بأحضان الشيطان سقطوا:
بأحضان الشيطان سقطوا

أنيس محمد صالح في الأحد 12 نوفمبر 2017


بأحضان الشيطان سقطوا
بسم الله الرحمن الرحمن
 
أجد الكثيرون يتكلمون عن المنهجية دون أن يكون لهم نصيب منها، ويتكلمون عن العقلانية دون أن يمس إدراكهم رشفة منها.....
 
وأجد تلاطما بين بعض الناس والبعض الآخر في شأن كتاب البخاري، فهناك كثيرون يغضبون منا حين نذُم كتاب البخاري [لأنه بالطبع ذم في عقول أجيال الفقهاء الذين يفخرون بالكتاب].
 
لكن تعالوا نحتكم مرة لعقول القراء ليعلموا بأن العمائم واللحى طالها ما طالها من دين دين [هذا ما ألفينا عليه آباءنا]...ولنؤكد سقوط كتاب البخاري وأشياعه في هوّة الفقر الإدراكي...وذلك فيما يلي
 
1. يكفي كتاب البخاري سقوطا أنه حقق السند ولم يحقق المتن المتعلق بالسند..ووضعهما بكتاب واحد..
 
2. ويكفي تحقيق السند سقوطا أنه اعتمد مبدأ [عدالة الصحابي] بينما ذم الله في قرءانه فرقا متعددة من الصحابة، بل وقال بأنهم كانوا يبدلوا قول النبي حال حياته، وأن النبي لم يكن يعرف كل المنافقين المعاصرين له....وانهم إذا ما وجدوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوه قائما....وان بعضهم كان يكذب على الرسول كي لا يصاحبه في أحد المعارك دفاعا عن المدينة المنورة يقولون بأن بيوتهم عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا...الخ...فهل مثل هؤلاء يكونون عدولا يتم الاعتماد عليهم!!!.
 
3. ويكفي السند سقوطا انه غش الأمة بأن قام بتصوير أطفالا صغارا من الصحابة... وهم من مات النبي وهم حول العاشرة من العمر بأنهم كبار الصحابة واعتمد مئات الأحاديث عن سند هؤلاء الصغار الذين لم يبلغوا الحلم...فهل تصح شهادتهم في الدين بينما لا تصح في أمور الدنيا..
 
4. ويكفي كتاب البخاري سقوطا أنه يناقض بعضه بعضا في المتن....فهل عدم تحقيقة للمتن يدفعه لأن يكتب الأمر ونقيضه في صفحة واحدة من كتابه؟...ألم يكن يبصر ما يكتب!!!.... أم أنه لم يكن يعقل ما يكتب؟!!!.
 
5. ويكفي الفقه الإسلامي سقوطا أن يعتمد السادة الفقهاء كتاب البخاري مصدرا من مصادر التشريع...فهل كانوا يعتبرون السند مصدرا من مصادر التشريع!!؟.... أم كانوا يعتمدون المتن الذي لم يحققه البخاري تشريعا في الحلال والحرام ونزف الدماء!!!؟.....فأين حُمرة الخجل ودِمَاء الحياء....وأين العقول من الإدراك؟.
 
وسأكتفي بتلك النقاط الخمسة.....
 
*حتى لا يظنن كل مهبول بأنه فقيه.....
*ولا نعتد بالأغبياء أنهم علماء........
*ولنعيد قراءة السنة وفق المنظومة القرءانية....
 
فما كان للنبي سُنّة تتصادم مع كتاب الله، فقد تم إفساد الفقه الديني بكتاب البخاري وكتب الصحاح، فحذار من المناهج التي تدفعك للإشراك دون أن تدري..فهذه المناهج تنشد بأن:
 
• السنة النبوية المخصصة لعام القرءان الكريم.
• السنة النبوية المقيدة لمطلق القرءان الكريم.
• السنة النبوية الناسخة لحكم ثبت بالقرءان الكريم.
• السنة النبوية التي جاءت بأحكام لم ترد بالقرءان الكريم.
 
إنهم لا يستحون حين يقومون بتقديم فقه الرواية على فقه الآية رغم اعترافهم بأن البخاري لم يحقق المتن، ويعتمدون كتاب ابن الصلاح وغيره ليستكملوا فهم ما كتبه البخاري بكتابه فيما اطلقوا عليه [علم الرواية وعلم الدراية] وصدفوا أنفسهم ....
 
حتى انهم اعتمدوا خرافات بكتاب البخاري تقول بأن آية الرجم لم يتم تدينها بالقرءان بعد أن كانت تتلى حتى وفاة رسول الله....فطعنوا القرءان بالنقص لأجل كتاب البخاري ....فلست أدري أين الحياء من الله؟......وهل كان البخاري يعي وهو يكتب هذا...سواء أقام بتحقيق المتن أم لم يحقق!!؟...أم أن هذا تمت كتابته من خلال أحضان الشيطان.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي
اجمالي القراءات 1218

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 220
اجمالي القراءات : 1,993,351
تعليقات له : 644
تعليقات عليه : 970
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن