هل هناك صدقة جارية .. في الإسلام ..؟؟

رضا عبد الرحمن على في السبت 05 مايو 2007


هل هناك صدقة جارية .. في الإسلام ..؟؟


هذه الرواية ذات الصدى الكبير والتأثير الخطير في عقيدة المسلمين منذ زمن التدوين .. هذه الرواية المغلفة بأسلوب الخداع والظلم للفقراء والمساكين لحساب الأغنياء والأثرياء في المجتمعات الإسلامية ، على يد الفقهاء وأصحاب الفتاوى المحبوكة ..
الرواية الشهيرة التي تقول إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، إحدى هذه الثلاث ( صدقة جارية) ، وأنا أرى أن هذه الرواية كاذبة من ثلاثة جوانب ..


أولها ـ أن القرآن الكريم علمنا أن ننفق الأموال على الفقراء والمساكين في المجتمع المحيط ، وحذرنا ربنا جل وعلا من كنز المال وجمعه ، وحتى لا يصبح المال علينا أو ضدنا في الآخرة يقول تعالى (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ـ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ـ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ـ كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ـ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ـ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ) الهمزة : 1: 6 ، وهذه الآيات الكريمة توضح أن جمع المال وكنزه وعدم إنفاقه على الفقراء والمحتاجين يضر بصاحبه في الآخرة ، وبدلا من أن يستغل الإنسان هذا المال الزائد عن حاجته للإنفاق على الفقراء والمحتاجين ، فإنه يجمعه ويكنزه ليكون ضده في الآخرة ، ويتسبب هذا المال في خلوده في العذاب ، وهذا ما قاله القرآن الكريم عند التحدث عمن يكنزون الذهب والفضة أيضا ، وهو نوعا من تجميد الأموال في المجتمع ، ويساعد بدوره في زيادة الفقر والفقراء يقول تعالى (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)التوبة : 34 .. وهنا توضيح غاية في الروعة من رب العاملين حيث تمت مقابلة عدم الإنفاق في سبيل الله بمن يكنز الذهب والفضة .. للعلاقة المباشرة بين عدم الإنفاق والفقر في أي مجتمع ..


ثانيها ـ أن هذه الرواية عكس ما جاء في القرآن عن انقطاع علاقة الإنسان بالدنيا بعد الموت ، لأنه بعد الموت تصعد النفس إلى عالم البرزخ الذي أتت منه ، وتغلق صحف الأعمال ولا مجال هنا لزيادة درجات أو حسنات لكتاب الأعمال لأي إنسان ، وهذا مالا يعتقده الكثير من المسلمين ـ حيث أنه بعد الموت يمكن أن تكون له صدقه جاريه تنجيه من عذاب النار في الآخرة ، ومن يحج لأبيه أو لأخيه بعد الموت ، ومن يصوم أيضا لهما بدعوى أن الأجر يصلهما ، ومنهم من يبني سبيلا ويقول صدقه جارية على روح الفقيد فلان ، وهذه جميعها حكايات وقصص تراثية ليس لها أساس من الصحة ، وبدأت هذه القصص برواية من بنى لله مسجدا بنى الله له قصرا في الجنة ، حيث كان الفقهاء يعملون لخدمة أصحاب الموال ولا يزالون ـ وذلك بهذه الروايات التي تبرر ظلم وقهر من القوي للضعيف ، وفي النهاية الحل موجود ابني مسجدا وسيكون لك قصرا في الجنة وموضوع الصدقة الجارية ، وهذه الروايات جميعها تؤيد بطريقة أو بأخرى الرأسمالية الظالمة في المجتمع ، حيث يكنز الناس المال ويجمعونه تلالا ، وفي المقابل ملايين الفقراء يموتون جوعا ، ولكن الفقهاء لم يسكتوا وجدوا الحل السحري لهذه المشكلة حتى يعيش الأغنياء وهم لا يعبئون بالفقراء ، وقدموا لهم هذه الرواية ـ من بنى لله مسجدا بنى الله له قصرا في الجنة ، وكانت المفاجأة في حجم المسجد ( ولو كمفحص قطاه) .. ولأن الأثرياء درجات ، وليس جميعهم يستطيع بناء المساجد ليحظى بقصور الجنة ، فلم تبخل عليه الروايات أيضاً ، وقدم إليهم الفقهاء هذه الرخصة ، (الصدقة الجارية ) يعني باختصار افعل كل ما تريد في ترك الفقراء يموتون جوعا هنا وهناك وانهب في أموالهم واقهرهم واظلمهم بشتى الطرق ـ والمطلوب أن تتبرع بملغ لو عشرة جنيهات في بناء مسجد أو مدرسة أو معهد ـ أو عليك بعمل سبيل مياه للشرب في طريق عمومي ، وبذلك تكون قد ضمنت لنفسك مشروعا لتفريخ الحسنات طوال حياتك وبعد مماتك ، جميع هذه الروايات والفتاوى مهما كانت ، ومهما أخذت من تقديس في حياة المسلمين ، ولكنها في النهاية تخالف شرع الله سبحانه وتعالى في قرآنه ، حيث أنه لا مجال لإضافة الحسنات أو السيئات بعد الموت ، ولكن يحسم الموقف ربنا سبحانه وتعالى فيقول جل وعلا(َيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ) النساء : 123

وهذه الآية توضح أنه لا مكان لأصحاب الأمنيات من المسلمين أو أهل الكتاب ، وأن الجزاء من جنس العمل سواء أكان العمل صالحا أو سيئا ـ ويقول سبحانه وتعالى موضحا أن من يعمل سوءا لابد أن يتوب بنفسه في الدنيا توبة صادقة لكي يغفر الله له هذا الذنب ـ بمعنى أن التوبة وتصحيح الوضع لأي إنسان تكون من الشخص نفسه ، وأثناء حياته ـ يقول عز من قائل (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا)النساء : 110

وعند التحدث عن النفس البشرية وهي تغادر الجسد عند الاحتضار يتحدث القرآن أن الإنسان يعرف قبل موته إذا كان من أصحاب الجنة أو من أصحاب النار فعن أهل الجنة يقول تعالى (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) النحل : 32 ، ويقول سبحانه وتعالى عن أهل النار (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) النحل : 28 ـ إذن هنا لا توجد مرحلة وسط بين الاثنين كما وضحت الآيات القرآنية ..

 وهذا ما يجزم أن الإنسان لن يستفيد بأي عمل يقوم به في الدنيا إلا وقت فعله فقط فإن كان خيرا أخذ ثوابه كاملا وقت فعله ، وإن كان سيئا كتبت عليه سيئاته وقت فعلها ، وانتهى الأمر في حينه ، ولا تبديل لهذا العمل إذا كان سيئا إلا بتوبة الشخص بنفسه كما قال رب العزة جل وعلا ..

ثالثها ـ أن الفقهاء يحرمون فوائد البنوك ، أنا أعتبرالصدقة الجارية مثل فاوئد البنوك ، بالمفهوم الذي يعرضه الفقهاء بالروايات الظنية ، وهو الصدقة الجارية واستفادة الإنسان منها بعد موته ..

ولكن المولى جل وعلا غاية في الرحمة والعفو والكرم والجود فجعل من يعمل حسنة يأخذها أضعافا ، ومن يعمل سيئة تكتب له سيئة , وهذا حافز لا مثيل له ، ولكن الشرط الوحيد في ذلك هو أن يقوم الشخص بنفسه بكسب تلك الحسنة أو السيئة في حياته بنفسه.. يقول تعالى عن ذلك (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) الأنعام : 160 ، وهنا شرطا آخر على قبول الحسنات من الإنسان في الدنيا ، أن يكون مؤمنا ـ يقول جل شأنه (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ )غافر : 40


ولكي لا تنتهي سلسة الرخص الفقهية ، ولكي يرضى الأغنياء والأثرياء عن الفقهاء ، بدؤوا في استخدام روايات الشفاعة المزعومة للنبي يوم القيامة .. ولكن نكتفي بهذا القدر ونكمل موضوع الشفاعة في مقال آخر ..

اجمالي القراءات 45983

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (45)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 05 مايو 2007
[6568]

ايه ذنبى إيه؟؟؟

اخى الحبيب - رضا-انا ذنبى ايه - او انا مالى عايز حقى -- هذه عبارات من قطعت صدقته الجاريه--
حضرتك مش عاجبك الصدقه الجاريه -يمكن دمها تقيل شويه -طيب ايه رايك فى الصدقه الواقفه او الماشيه او القاعده -يمكن يكون دمها خفيف شويه ههههههههه
على كل حال الذين يقولون بموضوع الصدقه الجاريه والقاعده والواقفه يظنون ان هناك ملك من الملائكه واقف بيده دفتر وشغال حسابات وضرب وجمع وطرح وقسمه وصاحب الصدقه حيراجع عليه ويطلع له دفتر الاستاذ ويجيبوا محاسب قانونى يفصل بينهم --
ولو اخذنا مثلا -رجل تقى مؤمن اراد ان يتصدق بعمل دائم ومستمر غلى حين من الدهر مثل مدرسه او مستشفى او كوبرى او غيره وفى ليله سوده مفيهاش قمر طلع قرار من البلديه بهدم ذلك المبنى وبناء مكانه تمثال لسعادة الرئيس او وريثه او عقاب البلده كلها لانها قالت لا ى الاستفتاء على سعادته بحرمانها من هذا المشروع تحت اى بند او حجه فما ذنب ذلك الرجل الصالح وما هى صلته بالقرار الاسود فى الليله السوده من العمده او رئيس البلديه الاسود وهل تغلق الملائكه السجلات وتمتنع عن تسجيل الحسنات لان المبنى هدم او اصبح فى خبر كان
وايه رايك لو الراجل ده عمل مشروع خيرى فى سيناء مثلا واستيقظ فى الصباح وجد مستر شارون واخوته معسكرين فيه وحولوه الى ملهى او مرقص يعمل ايه يلطم على صداغه ويقول لهم اموالى وحسناتى ويتجنن ويقول حسناتى يا ناس حسناتى يا ولاد باراك
ولا يلطم ويقول انا ذنبى ايه يا انا يا غلبى ؟؟؟

2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 06 مايو 2007
[6588]

أخي العزيز ـ الدكتور ـ كنت اتمنى أن أذكر هذا التعليق ـ في المقال

أشكرك أخي العزيز الدكتور عثمان ـ على هذا التعليق القيم ، وبكل صراحة كنت أتمنى ان أذكره كمثال توضيحي في المقال ، ولكن الواحد بيتعلم كل يوم ..

وتأكيدا لكلامك ـ أيه العمل لو بنى واحد جامع او مدرسة أو معهد او مستشفى على حسابه الخاص ، وجعله صدقة جارية كما يقولون ـ وبعد يومين من البناء حدث زلزال وبسببه تصدعت هذه الأعمال الخيرية بالكامل وأصبحت مساوية للأرض لأن الزلزال كان شديدا مثلما يحدث في دول جنوب شرق آسيا ـ إذن هذا الرجل الذي كان ينتظر الصدقة الجارية يروح يلطم فعلا ، ويقول يا ريت اللى جرى ما كان .. ولا يعمل أيه بالضبط ..

ولذلك نتاكد كما فهمنا من كتاب الله عز وجل ان أي عمل يقوم به الإنسان يحاسب عليه فور حدوثه ، ودون تاجيل ، سواء كان خيرا أو شرا ، وكل ذلك يحدث في حياة الإنسان ..
ولكن ما ترسب في عقول وعقائد المسلمين بالخطأ عن طريق الروايات والفتاوى العباسية نسبة إلى العصر العباسي ، (وحتى لا يفهمني أحد خطأ) ..

فكل هذا مناقض لما جاء في كتاب الله ..

هدانا وهداكم الله

3   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 مايو 2007
[6597]

الاخ رضا علي المحترم , بعد التحية

وطاب يومك
اعجبتي مقالتك والموضوع الذي تناولته فيها , لانه موضوع حيوي ويمس حياة الكثير من الناس , وخاصة في الحالة, عندمايفكر الاهل بعمل الصدقات للمتوفي . وكما تفضلت حضرتك بما ستفيده, وعلى العكس تتحول الى حمل ثقيل على العوائل من الناحية المادية والنفسيةمعاوتؤثر بشكل سلبي كبير وكبير جدا على حياتهم .
وطاب يومك بالف خير
امل


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 06 مايو 2007
[6603]

الأخت الفاضلة ـ AMAL HOPE

أشكرك على هذا التعليق ، واسمحي لي أن أضيف إليه شيئا هاما في هذا الخصوص ـ كثيرا من الناس يعاملون الوالدين أو الأخوة بمنتهى القسوة في حياتهم وبعد الوفاة يحاولون إظهار الحب والمودة إليهم في عمل حفلات لقراءة القرآن لا يستفيد منها المتوفي شيئا ، وفي توزيع ما يسمى بالرحمة أو رحمة ونور على روح المتوفي وهي عبارة عن بلح وموز وأنواع من المخبوزات ..

يتم توزيعها على الناس الجيران وأهل البلدة والأقارب يوم الخميس التالي للوفاة ، وهم بذلك يظنون أن هذه الأعمال يصل ثوابها للشخص الميت .. وهؤلاء الناس لو تعاملوا مع الشخص بإنسانية أثناء حياته لكان أفضل بكثير لهم وله ..


وهذه الثقافة التراثية قد تتسبب في الضغط على بعض العائلات الفقيرة لأداء هذا الفروض ،الذي أصبح مثل الزكاة عند المسلمين أو أكثر، ولكنهم لو اخرجوا هذه الأموال للفقراء على هيئة زكاة يكون أفضل لهم بكثير ، وأفضل للفقراء ..
ولكن في النهاية هي ثقافة أخذت وقتا طويلا حتى أصبحت كالفرض أو أكثر عندهم .. ومن الممكن ان يقوم غنسان بهذه الأفعال ، ويمتنع عن إخراج الزكاة ..

5   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 06 مايو 2007
[6604]

الصدقة الجارية

الأخ رضا، أسمح لى أن أقول أن مقالتك فيها شيئا من التحامل على الصدقات وعلى الأغنياء والأثرياء.
أنا لا أؤمن إلا بالصدقة النافعة التي يستفيد منها الإنسان وقتيا أو بلا حدود وتحسب لي حسنة فى ميزاني. ولا أؤمن بخزعبلات الأحاديث والجاري والواقف وهذا الكلام العجيب. وكما قال الدكتور عثمان قد أبني مستشفى ثم تصبح فى خبر كان فأصبح معها فى خبر كان أيضا.

ولكنك يا أخي الفاضل دائم التحامل على قوم ما، فخفف الضغط شوية :)
هناك الكثير من الأثرياء والذين لا تنقطع صدقاتهم فى الدنيا وليسوا فى حاجة لفتاوي ولا دياولو... فقط يخافون الله واليوم الآخر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

6   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 06 مايو 2007
[6606]

الاخ رضا علي المحترم , بعد التحية

وطابت ايامك, مرة ثانية
ما قلته صحيح جدا , وما رايك بسؤال وجهه احد الاخوة ولا اذكر بالضبط اين ومتى , وهو ان اباه اوصاه ان يحج بدلا عنه وكان الاخ السائل حائر وللاسباب التالية:
1- انها وصية ابيه
2- حالته المادية لا تساعده
3- الضغط النفسي الواقع عليه من الاقارب وخاصة الوالدة وعدم احساسها بالضيق المادي الذي يعانيه ابنها.
في هذه الحالة على من يقع الذنب والحيرة التي يعاني منها الابن , اليست على الولدين . وبالضبط لهذا السبب كتبت لك في ردي الاول , الحالة هذه تسبب الضغط المادي والنفسي , وايضا كتبت لك ان مقالتك حيوية وتمس الناس كثيرا . وقراءتها مفيدة لكل ما تضمنته .
تقبل احترامي
امل

7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 06 مايو 2007
[6610]

الأخت الفاضلة ـ آية الله ـ أنا لا أتحامل على أحد

أختي الفاضلة ـ آية الله ـ أشكرك جزيل الشكر على تعليقك على المقال ـ وأقول لك بكل صدق إن مقصدي من هذه الكلمات المتواضعة التي أفهمها من خلال آيات الرحمن ـ لا أقصد بها التحامل على الأغنياء أو على شخص بعينه ، ولكنني انقد روايات بعينها وفتاوى بعينها تسببت في ترسيب تراث غريب وعجيب في عقائد المسلمين البسطاء ، هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى ـ نجد بعض الأثرياء يلجاون للفقهاء بتوع الفتاوى التفصيل ـ ليفتوهم بفتوى تجعلهم من أهل الجنة ، وفي نفس الوقت تحافظ لهم على الملايين ..
وهذا كله عكس تعاليم الانفاق في الإسلام ..

هذا ما قصدته ، وانا لا أستطيع ان احكم على أي إنسان لو كان يعيش معي ليل نهار ، لأن هذا غيب لا يعلمه إلا الله جل وعلا ..
أرجو أن أكون وفقت في توضيح وجهة نظري ..
وتقبلي خالص الشكر والاحترام ..

8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 06 مايو 2007
[6612]

الأخت الفاضلة ـ AMAL HOPE

الأخت الفاضلة أمل ـ سؤال جميل ـ
مثل هذه الأشياء لا يمكن اعتبارها من الدين ـ لأنها عكس الدين تماما ـ أولا لأن فريضة الحج بالذات دون جميع الفرائض تتطلب استطاعة الشخص للقيام بها ماديا وصحيا ، وهذين الشرطين ليس لهما وجود في هذا المثال الذي تتناوليه ..
فّإذا كان الأب غير مطالب بأداء هذه الفريضة في حياته لعدم الاستطاعة ( لأنه كان فقيرا كما تفضلت ووضحت ذلك ) فكيف يكون مفروضا على أحد أبناءه أن يحج له بعد موته ..
ومن ناحية اخرى لا يمكن أن يضاف أي عمل لأي إنسان بعد موته مهما كان لأن ذلك مخالف تماما لما جاء في كتاب الله عز وجل ، وان أي عمل يقوم به الشخص يأخذ أجره أو عقابه فى وقته ولا يؤجل ، كما ان أي إنسان قبل موته بثوان ، وعند الاحتضار يعرف مصيره ـ إذا كان من اهل الجنة او من اهل النار ـ إذن لا فائدة من الأعمال التي يحاول الأبناء القيام بها مثل الحج والصيام او الصدقة الجارية .. لأن الميت لن يستفيد منها من قريب أو بعيد ..

ولكنها ثقافة ، وأصبحت عقيدة ثابتة ، وكل هذا بسبب البعد عن آيات الله عز وجل ..

أما بالنسبة للذنب فليس على الولد أي ذنب لأنه لم يترك فرضا ـ بالعكس عدم أداء هذه الفريضة يعتبرهو الصواب .. لأنه لو فعلها فلن يستفيد منها والده بأي حال .. هذه وجهة نظري .. ومن الممكن ان نعرضها كفتوى ليجيب عليها أستاذنا الدكتور ـ أحمد ..

وأشكرك جزيل الشكر

9   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6634]

اتسخر من كلام الله يا هذا

بالله عليكم هل يستحق هذا الكلام تعليق . اذا كان كلام الرسول لا يعجبك (وكما تعلم انه صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى وان كل كلامه وحى من الله)فلم تستشهد بجزء من كلام الله وتسخر من اخر!!!!

10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6643]

الروح محل النفس

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز رضا
حياكم الله وأبقاكم ذخرا للإسلام والمسلمين

أحببت أن أتداخل معكم للتعبير أولا عن إمتناني وتقديري لمقالكم الرائع , غير إن لي بعض الملاحظات أحببت بتواضع شديد أن أعبر عنها وهي كالتالي :

1- هو عتاب بسيط وأرجو تقبله وهو لماذا البعض من أحبتنا أهل القرآن لا يبدأون مقالاتهم بإسم الله الرحمن الرحيم , أليس من المستحب أن يبدأ كل شيء بإسمه جلا وعلا ... ألا تتفقون معي أخي رضا ؟؟

2- ذكرت عبارتين في المقال على النحو التالي :
أ - قلت: لأنه بعد الموت تصعد النفس إلى عالم البرزخ الذي أتت منه ... وفي رأيي الشخصي إن الأصح أن تقول لأنه بعد الموت تصعد الروح إلى بارئها , لأن عالم البرزخ هو الفترة من بعد الموت إلى يوم البعث ( في برزخ إلى يوم يبعثون ) وهي فترة القبر إلى يوم البعث .
ب - قلت: وعند التحدث عن النفس البشرية وهي تغادر الجسد عند الاحتضار ... وفي رأيي إن الأفضل أن تقال : وعند التحدث عن الروح البشرية وهي تغادر الجسد عند الإحتضار ... فقد ظهر في القرآن الكريم أنواع كثيرة من النفس البشرية أو الإنسانية أتذكر منها على سبيل المثال ( النفس الأمارة بالسؤ والنفس اللوامة والنفس المطمئنة ) وهي تشمل الروح والجسد , يلتقيان مرة أخرى يوم القيامة حيث تعود نفس الروح لابسة جسدها يوم الحساب ولتشهد على صاحبها لو حاول الإنكار أو الكذب , وينطقها الذي أنطق كل شيء العلي العظيم.

هذه فقط للملاحظة , ومعذرة أخي رضا على الإطالة
وتقبل تقديري لجهودكم الطيبة

11   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6656]

الأخ ـ كريم أحمد ـ تعلم لغة الحوار اولا ـ

الأخ كريم تعلم لغة الحوار أولا ...
لأنك لا تعرف عنها الكثير ..
شكرا

12   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6657]

أنا أتهم أنيس صالح

إننى أتهم أنيس صالح أنه يؤمن بنظرية الحلول والإتحاد الصوفية البشعة, والتى تقر أن الله تعالى تجسد فى مخلوقاته وأن بكل إنسان قطعة من الله تعالى عن ذلك .
أتهم انيس صالح أنه مدسوس فى هذا الموقع للترويج لنظرية الحلول والإتحاد ونشر مبادئها الشركية من خلال موقع أهل القرآن , كما اتهمه بالعجز التام عن الرد على وتفنيد ما أقول , ولا يملك سوى الشتائم التى تؤكد وجهة نظرى فيه بالعجز وأنه مدسوس لنشر عقيدة شركية وثنية بشعة هنا , وأحذره من هذا واؤكد له أن أهل القرآن لا يؤمنون بأن الله قد وضع جزءأ منه تعالى إسمه الروح فى كل إنسان , وأن الله تعالى خلق الإنسان من طين ثم أمر عبده ورسوله جبريل ( الروح ) بنفخ النفس ( سبب الحياة ) فى كل إنسان .
لو كان لديك علم قرآنى رد علينا يا أنيس , ,افضل لك أن تغادر هذا الموقع غير مأسوف عليك إلا إذا وضحت وجهة نظرك من القرآن فى هذه المسألة .
(( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ) .

13   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6658]

الأخ الكريم ـ أنيس صالح ـ ماذا تقول ـ في تعليقك

الأخ الفاضل ـ أنيس
أشكرك على هذا التعليق ، ولكن انااتعجب من هذا التعليق ـ
لأنه يرجع بنا إلى الوراء كثيرا في الخلاف حول النفس البشرية والروح ، وهذا ليس له علاقة بموضوع المقال .. ولقد تحدث كتاب الموقع كثيرا عن هذا الأمر وتم الاتفاق على ان الروح هو جبريل ،و أن النفس البشرية ليس لها أي علاقة بالروح ، وهذا كله ليس من اختراع البشر ، ولكن هذا كله من خلال آيات القرآن الكريم ..
وحضرتك مصمم على ان الروح لها علاقة بالانسان لماذا لا أعرف ، هنا أقول لك أن النفس هي نفس الإنسان ، وليس للروح دخل في الموضوع ، والمقصود بالروح في القرآن هو جبريل ، وهذا لا يحتاج جدالا بيني وبينك ، ولكن هذه آيات صريحة واضحة , ولا نريد ان نجادل في آيات الله لكي لا نكون مثل الذين يجادلون في آياته الله بالباطل ..
وأعتقد أنه لا توجد آية تبين ان الروح هي الجسد والنفس معا ، وإذا كان عندك دليل ـ أرجو ان تبلغني به ..
وأعتقد ان عند حضرتك خلط بين مفهوم النفس والجسد والروح ..


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6659]

الأخ ـ أنيس ـ لا يكون الجدال هكذا ..


الأخ أنيس ـ أرجو ان تعلق في لب الموضوع ، لماذا عند التعليق على أي مقالة تقحم موضوع النفس والروح في الموضوع ... لكي تثبت وجهة نظرك وتنشر ما تريده ، وأنا لا أريد ان اظلمك أرجوك حاول التعليق على المقال في موضوع المقال ولا تخرج عنه ..

ولا يصح أن هجومك بهذا الأسلوب على من ينقدك ، وكانك المكعلم ونحن تلامذه ، وهذا لا يليق بمن يتحدث بالقرآن فكلنا تلاميذ أمام كتاب الله عز وجل ..
أسلوبك غير لائق يستوجب الاعتذار ... هذا رأيي
ولك مطلق الحرية ..

15   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6663]

الاخ د. حسن احمد عمر المحترم , بعد التحية

وطاب يومك
الكثير من الاخوة المسلمين قد اطلعواعلى الانجيل وكذلك المسيحيون قد اطلعوا على القرأن , وان هناك رغبة قوية نشات او بدات في الفترة الاخيرة وخاصة بين المثقفين من الطرفين ليجدوا او يكتشفوا ما هو السبب بما يحصل هذه الايام ,وهذا الذي لا اعرف هل اسميه الهوس الديني ام قد اخطأت في التعبير , وهذا ليس معناه ان يؤثر الواحد على الثاني , وحسب اعتقادي هو من باب الاطلاع والمعرفة بالطرف الاخر ليس اللا.
.......................................

اخي حسن ساكتب لك ما كتبته سابقا بالحروف الانكليزية واوضحه بالحروف العربية بعد ذلك:
..........
((الاخ ناصر العبد المحترم , مرحبا
alroo7 alquds laysa etlaqan almalak Gebraeel
:-wa ma nu2men behe na7nu almase7eyeen huwa

kul khatee2a yomken an yaghferaha alrab ella altajdef 3la alroo7 alquds . wa allade la a3ref kayfa ashra7aho laka.
wa lehada la u7eb an adkhul fy 7ewar 3an alroo7 alqudes
God bless u
Amal ))
...............
الروح القدس ليس اطلاقا الملاك جبرائيل وما نؤمن به نحن المسحيين هو:-
كل خطيئة يمكن ان يغفرها الرب اللا التجديف على الروح القدس .و الذي لا اعرف كيف اشرحه لك.
ولهذا لا احب ان ادخل في حوار عن الروح القدس .
الرب يباركك
امل
...........................................
اخي د. حسن : هذا ما كتبته انا عن الروح القدس . واما ما كتبته ايها لاخ العزيز اعلاه :
ثم اقرؤوا وتأكدوا كيف انه اتفق مع الأخت أمل هوب وهى مسيحية فى ((أن الروح القدس ليس هو جبريل وإنما هو جزء من الله لكى يؤكد الوهية السيد المسيح عليه السلام , وها هدف يسعى له أنيس من أول لحظة قرأت له على هذا الموقع )) , ليس ما كتبته انا في تعليقي السابق اليس كذلك؟ , والمسألة عادية ومفهومة جدا فان المسيحية والاسلام يختلفان في تفسير بعض الكلمات والمصطلحات .
....................................
والذي كتبته عن الروح القدس لا يتجاوز:
1- الروح القدس ليس الملاك جبرائيل ( وما الخطأ في هذا , هذاهو رأي المسيحية , ان كان خطأ في نظرك او صواب فهذا رأيك ولا احد يناقشك فيه وكل انسان حر برايه .)

2- كل خطيئة يمكن ان يغفرها الله اللا التجديف على الروح القدس ( وحسب ما اعتقد التجديف هي الكلمة المرادفة للكفر ) ,( وهذا ما جاء في الانجيل ولا اعتقد انك لم تقرأالانجيل ومن باب الاطلاع ليس اللا).

3- والذي لا اعرف كيف اشرحه لك ( وهذا يعني انا لم اشرح ما هو الروح القدس حسب مفهوم المسيحية يا اخ حسن)
4- ولهذا لا احب ان ادخل في حوار عن الروح القدس.( اوليس من حق اي واحد ان يحدد ما يرغب او لا يرغب في التعليق عليه ).
.............................................

ارجوك وارجوك وبحرارة ان لا يقحم اسمي في هكذا حوار عن الروح القدس .
ثم انا لا اعرف ما يفكر به الاخ انيس المحترم , ولا اعتقد ان الاخ انيس بهذا المستوي لكي يتأثر ويقلب كافة مفاهيمه ومعتقداته بمجرد ان انا كتبت ( ان الروح القدس ليس الملاك جبرائيل كما نؤمن به نحن المسيحييون ).
رجائي مرة اخرى ان لا يقحم اسمي بهكذا حوارات ساخنة والتي لا ناقة لي فيها ولا جمل كما يقول المثل .
وشكرا لك في كل الاحوال .
وطاب يومك
امل
ملاحظة:عذرا يا اخ رضا للتجاوز على صفحتك والخروج عن موضوع مقالتك

16   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6677]

الأخت أمل هوب الفاضلة

تحياتى لكم
أنا لم اذكر ما يسبب غضبك أيتها الأخت الكريمة , لقد شرحت فى تعليقى أن أنيس صالح يتفق معك عقائديأ فى أن الروح القدس ليس جبريل وهذه حقيقة تؤمنين بها أنت , فلم اذكر ما يحزنك أو يقلل من شأنك , ولكن فى القرآ، الكريم علمنا الله تعالى أن الروح القدس هو عبد الله وملاك الوحى جبريل عليه السلام وأنه مخلوق يعبد الله وينفذ تعاليم الله ويموت عندما يشاء الله ويبعث عندما يشاء الله ,
وطالما أنك أيتها الأخت الفاضلة تناقشين فى هكذا أمور فلا بد من أن إسمك ورأيك سيذكران فى مواقف كثيرة . دمت بخير

17   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6682]

الأخوة الأعزاء ـ هيا بنا ننهي هذه المناقشة .. بإجابات موضوعية واضحة

اتمنى من الأخوة جميعا الهدوء في التعليقات ..

كما أتمنى من الأخ الفاضل انيس ان يجيب على الأسئلة التي طرحت عليه ، حتى نضع لهذا الموضوع نهاية ..

وأساله نفس السؤال الذي كتبته على مقاله الأخير هل كتبت بعض الروايات داخل المقال لتنقدها أو ذكرتها كدليل تدعم به وجهة نظرك ..

أرجو الإجابة بوضوح وموضوعية ..

أما بانسبة لاعتذار الأخت آمل .. أقول أنه شيء عادي ان يتفرع الموضوع تلقائيا طالما جميعنا يبحث عن الحق ..
ولكن كنت اتمنى ان لا يصل أسلوب الحوار إلى هذه المشادتات في التعليقات والخروج عن أدب الحوار..

دمتم جميعا بخير .ز

18   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 07 مايو 2007
[6686]

ان الله لا يحب كل مختال فخور

السيد / أنيس
السلام على من اتبع الهدى وبعد
ما كنت أحب أن أتدخل في الحوار بينكم وبين الدكتور حسن أحمد عمر أو عمر أحمد حسن كما تكتبها ، ولكن نبرة الاستعلاء في صوتكم والتي تجلت في قولكم (وصدقني أنت بحاجة إلى لا يقل عن عشرين سنة لتصل إلى ما مكنني الله فيه من حكمة) جرحت مشاعري ، كما جرحت مشاعر الآخرين ممن قرأ هذا الهراء ، وما كان لي أن أسكت عن كلمة حق لوضع الأمور في نصابها الصحيح بدون التدني لأسلوب السب أو اللجوء للألفاظ السوقية التي لجأتم لها وارتميتم في احضانها تنهلون من ماءها الآسن بعدتما تدنيتم أيما تدني في حواركم الذي أصابنا بالملل بعد الفجعة.
فلما قرأت أستعلائكم غير المبرر على عباد الله رجعت لمقالاتكم لعلي أجد فيها بعض من رحيق عشرون عاما من العلم والحكمة فماذا وجدت؟
1- جاء بمقالتكم العلاقة بين الايمان والكفر في رسالة الله السماوية (لعدم إستعانته بالإستشهاد بآيات الله وتشريعات الله والمنزلة في رسالة الله السماوية والمنزلة بالوحي على الرُسُل وهم أحياء يُرزقون, أو الإستعانة بأي من آل بيت الرسول) يفهم من هذه العبارة أنك وضعت الاستشهاد بآيات الله وتشريعاته المنزله على رسله على نفس المستوى من القدسية في الاستعانة بأي من آل بيت الرسول وهذا قطعا نوع من الشرك ولكن بعدما سألتكم عن قصدكم ، قمتم بالشرح وأجهدتم أنفسكم فيما تعرفون من قاموس اللغة لكي توضحوا لنا أن مرادكم عكس ما فهمناه ، فكان قصدكم رفض مذهب أهل السنة في التقول بالاحاديث على رسول الله ومذهب أهل الشيعة في تنزيه آل بيت علي بن أبي طالب على أنهم آل بيت النبي ، ثم ننظر للركاكة اللغوية في هذه الفقرة قولكم (استعانته بالاستشهاد) وضع فعلين متتالين مع وجود أحرف الزيادة في كل منهما ركاكة لغوية ، وقولكم (المنزلة بالوحي على الرسل وهم أحياء) هل نزل الوحي من قبل على الرسل وهم أموات؟ جملة ركيكة جدا لغويا ومناقضة تماما للعقل فعليا ولا تصدر عن مبتدأ بالقاءة فضلا عن كاتب محترف لديه رصيد عشرون عاما من الحكمة
2- في مقالتكم (الرسول الأمي لاتعني الجاهل للقراءة والكتابة) تقصد لا تعني الجاهل بالقراءة والكتابة ، فقد استخدمت حرف الجر الخطأ ايها الحكيم المتمكن من أدوات اللغة.
3- قولكم في نفس المقالة (محاولا إيجاد ما تم تعليمه لنا منذ الصغر،) تقصد تفسير مل تم تعليمه وليس إيجاده ، جملة في غاية الركاكة
4- وقولكم من نفس المقالة (ما تم تعليمه لنا منذ الصغر، من خلال شيوخنا الأفاضل من أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) مستوى ركاكة غير مسبوق والحمد لله أن علماء اللغة من سيبويه حتى طه حسين قد ماتوا قبل أن يقرأ أحدهم لك ، ام لعلها لغة جديدة أكتشفتها بعبقريتك وحكمتك الفريدة.
5- وقولكم (وعندما سألت البعض منهم عن كيفية أن يكون الرسول جاهلا لا يفقه القراءة والكتابة وهو يعلًم الناس رسالة توحيدية سماوية؟؟؟) تركيب خطأ للجملة وصحته [ولما سألت بعضهم ، كيف يكون الرسول جاهلا – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- لايعرف القراءة والكتابة وهو الذي علم الناس الرسالة السماوية المنزلة بالتوحيد] انظر الفرق بين الجملتين أيها الحكيم.
6- وقولكم (رسالة توحيدية سماوية؟؟؟ أساس عقيدتها وفقهها يقوم على العلوم (علوم الله جل جلاله في السماوات والأرض, وفي خلق الإنسان)؟؟؟ والبحث والتفكر والبلاغة والحُجة والتعقُل والتذكر والتدبُر؟؟؟ وكل ذلك لا يتأتى أبدا إلا بالقلم وبالقراءة والكتابة؟؟؟ وفي نفسي سؤال) أيضا جملة ركيكة يجب إعادة صياغتها وكان الأولى كتابتها ( ... بها فقه ، وقائمة على العلم والبحث و... و... إلخ) وليس لك أن تقول جملة علوم الله لما فيها من افتأت على رب العزة سبحانه فعلوم الفقه قائمة على علم المتلقي وليس المرسل بضم أوله وكسر ماقبل آخره سبحانه وتعالى عما يصفون
7- وقولكم (ومن أبشع وأسفه الصفات) أسفه وصف أنتم فيه غير مسبوقين، فلم أسمع أن سبقكم اليه غيركم أيها الحكيم.
وحتى لا نستمر فالمقالة كلها من أولها إلي آخرها تحتاج لإعادة صياغة لغوية ، فكنت أربأ بكم أن تقعوا في مستنقع الغرور والكبر والنرجسية والواضح من كلماتكم المملؤة بالغرور والتعالي على خلق الله لاسيما كاتب متميز مثل الدكتور الأديب حسن أحمد عمر ، وقد تعلمنا قولا مأثورا من أسلافنا في مصر المحروسة (من يقيم في بيت من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة) ، وأخيرا أرجوا من سيادتكم عدم شخصنة ردي عليكم فهو من باب التدارس اللغوي ، وتصحيح الخطأ الذي يقع فيه الأخ غير متعمد ولكن وفقا لمخزونه الثقافي والعلمي ، حتى وان كان الله قد من عليه بالحكمة التي يحتاج الأخرين لعشرين عاما حتى يصلوا لها ، ولعلها في مضمار آخر كالأماني والأحلام
اللهم أجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
قال تعالى" ولا تمش في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور" لقمان18
شريف هادي

19   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6884]

يمحق الله الربا ويربي الصدقات

يمحق الله الربا ويربي الصدقات
الأخ رضا المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد .
إن نقضك لمتن الحديث منذ البداية كان من منطلق الرفض لمادة الحديث النبوي ! ولم يكن من منطلق الدراسة الموضوعية للقرآن .
وكان الأولى بك أن تدرس المسألة في القرآن أولاً ، وبناء على معطيات القرآن تحكم على متن الحديث صواب هو أم خطأ !.
أخي رضا!! إن الثواب والعقاب أمر مرتبط بالعمل وليس بالشخص . ويوجد من الأعمال ما هو متعلق بوجود الشخص نفسه نحو الصلاة والصيام ، فلا يمكن لهذا النوع من العمل أن ينوب به أحد عن صاحب العلاقة ، ويوجد نوعاً آخر من العمل لا علاقة له بوجود الشخص حياً أو ميتاً ، وممكن أن يوصي بمن يقوم به عنه . نحو إخراج الصدقات والزكاة من الأموال وإرجاع حقوق الناس .... الخ
فلو مات إنسان وأوصى بإخراج الزكاة من ماله أو دفع صدقات للفقراء فإن وصيته واجبة التنفيذ شرعاً ، والعمل يترتب عليه ثواب رغم أن الإنسان قد مات ، وهذا يدل على أن الأجر والثواب ممكن أن يستمر للإنسان بعد موته . فالأمر مرتهن بنوعية العمل . هل هو متعلق بوجود الإنسان شخصياً مثل أداء الصلاة ، أم لا علاقة له بشخصه مثل إيتاء الزكاة .
وقد ذكر الرب في كتابه [ إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ]
فمن قام بعمل صالح للمجتمع فأجره قائم ومستمر ما دام المجتمع ينتفع من عمله سواء أكان على صعيد العلم أم على صعيد المنافع والحاجيات أم كان من خلال تربية الأولاد على الصلاح وحب العلم والخير للناس فهذا كسب للأب أو للفاعل ويكون في صحيفته دون أن ينقص من ثواب الآخرين شيئاً .
[ ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ]
وبناء على هذا الطرح نصل إلى أن أداء عبادة الحج هي أمر مشترك ما بين التعلق بشخص الفاعل والتعلق بماله .
لذا أنا أرى أنه لا مانع من أن يوصي الإنسان الذي لم يستطع الحج أثناء حياته أولاده في أداء الحج عنه كونهم من كسبه ،أو يقوم بتجهيز نفقة الحج وتكليف فيها أحد من الناس ليحج عنه والأجر لكليهما .
وبذلك يظهر لي صحة متن الحديث النبوي [ إذا مات ابن آدم انقطع عمله من الدنيا إلا من ثلاث : عِلْمٌ يُنتفع به ، وولد صالح يدعو له ، وصدقة جارية ] فيكون الحديث منسجماً مع معطيات القرآن وأسسه .
أما الخوض في التفاصيل مثل هدم بناء المشفى وهدمه بعد موت الإنسان هل يوقف ثواب الرجل المحسن الذي قام بإنشائه أم لا !؟
فالجواب أخي الكريم ! هو أننا نتعامل مع رب العباد القادر على كل شيء،والغني عن كل شيء ! فثواب هذا الإنسان مستمر ولو تم هدم البناء ، فالله عز وجل عليم وخبير وعادل ورحيم ولا يضره العطاء الكثير أو ينقص من ملكه ، كما أنه لا يفيده أو يزيد في ملكه . [ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ] [ يمحق الله الربا ويُربي الصدقات ] وشكراً لك ودمتم .

20   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 12 مايو 2007
[6917]

الأستاذ ـ سامر اسلامبولي ـ القرآن هو الفيصل كما تفضلت

الأستاذالفاضل ـ سامر
أشكرك على هذه المداخلة
وانا معك في موضوع ان القرىن هو الحكم في كل شيء ، ولكن حضرتك تذكر قوله تعالى (إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ] وتعتبر هذه الأية دليلا على رأيك ووجهة نظرك فى أنه من الممكن ان يضاف للميت حسنات بعد الموت ، ولكنى أختلف معك في فهم الآية ـ وأقول لو قرأنا الأية بهدوء سنرى ان العمل مقرون بالشخص نفسه أي إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ـ وهذا معناه ان الشخص نفسه هو الذي قام بهذا العمل ، وهناك ادلة كثيرة توضح أن العمل مرتبط باشخص نفسه سواء كان صالحا او سيئا ـ مثل قوله تعالى (بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) وهذا عن اهل النار ، كما يقول جل شأنه عن اهل الجنة(بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) ـ واضح هنا ان موضوع الصلاح او الفساد فردي ، الثواب أو العقاب فردي او شخصي ، بمعنى أنه لابد ان يقوم الشخص نفسه بالعمل ، وذلك لسبب آخر هو أن أي إنسان عند قيامه بأي عمل في حياته ـ صالحا كان أو فاسدا فإن جسم الإنسان يترك جزيئات دقيقة جدا أو بصمات أو أثر من جسم الإنسان ، لتدل عليه ، وفي نفس الوقت يأخذ نسخه من هذه الأعمال لتسجل في صحيفة الأعمال يقول تعالى عن ذلك(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) يس ـ 12
وهذه الأثار التي كتبت تم الحديث عنها يوم القيامة عند إحياء الموتى ..
وفي دليل آخر يدل على وجود الأعمال يوم القيامة بهذه الطريقةيقول تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )الكهف ـ 49 ، وهذه الآية توضح الموضوع اكثر حيث يرى الناس أعمالهم غاية في الوضوح ..

أما بالنسبة لموضوع الحج ـ

إن فريضة الحج من الفرائض التي يجب أن توافر فيها شرطا هاما ، وهو الاستطاعة ـ هل يمكن ان يسيتطيع الميت أو المريض ان يحج ـ يقول سبحانه و تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) آل عمران ـ 97 ، إذن الحج فريضة على كل مستطيع ، وليس الميت او المريض مستطيع كي نطلب من أحد أبنائه أن يحج له ..



21   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 12 مايو 2007
[6918]

تابع ما قبله

ونرجع لموضوع العمل ، واقول ان العمل مرتبط بصاحبه ، وسيحاب كل إنسان عما فعل في حياته لقوله تعالى ( وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ـ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ) الزلزلة ـ 6 ، 7 ، وهنا دليل واضح ان عمل الإنسان يحسب بأصغر وحدة في الكون وهي الذرة ، وأن الإنسان سيرى أعماله يوم القيامة سواء كانت صالحة أو فاسدة ـ والرؤية هنا تدل على ان العمل الذي قام به هذا الشخص يكون متطابقا مع بصمته هو ، لأن لكل إنسان في الكون بصمة مختلفة عن الاخر ..
كما ان الحديث في هاتين الآيتين يوضح اكثر ان الإنسان له ما فعله هو ، ولن يرى إلا ما فعله هو في حياته ولا وجود لما يسمى بإضافة أي عمل لإنسان بعد الموت ..
تقبل خالص الشكر والتقدير ..

22   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 13 مايو 2007
[6937]

هل تقدير الإنسان المحسن مرتبط بحضوره !؟

هل تقدير الإنسان المحسن مرتبط بحضوره !؟

أخي رضا المحترم تحية طيبة وبعد
ماذا تقول برجل كتب كتاباًفي علم ما وتوفي،
واستمر الناس في الاستفادة من علمه ، هل له
أجراً بعد وفاته بسبب ذلك !؟
وكذلك رجل اكتشف أو اخترع دواء لمرض عضال،
وما شابه ذلك من الأعمال الحسنة التي قام
الإنسان بها !!هل له أجراً بعد وفاته!!؟
إنسان وصى بعد وفاته بإنشاء مشفى من ماله الخاص
أو بإنشاء مركز أيحاث ودراسات هل له أجراً بعد وفاته !؟
هل تنفيذ الوصية واجب بعد وفاة الرجل !؟
هل يصح الوصبة بإخراج الزكاة من مال الرجل بعد وفاته !؟
هذه الأعمال وغيرها مرتبطة بإرادةوتنفيذ الرجل
لها فهي من كسبه ، فإذا مات لاينتفي كسبه ولاينقطع أجره
لعدم ارتباط هذا العمل بوجود الشخص نفسه حاضراً
أو غائباً، حياًأو ميتاً!1.
أما مسألة الحج فهي محل أختلاف ولكل وجهة نظر
مصيبة من جانب !. والاستطاعة للحج متعلقة بجانب مالي وآخر بالقوة والصحة البدنية .
وشكراً لك ودمتم

23   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 13 مايو 2007
[6938]

كلاكما على حق

أخي رضا أخي سامر
بعد السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أن أدلو بدلوي في الموضوع
يجب اولا تحديد المعيار ، فمن حيث نشأة العمل فقط أنقطع بالوفاة ، لعدم امكانية أن يقوم الميت بأي عمل أو يقرره بإرادته التي انعدمت بوفاته ، ومن حيث استمرارية العمل الذي بدأه قبل وفاته واستمر في جزء منه بعد الوفاة فهو الحساب عليه دائم بدوام العمل
أما عن كيفية الجزاء عليه ، فذلك في علم رب العالمين ، فهو سبحانه يعلم بعلمه الازلي الأبدي حجم تأثير ذلك العمل ويمكن أن يكافئه عليه مرة واحدة يشمل ذلك كل من سيستفيد من هذا العمل وتجدده حتى بعد وفاته ، فيكون كلام رضا عن الانقطاع سليم ، وسبحانه له أن يكافئه عن كل مرة استخدم شخص آخر هذا العمل فيكون صدقة جارية له ، وسبحانه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، فيكون كلام سامر عن الاستمرر سليم
أما عن الحج فلو تصدق رجل على آخر ليحج عنه بعد وفاته ، أظن سيكون له أجر الصدقة من ماله أما أداء المناسك فمن حق الذي أداها والله تعالى أعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم شريف هادي

24   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 13 مايو 2007
[6939]

نعم توجد صدقة جارية

السلام عليكم
أنا أحترم إعتراضاتك كلها، وأفهم أنها ناتجة عن غضب شديد ضد الذين يسيئون تعريف الصدقات.

أردت بالآيات الواردة في مقالك، أن تدلل أن عمل
الفرد لا ينسحب علي غيره ولا يستمر بعد موته.

ولكن إنظر هذه الآية

"ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"


حيث تفيد أن الإنسان له أن يستغفر لنفسه ولوالديه
وللمؤمنين، أمواتا وأحياءا.


نحن نصلى على النبي ونسلم له دائما، وقد فهمت أن
الصلاة هنا بمعني الإستغفار.

هناك فرق بين الذين ينفقون أموالهم إبتغاء وجه الله،
وبين الذين ينفقونها رياء الناس، أيا كان ما
يستندون إليه.

وتعالى نضع فهما قد نتفق عليه
-الله يقبل الأعمال الصالحةويضاعفها
-مخرج الصدقة بنية أنها لفلان، تشابه الإستغفار له، إلا أنها أوقع لآنها عملية وتنفع خلق الله، وقد يقبلها الله ويضاعفها
-قد يعفو الله عن من شاء بغير حساب، فهو أرحم لراحمين.

إقرأ معي قول الله
"له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم"

"تكاد السموات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون
بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم"


سبحان الله، الملائكة تستغفر لنا.

واسألك، اليس الميت في السموات والأرض.


أكرمك الله
أخوك حسام

25   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 13 مايو 2007
[6951]

الأخوة الأعزاء جميعا ـ رجاء ـ اقرأوا معي هذا التعليق ـ

الأخوة الأعزاء ـ الأستاذـ سامر ـ والأستاذ ـ شريف ، والأستاذ ـ حسام

عندما قلت انه لايمكن ان يضاف لأي إنسان أي حسنة أو سيئة بعد الموت كان ذلك من مفهوم آيات القرآن الكريم ، والعديد من آيات القرآن الكريم تثبت قطعيا ان العمل في الدنيا ـ والعمل موضوع شخصي بحت ـ بمعنى ان كل إنسان إاذ أراد النجاة في الآخرة ـ فهو مطالب بالسعي لذلك بنفسه ، وفي حياته يقول سبحانه وتعالى عن ذلك ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ) الإسراء : 19 ـ إذن السعي هنا لمن يريد الآخرة بنفسه ، ودون مساعدة من احد حتى وهو حي فمابالنا بعد الموت ..
كما أن الآيات القرآنية عند الحديث عن اليوم الآخر عن أهل النار فإنهم يطلبون من المولى عز وجل أن يؤخرهم لأجل لكي يعملوا اعمال تنجيهم من النار يقول تعالى (وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ) إبراهيم : 44 ـ ومن هاتين الآيتين يتضح ان الإنسان لكي ينجو من عذاب يوم القيامة لابد ان يعمل بنفسه ، وإلا ما كان طلب من كتب عليهم العذاب عند البعث أن يبعثهم الله ليعملوا عملا غير الذي كانوا يعملون ، ويقول تعالى (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) الأعراف :53
اخواني الأعزاء هذه هي آيات القرآن وهذا ما فهمته منها ، وأنا في انتظار وجهات نظركم التي أقدرها وأحترمها ..
هدانا الله جميعا إلى صراطه المستقيم ..
رضا عبد الرحمن على

26   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 13 مايو 2007
[6952]

الصدقة الجارية

السلام عليكم
أخي رضا، إن جميع الآيات التي سقتها لا تتحدث عن ما بعد الموت، وسقت لك ءاية استغفار الإنسان لنفسه ولوالديه وللمؤمنين. ولم تناقشها.

واقرأ معى قوله نعالى
"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة
أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف
لمن يشاء والله واسع عليم"

لماذا السنبلة، لأنها دليل الإستمرار، فنحن نزرع منها
مرارا وتكرارا،ولا زالت أول حبة، تعطينا ملايين
الحبوب، وعملك كالبذرة الأولى، فاختر نوع الأعمال
المشابه للسنبلة لضمان حصادك مع الحاصدين في كل مرة
يحصدون فيها.

وقلت لك أيضا أننا نصلى على النبي، وأن الصلاة بمعني الإستغفار، فلماذا نفعل ذلك والرسول قد مات.

إذا ربيت أولادك على أن يقولوا
"ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"

خير لك إن كنت ميتا، أم إذا تربوا على أن لا
يستغفروا لك.

واقرأ معي قوله.
"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم
ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء
رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم"

فهو الذي سخر هؤلاء الملائكة الكرام ليستغفروا لنا،
أوليس يقبل دعاء لي من ولدي أو من مظلوم نصرته أو
من صديق يحبني في الله.


لي طلب يا أخي رضا، وهو موجه طلب وإلي الكتاب الآخرين
وهو، أن تبرزوا مثل هذه الآيات الرائعة عن رحمة الله
ومغفرته الواسعة.

فكل المقالات مكررة، الصلاة، الصيام، الزنا، الحائض،
الحجاب، المشركين، الكافرين... إلخ.

وعلى الرغم، وكما قلت أنت، لا يكتمل النقاش، ولا نعرف
ما هي النهاية.


لذا أرجو إثارة المواضيع التي أثارها الله عن رحمته
وغفرانه.

مع شكري
حسام مصطفى

27   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 13 مايو 2007
[6957]

أصدقائى رضا وسامر وحسام

تحياتى لكم جميعأ
قرأت مقالك أخى رضا وأشكرك عليه وإليك أجتهادى فى هذا الأمر
عند الوفاة ينقسم البشر إلى قسمين لا ثالث لهما
القسم الأول هو الطيبون ويقول عنهم الله تعالى :
(( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) النحل 32
والقسم الثانى هم الذين ظلموا أتفسهم ويقول عنهم المولى تعالى :
((الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {28} فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ {29}النحل
من ذلك نفهم أن الله تعالى يحسم مصير الإنسان من لحظة وفاته ويعرف الواحد منا مكانه إن كان فى الجنة أو فى النار نعوذ بالله العظيم منها .
وعلى ذلك فما قيمة ما يضاف للإنسان الطيب من أعمال وقد علم وضعه ومكانه فى الجنة ودرجته منها فى لحظة موته ؟؟
وكذلك ما قيمة أن ينتقص من حسنات الظالم وقد عرف مكانه فى جهنم ودرجته فيها فى لحظة موته ؟
يتضح مما سبق إنتهاء كتاب أعمال الإنسانم بمجرد وفاته ,
ولكن هذا لا يمنع أن الله تعالى أمرنا ان ندعو لآبائنا بالرحمة ( وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرأ ) ولكن هل تأكدنا أن الله قبل الدعوة أو رحمهما ؟
لقد دعا نبى الله إبراهيم خليل الرحمن لأبيه المشرك فقال ( واغفر لأبى إنه كان من الضالين ) ولكن الله تعالى لم يتقبل دعوة حبيبه وخليله إبراهيم فما بالكم بدعوة الواحد منا ولسنا أنبياء ولا رسل .
أما الأعمال الصالحة التى يقوم بها الإنسان ويتركها فى الدنيا ولا يزال ينتفع منها الآخرون فما المانع أن يأخذ حسناته الكاملة عليها لحظة إنتهائه من بنائها أو عملها ؟ فلنفترض أنه عمل سبيلأ يشرب الناس منه ماءأ نقيأ فى ترحالهم ويستحق عليه مليون حسنة فهل يأخذهم دفعة واحدة أم بالتقسيط ؟؟ أعتقد أن الله تعالى يعطى حسناته دفعة واحدة ولا يقسطها لأنها اساسأ تكون فى كتاب غيبى لا يراها صاحبها إلا بعد البعث .
وشكرا لكم .

28   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 13 مايو 2007
[6959]

همزة الوصل

اخى الحبيب رضا --مقالتك جميله وواضح انك بتختار موضوعات مهمه جدا وحيويه فى معتقدات كثير من المسلمين --وفقك الله--
تكملة لتعليق اخى د- حسن عمر --اضيف فقط -ان تلبيتنا لاوامر الله تعالى فى القران الكريم بالدعاء والترحم على الوالدين لا دخل له بإضافة حسنات لهما ام لا ولكن نحن نفعله لانه امر الهى وفريضة إسلاميه قرآنيه علينا بغض النظر عن كونها تفيد الاباء ام لا او يتقبلها الله منا ام لا فيجب ان نؤديها لانهافريضه وان نخلص فيها العزم والقصد إلى الله تعالى كما نفعل فى باقى الفرائض ---الا لله الدين الخالص---
مع تقديرى --ومزيد من التقدم يا رضا فى الكتابه وإختيار الموضوعات المسكوت عنها والملتهبه

29   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 13 مايو 2007
[6961]

أخي د.حسن، وأخي عثمان،وأخي رضا

السلام عليكم
الآيات التي ساقها العزيز د. حسن تتحدث عن يوم القيامة وليس ساعة الموت.

والفت نظر أخي الدكتور أن ترتيب الآيات عكس ما جاء به

ولو أخذنا الأيات التي قبلها لعرفنا ذلك:

أما بالنسبة للكافرين.

"ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين
كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين"
الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم
ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون"

فقد بدأت الأيات بذكر يوم القيامة.

وبالنسبة للمؤمنين
"وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين
أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين
جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها
ما يشاؤون كذلك يجزي الله المتقين
الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "

وهذه الآية تتحدث عمن يكذب عن الله أو يدعى الوحى كذبا:
"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي
ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو
ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا
أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما
كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته
تستكبرون"

ولأخي عثمان محمد:
كيف لا يكون لدعائنا دخل بالفائدة لوالدينا
والمؤمنين.

أكيد له دخل وإلا لم يأمرناالله به.

أنت قلت
"والترحم على الوالدين لا دخل له بإضافة حسنات لهما
ام لا ولكن نحن نفعله لانه امر الهى وفريضة إسلاميه
قرآنيه علينا بغض النظر عن كونها تفيد الاباء ام لا
او يتقبلها الله منا ام لا فيجب ان نؤديها لانهافريضه
وان نخلص فيها العزم والقصد إلى الله تعالى كما نفعل فى باقى الفرائض ---الا لله الدين الخالص---"

كلمة بغض النظر هذه لا يمكن غض النظر عنها.

إن إقتطاع الآية من سياقها يؤدي إلى فهم غير مكتمل،
إن لم يكن غير صحيح، وهذا أمر أراكم متفقين عليه.

أخي رضا
لي طلب إليك أرجو أن تقبله مني:

لقد تابعت نشرك في موقع شباب مصر، ورأيت أنك تستغرق
هناك وقتا طويلا، والمشادات هناك كثيرة، وطلبي أن
تنشرهنا أولا ثم نتناقش ثم تخرج بالنتيجة إلى هناك،
فهذا أوقع وأكثر ضبطا لنا ولك.

ثم ما قصة (مدرس بالأزهر) التي تكتبها هناك، طبعا لك
أن تكتب ما يحلو لك، ولكن، نحن نريد الإصلاح، أليس
كذلك، فليكن بالحسنى. ودمت لي

تقبل الله منا ومنكم

أشكر لكما وللأخ رضا
أخوكم حسام مصطفى

30   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 13 مايو 2007
[6962]

أخى حسام الأيات واضحة

تحياتى لك
الآيات واضحة وتتحدث عن لحظة وفاة الطيب والظالم وما يقوله ملائكة الموت لكل منهما أى أنها بشرى للطيب الذى قدم الخير فى دنياه وللظالم الذى قدم السوء فى دنياه فيعرف كل منهم موضعه الحقيقى أثناء عملية الإحتضار ثم يموت وينتقل لعالم البرزخ حتى البعث , ومما لا شك فيه أن كل إنسان يبعث وهو يعلم تمامأ موقفه ويعرف أنه من أهل الجنة أو من أهل النار , وطالما أن الأمر يحسم ( يا حسام ) ساعة الإحتضار فما قيمة ما يلى ذلك من حسنات أو سيئات ؟؟ وهل هناك إنسان يحصل على حسنات أو سيئات بعد أن يطوى كتاب أعماله ؟؟
تحياتى لك

31   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 13 مايو 2007
[6963]

حسنا يا د. حسن

السلام عليكم
جميل، فلماذا نستغفر لهم (للأموات).

وجميل أيضا مافهمته مما قيل عن أنك لو عملت عملا
(جاريا) فإنه يحسب دفعة واحدة بعلم الله. فهذا يحث على أن نعمل الأعمال ذات الديمومة.

لكن ما رأيك بمسألة الملائكة الذين يستغفرون لمن
بالأرض من المؤمنين.


والله يا د. حسن لا أريد أن أطيل الجدل في هذه المسألة
فتمل مني، وعلى كل حال، نطلب من الله الهدى

خالص التحية

32   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6975]

الأخ عثمان المحترم

الأخ عثمان المحترم
تحية طيبة وبعد .
يبدو أنك دخلت في الموضوع على عُجالة من الأمر ، وألقيت تعليقك وخرجت !!
كيف تقول : إن الدعاء والاستغفار للوالدين أو للمسلمين هو أمر تعبدي فقط !! لا حقيقة له على أرض الواقع إلا مجرد الامتثال لأمر الرب!! . وهل الرب يأمر بأمر هزلي مفرغ من محتواه أو غير صادق في مضمونه !!.
بل وعممت ذلك إلى كل الفرائض !!
أخي العزيز!! اعلم إن أوامر الله عز وجل كلها معللة ولها مقاصد متعلقة بمصلحة الإنسان . سواء أعلمتها أم لا . فهذا لا ينفي صفة المقصدية منها . فالله عز وجل لا يأمر بأمر أو ينهى عن آخر تعسفاً أو آصاراً أوأغلالاً..... وإنما رحمة ومصلحة للإنسان كجنس .
لذا اقتضى التنبيه .
وشكراً لك ودمتم .

33   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6980]

اخى سامر عذرا يجب ان تقرا جيدا

اخى سامر عذرا انا اعى كل ما اقوله واعلم ان الامتثال لاوامر الله تعالى دائما يعود بالنفع على صاحبها فى الدنيوالاخره وهذه قضية مسلم بها والبحث فيها يكون من العبث فى تضييع الوقت ولكن ما يهمنى هو تنفيذ اوامر الله خالصة له سبحانه جل جلاله دون تلكأودون محاولة وجود تبريرات للإمتثال لها مثلما فعل الشيطان عند السجود لادم --
فما يهمنى هو طاعتى لله سبحانه بالدعاء لوالدى وان اترحم عليهم ولا يعنينى باى حال لماذاوكيف وحيثما وربما وحبظلما وكذالكما ووووووو
ويجب ان تعلم ان جزاء الله تعالى لابائى لا يتوقف ولا يرتهن بدعائى لهم وإستمراره إذا كنت مطيعا لله او عدم دعائى إذا كنت عاصيا له سبحانه وان عملى ومنه دعائى هذا لى انا وليس لهم باى حال من الاحوال وساسئل انا عنه ولن ياتى ابائى يوم القيامه ويسئلونى لماذا لم تدعوا لنا اكثر واكثر من اجل زيادة حسناتنا بعد وفاتنا وتقليل سيئاتنا بدعاءك -----لو كنا نؤمن بذلك فهذا هو العبث الفكرى فى فهم كتاب الله وتنفيذ اوامره وليشترى الاغنياء الاخره باموالهم بدفع جزء من اموالهم للمحتاجين وليعملوا لديهم ليل نهار للدعاء لهم فى حياتهم وامام اعينهم لزيادة حسناتهم وليذهبوا للاخره ومعهم ضمان العتق من النار---===

ملاحظه هامه جدا جدا
اخى سامر لقد لاحظت فى كثير من مقالاتك وتعقيباتك الاستشهاد بروايات من الحديث المفترى على الله ورسوله وهذا مخالف لمنهج الموقع وشروط النشر عليه فارجو ان تهتم بهذه الجزئيه فيما بعد وتضعها فى اعتبارك
ولك خالص التحيه والتقدير

34   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6991]

صديقي الدكتور حسن

صديقي الدكتور حسن
تحية طيبة وبعد .
ينبغي أن تلاحظ مسألة هامة جداً ألا وهي أن دخول الجنة أو النار أمر لا يتم إلا بعد عملية البعث والحساب .
أما الطيبون الذين تتوفاهم الملائكة لا يدخلون الجنة بمجرد وفاتهم ، وما قول الملائكة لهم : [ سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ] إلا من باب المآل من حيث الإخبار بفلاح ونجاح هؤلاء في امتحانهم وليس تحديداً لمقامهم . وأخبرك أمراً آخر!! المسلم الصالح يعرف مصيره وهو حي في الدنيا أنه من أهل الجنة وذلك من خلال إيمانه بصدق وعد الله له وبالتزامه بما أمر الله به [ ومن أصدق من الله قيلا ] ولكن هذه المعرفة هي كلية وليست تفصيلية فلا أحد يعلم مقام درجته وما أعد الله سبحانه وتعالى له من نعيم وأجر عظيم !!.
فحسم المسألة يكون في معرفة كل من الصالحين أو الطالحين مآلهم فقط ، ولكن لا يعرفون درجاتهم في الجنة أو النار . لذا مسألة إضافة ونمو الأجر مرتهنة باستمرار وصلاحية العمل الذي قام به الإنسان قبل وفاته .
فكتاب أعمال الإنسان يتم توقيفه وعدم إضافة أي عمل جديد ، وهذا غير استمرار الأجر والثواب على ما قام به من أعمال . ومن هذا الوجه صح الدعاء والاستغفار للوالدين والمسلمين .
وشكراً لك ودمتم .

35   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6992]

رد على الأخ رضا المحترم

رد على الأخ رضا المحترم
تحية طيبة وبعد .
أخي رضا العزيز ! مسألة انقطاع عمل الإنسان بوفاته مسألة بديهية !! فالميت لا يعمل شيئاً .
أما مسألة استمرار ثواب وأجر عمل قام به إنسان ثم مات مسألة أخرى ، فالأجر مرتبط باستمرار العمل وصلاحيته للمجتمع .
على سبيل المثال : لو كان لرجل بيتاً وقام بإيجاره ، وبعد ذلك توفي الرجل صاحب الدار . هل يقبل الورثة انقطاع الأجر بحجة أن صاحب العقد والدار قد مات !؟
أما قولك : [ ودون مساعدة من أحد ......] فهذا كلام عجيب وغريب !! ألم تقرأ قوله تعالى : [ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ] [ وتعاونوا على البر والتقوى ] فطلب المساعدة في قيام الأعمال الصالحة هو أمر يفرضه الواقع ، فالإنسان قوي بأخيه !!. والدال على الخير كفاعله !!. وإصرارك على كلمة [ يجب أن يعمل بنفسه ] قاصرة في التعبير، هل تقصد أنه يجب أن يباشر الأعمال بشخصه المادي !! ألا يمكن أن يبعث أحداً ينوب عنه في فعل خير !؟

أخي رضا العزيز!! ليس كذلك تتم دراسة المسائل ، ولا هكذا يتم الاستدلال بالآيات ! فاستدلالك في غير محله !!.
وتقبل شكري واحترامي ودمتم .

ملاحظة : تعمدت أن لا أنشر تعليقاتي تحت مقالك المذكور في شباب مصر ، وذلك حتى لا يتم استخدامه ضدنا معاً !!.

36   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6993]

رد على الأخ عثمان المحترم

أخي عثمان اكتب جيداً حتى أقرأ لك بصورة جيدة !
الموضوع ليس هو الدعاء للوالدين فحسب
نحن نتناقش على مسالة استمرار ثواب العمل الصالح
للإنسان بعد وفاته !؟
أما بالنسبة لملاحظتك فقد تكلمت عنها سابقاً والأمر محسوماًبالنسبة لي !!
وشكراً لك ودمتم

37   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6998]

الأستاذ ـ سامر المحترم ـ توضيح بسيط

الأستاذ ـ المحترم ..
أريد ان أوضح شيئا هاما ، وهو اننى عندما قلت ان الإنسان لابد ان يعمل العمل بنفسه ـ فلم أقصد ان يقوم الرجل ببناء المسجد بنفسه أو ببناء المدرسة بنفسه أو بعمل السبيا بنفسه كما فهمت حضرتك ، ولكن كنت أقصد ان الإنسان عندما يقوم بعمل خيري فإنه أثناء التجهيز لهذا العمل يحدث مناقشات وحوارات ، وتحركات من الرجل الذي يريد عمل الخير ، وكل هذه الحركات والحوارات تسجل لصاحبها كما أشرت سابقا عن طريق بصمات الجسم أو الأثر الذي يتركه الجسم عند مروره بأي مكان او لمسه لأي سطح ، فهذا ما كنت أقصده ، وأرجو أن يكون اتضح الأمر ـ وعلى سبيل التوضيح اكثر ـ بمجرد ان يفكر رجل ما في الشروع في بناء مدرسة أو معهد أو مستشفى ـ فإنه سيذهب للبنك لسحب المبالغ المطلوبة ، أليس هذا عمل خير ـ يسجل في صحف الأعمال ، وسيذهب لمكتب مهندس لتصميم المبنى ، وإذا كان كبيرالسن فسيطلب من أحد أولاده أو مساعديه الذهاب للبنك او الذهاب لمكتب التصميمات لعمل اللازم ، وهنا لي تعليق مهم وهو بمجرد ان يطلب هذا الرجل فاعل الخير من أحد أولاده او أحد مساعديه القيام بكذا أو كذا فإن كل هذه الحوارات تسجل في سجل أعماله ، لأنه الذي قام بها بنفسه وأخذ ثوابها من الله عز وجل ، لأن المولى عز وجل يعلم الغيب ، ويعلم ما يدور في عقل أي إنسان ، فإنه يعطيه الثواب المناسب والمساوي للعمل الذي يشرع القيام به مهما طال بقاء هذا العمل ، ولا ينتظر رب العزة جل وعلا ان يسجل أعمال هذا الرجل حسب استخدام هذا المبني يوما بيوم ـ أليس هذا يسيرا على رب العالمين ..
أما موضوع الإيجار فيختلف كليا عن موضوعنا هنا يا أستاذ سامر ..
أشكرك على هذه المداخلة ، وأرجو ان تترفق بي في تعليقاتك أكثر من ذلك ..

وتقبل خالص الشكر

38   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 14 مايو 2007
[7000]

الأخ العزيز رضا على

مقالك ممتاز ونرجو أن تكمل المشوار.وكان المفروض ان تكون هذه الأية فاصلة فى هذا الموضوع.
(23:99)(حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون)
(23:100)(لعلي أعمل صلحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون).

لو كان هذا الميت له صدقة جارية لما قال هذا الكلام!!ولكننا عايشين فى الوهم والأمانى.

39   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7005]

ملحوظة هامة

السلا م عليكم

في القرءان ءايات كثيرة جاءت على لسان قائلها، وهى
لا تدل على حكم أو صحة ما لم يقرها الله أو ينفيها
مثلا، فإن فرعون

"حشر فنادي* فقال أنا ربكم الأعلى"

طبعا كلامه مردود. ويدل على عدم فهمه

أما الآيتين في المثال السابق
(23:99)(حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون)

(23:100)(لعلي أعمل صلحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو
قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون).

فهي أيضا جاءت على لسان قائلها، ثم نفي الله أن يكون
القائل صادقا في أنه هو كشخص سيعمل صالحا، ولم تنفي
الآيات أن خلفه أو محبيه سيعملون صالحا له.

والسؤال لا زال قائما
لماذا نستغفر لهم؟؟؟

40   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7011]

الأستاذ ـ مراد الخولى ـ المقال فعلا يحتاج هذه الآية الكريمة

ولكن جل من لا يسهو ..
أشكرك على هذا التعليق الطيب ، الذي أضاف
لي
دليلا جديدا للموضوع ، هذه الآية الكريم توضح
ان الإنسان إذا أراد أمن ينجو من العذاب ،
فله أمل واحد أو امنية واحدة وهي ان
يطلب من المولى ان يحيه مرة أخرى ليعمل
صالحا في الدنيا ..
وليس هنا وجود لصدقة جحارية أو خلافة ..

أشكرك وتقبل خالص تحياتي
رضا عبد الرحمن على ـ مدرس بالأزهر

41   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7012]

الأخ الفاضل ـ حسام مصطفي ـ لا نريد ان ندخل في موضوع ـ أسباب النزول

لا أعتقد ان هناك آية واحدة في القرآن نزلت
لمعالجة موقف معين وانتهى مفعولها بعد ذلك ..
فهذا غير معقول ـ هل تقصد حضرتك ان الآية
التي ذكرها الأستاذ الخولى نزلت في موقف
محدد لشخص او فئة محددة وبعدج ذلك لا يمكن
تطبيقها علينا في زماننا هذا ـ أعتقد ان هذه الرسالة الخاتمة للناس أجمعين منذ النبي
محمدا إلى قيام الساعة ..
ولا يمكن ان نتجاهل آية واحدة من هذه القرآن
ونقول انها نزلت في وقت معين لموقف معين فهذا
ضد قدسية القرىن الكريم ..

أشكرك على مداخلاتك
وأتمنى لك التوفيق

رضا عبد الرحمن على ـ مدرس بالأزهر

42   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الثلاثاء 15 مايو 2007
[7013]

ليس فيما قلت انا شيئ عن سبب نزول

السلام عليكم
أخي رضا

لم أقل أن الآية التي ذكرها السيد/ مراد قد جاءت علي لسان واحد معين من الناس.

أقصد أن القائل هنا كل من يأتيه الموت والآية تقول
(أحدهم) بمعني أي شخص.

أنا ءاسف أن أقول أنك لم يصلك المعنى الذي قصدته أنا

ودجعني ألخص لك رأي في هذه المسألة

1 الإنسان رهين بعمله يوم البعث، وهو يكتسب الحسنات
والسيئات ما دام حيا. (أظن نحن متفقون إلي هنا)
2- يحسب الله له الأجر مضاعفا كيف شاء ودفعة واحدة
(وأنا أوافق أيضا)
3- إستغفارنا لوالدينا وللمؤمنين ينفعهم. (مطلوب
موافقتك)
4- أعمالنا طوعية وليست إكراها.
5- هناك ملائكة يستغفرون لمن في الأرض. وهم ليسوا
أقرباء لأحدنا وما يستغفرون لنا إلا بأمر الله.
6- الله أرحم الراحمين سخر الملائكة لتستغفر لنا، أفلا
يقبل إستغفارنا لأحبائنا.

تحياتي وتقديري


43   تعليق بواسطة   عصام عوض     في   السبت 25 اغسطس 2007
[10410]

لو كان لمقالتك تتمة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السيدرضا

أنا أوافقك على ما جاء في هذه المقالة حيث ان الإنسان يجب أن يعمل الأعمال الصالحة التي تؤهله دخول الجنة خلال حياته , و لكن يجب أيضا أن نشجع الناس على الأعمال التي لها استمرارية و ومؤمن لها التمويل اللازم حتى بعد وفاة الشخص كبناء مجمع تجاري يستغل ريعه لتمويل مشفى خيري أو دار لتدبر القرآن الكريم و حفظه أو أي شيء مماثل له خاصة الاستمرارية، و لكن الله عز و جل له علم غيب السماوات و الأرض فهو يعلم كم من الناس سيستفيد من هذا العمل أو ذاك فسيعطيه حسناته الذي يستحقها دفعة واحدة و لاداعي للتقسيط وهذا هو التطبيق العملي لفكرة الصدقة الجارية

44   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 25 اغسطس 2007
[10411]

الأخ الفاضل ـ عصام عمر ـ أشكرك

الأخ الفاضل ـ عصام عمر أشكرك على هذا التعليق ـ ،ولكن لي استفسار بسيط ، وهو هل حضرتك تقصد أنه كان من الواجب علي أن أذكر ما يشجع الناس على الاكثار من الاعمال الخيرية مثل المساجد والمعاهد والمستشفيات ..؟؟
إذا كان هذا هو قصدك ، وأنني أهملت هذا الجزء دون تعليق ، فأنا لم أقصد إبعاد الناس عن مثل هذه الأعمال ، ولكن كل ما كنت أقصده هو أن يستقيظ معظم المسلمون الذين يعيشون في غفلة طوال حياتهم ، وفي نهاية الطريق يقوم ببناء مستشفى أو معهد أو مسجد ، وهو يتخيل بذلك أن يخدع المولى عز وجل ، وأنه قد أسس مشروعا لتفريخ الحسنات في حياته وبعد مماته ..
كما أشرت إلى الكثير من المسلمين الذين يعملون أعمال لمن توفي من ذويهم ظانين أن الحسنات ستكتب لهم بعد الوفاة ، وبعد غلق صحف الأعمال ، هذا كل ما قصدته ..
وباب الأعمال الخيرية مفتوح على مصراعيه صغيرة كانت أو كبيرة ، لكن لابد أن يؤمن أي إنسان أنه بمجرد أن يعمل عمل ما سيأخذ كل حسناته دفعة واحدة بدون تأجيل ..
وتقبل خالص تحياتي
رضا عبد الرحمن على

45   تعليق بواسطة   عبدالرحمن المقدم     في   الأحد 23 سبتمبر 2012
[69099]

اسمحوا لي وبهدوء

السلام علي من اتبع الهدي

اسمحوا لي بتعليق بسيط

كلنا ندعوا الله املا وطمعا في ان نكون من اصحاب الجنه لنا ولآبائنا وابنائنا وللمؤمنين وليس لاضافة او زيادة  في كتاب الاعمال لاننا لا نعلم الغيب اذا كنا منهم ام لا وكل هذا الدعاء من تضرع وتوسل ومناجاة وتطبيق شرع الله واوامره املا منا ان نكون من اهل الجنة كلنا نطمع في ذالك بكل وضوح ولابد ان نفصل بين الحياة والموت ولابد ان نعرف جميعا وبعد تسليم ورقة الاجابه ننتظر كلنا لمعرفة النتيجه 

========================================================================


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,669,598
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر