التوحيد والعمل بكلمة الاخلاص:
لا إله إلا اللــه

محمد صادق في السبت 10 نوفمبر 2007


                                                       بســـم اللـــــــــــه الرحمــــــن الرحيــــــم 

                                            "لا إلـــــه إلا اللـــــــه"



التوحيد الذى جاء به الرسل إنما يتضمن إثبات الالـــــهية للــــــه وحده بأن يشهد أن لا إلــه إلا اللـــه، لا يعبد إلا إياه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يعمل إلا لأجله، وذلك يتضمن إثبات ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات فقال &Ete; تعالى: " وإلهكم إله واحد هو الرحمــن الرحيم" البقرة 163
وقال تعالى :" وقال الله لا تتخذوا إلـهين إثنين إنما هو إلــه واحد فإيى فارهبون. " النحل 51
وأخبر عن كل نبى من الأنبياء أنهم دعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وقال: "قد كانت لكم إسوة حسنة فى إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده..." الممتحنة 4

وقال عن المشركين: " إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مجنون" الصافات 36،35 وهذا فى القرءان كثير.
التوحيد الذى دعت إليه الرسل ونزلت به الكتب فهو نوعان:
الأول هو إثبات حقيقة ذات الرب تعالى وصفاته وأسمائه، وإثبات عموم قضائه وقدره وحكمته وقد أفصح القرءان عن هذا النوع جد الافصاح، كما فى سورة الحديد وسورة طه، وآخر الحشر، والسجدة، وأول آل عمران، وسورة الاخلاص بكا ملها وغير ذلك.
الثانى ما تضمنته سورة قل يا أيها الكافرون، آل عمران 64، وأول سورة المؤمنون ووسطها وآخرها، وأول سورة الأعراف وآخرها، وجملة سورة الأنعام وغالب سور القرءان بل كل سورة فى القرءان فهى متضمنة لنوعى التوحيد.
وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية، وهو إعتقاد أن الله وحده خلق العالم كما يظن ذلك من يظنه من أهل الكلام والتصوف. ويظن هؤلاء أنهم إذا أثبتوا ذلك بالدليل فقد أثبتوا غاية التوحيد، فإن الرجل لو أقر بما يستحقه الرب تعالى من الصفات، ونزهه عن كل ما ينزه عنه، وأقر بأنه وحده هو خالق كل شئ، لم يكن موحدا حتى يشهد أن لا إلـــه إلا الله ، فيقر بأنه وحده هو الاله المستحق للعبادة ويلتزم بعبادة الله وحده لا شريك له، و الالــه هو المألوه المعبود الذى يستحق العبادة، وليس هو الالــه بمعنى القادر على الاختراع، فإذا فسر المفسر الالــه بمعنى القادر على الاختراع واعتقد أن هذا المعنى هو أخص وصف الالــه، جعل إثبات هذا هو الغاية فى التوحيد، كما يفعل ذلك من متكلمةالصفاتية، وهو الذى يقولونه عن ابى الحسن وأتباعه، لم يعرفوا حقيقة التوحيد الذى بعث الله به رسوله، فإن مشركى العرب كانوا مقرين بأن الله وحده خالق كل شئ، وكانوا مع هذا مشركين. قال تعالى: "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون" يوسف 106
وقال تعالى: " قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل أفلا يذكرون * قل من رب السمــوت السبع ورب العرش العظيم * سيقولون لله قل أفلا تتقون * قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون * سقولون لله قل فأنى تسحرون." المؤمنون 84-89

فليس كل من أقر بأن الله تعالى رب كل شئ وخالقه يكون عابدا له دون سواه، ويطيع رسله ويأمر بما أمر به وينهى عما نهى عنه. وعامة المشركين أقروا بأن الله خلق كل شئ، وأثبتوا الشفعاء الذين يشركونهم به وجعلوا له أندادا. قال تعالى: " أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذى من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد. " " أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون." الزمر 36، 43
" ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعؤنا عند الله قل اتنبؤن الله بما لا يعلم فى السموت والأرض سبحــنه وتعالى عما يشركون." يونس 18

شهادة أن لا إلـــه إلا الله تقتضى أن يكون الشاهد عالما بأنه لا إله إلا الله كما قال تعالى:" فاعلم أنه لا إلـــه إلا الله" وإسم الله مرتفع بعد "إلا" من حيث أنه الواجب له الالهية فلا يستحقها غيره سبحانه. وجملة الفائدة فى ذلك أن تعلم أن هذه الكلمة مشتملة على الكفر بالطاغوت والايمان بالله، فإنك لما نفيت الالهية ب "لا إلـه" واثبت الايجاب لله ب "إلا الله" كنت ممن كفر بالطاغوت وآمن بالله.
وهذه أعظم كلمة تضمنت بالوضع نفى الالهية عما سوى الله، وإثباتها له بوصف الاختصاص.
قال تعالى: " ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلى الكبير."

فدلت " لا إلــه إلا اللــه " عن نفى الالهية عن كل ما سوى الله كائنا من كان، وإثبات الالهية لله وحده، دون كل ما سواه، وهذا هو التوحيد الذى دعت إليه الرسل ودل عليه القرءان من أوله إلى آخره.
" وحده لا شريك له " تأكيد وبيان لمضمون معناها وقد أوضح الله ذلك وبينه فى قصص الانبياء والمرسلين فى كتابه الكريم. فما أجهل عباد القبور بحالهم، وما أعظم ما وقعوا فيه من الشرك المنافى ل" لا إلــه إلا اللــه ". فإن مشركى العرب جحدوا " لا إلــه إلا اللــه " لفظا ومعنى، وهؤلاء المشركون أقروا بها لفظا وجحدوها معنى، فتجد أحدهم يقولها وهو يأله غير الله بأنواع شتى من العبادة، بل زاد شركهم على شرك العرب بمراتب، فإن أحدهم إذا وقع فى شدة أخلص الدعاء لغير الله تعالى، ويعتقدون أنه أسرع فرجا لهم من اللــه بخلاف المشركين الاولين، فإنهم كانوا يشركون فى الرخاء وأما فى الشدائد فإنما يخلصون لله وحده كما قال تعالى: " فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون." العنكبوت 65
فبهذا يتبين أن مشركى أهل هذه الازمان أجهل بالله وبتوحيده من مشركى العرب ومن قبلهم.

وقد قال الخليل إبراهيم عليه السلام لأبيه وقومه "إننى براء مما تعبدون * إلا الذى فطرنى فهو يهدين * وجعلها كلمة باقية فى عقبه" وهى" لا إله إلا الله " وقد عبر عنها الخليل بمعناها الذى وضعت لها ودلت عليها. وهو البراءة من الشرك وإخلاص العبادة للـــه وحده. وكذلك من قالها ولم يقبـل ما دلت عليه من الاخلاص كان قوله لهذه الكلمة كذبا منه بل قد عكس مدلولها فأثبت ما نفيه من الشرك ونفى ما أثبتته من الاخلاص. فهذا هو حال الأكثرين من هذه الأمة وسبب ذلك الجهل بمعناها واتباع الهوى فيصدقه عن إتباع الحق وما بعث اللــه به رسله من توحيد الذى شرعه لعباده ورضيه لهم.

فإن حقيقة التوحيد إنجذاب الروح إلى اللــه تعالى ، لأن الاخلاص هو إنجذاب القلب إلى أللــه تعالى بأن يتوب من الذنوب توبة نصوحا. وأكثر من يقولها لا يعرف الاخلاص وأكثر من يقولها تقليدا أو عادة، لم تخالط حلاوة الايمان قلبه، وغالب من يفتن عند الموت وفى القبور أمثال هؤلاء، وغالب أعمال هؤلاء إنما هى تقليد وإقتداء بأمثلهم وهم أقرب الناس من قوله تعالى : " إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون."

ليس الايمان بالتحلى ولا بالتمنى ولكن ما وقر فى القلب وصدقته الآعمال. انه لا يكفى فى الايمان النطق من غير إعتقاد وأن العمل لا ينفع إلا إذا كان خالصا لوجه اللــه تعالى. كثير من الناس يخطئون فى فهم من قال " لا إله إلا اللــه " فيظنون بأن التلفظ بها يكفى وحده للنجاة من النار ودخول الجنة. وليس كذلك فإن من يظن ذلك من المغرورين لم يفهم معنى هذه الكلمة ولم يتدبرها.
إذ أن حقيقة معناها: البراءة من كل معبود والتعهد بتجريد كل أنواع العبادة للــه سبحانه والقيام بها على الوجه الذى يحبه ويرضاه. فمن لم يقم بحقها من العبادة أو قام ببعض أنواع العبادة ثم عبد مع اللــه غيره من دعاء الأولياء والصالحين والنذر لهم ونحوذلك فإنه يكون هادما لها. فلا تنفعه دعواه ولا تغنى عنه شيئا.

قال اللــه تعالى: إن إبراهيم كان أمة قانتا للــه حنيفا ولم يك من المشركين." وصف إبراهيم عليه السلام بهذه الصفات التى هى غاية فى التوحيد. فالصفة الأولى هى أنه "كان أمة" أى قدوة وإماما.
الثانية: قوله "قانتا" القنوت دوام الطاعة. والثالثة: أنه كان حنيفا والحنيف هو المقبل على اللــه المعرض عن كل ما سواه. والرابعة: ولم يك من المشركين، فقد فارق المشركين بالقلب واللسان و العمل، وأنكر ما كانوا عليه من الشرك باللــه فى عبادته وكسر الأصنام وصبر على ما أصابه فى ذات اللــه. وهذا هو تحقيق التوحيد وهو أساس الدين.

ونجد أكثر من يقول " لا إله إلا اللــه " ويدعى الاسلام يفعل الشرك باللــه فى عبادته بدعوة من لا يضر ولا ينفع من الأموات والغائبين والطواغيت والجن وغيرهم، ويحبهم ويواليهم، ويخافهم ويرجوهم. فإذا كان الخليل إمام الحنفاء الذى جعله اللــه أمة قانتا للــه حنيفا وابتلاه بكلمات أتمهن وقال: " وإبراهيم الذى وفى "وصدق الرؤيا وكسر الأصنام وإشتد نكيره على أهل الشرك، ومع ذلك يخاف إن يقع هو فيه الذى هو عبادة الأصنام لعلمه أنه لا يصرفه عنه إلا اللــه بهدايته وتوفيقه، لا بحوله هو وقوته.

فهذا أمر لا يؤمن الوقوع فيه، فاتخذت الأصنام وعبدت، فالذى خافه الخليل عليه السلام على نفسه وبنيه وقع فيه أكثر الأمة فبنيت المساجد والمشاهد على القبور، وصرفت لها العبادات بأنواعها، وأتخذ ذلك دينا، وهى أوثان وأصنام قوم نوح واللات والعزى ومناة وأصنام العرب وغيرهم.
فما أشبه ما وقع فى آخر هذه الأمة بحال من الجاهلية من مشركى العرب وغيرهم، بل وقع ما هو أعظم من الشرك فى الربوبية مما يطول عده. فذكر عليه السلام السبب الذى أوجب له الخوف عليه وعلى ذريته بقوله: " رب إنهن أضللن كثيرا من الناس "

فإن أكثر الناس يعتقدون إن الأقطاب الأربعة وعلى رأسهم القطب الغوث يتصرفون فى الكون بالاحياء والاماتة والرزق والضرر والنفع. وأن مجلس أوليائهم تعرض عليه شئون العالم، إقرأ كتب الشعرانى، و"الابريز" للدباغ، وكتب التيجانية وغيرها من كتب أولئك الضالين المضلين، تجد الشرك الذى ما كان يخطر على بال أبى جهل وإخوانه.
وقد ضلت الأمم بعبادة الأصنام فى زمن الخليل وقبله وبعده. فمن تدبر الأمر عرف أحوال الخلق وما وقعوا فيه من الشرك العظيم الذى بعث اللــه أنبياءه ورسله بالنهى عنه والوعيد على فعله و الثواب على تركه. وقد هلك من هلك بإعراضه عن القرآن وجهله بما أمر اللــه به ونهى عنه.

قال تعالى: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " الاسراء 23
هذه الآية فيها مزيد بيان لمعنى كلمة الاخلاص ودلت عليه من توحيد العبادة، وفيها الحجة على من تعلق على الأنبياء والصالحين يدعوهم ويسألهم، لأن ذلك هو سبب نزول بعض هذه الآيات فقال تعالى: " فادعوا الذين زعمتم من دونه ". إن المدعو لا يملك لداعيه كشف ضر ولاتحويله من مكان إلى مكان، ولا من صفة إلى صفة، ولو كان المدعو نبيا أو ملكا، وهذا يقرر بطلان دعوة كل مدعو من دون اللــه كائنا من كان. أولئك الذين يدعوهم أهل الشرك ممن لا يملك كشف الضر ولا تحويله من الملائكة والأنبياء والصالحين، فهؤلاء دينهم التوحيد بخلاف من دعاهم من من دون اللــه، فوصفهم بقوله: " يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب " فيطلبون القرب من اللــه بالاخلاص له وطاعته فيما أمر. وفى ذلك الرد على من إدعى أن شرك المشركين إنما هو عبادة الأصنام وتبين بهذه الآية أن اللــه تعالى أنكر على من دعا معه غيره من الأنبياء والصالحين والملائكة ومن دونهم، وأن دعاء الأموات والغائبين لجلب نفع أو دفع ضر هو من الشرك الأكبر الذى لا يغفره أللــه.

وقوله تعالى: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم "
الأحبار هم العلماء والرهبان استنصحوا الرجال ونبذوا كتاب اللــه وراء ظهورهم،ولهاذا قال " وما أمروا إلا ليعبدوا إلـها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون " فصار ذلك عبادة لهم. وجعلوا أحبارهم ورهبانهم مشرعين يحللون ويحرمون، فاتخذوهم بذلك أربابا لأن التشريع من خصائص الربوبية كما أن العبادة من مستحقات الربوبية فقال تعالى: " ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون."

فمن تدبر هذه الآيات وغيرها تبين له معنى " لا إلـه إلا أللــه "وتبين له التوحيد الذى جحده أكثر من يدعى العلم فى هذه القرون وما قبلها من متأخرى هذه الأمة، وقد عمت البلوى بالجهل بعد القرون الثلاثة لما وقع الغلو فى قبور أهل البيت وغيرهم وبنيت عليهم المساجد، فاتسع الأمر وعظمت الفتنة فى الشرك المنافى للتوحيد لما حدث الغلو فى الأموات وتعظيمهم بالعبادة. فبهذه الأمور التى وقع فيها الصغير وهرم عليه الكبير.

تدبر قول اللــه تعالى: " قل أدعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا * أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب " فإن هذه الآية خطاب لكل من دعا من دون اللـه مدعوا، وذلك المدعو يبتغى إلى اللـه الوسيلة ويرجو رحمته ويخاف عذابه" ويرجون رحمته ويخافون عذابه" فكل من دعا ميتا أو غائبا من الأنبياء والصالحين سواء كان بلفظ الاستغاثة أو غيرها فقد تناولته هذه الآية، كما تتناول من دعا الملائكة والجن، فقد نهى اللــه تعالى عن دعائهم، وبين أنهم لا يملكون كشف الضر عن الداعين ولا تحويله.
فكل من دعا ميتا أو غائبا من الأنبياء والصالحين أو دعا الملائكة فقد دعا من لا يغيثه ولا يملك كشف الضر عنه.

هذه الآيات دلت على من أطاع غير اللــه ورسوله وأعرض عن الأخذ بالقرآن فى تحليل ما حرم اللــه أو تحريم ما أحل اللــه وأطاعه فى معصية اللــه واتبعه فيما لم يأذن به اللــه، فقد اتخذه ربا ومعبودا وجعله للــه شريكا. وقال تعالى فى سورة الشورى " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللـه " فإن الحلال ما أحله اللــه والحرام ما حرمه اللــه والدين ما شرعه اللــه وليس لأى مخلوق فى هذا من شئ.

واللـــه أعلم 
                                                                       "فاعلم أنه لا إلـه إلا اللــه"

اجمالي القراءات 11588

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد 18 نوفمبر 2007
[13544]

الأخ محمد صادق.

سلام الله عليك ورحمته.
أخي أسمح لي أن أعطيك لقبا أرجوا أن تقبله مني. معلم التوحيد.جزاك الله خيرا على هذا التوضيح. الذي نحن بأمس الحاجة إليه.لقد ذكرت لأخوتي من على هذا الموقع.أن اصلاح الفكر الديني في عالمنا الاسلامي لايمكن أن يكون إلا باصلاح مفهوم التوحيد،الذي هو اساس العقيدة.اتفق معك أن كل مسلم يردد عشرات المرات باليوم لا أله إلا الله. ولكن السؤال هل يجسد ذلك في سلوكه العملي.هنا المشكلة الاساس في قضية التوحيد،والسبب في ذلك كما ذكرت عقم ثقافة الموروث التي انتهجت مبدأ الكلام بدون الفعل.أخي محمد ما تفضلت به في مقالتكم من شرح هو في الحقيقة فلسفة مبسطة للتوحيد يمكن حتى للعوام فهمها وتطبيقها. وهذا مانحتاج إليه في عصرنا الحالي. ارجوك أن تتابع هذه المواضيع ،والتعريج على اسماء الله وصفاته كيف يمكننا فهمها والتعامل معها وشكرا.

2   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الإثنين 26 نوفمبر 2007
[13809]

إلى الأخ العزيز زهير

السلام عليكم ورحمة اللــه وبركاته
أخى العزيز زهير، أولا أشكرك جزيل الشكر على تعليقك على المقال وإنى أعتز بكل كلمة فيه ومبدئيا أشكرك على هذا اللقب شكرا جزيلا. وفى الحقيقة إنى لا أستحق هذا اللقب على الاطلاق فهو لقب أكبر وأعظم من أن اتلقب به. وأعوذ باللــه من الغرور وشره وانى مهما كتبت أو شكرت اللــه سبحانه فليس كافيا لما افاض اللــه على من نعم. أما بخصوص التوحيد فسيكون هناك قسم من كتاباتى عن التوحيد وكيف تقبل الجيل الأول كلمة"لا إله إلا اللــه"وأرجوا من سيادتكم أن تكون معى يدا بيد لننشر كلمة الاخلاص ونتبنى فكرة عودة المؤمنين إلى هذه الكلمة التى بدونها قد ضللنا الطريق وهذا ما أراه فى هذا العصر بسبب الابتعاد عنهاوالجهل بها. ولنا لقاء قريب فى هذا الموضوع إن كان فى العمر بقية. السلام عليكم

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 398
اجمالي القراءات : 5,416,724
تعليقات له : 685
تعليقات عليه : 1,373
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada