السؤال الذى لم اجد له إجابة حتى الأن

فوزى فراج في السبت 24 مايو 2008


الأخوة والأخوات رواد الموقع, من بين الرسائل التى تأتينى  على بربدى الخاص, جاءتنى رسالة من الأستاذة الفاضلة آية الله , وكانت قد اشارت اليها فى تعليقها على تساؤلاتى الأخيرة, ولقد كان بتلك الرسالة سؤالين, وقد اجبت على قدر معرفتى بالسؤال الأول, غير اننى لم اجد إجابة على السؤال الثانى , وسوف اطرح كلاهما للجميع للمشاركة فى الإجابة.

السؤال الأول, قالت سيادتها ما يلى:

"الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"

سؤالي بالتحديد هو كيف يأمر الله الرجال ألا يأخذوا مما أعطوا النساء أثناء الزواج إلا بشرط أن يخافا ألا يقيما حدود الله؟ إي إن خاف الرجل أن يتعدى على حدود الله من حقه أن يغتصب مال المرأة؟ وما هي حدود الله التي سيخاف الرجل من عدم إقامتها؟

 

 

اما السؤال الثانى والذى لم اجد حتى الآن إجابة له فكان:

لماذا كتبت إبراهيم في كل سورة البقرة "إبراهم" وفي باقي المصحف الشريف كتبت "إبراهيم"؟

اولقد تحققت من ذلك شخصيا بأن اسم ابراهيم عليه السلام كتب فى سورة البقرة فقط ( ابراهم ) بوضع علامة مد بين الهاء والميم , بينما كتب الكلمة ( إبراهيم ) فى جميع السور الأخرى من القرآن الكريم كاملة بحرف الياء بين الهاء والميم, وقد تحققت من ذلك فى عدد من نسخ القرآن المختلفة التى لدى , ومنها نسخة المصحف المفسر ( لمحمد فريد وجدى) المطبوعه فى مصر مطابع الشعب سنة 1377 هجرية, ونسخه القران الحكيم (لأبو العلاء المودودى) مطبوعة سنة 1982 بلاهور باكستان, ونسخة (عبد الله يوسف على) مطبوعه بلاهور باكستان سنه1934 و ونسخة (محمد بكتال ) طباعة المملكة العربية السعودية سنة 1977, وجميع تلك النسخ للقرآن والتفسير بالعربية والإنجليزية معا, بإستثناء الأولى فهى باللغة العربية فقط, ثم كذلك فى نسخة من القرأن بالعربية فقط وبدون اى تفسير وهى نسخة مصرية كانت توزع على طلبة المدارس الثانوية, مطبوعة فى سنة 1967 عن نسخ اصلية تمت مراجعتها وطباعتها قبل ذلك بحوالى خمسون عاما وبالتحديد فى سنة 1337 هجرية.  

اما فى ما هو مكتوب على النيت او فى المصحاف الإليكترونيه والتى تكتب بدون تشكيل, فهى مكتوبة ( إبراهيم )  ولن تجد فيها ما نسأل عنه, ولكى اوضح  فسوف اضع مثالا (وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةً۬ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنً۬ا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٲهِـۧمَ مُصَلًّ۬ى‌ۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٲهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِىَ لِلطَّآٮِٕفِينَ وَٱلۡعَـٰكِفِينَ وَٱلرُّڪَّعِ ٱلسُّجُودِ ) البقرة 125

(إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحً۬ا وَءَالَ إِبۡرَٲهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٲنَ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ) أل عمران 33

مع تحياتى وتمنياتى للجميع بحوار مثمر وإجابة موفقة على السؤال الذى لم اجد له إجابة حتى الآن.

اجمالي القراءات 23632

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (28)
1   تعليق بواسطة   محب لله     في   السبت 24 مايو 2008
[21640]

تعليق على السؤال الثاني

بالنسبة للسؤال الثاني فالمعروف في كتاب الثورات ان اسم ابراهيم عليه السلام قد غيره له الله فقد كان في الاول ابرم ثم غيره الله بابراهيم و ارى هنا انها اشارة من الله على ان اسم ابراهيم قد تغير مما يعطينا الدليل لى ان كتابة القران وحي و ليس اعتباطيا كتبت كلمات القران بتلك الطريقة


و قد شاهدة في احدى الحوارات التلفزية حوار للدكتور عدنان الرفاعي تكلم عن هذه النقطة و قال انه يملك دليل على ان اسم ابراهيم تغير بعد ولادة اسحاط لكن لم اعرف وجه الادلة التي تكلم عنها


2   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   السبت 24 مايو 2008
[21644]

سؤال وجيه

السلام عليكم.




كبف حالكم أستاذنا العزيز فوزي فراج. أدعو الله تعالى أن تكون بخير و أساله سبحانه و تعالى أن يبارك في صحتك و وقتك حتى نتعلم منك أكثر. و شكرا للأستاذ آية محمد على هذا الجميل الذي يستفز الخمول الذهني و يدعو العقل القرآني للبحث من جديد.




لما قرأت المقالة الطيبة توجهت لصفحة الموسوعة الحرة ( ويكيبيديا ) و قرأت أن إبراهيم كان إسمه أبراهم أولا ثم إبراهيم ثانيا و هو الإسم الذي نعرفه كلنا. و في تفسير معنى أبراهم نجد أنه يعني الأب الأكبر فتذكرت وقتها رأيا للأستاذ شريف هادي يقول أن كلمة آب بالعبرية تعني الرب و عوضا أن تترجم للعربية لكلمة رب قام الناس بتعريبها و أصبحت تعني الأب أي أننا في هذه النقطة نعود لموضوع أن الله تعالى و حاشاه هو والد عيسى عليه السلام إذا قلنا أن عيسى عليه السلام يقصد بالآب الوالد و ليس الرب. و من ذلك أرى أن هنالك إحتمالا بأن غير الله تعالى من إسم خليله إبراهم إلى إبراهيم تفاديا لكي لا يغير الناس في معناه أو يجعلوه بمعنى أبراهم ( رب العباد ) و بالتالي يتخذه الضالون إلها من دون الله و أصبح إسمه الجديد إبراهيم أي الأب الأكبر أي هو أب الأنبياء جميعا اللذين جاؤوا من بعده و من نسله و سواء أن كانوا من نسل إبنه إسماعيل أو إسحاق عليهما السلام. و الله أعلم.


3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 24 مايو 2008
[21656]

إجابة السؤال الأول أهم من السؤال الثاني ..

في رايي السؤال الأول هو في منتهي الأهمية ... لأنه يناقش قضية من أهم قضايا المجتمع .. والطلاق وممارساته من قبل رجال المسلمين للأسف يسئ اليهم والي الاسلام .. نتيجة ما قد يكون فهم خاطئ .. فما هي إجابتك لهذا السؤال أخي فوزي ..


أما السؤال الثاني الأقل إلحاحا .. فإجابته في الغالب ..في التوراة ,ولأن سورة البقرة في معظمها عن اليهود ..


لأنه حسب علمي ... اسم ابراهيم عليه السلام ... كان ابرام .. وغيره الله الي ابراهام أو ابراهيم بالعربية .. بعد أن وعده الله بالذرية والأرض .. وأمره أن يترك أرض قومه الي أرض أخري .. ومنذ هذه اللحظة ... أصبحت فلسطين .. قضية تشغل العالم وتسبب الألام ..حتي اليوم ..


4   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 25 مايو 2008
[21738]

بعض الاجابة

شكرا لك على التنبيه على هكذا أسئلة استاذ فوزي و ممن حولك. أود التأكيد على نقطة معينة و هي أنه رغم أن القرءان مجزّء ظاهريا الى سور و آيات إلا ان ذلك لا يعني أن كل آية يجب أن تحمل معنى مستقلا بحيث يمكن اقتطاعه من سياق نجم الايات. و بالعودة للسؤال حبذا لو وضعنا الايات المرتبطة معا جامعة ً  (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «229» فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ «230» ) بقرة - فنلاحظ من الاية الثانية أن الله يقول بما معناه: فلا مشكلة  أن يتراجع الزوجان المطلقان إن حسبا أنهما سيقيمان حدود الله - ممكن نفهم أن إقامة حدود الله تعنى إقامة زواج متزن و محقق لإهدافه - و التي أهمها الاحصان - فإن رأت المرأة أن زاوجها من ذلك الرجل لا يحقق لها ذلك فلها الحق (فلا جناح = فلا مشكلة) أن تتصرف و كأنها تفتدي نفسها أي تتنازل عن بعض مهرها أو غير ذلك في سبيل أن يفترقا ، هذا إن كانت المرأة هي المتضررة و الرجل ما عندو مشكلة - لأنه هو الذي سيخسر إذا قررت زوجته تركه - أما إن كان العكس أن الرجل هو المتضرر و زوجته ستخسر فهذه لها تفصيل آخر في قوله تعالى (لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ «236» وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ «237» ) بقرة .


و الله تعالى أعلم.


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 25 مايو 2008
[21776]

إجابتى عن السؤال الأول

اخى عمرو, لقد أرسلت إجابتى للأستاذة آيه الله منذ يومين وقبل ان انشر المقالة وكانت كالأتى بالحرف:


 


الاستاذة آية, معذرة على تأخرى فى الرد, بالنسبة للأية المذكوره فمما وجدته مقنعا لى انا على الأقل, هو التالى, ما اعطاه الرجل للمرأه عند الزواج, مثل المهر او الهدايا ...الخ, هو ما تشير الآيه اليه فى كلمة ( ما أتيتموهن ) وليس من ذلك ما كانت المرأة تملكه من قبل, والأية هنا تخص وتتعامل مع سيناريو ( الإنفصال او الطلاق او الخلع ) وليست عن تعامل الرجل مع المرأه خلال حياتهما الزوجيه والتى يتعامل كل منهما مع الأخر طبقا لما اتفقا عليه او طبقا لما تيسر لهما , إذن الأية تتحدث عن مرحلة الطلاق او الإنفصال, فإن كان الرجل قد اعطى لزوجته ما سبق وأشرت اليه فلا يحل له ان يأخذه, المشكلة تأتى هنا فى حالة ما اذا كانت المرأه تريد الطلاق او الخلع لأسباب تخصها وحدها, منها مثلا انها لا تستطيع ان تطيق حياتها معه, او لم يعد بينهما حبا او ودا او سلاما فى حياتهما, او لأنها فقط لا تستطيع ان تطيق النظر اليه فلا تعطيه حقوقه الزوجيه, وقررت ان تطلب الطلاق حتى ولو لم يكن يريد ان يطلقها او ليس فى ذهنه انها تود ان تخلعه, فى هذه الحاله تأتى كلمات ( ان يخافا الأ يقيما حدود الله ) احدهما او كلاهما, فإن كانت الحياه بينهما كما وصفت قد اصبحت لا تطاق, لأى من الأسباب السابقة الشرح, فمن الواضح انهما قد يخالفا حدود الله , سواء فى الخيانة الزوجيه منها او منه او من كلاهما, او حتى الأمتناع عن اداء الحقوق الزوجيه كل للأخر, سواء من كلاهما ام من طرف واحد, عند خوفهما ألا يقيما حدود الله, فإن المرأه تشترى حريتها ( بما يعرف بالخلع) وتشتريه كما هو معروف برد ما اعطاه لها عند الزواج, وليس مالها الخاص او ما اعطاه لها بعد الزواج وذلك ما أشارت الآيه اليه بكلمة ( فيما افتدت به), غير انه فى بعض الحالات التى تكون المرأه مقتنعة تماما ان خلع ذلك الزوج قد يساوى اكثر مما اعطاه لها, فهى تكون مستعدة ان تعطيه اكثر منه, وتصبح المسأله كلها تعتمد على اتفاقهما على ((الثمن)) الذى يجب ان تدفعه للخلع. بالطبع ان كان الرجل هو الذى يبدأ فى عملية الإنفصال او الطلاق, فعليه ان يضحى تماما بما اعطاه وعليه ان يدفع ما يلزمه الشرع به من نفقة وخلافه. اذن فالآيه تتعامل اساسا مع حالة ما إذا ارادت الزوجة ان تخرج من اطار الحياة الزوجيه مع زوج لا تستطيع ان تعيش معه او تستمر معه بينما هو لا يرغب فى الإنفصال . أرجو ان اكون قد أجبت على سؤالك.


بالنسبه للسؤال الثانى , فلم اجد حتى الأن اجابة له, وسوف اعرض السؤالان على اهل القرآن كما وعدت.


تحياتى وتمنياتى الطيبة.


فوزى


 



6   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 25 مايو 2008
[21783]

أخي العزيز الأستاذ فوزي

تحية طيبة وبعد



بالنسبة للسؤال الأول فإني أرى فيه أجمل صورة من صور التكافل الاجتماعي تكافل يتعدى حدود التكافل المادي ليصل إلى التكافل السلوكي ولنستعرض مؤدى الآية يقول الله تعالى (وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" ) بداية لا يحل للزوج أن يأخذ مما آتى زوجه شيئا حتى لو تنازلت عن ذلك خوفا من أن يكون التنازل نتيجة ضغط من الزوج كأن يذرها كالمعلقة طمعا فيما آتاها إياه ولكن لكل قاعدة استثناء وقد ذكره إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله يجب أن يكون الخوف مشترك بينهما وأن يكون الخوف أن يكون عدم التنازل عن شيء من حقها أن يضطر أحدهما أن يتعدى على حرمة من حرمات الله كأن يقع في زنى أو غير ذلك من عدم إقامة حدود الله وبذلك يكون لا جناح عليهما





الطلاق في المجتمع السوي هو فض شراكة لا يمكن الاستمرار بها الطلاق يعني بقاء كل أواصر الترابط الاجتماعي التي تكفل العيش الكريم من الناحية المادي والعيش السوي من الناحية السلوكية الطلاق ليس تربص وإلقاء التهم افتراء كما نراها في مجتمعنا الحالي بل حرص من كل طرف على الآخر أن يحيا حياة كريمة لا يشوبها معصية واعتداء على حدود الله



والله أعلم



أما من ناحية السؤال الثاني فأظنه لا يقدم ولا يؤخر شيئا فالمؤدى أنه ابراهيم عليه السلام سواء كتبت ابراهم أو ابراهيم


7   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 25 مايو 2008
[21807]

أوافقك تماما علي إجابة السؤال الأول ..وأضيف للثاني

أوافقك تماما أخي فوزي علي إجابة السؤال الأول ..


وأضيف علي الثاني ... سؤالا أخر ..


لماذا اختص الله سلالة  سيدنا ابراهيم وسارة ليكون منهم معظم الرسل والأنبياء .. علي الأقل الذين ورد ذكرهم في القرآن .. ولماذا وعدهم الله بأرض ليست أرضهم ..


وأين الحقبة المفقودة في سلالة سيدنا ابراهيم وأمنا هاجر .. من اسماعيل عليه السلام وحتي سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم ..


سلالة واحدة ومنطقة واحدة .. وهناك ملايين البشر من الصين شرقا .. الي قبائل المايا في جنوب أمريكا .. ماهي الحكمة الإلهية في ذلك؟


8   تعليق بواسطة   فاطمة امين     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21820]

***لماذا كتبت إبراهيم في كل سورة البقرة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لقد وجدت الاجابة عن اسم ابراهيم


وقد نقلتها كماهى ***


إبراهيم




من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



إبراهيم (سنة 2000-1500 قبل الميلاد؛ بالعبرية: אברהם (إبراهام)؛ بالعربية: إبراهيم ومعناه "اب لجمهور") . ومنهٌ يعتقد أنه خَرَجَ نسل العرب ونسل بني إسرائيل. إبراهيم شخصية بارزة في الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام وكذلك في العقيدة البهائية. سيرة حياته في سفر التكوين (وللاسلام والبهائيين، في القرآن ايضاً) تُعتقد بانها صحيحة ضمن هذه الاديان الكبرى باثبات كتبهم، ولكن السيرة احياناً اعتبرت كاساطير (بعكس حقيقة) من قبل بعض المؤرخين المعزولين .



تسمى العقائد اليهودية والمسيحية والاسلامية والبهائية بالديانات الأبراهيمية لأن اعتقاداتهم كانت متأثرة بدور إبراهيم.



ذٌكرَ في التناخ (الذي يتضمن كتاب التوراة وكتب الانبياء عند اليهود) والقران بأن إبراهيم كان مٌباركا من الله (سفر التكوين اصحاح 17:5) .



في التقليد اليهودي يسمى إبراهيم Avinu أو "أبونا إبراهيم" . وَعَدَ الله إبراهيم بأشياء كثيرة وعظيمة ، حيث وعدةٌ الله بنسل عظيم وان كل الامم سوف تتبارك بهذا النسل (سفر التكوين اصحاح 12:3).



يَعتَبر اليهود والمسيحيين والمسلمين بأن إبراهيم هو أبو شعب إسرائيل من ابنه اسحق الذي قدمه إبراهيم لله كذبيحة بحسب الإعتقاد المسيحي واليهودي (سفر الخروج اصحاح 6:3 و 32:13) . ولكن في التأريخ الأسلامي تظهر اطاعة إبراهيم لله بتقديمه إبنه اسماعيل.





يؤمن المسلمون ان النبي محمد هو من نسل الأبن البكر لإبراهيم الذي هو اسماعيل .



يٌعتَقَد في المسيحية بأن إبراهيم هو مثال يحتذى به في الايمان.



في الإسلام يعتبرَ إبراهيم من أهم الانبياء الذين ارسلهم الله.



يؤمن البهائيون بأن الشخص الذي اوجَدَ العقيدة البهائية هو من نسل إبراهيم من زوجته قطورة.



كان اسم إبراهيم الاصلي هو إبرام (بالعبرية: אַבְרָם و الذي معناه الأب الرفيع) وبعد ذلك سٌميَ اسمه إبراهيم (سفر التكوين 17:5).


*** 


لقد سمعت الدكتور ايمن سويد فى احدى الحلقات يقول ان اسم سيدنا ابراهيم عليه السلام كان ابراهام***



والله اعلم


9   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21823]

نفس السياق

تحية خالصة استاذ فوزي


في نفس سياق كتابة القران الذي حسب رايي انه له خصوصيات خاصة به وحده وهذا في حد ذاته ممتع لانه ليس مثله كتاب ولن يكون مثله كتاب لانه كلام الله عز وجل الذي ليس كمثله احد او شيء. والملاحظة تخص كلمة "باسم" في سورة العلق و"بسم" في البسملة وكذلك "بسطة" في سورة البقرة247 و"بصطة" في الاعراف 69.


دمتم في رعاية الله.


10   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21837]

جزيل الشكر

الأستاذ الفاضل فوزي فراج،


أشكرك جزيل الشكر على اجابتك عن أسئلتي على بريدي الخاص وأشكرك مرة أخرى على نقلك للأسئلة هنا على موقع أهل القرآن. وأعتذر عن تأخري في الرد على حضرتك على الإيميل وهنا على صفحة حضرتك وذلكلظروف


11   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21838]

جزيل الشكر

الأستاذ الفاضل فوزي فراج،


أشكرك جزيل الشكر على اجابتك عن أسئلتي على بريدي الخاص وأشكرك مرة أخرى على نقلك للأسئلة هنا على موقع أهل القرآن. وأعتذر عن تأخري في الرد على حضرتك على الإيميل وهنا على صفحة حضرتك وذلك


12   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21839]


لظروف الحياة.


ما فهمته من آية الطلاق إنها تتحدث عن واقعة بعد الطلاق وليس أثناء الزواج. أي انهما إذا قررا الطلاق فلا يحق للرجل أن يأخذ من مال المرأة إلا بشرط واحد وهو أن يخافا ألا يقيما حدود الله. وهذا هو سؤالي... كيف يقررا الطلاق ثم يخافا ألا يقيما حدود الله؟ فلا حدود زوجية بينهم بما إنهم قررا الطلاق. أي في حالة الطلاق عليه أن يترك لزوجته من أعطاها في فترة الزواج إلا إن خافا كلاهما ألا يقيما حدود الله فمن حقه أن يأخذ منها ما ترضاه هي!!! لم أفهم!


ولكن الحالة التي تتكلم عنها حضرتك هي أن يكونا على حالة الزواج وهي لا تطيقه فتفدي نفسها بنصيب من المال أو أي شيء آخر لتتخلص منه. ولكن هذه ليست الحالة في الأية حيث إنها تتكلم عن إثنين عزما على الطلاق، أو اثنين في اجراءات الطلاق.


 


وهذا هو ما لم أفهمه!


وتحياتي للجميع وفي انتظار التفسير.


آية


13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21860]

الى الأخوة الذين تكرموا بالتعليق شكرا

اود ان اتقدم بالشكر لجميع الأخوة الذين ساهموا بتعليق او تقديم تفسير للأسئلة المطروحة أعلاه, ويبدو ان هناك حالة من الإتفاق بصفة عامة على تفسير السؤال الأول ( بإستثناء الأستذة آيه ), اما فيما يتعلق بالسؤال الثانى, فقد رأيت من الاخوه والاخوات أيضا نوعا من الإتفاق على التفسير, غير انى المصدر لذلك التفسير يبدوا واحدا, وليس فى القرآن شيئا مطلقا عن تغيير اسم ابراهيم الى أبرام او اى شيئ من ذلك القبيل حسب معلوماتى, ولكن بإفتراض ان ما جاء فى التواره صحيحا, وان اسمه كان أبرام وغيره الله الى ابراهيم وإن كنت لا ادرى تماما ما هو السبب فى ذلك, الم يحدث ذلك بضع الاف من السنين قبل ان ينزل القرآن , اى ان الإسم قد تم تبديله لألاف السنين , اذن فلم نجده مكتوبا فى القرآن كما جاء السؤال, لماذا كتب كما كان قبل ان يغيره الله , ثم بعد ان غيره الله؟, ايضا, ان السورة التى كتب بها بالطريقة القديمة اى قبل التغيير, هى من السور الأخيرة من القرآن بحكم التاريخ وبحكم ما جاء فى السورة, والمنطق يقول ان كان هناك اتباع زمنى لعلمية تغيير الإسم, الم يكن من المنطقى ان يكون الأسم القديم مكتوبا فى السور الأولى بطريقة ما قبل التغيير ثم فى السور الأخيرة بطريقة ما بعد التغيير وليس العكس!!!, فعلا قد لايكون الهجاء ذا اهمية بالنسبة للبعض, ولكنه سؤالا يستحق ان يسأل فإن تيسرت الإجبة فحمدا لله , وإن لم تتيسر, فربما ييسرها الله لأجيال قادمة , وبالمناسبة , كنت اتوقع ان أرى تعليقات من الأخوة الذين يؤمنون بعملية الحساب والأعداد سواء 19 او 7 او حساب الجمل وخلافه, ليقولوا ان ذلك من الأشياء التى تدخل مباشرة فى تلك العمليات الحسابية وان يقدموا ربما عددا من الأبحاث عن ذلك, وربما يكون بعضهم فعلا يقوم بهذا العمل وينوى ان يقدمه, من يدرى. بالنسبة لسؤال اخى عمرو عن السبب فى اختيار أبراهيم وسلالاته ليكونوا من الأنبياء والرسل, او عن السبب فى ان وعدهم بأرض ليست أرضهم, فهذا موضوع اخر يستحق ان ندرسه, وربما اتعرض له ان شاء الله فى المستقبل, اما سؤاله عن نزول الرسل فى منطقة واحدة , فليس ذلك صحيحا , حتى بمقاييس القرآن نفسها, الم يقل انه ارسل رسلا لم يقصص علينا فى القرآن, فلماذا نعتقد انه قد اختص منطقتنا فقط بالرسلات او الأنبياء ؟؟


 


شكرا للجميع مع خالص تحياتى


14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21864]

الأستاذة آيه

تقولين ( ما فهمته من آية الطلاق إنها تتحدث عن واقعة بعد الطلاق وليس أثناء الزواج. أي انهما إذا قررا الطلاق ....الخ ) الآيه تقول :


"الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"


 لم تقل الآيه ان الطلاق قد تم, وقد قلت سيادتك ايضا ما يلى:



(ولكن الحالة التي تتكلم عنها حضرتك هي أن يكونا على حالة الزواج وهي لا تطيقه فتفدي نفسها بنصيب من المال أو أي شيء آخر لتتخلص منه. ولكن هذه ليست الحالة في الأية حيث إنها تتكلم عن إثنين عزما على الطلاق، أو اثنين في اجراءات الطلاق )


 ان عزمها على الطلاق لا يعنى ان الطلاق قد تم, ولنأخذ الموضوع بشكل عكسى, إن كانا قد عزما على الزواج, ولكن لم ( يتما) الزواج فهل يمكن ان نقول ان الزواح قد تم؟ , إن عزمهما على الطلاق هو الخطوة الأولى, وفيها إما ان الزوج قد بدأ بالشروع فى الطلاق, واتفقت معه الزوجه على ذلك, ثم من بعد ذلك تأتى الخطوات التاليه من ناحية النفقة والأولاد والرعايه والمستحقات وخلافه, ويقوم الزوج بذلك, وإما ان الزوجة هى التى بدأت لأنها كما شرحت لا تطيق ان تعيش معه, فإن وافق الزوج فمن حقة ان يأخذ ما اعطاه لها من مهر وهدايا....الخ, كما فى قضايا ( الخلع) المعروفه, وكما قلت فإن الزوج قد يدفع احيانا اكثر مما يقتضيه الشرع ان كان هو الذى يريد الطلاق لأسبابه الخاصه, فإن المرأه هى الأخرى قد تدفع اكثر مما اعطاه لها ان كان لديها من الأسباب ما يدفعها الى ذلك وإن كانت هى التى تريد الخلع. ولكن الآيه واضحة جدا من حيث ان الطلاق لم يتم نهائيا ولكن كلا من الطلاق او الزواج هو اتفاق بين طرفين يأخذ اولا طابع الفكره ثم الموافقه ثم التنفيذ. ويحدث ذلك أيضا فى الحياة بصفة عامه وفى كثير من العقود التى يوضع بها دائما شرطا جزائيا لمن لا يلتزم بالعقد, مع تحياتى.



15   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الأربعاء 28 مايو 2008
[22051]

الاية الاولى

أعتقد أن الاية الاولى تشير بطريقة أو بأخرى الى (الخلع ) وعلى ذلك يكون المعنى


الطلاق الذى تحصل به الرجعة مرتان واحدة بعد الاخرى فحكم الله بعد كل طلقة هو حسن المعاملة من الزوج لزوجته أو مفارقتها مفارقة طيبة مع اعطائها حقوقها  ولا يجوز لكم _ايها الازواج _ أنا تأخذوا شيئا سبق أن أعطيتموه لزوجاتكم كالمهر ومايشبهه الا أن يخاف الزوجان دوام النزاع فيما بينهما ففى هذه الحالة يجوز للزوجة ان تدفع لزوجها ما يتفقان عليه مقابل مفارقتها له بعد أن تعذرت حياتها معه كزوجة


16   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الخميس 29 مايو 2008
[22059]

الأستاذ الفاضل فوزي فراج

جزيل الشكر على شرحك الوافي وعلى الأجابة على كل تساؤلاتي.


 


بالنسبة للسؤال الثاني أتفق مع حضرتك في إنني أيضا كنت أتوقع أن أجد إجابة ممن يؤمنون بالإعجاز العددي في القرآن حيث أعتقدت أن للموضع صلة به.


وأعتقد إنه سؤال مهم أيضا حيث ذهب البعض لعدم أهميته. كون الإنسان لا يعرف الإجابة لا يعني أن يدعى عدم أهمية السؤال، فكل سؤال مهم طالما أن لا إجابة واضحة له.


أما من ذهب إلى أن اسم إبراهيم كان إبراهام قبل النبوة فهذا لا يتناسب مع سورة البقرة حيث إنها لم تتكلم عن إبراهيم قبل النبوة فقط وإنما دخلت في فترة حياته يعد النبوة أيضا ولا زال يكتب اسمه أبرهم.


 


تحياتي لحضرتك أستاذ فوزي،


آية


17   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الخميس 29 مايو 2008
[22068]

الاستاذ الفاضل فوزى فراج

السلام عليكم


عذرا لاقتحامىصفحه سيادتكم فى غير المواضيع المثالره ولكن برجاء الاحاطه بان التعليق اعلاه هو تعليق محمد المصرى الجديد وليس انا حتى لايحدث لبس ولذا لزم التنويه الى ان يقوم الاستاذ محمد الجديد بتمييز اسمه او تقرر اللجنه خلاف ذللك


مع اطيب تحياتى واحترامى


18   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الخميس 29 مايو 2008
[22156]

عذرا أستاذ محمد المصرى

أسف على هذا اللبس يا أستاذ محمد لكنى لم أكن أعلم أن هنا أحدا بهذا الاسم نظرا لحداثة عهدى بالموقع ولظروف االامتحانات فلا أستطيع التمكن من المتابعة والقراءة جيدا  حتى أتعرف على جميع الكتاب الكرام  أرجو أن يكون صدرك واسعا وتتقبل الامر بشيئا من سعة الرحب   وتقبل بالغ أسفى


19   تعليق بواسطة   عبد الرحمن يوسف     في   الإثنين 02 يونيو 2008
[22344]

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَي

                                                                  سلام الله عليكم جميعاً


الأخت / آية & الأستاذ / فوزى

أعتقد أننا نتحدث فى أمور كتيرة آخذين على عاتقنا ما يحدث فى المجتمع ومن أهم هذه الأمور قضايا الزواج و الطلاق المنتشرة فى الفترة الأخيرة .

فمثلاً فى آيات الطلاق نسينا أن الله سبحانه يتحدث الى المؤمنون الذين يخافون عذابه الأليم ولا يتحدث الى من يعاند ويكابر ويظلم .

يقول رب العزة سبحانه {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }البقرة229

ملحوظة :

رب العزة لو كان يتحدث لغير المؤمنون لما قال إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .



ما هدانى الله اليه فى هذه الآية أنه أثناء عزم الطلاق لا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئاً ( أى الرجل ) إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله ( أى الرجل والمرأة ) فلا جناح عليهما ( أى ليس على الرجل شىء ولا على المرأة ) فيما افتدت به ( أى الذى تفدى به المرأة للرجل من الحقوق المادية بنفس راضية فى حالة خوفها من أن تظلمه ) , حدود الله هنا تعنى حدوده فى تقسيم الحقوق المادية فى حالة عزم الطلاق وليس حدوده فى المعيشة الزوجية ... لذلك قال رب العزة فى آخر الآية فأولئك هم الظالمون ( أى الذى يتعدى حدود الله ويظلم ) .. ولأن الحقوق كلها سواء كانت مادية أو معنوية مبنية على أساس الخوف من الله وليس ما يكتب من عقود ويفرض وأن من فى نفسه أن يظلم سواء كان الحق مكتوب أو غير مكتوب سوف يظلم بأى طريقة كانت .

وهناك آية تشبه " إلا أن يخافا الا يقيما حدود الله " فى المدلول حيث يقول سبحانه {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } البقرة231

أى فى حالة ظلم الرجل للمرأة إذن فقد ظلم نفسه .


20   تعليق بواسطة   عبد الرحمن يوسف     في   الإثنين 02 يونيو 2008
[22345]


يقول رب العزة {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }البقرة230

أما حدود الله هنا فتعنى حدوده أثناء المعيشة الزوجية وما بينهما من مودة ورحمة لأنهما اتفقا على الرجوع فى حالة الإتفاق على تنفيذ أوامر رب العزة .

عندى سؤال للأستاذ / فوزى

أين فى آيات الزواج والطلاق ما يتحدث ويبين لنا أن هناك ما يسمى بالخلع أو ما يشابهه ؟!!

أعتقد أننا بذلك نأخذ من المجتمع ونطبق فى القرآن وليس العكس فكيف يحدث ذلك !

أقولها مرة ثانية : رب العزة يحدث المؤمنون وليس غيرهم ( من يتقى الله فى زوجته ومن تتقى الله فى زوجها )

فكيف نقول أنه اذا كانت المرأة هى المتضررة فهى التى تضحى بكل شىء ( الخلع ) أو الرجل هو المتضرر فيضحى بأكثر مما فرض لها

اتفاق الطلاق يتم بين طرفان يخافا الله فى كل تصرفاتهم وليس غيرهم .

فمثلاً يقول رب العزة فى كتابه الكريم :

{لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ }البقرة236 ( بالفعل قد تم الطلاق )

هنا لم يفرض الزوج على نفسه فرض لزوجته ولكن أمره رب العزة أن يمتعها قدر ما أعطاه الله حقاً على المحسنين ( فهل ذكر رب العزة هنا من هو المتضرر من الزواج ؟ )

ويقول سبحانه فى الآية التالية :

{وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة237

( بالفعل قد تم الطلاق )

أمر رب العزة الزوج بنصف ما فرض لزوجته إلا أن تعفوا أو يعفوا الذى بيده عقدت النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى .

ملحوظة أخيرة :

الزواج والمعيشة الزوجية بناها لنا رب العزة على المودة والرحمة فهل عندما يتم الطلاق تنقطع هذه المودة والرحمة ... فى رأيى لا طبعاً إذا كان الإثنان مؤمنين أتقياء ( أعتقد أن ذلك نادراً جداً ما يحدث فى مجتمعنا هذا ).

إذا أردنا أن نحكم فى قضايا الطلاق التى تحدث فى مجنمعنا فيلزم على الأطراف أولاً أن يكونوا ملتزمين بأوامر الله التى جاءت فى كتابه الكريم ... فكم من رجل يطلق إمرأة وينفذ شرع الله فيها مثل إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان , وكم من إمرأة تنفذ شرع الله أثناء طلاقها وتتقى الله فى رجل كان يراعى رب العزة فيها أثناء الزواج . 




                                                                وفقنا الله وإياكم وهدانا الى ما فيه الخير


21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 يونيو 2008
[22348]

الأستاذ عبد الرحمن يوسف

أولا شكرا على أضافتك وعلى وجهة نظرك القيمة, كنت اود ان تطرحها من قبل فتوفر على مشقة الرد, عموما, اننى اتفق معك فيما قلت, ولا أرى خلافا كبيرا بيننا, فما فهمته ان هناك نقطيين للخلاف, اولهما انك تعترض على استعمالى  لكلمة ( الخلع) , ثانيهما انك لا تتفق معى على مفهومى لإقامة حدود الله.   اننى استعملت كلمة الخلع للتوضيح ولم اقل او أشير من قريب او بعيد بأنها جاءت فى القرآن , وهى كلمة إتفق المجتمع عليها  لتعبر عن الطلاق عندما تكون الزوجة هى من يطلبة وهى البادئه فى طلبة وعندما لا يكون لدى الزوج النية او ربما  الرغبه فى الطلاق, ولعلك لا تعترض على كلمات مثل مؤخر الصداق او مقدم الصداق او المهر او نفقة العدة ....الخ من الكلمات التى لم تأتى فى القرآن بينما يستعملها المجتمع ويتفق عليها, أما ان كنت تعترض عليها هى الأخرى, فليس لدى مجال للمناقشة, النقطة الأخرى التى اعترضت عليها هى مفهومى لإقامة حدود الله, وتفسر سيادتك بأن حدود الله لا تتعدى المسائل المالية وتقسيمها, وأختلف معك فى ذلك لأن حدود الله أشمل من ذلك, فمثلا ( لا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله .....) وكذلك ( فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون )  لاحظ ان كلا الأيتين يتعاملان بشكل مباشر وغير مباشر مع العلاقة الزوجية بما فيها الجنس ( لا تباشروهن, ولا تحل له ) اذن حدود الله تشمل اكثر بكثير من الحقوق المادية كما ذهبت اليه, كذلك كان لك اعتراضا على تضحية الزوج او الزوجة ايهما يريد الطلاق بأكثر من ما تستحق او ما يستحق, وفى الأية التى ذكرتها سيادتك بأن يضحى الرجل للمرأة بنصف ما تستحقه  , أليس فى ذلك مثال على ان هناك مساحة للتضحية , والكلمة التى جاءت فى الآيه ( تفتدى ) ربما اكثر بلاغة فى وصف ما جاء من وجهة نظرى, وأرجو ان ترجع الى معناها وسوف تتفق معى وأنظر مثلا الى ( ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين ) فهنا الفدية كما ذكرها رب العزة, وإن لم تكن كافية فى هذة الآيه,  من الممكن ان تصل الى اقصى حد طالما ان الذى يقدمها يعتقد بأنها تساوى ما يحاول ان يقتدى به نفسه, وشكرا على اضافتك .


22   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 04 يونيو 2008
[22397]

إلى الأخ العزيز فوزى فراج

سؤالك وجيه جدا بخصوص ابراهم وابراهيم.وفعلا يجب على كل واحد مننا ان يبحث ويتساءل لماذا هذا وهذه.

هناك اكتشاف من مركز نون قد يكون هو الإجابة على سؤالك بطريقة غير مباشرة.

النبى عيسى عليه السلام قد ذكر اسمه ستة مرات مختلفة كلأتى :

عيسى ابن مريم وهذا حساب جمله 493

ابن مريم وهذا حساب جمله 343

المسيح وهذا حساب جمله 149

المسيح عيسى ابن مريم وهذا حساب جمله 642

عيسى وهذا حساب جمله 150

المسيح ابن مريم وهذا حساب جمله 492

مجموع حساب جمل هذه الأسماء المختلفة لعيسى عليه السلام هى 2269 .

مركز نون بحثوا ووجدوا ان سورة 19 ءاية 19 هى الآية رقم 2269 فى القرءان الكريم!! واللافت هنا هذه الآية تتكلم عن المسيح قبل ميلاده.

وطبعا رقميا 19 ظهر كرقم السورة والأية أيضا.

كان من الممكن ان يكون اسم عيسى هو عيسى ابن مريم فى القرءان ولكنه ذكر فى ستة أسماء مختلفة لنبحث ونتدبر.

أنا متأكد ان ابراهم وابراهيم لهما اكتشاف عددى ولكنه لم يظهر بعد. تماما كما حدث مع أحمد أو محمد عليه السلام.

يبدو ان حساب الجمل قد انزل على رسل لم نسمع عنهم لأنه لا يوجد أي مصدر له. المهم ان القرءان الكريم جاء ليؤكد انه صحيح وان اللغة العربية هى الوحيدة الصالحة لهذا الكتاب الكريم.

وإلا لماذا الإيمان تساوى 133 والكفر تساوى 331 ! الروح تساوى جبريل أى 245! الرسول تساوى الرسالة أى 327 !

لماذا الإنس والجن 232 واقعة بين الكفر 331 والإيمان 133 أى 99 . أى انهما لهما الحرية فى الكفر أو الإيمان. وهذا كله ما قاله القرءان.

أخيرا أقول ان ترقيم ءايات القرءان شىء مهم جدا. وعدد ءاياته كما تعرف هى 6236 . عن طريق هذا الترقيم تم اكتشاف شىء أهم من كل الذى ذكرته أعلى. قريبا بإذن الله سيتم نشره هنا.


23   تعليق بواسطة   عبد الرحمن يوسف     في   الأربعاء 04 يونيو 2008
[22398]

الأستاذ / فوزى

أولاً آسف إن كنت قد ارهقت حضرتك فى ردك على , ولكن كل منا له ظروف فى الحياة لا يعلمها الأخر ...

ثانياً إعتراضى ليس على كلمة (الخلع) كلفظ كما فهمت حضرتك ولكن كمعنى مفهوم فى المجتمع بتضحية المرأة بكل شىء عندما تريد هى الطلاق ,


أعتقد كما قلت سابقاً ذلك يتوقف على فهم معنى حدود الله فى الآية الآتية :

( الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُون ) البقرة229



اقتباس

وتفسر سيادتك بأن حدود الله لا تتعدى المسائل المالية وتقسيمها, وأختلف معك فى ذلك لأن حدود الله أشمل من ذلك, فمثلا ( لا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله .....) وكذلك ( فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون ) لاحظ ان كلا الأيتين يتعاملان بشكل مباشر وغير مباشر مع العلاقة الزوجية بما فيها الجنس ( لا تباشروهن, ولا تحل له ) اذن حدود الله تشمل اكثر بكثير من الحقوق المادية كما ذهبت اليه



بدايةً أنا لا أفسر ولا غيرى يستطيع أن يفسر .. كتاب الله سبحانه تبياناً لكل شىء

أنا لم أجزم بأن حدود الله لا تتعدى الحدود المادية كما قلت حضرتك واستشهدت بآيات رب العزة قد أنعم على بفهمها من قبل ولكن اليك نقلاً ما قلته من قبل



يقول رب العزة سبحانه ( الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) البقرة229



ما هدانى الله اليه فى هذه الآية أنه أثناء عزم الطلاق لا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئاً ( أى الرجل ) إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله ( أى الرجل والمرأة ) فلا جناح عليهما ( أى ليس على الرجل شىء ولا على المرأة ) فيما افتدت به ( أى الذى تفدى به المرأة للرجل من الحقوق المادية بنفس راضية فى حالة خوفها من أن تظلمه ) , حدود الله هنا تعنى حدوده فى تقسيم الحقوق المادية فى حالة عزم الطلاق وليس حدوده فى المعيشة الزوجية ... لذلك قال رب العزة فى آخر الآية فأولئك هم الظالمون ( أى الذى يتعدى حدود الله ويظلم ) .. ولأن الحقوق كلها سواء كانت مادية أو معنوية مبنية على أساس الخوف من الله وليس ما يكتب من عقود ويفرض وأن من فى نفسه أن يظلم سواء كان الحق مكتوب أو غير مكتوب سوف يظلم بأى طريقة كانت .



يقول رب العزة ( فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) البقرة230



أما حدود الله هنا فتعنى حدوده أثناء المعيشة الزوجية وما بينهما من مودة ورحمة لأنهما اتفقا على الرجوع فى حالة الإتفاق على تنفيذ أوامر رب العزة.


24   تعليق بواسطة   عبد الرحمن يوسف     في   الأربعاء 04 يونيو 2008
[22399]


أنا قلت أن حدود الله فى الآية الأولى تعنى الحدود المادية فقط فى حالة حدوث الطلاق كما وضح لنا رب العزة فى الآية

أما فى الآية الثانية فقلت اذا اتفقا على اقامة حدود الله فسوف يتم الرجوع والعودة للمعيشة الزوجية ( فإن الحدود هنا تعنى حدوده أثناء المعيشة الزوجية )

أنا لم أقل غير ذلك كما ذكرت حضرتك ..  

أما عن ما تفتدى به المرأة فأنا ما زلت أختلف مع حضرتك من أنه ممكن أن يصل الى التضحية بكل شىء فى سبيل الطلاق لأن ذلك سوف يكون ظلم لهذه المرأة من الرجل , أيضاً اذا كان الرجل مؤمناً تقياً لا يسمح بذلك فهو خوفاً من الله متبادل ولذلك قال رب العزة ان هذا سوف يتم فى حدود الخوف من ذاته , أيضاً ليست كل امرأة ستطلق لأى سبب من الأسباب ( حتى لو هى التى ترغب فى الطلاق ) ينتظرها رجل يتزوجها أو أب يرعاها أو ابناً يصبح بعد ذلك من حق أبيه .. ولذلك وضع لنا رب العزة حدود يلزم علينا تنفيذها بصرف النظر عن أى شىء أخر ..

ولفظ الفدية أيضاً لا يعنى فى كل آيات القرآن التضحية بكل شىء , ولكن أتفق مع حضرتك فى معناه فى الآيات التى ذكرتها ..

ومرة ثانية أقول أننى أتحدث من منظور ما يوضحه لنا ويفرضه علينا رب العزة وليس من خلال الصراعات التى تحدث فى المجتمع بالأخص ( فى موضوعنا هذا ) فى قضايا الطلاق .





أتمنى أن نتقبل من بعضنا البعض ( كل من يتحدث فى آيات الله ) النقاش بصدر رحب حتى ينعم رب العزة علينا بما نأمله ونتمناه وهو فهم آياته , وأعتذر إن كنت قد بدأت أنا بطريقة غير هادئة , ولكن ذلك من حماسى للرد على ما يحدث فى المجتمع من مشاكل جمة فى قضايا كثيرة منها الطلاق .


25   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 يونيو 2008
[22402]

أستاذ عبد الرحمن يوسف

شكرا مرة ثانية على محاولة توضيح وجهة نظرك, وتأكد ان اختلافنا لا يعنى اننى لا أتقبل ذلك بصدر رحب. استاذ يوسف, لو كان هناك تفسيرا واحدا للقرآن , لما كان حالنا هو ما هو اليوم, ولو كان هناك تفسيرا واحدا ممن حمل لنا رسالة القرأن الكريم , لما جرؤ اى من المفسرون على مدى القرون الأربعة عشر الأخيرة ان يضيفوا اليه كلمة واحدة. اننا جميعا نجتهد وقد نخطئ وقد نصيب, المشكله تأتى عندما يصر احدهم انه يملك الحقيقة ولا يملكها غيره, وليس هناك على وجه البسيطة من يملكها.  ان الطلاق يحدث عادة فى ظروف تختلف عن الزواج بل هى ظروف معاكسة تماما فى كل شيئ, من مشاعر الطرفين كل تجاه الأخر, ومن النادر او ربما اقل من النادر ان يكون الطلاق فى ظروف مشابهه, يجب ان يؤخذ ذلك فى الإعتبار , والله سبحانه وتعالى يدرك ضعف البشر اكثر من البشر انفسهم, ولذلك احل الطلاق عندما لا تكون الحياه بين الطرفين ممكنه, وعندما يصبح كل يوم بل كل ساعة فى ذلك الزواج عذابا لكلاهما او على الأقل لأحدهما, ولهذا فقد فسرت ما فسرته بناء على ذلك, ومع احترامى لسيادتك, فدعنا نتفق على ان نختلف فى ذلك , ولك منى التحية والإحترام.


26   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 يونيو 2008
[22403]

الأستاذ والأخ الكريم مرا د الخولى

تحياتى وشكرى على اضافتك, وعلى المعلومات التى اضفتها , وبالطبع تعلم وجهة نظرى وتساؤلاتى حول موضوع الأرقام وحساب الجمل .......الخ, ولا استطيع ان أنكر تلك الحقائق العددية, وإن كنت كما قلت من قبل لا أفهم الأساس التى قامت عليه وهو حساب الجمل وقد سألت من قبل مرات كثيرة عن أصله وعن ان يعطينى اى ممن يعملون به مثالا على استعمال حساب الجمل قبل القرآن وقبل كل شيئ اخر........ما علينا.  ان الأرقام المعجزة التى يستخلصها العاملون فى هذ المجال تثير العجب والإعجاب, غير انى لا اعرف حتى الأن ماذا تثبت؟؟ ولا أريد ان اكرر نفس ما قلته من قبل,  اننى انتظر ما سوف تنشره قريبا ان شاء الله, وربما انتظر ما سوف تجده فيما يتعلق بإسم إبراهيم وابراهم. مع وافر شكرى وتحياتى وتمنياتى لكم بالتوفيق.


27   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الخميس 05 يونيو 2008
[22405]

الاستاذ محمد عبد الحليم

السلام عليكم


اعتذر لتاخرى فى الرد


اشكر لك تجاوبك وارجو ان تعلم انى لااقصد سوى عدم حدوث لبس بيننا بسبب تشابه الاسم


وشكرا لذوقك وتقبل تحياتى


28   تعليق بواسطة   عبد الرحمن يوسف     في   الخميس 05 يونيو 2008
[22412]

الأستاذ / فوزى

شكراً لحضرتك على متابعة ما كتبت مرة أخرى , ولكن اسمح لى أن أذكرك ببعض الآيات فقط للتذكرة , لأنى أعلم أن موضوع التفسير هذا يطول النقاش فيه وليس هنا مكانه , وما حدث فى هذه الأمة من ضياع لأوامر الله ( رغم أنها محفوظة فى كتابه الكريم ) والعبث والتبديل والفساد والتخريب وغير ذلك كثيراً حدث فى كل الأمم السابقة , وإن شاء رب العالمين سوف يأتى يوم جعله العزير الرحيم نصر لأصحاب الحق لأن هذه هى سنته كما وعد سبحانه

لكن أوامر الله كما هى لا تتغير ولا تتبدل , وفى رأيى أن عدم وصولنا لهذه الأوامر يعد تقصيراً مننا ( لا أعنى أنى توصلت للحقيقة ولكنى أبحث وأجاهد )



يقول رب العزة { وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }الفرقان33



{ الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1



{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ }العنكبوت49



{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69


أتمنى من الله أن نسعى كلنا (  الباحثين عن الحقيقة ) جاهدين كى يضعها أمامنا رب العالمين وينير لنا بصيرتنا


شكراً جزيلاً لحضرتك مرة ثانية على سعة صدرك وعلى مجهودك معى


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,827,596
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State