"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَش:
تابع الاعجاز العددى فى القرءآن

محمد صادق في السبت 10 مايو 2008


                                                                تابع الاعجاز العددى فى القرءآن


"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ" (31) البقرة



عُرّف الإعجاز بأنّه: " كل أمر خارق للعادة، يظهره الله على يد النبي تصديقاً له ...". ولا يجد العقل بديلاً عن المعجزة لإثبات النبوة أو الرسالة. وحتى في المعجزات الحسيølash;ة نجد أنّ العقل هو الذي يَحكُم في مدى صِدقيًّة ما يُقدّم من دليل. وإذا كانت الغاية من إجراء المعجزة هي إقامة الحجة على صدق ادّعاء النبوة، فإنّ الذي يعنينا هنا هو ما يقدِّمه العدد القرآني من دليل وحجة على صدق رسالة الرسول عليه السلام. لذا لن نخوض في هذا المقام في مناقشة معنى المعجزة، ولا في مناقشة الرأي الذي يقصر الإعجاز القرآني على بيانه، لأنه الرأي المرجوح عند العلماء، ولأنّ وجوه الإعجاز القرآني المختلفة متجلّية لكل ناظر ولا تحتاج إلى دليل.

اهتم المسلمون، ومنذ القرون الأولى، بمسألة العدد القرآني. وقد ذكر الدكتور غانم الحمد، محقق كتاب: " البيان في عد آي القرآن"، لأبي عمرو الدّاني، ذكر 36 كتاباً في علم العدد القرآني، ابتداء من (كتاب العدد)، لعطاء بن يسار، المتوفى 103 هـ، وانتهاء بكتاب (زهر الغرر في عدد آيات السّور)، لأحمد السلمي الأندلسي، المتوفى عام 747 هـ. ويجد الباحث أنّ هذا الاهتمام استمر على مدى القرون؛ فهذا مجد الدين الفيروز آبادي، المتوفى سنة 817 هـ، يحرص في كتابه (بصائر ذوي التمييز) على ذكر عدد آيات كل سورة، وعدد كلماتها، وعدد حروفها. وكذلك نجد من الكتّاب المعاصرين من تابع الأقدمين، من أمثال الأستاذ عبد الكريم الخطيب، في تفسيره : (التفسير القرآني للقرآن). ولكن هذه الأعداد لا تتسم بالدقّة، ثم إنّ الاختلاف بينها كبير وبيّن، ويرجع هذا الاختلاف إلى أسباب منها؛ الاختلاف في رسم المصاحف العثمانيّة، والاختلاف فيما يعتبر كلمة أو أكثر، ومردُّ ذلك إلى الاحتمالات التي تحملها اللفظة العربيّة، مما يعني أنّ العدّ قائم على أساس من اللفظ، وليس على أساس الرسم القرآني المسمّى (بالرسم العثماني)، والذي هو توقيفي.

ومن المعاصرين الجدد فى زماننا هذا – على سبيل المثال لا الحصر:
الأستاذ المهندس حسن عمر فتاح، الهيئة المغربية للاعجاز العلمى فى القرءآن الكريم.
المهندس عبد الدايم الكحيل، من مواليد حمص – سوريا.
الكاتب السورى، صدقى البيك، معجزة القرءآن العددية.
الأستاذ محمود عبد الرزاق الحمصى – سوريا ..دراسة إستقرائية للرقم 7 .
الأستاذ الكاتب عبد الرزاق نوفل، مصر.
الأستاذ عبداللــه بلغوم من الأردن
مركز نون للدراسات القرءآنية وخاصة الاعجاز العددى فى القرءآن الكريم. وغيرهم الكثير...

يبدو أنّ كل ما توصلوا إليه العاملين فى هذا المسلك من إحصاءات للعدد القرآني قُصد منها التعريف بالقرآن الكريم، وإشباع نهم الإنسان للمعرفة، وتحقيق رغبته في الاطلاع على دقائق الأمور، و كما يقال أنه فى الامكان لأى شخص أن يتعامل بالأرقام ليثبت وجه نظر معينة مثل ما قيل عن بعض سونيتات شكسبير وغيره كثير، وليس المجال هنا لبحث هذه الأقاويل لأنها مجرد نظام حسابى بشرى لاأكثر ولا أقل ، ولكن عندما يتعلق الأمر بكتاب مقدس، كالقرآن الكريم، والذي هو كلام الله تعالى، فلا بدّ أن نتوقّع ما هو أجلّ وأعظم.
يكتسب موقف الرافضين المترددين أهمية عندما نعلم أنّة يشكّل ضمانة مناسبة للتحقق من ِصدقيّة هذا المسلك، ومن قدرته على الإقناع وإقامة الحجة، كما ويساعد مثل هذا الموقف على لجم الاندفاع غير المتزن، نظراً لجاذبية كل ما هو جديد. ولكن هذا الكلام يصدق عندما تكون المعارضة جادّة وموضوعية، وتقوم على أساس من التصور الصحيح، والرغبة في الوصول إلى الحقيقة.
حســاب الجمل...بإختصار شديد
أما عن مسلك " حساب الجمل " وهو أحد المسالك التى يمكن أن يستخدمها الباحث فى الأعداد فى القرءآن الكريم.
وهذا أيضاَ الأستاذ القرضاوي وغيره، يجيد في الرّد على العاملين فى هذا المسلك، ولكنّه عندما يتعرّض لحساب الجمّل نراه يذهب بعيداً حيث يقول:" ثم إنّ حساب الجُمّل مجرد اصطلاح من جماعة من النّاس، ولكنه اصطلاح تَحكّمي محض، لا يقوم على منطق من عقل أو علم، فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو: أ ب ج د هـ و ز ... ومن الذي جعل االألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا ... كل هذا تحكم من واضعيه .... لا يُلزم أحداً" القرضاوي، فتاوى معاصرة (دار الوفاء، المنصورة، ج2) ص 166
لا يعرف أحد من الباحثين أصلاً لحساب الجُمّل، وواضح أنه مغرق في القدم، واستخدم هذا الحساب في اللغات الساميّة، ومنها اللغة العربية. وقد استخدمه المسلمون أيضاً، وعلى وجه الخصوص في التأريخ. وهذا يعني أنه جزء لا يتجزأ من لغة العرب. ويمكننا أن نسال نحن أيضاً: من الذي أطلق على الجبل اسم جبل، ومن الذي جعل الفعل مرفوعاً، أو منصوباً، أو مجزوماً ...؟! نعم قد ندخل هنا في خلاف ، هل اللغة العربية توقيفيّة، أم اصطلاحية؟ وعلى أية حال: إن كانت اللغة العربيّة توقيفيّة، فهذا يرجّح أنّ الجمّل توقيفي أيضاًّ، لأنه من لغة العرب. وإن كانت اللغة اصطلاحيّة، فإنّ الجُمّل أيضاً اصطلاحيّ. ويمكننا اليوم أن نحسم هذه المسألة بسهولة، عن طريق استقراء الألفاظ القرآنيّة، وتقديم الدليل القاطع على استخدام القرآن الكريم لحساب الجمّل.

تتألف الأحرف الهجائية للغة العربية من ( 29 ) حرفا، أما الأحرف الأبجدية فهي ( 28 ) حرفا، على اعتبار أنه لا فرق بين الألف والهمزة في الأبجدية. وما يهمنا هنا الترتيب الأبجدي، وارتباط هذا الترتيب بما يسمى حساب الجمّل، وهو حساب استخدم في اللغات السامية، ومن هنا نجد أن الأبجدية العبرية تتطابق مع الأبجدية العربية حتى حرف (التاء) وتزيد العربية : ( ث، خ، ذ، ض، ظ، غ ).

ليس من السهل معرفة أساس الترتيب الأبجدي وما ارتبط به من حساب في اللغات السّامية، إذ تعددت الأقوال في ذلك بحيث يصعب الجزم أو الترجيح. وقد يكون لهذا الحساب أساس ديني، فرجال الدين اليهودي يستخدمونه كثيرا، وقد استخدمه المسلمون في التأريخ، وبالغت المتصوفة في استخدامه، كما استخدمه أهل السحر والكهانة، والشعوذة. ولا يبعد، كما قلنا، أن يكون لهذا الحساب أساس ديني ثم دخله التحريف والتبديل والتوظيف السيء.

ويلاحظ في حساب (الجمّل ) أنه لا فرق في القيمة العددية بين الألف والهمزة لاعتماده على الأحرف الأبجدية وليس الهجائية. وقد استخدم هذا الحساب لأغراض كثيرة، واستخدمه المسلمون في التأريخ للمعارك، والوفيات، والأبنية وغيرها.
لحساب الجُمّل أهمية كبرى في الإعجاز العددي القرآني، واستخدام هذا الحساب في اللغات الساميّة ومنها العربية، وفي هذا الحساب يُعطى كل حرف من حروف (أبجد هوز…) قيمة عدديّة ثابتة.

مثال من سورة "النمـل"
سورة النمل هي السّورة 27 في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 93 آية.
تبدأ سورة النمل بالحرفين (ط س):
تكرر حرف (ط) في سورة النمل 27 مرّة، وهذا هو ترتيب السورة في المصحف.
تكرر حرف (س) في سورة النمل 93 مرّة، وهذا هو عدد آيات السورة.
مجموع (27+ 93) = 120 وهذا هو جُمّل كلمة .." نمل ".
مثال آخر:
جاء في الآية 59 من سورة آل عمران: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ، خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ".
تتحدث الآية الكريمة عن التماثل في خلق آدم وخلق عيسى، عليهما السلام. وقد لفت نظر بعض الكتاب أنّ في الآية تماثلاً عددياً أيضاً. فما هو هذا التماثل؟!
إذا قمنا بإحصاء كلمات (عيسى) من بداية المصحف وحتى كلمة (عيسى) في الآية 59 من سورة آل عمران، فسنجد أنها الكلمة رقم 7
وإذا قمنا بإحصاء كلمات (آدم) من بداية المصحف وحتى كلمة (آدم) في الآية 59 من سورة آل عمران، فسنجد أنها الكلمة رقم 7 أيضاً. تماثل فى المعنى وفى الأرقام.

علم العدد...بإختصار شديد
يؤكد علم العدد أن الصدفة لاوجود لها في الحياة، وما من شيء يخرج عن نظام الطبيعة في هذا الوجود. من هنا، اعتبر الباحثون علم العدد فلسفة قائمة بذاتها، وحقيقة واقعية، وركيزة أساسية في بنيان الإنسان والكون.
اعتقد القدماء المصريين أن العدد يحكم الإنسان ويسيطر عليه لأنه يتجاوز مستواه المنطقي والفكري ، وهو وسيلة من وسائل التعبير عن التناغم الكوني . وقد ازدهر علم العدد في العام 3000 ق. م. لا سيّما عندما مهر العلماء المصريون في استعمال المعادلات الرقمية في فن بناء الأهرام . وتعامل المصريون بالكسور، وعرفوا العمليات الحسابية الأربع – جمع، ضرب، طرح، قسمة .

دعوة القرآن إلى العد والحساب
إن ذكر القرآن الكريم للأعداد الحسابية ... والعلامات والأرقام العددية إنما يستهدف أن يستخدمها الإنسان فيما يحقق الغرض من خلق الله لها ... وتعليم الإنسان بها ... وتوجيهه إليها ... وعلاوة على ذلك فلقد وجه القرآن الكريم نظر الإنسان إلى العد والحساب في آيات كثيرة ...
فلقد وجه الله سبحانه وتعالى نظر الإنسان إلى العد ... على أنه حقيقة واقعة في حياة الإنسان فيقول تعالى : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) الحج 47 .
ويوجه الإنسان إلى عناصر الزمن التي بحسابها يصل إلى الساعات والأيام والشهور ثم السنين ... فيقول تعالى : (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين
والحساب ) يونس 5 .
ويقول كذلك: (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب ) الإسراء 12 .
وليس من تشريف للإحصاء والعد قدر ما يقرر القرآن الكريم أن الله جل شأنه قد أحصى كل من في السموات والأرض وعدهم عدا: ( إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا . لقد أحصاهم وعدهم عدا) مريم 93 ، 94 .
وعن الحساب يقول الله سبحانه وتعالى أن الشمس والقمر ... خلقهما وأمرهما وحركتهما إنما بحساب دقيق ... وذلك بالنص الكريم :(الشمس والقمر بحسبان) الرحمن 5 .
وحتى يقف الإنسان على بعض قدر الحساب وأهميته ... فقد أطلق الله سبحانه وتعالى على يوم القيامة يوم الحساب: (هذا ما توعدون ليوم الحساب) سورة ص 53 .
والله سبحانه وتعالى هو الحسيب: (وكفى بالله حسيبا) النساء 6 .
بل إنه جل شأنه لا تغيب عنه أية إثارة من ذرة . إذ يقول سبحانه وتعالى : (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) الأنبياء47 .
وإنه سبحانه وتعالى أسرع الحاسبين ... إذ لا يأخذ منه أمر الحساب شيئا ، فيقول القرآن الكريم :
( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين) الأنعام 62 .
والحساب إنما يشمل العديد من مختلف العمليات والاستخدامات الرقمية ففيه الجمع والطرح والضرب والقسمة، ومثلها مما لا نعلم ... والحساب عند الله فيه أيضا ما لا نعلم . ولذلك فإن القرآن الكريم إنما يدعونا إلى ممارسة ما نعلم من الأنشطة الحسابية والدراسات العددية، على أسس من الأعداد التي ذكرها والتي يتكون منها كل الأرقام ... ويتم بها كل الترقيم . وإذا ما استخدم الإنسان الأعداد والأرقام والحساب ... وتأملها وتدبرها في القرآن الكريم ... لوجد فيضاً من الإعجاز المبين ... يثبت بلغة العصر ... ولسان الجيل ... وبالرقم العددي ... والترقيم الحسابي ... إنه وحي الله سبحانه وتعالى لخا تم المرسلين والنبيين .

أليس التدبر من واجبات المسلم الأساسية...يقول اللــه سبحانه:
" كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ" سورة ص(29)
سؤال يفرض نفسه فى هذا المقام " ما هو معنى كلمة " ليدبروا " وهل التدبر هو نوع واحد من الدراسة أم عدة طرق؟ هذا السؤال مطروح للمناقشة.
ويقول اللــه سبحانه:
" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " الحجر 9
سؤال آخر مطروح أيضا للمناقشة " كيف حفظ اللــه سبحانه وتعالى هذا الكتاب الحكيم؟ وهل هناك طريقة واحدة لحفظ هذا الكتاب أم هناك أكثر من طريقة؟

قالوا....
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ " البقرة (31)
وقال اللــه السميع العليم...
وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ " 38 10:37 صدق اللـــه العظيم

إلا أن الاهتمام بدراسة الاعجاز العددى لم يتطور عبر العصور ليعطي النتائج المرجوة ولم يحظى بالاهتمام المناسب حتى الآن وقد يكون لهذا الأمر أسبابه فى الماضى أما فى عصرنا هذا فمن المستغرب أننا لا نزال فى بداية الطريق. فالقرآن كلام الله العظيم الذي خلق الكون وأبدعه، وأحصى كل شيء عددا، فالمتوقع أن يكون هذا الكتاب على خلاف ما يعهد من كتب البشر القاصرين. من هنا فقد آن الأوان لنتعامل مع القرآن الكريم بما يليق بجلال مُنَـزِّله، وعظيم إعجازه. فهو المعجزة الفكرية المتصاعدة بتصاعد الوعي البشري، فالناس اليوم هم أقدر على النقد والتقييم بما أوتوا من العلوم الحديثة والوسائل المعاصرة.

لنا بقية مع هذا الموضوع فى المقالات القادمة - إن شاء اللــه - لنتطرق فى شيئ من التفصيل حول الأعداد فى القرءآن بصفة عامة ثم نتجه إلى لماذا رقم 19 ورقم سب7عة بالذات وبعض الأمثلة لكل منهما وكيف كان التأثير الواضح لرقمى 19، 7 على التركيب البنائى للقرءآن.

وباللــه التوفيق.

اجمالي القراءات 8483

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 10 مايو 2008
[20948]

مساهمات مع السيد محمد صادق

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أخي محمد صادق


أتوجه لحضرتك بالتحية، وأدعو الله لك بالصحة والعافية والتوفيق


واسمح لي أن أجيب على سؤال يتردد كثيرا، فيما يختص بحساب الجمل والإجابة:


بدأت جميع شعوب الأرض بترميز الأرقام بحروفها الأبجدية بمعنى أن (أ) = 1 ،  (ي) =10 في العربية والعبرية، أما في الرومانية فكان i=1، x=10 وهكذا في باقي اللغات. وظل هاذا الأمر مستمرا إلى أن تم إختراع أو قل إكتشاف رموز جديدة للتعبير عن الأرقام.كما  وأعتقد - غير جازم - أن العرب بل والعالم  ظلوا يستخدمون نظام الحروف في الترميز الرقمي لوقت طويل بعد الإسلام والقرءان.


وعليه فلا  ولن نجد أية غرابة في إعتبار حساب الجمل جزء من اللغة (اللسان) إذا كانت توقيفية، وأزيدك أنه لا غرابة أيضا إن كانت إتفاقية.


سألني أحدهم من قبل هل كان هناك (في الماضي) من يرسم كلمة  (على) و (علا) بالشكلين السابقين، وأجيبه نعم، بل ومن الراجح جدا.


والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن الحرف الأخير في الكلمة السابقة، في الرسمين هو حرف الإلف، غير أننا نسميه في الحالة الثانية الألف المقصورة. وأقول بكل إطمئنان أن رسم الإلف بأي شكل لا يخرجه عن كونه حرف الإلف، والأمر شبيه برسم إسم (عمرو) على الرغم من أنه كان يمكن أن يكتب (عمر) وضم آخره. وما أعنيه أن بعض الكلمات أو قل الحروف، وفي كل اللغات قد يتعارف أهلها على رسمها بصورة معينة في حالات معينة، ولنا في العربية خير مثال، فحرف الهاء فى أول ووسط الكلمة يختلف شكله عما في آخرها، وها كذا.


وأسمح لي يا سيدي أن أهمس في صفحتك وأذنك بالقول، بأن تدخل عما قريب في نشر النتائج التي تتوصل إليها أو نقل نتائج الآخرين كي يدور النقاش حولها. وستكون الفائدة أكبر إن شاء الله تعالى.



وتقبل شكري ومودتي


أخوك حسام مصطفى


2   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأحد 11 مايو 2008
[20983]

كذية الاعجاز العددي

ان القران الذي انزل على رجل امي لايعرف القراة  ولا الكتابة  وامن به اميون على شاكلته من الصعب ان يؤمنواا بهذه الطريقه 


فكيف يقومون  على ضبط العمليات الحسابيه ويطبقونها على التنزيل فعندما تتطابق الاعداد يؤمنون  وعندما تختلف يكذبون وكم عدد الايات التي نؤمن بها بهذا الاعجاز العددي  والتي لا تتطابق في الاعداد نكفر بها


ان النبي والذين امنوا  امنوا بلله وكلماته لا باعداده 


وهذا الدليل


قال الله   {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }الأعراف158


 


{وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }يونس82


{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27


{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }الشورى24


{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنعام115


 


 


 


 


 


3   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 12 مايو 2008
[20989]

كلام جميل

كلام جميل يا استاذ محمد ...كما قلت سابقا ..  إن معظم ما يقوم به المشتغلون بهذا الفرع من تدبر القرءان هو مجرد عرض لبعض الحقائق العددية التي قد اكتشفوها في القرءان: فتجد أحدهم يصدح: مجموع تكرار الكلمة الفلانية من آية كذا لاية كذا هو 14 = 2×7 .. الخ من الحقائق.. و نحن نقول أن عرض تلك الحقائق على كثرتها شيء جميل و نبارك للعاملين عليها جهدهم ... لكن المطلوب(وهو الاهم ) محاولة وضع قواعد و روابط منطقية تجعل تلك (أو بعض) الحقائق العددية تبدو أكثر ترابطا.. عندها نقول أنه بدء علم العدد بالتشكل في فهم القرءان.. و أنا أدعو الله أن ينيربصيرتكم و غيركم في ذلك الاتجاه عسى ربنا أن يزيدنا فهما بكتابه القويم.


شكرا لك استاذ محمد صادق على ذاك المجهود


4   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   السبت 05 يوليو 2008
[23948]


الأخ محمد :


ورد اسمي في ثنايا المقالة : عبدالله ابراهيم بلغوم ، والصحيح جلغوم .


الملاحظة الثانية : حساب الجمل موجود في القرآن ولكن الأبحاث باستخدام هذا النوع من الحساب حتى الان مازالت في بدايتها .. وأغلبها متكلف وغير دقيق .. وأنصح بعدم اعتمادها إلى أن تثبت مصداقيتها .


5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 05 يوليو 2008
[23971]

أهلا وسهلا بك أستاذ عبد الله جلغوم ..

نرحب بك أخى العزيز معنا وسط أهلك وإخوانك من (اهل القرآن ) ..


ونحترم حقك فى حرصك على الذى اكتشفته فى اسرار القرآن الكريم ..ونتمنى أن تكون لدينا القدرة على مساعدتك ماليا لتنشر اكتشافاتك .. ولكننا أحوج ما نكون للمساعدة المالية.. ولا نستطيع أن نعد بما لا نفى به ..


ومع احترامنا لحقك وحرصك على اكتشافاتك فمن حقنا ايضا أن نقرر حقيقة ماثلة للعين وهو أننااجتهدنا ونجتهد فى اكتشاف حقائق القرآن ولا نبخل بنشرها واعلانها لتكون متاحة للجميع مجانا ،بل أن كتبى يجرى طبعها ونشرها  وأعطى الحق لكل من يشاء فى نشرها ، ويجرى نشرها وبيعها على الانترنت و فى المكتبات ، ويستفيد بذلك الاخرون ولا يصلنى قرش واحد ، وأعتبر نفسى الرابح الاكبر لأن ما عند الله تعالى هو خيرا وأعظم أجرا..


لك خالص مودتى ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 267
اجمالي القراءات : 1,858,702
تعليقات له : 558
تعليقات عليه : 1,116
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada

باب مقالات بلغات اخرى

باب استراحة اهل القران انجليزي

باب فرص تهمك انجليزي

باب حوار