول ولكن بالفعل مثل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) فلم يقل (قولوا الصلاة والسلام عليك أيها النبى ) ولكن أمرهم بفعل الصلاة على النبى. فهنا فعل وموقف وليس مجرد قول يقال.

2 ـ ومن الازدراء بالله تعالى والعصيان لأوامره تحويل الصلاة على النبي من موقف وفعل الى مجرد كلمة تقال.
كيف ؟..
دعنا نتعقل الموضوع ونفكر فيه:
الآية الكريمة تبدأ بجملة خيرية تؤكد ان الله تعالى وملائكته يصلون على النبي ..( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) وهذا هو الجزء الأول من الآية. الجزء الثاني فيه أمر للمؤمنين بالصلاة على النبي و التي والتسليم تسليما: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) لم يقل : قولوا الصلاة عليه ، وقولوا السلام عليه ، وانما أمر بالصلاة و التسليم تسليما. أى هو فعل وليس أمرا بالقول.
حين تجعله قولا : ويكون ردنا "اللهم صلى عليه" فالمعنى اننا نرفض ان نصلى نحن عليه ونطلب من الله تعالى ان يصلى هو عليه. مع ان الشطر الأول من الآية يؤكد ان الله تعالى وملائكته يصلون عليه. بمعنى آخر ان الله تعالى أخبرنا أنه وملائكته يصلون على النبى ويأمرنا أن نصلى عليه فنرفض الأمر ونقول بل صلى عليه انت يارب . مع إنه أخبرنا إنه فعلا يصلى عليه ..
تخيل أن رئيسك فى العمل يقول لك : اننى قمت بتكريم فلان ، فعليك أنت أن تكرمه . فترد أنت على رئيسك قائلا : يا سيدى أرجوك أن تقوم بتكريم فلان ..وترفض أنت تكريمه فعليا . الا يعد هذا عصيانا للأمر ؟ ..

3 ـ ومن الحمق ما قتل ..
والشرك ملئ بألوان من الحمق.
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ( الأعراف 179 )
(أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا) ( الفرقان 44 )

هذه المقالة تمت قرائتها 8103 مرة

التعليقات (11)
[26097]   تعليق بواسطة  محمود دويكات     - 2008-08-22
آه .. يا دكتور أحمد

لقد أضحكتني بخاتمة مقالك : الله يقول لهم صلوا!! على النبي ، و هم يقولون: لأ! ياالله صلي عليه أنت!!.. و لا حول ولا قوة إلا بالله.....نرجو من الله أن يرد المسلمين الى كتابه العزيز فيعقلوه و يحكموا به. و بارك الله في يمينك دكتور أحمد.


[26141]   تعليق بواسطة  خالد حسن     - 2008-08-23
جزاك الله خيرا

جزاك الله خيرا يا دكتور أحمد وحفظك الله


وليس الذي يسيل من العين ماؤها                         بل هي روح تسيل فتقطر


[26152]   تعليق بواسطة  رضا عبد الرحمن على     - 2008-08-23
صلي على اللى هايشفع فيك ( هكذا يقولون)












 
 


ــ غياب واضح للوعي حيث بدل معظم المسلمين تسبيح الله آناء الليل وأطراف النهار بقولهم صلى الله عليه وسلم أو عليه الصلاة والسلام ، ورغم صحة هذا الوصف لمعظم المسلمين إلا أنهم يغضبوا غضبا شديدا حين يتم توصيف حالتهم ، وهي شبيهة جدا بعلاقة الطبيب والمريض حيث أن المريض يشخص المرض ويحدد العلاج ويدوس على الألم فيصرخ المريض معترضا.







ومع كل هذا التقديس للرسول ، إلا أنه يوم القيامة سيكون شهيدا على قومه.







لقد هجر المسلمون القرآن وبدلوا تسبيح الله بتسبيح الرسول ، فهم يذكرون الرسول أكثر من ذكرهم الله جل وعلا ، ولو ذكروا الله جل وعلا يكون الذكر ذكراً قوليا فقط أي لا خشوع ولا خنوع فيه لرب العالمين ، وعلى العكس تماما إذا ذكر اسم الرسول فيسارعون بترديد عليه الصلاة والسلام ، لدرجة جعلت كل من هب ودب ، وكل منافق وفاسق ومفسد في الأرض حتى تجار المخدرات والبلطجية في المجتمعات يقولون صلي على اللى هايشفع فيك ، لهذه الدرجة انتشر وسيطر هذا التقديس للرسول وهو منه بريء ، ويحضرني مثالا نموذجيا لهذا الوضع المذري ، كنت راكبا سيارة أجرة ، وركب بجواري رجلا في سنة 55 سنة تقريبا ، ويمسك في يده مسبحة ، وهذه المسبحة هي من البدع التي اخترعوها لتسبيح الله جل وعلا ، ولكن هذا الرجل ظل حوالى نصف ساعة تقريبا يردد ويقول (اللهم صلي على سيدنا محمد ) ، محاولا الجهر بصوته نسبيا حتى أسمعه أنا وسائق السيارة ، لكي نشهد له بالإيمان والتقوى ، ورغم أن هذه المسبحة ابتدعت في الأصل لتسبيح الله وهي بدعة ، ولكنها في ظل هذه الثقافة المنتشرة تحولت هي الأخرى إلى اداة لتسبيح الرسول بدلا من الخالق جل وعلا ، وعلى الرغم من أن المولى عز وجل أمر خاتم النبيين أن يسبحه جل وعلا معظم أوقات النهار وباستمرار، ولكن المسلمون يرفضون، وإذا وضحت لهم هذا يعترضون ويغضبون. 


تـابــــــــع ....




[26153]   تعليق بواسطة  رضا عبد الرحمن على     - 2008-08-23
صلي على اللى هايشفع فيك ( هكذا يقولون)

لقد فرض علينا المولى عز وجل الصلاة وهي خمسة فروض ، ولكن تمت إضافة صلوات أخرى سميت سنة عن الرسول ، كما في الحج أيضا يقول معظم المسلمين داعيا الله أن يكتب له الحج فيقول( اللهم ارزقنا زيارة قبر حبيبك المصطفي) وهنا حالة انفصام في الشخصية واضحة جدا حيث يدعو الإنسان ربه أن يكتب له زيارة قبر الرسول ، والحج في الأساس هو حج البيت لمن استطاع كما وضح رب العزة جل وعلا في القرآن.







ورغم أن المولى عز وجل يقول للنبي (إنك ميت وإنهم ميتون) إلا ان معظم المسلمين يظنون أن النبي لا يزال حيا في قبره ، كيف خدعهم الشيطان بذلك ، وانساهم ذكر الرحمن الذي يقول (كل شيء هالك إلا وجهه) ، ويقول جلا علا (كل من عليا فان) .







ورغم أن الصلة التي يجب أن يحافظ عليها المسلمون بينهم وبين نبيهم هي اتباع القرآن الكريم والهدي بهداه والتمسك بنوره ، إلا أنهم يقرأون ولايتدبرون ولايعقلون آياته البينات ، بل يتراقصون معها في المآتم والسرادقات، وتركو كتاب الله مهجورا ، وصدقوا واتبعوا أحاديث كاذبه أقنعتهم ان الصلة بين المؤمن وبين النبي هي قولهم عليه الصلاة والسلام عند سماعهم اسمه ، وتم ذلك بحديث غير صحيح يقول (البخيل من سمع اسمي ولم يصل علي) وهذا الحديث يتعارض تعارضا واضحا مع دعوة القرآن لذكر الله وحده وتسبيحه ودعاءه والإيمان به بلا شريك ، ولم يكن معنى الصلاة على النبي قول المسلم (عليه الصلاة والسلام) فقط ، وإنما هي أفعال حقيقية يقوم بها المؤمن ، وهي اتباع للمنهج الذي اتبعه النبي نفسه يقول تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )آل عمران:31، وأعتقد انه من العبث ان يقول قائل ان الرسول كان يقول في حياته عند سماع اسمع عليَّ الصلاة والسلام ، لأننا من خلال هذه الآية الكريمة يجب علينا اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام في كل شيء فهو المعلم وهو القدوة الحسنة .







وفي النهاية أذكر ببعض مآسي لبعض المسلمين من الباعة فهم دائما ما يقحمون اسم الله جل وعلا رسوله في كل شيء حتى في تفاهات الحياة والبيع الشراء فمنهم من يقول ( صلاة النبي هي مكسبي) و ( سمك وسماك وعاش الذي سماك) و ( صلي على اللى ها يشفع فيك) هذه هي الثقافة السائدة في المجتمع ، وهذا هو التدين السائد ، تراكم للخرافات والأساطير في عقول الناس.



والله جل وعلا هو المستعان







رضا عبد الرحمن على



[26154]   تعليق بواسطة  رضا عبد الرحمن على     - 2008-08-23
المتسولون والصلاة على النبي

المتسولون أيضا لهم نصيب في استغلال الصلاة على، وبالطبع لا يعلم هذه الأمور إلا من يعيش في مجتمعات مليئلة بالتسول والمتسولون، ولكن هؤلاء الناس يستغلون قولهم (صلي على حضرة النبي) لاستعطاف الناس وأخذ النقود منهم، وبالتأكيد هذه الصلاة على النبي ليس لها أدنى علاقة بالصلة أو الصلاة الحقيقية التي يجب على المسلم أن يقوم بها.


 


كذلك مثال أخر من الواقع المصري ، يستخدمه الكثير والكثير من المسلمين عند البيع او الشراء أو عند التحدث في موضوع ما ، فدائما ما يقولون صلي على حضرى النبي او صليت بينا على النبي ، وهناك فئة مدمنة قول صلي على النبي أو صليت بينا على النبي عند الحدث في أي موضوع لدرجة أنه يتبع كل فقرة أو جملة من حديثة بقوله صليت على النبي ، وأكيد أن هذه الصلاة أيضا لا تمت بصلة بالصلاة التي يأمرنا بها خالقنا جل وعلا تجاه خاتم النبيين عليهم جميعا السلام ، فهناك هوة كبيرة جدا بين الدين الإسلامي وتدين المسلمين.


والله جل وعلا هو المستعان . 


رضا عبد الرحمن على


[26196]   تعليق بواسطة  إبراهيم دادي     - 2008-08-24
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ.



أستاذنا الكريم الدكتور أحمد زادكم الله تعالى من علمه، وبارك في وقتكم وعمركم، لننتفع مما علمكم العليم الحكيم، فأنتم تزيلون الركام الذي وضعه أعداء دين الله تعالى الذي حجب عن المؤمنين وأبعدهم عن رسول الله وأحسن الحديث الذي نزل به الروح الأمين على قلب آخر الأنبياء محمد (عليه وعلى جميع المرسلين السلام ) ليبلغه للناس، فذلك هو نور الله الذي يهدي به من يشاء، ويضل به من يشاء. يقول الودود: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23).الزمر.

مع الأسف الشديد أكثر الناس لا يؤمنون بهذا الحديث، وتقشعر جلود الذين يخشون البخاري وغيره وتقسى قلوبهم، ولا تلين لذكر الله فلا تفشعر جلودهم لذكر الله وحده، فهم اليوم من أهل القرآن يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهليهم انقلبوا فكهين، والمهم في كل هاذا أنهم يقولون إن هؤلاء لضالون.

يقول ملك يوم الدين: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(10)الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ(11) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ(12)إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ(13)كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(14)كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ(15)ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ(16)ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ(17)كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ(18)وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ(19)كِتَابٌ مَرْقُومٌ(20)يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ(21)إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(22)عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ(23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ(24)يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ(25)خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ(26)وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ(27)عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ(28)إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ(29)وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ(30)وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ(31)وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ(32)وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ(33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34)عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ(35)هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36).

صدق الله العظيم.


[26254]   تعليق بواسطة  صلاح النجار     - 2008-08-24
تعليقاتى على بحث الصلاة على النبى محمد عليه السلام

أستاذى العزيز:الدكتور منصور

اشكر سيادتك على هذا البحث الرائع والذى وضحت فيه كيفية الصلاة الحقيقة على النبى محمد عليه السلام بمفهوم القرآن الذى يناقض كل ماذهب إليه أهل السلف السنى فى معنى الصلاة على النبى ،وأصحابنا أصحاب السلف السنى قد وضعوا أحاديث مزيفة  فى كيفية الصلاة على النبى ومنها(ابخل البخلاء من سمع أسمى ولم يصلى عليه).

ولكن أستاذى العزيز حضرتك تقول فى بحثك بأن: 2 ـ ولكن هل انقطعت هذه الصلة بالمؤمنين بعد موته عليه السلام ؟

لم تنقطع لأنها ترتبط بالقرآن الكريم المحفوظ من لدن الله جل وعلا الى قيام الساعة.

هنا نعود لمعنى " يصلى عليه " والتى تعنى الرحمة.

فالنبى محمد هو الذى نزلت عليه هذه الرحمة . وبينما مات النبى فإن الرحمة مستمرة بعده إلى قيام الساعة إلى كل العالمين لأن الله أرسلة بالقرآن رحمة للعالمين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) (الأنبياء 107 ) .

وهنا يكون كل مؤمن متمسك بالقرآن الكريم بعد موت النبى محمد على صلة مستمرة بالنبى بعد موته عن طريق القرآن الذى هو رحمة للعالمين ،أى لمن يشاء منهم أن يرحمه الله تعالى ويهتدى بالقرآن .

ليس فقط معنى (الرحمة ) ولكن أيضا معنى (الصلة )

فالصلة قائمة بين النبى والمؤمنين حق الايمان برغم موت النبى محمد .

ولتوضيح ذلك نقول:

المؤمن حق الايمان حين يقرأ القرآن فإنه يقرأ ويتلفظ وينطق نفس الكلمات والحروف والآيات التى نطقها بها النبى محمد فى حياته ، وتظل كلمات القرآن وحروفه وآياته أروع صله بين النبى محمد والمؤمنين إلى قيام الساعة .

مع اختلاف الزمان والمكان واللهجة و اللسان فكل من يتلفظ بآية قرآنية باللغة العربية ويتعقلها ويعيش فى اريجها إنما يعيش صلة حية وجدانية مع الرسول النبى محمد عليه السلام.

ومع اختلاف الزمان والمكان واللسان فإن كل من يعيش معنى قرآنيا حقيقيا وهو يقرأ ترجمة للقرآن فإنما يعايش معنى نبيلا مرّ ذات يوم على قلب الرسول النبى محمد عليه السلام.

هذه هى الصلة.. وما أروعها من صلة.!!

بإيجاز فإن القرآن الكريم هو أساس صلاة الله تعالى على النبى وأساس صلاته تعالى على المؤمنين ، وأساس صلاة الملائكة على النبى وعلى المؤمنين ، وهو أساس الصلة بين النبى والمؤمنين ، كلهم شركاء فى الهداية والنور ، والقرآن الكريم هو الهداية والنور وهو الصلة القائمة والمستمرة بين المؤمنين والنبى إلى يوم تقوم الساعة ، مات النبى ويموت المؤمنون ويظل القرآن هو الصلة الإلهية التى تجمعهم.

أستاذى العزيز لدى استفسار على قولك هذا وهو أن كانت الصلاة على النبى محمد  هو قراءة القرآن  لأن بقراءة القرآن الكريم يكون المرء قد نطق وتلفظ بكل الكلمات والحروف التى نطق بها النبى محمد عليه السلام ويكون معنى ذلك (الصلاة على النبى أى الصلة به),ولكن أريد من سيادتك أن تشرح لى كيف يصلى الأمى على النبى محمد عليه السلام(الأمى بمصطلحنا اليوم أى الذى لايجيد القراءة والكتابة؟؟؟؟؟؟؟؟

ثانياً:تقول سيادتك عن مصطلح الطاغوت هنا فى البحث بأنه:أعداء الله جل وعلا،وقلت فى مقالات سابقة بأن الطاغوت هو:الأحاديث المزيفة المنسوبة لله جل وعلا أو الأحاديث التى تخالف صريح القرآن،أى أن الطاغوت معناه الآحاديث المزيفة.

والسؤال ياأستاذى العزيز ماهو مفهوم مصطلح الطاغوت ؟

هل هو أعداء الله كما ذكرت فى البحث أم الآحاديث المزيفة التى تخالف القرآن كما ذكرت فى مقالاتك؟

مع خالص تحياتى


[26362]   تعليق بواسطة  سامر الغنام     - 2008-08-27
الحق لايخجل

لقد ذكرتنا يا دكتور احمد بأمجاد صديقة الموقع رحمة عبد المولى وعدو الموقع صالح بنور  وبنفسي شخصيا بما كتبت من ايام بهذا الربط


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3832#25385


على كل حال كلنا يخطئ ويصيب والحمد لله داثما لظهور الحق نقول من اي جهة يصدر


فقط اردت التعليق على اشياء معدودة


1- هل السلام يكون للموتى ام في العالمين


وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا      يوم يموت وليس بعد موته اظن


سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ


والسلام هو  هالة حفظ وصون من الله واضح تماما في الايات


قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ


قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ


والسلام هو الا خطر والا حرب كما تقول لنا الايات


ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ


الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ


وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا


اما التحية     وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا


2- هل نطلب الرحمة للرسول ام لانؤذيه  ومن المعنيين نحن ام من كانوا معة


3- هل لنا صلة مع محمد بعد ان مات وهل يستطيع ان يؤذي احد من مات


علما ان الايذاء فيالاضطهاد وال القران هو التأثير


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا


وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا


قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ


4- هل يهم الشاة السلخ بعد الذبح


اتمنى من حضرتكم الرد مع تحياتي وشكرا


والسلام عليكم


 


 


[26371]   تعليق بواسطة  سامر الغنام     - 2008-08-28
مراجعة

اقتباس من قول الدكتور احمد


فالله وملائكته يصلون على المؤمنين والصلاة هنا طلب الرحمة وهدف الرحمة هى أخراجهم من الظلمات إلى النور


وتعليقي على ذلك


هل يطلب الله الرحمة ام انه يساعد الناس ليرحمهم وكذلك الملائكة  والجواب  اعتقد واضح عندما نقول يصلي عليهم ليخرجهم من الظلمات الى النور


نرجو منكم توضيح مباشر


وشكرا سلف


والسلام عليكم


[26374]   تعليق بواسطة  احمد صبحي منصور     - 2008-08-28
أهلا بكم

للاستاذ صلاح النجار اقول :


الطاغوت فى الأصل هو الأحاديث الضالة المنسوبة كذبا لله تعالى ولرسوله. ويمكن أن نطلق نفس الكلمة على من يخترع تلك الأحاديث ويروج لها ويظل على ذلك الى ان يموت. وفى كل الأحوال فنحن نتحدث عن كتب (البخارى ) وليس ابن برزويه المؤلف ، ونتحدث عن كتب الشافعى وليس شخص الشافعى. لا علم لنا بأولئك الأشخاص ، ولكن لنا علم بتلك الكتب ، ونحكم عليها طبق المكتوب فيها.


للاستاذ سامرأقول :


1 ـ للسلام معانى كثيرة متنوعة ، ومنها اسم الله تعالى ( السلام ) وهذا يتطلب بحثا مستقلا نرجو ان نقوم به. ولكن فى بحث ( الصلاة على النبى ) جاء التعرض لكلمة السلام فيما يخص البحث فقط ، وخصوصا ( وسلموا عليه تسليما ) وليس سلاما.


2 ـ هناك أنواع مختلفة للايذاء ، منه الايذاء البدنى و المعنوى ، ومنه العقوبة طبقا للشرع ، ومنه الاعتداء بالأذى. وبالطبع فليس هنا مجال الاستطراد فى أنواع الايذاء، ولكن تعرضت لما يخص البحث . وإيذاء النبى محمد مستمر بعد موته بدليل تلك الأحاديث ، ولذلك سيأتى يوم القيامة يعلن براءته من هذا الذى الذى ألصقوه به . بل إن الايذاء قد يلحق باى انسان متوفى حين يظل متهما بما لم يفعل وتلتصق به التهم عبر الأجيال ، وكم فى التاريخ من مظاليم . وبالعكس هناك مدح لشخص ما بما يستحق ، ويستمر هذا المدح بعد موته عبر القرون ، ولقد دعا ابراهيم عليه السلام ربه جل وعلا فقال ( واجعل لى لسان صدق فى الاخرين ) ( الشعراء 84 )


3ـ الصلاة من الله تعالى على النبى و المؤمنين رحمة . وهى من الملائكة والمؤمنين والنبى دعاء بالرحمة لمن يصلى عليه ... وأظن اننى أوضحت ذلك فى البحث.


[26497]   تعليق بواسطة  احمد المندني     - 2008-09-03
مقال جميل جدا ويلخص بالتالي
1= ان النبي عليه الصلاة والسلام قد مات وانتهت مهمته في الدنيا وبذلك تنقطع صلاة الله تعالى عليه وملائكته لانتهاء الرسالة
2= لقد غفر الله ما تقدم وما تاخر من ذنب النبي في الدنيا وتاب عليه في اكثر من موقع في القرآن
3= ان دعاؤنا لله بان يصلي على النبي هو كلام فارغ المحتوى والدلالة عندما نقول " اللهم صلي على محمد " فسؤالنا هنا غير صحيح بل عليه مسائلة
4= ان كان ذكرنا عندما يذكر النبي ان نقول " صلى الله عليه وسلم" وتضج بها المساجد ايضا هو فارغ المعنى , فهل هو دلالة على فعل ماض؟؟ ان الله الله تعالى قد صلى عليه سابقا اثناء حياته وهذه تذكرة لنا ؟؟ وان كان هذا المقصود ؟ فكيف تكون هذه عبادة ؟؟ عندما يطلب الحديث الكاذب على لسان النبي ان لايكون الانسان بخيلا فيجب ان يصلي على النبي حتى ينال الحسنات ؟؟ وبذلك يتساوى الله تعالى في التسبيح مع النبي ؟؟؟
5= ان القول الصح عندما يذكر اسم النبي ان نقول " عليه الصلاة والتسليم " وهذا لايجب ان يرفع به الصوت بل يذكره الانسان في قلبه تذكرة الى اتباع الرسول الامين , والا كان الجهر به نوع من التسبيح غير مستحب .
6= ان صلاة النبي على المؤمنين نتيجتها السكينة كما تقول الآية الكريمة , وهذه السكينة تأتي من البشرى والهدى الذي ينقله الله تعالى الى المؤمنين عن طريق النبي وصلاته .

7= وان صلاة الله تعالى على المؤمنين هي ايضا لاخراجهم من الظلمات الى النور وهذه صلاة لن تنقطع حتى يوم الآخرة

وفقنا الله جميعا