مساعدة الخلف فيما لم يدركه السلف:
علم المنطق واسرارالإعراب في القرآن الكريم-4‏

احمد ابراهيم في الأحد 05 اغسطس 2007


             مساعدة الخلف فيما لم يدركه السلف
جزم فعل كان فى حالة المفرد,يَكُ ويَكُن ونَكُ ونكن وأك


ادعاء رقم واحد: يقول قائل " إن حذف النون من مضارع ‏‏"كان" المجزوم شائع في لغة العرب التي‏‎ ‎أنزل الله سبحانه ‏وتعالى بها كتابه ويستشهد ب‎: ‎نَزَلَ‎ ‎بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * ‏عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‎ ‎بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ‎ ‎‎{‎الشعراء: 193-195"‏‎ ‎



ونحن نسأل هل القرءان نزل بلغة العرب الغير موحدة ‏القواع&te;د وبنيت قواعدة فعلا على لغو العرب ؟ ام ان اللسان ‏العربى لم يقصد به اللغة العربية إعرابا؟

الادعاء الثانى: يقولون ان العرب فى نظمهم استخدموا مرة ‏تك ومرة اخرى تكن ومرة أك ومرة أكن وهكذا
ويستشهد بعروة بن الورد العبسي‎: ‎
ومن يك مثلي‎ ‎ذا عيال ومقترا يغرر ويطرح نفسه كل ‏مطرح‎ ‎
وقول‎ ‎الحطيئة‎: ‎
ألم أك‎ ‎جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والإخاء‎ ‎
كما استعملوها بدون حذف كقول‎ ‎المرقش الأكبر‎: ‎
خليلي عوجا‎ ‎بارك الله فيكما وإن لم تكن هند لأرضكما ‏قصدا‎ ‎
وقول‎ ‎طرفة‎: ‎
وإن لسان‎ ‎المرء ما لم تكن له حصاة على عوراته لدليل‎ ‎
وقول‎ ‎زهير‎: ‎
ومهما تكن‎ ‎عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على ‏الناس تعلم‎. ‎


ونحن نتسأل كيف يمكن لنا أن نستشهد بالشعر ونحن نعلم ‏ان للشعر بحورا وقد تجبر الشاعر على حذف مالا يجب ‏حذفه وبل ونعلم ان كل شاعر نحى بلغو قومه؟ بل من الخلف من شطح بأكثر من هذا ولكننا لن نذكرهم ‏لاننا نحترم الأراء ولا نحب التجريح بأحد ‏

ولى ان اتسأل كيف يمكننا ونحن في سبيلنا الى تعلم الغة ‏العربية, على اساس قواعد مستنبطة من علم القرءان, ان ‏نقترب بعد هذا البحث المصغر لحد ما, من كشف مالم ‏يدركه العرب ولمدة تربو على 1400 سنة؟
نحن لاندعى العلم ولكننا نريد ان نتعلم بناء على ثقتنا فى ‏تقدير العليم القدير فى كتابه القرءان الكريم ,‏
‏ الم , ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:1-2)‏‎ ‎

هنا حاولنا أن نستقرئ قواعد إعراب وبناء "كان" المجزومة ‏فى حالة المفرد وأن نصيغ منها ما استطعنا

اولا يجب ان نفرق بين
‏1.‏ الحذف والذي نعنى به, إذا ما توافرت شروطه, فنقوم ‏بحذف الواو والنون من يَكُونَ مثلا لتصبح يَكُ‏
و
‏2.‏ القص والذي نعنى به, إذا ما توافرت شروطه, فنقوم ‏بقص الواو فقط لان لها ما يمثلها وهو الضمة على ‏الكاف فتصبح يَكُونَ مثلا يَكُنْ او يَكُنِ
‏ ‏
ثانيا: ولتقريب فهمنا سنأخذ أحد أدوات علم البصريات ‏كمثال تطبيقى وهو المرآة المستوية والتى ستقوم هنا بدور ‏
‏"كان" ولكن دون قلب لابعاد الصورة الحقيقية والتى نسميها ‏بابعاد الصورة التخيلية

وعلى من يحتج على المرآة لانها صنع بشرى ويسألنا كيف ‏نجرئ على الاخذ بالمرآة للتمثيل بكلام الله , أقل له ‏باختصار خذ سطح الماء كمرآة مستوية ولذلك نخط الاتى:‏

 
أ‌-‏ يشترط لرؤية الشئ (اى المسند اليه) ان يأتى المسند ‏اليه بعد (الحائل) اداة الجزم وعدم حجبه عن المرآة ‏‏(كان) دون رابط: اى وضع المسند اليه فى موضع ‏موازى للمرآة دون حائل يفصل بينهما وهنا تطبق ‏قاعدة القص لا الحذف:‏
‏) قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ ‏مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَ سَاءَتْ مَصِيراً) (النساء:97)‏‎ ‎
أَرْضُ‎ ‎‏ مسند اليه‏‎ ‎‏

ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) ‏‏(الأنعام:23)‏
فِتْنَتُهُمْ مسند اليه‎ ‎‎ ‎‎ ‎‏

) ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا ‏اللَّهَ) (البقرة:196)‏‎ ‎‎ ‎‏)لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً)(النساء: من ‏الآية137)‏
‏)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ ‏طَرِيقاً) (النساء:168)‏‎ ‎‎ ‎‏)ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ) ‏‏(الأنعام:131)‏‎ ‎
‏)لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ‏حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) (البينة:1)‏‎ ‎‏)ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) ‏‏(الأنعام:23)‏
‏) ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً)‏
‎ ‎‏) إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)(لأنفال: من ‏الآية73)‏
‏)أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) ‏‏(المؤمنون:105)‏‎ ‎‏<<

أو تشبيه للمسند اليه
‏)فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ ‏مَكْظُومٌ) (القلم:48)‏‎ ‎
كَصَاحِبِ الْحُوتِ تشبيه للمسند اليه‎ ‎

ب‌-‏ ‏ عكس هذا, لو جاء المسند اليه قبل (الحائل) اداة ‏الجزم ويتم حجبه عن المرآة (كان) دون رابط يعكسه, ‏فهنا نطبق قاعدة الحذف لا القص:‏
‏ ‏
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا وَلَمْ يَكُ مِنَ ‏الْمُشْرِكِينَ)(النحل: من الآية120‏

كيف يفهم تقسيم هذه الآية؟
‏1.‏ إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا
‏2.‏ و إن إبراهيم َلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‏
يلاحظ هنا ان المسند اليه إبراهيم سبق اداة الجزم دون ‏رابط يعود عليه بعدها

‏)قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ ‏تَكُ شَيْئاً) (مريم:9)‏
يجب أن تفهم هكذا
‏- كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ ‏
‏- وكَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ َلَمْ تَكُ شَيْئاً
‎ ‎
‏)وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ‏ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) (النحل:127)‏
و يامحمد َاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ‏‎ ‎و يامحمد َلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
و يامحمد َلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
وهنا أيضا مسند اليه ثانى وهو ضيق
‏)ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى ‏يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:53)‏‎ ‎‏)أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) ‏‏(مريم:67)‏‎ ‎
أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ َلَمْ يَكُ شَيْئاً
‎ ‎
ت‌-‏ ماذا لو ان المسند اليه جاء قبل (الحائل) اداة الجزم وتم ‏حجبه عن المرآة (كان) ولكن تمكنا فى نفس الوقت من ‏ايجاد وسيلة اخرى تمثل المسند اليه وتعكسه على ‏المرآة , فهنا تطبق قاعدة القص لا الحذف:‏
‏1- ما يعكس المسند اليه (الشئ) بضمير وصل: كوقوفك ‏امام المرآة موازيا لها

‏)وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ‏الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً) ‏‏(الاسراء:111)‏‎ ‎
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي َلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ‏
والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ‏

‏)الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ‏شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (الفرقان:2)‏‎ ‎
‏)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) (الاخلاص:4)‏‎ ‎‏ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) (الحديد:14)‏‎ ‎
‎ ‎‎ ‎‏)وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً) ‏‏(الكهف:43)‏‎ ‎
‏)وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ ‏مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (النساء:73)‏‎ ‎‏ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ تلحق بفعل الكينونة وربطته بالمسند اليه مَوَدَّةٌ‏
‏)إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ )(النساء: من الآية176)‏

‏) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ )(النور: من الآية6)‏
‏)أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرائيلَ) ‏‏(الشعراء:197)‏‎ ‎‏)وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ) ‏‏(الروم:13)‏‎ ‎‏)يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ )(الحديد: من الآية14)‏
‏) قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ)(النساء: من الآية141)‏
‏) لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ ً) (النساء:73)‏

كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ ‏وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) (لأعراف:2)‏

‏2- ما يعكس بالترادف ‏) يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ) (هود:42)‏‎ ‎
مَعَنَا ولا مع الكافرين‏
‎)َ‎‏ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ)(لأعراف: من ‏الآية11)‏
فَسَجَدُوا و مِنَ السَّاجِدِينَ
‏) وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) ‏‏(النساء:113)‏‎ ‎عَلَّمَكَ و تَعْلَمُ‏

‎ ‎‏)قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ) ‏‏(الشعراء:136)‏‎ ‎
مِنَ الْوَاعِظِينَ ربطت ب أَوَعَظْتَ ومن هنا لم تأت تك‎ ‎‎ ‎‏

) لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي ‏إِيمَانِهَا خَيْراً )(الأنعام: من الآية158)‏
‏) فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ ‏الصَّالِحِينَ)(المنافقون: من الآية10)‏
أَصَّدَّقَ و من الصالحين‏
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ‏وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) ‏‏(النمل:70)‏
المجرمين ويمكرون‏
وهذا يكون على عكس وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا ‏تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) (النحل:127)‏‎ ‎‏ ‏هنا لا توجد علاقة بين الصبر والمكر ‏
‎ ‎‏)وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً) (مريم:14)‏
بَرّاً وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً

‏)قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ) (الحجر:55)‏
تعنى قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ ولا تَكُنون مِنَ الْقَانِطِينَ
‏)الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (آل عمران:60)‏‎ ‎‏

)وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ ‏الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) ‏‏(لأعراف:205)‏‎ ‎‏ وَاذْكُرْ رَبَّكَ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ث. حجب المسند اليه الاول عن المرآة وعكس شئ ‏آخر(مسند اليه آخر) على المرآة (كان), لهذا تطبق قاعدة ‏الحذف:
‏)قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا ‏وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) (غافر:50)‏‎ ‎
رُسُلُكُمْ مسند اليه آخر وخزنة جهنم مسند اليه أول تم حجبه ‏عن المرآة (كان) بالحاجز بأَوَلَمْ ‏

‏)فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا )(غافر: من الآية85‏

إِيمَانُهُمْ مسند اليه آخر والمشركون مسند اليه أول تم حجبه ‏عن المرآة (كان) بالحاجز فَلَمْ ‏
‏ ‏
‏) وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ ‏الَّذِي يَعِدُكُمْ)(غافر: من الآية28‏


‏)أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى) (القيامة:37‏
يُمْنَى حولت نطفة الى مسند اليه ثان ولذا لزم الحذف‏
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ)(هود: من الآية17)‏‎ ‎‏ ‏
نفس الشئ هنا
يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ ‏فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ ‏خَبِيرٌ) (لقمان:16)‏
حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ حولت مِثْقَالَ الى مسند اليه ثانى فلذا لزم ‏الحذف بينما مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ عكستها المرآة كان فى ‏فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ ولذا طبقت ‏قاعدة قص الحرف الذى يوجد له بديل مشابه وهو الواو ‏

‏)إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ ‏مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:40)‏‎ ‎
يُضَاعِفْهَا حولت حَسَنَةً الى مسند اليه ثانى فلذا لزم حذف ‏الواو والنون
‏ ‏‎ ‎‏)أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ ‏كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ ‏مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ ‏مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ) (هود:17)‏‎ ‎المسند اليه الاول الرسول صلى الله عليه بان يكون على ‏درجة كبيرة من التأكيد بان كل فرد من الاحزاب يكفر ‏بالقرآن ستكون النار موعده والمسند اليه الثانى هو وعد ‏الله الذي لاشك فيه

نفس الشئ
‏)فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ‏آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ) ‏‏(هود:109)‏‎ ‎
ج- ماذا لو ان المسند اليه جاء قبل (الحائل) اداة الجزم وتم ‏حجبه عن المرآة (كان) ولم تفلح اداة اخرى بسبب تشتت ‏الاشعة فلا يوجد امامنا إلا توضيح الصورة الضمنية ‏التخيليه غير واضحة المعالم باضافة معالم جديدة لاظهار ‏لكى تتضح رؤياتها:

 ‏
‏1- الصورة قبل اضافة معالم توضيحية:‏

‏ )أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) ‏‏(مريم:67) --قاعدة الحذف

‏2- الصورة بعد إضافة معالم توضيحية:

 ‏
هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً ‏مَذْكُوراً)(الانسان: من الآية1)---قاعدة القص


فى النهاية نرد باختصار على
الادعاء الاول باطل: ان ما هو إلا حق يراد به باطل وان ‏هناك فرق بين لغو العرب وعلم القرءان‏


والادعاء الثانى باطل: لانه وان حتم البحر الشعرى على ‏طرفة وزهير و المرقش الأكبر أن يصدفوا فان بحور ‏الشعر لكل من عروة بن الورد العبسي و الحطيئة ابعدتهم ‏عن قواعد علم القرءان, وان لم يكن الامر كذلك فيكونون ‏قد نحوا وفقا للغة اقوامهم‏


احمد ابراهيم / ماجيستير اقتصاديات اعمال جامعة ‏جراتس-النمسا وعضو هيئة تدريس سابق بجامعة ‏الزقازيق ‏

اجمالي القراءات 26603

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9874]

اخي الكريم مع احترامي الشديد لرايك فقد زدت الامر تعقيدا 1

استعمل العرب كان المضارع المجزوم بصيغتين سواء كانت بحذف النون تك أو نك أو يك أو أك ,و دون حذفها كما في يكن أو تكن أو أكن
وكلاهما جائز لغويا بيد أن لها مدلولا لاغيا وليس باعتبار قاعدة نحوية أو لغوية كما أوردتها وانك أخي الكريم مع احترامي الشديد لرأيك قد زدت المر تعقيدا فوق ما هو معقد وسأورد لك فيما يلي الآيات التي أتت كان فيها بصيغة المضارعة وهي مجزومة لاحظ بعدها ما سأعلق عليه
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِين
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَوَلا يَذْكُرُ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا
وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ
وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا
يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ

2   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9875]

اخي الكريم مع احترامي الشديد لرايك فقد زدت الامر تعقيدا 2

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ
قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا
وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
وَأَنْـزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ
قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا
وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ
قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ
قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا
مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ
ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ

حين تأتي بحذف النون تفيد الرقة في الخطاب كما هو رقة في اللفظ وحين تأتي دون حذفها فإنها تفيد الصراحة في الخطاب كصراحتها باللفظ وحين تأتي مع إضافة نون التوكيد فإنها تفيد التشديد في الخطاب كما التشديد في اللفظ

3   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2007
[9902]

اخي الحبيب احمد ابراهيم

ان اعتراضي منذ البداية على الطريقة الفلسفية المعقدةالتي يتم طرحها والتي تجعل القارئ يقف حائرا امام تلك اللغة المعقدة واما من ناحية فلاتكونن من الجاهلين فان اعرابها ياتي كالاتي
لا :ناهية جازمة
تكونن:فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا والنون لا محل لها من الاعراب

4   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2007
[9906]

اخي الكريم

لا يوجد في علوم النحو ما يسمى بلا الناصبة لا على مذهب اهل البصرة ولا على مذهب اهل الكوفة ما يسمى بلا الناصبة فقد وردت لا في اللغة العربية بعدة مواضع اما لا النافية وهي لا تفير في الاعراب شيئا سواء كانت نافية للجنس او غيرها ولا الناهية وتكون جازمة

5   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2007
[9913]

صدقت ولكنها تنصب الاسم لا الفعل

صدقت وهي لا النافية للجنس تعمل إن ان تدخل على الجملة الاسمية تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرهاويكون الخبر بعد لا النافية للجنس محذوفااو مصدرا مؤولا

6   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2007
[9920]

يبدو ان معلوماتك بالنحو متواضعة

في الاية الاولى ولا نشرك به شيئا
الواو حرف عطف
لا نافية لا عمل لها
نعبد فعل مضار منصوب لانه معطوف على ما قبله وهو ان لا نعبد الا الله
وفي الاية الثانيةولا يامركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا
الواو حرف عطف
لا نا فية لا عمل لها
يامركم فعل مضارع منصوب لانه معطوف على ما قبله وهو ان يؤتيه الله الكتاب والحكم الى اخر الاية
وفي مذهب اخر مذاهب النحو يعربونها منصوبة بان المقدرة بعد لا النافيةومن المعلوم ان لا الناهية هي فقط من الادوات التي تغير اعراب الافعال واما لا النافية فلا تغير اعراب الفعل

7   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2007
[9921]

وتقدير الكلام ولا ان يامركم

وتقدير الكلام ان لا نعبد الا الله وان لا نشرك به شيئاواسال النحاة ان شئت

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-05-25
مقالات منشورة : 21
اجمالي القراءات : 490,179
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 89
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Austria