كيفية معاملة أهل الكتاب:
أيها المسلمون احذروا فساد عقيدتكم

شريف احمد في الثلاثاء 13 مايو 2008


إن هذا المقال عبارة عن تعليق علي ما ورد في أحد الأنباء الإخبارية المنشورة علي هذا الموقع المبارك والذي تحت عنوان: (منشور أزهري يحرم الاحتفال بشم النسيم ويصف المسيحيين بالكفار)، والموجود علي الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php?main_id=2217

لذا فأرجو من الأخوة الأعزاء أن يقرأوا هذا المقال كما أرجو أن يقرأوا النبأ الإخباري الموجود في الرابط السابق حتي لا يحدث ما حدث مرة أخري، كما أرجو أن يكون التعليق موضوعياً بعيداً عن المهاترات التي لا علاقة لها بكتاب الله تعالي حتي نفيد جميعاً ون&OacuOacute;تفيد.



ولسوف أتكلم في هذا المقال عن معاملة المسلم للمسيحي بوجه خاص حيث إنهم يمثلون أكثر أهل الكتاب الذين نقابلهم في حياتنا اليومية، كما أنهم جيراننا وزملاؤنا في العمل ومن أكثر الناس احتكاكاً بنا.

فمن الواضح أن الخلف (ولا أقول السلف، إذ أن الخلف هم الذين جاءوا بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم بأكثر من مائتي عام)، فقد أساء هذا الخلف للإسلام شر إساءة فاعتبر أن الإسلام ديناً عنصرياً لا يعرف الرحمة مع غير أتباعه، فعمل علي إقصاء الآخر تماماً ومنعه من أبسط حقوقه في الحياة، إذ أن هناك رواية في صحيح مسلم تعطي نموذجاً ضالاً عن معاملة المسلم للكتابي فتقول:

(لا تبدأوهم السلام، وإذا وجدتموهم يمرون في الطريق فاضطروهم إلي أضيقه)

ومعني تلك الرواية بالطبع أن المسلم يجب أن يُضيق الطريق علي اليهودي أو المسيحيي لكي يمر فيه بصعوبة، فلا بد أن يستفزه في غدوه ورواحه حتي يلعن اليوم الذي ولد فيه وجاء فيه علي وش الدنيا.....!!!!

ولكن من الغريب أننا نجد اليوم بعض دعاة التقدمية من الليبراليين العلمانيين يحاولون إصلاح ما أفسده الخلف، ولكنهم للأسف قد أصلحوه بفساد وباطل أعظم منه، فهم يحاولون إزالة أي فوارق بين المسلم والمسيحي، فيجب علي المسلم في نظرهم أن يهنئ المسيحي في أعياده الدينية والعكس صحيح، بل ولا مانع من أن يحضر المسلم صلاة المسيحي في الكنيسة وأن يحتفل بعيد المسيحيين!!!.... وبذلك فقد أضاع بعض المسلمين الليبراليين الخط الأحمر الذي يفصل بين الحق والباطل والذي سماه الله تعالي بالفرقان:

(يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الأنفال 29).

ولقد عجبت عجباً لم أعجب مثله من قبل، بل وصُعِقت من بعض زملاء كنت أتوسم فيهم التفقه في القرآن والموضوعية الشديدة وصدموني بتعليقاتهم الاستفزازية البعيدة تماماً عن الدين الإسلامي، إنني بالطبع حزين كل الحزن علي تلك التعليقات التي لا تمت للقرآن بأي صلة بل وتخالفها علي خط مستقيم، فلم أكن أتصور أنني سوف أتكلم عن زملاء لي بتلك الحدة والشجب يوماً ما ولا سيما أنني قد عهدت فيهم رجاحة العقل وسديد القول، ولكنني لا أملك لهم إلا الدعاء، فأنا في النهاية عبد ضعيف لا يملك من أمره شيئاً، فما بال أمر غيري؟؟.

نعم، إنني أعترف أنني قد تسرعت أثناء غضبي فتكلمت معهم بأسلوب شديد اللهجة مصحوباً ببعض الألفاظ الجارحة، وعلي العموم فإنني أعتذر لهم فلم يكن غضبي إلا لله وحده، فأنا بطبيعتي شديداً في الحق ولا أخشي في الله لومة لائم، فليسامحني كل من أخطأت في حقه.

إنني لم أتبع فتاوي الأزهر في تعليقي علي الموضوع المذكور ولم أقل رأياً شخصياً يخصني فيلزمني وحدي دون غيري، وإنما كانت كل استشهاداتي بكتاب الله وحده دون غيره، ومع ذلك فلم أخلو من اتهامهم لي بالسلفية وإتباع الأزهريين فيما يقولون دون دليل علي ذلك مع أنني قد أكدت مراراً أنني ضد الظلم والعدوان والتكفير وإثارة الفتن الطائفية، ولكن الله تعالي قد قيض لي رجلاً مسلماً فاضلاً اسمه (محمد موسي) جزاه الله تعالي عني كل الخير، فقد دافع عن الحق الذي كنت أدافع عنه، وكان تعليقه تحت عنوان (السيد شريف يناقشكم بعلم وأنتم تناقشونه بجهل)، وقد تهكم فيه علي الزميل عمرو إسماعيل الذي كنت أحترم آراءه ومواضيعه، وقد رأيت أن هذا التهكم مناسباً لما قاله تماماً، فقد وضع السيد عمرو إسماعيل نفسه في هذا المأزق واضطرني أنا وغيري أن نتجاوز معه، وهذا هو نص التعليق:


المضحك حقا انه يتاقش بعلم فلا تستطيعون الرد عليه فياتي رد عمرو اسماعيل من باب ( ركب راسه ) ويعنون تعليقه الاخير بتهنئة كل المصريين !!

سيد عمرو اسماعيل

لا علاقة للمصري المسلم بعيد خاص للمصري المسيحي فلماذا تهنئ كل المصريين ؟

ما رأيك ان نذهب للكنيسة مع بعض ونتصور امام تمثال المسيح المصلوب لأن ديننا دين الرحمة والسلام والوئام والحمام .....

لي صديق مسيحي مغترب بالسعودية ، اتصلت به مهنئا بعيد الفصح .. ليس من باب اقراري لدينه المحرف ولكن لتهنئته بمناسبة سعيدة له

هذا لا ينافي انني عندما اناقشه في الدين ان اقول له : انت بنص القران كافر ومصيرك النار لانك تقول ان الله ثالث ثلاثة .. وهذا مرده الى الله في الاخرة اما في الدنيا فأنت اخ لي " في الانسانية "

إنتهي التعليق.
وما زلت أُذكِّر إخواني الذين اختلفت معهم أن لقب (قرآني) يُعدّ شرفاً لكل من يتبع القرآن وحده ولا يتبع السبل التي تضل به عن سبيل الله، وإلا فلا....!!

وأخيراً أود أن أسألهم سؤالاً قاسياً بعض الشئ فأقول:

هل أنتم حقاً تؤمنون بالله واليوم الآخر؟؟..... إنه حسب ما تراءي لي من أقوالكم أن إيمانكم بالله واليوم الآخر يحتاج إلي تصحيح (والله يعلم أنني لا أقول ذلك علي سبيل التوبيخ أو ما إلي ذلك، وإنما من باب النصح الذي لا أبغي به إلا رضا الله تعالي وتبليغ رسالة لكم فحواها أن تراجعوا أنفسكم مرة أخري)، فأنا أحكم في حدود ما أراه فقط والله تعالي أعلم بكم، ولكن ردودكم قد بعدت عن جادة الصواب بمقدار سنين ضوئية، فأين كتاب الله تعالي الذي تستشهدون به؟؟

نعود إلي موضوعنا الرئيس وهو كيفية معاملة المسلمين لأهل الكتاب علي النحو الذي أمرهم الله تعالي به، وقبل نستشهد بكتاب الله فيما يتعلق بهذا الموضوع فقد رأيت أن أقوم بتلخيص الموضوع كله في عدة سطور قلائل وليحكم كل ذي لب علي مدي صحة ما أقول، فإن كنت مصيباً فهذا بفضل من الله أولاً وآخراً، أما إن كنت مخطئاً فأستغفر الله تعالي مما قلت وأدعوه أن يلهمني الصواب:

معاملة المسلم للمسيحي:

من أبسط ما نعرفه عن الإسلام أنه دين رحمة وتسامح (ولكن ليس علي طريقة إخواننا المعلقين وليعذروني في ذلك!!)، إذ أنه قد أمر المسلم بأن يبر المسيحي ويقسط إليه، فالمسلم مأمور من رب العزة بذلك، مأمور أيضاً بأن يجادله بالتي هي أحسن في حالة عدم ظلم المسيحي له، وعليه فإن هذا يقتضي من المسلم أن يكون للمسيحي عليه حق المواطنة وحق الأمن والأمان، وأن يحسن جيرته، بل ويتفاني في خدمته فيعوده إن كان مريضاً، ويغيثه إن كان ملهوفاً، ويساعده إن كان يعاني من ضائقة مادية أو مشكلة عائلية، وأن يعلمه ويتعلم منه علوم الدنيا كالفلك والرياضيات...الخ، وأن يكون أميناً علي ماله ودمه وعرضه، وأن يدفع عنه الشر الذي يقع عليه من مسلم آخر عندما يحاول إيذاءه بدون وجه حق، وأن يجامله في الأفراح كأن يحضر حفل عرسه أو عيد ميلاده ويقدم له هدية ثمينة في تلك المناسبات، وأن يتتبع جنازته أو جنازة أحد أقاربه إذا مات، بل ويسارع في إتمام إجراءات الدفن ويقدم العزاء له أو لأحد أقاربه.... الخ.

ويؤيد ذلك قول الله تعالي:

(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة 8).

(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ....) (العنكبوت 46).

وأعتقد أنه لا خلاف علي تلك النقطة، فكلنا يتفق علي ذلك، ولكن أين الخلاف إذن؟؟..

إن المسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر عن يقين وتبصر يجد دائماً في صدره حرجاً شديداً يمنعه من مودة المسيحي أو مصادقته، فالله تعالي لم ينهي المسلم عن مصادقة غير المسلم أو عن مودته، ولكنه قد قرر في كتابه الكريم أن المسلم لا يفعل ذلك، فهو لا يستطيع ذلك بطريقة لا إرادية دون أن يملي أحد عليه هذا المبدأ.

إن المسلم يعلم تماماً أنه مهما فعل مع المسيحي من طيبات أو حاول استرضاءه بشتي الطرق فلن يفلح في ذلك، بل سوف يستمر المسيحي في عدم رضائه عن المسلم لدرجة قد تصل إلي البغض في الكثير من الأحيان، فهو لن يرضي عن المسلم إلا إذا اتبع ملته: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) (البقرة 120).

ولكن علي المسلم أن يستمر في تقديم البر والمعروف للمسيحي دون أن يتنظر منه ولو كلمة شكر، فمعاملته للمسيحي بالبر والمعروف إنما هي أمر من الله تعالي كما أنها عبادة سوف يثاب عليها في الدنيا والآخرة.

كما ينبغي أن نفرق بين البر والمعروف وبين الود، فالبر والمعروف شيئاً والود شيئاً آخر، فمن المستحيل علي مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يود غير المسلم حتي ولو كان من أقاربه أو ذريته: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة 22).

وعليه فإن صداقة المسلم لغير المسلم أمر محال فالصداقة تحمل في طياتها الود، وبالتالي فإن الذي يؤمن بالله واليوم الآخر لا يود المسيحي ولو كان أبوه أو أمه أو أبنه أو أحد من عشيرته فعدم ود المسلم لغير المسلم إنما هو أمر ينبع من فطرته أولاً قبل أن ينهاه الله تعالي عن ذلك، كما أن المسيحي عادة ما يكره المسلم ولا يرضي عنه كما ذكرت قبل ذلك من آيات تبين ذلك، بل يود أن يزحزحه عن دينه إن استطاع حسداً من عند نفسه، هذا بالإضافة إلي أنه قد تربي أيضاً علي ذلك منذ نعومة أظافرة في بيته وفي الكنيسة.... الخ، لذا فإن الزميل الذي يقول أن نصف أصدقاؤه مسيحيين عليه أن يعيد النظر في عقيدته وفيما كتب حتي يكون من المفلحين ومن المؤيدين بروح من الله تعالي ويكون ممن رضي الله تعالي عنهم وبذلك يكونوا من المستحقين بالفوز بجنات النعيم يوم القيامة، كما أحب أن أخبره بأن الصداقة التي يزعمها إنما هي من طرفه هو فقط، ولكن الطرف الآخر (المسيحي) لا يبادله تلك الصداقة مهما تظاهر بعكس ذلك، فالدكتور حسن عمر مخدوع تماماً (وليعذرني في ذلك فهذا من باب النقد البناء والتذكرة فقط)، فبالإضافة إلي الآية (البقرة 120) نود أن نذكره بالآية: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ.....) (البقرة 109)، فهل حاول أن يفقه ما يقرأ من القرآن العظيم قبل أن يورد تعليقه في المقال الذي أشرت إليه سابقاً؟؟

إن الله تعالي يخبرنا في الآية السابقة بأن هناك الكثير من أهل الكتاب يحاولون أن يردونا كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق، فهل يستطيع الزميل حسن عمر أن يصنفهم لنا فيعرف من هم علي وجه التحديد؟؟.... هل هو يعلم الغيب أم الله؟؟.... سبحان الله وتعالي علواً كبيراً....

نعود بعد ذلك إلي المعاملة التي ينبغي أن يعاملها المسلم للمسيحي:

فيجب علي المسلم عدم حضور شعائر صلاة المسيحي في الكنيسة، لأنه لا يطيق أن يسمع ما يقال عن ربه عز وجل من أكاذيب يهرف بها المسيحي أثناء صلاته التي ما أنزل الله بها من سلطان، وأيضاً لإتباع قول الله تعالي: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ....) (النساء 140).

(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (الأنعام 68).

إذ أن المسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر يحرص كل الحرص علي عدم تواجده مع قوم يكذبون علي الله تعالي ويكفرون به ويفترون عليه الكذب فيزعمون أن الله هو المسيح بن مريم تارة وأن المسيح هو الله نفسه تارة أخري (سبحان الله وتعالي عما يقولون علواً كبيراً).

يجب علي المسلم أيضاً ألا يهنئه في أعياده الدينية التي تقر كفره بالله تعالي، مثل عيد الفصح، وعيد القيامة.... الخ، إذ أن تلك الأعياد هي تعبير رمزي عن معتقداتهم التي تتعارض مع نزاهة الله تعالي ومع ما أنزله الله من حق، تلك الأعياد التي تقر صلب المسيح وقيامته من قبره بعد الصلب بثلاثة أيام وما إلي ذلك مما نحن بريئون منه كمسلمين.

هوية المســـــلم:
وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل الإسلام بذلك يعتبر دين انفصالي كما قال الأخ (عوني سمافية)، هل الإسلام بذلك يتسم بالجمود والتعصب وعدم تقبل الآخر كما قال الأخ (عمرو إسماعيل)؟؟..... هل الإسلام بذلك يبعث علي الكراهية المتبادلة بين المسلم وغير المسلم؟؟.... والجواب بالطبع كلا ثم كلا.....

إن حكمة الله تعالي قد اقتضت أن يجعل الناس مختلفين إلا ما من رحم

(وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ*إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (هود 118، 119).

فلو شاء الله تعالي لآمن من في الأرض جميعاً ولكن حكمته اقتضت عكس ذلك، فلا غرو أن يختلف الناس في عقائدهم، وعلينا أن نعرف تلك الحقيقة من القرآن الكريم.

نعود إلي هوية المسلم.....إن المسلم عندما يتبع أمر ربه ولا يقوم بتهنئة غير المسلم بمناسبة أعياده الدينية التي تخالف الحق فإنه بذلك يطيع ربه عز وجل، هذا بالإضافة إلي أنه يشير ضمنا لغير المسلم بأنه علي باطل وليس علي حق الأمر الذي يجعل غير المسلم يراجع عقيدته مرة أخري، فيزداد المسلم احتراماً لدي غير المسلم في تلك الحالة فيشعر أن له هوية خاصة يتسم بها، فالمسلم حينئذ رجل ذو مبدأ لا يحيد عنه ولا ينافق غيره، إذ أن تهنئة المسلم لغير المسلم في عيده يعتبر إقرارا منه بالباطل، وإن لم يقره فهو ينافقه في تلك الحالة ويغضب ربه للأسباب التي ذكرتها سابقاً....!!

فإذا قال المسيحي مثلاً للمسلم: هل أنت تكره المسيحيين وتعتبرهم كفاراً؟؟

فحينئذ سوف يجيبه المسلم علي الفور:

يا عزيزي أنت كافر بنص القرآن الكريم وأنا أؤمن بكفرك، ولكنني لا أكرهك وفي الوقت ذاته لا أُكن لك مودة لأن الله تعالي حذرنا من النصاري في محكم آياته فأرجو ألا تحزنك صراحتي...كما أنني كافر في نظرك لأنني لا أؤمن بألوهية المسيح ولا بصلبه.....

فإذا احتدمت المناقشة بين المسلم وغير المسلم فسوف يكون رد المسلم عليه كالآتي:

لا تتعجل يا عزيزي، إن الله تعالي سوف يفصل بيننا يوم القيامة، ولكن هل أنا قصرت في حقك؟؟... هل أسأت إليك من قريب أو بعيد؟؟.... إن كان لك حق عندي فخذه وأنا أستغفر الله تعالي إن كنت فعلت أي شئ يخالفك أو يغضبك أو جرحك، فأنا أعاملك بالحسني لأنك أخي في الإنسانية وقد أوصاني الله تعالي بك خيراً، أما عن الدين الحق فهل هو الإسلام أم المسيحية فيقول الله تعالي:
(وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (سبأ 24).

 

ومجمل القول هو ألا ينبغي للمسلم أن يتقاطع مع غير المسلم في نقطة الدين إطلاقاً، أما فيما عدا ذلك من المعاملات الدنيوية فلا بد أن يحسن المسلم علاقته بغير المسلم وخصوصاً الكتابي كما أمره الله تعالي

أرجو أن أكون بذلك قد أفدت، وأعتذر مرة أخري لكل من أخطأت في حقه من إخواننا المعلقين



اجمالي القراءات 1572
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21058]

أستاذ شريف أحمد

أرجوك حذف مقالتك حتى أنشر مقالتي ، فإذا لم تقتنع أعد نشرها مع ذكرك أسباب عدم الافتناع


ليس هكذا تفهم آيات القرآن الكريم .


أرجوك لا تفهم كلامي على انه تهديد ، وأرجوك أن تتأكد من حبي الشخصي لك وخوفي عليك ويقيني بصفاء سريرتك ، ولكن كل كلامك بعيد تماما عن الفهم الصحيح للقرآن ، وأرجوا أن تستمع لنصيحتي وليس تهديدي كأخ أكبر يتمنى لك كل خير وغير متهم في دينه أو عقيدته لديك


أخوك شريف هادي


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21060]

لا تكن فظا غليظ القلب ..

ابني شريف احمد ..


أتمني أن تعيد قراءة القرأن .. وتعرف من هم الذين لا خوف عليهم ..


الإيمان في القرآن ليس حكرا علي المسلمين .. والله خلق البشر شعوبا وقبائل ليتعارفوا .. وجعل لكل منهم شرعة ومنهاجا ..


إنها إرادة الله يابني ..


والله في محكم كتابه قال لرسوله وليس لبشر عادي مثلنا .. لاتكون فظآ غليظ القلب فينفضوا من حولك ..إنما أنت مذكر لست بمسيطر ..


كمؤمن و مسلم .. أومن تماما ..أن الله أمرني أن أقسط وأبر وأبادل المودة إخوتي في الانسانية بصرف النظر عن دينهم ولون بشرتهم ..


حقوق الانسان هي في الحقيقة دعوة لا تتعارض إطلاقا مع الاسلام ..


ونصيحة لك يا بني .. لا تكن فظا غليط القلب .؟؟ فينفضوا من حولك .. فلا أنت أو أنا أفضل من رسول الله صلي الله عليه وسلم ..


تقديري ..


3   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21066]

سمعاً وطاعاً أخي الكبير شريف هادي ووالدي عمرو إسماعيل

أساتذتي الكرام:


السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:


أولاً أعتذر مرة أخري لأخي الكبير ووالدي الدكتور عمرو إسماعيل، وليعذر اندفاع الشباب الذي صدر مني، ولكنني والله العظيم لا أبغي من وراء ذلك إلا الخير والتقرب من الله تعالي، كما سوف أستجيب علي الفور لطلب أستاذي شريف هادي وأقوم بحذف المقالة، فنحن هنا لا نبغي العناد أو حب الظهور، نحن هنا نريد أن نفقه القرآن الكريم، وأنا بالطبع لا يرضيني أن تغضبوا مني، فأنا كلي أمل أن أتعلم منكم الكثير والكثير إلي أن يجمعنا الله تعالي في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا....


أخي الأكبر المستشار شريف هادي:


سوف أستجيب لطلبك وأحذف المقالة، ولكن كلي أمل أن تقدم لي البديل حتي أستفيد من أخطائي إن كانت هناك ثمة أخطاء من وجهة نظرك، كما اسمح لي أن أناقشك بجدية في كل نقطة من مقالك حتي تتحقق الاستفادة المروجوة.


جزاكم الله تعالي عنا كل الخير


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21067]

حاولت أن أحذف المقالة ولكنني فشلت

أخي الفاضل الأستاذ شريف هادي:


أقسم بالله العظيم أنني حاولت حذف المقالة ولكن يبدو أنني لم أوفق في العثور علي طريقة حذفها، ولكنني أعرف حذف التعليقات فقط وليس المقالات، فأرجو أن تحذفها حضرتك، وأنا منتظر مقالك بفارغ الصبر.


أخوك في الله


شريف أحمد


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21070]

اخى -شريف أحمد -

أخى شريف أحمد - .لأول مره فى حياتى احس ان قلمى عاجز عن الكتابه وقد اصابه الشلل المؤقت .ليس لعدم قدرته على تفنيد ما جاء فى مقالتك -لا والله الذى لا إله إلا هو والف لا .ولكن ربما لصدمتى فيما قرأت ممن اتوسم فيه خيرا كثيرا وعلما نافعا .ولتمسكه برأى (من وجهة نظرى انه على الخطأ  فيه مائة فى المائه ) فى هذه النقطه وهى علاقة المسلم بغير المسلمين (الظاهريه والباطنيه ) .ولقرائتى لفهمه بعض الأيات القرآنيه فى غير موضعها . ولتقليله بل لوصفه لليبرالين المتعادلين اخلاقيا وإجتماعيا بأنهم قد يكونوا منافقون او انهم عاصين لله عز وجل لو وصلت علاقتهم بغير المسلمين إلى الحب والموده الحقيقيه ؟؟؟ فيا أخى العزيز لن ادخل معك فى مناقشة ما تقول فقد وعد أخى شريف هادى -بتولى هذه المسئوليه وهو اقدر منى على مناقشة تلك النقاط . ولكن الا يمكن ان تكون مخطأ فى حكمك هذا وتعصبك لفهم متشدد ينافى روح المودة والحب والسلام فى القرآن ؟؟ وماذا تقول فى قول الله تعالى (فإذا ا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منا او ردوها)؟ فماذا أفعل لو هنئنى جارى وأخى وصديقى غير المسلم بقدوم شهر رمضان او عيد الفطر او عيد الأضحى او حلول السنة الهجريه ؟؟ هل اقدم له التهنئة فى عيد القيامة وعيد الميلاد ووو  عملا بقول الله تعالى واوامره فى رد التحية ام ماذا أفعل ؟؟؟أ  ارجو اخى الكريم ان تراجع نفسك وقراءاتك للقرآن الكريم وخاصة فى الأمور الشائكه وإلى تلك اللحظه اتمنى عليك الا تكتب إلا فيما يدعو للرحمة والمودة والسلام والتنافس فى فعل الخيرات حتى نتيقن من مفاهيمنا لمواضع الخلاف ..وأعتقد ان لأستاذى الدكتور منصور - مقالة عن الصداقة المصريه الأمريكيه (او ماشابه هذا العنوان ) ارجو ان تبحث عنها هنا على الموقع او على موقع عرب تايمز وتقرأها وأعتقد انك ستبكى لما فيها من معاملة قساوسة ورهبان كنيسة امريكية مع جثمان رجل متوفى مسلم رفض المشايخ ان يصلوا عليه أو ان يفتحوا لجثمانه المساجد كى يصلوا عليه فيها . .... أخى الحبيب هناك من المسيحيين من هم جديرون بالحب والمودة والصداقة - ربما لم تقابلهم فى حياتك بعد ولكنى قابلتهم وتعاملت معهم ويكفى ان اقول لك ولأشكرهم علانية اما الجميع مرة أخرى انهم هم الذين حمونى من بطش البوليس المصرى ومحاولات قتلى على يد الإخوان والمتطرفين من الجماعات الإسلاميه .وقاموا بإجراءات سفرى وهجرتى كاملة إلى كنداوليس لهم اى غرض تئامرى كما يتوهم البعض  وهم يعلمون اننى لا ازايد على دينى ولن اجاملهم على حساب دينى قيد انملة .بل قال لى احدهم لقد زاد اعداءك بعد كانوا إثنين اصبحوا ثلاثه بعد ان كانوا هم البوليس المصرى والمتشددون الإسلاميون بكل طوائفهم من الآزهر حتى اصغر الجماعات -زاد عليهم المتطرفون المسيحيون لأنهم يكرهون ما ستدعوا له من عظمة الإسلام .فيا اخى هل الرجل يستحق ان احبه وأوده وأطمأن عليه وأتمنى له كل خير ام اقول له انت كافر وستدخل النار وستسقى ماء الحميم وكانى معى دفاتر الجنة والنار ؟؟  اخى الكريم تمهل .واشكرك لتفهمك واشكر القراء المتفقون والمختلفون معى .


6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21075]

فساد تدبر القرآن بشهادة القرآن ..

بعد التحية والسلام

من طبعى فى حوراتى مع الأخرين وضعهم فى خانه اليك بما قل ودل للأستدلال على هويتهم الغير معروفه لى .. أى بالبلدى "بأقطع العرق وبأسيح دمه" .. وهذا هو أسلوبى على طول الخط .. فهذا هو أقصر الطرق لأنهاء الجدالات السقيمة ..

إقتباس :

{ فمن المستحيل علي مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يود غير المسلم حتي ولو كان من أقاربه أو ذريته } ..

وقال تعالى :

{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .. الروم 21

ثم اباح تعالى الزواج من الكتابيات بقوله تعالى :

{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .. المائدة 5.

وقال تعالى :

{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } .. النساء 82.


أهذا برهان كافى ليتراجع من أمامى ؟؟؟ .. إن أصر على موقفه بعد قذف الحجة  فهذا يضع ميت مليون شك فى أشياء كثيرة لا داعى لذكرها أبسطها جرجرة الزملاء هنا للجدال السقيم فى موضوعات واضح حكمها تماما باللقرآن بحجة فارغة أسمها "بأغير على دينى" .. طب إفهم دينك الآول ..

والمضحك المبكى أن الكاتب يضع التالى كعنوان فرعى لمقاله "أيها المسلمون احذروا فساد عقيدتكم" .. هل أضحك على هذا أم أبكى ؟؟ .. أهذا هو مستوى الكتاب فى موقع آهل القرآن ؟؟ .. يا له من مستوى !!..


والسلام ..


7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21077]

أفلا يتدبرون القرآن ..

قال تعالى :

{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } .. 56

هنا الله يقر ان الرسول الكريم قد أحب وود من هو على غير الرسالة المحمدية .. هل رآى أحدا منكم أن الله قد لام الرسول على هذا الحب .. الله هنا يقر فقط انه بنهاية الأمر هو الذى يهدى وليس البشر أيها المؤمنون ( وحتى ولو كان رسولكم الكريم أحب احدا فيهم حبا جما ) .. ومن كان يريد هداية من يحب ( وحتى ولو كان رسولكم الكريم  ) ما عليه إلا الأبتداء أولا وأخيرا بالدعاء لله وليس إلا .. ولو كذب أحدهم هذا فهو أسقط الأسلام  .. لآن الرسول كان يحب عمه الذى مات على غير الرسالة المحمدية .. 


ويأتينا من يقول:

{وعليه فإن صداقة المسلم لغير المسلم أمر محال فالصداقة تحمل في طياتها الود، وبالتالي فإن الذي يؤمن بالله واليوم الآخر لا يود المسيحي ولو كان أبوه أو أمه أو أبنه أو أحد من عشيرته فعدم ود المسلم لغير المسلم إنما هو أمر ينبع من فطرته أولاً قبل أن ينهاه الله تعالي عن ذلك، }

يا داهية دقى .. فالرسول الكريم يتصرف على غير الفطرة .. وياليته الكريم قد صادق فقط .. فالكريم أحب .. وبشهادة من ؟؟ .. بشهادة الرحمن التى يكذبها احدهم !ّ!!!! ..


8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21079]

الجهل ليس عيبا .. ولكن العيب فى سباب الأخرين عن جهل بين ..

بعد التحية والسلام ..

الجهل ليس عيبا .. ولكن العيب فى سباب الأخرين عن جهل .. ثم معاودة ذلك بعد الأعتذار الوهمى ..

بعدما قدم السيد شريف احمد وصله السباب فى ستة أشخاص دفعه واحدة والتى قال انه أعتذر عنها كتب مقاله عنوانها الفرعى ..

{{ أيها المسلمون احذروا فساد عقيدتكم }}


عن جهل ما زال مستمرا فى أستعمال الفاظا أكبر من مستواه بكثير ..


كان بالأحرى ان يكتب مقال يضع فيه تساؤلاته الشخصية لكى يتعلم .. ومثلا يكون عنوانه "إليكم تساؤلاتى" .. او "أليكم ما دفعنى لذهابى" .. ولكن .. وليس أن يقفز مرة اخرى للأسف للحكم على الأخرين بتحذيرهم من إفساد عقائدهم بقوله (أيها المسلمون احذروا فساد عقيدتكم) !!!!!!


واللى يعيش ياما يشوف ..


والسلام


9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21080]

مش مستاهل عنوان ..

تقول شروط الموقع :

{أولا: شروط النشر على موقع أهل القرآن

1- موقع اهل القرآن تم انشاؤه خصيصا من اجل هدف واحد, وهو توحيد كلمة كل من يؤمن بالقرآن الكريم كمصدر ((اوحد)) لتعاليم الاسلام وتوجيهاته وتفسير تشريعاته ومنهاجه, ومن ثم فلن يسمح الموقع لمن يتخذ من ما يطلق عليه ( الحديث النبوى او السنه النبويه) وسيلة او مرجعا لإثبات وجهة نظر معينه او تفسير آيات القرآن الكريم. }


ويقول كاتب المقال :

{ إذ أن هناك رواية في صحيح مسلم تعطي نموذجاً ضالاً عن معاملة المسلم للكتابي فتقول:

(لا تبدأوهم السلام، وإذا وجدتموهم يمرون في الطريق فاضطروهم إلي أضيقه)

ومعني تلك الرواية بالطبع أن المسلم يجب أن يُضيق الطريق علي اليهودي أو المسيحيي لكي يمر فيه بصعوبة، فلا بد أن يستفزه في غدوه ورواحه حتي يلعن اليوم الذي ولد فيه وجاء فيه علي وش الدنيا.....!!!! }


تحياتى


10   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21084]

عزيزي شريف أحمد

في البداية أحي فيك غيرتك على دينك وكتابك ،وهذا شيء جميل،لكن الغيرة وكما هو معروف ومعلوم في علم النفس أنها تمتزج بالغلو ، والغلو يولد الفظاظة وغلظ القلب،وهذه لايمكن أن تكون من صفات الانسان الذي يدعوا الى الله .يا عزيزي قال الله تعالى في كتابه وعلمنا من خلال هذه الايات حكمة كبيرة بقوله"ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراَ" تصور معي كيف بدأ الخالق بالصوامع ،وترك المساجد الى أخر ما ذكر من بيوت العبادة ....مراده أن تبقى ..وليس هذا وحسب بل أضاف ...يذكر فيها اسم الله كثيراً ....وأنت وقفت ضد الذي يزور كنيسة أو معبد واعتبرت ذلك خروجا عن العقيدة....أين أنت من مراد الله . ياعزيزي . المودة لكل الناس الذين لايقاتلوننا من أجل عقيدتنا ،المودة لكل البشر...اتدري لماذا لأن ديننا وكتابنا له شمولية وعالمية"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" في تاريخنا الكثير من المواقف التي بدى فيها الود للمسيحين ولأهل الكتاب بشكل عام وللجميع واضحة وضوح الشمس... القائد العسكري خالد بن عبد الله القسري الذي كانت أمه مسيجية ووفاء لها بنى أعظم كنيسة في بلاد العراق وفاء وذكرى لأمه ..أليست هذه مودة .... لا تخف على المسلمين إذا كانوا يودون أهل الكتاب وغيرهم ،لأن المودة هي المحبة وهي الطريق الاصح الى الدعوة الى التوحيد صدقني وشكرا


11   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21092]

ما زلت عند حسن ظنك أخي الحبيب عثمان

أخي الفاضل الحبيب الدكتور عثمان محمد علي


تحياتي ودعواتي بالخير والتوفيق:


أشكرك علي دماثة خلقك ورقة أسلوبك ولفت نظري بالحسني لبعض الأمور......


أخي الكريم، إنني أؤمن بأن القناعة تتغير بقناعة أخري، فكل ما كتبته هنا يمثل قناعتي الشخصية حتي الآن إلي أن تتغير بقناعة تدحضها، ولم أري مما كتب حتي الآن ما يغير تلك القناعة، ولكن ليس معني ذلك أنني متمسك برأيي ولو كان خطأ فأعوذ بالله تعالي من ذلك، ولكنني أتمني فعلاً بأن تتغير قناعتي الأولي بطرح يحتوي علي أدلة دامغة مقنعة من كتاب الله تعالي تعمل علي تغييرها، فأرجو أن تكون مقالة الأستاذ شريف هادي بمثابة الشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها وتعمل علي تصحيح بعض المفاهيم التي ترونها خطأ ولكني لم أرها كذلك حتي الآن، وسأسعي لقراءة مقالة أستاذنا الفاضل الدكتور أحمد صبحي منصور لعلي أجد فيها ضالتي المنشودة.


أخي العزيز، أريد أن أجيب عن سؤالك في حدود علمي المتواضع والذي يقول:


فماذا أفعل لو هنئنى جارى وأخى وصديقى غير المسلم بقدوم شهر رمضان او عيد الفطر او عيد الأضحى او حلول السنة الهجريه ؟؟ هل اقدم له التهنئة فى عيد القيامة وعيد الميلاد ووو عملا بقول الله تعالى واوامره فى رد التحية ام ماذا أفعل ؟؟؟أ


وهل يؤمن جارك أو صديقك أو أخوك بشهر رمضان أو حلول رأس السنة الهجرية (أقصد بهجرة الرسول صلي الله عليه وسلم بل هل يؤمن بالرسول أصلاً) حتي يهنئك علي ذلك؟؟.... إن ا لموضوع عبارة عن مجاملة ليست نابعة من قلب هذا الإنسان غير المسلم، هذا أولاً، أما ثانياً فمن الممكن أن أرد تهنئته بأشياء أخري كثيرة طيبة كتهنئته في عيد ميلاده أو حفل عرسه أو ترقيته في العمل بشرط ألا أتقاطع معه في نقطة الدين كما ذكرت سابقاً..... فهل هذا يُعد انتقاص من كرامته؟؟... بالطبع لا أعتقد ذلك... ماذا سيحدث لو أفهمته منذ البداية أنني لا أحب أن يهنئني بأعيادي الدينية وأنا أيضاً لا أحب أن أهنئه بها..... ألا أزداد بذلك احتراماً في نظره وسوف يشعر حينئذ أن لي هوية وشخصية مستقلة أفرض عليه احترامها من خلال ذلك؟؟


علي العموم في انتظار أطروحات تغير قناعتي، واعذرني في ذلك، فإنني قد عرفت ربي بعقلي وبالتالي فإنني أقيس كل شئ علي عقلي قبل أن يدخل قلبي فعقلي هو مناط تكليفي...


أشكرك ودمت بخير


12   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21093]

تصحيح معلومة للأخ شريف صادق

يا أخ شريف كفاك غلظة في الأسلوب ودعنا نتكلم بهدوء فالحلم سيد الأخلاق، ولست محتاجاً أن تذكرني في كل مرة أنني تجاوزت، فإن كنت فعلت ذلك مرة واحدة فأنت فعلت أكثر من ذلك مرات ومرات، فلنبدأ صفحة جديدة ولنحاول تغيير أنفسنا للأفضل.


إن الرواية التي استشهدت بها في مقالي فهي من باب نقد الخلف والتهكم علي ما يقولونه وليست حجة لهم، وأظن أن الأمر واضح وضوح الشمس، فكيف مرت تلك النقطة عليك مرور الكرام دون أن تأخذ بالك منها؟؟...!!


لقد قلت بالحرف الواحد:


إذ أن هناك رواية في صحيح مسلم تعطي نموذجاً ((((((((((((((ضالاً)))))))))))))) عن معاملة المسلم للكتابي


فهل قرأت كلمة (ضالاً) أم تجاوزتها فقرأت ما قبلها وما بعدها دون النظر إليها؟؟...!!


تحياتي لك


13   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21097]

وتمخض كاتب المقال ووهم نفسه بأنه يرد على الحجة !!! ..

بعد التحية والسلام ..

كتبت البرهان الساطع على فساد تدبر كاتب المقال من القرآن على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php

وتم تجاهل الرد ..

كتبت برهان ساطع اخر على فساد تدبر كاتب المقال من القرآن على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php

وتم تجاهل الرد ..


أما بالنسبة لرد صاحب المقال والذى يوهم سعادته فيه نفسه بأنه يصحح لى فأود أعلامة ( إن كان لا يعلم ) .. ان مكان الأحاديث الضالة هو هنا www.ahl-alquran.com/arabic/sendcom.php .. ونحن أولا وأخيرا لسنا بمعرض أستشهادكم بأنكم أقل سؤا من الآحاديث الضالة لتمرير تدبركم الفاسد .. فالأثنين  مرفوضين وفاسدين أستشهادا بالقرآن .. 


وأنت أولا وأخير لم ولن سيكون عندك رد على التعليقين الذين اشرت إليهم لعجزك وقصورك على الحجة .. وأنت يا عزيزى موضوع فى خانه اليك ولا مفر ولا مهرب لك.


أرأيت كيف يكون الحوار بالحجة التى تفتقدها وتتهرب من الرد عليها !!! .. وتدعى على محاوريك زورا أنهم لا يحاوروك بالحجة !!!..


وطالما أنت لست قادرا على الحوار بالحجة فأنصحك أن تكن قارئا فقط ..


والسلام ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-30
مقالات منشورة : 8
اجمالي القراءات : 69,892
تعليقات له : 444
تعليقات عليه : 122
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt