اعجاز العدد سب7عة فى القرءان:
الاعجاز العددى فى القرءان

محمد صادق في الأحد 25 نوفمبر 2007


  الاعجاز العددى فى القرءآن 
                                     بحث وتدبر حول رقم سب7عة خارج القرءآن وفى القرءآن 
                                                      الجزء الأول


" وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَ&Otildc;َصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ " 38 10:37

من خلال تدبرى فى كتاب اللــه الكريم والبحث فى الاعجاز العددى وجدت أن هناك ترابط وتناسق فى كل نواحى الاعجازات فى القرءآن. فإن كل الاعجازات التى أكتشفت والتى ستكتشف – إن شــاء اللــه – ترتبط إرتباطا وثيقا بالاعجاز العددى فى هذا الكتاب المبين. فإذا تدبرنا فى الاعجاز اللغوى أو اللفظى أو العلمى إلى آخر هذه الاعجازات نجد أن كلها مربوطة ومنسقة ومتوازنة بإعجاز عددى لا خلل فيه.
فلقد ثبت بالعد والاحصاء أن موضوعات القرءآن وألفاظه وحروفه يحكمها التساوى العددى والتوازن الرقمى والتناسب الحسابى. فنجد – على سبيل المثال لا الحصر – التساوى فى ألفاظ الموضوعات المتشابهة أو المتناسبة أو المتناقضة تتساوى عدد مرات التكرار:
- عدد مرات ذكر الدنيا = عدد مرات ذكر الآخرة = 115
- عدد مرات ذكر الحياة = عدد مرات ذكر الموت = 145 ومشتقاتهما
- تكررت ألفاظ المغفرة ضعف ألفاظ الجزاء وهذا يعطينا وجه جديد فى البحث وهو مبدأ الضعف.
وفى القرءآن الكريم الكثير من هذه الأمثلة وهو معروف لدى الباحثين والمتدبرين فى مجالات الاعجاز العددى وهذا ليس موضوع البحث هنا ولكن اشرت إليه كمقدمة حتى يسهل على القارئ متابعة هذا البحث المتواضع وأرجوا أن يشاركنى فى التدبر فى هذا الموضوع كل من له إهتمام بمثل هذا البحث لأنه ليس بالسهل وكى يستفيد الكل وأنا أولهم.

تعالوا نخوض فى صلب الموضوع
لقد أخبرنا اللــه سبحانه وتعالى أنه أنزل الذكر ووعد بشيئين:
1-" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" الحجر 9
2- " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ" القيامة 17
(وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ , عَلَيْنَا جَمْعَهُ) هذا هو وعد اللــه بالجمع والحفظ بعد أن بدلت وحذفت وأضافت الأقوام السابقة فى كتب اللــه المنزلة إليهم. فإذا تدبرنا فى كيفية حفظ هذا الكتاب الكريم وجمعه، نجد أن اللــه سبحانه صمم أكثر من وسيلة وأكثر من طريقة لتنفيذ هذا الوعد وهذا من رحمة اللــه بنا أيها الانسان الأكثر شيئا جدلا. وقد سميت هذه الطرق والوسائل بالاعجازات بأنواعها المختلفة. وأن فى رأى المتواضع أن تعدد الاعجازات ليس فقط لمنع التلاعب أو الحذف أو الاضافة أو التغير فى كلام اللــه فحسب ولكن للتحدى بالاتيان بمثله ولو بسورة واحدة.
فوجدت بعد التدبر فى هذه النقطة بالذات أن التناسب وحده طريقة حفظ، التساوى طريقة أخرى، حساب الجمل، مبدأ الضعف، اللغوى، البيانى، العلمى وما إلى ذلك من أوجه الاعجازات هو وسائل جمع وحفظ هذا الكتاب الكريم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ولقد أفصح اللــه سبحانه فى كتابه عن بعض هذه الطرق ولم يفصح عن بعض لحكمة يعلمها الخبير العليم. فمن الطرق التى أفصح عنها رقم 19 الذى ذكر فى سورة المدثر وقد فصل وأفصح عن مدلول هذا الرقم و تأثيره فى كل أنواع البشر المؤمن وغير المؤمن. أن هذا الرقم يبرهن عكس ما قيل فى ذاك الزمان "إن هذا إلا قول البشر" ووصف اللــه هذا الرقم بأنه إحدى الكبروأن هذا القرءآن تنزيل من رب العالمين.

وهناك من الطرق الأخرى التى لم يفصح عنها صراحة ولكن أشار إليها فى معظم سور القرءآن ووضعها كأساس فى الخلق والخليقة والعلم وتركيبات المقاطع القرءآنية الهامة التى يجب التدبر فيها بصفة خاصة. وأن هذا الاعجاز العددى والتى هو موضوعنا فى هذا البحث – إن شاء اللــه - هو رقم 7 فى القرءآن الكريم.

إن الباحثين والمتدبرين فى الاعجاز العددى فى كتاب اللــه، يعلمون جيدا أن الأعداد الزوجية والفردية لها علاقة وثيقة ومتناسقة فى معظم أبحاثهم. ومن الرقم الشائع فى الأعداد الفردية رقم 7 الذى يشكل ركيزة أساسية فى العلوم والآداب والثقافة والموسيقى والألوان وحتى فى الطلاسم والسحر والشعوذة والذرة ولا ننسى فى السعى بين الصفا والمروة وطواف بيت اللــه الحرام وغير ذالك مما هو لم يذكر فى القرءآن. ونجد أن رقم 7 تميز بشكل خاص حيث أنه شائع أكثر من غيره ولا نعلم حتى الآن سبب ذلك إلا أن أقول أن هذا الرقم هو من إحدى الطرق الخفية علينا التى تحدى بها اللــه البشرية على أن يأتوا بسورة من مثله. ومن خصائص هذا الرقم أنه فريد حسابيا فهو لا يقبل القسمة وليس له جذر تربيعى ولا يقبل التحليل الحسابى فهو فى ذاته وحدة حسابية.

وبالمناسبة قرأت كتابا للاستاذ محمد عبد الرزاق الحمصى بعنوان " دراسات إستقرائية للرقم 7" الذى أوضح فيه الكثير من الكلمات التى تكررت فى القرءآن 7 مرات ومضاعفاتها، إنه كتاب قيم ومفيد وسهل الفهم بذل فيه جهد كبير أشكره على هذا البحث القيم الذى يمكن الاستفادة منه فى استخراج ابحاث كثيرة. وكذلك قرأت لللاستاذ الكاتب الكبير عبد الرزاق نوفل.
بالرغم من ان هؤلاء الأفاضل بذلوا جهدا كبيرا فى أبحاثهم ولكن لم يتعرضوا إلا بالقليل وخاصة فى كتاب الأستاذ محمد عبد الرازق الحمصى، لم يتعرضوا لمدى تأثير هذا الرقم ليس فى خارج القرءآن ولكن فى التركيبات الجملية فى القرءآن ذاته، فقد تعرض الأستاذ الحمصى لمثل هذا الاعجاز بمثل أو إثنين ولم يتعمق أكثر من ذلك، فقد ذكر فى كتابه المثل الآتى:
تحتوى خاتمة سورة البقرة الآية 268 سبعة أدعية:
" لا يكلف اللــه نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت"
1- ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو اخطأنا
2- ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا
3- ربنا ولا تحملنا ملا طاقة لنا به
4- واعف عنا
5- واغفر لنا
6- وارحمنا أنت مولانا
7- فانصرنا على القوم الكافرين.
وحين قرأت كتاب الأستاذ الحمصى فقد كنت إنتهيت من معظم البحث فى الرقم 7 ولكن أكرر شكرى لكل منهما على ما بذلوه من جهد.

لعلى أطلت عليكم فى هذه المقدمة ولكن وجدت أن لا بد منها فى فهم التدبر فى آيات القرءآن وعلاقتها بالرقم 7.

وأبدأ حديثى ببعض الأسئلة المتعلقة بهذا الرقم والتى لم أجد لها جوابا جازما وأرجوا من كل المهتمين بمثل هذا الاعجاز أن يشاركونى بآرائهم.
1- لماذا لم ينص صراحة سبحانه وتعالى وهو لا يسأل عما يفعل، ويوضح الحكمة من ذكر هذا الرقم التى يدخل فى الخلق والخليقة وأطوار خلق الانسان وغير ذلك مما سنوضحه على الصفحات التالية، كما نص وصرح عندما ذكر رقم 19؟
2- لماذا أشار سبحانه بأن عدد 7 هو عدد للسماوات والأرض؟
3- لماذا إختار هذا الرقم فى مضاعفة الأجر وإستخدم مضاعفات هذا الرقم فى الاستغفار الغير مقبول لديه سبحانه؟
الأسئلة كثيرة ولا اود الخوض فيها أكثر من ذلك.
فتعالوا معى نجول سويا فى هذا الاعجاز بعيدا عما ذكر من قبل فى أبحاث مختلفة ونستعرض وجه جديد فى هذا البحث المتواضع.

فى التوراة أو العهد القديم نجد أن رقم 7 يمثل لديهم الايمان.
ونجد أيضا فى القرءآن رقم 7 يمثل الايمان.
ولابد أن يكون هناك علاقة بين الايمان باللــه والايمان بأن القرءآن كلام اللــه.
فنجد أن كلمة الايمان فى اللغة الابجدية مكونة من سبعة أحرف وقيمتها 133
الايمان = 133 = 7 × 19 لابد أن هناك علاقة بين:
** رقم 19 ، رقم 7 و الايمان.

نبذة مختصرة عن رقم " سبعة "
كلمة " سبعة " ذكرت أربع مرات فى القرءآن الكريم
القيمة العددية لرقم سبعة = 532 = 7 × 76 ( 76 = 4 × 19 )
و أيضا 532 = 19× 28 (28 = 4 × 7 )
نجد أن 76 = 19×4 وكذلك 28=7×4 والرقم المشيرك هنا هو رقم 4 وهو عدد مرات ذكر كلمة " سبعة " فى القرءآن.
** لابد أن تكون هناك علاقة بين رقم 19 و رقم 7
جهنم لها سبعة أبواب جائت فى سورة الحجر الآية 43، 44
تكررت كلمة " جهنم " 77 مرة فى القرءآن = 7 × 11
كلمة " جهنم " = 98 = 7 × 14

نبذة مختصرة عن رقم " سبعا "
كلمة "ســبعا" = 133 = الايمان وكلمة " تسعة عشر" مكونة من سبعة أحرف
تكررت كلمة " سبعا" فى القرءآن مرتين:
1- " وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ" سورة الحجر 87
2- " وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا " سورة انــبأ 12
فالآية الأولى تشير إلى ما أنزل اللــه على رسوله أما الثانية فتشير إلى الخليقة وفى كلتا الحالتين نجد أنه لا بد من الايمان بما أنزل على الرسول عليه السلام والايمان باللــه الخالق. فتشير الآيتين إلى الايمان بالعموم على الوحدانية وعلى الرسالة.

نبذة مختصرة عن رقم " سبع " و رقم " سبعا "
أول مرة ذكر رقم سبع فى القرءآن فى سورة البقرة 2:29
آخر مرة ذكر رقم سبع فى القرءآن فى سورة النبأ 78:12
لو حسبنا عدد الآيات من أول مرة ذكر فيها رقم 7 إلى آخر آية ذكر فيها رقم 7 نجد الناتج :
5649=7×807
لو حسبنا عدد الآيات من أول سورة البقرة إلى آخر سورة النبأ نجد الناتج:
5705=7×815
ونجد أيضا 5705 – 5649 = 56 = 7 × 8

لفظ الجلالة
أول مرة ذكر لفظ الجلالة "اللــه" فى أول آية فى المصحف وآخر مرة كان فى سورة الاخلاص
لو حسبنا عدد السور من أول مرة ذكر فيها لفظ الجلالة إلى آخر سورة ذكر فيها لفظ الجلالة نجد الناتج: 112 سورة = 7×889
"إن اللــه" تكررت 385 = 55 × 7 إذا فرضنا أن 55 رقم السورة و7 رقم الآية فنجد الآتى: "وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ" 55:7 (هذا مجرد افتراض)
"هو اللــه" = 77 = 7 × 11

" كن فيكون "
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 2:117
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 3:47
قَضَى أَمْرًا = كُن فَيَكُونُ = 7 حروف
قَضَى = 910 = 7 × 130
الأمر الالهى كن = 20+50 = 70 = 7×10
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 36:82
وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 2:117
الارادة و الأمر
أراد 206 + أمرا 242 = 448 = 7 × 64

" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" الحجر 9
عدد الكلمات من أول سورة الحجر إلى كلمة "الذكر" فى الآية 9 تكون كلمة الذكر هى رقم 63 = 7 × 9 ورقم 9 هو رقم الآية.
نكتفى بهذا القدر فى الجزء الأول من هذه الدراسة ومازلنا فى بداية المشوار ولم نتعمق بعد فى سر هذا الرقم الذى لم أجد جوابا على السؤال لماذا رقم سب7عة.
لنا لقاء إن شـاء اللــه مع الجزء الثانى إن كان هناك فى العمر بقية.

"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" 17:85

اجمالي القراءات 19111

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 26 نوفمبر 2007
[13843]

اهلا يا استاذ محمد صادق


ارتبط اسم الاستاذ محمد صادق باكتشافه الاعجاز العددى فى القرآن الكريم و الخاص برقم 7 ـ وعلاقة هذا الرقم بالاعجازات العلمية الأخرى مثل الاعجاز فى القيمة العددية للكلمة و الاعجاز للرقم 19
وأكرر ان هذل المجال هو من أهم تجليات الاعجاز القرآن للمستقبل حين تتوحد لغات المثقفين فى العالم حول لغة الارقام وتدور بها لغة الكومبيوتر الذى سيسيطر على شتى نواحى الحياة لأجيالنا القادمة.
ان الله تعالى جعل اعجازات القرآن تتجلى لكل عصر حسب الثقافة السائدة لهذا العصر ، فاعتبره الأقدمون معجزا فى الفصاحة ، ثم جاء بعدهم من اعتبره معجزا فى قصص السابقين وأخبارهم.
وفى المستقبل القريب سيتحول العالم الى قرية كونية فعلا لها لغتها التى لا اختلاف فيها وهى لغة الارقام.
ومن هنا فان رواد هذا الاعجاز الرقمى العددى فى القرآن سيخلدون حيث سياتى من يبنى على اكتشافاتهم.
ومن هنا فاننى مع تقديم التحية للاستاذين مراد الخولى و محمد صادق فاننى اهيب باهل القرآن ان يعطوا وقتهم للتدبر فى هذا الموضوع لاكتشاف الجديد الذى لم يقله بعد الاستاذان الفاضلان.
وبدلا من تضييع الوقت فى ثرثرة وخلافات جانبية أتمنى التركيز فى هذا الموضوع لاكتشاف المزيد من عظمة القرآن الكريم وللتاكيد على حقيقة أن طريقة كتابة القرآن الكريم الفريدة هى جزء من هذا الاعجاز ، وهى دليل حفظ القرآن الكريم بلا تغيير على مر القرون.

2   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الثلاثاء 27 نوفمبر 2007
[13926]

إلى الأخ العزيز الدكتور أحمد صبحى

اشكرك على هذا التعليق وتلبية لندائك بأهل القرءآن أن يعطوا وقتهم للتدبر فى هذا الموضوع وتثبيتا لما ذكرته فى الجزء الأول من هذا البحث الذى لا ينتهى، فى الأيام القليلة القادمة إن شاء الله سأنشر مقالة تثبت بدون أدنى شك على العلاقة بين الاعجاز العلمى الطبى و الرقم سب7عة لكى أفتح أبواب التدبر لمن يريد وأقول مرة ثانية أن هناك علاقة تربط جميع الاعجازات بمختلف أنواعها إرتباطا وثيقا باالاعجاز العددى فى القرءآن سواءا رقم 19 أو رقم 7 وباللــه التوفيق.

3   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   السبت 10 مايو 2008
[20924]

ليست ثرثرة د/ منصور

أقتباس (وبدلا من تضييع الوقت فى ثرثرة وخلافات جانبية أتمنى التركيز فى هذا الموضوع لاكتشاف المزيد من عظمة القرآن )... قول غريب لا اجد ما يبرره .. هل ذلك دعوة للاستسلام الى من يدعون الاعجاز العددى و ان نقول لهم امين ... لا لن يكون هذا فنحن لا نتقبل الا ما يقوم على اسس علميه و منهجية سليمه تؤدى بنا الى نتائج حقيقية و ليس حديثاً يؤخذ على أنه طرفه نستأنس بها ثم ننساها ... ان مهنتى تغلبنى فأنا مهندس و لا أؤمن الا بالمقدمات المنطقية التى تؤدى الى نتائج حقيقة ملموسه فمثلاً اريد الحصول على رقم 3 استطيع الحصول عليها من عدة طرق ... بالجمع 1+1+1=3 أو بالطرح 4-1=3 أو الضرب 3*1=3 أو بالقسمة 9/3=3 بدايات منطقية تصل بك الى نتائج منطقية ..اما اصحاب الاعجاز الرقمى فأنهم يحمعون ارقاماً و يقسمون ارقاماً و يوجدون علاقة بين ما لا علاقة ببعضهم للحصول على نتائج للرقم7&19 أو مضاعفاتها فجأة تجده يربط بين الاية و الكلمة و بين الحرف و الاية و بين رقم الاية و السورة دون أن يكون لها أدنى نتائج منطقية فهل بهذا الأسلوب استطاعوا أن يكتشفوا حقيقة منسية فى القرآن الكريم ..هل استطاعوا أن يجدوا حلاً نهائباً لقضية خلافية ين المفكرين (عدد فرائض الصلاة 3أو خمسة مثلاً) ها استطاعوا أن يكتشفوا حقيقة علمية أو كونيه من خلال علمهم هذا لم يصل اليها العالم حتى يومنا هذا . و الاصعب سيدى الكريم لو أن هناك شخصا ما عليم باللغة العربية و ادابها و فنونها حاول أن يدخل على القرآن الكريم ليعبث يه بأن يستبدل حرف مكان حرف هل يستطيع اصحاب الاعجاز الرقمى أن يفضحوا هذا التزيف و اليك مثال على ذلك .. فى السور التى تبدأ بحروف متقطعة مثل الم .الر ...الخ و قام باستبدال أحد هذه الحروف بحروف أخرى مثل الع ..الج هل يستطيع اصحاب الاعجاز العددى أن يفضحوا هذا التزوير ....ليس هذا دعوة الى عدم التفكير و لكن دعوة الى احترام العقول فالعلم الذى لا يؤدى الى نتائج حقيقية ملموسه و اضحة هو هزل ثم هزل ثم هزل من الممكن أن يصل بنا الى الهذيان..اشبه بالساحر يتعلم ما يمتع الناس و لكن لا يفيدهم ... وحتى الأن نتائج اصحاب الاعجاز الرقمى اشبه بقصص العجائز فى ليالى الشتاء الباردة تنتهى بمجرد خلودهم الى النوم...ليستيقظا على حقيقة يوم جديد له فجر و اشراقة شمس حقيقية



(ومن احسن قولاً ممن دعا الى الله و عمل صالحاً و قال اننى من المسلمين )


4   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 10 مايو 2008
[20925]

أولى تركه لا طرقه

أتفق مع الأستاذ محمد عطية


فباب الإعجاز العددي في القرآن أولى تركه لا طرقة ، حتى لا نصل إلي ما وصل إليه المقبور (رشاد خليفة) له من الله ما يستحقه


ثم ما الفائدة أن أعرف عمليات القسمة والضرب التي يمتعونا بها أصحاب الإعجاز العددي ، لو قالوا تثبيت قلوبنا ، فالحمد لله المسلم الحق قلبه موصول بالقرآن لا يحتاج تثبيت ، والمنافق والكفار لا يهمنا هل تم تثبيت قلبه من عدمه مع العلم أن هذا الموضوع قد تكون لديه آثار عكسية


والسلام عليكم


شريف هادي


5   تعليق بواسطة   ياسين زعرور     في   السبت 10 مايو 2008
[20931]

أتفق مع الأستاذ محمد عطية

السلام عليكم ،

أتفق مع الأستاذ محمد عطية في كل كلمة قالها في تعليقه على مشاركة الدكتور احمد منصور حول الإعجاز العددي ، هذا اولا . أما ثانيا فأرغب في إضافة ما يلي :

كنت ممن تابعوا أبحاث رشاد خليفة حول الأعداد قبل بضعة عقود ، وهو لما بدأ بها لم يكن يستخدم حساب الجُمّل . وبتتابع السنين ترسخت لديه أوهام حول العدد 19 كان بينها وبين احتمال الصحة بعدا أقل منه بعد المشرقين ، مما ادى به في النهاية إلى ادعاء النبوة ، وأن اسمه ونبوته قد ذكرها القرآن ، وأنه ، وعن طريق الحساب العددي ، توصل إلى تحديد يوم القيامة زمنيا .

إن حساب الجمّل هذا ، ذهب البعض فيه إلى احتمال تأصيله من الدين مما أغراهم بالاعتماد عليه في التنبؤ بالمستقبل . ومن هؤلاء الدكتور الباحث الفلسطيني بسام جرار ( صاحب مركز نون للدراسات الإسلامية ) ، ولكنه لم يغل أو يشتط كما غلا رشاد خليفة ، إلا انه ألف كتابا ذهب فيه إلى التنبؤ بزوال دولة إسرائيل سنة 2022 م ، اعتمادا على حساب الجمل ، وعلى فهمه بعضا من آي الذكر الحكيم ، مبينا أن تنبئه احتمالي لا قطعي .

وممن هاموا بالإعجاز العددي داعية إسلامي كنت اشاهده على شاشة تلفاز محلي أيام التحضير الأمريكي لغزو العراق . لقد اكد ذلك الداعية ، وقتها ، أن بوش هو فرعون الثاني ، وكان من ادلته ، غير حساب الجمل وبعض الآيات القرءانية ، وجود مسلة فرعونية في ساحة البيت الأبيض ، على ما اذكر . وقال إن الجيش الأمريكي ومعه بوش سوف يغرقهم الله تعالى في البحر مثلما اغرق فرعون وجنوده ، ولن يتمكنوا ابدا من احتلال العراق . ولما حدث ما حدث ، سأله بعض من يعرفونه عما كان يقوله في حق بوش والجيش الأمريكي ، وقالوا له : لم يحدث ما قلته يا أستاذ ، فماذا تقول؟ فأجاب ، والعهدة على الراوي ، بقوله : إذا كان الأنبياء كلهم قالوا إن يوم القيامة لا بد من مجيئه ، فهل جاء يوم القيامة؟! .

يتبع...


6   تعليق بواسطة   ياسين زعرور     في   السبت 10 مايو 2008
[20932]

أتفق مع الأستاذ محمد عطية

إن الإعجاز العددي في القرءان ، والمستند إلى حساب الجمل ( أو عدّ أبي جاد كما ذكر ابن خلدون في مقدمته ) في حال وجوده فعلا ، فإن ما نقرؤه عنه من اقوال لا يرقى إلى مستوى علمي صحيح مستند إلى براهين جادة لا يمكن أن تخذلنا في يوم من الأيام . وحتى الإعجاز العلمي في القرءان الكريم فقد أسيء إليه كثيرا ، وذلك باستخدام تفاسير يدعي أصحابها بأنها علمية ، وهي ، في أحسن أحوالها ، يمكن أن ترقى إلى تأييد نظرية من النظريات العلمية ، لا إلى حقائق قطعية الثبوت . وحتى هذه الحقائق القطعية الثبوت ، على الأقل في زمان ومكان معينين ، وإن ذكرها الله تعالى في كتابه ، فهي معروفة في غالبها لكل الناس بالمشاهدة ، وما ذكرها إلا لفتا لأنظار الجاحدين قدرة الله سبحانه .

قالوا : الحديث ذو شجون . وبهذا نستمر في الحديث لعل في حديثنا ما يفيد . وإن لم يكن فيه ما يفيد فنرجو ان لا يكون فيه ما يضر، لكنه إن لم يفد ولم يضر ، فيكون ثرثرة لا طائل تحتها ، ولنعتذر ، ساعتها ، للسادة القراء عما يلغو به لساننا دون أن يهتدي بما في قلوبنا . ولكن اليلاء يقع إن كان في ما نقوله مضرة . وإن كان ذلك كذلك ، فما على من يرى هذا في ما نقول إلا ان يصفعنا بسيل من الكلمات لا اللكمات ، ويبين لنا سوء ما قلنا وما أضررنا رغم اننا لم نتعمد الضرر تعمدا ، هكذا ندعي ، والله هو العليم بنا أكثر من أنفسنا .

والإعجاز العلمي على علاته ، من جهة تفسيره لا من جهته هو ، يظل وفقا لما نرى مثل الكثيرين غيرنا ، أصدق قيلا ، وأبين للعقول برهانا مما يسمى بحساب الحروف الجمّلية ، وهو مع ذلك لا يأمن الخائض فيه الوقوع في أوحاله ، والتخبط في الاهتداء إلى فخاخه وحباله ليتقيها. وأضرب على ذلك مثلا :

يتبع...


7   تعليق بواسطة   ياسين زعرور     في   السبت 10 مايو 2008
[20933]

أتفق مع الأستاذ محمد عطية

الآية الكريمة : " أو لم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما.وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ..." كثيرا ما استسهل الناس تفسيرها تفسيرا علميا حديثا استقوه من النظريات العلمية حول نشأة الكون ــ ويا ليتهم كانوا هم اصحاب تلك النظريات ــ ولم ينتبهوا إلى مطلع الآية : " ألم ير" . فسر الآية كيفما شئت ، ولكن إياك وإياي ان نغفل عن مطلعها . والرؤية لا تكون إلا بالعين أو بالعلم اليقيني ، وأنى لكفار مكة أن يعلموا بالنظر او بالعلم اليقيني أن الكواكب والشمس كانتا رتقا؟ ! وأنى لهم أن يعرفوا أن النظريات العلمية تقول في اصل القمر أقوالا عدة غالبها أنه لا علاقة له بالأرض ابدا .؟ ثم طور المفسرون العلميون تفسيرهم مستندين إلى النظرية المسماة بالانفجار العظيم ، البغ بانغ ، وراحوا يرونها أقرب لمعنى السماوات والأرض بعد أن كانوا يحصرون الرتق والفتق بالمجموعة الشمسية ، وهم بهذا يظلون يتبعون النظريات العلمية المتغيرة المتبدلة ، وينسون أن كتاب الله لا يتبدل . وكأنهم لا يرون إعجازا فيما يرونه كل يوم مما حولهم من بديع صنع الله! إن فتق السموات بالمطر ، وفتق الأرض بالإنبات ، كائنا من كان قائل هذا القول ، يظل معجزة أبد الدهر دالة على عظمة الله وقدرته ، سواء لآينشتين أو هايزنبرغ وامثالهما ، أو لمن قبلهما بآلاف السنين . ومن الناس من يقول متسائلا : ولماذا التفسير العلمي لهذه الآية غير جائز؟ كل عصر هناك ما يناسبه من التفسير ، وهذا من إعجاز القرءان الذي لا يبلى على مر الدهور! ولأولئك يمكن القول : إن التفسير العلمي ما دام على شكل نظريات فلا يجوز الاعتماد عليه ، ذلك لأن تلك النظريات في تغير ، وحتى تصل إلى بر الأمان بعد ان ترسو في شاطيء السلامة ، يمكننا وقتها أن نبحث في تلك النظرية هل هي حقيقة فعلا ، وهل هي مطلقة ام نسبية ، وهل هي مؤقتة أم أبدية ، وهل هي تخص علما دون غيره ام تخص كل شيء ، وهل ... حتى الرياضيات هناك من يراها غير حقيقية بشكل مطلق ، وحتى المسلمات والبدهيات العقلية ، فإن من العقول النظرية المجردة من أنكرها، وقال إنه يضطر لها حتى يأتي اليوم الذي يتمكن فيه من البرهان عليها او نقضها .

إن موضوع الإعجاز العددي الجمّلي ، والإعجاز العلمي في القرءان الكريم لم يُطرقا في زمننا هذا وحده ، وكلنا يعلم كم التهى القدماء بالأعداد في حساب مدة قيام دولة ما ومتى تنهار ، وكم عملوا في التنجيم وحسن الطالع او سوءه أيام الملوك السابقين ، وربما اللاحقين ايضا ، وما أتوا ببينة على ما قالوا وما حسبوا وعدّوا ، في الرمل او في غير الرمل . في القرءان : "غلبت الروم في ادنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين.. " آية كهذه لو قلنا إنها أنبأت معاصري نزولها بما سوف يحدث للروم ، لأمكننا القول : آمين ، وصلى الله وبارك ، دون ان نحسب أو نعدّ .

أما الإعجاز العلمي في القرءان فيبدو أن النظر فيه حدث لما صار المسلمون أهل علوم طبيعية ورياضية ، ولعل اعتراضات الإمام الشاطبي على من اتبعوه ، أي الإعجاز العلمي ، في وقته ، كان مردها إلى انهم ظنوا ان كل علوم الدنيا مدونة في القرءان ، واخذوا يحملون كتاب الله ما لا يحتمل ، كما يفعل بعضنا في هذه الأيام . إن كل ما سبق وذكر عن الإعجاز لا أرمي من وراءه إلى نفيه نفيا مطلقا ، ولكنني أرى الأخطاء في منهاج التعرف عليه واستنباطه واضحة بيّنة . أخطاء ربما تضر بالقرءان عند غير المؤمنين ، خاصة تلك التفسيرات المسماة بالعلمية وما هي بالعلمية يقينا .

أكتفي بهذا القدر من الإطالة خشية الملالة من جانب السادة القراء لا من جانبي ، وإلا فإن ما بقي لدي يفوق ما كتبته أضعافا مضاعفة .



دمتم طيبين .




8   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   السبت 10 مايو 2008
[20935]

سأكرر تعليقى على مقال سابق عن ال‘جاز العددى

لقد قمت بالتعليق على موضوع الإعجاز العددى عدة مرات من قبل وسوف أقوم بتكرار آخر تعليق لى على المقالة قبل الأخيرة للأستاذ الفاضل محمد صادق :



مقدمة أكثر من رائعة تدل على علم وخبرة وعمق , لم أقتنع حتى الآن بما يسمى بالإعجاز العددى لإعتقادى أن القرآن معجز بذاته ومعانيه ولا يحتاج للتكلف والتزيد مع الأعداد وربما نرى فى بحوثك شيئاً جديدأ , ولكن تظل الحيرة قائمة للأسباب الآتية:




1- مسألة حساب الجمل وأبجد هوز وأن لكل حرف رقم من أين جاء هذا الكلام ؟ وما الذى يجبرنى على تصديقه والتمسك به والإذعان له ؟ هل هو وحى سماوى لم نعرفه ؟ أم إختراع بشرى ؟ ولأنه ليس وحياً سماوياً فهو قطعاً إختراع بشرى فما الذى يقهرنى على العمل به أو التسليم له ؟




2- مسألة تحديد الرقم 19 والرقم 7 حولها لغط كبير وإشكالات عديدة ولا يمكن أن تفى بالغرض فقد ذكرت أعداد كثيرة فى القرآن مثل الرقم 309 عن أهل الكهف والأرقام 3 و4 و5و6و7و8ووكذلك رقم 9 عن الرهط المفسدين فى الأرض ( وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الأرض ولا يصلحون ) وكذلك الرقم ألف ( ألف سنة مما تعدون ) والرقم 50000(خمسين ألف سنة مما تعدون ) وهكذا فالقرآن غنى بالأرقام المختلفة فلماذا وقع الإختيار على 7 و 19 ؟؟




مع خالص تحياتى



9   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 10 مايو 2008
[20950]

الاستاذ شريف هادي

تحيه طيبه


من هو رشاد خليفه, ولماذا تتهجم عليه وتسميه ب(المقبور).


ردك هنا سلبي للغايه, أذا تم أثبات الأعجاز العددي فذلك شيء مهم. أذ أنه قد يكون عاملا مهما في هدايه بعض الناس للدين.


لماذا كل هذه السلبيه في تعليقك


مع التقدير


10   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 10 مايو 2008
[20951]

هذا رأي

رشاد خليفة الذي لهث خلف الرقم 19 ، رشاد خليفة الذي أدعى أنه رسول الميثاق ، رشاد خليفة الذي أدعى تحريف القرآن بزيادة آية واحدة حتى يثبت صحة كلامه


وقلت عنه أنه مقبور لأنه مات وقبر هو وأفكاره وإفكه وبقي القرآن عظيما شامخا ، وقلت له من الله ما يستحق لأنه وحده يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور


وأعلنت رفضي له وأفكاره ، فلو أنكم تروون أن ذلك سلبية ، فنعم أن سلبي و(ستين سلبي) وجزاكم الله خيرا أنكم تخصصون وقتكم للحكم على التعليقات والمقالات بالإجابية والسلبية


وأدعوا الله لكم أن تكونوا دائما إيجابيين


والسلام


شريف هادي


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 11 مايو 2008
[20960]

بهدوء

يعد التحية والسلام ..

قال تعالى :

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" } ..الحجر 9

قام السلف بتفسير هذه الآية على أن الله يقصد فى هذه الآية بالذكر القرآن فقط مع أن كل ما أنزله سبحانه تعالى هو ذكرا .. فسبحانه تعالى يقول :

{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } .. الآنبياء 2..

الحقيقة الأختلاف بين العلماء ( على اختلاف أديانهم ) على تفسير البينات منذ قديم الآزل وقد وضحه لنا سبحانه تعالى بقوله :

{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .. البقرة 213.

السؤال : هل معقول أن تُحرف التوراة والآنجيل ويتركهما الله وهما ذكرا من عنده بدون تصحيح ؟ ..

الآجابة من القرآن .. قال تعالى :

{ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } .. النحل 64.

ماذا يقول تعالى فى النحل 64 .. يقول الله ان سبحانه يستثنى نزول القرآن لسببا واحدا وهو لتبيان ما إختلفوا فيه والذى أشار له  سبحانه ( من قبل ) فى البقرة 213 .

السؤال الهام الذى يحضرنى هنا ..

س: هل أبر الله بكلمته التى قالها فى النحل 64 . . وبين ما هو الذى اختلفوا فية أم لا  ؟ .. 

ج: نعم باليقين ..

الخلاصة :

إذا كان سبحانه قد أوضح جميع ما إختلفوا فيه كما قال تعالى فى النحل 64 .. إذن يصبح بهذا أن سبحانه قد صحح ذكرى التوارة والأنجيل مما شأئبهم عن الحق والحقيقة ..


وبالتالى باليقين تبعا للنحل 64 .. يكون تعالى قد حفظ التوارة والآنجيل وما شائبهم من تحريف الكلم عن مواضعه ( أو حتى إخفاء بينات )  بالتصحيح ..


إذن قوله تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" } ..الحجر 9

تنطبق على التوارة والآنجيل بالأستشهاد بالنحل 64 .. وحاشا لله تعالى أن يرد كلمته.

إنتهى ..

والسلام


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 11 مايو 2008
[20963]

الأستاذ شريف هادي المحترم

تحيه طيبه


أنا وجدت أشارتي لسلبيتك مهم هنا, كونك شخص معروف بعلمه, هناك الكثير من الأشخاص هنا يكتبون بسلبيه أكثر منك بكثير حقيقته, لكني لاأضيع وقتي معهم, لكن أنت لايفترض بك أن تكتب بهذا الشكل. هذه الكلمات مثل "مقبور" وغيرها هي كلمات نابيه لايصح أن نطلقها على أي شخص, خصوصا أذا كان ذلك الشخص صاحب فكر, حتى وأن كان فكره مختلف عنا. هنا أنت تعديت على شخص متوفى, وذلك غير محمود أبدا. أتمنى أنا شخصيا أن تخذف كلمه مقبور, لانها غير لائقه.


لايوجد مبرر للعنف الفكري مع من يختلفون معنا. الله وحده له هذا الحق, وليس لنا.


مع التقدير


13   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الأحد 11 مايو 2008
[20976]

الاستاذ زهير الجوهر

قرأت لك عدة مرات تتهم فيها غيرك بالسلبية هل لي أن أعرف منك تحديدا ما هو مقياس السلبية لديك كي نتجنبها 


14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 11 مايو 2008
[20979]

لماذا مقبور؟

أولا أعتذر للإستاذ الكريم محمد صادق أن إستخدمنا صفحته في حديث جانبي ، كما أود أن أسجل إعجابي الشديد بما يكتب خاصة في أمور العقيدة والتوحيد ، بارك الله فيه ، وأقرر أن اختلافي معه حول الإعجاز العددي لا يفسد للود قضية كما أنه لا يقلل من شأنه لدي.


أما أخي زهير فقد قلت (مقبور) لم يكن سبا لا سمح الله ولكن قصدت أنه مات دون أن يثبت صحة ما دعى إليه من أنه رسول الميثاق أو أن القرآن محرف (فقبر دون دعوته) ، ولم أقصد بها سب على الإطلاق ، أما عندما يشتد غضبي على شخص لأنه (من وجهة نظري) حاد عن الحق وتنكب طريق الصواب فأنا أقول (له من الله ما يستحق) لأن الله وحده هو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور


وشكرا أخي الكريم على اطرائك لي وجزاك الله خيرا عنا جميعا


أخوك / شريف هادي


15   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 12 مايو 2008
[21005]

الى السيد شريف هادي المحترم

تحيه طيبه


الى أخي الأستاذ شريف هادي المحترم.


كلمه مقبور ثقيله على السمع, حتى بتفسيرك اللطيف لها فهي تبقى كلمه ثقيله.


أنا أرى ان في بعض ردودك عنف. لكن بالرغم من ذلك أنا أعلم مقدار علمك, وأنك صاحب فكر جدير بالتقدير, وأنا شخصيا أكن لك تقديرا عاليا وأقرأ مقالاتك وآرائك لانها ذكيه في الحقيقه.


لكن مايعكر مقالاتك هو الجو الغاضب أحيانا, والذي يترجم الى كلمات ثقيله على السمع.


لست أنت فقط العصبي (الذي يغضب بسرعه) , هنا, بل هي سمه يشاركك فيها ربما أغلب رواد هذا الموقع, وبضمنهم المتكلم.


أعتقد أننا أن التزمنا بموضوعيه الفكر والنقد الفكري, فأننا نتجنب العصبيه(النرفزه), حيث أنه في معظم الأحيان العصبيه تأتي نتيجه التناول الذاتي للفكر.


عموما كان يجب في الحقيقه علي أن أنقد مقالاتك بصوره أكثر أيجابيه في الحقيقه,وخصوصا أني أراك في معظم الأحيان تتبع منهجا ترجيجي الدلاله وتركيبي ترابطي في معظم الأحيان, هذه الطريقه في الأستدلال ليست سهله, ولا أدري في الحقيقه مدى صحه هذا النهج.


أذا توفر لي الوقت, فسوف أبدي لك رأئي المتواضع في الطرق الأستدلاليه التي تتبعها أنت في مقالاتك.


مع التقدير.


16   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21012]

=====

فلكم شكري وتحيتي


شريف هادي


17   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 13 مايو 2008
[21013]

الأستاذ زهير الجوهر المحترم

أشكركم على ما جاء بتعليقكم


وفي إنتظار نقدكم البناء لما أكتب ، حتى نتدبر سويا في كتاب الله من باب تعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الاثم والعدوان.


نعم أخي الحبيب فإن منهجي البحثي يقوم على أسلوب عرض الإدلة وتدبرها في سياقها ثم حمل الدليل لترجيح مفهوم على آخر ، فهو في الأخير منهج ترجيحي (مقيد) على العام وليس الخاص (بمعنى قصر الدلالة على مفهومها العام لدى العرب في الحجاز وقت نزول القرآن ، وعدم إستحسان الترجيح على الخاص إتباعا لقوله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر) ولا تتصور أخي الحبيب الجهد الذي أبذله إبتغاء مرضاة الله لترجيح المفاهيم واستخلاص النتائج ، والكمال لله وحده


ملحوظة: لن اناقشكم في موضوع العنف ، وإن كان ظني أني أبعد ما يكون عنه ، ولكن الخلاف جاء لإختلاف فهم كل منا لمدلول الكلمات ، فمثلا كلمة فساد في الاستدلال مدلولها عندي لا يقدح في حق الموجهة له ، ولكنها قد يعتبرها البعض عنفا ، وكذلك إختلاف فهمي وقصدي لدلالة كلمة مقبور عن التصور العام في القت الحالي لها ، وعلى كل فإن نقدكم البناء سوف يظهر جليا إن كنت أميل للعنف أم للتسامح


فلكم شكري وتحياتي


شريف هادي


18   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21103]

السيد المنتصر

السلام عليكم ورحمة الله وبعد


لاحظ سيد منصر أنك نعت غيرك بصفة المتكبرين والمنافقين وتعترض على لفظ مقبور


ليكن بمعلومك أن رشاد خليفة قد ادعى النبوة في آخر أمره والله يقول بأن محمدا خاتم النبيين هذا من ناحية رشاد خليفة وأما بخصوص الاعجاز العددي فإلى الآن هناك جهود  لاثباته قد يكون هناك ما يسمى بالاعجاز العددي ولكن يلزمه وقت طويل وجهود كبيرة لاثباته وحتى لو ثبت لن يدركه إلا القليل  وذلك لاسباب عديدة منها


1- صعوبة التأكد من صحته ويرجع ذلك إلى أن الباحث سيلزمه وقت طويل جدا للتأكد منه كما أن الرسم القرآني له خصوصية ينبغي للباحث مراعاتها حيث يغاير في كثير من الأحيان اسلوب القراءة المتعارف عليها لغويا


2- لن يستطيع التأكد من ثبوته إلا عربي أو من هو متمكن من اللغة العربية


3- المقياس الموضوع لإثبات الاعجاز العددي مقياس بشري


نشكر الاستاذ محمد صادق على جهوده القيمة وأرى أن خير إعجاز للقرآن هو الاعجاز الانساني والتربوي بمعنى أدق ( حين نتمثل هذا القرآن في صورته السليمة فيظهر للعالم  من خلال تطبيقنا والتزامنا بمفاهيم هذا الدين القويم اروع صورة للتحول العظيم من احط صور الهمجية إلى أعلى صورة للرقي الانساني ) حينئذ سيقف المشاهد لتلك الصورة ليتساءل ما هذا المنهج الرائع والدين المعجز الذي أحدث فيهم تلك النقلة العظيمة


 


 


19   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21108]

تنويه للأستاذ المنتصر دربال

تحية طيبة وبعد


لقد قمت بحذف تعليقكم الأخير لما فيه من مخالفة لشروط النشر بالموقع وتجاوز للحدود المسموح بها حيث أنك قد اتهمت كتاب الموقع بالكبر والنفاق واعتديت عليهم بما لا يليق من ألفاظ , برجاء عدم تكرار مثل هذه التعليقات حتى لا تضطر لجنة مراقبة الموقع لإتخاذ إجراءات أخرى أكثر تأثيراً مثل الإنذار والإيقاف المؤقت وتعليق العضوية , شكراً لتفهمك والسلام


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 18 مايو 2008
[21232]

أخى مهند مراد -- السد المنتصر درباله

أخى الحبيب الكريم الفاضل - -مهند مراد - ارجوك الا ترد على اسئلة السيد -المنتصر حول رشاد خليفه .(وهذا ليس مصادرة لرأيك وحدا لحريتك والعياذ بالله ) .ولكن لمنع تواصل الحوار فى مثل هذه الموضوعات على صفحات موقعكم المبارك  ولنركز فى الحوار حول ما هو مفيد ونافع وليس ما هو من قبيل الجدال وتضييع الوقت .وليعلم  السيد المنتصر ان هذا الموقع لا يناقش ولا يسمح بمناقشة ما يخالف ثوابت القرآن الكريم ومنها ان محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام -هو أخر النبين والمرسلين .وأن من أدعوا النبوة والرسالة بعده كاذبين مخالفين للقرآن وحسابهم على الله .وإنى اهيب بك الا تناقش هذا الموضوع وما يتعلق به على موقع اهل القرآن وأن تناقشه بعيدا عنا او تنشأ لك موقعا خاصا تقول فيه ما تريد ولتدعوا إلى رشاد خليفه او جورج بوش  أو القذافى -  كما يحلو لك ..وإلا سنضطر آسفين بشطب عضويتك ومنعك من الدخول إلى الموقع المبارك .وشكر لتفهمكم ..... ومعذرة اخى -مهند مراد .


21   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 18 مايو 2008
[21234]

هناك فروقا بين النبى والرسول ..

بعد التحية والسلام ..

لقد قرأت الكثير للكثير عن الفرق بين النبى والرسول لكتاب كثيرون .. وقد قررت صباح اليوم أن أتدبر جميع ما جاء بالقرآن على مستوى الجذر للنبى  .. وجميع ما جاء بالقرآن على مستوى الجذر للرسول .. ثم النظر للفرق بينهم بخلفية أننى مهندسا وأيضا أعمل بمجال تحليل النظم وأخرج بنتيجة رياضية لا يمكن لآحد تفنيدها ..

المهم فعلت وخرجت بنتيجة ومن ثم إتصلت تليفونيا بالسيد نهرو طنطاوى وعرضت عليه ما وصلت إلية وذكرت له أرجوكم أن تحاولوا أن تفندوا ما وصلت إليه حيث أن لكم كتابات كثيرة سابقة فى هذا المجال .. وذكرت له النتيجة التى وصلت إليها وذكرت لسيادته لا تنحرف قيد أنمله عما ذكرت من تصريح حتى لا نتتشعب  .. فأننى أقول فقط ما لا يمكن تفنيده ( وأعلم كيف أصيغه ) لآننى أخذت جميع الأحتمالات الرياضية لجميع الآيات التى جاءت بالقرآن فى هذا الشأن  فى أعتبارى ..

ما وصلت إليه من القرآن :

1- كلمه رسول بالقرآن وظفت للبشر وغير البشر ( مَلك ) .

2- كلمه نبى بالقرآن لم توظف ولا مرة لغير البشر ..

3- إن كان الرسول بشرا فالله يطلق عليه لقبين بالقرآن رسولا ونبيا .. وبالتالى لا يمكن لبشرا أن يكون رسولا إلا ولابد وأن يكون فى نفس الوقت نبيا  ... وسيدنا محمدا خاتم النبيين .. أى خاتم الرُسل البشرية بلا جدال ... (((( لأن الرسول من جنس البشر هو نبيا )))) ..


ورجاء لمن يريد أن يفند ما جاء بأقوالى ألا يغير منها حرفا ومسبقا لن يستطيع  .. وبالمناسبة قد تكون هناك فروق أخرى لم أتعرض لها .. فليس غرضى حصر الفروق .. إنما غرضى هو أن أعرض فقط الفروق التى لا يمكن لآحد تفنيدها والتى تطيح بحجة من أمامى  .. لآننى أتحاور كما قلت دائما بطريقة (( بأقطع العرق وبأسيح دمه )) .. فأتعرض لمن هو أمامى لتفنيد ذهابه بأسلوب ما قل ودل وبدون تشعبات ..


ملحوظة لأخى العزيز عثمان محمد على ..


إن كنت ترى أن تعليقى هذا ينطبق عليه ما جاء بأخر تعليق لكم فأرجو وأن تشيروا لى بحذفه وسافعل على الفور ..

والسلام


22   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الثلاثاء 20 مايو 2008
[21389]

الانبياء في القرءان هم :-

بسم الله الرحمن الرحيم



الانبياء هم:



( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ 83 وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 84 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ 85 وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ 86 وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 87 ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 88 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ 89 ) الانعام



( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا )56



( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) 40الاحزاب



اعلاه هم الانبياء الذين قال عنهم الله تعالى في القرءان انهم انبياء والنبي من يؤتى الكتاب معه



( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ ....)البقرة 213



( وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ .....) ال عمران 81



لو لاحظنا ان كلمة النبي مقرونة في القرءان بالكتاب ،والايات اعلاه مثال بسيط جدا ولمن يريد ان يستزيد فاليراجع القرءان الكريم



والدليل على ان الله وضح على ان هناك فرق بين الرسول والنبي اذ قال



( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الحج 52



اذن هناك فرق



اما الرسل فهي صفة عامة لكل من يرسله الله تعالى سواء كان ملك او بشر



( قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً )الاسراء 95



( وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً ) الاسراء 94



اذن الرسول حالة اشمل من النبي فقد يكون ملك رسول مثل جبريل عليه السلام ةقد يكون بشر



( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ



كذلك



( لا نفرق بين احد من ر سله ..) اي كل نبي هو رسول وليس العكس فهل من المعقول ان الله يطالبنا ان لا نفرق بين الرسل وماذا عن الانبياء غير مشمولين ؟؟؟!!! ام انهم داخل دائرة الرسل



اما عن هود وصالح وشعيب فانهم رسل فقط لم يؤتوا كتب من الله تعالى



( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ 124 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )الشعراء



( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 ) الشعراء



( إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ )الشعراء



كذلك آدم وصف انه كان من المختاريين وذا الكفل كان من الصابرين ولقمان اوتى الحكمة ومريم كانت صديقة كما ذكر القرءان



والحمد لله رب العالمين


23   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 26 مايو 2008
[21827]

ليتك تكون مثله ..

السيد المنتصر دربال

بعد التحية السلام ..

تقولون الأتى :

{بخصوص تعريف الفرق بين النبي والرسول الموجود في التعليقين بالاعلاه اقول بان السيد شريف صادق لم يقدم الادلة الصحيحة من ايات القران الكريم الواضحة والبينة مثلما بين هذه الحقيقة الاخ الفاضل حسين الرفيعي بخصوص توضيحة للفرق بين النبي والرسول .. إلخ }

1- إننى قلت أتفق فى كل ما قدمه السيد حسين الرفيعى ..

2- أننى قلت أننى أضيف على مقال السيد حسين الرفيعى ( الذى أيدت ما جاء به ) أن لقب النبى لم يأتى ذكره فى القرآن إلا على أنه بشرا فقط ( بمعنى لا يوجد نبيا ملكا بالقرآن  ) .. أما الرسول فقد جاء ذكره بالقرآن تارة على أنه بشرا وتارة اخرى على أنه ملكا واستشهدت بالآيات التى تثبت ذلك فى تعليقاتى على مقال السيد حسين الرفيعى ..

على الرابط : www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php

وما المانع أن يقدم السيد حسين الرفيعى شيئا مفيدا للمسلمين ولى حتى لوكان خلافا لما أذهب إليه؟؟ ..عموما أولا وأخيرا لقد  شكرت سيادته فى مقالته وكنت أول المعلقين عليه هناك إن كنت قد قرأت التعليقات على مقالة سيادته ؟؟  .. فاننى هنا لأستفيد وأفيد وأقول الحق حتى ولو على نفسى  .. ليتك تكون مثله فانستفيد منكم  .. ولكن إحقاقا للحق لم نستفيد منكم بشيئا  للأن هداكم الله ..


والسلام


24   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الأحد 08 مارس 2009
[35544]

بارك الله فيك يا أستاذ محمد

بارك الله فيك يا أستاذ محمد صادق ، فهذا البحث عن العدد سبعة ، من المؤكد أن فيه الخير الكثير ، وأيضا إلتقاء العدد 7 مع العدد 19 والذي يلتقيان عند عدد 133 له من الدلالة الكبيرة والتي لم تكتشف بعد ، أستاذنا الفاضل لابد من وسيلة ما لتوثيق النتائج وكتابتها بأسماء أصحابها حتى يتم تشجيع الجميع لكي يخرج ما عنده ، ولابد من وجود خطة بحث موحدة حتى لا يضيع أي جهد هباءا ، وهناك نقطة أخرى لابد أن تؤكد عليها في خلال كتاباتك وهي أن البحث في الأعدا في القرآن لا ينبغي أن يكون على حساب التدبر في كتاب الله ، فليكن البحث في الأعداد تاليا للتدبر بل ويكون تابعا له ، فإذا حسن التدبر في إستخلاص النتائج من القرآن وجاءت الحقيقة العددية والتقت معها فإننا بذلك قد حققنا الهدف المنشود ، وبالنسبة لاعتراضات بعض الأخوة فإسمح لي بإن أقول لك لا تغضب منهم فهذا حقهم ، لابد من نتائج ملموثة كثيرة ومتعددة عندها سيؤيدون ما تقول ..


25   تعليق بواسطة   احمد عبد اللطيف     في   السبت 21 ديسمبر 2013
[73532]

اتفق مع من يري ان الاعجازات العدديه ليست الا فتنه و ان الكتاب للتدبر و هو منهج نتبعه


الموضوع ببساطه في نقاط





1- ليس هناك إعجاز عددي في القرآن و ان كان هناك فيجب تركه لا طرقه بالفعل.

2- الموضوع فتنة يضحك بها الفنانون بإستخدام الأرقام من أجل أن يبرهنوا لكم ما يريدون من أجل أن تصفقوا لهم فقط لاغير.

3- القرآن كتاب أرسل من أجل أن نفهمه وليس من أجل أن نجمعه ونطرحه ونقسمه.

4- أن الذين ينساقوا وراء هذه الخزعبلات يظنون أنهم يحسنون عملاً ولكنهم في الحقيقة تائهون وراء الأرقام والسحر والشعوذة.

5- إبعاد الناس عن تدبر آيات القرآن والإنصياع إلى الأرقام.



لهذا أطلب من الجميع أن يعودوا إلى فهم الرسالة وتدبر القرآن وأن يتركوا لعبة الأرقام هذه.



و الدليل القراني بالطبع معروف و موجود بانه انزل للذكر و التدبر ...


 



"كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته و ليتذكر اولو الالباب" ص 29



"الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ" ابراهيم 1



"وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ" الانعام 92

 



و العديد من الايات الاخري التي توضح لماذا انزل الكتاب و محتواه و سببه و رسالته


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 254
اجمالي القراءات : 1,745,794
تعليقات له : 543
تعليقات عليه : 1,089
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada

باب مقالات بلغات اخرى

باب استراحة اهل القران انجليزي

باب فرص تهمك انجليزي

باب حوار