أنزل بكم إلى الإفك ولهو الحديث المضل لسبيل الله

ابراهيم دادي في الخميس 22 مايو 2008


dil;لحديث المضل لسبيل الله المختلق من قبل الكذبة الوضاعين المختلطين المغفلين المدسوس عليهم والمنافقين والمتنصلين في آخر حياتهم عما كتبت أيديهم. ومع ذلك فرجال الدين الأرضي المعتقدين بصحة ما يسمى (بالصحاح) قد زينت لهم شياطين الإنس والجن أعمالهم فصدوهم عن سبيل الله وصراطه المستقيم، فأعمى الله أبصارهم وختم على قلوبهم لأنهم اتخذوا القرآن عضين، فعطلوا آيات الله البينات التي تؤكد أن العذاب يكون يومئذ وفي ذلك اليوم يساق الذين كفروا إلى جهنم زمرا، كما يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا. 

لذا أضع بين أيديكم جرح وتعديل رواة أحاديث عذاب القبر، الذي يعتقده السواد الأعظم من الناس مما أوحى الله إلى رسوله، لكن عن طريق اليهودية التي كانت تقول لعائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها): أعاذك الله من عذاب القبر. ولم يكن الرسول وقتئذ يعلم بوجود عذاب القبر (حسب الرواية)  فاستعاذ بالله من ذلك القول، وفي رواية قيل فيها: وعندي امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرت أنكم تفتنون في القبور قالت فارتاع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وقال: إنما تفتن زفر قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور. عن هذه الرواية تفرض بعض الأسئلة نفسها وهي:

1.   كيف ارتاع رسول الله لقول اليهودية إذا كان يعلم بوجود عذاب القبر؟

2.   حسب الرواية أنه قال: تفتن زفر يعني اليهود لا غيرهم، فكيف عرف أن زفر هم الذين يفتنون في القبور؟

3.   كيف شعر أنه أوحي إليه أننا نفتن في القبور كما تفتن اليهود، فهل لديه وحي ثاني غير القرآن؟

 أرجو منكم قراءة هذه الرواية قراءة نقدية بعقول مفتحة وإيمان قوي بأن الله تعالى لم يفرط في الكتاب شيئا. 

 

1002 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم قام فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.

صحيح البخاري ج 1 ص 356 قرص 1300.

 

نلاحظ أن البخاري  قيل أنه قال : من قلت فيه منكر الحديث لا تحل الرواية عنه، ونجده في الحديث رقم 1002 أعلاه يقول: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وهو ممن قال فيهم البخاري وغيره ضعيف ولا ينبغي أن يروى عنه شيء.

 

إليكم جرح وتعديل الحكم بن عبد الله بن مسلمة الراوي لحديث عذاب القبر:

959 الحكم بن عبد الله بن مسلمة  أبو مطيع الخراساني البلخي القاضي  يروي عن إبراهيم بن طهمان ومالك وأبي حنيفة قال أحمد لا ينبغي أن يروي عنه شيء وقال يحيى ليس بشيء وقال أبو داود تركوا حديثه وقال البخاري والنسائي والفلاس والدارقطني ضعيف وقال ابنه عدي هو بين الضعف عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي ج 1 ص 227.

 

2184   الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة عن ابن عون وهشام بن حسان وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن سالم الصفار وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا بالرأي علامة كبير الشأن ولكنه واه في ضبط الأثر وكان ابن المبارك يعظمه ويجله لدينه وعلمه قال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ضعيف وقال البخاري ضعيف صاحب الرأي وقال النسائي ضعيف وقال ابن الجوزي في الضعفاء الحكم بن عبد الله بن مسلمة  أبو مطيع الخراساني القاضي يروى عن إبراهيم بن طهمان وأبي حنيفة ومالك  قال أحمد لا ينبغي أن يروي عنه شيء وقال أبو داود تركوا حديثه وكان جهميا  وقال ابن عدي هو بين الضعف عامة ما يرويه لا يتابع عليه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 2 ص 339 قرص 1300.

 

والحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخرساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن طهمان قيل فيه: 116  إبراهيم بن طهمان  صح ع ثقة من علماء خراسان اقدم من ابن المبارك ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدار قطني ثقة انما تكلموا فيه للارجاء وقال أبو اسحاق الجوزجاني فاضل رمى بالارجاء قلت فلا عبرة بقول مضعفة وكذلك اشار الى تليينه السليماني فقال انكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين وحديثه عن شعبة عن قتادة عن يروي رفعت لي سدرة المنتهي فاذا اربعة انهار قلت لانكارة في ذلك      قال أحمد بن حنبل هو صحيح الحديث مقارب يرى الارجاء وكان شديدا على الجهمية     وقال سعد بن أبي مريم أنبأنا ابن معين قال ليس به باس يكتب حديثه وروى عباس عن ابن معين ثقة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 1 ص 158 قرص 1300.

 

1306 حدثنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة سمعت الأشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ثم أن يهودية دخلت عليها فذكرت  عذاب القبر  فقالت لها أعاذك الله من   عذاب القبر  فسألت عائشة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن  عذاب القبر  فقال نعم   عذاب القبر  حق قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعد صلى صلاة إلا تعوذ من   عذاب القبر.

صحيح البخاري ج 1 ص 462 قرص 1300.

  

2304   عبدان  هو عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد.

تهذيب التهذيب ج 12 ص 369.

 

  230 خ م س البخاري ومسلم والنسائي عبد الله بن عثمان بن جبلة  بن أبي رواد العتكي مولاهم المروزي روى عن عمه عبد العزيز وشعبة والثوري وابن المبارك وعلي بن المبارك الهنائي وغيرهم وعنه أبناه عبدان وعبد العزيز وأبو بشر مصعب بن بشر المروزي وأبو جعفر النفيلي قال أبو حاتم كان شريكا لشعبة وهو ثقة صدوق وقال بن عدي قيل لعثمان بن جبلة من أين لك هذه الغرائب قال كنت شريكا لشعبة فكان يخصني بها وقال بن حبان في الثقات كان عثمان مع أبي تميلة بالكوفة في طلب الحديث فهاج به غم وكرب فوضع رأسه في حجر أبي تميلة فمات وقال أبو حاتم عن النفيلي رأيت عثمان والد عبدان بالكوفة فبينا هو في بعض أزقة الكوفة إذ دخل دارا ليبول فنظرنا فإذا هو ميت له ثم م المرء مع من أحب.

تهذيب التهذيب ج7 ص 99.

 

باب استحباب التعوذ من   عذاب القبر      584 حدثنا هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى قال هارون حدثنا وقال حرملة أخبرنا بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت ثم دخل علي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وعندي امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرت أنكم تفتنون في القبور قالت فارتاع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وقال إنما تفتن زفر قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من   عذاب القبر.

صحيح مسلم ج 1 ص 410  قرص 1300.

 

3691 يحيى بن أزهر روى عنه   ابن وهب  [C1] قال الأزدي لا يكتب حديثه.

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج 3 ص 191.

 

رواه مسلم عن هارون بن سعيد وحرملة  كلاهما عن ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به وقد يقال إن هذه الآية دلت على عذاب الأرواح في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يتصل في الأجساد في قبورها فلما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بخصوصه استعاذ منه والله سبحانه وتعالى أعلم وقد روى البخاري من حديث شعبة عن أشعث عن ابن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها فقالت نعوذ بالله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عذاب القبر.

تفسير ابن كثير ج 4 ص 82.

 

1786 صح حرملة بن يحيى م، س بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري أحد الأئمة الثقات ورواية ابن وهب  وصاحب الشافعي روى عنه مسلم وابن قتيبة العسقلاني والحسن بن سفيان وخلق ولكثرة ما روى انفرد بغرائب  قال أبو حاتم لا يحتج به وقال ابن عدي سألت عبد الله بن محمد الفرهاداني أن يملي علي شيئا عن حرملة فقال هو ضعيف وقد اشتهر أن حرملة عنده ألف حديث عن ابن وهب  حتى قال محمد بن موسى الحضرمي حديث   ابن وهب  كله ثم حرملة سوى حديثين قال الحسن بن سفيان حدثنا حرملة حدثنا   ابن وهب حدثنا حاتم بن اسماعيل عن شريك عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا القضاء ثلاثة وذكر الحديث قال الحسن بن سفيان وجاء الى أبو بكر الأعين ى الخان فكتب عني هذا قلت ورواه جبارة بن المغلس وهو ضعيف عن شريك.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 2 ص 215 قرص 1300.

  

  586 حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت ثم دخلت علي عجوزان من عجز زفر المدينة فقالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجتا ودخل علي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت له يا رسول الله إن عجوزين من عجز زفر المدينة دخلتا علي فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم قالت فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من   عذاب القبر.

صحيح مسلم ج 1 ص 411  قرص 1300.

 

1299   بكر بن وائل  م عو صاحب الزهري      قال الحافظ عبد الحق ضعيف فهذا شيء ما سبق إليه بل هو ثقة احتج به مسلم مات شابا     قال أبو حاتم صالح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 2 ص 64 قرص 1300.

 

  900 م مسلم والأربعة   بكر بن وائل  بن داود التيمي الكوفي روى عن الزهري وعبد الله بن دينار وأبي الزبير وموسى بن عقبة ونافع وسعيد بن أبي عروبة وغيرهم وعنه شعبة وابن عيينة وهشام بن عروبة وهو أكبر منه وأبوه وائل بن داود وهمام بن يحيى وقريش بن حبان وعامتهم من أقرانه وروى سفيان عن أبيه وائل قال كان ابنه يجالس قال أبو حاتم صالح وقال النسائي ليس به بأس مات قبل أبيه قلت وقال الحاكم وائل وابنه ثقتان وذكره بن حبان في الثقات وقال عبد الحق في الأحكام ضعيف ورد ذلك عليه بن القطان فأجاد وقال لم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء ولا قال فيه أحد أنه ضعيف.

تهذيب التهذيب ج 1 ص 428.

 

5276 عبد المنعم بن بشير أبو الخير الأنصاري المصري عن عبد الله بن عمر العمري وعنه يعقوب الفسوي جرحه ابن معين واتهمه وقال ابن حبان منكر الحديث جدا لا يجوز الإحتجاج به أخبرنا أحمد بن محمد الحنبلي أخبرنا يوسف الكاشغري أخبرنا أحمد بن محمد الكاغدي أخبرنا أحمد بن علي الصوفي أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي حدثنا يعقوب الحافظ حدثنا أبو الخير عبد المنعم بن بشير حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان عن رافع بن أبي رافع عن أبيه قال كنا مع النبي  صلى الله عليه وسلم في جنازة إذ سمع شيئا في قبر فقال لبلال ائتني بجريدة خضراء فكسرها بإثنين وترك نصفها ثم رأسه ونصفها ثم رجله فقال له عمر لم يا رسول الله فعلت هذا به قال إنه مسه شيء من عذاب القبر فقال لي يا محمد فشفعت إلى ربي أن يخفف عنه إلى أن تجف هاتان الجريدتان هذا حديث منكر جدا لا نعلمه أبي الخير وشيخه أبو مردود القاص من المعمرين والنساك المذكورين وثقه أحمد ويحيى بن معين وقد رأى أبا سعيد الخدري وكامل الجحدري قال الختلي سمعت ابن معين يقول أتيت عبد المنعم فأخرج إلي أحاديث أبي مودود نحوا من مائتي حديث كذب فقلت يا شيخ أنت سمعت هذه من أبي مودود قال نعم قلت اتق الله فإن هذه كذب وقمت ولم أكتب عنه شيئا.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 4 ص 420 قرص 1300.

 

حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان عن رافع بن أبي رافع عن أبيه قال كنا يوما مع النبي  صلى الله عليه وسلم في جنازة إذا سمع شيئا في قبر فقال لبلال ائتني بجريدة خضراء فكسرها باثنتين وترك نصفها ثم رأسه ونصفها ثم رجليه فقال له عمر لم يا رسول الله فعلت هذا به قال انه مسه شيء من   عذاب القبر  فقال لي يا محمد فشفعت الى ربي ان يخفف عنه الى ان يجف هاتان الجريدتان هذا حديث منكر جدا لا نعلمه أبي الخير وشيخه أبو مودود القاص من المعمرين والنساك المذكورين وثقه احمد ويحيى بن معين وقد رأى أبا سعيد الخدري وأبو كامل الجحدري قال الختلي سمعت يحيى بن معين يقول أتيت عبد المنعم فاخرج الي أحاديث أبي مودود نحوا من مائتي حديث كذب فقلت له يا شيخ أنت سمعت هذه من أبي مودود قال نعم قلت اتق الله فان هذه كذب وقمت ولم اكتب عنه شيئا انتهى وأورد له إذنه عن العمري عن نافع عن بن عمر رفعه قضى باليمين مع الشاهد وقال روى من طرق صالحة هذا الوجه وذكر له الدارقطني هذا الحديث عن العمري وقال لا يصح عن نافع وعبد المنعم ضعيف وقال بن عدي له مناكير ويروي عن أبي مودود أحاديث وأبو مودود عزيز الحديث وعامة ما يرويه عبد المنعم لا يتابع عليه وقال بن يونس في الغرباء منكر الحديث وقال ثقة وقال الحاكم يروي عن مالك وعبد الله بن عمر الموضوعات وقال الخليلي في الإرشاد هو وضاع على الأئمة وقال عبد الله بن احمد في العلل قلت لأبي يا أبت رأيت عبد المنعم بن بشير في السوق فقال يا بني وذاك الكذاب يعيش وقال أبو نعيم الأصبهاني يروي عن مالك والعمري المناكير.

لسان الميزان ج 4 ص 74 قرص 1300.

   

هذه بعض الروايات من الكتب المقدسة لدى أغلب الناس وهي عن رواة قيل فيهم ما قيل، فلولا الهيودية العجوز التي ذكّرت عائشة أم المؤمنين (حسب قولهم) بعذاب القبر ما كان الرسول ليبلغ للناس وجود عذاب القبر، لأن الروايات تدل على غفلة الرسول عن عذاب القبر لولا اليهوديتان.

والسلام على من اتبع هدى الله، لأن هدى الله هو الهدى.

 


 [C1] ابن وهب راوي حديث عذاب القبر.

 

اجمالي القراءات 7368
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الجمعة 23 مايو 2008
[21570]

أخي ابراهيم

صدقني يا اخي أحيانا تراودني بعض الافكار الغريبة،وذلك عندما أقرأ مثل هذه الاحاديث الغريبة والعجيبة،والتي كتبت  قبل مئات السنين ،فأقول في نفسي هل يعقل أن امة  بين يديها كتاب الله ،ولديهم عقل كبير ... لا أصدق أنه لم يعمل ،/وإلا كيف كتبوا كل هذا التراث/ ،ويصدقوامثل هذه الخرافات ،أنا لا اعتب على العامة ،ولكن الخاصة من العلماء هل عميت قلوبهم أم ماذا؟. لكن بعد ذلك أعود  لأقول كم مرةرأتن من على التلفاز برفسور كبير في العلوم هندي الأصل ويعبد بقرة ....ماالفرق   لافرق !!!!...انه عمى القلوب والعياذ بالله


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 24 مايو 2008
[21609]

جزيل الشكر لك أخي العزيز زهير قوطرش

جزيل الشكر لك أخي العزيز زهير قوطرش على التعليق، وأنا أشاركك حيرتك على ‏عقول من يعتقدون أنفسهم علماء، وتحملوا أمانة التبليغ والوعظ والإرشاد، ‏لكنهم يعتمدون في خطبهم على لهو الحديث الظني الدلالة والثبوت، والمؤسف ‏أنهم يحسبون أن ذلك مما يقربهم إلى الله زلفى وأنهم يحسنون صنعا وأنهم ‏على الهدى وصراط الله المستقيم، لكن مع الأسف أغلبهم يجهل ما تحمل ‏الكتب من الكذب والدس و الوضع والتدليس، وكل ذلك ينسب إلى الرسول ‏الذي أمر بالتبليغ للناس ما أنزل إليه من أحسن الحديث والقول الفصل، وهو ‏القرآن وكفى، (يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ ‏رِسَالَتَهُ) "67" المائدة. (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) "19" ‏الأنعام. فإن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه وسوف يسأل عنها يوم الفرقان فيكون ‏جوابه: وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30).الفرقان ‏ولم يقل: يا رب إن قومي اتخذوا سنتي مهجورة!!!. وأختم بأحسن الحديث: ‏وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا ‏تَشْعُرُونَ(55). الزمر.‏



تقبل تحياتي الخالصة.‏


3   تعليق بواسطة   عيسي السيد     في   السبت 24 مايو 2008
[21621]

أشكر الابن ابراهيم دادي

يا بني يجب أن تعلم ان اسطورة عذاب القبر هذه من ايام القدماء المصريين وان الاستاذ الدكتور اسماعيل منصور استاذ الطب الشرعي في كلية الطب البيطري جامعة القاهرة له فيها رايا جيدا في كتابة شفاء الصدر في نفي عذاب القبر وبالمناسبة فهذا الدكتور صديقي منذ اكثر من اربعين سنة ونحن دفعة 1967 من نفس الكلية وله مؤلفات كثيرة جدا تسبق الاخ الدكتور احمد صبحي منصور مثل تبصرة الامة بحقيقة السنة وبلوغ اليقين في تصحيح مفهوم ملك اليمين وغيرها من المؤلفات القيمة ولكنها للاسف غير متداولة في الاسواق ولكن علي كل حال فإن الرجل لا زال معاصرا وما زال استاذا متفرغا في كلية الطب وعلي من يريد ان يستزيد منه فليذهب إليه.


شكرا يا ابني الفاضل


4   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   السبت 24 مايو 2008
[21625]

الأستاذ إبراهيم دادي و صراعه المستمر مع الباطل

السلام عليكم.


إن الميزة الطيبة التي تجعل القارئ يطمئن لكتابات الأستاذ إبراهيم دادي و يشتاق دائما لمعرفة الجديد لديه يعود للعطاء المستمر لأستاذنا إبراهيم دادي الذي لا يكل و لا يمل من معرفة الحقيقة و إيصالها لمحبي الحق. فبهذه المقالة الجميلة و سابقتها لا أظن أن مؤمنا عاقلا له بصيرة سيصر على إيمانه بعذاب القبر المفترى و لكنه سيحاول العمل جادا لتفادي عذاب الآخرة الحقيقي الوارد ذكره حقا في القرآن الكريم حيث لا وجود للظن و الشبهات و الرواة المناكير و المجروحين بل الحق يتكلم دائما. بورك فيك أستاذ إبراهيم و مدّ الله تعالى في عمرك حتى نتعلم منك أكثر من العلم الذي وفقك الله عز و جل له.


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 24 مايو 2008
[21647]

شكرا للأخ الأستاذ عيسى السيد و أخي العزيز محمد البرقاوي على مداخلتهما.

شكرا للأخ الأستاذ عيسى السيد على المداخلة، وشكرا على التعريف بالدكتور إسماعيل منصور، ونتشرف بحضوره معنا في الموقع لنستفيد منه مما علمه الله، أو يستفيد من الأساتذة الكرام الموجودين بيننا، فكلنا طلاب علم، وتلاميذ أمام كتاب الله تعالى ، كما يقول بذلك دوما الدكتور أحمد منصور.

تحياتي واحترامي لكم.


أخي العزيز محمد البرقاوي لقد علقت، ونصحتنا فشكرا لك جزيلا، فعلا علينا بالعمل الصالح لنزحزح عن النار ونساق إلى الجنة، لأن عذاب يوم الدين، و نعيمه لا ريب فيه، فهو من قول الرحمن الذي لا مبدل لكلماته وهو اللطيف الخبير. يقول الله الصمد: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ(55) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(56). الروم.




جعلنا الله من الذين يبحهم ويحبونه، ويرضى عنهم ويرضوا عنه ذلك الفوز العظيم.

تقبل تحياتي الخالصة.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 221
اجمالي القراءات : 2,430,706
تعليقات له : 1,440
تعليقات عليه : 2,002
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA