النشر فى صحف أخرى بفضل الكتابة فى ( الأهالى )

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 22 اغسطس 2017


النشر فى صحف أخرى بفضل الكتابة فى ( الأهالى )

كتاب : نشأة  وتطور أديان المسلمين الأرضية.  ج 2 الوهابية

الباب السادس : جهادنا ضد الوهابية 

الفصل التمهيدى: النشر فى صحف أخرى بفضل الكتابة فى ( الأهالى )

النشر فى جريدة الأهالى فتح لى النشر فى جرائد أخرى . نعطى بعض التفصيلات :

مجلة القاهرة :

1 ـ المفكر المصرى اليسارى د غالى شكرى (1935 : 1998 ). رأس تحرير مجلة القاهرة ( الشهرية ) فى وقت تسلط الوهابية على مصر فجعل منها منبرا للإستنارة . لم أكن أعرفه شخصيا، ولكنه كان يتابع ما أكتبه فى الاهالى .  ولم أكن أسمع بمجلة القاهرة ، ولكن نبهنى بعض أهل القرآن من قرية كومبيرة ـ من رفاق السجن فى أول موجة لاعتقالنا فى أواخر عام 1987 ــ الى أن مجلة اسمها ( القاهرة ) نشرت لى بحثا بعنوان ( حرية الرأى بين الاسلام والمسلمين ) . بحثت عنها واشتريتها . وجدتها قد نشرت هذا البحث الذى كان ورقة بحثية قدمتها فى الملتقى الفكرى للمنظمة المصرية لحقوق الانسان ، وقام بالتعليق عليه د محمد سيد سعيد ود اسامة الغزالى حرب و جمال بدوى وخليل عبد الكريم . كان بحثا يستشهد بآيات القرآن فى حرية الفكر ويستشهد بأحداث التاريخ فى مصادرة الخلفاء لحرية الفكر. فلم يعجب العلمانيين (د محمد سيد سعيد ود اسامة الغزالى حرب و جمال بدوى وخليل عبد الكريم ) الذين يرفضون الاستشهاد بالآيات القرآنية ، وأغضب الوهابى ( جمال بدوى ) لأن البحث كان كان يثبت بالقرآن أن النبى ـ حاكما ــ كان يستمد سلطته من الناس ، ويجعل المنافقين ضمن الصحابة .! . ولكن البحث أعجب د غالى شكرى فنشره دون علمى . إتصلت بالدكتور غالى فصارت صداقة بيننا من أول محادثة تليفونية ، وعرفت منه إن مطبعة وزارة الثقافة التى قامت بطبع المجلة ثارت فيها أزمة بسبب ورقتى البحثية ، إذ إعتبرها الموظف ( الوهابى ) فى المطبعة كفرا ، وجعل نفسه رقيبا على ما تنشره ( القاهرة ) يرفض نشر بحثى ( الكافر ).!.

2 ــ بدأ د غالى ينشر لى فى ( القاهرة ) كتبى ( حد الردة ) و ( الحسبة ) ردّا  على حملة الوهابيين الى التفريق بين د نصر حامد أبو زيد  وبين زوجه بإعتباره مرتدا . ونشرت أيضا فى ( القاهرة ) فصولا من كتاب لم يكن منشورا وقتها عن تطبيق الشريعة فى عصر السلطان قايتباى ( وهو منشور هنا ) ، وكتبت فيها مقالات جديدة كثيرة أهاجم فيها الوهابية التى أخذت تسيطر على الصحف والإعلام المصرى. وكلفنى بكتابة تحليل مضمون لما تنشره جريدة ( عقيدتى ) الحكومية التى تصدرها مؤسسة التحرير ( جريدة الجمهورية ) وكانت لهجتها وهابية حادة زاعقة . وكانت تقوم بحملة تدعو نجيب محفوظ للتوبة عما كتبه فى روايته ( أولاد حارتنا ) . قمت بتحليل مضمون لموضوعات جريدة (عقيدتى )، وتنبأت أن حملتها هذه سيترتب عليها إغتيال نجيب محفوظ . وهذا ما حدث فعلا بعدها بشهور ، إذ جرت محاولة لإغتيال نجيب محفوظ بيد قاتل فرج فودة الهارب . ومن أسف أن مقالاتى وأبحاثى فى مجلة القاهرة ضاعت ولم أحتفظ بنسخ منها بسبب ضيق ذات اليد .!.

2 ـ تولى رئاسة ( القاهرة ) فيما بعد الكاتب الصحفى الاستاذ صلاح عيسى ، وكنت أعرفه وقت أن كان رئيسا لتحرير الأهالى . وقام بتحويل ( القاهرة ) الى جريدة اسبوعية ، ونشر لى مقالات ، منها بحث ينفى ( حد الرجم ) . وهو منشور هنا . وكان ابنى الشريف منصور يتدرب فيها كاتبا صحفيا فى أواخر التسعينيات .

جريدة العربى الناصرى

1 ـ نشرت لى جريدة ( العربى الناصرى ) مقال ( الحج أشهر معلومات ) ، كان أول مقال يثبت جواز الحج خلال أشهر الحُرُم : ( ذو الحجة ، محرم ، صفر ، ربيع الأول ) . أحدث المقال صدمة ، حتى أن منتجا سينمائيا كان على وشك أن ينتج لى سيناريو ( الجمل والجمال ) رفض التعاون معى عندما قرأ هذا المقال ، وهو لم يكن متدينا أصلا ، ولكن المقال أرعبه . وهذا المقال منشور هنا ، وهو أيضا ضمن كتاب الحج .

2 ـ وفى الدفاع عن د نصر حامد أبو زيد شاركت فى ندوات ، وكتبت العديد من المقالات بالاضافة الى كتاب ( الحسبة : دراسة اصولية تاريخية ) . كانت قضية أبو زيد معركة بين التيار الوهابى والتيار العلمانى المستنير . ومن اسف أن معظم مقالاتى فى هذا الموضوع مفقودة ، خصوصا ما نشرته الأهالى ، ولكن إحتفظت بهذا المقال الذى نشرته ( العربى الناصرى ) بتاريخ 26 / 7 /1995 . أنشره الآن :

3 ـ كتبت ( العربى الناصرى ) تحت عنوان :( قضية نصر ابو زيد  ): ( حكم التفريق في قضية الدكتور نصر أبوزيد يثير " قضية الردة " ، و د . أحمد صبحي منصور له اجتهاد في " حد الردة " ننشره ضمانا لحرية الآراء .   ) ( النبي لم يطبق " حد الردة )

( 1 ــ في غزوة أحد أصيب النبي عليه السلام وكاد يتعرض للقتل ، وقال غاضبا فيما يروي عنه " لا يفلح قوم فعلوا بنبيهم هذا " أي أنه حكم على الكافرين ــ الذين حاربوه وكادوا أن يقتلوه ــ بأنهم لن يفلحوا ، فنزل قوله تعالى للنبي" لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: آل عمران 128 : 129 " . أي ليس للنبي في الأمر شيء ، ليس له أن يحكم على الآخرين بالفلاح أو عدمه لأن الأمر لله تعالى وحده  . وبقي لنا الدرس القرآني الرائع في أن الله تعالى لم يعط الرسول الكريم تفويضا في الحكم على عقائد الناس وفي تكفيرهم حتى لو كانوا يحاربون الله ورسوله .! ولكن ماذا نفعل في عصرنا البائس حين يعطي بعض الناس أنفسهم حقوقا تفوق ما كان للنبي عليه السلام .

2 ــ وقد ذكر القرآن ما يفعله أتباع الشياطين من السحرة والدجالين في التفريق بين المرء وزوجه عن طريق الإيقاع بين الزوجين"  وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ  : البقرة 102 " وقد وصف القرآن من يفعل ذلك بأنه ما له في الآخرة من خلاق !! فهل يطبق ذلك على من يحاول التفريق بين زوجين مسلمين يعلنان إسلامهما ؟

3 ـ إنهم يتهمون الأستاذ الجامعي بالردّة مع أنه يعلن إسلامه، حيث ليس مطالبا بأن يعلن ذلك للناس ، لأن علاقته بربه أمر يخص مستقبله في الآخرة ، ولكنهم يتهمونه بالنفاق فهل كان النبي يعامل المنافقين بحد الردة ويفرق بينهم وبين زوجاتهم ؟

4 ـ في داخل مجتمع المدينة في عصر النبي عليه السلام عاش الصحابة المنافقون ، وكانوا نوعين ، نوعا أدمن النفاق وحافظ على مظهره الإيماني مع شدة عدائه للإسلام ، وأولئك قال عنهم رب العزة " وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ : التوبة 101 " وصنفا آخر فضحته تصرفاته " وتآمراته فكان معروفا بالاسم والنسب ، وكان منهم عبد الله بن أبي " كبير المنافقين ، وهو الذي تولى الاتهام الباطل للمحصنات في حديث الإفك ، وتوعده الله تعالى بالعذاب العظيم (  إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ : النور 11 ) ومع ذلك لم يقتله النبي بحد الردة المزعوم ، ولم يقم بالتفريق بينه وبين زوجاته ، وكانت لديه عدة زوجات ..

5 ـ ومن أولئك المنافقين المعروفين من كان يدخل على النبي يقدم له فروض الطاعة والولاء خداعا ثم يخرج من عنده ليكذب عليه ويتآمر ، وينزل القرآن يخبر النبي بكذبهم وافترائهم ، ولكن لا يأمر النبي بعقوبتهم وهو الحاكم المطاع في المدينة ، ولكن يأمره بالإعراض عنهم " وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا : النساء 81 " وهذا هو شرع الإسلام الحقيقي وتلك هي السنة الحقيقية للنبي التي تطبق القرآن ، حيث لم يعرف النبي حد الردة المزعوم ولم يقم بالتفريق بين زوجين بسبب العقيدة .

6 ـ وتفصيلات القرآن الكريم كثيرة عن مكائد أولئك المنافقين من الإيذاء للنبي والسخرية منه ، وتحيته بغير تحية الإسلام ، والاجتماعات السرية للكيد للمؤمنين، وإقامة مسجد الضرار للتآمر ، والتحالف مع الأعداء عند الحرب ، والتربص بالنبي والمؤمنين في الشدائد ، والتخلي عن المسلمين عند الدفاع عن المدينة . وكان أولئك المنافقون معروفين بالاسم والنسب ، والله تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يخبر النبي في القرآن بمكائدهم ويحكم بكفرهم ، ومع ذلك فإن تشريع القرآن يأمره بالإعراض عنهم وعدم التعرض لهم اكتفاء بما سيحدث لهم يوم القيامة ، طالما لا يرفعون سلاحا ، وطالما يكتفون بالكيد القولي والسياسي فقط .. أما إذا خرجوا عن طاعة الدولة – كالأعراب المتمردين – أو رفعوا السلاح واعتدوا فتشريعات القرآن تقف لهم بالمرصاد ( اقرأ سورة النساء 88 – والأحزاب 60 ) .

7 ــ وفي داخل الدولة الإسلامية لكل إنسان الحق في اختيار عقيدته حيث شاء لأنه لا إكراه في الدين ، وقد شاء الله تعالى أن يكون البشر مختلفين في العقائد وفي الأفكار داخل كل دين ، بل داخل كل مذهب وكل حزب ، يقول تعالى " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ : هود 118 " . والله تعالى يؤجل الحكم في عقائد البشر إليه تعالى وحده يوم الدين " قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ : الزمر 46 " .

8 ـ إن الله تعالى لم يعط رسوله الكريم تفويضا بأن يحاكم الناس على عقائدهم لأن ذلك اختصاص إلهي لله تعالى وحده ، وذلك يعني أن من ادعى لنفسه تفويضا مزعوما بمحاسبة الناس على عقائدهم فقد جعل نفسه إلها مع الله دون أن يدري ..

9 ـ نقول هذا لنوضح بعض حقائق الإسلام أمام أولئك الذين أنساهم الصراع الدنيوي والسياسي حقيقة الشرع الإسلامي .. " فصبر جميل ، والله المستعان على ما تصفون "  صدق الله العظيم .   )

إنتهى المقال .

 المقال الثانى:

( جريدة العربي الناصرى ) بتاريخ 17/4/1995 )(الاستنارة الدينية في عصر عبدالناصر)

( 1 ـ قبل أن يلوث النفط والفقه البدوي حياتنا الفكرية والدينية عرفت مصر منذ أكثر من ثلاثين عاما استنارة دينية قادها ــ في عصر عبدالناصر ــ الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.

2 ـ عادت إلي الظهور مرة أخري أساطير الاتصال بالجن وطرد الجن الشرير من جسم الإنسان بالتعاويذ، بل أقيمت عيادات الطب الروحاني ، وامتلأت الصحف بالإعلانات  وبالحوادث . وبقي أن تغلق كليات الطب أبوابها لتحل محلها خرافات العصور الوسطي.!

3 ـ لقد استنكر الشيخ شلتوت منذ خمسة وثلاثين عاما هذه الخزعبلات .. فماذا قال ؟!:

3 / 1 : في البداية يري الشيخ شلتوت وجوب الإيمان بما قررته الكتب السماوية عن وجود الجن إلا أن علاقتهم بالإنسان لا تعدو الوسوسة والتزيين ـ أي تزيين المعاصي للإنسان ـ والذي يتغلب عليه الجن والشياطين هم ضعاف الإيمان من البشر ، أما المخلصون لربهم فليس لإبليس وأتباعه سلطان عليهم . وقد نطقت بذلك آيات القرآن .. ومن خلالها نفهم معني مس الشيطان للإنسان وعلاقة الجن بالإنسان .

 3 / 2 : ثم يقول الشيخ شلتوت إن ماعدا ذلك من اعتقادات فليس له أصل صحيح ، إذ أن من الأوهام القول بظهور الجن للإنسان بصورته الأصلية أو بصورة تشكيلية أو دخولهم جسمه أو استخدام الإنسان لهم أو استحضارهم أو استخدامهم في الأعمال السحرية أو في دعوى الشفاء أو المرض ، أو معاشرتهم والتزاوج بهم ..

3 / 3 : ويرد الشيخ شلتوت ما جاءت به كتب التراث بأسلوب عفيف ،ويقول إن ما ورد في الكتب القديمة كان مجرد افتراضات للتدريب الفقهي ولا تصلح أن تكون دليلا أو شبه دليل علي وقوع اتصال مادي بين الجن والإنسان ، ثم يرد علي ذلك بالقرآن الكريم ليؤكد استحالة الزواج بين الإنس والجن واستحالة استخدام الإنس للجن في الأعمال السحرية وليؤكد عدم علم الجن بالغيب شأن البشر تماما..

3 / 4 :وبعد أن عرض الشيخ شلتوت لما كان يسود في البيئات الريفية والشعبية من اعتقادات خرافية حول الجن يقول " وقد ساعدهم علي ذلك طائفة من المتسمين بالعلم والدين وأيدوهم بحكايات وقصص موضوعة افسدوا بها حياة الناس وصرفوهم عن السنن الطبيعية في العلم والعمل ، وجدير بالناس أن يشتغلوا بما يعنيهم وبما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، وجدير بهم ألا يجعلوا للمشعوذين سبيلا إلي قلوبهم فليحاربوهم وليطاردوهم حتي يطهر المجتمع منهم ..".

4 ـ ذلك ما قاله الشيخ شلتوت عن بعض أشخاص في عصره ، فكيف به إذا عاش عصرنا ؟..!!).

انتهى المقال . فأين شيخ الأزهر الحالى  ( الوهابى ) من الشيخ شلتوت ؟ ..ألسنا نتقدم الى الخلف ؟ وهل إنتهت خرافات الوهابية أم تطورت الى ( جهاد المناكحة ؟ ) ؟

جريدة الجمهورية

من خلال الكتابة فى ( الأهالى ) تعرفت بالاستاذ عبد العال الباقورى ، حين كان صحفيا بارزا فى الجمهورية ، وتوثقت الصداقة بيننا ، وتولى رئاسة تحرير الأهالى فنشر لى فيها الكثير من المقالات ، وأحيانا ، كنت أكتب فيها معظم المنشور فى صفحتها الرمضانية .

وعن طريقه نشرت لى ( الجمهورية ) بعض المقالات :  

المقال الأول : ( ضد الاخوان الوهابيين )

( بتاريخ 11/ 1 / 1993  ) ( حزب الله وحزب الشيطان .. بين الدين والسياسة )

( 1 ــ يعتقد الإخوان المسلمون أنهم يستمدون شرعيتهم السياسية في الحكم من الله تعالى وليس البشر ، ولا يؤمنون بالتعددية الحزبية في السياسة ، لأن الأحزاب عندهم حزبان فقط حزب الله – وهم الإخوان المسلمون , وحزب الشيطان وهم أولئك الذين لا يؤمنون بحق الإخوان في الحكم والتحكم .وتلك نظرية بديعة في خلط أوراق الدين بالسياسة . وخطورتها على الإسلام أفظع من خطورتها على الوطن وأهله وحاضره ومستقبله ، وربما أصبح معروفا خطر الحكم الديني واستبداده ودمويته وفاشيته بعد أن عانينا من " بروفة " صغيرة قام بها التطرف أو الجناح العسكري للتيار الديني . ولكن الذي يحتاج إلى توضيح هو مقولتهم بأن الإسلام لا يعرف إلا حزبا واحدا شرعيا هو حزب الله وحزبا آخر ملعونا هو حزب الشيطان وأنهم وحدهم هم حزب الله وأعداؤهم حزب الشيطان . ونريد أن نوضح ما يقوله القرآن الكريم في ذلك .

2 ــ إن الله تعالى جعل الجنة في الآخرة من نصيب المؤمنين في كل زمان ومكان ، وجعلهم حزب الله . وفي المقابل جعل النار من نصيب الكافرين في كل زمان ومكان وجعلهم حزب الشيطان.  أي أن استعمال كلمة " حزب الله " " وحزب الشيطان " هنا تعني مفهوما دينيا ووصفا بالإيمان والتقوى ولا يعلم الموصفين  بهما إلا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أي الله تعالى وحده .

وتعالوا بنا نستعرض من الآيات القرآنية التي تعرضت لمفهوم كلمة حزب وأحزاب :

2 / 1 : إن الهداية للحق تأتي من دين الله تعالى الحق ومن يتمسك به فهو من حزب الله , والله تعالى يقول عنهم " أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .المجادلة 22 " .                                                                              وذلك الفلاح في الآخرة سيكون في الجنة . وفي المقابل فأصحاب النار هم حزب الشيطان ، والله تعالى يقول عنهم " يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ . المجادلة 18 و19 ". أي استحوذ عليهم الشيطان في الدنيا فأصبحوا في الآخرة في النار , ومن حزب الشيطان .                                                                                                 2 / 2 : والله تعالى يحذرنا في حياتنا الدنيا من ذلك الشيطان حتى لا نكون في الآخرة من حزبه. ومنذ أن نزلت الرسالات السماوية بالهداية كان الشيطان يبذل جهده في الغواية , وينجح في ذلك , ليس فقط في تكوين جبهة مضادة للرسول وأتباعه ، ولكن بعد ذلك ينجح في تفريق المؤمنين إلى أحزاب دينية متفرقة . وكما قلنا فالشيطان يبذل جهده في تكوين جبهة ضد المؤمنين ، ويبذل جهده في تفريق المؤمنين إلى أحزاب دينية , ولذلك فإن الله تعالى يصف مشركي الأمم السابقة بأنهم أحزاب , وذلك وصف ديني وليس سياسيا .وقد كان مشركوا مكة على شيمة الأحزاب المشركين من قبل، لذا أخبر القرآن مقدما بهزيمة المشركين في الجزيرة العربية.  وهكذا يقول تعالى عن المشركين السابقين أنهم أحزاب , أي أحزاب دينية :  ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ)غافر 5 ) .ويقول تعالى أيضا عن تحالف المشركين ضد النبي : ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ). الأحزاب 22 " )  . والقرآن يصف من يكفر بالقرآن بأنه من (الأحزاب ) ويتوعده بالنار مع باقي الفصيلة المعروفة بحزب الشيطان , يقول تعالى : ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ : هود 17 " ).. إذن فالقرآن يتحدث عن مفهوم ديني لكلمة حزب وأحزاب ، ومن الطبيعي هنا أن يكون الناس قسمين فقط : أحدهما في الجنة وهم حزب الله ، وأخر في النار وهم حزب الشيطان . ولا يعلم حقيقة ذلك إلا الله تعالى وحده ..

3 ـ وجاء التيار الديني فخلط أوراق الدين بالسياسة وجعل الخلط لصالحه هو . وبدأ بإصدار قرار بأنه هو وحده حزب الله وبأنه وحده المخول من لدن الله تعالى بحكم الناس أو الرعية . وطالما اعتبروا أنفسهم جماعة المسلمين فإن غيرهم ممن لم ينضم إليهم فليس من المسلمين،  وبالتالي فإن الموقع الباقي له هو حزب الشيطان فقط ..ونرجع للقرآن لنحتكم إليه في تلك الدعوة أيضا .

3 / 1 : فليس من أخلاق الإسلام أن يزكي المرء نفسه بالإيمان والتقوى , والله تعالى يقول : ( فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى  )النجم 32 ) .والإخوان المسلمون أجدر بهم أن يبتعدوا عن هذا المنزلق الخطير ، إن كانوا فعلا يخافون الله تعالى ..

3 / 2 : وليس من أخلاق الإسلام أن نتهم مؤمنا بما يقدح في عقيدته وسلوكه لمجرد الاختلاف معه في الرأي ، وأولئك قد اعتبروا أنفسهم وحدهم هم المسلمين، واعتبروا الخارج عنهم ليس من جماعة المسلمين ، أو خارجا عن حزب الله ، أي من حزب الشيطان . وتلك تهمة فظيعة.  وهم ــ  إن كانوا أحيانا لا يصرحون بها  ــ فإن تسميتهم أنفسهم " الإخوان المسلمون " وأدبياتهم السياسية تفصح عن ذلك , وذلك يدعم اتهامهم لغيرهم في دينه ومعتقده , والله تعالى يقول : (  وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا .) الأحزاب 58 " ).

3 / 3 : وهم حين يزعمون أنهم يستمدون شرعيتهم السياسية من الله تعالى ، فقد وقعوا في منزلق اخطر؛ فمن أين لهم تلك الشرعية التي يزعمونها ؟ أهو وحي جديد بعد القرآن الكريم ؟ وأين ذلك النص أو التفويض الإلهي الذي نزل لهم وحدهم من السماء بأن يحكمونا ويركبوا أكتافنا باسم الإسلام ؟ إن ذلك الزعم في حد ذاته افتراء على الله تعالى.

3 / 4 : إذا كان الإخوان المسلمين مهمومين فعلا بالإسلام , فالإسلام يدعوهم إلى أن يفهموه أولا بعد أن تراكمت على حقائق الإسلام طبقات من الخرافات لوثت عقائد المسلمين ، ومن يحب الله ورسوله يهب حياته لتوضيح حقائق الإسلام وتبصير المسلمين بها . وإذا كانوا يحبون الله ورسوله فلتكن الآخرة مطلبهم الأساسي , وليس الدنيا ومواكبها , والله تعالى يقول : (  تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . القصص 83 " . ). وإذا كانوا يريدون الدنيا والسياسة فهذا حقهم . ولكن من حقنا عليهم أن يكلمونا بلغة السياسة ، شأنهم شأن الأحزاب الأخرى ، دون تمسح بالدين أو استغلال لإسم الإسلام العظيم .. فليس مثل الإسلام دينا ظلمه أصحابه والمنتسبون إليه !!  )

انتهى المقال .. ولا تزال الأسئلة بلا إجابة .!!

المقال الثانى ( ضد العسكر المصرى الوهابى )

( بتاريخ  27 / 7 / 1993 ) ( كفى تثـاؤبا  )

( 1 ــ كنا فى رحلة استكشافية لسيناء بعد تحريرها بشهرين، ورأت عيوننا جمال سيناء لأول مرة ، وكنا نتعجب أن يكون هذا الجمال فى بلدنا مصر دون أن نهتم ، ونزداد خجلا حين رأينا كيف أحسن الاسرائيليون استغلال سيناء ، بينما نحن تركناها هملا منذ آلاف السنين . ولا نزال .. وبينما يسير الأتوبيس فى أحد الوديان قبيل الغروب حيث لا ترى أثرا  للحياة الإنسانية لولا ذلك الطريق الأسفلتى الذى اقامته إسرائيل ، لمحت على الطريق اثنين من السياح الأوربيين يسيران بمفردهما وهما فى عمر الزهور وفى ذلك المكان المنقطع . قد أتيا من بلادهما البعيدة وسارا على الأقدام يتعرفان على أرضنا نحن ، بينما يلتصق كل منا بحجرة النوم فى بيته لا يكاد يفارقها إلا لمكان عمله ، وإذا سافر بضعة أميال " أقسم بغربته " .

2 ـ وتذكرت ما قاله العلامة أحمد أمين فى كتابه " حياتى " عن ذكرياته فى يوم 26 أبريل سنة 1913 حين ذهب ليعمل قاضيا شرعيا فى الواحات ، وكيف كان يشعر أثناء السفر بالغربة والحنين إلى " وطنه " ، فلما قرب من الوصول إلى واحة الخارجة رأى شركة إنجليزية تعمل فى أرض الواحات ، ورأى اثنين من الإنجليز يقفان تحت أشعة الشمس يعملان فى همة وسعادة . وقد كتب فى مذكراته يسأل نفسه يعاتبها : " ايأتون من انجلترا الباردة إلى الواحات المحرقة طمعا فى الكسب وأملا فى النجاح ويعيشون عيشة فرحة مستبشرة وتأتى أنت من بلدة فى مصر إلى بلدة أخرى فى مصر وليس بينهما إلا أقل من يوم ثم تحزن وتبكى ؟ خجلت من نفسى وتبين لى سبب من أسباب نجاحهم واخفاقنا وغناهم وفقرنا .."

3 ـ كان ذلك سنة 1913 .. وحالنا لم يتغير كثيرا .

صحيح أن ملايين المصريين اغتربوا فى بلاد البترول للعمل لمدة سنوات، ولكن ظلت الصحراء المصرية وأطراف الوطن المصرى مجهولة لدينا ، اكتفى المصرى أن يعمل خادما لدى آخرين مع أنه لو بذل نفس الجهد والاصرار فى ارتياد وطنه وتعميره لنشر الخير والخضرة والرخاء فى كل مكان .

صحيح أن الفلاح المصرى الذى ظل ملتصقا بأرضه وبيته آلاف السنين قد عرف ركوب الطائرات إلى الأردن والسعودية وليبيا، ولكن الذى دفعه إلى ذلك ليس روح المغامرة ، ولكن للبحث عن الرزق فى مكان آخر آمن ومضمون.  أى أن المصرى أخيرا تغلب على مشاعر الغربة ولكن آن له أن يُحيى فى نفسه روح الجرأة والمخاطرة ، تلك الروح التى جعلت الأوربيين يحكمون العالم بأسره بعد أن قاموا بأكتشافه سوار العالم القديم أو الجديد .

4 ــ ولسنا نطالب الشباب باكتشاف العالم ، بل باكتشاف بلدهم مصر ، فى الشلالات وبحيرة ناصر والواحت والصحراء الغربية وسيناء والصحراء الشرقية وحلايب ..!!

5 ــ لقد تربى الشاب المصرى على كتف الأسرة وكتف الحكومة ، فالأب ينفق على ابنه والأم تخشى عليه إذا نزل للشارع وتعرض لنسمة هواء ، ويكبر الابن ولكن يظل معتمدا على أبيه ومعتمدا أيضا على الحكومة التى قامت بتعليمه ، ثم تحاول توظيفه ، وتقوم بتوفير المسكن والمواصلات وأكشاك الفول والطعمية والكساء الشعبى . ثم عجزت الحكومة عن هذا وذاك ، فرقد الشباب فى الشوارع ينتظرون من يكفلهم ويوظفهم ويسكنهم ويزوجهم ..!! وأصبح بعضه يتثاءب ويخضع للبطالة والكسل والبعض الآخر يحترف التطرف ، وأصبح مستقبل الوطن ضائعا بين الإفلاس والإرهاب.

6 ـ والمؤسف أن أغلبية سكان مصر من الشباب ما بين ( 15 : 40 ) عاما ، وتلك القوة قد تحول مصر إلى جنة ، وقد تحولها إلى خرابة . ولم يبق لنا إلا أن ننهض جميعا ــ حكومة وشعبا ــ فتتكون لجان قومية ، تنسف القوانين والقرارات والبيروقراطية لتكف يد الحكومة من التدخل فى كل شىء، وتفتح الطريق أمام الشباب لتملك الارض واستصلاحها ، وتحصر دور الحكومة فى تقديم الخدمات وجمع الضرائب وتحقيق العدل، وتترك الناس يعملون، بينما يقوم المتخصصون فى الجامعات والمراكز العلمية ببحث ميدانى شامل عن تلك المناطق والمجتمعات المنسية والقابلة للتطوير وامكانية التوسع العمرانى والاقتصادى ، ويقوم الاعلام بزيارات ميدانية لحث الشباب على الهجرة الداخلية وتتكون لجان متابعة للتوطين ..

7 ـ وإذا لم نسارع بتهجير بضعة ملايين من القاهرة فانها ستنفجر بعد بضع سنوات .

8ـ كفى تثاؤبا أيها الناس ..!! ).

إنتهى المقال المنشور عام 1993 .!!. ما هو حال سيناء الآن ؟             

اجمالي القراءات 3814

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الأربعاء 23 اغسطس 2017
[86945]

المفكر الحقيقي هو من يقرأ الواقع و يفند الماضي ليضع ( تنباً ) للمستقبل .. حفظكم الله جلا و علا .


من أسف لضيق الوقت و الإنشغال لا أستطيع التعليق بإسهاب على المقالين ! و أقول : حفظكم الله جل و علا الدكتور أحمد فكتابات بهذا العمق و هذه الرؤية و منذ زمن من أسف أن لا تجد لها آذان صاغية و عقولا تفكر و تنتقد فكان الحال كما نرى و نسمع مزيدا من الإستبداد و التقزم و الفقر و إنتشار للجريمة و مصادرة للحرية و إنهيار إقتصادي !! حفظ الله مصر .



تفصيل أكثر من رائع لمن إتخذ إسم الإسلام العظيم ليركبه من أجل أهداف معروفة و لو تدبروا بعمق قول الحق جل و علا : (  تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . القصص 83 " . ) لما فكروا أصلا في الولوج إلى منزلق السياسة !! و أنظروا إلى النتائج ( الإخوان في مصر و حزب نصر الله في الجنوب اللبناني و الجمهورية الإيرانية ! ) .



في كتابات الدكتور أحمد عن سيناء و ما فعله المحتل من تعمير و إصلاح تستشف منها ( ألم و أمل ) ألم في عقلية الإسرائيلي و كيف وظف الإمكانيات الهائلة لتعمير رقعة شاسعة - رغم علمه بعودتها لأهلها - و أمل في أن تواصل العقلية المصرية تنمية سيناء و لكن هناك بون شاسع بين العقليتين !! و المتضرر  هي سيناء و أهلها !!



الله جل و علا هو المستعان و لا يكلف نفسا إلا وسعها .. حفظكم الله جل و علا .



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 24 اغسطس 2017
[86952]

شكرا استاذ سعيد على ، وأقول


هو نفس الحال تقريبا فى امريكا . 

منذ عام 2002 وأنا أنادى بالحرب الفكرية للارهاب من داخل الاسلام ، ولا أحد يهتم ، بينما وصل صوتى لأعلى المستويات من خلال عملى فى أكبر المؤسسات الأمريكية من هارفارد الى الوقفية الأمريكية للديمقراطية الى المؤسسة الأمريكية للحرية الدينية وأخيرا مركز وودرو ويلسون ، وكلها مؤسسات متصلة بصُنّاع القرار الأمريكى . . 

لا يمكن أن تهزم شخصا قرر الانتحار بتفجير نفسه . الحرب الفكرية من داخل الاسلام تنقذ هذا الشخص وتنقذ ضحاياه أيضا . من عام 2002 تكررت العمليات الارهابية داخل أمريكا ، وصوتنا يعلو بالحل .. ولا مستجيب . بل وجهت رسائل الى الرئيس أوباما ثم الرئيس ترامب..ولم أتلق ردا .

حسبنا الله جل وعلا ، وهو جل وعلا نعم الوكيل . 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4136
اجمالي القراءات : 36,829,839
تعليقات له : 4,461
تعليقات عليه : 13,159
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي