الأيام عند الله وعند الناس في كتاب الله

Baby DEBB في الأحد 21 اكتوبر 2007



بسم الله الرحمن الرحيم
رب إشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
أما المهم فهو كالتالي :
قال المولى تبارك وتعالى في كتابه الكريم :
"ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون " الحج وقال أيضا :
" يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون " السجدة
وقال أيضا :
" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خ&atild;خمسين ألف سنة " المعارج
أما الإشكال المطروح :
1- ما سر الإختلاف بين يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون وبين يوم كان مقداره خمسين ألف سنة دون ذكر المولى لنفس التعداد أي مما تعدون ؟
2- ما دلالة ألف سنة مما تعدون الواردة في سورة السجدة و هل لها علاقة بخلق الكون ؟
3- هل خلق المولى الكون في ستة أيام عنده أم مما نعد نحن البشر ؟
4- هل ورود مثل هذه الأرقام في القرآن فقط للتصور ؟

اجمالي القراءات 4105

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 21 اكتوبر 2007
[12171]

لعدم تكرار نفس التعليق اليوم مرتين ..

لعدم تكرار التعليق مرتين .. أحيلكم إلى الرابط التالى والذى يحتوى على تعليق لى فى هذا الخصوص.

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2577#12170

2   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 21 اكتوبر 2007
[12172]

اليوم والأيام

السيد بيبي بي المحترم
سلام الله عليك ورحمة وبركاته
اهلا بك بيننا اسمح لي ان اعلق على ما تفضلت واشرت اليه في مقالك. فاليوم والايام من المواضيع التي قد تناولتها في أحد فصول رسالة الساعة قائمة الى مرساها ولك ان تتفضل بتشريفي على صفحتي وقرأة الرسالة كاملة وقرأة فصل اليوم والأيام
http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=1052
هذا الرابط للصفحة الخاصة بي
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2348
هذا الرابط للفصل الاول من رسالة الساعة قائمة الى مرساها ويتحدث عن اليوم والايام
وتفضل بقبول فائق الاحترام
اخيك يوسف المصري

3   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12573]

thanks brother baby be

شكرا على لفت الانتباه الى هذه الايات
هذا يعني ان الله تعالى خلق الارض في ستة الاف سنه بشريه
لان اليوم عند الله هي تساوي الف سنه عندنا
و سبحان الله

4   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 17 ديسمبر 2007
[14557]

إلى السائل و الاخوة

جزاكم الله خيرا عما تقومون به في هذا الموقع الغض النضر والملفت للانتباه و التفكرأيضا.

أما مسألة اليوم و خصوصا هذه الايات ، لاحظ أن الله قرن الايتين الاخروين بكلمة العروج، قوله ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ)سجدة/5 و قوله(تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)معارج/4.
العروج فيها معنيان: الحركة + عدم الاستقامة .
و بالبساطة العروج هي حركة (=motion) مش دغرية أو مش مستقيمة بل معوجة (=curvature ) و نظرية النسبية العامة(مش الخاصة) لأينشتاين التس تنبني على أساس أن قوانين الطبيعة يجب أن تبقى دون تغيير في أي منظار مرجعي تشاء ( conservation of physical laws ) قد أفضت إلى نتائج مذهلة و كان برهانها (الحقيقة بدون إدراك ماهيتها)تطبيقيا بحتا، كانت قد أفضت الى أن أي طاقة(أو/و مادة) تنتقل (تتحرك motion) في الفضاء فإنها تعاني تباطؤاًُ زمنيا بالنسبة لمرجع ثابت (time delay) و تؤثر هي في متصل الزمان-المكان بإحداث تعرجات فيه(curvatures ) و ذلك لانتقالها.
و نحن هنا نأخذ الفرض أن الملائكة من نور = ضوء = طاقة. أما كلمة "الامر" فلا علم عندي و الظاهر من كلام الله أن "الامر" ليس بمادة و ليس بطاقة و بالتالي لا ينطبق عليها كلام أينشتاين (أو أن كلام أينشتاين فيه قصور) و أعتقد أنه من الطبيعي أن لا يعتمد الله جل و علا على الطاقة لنقل أوامره اللحظية للمادة المنتشرة في الكون و بالتالي فلا تسري قوانين الفيزياء اللتي نعرفها على كلمة "الامر" (لأنها تعطي تفسيرا مناقضا)

و الاية الاولي: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ)حج/17 تفيد أن القوم قاعدين (أو منتظرين = static position )في سكون ينتظرون فإذا كان بالنسبة لهم اليوم كأنه 1000 سنة مما يعدون هم (خذ هذا الرقم كمرجع ). فبالتالي يكون اليوم لشيء متحرك (بالنسبة للمرجع الساكن ) = 50 ضعف . ( الحقيقة كيف و لماذا 50 ! هذا يعتمد على فرق السرعات بين المرجع الثابت و ذلك المتحرك (بحسب ما ذهب اليه أينشتاين ) و الحقيقة أن جهلنا بالقرءان ما زال حاجزا بيننا و بين الوصول الى التفاصيل و أننا ما زلنا نتبع المنهج الغربي القائم على التجربة و الخطأ.

باختصار:
نظرية أينشتاين العامة تقول: إذا انت كنت ساكن و حاولت قياس الزمن عندك و عندك -مثلا- سيارة متحركة ، فإن الزمن في السيارة المتحركة يكون أبطأ قليلا من الزمن عندك (يعني اليوم عندك = يوم + حاجة في السيارة المتحركة ) هذه الـ"الحاجة" تعتمد على فرق السرعات فإن كانت سرعة السيارة قريبة من سرعة الضوء فيمكن أن يصل الفرق الى 40 ضعفاأو أكثر من الزمن الساكن)
إذن نقرأ الاية مرة اخرى الان فنفهم أن الملائكة عندما تعرج الى الله فإنه يأخذ وقت أطول للوصول حسب قياساتنا مما لو كنا متحركين مع الملائكة.

الايات هذه فيها اعجاز علمي بين وبسيط للفهم: الزمن للشيء المتحرك أطول من الزمن للشيء الساكن إذا تم القياس من نفس المرجعية. هذه المقولة استغرقت الجنس البشري 200 عام من نيوتن الى أينشتاين.
أما قول إيمان بأن الله خلق الارض في ستة الاف سنة من سنيننا فهذا فيه تسرع إذا التأريخ بواسطة أنصاف العمر half-life يعطينا أرقام تقديرية (ضمن نسبة خطأ قد تصل الى 20%) أن الارض استغرقت في التشكل (أو التخلق) مدة تتراوح من 4 بليون - 6 بليون سنة (البليون هو ألف مليون ) و معظم العلماء يميلون الى الرقم 4 أو 4.5 بليون سنة ، و بطريقة مشابه يقدر الفيزيائيون عمر الكون كله (بناء على قوانين الثيرموديناميكا و نظرية الانفجار الكبير و غيرها) بحوالي 3 أضعاف الارقام السابقة ( يعني من 12 - 18 بليون سنة ) ... أرقام فلكية فعلا ... لكن المدهش أن نسبة عمر الارض الى عمر الكون هي حوالي الثلث ، و هي مقاربة لما ذكره الله لنا حيث "خلق" الارض تم في يومين والكون كله في ستة (الثلث) إلا أن المسألة مش بهالبساطة إذ وجود الاية الاخرى التى تتكلم عن أقوات الارض في اربعة أيام تجعلنا دائما نعيد النظر في المعني الذي يريده الله لنا أن نفهمه. فلربما هناك تعديلات مفصلية في قوانين الفيزياء نحن عنها غافلون تجعلنا الاقدر على الاجابة على الكثير الكثير من الاسئلة المحيرة للعلماء.
أرجو أن لا أكون قد أطلت الرد.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة Baby DEBB
تاريخ الانضمام : 2007-10-03
مقالات منشورة : 8
اجمالي القراءات : 161,752
تعليقات له : 18
تعليقات عليه : 113
بلد الميلاد : Algeria
بلد الاقامة : Algeria