حقيقة الجماعات الدينية:
أفيقوا يا عرب قبل فوات الأوان : مرة أخرى -هل حماس وفتح جماعات إسلامية-

رضا عبد الرحمن على في الإثنين 04 اغسطس 2008


مرة أخرى "هل حماس وفتح جماعات إسلامية ..؟"
ولماذا يغضب المسلمون من توجيه النقد وفضح الجماعات الإسلامية..؟؟نشرت مقالا بعنوان "هل حماس وفتح جماعات إسلامية" في يوم 6/2/2007م ، وكالعادة انهالت عليَّ التعليقات والشتائم وكأنني من أقتل وأزهق أرواح الأبرياء في فلسطين ، اليوم أعيد نشر نفس المقال مع بعض الأخبار المحزنة المليئة بدماء الأبرياء من النساء والأطفال ، وكل هذا بسبب صراع شخصي واضح على السلطة ، وعلى من سيكون القائد ، ومن س&ن سيكون التابع ، وكل هذا يتم تحت غطاء ديني لخداع البسطاء من الناس .إليكم المقال بعد مرور 18 شهر تقريبا ، مع بعض التعليقات الإضافية تناسب الأحداث الإجرامية الدامية الجارية بين حماس وفتح .
 
 
هل حماس وفتح جماعات إسلامية..؟
(( ليس المقصود بسؤالي هذا أنى أشكك في انتماء حركتي فتح وحماس إلى الدين الإسلامي لأنه ليس من حقي أن أسال أي إنسان عن دينه أو معتقده , لأن هذه حرية شخصية من الدرجة الأولى , و يقرها الإسلام , لكن بحكم انتماء هاتين الجماعتين إلى الدين الإسلامي فلابد من مناقشة ما يحدث بينهما اليوم , لأن ما يحدث في فلسطين هذه الأيام من قتل عمد بين رجال حركتي حماس وفتح , وسقوط قتلى يوميا من هؤلاء وهؤلاء يجعلني أتساءل ثانية هل حماس وفتح جماعات إسلامية .. ؟؟ , وبالطبع الكثير من القراء سيجيب ويقول نعم أنهما جماعات إسلامية جهادية ولهما دور لا يمكن إنكاره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية , كما لهما دور كبير في تكبيد العدو الإسرائيلي مخاسر كبيرة , وهذا كله شيء جميل , لكن هل يمكن أن يتحول الوضع بهذه البساطة إلى حرب وقتل فلسطيني فلسطيني ، وبدلا من السعي في طريق السلام للوصول إلى عملية السلام الحقيقية , السلام الدائم الذي يحقق الأمن والسعادة والرفاهية للمواطنين الفلسطينيين , لكن للأسف تم توجيه أسلحتهم بقوة إلى الإخوة في الدين والإخوة في الوطن والإخوة في نفس القضية الوطنية , ما سبب ذلك وكيف تحولت القضية إلى قضية ثأر أو قضية شخصية بهذه الطريقة التي ضحك وتعجب منها العالم , هل يصدق أن يقتل الفلسطيني أخاه مهما كانت الأسباب ..؟؟ فلسطين في أمَس الحاجة إلى وحدة وطنية لكن بمن بفتح وحماس لا أظن لأن الموضوع ببساطة يا اخوانى فيه خلط للأوراق بين الدين والسياسة , وفيه أطماع سياسية واضحة وليس له علاقة بالدين الإسلامي على الإطلاق .

هذه هي صورة حية وواقعية للجما عات الدينية التي تدخل عالم السياسة , تتخلى عن كل المبادئ والقيم الإنسانية والإسلامية وتبدأ في البحث عن السياسة والسلطة بكل غال ورخيص وتحاول عبور الطريق والوصول إلى أهدافها حتى لو داست في طريقها على القيم والمبادئ والدين نفسه , لا يمكن أن يُغفر لفتح أو حماس قتل كل منهما للآخر لأن هذه الجماعات سيطرت بطريقة أو بأخرى على الشارع الفلسطيني والمواطن الفلسطيني واقتنع بها بكل جوارحه وظن فيها خيرا في المستقبل وأعطاها ثقة لا تستحقها , وتذكروا معي أيام الانتخابات عندما كان يأمل كل فلسطيني في حماس خيرا , والنتيجة أمامنا اليوم قتل وتخريب ليس له علاقة بأي دين .. هل هناك دين يأمر بقتل الإنسان من اجل الوصول إلى السلطة و السياسة ..؟؟.
هل الدين الإسلامي الذي ينتمون إليه يأمرهم بقتل بعضهم البعض من أجل الوصول إلى السلطة ..؟؟ إن المولى جل وعلا ينهى عن قتل النفس في كتابه العزيز يقول تعالى ( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) المائدة :32 ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) الفرقان :68(وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ) الاسراء :33إن صدمة المواطن العربي في هذه الجماعات كبيرة جدا لما أحدثوه من تخريب وإزهاق للأرواح لأهداف شخصية بحته ليس للمواطن الفلسطيني المسكين أي ذنب فيها .باختصار شديد أي إنسان يريد أن يكون سياسيا فلابد أن يخلع عباءة الدين حتى لا ينخدع به الآخرون وحتى لا يظلم الدين الإلهي الذي لا يأمر بالقتل والتدمير وإنما يأمر بالعدل والإحسان والعفو والصفح والمغفرة والتسامح مع الآخرين . هذا هو الدين الإلهي أما أديان البشر فليس لها علاقة بمثل هذه الصفات النبيلة ، وبالتالي من يتبع دينا من صنع البشر سيكون من السهل التخلي عنه أو التلاعب به , وبما فيه من تشريعات مطاطة تسول القتل وسفك الدماء من أجل الوصول إلى السلطة , حتى لو كان على حساب الشعوب.
شيء ملفت للنظر .!! أن رجال فتح وحماس عند ظهورهم في القنوات الفضائية يحملون أسلحتهم , أراهم ملثمين الوجه ويلبسون ملابس سوداء , أنا أربط هذا بما حدث من طلاب جماعة الإخوان المسلمين في مصر داخل جامعة الأزهر في الحادثة الفريدة من نوعها لاستعراض القوة والعضلات أمام الجميع, أن الطلاب ظهروا بنفس الصورة التي يظهر بها رجال حماس وفتح في تقليد واضح يظهر التطابق الكبير بين الجماعات الدينية في العالم العربي , وهنا وجه الشبه واضح جدا في استخدام نفس الأسلوب للجماعات الإسلامية عند إظهار قوتها , وطبعا الإخوان جماعة إسلامية ظهرت بقوة في الشارع المصري وأصبح لها كيان سياسي كبير في البرلمان المصري جعلها تفكر في تكوين حزب سياسي في الشهور الأخيرة كنوع من المراوغة وإيهام الشعب المصري المسكين الذي سيعرف انه انخدع في هذه الجماعة عندما أعطاها صوته في الانتخابات بحجة أنها جماعة دينية تعمل بالكتاب والسنة , هذه الجماعة كغيرها من الجماعات الإسلامية عندما تفكر في الوصول إلى السلطة يمكنها التخلي عن كل شيء في سبيل الوصول إلى طموحاتها السياسية التي أسسها زعيمها الشيخ حسن البنا , ومن ضمنها تكوين دولة دينية وطبعا لابد أن يكون رئيس هذه الدولة كبير هذه الجماعة .
الخلاصة : أن أي إنسان لا يمكن أن يحظى بالاثنين معا الدين والسياسة ـ إما أن تضحى بكل حطام الدنيا وما فيها وتوهب حياتك للبحث في الدين والاجتهاد وتوضيح حقائق الدين في كتاب الله عز وجل بهدف الإصلاح السلمي ، وهذه أسمى الوظائف , وإما أن تترك ذلك وتركب موجة السياسة والبحث عن الطموحات السياسية التي من خلالها يتم التنازل عن كل القيم والمبادئ وحقائق الدين واتباع الأهواء والأمزجة الشخصية وبذلك يتم استخدام الدين كستار يتخفى حوله من يريد الوصول إلى السياسة أو السلطة ..والمثال في تاريخ المسلمين موجود , هو قريب الشبه بما يحدث في فلسطين ألآن , هو عندما اختلف على ومعاوية على الخلافة وكان لعلى أتباع يحبونه ويؤيدونه ولا يقتنعون بسواه , كما كان لمعاوية أتباع أيضا وفيهم نفس الصفات , لكن للأسف الشديد عندما يبتعد الإنسان قليلا عن التفكير الخالص في الدين وفى مصلحة الأمة ومصلحة الوطن والمواطن , يتحول التفكير في طموحات شخصية خاصة , ويبدأ في استغلال من يتبعه من جند وعتاد , وبالتالي يتحول الموضوع إلى فتنة كبرى كما تحولت قضية الخلافة بين على ومعاوية إلى موقعة الجمل التي مات فيها آلاف من المسلمين الأبرياء , وهذا أكبر مثال تاريخي نقارنه بما يحدث الآن في فلسطين مع اختلاف الحدث والظروف , ولكن السبب واضح هو البعد عن الدين الحقيقي القرآن الكريم كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , والاهتمام بالسياسة وبالأمور الدنيوية الزائلة .
سؤال :ـ
لماذا لم يؤسس النبي عليه الصلاة والسلام أول هذه الجماعات الدينية .؟؟ ) انتهى المقال.

وإليكم أخر أخبار حماس وفتح
1ـ (( تصاعدت الأزمة الفلسطينية من حملة الاعتقالات المتبادلة التي شنتها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة والتحرير الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية، لتصل إلي حد تجدد الاشتباكات المسلحة بين أنصار الفصيلين، قتل خلالها ٣ضباط وأصيب ما لا يقل عن ٣٠ فلسطينيا أثناء محاولة قوات الأمن التابعة لحماس اعتقال عدد من عناصر فتح في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.وصرح إسلام شهوان، المتحدث باسم حماس، بأن ٣ من ضباطها قتلوا، وجرح ٣٠ آخرين، بينهم مدنيون، أصيبوا بأعيرة نارية وقذائف هاون أطلقتها عناصر من عائلة «حلس» الموالية لحركة فتح، أثناء عملية اعتقال بعض أفرادها، وذكرت الشرطة التابعة لحماس أن الاعتقالات جرت علي خلفية انفجار شاطئ غزة الذي وقع الأسبوع قبل الماضي، وأسفر عن مقتل ٦ أشخاص، بينهم طفلة، وأكدت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة أن «الأجهزة الأمنية تقوم بحملة أمنية في حي الشجاعية لاعتقال بعض المطلوبين والخارجين عن القانون المتورطين في حادثة تفجير بحر غزة».من جانبها، أوضحت مصادر طبية أن «٣٠ شخصاً بينهم عدد من من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح ونقلوا إلي المستشفي»، مشيرة إلي أن حالة أحد المصابين «صعبة»، بينما قال شهود العيان إن الاشتباكات وقعت منذ ساعة مبكرة أمس بين عناصر الشرطة وعائلة حلس، التي ينتمي عدد كبير من أفرادها إلي حركة فتح، وأضافوا أنهم سمعوا دوي انفجارات عدة خلال الاشتباكات.
وتعهد أحمد حلس، القيادي في حركة فتح، في تعليق هاتفي، «بالدفاع عن كرامتنا»، وقال «لن تستطيع حماس أن تكسر إرادة شعبنا»، معتبرا أن «سلاح حماس لم يعد طاهراً لأنهم يوجهون الهاون والرصاص علي رؤوس الأطفال والنساء»، ذلك في حين نفي عادل حلس، قيادي ثان في فتح، أن يكون أفراد عائلته قد أطلقوا أي صواريخ، علي قوات حماس، داعيا باقي الفصائل الفلسطينية إلي التدخل)).
2ـ تصعيد دموي جديد بين حماس وفتح
((كتب ـ فتحية الدخاخني والأراضي المحتلة ـ وكالات الأنباء 3/8/2008تصاعدت حدة الأزمة علي الساحة الفلسطينية أمس، حيث تجددت الاشتباكات المسلحة في قطاع غزة بين الشرطة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وموالين لحركة التحرير الفلسطيني «فتح»، أدت إلي مقتل ٣ ضباط وإصابة ما لا يقل عن ٣٠ فلسطينيا، أثناء محاولة قوات أمن حماس اعتقال عدد من عائلة حلس، الموالية لـ«فتح» في حي الشجاعية، الأمر الذي وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» بأنه معارك «غير مقبولة»، واعتبر أن الحملة التي تشنها ميليشيا حماس تستهدف دعوته للحوار الوطني الشامل.)).
3ـ مرشد الإخوان يطالب حماس وفتح بوقف الاتهامات والاعتقالات المتبادلة
((القاهرة - محرر مصراوي - طالب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الأحد حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين بالتوقف عن تبادل الاتهامات والاعتقالات.كما حث عاكف الحركتين على تهدئة الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.وأكد أن الجماعةَ ترقب بكل الأسى والحزن ما يجري هذه الأيام على أرض فلسطين من تفجيرات واعتقالات واتهامات متبادلة بين فتح وحماس، والتي وصلت حدا من التردي أدى إلى المزيد من الاحتقان وتوتر الأجواء، وبالتالي ازدياد الفجوة والهوة وصعوبة التوصل إلى أي تقارب ممكن بينهما؛ الأمر الذي لا يستفيد منه سوى العدو الصهيوني.وطالب الطرفان (فتح وحماس) بالكف عن تبادل الاتهامات، وأن تتوقف حركة الاعتقالات، وأن يعمل الجميع على تهدئة الأوضاع.كما طالب حماس بألا تتوسع في الاعتقالات، وأن يتوقف الأمر على المتورطين في أعمال التفجيرات فقط، مع توفير ضمانات تحقيقات ومحاكمات عادلة لكل المشتبه فيهم.وشدد عاكف في بيان نشره موقع الجماعة على الانترنت على ضرورةِ أن تتحرك الأطراف العربية، وبخاصة مصر لإزالة الأسباب المؤدية إلي التوتر بين فتح وحماس، وأولها التفجيرات التي شهدها قطاع غزة مؤخرا.)).

تعليق أخيرتدخل مرشد الأخوان في مصر بهذه الطريقة وقوله هذا الكلام يؤكد صحة القتال الدائر بين حماس وفتح لأسباب شخصية ، حتى لا يتهمنا أحد اننا نتجنى علىى هذه الجماعات السياسية ، التي لا يليق بالإسلام أن يطلق عليها جماعات إسلامية لأن هذه التسمية ظلم بين للدين الإسلامي.و يجب أن أوضح أنه ليس بيني وبين أي شخص في هذه الجماعات أي علاقة أو مشكلة ، حتى لا يظن أحدا أني أتحامل عليهم لأي سبب.لكن ما يجب توضيحه للمواطن العربي أولا ، وللعالم الخارجي ثانيا أن هذه الجماعات وما تفعله ليس له أية علاقة بالدين الإسلامي الحقيقي ، وهذه الجرائم تنسب لأصحابها فقط ، ولا يجوز نسبتها إلى الإسلام دين السلام والتسامح والعدل والرحمة والعفو والصفح وحقوق الإنسان.
وأقول ما قاله الإمام محمد عبده عن السياسة (إن السياسة إذا دخلت في أي شيء أفسدته) ، وأقول أيضا أن هذه الجماعات يقتلون بعضهم البعض بسبب خلافات بسيطة تافهه سياسية ، وهم لا يملكون سلطة حقيقية واضحة في الدولة ، وهم بذلك يفعلون ما فعله الأخوان في مصر عندما قتلوا بعض قادة وأعضاء الجماعة لمجرد خلافات بين المرشد وبعض القيادات ، فإذا كان هذا هو حال هذه الجماعات ، وهذه هي طريقتهم في حل مشاكلهم وتصفية حساباتهم مع من يختلف معهم ، مع الأخذ في الاعتبار أنهم يفعلون ذلك دون وصولهم لأي سلطة فعلية في الدولة ، فهل هذه الجماعات يمكن أن نأتمنها على أرواحنا وحياتنا ، ونرشحها لتكون حَـكـَما وحاكما علينا في بلادنا.؟ أفيقوا يا عرب قبل فوات الأوان.
اجمالي القراءات 10351

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الإثنين 04 اغسطس 2008
[25255]

لقد اختلط عليك الأمر أخي رضا

أخي رضا حفظك الله من كل سوء


لقد إختلط عليك الأمر .فأنا أعيش في فلسطين وأتابع الأمور عن كثب .وإليك ملخص لما حدث ويحدث :


1- حركة فتح لا تطرح نفسها على أنها حركة إسلامية .بل هي حركة تحرر وطني فيها عناصر من كل الطوائف والمذاهب .ولكل حريته في إعتناق الفكر الذي يريده.


2- حركة فتح لها برنامج سياسي واضح وهو مشروع إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 .وسارت في طريق المفاوضات مع أن لها جناحا عسكريا (كتائب شهداء الأقصى) الذي قتل منه أكثر بكثير مما قتل من حماس.


3- حماس لا تمتلك برنامجا سياسيا واضحا فقد جمعت السلاح والأموال بحجة المقاومة ثم بدأت تنفذ مشروعا مشبوها ذا أجندة إيرانية


حيث قدمت فصل غزة عن الضفة للإسرائيليين على طبق من ذهب.وهذا رفضه المرحوم ياسر عرفات عام 1995 .


4- تخدم حماس آلة إعلامية ضخمة ومحترفة من قناة الجزيرة إلى صحيفة القدس العربي إلى قناة الأقصى إلى الإعلام الخليجي ...الخ


بينما إعلام فتح ضعيف ولا يمتلك الإمكانات اللازمة لأن الدول العربية التي كانت تدعم فتح حولت هذا الدعم إلى حماس .وهنا توجد الشبهة الكبرى في الموضوع .خذ على سبيل المثال دولة قطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج أصبحت الداعم الرئيس لحماس التي تعتبرها أمريكا أحد رموز ما يسمى (الإرهاب )في المنطقة ....مفارقة عجيبة غريبة مشبوهة.


5- حماس تنفذ مشروع التنظيم العالمي للإخوان .وهو تكوين إمارة في غزة على النمط الطالباني وهدم المشروع الوطني الذي نادت به فتح.


 


هذا غيض من فيض 


تحياتي 


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 04 اغسطس 2008
[25257]

يا أستاذ محمد كيف اختلط علي الأمر الموضوع واضح

أولا : أشكرك على هذا التوضيح ، وأحب أن أعرف كيف اختلط علي الأمر يا سيدي الفاضل ، إذا كانت فتح كما تفضلت ليست جماعة إسلامية أو لا تقدم نفسها على أنها جماعة إسلامية ، إذن سنسلم بأنها حزب سياسي ، وهنا لي سؤال هل هناك أي حزب سياسي في العالم له جناح عسكري يقوم بعمليات قتل وتفجير..؟؟ إذا كان هناك أي حزب له هذا الجناح أرجو أن اعرفه لأني اجهل هذا إلى هذه اللحظة..!!  ثانيا هل حل الخلافات بين أبناء الوطن الواحد تكون بالاعتقالات والتفجيرات وقتل الأبرياء .؟ ما الفرق بين ما يفعلونه فيما بينهم ، وما يفعله العدو الإسرائيلي.؟ إذا كانت حركة فتح تريد أن تقدم نفسها على أنها لها برنامج سياسي كما تفضلت يجب ان يكون ذلك عن طريق انتخابات ، وبعيدا عن الدين ، وأرى في كلام حضرتك شبهة تعاطف مع فتح ، والله اعلم ، أما بالنسبة لحماس فالجميع يعلم انها الابن الشرعي او الغير شرعي للأخوان في مصر ، ولذلك تفضل مرشد الاخوان عاكف بتوجيه بعض اللوم واستعطاف الطرفين على استحياء بأن يكفوا عن هذه الأعمال ، وكأن هذه الأعمال خناقات في سوق سمك ، ولم يحدث فيها قتل وإراقة دماء أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الصراعات الشخصية .. وسؤال اخير يا سيد محمد هل حركة فتح تضحي كل هذه التضحيات بدون هدف أو بدون التفكير في المستقبل .؟ أو بمعنى اوضح أليست فتح تقاتل وتضحي كل هذه التضحيات بهدف الوصول للسلطة.؟ أعتقد أنني لم يختلط علي الأمر ، بالأمر واضح ، ويجب علينا أن نفضح أي إنسان يستغل الدين في الوصول لأهداف دنيئة قد تسسب في قتل الأبرياء ..  أرجو أن لا أكون قد أخطأت فيما كتبته ، ولو كنت أخطأت فليصحح لي من هو اكثر مني فهما وعلما ودراية بمجريات الأمور ..


وتقبل خالص تحياتي


رضا عبد الرحمن على


3   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الإثنين 04 اغسطس 2008
[25258]

فتح ليست حزبا سياسيا

أخي الحبيب رضا حفظك الله من كل سوء


حركة التحرر الوطني تختلف عن الحزب السياسي.الحزب السياسي يكون في دولة وليس له جناح عسكري بينما حركة التحرر يكون لها جناح عسكري وجناح سياسي يعملان معا ويكون الجناح العسكري بإمرة القيادة السياسية للحركة.هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لا أنكر أنني أتعاطف مع حركة فتح لأن حماس تريد ليس إستئصال فتح بل استئصال كل من هو (ليس من حماس) وهذه هي قمة الفاشية.كما أنه من حق فتح أن تدافع عن مشروعها.لقد جمعت حماس المال والسلاح بحجة المقاومة وبعد ذلك عقدت هدنة مع إسرائيل مقابل محروقات وبعض المواد الغذائية .قارن بين ما طرحه الرئيس محمود عباس للهدنه وما طرحته وحققته حماس ...شتان


هذا ما أردت توضيحه


مع تحياتي ومحبتي


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 04 اغسطس 2008
[25261]

يا أستاذ محمد أنا أعرف أن فتح ليست حزبا سياسيا

الأخ الفاضل / محمد سمير / أشكرك ، وأتمنى من الله العلي القدير أن يولى من يصلح لكي ينعم الشعب الفلسطيني بحياة كريمة هادئة كأي شعب فى العالم


وأحب ان أوضح لحضرتك اني اعرف أن فتح ليست حزبا سياسيا ، وعندما قلت سنسلم بأنها حزبا سياسيا في تعليقي السابق لم أقصد أنها حزبا بالفعل ، ولكن قصدت أنها طالما هي ليست جماعة إسلامية أو تنظيم مثل الأخوان في مصر أو فتح الإسلام في لبنان او حماس ، فلماذا لا يفكروا في تشكيل حزب سياسي فعلا ، ويكون لهم الحق الدستوري في الدفاع عن قضية فلسطين ، ولكن بدون تنظيم سري عسكري لأنه كما قلت ليس هناك حزبا سياسيا له جناحا عسكريا ، وأنا اعرف تماما حماس وما تريده ، وأعرف أنه لا يمكن أن تلد جماعة الأخوان المصرية طفلا يكون فيه خيرا على الاطلاق ، فهم جماعة دينية تستغل الدين للضحك على البسطاء من الناس .


ولكن سؤالى الأخير لحضرتك إذا كانت حركة فتح ليست حزبا سياسيا ، وليست جماعة إسلامية ، فهل من الممكن أن أعرف لها اسما ، وأريد من حضرتك تصنيفها بالنسبة لي ، حتى لا يختلط علي الأمر مرة اخرى حيث أنني لا أرى  فروقا جوهرية  بينهم وبين الجماعات الاسلامية فيما يفعلون وفي تعاملهم مع معظم المواقف.؟؟ .. ولأنك كما قلت تعيش في قلب الحدث ، ومن يري أفضل بكثر ممن يسمع ويقرأ .. 


وتقبل خالص تحياتي  


رضا عبد الرحمن على


5   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 05 اغسطس 2008
[25270]

الاستاذ رضا عبد الرحمن

السلام عليكم


اتفق فيما قاله الاستاذ محمد سمير ففتح لم تقدم نفسها ابدا على انها جماعه اسلاميه ولم يتم تصنيفها من قبل من ايه جهه كجماعه اسلاميه.


فتح هى حركه تحرر تمثل الشعب الفلسطينى وجناحها العسكرى بديلا عن الجيش فى الدول المستقله ولكن ظروف الاحتلال هى ماجعلت جيشها يسمى بالجناح العسكرى , بمعنى ادق فتح هى الدوله الفلسطينيه سواء اتفقنا او اختلفنا معها ورئيسها هو رئيس الدوله الفلسطينيه وهو يحظى باعتراف المجتمع الدولى


اما حماس فهى وضع اخر تماما فهى حركه دينيه متطرفه وليست حركه تحرر ولاتمثل الدوله الفلسطينيه


مع اطيب تحياتى


 


6   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 05 اغسطس 2008
[25272]

عزيزي رضا.

قرأت مقالتك،وتعليقات الأخوة عليها .والذين أصابو فيما ذهبوا إليه.لهذا علينا ان نفرق مابين مرحلة التحرير الوطني ،ومرحلة الاستقلال السياسي.في مراحل التحرير الوطني ،توجد حركات تحرير تقود النضالين السياسي والعسكري جنبا الى جنب ،وتشمل حركات التحرر في هذه المرحلة كل الاحزاب والحركات بغض النظر عن ايدلوجيتها أو عقيدتها ،لأن مرحلة التحرر تعني الجميع.لهذا لكل حركة تحرر أهداف أستراتيجية (مثل تشكيل الدولة الفلسطينية)واهداف تكتيكية (مناقشات، عمليات عسكرية اتصلات دولية....الخ).مشكلة حركة التحرر الفلسطينية هي ،عدم وجود قيادة سياسية موحدة ،والسبب هو أقلمة الصراع ،وتدويله. حماس ،الجهاد ....كل هذه التسميات جاءت تنفيذا للاجندة الايرانية والسعودية ،والاخوانية.المهم بالنسبة لهم ليس قيام الدولة بل حكم الدولة ،من أجل أقامة الخلافة الراشدة . مع العلم أن حماس التي ،نجحت بالانتخابات الديمقراطية ،تفاجئت بالنجاح لأنها لاتملك برنامج ما بعد النجاح.لهذا كان عليها تصدير ازمتها الداخلية بافتعال حرب مع فتح وغيرها.فتح ،شرعاً هي أكبر تنظيم في منظمة التحرير الفلسطينة ،والتي تضم كل الفصائل اليسارية واليمينية ،والاسلامية .فتح تقود نضال سياسي ،ومحادثات مع اسرائيل ،ولها جناحها العسكري.مع كل أسف ابتليت بمرض الفساد الداخلي .لكن هذا لايبرر نسف نضال هذه الحركة الطويل.لهذا واعتقد أن الازمة الآن هي من فعل الأخوان ،الذين يوجهون قارب المنظمات الاسلامية  بلاشتراك مع ايران وغيرها....


7   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الثلاثاء 05 اغسطس 2008
[25273]

أخي رضا إليك نبذة بسيطة عن حركة فتح

أخي الحبيب رضا حفظك الله من كل سوء


1- إسم  حركة فتح هو ( حركة التحرير الوطني الفلسطيني) وكان رمزها (حتف) ثم تم قلب الحروف الأولى فأصبح فتح.


وهي حركة تنحى منحى شبه علماني وليس على الطريقة الغربية.


2- إلتحق بها المسلمون والمسيحيون واليهود والدروز والبوذيون والشيوعيون والقوميون والعلمانيون.فأصبح فيها ثلاث تيارات رئيسة هي:


التيار المسلم المتدين والتيار العلماني والتيار اليساري.


3- معظم القرآنيين في فلسطين هم من الذين إنتموا سابقا إلى فتح . ويمارسون إعلان مبادئهم داخل أطر الحركة بكل حرية مثلهم مثل غيرهم. 


4- دعت فتح إلى إقامة دولة علمانية ديمقراطية في كل فلسطين من الطوائف المختلفة ، ولكن الإسرائيليين رفضوا ذلك خوفا من الإختلاف


الديمغرافي الذي يميل دائما لصالح الفلسطينيين.


5- جاءت حركة الإخوان عام 1980 ووليدتها حماس عام 1987 ولها هدف رئيس وهو العمل على عدم قيام دولة فلسطينية على جزء من فلسطين بحجة أن فلسطين وقف إسلامي ولا يجوز التفاوض عليها.


6- نجحت حماس في إفشال مشروع فتح وساعد حماس على ذلك السلوك المعيب لبعض الفاسدين داخل فتح والذين هربوا إلى الخارج . ومن بقي منهم أحيلت ملفاتهم إلى القضاء الفلسطيني لمحاكمتهم.


7- بإعتراف المحللين الإسرائيليين فإنهم يعتبرون حركة فتح أخطر على كيانهم من حماس بسبب ديناميكيتها الحركية التي تجعلها تنهض من كبواتها وتعود لقيادة الجماهير في وقت قياسي.


8- الجناح العسكري في الداخل(كتائب شهداء الأقصى) وقع في خطأ إستراتيجي وهو أنه خالف أوامر القيادة السياسية وبدأ يقوم بعمليات تفجير داخل التجمعات السكانية الإسرائيلية مثلما فعلت حماس مما أدى إلى قطع الدعم المالي عنهم .واستغلت حماس وإيران وحزب الله ذلك وبدأت تغدق عليهم الأموال للقيام بالتفجيرات داخل إسرائيل .


9- الحزب السياسي : أقترح على المرحوم ياسر عرفات إقامة حزب سياسي لفتح فأجاب : كيف أحول الحركة إلى حزب سياسي ولم تقم الدولة بعد؟


10- أقترح عليه سحب سلاح حماس عام 1996 فقال : كيف أسحب السلاح من شعبي وأرضي محتلة؟ واستغلت حماس ذلك وأشهرت السلاح في وجه فتح.


أرجو أن تكون الصورة واضحة الآن


مع تحياتي ومحبتي


 


8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 05 اغسطس 2008
[25276]

الأخوة الأفاضل الأساتذة / ـ محمد المصري / زهير قوطرش / محمد سمير / حياكم الله على هذه التعليقات

الأخ الفاضل / محمد المصري ـ أشكرك على تعليقك وعلى هذا التوضيح


 


 الأستاذ الفاضل / زهير قوطرش : شكرا على هذا التوضيح وهذه المعلومات القيمة التي أفادتني كثيرا بالفعل.


 


 الأستاذ : محمد سمير أشكرك أيضا على هذه التوضيحات وهذه المعلومات القيمة.



لكن دعونى أكتب تعليق أخير


 


أنا أتفق معكم جميعا فيما كتبتموه عن حركة فتح ، ولكن لي سؤال إذا كانت حركة فتح حسب قولكم جميعا تمثل الشعب الفلسطيني ، ولها هذا الدور العظيم في القضية الفلسطينية ، وأنا لا يمكن أن أنكر هذا الدور ، لماذا لا يفكرون في تأسيس حزب سياسي حقيقي ، ليكون عملهم على نطاق أوسع  وأشمل ، ويتحول جناحهم العسكري فورا إلى كتيبة تابعة للجيش الفلسطيني ليكون هناك جيش قوي للدولة الفلسطينية ، يمكن لأي مواطن فلسطيني التطوع فيه ، وتحويل الانتماء لفلسطين بدلا من الانتماء لحركة معينة او جناح عسكري تابع لحركة معينة ، وكذلك يكون على أصحاب النضال  والعمل السياسي والمؤتمرات والنقاشات والاتصالات الدولية أن يشرعوا في تأسيس حزب سياسي ، وكذلك ينضم إليه كل مواطن فلسطيني لديه القدرة على المشاركة السياسية لخدمة وطنه فلسطين ، وبذلك يكون قد تم الفصل تماما بين المنهج والطريقة التي يسلكها كل فريق تجاه تحرير فلسطين ، وسيكون واضحا امام العالم من يريد السلام ومن يريد مصلحته الشخصية ، وبذلك أيضا يمكن السيطرة على الفساد الذي حدث في الجناح العسكري لحركة فتح ، أعتقد أن هذا سيحتاج جهدا ووقتا طويلا ، لأن الكلام سهل ، ولكن التنفيذ أصعب بكثير ، وأنا في انتظار ردود حضراتكم ، وأقولها ثانية إذا كنت مخطئا فليصحح لي احدكم.


ولكم جميعا خالص الشكر والتقدير 


رضا عبد الرحمن على


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 06 اغسطس 2008
[25305]

اخواني الأعزاء هذا ما قصدته في المقال باختصار شديد

أعزائي الكرم كل ما أريد توضيحه من خلال هذا المقال كتبه أحد المعلقين على نفس المقال في موقع عرب تايمز ، وهو يقول انه من فلسطين ، سوف أعيد ما كتبه مع ذكر الرابط حتى يتضح الغرض من المقال


إليكم التعليق


(150234) 7

كلام صحيح وأنا أؤكد ذلك عن تجربة

مقهور


أشكر الكاتب على هذا المقال الذي لم يجاوز الحقيقة إطلاقا وأقول ذلك لأنني فلسطيني وعايشت جميع الأحداث واتضح لي أن التنافس هو سياسي ولا يخلو من التحاسد والتباغض والكيد والغدر بين الحركتين

 

August 5, 2008 3:27 PM

 

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=7339

 

وتقبلوا جميعا خالص الشكر والتقدير

  رضا عبد الرحمن على

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,691,498
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر