الشيخ الذي ساعدني من حيث لا يدري:
أعدْتُ المقطع مرة ومرتين

يحيى الإلياسي في الإثنين 01 يوليو 2019


أعدْتُ المقطع مرة ومرتين
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --


بدأت بالتفكير في دخول الإسلام منذ عدّة سنوات.
كان ذلك بعد أن بدأت بقراءة القرآن.
ولم يكن هناك شخص مسلم دفعني لذلك أو ساعدني فيه. فقد نشأت في محيط مسيحي. وفي ألمانيا -حيث بدأت بقراءة القرآن- لم يكن من بين أصحابي شخص مسلم. كنت أبحث عن شيء أطمئن إليه. فتوجهت أيضاً إلى القرآن -- مع كثرة السيئات التي تقال عنه وتنسب إليه!



لن أطيل عليكم. فما أريده هنا هو أمر بسيط أثّر في آنذاك. ولا أعلم إن كان ذا أهمية عندكم. آمل ذلك.


ما حصل هو أني كنت أشاهد على اليوتيوب حلقة مسجّلة من برنامج تلفزي كان يظهر على إحدى القنوات مع أحد الشيوخ. فذكر الشيخ في كلامه: (وقد قال الله...). ولكن شيئاً ما أثار استغرابي. أعدت المقطع مرة ومرتين.
كنت أتساءل:
- "قال الله"؟ غريبة هذه الآية؟
- ثم أجيب نفسي: وهل قرأت كل آيات القرآن فضلاً عن أن تذكرها حتى تشكّ؟ البرنامج مسجّل والشيخ واثق من نفسه ويقول: "قال الله:"! ففيم الشك؟!
كنت مستغرباً ومستغرباً من استغرابي.  


فبحثت في النتّ عن الجملة التي ذكرها الشيخ بعد "قال الله". فكانت كما توقعت، ليست من القرآن.
سعدت بذلك. إذ رأيت فيه شاهداً آخر على فرادة القرآن. وما زلت أرى في ذلك مظهراً من مظاهر إعجاز القرآن.

ولعلكم تتساءلون: الجملة - لعلها كانت "آية الرجم" أو .. ؟
لا! لم تكن شيئاً يخالف معاني القرآن ولكنها كانت تخالف أسلوبه. فكنت وأنا المبتدىء أشعر بذلك.
الجملة كانت "حديثاً قدسياً". ولم أكن سمعت بوجود مثل هذا.

فعدم معرفتي كان هنا نافعاً لي!

-- -- -- --

والحمد لله الذي أنزل لعباده القرآن كتاباً هادياً.
{إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}

 

https://twitter.com/Dr_EMAS/status/1145486532607971330

اجمالي القراءات 551

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2019-05-18
مقالات منشورة : 9
اجمالي القراءات : 6,679
تعليقات له : 21
تعليقات عليه : 14
بلد الميلاد : ألمانيا
بلد الاقامة : ألمانيا