كتاب البخارى اسمه ( صحيح البخارى ) وهذا يعنى أن الصحيح من الأحاديث فى كتابه فقط ، وأن الأحاديث الأخرى التى أسقطها و ألقاها ليست صحيحة أى كاذبة .
وكتاب مسلم اسمه (صحيح مسلم ) وهذا أيضا يعنى أن الأحاديث الصحيحة هى فى كتابه فقط ، وأن ما لم يذكره فى كتابه من أحاديث هى ساقطة وكاذبة .
وفى النهاية فالفيصل هو واحد من اثنين فيما يخص الاسناد للنبى محمد عليه السلام :
إما أن يكون عليه السلام قد قال هذا الكلام فهو صحيح مائة فى المائة ، وإما أنه لم يقله فهو أى الحديث كاذب مائة فى المائة, ولكنهم يتلاعبون بجعل درجات للصحيح ودرجات للضعيف ، وهذا تقدير مضحك لأنه يعنى أن النبى قال هذا الكلام بنسبة تسعين فى المائة وقال هذا الحديث بنسبة خمسين فى المائة و قال ذلك القول بنسبة عشرة فى المائة. ثم يختلفون فيما بينهم ليس فى النسب فحسب بل فى كل شىء
هذا دين أرضى قائم على الخرافة و الكذب والخبل ..