حكم الجنابة

عفاف صبري في الإثنين 21 مايو 2007


"الجنابة"

موضوع اليوم ما كنت أتخيل أن يكون موضوع مقالة لي .. كان المفهوم الذي توارثناه حول هذا الموضوع وبالخصوص حول كلمة "الجنابة" لا يترك مجالا للبحث.. إلا أني وفي إحدى صلواتي مرت عليا آيات أثارت تساؤلاتي.. وكان وقعها على قلبي كما قال الله عز وجل :
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبّ&oh;َحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ(15) السجدة


يعني أقبلت على الآية مصدقة لكلام الله خاشعة وسبحت ربي وحمدته كثيرا.. وكما قال لنبيه ولنا جميعا:
مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) طه على بركة الله نبدأ،
يقول الله:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43) النساء
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6) المائدة
رسخ السلف من المتخلفين في عقول الناس مفهوم "الجنابة "( وهي كلمة دخيلة على القرآن)على أنه متعلق بالجنس.. وهناك من قال أنها تتعلق بالرجل والمرأة على حد سواء.. الحيض بالنسبة للمرأة والمني بالنسبة للرجل، وفي رواية أخرى .. قالوا أنها للرجل فقط .. فهو المعني بالشهوات حتى أنه لم يكتفي بالاشتهاء المرأة .. بل يشتهي الرجل كذلك كما كان شأن قوم لوط.. فقال فيهم الله:
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ(55) النمل
وبقينا سنين بل قرون ونحن نشقى من أجل هذه المفاهيم المغلوطة.. لماذا نشقى؟؟ لأنه موضوع بات يسبب الإحراج ويدخل في صميم حرية الشخص ويمس بصفة مباشرة حياءه.. في حين أننا لو تمعنا في آخر الآيتين في الأعلى لوجدنا أن العلاقة الجنسية ذكرت فيما بعد وحكمها كحكم المريض والمسافر والقادم من الغائط..وهذا الأخير عندما يذهب إلى الغائط فهو يخرج سائلا ومادة صفتهما النجاسة..كان الأجدر إذا أن يكون الاغتسال لهؤلاء..أو أن ينسب مفهوم "الجنابة" لهم..لكن حكمهم بالنص القرآني تماما كحكم الممارسة الجنسية وهو: الوضوء فقط وإذا لم يجدوا ماءا فليتيمموا.
مفهوم الممارسة الجنسية نأخذه من " أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء".. يقول الذي أنار قلبي بنوره:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا(49) الأحزاب
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا(20) مريم
أصل الفعل هو "مس"، الاسم هو "المس" ، الفعل في الماضي مثل قول سيدنا أيوب .. وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(83) الأنبياء
قول مريم "َلَمْ يَمْسَسْنِي" ، هذه صيغة أخرى للفعل تدل على الجزم القاطع بعدم حدوث الفعل.
لا يوجد أصل للكلمات التالية في القرآن "الملامسة"، "اللمس"،وفعل "لمس" لا أصل له في القرآن أيضا..وبالتالي فإن" لاَمَسْتُمُ النِّسَاء" هي الصيغة التي استعملها الخالق لفعل "مس" عند الأمر..( وهو أمر موجه للرجال)..لأن"مسستم" لا تقال ولا وجود لها في لغة القرآن.
فيكون معنى " لاَمَسْتُمُ النِّساء" إذا هو المباشرة الجنسية.. لأن الآية (49) في سورة الأحزاب بينت أن العدة لا تفرض إلا في حصول ذلك.
وهكذا يرفع الخالق العادل الحرج على عباده ولا يحرجهم بأمور فرضت على طبيعتهم الجسدية منذ خلقوا.
كلمة "جنبا" إذا هي حالة يكون عليها الإنسان تستوجب اغتساله.. وهي حالة تجعله غير قادر على الاقتراب من الصلاة والحضور بين يدي الله .. بعبارة أوضح هي تمنعه من إقامة حدود الله في الصلاة.
كيف يمكن لنا أن نفهم معنى هذه الكلمة؟؟؟؟
بالبحث في كتاب الله ودراسته وجدت أن هذه الكلمة ذكرت بنفس الشكل وبنفس الصيغة في قوله تعالى:
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا(36) النساء " الْجَارِ الْجُنُبِ"؟ فهل لو كان المعنى السابق أي العلاقة الجنسية أو الحيض والمني صحيحا فهل نستطيع أن نفهم هذه الآية؟؟؟ التي يطالب فيها الله عباده بالإحسان إلى " الْجَارِالْجُنُبِ"..؟؟؟؟؟؟
هذا الجار هو في حالة تستوجب أن نحسن إليه.. وفي الآيات السابقة هذه الحالة تستوجب الغسل
فما معنى هذه الكلمة؟؟
هذه الآيات البينات تبين لنا أن الْجُنُبِ هو الذي لا تتوفر له المرافق الصحية الطبيعية الضرورية وهي أيضا حالة يختص بها كل واحد تكون طبيعة عمله تجعله يكون غير نضيف وفي حالة تستوجب الاغتسال.. مثل الحداد و الفحام والبحار....إلخ
لإقامة الصلاة يجب أن تتوفر مسألتان هامتان.. العقل الواعي في قوله:" لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ" والجسم النظيف في قوله عز وجل:" وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ".
عندما تتوفر هذه الشروط سيكون من السهل على الإنسان التواصل مع الله وفهم تعاليمه التي في كتابه القرآن..لأنه سيكون جاهزا متأهبا فكرا وجسدا للقاء ربه فيخر على الآيات ساجدا طائعا ولايخر عليها صما وعميانا كقوله تعالى:
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا(73) الفرقان لأن الصلاة لا تصلى فرادى فقط، فمن الآداب أن يكون الإنسان نظيفا عندما يذهبا إلى المسجد حتى لا يؤثر على الباقين فالبحار لو لم يطهر من هندامه ويغتسل.. فسوف يكون مصدر لرائحة غير طيبة تنفر الناس وتمنعهم من التركيز في الصلاة وأدائها على الوجه الأكمل..
في الآية (63) النساء ذكر الله أيضا " وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ" وهذه عبارة لا علاقة لها بكلمة" الْجُنُبِ"
حتى نفهم هذا المعنى يجب أن نعود لقوله تعالى:
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) الزمر
كلمة " جَنبِ اللَّهِ" ليس معنى حسي وإنما هو معنى فكري فاقترابنا من الله وعدم تفريطنا في جنبه يكون بتواصلنا معه من خلال الصلاة(تدبر الكتاب وفهم معانيه وأحكامه وإتباعنا لها واتخاذنا لدينه منهجا نحيى به حياة طيبة)..وهذا الذي فصله لنا رب العباد في القرآن.
وبالتالي فإن " وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ" هو الصاحب الذي اتبع معك نفس الطريق ونفس المنهج وهو دين الله.. سيكون هو من الذين يحصلون على الأولويات في الإحسان..مع الذين ذكروا في الآية.
بقيت مسألة أخيرة قد تثير تساؤلاتنا..يقول رب العزة:
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) القصص في الآية عدد (11) ذكرت كلمة " جُنُبٍ " فهل يا ترى معناها هو نفسه ما توصلنا إليه في الآيات أعلاه؟؟؟
الملاحظ أن الكلمة لم تذكر بنفس الصيغة رغم أن التشكيل هو نفسه ف"عن" دخلت على الكلمة لتغير معناها.. "عن" دخلت على الكلمة فأصبحت تدل على مكان..كقوله تعالى:
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ(15) سبأ
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ(35) إبراهيم وهكذا فالدلالة بهذه العبارة هي على الموقع الذي اختارته أخت موسى حتى تتبع ما يحدث لأخيها وتسمع أخباره كما أمرتها أمها..(" قُصِّيهِ " بمعنى اتبعي أثره، أما " فَبَصُرَتْ بِهِ " فمعناه أن تعلم أخباره ومايجري له كي تطمئنها).. صفة هذا الموقع هو أنه جنبها لفت الأنظار إليها ولذلك قال الله " وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ".. فلما علمت من اخباره أن الله قد حرم عليه المراضع.. تدخلت واقترحت عليهم بيت أبيها فيعود الرضيع إلى صدر أمه.. يقول الحق:
وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(6) الروم
                                                                              صدق الله العظيم

اجمالي القراءات 59978

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (53)
1   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الإثنين 21 مايو 2007
[7281]

قل هذا سبيلي أدعو إلى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة رحمة عبد المولى
لقد سعدت جدا بقراءة هذه المقالة لأنها أول مقاله أقرأها على هذا الموقع تتبع المنهج القرآني في فهم النص وخاصة أن من كتبها محصنه فلقد أحسنت ترتيلا ولكن لي بعض الملاحظات
لقد ذكرت بأن السلف المتخلفين ( وأنا لا أدافع عنهم ) فيا حبذا أن تقولي السلف دون تتمه لأن المخاطبة يجب أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنه
رتلت موضوع المس وكنت موفقه جدا به وهو صحيح ولكن 000000

أما بالنسبة لترتيل كلمة ( جنب ) فلي بعض الإيضاحات لها والتي لم تتنبهي لها ففي النص الذي أوردته ( الجار الجنب والصاحب بالجنب ) نرى وصية المولى بالإحسان فرتبها لنا حسب درجة القرابة والحالة الاجتماعية والحاجة لهذا الإحسان فكانت أولها الوالدين وآخرها ملك اليمين 00 فلماذا ؟؟؟
ولكن المهم هنا بما نبحث الجار الجنب والصاحب بالجنب فالمولى هنا يتحدث عن قريب وبعيد فأقرب ساكن بجانبي أسمه ( صاحب ) والبعيد أسمه( جار ) أما النص ( 56- القصص ) هو الذي يظهر معنى كلمة جنب بشكل جلي ومن سياق القصة فلقد راقبته عن جنب ( عن مسافة كبيرة )
فالمنطق والعقل لا يقبل أن تقوم أخته بمراقبته ومتابعته عن قرب ( فبصرت به عن جنب = فبصرت به عن مسافة كبيرة وبعيدة ) وليس كما استنتجت أنها تراقبه دون أن تلفت انتباههم على أنها تراقب الأحداث فالإبصار حاسة نستخدمها لمعرفة الأشياء بغض النظر عن بعدها وتحويل المشاهد الحسيه البصرية إلى معلومات عقليه للتحليل و المحاكمة والإدراك ( ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي ألعمي ولو كانوا لا يبصرون ) فلو رتلت المعلومات بشكل معاكس لما أوردت لتجلت معك معنا كلمة جنب = بعد (مسافة كبيرة ) وهكذا يظهر معنا معنى كلمة جنب في النصين (43 – النساء ) ( 6- المائدة ) (جنبا إلا عابري سبيل )أي بعيدين عن الأماكن التي يمكن أن تتطهروا فيها وتغتسلوا بطمأنينة من حالت الاتساخ العام للجسم و لأنه استثنى عابر السبيل
وفقك الله لما يحب ويرضى وجزاك كل الخير
ومتمنيا أن أقرا مقالات أخرى لك ولغيرك في هذا الموقع بنفس هذا المنهج

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7286]

سؤال بسيط خالص

اختى الفاضله -رحمه -حمدا لله على سلامتك بعد غيبه طويله --
فى الواقع ان لن ادخل معكى فى نقاش حول مفهوم جنبا او الجنابه __ لانه ليس له اولويه ألآن __ولكن الاولويه لما ترتب على مفهومك للجنابه __
ودعينى اسألك سؤالا بسيطا ومباشرا وهو -
انا رجل متزوج فماذا افعل بعد لقائى بزوجتى وماذا تفعل هى ايضا هل نكتفى بالوضوء لنمارس شعائرنا الدينيه وخاصة الصلاه ام وجب علينا الغسل والبلبطه تحت الدش فى البانيو . ام لا هذا ولا ذاك ؟؟؟
افيدينا يرحمك الله

3   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7293]

أخي إبراهيم إبراهيم

تحية طيبة أشكرك على تعليقك
بالنسبة للسلف فأنا قلت تحديدا (السلف من المتخلفين) بمعنى أنا أتكلم عن مجموعة بشرية ضلت واضلت ولست أتهم السلف ككل.. وهذه حقيقة.
أما كلمة "عن جنب فهي" ليست مكان بعيد..لسببين، الأول لو كانت بعيدة فهي لن تستطيع أن تلم بكل الأحداث التي تمر بأخيها، ثم إن الله قال مباشرة بعدها أنها تدخلت في الحوار لتدلهم على بيت أبيه، فالمكان خفي وليس بعيد.,والمكان جنبها شعور الموجودين بها.
أما الآيات التالية:
(46) النساء (6) المائدة و(36) النساء فالله يتكلم عن حالات وصفات ولا يتكلم عن أماكن..لماذا؟؟
لأن في قوله تعالى:" وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ " يعني ان كنت في تلك الحالة فأنت تستوجب الطهر..ولا يمكن أن يكون المعنى "إن كنتم بعاد فاطهروا" وفي الآية الأخرى قال"وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ " يعني الإغتسال..يقول "الله وثيابك فطهر".. فيكون المفهوم أنك عند إقامة الصلاة يجب ان تكون نظيفا ثيابا و جسدا.
عندما قال الله:
لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى " الجميع فهم أنها حالة يفقد الإنسان فيها مداركه العقلية..لأن الله قال حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ..ومسألة الوضوء تستلزم ذكر الحالات التي تمنعنا من إقامة الصلاة فلماذا عندما قال الله:
وَلاَ جُنُبًا"أصبحت مسألة بعد وقرب؟؟؟..ف"الواو" هنا تبين لنا أننا في سرد آخر لحالة أخرى قال فيها الله: إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ..عابر السبيل هو الذي يسمح له بالصلاة رغم عدم الإغتسال لأن توفر الماء له ليس أمرا سهلا..إلا عابر سبيل هو استثناء للشخص الجنب..ماعدى هذا الإستثناء فكل شخص جنب إمرأة أو رجل وجب عليه أن يغتسل وأن يطهر ثيابه.
أشكرك مرة أخرى على مداخلتك

4   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7295]

ردا على السؤال

أخي الفاضل عثمان أشكرك على الترحاب وأقول وحشتوني وحشتوني..
بالنسبة لسؤالك.. الإجابة سهلة جدا..يقول الله تعالى:
وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6) المائدة
لقائك مع زوجتك يأتي من ضمن هذه المجموعة..فخلاص..زي مابتعمل لما تروح للغائط إعمل بعد ماتكمل لقائك بزوجتك.. يعني تغسل مكان خروج السائل..وبعد ذلك لو فيه صلاة قم للوضوء..إذا لم يتوفر الماء فتيمم.
المريض والمسافروالقادم من الغائط والملاقي زوجته..لديهم نفس الحكم..فلا تشقي نفسك وتشقيها معك.
بس لو إنت متعودإتبلبط فده يعود إليك(ههه)..كل همي هوتصحيح المفهوم الغلط والذي ينسب دائما للنبي.
انك تغتسل بعد لقائك بزوجتك اغتسال كامل هذا يعود لك ولها..لكن لا نقول أنه أمر من الله وأنها سنة وأننا إذا مافعلنا ذلك فنحن من أصحاب النار..
يقول الله:
مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) طه
في فترة معينة من فترات الشباب الغير متزوج وأتكلم عن الرجال..يحصل لهم حالات بما يسمى الإحتلام..فيكون محرج لأنه يجب أن يغتسل حتى يستطيع الصلاة والذهاب للمسجدوهنا يبدأ الشقاء..وكأنه عامل عملة..أدخلوا المرأة معهم في الموضوع(الحيض وعدم الصلاة والصوم، فيبان امتى عندها الفترة دي وهذا تدخل في خصوصياتها ويسبب لها الإحراج)
لأنه من غير المعقول يعني الإحراج يكون للرجل فقط ونحن في مجتمع ذكوري همه ليس الإصلاح في الأرض مع تلك التي خلقهاوإياه من نفس واحدة..لكن همه السيطرة والتحكم وهذا موضوع تاني نتكلم فيه..سياسيا(ههههه)
أشكرك على مداخلتك أتمنى إني أفدتك
رحمة

5   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7297]


أختي الفاضلة. منذ عشرات السنين ،وأنا أفكر في هذا الموضوع، وكنت دائماً أصل الى ماوصلت أليه، وأنا في الحقيقة مقتنع تمام الاقتناع بأن ما ذهبت أليه في موضوع الاغتسال ،وشرح موضوع الجنابة لاغبار عليه.حتى أن أحد الاصدقاء مرة قال لي : يا أخي خذني على علاتي أنا إنسان بسيط ،وأعيش في بيت فقير، لايوجد لدينا ماء ساخن،وكنت إذا مارست الجنس مع زوجتي كان عليها أن توقظ البيت كله كي تسخن لي الماء حتى أغتسل.وأضاف لو كان لديك كيس فيه طماطم ووجدت واحدة متسخة هل تغسل كل الكمية أم تغسل المتسخة فقط... أجبته لاتدخل في التفاصيل أرجوك ،أفعل ما تراه مناسباً ..لكنه أضاف :لدي سؤال أخير أيهما أنجس الغائط أم المني..قلت له الغائط ...اجاب ولماذا لانغتسل بعد الغائط؟
هذه الاسئلة البسيطة جعلتني من حينها أفكر بالموضوع... لكننا مثقلون بتراث لايرحم.....وشيوخ جمدت عقولهم....
بعد ذلك تحدثت الى طبيب نسائية وسألته عن رايه في موضوع الاغتسال... قال لي خذ الامر في زمانه ومكانه... الرجال قديماً وبالغالب كانوا متزوجين بأكثر من زوجة...وقد وجدنا الآن أن المراة التي تعاني من التهاب مهبلي ،وفي حال ممارسة الزوج معها والانتقال الى ممارسة الجنس مع الأخرى بدون الغسل أو الاغتسال فأنه ينقل إليها المرض...لهذا لاأرى مشكلة في موضوع النظافة والاغتسال...لكن يكفي غسل العضو...وكما تري كل الاراء تصب الى ما توصلت إليه... ولكن كم كنت أرغب لو أن النظافة والاغتسال تكون قبل العملية الجنسية ايضا، وشكرا لك.

6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7300]

شكرا -استاذه رحمه ---ولكن

شكرا استاذه رحمه على اجابتك -بغض النظر عن موافقتى لها ام لا -- ولكن اريد ان اوسع دائرة النقاش وبكلمات بسيطه بعيده عن التراث الذى لا يؤمن به كلانا لكى لا تعودى لذكره مرة اخرى فى حديثك معى --
طبقا لمنهجك فى تحليل كلمة جنب - الا ينطبق عليها ايضا انها جاءت من الاقتراب والإلتصاق البدنى بين الزوجين ولذلك سميت هذه الحاله جنابه وسمى اصتحابها جنبا ؟؟وبذلك ينطبق عليها الأمربالغسل(الإستحمام والبلبطه تحت الدش والغناء فى الحمام هههههههههههه) فى حالة توفر المياه والتيمم فى حالة عدم توفرها والعثور عليها ؟؟
-- انا فى الحقيقه لست من انصار الفريق القائل بلا ترادف فى الفاظ اللسان العربى او القرأن الكريم ولذلك لا ارى مانعا فى فهمى على ان القرآن الكريم تحدث غن المعاشره الجنسيه بترادفات كثيره --منها على سبيل المثال --الرفث (احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن )
---الإستمتاع--( والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيم)
---و الإقتراب والإتيان(ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )(نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين )

الدخول بهن -ومنها جاءت تسمية ليلة الدخله(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا )
-- الإفضاء---(وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ))
-- النكاح طبعا -وإن كان النكاخ بمعنى العقد ولكنه ينسحب عليه ايضا ما بعد العقدمن معاشره جنسيه
-----------وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ.إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ --

===
اليست كل هذه الايات تدل على شىء واحد وهو المعاشره الجنسبه بين الازواج مع ان الفاظها مختلفه ومترادفه
--فلماذا لا يكون لفظ جنابه يدل على تمام حدوث المعاشره الجنسيه ولماذا لا يوصف صاحبها بالجنب ----
وبناءا عليه فإننى مع الرآى القائل بوجوب الغسل من الجنابه وإذا تعسر الحصول على المياه فعلينا بالتيمم ...
وشكرا لكم وتحياتى للكاتبه الكريمه --

7   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7301]

مفهوم

أشكرك على توسيع دائرة النقاش..لكن اعود لأقول لك أن مصطح "الجنابة" لا وجود له في القرآن..ومصدر تغيير مفاهيم القرآن آت من تلك المصطلحات التي نغيرها فيغيب بها المفهوم الحقيقي لكلام الله..نحن نخضع العقل لفهم القرآن ولا نخضع القرآن لمفاهيمنا.
الجنب هو شخص عنده نقص في شيء..طالبنا الله بالإحسان إليه..الجنب هو شخص فيه نقص أوجب الإغتسال من أجل إقامة الصلاة، عندما تعود إلى الآيات أعلاه..قول الله:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43) النساء
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6) المائدة
ستجد ان الله قد فصل الآيات سبحانه وتعالى.
الجنب حكمه لوحده في الآيتين لم يدخل مع المجموعة المتكونةمن(المريض والمسافروالقادم من الغائط والملاقي زوجته) لأنه لو كان الأمر كما تقول يا سيدي الكريم لأصبح تكرارا, ولاصبح الجار الجنب هو الشخص الذي يمارس الجنس ليل نهار..فلا يجد الوقت لكي يعمل فنضطر للإحسان إليه..لو المفهوم هناوبهذا المنطق بات أوضح بالنسبة لك..فليس لدي ما أقول سوى لاحول ولا قوة إلا بالله.

8   تعليق بواسطة   هاني الدمشقي     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7302]

موضوع يحتاج إلى رأي الأساتذة الكرام

الأخت العزيزة رحمة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالتك فتحت موضوع متشعب يحتاج إلى تفصيل وتوضيح من الأساتذة الكرام وعلى رأسهم أستاذنا الفاضل الدكتور أحمد . ولا أعتقد أنه كما أوضحت في مقالتك والسبب هو :
الآيتان ( النساء 43) و ( المائدة 6) بينت عدة أمور علينا القيام بهما قبل الصلاة وهي ( الوضوء ) و ( الإغتسال ) و ( التيمم )
فالأول وهو موضوع المقالة : وبه عدة نقاط وأسئلة :
1- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ .. ) وبه أيضا سؤال يحتاج إلى توضيح فالآية تحتوي على فعلين ( فاغْسِلُواْ ) ( وَامْسَحُواْ ) وهنا السؤال : فهل نغسل وجوهنا وأيدينا إلى المرافق تبعا للفعل الأول فاغسلوا , ونمسح روؤسنا وأرجلنا تبعا للفعل الثاني وامسحوا ؟ أم نمسح رؤوسنا ونعطف أرجلنا إلى الفعل الأول اغسلوا ؟ هذا يحتاج إلى توضيح .
2- نلاحظ من سياق الآية أعلاه أن فاغسلوا هي للأعضاء الأربعة المبينة وهي الوجوه والأيدي إلى المرافق والرأس والأرجل . فلماذا لايكون جنبا ( وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ ) هي نفس عملية الغسيل للأعضاء الأربعة وليس كامل الجسم ؟ وهل أن الله تعالى عندما ناداه أيوب عليه السلام ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ . ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ) (ص 42,41) أمره بأن يغتسل بكامل جسمه أم كما بينها سبحانه بالآية أي الأربعة أعضاء فقط ؟
3- نلاحظ بين الاية الأولى ( وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ ) والآية الثانية ( وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ ) فما الفرق بين تغتسلوا واطهروا ؟
4- أنا متفق معك على أن الجنب غير لامستم النساء والتي هي المعاشرة الزوجية كما أوضحت في مقالتك . وإذا كان معنى ( جنب ) أي البعيد . كما أوضح الأخ إبراهيم وكما وردت في الآية الكريمة ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ) (ابراهيم 35 ) أي ابعدني عن عبادة الأصنام . فما معنى كملة جنب هنا لكي نضطر إلى الغسل بسببها ؟
أرجو أن أكون قد أوضحت النقاط والتساؤلات . واتمنى قراءة الإجابة من الأساتذة الكرام , لأنها بحق مقالة تستحق البحث وشكرا لك على مقالتك


9   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7303]

أخي زهير قوطرش

تحية طيبة أهديها لك من تونس
أحب فعلا أن أشكرك على مداخلتك لأنك قدمت فيها مثالا حيا عن هذا الموضوع..وبهذا التعليق ثبت قول الله ويبيت لنا أن هذا القرآن رحمة وهدى..وليس حرجا وشقاء
وملاحظتك الأخيرة قيمةخصوصا للرجال المتعددي الزوجات
ولنا لقاء ان شاء الله في المقالات القادمة.


10   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7304]

أخي هاني الدمشقي

شكرا على تعليقك وها انا انتظر معك الرد على تساؤلاتك
تحية طيبة

11   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7305]

والله زمان يا اخت رحمة

السلام عليكم اختي رحمة.
انا لم اكتب لكي اعقب على المقالة ليس لانها لم تقنعني ولكن لانني لم اتخذ موقفا معينا منها او بالعربي الفصيح (اتانى قليلا وادرس كل الاحتمالات).
لكن ليس هذا هو المهم الذي اردت قوله.
اردت ان اقول انني اشهد انك من اكثر كتاب الموقع اهتماما بكتاب الله حقا وتدرسينه بعناية قائقة , لذا اسال الله لكي ولنا التوفيق والسداد.
واخيرا...
وحشتنا كتاباتك ومقالاتك بعد طول انقطاع.
والان عدت الينا والعود احمد.
ودمت بالف خير.

12   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7309]

أخي أشرف أبوالشوش

الله يخليك ويسلمك
أنا كمان اشتقت إليكم وللكتابة في الموقع, وأتمنى إنك تدرس الموضوع المطروح وتدينا رايك.
أشكرك كمان مرة وأحييك تحية طيبةودمت بألف خير.
رحمة

13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7313]

الأستاذة رحمة.. قليلا من الرحمة

العنوان السابق هو للمداعبة فقط لعل الابتسام يخفف
من صعوبة الموضوعات الأصولية.
منهج الاستاذة رحمة هو فهم القرآن طبقا لمعنى واحد للفظ القرآنى. أى تفهم معنى واحدا لكلمة ( الجنب) ثم تستقرىء كل الايات على أساس هذا المعنى الواحد،
وتقول حكما عاماجامعا.
فى تصورى أن هذا خطأ.
ان الفارق بين العدد و الكلمة فى كل ثقافات العالم أن للرقم معنى واحدا لا يتغير، فرقم 9 لا يمكن ان يكون رقم 99 أو رقم 7865 . ولكن الكلمة الواحدة قد تعنى معانى مختلفة ، وهذا فى كل لغات العالم.
وقد نزل القرآن الكريم بلسان عربى مبين ، وهذا اللسان العربى تتحلى فيه الكلمةالواحدةبمعانى مختلفة حسب السياق. لفظ ( مضى ) فى القرآن واللغةالعربية يحوى معنيين متناقضين ، أحدهما
مضى اى انتهى ـ والآخر مضى يعن مضى قدماللأمام (الزخرف 8 ،الأنفال 38 )(الكهف 60 ، الحجر 65
يس 67 )وكلمة ( حميم ) تدل على الصديق العزيز وعلى ماء النار فى جهنم (الانعام 70 )(الحاقة35 )وجاء المعنيان فى سورة غافر (18 ، 72 )
والسياق هو الفيصل.

14   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7314]

لا زلنا نطلب الرحمة من الاستاذة رحمة

المشكلة فى منهج الاستاذة رحمة تتجلى عند تطبيقه على التشريع القرآنى كما فعلت فى موضوع الجنب.
فللجنب معنى الاتصال الجنسى بالمرأة وما يستلزمه
من غسل أو طهارة ، أو تدل على القريب من الجار
و الصاحب ،الخ، والخلط بينهما يفسد فهم التشريع القرآنى.
تتعقد المشكلة فى تشريع المحرمات فى الزواج مثلا
يقول تعالى :(وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ ) أى لا يصح أن تتزوج محصنة متزوجة على ذمة رجل آخر. ثم تقول الاية التالية (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )النساء ـ 26 )
هنا المحصنات تعنى الحرائر بنات الحسب والنسب غاليات المهر. ومن لا سيتطع الزواج منهن يمكنه أن يتزوج من الجوارى، فإذا تزوجت الجارية فقد أحصنت بالزواج ، فاذا وقعت فى الزنا فعقابها نصف
المحصنة اى الحرة بنت ألأصول.
يتضح هنا أن لفظ الاحصان والمحصنات جاء
بمعنيين مختلفين:بنات الأصول والزوجة والزواج.
وجاء بمعنى العفة فى قوله تعالى ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) ( النور4 )
والله تعالى المستعان

15   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7317]

تعليق على الصلاة و على الجنابة

السلام عليك ورحمة الله
اولا موضوع الصلاة :
اناأ حترم رأيك وارى انك ملتزمة بالنص القرءانى على قدر فهمك للنص !
و ارى انك لا تقبلين بالامر الواقع من الصلاة لتفسيرك للكلمات كما تفهمينها !
مع ان القرءان اورد جملة اشهر معلومات !!
فمن الذى يعلمها؟ طبعا الناس!
وكيف نعلمها نحن ؟ طبعا من الناس !
و ليس كل الناس شياطين بل اكثرهم فقط ! و انا معك
و المشكلة فى عدد الصلوات عندك هى فى تعريف كلمة طرف ! فأنت تفهمينها على انها نهاية الشىء و انا افهمها على انها جزء من الشىء !
فمثلا الاية )لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ) (آل عمران:127) هل معنى طرف هنا هو نهاية؟
و الاية ()فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) (طـه:130)

و هل معنى اطراف هنا نهايات؟
و هكذا اطراف اى عقد هم اجزاء العقد
ثم ان الله يقول طرفى النهار !
و النهار هو الذى يجلى الشمس اى يظهرها اى ان النهار هو وقت ظهور الشمس !
فيكون طرفى النهار هم جزىء النهار و هم الظهر و العصر بمعنى بالغدو و الاصال فى النهار اى وقت ظهور الشمس !!
و لم يقل الله طرفى الليل !!!؟؟
لأن صلاة الليل هى المغرب و العشاء و الفجر فى وقت اختفاء الشمس !!
اليس كذلك ؟
و ارجو ان تقرئى مقالى فى صفحتى عن الصلاة من القرءان و الى تعليق اخر
على عبد الجواد محمد


16   تعليق بواسطة   محمد عبد الله     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7321]

Question

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4}
Does this mean we have to wash the whole cloth or only the part needed to keep this cloth clean. According to the answer for this question,i think the same will be applied for
فَاطَّهَّرُواْ

17   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7330]

أستاذي العزيزأحمد صبحي منصور

أشكركم على إهتمامكم، وأرحب بكل التعليقات سواء كانت مع أو ضد المقالة،خصوصا عندما تأتي من أستاذ بقيمة معرفتكم وتضلعكم في تدبر القرآن وكل موضوع يكتب من طرفي هو نتيجة تدبر ومحاولة فهم للكتاب من الكتاب . وذلك لقوله تعالى
حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(84) النمل
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ(5à) سبأ

لكن كنت أتمنى أن يكون التعليق على الموضوع بذاته وتقدم لنا البراهين والدلائل من آيات الله
يقول الله:
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ(75) القصص
وعلى ضوء هذه الآية الكريمة أحب أن أسأل..والسؤال للجميع.. هل في تدبركم وجدتم أي آية تدل من قريب أو من بعيد على أن الجنب تدل على معنى العلاقة الجنسية؟؟

أشكركم مرة أخرى سيدي على تعليقكم وعلى فتح موضوع لا يقل أهمية عن موضوع اليوم..وسيكون محور موضوع المقالة القادمة بإذن الله حتى أستوفي دراسة الكتاب فيه فأعطيه حقه في الإجابة على تعليقكم
ابنتكم رحمة

18   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7331]

أستلذي الكريم علي عبد الجواد

تحية طيبة
اشكركم على تعليقكم رغم أنه في موضوع مختلف لكن احب ان اقول لكم..الفجر والمغرب مواقيت فيها يلج الله الليل في النهار ويلج النهار في الليل..بمعنى أنها فترات لا شمس فيها..لكن ضوء النهار يكون موجودا..ولأن الفترة التي يكون فيها الضوء في المغرب قصيرة..فالله يؤكد على الصلاة الوسطى التي هي المغرب لكي نحافظ عليها.
حضرتكم تفضلتم بتقديم آية تثبت أن الطرف هو جزء من الشيء..لكن لو انتبهناللآية لوجدنا الآتي :
يقول الحق:
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ) (آل عمران:127)
تخيل معي سيدي أنه لديك حبل..وقطعت طرفا منه بضربة واحدة..لو أن الطرف ليس احدى نهايتي الحبل..فكيف ستقطع طرفا(بمعنى جزءا)بحركة واحدة؟؟..يستوجب ذلك أن تقطع مرتين الحبل حتى تتمكن من الحصول على الطرف الذي في الوسط..لكن في الحقيقة لو فعلت ذلك ستكون قد تحصلت على ثلاث أطرف..فلو أن النهار هو الحبل..والظهر والعصر طرفي النهار..فهذا يعني أنهما جزئي من النهار..وأتحصل بالتالي على خمسة أجزاء..فأي الأجزاء تكون الصلاة..خصوصا وأن كلمة طرفي النهار أتت معرفة.
فعندما يقول المولى:"لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا " فهذا يعني أحدى الطرفين..لأنه قال ليقطع طرفافعندما أقطع طرف الحبل..مهما كان موضع القطع فساتحصل على طرفين..وعندما يقطع الله طرفا من الذين كفروا..فسيتحصل على مجموعتين..ولو قطع مرتين لتحصل على ثلاث مجموعات..والنهار إذا ما قطع بطريقتكم فنحن نحصل على خمس اطراف..أيها يكون مواقيت الصلاة؟؟؟
مسالة الأشهر المعلومات بالنسبة للحج فهذا موضوع آخر نتناوله في مقالة أخرى بإذن الله وسنعلم من كتاب الله كيف أنها فعلا أشهر معلومات.
وأقدم لك هذه الآية حتى أوضح لسيادتكم أكثر..يقول عز وجل:
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء(43) إبراهيم
الجفن هو غطاء العين الذي إذا أغمضه الإنسان يكون قد رده إلى طرفه..وعندما يفتحه يكون كل طرف في أقصى نقطة مسموحة.
ولأن..لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)يس
فطرفي النهار لا يلتقيان كما يلتقي طرف الجفن بطرفه.
الطرف إذا سيدي ليس أي جزء من الشيء ولكن هو نهايتيه..
بالنسبة لكلمة أطراف النهار يقول المولي عز وجل:
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى
التسبيح يكون تقريبا كامل الوقت وأطراف هنا لا عدد فيهاويجوز أن نقول أجزاء..والتسبيح غير الصلاة.

أبنتكم رحمة

19   تعليق بواسطة   حسام سمارو     في   الأربعاء 23 مايو 2007
[7342]

رد على التعليقات وتحديدا الدكتور احمد منصور

في البداية اود ان اشكر الاخت رحمه عبد المولى على كفرها بالطاغوت واذكرها واذكر نفسي والجميع انه عندما يظهر الحق يزهق الباطل اي ان الباطل سوف يزهق بظهور الحق وليس بتحسين شكل الباطل كما راى الجميع وكمايجب ان نفعل نحن في هذا الموقع وفي كل مكان لن نذهب لتحسين الفهم القديم بل يجب ان نكفر به حتى يكون الفهم الجديد نقي وطاهر بدون تلوث فكري مبني على اموت لذلك احي اختي رحمه على البدايه التي لم يجراء احد من الكتب ان يبدئها بالكفر بهذا الفهم فلو ان عقولنا هي وعاء للفهم كما وعاء الاكل وجب علينا عندما يكون وعاء الاكل قد فسد فيه الاكل وجب علينا تطهيره وغسله من الطعام الفاسد وكذلك وعاء الفكر وهو العقل يجب ان يكون طاهرا نقيا عندما نبحث في القران العظيم واقل للدكتور احمد انه وللاسف لم يفلح لغايةالان في ان ينظف وعائه الفكري من التراث والفكر القديم فانا عندما قرات كتاب الصلاه المنشور في الموقع لم استطع فهم شيء من الصلاه وكان كتاب طويل ويخوض في مواضيع كثيره لا يمكن لانسان ان يدركها مع ان الاصل ان يكون الفهم ميسر فنحن لم نحل المشكله التي يقع المسلمين بها وهي ان تفسير فقط الصلاه احتاج الى كل هذه الكتب من الدكتور فما اشباه البارحه باليوم لقد ترك لنا السلف من الكتب ما يكفي لتحرق كل البشر في نار جهنم واقول هذا وانا لدي الرغبه اكثر في وضع النقاط على الحروف لا لتبادل الاتهامات والاستهزاء بكاتبه اعتبر ما توصلت اليه خير من ما جمع ويجمع مشايخنا منذ قرون يجب ان تصحوا من هذه الخرافات وتتبعوا دين الفطره وهي التي تتفق مع القران الكريم لقوله تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30
وفي النهايه اقول للدكتور انني رجعت للايات التي ضربها مثل في كلمات القران ووجدت انها تختلف كليا عن ما ذهب اليه وانا على استعداد ان اثبت ذلك انشاء الله في مقاله خاصه عن هذا الموضوع

وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى }طه47
الشاهد حسام محمد

20   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأربعاء 23 مايو 2007
[7365]

مدخل في الترادف

شكرا لكي يا أخت رحمة على اجتهادك القيم
كما أود ان أبرز في منبر أهل القرآن لمحة عن المنهج العلمي القائم على عدم الترادف في ألفاظ التزيل الحكيم

مدخل في الترادف
الترادف على ضربين :

الأول : ترادف المعاني على لفظ واحد

مثال 1 : ظن – يظنون
ظن تراه يحمل معنى الشك
{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ }الجاثية24

و ظن تراه يحمل معنى اليقين
{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }البقرة46

مثال 2 : بان – مبين
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة208
مبين لفظ يحمل معاني ظاهر قريب كشياطين الأنس , و يحمل معاني خفي بعيد كشياطين الجن
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }الأنعام112


الثاني : ترادف الالفاظ على معنى واحد – و هذا النوع هو الحاجز المنكر الذي يحجب البصيرة و يضع أقفال على القلوب
و القول بعدم ترادف الألفاظ على معنى واحد يهدينا الى عمق في فهم الالفاظ حيث ان من الممكن أن تشترك عدة ألفاظ في جزء من المعنى و لكن لا تتساوى تماماجميعا في نفس المعنى

مثال 1 : الأم و الوالدة

الأم لا تعني بالضرورة الوالدة فكل والدة أم و ليست كل أم والدة فالأم قد تكون التي ولدت و انتجت البويضات و قد تكون التي ربت و علمت و قد تكون التي حملت في رحمها بويضة امراة اخرى و قد تكون ذات مكانة عظيمة كأم المؤمنين
قال تعالى : حرمت عليكم أمهاتكم . و لم يقل حرمت عليكم والداتكم ..
, قد يكون للانسان عدة أمهات و لكن ليس له إلا والدة واحدة فقط.

مثال 2 : الوضع و الولادة

, الوضع هو وضع الحمل و خروج الجنين الآية "فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثى"، وأيضا "أولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن" أما الولادة فهي تولد البويضات قالت "يا ويلتي أألد وانا عجوز" بما معناه أنني لا أحيض وانا عجوز عقيم


21   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأربعاء 23 مايو 2007
[7366]

مدخل في الترادف 2

مثال 3 : الزوج و البعل

البعل هو المشارك في الحياة و المعيل و المآكل و المشارب و الملاعب فإذا أضفت لهم ممارس الجنس فهو الزوج .
في قوله تعالى : الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم ,
لا حفظ للفرج مع بين الزوجين
و يظهرالفرق بين الزوج و البعل في قول زوجة ابراهيم عليه السلام حين بشرت باسحاق
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }هود72
زوجة ابراهيم استغربت أن تلد لسببين
الاول : انها عجوز لا تلد بويضات
الثاني : ان زوجها تحول الى بعل بعد ان صار شيخا و لم يعد يمارس الجنس
و في قوله تعالى : {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ } البقرة 228
فقد قال و بعولتهن احق بردهن و لم يقل و أزواجهن احق بردهن لأنه بعد تطليقهن و قبل فوات العدة لا يحق لمن كانوا ازواجهن ان يمارسوا معهن الجنس و لكنهم يعيشون معهن و ينفقون عليهن و لذلك قال بعولتهن .

الخلاصة :
1- القول بالترادف قاد الى جواز رواية الحديث بالمعنى و من ثم أصبح دعم و ترسيخ لتلك المرويات
2- القول بالترادف قاد الى اتخاذ القياس كاصل من الصول الفقه و مصدر من مصادر التشريع
3- القول بالترادف قاد الى عدم التفريق بين الكذب و الافك و الافتراء و البهتان
4- الذي يملك عقلية شعرية يحب الترادف لأن الشعر لا يعيبه الترادف ولا يعيبه الكذب
5- الذي يملك عقلية علمية لا يحب الترادف لأنه يميل الى التمييز و الدقة
أما القول بعدم الترادف يؤدي الى البحث عن الدقة هو سمة العصر و يوجه الى التخصص ,كما أنه لا يوجد في اللغات الاخرى ترادف الالفاظ على معنى واحد .
الدقة في التنزيل الحكيم لا تقل عن الدقة الموجودة في علوم الرياضيات و الكيمياء و الفيزياء بل يفوقهم دقة و تفصيل .
أما آن الأوان أن ننفض عنا ما بقي من أدران السلف ؟



{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16


22   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 24 مايو 2007
[7417]

القرآن كتاب..لذوي الألباب

تحية طيبة لأخي حسام سمارو ولأخي خالدحسن

أحمد الله كثيرا على ما نحن فيه من رجوع لكتاب الله، وأحب أن أذكر نفسي وأذكركم أن القرآن رسالة الله لنا، موجهة للجميع دون استثناء للتدبر وإعمال العقل..وكما قال الأخ حسام يجب أن نتدبره بعقل غير متأثر بروايات السلف..وأشد أزر أخي خالد بقول الله عز وجل:
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29) ص
الكتاب نزل في عهد الرسول.."ليدبروا" و"ليتذكر" أفعال في الحاضر..يعني في كل حاضر..والذكرى مرتبطة بالكتاب وليس بذاكرة سنة قولية ولا سنة فعلية..
لذلك فتدبر القرآن يتطلب منهجية علمية بحتة لا تقل عن منهجية الرياضيات والفيزياء وغيرها من العلوم..ولذلك ترى في الكثير من الآيات القرآنية ترابط بين العقل وما خلق الله من أمور توصل إليها العلم اليوم وسيتوصل إليها في المستقبل إن شاء الله.
أشكركما مرة أخرى على هذه التعليقات وأدعو الله أن يوفقنا لتنقية عقولنا وتطهيرها لنرى الحق في كتاب الله
يقول الحق:
هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ(52)إبراهيم
أختكم رحمة

23   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 24 مايو 2007
[7429]

الأخت رحمة عبد المولى ـ هل ما قاله حسام يستحق الشكر

الأخت الفاضلة رحمة عبد المولى
هل ما قاله الاخ حسام في تطاوله على الدكتور احمد يستحق ان تشكريه ، لا أرى فيما قاله إلا تأيدا لما قلت وهجوما عنيفا على فكر الدكتور احمد وكانه قد قرا جميع ما كتب ، وأعتقد ان تعليقه مقصود وموجه وله هدفا آخر سيتضح إن شاء الله ، ولكن كان يجب عليك قبل ان تشكريه أن تنقدي اسلوبه المتعدي للحدود ..
وان تقرأي ما كتبه جيدا ..

24   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 24 مايو 2007
[7430]


لابد ان تقرأ كثيرا قبل أن تفكر في الكتابة ـ لأن نقدك يعبر عن سطحية شديدة وعدم معرفة كافية لما تقوم بنقده ، وليس من السهل ان تقول على مفكر كبيسر مثل الدكتور منصور هذه الكلام المذكور في تعليقك ( واقل للدكتور احمد انه وللاسف لم يفلح لغايةالان في ان ينظف وعائه الفكري من التراث والفكر القديم فانا عندما قرات كتاب الصلاه المنشور في الموقع لم استطع فهم شيء من الصلاه وكان كتاب طويل ويخوض في مواضيع كثيره لا يمكن لانسان ان يدركها مع ان الاصل ان يكون الفهم ميسر فنحن لم نحل المشكله التي يقع المسلمين بها وهي ان تفسير فقط الصلاه احتاج الى كل هذه الكتب من الدكتور فما اشباه البارحه باليوم لقد ترك لنا السلف من الكتب ما يكفي لتحرق كل البشر في نار جهنم )
هل هذا أسلوب يا يا حسام ..؟؟
هل منذ تاريخ انضمامك للموقع في يوم 1/4/2007 إلى الآن قمت بقراءة جميع ما كتب الدكتور احمد حتى تحكم عليه بهذه السرعة ..
وأسلوبك في نوع غير لائق من التحدي وكاننا في معركة حربية ..
يا سيد يا محترم نحن لسنا في معركة ولا نمك سوى أقلام نكتب بها ما نعتقد وإذا لم تفهم ما يكتب أو تقتنع به فهذه حريتك الشخصية ولن يفرض عليك احد ان تؤمن بما نقول ، فلا مجال هنا للتحدي إثبات شيء معين كما قلت في آخر سطرين من تعليقك على الخت رحمة .. حيث قلت (وفي النهايه اقول للدكتور انني رجعت للايات التي ضربها مثل في كلمات القران ووجدت انها تختلف كليا عن ما ذهب اليه وانا على استعداد ان اثبت ذلك انشاء الله في مقاله خاصه عن هذا الموضوع )

يا استاذ حسام ـ نصيحة اخيرة اقرأ كثيرا قبل ان تفكر في الكتابة .. أو النقد .. أو التعليق ..
ولك خالص تحياتي


25   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 24 مايو 2007
[7452]

حسام سمارو

الاخ حسام سمارو --اولا اهلا بك على الموقع المبارك -اهل القرآن -
-ثانيا --من حقك ان ترفض وتنتقد فكر د- منصور -واى كاتب -
ثالثا --اعتقد انه ليس من حقك السخريه او النقد بالفاظ خارجه وجارحه كما فعلت فى تعقيبك وردك على د- منصور -لانها ليست من اخلاقيات وشيم من يتمسكون بالقران الكريم وهديه ودعوته بالحسنى --
رابعا ---نحن فى إنتظار ردودك العلميه على افكار وكتب ومقالات د- منصور ---فلا تحرمنا منها ولا تجعلنا ننتظر كثيرا مثلما فعل السابقون --

26   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 24 مايو 2007
[7454]

ترادفات أ-خالد حسن

اخى الفاضل -خالد حسن --فى الحقيقه انا متابع لتعقيباتك على هذا الموقع المبارك --
وفى الحقيقه ان سعيد جدا بتعقيبك على هذالمقال والذى تحدثت فيه -عن مدخل لفهم الترادف --وسبب سعادتى انك بدلا من ان تلغى مفهوم اللاترادف فى القرآن فقد اثبته دون ان تدرى بل ودللت عليه بكل الآمثله التى طرحتها وما على القا رىء الكريم سوى مراجعة التعليق وسيجد ما ذكرته واضحا جليا وهو وجود الترادف ووجود اكثر من معنى للكلمه الواحده وان فهمها يقتضى لفهم السياق العام للأيه كاملة --
----ونأتى لنقاط اخرى على درجة كبيرة من الاهميه
وقبل ان نتحدثعنها اذكرك واذكر نفسى وإخوتى من خطورة طرح الافكار دون عرضهاعلى جهاز المواصفات القرآنيه وهو هل الفكره لا تتعارض مع حقائق القرآن الاخرى ام لا ؟ وهذا ما وجدتك وقعت فيه ولنبدأ

27   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 24 مايو 2007
[7456]

الطلاق الرجعى والطلاق البائن

الاستاذ خالد حسن قال فى مداخلته (و في قوله تعالى : {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ } البقرة 228
فقد قال و بعولتهن احق بردهن و لم يقل و أزواجهن احق بردهن لأنه بعد تطليقهن و قبل فوات العدة لا يحق لمن كانوا ازواجهن ان يمارسوا معهن الجنس و لكنهم يعيشون معهن و ينفقون عليهن و لذلك قال بعولتهن .)
ويفهم قوله انه محرم على الزوج ان يرفث إلى زوجته اثنء عدة الطلاق الرجعى وإلا تعتبر جريمة زنا ..
وللرد عليه اقول اولا يجب ان نفهم موضوع الطلاق واقسامه والفرق بينه وبين التسريح
الطلاق من خلال فهمى لأيات القرآن الكريم هو مرحله لعلاج الخلل الأسرى المدمر الذى يتحول إلى تسريح وإنفصال بين الزوجين وما يترتب عليه من دمار للأسره والمجتمع إذا هو دواء وليس داء-وبناءا عليه يكون الطلاق كالآتى بعد نفاذ كل سبل المصالحه بين الزوجين يقوم الزوج بالإقرار امام شهود وامام زوجته انها منذ اليوم طالق وتبدأ فى عد عدتها حتى تنتهى سواء كانت بالقروء (الحيضات ) او بوضع الحمل إن كانت حامل وعلى الاتخرج من بيتها اى بيت الزوجيه --فإذا راجعها وتم بينهما لقاءا جنسيا قبل إنقضاء العده فقد سقط الطلاق ولا تحسب ولا تعتد طلقه _
وإن اصرا وأكملا العده دون مراجعة ودون لقاء جنسى وانتهت عدتها على ذلك وقع الطلاق وتحسب طلقة واحدة ويبدءأ فى تنفيذ مرحلة التسريح وما لها من حقوق مثل النفقه والمتعه وخلافه -وإن اراد ان يتزوجها مرة اخرى فيتزوجها بعقد جديد وشهود وصداق وهكذا

ولو تكرر هذا الطلاق والتسريح ثلاث مرات تحرم على زوجها عودتها له إلا بعق ونكاح من شخص اخر ...
ولكم ان تراجعوا ايات الطلاق فى سورة البقره والطلاق
--
فرجاءا يا اخى خالد حسن ان تعرض الموضوعات على جهاز المواصفات القرآنيه قبل ان تطرحه للناس
ولك خالص الشكر والتقدير

28   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 24 مايو 2007
[7462]

أخي رضا علي وأخي عثمان محمد علي

في الحقيقة أنا لا أرى تجريحا في كلام الأخ حسام..هو ادلى برأيه وبما فهمه وبما شعر به..كما أدلى الجميع بآرائهم..والدكتور أحمد صبحي منصور كفيل بالرد بنفسه..وها أنا أتهم وأتهم..مرة بسرقة المقالات ومرة بأن منهجي غير سليم..ووإلخ..هل همني هذا في شيء..كلكم أحرار فيما تقولون ..وهمي في هذا الموقع هو تدبر الكتاب والدراسة فيه..بإعمال العقل وتبليغ ما توصلنا إليه للمناقشة وانا اعلم علم اليقين أن القارئ الذي يعمل العقل دون تأثير بأي شيء سيعلم أي طريق يسلك..فلا تغضبا..ولا تحزنا لأن الدكتور والجميع تلاميذ في كتاب الله..وليس المهم من يكون البطل..فلا على كلامي ولا على كلام الدكتور يكتب صدق الله العظيم..نحن نطرح أفكارنا وبالمناقشة يتبين لنا الفكر السليم..وقد نخرج من أفكار متعددة لنتحد على فكرة واحدة وهي التي توحدنا وتجمعنا..المهم هو العمل دون تعصب..لا تضيعوا الوقت في أشياء ثانوية..نحن لسنا مواضيع للمناقشة..آيات الله هي الأولى بأن نهتم بها..ونسخر لها الوقت والجهد.
حتى نفهم..عسى ربي بلقائنا يفرح.

تحية طيبة
أختكم رحمة

29   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 24 مايو 2007
[7464]

الأستاذة ـ رحمة ـ لكل إنسان عقل كما تفضلتي ـ وكل إنسان حر

الأستاذة رحمة ..
إذاكنت تقبلين الاتهامات فهذه حريتك ، وإذا كنت لاتبالين من التعدي بالألفاظ فهذه حريتك ، ولكن لا يصح ان تقولى أن الأخ حسام لم يجرح في كلامه ، لأنه كما هو مكتوب في الموقع يسخر من جميع كتابات الدكتور احمد وكانه العلامة الذي نزل علينا من السماء بما لم نسمع من قبل ، وكل ما قام به منذ تسجيله في الموقع هو كتابة هذا التعليق الذي يحتوى على الكثير من الإهانات ..
وحضرتك ترفضين دفاعنا عن الدكتور احمد ، وهذا صحيح إلى حدما ، ولكن لماذا تدافعين عن الأستاذ حسام ، أليس كفيلا بالرد علينا ، أم انه هبط من كوكبه الفضائي وكتب التعليق وهرب مرة اخرى ..
يا أخت آية إذا كنت فعلا تريدين البحث والتدبر في آيات الله ، والتمسك بالفكر القرآني كما تقولين فلابد من احترام الكتاب ، وعدم التعدي في النقد بهذه الطريقة الني قام بها الأخ حسام ..
وتطلبين منا العمل دون تعصب هل ما قاله حسام ليس تعصب فى الحوار ، وتعدي عن حدود الأدب والخلق .. ؟؟

يا أستاذة رحمة اقرآي تعليق الأستاذ حسام مرة أخرى ..
وإذا قبلت ما قاله على نفسك فأنت حرة ، ولكن لا تفرضي أن كل شخص سيقبل هذا النوع من الردود ..
سلام

30   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 24 مايو 2007
[7465]

الطلاق

يقول الله العزيز:
الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(229)فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(230) البقرة
بمعنى..أن الطلاق مرتان وليس ثلاث مرات..في الطلقة الثانية..المسألة تنتهي..إما أن يكون إمساك بمعروف وإما تسريح بإحسان..وحتى تعود إليه في مرة ثالثة يجب أن تنكح غيره.


31   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 24 مايو 2007
[7467]

أخي رضا علي

لست أدافع,
أنا أرد على تعليقك الذي وجهته لي..ولم أشأ أن لا أهتم به..ووجدت من إحترامي لك أن أرد عليك..أما ماتكنوه لبعضكم البعض فهو لا علاقة له بتدبر القرآن..فاجعلوه بعيدا..لكني أراك تفعل ما يفعلون..فلما تتهم غيرك.
أنا قبلت كلام من قال ليس لي منهج وأقبل كلامك عندما تقول
يا أخت آية إذا كنت فعلا تريدين البحث والتدبر في آيات الله ، والتمسك بالفكر القرآني كما تقولين فلابد من احترام الكتاب ، وعدم التعدي في النقد بهذه الطريقة الني قام بها الأخ حسام

ماذا عساي أفهم منك؟؟ يعني أني لا أحترم الكتاب.
وأني أنقد الناس وأتعدى عليهم..
ورغم ذلك لا أعير اهتماما..لأني لو فعلت فسنترك الأساس وأكون بهذا لم أحترم الكتاب.
كل هذا لم يفد المقالة في شيء.ولا تدبر الكتاب في شيء
فلما تصرون على اختيار صفحاتي لكي تطلقون العنان لهذا الكلام الذي لا طائل منه؟؟؟
والأخ حسام طلب مني الإذن في هل أسمح له بالرد على ماوجهته له من اتهامات..على صفحتي فرفضت وليس لأنه جاء من كوكب ثاني..فهل استأذنت أنت؟؟..فاختاروا صفحات أخرى لتتهموا بعضكم البعض وقد اعتذر حسام لي على تعليقه..لأنه لم يخدم مقالتي..فهل فعلت أنت ذلك؟
تدبروا الكتاب واتركوا ما يستنقذ طاقاتكم دون جدوى


32   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الخميس 24 مايو 2007
[7472]

كلام الأخ حسام سمارو

الأخت رحمة، الأخ رضا، الدكتور عثمان،
أسمحوا لي بالتدخل فى حواركم هذا لأنبهكم لشىء هام. أنتم هنا كثيرا ما تنتقدون عالم سني كبير إسمه البخاري. وكثيرا ما تذهبون للمواقع السنية الأخري وتقولون كلامات مصدمة تأثيرها كبير على السنين ولم ترحموا يوما حبهم للبخاري. وإسمحوا لي أن أقولها وبكل صدق إن البعض هنا يلاحق كل من يبدي رأي سلبي فى كتابات الدكتور صبحي وتطالبونه بإلتزام الإحترام. سأكون أول من يساندكم إذا وجدت فى الرأي ما يشير إلى قلة الإحترام. ولكني قرأت رأي حسام سمارو والرجل لم تعجبه كتابات الدكتور ومن حقه أن يقول هذا وأعجبه كلام الأخت رحمه وهي من حقها أن تشكره بلا عتاب لنقده للدكتور. فأنتم تفرضون على الناس ما لأ تطبقونه على البخاري. ليس معني أنني أحب كتابات الدكتور صبحي أن أفرض على الناس حبها أيضا وإلا عليكم كتابة تحذير على بوابة الموقع من الخوض فى إنتقاد ما كتبه الدكتور أحمد. ومع ذلك وجدت أن ما كتبه الدكتور عثمان كافي ورده دبلوماسي to the point,

من نابع إحترامي لشخص الدكتور أحمد أكتب هذا الكلام، لأن والله فى إساءة لشخص الدكتور بدلا من إكرامه. وسأكون أول ما يدافع إذا وجدت إهانة حقيقية ولكن من حق كل إنسان أن يبدي رأيه وأن يقيم محاكمة أيضا لأي عالم أو كاتب مشهور يأثر فى الخلق بعلمه وعمله، كما فعل الدكتور أحمد مع الشعراوي والسادات. أم إنها حلال علينا حرام على غيرنا!
وشكرا

33   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الجمعة 25 مايو 2007
[7488]

مع راي الاخت اية

ارى ان الاخت اية الله قد شخصت المشكلة واصابت كبد الحقيقة.
انا احد الذين يدينون بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى للدكتور منصور في التقرب والتمسك بكتاب الله تعالى ونبذ غيره من خرافات البشر, ولكن هذا لايعني رغم حبي وتقديري للدكتور ان نقول انه لايحق لاحد ان يخطئه او ينتقد كتاباته طالما لم تخرج هذه الانتقادات عن نطاق الادب وطالما انتهج المنهج العلمي في الاستدلال ولم يلقي بكلامه خبط عشواء (اي ان يستدل بالقران الكريم).
وحقيقة وليس دفاعا عن الاخت رحمة , ارى ان اغلب الكتابات التي تنتقد الاخت رحمة تمتاز بطابع العاطفية اكثر من المنهجية العلمية.
ومع اني اخالفها الا انني لم ارد عليها الا لانني اعرف ان نوع الاستدلال الذي عندي قد لاتجده هي منطقيا او قويا كفاية لتغير وجهة نظرها.
واعتقد ان من يعتقد في نفسه الكفائة العلمية مثل الدكتور منصور مثلا , هو فقط من يحق له حق التعقيب والتصحيح لمثل هذه الاراء وذلك ليس حجرا مني على حق احد بالرد او النقد ولكن حرصا على عدم ضياع الوقت في ما يمكن ان يتحول الي مهاترات او الي نقاشات سفسطائية لاطائل منها.

34   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7744]

الترادف وغير الترادف؟؟

فكرت كثيرا في هذه المصطلحات..ووجدت إن لتدبر القرآن لا يوجد قوانين..بمعنى..
يقول الله:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(88) الإسراء
لو أن لتدبر القرآن قواعد ومنهجية واحدة لأصبح من السهل على الإنس والجن عمل مثله..أو تـاليف مثله..لكن عدم خضوع هذا الكتاب لقوانين ثابتة ولموضوع واحد..جعل منه كتابا معجزا..وأعود لأذكر نفسي واذكركم..أن الفيصل في الموضوع دائما هوالفطرة السليمة كبداية..و العقل ولا غير العقل..لفهم الكتاب..وبهذا لا يكون لفهم القرآن مرجعية بشرية ولا قانون لغة عربية وكل كلمة استعملت في الكتاب تكتسب فهمها ومعناها من خلال موقعها وحتى يسهل علينا الله البحث والتدبر قال لنا:
هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ(7) آل عمران
فأولوا الألباب فقط والراسخون في العلم..هم الذين سيعلمون منه مالم يعلموا..أما الذين في قلوب زيغ فهم يتشبثون فقط برأي واحد..ناسين ان الإنسان ككل المخلوقات كائن متحرك ومتغير روحا وجسدا.

فتذكروا يا أولي الألباب.
رحمة

35   تعليق بواسطة   ياني جمال     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7962]

لم أقرأ التعليقات جيداً فربما فيها الإجابة فمعذرة لهذا السؤال المتأخر

وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ

لماذ1 الطهارة هنا ؟
أليس من المفترض أن الأمثلة المذكورة في الموضوع غير نجسة ( إن صح مصطلح نجس هنا في هذا الموضع ) فلماذا استخدم الله ( نور قلوبنا ) الطهارة بدلاً من الغسل ( المستخدم في الآية السابقة في سورة النساء ( حتى تغتسلوا )

لاحظت كلمة حميم في سياق بعض التعليقات حول الترادف
الحميم تأتي هنا في الشيء الساخن
فعلاقة باردة وعلاقة حميمية
وشراب من حميم
فالعلاقة ما بين شراب جهنم أو ما يصلي الرؤوس والصديق هي السخونة أو الدفء
نلاحظ أنه لا ترادف في هذا المصطلح

بالنسبة لملاحظة الأخ هاني الدمشقي
2- نلاحظ من سياق الآية أعلاه أن فاغسلوا هي للأعضاء الأربعة المبينة وهي الوجوه والأيدي إلى المرافق والرأس والأرجل . فلماذا لايكون جنبا ( وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ ) هي نفس عملية الغسيل للأعضاء الأربعة وليس كامل الجسم ؟

هناك فرق كبير بين اغسل واغتسل
لتقريب وجهة نظري
ماهو الفرق بين كلمتي اخلط واختلط ؟
ستجد الإجابة

بالنسبة لمصطلح المحصنة

نتذكر هنا الآية الكريمة التي توضح معنى المحصنة
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا

ويأتي ذكر الإحصان بمعنى أخر :
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
فالإحصان لا يعني المنع المطلق وإنما عن الحرام
فالأمة ( الجارية ) لا يمكن اعتبارها محصنة لأنها لا تملك من نفسها شيئاً

وعلى عجالة أيضاً الأخ خالد حسن
مثال 1 : ظن – يظنون
ظن تراه يحمل معنى الشك
{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ }الجاثية24

و ظن تراه يحمل معنى اليقين
{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }البقرة46

من أين أتي أن الظن في الآية الثانية تعني اليقين هنا
بل العكس الله يمدح هؤلاء الناس الذين يعبدون الله وبخشوع شديدوهم في عالم غيبي غير يقيني
( سوف يصل هذا العبد الذي يعبد الله ظناً ذات يوم إلى اليقين )


لي عودة بعد قراءة أكثر عمقاً


36   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 16 يونيو 2007
[8397]

تعليق أخير على هذه المقالة

أشكر الجميع على المشاركة
الأغلبية من المشاركين تشبثوا بمفهوم التراث, دون تقديم برهان من الكتاب على فهمهم للأسف.
فلا أجد فيما انزل الينا مفهوما واحدا يدل على أن الجنب هو الذي كان على اتصال جنسي..أو هو الذي مارس الجنس ولم يغتسل.
كل الاجابات دارت حول الترادف وعدمه..وفي كل ذلك بينتم ان الكلمة حتى تحمل معنى بعينه يجب أن يكون هناك آية تبينها وقد قدمتم البراهين بالنسبة لكلمات عديدة وخاصة تلك التي تتحدث عن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة..فاين الآية التي ذكر فيها الجنب فدلت على العلاقة الجنسية؟؟؟؟
يقول الحق:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا(174) النساء

هذا البرهان من رب العالمين لا يمكن أن يتحمل احكاما أو مفاهيم ضمنية..هو نور مبين..لعلكم تتذكرون
رحمة

37   تعليق بواسطة   ياني جمال     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8434]

مالي وللتراث فأنا لا أحبه

أختي الكريمة رحمة
إلى الآن لم تجيبني على سؤالي السابق حول مصطلح الطهارة بعد الجنب ؟
وأعيد صياغة السؤال :
الغسل ( اغتسلوا ) واضح معناه في ما أردت إيصاله لنا ولكن الآية ( وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ ) تجعلنا نتساءل مم نتتطهر ؟ هل من نجاسة ( إن صحت التسمية )

ولكي احاول أن افهم ما تريدي ايصاله لنا

لو أن أحد ما قضى حاجته في مكان ما ( ليس به مرافق صحية ) لا يقرب الصلاة إلا بعد أن يغتسل ( يتطهر )
وإن لم يجد ماء ( يغتسل به ) أو يطهر نفسه فالتيمم هنا حل أخر .

هل هذا ما أردت إيصاله ؟

ولكن يبقى سؤال أخير في حال كانت إجابتك نعم .
لماذا استخدم مصطلح اغتسلوا ولم يستخدم اغسلوا ؟
وقد وضعت توضيحاً حول هذه النقطة بوضع مصطلح مشابه اخلط واختلط
اخلط اللحم مع الأرز
لا يمكن أن اقول اختلط اللحم بالأرز ( كفعل أمر )
ولكن اختلط مع الناس ( مثلاً ) أي أن اغتسل تأتي هنا بكامل الإنسان ولكن اغسل ( اغسلوا وجوهكم وأيديكم )

محبتي

38   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8454]

يتطهر ..يغتسل

تحية طيبة
بالنسبة لموضوع التطهر فلم أجبك على سؤالك لأنه سيكون محور المقالة التي ستنزل ان شاء الله هذا الأسبوع فترقب الاجابة لأنها ستكون واضحة في المقالة.,لكن كرد أولي أقول لك ليس التطهر بمعنى الاغتسال..وعندما يقول الله:
وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ(78) هود
فهذا يؤكد أن العلاقة الجنسية بين المرأة والرجل طاهرة وليست في حاجة للتطهر.. أين كان نوعه وبالتالي فهذا دليل آخر على أن الجنب لا علاقة له بالممارسة الجنسية خصوصا وان الله قد ذكر هذه الأخيرة مع الغائط وغيرها من الأوضاع الطبيعة للجسم البشري..ولن نجد في نفس الآية حكمان مختلفان لنفس الوضعية.. لأننا لو سلمنا بذلك سنكون قد وضعنا كلام الله في موضع المتناقض.فمرة حكم الممارسة الاغتسال الكامل ومرة الوضوء يكفي والأكثر من ذلك التيمم الذي لا علاقة له بالماء كاف هو الآخر.
اغتسلوا هي لكامل الجسم, وهذا واضح لأن الله عندما أراد تحديد أماكن الغسل حددها.
وأرجو أن أكون قد أفدتك كما أرجو أن أفيدك بمقالتي القادمة.
رحمة

39   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8599]

الإستاذه رحمة .. شكرا مجهوداتكم ... ولكن ( 1).

الإستاذه رحمة
السلام عليكم ورحمة الله ..

بداية وأرجو وأن تعلموا سيادتكم بأننى سأكون فى منتهى الحيدة فى الحكم على ما ذهبتم إليه بالمقارنة إلى ما ذهب السلف إليه ... فأننى ابغى وجه ربى وليس أحدا أخر... والله أمرنى (والمسلمون) بالإستماع للأقوال المختلفة وإختيار الأحسن.

تمهيد:
بادئ ذى بدء .. لابد وأن نتفق على الأتى كأساسا لهذا الحوار أو أى حوار مستقبلا .. كما هو معلوما للجميع .. اللغة العربية لغه قوية جدا .. ومعظم كلمات اللغة العربية لها مرادفات كثيرة فى المعنى .. ويُستدل على المعنى المطلوب من الكلمة من مكانها فى الجملة ..
ولكى نتحدث بأسلوب علمي ((لا توجد هناك آية واحدة فى القرآن صرح فيها سبحانه بأنه كلماته فى القرآن ستتغاضى عن قوه مرادفات المعنى للكلمات فى اللغه العربية أو أن كلمات سبحانة ستوضع دائما فى الأيات بمعنى واحدا فقط)) ..
إن كنتم لا تتفقون فى هذا إثبتوا العكس .. فالأصل فى كتابة اللغه العربية إستخدام مرادفات المعانى للكلمة الواحدة والعكس هو الإستثناء.

من باب الأمانة العلمية نستعرض جميع الأراء:

ذهاب بن كثير والطبرى والجلالين والقرطبى:
أجمع هؤلاء على أن المرء يكون "جُنُبًا" عن طريق "إِيلَاجٍ أَوْ إنْزَال" ...
والحقيقة لا أعلم من أين أتوا بهذا المعنى ... ولا يهمنى كم عدد الذى ذهب لهذا ( 4 ام 1) منهم بقدر إستعراض وجهات النظر المختلفه ثم إختيار الأحسن كما أمر سبحانه ...
عموما أن "الإِيلَاجٍ أَوْ إنْزَال" كما ذهبوا ليس مشترطا وأن يكون بإتصال جنسى .. ممكن إحتلام مثلا ....

تساؤل لذهاب السلف:
((( من أين أتيتوا بأن "جُنُبًا" هى عن طريق "إِيلَاجٍ أَوْ إنْزَال" ...)))


الإستاذة رحمة:
رفضت الإستاذة رحمة وان يكون "جُنُبًا" هو من إتصل بالنساء لآن فى ذات الأية بها "أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء" ..
تساؤلات حول ذهاب الإستاذة رحمة:
1- أساس ذهابكم قائم على الفرضية التالية: {كما لو كانت الكلمات فى اللغة العربية كا "س" أو "ص" فى الرياضيات وبالتالى دائما لها قيمه ثابتة أينما ظهرت} .. من أتيتم بهذا ومن المعلوم ان مرادفات المعانى لكلمات اللغه العربية كثيرة (كما تم توضيحه فى التمهيد)؟؟

2 – ذهبتم للتالى { في حين أننا لو تمعنا في آخر الآيتين في الأعلى لوجدنا أن العلاقة الجنسية ذكرت فيما بعد وحكمها كحكم المريض والمسافر والقادم من الغائط} .. هنا ذهبتم ذهابين ولا اعلم كيف ذهبتم لهما
- أن ملامسة النساء هى مؤكدا تعنى الإتصال الجنسى .. عظيم .. إن ذهبتم لهذا فالإيلاج والذى فى أول الآية محتمل والا يتعارض لأنه أيضا يصف الإحتلام مثلا (لكل من الجنسين).
- وإن كنتم حصرتم ملامسة النساء فى الإتصال الجنسى فقط فكيف تفسرى "ملامسة النساء" بالتحديد كأتصالا جنسيا ؟؟ .. اهى أتصال كامل ينتهى بإيلاج الطرفين ؟؟.. ام أيضا أى إتصال حتى ولو أدى لعدم إيلاج أيهما ؟؟ .. وماذا لو حدث وكان إيلاجا للرجل فقط ؟؟ .. ما هو وضع المرأة هنا (وبالمناسبة هذة الحاله كثيره الحدوث) ؟؟.

3- بالرغم من أن محاولاتكم لأيجاد معنى واحد للجنب فى آيات القرأن إصطدمت بأن هناك آيات ترفض وأن يتطابق المعنى !! .. توصلتم إلى معنى واحد لجُنُبًا وهو (الجسم الغير النظيف)... والغريب إنه هو أيضا إستنتاجا من (تبين لنا أن الْجُنُبِ هو الذي لا تتوفر له المرافق الصحية الطبيعية الضرورية) .. وهذا بدورة إستناجا من أن (كلمة "جنبا" إذا هي حالة يكون عليها الإنسان تستوجب اغتساله.. وهي حالة تجعله غير قادر على الاقتراب من الصلاة والحضور بين يدي الله) .. سلسلة طويله من الإستنتاجات المبنية على إستنتاجات.

ثم وضعتم أمثله لذلك (الحداد و الفحام والبحار).. الله .. واين المرأة الجنب؟؟ .. ام ليس هناك مرأه جنب؟

وما معيار عدم نظافة (الإتساخ .. وهذا شرع لابد من التحديد) لكل من الحداد و الفحام والبحار لكى يغتسل؟؟

وهل الحداد و الفحام والبحار سيكون عابر سبيل وهو متعلم لحرفة جيده ؟؟ وهل لو فرضا جدلا حدث (وهى بعيدة الإحتمال) وستكون (لأيام بالطبع) هل سيبدائها وهو على حالته من القذارة (والتى تصفوها برائحه لا تحتمل) بدون وأن يغتسل؟

عموما نظافه المصلى (والتى تذهبون إليها) فقد أوردها سبحان فى آيه مستقلة بقوله تعالى:
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} .. الأعراف 31.
أليست الآيه السابقه كافيه للحداد و الفحام والبحار لكى يحسن رائحته وهندامه...

(يتبـــــــع)

40   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8624]

الإستاذه رحمة .. شكرا مجهوداتكم ... ولكن ( 2).

(تــابع لمـا قبلــــه)

اما قولكم عن الجار الجنب الأتى:
((هذه الآيات البينات تبين لنا أن الْجُنُبِ هو الذي لا تتوفر له المرافق الصحية الطبيعية الضرورية)) ..

أنتم هنا ضمنيا تشيرون ان الفرق بين الجار والجار الجنب هو توافر "المرافق الصحية الطبيعية الضرورية" ..
سيدتى .. السؤال هنا.. أكان فى ذلك الوقت لأحدهم جار لديه مرافق صحية وأخر لا ؟؟ .. فكيف يحدث هذا إن كان الثلاثة يقضون حاجتهم فى الخلاء !!!.
ولو إفترضنا جدلا أن سيادتكم تشييرون إلى ((طبيعية)) مما يحتمل أنكم تقصدون بئر مياه مثلا ..
فأولا: هنا توظيف كلمتى "مرافق صحية" إختيار غير موفق لأنها "جمع" وتعنى أشياء كثيره ومنها مكان التبول والتبرز وليس الإغتسال فقط) ..
و ثانيا: أسيكون البئر فى متناول جار وليس فى متناول الأخر .. كيف ؟؟

وأيضا أعتقد أن قذاره الحرفى أينعم قد تكون قذارة ولكنها ليست أبدا بنجاسة.

سيدتى الفاضلة رحمة.
أنتم فعلا نجحتم فى جعلى أتسأل من أين أتى السلف بهذا المعنى للكلمة ؟؟ .. ولكن ما ذهبتم إليه يعوزه إثباتات أكثر .. ولكن فعلا تشكروا على مجهودكم.

شاكرا لكم حسن قرائتكم

41   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 10 يوليو 2007
[9083]

أخي شريف صادق

شكرا على مداخلتك التي هي في صميم الموضوع
المرافق الصحية موجودة من قديم الأزل في جميع الحضارات الفرعونية والرومانية وغيرها وقد قمت بزيارة آثار لمدينة رومانية يوجد في بيوتها الحمامات و الغائط لكن تختلف من فئة لفئة يعني تختلف من الفقير للغني ولاحظت ذلك من خلال الكتابات التي على الأبواب فالغني يكتب على بابه خمس نجوم والفقير لا نجوم على بابه وعندما تدخل البيتين تجد ان الفقير لا يملك أبسط الضروريات وهو جار الغني.
عندما فرض الله على الجَُُنب الإغتسال فهذا يعني أنه يستلزم النظافة..وعندما تكلمت على الحداد والفحام فهذا لا يعني أنه على الرجال فقط وإنما على النساء أيضا المهم أن نظافة الجسد واجبة وطهارة النفس واجبة للإقامة الصلواة والجنب لا تتوفر لديه هاتين الميزتين..لأن الضروف الصحية الطيبة والنظافة هما السبب الرئيسي في توفر الحالة النفسية الجيدة .
أما الجار الجنب فهو يستلزم ان نحسن إليه لنقص لديه وعندما أربط الآيات ببعضها نخرج بالاستنتاج الذي ذكرته سابقا.
أما هل يكون البئر لجار وجار لا فنحن لا نتكلم على ملكية عمومية نحن نتكلم عن الجار يعني عن حياته الخاصة ومعيشته..ولعلمك هم لا يعيشون في خيم بل بيوت ومساكن مبنية. والبناء يختلف من غني لفقير.
حضرتكم تقولون:
- وإن كنتم حصرتم ملامسة النساء فى الإتصال الجنسى فقط فكيف تفسرى "ملامسة النساء" بالتحديد كأتصالا جنسيا ؟؟ .. اهى أتصال كامل ينتهى بإيلاج الطرفين ؟؟.. ام أيضا أى إتصال حتى ولو أدى لعدم إيلاج أيهما ؟؟ .. وماذا لو حدث وكان إيلاجا للرجل فقط ؟؟ .. ما هو وضع المرأة هنا (وبالمناسبة هذة الحاله كثيره الحدوث) ؟؟
الآيات بينات أعلاه وهي تعني العلاقة الجنسية الكاملة التي تفرض العدة في حالة الوفاة والطلاق ..أما وضع المرأة فهو كالرجل ففي كل الأحوال يجب أن نقوم بما يسمى الوضوء وذكر الحالات الاستثنائية هو فقط حتى يرفع الله الحرج في عدم وجود الماء..فالله يقول إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا....وأعتقد أن الأمر موجه للجميع دون استثناء.
والاستثناءات أتت لرفع الحرج.. بمعنى أن تلك الحالات من مرض وسفر وغائط وعلاقة جنسية رغم أنها الأكثر احتياجا للوضوء فالله يخفف عنا ويقول لنا التيمم كاف, والوضوء ليس من أجل الاغتسال وإنما ليطهرنا الله ويطهرنا ليس بمعنى يغسلنا وإنما الطهارة للنفس حتى ولو تضمنت الماء تماما مثل ما نفعل في الصباح عندما نستيقظ , نغسل وجوهنا بالماء ليس لأننا متسخين وإنما لأننا كنا في حالة من الكسل والخمول بالنوم وبالماء نخرج من تلك الحالة فننشط لبدئ يوم جديد.
والعلاقة الجنسية هي ليست فقط ممارسة جسدية وإنما رغبة نفسية واحتياج نفسي بين الطرفين أكثر منه جسدي..
حضرتكم تقولون:
وأيضا أعتقد أن قذارة الحرفي أي نعم قد تكون قذارة ولكنها ليست أبدا بنجاسة.

ومن قال أنها " نجاسة" ؟؟؟ والوضوء والاغتسال ليس من أجل رفع " النجاسة ",هي حالة من عدم النظافة تستوجب الاغتسال فقط لأنه لو ذهب للمسجد فلن يضر فقط نفسه وإنما الذين معه. وتلك الحالة أيضا تجعله غير قادر نفسيا على إقامة الصلاة على الوجه الحسن..فاستوجبت الطهارة أيضا..
وما يسمى بالوضوء فرض على الجميع سواء جنب أوغير جنب فهل جميعنا بدون الوضوء نجس؟
يقول الله:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(28)التوبة
المشرك هو من يتصف بالنجس.
وحتى نفهم الطهارة أكثر نلتقي ان شاء الله على صفحات مقالتي القادمة.

أختك رحمة

42   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 16 اكتوبر 2007
[12003]

رحمة وانتى رحمة

الاخت العزيزة رحمة
سلمت يداكى وعقلك المستنير الذى لم اجد لة مثيلا بين المفكرين
فى الحقيقة انا متفق معكى تماما فيما اجتهدتى فية كما اننى متفق معكى تماما ايضا فى جميع مقالاتك وتعليقاتك السابقة
فى الحقيقة انا بحاجة ماسة الى ان تشرفينى بارائك السديدة فى المواضيع التى انوى طرحهالتقتى الشديدة فى سلامة تفكيرك وحسن منطقك
اعرف ان هذا التعليق متاخر بعض الشىء واتمنى ان تشاهدية
كما ارى ان غيابك عنا قد طال فنحن مشتاقون الى موضوع جديد من موضوعاتك القيمة

اخوكى وتلميذك محمد

43   تعليق بواسطة   ايمن السيد     في   الثلاثاء 22 يناير 2008
[15713]

الطلاق ثلاثة مرات وليس مرتان

اخت رحمه...نعليقك على سورة البقرة الايه229ان الطلاق مرتين فقط ليس صحيحا لان الله يقول(الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) تم ذكر الطلقه الثالثه بقوله تعالى(اوتَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) لانه لو كانت مرتان فقط لقال الطلاق مره ثم اضاف تكملة الايه لتكون بذللك الطلقه الثانيه ...لكنه قال مرتين وتبعهها الامساك با المعروف يعنى ان يحسن المعاشرة او ان يطلق الطلقه الثالثه واشار اليه بقوله تسريح باحسان...جزاكم الله خير جزاء


44   تعليق بواسطة   سعيد العوضى     في   الأربعاء 23 يناير 2008
[15733]

السلام عليكم

اختنا الكريمة  رحمه عبد المولى  دائما ارى اتهجم على مقالاتك من الاخوة واقولك لهم ان الظن لا يغنى عن الحق شىء  فبعد ان قراة مقالك عن الصلاة فانها ثلاث ليس خمس و الان انا اصلى الثلاث صلوات من القران فقط ولا اقول سنه فعليه ولا سنه قوليه بل اقول قران قران قران فقط   واشكرك  لانى تخلصت من الصراع النفسى من وحش الصلاة انا موضوع الجنابه سوفا ابحث فيه  وارد عليك فى وقت لاحق 


45   تعليق بواسطة   مؤمن مصلح     في   السبت 26 يناير 2008
[15792]

السلام عليكم





الأخت رحمة عبد المولي 

أختي الكريمة أنت أكبر دليل على بطلان الحديث الكاذب النساء ناقصات عقل ودين بل تثبتين عكس ما جاء في الحديث الكاذب تماماوشكرا لك ولمجهودك

إضافة بسيطة ربما قد تفيد ، المقصود بالغائط   المنخفض من الأرض  وهنا المقصود مكان   الحفرة التي سابقا إستخدمت لقضاء الحاجة ،و لمن يريد التأكد راجعوا من فضلكم أصل الكلمة مع التنبيه من أن إستخدام المعاجم العربية ليس دائما صحيحا وذلك بسبب تأثر المعاجم أحيانا في ما يسمى بالسنة النبوية

وعليه فخروج الريح لا علاقة له بالوضوء وهو إضافة من عند ما يسمى بالفقهاء لتعقيد حياتنا وتنفيرنا من الدين وليس أكثر

وأدعوك لقراءة مقالاتي الجديدة في المنتدى

وشكرلك مرة أخرى


46   تعليق بواسطة   ايمن السيد     في   السبت 26 يناير 2008
[15793]

با البرهان على ان الصلاة خمسه من القران

بسم الله الرحمن الرحيم..تابعت وبشده ماكتب فى موضوع الصلاة..ولاجل هذا قمت با التسجيل فى هذا الموقع ..فمن يقول ان الصلاة ثلاثة فمعه الايات(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )(النور 58 ) هنا الايه تتحدث عن وقتين للصلاة صلاة الفجر والعشاء ..وهناك اية اخرى تتحدث عن ثلاثة اوقات( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) ( هود 114 ) هنا الايه تتحدث عن ثلاثة اوقات وهى طرفى النهار الفجر والمغرب وزلفا من الليل وهى صلاة العشاء وهناك ايه اخرى تتحدث عن اطراف النهار وليس طرفين(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )(طه 130)اذا هنا الايه ذكرة اطراف وذكرة الصلاة بمعنى التسبيح والحمد كما فى الايه( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ )(الروم18) هنا الايه تذكر الصلاة فى وقت الظهيره بمعنى الحمد..فكما اشارالقران فى الايات السابقة الى الصلاة بمعنى التسبيح والحمد وهذا يفهم من سياق الايه ..اذا نستنتج من الايات السابقة ان ليس با الضرورى ذكر كل الصلاوات فى ايه واحده فمن الممكن ان يذكر صلاتين او ثلاثة صلوات فى اوقات مختلفه وهى الفجر الظهر المغرب العشاء وذا اضفنا الى ماسبق سورة العصر نجد ان الصلوات خمسه.. وبطريقة اخرى اليس كل البشر يؤدوها خمس صلوات فى جميع انحاء العالم ..الم يكن هناك وفود تاتى الى رسول الله من جميع بقاع الارض فلابد انهم راءو الرسول الكريم وهو يصلى وبعد ذللك انصرفو الى بلادهم فلو ان النبى كان يصلى ثلاثة صلوات لوجدنا انهم الى الان يصلو ثلاثة صلوات فمن الصعب التحريف فى امرا فعلى يحدث كل يوم وليله على مراء ومسمع من جميع الناس ومن جميع انحاء البلاد .



وبالنسبة لعدد الركعات لابد ان تكون بعدد لان الله يقول والشفع والوتر . فلا يمكن ان تؤدى الصلاة بوقت فكيف ستصلى الشفع مرتين والوتر مره .. اذا هناك عدد وكيف ستقصر فى الصلاة الله تعالى يقول(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا)(النساء 101) اذا هناك قصر فى العدد لانه محدد لكن القصر فى الوقت غير محدد..بمعنى انت تستطيع ان تحدد التقصير فى العدد لمعلوميه لديك لكن الوقت لن تستطيع فكيف تفهم انك اقصرة او انك اتيت الصلاة كامله.. فسيختلط لديك الامر .. وهناك معجزة فى القران الكريم فقد تم ذكراللفظ الجمعى لكلمة صلاة وهى(صلوات) خمس مرات . والايات هى:


أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (البقرة 157)


حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(البقرة 238)


وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ  سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبه 99)


الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج 40)

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(المؤمنون 9)


هدانا الله واياكم الى مافيه الخير والصلاح



47   تعليق بواسطة   على يونس     في   الأحد 27 يناير 2008
[15804]

الأخ أيمن السيد/ما ذكرته ليس برهانا على خمس صلوات

لماذا الشفع والوتر صلاه لا أفهم,وكذلك لمجرد كلمة والعصر فى (والعصر ان الانسان لفى خسر)لماذا العصر هنا دليل على صلاة العصر لا أفهم.

قرأن الفجر دليل على صلاة الفجر لأن صلاة الفجر مذكوره بالاسم كما أن الفجر فى أحد طرفى النهار فى (أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل)وهكذا (سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها(,فقبل طلوع الشمس وقبل الغروب هما وقتان فى طرفى النهار وذكر التسبيح لأنه يقال فى سجود الصلاه كما أن الأمر باقامة الصلاه فى طرفى النهار واضح.

وفى كل القرأن ولكل الرسل لا توجد صلاه فرض ولا نافله فى النهار .

نأتى الأن للأيه (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون

أيضا لا علاقه للصلاه هنا بالحمد --فالحمد لله تأتى دائما عند ذكر قدرة الله وأنه مالك كل شىء --وهذه أوقات نوم الليل ونوم القيلوله ظهرا وكذلك أوقات الاستيقاظ منهم وعند النوم لا يملك الانسان أمر نفسه فى حاله لحد ما شبيهه بالموت ولذلك جاءت الحمد لله فهو مالك الانسان حينئذ

وحتى فى أية الاستئذان ثلاث مرات جاءت(--وحين تضعون ثيابكم من الظهيره)ولم يحدد الوقت بصلاه اسمها الظهر مثلما مع العشاء والفجر

شكرا للجميع والسلام عليكم


48   تعليق بواسطة   خادم الغريم الهاشمي     في   الإثنين 28 يناير 2008
[15828]

حكم الجنابة

السلام عليكم قد ذكرت ان حكم ملامسة النساءهو غسل الموضع فما حكم من انزل من غير الملامسة الجنسية (كالاحتلام او ممارسة العادة السرية) ونرجو بيان ذلك الحكم مع تقديري لكل التفاتة جميلة للقران الكريم

49   تعليق بواسطة   ايمن السيد     في   السبت 02 فبراير 2008
[15998]

الاستاذ على يونس/ برجاء قراءة التعليق جيدا الخاص با الصلاة

اخى الكريم..انت تتفق معى على ان الايه(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ) تدل على انها وقت الصلاة واشارة اليها با التسبيح والحمد..كلنا متفقين على هذا..اذا لماذا تنكر فى الايه الاخرى انها ليست اوقات صلاة والايه تقول(وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ )(الروم18) هنا الايه تذكر الحمد ايضا فى وقت العشاء ووقت الظهراذا هناك حمد بمعنى صلاة فى الايه الاول والثانيه ايضا..ثم من اين جئت با انه لايوجد صلاة نافله فى القران والايه تقول(ومن اليل فتهجد به نافلة لك)..واين اللذين راو الرسول وهو يصلى ثلاثة مرات ..لماذا لم نسمع عنهم ..الم يكن هناك وفود تاتى الى رسول الله من مختلف البلاد وتنصرف الى موطنها..لو كان الرسول يصلى ثلاثة لسمعنا ان هناك بلاد تصلى ثلاثة...وفقكم الله ورعاكم


50   تعليق بواسطة   على يونس     في   الإثنين 18 فبراير 2008
[16763]

الأخ الكريم/أيمن السيد

التسبيح ليس هو الذى حدد وقت الصلاه ولكن لأنه جاء فى نفس موعد محدد من قبل (أقم الصلاه طرفى النهار)وقد شرحت هذه النقطه ,فلما جاءت(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا )كان واضحا أنها لتحديد الطرفين ف(قبل طلوع الشمس )نهاية الطرف الأول و(قبل غروبها)بداية الطرف الثانى وطبعا لا توجد أوامر باقامة الصلاه ظهرا أو عصرا ,وقد حاولت شرح لماذا الحمد ولا علاقه له بالصلاه والا كانت أى كلمه فى أى وقت صلاه ,وقلت أن (قرأن الفجر )أيضا هى كلام عن صلاة الفجر ليس استنتاجا ولكن لأن صلاة الفجر مذكوره بالاسم --وهكذا.


ولم أكتب فى تعليقى الأول وهو موجود أنه لا توجد صلاه نافله كما ذكرت عنى ولكن قلت (وفى كل القرأن ولكل الرسل لا توجد صلاه فرض ولا نافله فى النهار .)واضحه جدا---فى النهار.


أما قولك(لو كان الرسول يصلى ثلاثة لسمعنا ان هناك بلاد تصلى ثلاثة),فمادام القرأن موجود فلا وجه للاستنتاج بهذا الشكل لأنه يشبه البحث عن مصدر أخر للتشريع اسمه (اجماع البلاد),أرجو ألا أكون قد ضايقتك وشكرا لاهتمامك والسلام عليكم


 


51   تعليق بواسطة   على يونس     في   السبت 23 فبراير 2008
[17131]

اضافه واجبه وتصحيح لابد منه

قلت أنه لا توجد صلاه فرض ولا نافله فى النهار وواضح من كلامى أننى لا أقصد النهار كله فبالطبع توجد صلاه  فرض فى النهار فى طرفيه الأولى صلاة الفجر من الفجر أو بداية النهار الى قبل طلوع الشمس والثانيه الصلاه الوسطى من قبل صلاة المغرب الى نهاية النهار أو بداية الليل وطبعا هى أوقات فى النهار ولكن فى طرفيه --شكرا  والسلام عليكم


52   تعليق بواسطة   لؤي حمادي     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2012
[68171]

الى الاخت رحمة إن كانت لا تزال موجودة بعد 5 سنوات من كتابة مقالتها هذه !

أنا أوافقك أخت رحمة جزئيا في تفسير كلمة الجنب على انها لا تتعلق بالجنس بل ارى أنها حال تستلزم الطهارة او الاغتسال وأرى أنها حالة شاملة لكل شيء "يجنبنا" أن نكون على طهارة بدنية ونفسية وقت الصلاة فإنه لن نستطيع الخشوع في الصلاة وهو المراد منها دون وعي عقلي (الا نكون سكارى) ودون طهارة بدنية تنعكس نفسيا على المرء . فالجنب تشمل اذاً برأيي الغائط والنجاسة الباقية من عملية جنسية وتشمل ايضا حالات اخرى كاتساخ الحرفي أو ربما من تعرق كثيرا بعمله او بعد رياضة او أي حال لا يصح فيها أن يدخل الصلاة بدنيا ، فهو جنُب لانه مجنّبٌ من الصلاة بخشوع وطهارة على حاله كما هي ، بسبب كثرة اتساخ جسده . فلننظر الى الاية من جديد : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَ‌بُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَ‌ىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِ‌ي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْ‌ضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ‌ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورً‌ا)

ثم فإن الآية تكمل وتعطي امثلة معينة من حالات "الجنب" وهي الحالات التي يكون فيها الاغتسال صعبا إما لعدم توفر الماء (كحال المسافر) أو لصعوبة الذهاب الى مكان الماء كحال (المريض) الذي قد لا يستطيع بلوغ بئر الماء او النهر والخ او قد يضره الخروج سعيا الى الماء ويزيده مرضا .. وكحال أي شخص جاء من الغائط أو لامس النساء فعلق به بعض الأدران ، فكل هذه الحالات وان تطلبت الماء لغسلها والتطهر ولكن كان الماء فيها غير متوفر فيرخص الله فيها الاستغناء عن الماء والتيمم بدلا عن الاغتسال به .

ان الأمثلة المذكورة هذه هي أمثلة على حالات من "الجنُب" وهي ليست منفصلة عنها ولكنها في نفس الوقت ليست هي نفسها (بل أمثلة لحالات معينة يكون فيها الانسان جنبا) والدليل على كلامي أنه ذكرت 4 حالات (على أنها أمثلة فقط وليس "الجنب" حصرا على هذه الاربعة) يسمح فيها بالتيمم : المرض ، السفر ، الغائط ، العملية الجنسية . فالمرض مثلا لا يمكن اعتباره سببا لعدم الطهارة يستوجب الاغتسال بالماء (أوالتيمم بدلا في حال عدم توفر الماء) فقد يكون الانسان مريضا ونظيفا ، وكذلك المسافر قد يكون طاهرا ونظيفا لا حاجة له لا بالاغتسال بالماء ولا بالتيمم . فهذا يؤكد لنا أن الحديث هنا ليس عن أي مريض ولا عن اي مسافر ، إنما الحديث هنا عن المريض الجنب وعن المسافر الجنب ، فهما من يتوجب عليهما الاغتسال بالماء وليس أي مريض أو أي مسافر ! واذا كان ما بعد ذكر المريض والمسافر قد ذكر "أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ" فنعلم أنها معطوفة على ما سبقها وبالتالي فهي تتحدث عن حالة يكون فيها المرء جُنُباً كذلك وحالة الغائط هي حالة جنب فعلا لان ما يعلق من الاتساخ جراء الغائط كفيل بأن يجنبنا الصلاة بطهارة كافية ، وكذلك الأمر ينسحب بنفس الطريقة على من قام بعملية جنسية (ملامسة النساء) فليس العملية نفسها هي التي تحتاج التطهر والاغتسال بل ما يعلق منها بعد العملية الجنسية من اتساخ يجعلنا جنبا ، تماما كالغائط فالهدف ازالة الاتساخ بالماء لتزول حالة الجنب ، فاذا لم يوجد الماء نكتفي بالتيمم . هناك حالات أخرى من الجنب غير هذه الاربعة المذكورة كأمثلة مثل التعرق او اتساخ الحرفي فلماذا لم تذكر هذه الى جانب الامثلة الاربعة ؟ ببساطة لان الامثلة الاربعة المذكورة هي حالات من الجنب معروفة بأنه يصعب فيها توفر الماء او يصعب الاغتسال به فالمرض والسفر والغائط في حال عدم توفر الماء والعملية الجنسية في حال عدم توفر الماء كل هذه الامثلة الاربعة هي حالات تشترك في عدم توفر الماء للاغتسال او صعوبته . وبالتالي فان الترخيص بالتيمم في حالة عدم وجود الماء سبقه ذكر الأمثلة الشهيرة لمثل هذه الحالات بينما حالة التعرق الكثير او اتساخ الحرفي (ولو أنها حالة جنُب) الا أنها ليست مشهورة بعدم توفر الماء وصعوبة الاغتسال . ولكن في حالة عدم توفر الماء بالنسبة للحرفي المتسخ مثلا فبالتأكيد له رخصة بالتيمم حتى وإن لم يذكر ضمن ال 4 أمثلة المشهورة بعدم توفر الماء لأن المهم هو ليس الأمثلة بل المقصد مما تمثله وهي حالات الجنب التي ليس فيها ماء متوفر .


53   تعليق بواسطة   لؤي حمادي     في   الثلاثاء 07 اغسطس 2012
[68172]

استكمالا للتعليق السابق .. وبما يخص تفسير عبارة "الجار الجنب"

لا اوافقك في تفسير عبارة "الجار الجنُب" على أنه الجار الذي تنقصه المرافق الصحية ولا أراه متسقا مع السياق ، وانا اعتمد كثيرا على السياق في فهم معنى الكلمات والمفردات ، فاذا نظرت الى تلك الآية : ( وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِ‌كُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْ‌بَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ‌ ذِي الْقُرْ‌بَىٰ وَالْجَارِ‌ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورً‌ا )

لوجدت أنها تتحدث عمن يريدنا الله أن نحسن معاملتهم فمنهم الوالدين ومنهم الاقارب (ذي القربى) واليتامى والمساكين ثم الجيران وهما نوعان: الجار ذي القربى وهو الجار الذي له قرابة عائلية او من نفس قومك (نلاحظ ان عبارة ذي القربى ذكرت في نفس الاية وهي تعني القرابة العائلية او قرابة القوم الواحد وهي لا تعني القرب المكاني) اذا فان كان النوع الأول من الجيران هو الجار ذي القربى فانني اتوقع أن النوع الثاني سيكون .. ؟ سيكون الجار غير ذي القربى وهو يسمى باختصار "الجار الجنب" فهو جنُب لأنه ليس من نفس العائلة او نفس القوم الذين يسكنون معنا فهو أجنبي عن قومنا وعائلتنا ولكنه جار وله حق الجار علينا كالجار ذي القربى ، فهو ممن يستحق أن يأمرنا الله بالاحسان اليهم ضمن سلسلة من الناس كالوالدين واليتامى والمساكين ، هكذا أرى المعنى أكثر اتساقا وتلاؤما مع النطق وسياق الآية . فبالجار ذي القربى والجار الجنب غطينا دائرة الجيرة كلها ، ثم ذكرت الاية ايضا الصاحب بالجنب وابن السبيل (عابر السبيل غير المقيم في هذا المكان انما مر مرورا لبعض ايام مثلا) وايضا ملك اليمين من الرق ، كل اولئك يستوجبون الرعاية والاحسان اليهم فعلا وهم امثلة مشهورة لمن يستحق ذكره في من نحسن اليهم وليس الجار الذي يفتقد المرافق الصحية بشيء مميز ومشهور يستحق ذكره في من نحسن اليهم هنا ! كما انه لا ينسجم مع روح الاية ولا مع سياقها وما قبل الكلمة وما بعدها . وأنا الى الآن اعتمدت اعتمادا كاملا على القرآن والمنهج القرآني ولكن لا ضير بعد ان انتهيت من ذلك أن أعزز كلامي ببعض من التراث العربي فقد قال بلعاء بن قيس:

لا يجتوينا مجـاور أبـدا ذو رحم أو مجاور جنب

فهو كذلك يذكر نوعين من المجاورين (يفترض انهما كليهما يغطيان دائرة الجيرة كلها) هما الجار ذا الرحم (اي ذي القربى) وايضا الجار الجنُب غير ذي القربى !

آمل أنني كنت موفقا في شرح رؤيتي للايات المذكورة .. وشكرا لك على طرح الموضوع واعذريني على تأخري 5 سنوات حتى كتابة هذا التعليق !


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 5
اجمالي القراءات : 55,619
تعليقات له : 176
تعليقات عليه : 420
بلد الميلاد : Amriqua
بلد الاقامة : Amriqua