الحيرة واختيار الطريق

نجلاء محمد في الأربعاء 04 اكتوبر 2006


الحيرة واختيار الطريق
فى مقالى هذا وانا حديثة عهد بالكتابة والذى حفزنى للكتابة ما قرأته هذه الأيام من هجوم على شخص الأستاذ الدكتورالعالم الجليل د/ أحمد صبحى منصور . أود ان أنوه عن عدة أشياء .
أولها ( الحيرة ) والتى كنت أشعر بها عندما درست بعض الموضوعات والقضايا الدينية فى دراستى بالأزهر فى المراحل الثلاث والجامعة من هذه الموضوعات على سبيل المثال ( إفطار المرأة الحائض فى رمضان) وحرمانها من فريضة الصوم مع قدرتها على الصوم بفتاوى العلماء المسلمين الذين إجتهدوا علىمدار أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان وفتواهم هذه إستندوا فيها فقط لحديث للسيدة عائشة زوجة الرسول
(كان يصيبنا هذا فكنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ) . ولكنى كنت احفظ قول الله تعالى فى كتابه العزيز فى الآية 183 -184 من سورة البقرة ( يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون 183 ، 184 .
فوجدت أن هناك تناقضا بين الحديث المنسوب للسيدة عائشة وبين الآية الكريمة الخالدة . بعدها قرأت للدكتور احمد صبحى منصور وسمعت له بعض الخطب وقرأت له الكثير من المؤلفات فأيقنت بعدها أننا يجب علينا نحن المسلمون الإعتماد والأخذ فقط من القرآن الكريم لأنه المصدر الوحيد للتشريع والذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وعندها إ طمئن قلبى وزالت الحيرة التى لم تكن تنتابنى وحدى بل كانت تنتاب كثير من الزميلات الدارسات للفقه وللفتاوى ( بعدم صوم المرأة الحائض ) .
واعتمدت على الله وتوكلت عليه وأخذت أصوم أيام الحيض التى تأتى لى وأنا فى شهر رمضان وكنا نحن النساء والفتيات محرومين من الصوم فى هذه الأيام المباركة التى أوجبها الله علينا مثل باقى المؤ منين . وذلك بسبب فتاوى علماء المسلمين .
فالآية الكريمة حددت بوضوح النوعين من الناس الذين يحل لهم الإفطار فى نهار رمضان .1- المرضى 2-المسافرون الذين هم على سفر وعلى الرغم من ذلك لأهمية الصوم وفضله إن الصوم خير لهم ( وأن تصوموا خير لكم ) .
فلا يجوز لنا نحن معشر النساء والفتيات أن نفطر فى نهار رمضان حتى وإن كنا فى حيض بنص الآية الكريمة .
الا إذا كنا مرضى أو على سفر فقط .
وعندما تعددت القراءات لمؤلفات وإجتهادات فضيلة الأستاذ الدكتور / أحمد صبحى منصور وتناقشنا معه وحاورناه وجادلناه حتى باتت لدينا القناعة الكاملة بفكره العظيم فى هذه المسألة والكثير من المسائل الدينية المتعددة التى كان له فيها الفضل الأكبر فى أن نفهمها فهما عميقا من خلال إجتهاداته وإجتهاداتنا معه فى القرآن حتى تعلمنا منه وتجرأنا فى البحث والتدبر فى القرآن العظيم بدون خوف او بدون إحساس بعدم القدرة على فهمه .

وبهذا المنهج فى الحياة وما يتعلق بالدين . . ( إخترت الطريق ) وبدأت المرحلة الثانية إخترت أن أفهم القرآن من خلال القرأن ومن شرح القرآن لبعصه البعض بدون خوف وبدون قلق أو الإحساس بعدم الأهلية فى فهم الآيات . فأنا إنسانةعربية أتكلم اللغة العربية وأجيد اللغة العربية وعلومها التى تمكنى من فهم الآيات الكريمة ولقد وعدالله سبحانه وتعالى البشر بأن يكون لهم نصيب لكل فرد منهم فى فهم الآيات إن هم أرادوا القرآن فقط كمصدر أوحد لتنظيم أمور حياتهم وغلاقتهم بربهم ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ).
الشىء الثالث : ا
اجمالي القراءات 10752

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الإثنين 05 فبراير 2007
[2172]

لا يمنع الحيض الصلاة

يقول الحق:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43) النساء
في هذه السورة التي عنوانها دال عليها .. كانت الآية واضحة بالنسبة لموانع الصلاة.
أشكر الأخت نجلاء لإثارة هذه القضية.
مع أخلص تحياتي

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-23
مقالات منشورة : 32
اجمالي القراءات : 1,039,370
تعليقات له : 523
تعليقات عليه : 319
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt