العبادات وتعريفاتها من القرآن الكريم:
الفرق بين الصلاة وإقام الصلاة في القرآن الكريم

أنيس محمد صالح في السبت 22 مارس 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له...
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين... وبعد


لأهمية هذا الموضوع وما لاحظته مؤخرا من عملية خلط عند البعض بين ( الصلاة ) التي لا عدد لها في اليوم والليلة , وبين مواعيد إقام الصلاة في اليوم والليلة والمحددة بعدد خمس إقامات للعبادة لله بالركوع والسجود وتتخللها الصلاة بالدعاء والخشوع لله والتسبيح , والبعض الآخر من يعتمدها ثلاث إقامات في اليوم والليلة !!! &ae والبعض من يقيم الصلاة أربع ركعات في الإقامة الواحدة والبعض الآخر من يراها ركعتان في الإقامة الواحدة !!! وكلها خاضعة للإجتهادات من كتاب الله وحده لا شريك له ولا علاقة لها بالتواتر وكُتب التراث !!! وكلها على ملة أبينا إبراهيم ( عليه السلام ), وهي تُحدد بعلاقة أو بصلة خاصة بين العبد وربه ( خالقه )... ولا علاقة فيها لغير العبد بينه وبين خالقة جل جلاله... لفرضها على الآخرين.  

المزيد مثل هذا المقال :


* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(42)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا *
الفرق بين الصلاة (الصلة والتواصل بالوحي وبالإستغفار والدعاء والتسبيح )
وإقام الصلاة (العبادة لله بالركوع والسجود ), في كتاب الله.

يقول الله تعالى في سورة البقرة بعد بسم الله الرحمن الرحيم:
الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2}
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {3} البقرة
وقوله تعالى:
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) المائدة
وقوله تعالى:
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) الأنفال
وقوله تعالى:
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) التوبة
وقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( البقرة)277
وقوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170) الأعراف
وقوله تعالى:
فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) التوبة
وقوله تعالى:
وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) الرعد
وقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ(29) فاطر
وقوله تعالى:
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (38) الشورى
وقوله تعالى:
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج

ويقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41)
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(42)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) الأحزاب
ويقول الله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً {56} الأحزاب

وقوله تعالى:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155}
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {156}
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {157} البقرة


وسأحاول جاهداً هنا تبيين الصلة والتواصل والترابط بين الخالق عزَ وجلَ وبين رسله وأنبيائه والآخرين من المؤمنين الصابرين (في معنى أن الله وملائكته يصلون), بالإستغفار وبأن الله قد كتب على نفسه الرحمة وبالمؤمنين رؤوفا رحيما, وعن طريق تعدد وسائط التواصل والصلة المؤكدة التي هي بين الخالق والمخلوق وبين المعبود لعباده الذين ارتضى وهى كلها تبين الصلات بالوحى من الله جل جلاله، للإسلام لله وحده (وكلها تقود إلى التوحيد) لا شريك له، ومؤكدا من كتاب الله جل جلاله في القرآن الكريم... وهو يخاطب سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).
لقوله تعالى:
قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (12) الأنعام
وقوله تعالى:
وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54)الأنعام
ولقوله تعالى:
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ {2} النحل
وقوله تعالى:
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ {51}
‏وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {52}
صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ {53}‏ الشورى
وقوله تعالى:
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً {163} النساء
وقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {43}
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {44} النحل

وتتعدد وسائط الصلة والتواصل بين الله جل جلاله وعباده الصالحين من الرسل والأنبياء.. وهي الصلاة والتواصل على مستويات ثلاثة (يكلمه الله وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا.. فيوحى بإذنه ما يشاء)... واضحة تماما كالآتي:
لقوله تعالى:
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ {51} الشورى


1- التواصل والصلاة بالكلام المباشر:

كقوله تعالى:
وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً {164} النساء

وقال الله جل جلاله كذلك مخاطبا لنبيه ورسوله موسى (صلى الله عليه وسلم):
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى {17}
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى {18} طه
وقوله تعالى:
يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {9}
وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ {10}
إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ {11}
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ {12} النمل


2- كلام الله الموجه إلى عبده ورسوله ونبيه عيسى ابن مريم (صلى الله عليهما وسلم):

وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ {116}
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {117} المائدة


3- الصلاة والتواصل والمحادثة بين الله عز َوجل وعبده زكريا (صلى الله عليه وسلم):

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً {7}
قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً {8} مريم
وقوله تعالى:
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء {38}
فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ {39}
قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ {40}آل عمران

وكذلك بالصلة والتواصل والمحادثة بين الله عز َوجل وعبده نوح (صلى الله عليه وسلم):
فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ {27}‏ المؤمنون

والى آخره من الآيات التي تبين جلياً الصلاة (الصلة بالوحي) بين الخالق وعباده الصالحين.
4- الصلاة والتواصل من خلال روح الله من رسل الملائكه، بين الله تعالى وسيدتنا مريم بنت عمران (العذراء) أم عيسى (صلى الله عليهم وسلم):
لقوله تعالى:
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ {42}
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ {43}
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ {44}
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ {45}
‏وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ {46}
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47}
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {48}
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {49}
وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ {50}
إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ {51} آل عمران
وقوله تعالى:
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً {17}
قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً {18}
قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً {19}
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20}
قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21} مريم

وهذا تبيين وتأكيد واضح وجلي بأن الله جل جلاله على كل شيء قدير، وفعَال لما يريد (كما جاء في كتابه العزيز القرآن الكريم).

5- الصلاة والتواصل من خلال الوحي (جبريل الرسول) والذي أنزل من الله عز وجل إلى عبده ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم):
لقوله تعالى:
قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {97}
مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ {98}
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ {99} البقرة
وقوله تعالى:
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3}
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4}
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى {5}
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى {6}
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى {7} النجم

وتأكيد رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه بشر كسائر البشر يوحى إليه من ربه... مصداقا...
لقوله تعالى:
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً {110 } الكهف

وهذه دلالة واضحة لتبليغ وتواصل الله مع رسوله ونبيه محمد (صلى الله عليه وسلم).. عن طريق رسول كريم من رسل الملائكة المرسلين إلى الأرض وهو سيدنا جبريل (عليه السلام) وتأكيد سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) للدعوة إلى جوهر رسالته وهي رسالة الإسلام والتوحيد لوجه لله وحده لا شريك له ومتوكلا عليه.

6- الوحي عن طريق الرؤيا (ورؤيا الأنبياء حق) كقول عبدالله وأبو الأنبياء سيدنا إبراهيم لولده إسماعيل (عليهما الصلاة والسلام):

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ {102} الصافات
وقول الله تعالى:
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ {104}
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ {105} الصافات
وقوله تعالى:
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ {107} الصافات


7- عن طريق ضيوف الرحمن من الملائكة (أكثر من ملك من الملائكة) إلى الأرض:
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ {24}
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {25}
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ {26}
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ {27}
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ {28}
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ {29}
قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ {30} الذاريات
وقوله تعالى:
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إبْراَهِيمَ {51}
‏إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ {52}
قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ {53}
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ {54}
قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ {55}
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ {56}
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ {57}
قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ {58} الحجر
وقوله تعالى:
فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ {61}
قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {62}
قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ {63}
وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ {64}
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ {65}
وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ {66} الحجر


وهنا نجد إن المرسلين من الملائكة إلى الأرض هم عدة ملائكة (أكثر من واحد) سماهم الله (بضيوف الرحمن في الأرض) ويأتون بالبشرى للمؤمنين.. أو مكلفين من ربهم الله جل جلاله إلى عباد الله الصالحين من الرسُل والأنبياء (صلوات الله عليهم).. ليقوموا بتوصيل رسالة ربهم الأعلى بالتكليف، والقائمة على الطاعة لأوامر الله جل جلاله والتوحيد (بالإسلام)... أن أنذروا أنه لا إله إلا الله.. فإياه فاتقون.

لقوله تعالى:
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ {2} النحل


أما فيما يخص قول الله تبارك وتعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(42)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا(43) الأحزاب

وقوله تعالى:
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (56 ) الأحزاب

فهذا أمر واضح لعباده بأن تكون صلاتنا وسلامنَا إلى الرُسُل أو الأنبياء عن طريق الصلة بهم بالإستغفار لهم والصلة بهم بالطاعات (لما آتونا به في كتب الله جل جلاله السماوية جميعها دونما إستثناء ـ كل ٌ على دين الله جل جلاله , دونما إكراه في الدين).. وإتباع ما نهوا عنه من الآيات الدالة والواضحة تماما في كتب الله جل جلاله السماوية (القرآن الكريم وبداخله الفرقان الكريم) ولا يجوز الخروج عنهما إطلاقا... أو إبتداع أو إختلاق أية سنن بشرية مذهبية إجتهادية تقود بالضرورة إلى تضليل الأمة وزرع الفرقة والفتنة بين الناس والأديان... والخروج عن منهج الله جل جلاله وأوامره، والخروج عن حدود ما أنزل الله جل جلاله على عباده الصالحين من الرسُل والأنبياء.
تأكيدا لكلام الله عز وجل:
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ {87} الحجر
وقوله تعالى:
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {7} الحشر

وهذا الأمر في الآية أعلاه ( الحشر7) واضح تماما وإرتباطها المباشر بالآية ( الحجر87 ), مما آتاه الله للرسول وما نهى عنه الرسول بالوحي من عند الله, مما آتاه الله من السبع المثاني والقرآن العظيم (والرسول حي يرزق بوحي من عند الله - في الرسالة السماوية -).

ولقوله تعالى:
وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {53} البقرة

ولقوله تعالى:
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {185}
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {186} البقرة

ولقوله تعالى:
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3}
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ {4} آل عمران


هذا بالإضافة إلى التقدير والإحترام لهم (دون تفريق بينهم أبدا), والتواصل والدعاء لهم وطاعةً لما أمرونا به من طرائق التوحيد والتسليم والإيمان لوجه الله وحده لا شريك له... وطاعتهم في مجال العبادات للخالق عز وجل وكيفية تلكم العبادات والطاعات لرب العالمين وحده لا شريك له (كل على دينه... دونما إكراه في العبادات والأديان)..

ولقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً {136} النساء

وقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(43)
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) النحل

وقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) الأنبياء

وفيما يختص بالأعمال الصالحة الواجبة على المسلم.. كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... وغيرها مما جاء بالوحي على رسله وأنبيائه... ليتقوا عذاب الجحيم.. وإن الله لشديد العقاب... ورؤوف رحيم لمن خاف وأتقى... تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين... إلى جانب كثير من الأحكام للصلاة والتواصل بالطاعات مع رسُل الله والواضحة فى الآيات أدناه... وتلك حدود الله جل جلاله ولا يجوز لخلق من خلقه أن يتجاوزونها... أو بإتباع سُنن بشرية إجتهادية... لم ينزل الله جل جلاله بها من سلطان!!!

والعلاقة مع الرسُل والأنبياء هي علاقة واضحة بينة لا تتعدى حدود الطاعات والعصيان لما بلغوه لنا كرُسُل مبلغين لما جاء في كتب الله السماوية، ولا يجوز الخروج عنها أبدا.

ولا يجوز تعظيم الرُسُل والأنبياء أو أي من آل بيوتهم أو أي من عباد الله جل جلاله الصالحين!!! أو عبادتهم أبدا!!! أو تأليههم!!! لأن ذلك يقود صاحبه بالنتيجه إلى الإشراك (والعياذ بالله) بإشراك أو إقران رسول أو نبي أو عظيم آخر مع الله الواحد الأحد لا شريك له... عظيما كان أو رسولا أو نبيا أو آل بيتا أو ملكا أو صنما أو ولدا!!!

وقوله تعالى:
تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {13}
وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ {14}‏ النساء

وقوله تعالى:
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً {69} النساء
وقوله تعالى:
مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً {80} النساء
وقوله تعالى:
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {52} النور
وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ {33} محمد
وقوله تعالى:
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً {8} الفتح

وكل تلك الآيات واضحة تماما بضرورة الطاعة للرسل والأنبياء (لكل رسالة سماوية أرسل الله جل جلاله رسلا وأنبياء).. وهم يرشدوننا إلى الهداية وطريق الرشاد والصراط المستقيم، ويعلموننا الكتاب والحكمة.. والسلوكيات والمعاملات الواجب على المسلم الموحد إتباعها إيماناً واحتساباً... عن طريق الدعاء والاستغفار والتوبة وطلب العفو من الله الواحد الأحد والرحمة والمغفرة...

وهي كلها سنن وتشريعات الله جل جلاله والموحاة إلى رسله وأنبيائه جميعا (الفرقان الكريم)، والواجبة على المسلم الموحد، لينجو بروحه وبدنه من عذاب النار في اليوم الآخر (يوم الحساب – يوم القيامة)... ويتلون آيات الله ويعلمونهم الكتاب والحكمة ويزكونهم...

وهنا نجد أن هناك صلاة وتواصل ووسائط مترابطة بين الله سبحانه وتعالى وعباده الصالحين المسبحين بحمده ويقدسونه ممن يصطفي كخالق ومعبود.. وبين عباده وخلقه من الجن والإنس اصطفى لهم من الملائكة والناس رسلا ليهدي بهم إلى العزيز الحميد.

لقوله تعالى:
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ {75} الحج

وهم عبارة عن رُسُل مُرسلين ليؤدوا أماناتهم وليبلغوا رسالة ربهم مخلصين له الدين حنفاء، ولا تجوز عبادتهم أو تعظيمهم أو تقويلهم بعد موتهم... بأي حال من الأحوال:

لان العبادات لا تجوز إلا لله الواحد القهار الحي الذي لا يموت... ولا يجوز الإستعانة أو التوكل على بشر أو مذهب (لأي خلق من خلق الله جل جلاله) بأي حال من الأحوال!!! وليقربونا إلى الله زلفا (كوسطاء بيننا وبين الله جل جلاله) أعد الله جل جلاله ذلك... إشراكا به وكُفرا (والعياذ بالله).

وهي واضحة تماما هنا من خلال أمر الله تعالى والموجه إلى رسوله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {161}
قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {162}
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} الأنعام

ولقوله تعالى مخاطبا الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ):
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) البقرة


والصلاة على هؤلاء الرُسُل والأنبياء كما أمرنا الله تعالى هي:
بأن نمتثل ونطيع هؤلاء الرُسُل والأنبياء فيما يبلغون به رسالات ربهم الأعلى... بما أوحي إليهم من الله رب العالمين، بإسلام الوجه والقلب لله وحده لا شريك له، وبالتصديق بالعبادات والأعمال الصالحة خالصة لوجه الله تعالى جل جلاله.. وإتباع ما نهوا عنه في كُتب الله جل جلاله السماوية.
وتأكيد ذلك في قول الله تعالى:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56} الذاريات
وقوله الحق:
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} الإسراء

وهذا أمر آخر واضح وجلي في الآية.. حينما قضى الله أن تكون العبادة لله وحده لا شريك له، بحيث لم يخص أياً من الرُسُل والأنبياء ملائكة كانوا أو بشراً بعد إياه.. وبالوالدين إحسانا.

وقوله تعالى:

قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 151 ) الأنعام


فالعبادة وإقام الصلاة إيماناً واحتساباً لا تجوز إلا بالإسلام لوجه الله وحده لا شريك له، وبهذا تقوم جميع الكُتب والملل والسُنن والشرائع والمناهج والرسالات والديانات والرسالات السماوية (التوراة والإنجيل والزبور والقرآن).

ونظرتنا إلى جميع رسلنا وأنبيائنا (الصلاة عليهم) ليس بالعبادة أو التعظيم أبدا، بل يجب أن تقوم على الاحترام والتقدير والثناء والامتنان والطاعة والدعاء والترحم والإحسان والإستغفار إليهم، لأنهم بلغوا رسالات الله ربهم خير تبليغ كما أمرهم الله، وأدوا أماناتهم الملقاة على عاتقهم خير أداء.. ونصحوا أممهم وشعوبهم خير نصح، وجاهدوا في الله حق جهاده كما أمرهم الله جل جلاله.. وبتوعية وتعليم وتوجيه البشرية لإخراجهم من الظلمات إلى النور (بإذن ربهم) بالإسلام والتوحيد لوجه الله جل جلاله، والإستعانة والتوكل عليه وحده لا شريك له، وبإتباع كل الطاعات الواجبة... من قبل أن يميتهم الله جل جلاله... ولا يجوز الإدعاء وإختلاق الأقاويل وتُنسب إليهم وتأليههم بعد موتهم... أو أي من آل بيوتهم!!! لأن ذلك يعد تعديا على حدود ما أنزل الله جل جلاله في الكتب والرسالات السماوية المنزلة بالوحي على رسله وأنبيائه (صلوات الله جل جلاله عليهم جميعا).
وقوله الحق:
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ {12} التغابن
وقوله الحق:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{4} إبراهيم
وقوله الحق:
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {56} النور

وعلى ما تقدم من توضيحات فإن الله (جل جلاله) قد صلى (تواصل بالصلة والوحي والإستغفار) مع جميع رسله وأنبيائه والمؤمنين من قبل أن يبعث لنا رسولنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) كخاتما للنبيين... ورسولا لكل الأمم ( رسول رحمة لأمم الجن والإنس في السماوات والأرض)... بمن فيهم أمم اليهود والنصارى من أمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107} الأنبياء

ولهذا عندما يأتي الذكر للرُسُل والأنبياء جميعا يجب أن يتبعها (صلى الله عليهم وسلم) وهذه إحدى أهم الركائز في الإسلام بأن نؤمن بما أنزل إلينا من القرآن الكريم... وما أنزل إلينا من قبل من رسالات سماوية (التوراة والإنجيل والزبور)... ومن نزلت إليهم تلك الرسالات السماوية (كأهل كتاب)، والتي أنزلت على الرسل والأنبياء من قبل إبراهيم وموسى وداؤود وعيسى (صلى الله عليهم وسلم)... وغيرهم من الرسل والأنبياء جميعا (صلى الله عليهم وسلم).. وهي من شروط الإيمان.

اجمالي القراءات 54187

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 22 مارس 2008
[18820]

أحييك أخي الكريم ..

أحييك أخي الكريم علي المقال وعلي هذه الفقرة التي تلخصه تماما ..


لأهمية هذا الموضوع وما لاحظته مؤخرا من عملية خلط عند البعض بين ( الصلاة ) التي لا عدد لها في اليوم والليلة , وبين مواعيد إقام الصلاة في اليوم والليلة والمحددة بعدد خمس إقامات للعبادة لله بالركوع والسجود وتتخللها الصلاة بالدعاء والخشوع لله والتسبيح , والبعض الآخر من يعتمدها ثلاث إقامات في اليوم والليلة !!! &ae والبعض من يقيم الصلاة أربع ركعات في الإقامة الواحدة والبعض الآخر من يراها ركعتان في الإقامة الواحدة !!! وكلها خاضعة للإجتهادات من كتاب الله وحده لا شريك له ولا علاقة لها بالتواتر وكُتب التراث !!! وكلها على ملة أبينا إبراهيم ( عليه السلام ), وهي تُحدد بعلاقة أو بصلة خاصة بين العبد وربه ( خالقه )... ولا علاقة فيها لغير العبد بينه وبين خالقة جل جلاله... لفرضها على الآخرين.


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 23 مارس 2008
[18872]

أحييكم وأقدركم تقديرا عاليا أخي عمرو إسماعيل (1)

تعلمون أخي عمرو إن الدراسة أعلاه هي في الأساس قد تم نشرها مسبقا في الموقع , وأحببت إعادة نشرها مرة أخرى عندما أحتدم الخلاف في مفهوم إقام الصلاة كإجتهاد بين الأطراف بين كونها خمسة في اليوم أو ثلاثة ... وبالتأمُل في طبيعة الخلاف تجد إنها تصب في مصطلحات لا تمت إلى لغة القرآن الكريم في شيء... فالصلاة هي الكلمة الشاملة الجامعة التي تحتوي في طياتها للصلاة وإقام الصلاة في آن واحد. فالخلاف في أساسه هو في الإقامات للصلاة بالركوع والسجود في اليوم والليلة , أما الصلاة فممكن أن لا تقل عن المائة دعاء وصلاة وتواصل وإستغفار وتسبيح , في السيارة تصلي وتسبح وفي الطائرة تدعوا وتستغفر وأثناء النوم وعلى السرير تبتغي رحمة ربك ... وكلها تدخل ضمن المفهوم العام والشامل للصلاة ( للصلة المباشرة بين العبد وربه ليلا ونهارا ) ودونما إنقطاع والتي هي ليست محددة بوقت وزمن محدد. أما الإقامة فهذه التي حدث حولها الإختلاف !!! فمنهم أخذها تواترا وأعتمدها خمسة أوقات في اليوم والليلة وهذا حقهم ومنهم من حاول كسر هذه الأوقات مجتهدا من خلال التدبُر والتفكُر في النص القرآني مما قد يصطدم مع أفكار أصحاب كُتب التراث والتواتر وهذا حق مكفول لهم كذلك !!! وهناك آخرون يعتمد ركعتين في الإقامة الواحدة والتي يعتمدها الآخر إنها أربع ركعات تواترا منذ آباؤنا وأجدادنا وهي في الحقيقة ليست مُفصلة في القرآن الكريم ... وهي كلها إجتهادات شخصية بشرية محمودة ومُستحسنة تخضع في معظمها للصواب وتحتمل في نفس الوقت للخطأ وهذا ينطبق تماما مع مفهوم الزكاة والنسب وكيفية خروجها والتعامُل بها كمال مدفوع والبعض الآخر من يعتبرها تزكية للنفس من خلال الطاعات والمعاملات والسلوكات اليومية بالتقرُب إلى الله أو كيفية إداء مناسك الحج والعمرة !!! وهذا الإختلاف مرده إلى إننا عندما نعلم يقينا إن القرآن الكريم هو جاء بالأصل كآخر الرسالات السماوية مصدقا لما بين يدي الرسول محمد عليه السلام من التوراة والإنجيل وعلى ملة أبينا إبراهيم , فبالضرورة تجد أوقات إقامة الصلاة وكيفيتها في اليوم والليلة يجب أن تكون ذُكرت في الرسالات السماوية السابقة على ملة أبينا إبراهيم ومنذ آلاف السنين قبل نزول القرآن الكريم , فللأسف الشديد ما نجده اليوم مما يسمى بالكتاب المُقدس تجده ليس توراة موسى ولا إنجيل عيسى ( عليهم السلام ) وهي لا تختلف كثيرا عن صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح


3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 23 مارس 2008
[18887]

أشكرك أخي الكريم..

أشكرك أخي الكريم الاستاذ أنيس علي تحيتكم الرقيقة التي لا أستحقها وعلي مقالكم وتعليقاتكم عليه .. والتي أؤكد اتفاقي معها ..


4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 23 مارس 2008
[18899]

حضرة المحترم الأستاذ أنيس صالح

تحية طيبة لك


هناك فرق  بينه القرآن الكريم بين ذكر الله وبين الصلاة فى قوله تعالى :


(( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ

)) المائدة 91


من الآية الكريمة السابقة نفهم أن (( ذكر الله )) يختلف عن (( الصلاة )) فذكر الله يكون قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ( تسبيح وحمد وتكبير واستغفار ... الخ ) أما الصلاة فهى مجموعة من الفروض التى يقوم الإنسان بها بناءاً على أوامر ربه ( أقم الصلاة ) , ( أقيموا الصلاة ) , ( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ..... الآية )


ذكر الله لا يحتاج لوضوء ولكن الصلاة تحتاج لوضوء


ذكر الله لا يحتاج لطهارة ولكن الصلاة تحتاج لطهارة


يستطيع الجنب والمرأة الحائض أن يذكروا ربهم ليل نهار ولكنهما لا يمكنهما الصلاة قبل الإغتسال والتطهر .


ذكر الله فرض مستمر على كل إنسان صالح ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون )


(تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبخ بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )


ههذه عجالة نخلص منها لوجود فرق كبير بين الصلوات  المفروضة وذكر الله تعالى .


أما قولك أن الصلاة لم يذكر عددها فى القرآن فهو حقيقة ولكنها وصلتنا تواتراً عن رسول الله ص جيلاً بعد جيل ولم يختلف عليها أحد لا فى مشارق الارض ولا فى مغاربها ,


أما قولك بوجود من يصلى ثلاثة وخمسة ومن يصلى كل فرض ركعتين بدلاً من أربعة فهو حقيقى ولكنها حالات فردية ومحدودة جداً وأهم ما يميزهم أنهم لا يفرضون رأيهم على الآخرين ولا يتهمنون من يصلى خمسة فروض بالشرك كما اتهمنا مؤمن مصلح الذى تعتبره مفكراً.


شكرا لك


5   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 23 مارس 2008
[18902]

ألأستاذ أنيس المحترم

تحيه طيبه:


اناعندما أقرا القرآن دائما يتكون عندي أنطباع بان أقامه الصلاه تعنى أقامه صله كلاميه مع الله وحركيه ترمز الى الخضوع والتقديس لله عزوجل.اي انه الصلاه في القرآن لا تعني شي محدد بعينه وأنما هي شي عام.أنا اقول هذا لاني لم ارى في القرآن تفاصيل محدده واضحه بعينها للصلاه.والصلاه المتواتره أنما هي احدى الطرق الممكنه للصلاه ولكنها ليست الوحيده.أي مناسك فيها خشوع وركوع وسجود لله بما لايتعارض مع روح القرآن فهي صلاه. من ناحيه أخرى بعض الآيات تذكر الصلاه وكأنها تشير الى الصلاه المعروفه وقتئذ مثل أيه الوضوء وايه الصلاه اثناء القتال وآيه الأستئذان وغيرها لكن ذلك ليس دليلا على انها النموذج الوحيد الأوحد لأقامه الصلاه فالصلاه أساسا علاقه مابين العبد وربه وبما أن الله لم يحددها في القرآن لكن ذكر مواصفات المصلين مثل ركعا سجدا وخاشعين وغيرها ,لذا فالعبد حر في أقامه أي صلاه مع ربه يجدها تحقق المواصفات القرآنيه العامه للصلاه على أفضل نحو.


والله أعلم


6   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18923]

تحية طيبة لك أخي الدكتور حسن

قلتم مشكورين:

هذه عجالة نخلص منها لوجود فرق كبير بين الصلوات المفروضة وذكر الله تعالى.

أقول متواضعا:

الذكر والهُدى أخي الدكتور حسن هما إسمين من أسماء الكتاب السماوي ( التوراة الكريم, الإنجيل الكريم , القرآن الكريم ) وحينما تأتي آيات الذكر فهي دلالة مباشرة للكتاب السماوي وهي تقوم على الصِلاة ( بكسر الصاد ) بين العبد وخالقه , والذكر لا يختلف عن الصلاة المباشرة في كل وقت وحين , ولو أردنا تبسيط هذا المفهوم أكثر فبالإمكان أن تكسر الصاد في حالات نطق الصلاة ( بفتح الصاد ) لتكون الصِلاة ( بكسر الصاد ) وكلمة الصلاة هي بلاغة ربانية عظيمة لمفهوم الصِلة المباشرة بين العبد وربه ليلا ونهارا ولا توقيت لها في اليوم والليلة... وهذه تنطبق على المتطهرون قلبا ولا يحتاجون فيها للوضؤ.

أما موضوع إقامة الصلاة والتي تتطلب الوضؤ والطهارة وهي محددة بأوقات في اليوم والليلة كقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة

والآية أعلاه تشرح نفسها والتي تبدأ بقوله تعالى ( إذا قمتم إلى الصلاة )... وإن كنتم جنبا فاطًهروا أثناء إقام الصلاة , والحالات الإستثنائية الأخرى التي تتطلب التيمم لإقامة الصلاة ...

أما مفهوم الصلاة جامعا شاملا ويدخل فيه الذكر والإستغفار وإقام الصلاة وكلها تصب إلى إتباع أوامر الله ونواهيه في الكتاب..




أما ما يخص ملاحظتكم الكريمة بخصوص الأستاذ المفكر القرآني مؤمن مصلح فاؤكد لكم إننا جميعنا بشر خطاؤون , فأنا أعتذر لك بالنيابة عنه مع إنني لا أعرفه شخصيا ( هذا إذا كان يحق لي الإعتذار بالنيابة عن الآخرين ) , ولو لم يعالجوا الخطأ بأبشع منه وبالإكراه والقمع لكان الأستاذ مؤمن الآن ( ولو عاتبته بكل الحب والتقدير والإحترام ) والذي بالضرورة يجب أن يتفق عليه ويجمع كل المتحاورون لكان الأستاذ مؤمن أعتذر لك شخصيا... وقد سبق السيف العدل كما يقولون... وأتمنى من كل قلبي إنه بعد أسبوعين من الآن أن يُفعل ثانية حساب الأستاذ مؤمن مصلح وليعود إلى أهله وناسه في موقعنا المبارك أهل القرآن.

تقبل تقديري وإحترامي


7   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18924]

أخي الأستاذ الكريم زهير الجوهر

الصلاة أخي زهير بمفهومها العام والشامل هي للصلة المباشرة بين العبد وخالقه وهي لتطمئن بها قلوب المؤمنين وهي خنوع وخضوع وخشوع وعبادات ودعاء وتسبيح وإستغفار وبكاء وتضرُع وإقامة للصلاة , ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين , فبالصلاة والتواصل مع الله فأنت في الحقيقة تسلم وجهك لله وحده لا شريك له , وإذا كننا نصلي ونتواصل مع الله نبتغي وجهه سبحانه ... فالله جل جلاله هو بالمؤمنين رؤوفا رحيما وأعد لنا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها جزاء لما قدمت أيدينا.

قوله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32) فصلت


تقبل تقديري وإحترامي


8   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18928]

حضرة المحترم الأستاذ أنيس صالح

تحية طيبة لك


ألحمد لله يا صديقى فأنت تتفق معى الآن أن هناك ( صلِات ) بكسر الصاد أى تسابيح واستغفار وما شابه , و( صلاة ) بفتح الصاد أى الصلوات المفروضة والتى تستوجب الوضوء والغسل والتطهر .


نحن متفقان تماماً فى هذه النقطة .


مسألة عدد فروض الصلاة فهى خمسة لأن ذلك هو الغالب والأعم ,لكن ... سؤال : هل لو عاش مسلم صالحاً تقياً فى كل أيامه وأعماله ولكنه كان يصلى ثلاثة فروض فقط على طريقة الأخ مؤمن مصلح هل يمكن لهذا السبب أن يلقى فى جهنم مذموماً مدوحوراً ؟؟


من وجهة نظرى الجواب هو : لا أعتقد ذلك لأنه حتى لو قصر فى فرضين وعاش بهذه التقوى وذلك الصلاح فإن رحمة الله قريب من المحسنين ولقد وسعت كل شىء ؟؟


أما عن إعتذار الأخ مؤمن مصلح لى فلا أنتظره لأننى أريد منه أن يعتذر لنفسه ويتوب لخالقه بسبب ما الحقه من تهم الشرك لكل من قال له : لا


تحياتى لك وسعدت بك اليوم .


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18944]

تعقيب على المقاله ::

اخى الكريم .انيس صالح .جهد مشكور على البحث حول مفهوم كلمة الصلاه فى القرآن ..ولكن انقل لك بعض ما شعرت به اثناء قرائتى للمقاله وبكل صراحه .وجدت صعوبه بالغه فى الربط بين فقراتها لدرجه جعلتنى اقول ( أنت عايز تقول إيه بالضبط ) وهذا ما اجده دائما فى كل مقالتكم .وارجو ان تقبل وجهة نظرى فى نقدى للطريقه وليس للمضمون بصفه عامه .فارجو ان تجعل من المقاله موضوع مترابط له بدايه ولهمقدمه وله صلب موضوع وله خاتمه وله نتيجه .ولا تترك القارىء يبحث فى امواج متلاطمه غير مترابطه للبحث عن نتيجه  .فلمقال مثلا يريد ان يقول ان لفظ الصلاه فى القرآن يشمل معنى الدعاء والصله بالله والتسابيح وذكر الله وإستغفاره .ومعنى الصلوات المفروضه ذات الطقوس المعروفه من قيام وركوع وسجود وهكذا . وتسنطيع ان تدلل على هذا ببساطه وبتسلسل يعيشه معك القارىء ولا يشعر انك تضع فارق كبير بين هذا وذاك وكأنهما عدوان او متضادان ومن يقصر المفهوم على الدعاء والذكر كأنه كفر او على الأقل جاهل او من قصرها على الصلوات المفروضه كانه ايضا خرج من المله ...فرجائى ان تكتب بطريقة مبسطة يتاعيش فيها القارىء معكم بسهولة ويسر ويصل إلى نتيجة ما تريدون قوله دون عناء ..


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18945]

رجاء آخر للأستاذ - انيس صالح __

اخى انيس - ارجو حذف الجزء الثانى والثالث من تعقيبكم على الدكتور عمرو إسماعيل تحت عنوان (أحييكم وأقدركم تقديرا عاليا أخي عمرو إسماعيل 2  و3) لخروجهما على شروط النشر وإتهامك للجنة مراقبة الموقع ) بالفراعنه والألوهيه .وهو وصف نرفضه جملة وتفصيلا  .ولن ادخل فى تفاصيل ..وليس معنى إعتراضكم على قرار اللجنه ان توصفوهم بهذا الوصف الحقير وتقولون عن القرار انه ولد ميتا .واعتقد ان هناك من الكلمات ما تستطيع ان تعبر به عن وجهة نظرك بطريقة تتمشى مع كونك داعية إلى الله بالكلمة الطيبه ومع إخوانك  الذين يقولون لا إله إلا الله ويتخذون من القرآن الكريم وحده منهاجا ونبراسا لحياتهم ...وشكرا على تفهمكم .


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18951]

الموقف الرسمى ::

إخوانى الأعزاء القراء .اهلا بكم جميعا .وهذه هى اول مرة اكتب لكم بصفة إدارية أخرى اتشرف بها  ملقاة على عاتقى وهى ( المنسق العام للموقع ). وهى لا تتعارض مع عمل اللجنه الكريمه بل تتكامل معها . ولذلك أعلن لن ما كتبه الأستاذ - انيس صالح او من قبله من كتاب كرام حول عدد الصلوت المفروضات على المسلمين وجدالهم حول  هل هى خمس صلوات ام ثلاث ام أكثر ام أقل ام هى قراءة قرآن وذكر لله فقط ..فهذا رأيهم الفردى الذى لا نتبناه كموقع او كمشرفين عليه ولا نعول عليه ولا ندعوا له ولا نسانده فكريا .ولكن موقفنا الفكرى الذى نؤمن به ونتبناه ونطبقه جاهدين قدر إستطاعتنا هو ان الصلوات المفروضات هن خمس صلوات فى اليوم والليله معلومة فى عدد ركعاتها وسجداتها وقيامه وركوعها  والتى يعلمها المسلمون جميعا  فى انحاء المعمورة فى الماضى والحاضر ..وان النوافل او صلاة التهجد هى صلوات مفتوحة العدد وهى لا تغنى عن الصلوات المفروضه  وهى تؤدى فى إطار المزيد من التقرب إلى الله بالعبادة وزيادة فى التقوى وللإستعانة على المصائب لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا .....ونهيب بالسادة الكتاب عدم الخوض او الكتابة فى هذا الموضوع مرة أخرى بعدما قتل بحثا ولم نصل فيه إلى نتيجة موحدة ووضح فيه تباينا عظيما لا يمكن الإلتقاء حوله ابدا .فكفانا ما نشر حوله من موضوعات وردود . وان اى مقالة فى هذا الموضوع مجددا سيتم حذفها مباشرة دون النظر إلى كاتبها  ....وهذا ليس إقصاء للرأى الأخر .ولكن إكتفاءا بما عرض من مقالات وموضوعات وردود فى هذا الموضوع وصلت إلى حد الجدال وشخصنة الموضوعات وتمسك بعض الناس باراء شاذة ورمى خصومهم  بالشرك والكفر والفرعنة والألوهيه ....وشكرا لتفهمكم ..


 


عثمان محمد على ------ المنسق العام لموقع ( اهل القرآن )


12   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18954]

إلى منسق عام الموقع ألف شكر

نعم ألف شكر


فهو موقع أهل القرآن وليس أهل الشذوذ والعصيان


وإننى أؤمن بوجود مسلمات حتى لو كانت مسلماتى أنا وحدى رغم كذب هذا الإدعاء لأنها مسلمات كل المسليين بكل طوائفهم ومذاهبهم وهذه المسلمت التى لا تمس هى :


1- الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً عن الشريك والمثيل والشبيه والولد والصاحبة .


2- القرآن الكريم الذى هو كلام الله تعالى أنزله كما هو وكما وصلنا نصاً وفصاً وتشيلاً وترتيباً على قلب رسوله الخاتم ص


3- جميع النبياء والمرسلين نؤمن بما أنزل عليهم من ربهم ولا نفرق بين أحد منهم


4- نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار والخلود فيهما .


5- نؤمن بشعرائر ديننا من صلاة ( خمس فروض وصلتنا بالتواتر) وصيام شهر رمضان ( ثلاثون يوماً وهو الشهر المحصور بين شعبان وشوال) وحج بيت الله الحرام ( الكعبة الشريفة فى مكة ) وإخراج الزكاة .


6- نشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم


تلك هى ثوابتى ثوابتى ثوابتى ومن كان له إعتراض على أى منها يأت لمحاورتى على أى مكان آخر غير موقع أهل القرآن لأنه مخصص للتدبر فى القرآن وللبحوث القرآنية التى تخدم الإسلام والمسلمين  والآراء الحرة التى لا تنتقص من قدسية رب العزة أو قدسية ملائكته أو قدسية كتبه ( وآخرها القرآن ) أو قدسية رسله , أو قدسية الإيمان بالآخرة وما فيها من حقائق أكدها القرآن الكريم


وأكرر شكرى للمنسق العام للموقع لإنهائه هذه المهزلة التى أضاعت أوقاتنا فيما لا طائل من ورائه .


13   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18955]

هل نعتمد العلم فيصلا؟

السلام عليكم.


تحية للأستاذ أنيس على مقالته و محاولته للتوفيق في توضيح معاني كلمات الصلاة من القرآن الكريم و يبدو أن الإختلاف حول عدد فرائض الصلاة لم ينته بعد و مازال الخلاف متواصلا بين كون الصلوات اليومية ثلاث أو خمس. معظم أهل القرآن يؤمن بالإعجاز العلمي الذي يثبت صدق الإسلام العظيم و القرآن الكريم و منذ وقت طويل قرأت مقالة علمية تؤكد أن للصلوات الخمس اليومية فائدة نفسية و جسدية على الإنسان خاصة و الصلوات الخمس يمثلن فرصة جميلة للمخ كي يعيد استقراره و للجسد كي يفرغ الشحنات الكهربائية الزائدة بالتصاقه بالأرض عند السجود. و الله أعلم.


14   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18968]

تحية لكم أخي الدكتور عثمان

أشكركم في كل ملاحظاتكم القيمة , وأما موضوع الشطب أو الإلغاء فأنا حقيقية لا أعلمها وقد حاولت سابقا محاولة تعديل ولكنني فشلت فبإمكانكم أن تشطبوا ما تجدونه خروجا عن الآداب العامة والحوار وبموجب شروط النشر الجديدة في الموقع.


تقبل تقديري


15   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 24 مارس 2008
[18978]

ما شاء الله .. يعترض فيأتي الوحي مؤيدا ..

من هما اللذان يشتركان في نقس الصفة ..


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[19008]

ثوابت الاستاذ حسن

تحيه طيبه


أنت حر يا أخ عمر كما غيرك حر في الايمان بما يعتقده من الثوابت مادام كان صادقا في بحثه.


 ان تؤمن بجنه ونار فنعم لكن ان تؤمن بالخلود بهما. فيجب ان تحدد اي خلود تعني. الافضل القول بالخلود الذي يتوافق مع أيات القرآن.


 كان الأفضل بتقديري(وهذا رأئي الشخصي ليس الا) تقديم ايتاء الزكاه على الصوم والحج, تمسكا بالمكانه القرآنيه للزكاه حيت تـأتي بعد اقامه الصلاة مباشرة في اغلب الأيات.


 هناك خطا أملائي في الثابته الثانيه واعتقد انك كنت تقصد : تشكيلا . وكذلك الأنبياء في ثالثا.


مع التقدير


17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 24 مارس 2008
[19010]

أستاذ زهير جوهر متفق معك

قرأت تعليقك وأتفق معك فيه واشكرك على تصحيح بعض الحروف التى سقطت سهواً


لا خلاف بيننا


ولكن العنوان  بتاع التعليق خوفنى يا رجل


شكرا لك


18   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 26 مارس 2008
[19121]

الخوة الاعزاء

 شكرا للأخ أنيس ،وأتفق معه ومع كل الأخوة الذي علقوا على هذه المقالة ،وأحب أن أؤكد انكم جميعا ،متفقون على الهدف ،ولكن أختلفت طرق الوصول إليه. الأخ انيس مشكورا ،لخص لنا معاني قرآنية سامية ،تراتبية ،الصلاة (الصلة) ،وإقامة الصلاة، وذكر الأخ الدكتور عمر الذكر ،.... وأعتقد أنها في مجملها تنضوي تحت علاقة المؤمن بربه، دعونا  نتذكر تسلسل نزول الرسالة على نبينا ورسولنا محمد (ص) . في البداية لم تكن إقامة الصلاة مفروضة ،لكن الصلة بعد التوحيد كانت هي الطريقة لتواصل العبد مع خالقه ،وهذه الصلة لها صفة الاستمرارية الى يوم الدين ،وهذه الصلة هي التي يعبر فيها الذين أسلموا من غير اسلام الوراثة والذين لم يتمنكنوا من إقامة الصلاة ،فصلاتهم هي صلتهم  بالله ،من خلال خشوعهم ودعاءهم  ألخ..... أما اقامة الصلاة فقد فرضت بعد أن تمكن الايمان من قلوب المسلمين ،وهكذا التدرج مع المسلمين الجدد .. بعد تمكن الايمان من قلوبهم يبداون تعلم الفروض ومنها فرض اقامة الصلاة .... أما الذكر ...فيجب أن نلاحظ أنه ورد (في موضوع الخمر والميسر) كما أورده الأخ الدكتور عمر ... نعم أنها صلة تردع المؤمن والمسلم ، ذلك بأنه اذا وسوس له الشيطان بعمل المعاصي أو راودته النفس  بفعل ما لايرضي الله ..فهنا الذكر ذكر الله هي الحماية للمؤمن والمسلم ... وذكر الله هي صلة وصلاة دائمة  يجب أن ترافقنا في كل مراحل حياتنا ... ولذكر الله اعظم .... إذن كلنا متفقون أن الصلاة ،وإقامة الصلاة .,الذكر كلها معاني ترسخ صلة الانسان بربه والله أعلم.


19   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 26 مارس 2008
[19122]

ولذكر الله أكبر

إخوتي الأفاضل ماهو تفسير هذه الآية من سورة العنكبوت :


اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45


ماهو المقصود هنا بقوله تعالي ولذكر الله أكبر


شكرا


20   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 26 مارس 2008
[19124]

أخي عمرو إسماعيل

السلام عليكم.


قد يكون معنى قوله تعالى ' و لذكر الله أكبر ' أن المداومة على ذكر الله تعالى و الصلاة له خير من تمضية الوقت في الحرام و الإنشغال بالفساد فحسب رأيي الله تعالى يعقد مقارنة بين الطاعة و المعصية في الآية 45 من سورة العنكبوت و هو وحده الأعلم بالمقصود من الآية.


21   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 26 مارس 2008
[19126]

حضرة المحترم الأستاذ محمد البرقاوى والدكتور عمرو إسماعيل

تحية طيبة لك وللدكتور عمرو إسماعيل


قوله تعالى (( ولذكر الله أكبر )) له إرتباط كبير بقوله تعالى (( فاذكرونى أذكركم ))


ولذلك يوجد هنا نوعان من الذكر هما :


1- ذكر الإنسان لله تعالى


2- ذكر الله تعالى للإنسان


وبالطبع فذكر الله أكبر


فهل يستوى ذكرك لله تعالى بذكره تعالى لك


والله أعلم


وشكرا لكما


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 253
اجمالي القراءات : 2,857,084
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن