قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله :
الكون المرئى والكون المقروء

حسن أحمد عمر في الجمعة 29 فبراير 2008


""

لقد خلق الله الكون المرئى الذى نعيش على جزء منه ( الأرض ) ونرى جزءاً آخر مثل السماء والكواكب والنجوم وهناك غيبيات فى الكون لا نراها إلا بوسائل علمي ة مثل قاع البحر وقاع المحيط فهى تحتاج لغواصات وبدلات غطس من أنواع خاصة , ومثل البكتريا والفيروسات والريكتسيات والفطريات فهى أشياء تحتاج لأنواع خاصة تتراوح ما بين المجهر العادى والمجهر الإلكترونى .



لله كون مكتوب هو القرآن الكريم فهو بكل آياته وكلماته وحروفه الكريمات التامات مكتوب ومنزل من الله تعالى على قلب الرسe;ول الخاتم ( ص) دون مثقال ذرة من تدخل البشر غير النقل من فم النبى الطاهر المطهر إلى أذن الكاتب الذى يملى عليه الرسول فيسجله فى كتاب كريم .

فمن يستطع نقل كوكب مكان كوكب فى السماء يستطع نقل آية مكان آية , ومن يستطع محو كوكب أو نجم من الفضاء يستطيع محو آية من القرآن , ومن يستطع تغيير إتجاه نجم أو كوكب يستطيع تغيير تشكيل آية قرآنية كريمة , ومن يستطع الغوص فى بطن كوب أو نجم وفحص تركيبه يستطيع الحكم على القرآن من خلال إسقاط وقائع تاريخية عليه أو تطبيق أفكار جاهزة على محكمه ومتشابهه
أو إخضاعه لحدث تاريخى قد يكون مزيفاً أو لم يحدث مطلقاً أو لعبت فيه أهواء المؤرخين والباحثين ( طبيعة البشر بدون تعميم ) ولأن كل ذلك مستحيل مع الكواكب والنجوم ( الكون المرئى) فهو مستحيل مع كواكب القرآن ( آياته ) لأنه أى القرآن هو كون الله المقروء .

وقد وصلنا القرآن الكريم محفوظاً من رب العزة محكمة آياته ومفصلة ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم , وقد تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثله حتى لو اجتمعوا معاً , بل تحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله , ثم زاد التحدى فتحداهم رب العرش العظيم أن يأتوا بسورة واحدة من مثله .

بالطبع عجز البشر وعجزت الجن أن يأتوا بسورة من مثله , ولو كانوا يستطيعون لفعلوا , ولقد تكاثر الكفرة والمردة والملاحدة على كتاب الله العظيم رغبة منهم فى النيل منه أو التقليل من شأنه أو الإعتداء عليه ولكنهم فى كل مرة كانوا يعودون خائبين .

ولو أفلحوا لفعلوا لأنهم يكرهون الحق والحقيقة وهما ولله الحمد يكمنان فى آيات القرآن العظيم المحفوظ من قبل الله تعالى مالك الملك والذى خلده إلى قيام الساعة ليكون نبراساً لكل باحث عن النور ولكل راغب فى الهدى ولكل ساع نحو الخير والحب والسلام والتسامح فسيجد ضالته فى هذا الكتاب العزيز .

ولو ظللت أكتب عشرات السنين مادحاً فى هذا الكتاب العظيم مدافعاً عن نوره الذى تورات أمامه الظلمات فلن أوفيه مثقال حبة من خردل من حقه , ولكنها كلمة حق نقولها دفاعاً عن الكتاب الذى جعله الله تعالى حجة على الناس جميعاً فى الدنيا والآخرة سواء آمنوا به أو كفروا , عملوا به أو عملوا بغيره , هجروه أو جعلوه نور قلوبهم وربيع حياتهم فهو عليهم حجة ولا محيص لهم .

ولقد أذهلنى بعض الذين كتبوا مطالبين بإعادة تشكيل آيات الذكر الحكيم وهى دعوة لو يعلمون شديدة الخطورة على معتقداتهم , شديدة الخطورة على فكر شخص حديث عهد بالقراءة على الموقع , فقد يظن ظان أو يعتقد آخر أن هذا الفكر الشاذ الغير قرآنى والغير منطقى هو ما يفكر به أهل القرآن علماً بمحايدة ذلك عن الحق ونأيه عنه بمليارت السنين الضوئية .

فمن يدعى أنه يتبع القرآن ويقتفى آياته الكريمة لا يمكن أن يأتى بمثل هذا الإقتراح القاتل والذى يمثل نقطة مشينة فى هذا الصدد ومنعطفاً خطيراً قد يتخذه البعض مادة للكلام والتهكم هلى من يعتنق هذا الفكر متوهماًُ أنه فكرهم الذى دأبوا عليه ورأيهم الذى أدمنوه وهذا بعيد عن الحقيقة بعد الأرض عن السماء .

لا يتأتى لمخلوق مهما كان أن يقول بإعادة تشكيل القرآن العظيم أو تغيير علامة مكان علامة فهو بذلك يحرف فى كتاب الله تعالى ولن يستطيع وأنى له التناوش من مكان بعيد ؟؟ ... فهو القرآن الذى يعيش فى قلوب الصالحين قلباً وقالباً يتلونه حق تلاوته ويسبحون ربهم من خلا ل آياته الكريمات ويتعبدون به ويجعلونه دستور حياتهم ونمط سلوكهم فمن هذا الذى يستطيع أن يحيل الضمة فتحة والفتحة كسرة والكسرة تشديداً ؟ إنه بذلك والله يأتى منكراً من القول والفعل ولن يقف أحباب الله ورسوله وجنود القرآن الكريم مكتوفى الأيدى تجاه محاولات التشكيك والعبث بكتاب الله ونوره الذى اضاء به القلوب وأزاح بنوره الظلمات .

أشكر أخى د. عثمان محمد على على مقالتيه الأخيرتين وأعتقد أنهما قد ردا رداً كافياً على تلك المحاولات وكذلك محاولات إخضاع القرآن العظيم لتواريخ باطلة زيفها البشر على مر العصور والدهور فمن ذا الذى يستطيع أن يخضع الثابت المحكم ( القرآن) للمتغير الذى تلهو به أيادى الناس وتعبث به كيفما تشاء وتكتب فيه ما اراده الحكام والكبار وأصحاب السلطة فى كل عهد وفى كل حين ؟؟

القرآن يعلو ولا يعلى عليه ويحكم به ولا يحكم عليه ( بضم الياء فى المرتين ) ويستدل به ولايستدل عليه وتوزن به الأمور والقضايا ولا يوزن هو بميزان الناس , لقد أنزله الله تعالى بالحق وأنزل فيه الميزان حتى نزن على ميزانه الحساس كل أمور حياتنا فنعرف الغث من السمين والحق من الباطل ونفرق بهذا الميزان الربانى الأبدى بين النور والظلام وبين الهدى والضلال .

أدعو كل أحباب القرآن العظيم وأحباب رسول الإنسانية ( ص) أن يدلوا بدلوهم فى تلك المسائل على شكل مقالات حتى ولو كانت قصيرة لأن نصرة القرآن والتأكيد على أهمية حفظه وأهمية كونه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه – يعتبر من أعظم درجات الجهاد فى هذا الزمان السريع زمن التكنولوجيا والفضائيات والإنترنت .

اجمالي القراءات 10499

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17391]

الله أكبر ... الله أكبر

مرحا مرحا يا أبناء أحمد منصور وتلاميذه


الله ،،، الله ...... القرآن ،،، القرآن


الحمد لله أن جعل قلوبكم عالقة بكتابه وحياتكم مضاءة بقرآنه ، تهتدون بهديه وتنعمون في نعيمه ، وتذبون عنه تطاول المتطاولين ، وعبث العابثين ، بارك الله فيك يا دكتور حسن


كنت أكتب مقالة دفاعا عن الصلاة ، وكنت قد عقدت العزم في الكتابة دفاعا عن القرآن بعد هذه المقالة مباشرة ، ولكن وجدت أقلامكم أسرع في الدفاع عن الحق ، نعم أخي حسن القرآن هو كون الله المكتوب بمعنى أن حفظه من الله كوني وليس شرعي ، فالله حافظه علينا حجة ، فلا تستطيع كل شياطين الإنس والجن تحريفه لفظا أو معنى ، لأن قول الله بحفظه هو أمر كوني لا يستطيع أن يتحداه أحد


شكرا لك مرة أخرى وإلي المزيد من الدفاع عن كتاب الله وعن دين الله


أخوك


شريف هادي


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17425]

أهلا د. حسن ..واحسنت أيها الحسن ..

د. حسن أحمد عمر شاعر يفيض رقة وعذوبة ، وكاتب اسلامى ينطق بالبرهان من القرآن ، ولقد كتبت من قبل إشارة عن حفظ الله جل وعلا للقرآن الكريم فى مقال ( أخيرا هذه كلمتى فى تدنيس القرآن الكريم )، قلت (  ثالثا : معجزة الحفظ الالهى للقرآن هى التى تجمع بين القرآن والمصحف ، وهى أساس هذا الموضوع فيما يخص عقلية المسلمين وتعاملهم مع المصحف أو القرآن أو هما معا. هذه النقطة أيضا تستلزم توضيحا قرآنيا.

ان الله تعالى يقول بصيغة التأكيد: " انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون."الحجر9 " التأكيد على انزال الذكر – اى القرآن – جاء بصيغة الماضى. لأن انزال الكتاب السماوى تم فى ليلة واحدة هى ليلة القدر، ثم بعدها تتابع نزوله مقروءا على لسان النبى حسب الأحداث ، وتللك قصة اخرى لا محل لها هنا . المهم ان التأكيد على نزول الكتاب أو الذكر جاء بالماضى أما التأكيد على حفظه فقد جاء بالجملة الاسمية التى تفيد الثبوت والاستمرار. بمعنى انه اذا كان الكتاب قد تم نزولا على قلب النبى وأن القرآن قد تم نزولا على لسانه ومات النبى محمد فان حفظ القرآن سيظل قائما برغم أنف الكارهين له.

القرآن الكريم - بعد موت النبى محمد عليه السلام وحتى الآن - أصبح منسوخا فى بلايين المصاحف بنفس طريقة الكتابة المميزة وتحوى أعجازا عدديا يكتب فيه الكثيرون الآن دليلا على أن كتابة المصحف بتلك الطريقة الفريدة لم تتغير منذ عهد النبى. وبالمناسبة فقد أثبت ان النبى محمدا هو الذى كتب القرآن بيده وخطه وأن كلمة "أمى" لا تعنى فى مصطلحات القرآن الجهل بالقراءة والكتابة وانما تعنى فقط العرب الذين لم يأتهم رسول بعد اسماعيل فى مقابل أهل الكتاب الذين توالى فيهم ارسال الرسل من ذرية اسحق.

اذن قوله تعالى عن حفظ القرآن بصيغة الثبوت والاستمراروالتأكيد " وانا له لحافظون" تمتد لتشمل كتابة المصحف والعناية به والمحافظة الشديدة عليه الى درجة التقديس حتى لو كان اولئك الذين يقدسون المصحف لا ينفذون تعاليم القرآن. المهم انهم يقدسون المصحف ويرفضون أى مساس به ،وسيستمر ذلك الى قيام الساعة تعبيرا عن حفظ الله تعالى للقرآن مدونا فى تلك المصاحف. والمظاهرات الحالية غضبا للمساس بالمصحف دليل على ذلك. )



  )


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17428]

تابع

وسـاتى مقالات أخرى لاحقة تتناول بالتفصيل كيفية حفظ الله تعالى للقرآن الكريم ، من بدء الوحى السماوى الى نزوله على قلب النبى الى قراءة النبى له الى  الكتابة والتدوين و التشكيل ..الى أن وصل الينا.


ولقد عشت عاما كاملا بين أطنان المخطوطات فى دار الكتب المصرية ، وفى مكتبة الأزهر ومعهد المخطوطات بالقاهرة ، حين كنت أجمع المادة العلمية للرسالة الدكتوراة (1975 : 1976 ) .


فى عملى بين المخطوطات كنت أتصفح كل ما تقع يدى عليه لأننى أعرف أننى لن أجد فرصة أخرى للمجىء الى هذا المكان فلا بد من الاستفادة العلمية بكل ما فيه دفعة واحدة. ولأننى كنت أضطر الى الانتظار وقتا ثمينا الى أن يحضروا لى المخطوطة التى اريدها فكان لا بد أن أشغل وقتى بقراءة المخطوطات المتوافرة لكى لا أضيع وقتى بلا فائدة. وكان معظم ما قرأت يرجع الى الكتابات القديمة المنسوبة للنبى محمد عليه السلام ، والمنسوبة لعمر بن الخطاب ، والمنسوبة لانجيل برنابا. وقد تاكدت أنه كلها مصنوعة . والتأكد هنا قائم على منهجية علمية فى دراسة الوثائق ، تقوم على الفحص الظاهرى للوثيقة ثم الفحص الباطنى لها ، فى إطار فهم كامل لعصرها وثقافته وامكاناته ومصطلحاته . وتلك مهمة الباحث التاريخى.


من هنا يكون خطأ لغير المتخصص فى البحث التاريخى أن يقيم أحكاما بناء على وثائق مزورة . خصوصا إذا كان تزوير الوثائق القديمة صناعة رائجة فى  العصر المملوكى كان يقوم بها (الوراقون ) أى ما يعرف الان بالناشرين وتجار الكتب . لذا أنصح أهل القرآن ألا يتعجلوا فى إصدار الأحكام .


4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17429]

أخى د. حسن شكرا

شكرا جزيلا على هذه المقالة الرائعه, لقد اعجبنى جدا وصفك للقرآن وتشبيهه بأنه مثل الكون, صورة وتشبيه رائع تشكر عليه.    نعم كما قلت, من يستطيع ان يحرك كوكبا الى مدار أخر او يستطيع ان يغير من شكل الكون كما خلقه الله عز وجل فلربما يستطيع ان يغير من القرآن كما وضعه الله وكما أراده.


 


يجب علينا ان نفرق بين من يكتب كتابا اخر تماما مشابها ويطلق عليه اسم القرآن , ام من يكتب القرآن ويحرف فيه عن عمد بعضا من الآيات, او اى شيئ من هذا القبيل, فهؤلاء لاينطبق عليهم ما قلت اعلاه, ومثل ذلك مثل ( لا يمسه إلا المطهرون ) بمعنى ان هناك مئات الملايين الذين لا ينطبق عليهم صفة المطهرون, غير انهم يمكن لهم ان يتناولوا القرآن, ولكن ذلك لا يعنى انهم لمسوا او مسوا القرآن بالكيفية التى قصدها الله فى  قوله, وبنفس المقياس , من يستطيع ان يغير فى تشكيل القران او يغير فى أياته كما فعل الكفار زمن الرسول عندما كانوا (يلغون فيه) لكنهم لم يستطيعوا ان يغيروا شيئا تعهد الله بحفظه, والأمر لله أولا وأخيرا فأصبر الصبر الجميل لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.


5   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الجمعة 29 فبراير 2008
[17434]

اين نحن من التحريف؟ وهل المناورات تسمى تحريفا؟

تحية لكم اخي الدكتور حسن احمد عمر و للاخوة جميعا كتاب ورواد الموقع ممن نفتخر بغيرتهم على كتاب الله .. فجزاكم الله خيرا



حقيقة ما أود الإشارة اليه هنا هو هذه المفارقة العجيبة الحاصلة في مفهوم التحريف فاليقين المطلق بعدم قدرة احد على تحريف القران سواء بالنسخ او الانساء او التغيير بالتشكيل او التنقيط هو حق متفق عليه وكلنا نؤمن أنه لم ولن يكون هناك تحريف لما بين الدفتين حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ولكن من جهة اخرى أليس عجيبا ان يتم تحريف المعنى سواء بالتأويل او صرف معاني الآيات عن حقيقتها او الاستشهاد بايات لتدعيم بحث ما وصرف النظر عن آيات اخرى تنقض البحث من اساسه او الاقتطاع من النص حسب المشيئة والرغبة .. طبعا ليس حديثنا هنا عن الفرق الاسلامية بمسمياتها المعلومة فلكل سؤال جواب ولكل مقام مقال وانما حديثنا واسفنا هنا على اهل القران في موقع اهل القران حيث انبرى الجميع تقريبا جزاهم الله خيرا غيرة و نصرة لكتاب الله _عز وجل_ فتعالى الله حافظ القرآن, كلامه وكتابه, من التحريف او التغيير والتبديل او الاتيان بمثله, علواً كبيراً مجيداً. يؤسفنا أن تُرك ( بضم التاء) بعض المتحدثين باسم اهل القران يحرفون المعاني بما يخدم بحوثهم دون رقيب او حسيب ( اللهم الا من بعض الاخوة المشهود لهم بسبقهم في نصرة الحق).

فهل يمكن لنا أن نتفق على أن التأويل و استخدام بعض الايات خدمة لاراءنا يشكل باباً من ابواب التحريف ؟ واذا كان الأمر كذلك اليس حرياً بنا تبيان هذا و الذود عن كتاب الله ؟



دمتم غيارى على كتاب الله و نفعنا واياكم به


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 01 مارس 2008
[17447]

شكرا اخى الحبيب - د- حسن عمر .

شكرا جزيلا اخى الحبيب د - حسن عمر .على مقالتك الجميله والتى إستفدت منها مفهوما جميلا وهو الكون المقروء .بالرغم من إيمانى بالمعنى من قبل .ولكن ما بهرنى وسعدت به جدا هو كما قلت سايادتك انهكما انه  من المستحيل تحريك ايا من مكونات الكون المرءى من مكانها فكذلك لا نستطيع ولن نستطيع تحريك أو تغيير معالم الكون المقروء .وخاصة عندما صغتها فى صورة ادبية غاية فى الرقى وجمالفى  المنطوق .  واشكرك مرة أخرى على ورود إسمى بين جمل مقالتك الذهبيه ..والحمد لله رب العالمين على وجود هذه الكوكبه المضيئه من اهل القرآن على هذا الموقع المبارك ونسال الله العلى القدير ان يجعلهم من السابقين فى إصلاح المسلمين بالقرآن فى الدنيا ومن السابقين الفائزين برحمته ورضوانه تعالى فى الأخره ..  وتفبل تحياتى مرة أخرى وتقديرى للقراء الأعزاء .


7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 01 مارس 2008
[17452]

الأستاذ الفاضل الكريم د. حسن أحمد عمر

بعد التحية والسلام

أحييكم على مقالتكم وعلى توقيتيها .. وردكم هذا جاء فى وقته للرد على حرية الرآى المتاحة فى هذا الموقع ( بالمشقلب ) والتى تجعل من يريد ان يقول أى شيئا فى أى مكان فهو مباح ولا لوم عليه .. إدعاء نبوة .. إمتلاك الحقيقة .. أو تشريك الغير وإتهامه بعد إتباع الله الغير كما حدث .. قذف من يتبع الأحاديث الفعليه المتواترة عما يزيد عن عشرات الألوف من المعاصرين للرسول (ص) بالجهل الصريح كما حدث ونقول هذا رآيا ولا باس به وليس به من غضاضة !! .. وطلب من البعض بتكذيب هذا التواتر والأخذ بتفسيرات بقول "المبعوث" .. ثم إعادة تشكيل القرآن .. وليس ببعيدا غدا من يقول لنا هيا نضيف ونحذف آيات ..

لا يا سيدى الفاضل د. أحمد حسن عمر .. لسنا دقة قديمة .. بل ما نراه هو موضة هشة جديدة ..

والسلام عليكم اخى الكريم المدافع على كتاب سبحانه..

ووفقنا الله وأياكم والمخلصين من المسلمين إلى ما يرضى الله عنا والسلام ..

أخوكم شريف صادق.


8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 01 مارس 2008
[17454]

إستدراك ..

أسفا لعدم أشادتى بتعليقى السابق فى المقام الأول للسيد عثمان محمد على ووقفته الغرة الابية ..


تحياتى لكم أستاذ عثمان .. فأنتم فى الحقيقة كنتم السباقون.


9   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17461]

أخى وصديقى المستشار شريف هادى

كل عام وحضرتك بخير وأشكرك على تعليقك المشجع والذى يفيض حباً لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وكتابه العزيز


وفقك الله لإجلاء الحقائق وأشكرك على مقالك الجميل ( نقول تور يقول احلبوه ) رغم أن البعض قد علق على العنوان إلا أنه جاء فى وقته ويجب أن يكون هناك ثوابت ومسلمات غير قابلة للإجتهاد ومنها عدد فروض الصلاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام وإخراج زكاة المال .. وقبلهم جميعاً شهادة ألا إله إلا الله وحده وأن محمداً رسوله وعبده (ص) . شكرا لك أخى الحبيب


10   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17462]

أخى الفاضل الأستاذ الدكتور أحمد صبحى

أخى الحبيب


دائماً تأسرنى بكلماتك الجميلة وعباراتك الرقيقة فأشكرك على وجهة نظرك فى شخصى الضعيف الفقير لمولاه سبحانه , واشكرك على تعليقك القيم الذى يعتبر مرجعاً لموضوع المقال لمن أراد أن يستزيد علماً , وندعو الله تعالى أن يجعل القرآن العظيم نور حياتنا وربيع قلوبنا وأن نكون من الذين يتدبرونه حق تدبره ويتلونه حق تلاوته ويحاولون جاهدين تنفيذ شرائعه ووصاياه وتعاليمه حتى لحظة وفاتهم , وأن يمن علينا قيوم السماوات والأرض فيجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( ومن أحسن من الله قيلا) ( ومن أحسن من الله حديثاً ) , وكفانا فخراً أن هذا القرآ، يهدى للتى هى أقوم وهو الصراط المستقيم الذى سار على نهجه رسولنا الكريم (ص) والصادقون من صحابته ولقد قال له مولاه سبحانه ( قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم , ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ) , ونتذكر سوياً قول المولى سبحانه عن المناهضين للقرآن المحاربين له ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) , ولأن القرآن العظيم أذل الكفرة والمردة وفضح كبرهم وفجورهم فقد تآمروا عليه قائلين (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ )


ولكن هيهات فالله حافظه إلى يوم يبعثون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 


11   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17463]

أخى الحبيب وصديقى الأستاذ فوزى فراج

تحياتى لك أخى الطيب الذى أكن له الحب والإحترام والتقدير


شكراً لك على مداخلتك القيمة وأتفق معك طبعاً أن طهارة القلب من الشرك بالله هى المقصودة وأن الله تعالى عندما قال ( لا يمسه إلا المطهرون ) أى الذين تطهرت قلوبهم من الشرك والوثنية وعبادة غير الله تعالى , أما طهارة الجسد فلا أظن أنها مقصودة أبداً بدليل أننا نكون بلا وضوء أو حتى على جنابة ومع ذلك نتلو القرآن لأننا نحفظه فى قلوبنا وكذذلك السيدة التى تحفظ القرآن وتحيض فهل تنسى القرآن أثناء الحيض ؟ بالطبع لا ومن حقها التعبد بتلاوته ولا ضير فى ذلك ولكن المشكلة أننا أدخلنا الحابل بالنابل فتصورنا أن المطهرين هم الذين أخذوا حماماً أو توضئوا ولكن الحقيقة أنها طهارة القلب من الشرك والوثنية أما حالة البدن فلا علاقة لها بذلك أبداً.


أخى الحبيب دمت طيباً كريماً وأشكرك على تعليقك وكل عام وانت بخير


12   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17464]

أخى الكريم الأستاذ محمود عودة

تحياتى لكم أخى الفاضل وجزاك الله خيراً على هذه القراءة المتأنية للمقال وهذا التعليق الطيب الذى ينم عن ثقافة قرآنية عالية أحييك عليها وأدعو الله تعالى أن يجعلها فى ميزان حسناتك .


أخى الكريم إن إستخدام الآيات القرآنية الكريمة فى غير مواضعها ليس تحريفاً للقرآن ولكنه لى ّ للآيات لتتفق مع هوى صاحبها , ومن حكمة الله عز وجل أن آيات القرآن العظيم لا يمكن أن يلوى أحد عنقها لخدمة غرضه لأنها تقاومه وتفضحه وتجعله عبرة للعالمين , وهناك أمثلة كثيرة جداً لأقوام أرادوا لى ّ عنق الآية لخدمة غرضهم فتجدهم يقتطعون جزءاً منها ويأتون بالجزء الذى يخدم أغراضهم فيرد عليهم المستمع المتدبر الفاهم طالباً منهم الإتيان بباقى الآية فيهربون لأنهم يعلمون أن باقى الآية يفضح نواياهم ويعرى غرضهم الدنىء وسأضرب مثلاً بسيطاً جداً , لو قال أحدهم أن القرآن يقول ( ويل للمصلين ) وسكت أليست هذه دعوة لترك الصلاة ؟ بلى


ولكنك ستطلب منه إكمال الآية ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) وهنا قد وضحت الرؤية .. لقد ذكرت هذا المثال الشهير للتذكير فقط ولكن هناك المئات من الأمثلة التى لا يتسع لها المجال .


تحياتى لك وتشرفت بك وكل عام وأنت بخير


13   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17465]

أخى الحبيب د عثمان تحياتى لك

أحييك من كل قلبى أخى الحبيب


مما لا شك فيه أن تبديل آية كريمة مكان أخرى هو أصعب ( فى رأييى ) من نقل كوكب المريخ مكان الزهرة , وكذلك إقتطاع كلمة من آية أو حرف من كلمة هو كمن يقتطع جزءاً من كوكب سماوى أو أشد , وينطبق ذلك على محاولات تغيير تشكيل الكلمات .


الأستاذ نيازى عز الدين يقول عن الآية الكريمة التالية :


( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )


يقول الأستاذ نيازى أن تشكيل كلمة ( زيادة ) ليس بتنوين ضمة ولكنه يجب أن يكون بتنوين فتحة حتى تصبح جملة ( زيادة فى الكفر ) جملة إعتراضية لا محل لها من الإعراب , كما يقول أن كلمة ( يضل) يجب أن تكون بكسر الضاد وليس بفتحها حتى يكون الفاعل هو كلمة ( الكافرون ) ..


وأقول له أن النسىء ( وهو تأجيل الاشهر الحرم فى الجاهلية ) ليس هو أصل الكفر ولكنه زيادة فى الكفر , ويضل به الذين كفروا أى يؤفكون به ويضلهم الشيطان الرجيم بتمسكهم بتنفيذه والفاعل هنا هو الشيطان الرجيم والممفعول به هو الذين كفروا , فكانوا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً .. وإننى أسأل الأستاذ نيازى : لماذا تستكثر على الشيطان أن يضل الكافرين ؟ ألا يمكن أن يكون هؤلاء الكافرين مغرراً بهم ؟ ألم يؤمنوا فيما بعد بالله ورسوله وكتابه ؟ لماذا يجب أن يكونوا فاعلاً فى فعل الإضلال فى كلمة ( يضل) ولا يجب أن يكونوا مفعولاً بهم ؟؟

أخى عثمان


تحياتى لك من قلبى وأشكرك مرة أخرى على تصديك لمحاولات إلتلاعب فى تشكيل بعض آيات الذكر الحكيم .


14   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 01 مارس 2008
[17466]

الإجتهاد والتدبُر في القرآن العظيم

بعد التحية والتقدير والإحترام لجميع أهل القرآن

أحببت هنا المداخلة فيما أُثير مؤخرا من لغط من محاولة البعض التشكيك ببلاغة هذا القرآن العظيم من تنقيط وتشكيل بلاغي يعجز الجن والإنس وهم بالمليارات أن يأتوا بمثله , في محاولة البعض التجرؤ والتطاول على الله وكتابه ورسوله ( ولا أعتقد إن ذلك جاء بقصد , وإنما في رأيي جهلا ) وأنا على يقين إن من حاولوا ذلك هم قد جاءت جهودهم المشكورة في محاولة منهم إثبات وجهات نظرهم ليصدقها الناس ومن خلال عدوانهم على الكتاب !!! وهذه القضية هي قديمة جديدة في رأيي , حينما أئمة الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ خدرونا وبلدونا ( مع سبق الإصرار والترصُد ) لمحاولة أعداء الله وكتابه ورسوله ومنذ 1200 عام حينما يستشهدون باطلا بتقويل الرسول أو إبن عمه وأحفاده ( حولوا الرسول إلى إلها آخر مشرعا مع الله وحده لا شريك له – وإبن عمه وأحفاده - ) بأديانهم الأرضية المذاهبية السُنية والشيعية !! ليثبتوا إن ما يقولونه صحيح وحتى يصدقه الغافلون والجاهلون من الناس دونما تعقُل أو تدبُر لآيات الذكر والقرآن العظيم.

الإجتهاد والتفكُر والتدبُر في الرسالات السماوية هي كلها ضرورات وواجبات مفروضة على المسلم ( والمسلم هو اليهودي والنصراني والأُمَي ) وهي فرض تكليف على كل مسلم ومسلمة, ويجب أن ندرك جميعا ومهما أجتهدنا أو تدبرنا , أن ندرك يقينا إنه وما أوتينا من العلم إلا قليلا , ومن يعتقد خطئا إنه قد وصل إلى الكمال وإدراك العلم المُطلق والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. فأعتقد يقينا إن ذلك هو الجهل بعينه.

دعونا جميعا عندما نريد أن نثبت وجهات نظرنا كباحثين أو مفكرين أو متدبرين أن نحاول إثبات وجهات نظرنا من خلال أن يكون القرآن العظيم هو حجة على الجميع, ولا يحق لكائن من كان أن يتجرأ أو يتطاول بالتشكيك بالقرآن الكريم وعظيم بلاغته وتشكيلاته الربانية الإعجازية العظيمة !!!



أحترم وأقدر كثيرا , الكثير مما جاء به الأستاذ نياري عز الدين كإجتهاد , وقد نختلف في بعض الإجتهادات كأن يُعرف ( المحكم والمتشابه ) بطريقته الخاصة والتي تختلف عن آخرين , فهذا إختلاف محمود ومشكور للجميع ... لكن لو أراد أن يُعرف ( النسيء ) بأن يطالب القارئ الكريم بتحريف الكلم عن مواضعه ليطالبنا بتغيير تشكيل ( النِساء – بكسر النون ) والمشكلة بالقرآن العظيم , ليطالبنا بتغيير تشكيلها لتتوائم مع ( النسئ) بتغيير تشكيلها كأن تكون ( النَساء – بفتح النون ) لتتوافق مع بحثه !!! ويعرفها ( النِساء – الأحفاد من الذكور ) ويطالبنا بأن ننكح ما طاب لنا من أحفادنا الذكور مثنى وثلاث ورُباع في تحريفه للكلم عن مواضعه أو ليثبت شمسه القمري ؟؟؟ فهذا لا يمكن السكوت عليه , بل هو مرفوض وغير مقبول نهائيا وجملة وتفصيلا... وهذا ينطبق على جميع من يحاول أن يحذو حذوه لمحاولاتهم تضليل الناس من خلال التجرؤ والتطاول على بلاغة الرسالة الربانية السماوية , وكأنها جاءت مُطعفرة مُبعثرة غير مُنقطة أو مُشكلة ليدعها الله لغير رسله وأنبيائه لينقطوها أو ليشكلوها !!! أو إن الله بحاجة إلى سيبويه أو أبو الأحمر الدؤلي أو كائنا من كان !!! هذا منحنى ومنعطف خطير في الإجتهاد !!! ولن نرضى به في هذا الموقع القرآني الرائد.


15   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17467]

أخى الحبيب وصديقى الأستاذ شريف صادق

تحية طيبة عطرة من القلب لك ولكل غيور محب لله ورسوله وقرآنه


أشكرك على تعليقك الجميل وأفق معك جملة وتفصيلاً , وهؤلاء الذين فهموا حرية التعبير بالمشقلب كما قلت يجب أن نقف لهم بالمرصاد ونقول لهم (( ستوب )) ممنوع هنا خطر خطر خطر


حذارى مما تقولون حذارى مما تحاولون فالقرآن العظيم يعلو ولا يعلى عليه وأى قصور يكون فينا نحن وليس فيه وأى تقصير يكون منا نحن وليس منه


حذارى فتحت الرماد اللهيب


إلا القرآن .. فإن النسخة التى بين ايدينا هى هى من مشارق الأرض لمغاربها ومن شمالها لجنوبها


والأعرج هو فهمكم أنتم فلم تعطوا هذا الكتاب العظيم حقه فى التدبر والفهم ودخلتم عليه بفكر جاهز , وأنى لكم التناوش من مكان بعيد


وكما رحل السابقون من المحرفين والمخرفين على هذا الموقع فليرحل اللاحقون غير مأسوف عليهم فليس موقع أهل القرآن مكاناً لتحريف القرآن أو التلاعب فى معانيه .


أخى شريف صادق


شكرا لك وأكثر الله من أمثالك


16   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 01 مارس 2008
[17472]

وفي الليلة الظلماء يفتقد د. حسن احمد عمر - العود احمد

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


عاد د. حسن ..................... والعود احمد.


اعتذر مسبقا من الدكتور لعلمي انه لايحب المدح , وكذلك من الاخوة القراء (ولكنني لست مداحا).


لكن الحقيقة التي يجب ان تقال على مثل هذا المقال ان امثال الدكتور حسن من (الرجال) الذين يعرفون بالحق وليس من الذين يعرف الحق بهم.


اي انه رجل دائما مع الحق اينما كان الحق تجده خلفه.


ولهذا انا احبه في الله.


ولله درك يادكتور حسن.


ووالله قد اوحشتنا بغايبك والحمد لله على عودتكم والعود احمد.


17   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17485]

تحياتى للأستاذ المحترم أنيس صالح

أتقدم بخالص شكرى للأستاذ أنيس صالح على تعقيبه واشاركه الرأى فى أن المرجعية الوحيدة للمسلمين هى كتاب الله تعالى وأحييه على هذه المداخلة القوية والجريئة والتى تصرخ فى وجه المتطاولين على كتاب الله تعالى مطالبين بأن تعبث فيه ايادى البشر حتى يوافق هواهم وهو أمر جلل وشىء مزعج ومأزق جد خطير فياليتهم يعودوا لصوابهم ليعلموا أن القصور فى فهمهم وفى استيعابهم لكلمات الله الكاملات التامات ومرة أخرى أشكر الأستاذ أنيس صالح مع تحفظاتى الشديدة على عشرات الآراء والأطروحات التى يتعرض لها والتى ناقشناها معاً ولم نتفق ومع ذلك فله خالص احترامى وحسابنا جمسعاً على الله تعالى .


18   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17486]

ويا أشرف لقيتك بعد يأس كأنى قد لقيت بك الشبابا

أين أنت يا صديقى الحبيب ؟


ما هذه القطيعة يا رجل ؟ لقد أوحشتنا وسألت عليك صديقنا الحبيب شريف هادى فلم يفدنى بشىء


أرجو أن تكون فى تمام الصحة وأسعد الأحوال


وأشكرك على تعقيبك الجميل ولقد سعدت جداً بالإطمئنان عليك فلقد كنت شديد القلق عليك فالحمد لله على سلامتك أيها الصديق الغالى


ويعلم الله تعالى أننا نحبك أكثر مما تحبنا ونضرع لله رب العالمين أن يجعل القرآن العظيم نزر حياتنا وربيع قلوبنا


إنه قريب مجيب للدعاء


سعدت بك وأهلا ايها الصديق المخلص الصدوق


19   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 01 مارس 2008
[17495]

تحياتي للأستاذ المحترم حسن عمر

تقولون مشكورين:

ومرة أخرى أشكر الأستاذ أنيس صالح مع تحفظاتى الشديدة على عشرات الآراء والأطروحات التى يتعرض لها والتى ناقشناها معاً ولم نتفق ومع ذلك فله خالص احترامى وحسابنا جمسعاً على الله تعالى .

أقول:

( عشرات الآراء والأطروحات ) التي تتحفظ عليها !!! كنت أتمنى أن تبينها لي وللقارئ الكريم ولفتح حوار مفتوح حولها , مع إنني لا أتذكر إن هناك ( عشرات الآراء والأطروحات ) التي أختلفنا فيها !!! وحضرتك تعلم جيدا إنني أظل تلميذا عندكم مهما بلغت به من علم , بالمقارنة مع بحور علمكم الغزير ... والمثل يقول ( العين ما تعلاش على الحاجب ) , فقط حاول توجيهي إلى الصراط المستقيم قبل أن أغرق في الهاوية , وقبل أن يحاسبني الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ... وستجدني أُذن صاغية لك ( بإذن الله )... وينوبك ثواب .


20   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 01 مارس 2008
[17496]

حضرة المحترم الأستاذ أنيس صالح

تحياتى القلبية لك


تقول ( حفظك الله ) :


عشرات الآراء والأطروحات ) التي تتحفظ عليها !!! كنت أتمنى أن تبينها لي وللقارئ الكريم ولفتح حوار مفتوح حولها , مع إنني لا أتذكر إن هناك ( عشرات الآراء والأطروحات ) التي أختلفنا فيها !!! وحضرتك تعلم جيدا إنني أظل تلميذا عندكم مهما بلغت به من علم , بالمقارنة مع بحور علمكم الغزير ... والمثل يقول ( العين ما تعلاش على الحاجب ) , فقط حاول توجيهي إلى الصراط المستقيم قبل أن أغرق في الهاوية , وقبل أن يحاسبني الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ... وستجدني أُذن صاغية لك ( بإذن الله )... وينوبك ثواب .



أخى أنيس :


مع كامل إحترامى لشخصك الكريم ككاتب ومفكر ولك وجهة نظرك التى أحترم حقك فى إبدائها , ولكن هذا لا يعنى أننا متفقان فى كل شىء فقد اختلفنا مثلاً فى موضوع الروح ونفخ النفس فى الإنسان ولا أريد تكرار النقاش فهو مطروح تحت المقالات القديمة منذ عام .


ولايعنى ذلك أن هناك أستاذ وتلميذ , ولكن الذى أؤمن به من أعماق قلبى أننا جميعاً تلاميذ فى مدرسة القرآن العظيم نفكر فيه ونتدبر آياته ونأخذ منه حكماًُ ( بفتح الحاء والكاف ) وحاكماً وميزاناً لكل شىء , وكلنا نبتغى وجه الحى القيوم الذى لا تأخذه سنة ولا نوم , فلا تقل أنك تلميذ عندنا فهو قول لا أوافقك عليه سواء كنت تتهكم أو تتكلم بصدق , ثم قولك ( بحور علمكم الغزير ) لا أشك ثانية فى أنه تهكم وبحاسة الشاعر فإننى أؤكد لك أنك تتهكم وكنت لا أريد ذلك منك , فإننى أحترمك وأحترم وجهة نظرك وحقك فى إبدائها بل والدعوة إليها بوسائلك السلمية المعقولة , ثم تقول : العين متعلاش على الحاجب وهو تمادى فى التهكم كنت لا أنتظره منك , صدقنى لن يفهم من كلامك غير أنك تسخر منى .


ولو كنت تعلم أننى ذو علم غزير فليكن ردك على ّ عملياً وليس تهكمياً .


والأمر لا يستحق فأنا فعلاً مختلف معك فى   العشرات من أطروحاتك ولا أريد أن أفتح ساحة لنقاش معاد هنا وخصوصاً أنك لم تقنع بآرائى ( وهذا حقك الذى أحترمه ) .


وأؤكد لك أننى سأظل أذكر دائماً أننى مختلف معك ( وهذا أمر لا يعيبك ) حتى لا يعتقد القراء أننا متفقان فى كل شىء لمجرد أن أحدنا ينادى الآخر ب صديقى  ,  حبيبى   وأخى .. وغير ذلك


تحياتى لك ودمت بخير


21   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 01 مارس 2008
[17499]

حضرة المحترم الأستاذ حسن عمر

قلتم مشكورين:

مع تحفظاتى الشديدة على عشرات الآراء والأطروحات التى يتعرض لها والتى ناقشناها معاً ولم نتفق

فأقول:

أعلنتم مشكورين تحفظكم الشديد على عشرات الآراء والأطروحات التى يتعرض لها والتى ناقشناها معاً ولم نتفق !!!

أتذكر جيدا قبل عام مضى إننا تناقشنا وأختلفنا في موضوع واحد ( الفرق بين النفس والروح ) وأنتهى حينه النقاش معا حوله ... ولكل وجهة نظره التي يحترمها الجميع.

لا أخفي عنكم إنني ذُهلت حينما ذكرتم إنه عشرات الآراء والأطروحات التى يتعرض لها والتى ناقشناها معاً ولم نتفق !!! فأحببت أن تذكرني بها لربما أكون نسيتها !!! أو فتح حوار حولها ليستفيد منها القارئ الكريم , ففي الإختلاف رحمة وإستفادة.



أخي الدكتور الفاضل حسن عمر

نحن هنا في الموقع جميعنا أتى بمواضيع خرجت كليا عن إجماع الأمة كلها , وهذا دليل على تميُز الموقع بكوكبة رائعة من المفكرين والباحثين والمتدبرين , وكلهم هؤلاء يعلمون يقينا ومسبقا إن آراؤهم وأطروحاتهم وأفكارهم ستنال حقها من الإختلاف والتدبُر ... والإختلاف هو الذي يميزنا كبشر نفكر ونفند ونعقل ونتدبر ... وكل ذلك أعطى زخما محمودا ومشكورا للتحوُل والإنتقال من عقلية الجهالة والتضليل والتي أحاطت بنا ومنذ 1200 عام والإنتقال إلى خطاب أهل القرآن في هذا الموقع المبارك والقائم على التحرُر من قيود الماضي وتجاوز الخطوط الحمراء والتي رُسمت وفرضت علينا.

نحن نظل أخوة وأحبه , أشداء على الكُفار رحماء بيننا , وقد تحاورنا سويا من خلال بريدنا الألكتروني وأوضحت لي حجم ما نطرحه في الموقع والذي لا يختلف عليه عاقلان ... ونظل جميعنا تلاميذ في هذا الموقع المبارك , وليس عيبا أن أتعلم منك أو أن تتعلم مني , فنحن جميعا نبتغي مرضاة الله وحده لا شريك له , إما إذا أعتقدت إنني أتهكم أو أسخر !!! فهذا سؤ نية منكم لم أكن أتوقعها منكم كأخ عزيز... وتأكد يقينا إنه لن يكون هناك أي نقاش معادي.

تقبل تقديري وإحترامي


22   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   السبت 01 مارس 2008
[17500]

ما معنى ليّ عنق الاية ؟و ما الغاية منها ؟

تحية اخي الدكتور حسن احمد عمر ..شكرا لردكم و جزاكم الله خيرا .



تقول عزيزي في تعليقكم : إن إستخدام الآيات القرآنية الكريمة فى غير مواضعها ليس تحريفاً للقرآن ولكنه لى ّ للآيات لتتفق مع هوى صاحبها

- هل تأتي كلمة ليّ بمعنى حرف الشيء عن وضع ما بمعنى تغيير صورته او شكله ؟ و اذا كان كذلك فهل ليّ عنق الاية  تعني : يلوي- يغيّر – يصرف - يحَرف ..الاية عن معناها المشار اليه؟ و اذا كان كذلك ألا يعد هذا تحريفا في المفهوم ( و عذرا اكرر تحريف المفهوم تحديدا ) ؟ ثم تضيف : ومن حكمة الله عز وجل أن آيات القرآن العظيم لا يمكن أن يلوى أحد عنقها لخدمة غرضه لأنها تقاومه وتفضحه وتجعله عبرة للعالمين . وهناك أمثلة كثيرة جداً لأقوام أرادوا لى ّ عنق الآية لخدمة غرضهم فتجدهم يقتطعون جزءاً منها ويأتون بالجزء الذى يخدم أغراضهم فيرد عليهم المستمع المتدبر الفاهم طالباً منهم الإتيان بباقى الآية فيهربون لأنهم يعلمون أن باقى الآية يفضح نواياهم ويعرى غرضهم الدنىء........الخ .

هل كلامكم هنا يُعتبر قاعدة يمكن جعلها مقياسا في كل زمان و مكان؟ و اذا كان كذلك فلماذا نرى التشيع و التصوف مثلا تزدهر علومهم القرآنية بمكتباتهم و جوامعهم و .. بمعانيهم المخرّفة لمفاهيم القرآن( ان لم نقل المحرّفة المعنى ) ؟ اما بقية ما جاء في تعقيبكم لا خلاف عليه من باب الاقتطاع المُغرض للآيات و الامثلة فعلا كثيرة .

باختصار شديد هل تعهد الله بحفظ كتابه من حيث معاني الآيّ كما حفظه مدوناً ؟

مع شكري و دعائي لكم ..


و الى لقاء اخر باذن الله  نصرة  لكتابه .


23   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأحد 02 مارس 2008
[17518]

أخى الكريم الأستاذ محمود عودة

تحياتى لك


أشكرك على التواصل وأؤكد لك أيها المجتهد الكريم أن آيات القرآن الكريم لا تحمل عدة معان بحيث تتيح الفرصة لإنسان ما أن يؤلف لها معنى غير الذى تحمله وتشير إليه , ولكن الحقيقة التى أؤكد عليها هى أن نفهم آيات القرآن الكريم من خلال مصطلحاته هو دون الدخول عليه بأفكار مسبقة ومعنقدات أحاول فرضها على آياته الكريمات , وهذا ما قصدته من قولى ( لى ّ عنق الآية) أى تطويع معناها ليتفق مع مايريد وهو أمر منتشر جداً .


وبالطبع فإننى متفق مع حضرتكم فى أن تغيير ( مفهوم ) الآيات قد حدث كثيراً لأغراض تخدم النوايا البشرية فى كل زمان ومكان , ومع ذلك ظل القرآن الكريم بسوره ( 114) وعدد آياته الكريمات (6236) وعدد حروفه وتشكيلها حرفاً حرفاً دون زيادة أو نقص , وكذلك فإن القرآن الذى بين أيدينا هو نفس القرآن الذى نزل على الرسول الخاتم (ص) بنصه وفصه ,


أما مسألة تغيير المفهوم فهو يحدث فعلاً ولا يعتبر تحريفاً للقرآن لأنه يعبر عن وجهة نظر صاحبه وثقافته ومدى إلمامه باللغة وعلومها والطريقة المثلى لتلاوة القرآن الكريم , أى أننى متفق معكم فى إمكانية أن لا يستوعب البعض معنى آية معينة فيفهمها بطريقته وثقافته هو ولا يعد ذلك مساساً بالقرآن أو تحريفاً له .


أما قولك :


(( هل كلامكم هنا يُعتبر قاعدة يمكن جعلها مقياسا في كل زمان و مكان؟ و اذا كان كذلك فلماذا نرى التشيع و التصوف مثلا تزدهر علومهم القرآنية بمكتباتهم و جوامعهم و .. بمعانيهم المخرّفة لمفاهيم القرآن( ان لم نقل المحرّفة المعنى ) ؟))


فإننى اؤكد لك أنها قاعدة أبدية تقول : أن من يقتطع آية من سياقها أو جزء من آية ليثبت به وجهة نظره فإن هذه الطريقة تعتبر لوياً لعنق الآية لتطويع معناها حسب مايريد هو وليس حسب ما تشير له الآية الكريمة , هذه الطريقة أؤكد لك فسادها وأنها تفضح أصحابها ولن يستطيعوا تكملة الآية لأن بقيتها تفصح عن كامل معناها وتفضح أغراض المغرضين .


أما عن الفرق التى ذكرتها فلتزدهر كيفما شاءت وليعتنقها من يشاء ولست مسئولاً إلا عن نفسى , وليجهز كل إنسان حجته ليرد بها على رب العزة سبحانه فى يوم تشخص فيه الأبصار , وبالمناسبة فإننى أحترم حرية كل إنسان فى إعتناق الدين الذى يريده أو الفرقة التى تعجبه فى نفس دينه , بل وأحترم حريته فى الدعوة لفكرته بطريقة سلمية محترمة لا تؤذى أحداً نفسياً أو بدنياً .


24   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأحد 02 مارس 2008
[17520]

أخى الكريم الأستاذ محمود عودة 2

أما قولكم :


باختصار شديد هل تعهد الله بحفظ كتابه من حيث معاني الآيّ كما حفظه مدوناً ؟ 

أقول لك : تعهد الله تعالى بحفظ القرآن مدوناً إلى يوم يبعثون , كما تعهد ببيانه وتبيانه فى آيات كثيرة من مثل


( لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه)


( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )


( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مد ّكر)


( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير )


( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )


( سنريهم آياتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتى يتيبن لهم أنه الحق )


أليس ذلك يعتبر تعهداً من الله تعالى ببيان القرآن العظيم ووجود معنى واحد لكل آية يجب أن يدركه المتقون الأبرار ؟


تحيات لك أخى الفاضل .


25   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الأحد 02 مارس 2008
[17549]

هل هناك حرفة للمحترفين في حرف المفاهيم و الدلالات القرآنية ؟

عزيزي الفاضل الدكتور حسن احمد عمر تحية لكم ودعاء بالخير..

الفضل لكم اخي في التواصل .. فشكرا على سعة صدركم في ردكم على تساؤلاتي .



اخي الكريم أرضية الاتفاق بيننا صلبة بأذن الله .. فالقران كلام الله غير قابل للتحريف كما تعهد ربنا – رب العزة – مُحكم , مُيسر للذكر و تحمل اياته معنىً واحدا بحسب ترتيبها و مواضيعها المختلفة كما تعهد ربنا ببيانه و ... الخ .

لكن ربما يتكون التضاد بين البشر من رؤى مختلفة لمسألة ما ، ففيما يرى طرف الحق يراه الطرف الأخر باطل و على الأغلب يكون احديهما على حق .. على هذا المنوال يجري الحديث عن كتاب الله و فهمه و تأويله و شرحه و الاستشهاد بآياته فمن البشر من يدفع بالقران نحو الحق و منهم من يستخدم ما به على نحوٍ باطل إلا أن كلام الله عز وجل الحق و حفظه حق و ما يشير اليه وما يعنيه حق .

فالمسألة إذاً تتخلص في فهمنا للقران و تطبيقه على النحو الذي يجب , او ان نحرف فهمنا و استخدامنا له عن الحق لمآرب شتى , و بهذا تنطبق علينا حال من كفروا بمعجزات و نبوة موسى عليه السلام بقوله تعالى : {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14

او حال اهل الكتاب الذين حرفوا كتب الله فهما و استخداما بعدما عقلوها إلى ان امتدت اليها أيديهم الآثمة تزويرا و تحريفا بدلالة الايات : البقرة75 + البقرة59 + الأعراف162 + النساء46 + المائدة13 +المائدة41 +الفتح15

الفارق بين القران و الكتب السابقة ان القران محفوظ معنىً و تدويناً لكن هل هو محفوظ كمفهوم يفهمه المتمكن من ادوات الفهم دون ان يستطيع تحريف معانيه ؟

ألا يستطيع إقناع و تسيير من هم اقل منه علماً بمفهومه المُغرض ؟ ألا يعد هذا تحريفا ظاهريا لمفهوم و دلالات الايات ؟

و ان كان كذلك فأيهم الأكثر فسادا , من يحاول العبث - فاشلا دون شك - في تحريف المدوّن في القران أم من يحاول العبث بمفاهيم القران لدى العامة و حرفهم عن الطريق الحق ؟

أسأل الله ان نكون من المجاهدين فيه لنستحق الهداية .

كما اسأله تعالى ان ينفعني بكم

و دمتم بخير


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 1,622,261
تعليقات له : 1,169
تعليقات عليه : 1,056
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA