يا رب استرها معانا ، واكتب لنا شفاعة النبي

شريف هادي في الإثنين 08 اكتوبر 2007


يا رب الستر والتوفيق ولما أطلع الشقة ما ألاقي فيها حد فأعرف أسرقها بسهولة وأتوكل على الله ، جملة يقولها لص وهو متوجه لسرقة شقة ملك الغير.
يا رب استرها معي وجوزها ما يرجع البيت على ما أخلص وانزل ، يا رب أعوذ بك من الفضيحة ، جملة يقولها زاني يخون أحد أصدقاءه مع زوجته في غير حضوره.
الحمد لله رحت قابلت صاحبي ورجعت قبل ما زوجي يعود للمنزل ، جملة من فم زوجة خائنة
إحنا بنخاف ربنا وبنعطي كل ذي حق حقه ، جملة يقولها موظف مرتشي.


الحمد لله خلصنا منها وأخذها صاحب نصيبها il; ، كلام يردده بائع سلعة مغشوشة.
يا رب لما أدخل اللجنة تكون سهلة ، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا إنك تجعل الحزن إذا شئت سهلا ، يا رب يكون المراقب ابن حلال ويسمح بالغش ، كلمات يرددها تلميذ بليد على باب لجنة الامتحان
يا رب ... يا رب ... يا رب ، دعاء لمشجعي فريق كرة قدم لصالحة ضربة حرة مباشرة دعاء منهم لكي ينجح اللاعب في إحراز الهدف ، وفي المقابل يردد نفس الدعاء مشجعي الفريق الآخر دعاء منهم لكي تفشل الضربة في إحراز هدف .
يجتمع لاعبوا كل فريق قبل المبارة لقراءة الفاتحة من أجل التوفيق وكأن لاعبي الفريق الآخر من الكفار.
في النهاية تكتشف أن الجميع يزج باسم الله سبحانه وتعالى في كل شيء ،اللص يطلب التوفيق من الله ، والعاهرة والداعر ، والمرتشي والفاشل ، ولاعب الكرة والجمهور ، والبائع الغشاش
فبما نعلل هذه الظاهرة؟
نرى البعض قد أفرط في التفاؤل وأعتبر ذلك من حسن إسلام الناس وتدينهم ، فبرغم أنهم يخطئون إلا أنهم لا ينسون الله ربهم ويدعونه ، فالصلة التي بينهم وبينه لا تنقطع أبدا رغم غرقهم في المعاصي ، وبعدين (كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون) ، ولعل الله سبحانه وتعالى يقبل توبتهم ، وبعدين هو سبحانه (غافر الذنب وقابل التوب)
ولكن هذا التفسير لهذه الحالة الشاذة مغرق في البلاهة والسذاجة ، وتطل من ثناياه عقيدة الإرجاء التي تقول ( لا يضر مع الإيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة).
ولكن في الحقيقة هذه الحالة المذرية تكشف بوضوح الفرق ما بين دين الله (الإسلام) والأديان الأرضية ، وتبين بوضوح الهوة السحيقة بين إتباع قوله تعالى ، وإتباع قال فلان عن فلان ، ونسبة ذلك زورا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فالله تعالى يقول " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم" البقرة 224 ، وقال تعالى وَاحْفَظُوا أَيْمَانكُمْ " [ الْمَائِدَة : 89 ] ، فلمجرد الحلف بالله قد نهى الله عن الاستكثار منه لأنه أهيب لقلوب المؤمنين ، فكيف يستخدم المرء اسم الله في معصية أو لعب ، ألا يعد ذلك استهزاء؟ ، والله تعالى يقول" ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزؤون" التوبة 65
ثم أننا مأمورون بالتأدب مع رب العزة سبحانه وتعالى ، وعند ذكره نسبحه وهو القائل" سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا " الاسراء43 ، والقائل سبحانه وتعالى" فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون"الروم 17 ، والقائل عز من قائل" سبحان ربك رب العزة عما يصفون" الصافات 180 ، والآيات كثيرة في القرآن تؤكد وتأمر بتسبيح الله سبحانه وتعالى ، والعجيب أنك إذا ذكرت الله أمامهم لا يتحركون ، وإذا ذكرت الرسول (ص) قالوا وفي نفس واحد (صلى الله عليه وسلم) ، طبعا أنا لست ضد الصلاة والسلام على رسول الله - وإن كان معنى الأمر في القرآن أعم وأشمل من مجرد القول باللسان – ولكنني أتعجب ممن تذكر عنده الرسول فيصلي عليه ويسلم ، وحين تذكره برب العزة لا يحرك ساكنا
ولكن أديان المسلمين الأرضية تسمح لهم بذلك ، لأن الدين عندهم أصبح مظهر ومجموعة من الحركات التي تخلوا من أي مضمون ، عليك أن تشهد بألا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، ولا تخف بعد ذلك ، فأنت إما في شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو ممن سيردون على الحوض ، أو من عتقاء الرحمن ، وفي كل الأحوال لن يبقى في النار كل من في قلبه ذرة من إيمان ، ثم تجد ترسانة من الأحاديث النبوية والأحاديث القدسية جاهزة لتبرير كل هذه الأفعال بل وتصحيحها ، أو على أقل تقدير سيقولون العبرة بالخواتيم وربنا يحسن خاتمتنا.
سيقول أحدهم ذلك الرجل ينكر الشفاعة كشيخه ، وأقول إن الشفاعة التي تؤمنون بها وهي أن يأتي أحدكم يوم القيامة وقد زنا وقد سرق وقد قتل وقد اغتاب ونم وقد أسرف على نفسه بارتكاب المعاصي والذنوب ، ولديه تسعة وتسعون سجلا من الخطايا ثم يشفع فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويقول يا رب هذا من أمتي فشفعني فيه وأقبل وساطتي وادخله الجنة ، فيقبل الله – سبحانه وتعالى – وساطة الرسول فيدخل الرجل الجنة ، أقول هذا النوع من الشفاعة غير موجود إلا في مخيلتكم المريضة وعقولكم القاصرة.
أما في الحقيقة فالموضوع يحتاج لبحث نعرف فيه معنى الشفاعة ، ونتدارس أماكن ورودها في القرآن الكريم ثم نصل إلي مفهوم شفاعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – لكي نتفق على معناها الصحيح.
أصل الشفاعة من (الشفع) وهو الزوج في العدد يقول سبحانه وتعالى" والشفع والوتر" الفجر3 ، والشفيع يصير مع صاحب الحاجة شفعا ، ويقال ناقة شفوع إذا اجتمع لها حمل مع ولد يتبعها ، والشفع هو عملية ضم واحد إلي واحد ، ومنه الشفعة والتي تسمح بضم مال الشريك للشريك مع استيفاء الشروط ، فالشفاعة هي ضم غيرك لك ، وشهادة منك له بإتباعك.
وعلى هذا التفسير فإن الشفاعة قد تكون حسنة كما قد تكون سيئة ، لأنها لا تعدوا كونها شهادة بالإتباع ، وقد قال خير من قائل رب العزة سبحانه وتعالى " من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا"النساء 85.
فالأنبياء يشفعون لمن اتبعهم بمعنى يشهدون لهم بأنهم اتبعوا الأوامر وانتهوا عن النواهي التي أنزلها الله عليهم ، ولا دخل لهم في دخولهم الجنة والتي ستكون بإذن رب العالمين فهو صاحب الحق في قبول الشفاعة لإحاطة علمه بعمل المشفوع له ونيته ، فتكون الشفاعة على هذا النحو في الطاعة وليست في المعصية ، أما الذنوب فهي من إطلاقات رب العزة ووفق مشيئته إن شاء غفرها وإن شاء حاسب عليها ومرددها لله وحده لا شريك له ، قال تعالى " لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا" مريم87 ، وقال تعالى" يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا"طه 109.
والملائكة يشفعون ، بمعنى يشهدون أيضا وفي هذا يقول سبحانه وتعالى" يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون" الأنبياء28 ، كما يقول سبحانه وتعالى" الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم" غافر7 ، وهذه الآية أكبر دليل على أن الشفاعة بمعنى الشهادة لهم في قولهم (الذين تابوا واتبعوا سبيلك) فيستحقون الاستغفار المترتب على الشهادة ، ولكن الإجابة تكون من الله وحده ولذلك قال الحق سبحانه وتعالى " قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض ثم اليه ترجعون" الزمر 44
كما توجد الشفاعة السيئة ، وهي الشفاعة التي تكون ممن أتبع (بضم أوله وكسر ما قبل أخره) من دون الله لمن اتبعه ، وفي هذا يقول الحق سبحانه وتعالى " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون" الأنعام 94
وعلى هذا النحو يكون للشفيع نصيبا من الشفاعة إذا كانت حسنة أو سيئة ، فلو جاءك صديق وعرض عليك طاعة الله واتبعته في هذه الطاعة فهو شفيعك (بمعنى شهيد لك) على هذه الطاعة وله نصيب من الأجر لعرض الطاعة عليك وحثه لك على فعلها ، والعكس صحيح لو جاءك صديق آخر وحبب إليك معصية وطالبك باقترافها وفعلت فهي شفاعة سيئة يكون له قطعا كفل منها.
أما إنكار الشفاعة بالكلية على مذهب المعتزلة ، فلا نقبله رغم استشهادهم يقوله سبحانه وتعالى"ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع"غافر18 ، وقوله تعالى" واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة" البقرة48 ، وقوله تعالى"من يعمل سوءا يجز به"النساء 123 ، وقد حملوا حكم هذه الآيات على العموم ، وسريان حكمها على كل مذنب حتى ولو لم يكن كافرا ويكفي انه مرتكب للكبيرة والمعصية ، ونسوا أن الحكم المطلق في هذه الآيات قد تم تقيده على الكفار دون المسلمين بقوله سبحانه وتعالى"ولا يشفعون إلا لمن ارتضى" الانبياء28 وقوله تعالى"ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له" سبأ23 ، فوجود الاستثناء لمن ارتضى أو لمن أذن له من عموم النفي عن جنس الشفاعة بالمستثنى بما و إلا يفيد التقييد والتخصيص ، ويؤكد صحة ذلك قوله تعالى في حق الكافرين "فما تنفعهم شفاعة الشافعين" المدثر 48 فهناك شفاعة وهناك شافعين ولكن رغم وجود الشفاعة والشافعين فلن تنفع الكافرين شيئا ، وكما قلنا سابقا أن آيات القرآن لا تفسر بمعزل عن باقي الآيات كجزر منعزلة ولكن تفسر مع باقي الآيات لاستخراج الأحكام وفقا لمقصود رب العزة سبحانه وتعالى.
أما أصحاب الدين الأرضي ، وما أدراك ما أصحاب الدين الأرضي ، فقد أثبتوا الشفاعة للرسول على غير مراد رب العالمين ، بأنها شفاعة ذنوب ومعصية يتوب الله على الإنسان منها لمجرد أن يشفع له الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وليست شفاعة طاعة ويكفي الإنسان الإيمان بلا عمل على الإطلاق والذي يعتبر والكفر سواء فلم يطع الرسول ولم ينفذ أوامر رب العزة وكفر كفر فعل ولم تكن له طاعة يشفع له الرسول بها ثم ينتظر شفاعة جاهزة توصيل الطلبات للمنازل يدخل بها جنة الخلد ، ثم تقدموا خطوة أخرى بل خطوات فأثبتوها للصحابة ولآل بيت النبي ، ثم للأولياء والصالحين ، ثم لكل أصحاب المقامات.
وعندي قصص طريفة عن أتباع أصحاب القبور أذكر صديق لي – رحمه الله – وكنا يوميا نمر أمام قبر لأحد (الأولياء) – كما يطلقون عليهم – وكان صديقي هذا يلقي السلام بطريقة كوميدية وفي خشوع وتذلل عجيب ويرفع يده اليمنى إلي أعلى رأسه ثم يضعها على صدره مرتين أو ثلاث ويقول لمن في القبر (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا سيدنا وابن سيدنا ذرية بعضها من بعض) ، وفي يوم قررت أن أشغله لحظة مرورنا بالقبر فأوقعت نظارتي في أرضية السيارة ، وطلبت منه أن يساعدني في إحضارها ، فنزل ليحضرها لحظة مرورنا على الشيخ وقلت الحمد لله لن يسلم عليه اليوم ، ولكنه رفع رأسه فجأة بمحاذاة القبر وسلم عليه بنفس الطريقة ثم عاد ليحضر النظارة ، ولما سألته لماذا تعظم صاحب هذا القبر أجاب وبلهجة مصرية خالصة(إحنا غلابه ومحتاجين لهم) ، هذا المسكين علموه أصحاب الأديان الأرضية أن شفاعة من في القبور ترتجى ، تعالى الله عن ذلك اللغو علوا كبيرا.
وإذا ذهبت لمسجد السيدة زينب أو الحسين أو السيدة نفيسة أو الشيخ علي زين العابدين أو غيرهم من المساجد والأضرحة ، سوف تجد عجب العجاب ، فمن يحارب لكي يصلي بالمقصورة الرئيسية حتى ينال الرضا السامي ، ومن يتمسح بسياج المقام ويبلله بدموع الندم والتوبة – وكأن التوبة لا تنفع إلا بالشرك – ومن يقدم نذرا دستة شموع أو ذبيحة أو خلافة لقضاء حاجته ، وتسمع من الأوصاف ،( يا ست يا طاهرة ، يا ريسة ، يا ابن بنت النبي ، يا نفيسة العلم) وتلح الناس في قضاء حوائجها بدأ من التوفيق في العمل للخلفة الصالحة والذرية مرورا بكل ما هو جائز وغير جائز من نجاح الأولاد لكسر رقبة فلانة وخرس علانة وضربة في قلب ترتانة ، وهكذا ، وقد بدأ هذا الشرك أولا بقبول هؤلاء شفعاء لهم ولكنهم سيتبرؤون منهم يوم القيامة وفقا لقوله تعالى" هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون"الأعراف 53
وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم
وكل عام وانتم جميعا بخير بمناسبة قرب انتهاء رمضان وحلول العيد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

اجمالي القراءات 25855

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   دعاء أكرم     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11786]

على حدود الزندقة

السلام عليكم ورحمته تعالى

الاستاذ شريف هادي،

في نقاش مع بعض المقربين حول شفاعة النبي قلت أن رسول الله عليه السلام سيكون خصما وسيكون شهيدا علينا يوم القيامة. أما الشفاعة فتكون لمن أذن له ربه من ملائكة وغيرهم، دون تخصيص لرسول الله وحكرها فيه (فأنا لم أجد نصا قرآنيا ينص على ذلك).
فأنتهت إحداهن إلى اتهامي بأني أقترب من الزندقة (وأشك في أنها تعرف معنى الكلمة)!!!

ووقتها تذكرت مقالا لك بعنوان (إخواني الزنادقة)!!

كل عام وأنتم بخير.

دعاء أكرم

2   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11805]

الاستاذ شريف هادي شو هالحلو هاد او ايه الحلاوة دية

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الشيق وأجمل ما فيه المقدمة الموضوع بحق قيم (وتستاهل عليه ألف بوسة)
سأحكي لك قصة عن الأولياء وان أطلت فاني نشأت في مجتمع يفطر بالخرافات ويتغدى بالدجل ويتعشى بالأساطير القصة عن الشيخ الكيلاني وسبب تسميته بالكيلاني أو الجيلاني
كان الشيخ عبد القادر طفلا في الزقاق يقف وحيدا مر الخضر فرآه يقف وحيدا والأطفال يلعبون فسأله عن ذلك فقال (ولا تنس أن الكيلاني صاحب كرامة من صغره)نلعب الاستغماية اختبئ فلا يرونني ويختبئون فأراهم على الفور فقال له الخضر تعال تلعب أنا وأنت الاستغماية فبدأ الخضر فاختبأ فنظر عبد القادر فبسط الله له السموات أمام عينيه فلم يره فبسط الأرض فلم يره فبسط البحار فرآه مختبئا داخل قوقعة في البحر فقال اخرج يا خضر فخرج ثم اختبأ عبد القادر فبسط الله للخضر السموات فلم يجده ثم بسط الأرض فلم يجده ثم بسط البحار فلم يجده فاحتار الخضر في أمره فنزل جبريل (ولاحظ معي أن جبريل نزل من أعلى السموات من اجل لعبة الاستغماية) فقال الخضر أن عبد القادر هو في قلب بيضة في بطن دجاجة توشك أن تبيضها في منطقة كيلان أو جيلان فأسرع الخضر فوضع يده تحت الدجاجة فباضت فقال اخرج فخرج إليه عبد القادر فقال هذه ليست من عندك قال صدقت فقد اخبرني بها جبريل لا أريد آن أضيف فقد ضقت ذرعا أنا بما أتكلم به
وفي النهاية لك السلام
اخوك محمد مهند مراد

3   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11814]

العدل الإلهي

الدكتور شريف، مقال جميل... كعادتك. عجبتني جدا المقدمة لأنها طريفة وذكرتني بصديقة لي نصحتني بقول "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون" في لجنة الإمتحانات ليغشي الله أبصار المراقبون فيسهل لي الغش. ولكن والله يا د. شريف أنا لم أكن أغش ولم أعرف الغش في حياتي وكنت أنجح بمجهودي الفردي وعشان كده كنت بنجح على الحوركرك... أصلي كنت بكره المذاكره.

بالنسبة لمسألة الشفاعة وليلة القدر التي تمزق فيها صحف الذنوب وتلك المساءل تتعارض مع العدل الإلهي. طيب أنا ظلمت في الحياة الدنيا، ولم أنتقم ممن ظلمني على أمل أن يأخذ حقي المنتقم الجبار، فيقوم الظالم بالدعاء في ليلة القدر فتنزل الملائكة وتمزق صحيفة ذنوبه (على مذهب الشيخ المودرن عمرو خالد) أو يقوم رسول الله (ص) بالشفاعة له يوم الحساب لأنه كان يصلي الفرض في وقته!!!! إذن أين العدل والميزان الذي وعدنا به الله في كتابه؟

إن كان الله سيغفر لعبد او يقبل بشفاعة الرسول كما يدعون، فمؤكد سيغفر في حقوقه هو جل وعلا ولكنه لن يغفر في حقوق العبيد المظلومين المتطلعين لعدله.

كل عام وحضرتك بخير بمناسبة إقتراب عيد الفطر المبارك.

آية


4   تعليق بواسطة   عمر الخطاب     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11826]

شفعه يشفع مشفوع شافع شفاعه والجار اولي بالشفعه

الاخ العزيز شريف هادي كل عام وانتم بخير

5   تعليق بواسطة   Nashat Abumaria     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11850]

I always enjoy your articles

Brother Hadi,
Aid Mobarak (Kol sanah wa enta 6ayeb) to you and to every-good-body who visits this homepage. may allah accept your fasting and good deeds
salam
NASHAT

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11875]

أحبكم جميعا

في الحقيقة أنا أحبكم جميعا الأخت أو الأبنة دعاء ، والأخت الغالية والأبنة الحبيبة آية ، والأخ الغالي محمد... مهند... مراد والذي له ألف ألف بوسة على مقالاته القيمة والتي أتابعها وأتعلم منها وقد أضحكتني عن عبد القادر الجيلاني ، والذي أدعوا أنه أمات جيشا كاملا ثم قيده ثم أحياه (محتاجين لكام واحد دلوقتي ضروري ) والأخ الحبيب (واحشنا كتير) عمر الخطاب الذي أحب أن أقول له أنني الأن لا أكل كبده بالبصل علشان رمضان والعطش (هههههه) والأخ الأستاذ نشأت متعه الله بالصحة والعافية ، وأعتذر لكم جميعا أنني تأخرت في الرد ، ولم أفرد لكل منكم ردا خاصا وأرجو قبول عذري لشدة إنشغالي ، جمعنا الله جميعا في جنة الخلد بمشيئته سبحانه وتعالى
أخوكم الذي يحبكم
شريف هادي

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 138
اجمالي القراءات : 3,122,130
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,341
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة