قرءان داود و قرءان محمد

علي عبدالجواد في الإثنين 23 يوليو 2007


هل نصدق أن القرءان نزل على داود قبل محمد (عليهما السلام)؟؟
لقد ورث المسلمون تقديس التراث بكل أشكاله ومضامينه ، وورثوا محاربة من يطعن على حرف من حروف التراث ، وشجّعهم على ذلك المتخصصون الذين يدافعون عن التراث كلّ التراث ، أمّا العقلاء فهم يؤمنون بصحة تراث الأمّة إلا من بعض الدسائس التى حاكها أعداء الإسلام للمسلمين ودسّوها زورا بمراجع التراث ولم تكلف المجامع الفقهية جهدها فى تنقية تلك الدخائل ، فكان أن استغل أعداء الإسلام تلك الدخائل وقدّموها على أنها صورlde;ة إسلام المسلمين فخرج من خرج من دين الله إلى الملل المناهضة بل ورفعوا الدعاوى أمام القضاء الإدارى بطلب الخروج من ملّة الإسلام ، ونحن نؤمن بصحة كتابى البخارى ومسلم ككتب جامعة للروايات عن السنة وإن كانا لا يخلوان من العلل ، ولى أن أقدم بعض الوجبات الدسمة من تلك العلل للقارئ الذى يقدّس بلا ضابط تلك الكتب وهى من عند غير الله و الله يقول ()أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82)


و حتى يعلم الفّارين من العقل إلى تقديس النقل أنهم يقدّسون مالا علم لهم به بينما يحذّرهم الله بقوله ()وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الاسراء:36) ، فلابد للمسلم أن يتّبع ما يعلم ولا يتّبع مالا يعلم لمجرّد أنه ورث الأمر بالجملة فهو يؤمن بالجملة بالثمين وإن داخله الغث ، وأنهى إلى المسلم السؤال التالى !!

هل نزل القرءان على داود قبل محمد (عليهما السلام)؟؟
البخارى فى كتاب احاديث الانبياء
3164 حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَطَاءِ ابْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *
و اشهدكم اننى افهم اللغة العربية وافهم معانى الاحاديث بدون ان ابرر الغير معقول و المخالف للقرءان ؟؟
و اشهدكم أن رسول الله اقدر على توصيل المعانى للأمة من الذين يبررون الاحاديث المخالفة للعقل و القرءان ؟؟
و لكن ظهر فى البخارى قرءان أقدم من قرءان المسلمين الا وهو قرءان داود عليه السلام ؟؟ فهل يوجد فرق بين قرءان داود و قرءان محمد ؟؟
و حيث ان كل المسلمين متهمون بعدم فهم احاديث النبى الموجودة فى الصحاح مثل رضاع الكبير وايما رجل و امراة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليالى ( كتاب النكاح فى البخارى )؟ و كذلك حديث جاءت امرأة من الانصار الى رسول الله فخلا بها ؟؟ وكذلك النساء ناقصات عقل و دين ؟ و كان رسول الله ينظر الى فلانة و الى النساء الاجنبيات فيعجبنه فيأتى احدى نسائه ؟ وحديث الرسول يطوف على نساءه التسعة فى ليلة واحدة بدون غسل ؟؟ و رواية القردة التى رجمت من قرود و رجمها الراوى معهم فى صحيح البخارى كتاب القسامة ؟؟
و فى صحيح مسلم كتاب الفضائل4372 فَذَهَبَ موسى مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ قَالَ فَجَمَحَ مُوسَى بِأَثَرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدُ حَتَّى نُظِرَ إِلَيْهِ قَالَ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ إِنَّهُ بِالْحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْبُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام بِالْحَجَرِ *
و مئات من الاحاديث التى نتهم بأننا لا نفهمها !! و لكن يفهمها اصحاب التخصص و التبرير ؟؟؟
و كأن الاحاديث كتبت لأصحاب التخصص فقط بعيدا عن اصحاب العقول ؟؟
و لكننى مصمم هذه المرة على معرفة الحقيقة حتى لو كانت مرة ؟ حيث ان البخارى كله صحيح ؟ و مسلم كله صحيح ؟؟
فهل القرءان الذى نزل على سيدنا محمد صورة من القرءان الذى نزل على داود ؟؟ كما ذكر فى حديث البخارى عاليه ؟؟؟
وحتى لا اتهم بأنى منكر للسنة !!
فهل يجوز لى ان أبرر بقولى ان القرءان الخاص بداود هو الزبور او المزامير ؟؟
و بهذا ابعد البلبلة التى سوف تحدث للناس و يكون الحديث صحيح ؟ صحيح ؟ صحيح ؟ صحيح ؟
حتى بعد علمنا الراوى عبد الرازق الذى عمى فتغير و كان يتشيع !
و معمر الذى فى روايته عن هشام شىء !
و بشروط اهل الحديث فان الرواة مجروحين !! وهم من رواة البخارى !! و الجرح مقدم على التعديل فيكون الحديث مضروب ؟؟!
يا رب اجعل القرءان الكريم الذى نزل على محمد هو القرءان الوحيد الذى لم ينزل على نبي قبله !!
يا رب لا تجعل معه قرءانا آخر لداود مثل الموجود فى البخارى ؟
يا رب اجعل مجمع البحوث الاسلامية يقوم بتنقية كتب السنة حتى تتوحد السنة عند كل المسلمين !!
يارب نور عقول رجال النقل حتى يستعملوا العقل فى نقل التراث !!
! اللهم آمين ! اللهم آمين ! اللهم آمين .
و اكرر اننى لا انكر سنة النبى التى علمت الامة الدين و لكننى انكر الروايات المخالفة للقرءان و العقل !!
فهل فهمتم ؟؟
اقول قولى هذا و استغفر الله لى و لكم
خطيب و مدرس دين
و مهندس استشارى
و عميد قوات جوية بالمعاش / على عبد الجواد


اجمالي القراءات 16557

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   mohammed ahmed     في   الإثنين 30 يوليو 2007
[9634]

سبحان الله على من يحكمون عقولهم وهم لا يرقى احدهن ان يصل عقله الى ما وصل اليه علماء الحديث

‏حديث همام عن أبي هريرة : " خفف على داود القرآن " ‏
‏في رواية الكشميهني " القراءة " قيل : المراد بالقرآن القراءة , والأصل في هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته , وقيل : المراد الزبور وقيل : التوراة , وقراءة كل نبي تطلق على كتابه الذي أوحي إليه , وإنما سماه قرآنا للإشارة إلى وقوع المعجزة به كوقوع المعجزة بالقرآن أشار إليه صاحب " المصابيح " والأول أقرب , وإنما ترددوا بين الزبور والتوراة لأن الزبور كله مواعظ , وكانوا يتلقون الأحكام من التوراة . قال قتادة : كنا نتحدث أن الزبور مائة وخمسون سورة كلها مواعظ وثناء , ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود , بل كان اعتماده على التوراة , أخرجه ابن أبي حاتم وغيره . وفي الحديث أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير . قال النووي : أكثر ما بلغنا من ذلك من كان يقرأ أربع ختمات بالليل وأربعا بالنهار , وقد بالغ بعض الصوفية في ذلك فادعى شيئا مفرطا , والعلم عند الله . ‏

2   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الجمعة 03 اغسطس 2007
[9788]

علم الحديث و علماؤه و المبررون

السلام عليك يا اخى محمد احمد
انت تقدس عقول السلف و لا تتقبل اى نقد لفكرهم اليس كذلك ؟
فلماذا لا تقبل الفكر الشيعى ؟؟ اليس فيهم علماء حديث مثل الكولينى ؟؟
و انا اجد اغلب المسلمين يشجعون كتب التراث فقط و لا يعملون عقولهم فيها !
اما الامام الكشميهنى و هو ليس عربيا مثل البخارى و مسلم و اغلب كتاب الروايات فانا ارى انه لما وجد نفسه امام فرية كبرى و هى نزول القرءان على داوود!! و هذا فى كتابة المقدس البخارى !! الذى فيه رواية القردة التى زنت و رجمت من قرودورجمها الراوى ايضا !!
ووجد انه لا تبرير الا بقوله ان معنى القرءان هو القراءة !!!
وانا اقول لك ان القرءان هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمدالا تعلم هذا ؟؟
و اما القراءة فهى كلمة تدل على النطق بالحروف سواء سرا او جهرا!!
و الذى يحول القرءان الى قراءة يكون مفترى على الله ؟؟ سواء كان كشميهنى او غيره ؟؟
اننى لم اسمع فكرك انت بعقلك انت و لكنك اكتفيت بفكر غيرك اليس كذلك ؟
والله يحذرنا بقوله ( قالوا بل نتبع ما الفينا عليه ءاباءنااولو كان ءاباؤهم لا يعقلون )

3   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الخميس 09 اغسطس 2007
[9979]

علم الحديث هو علم احاديث الرواة و ليس احاديث رسول الله !!

السلام على من اعمل عقله و فكره
يا من تتبعون علماء الحديث اليكم الاتى :
1 - جامعى الروايات مثل البخارى و مسلم لم يكذبوا على احد بل قالوا انهم سمعوا الروايات سنة 250هـ من رجال عاشوا معهم فقالوا حدثنا فلان عن الميت فلان عن الميت فلان
2 - فهل كذب احدهم و قال حدثنى رسول الله سنة 250هـ
3 - ومن الذى قلب الحقيقة و جعل الناس يعتقدون ان هذه الروايات من رسول الله سوى علماء الحديث الذين دلسوا على المسلمين
4- كل رجال احاديث الرجال و ليست احاديث رسول الله اما انهم مرضى فى عقولهم او انهم توقفوعند مرحلة العجز عن ادراك التناقض فيما يقولون او ان فى قلوبهم مرض
5 - كان من الصحيح ان نقول انها روايات عن رسول الله ما وافق منها القرءان فهذا من كلام الرسول بدون عنعنة
ولا نقدس اسماء الرجال الذين ضيعوا عمرهم و عمر الناس معهم و ضلوا و اضلوا

فهل فهمتم ان الروايات هى روايات الراوى و ليست احاديث رسول الله ؟؟؟

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 95
اجمالي القراءات : 1,801,138
تعليقات له : 210
تعليقات عليه : 777
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt