بحث:                       الأربعاء, 08-سبتمبر-2010
  خيارات  
 
 
     

مقالات قاعة التأصيل
حد الردة
تعليقا على مسلسل الجماعة ... الجزء الثاني
تعليقا على مسلسل الجماعة ... الجزء الأول
لماذا أكتب مقالا عن هذا الحديث .؟
وظيفة إدارية في إدارة تفتيش أزهرية
وظيفة إدارية في إدارة تفتيش أزهرية
الـشـــيـخ إبـلـيـــس
مازال الضحك مستمرا مع إدارة الأزهر
خـَـتــْم القرآن وتجهيل العقول
اضحك مع إدارة الأزهر
وحدانية الخالق ... وحكمته في ثنائية المخلوقات
إدارة الأزهر .... ماذا تريد منى.؟
شعوب تقدمت كثيرا في الكلام
الجزية .. ليست واجبة على الأقباط !
جاهلية عبادة القبور
البحث العلمي في مصر وتخطى الفجوة التكنولوجية الجزء الثانى والأخير
البحث العلمي في مصر وتخطى الفجوة التكنولوجية
ثقافة الاعتماد على الغير عند معظم المسلمين
المسلمون فقط هم الذين يدخلون الجنة
الإسلام والفكر الإسلامي
معني الإرهاب
لماذا هاجم الشيخ القرضاوي التشيع بهذه الشراسة..؟؟
ماذا تعني ... لقد مات موتة حسنة..!!!
إدارة الأزهـرتحقـق معي ثم تعاقبني لأنني أكتب في الإصلاح بالقرآن الكريم
هل أنت مسلم ..؟ أين لحيتك ..؟
هل يجب على الإنسان الإيمان بكل ما يسمع أو يقرأ ..؟؟
هل من حقنا ..... قول رضي الله عنه ورضي الله عنها..؟
حرية العقيدة في القرآن
رداً على تعليقات ـ دكتور / عمرو إسماعيل
أفيقوا يا عرب قبل فوات الأوان : مرة أخرى -هل حماس وفتح جماعات إسلامية-
عندما يتحول علاج مشكلة إلى جريمة في حق القرآن الكريم
لم يكن الرسول عليه السلام ساعي بريد
محضر وتحقيق بتوصية من شيخ الأزهر
من المستفيد من شراء هذا القطار ..؟؟
( يستمر الغلاء إن لم تتحجب النساء)..!!
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ..
كيف يتعامل المسلم المعاصر مع الأحاديث .. الجزء الأخير
كيف يتعامل المسلم المعاصر مع الأحاديث ... الجزء الأول
الحج " سعدون " وامتحانات الثانوية
الحلال والحرام بمفهوم القرآن
معنى الدعاء في القرآن الكريم ..2
ماذا فعل أهل الجنة في هذه الدنيا ..؟؟
" الطفلة نجــود شاهدة عيان " ... وليست أخر الضحايا ..!!
معنى ( الـدعـــاء ) في القرآن الكريم
حوار بلا فائدة حوار بلا جدوى ..3
رجاء هام
احترم نفسك .... أنا رجل دين ..!!
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... في ثوبها الجديد
النقاب والطفلة..... قصة واقعية..2
لماذا لا يلبس الرجل نقابا ..؟؟
الفارق بين ــ حـَجـَر ــ قرية ميت اشنا ــ وحجارة الأضرحة في مصر
حوار بلا فائدة حوار بلا جدوى ..2
فى الرد على الأستاذ نهرو طنطاوي
حوار بلا فائدة حوار بلا جدوى ..1
مخالفة القرآن في شهر رمضان
أين بخارى الجن ..؟؟؟
النقاب والطفلة.......... قصة واقعية..!!
يسألون و لا يقرؤون
بعض ملامح التناقض بين الفقه السني والأحاديث
كيف يتعامل المسلمون مع القرآن الآن ؟؟
مفتي الجمهورية ـ وتحريم الذهب ـ والعدد الذري
قضايا هامة في معتقدات مسلم ـ الجزء الرابع
قضايا هامة في معتقدات مسلم ـ الجزء الثالث
الشيخ مبروك والشيخ بركات ـ ورضاع الكبير
قضايا هامة في معتقدات مسلم ـ الجزء الثاني
قضايا هامة في معتقدات مسلم ـ الجزء الأول
هل هناك صدقة جارية .. في الإسلام ..؟؟
الفرق بين التبذير والإسراف ـ والزهد (التقتير) ـ و الفقر
الحديث عن فقر النبي عليه السلام ..!!
العمل الصالح ـ في اليوم الآخر
يوم الطفل اليتيم
نشر الفكر السلفي ـ يبدأ من الروضة
تعليقاً على حديث الشيخ القرضاوي ـ عن الجن
البخارى وأسرار النبى
هل يساهم المواطن المصرى فى فساد المجتمع ..؟؟ 2
البخارى أول من أنكر السنة
هل يساهم المواطن المصرى فى فساد المجتمع .. ؟؟
هل حماس وفتح جماعات إسلامية .. ؟؟
الأزهر و تحويل القرآن إلى مادة دراسية بحته
حلم الكادر الخاص والمدرس المصرى
عندما يتحول الطاغية إلى بطل وشهيد
لمن تبنى هذه المساجد .. ؟؟
الزكاة بمفهوم آخر
الصوم المكروه والصلاة الحرام
مازال التكفير مستمرا
ثقافة الديكتاتورية
اخر المقالات
التخوفات من الديمقراطية (مثق...
التخوفات من الديمقراطية . مثقفي الجرعات هناك رأي يقول به بعض المثقفين...

التاريخ الأسود خلال فترة جم...
التاريخ الأسود  خلال فترة جمع الأحاديث     بسم الل...

عُلماء المغرب يُجيزون إخراج ...
أجاز المجلس العلمي الأعلى إخراج زكاة الفطر نقدا، وذلك لمن ''رأى ذلك أ...

مقالات متنوعة
الدعوة فى الإسلام
قواعد وأساسيات بنى عليها القرءآن
منوعات
ما لم تقله جريدة ( اليوم السابع ) من أجاباتى على تساؤلهم
نسب الولد حق له وواجب على الوالد
هل النبي حي فى قبره؟
الزكاة فاعلية لبناء المجتمع
هل يجب على الإنسان الإيمان بكل ما يسمع أو يقرأ ..؟؟
الأرقام والكسور العشرية فى القرآن الكريم
تأريخ الأحاديث
الدعوة إلى كتاب الله
انهيار مشروع الدولة المدنية فى مصر
الإعجاز العددي في آية البسملة ( ج 1 )
من أجل ذلك كتبت هذا المقال
حماس من جديد
ديموقراطية النعال
الزكاة فى رؤيةقرآنية (2)معنى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
يسألون و لا يقرؤون
هل القضاء والقدر من أركان الإيمان
عدنان الرفاعى يرد على إتهامات محمد هداية
اخر الفتاوي
هل يدخل الجنة
ـ منْ عَبَد الله تعالى من غير المسلمين ولم يدخل الاسلام، هل يدخل الجنة؟ هذا سؤال...
ولذلك خلقهم
ـ قرأتُ لكم طائفة من مقالات تخص هذا الجانب (مسائل ايمانية واعتقادية) فشغلتني أمو...
الشيطان موجود فعلا
ـ هل للشيطان وجود حقيقي في قراءتك للقرآن أم الشيطان هو جانب الشر في نفوسنا...
الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر
عن حقوق المرأة والطفل في العالم العربي..
" الطفلة نجــود شاهدة عيان " ... وليست أخر الضحايا ..!!
تاريخ النشر: 2008-04-27

" الطفلة نجــود شاهدة عيان " ... وليست أخر الضحايا ..!!

 

عن حقوق المرأة والطفل في العالم العربي..

 

استمرار المهازل والاعتداءات على حقوق المرأة والطفل في العالم العربي ـ ما حدث للطفلة نجود إحدى النماذج الحية للتخلف الثقافي والاجتماعي الذي سيطر على قطاع كبير من العرب بسبب الموروث الثقافي الهائل الذي شكل تفكير وسلوكيات وعادات وتقاليد المجتمعات العربية ، وكما يدَّعون أن الرسول عليه السلام قد تزوج السيدة عائشة وهي بنت تسع سنين وهذه أكذوبة لا يمكن تصديقها ، ولا يمكن أن يقبلها أي إنسان على نفسه ، ورغم ذلك يقبلونها على رسول الله الذي وصفه القرآن الكريم بأنه على خلق عظيم ، فما حدث هذه الأيام قد فاق ما ادعوه على السيدة عائشة حيث أجبر أحد الرجال طفلته في سن الثامنة من عمرها على الزواج ،وإليكم باقي التفاصيل كما نشرت في موقع ( محيط ) ..

نشر في موقع شبكة الأخبار العربية محيط بتاريخ الأربعاء 16/4/2008  على هذا الرابط  

http://moheet.com/show_files.aspx?fid=113747

 طلاق طفلة يفجر قضية الزواج السياحي باليمن  

 

       

تعتبر ظاهرة زواج فتيات يمنيات من عرب أو أجانب فيما يعرف بـ" الزواج السياحى"  و"الزواج المبكر" من المشكلات الإجتماعية التى تواجه المجتمع اليمني .

ويسفر " الزواج السياحى"  غالباً عن فرار الزوج وترك الزوجة ضحية لنزوة عابرة و تشكل عبئاً إضافياً على أسرتها التي دفعها الفقر وقلة الحيلة وأوهام الزواج من أثرياء الخليج إلى الموافقة على اقتران فتاتها وخوض غمار هذه المغامرة غير المحسوبة.

 

البحث عن زوجة

 يجوب شوارع العاصمة اليمنية "صنعاء" عشرات من السعوديين الباحثين عن زوجات يمنيات بعد أن فشلوا في إيجاد زوجات سعوديات، بسبب ارتفاع المهور وتكاليف وتجهيزات الزواج في السعودية.

 قال حمد الحمد أحد الشباب السعوديين: " إنه قدم إلى اليمن من أجل الزواج ، بعد أن أخذ موافقة من الجهات الرسمية في البلدين للزواج من اليمن، وذلك لقرب العادات والتقاليد بين البلدين ولقلة تكاليف الزواج في اليمن التي تقدر ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف ريال سعودي، وهذا المبلغ لا يمكن أن يزوج أحداً في السعودية ".

 
وأوضح الحمد أنه موظف ولا يتجاوز راتبه 2000 ريال شهريا، وأن مرتبه لا يكفي لمهر عروس في السعودية، مما جعله يلجأ للزواج من يمنية، حيث إن تكلفة الزواج يسيرة.

 النسبة في تزايد 

 وأشارت إحصائيات رسمية حديثة إلى أن حالات ما يعرف في اليمن بـ "الزواج السياحي" ارتفعت خلال النصف الأول من العام الماضى، إلي (470) &Iacu"AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "Times New Roman","serif";"> وأوضحت الإحصائيات الرسمية التي نشرها موقع "نبأ نيوز" الإخباري المستقل ، أن الأزواج من ذوي الجنسية السعودية احتلوا المرتبة الأولي في سجلات عقود إثبات الزواج السياحي أو المختلط "أي أحد طرفيه أجنبي" .

 و قدّر عدد الأزواج من ذوي الجنسية السعودية خلال النصف الأول من العام الجاري بنحو (166) زوج سعودي ، وفي عام 2006 بحوالي (378) حالة زواج سعودي بيمنية ، وفي العام 2005 بنحو (359) حالة زواج سعودي بيمنية .

 وجاء حاملو الجنسية الإماراتية في المرتبة الثانية أي بنحو (59) حالة عام 2007، و85 حالة في عام 2006، و82 حالة في عام 2005، فيما توزعت بقية حالات الموافقات لزواج أجانب بيمنيات بين أكثر من 50 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

 وأوضح مصدر مسئول في السفارة السعودية باليمن أن هذه الزيجات رسمية، وتصحبها تأشيرات لاستقدام الزوجات إلى السعودية، وأن طلبات الزواج تأتي من جميع مناطق المملكة، ومن مختلف الأعمار، وأن غالبية الطلبات من المنطقة الجنوبية .

 وأكد المصدر ذاته أن هناك العديد من الزيجات تتم بطريقة غير رسمية ولا تبلغ فيها السفارة، وهذه الزيجات لا تتدخل فيها السفارة، لأنه لم يتم تسجيلها لديها.

 قانون لتنظيم الزواج 

 أعلنت  مصادر يمنية أن كثرة مشاكل الزواج متعدد الجنسيات جعلت الحكومة تصدر قانوناً خاصاً لتنظيمه .

  وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه منذ عام 2000 م، لا يسمح القانون ليمني أو يمنية الاقتران بأجنبي إلا بعد الحصول على موافقة من وزارة الداخلية في اليمن، وموافقة السلطات في بلد الطرف الآخر .

 جاء ذلك بعد أن انتشرت ظاهرة الزواج السياحي التي تهدد الكثير من الفتيات اليمنيات، وتقضي على مستقبلهن .

 وأضافت المصادر قائلة :" إن هذا النوع من الزيجات عادة ما يجمع بين أثرياء خليجيين وفتيات يمنيات غالبيتهن من الفئة العمرية 20 - 24 عاماً بنسبة 38%، تليها الفئة العمرية من (15 – 19) عاماً بنسبة 35%، وجاءت في المرتبة الثالثة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين(25- 29) عاما " .

   
     
       
       

وتابعت المصادر قائلة :" إن غالبية فتيات الزواج السياحي من الملتحقات بالتعليم الثانوي بنسبة 30%، ثم التعليم الابتدائي بنسبة 22.5%، وثالثاً الفتيات من حملة الشهادة الإعدادية بنسبة 17.5%، تلتها الجامعيات بنسبة 12.5%، ثم من يجدن القراءة بنسبة 7.5%، فيما تساوت نسبة الفتيات اللواتي يحملن شهادات الدبلوم مع مثيلاتهن الأميات بنسبة 5%، وأن 70% من هؤلاء الفتيات تم طلاقهن و30% من الحالات سافر فيها الزوج ولم يعد " .

 

لماذا اليمنيات ؟

 ويعتبر الزواج المبكر في اليمن ظاهرة تحمل خصوصية ترتبط بالعادات والتقاليد اليمنية، وارتباطه أيضاً بالجانب الديني للمجتمع اليمني، الذي ينظر إلى الزواج على أنه واجباً دينياً، وإحصان للرجل والمرأة من الوقوع في الخطأ.

ويحمل الزواج المبكر في اليمن خصوصية معينة ، وينتشر بشكل واسع سواء في الريف، أو الحضر، وذات علاقة وثيقة بنظام القيم السائدة في المجتمع اليمني، الذي ينظر إلى الزواج المبكر باعتباره صيانة من الانحراف، واستكمالاً لنصف الدين، والزواج المبكر كظاهرة لها انعكاسات سلبية تؤثر على حياة الافراد بشكل خاص، وعلى المجتمع، وتنميته بشكل عام.

ووفقا لما ورد بموقع "المؤتمر نت" اليمني ، يعتبر الزواج المبكر من أهم أسباب ارتفاع المعدل السكاني في اليمن ، والذي يبلغ (3.5)% ومعدل الخصوبة الكلي (7.4) لكل امرأة، وهو من أعلى المعدلات على مستوى العالم، وكذلك يعد الزواج المبكر سبباً رئيسياً في ارتفاع وفيات الأطفال، دون سن الخامسة؛ حيث يبلغ حوالي (94.8) لكل (1000) مولود حي ، وارتفاع نسبة وفيات الأمهات الذي يبلغ (351) وفاة لكل (100.000) مولود حي.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع نسبة النساء المتزوجات في أعمار صغيرة؛ حيث إن الفئة العمرية من (10-19) قد شكلت (75)% مقابل 25% للرجال في نفس الفئة العمرية.

ويشير تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء وفقاً لنتائج المسح الديمغرافي لصحة الأم، والطفل، إلى أن الزواج المبكر ينتشر بين الفئة العمرية من 15 وأقل إلى 18 سنة؛ حيث وصلت نسبته إلى (48)% منهن 13% قد تزوجت أكثر من مرة.

ويوضح المسح القاعدي للصحة الإنجابية عام 2000م ، أن (24.6)% من النساء قد تزوجن بين (10-14) سنة و( 6.5 % ) في عمر (15-19) سنة وإن المشكلة لا تكمن خطورتها في الزواج المبكر في حد ذاته، ولكن في الحمل والإنجاب المبكرين.

دوافع الظاهرة

أشارت العديد من الدراسات إلى أن أسباب الزواج المبكر في اليمن ترجع للعديد من الأسباب ومنها " الحالة الاقتصادية للأسرة، ومستوى الفقر ، وأن معظم الأسر اليمنية تعتبر الزواج المبكر ضمان ، وصيانة لشرف العائلة ، التسرب من التعليم حيث إن الأسر المتعلمة لا تزوج أبناءها إلا بعد إكمال مراحل الدراسة والعكس ، والرغبة في زيادة عدد النسل نظر لسيادة بعض المفاهيم لدى بعض الأسر " .

وفضلا على ذلك يشير الباحثون إلى أن العادات والتقاليد تمثل أهم أسباب الزواج المبكر.

 

"نجود" شاهدة عيان

حصلت طفلة يمنية تدعى "نجود" في ربيعها الثامن على حكم قضائي بالطلاق بعد شكوى رفعتها ضد والدها الذي كان أجبرها على الزواج قبل شهرين ونصف الشهر من رجل في الثامنة والعشرين من العمر.

وقضت محكمة البدايات الغربية للعاصمة اليمنية صنعاء بتطليق الطفلة نجود محمد علي، وذلك بعد شكوى تقدمت بها نجود ضد والدها محمد علي الاهدل وزوجها السابق فائز علي ثامر. 

وقالت الطفلة المطلقة وقد علت وجهها ابتسامة:" أنا الآن فرحانة بالطلاق وأريد ان أذهب لأدرس" ، مشيرة إلى أنها كانت تدرس في الصف الثاني ابتدائي قبل الزواج ) انتهى..

 

 
وهذه إحدى الطرق التي تظهر كيف يقسو الرجال من الآباء أو الباحثين عن المتعة الجنسية في تعاملهم ونظرتهم للمرأة والأطفال ، وأعتقد أن كل ما سبق من أنواع الزواج يخالف الشريعة الإسلامية قلبا وقالبا..

 ورغم الإحصائيات السابقة التي توضح كيف يخالف هؤلاء الناس جميع الأديان الإلهية و الأعراف والقوانين البشرية ، ورغم وقوع مثل هذه المصائب في الدول الإسلامية بسبب التأثر بالروايات الظنية الكاذبة التي تتهم الرسول بالقبيح من الأفعال والسلوكيات الاجتماعية التي لا يقبلها أي إنسان عاقل على نفسه ، يقف رجال الدين وعلماء الدين مكتوفي الأيد يشاهدون ما يحدث عن بعد ، دون التعليق أو التدخل ونفي تلك الروايات الظالمة التي تسببت في ارتكاب جرائم إنسانية باسم الدين ، ولكن يشغلون أنفسهم بفتاوى تحرم التظاهر والخروج على الحاكم ..

 

 

 

 

   
 

 

هذه المقالة تمت قرائتها 3333 مرة

التعليقات (2)
[20582]   تعليق بواسطة  زهير قوطرش     - 2008-04-29
عزيزي رضا

اشكرك عل ىنقل هذا الحدث الرهيب ،واتفق معك أن هذه الثقافة لها اساسها في تراثنا الاسلامي ،هذا التراث الذكوري،ولهذا مانسمعه من مشايخ الحسبة ،وعلماء الدين أن وضع المرأة في الاسلام  أفضل من وضع اية امرأة في أي مجتمع كان. وهنا الخلط.... وضع النرأة حسب الاسلام والقرآن .نعم ......اما عند المسلمين ،وفي بلاد الاسلام حاليا ،يشكل وضعها وضعاً ماساويا. وهذه إحدى المشاكل الكبيرة التي يجب على شباب أهل القرآن العمل على حلها ،كما هي قضايا الفقر والحريات.... وفقك الله والى المزيد ...وخاصة بوضع الحلول


[20598]   تعليق بواسطة  رضا عبد الرحمن على     - 2008-04-29
أخي وأبي الفاضل الأستاذ ـ زهير

الأستاذ الفاضل / زهير شكر على مرورك الكريم على هذه السطور المتواضعة ، وهي لا تعتبر مقالة بالمعنى الحرفي ، ولكنني بكل صراحة عندما قرأت هذه الإحصائيات وهذه الأرقام  فقلت لابد من إلقاء الضوء عليها بصورة أوضح ، وإضافة تعليق بسيط عليها يوضح  تردي الحال الذي وصل إليه المسلمون في هذا الزمان ، ورغم تلك المصائب التي يشيب منها الولدان نجد مشايخنا لم يترحك فيهم شعره ولا يزالون يصرون كل الإصرار على موقفهم وحجتهم الواهيه في اتباع التراث الذي أودى بحياة الكثير من الأطفال الأبرياء ، ويحدث كل هذا مع الأسف الشديد تحت غطاء من الدين الذي يؤمنون به ، والذي سيطر على عقولهم وجعلهم يتخذون القرآن مهجورا ، وينشغلون بما لا يفيد ولا ينفع هذه المة التي تتأخر كل يوم عام عن العالم المحيط .. 


تقبل خالص تحياتي  


رضا عبد الرحمن على