( وكان الكافر على ربه ظهيرا ):
ملحدون بلا هوية

حسن أحمد عمر في الخميس 07 فبراير 2008


"يخلقكم





بداية لا يهمنى إيمان الملحد ولا يحزننى كفره لعلمى التام أن الله تعالى لا ينقص من ملكه كفر كافر ولا يزيد فى ملكه إيمان مؤمن , ولكن ما يجعلنى أكتب فى تلك المسألة أن هؤلاء الملحدين لهم مواقع ومنابر يبثون فيها آراءهم وينشرون فكرهم الذى يعتمد كلية على الهجوم على الله تعالى وكتبه السماوية ورسله المكرمين , فكان لزاما علينا ألا نسكت وأن نهم لإجلاء الحقيقة وتبيان ما يحاول هؤلاء الملحدون طمسه وإخفاء هويته من أجل إنجاح نظرياتهم الهشة والتى تدور وتلف حول إنكار وجود الخالق العظيم والجحود له ولملكوته اللانهائى لمجرد أنهم يريدون ذلك ضاربين بعرض الحائط ما عدا ذلك من آراء ووجهات نظر .



أعجب كثيرا من كلام الملحدين وغرابة ما توصلوا إليه من رأى هو أقرب للهشاشة منه إلى الصلابة , وأقرب إلى الخيال منه إلى الواقع , واقرب إلى السراب منه إلى الحقيقة , فهم يقولون بغير برهان ملموس ويتكلمون بغير إثبات محسوس , ومعظمهم مردوا على الجدال العقيم , وإشعال الحرائق الوهمية وافتعال المعارك الخيالية مع المتمسكين بدينهم الواثقين فى عقائدهم , العابدين لربهم العائذين به سبحانه , ألمتوكلين عليه .

معظمهم كان من أهل الدين السماوى ( إسلامى , مسيحى , يهودى ) ويتحدثون عن مراحل عمرهم المختلفة التى ضاعت منهم سدى وتبعثرت من أيديهم هباءاً منثوراً قبل أن يضعوا أيديهم على الحقيقة الأكيدة التى كانت غائبة عنهم وهى الكفر بالله تعالى وإعلان الحرب عليه وعلى كتبه ورسله واليوم الآخر , وهاهم الآن فرحون مستبشرون بما توصلوا إليه من حقائق على - حد زعمهم - غفل عنها الآخرون المتمسكون بدينهم ( ألسفهاء من وجهة نظرهم ) ولكنهم – أى الملحدون -- بعقولهم الرهيبة وأفكارهم الفذة الخطيرة قد أنهوا عناء البشرية ووضعوا النقاط على الحروف وتوصلوا للحقيقة الغائبة وهى أن الكون ليس له خالق وقد جاء بمحض الصدفة البحتة بما فيه من ذرات ومجرات وعجائب ومعجزات لم يتمكن الإنسان من كشف ستر معظمها وإماطة اللثام عن غالبيتها .

ولست أكتب هنا لأدافع عن دين الله السماوى فالنور لا يحتاج لدليل ولا برهان وهو قادر على تبديد الظلمات ودحرها , ولقد فتح الله الباب على مصراعيه للراغبين فى الإيمان فمرحبا بهم والراغبين فى الكفر فليكفروا كيفما شاءوا وحسابهم على خالقهم , ولكن ما أنا بصدد التعرض له هو تلك الفكرة المسيطرة على هؤلاء الملحدين وهى فكرة تسيير الكون بمزاجهم وطبقا لرغباتهم الخاصة ..

فجل ما يغضبهم أن الله تعالى لم يستأذنهم قبل أن يخلقهم فقد قال لى أحدهم بكل وضوح : وهل أخذ الله رأيى فى مسألة إيجادى على ظهر الأرض ؟؟ فقلت له : وكيف يؤخذ رأيك أثناء كونك عدما ؟ لا بد أن تكون موجودا ليتم أخذ رأيك .. ثم قلت له : وهل تظن لو خيرت بين الوجود والعدم أنك كنت ستختار العدم وترفض الوجود ؟ ...وطالما أنك جئت الحياة رغم أنفك وتمرض وتشفى رغم أنفك وتحيق بك المصائب رغم أنفك وتموت وتدفن فى الطين رغم أنفك وتفقد حياتك وتتحل جثتك دون أن تنبس بحرف واحد , ألا يجب عليك تعظيم القوة التى تفعل ذلك بك وبمليارات البشر وتوقيرها والشهادة لها بالقوة والسلطة والهيمنة والألوهية ؟ .. .. لم يقف الأمر هنا فقط بل قال لى عندما سألته مستنكرا : ألا تخشى من مصيرك بعد الموت ؟ ماذا لو كان ما فى الكتب السماوية صحيحا وكان هناك بعث ونشور بعد الموت وحساب ؟ فقال بكل تبجح : بل أنا الذى سأسأل الله وأقول له لماذا خلقتنى دون موافقتى ..

باختصار وبدون تورية يطالب الملحد بإله (( تفصيل )) على مزاجه ينفذ أحلامه بلا تردد , فإذا استدان مالاً وحل به الفقر فيجب على هذا الإله أن يسارع بإمطاره بالمال الوفير حتى لو كان كسولاً متراخياً عاطلاً , وإذا أصابه مرض فيجب أن يشفيه بأسرع ما يمكن دون أن ينتظر دعاءً أو رجاءاً أو توسلات , وإذا اشتعل حريق فى منزل الملحد فعلى هذا الإله أن يبطل مفعول النار فوراً حتى لو لم يتحرك الملحد لإطفاء النار , فهذا واجب الله ( كما يتوهمون ) لأنه سمى نفسه الرحيم ..والكريم .. والقوى ... الخ فإذا لم يفعل ذلك يعلن الملحد إلحاده ويقرر أن الله وهمُ وخيال فى عقول البسطاء المخدوعين .. ( تعالى الله ) والمؤمنون به مخدوعون وسيتأكدون من ذلك حين يموتون !!

يؤكد نوع من الملحدين عدم وجود بعث بعد الموت ( نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ) ويؤكد صنف آخر أن الناس تموت وتحيا بفعل الدهر ( نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) .. فماذا لو فوجىء الملحد بمن يبعثه من مرقده بعد الموت ؟ ( من بعثنا من مرقدنا .. هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) .. وماذا سيخسر هذا الملحد ( الكاره لنفسه ) لو ظل مؤمناً بالله مكافحاً فى حياته ( لقد خلقنا الإنسان فى كبد) كبقية البشر معترفاً بالله رباً وبأن الله تعالى خلق الوجود بقانون وحكمة إلهية كبرى لا يمكن لعقلنا المحدود أن يحيط بها كلها علماً ؟؟ فإذا مات وبعث كانت لديه حجته التى يدافع بها عن نفسه , أما لو مات ملحداً وفوجىء بمن ييقظه من سباته العميق فأين يذهب ؟ وما هو مصيره ؟ وكيف يدافع عن موقفه ؟؟ .

إلى أى مدى وصلت النرجسية بهم وعبادة عقولهم والإعتداد بها لدرجة الجنون الذى يهبط بهم لضياع مخيف دون أن يستطيع الواحد منهم أن يرد ردا وافيا أو يجيب إجابة مقنعة عن مصيره وموقفه بعد موته لو كان الأمر صحيحا وكان هناك بعث بعد الموت وجنة ونار .. وهل ستكون لديهم القوة والحجة والبرهان للدفاع عن موقفهم المهين وإلحادهم الغير مبرر ؟ فقد ذكر أحدهم أنه ألحد لأنه ظل يعبد الله بإخلاص شديد طوال عمره الماضى ولما وقع فى ضائقة مالية دعا الله أن يفرجها عنه فلم يستجب له الله بالسرعة المطلوبة وبالمبلغ المناسب , ومنذ ذلك الحين كفر وألحد وراح يدعو على منابر الملحدين وصار نجما لامعاً فى سمائهم .

يريد الملحد أن يكون شريكا لله فى ملكه , فهو يكره الكتب السماوية ويجتهد لكى يفندها ويدحضها ويثبت زيغها ومروقها عن جادة الطريق , ليس ذلك فحسب بل يسأل عن أهمية هذه الكتب وماذا قدمت للبشرية غير الإختلافات والتحزبات والحروب والمناوشات ؟؟ هكذا صور له عقله وخياله .. ويريد أن يحمُل كتب الله ذنوب البشر المنتمين إليها ناسيا أن البشر يصيبون ويخطئون فى الفهم والتأويل والتطبيق , وليسوا ملائكة يسيرون على الأرض وليسوا معصومين وبالتالى كيف نحمل كتب الله ذنوب الناس فى نقص عقولهم أو ضعف بصيرتهم أو عمى أبصارهم عن الحقيقة سواء عن عمد أم عن خطأ ؟ .

مغتاظ جدا – ذلك الملحد – من قوانين الله , يكرهها ولا يريدها فهى عبأ خانق يقيده ويعيق حركاته , يريد أن يكون حرا طليقا لكن الدين يقيده بأخلاقيات وقيم وشروط ومبادىء لابد أن يطبقها فى حياته وهذا ما يجعله حانقا على ما يسمى بالدين , لا يريد حدا يكبح جماح رغباته الجنسية , ولا تشريعا يحرم عليه الخمر والقمار والربا وأكل السحت والغيبة والنميمة وقتل النفس وشهادة الزور , ولا قانونا ربانيا يمنعه من الخوض فى أعراض الرجال والنساء , فهو ضائق ذرعا من كل ذلك ..

جمعنى لقاء ببعضهم بمحض الصدفة دون تخطيط منى لذلك , وجدته يحتسى كأسا من الويسكى , لم أنزعج لأننى أؤمن بكامل الحرية لكل إنسان طالما لا يمسنى بسوء أو ضرر , لكن المؤسف أنه انزعج لأننى رفضت عرضه علىّ لمشاركته كأسا وقلت أن الله قد حرمها علينا فضحك ضحكة مجنونة كأننى قلت نكتة رهيبة , ولم يحترم حريتى كما احترمت حريته , ثم عاود الشرب مرة أخرى وبدأ يهذى بكلماته المضحكة والتى سمعتها من ملاحدة غيره وهو أنه ليس للكون إله وأن الكون جاء بمحض الصدفة وأن حكاية الدين هذه لعبة قديمة وسخيفة يضحك بها أهل السلطة والثروة على الفقراء والمطحونين لكى يظل كل شىء على حاله , وأن أهل السلطة قد أجّروا لتلك الحيلة الخبيثة رجالا إسمهم رجال الدين لتقوية سلطانهم وتأكيد مراكزهم ووضع أياديهم على مقدرات الناس تحت وهم الدين والوعظ والآخرة والجنة والنار و... الخ .

ملحد آخر كان يجلس فى الركن المواجه ويحتسى كوب خمرته ويقول لصاحبه : لا أوافقك الرأى على إنكار وجود الإله فهو موجود فعلا ولكن المشكلة فيما يسمى بالكتب السماوية والتى ينسبونها لله فهذه إكذوبة كبيرة لأن تلك الكتب بما فيها القرآن قد ألفها أصحابها , فقلت له ماذا تقصد ؟ فقال : القرآن من تأليف محمد وهو من كتبه وهو عبارة عن فهمه للدين ومن حق أى إنسان أن يختلف معه أو يؤيده أو يتفق مع جزء منه ويختلف مع ما لا يعجبه .

من وجهة نظرى أن الملحد متأكد من وجود الله وأن الله هو الذى خلقه وخلق الكون وكل شىء ولكن الذى يغضبه هو تلك القوانين والقيود التى تمنعه من الإنطلاق ليعيث فسادا فى كل شىء , هو كان يتمنى أن يرسل الله سطرا واحدا مقتضبا يقول للناس أن الله هو رب كل شىء فافعلوا ما تشاءون ولا تتحرجوا من شىء فهذه الدنيا للمتع بكل أشكالها فتمتعوا فلا مانع عندى من إنطلاقكم , مارسوا الجنس بلا وازع من ضمير , إسرقوا , أقتلوا من يقف فى وجهكم , إشربوا خمورا واسكروا وعربدوا والعبوا فليس هناك حساب ولا عقاب ولا جنة ولا نار ولا موت فأنتم خالدون فى الرذيلة , ولا رادع لظالم ولا محاكمة لمجرم .

أعتقد أنهم كانوا سيسعدون بذلك , فالقيود الدينية وما بها من قوانين وتشريعات تتطلب من الإنسان خلقا قويماً وصراطاً مستقيماً وصبراً على الأمور عظيماً , حتى يصير نموذجا بشريا كريماً , ذلك هو سبب يأسهم وقنوطهم وإلحادهم .. وإلا فليفسر لى أحدهم من الذى خلق هذا الإنسان بما فيه من معجزات تقف أمامها العقول مدهوشة مذهولة بلا حيلة ؟ ومن الذى هيأ كل شىء للإنسان كى يعيش من هواء وماء وزرع وطعام وكائنات ؟ من الذى أوجد هذا الكون اللامحدود ؟ هل هو محض الصدفة ؟ ومن أين أتت هذه الصدفة ؟ ومن هو خالق تلك الصدفة ؟؟ وهل هذه الصدفة كائن له صفات الحياة ؟ أم أنها تعنى الوهم والغيبوبة واللاوعى ؟ وكيف تكون الصدفة بهذه الدقة والحكمة والإحكام والتحكم والكمال الذى تعجز أمامه العقول وتقف مكتوفة لا تستطيع حراكا ؟ ..

يقولون أن الدين هو سبب تخلف أهله وهذه فرية كبيرة فهل حجر الدين على العقل ومنعه من التفكر والبحث والتدبر والإختراع وخدمة البشرية بعلمه ؟ وماذا يضير الإنسان لو كان عالما فى الفضائيات أو الذرات أو العلوم النووية ويبدع للبشر ما يشاءون وهو فى ذات اللحظة مؤمن برب الكون وعظمة رب الكون وقدرته وجبروته .. هل يحول الدين السماوى بين الإنسان وبين العلم وإعمال العقل ؟ بالطبع لا فقد كرم الدين العقل ولولا العقل والفكر والتأمل والتدبر لما فهم الإنسان دينه ولا عرف شيئا فى ملكوت الله تعالى .

أقول لمن آثر الحياة الدنيا وفضلها على حياة الخلود وصبر على عذاب أكيد .. أقول له الإلحاد والكفر بقيوم السماوات والأرض قديمان قدم الزمان والمكان , لا جديد إذا فهى صورة كربونية مكررة , ولكن أحدا منكم يعجز عقله عن وضع جواب شاف لما طرحته من تساؤلات بسيطة فى مقالى البسيط هذا , ولم يؤكد أحدكم ماذا حدث لأسلافه الملحدين بعد موتهم ؟ وطبعا لم يعد لنا أحد المؤمنين بالله ليحكى لنا ماذا حاق به ؟ نعم فنحن هنا على هذه الأرض وفى حياتنا الدنيا ليس لدينا دليل قطعى على ما يحدث للميت بعد موته لأنه لم يعد أحد ويقص علينا قصته ويروى حكايته , ولكن المؤكد أن المؤمن بالله كان أكثر ذكاءا وأخذ حذره واحتاط لنفسه ولم يكن أشد على الرحمن عتيا ولن يكون أولى بجهنم صليا إلا من حارب خالقه ووقف معاندا مفاخرا بعقله المحدود الذى خلقه الله تعالى هو وكل العقول بكلمة كن ..

لم يسأل الملحد نفسه عندما كان عدماً وكان الكون مهيئاً لوجوده بكل أنواع الإمكانات التى تستقبله لكى يعيش ( يتنفس , ويشرب , ويأكل , وينام , ويصحو , ويسعى , ويجلس ...الخ ) .. لم يسأل نفسه أين كان قبل ن ينجح أحد الحيوانات المنوية ( الخاصة بأبيه ) من بين الملايين من أقرانه فى إجتياز عنق الرحم ( الخاص بأمه ) و قطع مسافة رهيبة بين عنق الرحم والبويضة القابعة على جداره ثم يخترقها ليكون الزيجوت ( العلقة ) ثم تطور العلقة و تحولها إلى مضغة ( يكون الجنين مساوياً فى حجمه لما يمضغه الإنسان فى المرة الواحدة ) ثم تحول المضغة إلى عظام ثم كسو العظام لحماً ثم نفخ النفس ( سبب الحياة ) ثم التحول لخلق آخر ( بما فيه من مئات الأجهزة المعقدة المعجزة ) فتبارك الله أحسن الخالقين ..


كل منا بدأ طريقه عندما كان حيوانا منويا قابل بويضة فاخترقها فى عالم ميكروسكوبى معجز لا يراه إلا الله تعالى .. أولا يذكر الإنسان أن الله قد خلقه من قبل ولم يك شيئا ؟ ألم يأت على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ؟؟ وكم ضرب الكفار أمثلة لإثبات نجاح رأيهم وقوته وثباته .. وقد قال أحدهم لرسول الله الخاتم ( صلى الله عليه وسلم ) : من يحيى العظام وهى رميم ؟ فأوحى الله لرسوله أن يقول له : قل يحييها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم .. الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون .. أو ليس الذى خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ؟ بلى وهو الخلاق العظيم ..

عندما أنظر لنفسى فى المرآة وأتأمل خلق الله تعالى ( وفى أنفسكم أفلا تبصرون ) وأتذكر كيف بدأ هذا البناء المذهل المعجز من خليتين ( حيوان منوى وبويضة ) فإننى أخرّ لله ربى ساجداً متضرعاً مسبحاً بحمده , وأسأل نفسى ألا يخجل الكافر والملحد والمشرك من نفسه ؟ كيف يستهين بربه ومولاه وخالقه ؟ وأتذكر قول ربى ( وكان الكافر على ربه ظهيراً ) .


اجمالي القراءات 10740

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (40)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الخميس 07 فبراير 2008
[16194]

عود حميد

أخي الحبيب وتوأم النفس الدكتور / حسن


عود حميد ، ونحمد الله على سلامتكم


نعم أخي عندما أفكر في خلق نفسي ، بل وفي خلق أوهن المخلوقات ، أشاركك السجود لله خشية وتضرعا ، والحمد لله الذي منحنا عقولا متدبرة ، وقلوبا خاشعة .


هل سمعت أخي ما قاله أعرابي تدبر بعد جهل فقال ( البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا يدل ذلك كله على الله اللطيف الخبير) ... بلى ... يدل والحمد لله أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


وأنه لحسرة على الكافرين وانه لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اشتقنا اليك أخي الحبيب


شريف هادي


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 07 فبراير 2008
[16200]

أهلا بالعزيز الغالي الدكتور حسن أحمد عمر (1)

أخي العزيز الأستاذ الدكتور حسن أحمد عمر

حياكم الله



أتري الموقع اليوم منوَر , وفرحت جدا عندما قرآت أسمك ... وكنت على وشك الخروج من المنزل وآثرت للبقاء من أجل أن أحييك تحية حُب وترحيب وتقدير وإحترام , ومع إنني لا أجيد إطلاق النكات وكنت أحب أن ألاطفك شويه لنتذكر الأيام الخوالي ( من باب المزاح ) , وصدقني أصبحت عندما أقرأ ما تكتبه أشعر بحالة من الإرتياح الشديد والرضا والإشباع الروحي , لأنني أقرأ لأستاذ كبير مليان حُب وإيمان بالله وحده لا شريك له , وأحييك مجددا.



لازلت أتذكر عناوين مقالاتكم الرائعة السابقة ( العقل ... وسنينه ومقالة رائعة أخرى القرآن فوق الزمان والمكان ) وأضفتها بهذه المقالة الرائعة أعلاه والتي تستحق كل التقدير والإحترام. ومن باب الفائدة والتنغيص عليكم في آن واحد وتذكارا للأيام الخوالي ( هههه) ... أحببت أن أستفسر منكم بالسؤال التالي:

تقول أعلاه مشكورا:

ثم تحول المضغة إلى عظام ثم كسو العظام لحماً ثم نفخ النفس ( سبب الحياة ) ثم التحول لخلق آخر ( بما فيه من مئات الأجهزة المعقدة المعجزة ) فتبارك الله أحسن الخالقين ..

وأقول متواضعا:

يقول الله تعالى:

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ( 28 ) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ( 29 ) الحجر

وقوله تعالى:

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ( 71 ) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ( 72 ) ص

وقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء


3   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 07 فبراير 2008
[16201]

أهلا بالعزيز الغالي الدكتور حسن أحمد عمر (2)

إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5 ) الحج

وقوله تعالى:

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ( 14 ) المؤمنون



فأنا أعتقد إن الإنسان ( النفس البشرية ) تتكون من نفخة من روح الله كما في الآيات أعلاه ( 29 الحجر و 72 ص ) وجسد مكوَن بداية بخلقه من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة فخلق الله المضغة عظاما فكسا الله العظام لحما ثم أنشأه خلقا آخر بعد نفخ الروح فيه ... فتبارك الله أحسن الخالقين.



أرجوا متواضعا معرفة رؤيتكم لما نقول من واقع دراساتكم في الفرق بين النفس البشرية والروح الإلهيه !!! وخاصة إنكم تقولون ( نفخ النفس – سبب الحياة - ) !!! وأنا أقول ( نفخ الروح – سبب الحياة - ) !!! هذا السؤال لنعود إلى الأيام الحلوة ( هههههه ) ... ولا تخلو من تنغيص ( ههههه )... وبإمكانك إستخدام حق الفيتو بعدم الرد ( ههه )... ونسأل الله أن تعدي على خير هذه المره ( ههههههههه )



تقبل تقديري وإحترامي


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الخميس 07 فبراير 2008
[16203]

لقد عانيت منهم كثيراً!!

مرحباً بك يا أيها الأخ الفاضل الدكتور حسن عمر:

أحب أن أخبرك أنني كنت عضواً في منتديا (الملحدين، واللادينيين) العرب، وقد حاولت بضعة أشهر أن أفهم تلك الجرأة الغريبة، بل أقول (والحمقاء أو العمياء) التي جعلتهم يتكلمون بهذا الثبات المزيف منقطع النظير، ولكنني عندما فكرت في الأمر ملياً وجدت أن ما يقولونه ما هو إلا نتيجة طمس في بصيرتهم، لدرجة أن أحدهم حاول أن يصحح عقيدة الإلحاد المزعومة لدي القارئ عندما صرح بكل تبجح معلنا لي أن الإلحاد نوعان:

أما النوع الأول فهو عدم الإيمان بالخالق جل وعلا، والنوع الثاني فهو الإيمان بعدم وجود الخالق جل وعلا، وأن النوع الثاني بلا شك أقوي من النوع الأول، إذ أن صاحبه يؤمن من كل قلبه بأنه لا يوجد خالق لهذا الكون بعكس النوع الأول الذي لا يؤمن بوجود خالق ولم يرتقي إلي المرتبة الثانية بزعمه!!!!.....

فحينئذ أخبرته أن النوع الأول هو عماء في بصيرة من يعتقد ذلك، أما النوع الثاني فهو عماء أشد وأوغل من سابقه، وقد تم طردي من كلا المنتديين مرات ومرات نظراً لعصبيتي الشديدة التي جعلتني أوبخهم أحياناً وأسبهم أحيانا أخري، وأخيراً فقد أحسست أنه لا فائدة فيما أفعله معهم، فالتخلف سيظل كما هو والغرور والكبر الزائف سيظل حليفهم رغم تهافت مواضيعهم وزيفها، ورغم طريقة تفكيرهم وعقمها.....!!

وأخيراً أيقنت أن وقت المسلم أثمن بكثير من أن يضيع مع هؤلاء الشرذمة المارقين عن الدين، والذي زاد من اطمئناني أنني علمت أن معظم هؤلاء الملحدين شباب صغير لا يتجاوز بضع وعشرين عاماً، فدعوت لهم بالهداية، فما زال عنفوان الشباب يخدعهم، وما زال العمر أمامهم وقد يتعرضون لمواقف تثبت لهم قدرة الخالق عز وجل ويعودون إلي حظيرة الإيمان.

ندعوا الله تعالي لهم ولنا بالهداية والتوفيق، إنه سميع قريب مجيب الدعوات.



تحياتي لك.


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 07 فبراير 2008
[16212]

ما هذه الأنوار ؟؟

عودة مباركه صديقى الحبيب   .نورت الدار .


 


سيبك من اصدقائنا دول وخلينا مع الذين  يستغفرون بالأسحار..



6   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 08 فبراير 2008
[16226]

دكتور حسن، قبل أن أنسي

أخي الكريم الدكتور حسن عمر


أرجو ألا يحزنك كثيراً ما كتبه الملحدون في موقعيهما المشئومين، إذ أنه للأسف الشديد فإن هناك ما يستدعي أن يحزنك حقاً!!.... ما يحزنك ويحزنني ويحزن كل مسلم يؤمن بالله تعالي ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم، إن ما سوف أخبرك به الآن هو أمر جلل يستدعي أن نتأسي جميعاً من كل قلوبنا من مسلمين (أو هكذا يدعون)!!...... يسلكون سلوكاً غير سلوك المسلمين ويتبعون غير سبيل المؤمنين، إن هؤلاء الشرذمة والطغمة المارقة عن الدين سوف تجدها في منتدي متحلل من الدين تماماً يسمونه منتدي (معراج القلم)!!.... فمعظم هؤلاء الشرذمة هربوا من منتديات الملحدين واللادينيين واعتنقوا أفكاراً لا تمت للإسلام بأي صلة، فأنكروا علي أساسها جميع المناسك من صلاة وزكاة وصوم وحج، وقاموا بتأويلها تأويلاً غريباً، ولعل أبرزهم في ذلك العضوان (إبراهيم بن نبي، وسمير إبراهيم حسن)، فأرجو أن تدخل إلي هذا المنتدي، وحينئذ سوف تري بمقلتيك أن منتديا الملحدين أو اللادينيين لا يزيدا عن كونهما نقطة في بحر كفر هؤلاء المعراجيين (أو هكذا يسمون أنفسهم).


تحياتي لك


7   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الجمعة 08 فبراير 2008
[16229]

هلت انوارك با ابو عمـــــــــــــــــــــر

عودة حميدة اخى العزيز و علشان خاطرى و خاطر كل الاخوة هنا ما تعملهاش تانى و اللى يزعلك قولى عليه بس و شوف انا هاعملك فيه ايه هههههههههه



اما بخصوص دعاوى الملحدين و حججهم الواهية صدقنى أخى الكريم هى اقوال و افكار لاناس لا يستحقون حتى عناء الرد عليهم و على المسلمين و المؤمنين أن يتعاملوا معهم مصداقاً لقول الله ( وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً )الفرقان 63.. و اى جهل اكبر من انكار وجود الله كلهم يا صديقى يعبدون الله على حرف ... فدعك منهم و التفت الى من يرجون رحمة ربهم أو المستغفرون بالاسحار كقول استاذنا الاستاذ عثمان محمد .... و تحياتى لك بالعودة الى اخوتك



و ما تعملهاش تانى مهما كان الخلاف مهما كان الخلاف ....

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


8   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 08 فبراير 2008
[16231]

أرجو أن تستفيد من خبرتي معهم

أخي الكريم الدكتور حسن عمر، معذرة لأنني أكتب ردودي علي شبه حلقات، فأنا حينما أتذكر شيئاً أسارع قدر الإمكان بالتعليق عليه حتي تعم الفائدة علينا جميعاً.


أخي العزيز، أحب أن أخبرك أن هؤلاء الملحدين الذين يملأون منتديا الملحدين واللادينيين العرب ليسوا كلهم ملحدون، ولكنهم يريدون ضرب الإسلام في مقتل وبالتالي فكلهم أعداؤه، إذ أن خبرتي مع هؤلاء الشرذمة أن قليلاً منهم فقط هم الملحدون، أما الباقي فبعضهم تائه عن الحق ويريد معرفته ولكن ضل الطريق الصحيح الذي يرشده إلي ذلك، والبعض الآخر فهو من ذوي الخلفيات الدينية غير الإسلامية (((كأن يكون يهودي أو مسيحي)))، ويدعي الإلحاد كي يضرب الإسلام في مقتل!!... وقد أفصح معظمهم عن هويته الحقيقة أثناء مناقشته، فهم يستعينون علي مهاجمة القرآن الكريم بالتوراة والإنجيل المحرفين والموجودين بين أيدي أهل الكتاب في الوقت الحالي، فيجعلونها حكماً علي القرآن الكريم ويحاكمونه إليها، هذا بالطبع إضافة لمن يسمون نفسهم بالمعراجيين الذين يبتدعون ديناً جديداً من عندياتهم، وبالمناسبة فإن رابط منتدي ما يسمي خطأ بمعراج القلم هو: www.mi3raj.net، فأرجو أن تدخل مشكوراً عليه (إن أردت طبعاً) لتري المساخر التي يصنعها من يظنون أنهم مسلمون كما أخبرتك سابقاً


تحياتي لك


9   تعليق بواسطة   مؤمن مصلح     في   الجمعة 08 فبراير 2008
[16241]

السلام على من إتبع الهدى

بعد تجربة سريعة في منتدى الملحدين  تم طردي من هناك  في أقل من شهران  رغم أنني لم أسب ولم أستهزء وكل ما فعلته أنني كتبت الحقيقة  وضمن قوانين المنتدى عندهم  وكلما تحاورت مع أحدهم خسر الحوار بالحجة  ثم ينسحب ويأتي الذي بعده  ولي مقال في منتدى الملحدين العرب اسمه خدعة من أطول الخدع لا يزال موجود عندهم ويشاركون بالمقال بدوني  رغم إبعادي من المنتدى     وخرجت بملاحظات أكتبها بإختصار شديد  وهي  الأمر الأول يدعون أنه ليس لهم عقيدة ولكن  البعض منهم  متأثرين بالصدفة وداروين إلى حد الإيمان  الأمر الثاني جنون العظمة عند بعضهم   والأمر الثالث أصطنع بعضهم ألهة خاصة بهم فأحدهم إلهه العلم والثاني الليبرالية والثالث الرأسمالية والرابع سمى نفسه أمريكي  والخامس الشيوعية وهكذا ويدافعون عن معتقداتهم وكأنها دين و والأمر الرابع  حب نشر الفساد عند بعضهم  وأخيرا منهم ضائع بين الدين والإيمان         وهذا رابط لمقالة لي كتبتها هناك تم حذفها ثم نشرتها في منتدى أهل القرأن بعد التعديل  الطفيف كي تتناسب مع منتدى أهل القرأن المحترم        


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2962                   وشكرا لكم


10   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16261]

أصدقائى وأساتذتى مرحباً بكم وأعتذر عن التأخر فى الرد :

الإخوة الأفاضل والأصدقاء الكرام والأساتذة المحترمين :


أخى وصديقى الغالى الأستاذ شريف هادى


أشكرك على تعليقك القيم وأحمد الله تعالى على مساحة الإتفاق الهائلة بيننا


أخى وصديقى المحترم الأستاذ الكريم أنيس محمد صالح


ستظل صديقى وأحترم حريتك فى الفكر والرأى والإجتهاد مهما كانت الخلافات بيننا فكلنا يرجو وجه الله تعالى


أخى وصديقى الفاضل الأستاذ شريف أحمد


أحييك على إهتمامك بموضوعى وأشكرك على تعليقاتك وإن كنت لا أحبذ التعميم فى الحكم حيث أنه من المؤكد وجود مفكرين مخلصين وغير مخلصين فى أى منتدى أو موقع ولا يمكن تعميم الحكم أو الرأى على الجميع , وصدقنى أننى لا أحب الجدال مع ملحد ولكننى أكتب عنهم لكى أكشف حقيقتهم وأدحض نظرياتهم الباطلة , وأبين لمن لم يعلم بهم حتى لا يثع فريسة لهم ويضيع فى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون .


 


11   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16262]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

أخى الفاضل وصديقى الكريم الأستاذ محمد عطية :


أشكرك على روحك الطيبة وحسن ترحيبك بى ويسعدنى أن أقرأ لك وتقرأ لى ونتواصل معاً من أجل إجلاء الحقيقة .


أخى الفاضل  وصديقى الكريم شغل عقلك :


اشكرك على تعليقك وأنصح نفسى وأنصحك بعدم التوجه لمنتديات الملحدين فهى مضيعة للوقت فيما لا يعود عليك غير بالضرر والسوء وندعو الله تعالى أن يثبت أقدامنا على طريقه المستقيم .


12   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16263]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

أصدقائى الكرام : أعجبنى تعليق لأحد المكافحين بالكلمة كتبه تحت مقالى هذا فى عرب تايمز وقد قررت أن أنقله هنا كما هو حتى نعلم جميعاً أن لله جنود السماوات والأرض وأن المؤمنين بربهم راسخون فى علمهم طيبون فى كلامهم واثقون فى عدل الله تعالى , وإليكم هذا التعليق عسى الله تعالى أن ينفعنا به :

Humain beign has been created by God

farid

benniss4@hotmail.com




إنّ فكرة هذه الأسطورة تمتد إلى اليونانيين القدماء، وفي القرن التاسع عشر طرحت هذه النظرية بشكل واسع. ومن العوامل التي جعلت هذه النظرية تأخذ مكاناً عريضا في الأوساط العلمية كتاب يبحث في أصل الأنواع لشارلز داروين ظهر في عام 1859.



ففي هذا الكتاب كتب داروين أن الكائنات الحية الموجودة على الأرض لم تُخلق من قبل الله تعالى وأن كل صنف من هذه الأصناف لم يوجد مستقلا عن الآخر. وترى هذه النظرية أن المخلوقات لها أصل واحد مشترك انبثقت منه، وبمرور الزمن حصلت لها تغيّرات حتى أصبحت على ما هي عليه الآن.



زعمت نظرية داروين هذه المزاعم والادعاءات دون أن يكون لها أي سند علمي تقوم عليه. وقد جاء في اعتراف مطول في مقدمة كتاب لداروين تحت عنوان "المصاعب التي واجهت النظرية" ما مفاده أن النظرية لم تعثر على إجابات لكثير من الأسئلة المحيّرة.


13   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16264]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

إنّ الصعاب التي واجهت نظرية داروين كان من المتوقع أن يزيلها التقدم العلمي، وكان من المنتظر أن تشكل الأبحاث العلمية الحديثة المتقدمة دعماً لنظرية داروين، ولكن النتائج جاءت على عكس المتوقّع، فالأسس التي كانت تعتمد عليها النظرية كانت تتهاوى وتتحطم الواحدة تلو الأخرى. وبالرغم من الدّعاية التي روجت لنظرية داروين إلاّ أن عالم الأحياء المشهور ميشيل دانتون ذكر في كتابه "نظرية في أزمة" أسباب انهيار نظرية داروين واندحارها أمام العلم، ويمكن أن ندرجها تحت ثلاث نقاط:



1 – لم تتمكن النظرية إلى حد الآن من تفسير كيف بدأت الحياة على وجه الأرض.



2 – إن ما عرضته النظرية أمامنا من "آليات للتطور والنشوء والإرتقاء" لم تكن في الحقيقة مولدة لأيّ تطوّر.



3 – أثبتت المتحجرات عكس ما زعمته سابقًا نظريّة التّطور.



عدم صحة ادّعاء " ظهور الحياة مصادفة"



تطورت نظرية داروين في أواسط القرن التاسع عشر، والنقطة الملفتة للنظر في تلك الفترة هي أن العلم كان متخلفا بالنظر إلى ما وصل إليه في الوقت الحاضر. ولم يكن لداروين أو الذين سبقوه من رواد هذه النظرية أيّة معلومة عن كيفية تكاثر الكائنات الحية والتركيب العلمي الكيمياوي لها، ولم يكن لهم كذلك علم بكيفية استمرارها في الحياة، وذلك بسبب عدم كفاية درايتهم بتفاصيل الكائنات الحية. ومن أجل الإقناع بنظريتهم قاموا بنشر الادعاء القائل بأن الحياة ظهرت عن طريق المصادفة ثم تطورت كذلك بالمُصادفة.


14   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16265]


إلاّ أنّ العلم في القرن العشرين تطوّر تطورا كبيرا وأظهر أنّ تفاصيل حياة الكائنات الحيّة معقدة في تصميمها، وهي ليست على النحو الذي ادّعاه أصحاب نظرية التّطور، بل على العكس من ذلك تماما. وكان التطوريون يزعمون أن تكوين الخلية الحية بسيطٌ، ويمكن صناعة الخلية من خلال توفير المواد الكيمياوية اللازمة لذلك، وبعد مرور فترة من الزمن يمكن الحصول عليها. بيد أن التحاليل التي أجريت بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الحديث خلال القرن العشرين أظهرت نتائج مختلفة تمامًا. ففي الخلية توجد تصاميم معقدة بحيث لا يمكن أن تكون عبارة عن مصادفات، وهذا ما صرّح به عالم الرّياضيات والفلكي الشهير الإنكليزي الأصل السيد فريد هويل قائلا: "كومة من خردة الحديد أخذتها عاصفة هوجاء، ثم تناثرت هذه القطع وتكونت طائرة بوينغ 747 بالمصادفة"، إن مثل هذه النتيجة غير ممكنة ومستحيلة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تكوين الخلايا الحية. ويمكن القول إنّ التشبية غير كاف وذلك لأن الإنسان تقدم بحيث استطاع أن يصنع طائرة "بوينغ 747" ولكنّه مع تقدمه هذا لم يستطع أن يقوم بتركيب خلية حية واحدة في أيّ مختبر علمي.



إذن ماهي النتيجة؟ إنّ مثل هذا التركيب المعقد لا يمكن أن يظهر مصادفة للوجود كما ادّعت النظرية، ومثلُها مثل السّاعة لا يمكن أن تتكون من تلقاء ذاتها فيجب أن يكون هناك من يصنع هذه الساعة. والكائنات وجميع الموجودات الأخرى يجب أن يكون لها صانع، وهذا دليل على وجود الله الذي له القدرة على الخلق. وهذه هي إحدى الحقائق التي وضعت نظرية داروين في أزمة. وبالإضافة إلى ذلك فإن أيّا من التطوّريين لم يقم بإثبات كون المخلوقات الحية ظهرت مُصادفة.



الآليات الخيالية للتطور



مثلما أن وجود الكائنات الحية وتكوّنها غير ممكن عن طريق المصادفة، فكذلك تطوّر الكائنات الحية بعضها إلى بعض غير ممكن، لأن الطبيعة وحدها لا تملك هذه القدرة، فالطبيعة ليست سوى ترابا؛ حجر وهواء وماء، أي أنها عبارة عن تجمّع لذرّات بعضها مع بعض. فالمصادفة تعني أن كومة من هذه المواد غير الحيّة، يمكنها أن تغيّر الدودة إلى سمكة، ومن ثم تخرج السمكة إلى اليابسة وتتحول إلى نوع من أنواع الزواحف، ثم تتحول إلى طير فتطير، وبعد كل هذا يتكون منها الإنسان، ولكن هذا ما لا تستطيع الطبيعة أن تفعله.


15   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16267]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

ولكنّ الداروينيين ادعوا أن هذا الأمر ممكن في ما سموه بحركة النشوء والإرتقاء (أي التّطور) الآلي. فهناك مفهوم واحد يروجون له وهو الحركة الآلية: بمعنى الحركة الطبيعة. فالحركة الطبيعية تعني الاختيار الطبيعي. وتعتمد على فكرة أن الأقوى القادر على التلاؤم مع الظروف الطبيعية هو الذي يستمر ويبقى.ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي الذي يكون تحت تهديد الأسد، فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يمكنه أن يبقى على قيد الحياة، ولكن هذه الحركة لا تُحوّل الحمار الوحشي إلى نوع آخر مثلا كأن يصبح فيلا.



وبالاضافة إلى ذلك ليس هناك دليل مُشاهد على الحركة الآلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية. وقد صرّح التطوري الانكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون بهذه الحقيقة معترفا بما يلي: "ليس هناك كائن استطاع أن يولّد نوعا جديدا من الأنواع الأخرى بواسطة الحركة الآلية للطبيعة، أي عن طريق النشوء والارتقاء من حيوان إلى آخر، وليس هناك أيّ كائن اقترب من هذا الاحتمال. واليوم هناك جدل كبير في أوساط الداروينيين حول هذا الموضوع ".



وبما أنّ آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بإضافة مفهوم "الطّفرة"، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية، والتي ترجع أسبابها إلى التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيّء على الجينات الوراثية إذ تسبب لها التخريب، ويزعم أنصار النظرية أن عملية التغير التي تحصل للجينات الوراثية هي التي تفرز مظاهر التّطور لدى الأحياء.



ولكن هذا الادّعاء تم دحضه بواسطة الأبحاث والحقائق العلمية، وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء أحدثت لها عمليات تخريبية، وهذه التأثيرات الخارجية على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض الذهنية والبدنية، بل وتؤدي إلى إصابته بالسرطان. وحتى اليوم لم نشاهد أن التغييرات الفجائية على الجينات قد قادت إلى تقدم، ولهذا السبب يقول العالم الفرنسي والرئيس السّابق للأكاديمية العلمية "بيير بول كراسي" بالرغم من كونه من التطوريين: "مهما كان عدد التأثيرات الخارجية على الجينات فإنه لم يَنتجْ عنه أيُّ تطوّر".


16   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16268]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين



في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.



ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.



الخلاصة



جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.







February 8, 2008 3:20 PM



نقلاً عن تعليق تحت نفس مقالة ( ملحدون بلا هوية ) من موقع عرب تايمز


17   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16269]

تابع الإخوة الأفاضل والأساتذة الكرام :

أخى الفاضل وصديقى الكريم د عثمان


تحياتى لك وشكرا على تعليقك وأدعو الله تعالى أن يجعلنا من المستغفرين بالأسحار


18   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 09 فبراير 2008
[16271]

أخي العزيز حسن عمر

من الواضح أنك تميل بحكم عملك إلي قراءة ما يتعلق بنظرية التطور بصفة خاصة وكل المواضيع العلمية الخاصة بالخلق بصفة عامة، لذلك فأنا أدعوك إلي قراءة هذه المواضيع التي قد كتبها طبيب مثلك تحت مسمي مستعار ((الأمين))، فهو يرد علي الملحدين بطريقة علمية مفحمة، وإليك هذه الروابط:


http://el7ad.com/smf/index.php/topic,17464.msg189184.html#msg189184


 


http://el7ad.com/smf/index.php?action=profile;u=82;sa=showTopics


 


نفعك الله تعالي بها إن شاء الله


19   تعليق بواسطة   مؤمن مصلح     في   السبت 09 فبراير 2008
[16272]

السلام عليكم

شكرا على النصيحة ولكن بها شيء من الظلم فمع الوقت القصير الذي قضيته هناك  وجدت باحثين عن الحقيقة  تائهين و الذين قد يقعوا فريسة للملحدين   ومن رحمة الله عز وجل أن ندعوهم  ومن ناحية أخرى هزم الكثير من الملحدين  بالحوار معي وبعضهم أصبح لينا وهي بداية خير  ولولا أنني مشغول في تدبر العبادات    من كتاب الله عز وجل  بفضل الله عز وجل  وهذا أمر أكثر أهمية   ،  لتفضيت لهم وإن كان الأمر سينتهي مرة أخرى بحظري من منتداهم       وشكر


20   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 09 فبراير 2008
[16273]

تجربة شخصية

حياك الله يادكتور حسن . وسلام الله عليك ورحمته وبركاته.


 


قرأت مقالتكم باهتمام بالغ ، منذ أيام ،وقلت في نفسي  لاأحب الخوض  فيما يقوله الكافرون والملحدون ،كوني مررت بهذه التجربة  الشخصية ،وأنت تعلم أن التجارب الشخصية لها مصداقيتها ، لقد كنت في يوم من الايام من هؤلاء الذين أنكروا وجود الله ،ولم يؤمنوا بالبعث ،وطبعاً هذا الاعتقاد برأي هو دين .هو دين الحاد ،والله عز وجل قال لهم على لسان رسوله الكريم (لكم دينكم ولي دين). لماذا سمى اعتقادهم بدين لأنه ياخذ ويناقش الاسئلة الوجودية الدينية العقدية.وكنت أنذاك مسلحاً بالنظرية المادية والفلسفة الديالكتيكية ،والمادية التاريخية .كنت أجيد المحاورة ،وكان يؤلمني أن خصومي كانوا  يستخدمون في الرد علىً آيات من كتاب الله عز وجل ،وكنت أستغرب هذا الاسلوب لأنني  لم أكن أؤمن بها كتبا سماوية .يا أخي   صدقني ،وأقسم بالله على ما أقول ،وقد كنت شيخ الملحدين ،انني في خلوتي مع ذاتي ،كنت أنكر على نفسي ما اقول ،وبيني وبين ذاتي كنت لا أؤمن بمبدأ الصدفة في الخلق على الاطلاق ،ودائما  اقولها على الملأ :كان  دائما في داخلي شعورا  وشعلة تضيء صدري وقؤادي   تقول لي وبقوة (لا إله إلا الله) . وكنت أحاول استبعادها حتى لاتسيطر علي وعلى مشاعري .اتري يا اخي لماذا؟ أنه العند وكبر الرأس  لآ أكثر ولا اقل .....


21   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 09 فبراير 2008
[16274]

تابع

 وكم من مرة سالت دموعي وأنا أسمع صوت المقرئ عبد الباسط رحمه الله  وأنا في عز الحادي ،و كنت أدخل الى غرفتي ،وأسأل الله أن يغفر لي .ولكن عندما كنت التقي بشياطين الانس من الملحدين ، كانت  تعود لي عصيبة الالحاد ،وهكذا. الى أن أخذت قراري بعد تجربة خاصة ،جعلتني أركع ساجداً لله ،مؤمنا به خالقا لهذا الكون ومؤمنا بيوم الحساب ،وبدأت رحلة الايمان معي عن علم ودراية وتدبر. لماذا كتبت هذه المقدمة لأقول لكل ملحد وكافر ....لايمكن ولا يوجد كفر أو الحاد بالاطلاق .لأن فطرة الانسان المفطور عليها من دواخله هي فطرة الايمان بالخالق . واتحدى من يقول عكس ذلك.الالحاد والكفر هي قضية عند ومكابرة ،قد تودي بصاحبها إن لم يستخدم عقله أو أن يرحمه الله و يبعث  له تجربة شخصية ترده الى الايمان الى الهلاك والعياذ بالله.


طرحت على نفسي  مرة سؤالاً: لماذا أحرز العلماء الملاحدة نجاحات لاتنكر في ميادين العلم المختلفة؟ حرت في الاجابة على هذا السؤال ..لكني من تجربتي أنا متيقن ،أنه ولو كانت ألسنة هؤلاء تتحرك بالانكار والالحاد ،إلا أن قلوبهم وبواطنهم تخفق بغير ذلك .والدليل أنهم رأوا في هذا العالم نظم  خارجة عن أرادتهم وتصوراتهم ،وكونهم حاولوا كشف هذه النظم هي دليل على  اقرارهم بوجودها. أعطيك مثل واحد فقط وعندي الكثير من الامثلة. قال الدكتور جيمس كوناند: العالم الكيميائي ورئيس جامعة هارفارد من سنة


1932-1953    "من كان في قلبه من الايمان باضطراد الطبيعة واتساقها ما يكفي  فإنه يمارس العلم" أي بما في معناه كل من مارس العلم لابد أن يتميز بنوع من الايمان رغماً عنه،وأن تبجح بغير ذلك. اينشتين يقول: ان العلم لا يخترعه الا أولئك المتشبعون تماما بحب الحق والادراك السليم وهذا ينبع من ميدان الدين ".وغيرهم  الكثير  ممن برهنوا على ما ذهبت إليه. لهذا يا أخي كما ذكرت الكفر والالحاد ه  هي عقيدة كبر ومعاندة  كانت وستبقى  الى يوم الدين ، ومع كل أسف ساهمت تصورات النقلين والسلفين وغيرهم من تعميقها ،لأنهم لم ولن يستندوا يوما في نقاشهم وحججهم على ماجاء في كتاب الله ،بعيدا عن الاوهام وغيرها من الامور التي نفرت الكثير من هذا الدين. وشكرا


22   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 09 فبراير 2008
[16277]

تابع

في إحد الايام ،دخل على مكتبي أحد الملاحدة الكبار  ،وكنت قائما أصلي ،ولما أنتهيت بادرني بقوله ،هل جننت ولمن تصلي ؟ قلت له يا أخي لكم دينكم ولي دين .... وأثناء الحديث ، ذكر لي أنه  اثناء سفره  صباحا  مر  بمنطقة جليدية  ،  وفجأة ظهر أمامه كميون كان يسير بسرعة كبيرة ،وبدون شعور داس على الفرامل ،وبدات  سيارته بالدوران على الجليد وكادت تصطدم بالكميون المسرع  ...سكت قليلاٌ واردف كادت تكون نهايتي يارجل ...حتى الآن مازلت ارتجف خوفاً..... في هذه اللحظة بادرته بقولي ... بالله عليك ..في تلك اللحظة بمن استعنت ،وبدون تردد قال لي  صدقني ...صرخت يارب دخيلك..... ضحكت وقلت له : لماذا لم تستنجد بالطبيعة التي تؤمن بها من دون الله ..... نظر الي .... وهو يعلم أن ما قاله هو الحق ... لكنه استدرك الامر وعاد الى عناده وألحاده فوراً ... وقال لي  هي العادة لا أكثر ولا أقل ... تعودنا أن نقول يارب...... سألته أن يجيبني بصدق ..هل هذا ما يشعر به من الداخل ....  لآ أدري كيف سالت من عينه دمعة صادقة  .... وهو يردد لعن الله الشيطان ...لماذا نحن هكذا؟ ......من هذا الموقف ترى أن  بواطنهم تختلف  تماما عما يصرحون ..... تركني وعاد ،ومع كل أسف بقي على عناده  وإلحاده   اتدري لماذا؟ لأن من  هم حوله من  شياطين الانس باستمرار كانوا يزينوا له ألحاده   وعناده والعياذ بالله.أللهم أغفر لنا ،وارحمنا ،اللهم ثبت الايمان في قلوبنا ،وأحسن خاتمتنا  يارب العالمين .


23   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16286]

أخى الفاضل الأستاذ زهير قوطوش

تحياتى لك


لقد سعدت فعلاً بتعليقك الطيب ومس وجدانى وتأثرت به وحمدت الله تعالى الذى نور بصيرتك ونجاك من هذا الفكر المتردى وأدعو الله أن ينجى صاحبك منه وأن ينير قلوبنا بقرآنه العظيم وأن يهدينا لصراطه المستقيم وأقول لك أخى الفاضل أن الكفر والإلحاد والشرك هى عقائد قديمة قدم الزمان والمكان وليست وليدة العصر التقنى المتطور .


ألكفر قديم قدم الإيمان وقد تحدث القرآن الكريم عن عشرت المواقف والشخصيات التى تؤكد أن الإلحاد والكفر ليسا وليدا اليوم أو العصر الحالى أو التطور التكنولوجى .

يقول أحد الكفار ( فى عهد الرسول الخاتم ( ص) :


( وقالوا أئذا كنا عظاماً ورفاتاً أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً)  ؟





فيقول لهم الله تعالى :


( قل كونوا حجارة أوحديداً أو خلقاً مما يكبر فى صدوركم * فسقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً )












24   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16287]

تابع ردى على الأخ الكريم زهير

يقول كافر آخر ( قول يتكرر فى كل مكان وزمان ) متسائلاً :



( ويقول الإنسان أءذا ما مت لسوف أخرج حيا ) ؟



ويجيب الله تعالى أجابة تشفى قلوب المؤمنين وتحرق قلوب الملحدين حتى قيام الساعة :



( أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا ) ؟؟

؟

ثم يحمل كافر آخر بين يديه بقايا عظام إنسان ميت ويقول لرسول الله ( ص) :

( وضرب لنا مثلاً ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهى رميم ) ؟

؟

فيرد الله تعالى :

( قل يحييها الذى أنشأها أول وهو بكل خلق عليم * الذى جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون * أو ليس الذى خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم * ؟ بلى وهو الخلاق العليم ) .




25   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 09 فبراير 2008
[16288]

تابع ردى على الأخ الكريم زهير

ثم يقول الكافر لنبى الله ورسوله إبراهيم (ص) عندما قال له النبى

( ربى الذى يحيى ويميت )

فيرد الكافر ( أنا أحيى وأميت )

وهو كاذب لأنه يقصد أنه يستطيع بجبروته قتل نفس ما أو إبقائها على قيد الحياة بأمره , فيرد إبراهيم عليه السلام

( فإن الله يأت بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين )

ويتساءل الفرعون الكافر فى خيلاء وتيه وعجب :

( فمن ربكما يا موسى ) ؟

فيرد موسى وأخوه هارون عليهما السلام :

( ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى )

فيرد الكافر :



( فما بال القرون الأولى ) ؟

فيرد النبى :



( علمها عند ربى فى كتاب لا يضل ربى ولا ينسى )



ثم يجىء رجل من آل فرعون يكتم إيمانه فيقول :



( أتقتلون رجلً أن يقول ربى الله ؟وقد جاءكم بالبينات ) ؟

ثم يردف قائلاً :



( وإن يك كاذباً فعليه كذبه وإن يك صادقاً يصبكن بعض الذى يعدكم إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب)







ثم يقول



( يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين فى الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا ) ؟

فيرد الفرعون الكافر



( ما اريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )

وهكذا تتكرر الصورة وتستمر حتى قيام الساعة فالمعاندون وعبدة عقولهم لا ينتهون ولو جئتهم بكل آية لأن ما فى قلوبهم هو كبر إبليس الذى لم يتورع عن عصيان أمر ربه وجادل بالباطل فاستحق اللعنة الأبدية .


26   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 10 فبراير 2008
[16305]

أهلا بعودتك ومرحبا بك

أخى حسن, أسف اذ لم اكن اول من رحب بعودتك, فلا بد انك ترى اننى لم اشارك على الموقع فى اليومين الاخيرين, مرحبا بعودتك الى اهل القرآن ونرجو عدم تكرار ما حدث.


 


تحياتى القلبية


27   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأحد 10 فبراير 2008
[16334]

أخى الكريم الأستاذ فوزى فراج

تحياتى لك وأشكرك على ترحيبك وكل عام وأنت بخير ولكن لى سؤال بسيط بالنسبة لقولك (مرحبا بعودتك الى اهل القرآن ونرجو عدم تكرار ما حدث ) فلو قرأها قارىء جديد على الموقع سيظن أننى كنت قد أخطأت خطاً معيناً ويجب علىّ عدم تكراره


أخى فوزى :


رغم إقتضاب الترحيب فهو على عينى ورأسى أما عبارة ( نرجوا عدم تكرار ما حدث ) فلم افهمها ,شكراً لك


28   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 10 فبراير 2008
[16343]

التفسير للقارئ الجديد يا د. حسن

التفسير يا د. حسن هو لا تغيب عنا مرة ثانية كما غبت عنا فى المرة السابقة.


 أرجو ان يكون ذلك قد فسر ما خفى عليك وتساءلت عنه, فإن لم اوفق فيه, فأرجو إفادتى وسأحاول مرة اخرى أن افسرة بطريقة أفضل.


 



29   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 فبراير 2008
[16529]

عودة العالم العلمى إلى الله

أعجبنى تعليق قيم تحت مقالى هذا فى عرب تايمز أيضاً ولأنه رائع فقد قررت نقله هنا كما هو :


عودة العالم العلمي إلى الله

هارون يحيى







" نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري، فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم"



(أنطواني فلو)



كثيراً ما يتردد في صحف هذه الأيام كلمات يغمرها الأسف وذلك على لسان أنطوني فلو الذي أشتهر في عصره بكونه فيلسوف في الألحاد. وكان البروفيسور البريطاني في علم الفلسفه ،فلو، البالغ من العمر واحد وثمانون عاماً قد أختار طريق الألحاد عندما كان في الخامسه عشر من العمر. وكان أول ما عرف به في المجال الأكاديمي مقال نشر في عام 1950. وأستمر أربعة وخمسون عاماً بعدها يدافع عن الفكر الألحادي وذلك عندما كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي كثيرمن الجامعات الأمريكيه والكنديه التي قام بها بزيارتها وذلك من خلال المناظرات والكتب والمقالات وقاعات المحاضرات. إلا أن فلو عاد في الأونه الأخيره ليعلن أنه قد تراجع عن الخطأ الذي وقع فيه وتخلى عن أفكاره الخاطأه وأنه يعترف ويقر بأن العالم مخلوق له خالق ولم يوجد من العدم.



وتعتبر الأدله الواضحه والمحدده والتي كشف العلم النقاب عنها في الأونه الأخيره فيما يتعلق بقضية الخلق هي العامل الحاسم في ذلك التغيير الجذري في موقف فلو . وقد أدرك فلو في مواجهة تعقيدات فكرة الحياة المرتكزه على معلومات معينه: ان المنشأ الحقيقي للحياه يكمن في وجود قوه بارعه، وأن الفكر الألحادي الذي أعتنقه لمدة ستتة وستون عاماً ما هو إلا فلسفه عاريه من الصحه.


30   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 فبراير 2008
[16530]

عودة العالم العلمى إلى الله

وقد أعلن فلو الأسباب العلمية التي كانت وراء هذا التحول الذي طرأ على معتقدأته وذلك في العبارات التالية:



"لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيله المتعلقه بالترتيبات اللازمه لإيجاد (الحياة) أثبتت أنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها." (1)



" لقد أصبح من الصعوبه البالغه مجرد البدء في التفكير في إيجاد نظريه تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي المبني على مبدأ التوالد والتكاثر."2



" لقد أصبحت على قناعة تامه بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي قد نشأ من العدم ثم تطور وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغايه".(3)



إن الأبحاث الخاصه بالحمض النووي الوراثي التي أستشهد بها فلو بإعتبارها السبب الرئيسي والأساسي في تغيير رأيه الإلحادي قد كشفت النقاب بالفعل عن حقائق مذهله متعلقه بعملية الخلق، حيث أن كلاً من الشكل الحلزوني لجزيئات الحمض النووي (التي تحمل خصائص جينيه، والخيوط النوويه التي تخص فكرة المصادفه المحضه، والكم الهائل من مخزون المعلومات الشامله التي تتسع لعمل موسوعه إلى جانب العديد من الإكتشافات المذهله) كل ذلك قد كشف النقاب عن حقيقة تركيب ووظائف هذا الجزيءقد نُظمت لإيجاد حياه ذات تصميم خاص. وتجدر الإشاره إلى أن تعليقات العلماء المعنيه بأبحاث الحمض النووي تحمل شهادات تثبت تلك الحقيقه.



فعلى سبيل المثال فقد أعترف فرانسيس كريك وهو أحد العلماء الذي كشف عن الشكل الحلزوني لجزيء للحمض النووي- أعترف أمام المكتشفات والنتائج التي توصل إليها بأن الحمض النووي- بأن هناك معجزه وراء حقيقة أصل الحياة.


31   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 فبراير 2008
[16531]

عودة العالم العلمى إلى الله

إن أي شخص أمين مسلح بكل ما هو متوفر لدينا الآن من فنون المعرفه هو وحده الذي بمقدوره أن يعلن بأن أصل الحياه يبدو بشكل أو بأخر في الوقت الحاضر شبه معجزه ، وأن هناك الكثير جداً من الشروط التي لابد من الوفاء بها حتى ندفعها للإستمرار.(4)



واستنادا إلى النتائج التي توصل إليهما ليد أدلمان من جامعة ساوث كاليفورينا في لوس انجلوس أعلن أديلمان بان جراماً واحداً من الحمض النووي يمكن أن يخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي لتريليون من الديسكات المضغوطه (5)



وصرح جين ويرز وهو عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر الإنساني، صرح بالتالي في أعقاب ما أطلع عليه من ترتيبات إعجازيه. شاهدها رأي العين:



(إن ما أذهلني حقاً هو كيفية بناء أو نشأة الحياه فنظام نشأة الحياه أمر بالغ التعقيد، فهو مستمر على ما هو عليه على نحو متواصل أي أن هناك قوه خارقه وراء نشأة هذه الحياه) (6)



إن من أكثر الحقائق الخاصه بالحمض النووي لفتاً للنظر حقيقة إنه لا يمكن مطلقاً شرح كينونة المعلومات الجينيه المصاغه في رموز شفريه بعبارات ملموسه أو من خلال قوانين الطاقه والقوانين الطبيعيه. وفيما يلي ما صرح به الدكتور ويرنر جيت وهو استاذ في المعهد الفدرالي الألماني للفيزياء والتكنولوجيا في هذا الموضوع:-


32   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 فبراير 2008
[16532]

عودة العالم العلمى إلى الله

دائماً ما يكون النظام الشفري نتيجة لعمليه عقليه ولابد من التأكيد على أن هذا النمط من الأمور غير قادر على صياغة أي رموز شفريه. وتشير جميع التجارب والخبرات إلى ان أي مفكر يمارس طوعاً إرادته الحره لابد ان تكون لديه المعرفه والإدراك والإبداع ...فليس هناك أي قانون طبيعي معروف يمكن من خلاله أن تتمخض الأمور عن ظهور معلومات، وينطبق الأمر نفسه على أي عمليه فيزيائيه أو أي ظاهره ماديه معروفه. (7)



وقد لعب عدد من العلماء المبدعين والفلاسفه دوراً مهماً في قبول فلو بوجود نموذج ونظام عقلاني والذي دعم بجميع تلك النتائج والإكتشافات .و قد شارك فلو في الأونة الأخيرة في مناظرات مع عدد من العلماء والفلاسفة من أنصار ومؤيدي قضية الخلق وتبادل معهم الأفكار وكانت نقطة التحول النهائية في حياته من خلال مناقشة نظامها في معهد تغير الأبحاث العلمية في تكساس في مايو 2003



وقد شارك فلو مع الكاتب روي إبراهيم فرغيس الفيزيائي الإسرائيلي والبيلوجي في علم الجزيئات جيرالد سكرود والفيلسوف الكاثولكي الروماني جون هالدن .وقد تأثر فلو كثيرا بالأدلة العلمية الكثيرة والمهمة التي تؤيد فكرة الخلق وبالأسلوب المقنع الدي تتسم به مناظرات ومناقشات معارضيه و من ثم فقد تخلى عن الفكر الإلحادي في الفترة التى تلت تلك المناقشات .وقد اثنى فلو في خطاب كتبه في المطبعة أو العدد الصادر في أغسطس-سبتمبر2003م من المجلة البريطانية(الفلسفة في الوقت الحاضر)أثنى على كتاب فارقيس ((العالم الرائع)) (8)



وخلال مقابلة مع استاد الفلسفة واللاهوت جاري آر هابرمس الذي لعب أيضاً دوراً رئيسياً في تغيير رأيه (9).


33   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الخميس 14 فبراير 2008
[16533]

عودة العالم العلمى إلى الله

وكذلك في شريط فيديو بعنوان "هل العلم اكتشف وجود الله؟" صرح فلو علانية ببراعة الخلق الإلهي.



"التفكيرالبارع يسود العالم ...وانهيار الفكر الإلحادي"



حيال جميع التطورات العلميه التي تم توضيحها أنفاً فإن قبول وموافقه فلو على وجود قوه خالقه بارعه وهو الذي أشتهر بدفاعه عن فكرة الإلحاد لسنوات عديدة يعكس مشهدا نهائيا في عملية الإنهيار التي مر بها الفكر الإلحادي . حيث كشف العلم الحديث النقاب عن وجود ((قوة بارعة تسود العالم )) وهكذا فقد ثبت بطلان الفكر الإلحادي .



وفي كتابه ((الوجه الخفي للإله )) كتب أحد العلماء الإبداعيين الذين تأثر بهم فلو يقول :ـ



((إن العالم يطغى عليه شعور و إدراك واحد زحكمة شاملة ))إن الإكتشافات العلمية 'خصوصا تلك التي تبحث في أصغر مقدار من طبيعة الجسيمات الأصغر من الذرة قد دفعتنا إلى شفير نوع من الإدراك المروع :(إن كل هذا الوجود ما هو إلى تعبير عن هذه الحكمة . ففي داخل المعامل والمختبرات نمارس الأمر على أنه مجرد معلومات توضح فيزيائيا على أنها طاقة ثم يتم تلخيصها وتحويلها لتأخذ شكل حدث .ويبدو أن كل جسيم وكل كائن من الذرة إلى الإنسان يمثل مستوى من المعلومات المتعلقة بالحكمة )).



إن الأبحاث العلمية التي تناولت كلا من وظيفة الخلية و دقائق الأمور المتعلقة بالجسيمات كشفت النقاب عن تلك الحقيقة بإسلوب لا يقبل الجدل : أن الحية والوجود ككل قد خلق من العدم وفق إرادة كينونة تمتلك عقل وحكمة فائقة لا يعلى عليها .ومما لا شك فيه أن مالك هذه المعرفة وهذا العقل الذي يسيطر على جميع أنحاء العالم بكل مستوياته هو الله سبحانه وتعالى .وقد أوضح الله سبحانه وتعالى هذه الحقيقة في القرآن الكريم :

قال تعالى:(ولله المشرق والمغرب 'فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم )سورة البقرة آيه رقم (115)

بقلم: هارون يحيى

February 13, 2008 5:59 PM


34   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   السبت 16 فبراير 2008
[16635]

الإلحاد .......... والإفساد

إخوتي وأحبائي .....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سعدنا كثيرا بمقال السيد الأستاذ الدكتور/حسن أحمد عمر ،وبتعليقات الإخوة الكرام....وفي تعليق أرجو أن يكون مختصرا أرى أن الفكر الإلحادي فكر إنساني...ربما يكونأحيانا منطقي أواقعي..وربما يكون غير ذلك...هو فكر قديم قدم البشرية كما ذكر أستاذنا الدكتور حسن وهو ليس فكرا حديثا أو "مودرن" و ليس من متطلبات الحياة الحديثة كما يحلو لبعض معتنقيه أن يروجوا لذلك...وأعتقد أن جميع الأفكار الإلحادية المطروحة الآن في الساحة ربما تكون البشرية قد إستهلكتها منذ آماد طوال مرارا وتكرارا..وأعتقد أن الإلحاد فكر ربما يكون دخيل على البشرية لإنه يحمل عوامل فنائه وفناء معتنقيه...فلولا الإيمان لما إستمرت الحياة البشرية ولإندثرت منذ زمن طويل...والملحدون هم أول من يعاني من الإلحاد فكل شيئ وأي شيئ يمكن أن يكون مباحا طالما أنه مثلا لايؤذي أحد وبرضى من يفعله...فما المانع أن يخون الزوجين بعضهما البعض طالما في السر ولا رقيب...ما المانع في زنا المحارم وزواج المثليين وتقنين الفساد ومباركة المفسدين طالما أن الكل راضي بذلك ولا أحد يتضرر ظاهريا...والنتيجة طبعا عرفتها البشرية منذ زمن طويل...وحاول الحكماء والفلاسفة والأنبياء جاهدين إنقاذ مايمكن إنقاذه ويكاد يكون إجماعهم أن الحل لايكون إلا بإعادة الفضيلة وترك الرذيلة...فحينما أجد أحد الأشخاص يحاول أن يقنع الآخرين بالإلحاد أكاد أتخيل أنني أشاهد بروفة أحد الأفلام السينمائية عن تاريخ البشرية ويقول المخرج"كلاكيت للمرة المليون"..فكلما تفشت الرذيلة وليدة ال "لا إيمان "في جيل ،نجد أن من بعده يحاول إصلاح مافسد حتى لايفنى الجميع............



هناك جانب آخر من الفكر الإلحادي...جانب إيجابي ........وهو التفكير والتحليل بعقلانية غير تقليدية متحررة من قيود التراث الفكري السائد والمحيط ..والجاثم على الصدور والعقول... أزمان قد تقصر أو تطول...لذلك قد ينجذب إليه الشباب في محاولة منهم للثورة على تقاليد الآباء التي يعتبرونها بالية متخلفة...ويتهمون الدين بأنه هو سبب تخلف أهله....خطورة هذا التيار أن الشباب ينجرف فيه بسهولة لأنه يتناسب مع طبيعتهم الثائرة والمتطلعة لكل ماهو جديد..فيفسد منهم من يفسد ويرجع منهم القليل...خطورة هذا الفكر أنه سائد في أمم قد تكون سبقتنا في الحضارة...ويتطلع إليها الشباب ويعتبرونها مثلا يُحتذى به....لذلك أنا ضد ألا نناقش هذا الفكر ونتجنبه....ولكن على الحكماء والفلاسلفة الخوض فيه ومناقشته مع معتنقيه وإيضاح الحقائق أمام الجميع...........



الملحد قد يؤمن بأن خالق هذا الكون إله....لكنه قد ينكر وجود الله ( حاليا )...بمعنى آخر بعضهم يؤمن أن خالق هذا الكون إله عظيم قدير مقتدر..خلق الكون و.وضع قوانين عظيمة تضمن بقاءه وتطوره...لكنه إختفى...أو تلاشى...أو لم يعد له وجود.. أو لايهتم بشيئ إلا بذاته فقط..وترك البشرية هكذا تتتصارع وتتطاحن ... من مختلف الأفكار..مختلف الديانات..مختلف العقائد....مختلف التيارات...كل فرح بما أوتى ويؤمن بصوابه المطلق...هذا يعلوا تارة وذاك يعلو أخرى....الصراع مرير...ولا أمل في وضع نهاية له...ولا أمل أن يُحسم لصالح طرف على حساب آخر ...يتساءل الملحد ..أين إذن الله ؟! لماذا لايتدخل لصالح أهل الصواب والحق ؟ لماذا لايبين الحقيقة للناس جميعا دون تمييز لعرق أو لسان أو شعب مختار ...أليس هو عادل... خالق الجميع وربهم ؟



يتساءل الملحد لماذا يخص الله مثلا زمنا معينا وشعبا معينا برجل يشفي المرضى ويحي الموتى ويُبرئ الأكمأ والأبرص....ثم يترك بعد ذلك من يُفترض بأنهم أتباع هذا المرسل في خلاف وشقاق و مراء وجدل كبير..فهذا يؤمن بأنه صورة الله...وذاك يؤمن بأنه الله...هذا يؤمن بأنه نبي...وذاك يؤمن بأنه شخص ناتج عن سفاح وتعلم السحر على أيدي سحرة مصر.. وهذا يؤمن بأنه شخصية أسطورية ليس لها وجود..ظهرت كما ظهر"وليم تل"في الأدب الشعبي السويسري ...والكل في خلاف..وكل يؤيد وجهة نظره ببراهين تكاد تكون منطقية وعقلية....ويتساءل...أين الحقيقة ؟فإن كان يعلمها الله فلما يخفيها عنا..وبعد ذلك يُفترض أن يعذب من هداه منطقه وأدلته إلى عكسها.......



هذه بعض نماذج من الأسئلة التي يجب أن نحاول البحث فيها حتى نوضح لأبناءنا الحقيقة ونجنبهم الإنزلاق والغرق في ظلام بحور الإلحاد والرذيلة......ومن هنا أدعوا أحبائي الذين خاضوا مثل هذه التجارب من أمثال الأخ الفاضل زهير قوطرش وغيره أن يجيبوا لنا عن تجاربهم في الإجابة على مثل هذه الموضوعات ...............وشكرا لكم


35   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأحد 17 فبراير 2008
[16683]

الأخ الفاضل الأستاذ الكريم أسامة البيومى

قرأت تعليقكم الذى تفضلتم به وأعجبنى أيما إعجاب وأؤكد لك مدى قناعتى بكل ما جاء فيه وأشكرك عليه وأعتذر لكم عن تأخرى على الرد وإلى لقاء قريب فى مقالات أخرى وشكراً .


36   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الثلاثاء 19 فبراير 2008
[16842]

والله وحشتنا

أخي الحبيب د. حسن حفظك الله من كل سوء


وحشتنا مقالاتك الجميلة ، وتعليقاتك النبيلة ، أهلاً وسهلاً بك بين أهلك وإخوتك.


تحياتي


37   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الثلاثاء 19 فبراير 2008
[16861]

الإلحاد.........والإيمان

إخوتي وأحبائي الأعزاء.......الأخ الحبيب الدكتور/ حسن أحمد عمر



أولا أشكر للدكتور حسن بتفضله بالمرور السريع للرد على ماكتبت ......وهذا يدل على نبله وكرم أخلاقه الشديد .....ومعذرة ياأحبائي أنني لم أكمل الموضوع وتركت النقاش مفتوحا .......ربما توقعت أن يعلق أحد إخوتي ممن تمرسوا في مناقشة الفكر الإلحادي وإكتسبوا الخبرة في التحاور مع الإخوة الملاحدة أن يحاولوا الإجابة على بعض ماطرحت.....فكما رأيتم الفكر الإلحادي كثيرا مايكون فكرا منطقيا ومتسلسلا في الإستطراد .....ويصل إلى نتيجة منطقية بمنطق البشر....ولكن ربما تكون الحقيقة شيئ أعمق من ذلك بكثير.



إن أول مايستدل به الملحد على عدم وجود الله هو عدم رؤيته له أو إدراكه بحواسه الخمسة...بينما يكون رد المؤمن أن الله لايُدرك بالحواس ....فالحواس الخمسة تحس بالترددات التي تقع في نطاقها.... ولنأخذ مثالا على ذلك وهو نطاق الرؤية البصرية (حاسة البصر) فكما هو معلوم أن العين البشرية تستطيع تمييز الترددات الكهرو مغناطيسية التي تقع بين تردد الأشعة البنفسجية وترددها 400 نانو ميتر(400/1000000000)ميتر وحتى الأشعة الحمراء وترددها 700 نانو ميتر...ولا تستطيع العين تمييز خارج هذا النطاق كالأشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء...فلرؤية الله بالعين البشرية لابد أن يكون تردده بين 400 - 700 نانو ميتر ولا يمكن رؤيته إذا كان خارج هذا النطاق...أعتقد أن الموضوع أصبح واضحا فالمؤمن يؤمن بأن الله أعظم من أن يُقاس .... فعدم رؤيته لاتعني عدم وجوده ولكن تعني أنه أعظم من أن يُقاس بين ترددين.



هناك موضوع آخر....هل هناك دين عام فطري داخل النفس البشرية يستطيع بها بني البشر التمييز بين الصواب والخطأ بغض النظر عن ألسنتهم و أجناسهم وأعراقهم....في الحقيقة هناك حديثان مشهوران منسوبان إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قد يوضحا هذه الفكرة وهما يحددان المعيار الذي على أساسه يستطيع الإنسان الحكم على الأشياء....الحديث الأول يقول..."لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"...ولكي تتضح الصورة أكثر من الممكن أن نكمل هذا الحديث على هذا النحو...."ويكره لأخيه ما يكرهه لنفسه"....وهذا ياأحبائي هو دين كل البشر....فالنفس هي المعيار التي على أساسها تُقاس الأمور.....فلماذا - على سبيل المثال - ينظر بني البشر للسرقة على أنها شيئ سيئ تعافه الأنفس ؟....الجواب لأن لو سُرق أي إنسان حتى لو كان لصا فلن يكون مسرورا.....إذن فالسرقة شيئ تعافه الأنفس......



بالنسبة للحديث الثاني يوضح كيف سيحاسب الله البشر وهو حديث مشهور أيضا....."إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمرئ مانوى....." وهذان الحديثان يمثلان دين كامل....فالدين هو معاملات بين بني البشر ، وعبادات بين العبد وخالقه....الحديث الأول يمثل المعاملات بأن نأخذ النفس البشرية كمعيار...والثاني يوضح أن الله يقبل أعمال العباد بالنيات.....ربما كل العباد......الكافر والمؤمن...الذي يؤمن والذي لايؤمن..قد لايستسيغ أحد أحبائي القرآنيين إستدلالي بالأحاديث المنسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام....مبدئي هو قول الله عن أولي الألباب...."الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" فبغض النظر عن ماهية هذا القول....المهم أنه قول فيه فلسفة عليا يمكن للفرد أن يتبعه كما أمر الله تعالى........



ربما هناك مناقشات كثيرة أخرى.....ولكن حبذا لو أستطيع أن أستمع لبض آراء إخوتي الأحباء - إن أمكن - وللحديث بقية إن شاء الله .................. وشكرا لكم.


38   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 20 فبراير 2008
[16885]

حضرة المحترم الأخ الكريم الأستاذ محمد سمير

كل عام وأنت بخير وصدقنى أنك وحشتنا أكثر وبارك الله فيك وأشكرك على تعليقك الرقيق .


39   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 20 فبراير 2008
[16887]

حضرة المحترم الأخ الكريم الأستاذ أسامة البيومى

تحياتى لك


أحييك فعلاً على مداخلتك المفيدة والتى تضيف للموضوع بعداً جديداً وهو بعد المجالات الكهرومغناطسيسة وأذكر على سبيل المثال أن الله تعالى قد جعل الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام يرى الملاك جبريل رأى العين حتى لقد صار منه قاب قوسين أو أدنى وقد أطلق الله تعالى على هذه المشاهدة العينية لقب ( الكبرى ) فى قوله تعالى ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) , ولأن كفار قريش كذبوا الحبيب المصطفى (ص) فقد قال لهم الله تعالى ( أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى )


أستنبط من ذلك الآتى :


أن الله تعالى اعتبر رؤية نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لعبد الله جبرلا عليه السلام معجزة وآية كبرى وذلك لأن المجال الكهرومغناطيسى الذى يتحرك فيه الملاك جبريل أعلى بكثير من المجال البشرى فلا بد من أن تحدث عملية تحويل حتى تتم الرؤية فإما أن يتحول محمد (ص) إلى ملاك وإما أن يتحول جبريلاً إلى بشر كما حدث مع مريم وإبراهيم ولوط عليهم الصلاة والسلام فقد تمثل لهم جبريل بشراً سوياً , أما فى حالة الحبيب المصطفى ( ص) فقد تحول هو إلى ملاك بكل صفات الملائكة وجرده الله تعالى لفترة معينة من صفاته البشرية ( اللحم والعظام والدم ... ألخ ) حتى يتمكن من رؤية جبريل على حقيقته الملائكية وهذا ما فهمته من الآيات الكريمة .


40   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 20 فبراير 2008
[16889]

الأخ الفاضل الأستاذ الكريم أسامة البيومى (تابع )

فعندما تكون رؤية البشر ( الرسول) للملاك جبريل معجزة فكيف تكون رؤية البشر لله تعالى الذى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير , وبالطبع لا يمكن أن نخاطب الملحدين بآيات قرآنية حيث أنهم لا يؤمنون بها ومن العبث أن تخاطب شخصاً وتحاول إقناعه بشىء لا يؤمن به ولكننا نخاطبهم بالنظريات العلمية , من مثل الذرات ومكوناتها الدقيقى كالإلكترون والنيوترون والنواة , وكذلك معجزات الخلية الحية بما فيها من مصانع للغذاء وحرق الطاقة ونواة تحمل أشرطة وراثية رهيبة هى اشرطة الدى إن إيه _ DNA


وما يوجد على هذه الشرطة من إعجازات , نقول لهم هل رأيتم هذه الأشياء المذهلة بعيونكم ؟ أم أنها تحتاج للمجهر الإلكترونى لرؤيتها ,


والحديث يطول ومهما جئتهم بآية ليؤمنوا بها فلن يؤمنوا فقد سبقهم أجدادهم من الملحدين الذين قالوا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين , وغيرهم من الدهريين الذين قالوا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر .. وهكذا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إنما يؤخرهم ربهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رؤسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء


أخى أسامة


سعدت بك وشكرا لك


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 1,614,066
تعليقات له : 1,169
تعليقات عليه : 1,056
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt