ملك اليمين:
تعدد الزوجات وملك اليمين

طلعت خيري المنياوي في الخميس 12 يونيو 2008


تعدد الزوجات وملك اليمين
تعتقد النصارى بل وحتى المسلمين ان ملك اليمين وتعدد الزوجات شرع على خلفية الجهاد وما حصل عليه المسلمين من سبيا حرب
اثناء قتل الكفار ولقد جادل بعضهم بعضا بدون علم او دريايه في حدود التنزيل سوف نقوم باذن الله بشرح هذا الموضوع ونرجوا من الله ان يوفقنا في وضع الالية هذا التشريع بعد ان غويبة المراه في عصر الظلام تغيبا شبه كامل وتنهكت حرماتها من الجاني الانساني
ودور الجانب الديني في كيفية التعامل مع واقع شائك من اجل رفع هذا التغيب وظهور الانسان بمظهر الحريه الكامله


جاء الاسلام ووجد اهل الجاهليه يتعاملون باجرام مع تجارة العبيد فكانت هناك اسواق يباع بها العبيد ويتاجرون بهم سواء ان كانوا
ذكورا ام اناث فكانوا يتعاملون مع الذكور بتشغيلهم في الاعمال الصعبه مثل البناء ونقل البضائع او رعاة في المواشي
اما الاناث فكان القسم الاكبر يوضع لهن خيام لممارسة الزنى من اجل كسب الاموال لساداتهن او عرضهن بما يسمى
بزواج المتعه او زواج السفاح سوف تثبت هذه الايات صحة ما نقول عندما تطبق بواقعيه
الدعوه وملك اليمين
تؤكد الايات التي انزلت على ملك اليمين في السور المكيه ان مملوكات اليمين كن موجودات قبل ان يفرض الله سبحانه الجهاد
وان التنزيل تعمل معهن في مكة قبل المدينه تعملا انسانيا بحتا لان الضروف في مكة لاتسمح بتشريع قوانين ذات تاثير واقعي
على ملك اليمين و بسب ضعف المسلمين في تلك الفتره وسيطرة الكفار ولذلك تعاملة الدعوه بمحدوديه هي دعوة الذين امنوا ان يتعاملوا
مع ما يملكون من عبيد بانسانيه كامله لزالة الفرق الطبقيه بين العبد وسيده

قال الله {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }النحل71 ولقد سوى الله سبحانه بين العبد وسيده من الناحيه الطعام والشراب والملبس وان هذا الرزق يختلف من شخص الى اخر فان الذين فضل الله عليه بالرزق ان يجعلوا عبيدهم في افضليه بين العبيد وان ولا يجحدون بنعمة لله

عندما حرم الله الزنى اباح للذين امنوا الذين تزوجوا من مملوكات اليمين زواجمتعه ان يبقوا على زواجهم فان الله لايحاسبهم على ذلك
واعتبر الله زوج المتعه زواجا شرعيا وليس سفاحا وهذا يعني سمحت هذه الايات للذين امنوا ان يواقعوا مملكات اليمين وزوجاتهم كما كانوا يفعلون قبل التحريم ومنعتهم من ان يواقعوا غير ازواجهم او مملوكات يمينهم وهذا من الزنى وتعدي لحدود لله
قال الله
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ{26} وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{27} إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ{28} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{29} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{30} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{31

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7}

ولقد ضرب الله مثلا على ازدواجيةالكفار وتعاملهم مع ملك اليمين والاوثان التي تعبد من دون لله وجعل من ذلك المثل تسفيه لعقولهم المريضه وانفسهم الخبيثه
ولقد ضرب لهم هذا المثل وهومن انفسهم اي على اناس مثلهم في الخلق وهم العبيد الذين يجعلون بينهم وبين ما يملكون فوارق
طبقيه وانسانيه وماديه ويكرهون ان يشاركوهم في اموالهم وحياتهم ويحتقرونهم ولا ينتقد هولاء المشركين انفسهم عندما يكونون
عبيد للوثان وهي من الحجاره عندما يقدمون لها الذباح والهديا والطعام ويخافون منهم اي تضعون لهذه الاوثان خوفا كما يخاف احدكم من رجل ان يقتله او يصيبه باذى وقد تعلمون ان هذه الاوثان لا تنفع ولا تضر وفي هذا المثل ايات افلا تعقلون
{ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }الروم2
وفي المدينه بدا التشريع بواقعيه مع ملك اليمين حيث اصبح المسلمون امة تستطيع ان تستقبل التشريع بكل رحابة صدر وتستجيب لتكوين دوله تقوم على اساس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واطاعة الله وتوكد هذه الايه على ان نسبة الاناث من الملوكات اكثر من الرجال ولذلك جاء التشريع على اساس التوازن السكاني بين نسبت الذكور والاناث من جهه وتكفل اليتم من جه اخرى ولذلك خير التشريع المسلمين اما تكفل اليتيم او زواج من مملوكات اليمين عن طريق تعدد الزوجات
كفالة اليتيم وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2}
تعدد الزوجاتوَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}
في الجاهليه لايوجد هناك تشريع يسمح بتعدد الزوجات لاكن اقره الاسلام لينتفع منه رجالا ونساء
ولذلك سمح الله بتعدد الزوجات كحد على اربعه وكحد ادنى واحده عندما لاتتوفر الحاله الماديه للاعالة زوجتين فواحد او واحده من ملك اليمينقال الله
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3



سياسة تشريع ملك اليمين


حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{23} وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24} وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25} يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{26} وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً{27} يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً{28}

بداء الله باسلوب سياسي من اجل تشريع تعدد الزوجات وحصر المسلمين على الزواج من ملك اليمين بتحريم زواج المحارم احل في زمن الجاهليه ومنها زواج المحارم ولقد حرم الله الزواج من المحارم ثم ذكر الله المحصنات من النساء ضمن الزواج المحرم كان اهل الجاهليه يتبادلون النساء المحصنات في الزواج فترى الرجلين يتفقان على تطليق زوجتهما ويتبادلاني النساء ضمن فتره زمنيه وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء ثم استثى الله سبحانه مملوكات اليمين من الزواج منهن ولقد فتح الله الزواج منهن على مصراعيه إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ
تشريع زواج من مملوكات اليمين وتطبقه على ارض الواقع

1- وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24}
ا- حررت هذه الايه جميع مملوكات اليمين من اصحابهن واصبحن لهن الحريه الكامله في اختيار الازواج وكذلك الزوج اصبح حرا في اختيار المملوكه للزواج منها
ب- اعتبرة هذه الايه على كل من يتزوج من مملوكات اليمين اعتبرته زواجا محصنا وان الملوكات ضمن هذا الزواج نساء محصنات أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ
ج- مادم اعتبرة هذه الايه زواجا محصنا اذن تنفي زواج المتعه او زواج السفاح اي كان اهل الجاهليه يتزوج المراه من اجل السفاح وتاتي له بالمال عن طريق السفاح الذي كان متبعا في عهد الجاهليه
د- لاتضع هذه الايه اي عواق ماديه امام المتزوجين على دفع المهور سواء ان كان مقدما او ماخرا او ما يتم التنازل عن طريق التراضي بين الزوجين المهم ان يحصل الزواج لتطبق هذا التشريع
2- وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25}
ا-سمحت هذه الايه لشباب المسلمين اصحاب الامكانيه الماديه المحدوده الذين لايستطيعون ان يدفعوا مهور المحصنات بالزواج من مملوكات اليمينولاكن اوجس المومنون خوفا من هذا الزواج من مملوكات اليمين من ممارسات سبقت ايمانهن ودخولهن في الاسلام
من ممارسات الزنى لاكن الله سبحانه اراد ان يرفع هذا الهاجس من المؤمنينوَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
ب-اراد الله ان يفرق بين الزنى سرا والزواج المعلن حيث اكدة هذه الايه على اعلان الزواج وخطبة المملوكه من اصاحبها علانيتا واعطاها مهرها علانيتا مثل ما يفعل مع النساء المحصنات وعلى الزوجين ان يعتبرا هذا زواجا محصنا غير سفاحا كما كانوا يفعلون في الجاهليه
وعلى الزوجه المملوكه ان تعتبر هذا زواجا محصتا وليس كما كن يفعل في الجاهليه اي يتخذن اصدقاء يزنون به سرا
ج- خففت هذه الايه من العقوبه التعزيريه على على الزوجه المملوكه بعد وقوعهن بالزنى بسبب ما تمتلكه من بعض الاعمال القبيحه
وممارسات قديمه من عهد الجاهليه التي يمكن ان تتفادها المملوكه بعد حين ويطلب الله من الازواج الصبر عليهن لمن خاف الفضيحة فان الله من بعد المعصيه غفور رحيم

قدوة التشريع
تمنع هذه الايه ان يتزوج النبي من مختلف صنوف النساء ماعدى ملك اليمين
{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً }الأحزاب52
دخل ملك اليمين التشريع الاسلامي من كل الابواب

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58




{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب50

{لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً }الأحزاب55

دخل ملك اليمين ضمن تخصص مالي فرضه الله لمن اراد الزواج من مملوكات اليمين تدفع هذه التخصصات الماليه من ميزانية الدوله الاسلاميه وهوبمثابة تشجيع على الزواج والقضاء على البغاء اي الزني

{وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور33

هذا التشريع لايعتبر مفرضا لانه سوف يعمل بازدواجيه من اين ناتي لكل رجل زوجتين او ثلاث وفي الوقت كثير من الشباب لايستطيع ان يتزوج واحده بسبب تدهور الاحوال المعيشيه
يعتبر هذا التشريع مفتوحا مطلقا لكل من يستفاد من هذا التشريع وان هذا التشريع لايغيب دور الارمله او المطلقه بعد الفشل الاول
ويسمح لها العوده الى الحياة الزوجيه



اجمالي القراءات 30509

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (79)
1   تعليق بواسطة   abab abab     في   السبت 14 يونيو 2008
[22855]

من غير عنوان

بعد السلام ، استطيع ان اجزم انه لم يفلت مني اي مقال فيه ذكر لملك اليمين الا وقرأته ، الا واصابني الاحباط  لاني لم اجد ضالتي ، فكل ما كتب عن ملك اليمين هو تكرار وقراءة قشور لعصر ملك اليمين البائد ، الان لا يوجد الرق والاستعباد فلا يوجد شيء اسمه ملك اليمين ، اي ان ملك اليمين قد نسخ تاريخيا ولم يعد له وجود ، لكن كلام الحق سبحانه باق ما بقيت السماء والارض صالح لكل زمان ومكان ، ما يهمنا ويعنينا الان هو كيف لنا ان نجيز علاقه جنسيه على انها ملك يمين ، اي هل لنا ان نعتبر زواج المتعه كملك اليمين ،  او ان نعتبر زواج المسيار ملك يمين ، او هل لنا ان نعتبر زواج الفرند ملك يمين ، وعلينا ان لا ننسى ان هذه العلاقات الجنسيه الثلاث انفة الذكر قائمه على التراضي بين اثنين بالغين عاقلين ، وعلينا ايضا ان نتذكر ان المملوكه لم يكن لها من الامر شيء فكانت تسبى بالاكراه وتساق الى سوق النخاسه بالاكراه وتباع بالاكراه وتساق الى بيت مالكها الجديد بالاكراه وتعاشر بالاكراه ، وبعد هذه الخمس اكراهات يبقى كل شيء من الحلال ، اليس من الاولى ان يكون زواج الفرند القائم على التراضي  من الحلال ايضا ، قارنت بين الحلال في  معاشرة ملك اليمين  بعد خمس اكراهات  وبين الحلال في قول ينسبه البخاري الى رسول الله عليه ازكى السلام ( ايما رجل وامرأه توافقا فعشرة بينهم ثلاثة ايام فاما ان يستمرا واما ان يفترقا  ) معنى القول ، استشهد به استاذنا الدكتور احمد في كتابه القرآن وكفى للطعن في البخاري انه يبيح الزنا ، اتساءل ايهما اقرب الى ان تتقبله النفس البشريه وايهما اقرب الى مكارم الاخلاق معاشرة ملك اليمين بعد خمس اكراهات ام معاشرة امرأه عاقله غير متزوجه عن حب وتراضي ، الا لنا ان نسمي هذه العلاقه ملك يمين عن تراضي ..


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 14 يونيو 2008
[22878]

الكلام دا كلام كبيـــر ... كبير أوي

يصعب على أمثالي (وأعتقد أمثال الكثيرين هنا ) فهمه!!! يا استاذ Abab Abab  رحمك الله... يبقى ايه الفرق بين ملك اليمين حسب ما "زهبت" اليه و بين الزنا الذي يتم طواعية بين الطرفين؟ الفرق يعني في الورقة العقد؟ 


ملك يمين يعني مُـلك + يمين = ما امتلكته يمينك  يعني صار فيها دفع فلوس و عقد ملكية و عالم و دنيا قايمة و قاعدة و ليس شيء في الخفاء كعلاقات الحب (الحميمة الساخنة ولا مؤاخزة) التي قال فيها ربنا (ولكن لا تواعدوهن سرا! إلا أن يقلن قولا معروفا) / نساء ... إذن ملك اليمين تتكلم عن العبيد و قد وجت تلك الاية تطبيق لها طوال مئات من السنين خلت (و مازالت عند بعض ناس الى الان).. لا أعتقد أن الموضوع بحاجة الى "هكزا" تعقيدات...  رحمكم الله


3   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22888]

abab abab

شكرا على مروركم


اما عن قولك


ما يهمنا ويعنينا الان هو كيف لنا ان نجيز علاقه جنسيه على انها ملك يمين ، اي هل لنا ان نعتبر زواج المتعه كملك اليمين ، او ان نعتبر زواج المسيار ملك يمين ،


ان زواج المتعه وزواج المسيار \\ باطل لان الزواج يراد منه اقامة الاسره ليس الاستمتاع   والزواج يراد منه تعاقب الاجيال على الارض وخلافة الارض من بني ادام


لا توجد اي علاقه بين ملك اليمين \\ وزواج المتعه او زواج المسيار


الا من اراد ان يضلل الحقيقه ويجعل من ملك اليمين  دليلا على زواج المتعه او زواج المسيار


ولقد ذكرة \ ان الله حرم زواج المتعه وزواج السفاح


ان الله سبحانه وجه المسلمين  لحل مشكلة اليتامى وملك اليمين  على النحو التالي


1- تكفل اليتامى  بشروط التاليه\\\\وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2}


2-وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً{6}الذي لايستطيع ان يضبط هذه الشروط عليه التالي


1-وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3


2-وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4


اذن ماهي العلاقه بين تعدد الزوجات واليتامي  لاانها حالتين منفصلتين فلا يوجد اي ابط بين تعدد الزوجات تكفل اليتامى الا بما ذكره الله في الايات التي ذكرة


 


 


4   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22890]

الى محمود دويكات

جزاكم الله خيرا  على مروركم الطيب \\\ يبقى النصارى والملحدين  ولا دينين يبحثون  عن زلات الاسلام ليعولو عليها ما يظنون انه باطلا  ولاكن هو الحق من عند لله


وجزاكم الله خيرا


5   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 14 يونيو 2008
[22900]

الى الأستاذ أباب المحترم

تحية طيبة


محاولتك لأيجاد تفسير عصري ل"ملك اليمين" , لهي محاولة تستحق الأعجاب.


أولا أنا أتفق معك كليا في أن الآية الثالثة من سورة النساء تخص موضوع الزواج من أمهات الأيتام, بقصد أيجاد حياة عائلية كريمة يتربى فيها هؤلاء اليتامى .


وتتحدث هذه الآية عن ثلاثة حالات


الحالة الأولى: الزواج الدائم المتعدد لحد أربع من أمهات الأيتام.


الحالة الثانية: الزواج الداثم  من واحدة من أمهات الأيتام.


الحالة الثالثة: الزواج حسب قدرة يمينك من واحدة من أمهات الأيتام. وهو وقتي أما بعقد وقتي أو بصورة كامنه, اي أن الزوجة تعلم أن الزواج قد ينتهي حسب قدرة الزوج. وأذا يسر الله فقد يتحول الى زواج دائم.


أما عن موضوع زواج المتعة من غير أمهات الأيتام, لاشباع الغريزة الجنسية  فهو ليس من مصاديق هذه الآية.


ربما يمكن لك أن تستخرجه من آية أخرى. هذا الموضوع يستحق الدراسة فعلا. لكنه ليس له علاقة بالأية الثالثة من سورة النساء التي تتعلق بموضوع الزواج من أمهات اليتامى لاهداف أجتماعية عليا.


لكن أخ أباب عليك أن تعلم بأن الزواج المتعدد من أمهات اليتامى يكون فقط في حالة عدم وجود زواج على أساس من علاقة حب متينه.


أي أنك لايمكن أن تتزوج على زوجتك التي كان أساس زواجك منها هو الحب وبناء أسرة في ظل ذلك الحب. وهو المفهوم العصري للزواج.


مع التقدير


6   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22904]

abab abab

السلام عليكم ايها الصديق \ ان الانتقاد غير موجه لك انما ه توضيح على غرار فكرة الاخ محمود فاني لا اعلم الغيب


حتى اتهمك بالنصرانيه او الالحاديه  والفكره واضحه في خانة التعليق الخاص بالاخ محمود وليس التعليق الخاص بك


وارجو تفهمك \وشكرا


7   تعليق بواسطة   abab abab     في   السبت 14 يونيو 2008
[22907]

الى المحترم الاستاذ زهير

استاذ زهير تعليقي المعنون ( قراءه ثانيه ) هو تعليق منفصل ليس له علاقه او رابط مع التعليقين الاخريين عن ملك اليمين ، عليك ان تقرأه منفصلا ، هو مجرد قراءه ثانيه للايه الثالثه من سورة النساء ولم اتطرق به الى زواج المتعه ولم استنبط حكم لزواج المتعه من هذه الايه ، انما هو قراءه تختلف عن قراءة النابغه المنياوي للايه كونه قد فهم المقصود من الايه هو الزواج من ملك اليمين ( الجاريه) اليتيمه بقصد الاحسان لها فوضحت له ان المقصود من الايه هو الزواج من امهات الايتام الحرائر ،  فاذا قرأت التعليق منفصلا ودون الربط بين التعليق الذي قبله والتعليق الذي يليه لا تجد اي ذكر لزواج المتعه الذي هو محل جدال في التعليق ، لكني حاولت ان اثير موضوع ملك اليمين كحاله منفصله عن الايه الثالثه ، فالموضوع مسكوت عنه ويحتاج الى نقاش وفهم وتوضيح لمعنى ملك اليمين ، كما ان مفهوم الزنا ايضا غير واضح ، فمتى تعتبر العلاقه الجنسيه بين رجل وامرأه غير متزوجه زنا ؟ وهل لنا ان نستنبط من الايه 25 (...........فان احصن فإن اتين بفاحشه فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) ان فاحشة الزنا تكون فقط بعد الاحصان ( الزواج ) كون الله سبحانه قرر ان فاحشة الزنا  والعذاب  بعد الاحصان ،  الا يمكن ان نفهم من الايه ان المعاشره الجنسيه قبل الزواج ليست بفاحشه وليس لها عذاب وهذا هو المسكوت عنه في الايه ، كذلك الا نفهم من الايه 23 والايه 24 ان المحصنات من النساء اضفن الى المحرمات من ممارسة الجنس معهن كالام والاخت ......الخ واحل لنا ما وراء ذلك ، اين النص الذي يحرم العلاقه الجنسيه الايجابيه بين الرجل والمرأه خارج المحرمات ، هناك نهي عن السفاح وهو اشتراك اكثر من رجل في معاشرة امرأه واحده معا ، وهناك نهي عن اتخاذ الاخذان اي ان يكون للمرأه رجلين في وقت واحد ، وهناك نهي عن اخفاء العلاقه الجنسيه خارج الزواج الطبيعي كعلاقة المتعه او المسيار او الفرند لكن لا اجد تحريما او نصا يحرم هكذا علاقه وارتباط، اعتقد ان الزنا هو اقامة علاقه جنسيه مع المرأه المتزوجه وهذا ما افهمه من التنزيل واعتقد ان مفهومنا العام للزنا هو مفهوم تراثي واعتقد ان الحديث الذي نتندر به على البخاري وينسبه الى الرسول عليه ازكى السلام  ، ايما رجل وامرأه توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فان احبا يتزايدا او يتتاركا ، ربما يكون الحلقه المفقوده في فهمنا للعلاقه الجنسيه بين الرجل والمرأه وربما اكون مخطئا .


8   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22911]

abab abab والى الاخ زهير

السلام عليكم


ان نسبة النساء في بداية التشريع كان يفوق عدد الرجال  بكثير


السبب الذي جعل هذه النسبه العاليه هو


1- هوعدم تعدد الزوجات \ اي لايسمح للرجل في الجاهليه الا بزوجه واحده \ وكان زواج المتعه مباح  والزنى مباح


وكثرة النساء المملوكات من جهة اخرى\\ وتعدد الزوجات لايقتصر على ملك اليمين انما يشمل الارمله والمطلقه بشكل عام


لان النسبه هي النسبه في جنس واحد \\ النساء \\ فلذلك الايه لاتحدد النساء حرائر او مطلقات او ارامل انما النساء بشكل عام


ولاكن سلطنا الموضوع على ملك اليمين لانه هو المقصود ولاكثر اهميه


وهناك موضوع اخر لم اتطرق اليه \\ هو يتامى النساء


قال الله{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً }النساء127


ولم اذكر هذا الموضوع لانه لايخص  ملك ايمين  ولا حتى تعدد الزوجات لانه هذا موضوع خاص


واعتقد من خلال النقاش تقصدون هذه الايه \التي تتكلم عن يتامى النساء\\ فهذه  التسميه جاءة خاصه باسم يتامى النساء


ما الاستاذ زهير يقصد امهات الايتامى \\ فالذي يتزوج ام اليتيم سوف يكون الرجل هو كافل اليتيم


ولاكن هنا فصل بين تعدد الزوجات وكفالة اليتيم  وترك الله الخيار على الامكانيه الماديه من جه والرغبه في الخيار من جهة اخرى


 


 


9   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22913]

abab abab

السلام عليكم \\  ايها الصديق تلف ودور حول وكلامك في النهايه \\ زواج المتعه والمسيار  سبق ان ذكرنا لك ان زواج المتعه والمسيار


زواج باطل وتريد ان تحملنا اوزار غيرنا او تنتقص من ديننا


بخصوص قولك


 


كونه قد فهم المقصود من الايه هو الزواج من ملك اليمين ( الجاريه) اليتيمه بقصد الاحسان لها فوضحت له ان المقصود من الايه هو الزواج من امهات الايتام الحرائر ، فاذا \\ هذانت ذكرته وليس انا بل هوفهمك \ انا لم اذكر \ الجاريه اليتيمه او الحرائر


انا تكلمت عن نسبة النساء بشكل عام


اما بخصوص قولككما ان مفهوم الزنا ايضا غير واضح ، فمتى تعتبر العلاقه الجنسيه بين رجل وامرأه غير متزوجه زنا ؟ وهل لنا ان نستنبط من الايه 25 (...........فان احصن فإن اتين بفاحشه فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب


ان الاسلام تجاوز عن كل المخالفات قبل التشريع والايات تتكلم بعد التشريع وتضع الاليات التي تواجه مثل هكذا زواج


-\\ وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25}

ا-سمحت هذه الايه لشباب المسلمين اصحاب الامكانيه الماديه المحدوده الذين لايستطيعون ان يدفعوا مهور المحصنات بالزواج من مملوكات اليمين\\ولاكن اوجس المومنون خوفا من هذا الزواج من مملوكات اليمين من ممارسات سبقت ايمانهن ودخولهن في الاسلام

من ممارسات الزنى لاكن الله سبحانه اراد ان يرفع هذا الهاجس من المؤمنين\\وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ \\

ب-اراد الله ان يفرق بين الزنى سرا والزواج المعلن حيث اكدة هذه الايه على اعلان الزواج وخطبة المملوكه من اصاحبها علانيتا واعطاها مهرها علانيتا مثل ما يفعل مع النساء المحصنات وعلى الزوجين ان يعتبرا هذا زواجا محصنا غير سفاحا كما كانوا يفعلون في الجاهليه

وعلى الزوجه المملوكه ان تعتبر هذا زواجا محصتا \وليس كما كن يفعل في الجاهليه اي يتخذن اصدقاء يزنون به سرا

ج- خففت هذه الايه من العقوبه التعزيريه على على الزوجه المملوكه بعد وقوعهن بالزنى بسبب ما تمتلكه من بعض الاعمال القبيحه

وممارسات قديمه من عهد الجاهليه التي يمكن ان تتفادها المملوكه بعد حين ويطلب الله من الازواج الصبر عليهن لمن خاف الفضيحة فان الله من بعد المعصيه غفور رحيم


 


10   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22914]

abab abab

اما عن قولك


ان المحصنات من النساء اضفن الى المحرمات من ممارسة الجنس معهن كالام والاخت ......الخ واحل


ولقد حرم الله الزواج من المحصنات \\ ماذا يعني  اذا كانت المحصنه هي اصلا متزوجه فكيف يحرم الله  الزواج منها  لما تعاملوا مع المحصه بهذه الطريقه


قال الله} وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء\\ اضاف الله المحصنات الى زواج المحارم لما كان التعامل حسب ما ذكرة




حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{23} وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24} وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25} يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{26} وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً{27} يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً{28}



بداء الله باسلوب سياسي من اجل تشريع تعدد الزوجات وحصر المسلمين على الزواج من ملك اليمين بتحريم زواج المحارم احل في زمن الجاهليه ومنها زواج المحارم ولقد حرم الله الزواج من المحارم ثم ذكر الله المحصنات من النساء ضمن الزواج المحرم \\ كان اهل الجاهليه يتبادلون النساء المحصنات في الزواج فترى الرجلين يتفقان على تطليق زوجتهما ويتبادلاني النساء ضمن فتره زمنيه\\


11   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 14 يونيو 2008
[22922]

الى سليم الصالح

جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب وبوركتم


12   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22928]

سنتدبر معا سويا .. وسنصل بعون الله .. بالتسلسل المنطقى ..

بعد التحية والسلام ..

قال تعالى :

{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ } .. النساء 3.

وقال تعالى :

{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا } .. النساء 129

إقتباس من السيد أباب أباب :

{ الايه هنا تتحدث عن اليتامى ابناء النساء الحرائر الارامل فقط )

لم يحدث .. الآية ربطت فقط بين الخوف من القسط فى اليتامى وبنكاح نساء ((  بالأمر )) حتى أربعة ( كاشرط أول )  ويستثنى من هذا الآمر من لا يستطيع العدل بينهم وأعالتهم العيله السوية  .. أى أن هناك علاقة وثيقة بين الخوف من القسط فى البتامى والزواج من ما طاب لنا من النساء حتى أربعه  ( وبشرط  ثان )  وضع بنهاية الآية وهو العدل بينهم ..

إقتباس من السيد أباب أباب :

{ بل هي امر من الله سبحانه للمؤمنين بالزواج من امهات اليتامى الحرائر اللاتي توفي ازواجهن وليس الزواج من المملوكه اليتيمه }

هذة الجمله بها المفتاح الآول للوصل لفهم هذه الاية .. وهو أن ( فَانكِحُواْ ) هو فعل أمر وليس فعل إختيارى .. أكرر ( فَانكِحُواْ  ) هو فعل أمر وليس فعل أختيارى ( فمثلا لم يقال تعالى ليس عليكم جناح ان تنكحوا حتى أربعة مطلفا ) .. أما القول تحديدا بـ ( بالزواج من امهات اليتامى الحرائر اللاتي توفي ازواجهن وليس الزواج من المملوكه اليتيمه .) .. فهذا لم ياتى بالآية مطلقا .. بل بالعكس تماما فقوله تعالى (( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء )) تفيد الأختيار الحر من قبل الزوج لآى نسوة تطيب لنا ..

إقتباس من السيد سليم الصالح :

{ فقد اُ حل للرجل اربعة زوجات في عصمته في آن واحد. والغريب في الامر ان الآية الثالثة من سورة النساء تقول: " وإن خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ". والآية 129 من نفس السورة تقول: " ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ". فالله الذي يعلم كل شئ قال لنا ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، وكذلك يقول وان خفتم الا تعدلوا فواحدة. فلماذا اذاً احل للمسلمين اربعة ازواج وهو يعلم انهم لن يعدلوا ولو حرصوا؟}

أما التساؤل المنطقى الجميل من السيد سليم الصالح بقوله تحديدا (( فلماذا اذاً احل للمسلمين اربعة ازواج وهو يعلم انهم لن يعدلوا ولو حرصوا ))  .. هذا هو المفتاح المنطقى الثالى والآساسى لفهم هذه الآية ..


لن أستكمل التدبر معكم إلا بعد موافقتكم جميعا ( السيد كاتب المقال والسادة المتداخلين .. ومن يريد التطوع بالتدبر معتا  ) على ما كتبت حتى الآن  حتى نصل سويا بتسلسل منطقيا سليما  ..

وللحوار بقية .. والسلام عليكم جميعا ..


13   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22933]

ملك اليمين وعصر الناقة وعصر الصاروخ

التحدث عن ملك اليمين وشغل أنفسنا .. هو مثل أن يقرر انسان السفر من القاهرة الي مكة غلي ظهر ناقة في القرن الواحد والعشرين ..


لا يوجد رق ولا سبايا .. فلا يوجد الأن ملك يمين .. والجمع بين أكثر من زوجة في وقت واحد .. بجب يمنعه الخوف من عدم العدل لمن اراد أن يتقي الله .. وتعدد الزوجات بلا سبب هو مثل الزنا تماما وظلم اللمرأة ووجع دماغ للرجل الطفس دون أن يكون لدبه مقومات هذه الطفاسة ... فالقدرة الجنسية للرجل هي محدودة عكس المرأة .. ولكن الرجال يخدعون أنفسهم ..


14   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22935]

عمرو باشا

بعد التحية والسلام ..

بالنسبه لما جاء عن ملك اليمين بالقرآن برجاء مراجعه مقالى "خدعوك بأباحة ملكات اليمين .. وتعدد الزوجات " على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php

اما بالنسبه للحوار الحالى عن تعدد الزوجات بالقرآن وسببه فأنت ستكون من أول ما سوف يقتنع إن حكمت بالمنطق السليم ولا تتسرع .


15   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22938]

الى شريف صادق

جزاكم الله خيرا على تعليقكم  ومروركم


16   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22942]

ما أذهب إليه ..

بعد التحية والسلام ..

لآ توجد دوله بالعالم ليس لها ما يقابل فى التسمية بوزارة الششون الأجتماعية والتى تتولى رعاية أبناء شهدائها الذين يدافعون عن بلدهم .. وفى مصر .. تعليم مجانى .. معاش أستثنائى .. إلحاق أستثنائى للقبول بالجامعات .. أولوية فى التعيين بوظائف فى الجيش والحكومة .. لا توجد دوله بالعالم ليس بها ما يقابل المجلس الحسيى الذى يتولى حماية أموال اليتامى حتى يشتد عودهم ..

الجميع يعلم ان المسلمون الآوائل كتب عليهم القتال ..

الجميع يعلم ان بكل معركه كان يخوضها المسلمون الأوائل كان هناك شهداء من المؤمنين .. وكان بالطبع منهم من هو متزوجا وترك اولادا وراءه

من سيقوم فى النظام الأسلامى ( على عهد الرسول ) بالدور الذى تقوم به ما يسمى الآن وزارة الشؤن الأجتماعية  والمجلس الحسبى ؟؟..

نفترض أننى كنت معهم  فى عصرهم  وكنت عازبا .. وأننى تكفلت بالأشراف على أسرتين من أسر اليتامى .. كيف سأدخل منزلهم وأمهم موجوده بالطبع وأنا غريب عنهم ؟؟

بالطيع لن يرغمنى الله على الزواج بأم اليتامى فهى إحتمال كبير جدا لا تطيب لى  ..

الحل هو أن أتزوج واحدة بالأمر حتى تستطيع هى دخول منزل الآسرتين اللتان أقوم بالأشراف عليهم ..

ماذا لو دخل زملائى معركة اخرى وأصبحت أنا مسؤلا عن سته أسر اقوم بالأشراف عليهم  ؟؟.. زوجنى الحاليه لن تستطيع المرور على هذه البيوت ..

إذن الله يعطينى رخصة لكى أتزوج واحدة أخرى بالأمر ( إن كنت أعتقد فى نفسى أنى قادر على العدل )  حتى يتقاسما الآشراف على الأسر التى أشرف عليها .. وهلم جرا حتى أربعة .. 

والسلام


17   تعليق بواسطة   الصنعاني =     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22945]

الاخ حباب

اعتقد اني قد قرأت هذا الكلام في اجتهادات الدكتور محمد شحرور واليكم موقعه على النت

http://www.shahrour.org/


والموضوع فعلا يحتاج الى دراسة كي لا نكون من الذين يحبون ان تشيع الفاحشة .

اما زواج الفرند فالعجيب ان الذي اجازة هو الشيخ عبد المجيد الزنداني وهو شيخ السلفيين في اليمن


 


18   تعليق بواسطة   abab abab     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22949]

الاستاذ سليم الصالح والاستاذ شريف صادق

الاخوه الاعزاء ، كانت التعدديه منتشره بين الشعوب كظاهره مقبوله اجتماعيا دون حدود او شروط ، ثم جاء التنزيل ليحددها باربع في حاله واحده حصرا هي الخوف من الا يقسطوا في اليتامى في اية التعدديه الايه الثالثه من صورة النساء ، فالتعدديه جاءت مشروطه ومن الخطوره على الحياه الاسريه ان نعزل مسألة التعدديه عن المحور الاساسي الذي ارتكزعليه الامر الالهي بالتعدديه وهو محور اليتامى ، ونجعل منها مسألة ترسيخ الذكوريه ، وتطلق يد الرجل بالزواج متى شاء مثنى وثلاث ورباع ، لان التعدديه معزوله عن محورها الاساسي محور اليتامى لم يأمر بها الله وهي مرفوضه وغير مقبوله عند كثير من المجتمعات وليس لها اي ظل في التنزيل الحكيم ، بل على العكس هناك بالتنزيل يعريها لقوله تعالى (واذا اردتم استبدال زوج مكان زوج ) النساء 20 ، نفهم هنا ان الزوجه لا تكون الا واحده ، وان الزواج من الثانيه يحصل بعد ترك الاولى ، مما ينسجم مع اية التعدديه التي امرت بالزواج من الارامل من اجل ايتامهن ، ومن هنا نفهم قوله تعالى (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) دون تضارب مع الايه الثالثه في سورة النساء ، اي اغلاق الباب امام التعدديه خارج محورها الاساسي وهو اليتامى . 


19   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22950]

السيد أباب أباب

بعد التحية والسلام ..

تعليقكم الأخير لا اختلف معه وهذا واضح من جميع تعليقاتى هنا ..

ما أخطا فيه الدكتور شحرور وانتم من ورائة وأعيده مرة ثانية هو التالى :

أما القول تحديدا بـ ( والايه لا تتحدث عن اباحة التعدديه الزوجيه بل هي امر من الله سبحانه للمؤمنين بالزواج من امهات اليتامى الحرائر اللاتي توفي ازواجهن .) .. فهذا لم ياتى بالآية مطلقا .. بل بالعكس تماما فقوله تعالى (( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء )) تفيد الأختيار الحر من قبل الزوج لآى نسوة تطيب لنا  من أجل ان تقوم تلك النسوه بدخول بيوت اليتامى وأمهاتهم .. وبخلاف النص الواضح (( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء   )) لا يعقل أن يرغم الله عبادة على الأقدام بالزواج من  زوجات لا يتقبلها  سواء سنا أو شكلا .. ألخ ..

أرجو أن تكون قد وصلكم ما أختلف فيه عن الدكتور شحرور وعنكم ..

والسلام  ..


20   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22951]

تفسير جيد أستاذ شريف صادق

تحية طيبة


نعم


تفسير جيد. لكن ماأورده حضرتك هو حالة الحرب, وهي أحدى الحالات التي يحصل فيها "الخوف من عدم القسط في اليتامى" والتي هي باب تحليل التعدد. طبعا هناك حالات أخرى مثل حصول زلزال مثلا, أو مرض مميت يصيب الذكور فقط الخ الخ ....


الآية ليست مقيدة بزمن الرسول, وأنما هي عامة. المهم كما قالت الآية اذا حصل خوف من عدم القسط في اليتامى وكان الزواج من أكثر من واحدة هو الحل لرعاية هؤلاء اليتامى أذن يمكن للأنسان ان يتزوج بأكثر من واحدة طالما كان ذلك يحل المسأله.


لكن طبعا هذا الحكم ليس مطلقا كما يعتقدة البعض. أي لنفترض بأن هنا أنسان متزوج من أمرأة وبنيا زواجهما على الحب وتكوين أسرة وما الى ذلك من المفاهيم العصرية للزواج, طبعا في هذه الحالة لايمكن لذلك الزوج ان يتزوج على أمرأتة, لان ذلك ظلم لها غير مقبول, والله حرم الظلم, ولايمكن أن يقبل به. فالزواج المبني على الحب هو رابط مقدس مابين الرجل والمرأة, ولايجوز التعدد فيه, لأن ذلك فاحشه واضحه, والله حرم الفواحش, لابل هو ظلم هائل على المرأة, ولايمكن لله أن يشرعه أبدا.


لكن أذا كان الأنسان غير متزوج, وبنى زواجه على أساس المعونة الأجتماعية, أي رعاية اليتامى, فقد أبيح له الزواج بأكثر من واحد  بخصوص هذا السياق.


أذن هناك ثلاثه أنواع من الزواج (مذكورة في القرآن)


زواج مبني على الحب وهو رابط مقدس ولايجوز التعدد فيه مطلقا. وهو الزواج العصري


زواج مبني على أساس عدم القسط في اليتامى. وهو الذي نتكلم عنه أعلاه. وهو ما أجيزت فيه التعددية الى حد أربع بشرط العدل بين النساء وبشرط توفر المقدرة المالية والنفسية الكافية لرعايتهم رعاية جيده.


زواج مبني على أشباع الغريزة الجنسية, وهو زواج المتعة  "فما أستمتعتم به منهن", وهو وقتي, ويماثله نوعا ما الزواج من بعض ملكات اليمين. (كما قال الدكتور عمرو زال زمانه حاليا, لكن من يدري قد يرجع مره أخرى؟؟؟). ولا أدري أن كان يجوز فيه التعدد أم لا, لكن الظاهر, لايجوز.


مع التقدير


 


 


 


21   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22952]

السيد زهير الجوهر

بعد التحية والسلام ..

قولكم :

{ الآية ليست مقيدة بزمن الرسول, وأنما هي عامة. المهم كما قالت الآية اذا حصل خوف من عدم القسط في اليتامى وكان الزواج من أكثر من واحدة هو الحل لرعاية هؤلاء اليتامى أذن يمكن للأنسان ان يتزوج بأكثر من واحدة طالما كان ذلك يحل المسأله.}

طبعا غير مقيدة .. لكن أنا مضطر اضرب المثل ( ولله المثل الأعلى ) حتى اقرب واقعية الذهاب  الذى أذهبه للناس ..  ولكن عندنا الآن ( عام 2008 م ) دور رعاية لليتامى .. ووزارة شئؤن إجتماعية .. ومجلس حسبى .. لما بعد كل الحاجات دى انت خايف على اليتامى .. تزوج .. وإعمل حسابك الله عارف من جواك فعلا إذا كنت خايف من عدمة ولا لأ .... أصل بمنتهى الصراحة مين اللى حايحكم على مساله الخوف غير الضمير ؟؟

وشكرا لكم والسلام ..


22   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22953]

الى ألاستاذ شريف صادق

تحية طيبة


هناك مشكله في طرحك: أنت تعتبر "فأنكحوا" على أنها  أمر, لكنها ليست كذلك, أذ أنه مفهوم من السياق انه أجازه للتعددية.


ثانيا:  " ما طاب من النساء" صحيح غير محدد, لكن مقيد بالسبب " الخوف من عدم القسط في اليتامى". وبالتالي فهولاء النساء أما أن يكونوا هن أنفسهن أمهات يتامى, أو كما تقول نساء أخريات قد يحلوا مشكلة اليتامى. أنت محق في قولك بأن الأية لم تحدد ان تكون النساء هن أنفسهن أمهات اليتامى.


لكن أخ شريف صادق, يصعب علينا أن نتخيل حاله يكون فيها الزواج من أمرأه ليست أم يتامى يحل مشكله عدم القسط في اليتامى, فمثلا المثال الذي أوردته أنت غير مقبول, أذ لماذا التعدد, كان بالأستطاعة الزواج من واحده ومن ثم نؤجر نساء أخريات يقومون بعمل الرعاية الأجتماعية لليتامى, لاداعى للتعدد هنا.


ثانيا: رعايه اليتامى هنا المقصود منها أيضا أن تكون أبا لهولاء اليتامى, وليس فقط أن ترعاهم ماديا, بل الجانب النفسي أعظم بكثير, فالأسرة السليمة تحتاج الى أب وأم , أذن الجانب التربوي هنا في الحقيقة هو المهم.


لذلك يبدوا أن المقصود هو كما قال أباب الزواج من أمهات اليتامى أنفسهن.


ثم من أجبرك على الزواج أصلا, الزواج ليس واجبا على المسلم أساسا. ماذا تعتقد فقط المتزوجين يدخلون الجنه؟؟؟


ثم من قال لك ان أمهات اليتامى لسن جذابات يا أستاذ صادق؟ حلوه دي؟


يقول الله ما طاب لكم


أنت معقدها حبتين.


مع التقدير


 


23   تعليق بواسطة   abab abab     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22955]

الى الاستاذ شريف صادق

معذرة استاذ شريف لكن يبدوا لي انك تفهم اية التعدديه بغير مدلولها الصحيح ، الايه فيها طلب من الله سبحانه لكل رجل مؤمن ومقتدر ماليا واراد ان يحسن الى اليتامى ويرعاهم ، ولظروف معينه لم يتحقق له ذلك الى بالزواج من امهات اليتامى ورغب هو ذلك ابتغاء مرضاة الله ورغبت ام اليتامى به فله الحق ان يجمع بين زوجتين وثلاث ورباع ، والغايه والاساس من هذا الزواج هو الوصول الى اليتامى دون فصلهم عن امهم ، اما ذهبت اليه باختيار الزوجه التي تدخل على اليتامى وامهاتهم فلا ادري من اتيت بهذا الكلام ، الزوجه هنا هي ام اليتامى وهي التي ستصبح الزوجه الثانيه بعد الزواج .......مع خالص تحياتي


24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22956]

السيد زهير الجوهر ..

إقتباس :

{ هناك مشكله في طرحك: أنت تعتبر "فأنكحوا" على أنها أمر, لكنها ليست كذلك, أذ أنه مفهوم من السياق انه أجازه للتعددية.}

هذا أراه منطقيا عن شخصى أمرا .. وهو لغويا (( أمرا ))  .. و لابد منطقيا أن يكون أمر لو ليس هناك مجلس حسبى او وزارة شئؤن إجتماعية .. لقوله تعالى :

{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } .. 38 الحج .. هل تعتقد أن الله سيترك يتامى المؤمن الشهيد فى سبيله بدون رعاية ..

بالقطع أنا اراه ((((((((( عن شخصى )))))))))) أن ( أنكحوا) أمرا .. وبالتالى يوضح الله أن التعددية لفظا هى فقط فى حالتين أستثائيتين .. الخوف من القسط فى اليتامى + عدم الخوف من عدم العدل بينهم على المستوى الذى يراه البشر ( لأن الله يقر إنهم لن يعدلوا ) ..


ولازم تعلم أن قبل نزول هذه الاية كانت العدد للزوجات مفتوح أى العدد فى الليمون .. بمعنى هذه الآية تحديدية وليست تعددية .. أكرر تحديدية وليست تعددية ..


أما قولكم

{ لكن أخ شريف صادق, يصعب علينا أن نتخيل حاله يكون فيها الزواج من أمرأه ليست أم يتامى يحل مشكله عدم القسط في اليتامى, فمثلا المثال الذي أوردته أنت غير مقبول, أذ لماذا التعدد, كان بالأستطاعة الزواج من واحده ومن ثم نؤجر نساء أخريات يقومون بعمل الرعاية الأجتماعية لليتامى, لاداعى للتعدد هنا. }

نؤجر منين يا راجل يا طيب ؟؟ .. دول المسلمين الصالحين فى أول الحروب كان عددهم بالعشرات .. والمؤمن لا يثق على مال إين زميله الشهيد إلا فى مؤمن وقتها ..

أما قولكم :

{ هم من قال لك ان أمهات اليتامى ليسوا جذابات يا أستاذ صادق؟ حلوه دي؟ }

حلوه غير حلوه .. الأختيار للزوج (( ما طاب لكم من النساء )) .. والله لو عجبته الآرمله وكانت ((( مُوزة )))  .. أو ذات حسب .. أو ذات مال .. يا دار ما دخلك شر ويا هلا .. 

والسلام ..


25   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22958]

السيد أباب .. ما هذا الذى ترد به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من اين لك بهذا الرد المحول 180 عن تعليقاتى ؟؟


{ استاذ شريف اليتيم هو من مات ابوه (والده ) اما من ماتت امه فيقال عنه لطيم ، والايه تتحدث عن الايتام اي الذين توفي ابوهم وليس لها علاقه بمن توفيت امهاتهم }


هل تشرفتم بأقتباس الجزء منى والذى تقول عنه إنى أذهب بما يستدعى ردكم العجيب الغريب ..


26   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22960]

ماذا أقول لك .. دعنى أتحاور مع من نقلت عنه ..

إقتباس :

{ الزوجه هنا هي ام اليتامى وهي التي ستصبح الزوجه الثانيه بعد الزواج }

من أين لك بهذا الذهاب الذى ينافى قوله تعالى:

(((( ما طاب لكم من النساء )))) ..


التى تفيد الأختيار الحر لما تطيبة النفس من النساء يا باشا ؟؟


27   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22962]

السيد أباب .. لا ترمى الكلام وتتهرب منه

من أين لك بهذا الرد المحول 180 عن تعليقاتى ؟؟



{ استاذ شريف اليتيم هو من مات ابوه (والده ) اما من ماتت امه فيقال عنه لطيم ، والايه تتحدث عن الايتام اي الذين توفي ابوهم وليس لها علاقه بمن توفيت امهاتهم }

هل تشرفتم بأقتباس الجزء منى والذى تقول عنه إنى أذهب بما يستدعى ردكم العجيب الغريب ..


أم انك تكرر ما يقوله د. شحرور بغض النظر عمن تحادثة ؟؟ ... وعن الحديث نفسه ؟؟


28   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22963]


إقتباس عجيب  :


{ ما طاب لكم من النساء لا تعني هنا النساء عامة ، تعني هنا بالضبط ما طاب لكم من النساء اللاتي عندهن ايتام }


قيل لك من قبل من أين لك هذا ؟؟ ..  ولم ترد ايضا أسوة بالتعليق السابق الموجهه منى لكم  !!!


هذا قول الشحرور .. ولا تقول الله ما لم يقله !! .. عموما أنت حر فى هرولتك وراء د. شحرور ..


29   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22965]

السيد شريف صادق

تحية طيبة


في الحقيقة الآيه هي تعددية تحدديه مشروطة بالعدل (النفسي والمادي) والقدرة المادية.


لكني سوف أقول وأكررها للمره الثالثة: لايمكن للرجل أن يتزوج على أمرأتة الأولى أذا كان زواجة منها مبني على أساس الزواج الدائم وغير مبني على أساس عدم القسط في اليتامى. وهو حرام حرام حرام.


الأية الثالثة من سورة النساء فقط تخص الرجال غير المتزوجين أو المطلقين أو الذين توفت نساءهم, أو ربما أذا كانت المرأة الأولى أصيبت بمرض عقلي دائم يجعلها لاتميز بين ماأذا تزوج عليها زوجها أم لا.


يعنى لنفترض أنك متزوج عصريا, والزواج العصري هو غير مبني على أساس عدم القسط باليتامى ,.ولنفرض انه حصلت حاله في المجتمع تستدعي الخوف من عدم القسط باليتامى ولنفترض انه كان لايوجد بديل عن الزواج لحل مشكله اليتامى, هذا لايعني أنك تستطيع ان تتزوج أخرى بهذا السبب, لان ذلك يدخل من باب الفاحشة والظلم لانه عدم عداله بحق الزوجه الأولى, والله حرم ذلك.


أما بالنسبه لفعل الأمر "أنكحوا" فهو وأن جاء بصيغة فعل الأمر, الا ان المفهوم انه ليس أمر على المستوى الفردي, بل هو أمر للأمه, أي يجب على قسم من أفرادها القيام بذلك الأمر, لكنه بالتأكيد ليس أمرا لكل الرجال, ثانيا الأمر مرتبط بما طاب للرجال, وفرضا انه لم يطب اليك اي واحدة, كيف بقى؟


من الواضح ان أنكحوا وان جاءت بصيغه الأمر لكن ليس المقصود بها الامر كما فهمة الأستاذ صادق. وأنما المقصود بها الأجازه.


مثلا خذ الآية : احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون


باشروهن فعل أمر. هل يعنى ذلك أنه يجب علينا ان نباشرهن كل ليلة صيام, الجواب: لا وأنما  المقصود : الان يجوز لكم مباشرتهن.


مع التقدير


30   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22966]

الى عمر و اسماعيل

انا متاكد ان الذين ركبوا الناقه اصحاب حضارة انسانيه اعادة الانسان الى مكاتته الحقبقيه التي يستحقها ولا تزال تظرب اروع الامثله


من خلال كتاب لله  واطاعتهم لله هي التي جعلتهم يتفضلون على اهل الصواريخ وسوف يبقى ذكرهم وذكر من اتبعهم الى يوم القيامه فخر وعز لكل الامم


شكرا على مروركم الطيب


31   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22973]

الإخوة الأفاضل

لم  يفرض الله تعالى على الرجل تعدد الزوجات ولكنه سبحانه اباحه لأسباب خاصة وظروف معينة مثل الخوف من  عدم القسط فى اليتامى فيقوم الوصى بالزواج من أمهم ( لو أعجب كل منهم بالآخر ) ويبقى زيتهم فى دقيقهم كما يقول المثل المصرى , وأجدنى أميل لرأى الدكتور عمرو إسماعيل والأستاذ زهير جوهر فى أن التعددية ليست أمراً إلهياً ولكنه إجازة ربانية , بمعنى لو أننى أعيش سعيداً مع زوجتى فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى فهل أدمر كل ذلك لكى أتزوج من أخرى قد تكون أكثر جملاً من زوجتى ؟ بالطبع يصبح ذلك نوعاً من الجنون ( فيما ارى ) وهدماً لأسرة جميلى قائمة ناجحة .


ولكن كل ذلك لا يعفينا ( كمجتمع ) من مسئوليتنا تجاه شرائح الأرامل والطلقات فأيت يذهين ؟ وهل لا بد أن يتزوجهن شباب أعزب ( لم يسبق له الزواج ) ؟ ونحن نعرف أن كل شاب لم يسبق له الزواج سيبحث عن فتاة بكر فى أغلب الأحوال فماذا يكون مصير المطلقة والأرملى ؟ هل تعيش العمر محرومة ؟ وقد تطلق فى العشرينات وقد يموت عنها زوجها فى العشرينات , فلا بد من وجود شبه إتفاق بين كل رجل يريد أن يتزوج أرملة أو مطلقة اى يتفق مع زوجته الأولى ويقنعها حبذا لو كانت الزوجة الجديدة لديها إمكانيات مادية ترفع من مستوى هذا الزوج ويفيض خيرها عليه وعلى أولاده وزوجته الأولى , ولو رفضت زوجته الأولى هذه الزيجة فيجب أن يحترم رأيها ويؤيد قراراها , ولكن هناك نسبة من الرجل يمكنهم إقناع زوجاتهم بهذا المشروع وتعيش الزوجتان فى تبات ونبابت ويخلفوا صبيان وبنات .


المصيبة الحقيقية أن يكون الزواج الثانى قاهرا للزوجة الأولى وأن تكون غير موافقة عليه فلو أصر الزوج عليه يكون من حقها طلب الطلاق وينصفها المجتمع والقضاء , أما لو كان هناك إتفاق بين هذا الزوج وزوجته الأولى واستطاع بذكائه وحنكته إقناهعا فمن حقه الزواج من هذه الأرملة أو المطلقة , أضف إلى ذلك أن الزوج الذى له زوجة مريضة مرضاً عضالاَ فهل يقهرها إضافة لما تعانيه من مرض بحجة أنه يحضر لها إمرأة تخدمها وكل ذلك أكاذيب حيث أنها تحطمها أكثر وتأتى على البقية الباقية من عمرها , فإننى ارى أن الإنسان الطيب المخلص يقف جوار زوجته الريضة حتى تشفى أو تموت لأنه لو كان هو المريض فلن تتزوج غيره ولن تطلب منه الطلاق ( خاصة فى بلادنا المصرية حيث اصالة المرأة ) .


إذاً الموضوع طويل ومتشعب وليس سهلاً إتخاذ قرار فى مقال وعدة تعليقات ولمنه يحتاج فعلاً لكتب وبحوث لوضع النقاط على الحروف وللإلمام بكل تفاريعه الصغيرة والكبيرة حيث أن كل حالة تحتاج لوقفة خاصة ورأى خاص وحكم خاص ولا يمكن النعميم بوجهة نظر واحدة لتشمل كل الحلات وإلا وقعنا فى ظلم رهيبب .


والسلام


32   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22978]

الى\\ د.حسن أحمد عمر

السلام عليكم


حياكم الله  ونتشرف بتعليقكم على المقال  وتعليقكم هو وسام يعلق على المقال  باسمكم الطيب  ونتعض بتوصياتكم  واشرافكم


وجزاكم الله خيرا


33   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22979]

إلى السيد زهير الجوهر

بعد التحية والسلام ..

وجهتك عناية سيادتكم أكثر من مرة قبل ذلك لآن تستشهدوا بآيات قرآنية عندما تذهبون إلى اى ذهاب فى حواركم معى ..

أراكم لا تلتزمون بهذا ..

فمعذرة فأننى أرى تعليقكم الموجهه لى ولن أرد عليه لهذا السبب ..

ودمتم .. والسلام


34   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22980]

أخى الكريم الأستاذ طلعت المنياوى

اشكرك على إحساسك الطيب تجاهى وأتمنى لك التوفيق والسداد واؤكد لك إعجابى بالكثير من أفكارك , ولن أتعرض لمسألة اللغة لأننى فى النهاية أفهم ما تكتبه وأستوعبه واشكرك عليه , وأنتظر منك المزيد , وفقك الله تعالى وسدد خطاك


35   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22981]

السيد د. حسن أحمد عمر

بعد التحية والسلام ..

إقتباس :

{ بمعنى لو أننى أعيش سعيداً مع زوجتى فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى فهل أدمر كل ذلك لكى أتزوج من أخرى قد تكون أكثر جملاً من زوجتى ؟ بالطبع يصبح ذلك نوعاً من الجنون ( فيما ارى ) وهدماً لأسرة جميلى قائمة ناجحة }

قولكم غريب .. وهل التوجهه للقتال حيث من المحتمل الكبير جدا جدا أن يقتل المؤمن وترمل زوجته وييتم اولادة من وجهه نظركم نوعا من الجنون أيضا ؟؟  .. فلماذ تذهب مع الرسول للقتال وأنتم تعيشون فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى وتعرضون أنفسكم لما قيل فى أول هذة الفقرة ؟؟ .. وهل فعل الصحابه مع الرسول طوال معظم الـ 23 سنه الخاصين بنزول الاسلام غير الحرب مع أعداء الاسلام ؟؟ .. وهل كان لديهم وزارة شئون إجتماعية أو مجلس حسبى أو دور رعاية لليتامى  لرعاية أبناء الشهداء ؟؟ .. من يقوم بهذا  ؟؟.. وهل هو إختيارى كما تظنون ؟؟

الم يقل تعالى :

{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }


وهل الله من السذاجة ( أستغفر الله ) أن يكتب على المؤمنين وقت الرسول القتال بالأمر وهو يعلم ان الكثير من سيقتلوا وأن لهم أبناء سوف ييتمون ولا يكتب على الأحياء منهم رعاية يتامى الشهداء بالأمر ويتركها إختيارى ؟؟ لو كان هذا لآصبح نظاما عوجا .. كيف لا يعلم وهو القائل { فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } .. النساء 74.


الخطأ كل الخطأ ان تقيس مشاعر سنة 600 ميلادية وظروفها بنفس معايير 2008 ميلادية وظروفها ..

من الممكن ان تكون لكم حجة غير قولكم هذا .. أما ما تذهبون إليه فهو لا يتناسق مع :

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا }

أما الآية المشار إليها فنصها : 

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ } .. النساء 3.

هل ترون أن الاية إبتدآت بالزوجه الآولى أم بالزوجة الثانية .. (( مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى ))

والسلام  ..


36   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22984]

الى شريف صادق

السلام عليكم


لقد ذهبت بعيدا ياخ شريف  على تعليقكم على الاقتباس من تعليق الدكتور \\ ان فكرة الدكتور هل من المعقول الرجل الذي يعيش مع زوجه صالحه فيها كا المواصفات الحسنه  ثم انغر في مظهر امراه جمليه  وتزوجها بتشريع تعدد الزوجات  ولربما المراه الاولى لاتقبل على هذا الزواج وتترك البيت او تطلب الطلاق


فيهدم الرجل بيته بيده \\ هذا هو المقصود \\ وجزاكم الله خيرا


37   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22985]

الى شريف صادق

السلام عليكم


لقد ذهبت بعيدا يااخ شريف  على تعليقكم على الاقتباس من تعليق الدكتور \\ ان فكرة الدكتور هل من المعقول الرجل الذي يعيش مع زوجه صالحه فيها كا المواصفات الحسنه  ثم انغر في مظهر امراه جمليه  وتزوجها بتشريع تعدد الزوجات  ولربما المراه الاولى لاتقبل على هذا الزواج وتترك البيت او تطلب الطلاق


فيهدم الرجل بيته بيده \\ هذا هو المقصود \\ وجزاكم الله خيرا


38   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22986]

الى شريف صادق

السلام عليكم


لقد ذهبت بعيدا يااخ شريف  على تعليقكم على الاقتباس من تعليق الدكتور \\ ان فكرة الدكتور هل من المعقول الرجل الذي يعيش مع زوجه صالحه فيها كا المواصفات الحسنه  ثم انغر في مظهر امراه جمليه  وتزوجها بتشريع تعدد الزوجات  ولربما المراه الاولى لاتقبل على هذا الزواج وتترك البيت او تطلب الطلاق


فيهدم الرجل بيته بيده \\ هذا هو المقصود \\ وجزاكم الله خيرا


39   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22987]

سؤال للأستاذ شريف الصادق

تحية طيبة وبعد


أخى الفاضل :


ما هى علاقة  تعدد الزوجات بالقتال ؟


هل يوجد قتال فى زماننا الحالى ؟


وهل فهمت من تعليقى أننى أحرم تعدد الزوجات أم أننى أطالب بتقنينه ؟


مع الشكر


40   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22990]

نكبر الأقتباس شويتين

الأقتباس من تانى :

{ وأجدنى أميل لرأى الدكتور عمرو إسماعيل والأستاذ زهير جوهر فى أن التعددية ليست أمراً إلهياً ولكنه إجازة ربانية , بمعنى لو أننى أعيش سعيداً مع زوجتى فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى فهل أدمر كل ذلك لكى أتزوج من أخرى قد تكون أكثر جملاً من زوجتى ؟ بالطبع يصبح ذلك نوعاً من الجنون ( فيما ارى ) وهدماً لأسرة جميلى قائمة ناجحة .}

ونضع الكشافات على الأقتباس وراجعوا ردى ولن يخرج عن هذين الكشافين .. 

الكشاف الأول:

{ وأجدنى أميل لرأى الدكتور عمرو إسماعيل والأستاذ زهير جوهر فى أن التعددية ليست أمراً إلهياً }

ثم تم شرحها بالقول حرفيا بالكشاف الثالتى

{ التعددية ليست أمراً إلهياً ولكنه إجازة ربانية  .. بمعنى 


, بمعنى لو أننى أعيش سعيداً مع زوجتى فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى فهل أدمر كل ذلك لكى أتزوج من أخرى قد تكون أكثر جملاً من زوجتى ؟ بالطبع يصبح ذلك نوعاً من الجنون ( فيما ارى ) وهدماً لأسرة جميلى قائمة ناجحة }


41   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22992]

مش فاهم قصدك يا أخ شريف

أخى الكريم


حاول توضح رأيك أكثر وتجاوب على أسئلتى ... ارجوك  منتظرك


42   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22993]

إلى خيرى المنياوى

ردى أنه منطقيا ان يكون أمرا ربانيا للتالى على القول تحديدا (وأجدنى أميل لرأى الدكتور عمرو إسماعيل والأستاذ زهير جوهر فى أن التعددية ليست أمراً إلهي)  :

وهل فعل الصحابه مع الرسول طوال معظم الـ 23 سنه الخاصين بنزول الاسلام غير الحرب مع أعداء الاسلام ؟؟ .. وهل كان لديهم وزارة شئون إجتماعية أو مجلس حسبى أو دور رعاية لليتامى لرعاية أبناء الشهداء ؟؟ .. من يقوم بهذا ؟؟.. وهل هو إختيارى كما تظنون ؟؟

الم يقل تعالى :

{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }

وهل الله من السذاجة ( أستغفر الله ) أن يكتب على المؤمنين وقت الرسول القتال بالأمر وهو يعلم ان الكثير من سيقتلوا وأن لهم أبناء سوف ييتمون ولا يكتب على الأحياء منهم رعاية يتامى الشهداء بالأمر ويتركها إختيارى ؟؟ لو كان هذا لآصبح نظاما عوجا .. كيف لا يعلم وهو القائل { فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } .. النساء 74.


وأيضا .. أشرت إلى التالى :

الخطأ كل الخطأ ان تقيس مشاعر سنة 600 ميلادية وظروفها بنفس معايير 2008 ميلادية وظروفها .. على القول تحديدا { بمعنى لو أننى أعيش سعيداً مع زوجتى فى حالة من الحب والإعجاب والنجاح العلمى والمادى فهل أدمر كل ذلك لكى أتزوج من أخرى}


43   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22996]

أستاذ شريف صادق

تحية طيبة


رغم أنك لم تجب على أسئلتى ولكن ما علينا


هل تريد أن تقول :


اثناء وجود الرسول ص  كان هناك معارك قتالية ضد المعتدين وكان هناك مسلمون يقتلون فى سبيل الله تعالى ففى هذه الحالة يجب على الأحياء من المسلمين أن يتزوجوا ارامل الذين قتلوا فى سبيل الله تعالى ؟ هل تريد قول ذلك .. ارجو الجواب وخلينا مع بعض بشويش


44   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22997]

السيد د. حسن أحمد عمر

إقتباس منكم :

{ حاول توضح رأيك أكثر وتجاوب على أسئلتى ... ارجوك منتظرك }

هل أنتم اولا قرأتم ما كتبه أنا هنا قبلكم .. وماذا انتم أولا فهمتم منة حتى تقولوا التالى :

{ وأجدنى أميل لرأى الدكتور عمرو إسماعيل والأستاذ زهير جوهر فى أن التعددية ليست أمراً إلهياً ولكنه إجازة ربانية } ..


45   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22998]

استاذ شريف صادق

يا سيدى معلهشى إعتبرنى مفهمتش اللى فات وفهمنى من تانى وجديد , وكله بثوابه


46   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[22999]


إقتباس :

{ هل تريد أن تقول :

اثناء وجود الرسول ص كان هناك معارك قتالية ضد المعتدين وكان هناك مسلمون يقتلون فى سبيل الله تعالى ففى هذه الحالة يجب على الأحياء من المسلمين أن يتزوجوا ارامل الذين قتلوا فى سبيل الله تعالى ؟ هل تريد قول ذلك .. ارجو الجواب وخلينا مع بعض بشويش }


ارايتم انكم غير متابعين لما ذهبت إليه ؟؟  ..


هذا هو ذهاب  الدكتور شحرور والسيد أباب أباب .


اما ذهابى فكان مطابقا ما عدا التالى ..


 الزواج ( ليس شرطا من أمهات اليتامى  فهذا لم يأتى نصة بالآية ) ولكنه  لعدم النص بلآية على أمهات اليتامى فمنطقيا سيكون  من أجل أن تقوم الزوجة برعاية اليتامى ( الذى يتكفل الزوج بالقيام عليهم بدور المجلس الحسبى ) ومن ثم الدخول على مسكن أمهم فى اى وقت حامله المؤن بأموال اليتامى التى يشرف عليها الزوج  .. تبعا لقوله تعالى ( ما طاب لكم من النساء )  التى باليقين تفيد الأختيار الحر من قبل الزوج لآى نسوة تطيب لنا وليست مقصورة على أمهات اليتامى..


47   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23001]

معاك ع الخط

أخى شريف


تقول :  ( ليس شرطا من أم اليتامى )


 


متفق معك


ثم تقول : التى باليقين تفيد الأختيار الحر من قبل الزوج لآى نسوة تطيب لنا وليست مقصورة على أم اليتامى..


 


متفق معك


 


أمال فين المشكلة ؟


 


قل بقة أيه هى علاقة القتال بتعدد الزوجات فى الزمن الحالى ... فى الزمن أيه ؟ الحالى ...


48   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23004]

المشكله هى ..

أن التعددية هى امر إلهيا إذا توافر أمران ..


1- الخوف من القسط فى اليتامى الذى يقوم المؤمن بكفالتهم والقيام بدور المجلس الحسبى عليهم ..


2- عدم الخوف من العدل بين الزوجات ..


اما لماذا فقد كررتها مرتين فى اول ردين عليكم ..


49   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23005]

أخى الكريم شريف الصادق

ولو فيه ثقل منى هل  تتكرم علينا بتلخيص وجهة نظرك فى تعدد الزوجات فى عدة نقاط .. والله ثابك عند الله وشكرا


50   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23008]

الأوراق كلها دخلت فى بعضها منكم

ما تقولونه الآن بقولكم :

{ قل بقة أيه هى علاقة القتال بتعدد الزوجات فى الزمن الحالى ... فى الزمن أيه ؟ الحالى ..}


هذا هو ما ذهب إليه السيد زهير الجوهر وسيادتك توجهه السؤال له وليس لى لقوله التالى:

{ الآية ليست مقيدة بزمن الرسول, وأنما هي عامة. المهم كما قالت الآية اذا حصل خوف من عدم القسط في اليتامى وكان الزواج من أكثر من واحدة هو الحل لرعاية هؤلاء اليتامى أذن يمكن للأنسان ان يتزوج بأكثر من واحدة طالما كان ذلك يحل المسأله. }

على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


أما أنا فأستعجبت على قوله ورددت بالتالى:

{قولكم :

{ الآية ليست مقيدة بزمن الرسول, وأنما هي عامة. المهم كما قالت الآية اذا حصل خوف من عدم القسط في اليتامى وكان الزواج من أكثر من واحدة هو الحل لرعاية هؤلاء اليتامى أذن يمكن للأنسان ان يتزوج بأكثر من واحدة طالما كان ذلك يحل المسأله.}

طبعا غير مقيدة .. لكن أنا مضطر اضرب المثل ( ولله المثل الأعلى ) حتى اقرب واقعية الذهاب الذى أذهبه للناس .. ولكن عندنا الآن ( عام 2008 م ) دور رعاية لليتامى .. ووزارة شئؤن إجتماعية .. ومجلس حسبى .. لما بعد كل الحاجات دى انت خايف على اليتامى .. تزوج .. وإعمل حسابك الله عارف من جواك فعلا إذا كنت خايف من عدمة ولا لأ .... أصل بمنتهى الصراحة مين اللى حايحكم على مساله الخوف غير الضمير ؟؟}
على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


51   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23009]

دعني اشرج لك وجهة نظره

تحية طيبة


أستاذ حسن: دعني أشرح لك وجهه نظر الأستاذ صادق.


الاستاذ صادق بأختصار يقول بأن الله أمر المسلمين بالزواج الى حد اربع (بشرط العداله والقدرة المادية) من النساء بشرط ان تقوم  هؤلاء النسوة برعاية  اليتامى. وهو يقول بأنه لايوجد في الآية مايحدد النساء على أنهن أمهات اليتامى.


لماذا يقول ذلك, لأنها يعتقد بأن هناك أمر الهي بالزواج بما يخدم اليتامى, ويفسر كونه أمرا بأعتبار ان "فأنكحوا ماطاب لكم من النساء" ف فأنكحوا جاءت بصيغة فعل الأمر, أذن فهو أمر الهي. ويعلل ذلك بأن الله عندما أمر المسلمين للقتال, يعلم بأنة ستكون هناك يتامى لذلك أمرالمسلمين بالزواج المتعدد لغرض رعاية اليتامى. (أي زواج من نساء بشرط ان ترعى هؤلاء النسوة اليتامى من المسلمين). يعني مثلما يقال قانون الفعل ورد الفعل. اي أن الله "أمر" المسلمين بالقتال, و"أمر" برعاية اليتامى الذين تيتموا من جراء القتال.


لذلك ولأنه يرى أن المسألة مسألة أمر الهي, لذلك فهو يؤكد على أنه لايمكن لله أن يأمرنا بالزواج من أمهات اليتامى حصرا, لانه قد لايكون مما تطيب له أنفسنا. ولذلك فهو يفسرها بأنه ممكن الزواج بواحدة ليست من أمهات اليتامى, ولكنها تتعهد برعاية اليتامى بعد الزواج منها, لانه هذا هو الغرض من الزواج منها أساسا.


ردي عليه كان, أن "فأنكحوا" وان كانت قد جاءت بصيغة الأمر, الا أنه ليس المقصود منها الامر على كل فرد من الذكور, بل أنه أجازه للتعدد الى حد أربع بشرط ان يكون ذلك لخدمة الأيتام , كأن يكون الزواج من أمهات الأيتام أو الزواج من نساء بشرط ان يخدموا الأيتام على رأيه.


فليس كل ماجاء بصيغة الأمر نتعامل معة كأمر, وضربت مثلا لذلك بالآية :احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون


ف " باشروهن" فعل أمر, فهل يعني ذلك أنه علينا أن نباشر زوجاتنا في كل ليلة صيام. من المفهوم من الآية ان المقصود بأنه


فالآن يجوز لكم ان تباشروهن. فبالرغم من أن "باشروهن" هي فعل أمر, لكن ليس المقصود هو الأمر, وأنما الأجازة.


نفس الشيء, كلمة "فأنكحوا" التي أتت في الآية الثالثه من سورة النساء, معناها الأجازة, وأن كانت قد جاءت بصيغة فعل الأمر.


فالمقصود كان : فيجوز لكم ان تنكحوا ......


لماذا لأن الأصل في الزواج هو الواحدة, لكن في الزواج المبنى بسبب رعاية اليتامى هذا النوع من الزواج يجاز فية التعددية.


هناك من المفسرين من قال بأن "فأنكحوا" هي أمر عام للمسلمين, أي أنه المقصود أنه على قسم من المسلمين أن ينكحوا النساء بما يضمن رعاية الأيتام. وهذا حل وسط بين رأيي ورأي الأستاذ صادق.


لكن بالتأكيد أن الأية الثالثه من سورة النساء لم تقصد أمرا الهيا لجميع الرجال.


ولقد قلت مصدر تأكيدي هو أن بعض الرجال قد يكون متزوج من أمرأه بسبب الحب وبهدف الحياة العائلية, ومثل هذا الزواج لايجوز معه التعدد, لأن ذلك فحش وظلم بحق المرأة الأولى. والله لايجيز الظلم وقد حرم الفواحش( هل أحتاج لذكر الآيات على ذلك).


أنا شخصيا مع الرأي بأن أنكحوا معناها الأجازة وليس الأمر.


والله أعلم.


مع التقدير


52   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23010]

ما أذهب إليه .. مختصر مفيد

أولا هذا قاعدة عندى فى جميع تعليقاتى هنا  .. الآيات القرآنية التى بها حكم بعله ينتفى حكمها إذا ذهبت العلة .. ويرجع حكمها إذا رجعت العلة ..


أما بخصوص موضوعنا ( مع وضغ فى الأعتبار أولا )

أن التعددية ( وليس شرطا من أمهات اليتامى الذين يقوم المؤمن بكفالتهم كالمجلس الحسبى ) هى أمر إلهيا إذا توافر أمران ..

ا - الخوف من القسط فى اليتامى الذى يقوم المؤمن بكفالتهم والقيام بدور المجلس الحسبى عليهم بنفسه ..

ب - عدم الخوف من العدل بين الزوجات ( أو حتى أولاد الزوجات إن كان) ..


53   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23011]

أخى شريف الصادق

يعنى لو كنت أنا مش خايف من عدم القسط بين اليتامى ومش خايف من عدم العدل بين النساء يصبح محتماً على ّ تعدد الزوجات ؟ حتى لو كنت لا أريد هذا التعدد ؟


54   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23012]

طبعا

إقتباس :


{ يعنى لو كنت أنا مش خايف من عدم القسط بين اليتامى ومش خايف من عدم العدل بين النساء يصبح محتماً على ّ تعدد الزوجات ؟ حتى لو كنت لا أريد هذا التعدد ؟ }

نعم  ( إن كانت لديك القدرة على الزواج بالطبع ) .. يعنى سعادتك قبلت ان تشرف على اموال اليتامى ( بفرض ست أسر ) وتقوم بدور المجلس الحسبى  ومش عايز  تقسط بينهم .. امال قبلت تشرف على أموالهم ليه ؟؟



55   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23013]

أما بالنسبة لوزارة الشؤون الأجتماعية

تحية طيبة


أنا أتفق مع الأستاذ صادق في قوله: الآيات القرآنية التى بها حكم بعله ينتفى حكمها إذا ذهبت العلة .. ويرجع حكمها إذا رجعت العلة .. 

هذا صحيح. وأنا أتفق مع ماقاله بخصوص وزارة الشؤون الأجتماعية, وبخصوص كونها ترعى الأيتام, لذلك تنتفي علة ذلك الزواج في الوقت الحاضر. لايوجد خلاف بيني وبينه على ذلك. لكني قلت بأنه الآية ليست مقصورة على زمن الرسول, بمعنى أنه في أي زمن أذا لم يوجد حل غير الزواج بأكثر من واحدة (بشرط ان لايكون الواحد متزوجا من أمرأة على أساس الحب وبناء عائلة) لذلك يباح هذا الزواج.أما في حال وجود مثل هذه المؤسسات التي ترعى اليتامى. لذا تنتفي الأجازة هنا.


مع التقدير


56   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23014]

الأستاذ زهير جوهر والأستاذ شريف صادق

شكراً لكما وبارك الله فيكما


57   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23015]

والله مضحكة يا سيد زهير

إقتباس :


{ بشرط ان لايكون الواحد متزوجا من أمرأة على أساس الحب وبناء عائلة }


ما هو أساسا اللى متزوح من واحدة على حب وبناء عائله هو حايبقى خايف من التعددية وبالتالى اصبح لدية عذرا من الأمر الألهى  ..


يبقى بسلامته يتنازل عن الأشراف عن أموال اليتامى .. علشان لا يظلم مراته وحبه الكبير .. ولا يظلم الأيتام الصغار الذى يقوم بدور المجلس الحسبى عليهم ..


58   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23016]

الى الاخوه الافاضل

السلام عليكم




اعتقد ان الموضوع خرج عن مغزاه الحقيقي بسبب كثرة التفسيرات التي لامبرر لها وترك اصل الايه

قال الله

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ

ولقد ذهب تفسير الاخوه الى تفسيرا كثيره في اليتامى

او تفسير الزوجات الى \\ امهات اليتامى او حرائر النساء بدون دليل



ان هذه الايه تتكلم عن اليتامى بشكل عام ولا تقصد اي نوع من اليتامى وتشمل حتى اللقيط والعبد من الحدث دون 15 عاما

واما زواج من النساء فهي تتكلم بشكل عام فلم يحدد الله اي نوع من النساء

اما عن قول الله\\

فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء فهي سمحة للرجال الذين يريدون تعدد الزوجات ان يختاروا

زوجات بدون تحديد فلينحكوا ما طاب لهم \\ من ملك اليمين او من المطلقات او من الارامل

وحتى من الزانيات التائبات

وجزاكم الله خيرا


59   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23017]

الأستاذ حسن

تحية طيبة


أعتقد أنك أرتكبت خطأ أملائي:


ما يقولة الأستاذ صادق أنه اذا كنت في زمن الرسول (حيث لاتوجد مؤسسات أجتماعية مثل وزارة العمل الأجتماعي), وكنت تخاف من عدم القسط في اليتامى , ولايوجد خوف لديك من عدم العدالة بين الزوجات, وأذا كانت لديك قدرة مادية, فيجب عليك أن تتزوج بصورة متعدد بما يخدم اليتامى, أي أن هذا أمر, ولايمكنك المفر منه, حتى وأن كنت متزوجا من زوجتك على أساس الحب والبناء العائلي.


وهذا خطأ فاضح, لأن هذا معناه أن الله يأمر بالفاحشة والظلم وهذا محال. لأن الزواج على أمرأتي التي أحببتها وأحبتني وجاهدت معي طول الحياة, وبنينا عائلة لطيفة , يعتبر ظلما ما بعده ظلم, وبالتأكيد لايقبلة الله.


أعيدها رأيي هو ان "فأنكحوا" وأن جاءت بصيغة الأمر في الآية الثالثة من سورة النساء, لكنها لاتعني الأمر على كل الذكور الذين يخافون من عدم القسط في اليتامى والذين لايخافون من عدم العدالة والذين لديهم قدرة مادية على التعدد. هذا التفسير خاطيء. بل هي أجازه وليس أمر.


وحتى لو كانت أمرا فأنما هي أمر للأمة. أي على بعض الرجال في الأمة الأسلامية أذا مرت بمرحله معينه أفرزت معها الخوف من عدم القسط في اليتامى وكان الزواج الذي يخدم اليتامى هو الحل الوحيد, على ذلك البعض من  الذين لهم القدرة المادية ولايخافون من عدم العدل بين النساء (وليس كل الذين لهم القدرة المادية ولايخافون من عدم العدل بين النساء) عليهم ان يتزوجوا. وطبعا يستثنى من ذلك الحالات التي التعددية تقود فيها الى ظلم العائلة والزوجة الأولى.


مع التقدير


60   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23018]

لايوجد امر الهي أستاذ صادق

تحية طيبة أستاذ صادق


أنت تعتقد بأنه يوجد أمر الهي, لكنه في الحقيقة لايوجد هذا. كل ماهنالك هو يوجد فهم خاطيء من قبل حضرتكم, حيث أنك أعتقدت بأن هناك أمر الهي, لكن في الحقيقة أن هناك أجازه , وأن كانت قد جاءت بصيغة الأمرلغويا, لكن الأمر أختلظ على حضرتكم. فليس كل ما أتى في القرآن بصيغة الأمر معناه أمر الهي. هذا درس عليك ان تتعلمة, وكلنا يفترض به أن يتعلم من أخطاؤه.


المشكلة الثانية في تفكيرك, أنك لاترى الظلم الكبير الذي يقع على زوجتك التي تزوجتها على أساس المحبة والحياة العائلية, عندما تتزوج عليها. هذا ظلم ما بعده ظلم, لذلك لايمكن لله أن يأمر بالظلم.


 


مع التقدير


61   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23019]

أستاذ زهير جوهر برجاء تصحيح الإسم

الأستاذ زهير جوهر بعد التحية


برجاء تصحيح الإسم حيث ننى لم أقل ذلك الكلام ابداً ويبدو أنك خلطت بين الأسماء


62   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23020]

ما بلاش الشغل دا !! ..

إقتباس :

{ ما يقولة الأستاذ حسن أنه اذا كنت في زمن الرسول (حيث لاتوجد مؤسسات أجتماعية مثل وزارة العمل الأجتماعي), وكنت تخاف من عدم القسط في اليتامى , ولايوجد خوف لديك من عدم العدالة بين الزوجات, وأذا كانت لديك قدرة مادية, فيجب عليك أن تتزوج بصورة متعدد بما يخدم اليتامى, أي أن هذا أمر, ولايمكنك المفر منه, حتى وأن كنت متزوجا من زوجتك على أساس الحب والبناء العائلي. وهذا خطأ فاضح, لأن هذا معناه أن الله يأمر بالفاحشة والظلم وهذا محال. لأن الزواج على أمرأتي التي أحببتها وأحبتني وجاهدت معي طول الحياة, وبنينا عائلة لطيفة , يعتبر ظلما ما بعده ظلم, وبالتأكيد لايقبلة الله.  }


تانى ... تانى .. بتقول وتعيد

حتى وأن كنت متزوجا من زوجتك على أساس الحب والبناء العائلي ... إلى أخر النواح خاصته والمعروف ( عن ظهر قلب ) واللى مش عاوز أقول بيبقى مكتوب فى أى مواقع دائما .. وكفى أن الجميع يعلمها !!!!!!؟؟؟؟؟؟


ليت من يكتب يقرأ أولا !!! ..


إقرأ .. إقرأ .. إفرأ www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php


أضع الرابط مرة أخرى أم كفاية ؟؟ نفهم بس المغالطات دى ليه ؟؟ أصل اللى فيه داء ما بيبطلوش ..


وللجميع الحوار هنا إنتهى بالنسبه لى من كثرة المغالطات هنا .. 

والسلام ..


63   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 15 يونيو 2008
[23021]

جمله غير مفهومه

تحية طيبة


كتب الأستاذ صادق مايلي:


ما هو أساسا اللى متزوح من واحدة على حب وبناء عائله هو حايبقى خايف من التعددية وبالتالى اصبح لدية عذرا من الأمر الألهى ..



أقول له: هذه الجملة غير واضحه, فلم أفهم أساسا ماذا يقصد منها. هل المقصود بأن المتزوج بناء على حب وبناء عائله لديه عذر لانه أساسا سوف يكون خائفا من التعدديه, وبذلك يكون مستثنى من الأمر الألهي.


أم المقصود بأن المتزوج بناء على حب وبناء عائله سوف لن يهمه الزواج المتعدد لان ذلك لايضر به, ولايعفيه من الأمر الألهي.


هذا مع العلم بأنه ليس هناك أمر ألهي, وأنما هناك أجازه الهية.


يرجى الأيضاح


 


64   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23036]

؟؟؟؟ .. بدون تعليق ..

{ والاسلام هو الدين الوحيد الذي اقر صراحةً زواج الطفلة التي لم تبلغ سن المحيض }


{ ويقول ابن كثير: عدة الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض ثلاثة شهور. وكما نعلم ..ان النبي تزوج عائشة وعمرها ست سنوات ودخل عليها وعمرها تسع سنوات. }


65   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23038]

؟؟؟؟ .. بدون تعليق ..

وهذا يعني اذا اسر الرجل المسلم امرأةً في احدى الغزوات وكانت هذه المرأة متزوجة، يحل له ان يعاشرها جنسياً لانها من ما ملكت يمينه، وينطبق هذا على النساء اللائي يشتريهن بماله. وطبعاً ليس هناك اي عدد محدد لما يمكن للرجل ان يشتري او يسبي من النساء، اضافة الى زوجاته الاربعة، اللائي يمكن له ان يغير اي منهن.


66   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23068]

السيد سليم الصالح المحترم

تحية طيبة


أنت تتكلم عن الأسلام التراثي, وأنت محق, فأبن كثير قد قال ذلك. لكن هذا الموقع لايأخذ بماقاله فلان وما قاله علان.


القرآن يجب أن يفسر بقلب سليم وبأستعمال منطق مضبوط متسق غير متناقض, ومنطق يتفق مع الحقائق العلمية.


الآية التي عرضتها لاتقصد ماذهبت الية أستاذ الصالح, المعنى كان على النسوة اللآئي لم يحضن, أي لعله تكون حامل, فمثلا الأمرأة التي لم تخيض لمدة شهرين مثلا, في ذلك الوقت لم يكن هناك فحص حمل ولاسونارات, لابل حتى في زماننا الحاضر الكثير من الدول ليست فيها سونارات بحيث كل النساء يستطعن أستخدامها أيما شاؤوا. ولنفرض أنها طلقت في تلك الفترة, فهنا أجلهن الى أن يضعن حملهن, في بعض الأحيان قد يكون الحمل عنقوديا, ويسبب أيضا عدم الحيض, أذن أجل هؤلاء لحد وضع حملهن أذا كان هناك حمل.


لكن طبعا فقهاء السلطان أستغلوا ذلك, وأفتوا بما أفتوا. لكن القرآني المستنير يعلم يقينا أن زواج الصغيرات باطل, لانه فحش تعافه النفوس المستقيمة.


أما عن عمر عائشة فهو واحد من أكبر الأكاذيب عليها وعلى النبي. ولاتسمع لهذه الأكاذيب. ولكني أشكرك على هذه الألتفاتة التي تفضح التراث.


مع التقدير


67   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23071]

وكما عودتكم دائما لأننى خبير بهم أكثر واحد هنا ..

الشبهة التالية والتى هى على الرابط www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php والتى نصها :

{ بدأت بعثة محمد وعمره اربعون عاماً وتوفي وعمره ثلاثة وستون عاماً، ونزل عليه الوحي على مدى ثلاثة وعشرين عاماً. وكان الوحي ينزل عليه في المناسبات عندما يسأله أحد عن اشياء معينة مثل الروح والهلال وما الى ذلك، او اذا ظهرت له مشكلة او اراد ان يسن سنةً. فنزول القرآن كان في آيات متفرقة، بعضها نزل في مكة وبعضها في المدينة. وفي حياة محمد، كان زيد بن ثابت كاتب الوحي الرئيسي. كان محمد يملي عليه الوحي من وقت لآخر فيكتبه علي ما تيسر له من جلدٍ او عظم او جريد النخل. وكان عبد الله بن سعد بن ابي سرح من كُتاب الوحي كذلك لفترة قبل ان يترك ويرتد عن الاسلام لانه ادعى انه كان يقترح بعض التعديلات اثناء كتابته الوحي، وكان محمد يوافق عليها، مما جعله يقول لو كان هذا الوحي من عند الله لما وافق على تعديله. ويظهر ان علي بن ابي طالب كان يجمع القرآن ويكتبه في صحف خاصة به. ولم يأمر محمد في حياته بجمع القرآن او تبويبه، وانما اكتفي بان القرآن محفوظ في صدور الرجال.}


منقوله حرفيا حتى بفصلاتها من الرابط التالى :www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi


ملحوظة:

إعمل نسخ لآول سطرين ( بما فيها فصلاتها ) فى هذة الشبهه ثم إذهب للرابط الذى ذكرته أعلاه .. وأعمل بحث عن هذين السطرين ..

وإتفرج يا سلااااااااااام ..


68   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23092]

الى شريف صادق

السلام عليكم


ارجوا ان لاتنقل كذب غيرك حتى لاتكون كذابا هذا الكلام من التاريخ والتراث لاعلاقة له بالاسلام


ولقد رفض الله الكلام المنقول عن الانبياء عبر الزمن  الذي لايطابق القران


وان كان هذه الحديث نسبه الى جماعه اسلاميه  تفتري على الله وعلى رسوله 


فكيف سوف ترد\\ هل ترد على الكذابين بالكذب


قال الله{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134


هذا هو قولك


والاسلام هو الدين الوحيد الذي اقر صراحةً زواج الطفلة التي لم تبلغ سن المحيض }







{ ويقول ابن كثير: عدة الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض ثلاثة شهور. وكما نعلم ..ان النبي تزوج عائشة وعمرها ست سنوات ودخل عليها وعمرها تسع سنوات. }



وهذا يعني اذا اسر الرجل المسلم امرأةً في احدى الغزوات وكانت هذه المرأة متزوجة، يحل له ان يعاشرها جنسياً لانها من ما ملكت يمينه، وينطبق هذا على النساء اللائي يشتريهن بماله. وطبعاً ليس هناك اي عدد محدد لما يمكن للرجل ان يشتري او يسبي من النساء، اضافة الى زوجاته الاربعة، اللائي يمكن له ان يغير اي منهن


69   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23094]

لا حول ولا قوة إلا بالله

يا حضرة الاستاذ طلعت... ما نقلته انت هو ليس كلام الاستاذ شريف صادق و إنما هو كلام نقله لنا من يسمي نفسه سليم صالح.. و قد قام الاستاذ شريف صادق مشكورا بمتابعة كلام سليم صالح و اتضح انه (كلام سليم صالح) مجرد يقص و يلصق كلاما مشبوها من مواقع اخرى - يعني الراجل لا بتاع نقاش و لا عايز يفهم و إنما يظهر أن له أغراض اخرى.


 


70   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23095]

منياوي ...... إقرأ باسم ربك الذي خلق

{ ويقول ابن كثير: عدة الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض ثلاثة شهور. وكما نعلم ..ان النبي تزوج عائشة وعمرها ست سنوات ودخل عليها وعمرها تسع سنوات. }


يا حبيبي أنت ما زلت تعتقد أن الرسول تزوج أمنا عائشة وهي ست سنوات ودخل بها وهي تسع سنوات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم تكتب عن الزوجات وملك اليمين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!


وتستشهد بمن ؟ بابن كثير الذي نحترمه ولكن ليس حجة ولا إله


مشان الله لا تكتب مقالات مشان الله يا زلمة


أنت غير مؤهل للكتابة غير مؤهل 


انت تكتب الآيات وتفسر ع كيفك وبدافع عنه بدون حجج مقنعة , يا أخي هربنا من الشيوخ لحقونا هون


مشان الله تقرأ , المواضيع هذه شربنا منها وأكلنا وخضنا فيها حتى تتضلعنا


مشان الله تقرأ يا منياوي , لو ساعة في اليوم , ليس تعليقات بل ثقافة وكتب


71   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23096]

الى الاخ محمود والاخ خالد

على كيفكم \\ على كيفكم  اخواني \\ انا شيايف الغضب  علي موطبيعي


انا كنت اظن ان الاخ شريف صادق  \\ استشد بالاحاديث النبويه ليعلق على احد الزملاء او  شخص اخر  ولم اعلم انه اراد ان يرد


على استشهاد شخص اخر بالاحاديث


وجزاكم الله خيرا 


 


72   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23097]

لا حول ولا قوة إلا بالله مرة تانية

مالكم يا جماعة لا تقرأون ؟؟  يا استاذ خالد !! كلام ابن كثير المنقول هذا لم يأت ِ به المنياوي ! و إنما اصله ذلك الشخص المسمى سليم صالح!!


ما لكم لا تقرأون بترو ٍ ما يكتب هنا ؟


73   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الإثنين 16 يونيو 2008
[23100]

الى الاخ خالد

انا متاكد لم تقراء المقال  \\ انما هو اتهام  لي لتشهير من خلال الحقد الدفين علي الذي  ظهرة من خلال التعليق وتبحث عن زلات


حتى يكون بعلمك ان كل الموقع يعلم اني ضعيف  بالكتابه  وحتى اللجنه  وما تريد ان تفعل\\\ وهذا اعتراف صريح مني اني ضعيف بالكتابه


وهذا الضعف قيه كل الادله الدامغه على قول الحق  وفيه كل الحقيقه عن   الدين الاسلام  \\\\ وبارك الله فك على الفضايح والتشهير


 


74   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 17 يونيو 2008
[23119]

إلى طلعت المنياوى .. وإلى الأخ الكريم العزيز محمود دويكات

بعد التحية والسلام ..

إلى المنياوى .. وضح الأن تماما أن الموضوع ليس هو عدم القدرة على الكتابة كما تعتقد ( والقرأة التى لا تعتقدها )  بل هــــــــــــو ----> (( أصحى يا نايم وحد الدايم ))


الى الأخ العزيز محمود دويكات ... والله العظيم ثلاثة عندك حق .. ولا إله إلا الله  .. ولا حول ولا قوة إلا بالله  من عندى أيضا عما اقراة .. وشكرا أيها اللبيب فهذا عهدى بكم ..

والسلام  ..


75   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الثلاثاء 17 يونيو 2008
[23144]

هاي

                                                         مرحبا أخ شريف صادق


76   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأربعاء 25 يونيو 2008
[23471]

الى لجنة المتابعه

تم حذف مقال  طلعت خيري المنياوي  \ باسم عيسى ابن مريم بين الموت والحياة والصلب والفداء


السبب \\ في حذف المقال


والسلام عليكم


77   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23539]

كفالة اليتيم

عزيزي الكاتب هناك سؤال يطرح نفسه وهو في حال ان الاخ قد مات و له زوجة و اولاد و انت بحيرة من امرك في كيفية التصرف معاهم اجمعين الام و الاولاد  فيأتي الحل من  الرحمن الرحيم بالاية الكريمة 
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُو
فيكون هناك سعة في الامر و الله اعلم

 


78   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الخميس 26 يونيو 2008
[23549]

الى حسن احمد

السلام عليكم


عندما جاء الاسلام  وجد عبيد من الذكور ولاناث


اطلق الله  على ملك اليمين من 


الذكور والاناث  دون سن 14 عام اليتامى


وعلى البالغين من النساء مملوكات اليمين


ولقد خير الله المسلمين لحل هذه المشكله امرين اما  ان يتزوج من ملك اليمين او يبتلي  اليتامى من العبيد الذين هم دون 14 عام


اما عن موت الرجل وله اولاد وزوجه فهو يدخل في موضوع اخر


وان اليتامى الذين تكلمت عنهم  هم اناس لهم اقراب واباء يتكفلونهم  ويدخلون ضمن قول الله


وان هولاء اليتامي يدخلون ظمن الميراث والتركات


وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً{6}


 


 


79   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24374]

اخي العزيز طلعت

اود التنبيه لشخصكم الكريم بأن اليتيم و ما له من اموال يملكها شرعا و تكون آلت اليه عن طريق الميراث و بحكم الوفاة امس يتيما فحدد لنا الله كيفية التعامل مع هذا اليتيم و كيقية التصرف بأمواله و كثير من الامور التي تخص اليتيم و الحديث عنها يطول


هذا للعلم و الله أعلم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-05-07
مقالات منشورة : 9
اجمالي القراءات : 142,878
تعليقات له : 231
تعليقات عليه : 267
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt