الله يحلل المحلل الذى لن يمس الزوجة وآهل السنة يحرمون ما أحل الله.

شريف صادق في الخميس 09 اغسطس 2007


مقدمة
1 - من يحاول تفسير أى أية قرآنية بلسان العصر الحالى بدلا من لسان القوم والذى أنزل عليهم القرآن فبالمؤكد هو غير مصيبا على الإطلاق فى تفسيره.
أما البراهين على ذهابى فهى:
فقد قال تعالى:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .. إبراهيم 4 ..
هذا إقرار من سبحانه تعالى بأن لسان القرآن (لغة القرآن بمعنى يومنا هذا) هو لسان الأميين.


وكلمه "لغة" ليست من كلمات القرآن .. وما نقصد به نحن اليوم من كلمة "لغة" أو "لغاتكم" فقد جاءت بالقرأن بكلمتى "لسان" و "ألسنتكم" .. { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ} ..
وهذا يعنى أمر من الله لخلق الله بتدبر معنى كلمات القرآن بما كانت تشير إليه وقت أمه الرسول "ص" فى حياته ..
أكرر
وهذا يعنى أمر من الله لخلق الله بتدبر معنى كلمات القرآن بما كانت تشير إليه وقت أمه الرسول "ص" فى حياته ..

2 - من يحاول تفسير أى آية قرأنية بدون النظر إلى الظروف التاريخية لمعيشية الأميين وقت نزول الآية (وبالأخص حينما تتناول الآية أمورا تستلزم النظر) فقد تخلى عن جزء كبير من مفاتيح فهم الآية ..
أما البراهين على ذهابى فهى:
فقد قال تعالى:
{ الر كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِِ} .. إبراهيم 1
{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُـزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا} .. الفرقان 32
{ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا} .. الإسراء 106 و "عَلَى مُكْثٍ" معناها وقت نزول القرآن بلسان قوم محمد هو " على مهل" .. و " لِتَقْرَأَهُ" هنا هى بمعنى لتستوعبه الناس وتفهمه وليس بمعنى التلاوه.
{ وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} .. الفرقان 33

{وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ } ص 4 إلى 10

وبالنسبه لى (وقد يكون لبعضكم وقد لا يكون) فأننى مؤمن داخل قرارة نفسى أن الله سبب الأسباب لنزول آيات القرآن على مدار 23 عام وحتى يستطيع الأميين وأن يفسروها ويفهموها وان يخرجوا من الظلمات والتى كانوا فيها بالتدريج وخصوصا أنهم كانوا فى منتهى السطحية فى التفكير والتمعن وقتها وكانوا يتمتعون بالقمة فى التخلف الإنسانى والتدنى الحضارى .. وهذا ليس ذما وإنما حقيقة .. و أننى (بالأصاله عن نفسى) دائما أبدا بقراءة سبب نزول الأية كما ذكر فى التاريخ الإسلامى وأمرره على عقلى وأحكم عليه هل يستقيم أم لا مع نص الآية قبل تدبرها وحتى وأستطيع تخيل طروف الأميين المعيشيه وقت نزول الآية وما كان قصد ربى منها ومن ثم تفسير كلمات الآية فى نطاق المراد من ربى.

قال تعالى فى طلاق النساء:
{ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .. البقرة 229 و 230

التناول التشريعى الآول للبقرة 229 و 230:
عدد مرات الطلاق المسوح قبل الإستعانة بالمحلل الشرعى إن رغب البعض.
أولا:
سبب نزول الآية (بن كثير) هو :
"هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة رَافِعَة لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمْر فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام مِنْ أَنَّ الرَّجُل كَانَ أَحَقّ بِرَجْعَةِ اِمْرَأَته وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَة مَرَّة مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّة فَلَمَّا كَانَ هَذَا فِيهِ ضَرَر عَلَى الزَّوْجَات قَصَرَهُمْ اللَّه" ..
ثانيا:
إذا أعتبرنا أن الله يقص تسلسل الحلال لنا على الترتيب التالى:
"الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ" .. بمعنى أن الطلاق مسموح مرتين فقط .. و "فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" .. إعتبار أن المقطع السابق هو عله لماذا مرتان (وهذا صعب لأن "فَإِمْسَاكٌ" تفيد المضارع أو المستقبل) .. و""فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" .. بمعنى "طَلَّقَهَا" تعود على الطلقة الأخيرة من المرتين المسموحتين أى الثانية .. وهذا أيضا صعب لآن "فَإِنْ طَلَّقَهَا" تفيد المضارع أو المستقبل.
ثالثا:
أما إذا أعتبرنا أن الله يقص تسلسل الحلال لنا على الترتيب التالى:
"الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ" .. إذا حدث الطلاق مرتان .. فيجب إتباعها بـ " فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" .. فأن حدث بعد ذلك "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" .. يعنى هنا "طَلَّقَهَا" تعود على الطلقة الثالثة.
وكان تفسير السلف (بن كثير) كالأتى:
" قَصَرَهُمْ اللَّه إِلَى ثَلَاث طَلْقَات وَأَبَاحَ الرَّجْعَة فِي الْمَرَّة وَالثِّنْتَيْنِ وَأَبَانَهَا بِالْكُلِّيَّةِ فِي الثَّالِثَة . فَقَالَ " الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" ..

وحيث أن ربى أمرنى بالإستماع للحديث وأتباع أحسنه فأننى هنا ضد البعض بأن الطلاق مرتان قبل المحلل ومع ذهاب السلف فى تفسير ما سبق من عدد مرات الطلاق المسوح قبل الإستعانة بالمحلل الشرعى إن رغب الزوجين .

التناول التشريعى الثانى للبقرة 229 و 230 ..
هل سمح الله بالمحلل الشرعى:
قال تعالى "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَا"
أمر الله واضح وصريح وهو "فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" ...
عظيــــــــــــم .. بس هناك مشكلة صغيرة ؟؟ ..
س1:
ما يقصد ربى من " تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" ؟
س2:
ما يقصد ربى من " فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا " ؟
ج2:
سهله .. " فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا " هى بمعنى لا إثم عليهما فى حق الله ولا حرج عليهما فى الدنيا
نأتى لـ ج1:
أولا:
قال تعالى:
{.. وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} .. النساء 23
الإسلام لم يقر أبدا بالزواج الأبدى ..
بغض النظر عن ذهاب البعض (وأنا أولهم) بأن هذه الآية توضح أن الآساس فى الزواج فى القرآن هو زواجا محددا المده (للإقرار والتأكيد على أن ليس هناك زواج أبدى فى الإسلام كشرع من الله) .. وأن مدة الزواج لابد وأن تكون إحدى شروط عقد النكاح (عقد الزواج) وما الزواج المتعارف عليه الأن إلا هو "حاله خاصة" للزواج الآساسى فى القرآن (المحدد المدة) عن طريق وضع جملة ((إلى أجل غير مسمى)) فى خانة مدة الزواج فى عقد النكاح ..
عقد النكاح (الزواج) ما هو إلا عقد شرعيا مثل كافة العقود الشرعية فهو بالتالى إذا لم يتعارض مع أى نصا محرما فقد جاز شرعا مليون بالمائة... وإن فهم ما يطلق عليهم للأسف جهابذة علماء السنة هذا ما أستعانوا إلى أنواع الزواج المضحك والمسمى "المسفار" .. و"الزواح بنية الطلاق" .. فلا أنواع فى القرآن للزواج إلا نوعا واحدا .. والله شرع نوعا واحدا فقط من الزواج فى القرآن وهو المحدد المدة (ليس له حد أدنى وليس له حد أقصى إلا ما فرضوا على أنفسهم وليس عليهم حرج من التراضى أيضا من بعد الفريضة بينهم) .. والشيعى إعتقد أنه متعه والسنى أعتقد أنه متعة ونُسخ
...
عموما أننى أستشهدت بالآية السابقة (أو بمقطع منها بالأصح) ليس من أجل الغرض المذكور أعلاه وإنما بغرض توضيح أن الإسلام يقر بالنكاح والذى يستتبعه إستمتاع (أى دخول إلى الزوجة) .. الزواج الطبيعى...

ثانيا:
قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا} .. الأحزاب 49
ا- هذه الآية يقر فيها سبحانه بصريح النص بأن النكاح شيئا والدخول على الزوجة شيئا اخر ...
أكرر
هذه الآية يقر فيها سبحانه بصريح النص بأن النكاح شيئا والدخول على الزوجة شيئا اخر .... 
ب- هذة الآية توضح الحكم الشرعى فى الإسلام بالنسبه لعدة المراة والتى تم نكاحها بنكاح (عقد زواج) ولم يستتبعه إستمتاع أو مساس (أى دخول إلى الزوجة).
ج - قد يعتقد البعض اننى أسوق هذه الآية للذهاب بأن سبحانه شرح المحلل .. لا هيهات .. فقد تكون هذه الآية تقصد من تم نكاحها وتم طلاقها لسبب او أخر غير المحلل والذى من الممكن وألا يدفع مهرها على الإطلاق إن وافقت .. فهذا ليس من البرهان .. وإننى لا أحب إلا البرهان
..

قال تعالى:
{وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .. البقرة 237
ا- هذه الآية توضيح الحكم الشرعى فى الإسلام بالنسبه لفريضة المراة (أجرها) والتى تم نكاحها بنكاح ولم يستتبعه إستمتاع أو مساس (أى دخول إلى الزوجة).
ب - قد يعتقد البعض أيضا هنا اننى أسوق هذه الآية للذهاب بأن سبحانه شرح المحلل .. لا هيهات .. فقد تكون هذه الآية تقصد من تم نكاحها وتم طلاقها لسبب او أخر غير المحلل والذى من الممكن وألا يدفع مهرها على الإطلاق إن وافقت .. فهذا ليس من البرهان .. وإننى لا أحب إلا البرهان
..

اما البرهان بتحليل المحلل والذى لن يمس الزوجة بنص القرآن فهو:
{لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} .. البقرة 236
باليقين هذة الآيه تعتير بمثابة تشريعا لتحليل المحرم للأسباب التالية:
قول ربى " لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً" ... " لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ " معناها:
لا إثم على الجميع فى حق الله ولا حرج على الجميع فى الدنيا وأن تطلق النساء بدون الدخول وحتى بدون فرض أجر (أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً) وبعد إعقاد عقد النكاح والذى من الممكن خلوه من فرضيه الآجر .. وفى هذا النكاح لن يكون على النساء عده قبل الزواج مرة ثانية طبقا (لآية الأحزاب 49) .. أما نص آية البقرة 236 والتى تبيح المحلل الشرعى فى الإسلام تقر بأن من الممكن ألا يكون حتى هناك مهرا على الإطلاق ولا حتى صوريا لقوله تعالى " بِالْمَعْرُوفِ" .. وهنا الزوجة بالمعروف قد تطلب أجرا من المحلل أو قد لا تطلب .. وبالطبع من سيقوم بالدفع؟؟ هو الزوج الراغب قى الرجوع ... وبالتالى الله يحلل المحلل الصورى بعد الطلقة الثالثة لكى تستفيد المرأة ماديا (إن رغبت على حسب قياسها لطريقه تطليق زوجها لها) وآهل السنة يحرمون ما آحل الله.

أما حكمة ربى الظاهرة للعيان من ذوى الآلباب فى ذلك فهى لعقاب الزوج والمتمثلة فى الآتى:
1- قد ترقض الزوجة من الآساس الرجوع لزوجها بمحلل شرعى.
2- عدم إسنطاعه الزوج المساس بزوجته لمدة ثلاثة أشهر حتى تحل للمحلل .. ثم سيعقد عليها المحلل عقدا صوريا شرعيا طبقا لآية البقرة 236 .
3- قد تطلب الزوجة لرجوعها لزوجها مهرا جديدا شرعة الله لها من المحلل .. وهذا الآجر بالطبع سيقوم بدفعه الزوج والذى تسرع فى الطلاق للمرة الثالثة.
4- شرع الله حق الزوجة عند الزواج من زوجها الأصلى بعد الزواج الصورى من المحلل الشرعى والذى شرعه الله وأن تأخذ أجرا من الزوج الأصلى أيضا.

وحيث أن ربى أمرنى بالإستماع للحديث وأتباع أحسنه فأننى هنا مع ذهاب د أحمد صبحى منصور وضد ذهاب السلف فى تفسير ما سبق من عدم شرعية المحلل فى الإسلام بعد الطلقة الثالثة إن رغب الزوجين.
مقاله د. أحمد صبحى منصور والتى تتناول هذا هى تحت عنوان " نكاح المحلل" وهى على الرابط:
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=48051

يا رب تكون وصلت لجهابذه علماء السنة والذين يخالفون قرآن ربهم...

أيها السادة المسلمون .. هذا ما استعطت وأن أصل إلية بتدبري للقرآن .. وهذا ليس بالضرورة الصواب المطلق .. فالله أعلم .. ومن منكم يرى أنى قد أخطأت او سهيت فا ليتفضل مشكورا بالإيضاح لي والأجر والصواب عند الله.
والسلام عليكم وأترككم فى رعاية المولى عز وجل.

اجمالي القراءات 25343
التعليقات (54)
1   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 09 اغسطس 2007
[9986]

وجب على آهل السنة !!!!.

وجب على آهل السنة:
1- وجب على آهل السنة الإستغفار لله تعالى أولا .. حتى يقبل توبهم.

2- وجب على آهل السنة فهم أن نكاح المرأة (كما جاء بالقرآن) ليس معناها المساس (الدخول) على المرأة بل معناها العقاد عليها كما جاء بالقرآن.

3- وجب على آهل السنة ألا يفكروا التفكير الجنسى الرخيص فى كل الأمور بطريقة مقززة.

4- وجب على آهل السنة رفع الأحاديث والتى تحرم المحلل الشرعى والذى لن يمس الزوجة بنص القرآن والذى أقره سبحانه بنص آية البقرة 236.

5- وجب على آهل السنة وأن تتفهم حكمة سبحانه من وراء المحلل والتى جاءت بمقالى (والله أعلم) .. وأنها حكمة تعاقب الزوج المتسرع وتنصف الزوجة .. ولكن لا تذل الزوج أوالزوجة أوأولادهم بقاذورات جنسية من رجل غريب ... وايضا يشترط (طبيعيا) رضاء وموافقة الزوجة إن كانت تستشعر أن زوجها سيستقيم .. ولها فى ذلك شرعا أجران من عقدان نكاح (عقدى زواج) شرعا .. احدهما صوريا ويوافق عليه ويقره سبحانه بنص آية البقرة 236.

6- وجب على آهل السنة الإعتذار لجميع الأزواح والزوجات والذين أخطاؤو فى حقهم على مدار التاريخ إن كان للخجل حمرة.

2   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 09 اغسطس 2007
[9992]

سؤال بديهى!!!

الاخ الكريم شريف صادق تحية طيبة
السؤال البديهى هنا اذا كان الله قد حلل المحلل هكذا كما تصورتم وفسرتم فلماذا منع الله من اساسه رجوع المطلقين بعد الطلقة الثالثة الا بعد نكاح زوج أخر ثم طلاقها منه؟؟؟؟؟ واين الترهيب هنا للازواج من كثرة الاصرار على الطلاق اذا كان الرجوع بهذا الهذل والصورية التشريعية حاشا لله عن هذا وعلا علوا كبيرا

3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[9996]

أجابة أكثر من بديهية (1)

الأخ الكريم أحمد فراج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقتباس
{السؤال البديهى هنا اذا كان الله قد حلل المحلل هكذا كما تصورتم وفسرتم فلماذا منع الله من اساسه رجوع المطلقين بعد الطلقة الثالثة الا بعد نكاح زوج أخر ثم طلاقها منه؟؟؟؟؟ واين الترهيب هنا للازواج من كثرة الاصرار على الطلاق اذا كان الرجوع بهذا الهذل والصورية التشريعية حاشا لله عن هذا وعلا علوا كبيرا}

مقدمة
أولا:
محرمات/نواهي الله ... هي كل ما حرم/ نهى عنه سبحانه بنص (وهى متدرجة في التحريم/النهى حتى تصل إلى الشرك بالله "أعوذ بالله") ...
والمحرمات /النواهي لا خلاف عليها أن هناك إثم لفاعلها متدرج مع الفعلة المحرم/المنهي عنها ..
ولا جدال فيها من أجل تحليلها (استثنائيا) إلا إذا ذكر سبحانه ذلك (مثل من أضطر غير باغ ولا عاد .. أو من استطاع إليه سبيلا) .. وقد يكون لها "عله نهى" ذكرها الله لنا بالقرآن أو قد لا يكون..
*** وفى الحالتين لا خلاف على أن المحرمات /النواهي مؤثمة من سبحانه... سواء بعله ذُكرت من سبحانه أم بدون *** .. الا تعلم هذا ؟؟.

ثانيا:
في الناحية الأخرى ..
ما حلله الله لنا ... هو ما حلله سبحانه لنا بنص (وهى متدرجة في التحليل حتى تصل إلى أبغض الحلال وهو الطلاق) ... وآي أمرا لم يحرمه/ينهى الله عنه فهو محللا لآن في أصل الأمور الإباحة حتى تحرم من الله ..
وقد يكون له "عله إباحة" ذكرها الله لنا بالقرآن أو قد لا يكون..
*** وفى الحالتين لا خلاف على أن ما حلله /لم_ يحرمه_الله .. محلل وغير مؤثم من سبحانه... سواء بعله ذُكرت من سبحانه أم بدون *** .. الا تعلم هذا ؟؟.

أما عندما يقول الله ((("لا جناح" أو " ولا جناح " أو "فلا جناح" أو "ليس عليكم جناح" بخصوص أمرا ما))) .. فلابد لجميع ذوى الألباب وأن يعلموا على أن الله """يؤكد""" على أن هذا الأمر بليس مؤثما من سبحانه.. ألا تعلم هذا ؟؟.
وبرجاء مراجعه جميع المرات/الآيات بالقرآن والتى جاء فيها كلمة "حرج" .. وهم بالمناسبة 26 مرة في 25 آية.. ألا تعلم هذا ؟؟.

ألم تستخلصون من القرآن الآتى:
المحرمات والمحللات من سبحانه هي محرمات ومحللات سواء بعله ذُكرت فى القرآن أم بدون .. لآن لا جدال مع الله في أوامره .. وسيدنا إبراهيم لم يسأل سبحانه (أستغفر الله) ما هي علتك سبحانك لكي أذبح ابني !! .. الا تعلم هذا ؟؟.

الله لم يقر على ذاته بنص بأنه سيضع عله/حكمة (سبب) لكل شيئا سواء محللا أو محرما .. ألا تعلم هذا ؟؟ .. ولكن قال لنا الآتي:
{ .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون} ... المائدة 44.
{ وَلَقَدْ أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ} .. البقرة 99.
{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .. محمد 24.
{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} .. النساء 82.
{.. فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ} .. ص 24.

الخلاصة:
1- لا تتقولوا على الله بقولكم {{اذا كان الرجوع بهذا الهذل والصورية التشريعية}} .. هل كان تحريم صيد الحيتان فى السبت وإباحته هزل ؟؟ .. هل كان إذبحوا بقرة هزل ؟؟ .. هل قول سبحانه أن سيدنا عيسى سيححل محرمات ويحرم محللات هزل ؟؟..أعوذ بالله من قولكم هذا وأستغفر الله لى ولكم... لا تتخذ آيات الله هزؤا يا اخى أحمد !!.

2 - الحكمة والتي يراها العبد الفقير لله من ""تحديد سبحانه لعدد مرات الطلاق"" (والله أعلم) فهي موجودة في سبب نزول الآية (وبرجاء إعادة قراءة مقدمة مقالي ..وبالذات البند الثاني) .. وستجدون سبب النزول على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=2&nAya=229
وسبب النزول يقص الظروف المعيشية للأميين وقت نزول الآية .. ""وهذا بتاريخ وليس بتفسير"" .. وقد يأخذ به أو لا يأخذ ذوى الألباب فقط .. والذى قصدهم الله بقوله فى آية (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ..) الزمر 18.

4   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[9997]

أجابة أكثر من بديهية (2)

3- الحكمة والتي يراها العبد الفقير لله ""من إباحة سبحانه للمحلل والذى لا يمس الزوجة "" (بالأصاله عن نفسى) هي ما أوردته من أربع نقاط (والله أعلم) تحت عنوان فرعى فى مقالي بـ:
((أما حكمة ربى الظاهرة للعيان من ذوى الألباب في ذلك فهي لعقاب الزوج والمتمثلة في الآتي)) ..
وبرجاء إعادة قراءتهم ... إن كنتم قد قرأتموها من أساسه؟؟ .. لانه واضح من تساؤلكم أنه لا !! ..
لماذا ؟؟ ..
لآنها تنصف الزوجة وتعاقب الزوج يا أخ أحمد !! .. وقطعت السبيل عن الزوج لكى يطلق إمرأته ويردها لعدد لانهائى من المرات قبل إنتهاء عدتها !! .. وبدون أجرا !! .. أكرر .. وبدون أجرا !! .. كما كان يحدث !!..
ألم تقرأ تاريخ الأميين والمسلمين الآوائل يا أخ أحمد ؟؟ ..
ألم تقرأ يا أخ أحمد فى مقالى الأتى {2 - من يحاول تفسير أى آية قرأنية بدون النظر إلى الظروف التاريخية لمعيشية الأميين وقت نزول الآية (وبالأخص حينما تتناول الآية أمورا تستلزم النظر) فقد تخلى عن جزء كبير من مفاتيح فهم الآية .. أما البراهين على ذهابى فهى: .. ألخ} ؟؟.

4- ألا تعلم أن حكم الله أتاح للزوجة عدم الرجوع لمن طلقها ثلاث مرات إن رفضت ؟؟.. وأتاح لها فى نفس الوقت إن رغبت ان ترجع لزوجها بدون إذلا جنسيا حقيرا لها ولزوجها ؟؟؟.. وليس على هذا فقط يا من لا تقرأ !! .. فقد أتاح لها العزيز الحكيم بديع السموات والآرض أن تأخذ أجران لو أرادت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. رجاء منكم تدبر آيات القرآن مرة ثانيه من أول آية ((أٌقرأ)) وأعلم أن أقرأ تعنى إفهم وليس إتلو بلسان الأميين !!.

5 - سواء شئنا أم أبينا .. نص آية البقرة 236 .. واضح ومحكم وصريح بأن الله يبيح المحلل الشرعي والذى لا يمس الزوجة ...

6- المحرمات والمحللات من سبحانه هي محرمات ومحللات سواء بعله ذُكرت فى القرآن أم بدون .. لآن لا جدال مع الله في أوامره .. ونحن لا نعلم عله لماذا نصلى أو نحج غير طاعه لله .. ولا نعلم لماذا الكيفية والتى عليها ولماذا لا تكون بكيفية إخرى وما هى الحكمة فى هذة الكيفية غير طاعة الله فقط ؟؟.

وختاما:
حاشا لله وأن لا نحكم بما أنزل الله من آيات محكمات لانه سبحانه لم يطلعنا على السبب أو الحكمة كما تذهبون ..
هل أطلع سبحانه سيادتكم او غيركم لماذا حرم لحم الخنزير من وراءنا ونحن لا نعلم بهذا ؟؟..

نص آية البقرة 236 .. واضح ومحكم وصريح وقاطع للدلالة بأن الله يبيح المحلل الشرعي والذى لا يمس الزوجة ...


ملحــــــــوظة:
- ألا تعلم يا أخى أحمد فراج .. أن التفسير الساقط للمقطع ((فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)) من آية البقرة 230 بذهاب آهل السنة بالأحاديث الزور والمخالفة لنص لقرآن (لآية البقرة 236) إتُخذت فرصة لشن الشبهه فى الإسلام وليس العكس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- ألا تعلم يا أخى أحمد فراج .. أن ملقى الشبهات فى الدين السلامى يتخذون هذا التفسير (تفسير السنة) كذريعة لشبهة دائمة فى الدين الإسلامى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- ألا تعلم يا أخى أحمد فراج .. أن آهل السنة بهذا التفسير قد وضعوا حكما زورا فى الإسلام (لم يأتى الله به من سلطان) أدى إلى وضع شبهة فى الدين الإسلامى لم تستطيع وضعها الإسرائيليات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إن كنت لا تعلم فأعلم أن الحقيقة الراسخة سواء شئتم أم أبيتم هى عكس سؤالكم تماما !!!! .. وبالبرهان .. ومن أين ؟؟ .. مــــن القــــــــــرآن.

اما الأن فأقـــــــــــــول لكم.

والسلام علي مـــن أتبــــــــــع الهـــــــــــــدى.

5   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[9999]

شكر وعرفان لأخى الدكتور أحمد صبحى منصور

أستاذى وأخى فى الإسلام أحمد صبحى منصور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا .. أنتم لديكم فكرة مسبقة عن أن القراءة لكم و لمسلما اخر أنتم تعرفونه هى السبب فى تدبرى للقرآن وقراءته على الصورة السليمة .. جازاكم الله كل خير على هذا.

أننى كنت استعجب من جمله حب أخ لك فى الإسلام .. وها أنا أقع فيها وقد أحببتكم وأحببت من تعرفونه جيدا كأخوات فى الإسلام بدون إرادة منى ولكن أراد الله ..
وهو الأن أصبح من أعز أصدقائى .. ورجاء منكم عدم البوح بأسمه .. وإننا نتقابل فى صالونات دينية على مستوى عال جدا لذكر الله .. وكم كنت أتمنى من صميم قلبى وأن تشاركونا أنتم والسيد جمال البنا هذه الصالونات لننهل من علمكم الغزير... لأنكم الثلاثه تعتبرون بحق مفكرين إسلاميين فى نظر الكثيرين ... وحتى لو أخطأتم فليس عيبا فليس هناك بشر كامل ..

أننى مختلف معكم فى أمور طفيفة .. وأننى سأدخل معكم حوارات نقطع أنفسا فيها(إن جاز التعبير) من آجل الوصول للحقيقه (يا تقنعونى يا أقنعكم) ..
ولكن أبدا سيظل الود والتقدير والإحترام على أعلى رتبة بيننا (كما يحدث الأن بينى وبين أخى الأخر فى الإسلام والذى تعرفونة جيدا) .. لأنكم أولا واخيرا أخى فى الإسلام وأستاذى فعلا.. والمسلم الأخر هو أيضا كذلك.

أقول هذا لكى يكون عبرة لأخواننا وأهلنا وأحبائنا آهل السنة .. ولآهل العلم بمصر .. ولآهل القرار بمصر.

وفقكم الله وأمدكم بالصحة والستر يا أستاذى وأخى ومن أحببته فى الإسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا من أحببته فى الإسلام.

أخوكم شريف صادق م.

6   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10006]

هداكم الله وهدانا

الاخ الكريم شريف تحية طيبة
بعيدا عن تفسيركم الغير موضوعى وفهمكم الذاتى لكتاب الله نوضح لكم ان الاية 237 من سورة البقرة معطوفة على الاية 236 من نفس السورة وهى توضح كيفية اداء الفريضة وهى نصفها لمن طلقت ولم يدخل عليها زوجهاكما ان الاية 49 من سورة الاحزاب توضح انه لايوجد عدة ثلاث قروء للتى طلقها زوجها ولم يدخل عليها والايات السابقات ليست فى موضع تحليل المحلل وانما فى توضيح نوعين من الطلاق قد يحدث وهما الطلاق بدون دخول والطلاق بعد الدخول والاحكام المتعلقة بهماوالايات بعيدة كل البعد عن مفهوم المحلل...
اما الاية 230 من سورة البقرة فهى التى تتكلم عن المحلل وقد استخدم القرءان (فان طلقها)وهنا ان تفيد الشك وليس اليقين اى ليس لزاما ان يطلقها والفعل طلقها يوضح ارادة الزوج الحالى وليس ارادة الزوج السابق فى التطليق والمقطع (فان طلقها )واضحة لكل عاقل رشيدنسأل الله ان نكون وان تكون منهم
أما موضوع الزواج الغير ابدى وانه يجب ان يحدد بمدة فهذا من غريب القول وعبث الهوى ولادليل عليه فى كتاب الله نسأل الله الهداية لكم ولنا مع تحياتى

7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10007]

السيد أحمد فراج ..

اقتباس
{والايات السابقات ليست فى موضع تحليل المحلل وانما فى توضيح نوعين من الطلاق قد يحدث وهما الطلاق بدون دخول والطلاق بعد الدخول والاحكام المتعلقة بهماوالايات بعيدة كل البعد عن مفهوم المحلل...}


برجاء التمعن فى التسلسل الأتى:
==================================
أستغفار واستدراك
تم التعديل فى هذا الجزء من التعليق والذى بين الفواصل "===" والشارح للتسلسل بحيث يكون مطابق حرفيا لنصوص القرآن فى 2007/08/14 الساعة 8:54 مساء ..
والتسلسل القديم والتسلسل الجديد على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10149
وأستعفر الله لى ولكم
==================================

س1:
إئتنى ببرهان من القرآن (بآيه من القرآن) لا يشرع بذلك أو يحرم ذلك بنص محكم .. يا معترض ؟؟؟؟؟.

س2:
على أى أساس يقيم ربى على الحجة يوم الدين أننى خالفت أوامره ؟؟؟؟؟

الخلاصة:
كونكم لا تعلمون رخص الله والتى رخصها لعباده يا سيد أحمد فراج فهذه مشكلتكم وأيضا مشكلة غيركم وليست مشكلتى !!!...

هداكم الله وغيركم لتدبر آياته .. والتى إستدعتنى لشرحها لكم وأن أضرب لكم الأمثال والتى نحن لسنا فى حاجة لها لكونها على رابط الدكتور أحمد صبحى منصور المقدم لكم إن كنتم قد قرأتم وأشك فعلا فى هذا!!!.

والسلام على من أتبع الهدى.

8   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10015]

هل هذا معقول من البعض؟؟

يبدو أن البعض هنا ممن يدعون العلم بالدين يسمحون لآنفسهم بالحوار فى مواضيع فى الدين لا يفقهون فيها شيئا ..
وهم لا يعلمون للأسف ان التشريع الإسلامى الخاطىء بأن لابد وأن يدخل المحلل على من تزوجها وقبل وأن يطلقها لكى تحل لزوجها الآول والذى طلقها ثلاث مرات ويريد إسترجاعها هو مستندا فى التشريع إلى الأحاديث وليس إلى القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!..

وعلى سبيل المثال الحديث التالى:
{‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن العلاء ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏سئل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن رجل طلق امرأته فتزوجت زوجا غيره فدخل بها ثم طلقها قبل أن يواقعها أتحل للأول فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا حتى يذوق الآخر ‏ ‏عسيلتها ‏ ‏وتذوق ‏ ‏عسيلته }
على الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=3&Rec=5115


وبالطبع حيث أننى لا أأخذ بالأحاديث والتى تتعارض مع نص القرآن ..

من هنا كان لابد وضع آية البقرة 236 لآهل السنة والتى بها نص واضح على أن الحديث (تتذوق عسيلته ويتذوق عسيلتها) يخالف نص القرآن.. وهذا للآسف لم يتفهمه البعض هنا من مدعيى العلم بالدين !!!!!!!!!!!!!!!! ...

وذهب عن بالى تماما وأن يكون أحدهم قد سمح لنفسه بالتداخل فى هذا الحوار بدون وأن تكون هذه المعلومات البدائية متوافره لديه للآسف !!!!!!!!!!!!!!!!

ومن هنا وجب التنبيه على الجميع (من الحالات المشابهه من العلم بالدين) أن آهل السنة يقرون بأن تحريم المحلل والذى لم يدخل على الزوجة جاء بالآحاديث وليس بالقرآن ..
أكرر
ومن هنا وجب التنبيه على الجميع (من الحالات المشابهه من العلم بالدين) أن آهل السنة يقرون بأن تحريم المحلل والذى لم يدخل على الزوجة جاء بالآحاديث وليس بالقرآن ..

ومن الممكن وأن نذهب إلى أن الرسول (ص) قد قال هذا فى حالة منطقية نظرية إفتراضية واحدة فقط .. وهى:
أن آيات البقرة 229 و 230 كانوا قد نزلوا بالفعل ..
اما الآيات الأحزاب 49 و البقرة 237 والبقرة 236 فكانوا لم ينزلوا بعد ومع إعتقاد الجميع أن "فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" تسلتزم الدخول من غيره !!! .. ((((وهذا إفتراضا منطقيا نظريا فقط ولا مجال لتعليق الغير على هذا ... فهذ إفتراضى هذا لكى بوضح فقط متى لا يتعارض الحديث مع القرآن))))..

مثلها تماما مثل الرجم للزوانى والذى قام به الرسول (ص) ثلاث مرات وبالطبع قبل نزول حد جلد الزوانى بالقرآن (لآن الرجم متعارض مع القرآن) .. وهذا مؤكدا وموثقا بالنسبة للرجمه الآولى فقط وقد كان الرسول (ص) وقتها محتكما للتوارة فى الرجم وليس للقرآن أما الرجمتين الأخرتين فهما غير موثقتين التواريخ مما إلتبس على آهل السنة .. وقد أشرت إلى هذا بالتفصيل على الربط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2253
فى مقالى بعنوان ((اللهم قد بلغت فاللهم فأشهد}}

فكيف بالله عليكم وأن نستقى تشريعات من أحاديث بالرغم من علمنا أن (((ليست لدينا مراجع تحدد تواريخ نزول الآيات .. و ليست لدينا مراجع تحدد تواريخ نطق/فعل/إقرار الآحاديث ..))) .. ؟؟؟؟؟؟ .. والآدهى أن هناك أحاديث تخالف نص القرآن ويشرع بها أهل السنة !!!!!!!!!!!!!!!!

كله عند العرب .....

9   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10017]

أخى شريف صادق ،، عذرا بسبب انشغالى

أخى العزيز شريف صادق
لك خالص المودة ، ومثلها للصديق العزيز المشترك بيننا.
وكم أود ان يتاح لى وقت للنقاش ولكن الظروف كما تعلم لا تساعد.
أحييك على حيويتك فى الكتابة و الحوار و التعليق والأخذ والرد.
وبهذا الايقاع السريع يتسارع نبض الموقع و تشتعل حرارته.
وطبعا أوصيك وأوصى نفسى قبلك بألا تأخذنا الحرارة الى علو النبرة والهجوم الشخصى على الاخرين.
إننى أقع فى هذا كثيرا وأحاول أن أهذب قلمى. فأرجو أن تدعو لأخيك أحمد صبحى منصور بالهداية .
ولك جزيل الشكر.

10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10024]

اخى شريف صادق ..

اخى ألاستاذ - شريف صادق .
ارجو ان تعود لهدوء الحوار وشروط النشر مرة أخرى .
وتعديل التعليق المعنون (السيد أحمد فراج .. رد عليكم مختصر مفي)..وحذف العبارات الآتيه (سيدى أحمد فراج
ألم يكفيكم ما سبق وان قدمته لتستوعبوا ما ذهبت إليه ؟؟

يبدو أن سيادتكم تحتاجون لشرح من نوع خاص .. ما علينا.

من الآخر وبالعكس وبالراحـــــــــة حتى تستوعبون ما ذهبت إليه)..
وشكرا لتفهمكم ..

11   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10030]

المحلل حرام ... النكاح حلا 1

حقيقة فكرت كثيرا قبل أن أكتب هذه المداخلة وذلك لما كان بيني وبين الاخ الفاضل شريف صادق من قبل ، وحتى لا يظن أني متطفل كما أكد من قبل فأذكره بما كتبه هو شخصيا في نهاية مقالته (أيها السادة المسلمون .. هذا ما استعطت وأن أصل إلية بتدبري للقرآن .. وهذا ليس بالضرورة الصواب المطلق .. فالله أعلم .. ومن منكم يرى أنى قد أخطأت او سهيت فا ليتفضل مشكورا بالإيضاح لي والأجر والصواب عند الله.)
اذا ليس في الامر تطفل ولكنها حدود الله وكتاب الله الذي نحاول ان نفهمة ونتدبره
أولا : اتفق تماما مع ما جاء في مقالتك بنصه (من يحاول تفسير أى أية قرآنية بلسان العصر الحالى بدلا من لسان القوم والذى أنزل عليهم القرآن فالمؤكد هو غير مصيبا على الإطلاق فى تفسيره.)

ثانيا فلنحاول اعادة تفسير قوله تعالى " الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"البقرة 229 و 230
أول ما يشد الانتباه أن الحق سبحانه وتعالى قال ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) ولم يقل (أحل لكم الطلاق مرتان) فيفهم من نص الاية أن الطلاق من باب الحلال الاستثنائي الذي تقرر للبعض عندما يصل بهم الحال إلي الاحساس بإستحالة العشرة فيما بينهما فيكون الطلاق وقد جعل الله سبحانه وتعالى فترة العدة لتكون فترة ترو وتفكير فإذا أحسا بإمكانية استكمال الحياة الزوجية بينهما فيكون امساك بمعروف وليس ضرارا لها ، امساك بموافقتها أيضا ليقيما حدود الله وليس ليضرها ويمنعها من التزوج بآخر ويجعلها كما يقولون في الامثال العامية المصرية (كالبيت الوقف) أو (كالتي رقصت على السلم) ، أو تسريح بإحسان ، والاحسان هنا يشتمل على اعطاءها كل حقوقها التي كفلها لها رب العزة والتي تم الاتفاق والتراضي عليها كما لا يحق لأي منهما أن يحقر من الآخر أو يسبه فيمنع الغير من الاقتران به ، وهذه الحالة قد تحدث مرتين في طول العشرة الزوجية ، فأجازها رب العزة مرتين ، وقد بين رب العزة أنه لايحل للرجال أن يأخذوا شيئا من مهور النساء (كقاعدة)
ثم أضاف رب العزة حالة (الخلع) وفي هذه الحالة يجوز للمرأة أن تفتدي نفسها من الرجل بخلع لا يتعدى المهر الذي كان الزوج قد أعطاها من قبل والشاهد قوله تعالى (مما آتيتموهن شيئا) فيكون حد الافتداء في قوله تعالى (فلا جناح عليهما فيما افتدت به) هو مقدار ما آتاها الزوج ، وقد أكد الله سبحانه وتعالى أن تلك هي حدود الله و لا يتعداها إلا ظالم

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 10 اغسطس 2007
[10031]

المحلل حرام ... النكاح حلال 2

ونأتي لقوله تعالى (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا آخر فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا) لو تأملت قوله تعالى فإن طلقها ، تجد أنك أمام جملتين شرطيتين كاملتين بهما أداة الشرط وفعل الشرط وجواب الشرط على النحو التالي:
1- ان طلق الزوج زوجته الطلقة الثالثة بعد المرتين المسموح بهما فلا تحل له حتى تنكح زوجا آخر.
2- ان طلق الزوج الآخر زوجته التي كانت متزوجة بآخر وطلقها من قبل مرتين فلا جناح على هذه الزوجة وزوجها السابق أن يتراجعا
(ان طلق) في الجملة الشرطية الاولى ، كما قال علماء اللغة حرف امتناع للامتناع ، وإن تبنى على الشك ولا تبنى على اليقين ، لأن الزوج الذي فقد الرخصة بالطلاق مرتين سيكون أحرص الناس على عدم الوقوع في المحظور ، فسيكون أحرص الناس على الا يوقع عليها طلاقا يعلم سيكلفه الكثير وتدبر استخدام رب العالمين لأداة الشرط ان في الايات التالية لتعلم صحة ما ذهبنا اليه ، قال تعالى" وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين" البقرة 23 ، وقال تعالى " فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين" البقرة 24 ، وقال تعالى " قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين" البقرة 94 ، ولو راجعت كل الايات التي استخدمت فيها ان كأداة شرط تجدها تبنى على الشك في حدوث جواب الشرط للشك في حدوث فعله
ونأتي للجملة الشرطية الثانية والتي تبدأ بـ (ان طلق) فتكون على نفس مستوى ان طلق الاولى أي انه يجب عندما ينكحها الآخر أقول يجب أن تنصرف نبته على أن يقيم معها حدود الله بعشرتها ، ولا تنصرف نيته أن يكون فقط محلل لهما ، فإن انقضت العلاقة بينهما دخل عليها أو لم يدخل لأن الله ذكر الاية بلفظ النكاح ولم يذكرها بلفظ الدخول ، والنكاح هو العقد ، يحق لها وزوجها الأول الزواج ان ظنا أنهما سيقيما حدود الله ، نستخلص من ذلك أن الزواج بنية المحلل لا يجيزه رب العزة بل أن الله يجيز نوع واحد من الزواج وهو الزواج الذي تنصرف نية الزوجين فيه على إقامة حدود الله فيما بينهما ومن يتعدى حدود الله فسيظلم نفسه ويكون من الظالمين ، والله تعالى أعلم
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

13   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10034]

اخى المسلم شريف هادى (1)

آخى المسلم شريف هادى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله العظيم وحشتني .. ولو تلاحظ إنني كنت سباقا للمرور على كتاباتكم كخطوة منى لكي تحذو حذوي لأنني كنت رافضا من داخلي هذا الخصام.

بداية ..
أتمنى ألا يكون ما سبق بيننا له آي تأثير على الحاضر أو المستقبل من طرفكم .. أما بالنسبة لي فأن الخلاف قد أنتهي وقد مر وقت كافيا لتهدئة النفوس.

ومـــــــن ناحيتي أسأل سيادتكم بلغه أهل البسطاء من مصر والتي أعشق ترابها
((صافـــــى يا لــــــــــــــــــــــــــبن يا آخى شريف هادى ؟؟))

شاكرا لكم تداخلكم وأرجو الاستكمال يا من جعلنا الله نحمل اسما واحدا فالغرض ليس فرض وجهه نظر على أخرى .. وإنما الغرض هو معرفة ما يطلبه الله منا وما هي الرخص المتاحة لنا .. ونحن جميعا عباد الله وخدامه.

كل ما ذهبتم إليه أوافق عليه إلى أن وصلتم إلى مقطع معين وهو
{{ 2- ان طلق الزوج الآخر زوجته التي كانت متزوجة بآخر وطلقها من قبل مرتين فلا جناح على هذه الزوجة وزوجها السابق أن يتراجعا}}.

سأسوق لسيادتكم النقطتين التاليتين الغائبتين عن الكثيرين: ..

النقطة الأولى:
أنني ارفض تماما استعمال لسان العرب في كتابة التفسير .. وليس هذا ما أمر الله به على الإطلاق.
فقول سبحانه قال:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .. إبراهيم 4 ..
يجب علينا فهم الآية بالكامل لتحقيق الغرض الذي وضعها سبحانه من أجله.
الذهاب بأن يجب علينا فهم القرآن بلسان العرب كما جاء في الآية هو صحيح 100% ولا خلاف على ذلك..
ولكن هذا نصف المفهوم للآية فقط .. وهناك نصفا أخر وهو " شرح الآية للأخرين" ..
فشرحه لابد وان يكون بلسان العصر الحالي تبعا لعله ما ذهب سبحانه بقوله " إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ" ..
فيا آخى العزيز .. تبعا لنص الآية:
علة " إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ" هي " لِيُبَيِّنَ لَهُمْ" .. وبالتالي القاعدة هي ليست هي يونانية الإنجيل آو فصحى القرآن (( وإنما اللسان والذي يتخاطب به من يتلقون ))..
****** وبالتالي وجب استخدام لسان العرب في التدبر .. واستخدام لسان العصر الحالي في كتابة التفسير (الشرح) لكونها أمر الله ******



النقطة الثانية:
قال تعالى:
{ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}

"فَإِنْ طَلَّقَهَا" الأولى ..
= "طَلَّقَهَا" تعود على الزوج الأصلي .. و"فَإِنْ طَلَّقَهَا" .. تفيد أشياء كثيرة جدا:

= هي الطلقة الثالثة من الزوج الأول .. أكرر .. هي الطلقة الثالثة من الزوج الأول.

= وهى لتوضيح أنها ليست تكليفا من الله بالطلاق أو تشجيعا من الله بالطلاق "الثالث" بالنسبة للزوج الأصلي..

= قد تحدث أو قد لا تحدث.

= هي بيد الزوج فقط وبرغبته تبعا لرغبه الزوج فقط .. فقط ..
وبالتالي ليست ((خلعا)) من الزوجة أكرر ((ليست خلعا من الزوجة)) .. وبالتالي بنص القرآن ((الطلاق الناتج عن رغبة الزوجة عن طريق الخلع الزوجة لا يعد ضمن الطلقات والتي يعدها الله على الرجل)) ..
اكرر
وبالتالي ليست ((خلعا)) من الزوجة أكرر ((ليست خلعا من الزوجة)) .. وبالتالي بنص القرآن ((الطلاق الناتج عن رغبة الزوجة عن طريق الخلع الزوجة لا يعد ضمن الطلقات والتي يعدها الله على الرجل)) ..
والبرهان ... وبرجاء التركيز ...
جميع كلمات القرآن لم توضع اعتباطا .. ولم يقل سبحانه ("فإن افترقا" .. أو "فإن تطلقا") .. وهذا ما فات على الكثيرين.

14   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10035]

اخى المسلم شريف هادى (2)

"فَإِنْ طَلَّقَهَا" الثانية ..
= "طَلَّقَهَا" تعود على الزوج الجديد .. و"فَإِنْ طَلَّقَهَا" .. تفيد أشياء كثيرة جدا:

= هي الطلقة الأولى من الزوج الجديد !! .. أكرر .. هي الطلقة الأولى من الزوج الجديد !!.

= لتوضيح أنها ليست تكليفا من الله بالطلاق أو تشجيعا من الله بالطلاق "الأول" بالنسبة للزوج الجديد..

= هي بيد الزوج فقط وبرغبته تبعا لرغبه الزوج فقط .. فقط ..

= قد تحدث أو قد لا تحدث.

= ليست ((خلعا)) من الزوجة أكرر ((ليست خلعا من الزوجة)) .. وبالتالي بنص القرآن ((الطلاق الناتج عن رغبة الزوجة عن طريق الخلع الزوجة لا يعد طلقه يعدها الله على الرجل )) ..
مثال لتوضيح منطقية ذلك..
زوجة تريد العودة إلى زوجها فأوهمت رجل جديد أنها تريد الزواج منه .. ثم تزوجته .. ثم خلعته لكى ترجع للزوج الأصلي .. ما ذنب الرجل الجديد كي تفترق عنه زوجته (واحتمال وأن تكون قد حبلت منه وستنشأ مشاكل عده عن هذا) .. وأساسا هذا الزواج كان مبنياعلى خداع الزوج الجديد {وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ... آل عمران 182 , الأنفال 151 , الحج 10}... مثله مثل الزواج بنية الطلاق والذى أجازه للإسف علماء السنة والأختلاف ان هذه المرة أن نية الطلاق مبيتة من الزوجة وليس من الرجل.
والبرهان ... وبرجاء التركيز ...
جميع كلمات القرآن لم توضع اعتباطا .. ولم يقل سبحانه ("فإن افترقا" .. أو "فإن تطلقا") .. وهذا ما فات على الكثيرين.

= لتوضيح أنها ليست تكليفا من الله بالطلاق للزوج الجديد إن أراد الاستمرار هو والزوجة في استكمال الزواج الجديد .. ولكنها مليون المية رخصة من الناحية الأخرى للمحلل... والإثبات هو التالي:

الشيء الملفت في هذه الآية العظيمة المعاني (يالا لعظمة سبحانك) أنها تفيد الرخصتين ..
1- إما استمرار الزواج الجديد لكون الزوجين الجديدين يسعيان إلى حياه زوجية جديده ...
2- أو المحلل الشرعي لكون الزوجين الإصليين رجعا إلى رشدهما لآن مثلا الزوج كان متعسرا للمال وكان يحدث الكثير من المشاكل بينه وبين زوجته لهذا السبب وربنا فتح عليه بعد الطلاق الثالث .. أو مرض مرضا أدى إلى سؤ نفسية مما إنطبع على حياته مع زوجتة وطلاقه منها ثلاث مراث ثم شفاءة بعد الطلقه الثالثة .. وهنا تظهر عظمة ربى واضع النظام للبشر يالا عظمة سبحانك "وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ")..

ستقول لى ومن أين جئت بالمحلل ؟؟ .. سأقول لك تدبرت من أكثر من نصا ..

فعندكم مثلا .. سأقول لك يا سيدي الفاضل ليست بالسهولة وأن ترجع الزوجة إلى زوجها الأصلي بعد طلاقها مرة واحدة فقط من الزوج الجديد ..
فشرعا لرجوعها لزوجها الجديد لابد وان تطلق منه هو الأخر ثلاث طلقات أو طلقه واحدة وانتهت عدتها بدون إرجاعها لزوجها الجديد ""ولم يشير سبحانه إلى هذا على الإطلاق فى الآية المقصودة ولم يشدد عليه لفظا إطلاقا"" ..
وعدم التشديد باللفظ من ربى على نوع الطلاق الأول من الزوج الجديد وهو بالمؤكد يقود إلى وجب عدم إنكار أنها تحتمل تحليل المحلل إن أرادت الزوجة والمحلل هذا ...

لماذا ؟؟ ..
سأرد عليكم السؤال بسؤال:
كيف تأكدتم أنتم من نص الآية أن الزوج الجديد لن يرجعها مرة أخرى (بعد طلاقه والذي يعتبر الأول بالنسبة له وليس الثالث ؟؟) والله لم يشير إلى هذا ؟؟؟؟؟؟ ..
هذا أكبر دليل على وجوب اتفاق الزوجة والزوج_السوى/المحلل_الشرعي فى المقام الأول على هذا ... أظن المسألة قد وضحت الآن.

قد تتساءلون مرة أخرى .. لا يا شريف يا صادق .. أنت بهذا أوصلتنا إلى أن هذه الآية قد تحتمل احتمالين (معنيين):
1- استمرار الزواج الجديد لكون الزوجين الجديدين يسعيان إلى حياه زوجية جديده ...
2- رخصة بالمحلل الشرعي لكون الزوجين الإصليين رجعا إلى رشدهما مثلا حفاظا على عدم تفريق الأبوين لآولادهم والتى أتضح أن الزوجه حامل لآول مرة بعد الطلقه الثالثة وهنا تظهر عظمة ربى واضع النظام للبشر.."وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ".

15   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10036]

اخى المسلم شريف هادى (3)

أو مثلا أن زوج انجبت له زوجتة إثنين من البنات المتخلفين عقليا وكشف الأطباء عليهم وقالوا أن السبب هو جينات الزوجة مما أدى لطلاقة منها مرتين بعد كل طفله وقال لها زوجها لا تحبلى مرة إخرى لكون الأطباء قالوا مفيش فايده خالص..
وفوجئا هما الآثنين وبعد الطلقه الثالثة نتيجة لحبلها(دون قصد منها نهائيا مخالفة أمر الزوج بعدم الحبل) بأنها أنجبت طفلا جميلا معافيا ..
وأراد هو إسترجاعها وهى أرادت أكثر منه لتربية طفلهما ليرعى إخواته البنات .. وهنا تظهر عظمة ربى واضع النظام للبشر.. "وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ".


نريد آيه أخرى يا شريف يا صادق للتأكيد بأن هذا هو قصد ربى من المعنى الأخر وهو المحلل الشرعي ؟؟
سارد عليكم بالتالي:
قوله تعالى
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ } ..
تعنى بصريح العبارة أن النكاح والذي ذكره ربى { حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ }.. من المحتمل ومحلل شرعا فيه عدم اشتراط مواقعه الزوجة .. ((((ولا يستطيع أحدا تفنيد ذهابي هذا)))) .. وأقول لكم أن سبحانه بواضع نظام ألهى وليس بتارك ثغرات (أستغفر الله) كما يذهب البعض بطريق غير مباشر.

قوله تعالى:
{ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ}
تعنى بصريح العبارة أن النكاح والذي ذكره ربى { حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ }.. من المحتمل ومحلل شرعا فيه عدم اشتراط مواقعه الزوجة .. وليس على الزوجة من عده إن حدث هذا .. ((((ولا يستطيع أحدا تفنيد ذهابي هذا))) .. وأقول لكم مره ثانية أن سبحانه بواضع نظام ألهى وليس بتارك ثغرات (أستغفر الله) كما يذهب البعض بطريق غير مباشر.

قوله تعالى:
{لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً}
تعنى بصريح العبارة المؤكدة بـ ((لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ)) أن النكاح والذي ذكره ربى { حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ } من المحتمل ومحلل شرعا فيه عدم اشتراط مواقعه الزوجة .. ((((ولا يستطيع أحدا تفنيد ذهابي هذا)))) .. وأقول لكم مره ثالثة أن سبحانه بواضع نظام ألهى وليس بتارك ثغرات (أستغفر الله) كما يذهب البعض بطريق غير مباشر.

مبدئيا ونهائيا ..
النص القرآنى في كفه ذهابي ولا يستطيع أحدا على الإطلاق مقارعتي بنص قرآني ..
وعموما أن كان هناك نصا فات على فأرجو وأن يقدمه أحدا لى ..

ولكن و من أجل وأن يطمئن قلبكم فقط .. أسرد التالي .. وهو قول ربى التالي :
{ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً } ..
** .. هو بالذمة واقعيا فيه أثنين بيتعاقدوا على زواج حقيقيا واقعيا بدون تحديد الفريضة (الأجر) ؟؟؟؟؟ .. **

ثم تأكيد ربى مرة أخرى بقوله (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ) آي لتأكيد أنهم لم يتفقوا على الفريضة..

** .. بمنتهى الصدق مع النفس كيف يكون المقصود من هذا أن يكون زواجا حقيقيا بدون الأتفاق على المهر قبل الزواح فهذا باليقين من الممكن وأن تنشا عنه مشاكل ؟؟؟؟؟ .. ** .

لمــــــــــــــــــاذا المشاكل ؟؟ .. للتالى:
كنا نعلم أن الزواج هو عدم وجود موانع شرعيه ووجود ولى وإشهار و شهود وفريضة { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} .. (وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} ..
س1:
ألا تعلمون أن الأجر هو بالاتفاق المسبق ؟؟ .. لا يستطيع أحدا التفنيد.
س2:
ألا تعلمون أن ربى ذهب في أية البقرة 236 ((((إلى إباحة شرعا النكاح بدون تحديد الأجر)))) .. لا يستطيع أحدا التفنيد.

الخلاصة:
من رابع المستحيلات وان يقر الإله بأن يحدث نكاح بدون تحديد آجر فمن الممكن وأن يستتبع هذا التشريع مواقعه الزوجة وبالتالي تحدث مشاكل !! .. وهل الإله يشرع بما يجئ بالمشاكل ؟؟ .. حاشا لله ذلك !!
لماذا ؟؟ ..
لآن النكاح الذي بدون أجر قد يستتبعه مواقعه الزوجة وقد يحدث بعده عدم اتفاق بين الزوجة والزوج على الفريضة .. فما العمل قد جعل الزوج من زوجته البكر سيدة .. أو حتى حاملا !!!!!!! ؟؟؟؟؟ ..

أنني تخصصى هو واضع أنظمة على مستوى عالمي هل ستعتقد أنني أستطيع استخراج غلطة واحدة في القرآن نظام الله ؟؟ .. حاولت وفشلت ومن ثم أمنت... وما القرآن إلا أروع نظام لتنظيم حياة البشر .. خلقة الخالق العزيز الحكبم بديع السموات والآرض.

أما نتيجه ذهابكم فأننى اسرد لكم أن هناك ثغرات بالقرآن لم يغطيها!! .. وأيضا أن أية {وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ". } لم تحقق نتيجة ذهابكم !!

16   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10037]

اخى المسلم شريف هادى (4)

فلا يمكن لهذه الآية (البقرة 236) إلا وأن يكون المقصود بها من ربى هو المحلل الشرعي والذي لن يدخل على الزوجة بدليل موافقة الله على عدم تحديد أجر قبل النكاح (والذى كما تم الشرح من الممكن وان يؤدى إلى طريق مسدود ليس له حل .. بنت بكر أصبحت سيدة حامل ولا يرضيها الأجر!!) لآن قصد ربى في هذه الآية هو النكاح الصوري.

*** .. من يذهب لغير ذهابي عليه تفسير هل سيكون الله قد وضع نظاما للبشر تنشأ عنه مشاكل وهذا ليس من مستوى ربى وحاشا لله ذلك .. *** ..
ومنتظر ردكم على هذا.

وأقولها للمرة الرابعة أن سبحانه بواضع نظام ألهى وليس بتارك ثغرات (أستغفر الله) كما يذهب البعض بطريق غير مباشر ..

وعليه فأنني أسوق التسلل التالي من الخطوات للمحلل الشرعى وأنتظر منكم وأن تأتوا بنص قرأني لا يشرع (أو يحرم) أي خطوة فيه ..

==================================
أستغفار واستدراك
تم التعديل فى هذا الجزء من التعليق والذى بين الفواصل "===" والشارح للتسلسل بحيث يكون مطابق حرفيا لنصوص القرآن فى 2007/08/14 الساعة 8:50 مساء ..
والتسلسل القديم والتسلسل الجديد على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10149
وأستعفر الله لى ولكم
==================================

س1:
ائتني ببرهان من القرآن (بآيه من القرآن) لا يشرع بذلك أو يحرم ذلك بنص محكم.

س2:
على أي أساس يقيم ربى على الحجة يوم الدين إنني خالفت أوامره بفعلتى هذه ؟؟؟؟؟

س3:
هل سبحانه بواضع نظام إلهى لتنظيم حياة البشر ويترك ثغرات فيه ؟؟


وختاما آخى شريف هادى..
والله سعيد بتداخلكم فى الحوار .. ولكي نصل إلى ما يريده الله منا لابد وأن نفعل ما نفعل .. أليس الجيوش تقسم أنفسها إلى الفريق الأحمر والأزرق وهما جيش واحد من أجل معرقة نقاط الضعف وبالتالي الرقى إلى الأمام ..
منتظر ردكم وليس هناك غالب ولا مغلوب وإنما هو مكسب لنا جميعا وأن نعلم ما يريد الله منا

وأتمنى لكم الصحة والستر والسلام عليكم.

17   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10038]

الأخ العزيز عثمان محمد علي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى العزيز ..

تم تنقيذ ما طلبتم قبل كتابة ردى إلى أخى شريف هادى..

ما عليكم إلا الطلب يا سيد عثمان .. وما على إلا التنفيذ ..

وإعذرنى الحماسة فى دمى ولا أستطيع التخلى عنها بسهوله ولا يوجد منا إنسان كامل .. وزى ما أنا فيا عيوب فيا ميزات برضك ...

فبرجاء منكم أو فيمن يدور عليه الدور وان يكون رقيبا الإشارة بهدوء كما فعلتم والنتيجة ستكون بمجرد وأن تقع عينى عليها كما حدث.

أتمنى لكم الصحة والستر والسلام عليكم.

18   تعليق بواسطة   سيد احمد التنى     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10041]

نعم هناك تكاح بدون اجر

الاستاذ الكريم شريف صادق
لك التحيه الطيبه
فى هذا القتباس التالى كانى ارى ان ايه 238 من البقره تبيح نكاح بدون اجر وانت
تعقب بانه لا يوجد نكاح بون اجر ؟؟
ارجو الايضاح
***اقتباس
س2:
ألا تعلمون أن ربى ذهب في أية البقرة 236 ((((إلى إباحة شرعا النكاح بدون تحديد الأجر)))) .. لا يستطيع أحدا التفنيد.

الخلاصة:
من رابع المستحيلات وان يقر الإله بأن يحدث نكاح بدون تحديد آجر فمن الممكن وأن يستتبع هذا التشريع مواقعه الزوجة وبالتالي تحدث مشاكل !! .. وهل الإله يشرع بما يجئ بالمشاكل ؟؟ .. حاشا لله ذلك !!
*** ستجد فى مايلى من القران هنك نكاح بدزن اجر يعنى ببلاش
هل هذا يغير من بعض ما تفضلت به ؟؟
--- قران
*****
أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت
يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما(50)

فى سوره البقره

***
وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير(237)
اتمنى ان يفيدك هذا فى تحقيق ما تريد قوله
وقل ربى زدنى علما

سيد احمد

19   تعليق بواسطة   سيد احمد التنى     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10042]

نعم هناك تكاح بدون اجر

الاستاذ الكريم شريف صادق
لك التحيه الطيبه
فى هذا القتباس التالى كانى ارى ان ايه 238 من البقره تبيح نكاح بدون اجر وانت
تعقب بانه لا يوجد نكاح بون اجر ؟؟
ارجو الايضاح
***اقتباس
س2:
ألا تعلمون أن ربى ذهب في أية البقرة 236 ((((إلى إباحة شرعا النكاح بدون تحديد الأجر)))) .. لا يستطيع أحدا التفنيد.

الخلاصة:
من رابع المستحيلات وان يقر الإله بأن يحدث نكاح بدون تحديد آجر فمن الممكن وأن يستتبع هذا التشريع مواقعه الزوجة وبالتالي تحدث مشاكل !! .. وهل الإله يشرع بما يجئ بالمشاكل ؟؟ .. حاشا لله ذلك !!
*** ستجد فى مايلى من القران هنك نكاح بدزن اجر يعنى ببلاش
هل هذا يغير من بعض ما تفضلت به ؟؟
--- قران
*****
أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت
يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما(50)

فى سوره البقره

***
وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير(237)
اتمنى ان يفيدك هذا فى تحقيق ما تريد قوله
وقل ربى زدنى علما

سيد احمد

20   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   السبت 11 اغسطس 2007
[10047]

اشكالية فان طلقها الثانية!!

الاخ الكريم شريف بعيدا عن مهاترات اسلوب الخطاب لكم منا تحية طيبة ان اشكالية فهمكم لدلالات (فان طلقها الثانية فى الاية مثار الجدال)انها لم تذكر عدة او حق مراجعة من المطلق لمطلقته وبذلك فهمتم انها طلاق بدون دخول واستمتاع وهو فهم متكلف ولادليل عليه وانما هناك مايدحضه اولا ان الطلاق يقع كما وضح القرءان لنوعين من النكاح :
1- نكاح بدون استمتاع يقع الطلاق بدون عدةبمجرد لفظ كلمة الطلاق والاصرار عليها.
2-نكاح مع استمتاع ومعاشرة يقع الطلاق بعد مرور مدة العدة .
وفى كلتا الحالتين السابقتين تستلزم المراجعة عقد جديد وموافقة المطلقة الا فى الحالة الثانية اذا كان الطلاق هو الثالث فى العددفانها لايمكن ان ترجع له الا بعد طلاقها من زوج جديد.
الاخ شريف اسقط فهمه على ان (فان طلقها) على انه طلاق بلا عدة لأنه بلا استمتاع ودخول برغم ان جملة (فان طلقها )يمكن ان تعنى ايضا طلاق بعد مرور مدة العدة اى نكاح بدخول ولايوجد اى قرينة على انه طلاق بلا دخول وهذا يسقط كل ماتوصل اليه زميلنا الكريم تحليله للمحلل بمفهومه الصورى..
النكاح فى كتاب الله قد وصفه بالميثاق الغليظ فكيف يكون هناك نكاح بنية الطلاق ويسمى ميثاق غليظ كيف يأمرنا القرءان بالصدق فى القول والعمل ثم يأمرنا بتلك الصورية الهذليةالتى يعتقد اخونا الكريم بانها من عظمة الاسلام على فهمه واعتقاده.. مع تحياتى

21   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10050]

.

..

22   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10051]

مؤقتا حتى أرد على السيدين سيد أحمد وأحمد فراج

السيد سيد أحمد

مقدمة:
** كل ما سايلي فى رسالتى بين علامات الأقواس هذه { } .. هو مقتبسا من رسالتكم يا سيدى سيد أحمد **
أمـــــــا
** كل ما سايلي فى رسالتى بين علامات الأقواس هذه [ ] .. فهو مقتبسا من رسالتى والتى عقبتم عليها **


برجاء لكم تصليح رسالتكم من الأخطاء (الإملائية والمنطقية) الكثيرة حتى يتسنى الرد عليكم.
فهناك أخطاء كثيرة فى رسالتكم !! .. منها ما يمكن إستنتاج ما تقصدونه (عقليا) ومنها إستحاله فهم ما تقصدونه.

فالأتى من الممكن إستنتاج ما تقصدونه ولا عتاب عليكم فيه :
- {نعم هناك تكاح بدون اجر} ... ====> (((تكاح)))
- {فى هذا القتباس التالى} ... ====> (((القتباس)))
- {نكاح بون اجر} ... ====> (((بون )))
- {ستجد فى مايلى من القران هنك نكاح بدزن اجر يعنى ببلاش} ... ====> (((القران))) .. (((هنك ))) .. (((بدزن)))
- {--- قران} ... ====> (((قران)))


أما التالى فإستحاله إستنتاج ما تقصدونه :
- {اتمنى ان يفيدك هذا فى تحقيق ما تريد قوله}.

- {فى هذا القتباس التالى كانى ارى ان ايه 238 من البقره تبيح نكاح بدون اجر وانت تعقب بانه لا يوجد نكاح بون اجر ؟؟ارجو الايضاح} ====> (((ايه 238 من البقره))).
يا سيدى ما دخل نص الآية والتى استشهدتهم بها :
((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)) .. البقره 238 .. فى موضوع حوارنا ؟؟

- تغييركم للكلام عن مواضعة .. بتقولكم الغريب على شخصى بقولكم:
{تعقب بانه لا يوجد نكاح بون اجر ؟؟}
هل أنا قلت هذا يا سيدى ؟؟؟ !!!.
أننى ذهبت إلى :
((لا يوجد يوجد نكاح بدون تحديد آجر مسبقا)).
يا سيدى ألا تعلم الفرق بين الأتى:
{لا يوجد نكاح بون اجر} ..
ومعناها:
مجانيا .. (ببلاش على حد وصفكم)

و

[كيف يكون المقصود من هذا أن يكون زواجا حقيقيا بدون الأتفاق على المهر قبل الزواح فهذا باليقين من الممكن وأن تنشا عنه مشاكل]
ومعناها:
الآتفاق على أجر قبل تنفيذ بنود الأتفاق .. أى .. التراضى مسبقا على الآجر قبل تنفيذ بنود الأتفاق .. حتى لا تحدث مشاكل لاحقا ..
وهذا لا ينفى أن فى حالات من الأتفاق قد يشمل الأتفاق أجرا مجانيا ("هبه بدون مقابل") أو "ببلاش على حد وصفكم" .. ولكن هذا أيضا ((((لا يتأتى إلا بتحديد الآجر مسبقا)))) .. الإتفاق مسبقا او التراضى مسبقا بين المتفقين حنى لا تحدث مشاكل لاحقا بعد تنقيذ بنود الأتفاق بين المتفقين على الأجر.

وقد سقت سؤالا لتوضيح ذهابى هذا بقولى :
[** .. بمنتهى الصدق مع النفس كيف يكون المقصود من هذا أن يكون زواجا حقيقيا بدون الأتفاق على المهر قبل الزواح فهذا باليقين من الممكن وأن تنشا عنه مشاكل ؟؟؟؟ .. ** .]

وواضحا أنكم لم تصلوا إلى ما أعنيه بالرغم من شرحى:
[لمــــــــــــــــــاذا المشاكل ؟؟ .. للتالى:
كنا نعلم أن الزواج هو عدم وجود موانع شرعيه ووجود ولى وإشهار و شهود وفريضة { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} .. (وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} ..
س1:
ألا تعلمون أن الأجر هو بالاتفاق المسبق ؟؟ .. لا يستطيع أحدا التفنيد.
س2:
ألا تعلمون أن ربى ذهب في أية البقرة 236 ((((إلى إباحة شرعا النكاح بدون تحديد الأجر)))) .. لا يستطيع أحدا التفنيد.

الخلاصة:
من رابع المستحيلات وان يقر الإله بأن يحدث نكاح بدون تحديد آجر فمن الممكن وأن يستتبع هذا التشريع مواقعه الزوجة وبالتالي تحدث مشاكل !! .. وهل الإله يشرع بما يجئ بالمشاكل ؟؟ .. حاشا لله ذلك !!]

وواضحا أنكم لم تصلوا إلى ما أعنيه بالرغم من ضربى مثالا بقولى:
[عدم تحديد أجر قبل النكاح (والذى كما تم الشرح من الممكن وان يؤدى إلى طريق مسدود ليس له حل .. بنت بكر أصبحت سيدة حامل ولا يرضيها الأجر!!)]

- أنتم تضعون فى ردكم آيات من القرآن "بطريقة القص واللزق" بدون "الإشارة تحديدا إلى الجزء والذى تعتبرونه حجة على الآخرين" ؟؟؟؟؟؟ .. وتتخيلون وكأنكم أفحمتم ألآخرين بالحجة !!!! ..
كيف يتأتى هذا ؟؟؟؟ .

وختاما:
قولكم بأخر رسالتكم {وقل ربى زدنى علما}
هل هى دعاء لكم ؟؟؟ ..
أم محاولة الإستهزاء بالآخرين (غير مباشرة) بإستخدام مقاطع من آيات القرآن ؟؟؟.

23   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10054]

السيد أحمد فراج واشكالية فان طلقها الثانية !! .. (1)

الاخ الكريم أحمد فراج ..
السلام عليكم


سيدى لماذ تتجنب الإجابه على أسئلتى السابقة والتى وجهتها لكم حسما للجدال .. ألا تستطيعون الرد ؟؟؟؟
حتى يحسم الحوار بيننا !! .. أكرر مـرة أخرى.
سيدى لماذ تتجنب الإجابه على أسئلتى السابقة والتى وجهتها لكم حسما للجدال .. ألا تستطيعون الرد ؟؟؟؟


إقتباس
{ ان اشكالية فهمكم لدلالات (فان طلقها الثانية فى الاية مثار الجدال) }

الرد ..
أولا:
أنا لم أقل أن فإن طلقها الثانية فى آية البقرة 230 هى مثار الجدال على الإطلاق !!!!!!!!!!! ...


ثانيا:
أننى تعرضت لـزوج الكلمتين "فَإِنْ طَلَّقَهَا" لآننى وجدتكم تتناولونها بالشرح بطريقة قد تلتبس على من يتابع حوارنا ..
لماذا ؟؟
لآن هناك زوج من كلمتى "فَإِنْ طَلَّقَهَا" ( وعند تفسير آيات الله وجب الإجتهاد الشديد) . وهذا مالم تتعرضوا بتاتا لكونكم ذكرتم "فَإِنْ طَلَّقَهَا" و لم تحددوا أيا منهم الأولى أم الثانية !!!!! ..
فكانت إشارة منى مهذبه لكم بوجوب تحرى الدقه (لو سمحتم) عند تناول آيات الله بالتفسير.

وهذا هو قولكم السابق حجة عليكم.:
{ اما الاية 230 من سورة البقرة فهى التى تتكلم عن المحلل وقد استخدم القرءان (فان طلقها)وهنا ان تفيد الشك وليس اليقين اى ليس لزاما ان يطلقها والفعل طلقها يوضح ارادة الزوج الحالى وليس ارادة الزوج السابق فى التطليق والمقطع (فان طلقها )واضحة لكل عاقل رشيدنسأل الله ان نكون وان تكون منهم}


ثالثا:
وايضا لكونكم لم تتعرضوا البته للحقيقه والتى بين سطور الآية (230 من سورة البقرة) والتى فاتت تماما عليكم وهى:
"فَإِنْ طَلَّقَهَا" ..
سواء الأولى أو الثانية هى بيد الزوج فقط وبرغبته تبعا لرغبه الزوج فقط .. فقط
وبالتالي ليست ((خلعا)) من الزوجة أكرر ((ليست خلعا من الزوجة)) .. وبالتالي بنص القرآن ((الطلاق الناتج عن رغبة الزوجة عن طريق الخلع الزوجة لا يعد ضمن الطلقات والتي يعدها الله على الرجل )) .. لآن جميع كلمات القرآن لم توضع اعتباطا .. ولم يقل سبحانه ("فإن افترقا" .. أو "فإن تطلقا") .. وهذا ما فات على الكثيرين.


إقتباس
{ انها لم تذكر عدة او حق مراجعة من المطلق لمطلقته وبذلك فهمتم انها طلاق بدون دخول واستمتاع وهو فهم متكلف
ألخ
ألخ
إلـــــــــى
مع تحياتى }

الرد ..
يا سيدى مرة إخرى ..
أننى شرحتها لكم ردا على شرحكم لـ "فَإِنْ طَلَّقَهَا" .. موضحا لكم وجب تحرى الدقه (بإسلوب مهذب) عند شرح الآيات القرآنية لآن هناك إثنين "فَإِنْ طَلَّقَهَا" وليس واحدة وبالتالى كان تعرضكم لشرح "فَإِنْ طَلَّقَهَا" مبتورا .
وليس كما تذهبون لكونها "مثار الجدال" بأى حال من الأحوال !!
أو لكى تكون وسيله لفتح نقاش فرعى جديد لعل وعسى تتجنبون الإجابه على أسئلتى السابقة لكم والتى تتجنبون الرد عليها للآن !!!!!!!!!! ..

24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10055]

السيد أحمد فراج واشكالية فان طلقها الثانية !! .. (2)

إقتباس
{ الاخ الكريم شريف بعيدا عن مهاترات اسلوب الخطاب لكم منا تحية طيبة ان اشكالية فهمكم لدلالات (فان طلقها الثانية فى الاية مثار الجدال)انها لم تذكر عدة او حق مراجعة من المطلق لمطلقته وبذلك فهمتم انها طلاق بدون دخول واستمتاع وهو فهم متكلف ولادليل عليه }

أولا:
بالرغم من رفضى من قصد سيادتكم تغيير مجرى مسار تسلسل الحوار بيننا وذلك بتعمدكم الواضح بتجاهل الإجابة على الأسئلة والتى وجهتها لكم فى أخر رسالة منى لكم .. ثم تدخلكم بالتعليق على حوار بينى وبين أخى شريف هادى .. فسأجاوب عليكم هذه المرة فقط .. ولو سمحتم إلتزموا بتسلسل الحوار ..
فالأسئلة قد ذكرتها مرتين وتتجنبونها وهذا ليس أسلوب حوار أبد !!!

ثانيا:
وبالرغم من أننى لم أذهب لما وصفتمونى به بقولكم:
{طالما الآيه ( البقرة 230) لم تذكر عدة او حق مراجعة من المطلق لمطلقته وبذلك فهمتم انها طلاق بدون دخول واستمتاع وهو فهم متكلف ولادليل عليه ...}

الحقيقة أننى قلت الآتى ""بالحرف"" كخلاصة لتفسير "فَإِنْ طَلَّقَهَا" الثانية لآية 230 من سورة البقرة:
[قد تتساءلون مرة أخرى .. لا يا شريف يا صادق .. أنت بهذا أوصلتنا إلى أن هذه الآية قد تحتمل احتمالين (معنيين)
1- استمرار الزواج الجديد لكون الزوجين الجديدين يسعيان إلى حياه زوجية جديدة
2- رخصة بالمحلل الشرعي لكون الزوجين الإصليين رجعا إلى رشدهما مثلا حفاظا على عدم تفريق الأبوين لآولادهم والتى أتضح أن الزوجة حامل لآول مرة بعد الطلقة الثالثة وهنا تظهر عظمة ربى واضع النظام للبشر.."وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ"].

يا سيد احمد ..
أننى قلت أنها تحتمل المعنيين .. ألا تقرأ كلامى ؟؟ ..
طبعا معنيين لأن هناك مطلقات مسلمات لا تريد العودة إلى أزواجهن والزواج بأخر .. سبحان الله ولا إله إلا الله ... هى حاترجع بالعافية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا:
لابد لكم من العلم من أن طبيعتى هى عدم الجدال البيزنطى .. فيما أنتم حاولتم برد مبهما لنوعين من طلاق النكاح ..
حسما للجدال البيزنطى .. ضع تعريفى الآتى نصب أعينكم بدلا من الردود المبهمة وحاول تفنيده إن أستطعت؟؟

** لا يمكن بأى حال من الأحوال لرجل مسلم وأن يتزوج امرأة مسلمة بعد طلاقها من زوجها مباشره دون وضع إعتبار لعدتها على الإطلاق (ولنقل بفاصل زمنى من ثانية واحدة بعد طلاقها إلى ما قبل إنهاء عدتها بثانية) .... (((((إلا فى حاله واحدة و فقط .. وهى أن طليقها لم يدخل بها))))) **

هل وصلت ؟؟؟

لو أردتم الرد فبرجاء وأن يكون ردكم محتويا على اجابات الأسئلة والتى سبق وأن وجهت لكم ولمن يعارض ذهابى والسابق تكرارها هنا !! ... ولا داعى لآن أعيدها مرة ثالثة !!!.

والسلام عليكم.

25   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10058]

لي وجهة نظر فيما تقولون

بداية: الله سبحانه وتعالى يطلب منا الالتزام بحدوده باستسلام تام دون محاولة التلاعب بحدوده ودون محاولة الالتفاف على أحكامه تهربا منها كما فعل بنو إسرائيل
ودون محاولة التلاعب بالألفاظ لتثبيت فكرة معينة دون أخرى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم)ينبغي حين نريد أن نفهم آية من القرآن أن يكون الدافع الأساسي بغية الالتزام بها وتطبيق حدود الله لا أن نفهمها بغية التهرب من حدود الله ومما لالبس فيه إن كل آية تفهم ضمن سياقها وضمن التسلسل الذي جعلها الله به كي تفهم على نحو صحيح إذ إن الله حين جعل القران ضمن هذا الترتيب الذي هو بين أيدينا إنما فيه هداية لنا فلا ينبغي أن نقدم آية على آية أو نفهمها بمعزل عن الآيات التي وردت ضمنها ومن هنا أقول إن ما ورد في سياق الآيات التي قمتم بذكرها وردت على الترتيب الآتي { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .. البقرة 229 و 230 النص يقول الطلاق مرتان ثم يشرح كيفية العلاقة بين الزوجين ضمن هاتين المرتين ثم يذكر فان طلقها إذا ضمن الترتيب هي الطلقة الثالثة ثم يذكر فان طلقها اذا حالة طلاق جديدة غير ما ورد لأنها لانحل للأول إذا هو زواج جديد وطلاق جديد وعلى الأسس التي أوردها الله سابقا بناء على ما ذكرت أقول مما فهمته من الآيات والله اعلم أن زواج المحلل الذي ذكرته أخي شريف صادق هو شكل من أشكال الهروب من حدود الله زواج المحلل يتم بداية للالتفاف على شرع الله كي يستطيع المطلق المستوفي لعدد الطلقات التي شرعها الله إعادة الحياة الزوجية بينهما (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين )الطلاق وإعادة الزوجة بعد طلاقها يجب أن يتم ضمن الظروف الطبيعية الغير مفتعلة من الطرفين بغية الالتفاف على حدود الله لو كان الأمر يتم بالطريقة التي أوردتها لدفعنا لأي رجل وخاصة إن كان مسحوق ماديا مبلغا زهيدا ليقوم بعقد القران ثم يطلقها بعد هذا العقد لتتم عودة الحياة الزوجية بين الطرفين وهي محرمة عليه كما أن النكاح ورد في القرآن قد اختلف مع الأخ شريف هادي على أن إقامة حدود الله تكون بالمعاشرة الزوجية ولكن أعود فأؤكد أن القران المعقود ينبغي أن يكون ضمن الحياة الطبيعة التي تعيشها المرأة والرجل (نية من الطرفين على إقامة الزواج ضمن حدود الله التي حدها ثم يكون الطلاق على استحالة الحياة بينهما أو أي سبب يمنع استمرار العلاقة بينهما )والله اعلم بما في النفوس كما أن أي عقد يقوم على أساس نية مبيتة غير نية الزواج هو كمن يحاول خداع الله سبحانه وتعالى وسأسوق فيما يلي مثلا قد يكون قريبا إلى الواقع (رجل يقوم بشراء أملاك رجل آخر عليه دين أو ضرائب لجهة معينة بغية التهرب منها أو كان الله يعفيه من مسؤولية السداد قد تنطلي علينا هذه الخدعة ولكن أيستطيع احد ان يخدع الله) أرجو إن أكون قد وفقت بإيصال الفكرة وأتمنى لجميع الإخوة ولي أن يهدينا جميعا إلى سواء السبيل والله ولي المؤمنين

26   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10059]

تحديدا للمفاهيم حتى لاتتوه بيننا الحقيقة!!

الاخ الكريم شريف صادق تحية طيبة
انتم تنادون بما ضربتم من أمثلة بتحليل القرءان للمحلل الصورى وانه ليس بحرام وهنا نقول لكم ان القرءان الكريم فى الاية الكريمة 230 من سورة البقرةتقول (فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح
(((زوجا))) غيره....)
لنرجع الى قول الله فى القرءان وتفريقه البين والواضح بين لفظى الزوج والبعل وتوضيحه الدلالى لهما فالزوج هو الرجل الذى ينكح انثى بالغة فتصبح زوجه مع المعاشرة الجنسية بينهمافاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل)كما فى مثال ابراهيم وامرأته (وهذا بعلى شيخا)أو انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما نتيجة خلاف او كره من الرجل لزوجهأأو لعدم ارادته معاشرتهالأى سبب كما فى قوله تعالى (وان أمرأة خافت من بعلها نشوزا أو أعراضا)هنا الزوج اصبح بعلا والسبب الاخير انقطاع المعاشرة الجنسية خلال عدة الطلاقكما فى قوله تعالى (وبعولتهن أحق بردهن)..
هنا نرجع الى الاية 230 ماذا تقول تقول حتى تنكج (((زوجاغيره))) وهنا نفعهم انه لايجوز لها ان تنكح شيخا هرما والا لقال حتى تنكح بعلا ولايجوز ان تنكح رجلا قد قامت ارادته مسبقا على عدم معاشرتها والا لقال حتى تنكح بعلا غيره وهذا هو الفهم القويم بعيدا عن صورية وهزلية هذا النكاح الصورى كما تصوره اخونا الكريم شريف هدانا وهداه الله

27   تعليق بواسطة   على يونس     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10062]

الاخوه الكرام جميعا نقاشكم جميل لولا هذه العصبيه

وجهة نظرى أو اجتهادى باذن الله :
{ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .. الأيات تتكلم عن أحكام الطلاق لأى زوجين ومنشأ الخطأ هو الكلام عن الزوج الأول والزوج الثانى ,ونتج عن ذلك الظن بأن "فان طلقها"الثانيه تختلف عن"فان طلقها"الأولى وهو غير صحيح أى أن "فان طلقها"الثانيه ليست الطلقه الأولى لكنها بالضبط مثل"فان طلقها" الأولى...... الزواج فى المره الأولى أو الثانيه أو أى مره ينطبق عليه نفس أحكام الطلاق { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ --- الى أخر الأيات".....والزوج الثانى أيضا يسرى عليه "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا " ولو تم اعادة كتابة الأحكام عند كل زواج جديد لما انتهى الكلام فهذا من البلاغه وعند الزوج الثانى وبدلا من اعادة كتابة أحكام الطلاق تم ذكر أخر نقطه"فان طلقها"وهى تشبه تماما أخوه الزوج الأول "فان طلقها".
السلام عليكم


28   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10063]

السادة الكرام

السادة الكرام
أحمد فراج .. على يونس .. محمد مهند مراد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أننى اعتذر عن عدم الرد اليوم لإرهاقى الشديد وسأرد عليكم واحدا واحدا مفصلا غدا بإذن الله.


أما أحسن رد حقيقى كُتب هو أخر رد للسيد أحمد فراج بلا جدال والذى ظل يتدبر ويتدبر حتى وصل إلى كلمة "زوج" ..
وأحييه ولكن كان من الممكن وأن يكون ردة أقوى من ذلك وسأبين له غدا بإذن الله ما وقف أصدقائى أمامى به ..
وهو أيضا إستنادا إلى وجود كلمة "زوج" أيضا وإن كان بحجية أقوى (لربطة يآيات أخرى أفوى معنى مما ربطها السيد فراج).. ولكن لا يعيب هذا السيد أحمد فراج لأنهم كانوا كثرة يساعدون بعضهم بعضا فى التدبر.

وأود وأن أقول لكم جميعا أن أمس السبت كان لى صالون ذكر مع مجموعة من المفكرين الإسلاميين الحافظين للقرآن بالكامل ظهرا عن قلب .. وقد كنت قد وزعت عليهم هذا المقال يوم الخميس الماضى لطرحة ومناقشته ومحاوله تفنيدة وصولا للحقيقة ....

وهم إجتمعوا على ضدية واحدة ضدى .. وطرحوها .. ورددت عليهم بأن الضدية والتى يطرحوها فعلا قد تقف ضد ذهابى بما يجعل ذهابى وذهابهم متساويين ولابد لنا من البحث عن آية ترجح كفه على كفه ..

وقد حددنا بيننا موضوع الآيات والتى ستكون الفيصل فى الحكم بيننا والتى لم نتدبرها بعد... والتى سأطرحها عليكم غدا بإذن الله بعد الرد عليكم جميعا

إلى لقاء غدا بأذن الله.

ملحوظة إلى السيد أحمد فراج:
"بعل" بلسان العرب ليس شيخا على الإطلاق .. بل معناها (((رب الدار))) .. وإن كان رب الدار هو الزوج فيطلق على الزوج بعل ..
ويصح بلسان العرب القول بان عم الرسول (ص) كان بعله فى وقت ما .. أى رب الدار والذى تربى فيه الرسول (ص).
أما ولو تدبرنا آية هود 32
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }

من الصحيح لغويا القول و(بالطبع ليس فى سياق مثل هذه الآية لأنها قالت "وَأَنَا عَجُوزٌ"):
وَهَذَا بَعْلِي شابا يافعا
وَهَذَا بَعْلِي شابا ضريرا

البعل هو رب الدار والقائم على أمور من فى الدار بلسان العرب .. وكان العرب يطلقون بعل على رب الدار أوالزوج أيا كان سنه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مــــــراجع لكلمة "بعل" بلسان العرب:
== {الْبَعْل هُوَ الزَّوْج وَالسَّيِّد فِي كَلَام الْعَرَب ; وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِبْرِيل : ( إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَة بَعْلهَا ) يَعْنِي سَيِّدهَا ; إِشَارَة إِلَى كَثْرَة السَّرَارِيّ بِكَثْرَةِ الْفُتُوحَات , فَيَأْتِي الْأَوْلَاد مِنْ الْإِمَاء فَتَعْتِق كُلّ أُمّ بِوَلَدِهَا وَكَأَنَّهُ سَيِّدهَا الَّذِي مَنَّ عَلَيْهَا بِالْعِتْقِ , إِذْ كَانَ الْعِتْق حَاصِلًا لَهَا مِنْ سَبَبه ; قَالَهُ اِبْن الْعَرَبِيّ }
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=24&nAya=31

== {وَالْبَعْل فِي هَذَا الْمَوْضِع : الزَّوْج , وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَيِّم أَمْرهَا , كَمَا سَمَّوْا مَالِك الشَّيْء بَعْله , وَكَمَا قَالُوا لِلنَّخْلِ الَّتِي تَسْتَغْنِي بِمَاءِ السَّمَاء عَنْ سَقْي مَاء الْأَنْهَار وَالْعُيُون الْبَعْل , لِأَنَّ مَالِك الشَّيْء الْقَيِّم بِهِ , وَالنَّخْل الْبَعْل بِمَاءِ السَّمَاء حَيَاته}
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=11&nAya=72

همسة ..
سيد احمد .. لا تتسرع .. فتفسير القرآن بالعلم والعقل وليس بالعواطف أو بالإحساس.

29   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 12 اغسطس 2007
[10072]

أخي المشاكس دائما شريف صادق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(((حليب يا قشطة))) يعلم الله أنه لا يوجد بيني وبينك إلا كل خير ، فأنا أقدر غيرتك على دين الله ، وحماستك في عرض أفكارك ، ولكن أتمنى أن يكون هناك ضبطا للإقاع حتى تكتمل سيمفونية حبك لدين الله ، وتؤتي ثمارها بإذن الله
اخي أعتذر لك عن تأخري بالرد لانشغالي بالسفر ، وقد تابعت ردود الكثير من الاخوة عليك وردودك عليهم ، وأول ما استرعى انتباهي هو انصراف نية الجميع لتنزيه رب العزة ولمحاولة استخلاص نتيجة الامر الالاهي بالاية رقم 229 ، والاية رقم 230 من سورة البقرة ، والتي استطيع ان استخلصها من بين سطور كتابات الجميع.
أخي شريف إعمالا بمبدأ خير الكلام ما قل ودل والذي مافتئت تحضني عليه ، اقول أن جميع الاوامر القرآنية يطالبنا فيها رب العالمين بإستحضار نية الاداء الخالصة والتي ان غابت رفعت عن الفعل شرعيته ، ويكفيني أن أسوق لك دليل واحد فقط من القرآن ، قال تعالى" من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم" النحل 106 ، هنا من كفر بالله لفظا وسمعه الجميع ، ولكنه في الحقيقة مكرة خائفاءً من العذاب فإن الله سبحانه وتعالى يقبل منه ذلك ولا يحاسبه عليه ، مع أن ذكر كلمة الكفر هي أحط المراتب وأدناها إلا أن رب العالمين رخص فيها إذا لم تتفق النية وتتطابق مع الفعل.
لذلك أنا أؤمن بأن الأعمال بالنيات ، ليس اتباعا للحديث ولكن اتباعا للقرآن ، ونأتي لدراسة حالة الزوج (المحلل) كما تراها سيادتكم ، فإن الفعل في ظاهرة حلال ومطابق لحكم الآية الكريمة ، ولكن في باطنة مخالف تماما ، والشاهد قوله تعالى "امساك بمعروف" وقوله تعالى "يقيما حدود الله" وقد ذكرها مرتين في الآية الكريمة ، فالزواج من الزوج الثاني يجب أن يقوم على ذات القواعد التي تحكم أي زواج وهي إمساك بمعروف وإقامة حدود الله ، فإذا انصرفت النية مسبقا على النكاح بغرض تحليلها لزوجها الاول ، فإن عقدة النكاح والتي تفترض استحضار نية زواج فيه إمساك بمعروف وإقامة لحدود الله بين الزوجين ، فإن هذا الفعل لا يطلق عليه عقد نكاح (زواج) لعدم وجود النية عليه ، ويصبحح المحلل حرام
ومثال أخير لعله يوضح المعنى الذي أقصده ، أنا مدين لك بعشرة آلاف جنية ، وأنت تريد أن تأخذ ربا ، فنتفق على أن أبيع لك منزلا بعشرة آلاف جنية ثم أشتريه منك بعشرة آلاف وخمسمائة جنية ، الفعل في ظاهرة حلال ولكنه بإنصراف نية المتعاقدين هو حرام لاشتمالة على الربا المحرم
وأخيرا شكرا لك أخي المسلم الكريم على دماثة الخلق وسؤالك عن صحتنا ، ودمتم في صحة وعافية ، وعذرا إن كنا قد أصرفنا مع محاولة جعل الكلام في حدود ما قل ودل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

30   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10078]

صباح الخير على زملائى المسلمين والذين يشاركونى ذكر الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا رد سريع عليكم لحين كتابة الرد التفصيلى .. وأعذرونى بسبب تجميع الرد عليكم فى رسالة واحدة و أنا أكره ذلك من كل قلبى لما فيه من شبهة تعالى فى الخطاب لزملائى المسلمين ((والله العظيم ما قصدى ذلك)) .. ولكننى افعل ذلك لإستثارتكم على الصبح فى التدبر (تسخين بالبلدى) ومن ثم نتشارك جميعا فى الحسنات بإذن الله.

السيد محمد مهند مراد
إقتباس
{الله سبحانه وتعالى يطلب منا الالتزام بحدوده باستسلام تام دون محاولة التلاعب بحدوده ودون محاولة الالتفاف على أحكامه تهربا منها كما فعل بنو إسرائيل}
أتفق معكم مليون بالمية ..
ولذلك دعنا أولا نبذل المجمهود لكى نحدد ما هى حدود الله بالبراهين ومن ثم لا نخالفها... أنت قفزت إلى النهاية ما هو برهانكم ؟؟.
ومن (أثبت لكم) أن الله لم يقصد بما قدمته بترك باب جانبى (رخصه) لحالات معينة فقط لكى تستخلص المنفذ لها لحالات شاذة عن القاعدة الآساسية ؟؟؟؟؟ وأنتم حججتم بأصحاب السبت وأن أحاجج بقصة سيدنا الخضر .. تمهل الموضوع فى بدايته.

السيدأحمد فراج.
صباح الورد على اكثر من شاكسته
نعم يا سيدى الله قصد الزواج المستقر مليون بالمية فى المقام الأول ولكنه سبحانه ترك باب جانبى .. وليس مشابها على الإطلاق لأصحاب السبت .. فترك الباب كان بنص قرآنى (البقرة 236).
مفروض منا التدبر جيدا جدا .. هل تركة الله لتوصيل إشارة لنا لكى نفهمها أم لا ؟؟ أم لإختبارنا مثل أصحاب السبت ؟؟.. وما الإثبات الحقيقى(البرهان والمستقر) ؟؟
وأليس لكل قاعدة شواذ ؟؟ .. أليس ربى وربكم واضع أحسن نظام وقعت عليه عينى يعلم هذا؟؟ .. أليس هناك من أضطر غير باغ ولا عاد ؟؟ .. اليس هناك من لا يستطع إليه سبيلا ؟؟ .. ومستعد وأن أذكر لكم عدد لا نهائى من الرخص الجانبية والتى تركها سبحانه لكل شيئا أمرنا به حتى نصل إلى أكبر شيئا وهو الإيمان به ..
فقد أتاح سبحانه رخصه للعباد للشرك به (ليس قصدا بالطبع) حتى يصل الموت إلى الحلقوم من الممكن وأن يتوب العبد إلى الله وقتها ووعد سبحانه بأنه سيقبل التوبه النصوحة ..
اريد منكم المزيد من الخلاف معى حتى نصل إلى ما يريده الله منا... ولا تمل ولا تكل فكل حرف تكتبه وأنت تبذل مجهودا وتبتغى وجه الله فهو له صوابا من الله بالمؤكد.

السيد على يونس
كلامكم جميل وهو منطقى ولكن .. هل هذا التأويل الواحد الأوحد لهذا ام من الممكن وأن يكون له أكثر من تأؤيل ؟؟ ... وطالما ربى قال ((لكل نبأ مستقر)) فلابد للبحث عن آية أخرى لترجيح تأويل على تأويل أليس كذلك ؟؟؟

الأخ العزيز شريف هادى
إننى أعترض بوصفى مشاكسا .. فوالله أنا أكبر مشاكسا حقيقة .. بس فى الحق الحق ولا شيئا غير الحق .. وجميع اصدقائى ومعارفى وأهلى وجيرانى يعلمون هذا .. لا أأخذ الأمور على هيئتها أبدا لأن طبعى أغوص وأغوص فى كل أمر أتدبر فيه كما لوكان ليس هناك شيئا فى العالم غيرة حتى أصل إلى الحقيقة.
قول سيادتكم النيات ====> هذا هو الدين .. وهذا أعتقد سيكون المفتاح للحل لما نتحاور فيه (إن لم يكن هناك برهان يقطع بذهاب على ذهاب) .. وهذا هو الأساس فى حسابنا عند الله (والله أعلم)

السيد الدكتور أحمد صبحى منصور
هل تختلفون فى صحه أن ((إنما الآعمال بالنيات ولكل إمرئ ما نوى)) كما شرح بمثل صغير أخى شريف هادى ؟؟
إن كان "لا" فكيف ؟؟
إن كان "نعم" فأود القول لكم بأن هذا بحديثا للرسول (ص) لماذا لا تأخذ به وليس به تشريعا ولا حكما وإنما به ((نصحا)) وشرحا للدين .. وما قال الله فى القران إلا ارسلنا الرسل للبلاغ والنصح ولتعليمكم الكتاب والحكمة ؟؟
الم أقل لسموكم أننا سنقطع بعض بالحسنى.


وللحديث بقيه بعد فاصل قصير
والسلام عليم ورحمة الله وبركاته

31   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10089]

ما دفع به أصدقائى ضدى وردى عليهم (1)

دفع أصدقائى بالبراهين التالية ضدى ..
== يا شريف قال تعالى:
{ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَا} البقرة 230
سبحانه قال ((تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)) .. لم يقل ((تَنْكِحَ غَيْرَهُ)) أو ((تَنْكِحَ رجلا غَيْرَهُ))
وبالتالى زوجا هنا بالمؤكد لها مدلول ..
وحيث أن سبحانه تعالى عرف الآزواج بالتالى:
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .. الروم 21
وبالتالى تعريف كلمة الزوج أو الزوجة تشمل علاقه كامله بين الطرفين .. زواج .. رباط . .سكينة .. مودة .. حب .. أولاد .. أحفاد .. تحمل مسؤليات مشتركه فى التربية بالطبع .. يسكن كل منهم للآخر بما فى قرارة نفسه ويشتكى همومه للآخر وبالطبع الآخر يفرج عنه ويهون عليه.
وبالتالى المحلل والذى تذهب إليه ليس بصفات الزوج والذى وصفه سبحانه فى البقرة 230 فى القرآن.

== يا شريف قال تعالى:
{ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .. البقرة 237
خذ بالك أن سبحانه قال من يطلق زوجته بدون وأن يدخل بها يدفع نصف الفريضة وهذ يقود إلى أنه زواج مش كامل يعنى نصف زواج.

رددت ..
== من قال لكم أن لها النصف لآن هذا نصف زواج .. الا يحتمل قول ربى لآننى تزوجتها بكر وتركتها بكر فالفرصه ما زالت سانحة أمامها للزواج كابكر وبالتالى يكون هذا هو الحكمة من النصف فقط ..
عظيم ..
نشوف نصف زوج ولا مش نصف زوج بآيه تانية .. فقد قال تعالى
{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ} .. النساء 12
لو أنا تزوجت واحدة ولم أدخل بها ومت .. هل تأخذ نصيبها من الآرث بالكامل على أننى زوج ام نصف نصيبها على أننى لم أدخل بها كقياسكم على البقرة 237 .. لو ستأخذ نصف النصيب فأنتم على صواب .. كامل النصيب فأننى على صواب ..

== أولا لازم تعلموا أن الله يحابى الزوج الآول ويقف فى صفه ..وإتجاه سبحانه يميل إلى معاودة تجربة النكاح بين الزوجين بعد الطلاق وإنتهاء عدة المرآة بدليل قوله تعالى:
{ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} .. البقرة 232
فهنا يوصف سبحانه حالة زوج وزوجه طلقها زوجها مرة (أو مرتين) وإنتهت عدتها وممكن تتزوج غيره .. وبالتالى سبحانه يرى أنه إذ تراضى الزوجان بالمعروف وأتفقا وان يحاولوا النكاح مرة ثانيه (أو ثالثة) فالله يقف فى صفهما ..
لا يجب على أهل الزوجة مثلا وأن تقول للزوجة لا .. لأنه تزوجك مرة (او مرتين) وطلقك مره (او مرتين) وبالتالى إحتمال نجاح النكاح الثاتى (أو الثالت) ضعيفا وإصرفى نظر عنه .. هذا الذهاب نهى الله عنه تماما... والله يذهب إذا تراضيا إتركوهم يرجعوا لبعض.

وقد أكد سبحانه ذلك تماما بصريح لو فية أطفال {...وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا..} .. البقرة 228

32   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10090]

ما دفع به أصدقائى ضدى وردى عليهم (2)

وتركيز معايا من فضلكم ..
برغم ذهابكم بمواصفات الزوج الكامل ... أليس الله هو القائل ان حق الزوج وأن يبدل زوجته بأخرى (وليس المعنى هنا طلاق فقط .. وإنما يعنى طلاق من اجل زواج أخر بأخرى يعقب الطلاق) :
{ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا } .. النساء 20

سبحانه هنا لم يعارض إستبدال الزوجة على الإطلاق .. ولكن سبحانه هنا أصر على الحفاظ على الحقوق المادية للزوجة.
على هذا القياس أليس من حق الزوجة وأن تبدل زوجها (المحلل) بالرجوع إلى زوجها الآصلى والذى وضح أن سبحانه يحابى له فى (البقرة 232) و تحافظ له (المحلل) على حقوق المادية بألا تطلب منه أكثر من المهر المتفق (والذى سيدفعه الزوج الأصلى بالطبع) أو بالأصح تعفى المحلل تماما من دفع الآجر وتبرئ نفسها من ميراثة لأحسن يموت بعد ما يكتب عليها وقبل ما يطلقها وتأخذ حاجة مش من نصيبها ؟؟


وكان ردى .. يا اخوان لا تتسرعون .. ألا تعلمون لكل قاعدة شواذ .. وجميع من يضعون الآنظمة يعلمون ذلك .. وبالتلى لا يوجد نظام إلا وهناك باب جانبى خاص للحالات الشاذة وإلا هناك حالات ستظلم ..
عندك دليل يا شريف يا صادق ..
طبعا أنتم تتكلمون مع عبد من عباد الله مهنته واضع أنظمة .. وهو لا يرتقى إلى مثابه الصفر فى مكان خمسين ألف مليون تريليون صفر على الشمال بجانب سبحانه .. ويقول لكم وبالذات أخى أحمد فراج
بفرض عمى عنده 78 سنة.. ومرات عمى 75 سنة .. وطلقها للمرة الثالثة .. اجيب لها منين زوج بمواصفات الزوج بالقرآن يدخل بها .. وحتى لو جبت .. دى تموت !! .. ما الحل ؟؟..

حاتقولى إيه دا يا شريف اللى بتقوله .. دا إحتمال ضعيف جدا ..
سأرد .. هكذا خالقى الآنظمة .. لا يفوتهم إحتمال .. فما بالكم بـ ((أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)) المؤمنون 14 .. و الصافات 125.

طب يا شريف إيه الحل فى نظرك .. حاقولك فى إعتقادى .. المحلل ليس حلال للجميع (بل تدرس حاله بحاله) .. مثله مثل الميته ولحم الخنزير .. وفى الظروف القهرية فقط حلال ..
وليس هناك نص قرآنى محكم يحرم المحلل .. بل بالعكس .. هناك أكثر من آية توصف كيف تكون خطوات المحلل مستنده إلى الشرعية .. وأيضا أكثر من آية بالتأكيد توضح رغبه الله الصريحة الواضحة فى رجوع الآزواج المطلقين لبعض وهم أحسن لبعض من غيرهم .. حتى بعد إنتهاء العدة للزوجة.

القياس للفرد منا على حلاله من حرامه ما قاله أخى شريف هادى (الأعمال بالنيات) كل حسب حالته..

والله طلب فى المقام الاول (99.9999%) من الآزواج بعد الطلقه الثالثة وان تكون زواج مثالى ( البقرة 230).

ولكن سبحانه ترك الباب مفتوحا جانبيا لمن كانت ظروفه قهرية ووصف كيف يتصرف فى آيه البقرة 236 .. وبالطبع سيتم حسابه فى يوم الدين على قهريته هذه .. تستاهل (تبرر) أم لا ..
مثلها مثل من قال أننى لم أستطع اليه سيبلا .. أو أننى كنت مضطر غير باغ ولا عاد .
لماذا ؟؟ ..
لآن الأعمال بالنيات ولكل إمرئ ما نوى.

والله أعلم.

منتظر ردكم جميعا .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

33   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10092]

ومن قال ان البعل هو الشيخ!!

الاخ الكريم شريف صادق تحية طيبة
واضح اخى الكريم ان كثرة الردود عليك قد أجهدت تفكيرك واصابتك ببعض الهفوات فى ردودكم الكريمة كان الله فى عونك وعوننا وماقلناه اخى الكريم ان مرحلة الشخوخة بالنسبة للرجل الزوج تنقله من مسمى زوج الى مسمى اصطلاحى جديد اسمه ((بعل)) وان الشيخوخة هنا سبب لعدم القدرة على المعاشرة الجنسية وعند ترتيلك لكلمة شيخ فى كتاب الله تجدها تطلق على الذكر فقط فى مرحلة نهاية العمر وهى وصف لعدم القدرة الجسدية على اداء وظائفهاكما كانت فى مرحلة الفتوة والشبابولذلك وصف القرءان والد يوسف بالشيخ ووصف شعيب موسى بالشيخ اما كلمة (عجوز)فتطلق على المرأة فى عجزها على الطمث وقدناسبت سياق الاية(أألد وانا عجوز)- أما مثالكم على طلاق الذى يتم فى مرحلة تقدم العمر الكبير وهو مثال غير واقعى حيث ان حياتهم فى تلك المرحلة تخلو من كثير من مظاهر الحياة الزوجية ويستوى لديهما الارتباط والانفصال فلا فارق بينهما حتى يجتهدا فى ايجاد محللكم الصورى اخى الكريم شريف همسة ونصيحة لكم لاتعتمد كثيرا فى فهمكم لكتاب الله على المعاجم اللغويةوالا ستكون فى طريق اخر غير طريق القرءان وهديه مع تحياتى وتقديرى

34   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10093]

أين أنت يا أخى عثمان محمد على (1) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إقتباس ممن لا يحترم مخارج ألفاظه.
{واضح اخى الكريم ان كثرة الردود عليك قد أجهدت تفكيرك واصابتك ببعض الهفوات فى ردودكم الكريمة كان الله فى عونك}

إحترم ملافظك يا عديم إحترام الملافظ !!!!!!!!


إقتباس من السيد أحمد فراج والذى يتنصل مما قاله ...
{لنرجع الى قول الله فى القرءان وتفريقه البين والواضح بين لفظى الزوج والبعل وتوضيحه الدلالى لهما فالزوج هو الرجل الذى ينكح انثى بالغة فتصبح زوجه مع المعاشرة الجنسية بينهمافاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل)كما فى مثال ابراهيم وامرأته (وهذا بعلى شيخا)


نضع المتناقضات بالأرقام..
1- فعنوان تعليق السيد أحمد فراج الأخير يقول:
{ ومن قال ان البعل هو الشيخ!! }

الرد ..
أنت يا جاهل !!!
"الشيخ" أصل جذر كلمتها هو ((شاخ)) .. ومشتقاتها:
شاخ
يشيخ
شيخوخة
شيخا
أليس انت يا جاهل القائل سابقا:
{ "بسبب شيخوخة" للرجل يطلق القرءان هنا عليه "(بعل)" } ..
فى تعليق بعنوان "تحديدا للمفاهيم حتى لاتتوه بيننا الحقيقة!!"
على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10059

قال تعالى:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } .. هود 32

وقلنا للجاهل بأدب من قبل:
[من الصحيح لغويا القول و(بالطبع ليس فى سياق مثل هذه الآية لأنها قالت "وَأَنَا عَجُوزٌ"):
وَهَذَا بَعْلِي شابا يافعا
وَهَذَا بَعْلِي شابا ضريرا]
ولم يدرك هذا الجاهل لو كان ذهابه سليما ما استدعى سبحانة لقول "شَيْخًا" بعد قوله "بَعْلِي " فى هود 32 وكانت "بَعْلِي" لوحدها كافية لوصف زوجها فى سن الشيخوخة كما يذهب .. ولكن .. الجاهل جاهل ..


2- إقتباس من السيد أحمد فراج والذى يتنصل مما قاله :
{ افاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل) }

الرد ..
== سبحانه ذكر لنا :
أن القرآن نزل بلسان العرب وليس أن العرب يتكلمون بلسان القرآن !!!!.

== لا علاقة لتسميه البعل لحاله إنقطاع المعاشرة الجنسية عند الرجل بسبب شيخوختة كما تذهبون بلسان العرب على الإطلاق ولا حتى فى القرآن على الإطلاق !! ..

== وقد قال سبحانه:
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا..} .. البقرة 228 ..

على كلام السيد أحمد فراج هو بيفهم أكتر من ربنا !! ..
علشان ربنا قال ((( المطلقة الحامل بعلها والذى حبلها أحق بردها من الغريب ))) ..

وأحمد فراج بيقول ((( بعلها مابيعرقش لأنه انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة الرجل ))) !! ..

طب حايحبلها إزاى بعلها ياجاهل من غير معاشره جنسية ؟؟؟ بملامسة اليد وتصبحى على خير ؟؟؟

أيها الجاهل عن جدارة ..
يعنى أنت عاوز تقول أنت صح وربناغلط (أستغفر الله) ؟؟؟؟


35   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10099]

أين أنت يا أخى عثمان محمد على (2) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من تانى .. من تانى ... من تانى ... من تانى
والله إتقال لهذا الجاهل !! .. الأتى من قبل على الرابط :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10063

----------------
((( مــــــراجع لكلمة "بعل" بلسان العرب:)))
== {الْبَعْل هُوَ الزَّوْج وَالسَّيِّد فِي كَلَام الْعَرَب ; وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِبْرِيل : ( إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَة بَعْلهَا ) يَعْنِي سَيِّدهَا ; إِشَارَة إِلَى كَثْرَة السَّرَارِيّ بِكَثْرَةِ الْفُتُوحَات , فَيَأْتِي الْأَوْلَاد مِنْ الْإِمَاء فَتَعْتِق كُلّ أُمّ بِوَلَدِهَا وَكَأَنَّهُ سَيِّدهَا الَّذِي مَنَّ عَلَيْهَا بِالْعِتْقِ , إِذْ كَانَ الْعِتْق حَاصِلًا لَهَا مِنْ سَبَبه ; قَالَهُ اِبْن الْعَرَبِيّ }
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=24&nAya=31

== {وَالْبَعْل فِي هَذَا الْمَوْضِع : الزَّوْج , وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَيِّم أَمْرهَا , كَمَا سَمَّوْا مَالِك الشَّيْء بَعْله , وَكَمَا قَالُوا لِلنَّخْلِ الَّتِي تَسْتَغْنِي بِمَاءِ السَّمَاء عَنْ سَقْي مَاء الْأَنْهَار وَالْعُيُون الْبَعْل , لِأَنَّ مَالِك الشَّيْء الْقَيِّم بِهِ , وَالنَّخْل الْبَعْل بِمَاءِ السَّمَاء حَيَاته}
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=11&nAya=72
----------------


3 - قال تعالى {أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ}.. الصافات 125
شرح لكلمة "بعلا" فى القرآن فى هذة الآية:
بن كثير:
أَتَدْعُونَ بَعْلًا " أَيْ أَتَعْبُدُونَ صَنَمًا " وَتَذَرُونَ أَحْسَن الْخَالِقِينَ " .

الطبرى:
{ أَتَدْعُونَ بَعْلًا } يَقُول : أَتَدْعُونَ رَبًّا , وَهِيَ لُغَة أَهْل الْيَمَن , تَقُول : مَنْ بَعْل هَذَا الثَّوْر : أَيْ مَنْ رَبّه ؟

القرطبى:
يُقَال : هَذَا بَعْل الدَّار أَيْ رَبّهَا
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/arb/QSearch/Hits.asp?l=arb&strSpecialAlert=%DB%ED%D1+%E3%D3%E3%E6%CD+%C8%C5%CF%CE%C7%E1+%DA%E1%C7%E3%C7%CA+%CE%C7%D5%C9&start=1&wordtxtsrch=%C8%F3%DA%FA%E1%C7+&AndOr=Anding&Seq=Sequential&SType=ExactMode&submit=%C8%CD%CB&Adv=1


*** أصله كان صنم فاقد القدرة الجنسية من الشيخوخة ****


لماذ تتجنبون الإجابه على أسئلتى السابقة والتى وجهتها لكم حسما للجدال .. ألا تستطيعون الرد ؟؟؟؟


قيل لكم من قبل يا من لا تعلموا أصول الحوار ..

لو أردتم الرد فبرجاء وأن يكون ردكم محتويا على اجابات الأسئلة والتى سبق وأن وجهت لكم ولمن يعارض ذهابى والسابق تكرارها هنا !! ... ولا داعى لآن أعيدها مرة ثالثة !!!.

36   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10101]

الحقناااااااااااا يا دكتور عثمان , ضربني وبكى , سبقني واشتكى

من كلام الاخ احمد فراج والذي وجهه للسيد شريف صادق في التعليق السابق :

((واضح اخى الكريم ان كثرة الردود عليك قد أجهدت تفكيرك واصابتك ببعض الهفوات فى ردودكم الكريمة كان الله فى عونك}.))

لم ارى اين نوع من عدم الاحترام الذي يتكلم عنه السيد شريف صادق . وكلام الاخ احمد فراج وباعتقادي محترم جدا وبشكل مهذب جدا ,ولم اجد فيه اي نوع من عدم الاحترام الذي تتكلم عنه يا سيد شريف صادق والموجود في ردك السابق وسانقله لحضرتك للتأكيد:

1- ((إقتباس ممن لا يحترم مخارج ألفاظه.))

2- ((إحترم ملافظك يا عديم إحترام الملافظ !!!!!!))
-----------------------------

اعتقد يا دكتور عثمان انت لن ترض لو وجه احدا اليك هذا الكلام !!!!
ويا اخ احمد فراج لك مني تحية طيبة , ولا داعي لان تعلق عن الكلام الموجه اليك , فقد دافعت عنك من دون ان تطلب ذلك , اطمئن , لن اطلب منك ثمن واتعاب الدفاع عنك في القضية المرفوعةضدك , ابعدك الله من المحاكم والقضايا وانا امزح ليس الا , وارجو ان تستمر بالمناقشة السابقة .تقبل سلامي.


ويا سيد شريف صادق , كلامك والذي ليس له علاقة بموضوع المناقشة ذكرني بالمثل :

ضربني بكى وسبقني واشتكى للدكتور عثمان .

اعتبره قضول مني او صراحة زائدة , ولكنها الحقيقة , وانا لا احب الساكت عن الحق حتى لا تسميني شيطانة خرساء, الا يقولون :

الساكت عن الحق شيطان اخرس,
والساكتة عن الحق شيطانة خرساء.

الاخ عثمان محمد علي المحترم , تحية طيبة لحضرتك
وطاب يومك
ارجو ان لا اكون قد ازعجتك بمداخلتي هذه , والتي ليس لها علاقة بموضوع النقاش,
ومرة ثانية (الحقنااااااا يا دكتور عثمان .
وشكرا
وطاب يومكم بالف خير وعافية,
امل








37   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   الإثنين 13 اغسطس 2007
[10102]

الحقيقة يا اخ شريف صادق

انا مع الاخت امل بان الأخ احمد لم يخرج عن ادب الحوار وانت خرجت في الواقع انت تقع فيما وقعت فيه سابقا مه الاخ شريف هادي ارجو منك اخي الكريم ان تضبط اعصابك ان كنت كذلك وانت على النت ومعك سعة الوقت لتضيطها فكيف اذا كان الحوار وجها لوجها
ارجو منك اخي الكريم الصبر وسعة الصدر وان تقبل انتقاد الاخرين بكل صدر رحب ولك التحية

38   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10108]

بالله عليكم من تفكيره هنا المصاب بهفوات (1)

إقتباس من السيد أحمد فراج:
{واضح اخى الكريم ان كثرة الردود عليك قد أجهدت تفكيرك واصابتك ببعض الهفوات فى ردودكم الكريمة كان الله فى عونك}

ما فائدة إبتداء الجمله بكلمتى ((اخى الكريم)) ..
ثم إعقابها بنعتى بـ "واصابتك ببعض الهفوات" .. وإنهائها بـ "كان الله فى عونك" تأكيدا لإثبات أنها نعته ذميمة تستدعى الدعاء للمنعوت بها !!.

إلى ماذا ترمون أيها الآخ الكريم وبغير الحقيقة ؟؟
مريض فى غير محل المرض .. وكان الله فى عونى !!.
أهبل .. وكان الله فى عونى !!.
عديم التركيز .. وكان الله فى عونى !!.

والحقيقة إذا كان هذا النعت ينطبق على أحد ما فى هذا الحوار فهو أول ما ينطبق فهو ينطبق عليكم أنتم شخصيا أيها الاخ الكريم أحمد فراج ..

وسأثبت ذلك لكم وللجميع.

إقتباس من السيد أحمد فراج والذى هفا عما قاله وتنصل منه :
{لنرجع الى قول الله فى القرءان وتفريقه البين والواضح بين لفظى الزوج والبعل وتوضيحه الدلالى لهما فالزوج هو الرجل الذى ينكح انثى بالغة فتصبح زوجه مع المعاشرة الجنسية بينهمافاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل)كما فى مثال ابراهيم وامرأته (وهذا بعلى شيخا)


نضع هفوات الأخ الكريم أحمد فراج بالأرقام هفوة هفوة .. والذى يدعى لى وأن يشفينى الله من الهفوات !!
1- فعنوان تعليق السيد أحمد فراج الأخير يقول:
{ ومن قال ان البعل هو الشيخ!! }

الرد ..
أنت أيها الكريم والمصاب بالهفوات وليس غبركم !!.
لأن كلمة "شيخ" أصل جذر كلمتها هو ((شاخ)) .. ومشتقاتها:
شاخ
يشيخ
شيخوخة
شيخا

أليس أنتم أيها الكريم والمصاب بالهفوات القائل سابقا:
{ "افاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل)كما فى مثال ابراهيم وامرأته" } ..
فى تعليق بعنوان "تحديدا للمفاهيم حتى لاتتوه بيننا الحقيقة!!"
على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10059

وقد قال تعالى:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } .. هود 32

وقلنا لكم من قبل:
[من الصحيح لغويا بلسان العرب القول و(بالطبع ليس فى سياق مثل هذه الآية لأنها قالت "وَأَنَا عَجُوزٌ"):
وَهَذَا بَعْلِي شابا يافعا
وَهَذَا بَعْلِي شابا ضريرا]

ولم يدرك الكريم أحمد فراج لو كان ذهابه سليما ما استدعى سبحانة لقول "شَيْخًا" إلحاقا لقوله تعالى "بَعْلِي " فى هود 32 إذ كانت "بَعْلِي" لوحدها كافية لوصف زوجها فى سن الشيخوخة كما يذهب فى هفوته للإستشهاد بآية هود 32 !! ..


2- إقتباس هفوة جديدة من الآخ الكريم أحمد فراج والذى يتنصل مما قاله :
{ افاذا انقطعت المعاشرة الجنسية بينهما بسبب شيخوخة للرجل يطلق القرءان هنا عليه (بعل) }

الرد ..
== سبحانه ذكر لنا :
أن القرآن نزل بلسان العرب وليس أن العرب يتكلمون بلسان القرآن !!!!.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ..إبراهيم 4.

== لا علاقة لتسميه البعل لوصف حاله إنقطاع المعاشرة الجنسية عند الرجل بسبب شيخوخته كما تذهبون بلسان العرب على الإطلاق ولا حتى فى القرآن على الإطلاق !! ..

== وقد قال سبحانه:
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا..} .. البقرة 228 ..

- على هفوة الآخ الكريم أحمد فراج هو بيفهم أكتر من ربنا !! ..
علشان ربنا قال :
((( المطلقة الحامل بعلها والذى حبلها أحق بردها من الغريب ))) ..

- والكريم أحمد فراج بيهفو وبيقول :
((( بعلها انقطعت قدرة المعاشرة الجنسية لديه بسبب شيخوخته ))) !! ..

- طب حايحبلها إزاى بعلها يا أخى أحمد فراج من غير معاشرة جنسية يا صاحب الهفوات ؟؟؟ .. أرجو إفهامنا !!!.

- يعنى سيادتكم عاوز تقول بصريح العبارة أنتم صح .. وربنا(أستغفر الله) وعلم الطب غلط ؟؟؟؟ .. أوصلت الهفوه بكم أيها الأخ الكريم إلى هذا المدى ؟؟

39   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10109]

بالله عليكم من تفكيره هنا المصاب بهفوات (2)

والله قيل للآخ الكريم والذى ينعت تفكير غيره بالإصابة بالهفوات وهى فى الحقيقة لا تفارق تفكير سيادته مطلقا الآتى :
----------------
((( مــــــراجع لكلمة "بعل" بلسان العرب:)))
== {الْبَعْل هُوَ الزَّوْج وَالسَّيِّد فِي كَلَام الْعَرَب ; وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِبْرِيل : ( إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَة بَعْلهَا ) يَعْنِي سَيِّدهَا ; إِشَارَة إِلَى كَثْرَة السَّرَارِيّ بِكَثْرَةِ الْفُتُوحَات , فَيَأْتِي الْأَوْلَاد مِنْ الْإِمَاء فَتَعْتِق كُلّ أُمّ بِوَلَدِهَا وَكَأَنَّهُ سَيِّدهَا الَّذِي مَنَّ عَلَيْهَا بِالْعِتْقِ , إِذْ كَانَ الْعِتْق حَاصِلًا لَهَا مِنْ سَبَبه ; قَالَهُ اِبْن الْعَرَبِيّ }
على الرابط :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=24&nAya=31

== {وَالْبَعْل فِي هَذَا الْمَوْضِع : الزَّوْج , وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَيِّم أَمْرهَا , كَمَا سَمَّوْا مَالِك الشَّيْء بَعْله , وَكَمَا قَالُوا لِلنَّخْلِ الَّتِي تَسْتَغْنِي بِمَاءِ السَّمَاء عَنْ سَقْي مَاء الْأَنْهَار وَالْعُيُون الْبَعْل , لِأَنَّ مَالِك الشَّيْء الْقَيِّم بِهِ , وَالنَّخْل الْبَعْل بِمَاءِ السَّمَاء حَيَاته}
على الرابط :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=11&nAya=72
----------------
ما ذًكر أعلاه للأخ للكريم صاحب الهفوات على الرابط :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2269#10063


هفوة جديدة من الآخ الكريم أحمد فراج والذى يتنصل مما قاله :
3 - قال تعالى {أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ}.. الصافات 125
شرح لكلمة "بعلا" بلسان العرب فى القرآن فى هذه الآية:
بن كثير:
أَتَدْعُونَ بَعْلًا " أَيْ أَتَعْبُدُونَ صَنَمًا " وَتَذَرُونَ أَحْسَن الْخَالِقِينَ ".

الطبرى:
{ أَتَدْعُونَ بَعْلًا } يَقُول : أَتَدْعُونَ رَبًّا , وَهِيَ لُغَة أَهْل الْيَمَن , تَقُول : مَنْ بَعْل هَذَا الثَّوْر : أَيْ مَنْ رَبّه.

القرطبى:
يُقَال : هَذَا بَعْل الدَّار أَيْ رَبّهَا
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/arb/QSearch/Hits.asp?l=arb&strSpecialAlert=%DB%ED%D1+%E3%D3%E3%E6%CD+%C8%C5%CF%CE%C7%E1+%DA%E1%C7%E3%C7%CA+%CE%C7%D5%C9&start=1&wordtxtsrch=%C8%F3%DA%FA%E1%C7+&AndOr=Anding&Seq=Sequential&SType=ExactMode&submit=%C8%CD%CB&Adv=1

هل يصح بذهابكم قول الآتى:
*** أصله كان صنم فاقد القدرة للمعاشرة الجنسية من الشيخوخة ****

قيل لكم من قبل أيها الأخ الكريم أحمد فراج الآتى .. أهفوتم عن ذلك أيضا ؟؟

[[ لماذا تتجنبون الإجابه على أسئلتى السابقة والتى وجهتها لكم حسما للجدال .. ألا تستطيعون الرد ؟؟؟؟

لو أردتم الرد فبرجاء وأن يكون ردكم محتويا على اجابات الأسئلة والتى سبق وأن وجهت لكم ولمن يعارض ذهابى والسابق تكرارها هنا !! ... ولا داعى لآن أعيدها مرة ثالثة !!!. ]]

40   تعليق بواسطة   امجد الراوي     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10111]

اقفال الموضوع

الاخوه الاعزاء ارجو منكم ترك الموضوع جانبا لانه خرج عن نطاق السبطره والفاءده المرجوه ودخلتم في متاهه من الاخذ والرد فبتركه والتامل يكون في ذلك الخير للجميع

41   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10125]

حقائق جديدة علمتها الآن فقط وأريد إطلاع الجميع عليها.

السلام على من أتبع الهدى.

علـى الرابــط التـــالى :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=2&nAya=230

ستجدون تفسير بن كثير لقول سبحانه تعالى :
{فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .. البقرة 230

أنا هنا أقدم الرابط لكم ليس بغرض قراءة التفسير .. ولكن بغرض عرص معلومة تاريخية هامة جدا وجدتها فى تفسير بن كثير ..

هذه المعلومة التاريخية تقول :
------------------------------
((سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، كنيته أبو أحمد، ولد لسنتين من خلافة عمر بن الخطاب سنة 14هـ، سيد فقهاء المدينة والتابعين ))

سبحان الله ولا إله إلا الله ... ذهب قبل د. منصور وقبلى فيما نذهب إليه ..... ! ! ! ! ! ...
------------------------------

هذا هو قول بن كثير والذى يشير فيه إلى ذهاب سعيد بن المسيب (على الرابط المقدم أعلاه) :
{وَقَوْله تَعَالَى " فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلّ لَهُ مِنْ بَعْد حَتَّى تَنْكِح زَوْجًا غَيْره" أَيْ أَنَّهُ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُل اِمْرَأَته طَلْقَة ثَالِثَة بَعْد مَا أَرْسَلَ عَلَيْهَا الطَّلَاق مَرَّتَيْنِ فَإِنَّهَا تَحْرُمُ عَلَيْهِ " حَتَّى تَنْكِح زَوْجًا غَيْره " أَيْ حَتَّى يَطَأَهَا زَوْجٌ آخَر فِي نِكَاح صَحِيح فَلَوْ وَطِئَهَا وَاطِئٌ فِي غَيْر نِكَاح وَلَوْ فِي مِلْك الْيَمِين لَمْ تَحِلَّ لِلْأَوَّلِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِزَوْجٍ وَهَكَذَا لَوْ تَزَوَّجَتْ وَلَكِنْ لَمْ يَدْخُل بِهَا الزَّوْج لَمْ تَحِلّ لِلْأَوَّلِ ..... """"وَاشْتَهَرَ بَيْن كَثِير مِنْ الْفُقَهَاء أَنَّ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب رَحِمَهُ اللَّه أَنَّهُ يَقُول : يَحْصُلُ الْمَقْصُودُ مِنْ تَحْلِيلهَا لِلْأَوَّلِ بِمُجَرَّدِ الْعَقْد عَلَى الثَّانِي"""" .. }

هذه هى روابط تعرفكم من هو سعيد بن المسيب (رحمه الله وأكرمه):
سعيد بن المسيب - ويكيبيديا، الموسوعة ...
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A8

رؤية معاصرة في سيرة سعيد بن المسيب..
على الرابط :
http://saaid.net/arabic/ar120.htm

سعيد بن المسيب ... لمحات من حياته
على الرابط :
http://saaid.net/Minute/106.htm

ملحوظة :
للإستزادة برجاء البحث بأى محرك بحث على النت للتعرف على هذه الشخصية الإسلامية الرائعة (رحمها الله وأدخلها فسيح جناته .. أمين رب العالمين).

42   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10133]

حقائق أخرى

على الرابط التالى:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=2&nAya=230

ستجدون ما يؤيد قولى السابق لكم أن ليس هنك نص بالقرآن من (علماء التفسير السنيون .. الطبرى) بتحريم ما نطلق عليه "محلل" ..

وسأعرض عليكم من أن جاءت فكره وطئ الزوجه والتى غير موجودة بالقرآن ..

الفقرة التالية من على الرابط المقدم أعلاه لكم:
{فَمَعْلُوم أَنَّ تَأْوِيل قَوْله : { فَلَا تَحِلّ لَهُ مِنْ بَعْد حَتَّى تَنْكِح زَوْجًا غَيْره } نِكَاحًا صَحِيحًا , ثُمَّ يُجَامِعهَا فِيهِ , ثُمَّ يُطَلِّقهَا . فَإِنْ قَالَ : فَإِنَّ ذِكْر الْجِمَاع غَيْر مَوْجُود فِي كِتَاب اللَّه تَعَالَى ذِكْره , فَمَا الدَّلَالَة عَلَى أَنَّ مَعْنَاهُ مَا قُلْت ؟ قِيلَ : الدَّلَالَة عَلَى ذَلِكَ إجْمَاع الْأُمَّة جَمِيعًا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مَعْنَاهُ }

وهذا يعنى أن التحريم جاء ليس بنص قرآنى إنما بما يقولون عنه ((إجماع أئمه))

أما لماذا يعتبر إجماع الآئمة جزء من التشريع الإسلامى .. هم يستندون (والله أعلم) إلى حديث يقول:
(ما إجتمعت أمتى على باطل)

بفرض أن هذا الحديث سليم (والذى أخذت أبحت عنه بكتب الآحاديث على النت بموقع السعودية ولم أجده )..
1- المنطوق ((إجتمعت أمتى)) .. شيئا .. و((إجتمعت أئمه أمتى)) .. بدليل رفض عامة المسلمين فتاوى إجماع العلماء على رضاع الكبير.

سواء كان ((إجتمعت أمتى)) أو كان ((إجتمعت أئمه أمتى)) .. فالأثنين ليس لهم محل من الإعراب ولا من الوجود على الإطلاق ببرهان ربى القائل:
{ .. مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ... الروم 31 و 32

{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}... الأنعام 56

إن الدين عند الله هو مله إبراهيم حنيفا .. وليس سنة ولا شيعة ولا غيرهم ..

والرسول (ص) كانت ملته مله إبراهيم حنيفا .. وبنص الأنعام 56 ليس هناك شيئا إسمه إجماع أمه محمد (ص) إلا من كان على مله إبراهيم حنيفا ببرهان آيات ربى .. وأين هم ؟؟ ..



الحمد لك يا رب .. والشكر لك يا رب .. والفضل لك يا رب .. ولا حول ولا قوة إلا بك حقا .. ولا إله إلا أنت العزيرالحكيم بديع السماوات والآرض .. رضيت بسبحانك ربا وبمحمدا رسولا وبالإسلام دينا.

اللهم أنت الحق وسبحانك أغلى ما عندى وسبحانك تعلم .. وأنت نعم حسبى ونعم وكيلى .. يامن لا أسأل إلا أنت ... ويامن لا أستعن إلا بك .. ويا من لا يهمنى رضاء أحدا قبلك ... أسألك يا رب العرش العظيم وأن تزيدنى علما وأن تجعلنى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. وسبحانك اسألك وأن توفق د. أحمد صبحى منصور وتهديه إلى ما تحبه وترضاه .. وأسألك يا عزيز يا حكيم نصرة الدين الإسلامى ...

والحمد لك يا رب .. والشكر لك يا رب .. والفضل لك يا رب .. ولا إله إلا سبحانك الحى القيوم.

43   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10149]

إستغفار وإستدراك

قلت الأتى مرتين من قبل:
========================
برجاء التمعن فى التسلسل الأتى:
1- أنا طلقت زوجتى ثلاث مرات ...
2- أتفقت مع أخى وأن يكتب عليها بعد مرور عدتها من طلاقى لها وفعلا إنتظرنا إكتمال عدتها (حسب التشريع الإسلامى) ..
3- ثم قام أخى بقعد نكاحه عليها بعد موافقتها ولم يدخل بها ثم طلقها بعد خمس دقائق وهى أبرئت أخى من أجرها بإرادتها(حسب التشريع الإسلامى) ..
4 - ثم كتبت أنا عليها بعد خمس دقائق أخرى من تطليق أخى لها (بنفس المأذون) بعد موافقتها ولكنها طلبت منى أجرا وقد أعطيته لها (حسب التشريع الإسلامى)..
========================

وسأصيغها بتسلسل يتماشى حرفيا مع نص القرآن حتى لا أأخذ وزر من يتبع قولى:
1- زوج طلق زوجته ثلاث مرات ...
2- رجعت له زوجته بعد فترة من طلاقها الثالث منه (ولنقل أربعه أشهر) .. وقالت له أنى حلالك الأن وتستطيع وأن تعقد على ..
3- قال لها كيف ... قالت له أننى أخترت من تزوجنى ( تحقيقا لكلمه تنكح "المؤنث" أى أنا والتى قبلت).
4- قال لها وكيف أتزوجكك وانتى لم تنتهى فترة عدتك عن غيرى والذى تزوجك..
5- قالت لى أننى إنفصلت عنه دون وان يمسنى.
6- سألها أأنتى خلعتى نفسك منه ؟؟
7- قالت له لا .. هو الذى طلقنى بإرادته تحقيقا لحرفيه "فإن طلقها" فى القرآن.
8- طلب منها الإتصال بغيره والذى تزوجها وسأله عن مصداقيه حديث زوجته السابقة له وبالذات موضوع عدم وجود عدة لها.
9- أكد له ما قالت له زوجته السابقة واطلعه على بيانات شهود الزواج والطلاق لكى يتأكد بنفسه.
10- قبل وأن يتراجع مع زوجته وعقد عليها بعد وأن أتفقا على الأجرة.

ما كنت أريد توصيله بالمقام الأول هو أن عقد النكاح يجعل من تعاقدا عليه زوج وزوجة امام الله بغض النظر عن إن كانا قد تواقعا أم لم يتواقعا .. وبمجرد التوقيع على العقد بثانية واحدة من الزمن يحق لأى طرف فيهما "إرث الأخر" .. حسب الأنصبه الشرعيه .. وأستغفر الله لى ولكم ... والله أعلم.

ملحوظات هامة:
1- تم تعديل الرسالتين واللتان جاء فيها التسلسل السابق إلى التسلسل الجديد مع الإشارة للتوقيت ولرابط هذا التعليق.
2- حتى لا يلتبس على من قرأ لى كلمة "محلل" .. أننى لا أقصد بها وظيفه لآحد ما بعينه .. ولكننى اقصد بها "زوجا غيره يعقد على الزوجه حتى يحل لها وأن تتراجع مع الزوج الأول عند طلاقها بإرادته منها وليس خلعا من الزوجة" .. حتى تصبح محلله لزوجها الآصلى ولهذا أطلقت عليه محللا ..
اى بمعنى الزوج "والذى أصبح زوج بمجرد موافقته على شروط عقد النكاح هو والزوجة" والذى جعل الزوجة حلالا لزوجها الأول بعد طلاقه منها بإرادته.



44   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10155]

عفوا أخونا الكريم شريف صادق !!

الاخ الكريم بأخلاقه الكريمة السريع بغضبه الكثير بكلامه الكبير بظنه السوء بالاخرين شريف صادق تحية طيبة:
والله العظيم لم أقصد بكل كلامى معك اى شئ مما ظننته بنا من هذا الظن السئ وان كان فى كلامى اى اساءة لكم دون فصد او فهم منا فلكم منا كل اعتذارى وتقديرى ورجاؤنا منكم الدعاء لنا بالسماح سامحكم الله.
لجميع من شارك معنا هنا ودافع عنا برغم عدم معرفتى هنا بالجميع وقلة مشاركاتى بهذا الموقع الكريم سلام وتحية طيبةعطرة ورجاء منهم الدعاء لنا بالهداية وحسن الخلق.
الاخ الكريم شريف كلمة البعل فى القرءان تطلق على كل من فقد وظيفة من وظائفة الاساسية المطلوبة منه والاية الكريمة (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين) تشرح لنا هذا المفهوم الدلالى حيث تقول اتدعون ايا ما تدعون من دونا الله وتعتبرونه الها لكم وهو فاقد لوظيفة القدرة على الخلق وتدعون الله وهو احسن الخالقين ولكم فى (احسن الخالقين فى نهاية الاية تأكيدا لما قلناه)؟ اما اذا جاءت مع العلاقة الزوجية بين زوج وزوجه فهى تدل على فقد الزوج احد وظائقه الاساسية فى الزواج اما فقدا دائما او فقدا مؤقتا سواء بارادته او بغير ارادته وهنا لماذا فهمناها فقد للعلاقة الجنسية سياقات الايات التى تتكلم عن علاقة بين زوجين هى التى تؤيد تلك الدلالات فامرأة لاحظ ايصا كلمة ((امرأته) وليس زوجه فامرأة ابراهيم تتعجب من تبشيرها بالولادة وذكرت سبب تعجبها انها عجوز اى عاجزة على الحيض وهذا وحده كافيا لتعجبها ولكن تؤكد ايضا على تعجبها وان هذا الرجل الذى هو زوجى ليس زوجا وانما بعلا اى لايقيم علاقة جنسية معها ثم ذكرت سبب عدم قدرته على ذلك وهو شيخوخته واية المطلقات تؤكد هذا ايضا فما هو الشئ الوحيد الذى لايغعله المطلق مع مطلقنه فى فنرة العدة هو العلاقة الجنسية والايات كثيرة على الدلالة على ذلك والله اعلم

45   تعليق بواسطة   على يونس     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10157]

الأستاذ شريف والأساتذه الكرام

أخى الاستاذ شريف صادق
المفروض أننا نبتغى الحق ولسنا فى مباراه وكل من يتجه للحق هو الفائز لو كانت مباراه .
أراك تراجعت فى شجاعه عن تسلسلك الأول وتسلسلك الجديد يتفق تماما مع ما ذهبت اليه ... ولكن ان سمحت لى .أريد اضافة تأكيد الى رقم "7" فى تسلسلك لتصبح :7- قالت له لا .. هو الذى طلقنى بإرادته بدون أى اتفاقات مسبقه على ذلك.
طبعا أنا لا أطلب منك أن تضيفها الى التسلسل لكن فقط احببت أن أؤكد عليها من ناحيتى فان كنت لا تزال اجتهادا منك ترى امكانية الاتفاق مسبقا على انفصالها من الزوج الجديد فلابأس ويكون علينا مواصلة البحث للوصول للحق.
اقتباس"ما كنت أريد توصيله بالمقام الأول هو أن عقد النكاح يجعل من تعاقدا عليه زوج وزوجة امام الله بغض النظر عن إن كانا قد تواقعا أم لم يتواقعا .. وبمجرد التوقيع على العقد بثانية واحدة من الزمن يحق لأى طرف فيهما "إرث الأخر" .. حسب الأنصبه الشرعيه .. وأستغفر الله لى ولكم ... والله أعلم"
ولا أتذكر أن أحدا اختلف معك فى ذلك وعلى الأقل أتفق معك تماما وأنا قلت أن النكاح الثانى هو مثل أى نكاح وأحكام طلاقه تماما مثل أى أحكام طلاق ومثل أحكام طلاق الزوج الأول.
بقيت نقطه مهمه جدا بالنسبة لى على الأقل:
أعرف أنك بحثت بجديه فى الموضوع وربما مع اخوه أخرين فهل يمكن أن أعرف ان كان هناك حجج أخرى توصلتم اليها غير التى ذكرناها هنا كانت سببا فى هذا التحول؟
-------
ملحوظه التحول ليس هزيمه فنحن باحثون عن الحق.
========
ملحوظه أخيره :
لا حرج ان لم ترد على النقطه الأخيره فنحن اخوه فى كل حال
سلامى لك وللجميع

46   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10158]

تكملة مطلوبة

الاخ الكريم شريف تحية طيبة فى تعقيبكم على كيفية ان يكون المطلق بعل ومطلقته حامل نؤكد لكم اخى الكريم على ضعف فهمكم لما قلناه وارجو ان لاتفهمنا مرة اخرى فهما غير صحيح فنحن نقول ان الزوج هنا عندما طلق زوجه وبدأت فترة العدة (يتربصن بأنفسهن ثلاث قروء) اصبح القرءان يطلق عليه مسمى بعل وليس زوج لأنه لو قال زوج لفسدت الاية الكريمة وتعارضت وتناقضت مع بقية دلالات ايات القرءان وعندما يردها ويفعل ماكان ممنوعا عنه فى فترة العدة فيصبح مسماه مرة اخرى زوج وسؤالنا البسيط لكم ماهو الشئ الذى لايفعله البعل فى فترة العدة؟؟؟ طبعا هو المعاشرة الجنسية لأنه لو عاشرها فقد ردها فى حينها وانتهت علاقة الطلاق المؤقت وانتهى التربص!!!!
والاية الكريمة (وان أمرأة خافت من بعلها نشوزا او أعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير ...)128-النساء نترك لك الاية لتقول لنا ماذا فهمت؟؟؟؟؟؟
بالمناسبة الاية التى قبلها رقم 127-من سورة النساء تدلل لك على ان هناك زواج بلا اجر ولكنه فى مقام التعدد فقط وليس فى مقام المحلل حتقول ازاى حاقولك اذا انت لاتقرأ القرءان قراءة موضوعية وانما تقرأ القراءة التجزيئية المشهورة عند عامة المسلمين والفقهاء والمفسرين ولنا فى مقام آخر تبيين ذلك لك لو أردت ذلك. مع تحياتى وتقديرى للجميع

47   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 14 اغسطس 2007
[10162]

السلام عليكم آخى أحمد فراج (1)

السلام عليكم آخى أحمد فراج.

اقتباس
{الأخ الكريم بأخلاقه الكريمة السريع بغضبه الكثير بكلامه الكبير بظنه السوء بالآخرين شريف صادق تحية طيبة:
والله العظيم لم أقصد بكل كلامي معك آي شئ مما ظننته بنا من هذا الظن السيئ وان كان في كلامي أي إساءة لكم دون فصد او فهم منا فلكم منا كل اعتذاري وتقديري ورجاؤنا منكم الدعاء لنا بالسماح سامحكم الله.}

الرد تحديدا على المقطع { الكثير بكلامه الكبير بظنه السوء بالآخرين } ..
أنني رأيت الويل خلال الخمس سنوات السابقة في التعامل على الإنترنت (في ردودي على الشبهات في الدين الإسلامي) ممن ينتحلون أسماء مسلمين ولا يتركون موقعا إلا ويندسوا فيه ثم يسيئون إلى الدين الإسلامي ..
كما أنني أقسم بالله أنني لم أتحاور تقريبا في موقع (وهم كثير) إلا وكان هناك من يندس بأكثر من أسم (وهذا ما لا تستطيع منعه معظم المواقع) بغرض التأثير على مقياس اتجاه الرأي العام بالحوار.
وللآسف التعامل على الإنترنت لا يعطيك الإمكانية (على الإطلاق) للتأكد من مصداقية البيانات والتي يصرح لك بها محاورك إلا من خلال استقراء العديد من الرسائل والتي يكتبها ..
ومن هنا تكون لي تحفظات شديدة جدا على أي من التالى :
جمله في رسائل محاوري بها شخصنه حوار ..
جمله واحدة لا تخدم موضوع الحوار ..
جملة قد تحتمل معنا طيبا وأخر سيئا ..
جمله إن حذفت من سياق تعليق محاوري فهي لن تؤثر إطلاقا على إيصال المفهوم للغير ..
وإذا بدر من أي محاور أيا مما سبق بدون الاستناد إلى ما يبررها من برهان أو مسبب أو حيثيات منطقية تماما تستدعى ذلك وبالذات عندما يكون عدد تعليقاته قليلة العدد .. أو عندما يتحاور معي محاوري لأول مرة ولا اعلم عنه شيئا وهو يعلم ذلك .. أما إذا كانت رسالته تحتوى على ذلك في أول تعليق له بالموقع فالشك عندي يتضاعف أضعافا مضاعفه .. وهذه الخبرة تكونت لى من خلال حواراتي على الإنترنت في جميع المواقع دينيه وغير دينيه .. ولعلم سيادتكم يا سيدي الفاضل أنني على الإنترنت قرأت مئات الآلاف من الرسائل وكتبت الألوفات من الرسائل.

نحن الآن هنا كما لو كنا نتناظر في الدين .. ومعلوم ووجب في أي تناظر دينيا وجب التحقق من شخصية المحاورين (أو حتى مدى علمهم بالدين) حتى لا يصرح أحدهم بانتمائه إلى دين معين ثم يأخذ بالإساءة لهذا الدين وهذا التحقق غير متاحا لي ولكم على الإطلاق.

كل ما سبق يجعل المرء الغير حريص عرضة للوقوع في براثن هؤلاء فأعذرني فإن القاعدة الأساسية عندي الآن في التعامل على الإنترنت هي أنني ألا أثق بأحد مقدما حتى يظهر منه ما يؤكد استحقاقه للثقة وليس العكس .. ولا اقصد بهذا قذف الآخرين علنا بأنهم مشكوك فيهم ولكن أقصد الحرص والحساسية جدا لما ذكرته أعلاه من نقاط.

هل الآتي غير صحيحا ؟؟
هل لو سألني أحدا للشهادة الآن من هو والذي تأكدت أن أسمه في هذا الموقع هو أسمه الحقيقي يا شريف .. ماذا سأرد ؟؟ .. أحمد صبحي منصور .. عثمان محمد على . شريف هادى .. ولو أضفت آي اسم أخر سأكون كاذبا.

أما بالنسبة لشخصكم الكريم فأعذرني أن ما جاء في رسالتكم (والذي كان لغويا يحتمل معنى الإساءة أكثر مما هو دعاء لي) والذي أخرجتني عن شعوري كان غير موفقا زمنيا على الإطلاق لأنني وجهت المديح لكم في الرسالة والتي قبلها مباشرة .. عموما حدث خير حيث تلاقت نفوسنا على التصافى.

48   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 15 اغسطس 2007
[10163]

السلام عليكم آخى أحمد فراج (2)

أما بالنسبة لقولكم فى تعليقكم الأخير التالي:
{الأخ الكريم شريف تحية طيبة فى تعقيبكم على كيفية ان يكون المطلق بعل ومطلقته حامل نؤكد لكم اخى الكريم على ضعف فهمكم لما قلناه أرجو ان لاتفهمنا مرة اخرى فهما غير صحيح فنحن نقول ان الزوج هنا عندما طلق زوجه وبدأت فترة العدة (يتربصن بأنفسهن ثلاث قروء) اصبح القرءان يطلق عليه مسمى بعل وليس زوج لأنه لو قال زوج لفسدت الاية الكريمة وتعارضت وتناقضت مع بقية دلالات ايات القرءان وعندما يردها ويفعل ماكان ممنوعا عنه فى فترة العدة فيصبح مسماه مرة اخرى زوج وسؤالنا البسيط لكم ماهو الشئ الذى لايفعله البعل فى فترة العدة؟؟؟ طبعا هو المعاشرة الجنسية لأنه لو عاشرها فقد ردها فى حينها وانتهت علاقة الطلاق المؤقت وانتهى التربص!!!!}

يحضرني ثلاثة نقاط على ذلك :
أولا:
هل ما قدمته سيادتكم من تعريف يتناسق منطقيا مع الآية التالية:
{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ..} .. النور 31.

ثانيا والأهم:
بالنسبة لموضوع مقالي بغض النظر عمن يُحلل الزوجة هل هو بعلا ((حسب تعريفكم)) أم لا ؟؟ .. ليست هذه هي القضية على الإطلاق ... بمعنى أنا كل اهتمامي وتركيزي فى مقالي كان منصبا على شيئا واحد وهو:
{{ عقد النكاح يجعل من تعاقدا عليه زوج وزوجة أمام الله بغض النظر عن إن كانا قد تواقعا أم لم يتواقعا وبمجرد التوقيع على العقد بثانية واحدة من الزمن يحق لآي طرف فيهما "إرث الأخر" .. حسب الأنصبة الشرعية}}.
يعنى (بالنسبه لقصدى فقط) ما الفرق بين إن يتزوجها بطل العالم في الصحة أو بعلا والأثنان طلقوها ولم يواقعاها (وهذا ما اقصده) ..
عموما الأصح وأن نقول أنها (الزوجة) منطقيا يجب وأن تختار الشخص المناسب لسنها .. وأرجع أفكر سيادتكم بمثالى السابق { بفرض عمى عنده 78 سنة.. ومرات عمى 75 سنة .. وطلقها للمرة الثالثة .. اجيب لها منين زوج بمواصفات الزوج بذهبكم يدخل بها ... ما الحل ؟؟..}

ثالثا:
على حسب تعريفكم أن البعل دائما أبدا شيئا خلاف الزوج الكامل (( ولا تصلح لوصف الزوج والذي غير مفتقد لشيئا ما )) .. و البعل (حسب تعريف سيادنكم) مثاليه لوصف سيدنا إبراهيم كما تذهبون لآنه لا يُعرف كزوج .. هنا أختلف معكم لسببين:
1- لآن سبحاله ألحق "كلمة "شَيْخًا" وراء كلمه "بَعْلِي" فى هود 32 ولو ذهبت لذهاب سيادتكم ما كان أضاف الله "شَيْخًا" ....
2- أعلم أنه من الممكن لكم وان تجادلوا فى النقطة السابقة ولذلك ساقطع عليكم طريق هذا الجدال بالتالى:
إذن امرأة مثل زوجة سيدنا إبراهيم (أو ما شابهها) ليس لها الحق في أرث سيدنا إبراهيم لأنه "بعلا" مع تقاطع تعريف سيادتكم مع الآية التالية والتي تنص على أن الإرث للأزواج فقط (وليس للأزواج والبعول):
{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْن ..ٍ} .. النساء 12

الحمد لك يارب .. والشكر لك يارب .. والفضل لك يا رب .. ولا حول ولا قوة إلا بك حقا ..
غفر الله لنا ولكم .. وأعطانا وأعطاكم الصحة والستر ومن فضله وخيره أقل القليل على قدر نياتنا لنصرته.. والذى سيكون لنا من كرمه كثيرا جدا وهو السميع المجيب ... وإذ إنى أحبك يا ربى ولا رجعه فى هذا.. والحمد لك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

49   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 15 اغسطس 2007
[10164]

الأخ الكريم على يونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتباس منكم:
{أعرف أنك بحثت بجديه فى الموضوع وربما مع اخوه أخرين فهل يمكن أن أعرف ان كان هناك حجج أخرى توصلتم اليها غير التى ذكرناها هنا كانت سببا فى هذا التحول؟}

= هناك من يعبد الله خشية منه ولذلك يرضيه... ولا غبار فهذا مطلوبا وقالها الله فى كتابه.
= وهناك من يعبد الله بالمقام الأول حبا فيه ويخاف على زعله تماما كاى حب أرضى حقيقى .. وأننى بصراحة أحب الله وأخشى على زعله منى أكثر من خوفى من عقابه.

ولهذا أبذل المجهود تلو المجهود ولا أكل ولا أمل حتى أصل إلى ما يريد منى من أحبه لأننى طامعا فى أن يبادلنى حبى له.

وطالما علمت أننى كنت على خطأ ولو فى ذرة فلن أتردد واحد على مليون الثانية فى الإستغفار والتصحيح .. فأنا لا أعدو إلا وأن أكون نكرة بجوار من أحب.

إقتباس مجددا
{كانت سببا فى هذا التحول؟}
الحمد لك يا رب ..
الم أدعو الله قبلها بأربع ساعات وأن يزيدنى علما ؟؟
ألم يقل سبحانه " ..ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .." غافر 60 ..
أليس وعد الله حق ؟؟ .. من يدرى ما حولنى غير سبحانه ؟؟
لا حول ولا قوة إلا بك يا ربى حقا .. والحمد لك.

وشاكرا لكم حسن إضافتكم الصحيحة وإن كنت قد حذفت تماما فى التسلسل الجديد ما يشير إلى أنها أتفقت معه ( أو حتى أعلمته ) بقولى بإرادتها وبإرادته.

اما البحث فما زال جارى وفعلا إستعنت بأصدقاء مشتركين لى فى حب الله حتى يتم التصحيح ... منهم من تعرفونه جميعكم جيدا واعذرونى لعدم البوح بأسمه حتى يسمح لى ... وأيضا لا اريد ذكر إسمه فقد أخطئ انا ومنكم من الممكن وأن يعتقد أنه هو والذى أخطأ وليس أنا.

إقتباس
{اجتهادا منك ترى امكانية الاتفاق مسبقا على انفصالها من الزوج الجديد فلابأس ويكون علينا مواصلة البحث للوصول للحق.}
بالطيع أخى على .. ماهو لازم يكون فيه حل للآتى:
{ بفرض عمى عنده 78 سنة.. ومرات عمى 75 سنة وهم الأثنين مكحكحين وحالتهم بالبلا ومحدش بيفهم كلامهم إلا هم .. وطلقها للمرة الثالثة .. لا والأنقح ان مرات عمى ملهاش والى خالص .. بحق الله ورسوله اجيب لها منين زوج بمواصفات الزوج يدخل بها ... ما الحل ؟؟..}
وسأعلمكم بالنتيجة فور علمى بها.

الحمد لك يارب .. والشكر لك يارب .. والفضل لك يا رب .. ولا حول ولا قوة إلا بك حقا ..
وفقنا الله جميعا إلى سبيل "الحق" (والحق هو سبحانه وسبحانه هو الحق) كما وعدنا إن أحسنا تدبر ما يريده منا.. والحمد لك يارب.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } .. العنكبوت 69

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

50   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 16 اغسطس 2007
[10186]

مرة أخرى تحديدا للمفاهيم حتى لاتتوه الحقيقة بيننا!!

الاخ الكريم شريف صادق تحية طيبة وتهنئة واجبة على حسن حواركم وصفاء نفوسكم واسلوبكم الطيب والهادئ أرجو ان يكون حوارنا لخدمة كتاب الله ودينه الحنيف بعيدا عن اهواء النفس ونزغات الشياطين حفظنا الله منها جميعا.
كلمة (البعل ) فى القرءان بعيدا عن معاجم اللغة وتفاسير الشيوخ والفقهاء تطلق على الرجل الذكر الناكح لأمرأة من خلال نكاح شرعى وقد فقد مؤقتا أو دائما بأرادته او بغير أرادته علاقته الجنسية بأمرأته الزوجه أو نشز عن قوامته لأمرأته الزوجه ولم يقم بمسئولية قوامته ففى شيخوخة الرجل والتى تسبب بغير ارادته عدم القدرة على اقامة علاقة جنسية مع زوجه يصفه القرءان هنا بالبعل وفى رد أمرأة ابراهيم عليه السلام البالغ الادب والدال على عظيم وجمال اللفظ القرءانى وبدلا من ان تقول أمرأة ابراهيم انه لايقيم معها علاقة جنسية ولايقربها فاتى القرءان بلفظ (البعل) ليغنينا عن هذا كله مسببا هذا بقوله شيخا وعليه فلفظ البعل هنا وصفا لجزئية دقيقة بين الازواج ولايلغى عقد الزواج بينهما ولذلك اخى الكريم فقد هداك الله واتيت باية سورة النور والتى تظن انها حجة لكم لتكون عليكم ولنا حجة على مفهومنا وتأكيدا عليه فالاية الكريمة تتكلم عن لباس المرأة فى بيتها وتحدد الذكور المسموحين لهم بالدخول عليها فى بيتها ورؤيتها بزينتها الظاهرة ولأنه لو اتى بلفظ الزوج هنا لكان خطأ كبيرا حاشا لله لأن الزوج مطلع بأصلة على الزينة المخفية والظاهرة وهنا السؤال لماذا جاء هنا بلفظ البعل وابو البعل وابناء البعل وسمح لهم بالدخول على هذه المرأة ورؤيتها بزينتها الظاهرة؟؟؟ الاجابة بسيطة اخى الكريم فهنا الحالة تخص البعل الناتج من وقتية عدة الطلاق وهى الثلاث قروء حيث ان المرأة خلال عدتها لاتخرج من بيتها وبعلها يعيش معها فى نفس البيت فهنا كان التساؤل وهنا جاءت الاية لتوضح انه مسموح لهم بالدخول عليها وايضا برؤيتها بزينتها الظاهرة ولاجناح عليها وعليهم والى وقت اخر لتكملة الرد عليكم مع تحياتى

51   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 16 اغسطس 2007
[10187]

تكملة لتحديد المفاهيم

الاخ الكريم شريف تحية طيبة نتفق معك على ان الزوج الذى عقد نكاحه على زوجه فان له حق الطلاق سواء دخل بها ام لم يدخل ومن حق الزوجه ان تفتدى نفسها منه سواء دخل بها ام لم يدخل وكل هذا بنص القرءان ولكن مانختلف حوله هو هل يمكن ان تكون هناك صورية للنكاح واتفاق مسبق على اقامة عقد النكاح ثم الطلاق مباشرة قبل الدخول؟؟؟ هنا نقول ان كل ايات القرءان تحث على استمرارية العلاقة الزوجية بين الازواج والعمل على اصلاحها وحتى فى مفهوم الطلاق تجد التشريع القرءان من خلال الثلاث طلقات وعدة الطلاق وامكانية رد المطلق لمطلقته خلال العدة من غير عقد جديد واجر جديد وموافقة جديدة من المرأة وهى الدرجة التى اعطيت للرجال على النساء كل هذا كان تقديرا وتثمينا وبيان لأهمية دوام العلاقة الزوجية بين الازواج فاذا جاء رجل وقد اعطاه الشرع القرءانى امكانية رد زوجه من خلال عدة الطلاق وهى تقارب الثلاث شهور من غير ان تحسب عليه طلقة ويصر ويعزم على الطلاق بمرور الفترة المسموح له ان يردها ويكتب عليها مرة اخرى من جديد ثم يعاود الكرة ويستنفذ فترات العدة والتى يمكن له ان يرد زوجه فيها ولاتحسب عليه الطلقة فهل هذا رجل يعتمد عليه وهل هناك أمرأة تثق بمثل هؤلاء الرجال وهل هؤلاء الرجال ممن يقيم لهم الشرع وزنا ويهيأ لهم زواجا صوريا ليبرر لهم استخفافهم بشرع الله ودينه وحدوده. ان اهم شروط الزواج والنكاح الشرعى ان تطيب المرأة فى عين الرجل ويطيب هو فى عينها اى ان يكون لرغبتهما وارادتهما فى بعضهما اهم الشروط لتمام الزواج ولنا فى اية سورة النساء والتى تشرع تعدد النكاح لأمهات اليتامى ان خاف كافلهم ذو صلة الرحم لهم الا يقسط فى اليتامى أقربائه ماذا تقول الاية (انكحوا ماطاب لكم من النساء) يعنى بالبلدى اذا مكانتش عجباكم وترغبوا فيهن بلاش نكاح وهنا فى هذا المقام كان يمكن للشرع ان يجعل من التعدد هنا صورية حتى يستطيع الرجل ان يقسط لأقربائه اليتامى ويدخل ويرعاهم ويرعى اموالهم بلا حرج ولاجناح عليه ولاشبهة فى الدخول على امرأة تحل له ولكن القرءان يأبى هذا ويشترط ان تكون تلك المرأة قد أعجبته وطابت له ويرغب بها هذا فهمنا ومانريد الا الاصلاح اما مفهوم الازواج فى القرءان فهو موضوع كبير وتدرك دلالات لفظ الزوج من خلال سياقات الايات الكريمات وله عندنا مقام اخر ان شاء الله مع تحياتى وتقديرى

52   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 16 اغسطس 2007
[10188]

تكملة مفروضة

فى موضوع تحليل الله للنبى امكانية ان توهب أمرأة نفسها للنبى وهو خاص فقط له ماذا تقول الاية الكريمة
(وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبى ان أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين...) سبحان الله ان اراد النبى ان يستنكحها يعنى ان تطيب فى عين النبى يعنى مش اى واحدة وهو شرط هام فى الزواج وكان ممكن للشرع هنا بدلا من كسر خاطر تلك المرأة التى وهبت نفسها للنبى ان يشرع للنبى نكاحا صوريا وجبر الخواطر على الله ودى امرأة مؤمنة ومع تحياتى

53   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 23 اغسطس 2007
[10368]

شاكرا لكم آخى أحمد فراج (1)

السلام عليكم آخى أحمد فراج

أسفا للتأخر بالتعقيب حيث أننا فى فترة الأجازات الصيفية وأننى كنت فى أجازة مع عائلتى ..

أما بعد .. أختيار سيادتكم لعنوانكم التالى:
{ مرة أخرى تحديدا للمفاهيم حتى لاتتوه الحقيقة بيننا!! }
الحقيقة لا أدرى إلى ماذا تذهبون من وراء صياغة عنوانكم بهذه الصيغة ؟؟ ..
أتعنون أنكم تمتلكون مفاتيح المفاهيم بناصية أيديكم ؟؟
أم تعنون أنكم تمتلكون الحقيقة بناصية أيديكم ؟؟.
أم كلاهما ؟

الحقيقة المطلقة يا سيدى هى:
أننا جميعنا طلاب علم ولا أحد فينا يمتلك الحقيقة أو له الحق فى إدعاء أنه يتملك الحقيقة وبالتالى يحاول فرضها على الآخرين بل كل منا يجتهد ويضع الحجج أمام الآخرين.


إقتباس من سيادتكم
{ كلمة (البعل ) فى القرءان بعيدا عن معاجم اللغة وتفاسير الشيوخ والفقهاء تطلق على الرجل الذكر الناكح لأمرأة من خلال نكاح شرعى وقد فقد مؤقتا أو دائما بأرادته او بغير أرادته علاقته الجنسية بأمرأته الزوجه أو نشز عن قوامته لأمرأته الزوجه ولم يقم بمسئولية قوامته ففى شيخوخة الرجل والتى تسبب بغير ارادته عدم القدرة على اقامة علاقة جنسية مع زوجه يصفه القرءان هنا بالبعل وفى رد أمرأة ابراهيم عليه السلام البالغ الادب والدال على عظيم وجمال اللفظ القرءانى وبدلا من ان تقول أمرأة ابراهيم انه لايقيم معها علاقة جنسية ولايقربها فاتى القرءان بلفظ (البعل) ليغنينا عن هذا كله مسببا هذا بقوله شيخا
ألخ .. ألخ
إلـــى
مع تحياتى}

قيل لسيادتم من قبل إقتباسكم هذا والذى بالمؤكد غاب عن نظركم الكريم (تحديدا النقطة 2) التالى:
[ثالثا:
على حسب تعريفكم أن البعل دائما أبدا شيئا خلاف الزوج الكامل (( ولا تصلح لوصف الزوج والذي غير مفتقد لشيئا ما )) .. و البعل (حسب تعريف سيادنكم) مثاليه لوصف سيدنا إبراهيم كما تذهبون لآنه لا يُعرف كزوج .. هنا أختلف معكم لسببين
1- لآن سبحاله ألحق "كلمة "شَيْخًا" وراء كلمه "بَعْلِي" فى هود 32 ولو ذهبت لذهاب سيادتكم ما كان أضاف الله "شَيْخًا" ....
2- أعلم أنه من الممكن لكم وان تجادلوا فى النقطة السابقة ولذلك ساقطع عليكم طريق هذا الجدال بالتالى:
إذن امرأة مثل زوجة سيدنا إبراهيم (أو ما شابهها) ليس لها الحق في أرث سيدنا إبراهيم لأنه "بعلا" مع تقاطع تعريف سيادتكم مع الآية التالية والتي تنص على أن الإرث للأزواج فقط (وليس للأزواج والبعول):
{ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْن ..ٍ} .. النساء 12]

أسجل أختلافى معكم فى تعريفكم للبعل ومطالبتكم لى الواضحة بألا أأخذ كلمه بعل بمفهوم لسان العرب كما أمرنى الله وعوضا عن ذلك أأخذها بمفهوم سيادتكم.

54   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الخميس 23 اغسطس 2007
[10369]

شاكرا لكم آخى أحمد فراج (2)

أما بالنسبه لقولكم:
{ وامكانية رد المطلق لمطلقته خلال العدة من غير عقد جديد واجر جديد وموافقة جديدة من المرأة وهى الدرجة التى اعطيت للرجال على النساء كل هذا كان تقديرا وتثمينا وبيان لأهمية دوام العلاقة الزوجية بين الازواج}
أتفق معكم من الممكن رد المسلم لزوجته على شرط أن يكون قد طلقها أقل من ثلاث مرات.

أما بالنسبه لقولكم:
{ فاذا جاء رجل وقد اعطاه الشرع القرءانى امكانية رد زوجه من خلال عدة الطلاق وهى تقارب الثلاث شهور من غير ان تحسب عليه طلقة}

وتحديدا لقولكم التالى "" من غير ان تحسب عليه طلقة "" ..
أسجل أختلافى معكم فى هذا بالإضافة لإختلافى معكم فى تعريفكم للبعل ... فاكلمه الطلاق الصادرة من فم المسلم الرشيد الواعى لما يقول لزوجتة هى طلاقا أمام الله وتحسب عليه طلقه وحتى إن لم يكن هناك شهود على هذا ... وأن أراد رد زوجته خلال مده العده (إن كان له من رد) فالله قد أباح له ذلك بدون إذن الولى أو إذنها أو مهرا جديدا ..
وقطع الله الطريق على المتلاعبين من الرجال برد الزوجة قبيل إنتهاء العدة ثم معاودة طلاقها مرة إخرى.. ثم تكرار ذلك مرات ومرات بغرض التنكيل بها ..
يا سيدى واضعوا النظم الأرضية (والعبد الفقير لله منهم) لا تفوتهم ابدا هذه الجزئية البسيطة فما بالكم بخالق عندما يضع نظاما ؟؟؟..

[[[حَدَّثَنَا هَارُونَ بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا عَبْدَة يَعْنِي اِبْن سُلَيْمَان عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَا أُطَلِّقك أَبَدًا وَلَا آوِيك أَبَدًا قَالَتْ : وَكَيْف ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُطَلِّق حَتَّى إِذَا دَنَا أَجَلُك رَاجَعْتُك فَأَتَتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " الطَّلَاق مَرَّتَانِ" وَهَكَذَا رَوَاهُ اِبْن جَرِير فِي تَفْسِيره مِنْ طَرِيق جَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد وَابْن إِدْرِيس . وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْد فِي تَفْسِيره عَنْ جَعْفَر بْن عَوْن كُلّهمْ عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ الرَّجُل أَحَقّ بِرَجْعَةِ اِمْرَأَته وَإِنْ طَلَّقَهَا مَا شَاءَ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّة
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=2&nAya=229]]]

أما عندما يكون شخصى المتواضع محترف واضع أنظمة وأجد هذة الثغرة ثم أذهب إلى تاريخ السلف وتفسيرهم وأجدهم يذهبون إلى أن سبب نزول هذة الآيه هو ذات الثغرة لآنه كان هناك مسلمون يطلقون زوجاتهم ويردونهم ويكررونها قاصدون التنكيل بهم فالموضوع بالنسبة لى قد قتل بحثا علما وتاريخا !!!!!!
وأقول لسيادتكم أقسم بالله العلى العظيم لو أنطبقت السماء على الآرض أمامى مئات المرات ما أخذت بذهابكم هذا .. وأننى موافقا تماما على تفسير السلف لمطابقته العلمية والمنطقية تماما مع أصول وضع النظم ..

والواضح أن نقاط الخلاف بيننا وصلت إلى طريق مسدود ولا فائدة من حوارنا معا .. وإذ عليه أشكر سيادتكم التداخل بالحوار مع شخصى الفقير لله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-06-06
مقالات منشورة : 17
اجمالي القراءات : 291,089
تعليقات له : 2,026
تعليقات عليه : 423
بلد الميلاد : القاهرة - مصر
بلد الاقامة : القاهرة - مصر