سلاحي ،،، التضرع لله

شريف هادي في السبت 28 ابريل 2007


كثيرون هم من حاربوني ، ومازالوا يحاولون ، ولقد نجح بعضهم في إصابتي وفشل الآخرون ، ولكن لم يقتلوني بل كنت في كل مرة أزداد قوة ، والضربات التي لم تقتلني حتما تقويني ، ولا أعرف متى ينجحون في صيدي ، في كل حرب دخلتها فرضت علي فلم أبدأ يوما بالعدوان ، ولكن حتى الآن لم يقل لي أحدهم ولم يصرح لماذا حاربني؟ استعصى علي الفهم حينا ودنى أحيانا ، كنت أتعجب فهم جميعا يصلون كصلاتي ويرفعون أكف الضراعة كما أرفعها لله ، يصومون ويزكون ويعرفون الحلال والحرام ، فمن أباح لهم دمي ومالي وعرض&iacuiacute; وكل خصوصياتي ، كنت بينهم كغنيمة حرب ، أو كتركة ارث ، كنت أتعجب من ذلك ولكن العجب كل العجب أنهم جميعا وحتى الآن لم يتمكنوا من القضاء عليَ ، فقد حرم الله دمي وعرضي ومالي عليهم حرمةً كونيةً لا دخل لي فيها.

المزيد مثل هذا المقال :

وهم أيضا كانوا يتعجبون ولسان حالهم يقول ، تبا لهذا الرجل نحفر له الحفر فلا يقربها نعد له الدسائس والمؤامرات ونحيكها له بليل بهيم ، فينجوا منها ، راجح هو عقله فيزيدنا غيظا ، عظيم هو تدبيره فيملأنا حقدا ، رائعةٌ هي قوته فتفجر براكين الحسد في قلوبنا ، ولكننا لن نسكت ولن نتراجع وسنحاول ونحاول وقد يأتي اليوم الذي تفلح فيه محاولاتنا ، فنراه مجنونا يترنح أو غبيا يتخبط أو جثةً هامدةً فتهدأ نفوسنا وتقر أعيننا ، ثم نشرب من دمه فنرتوي وننهشه فنشبع ، ثم ماذا؟ لا إجابة عندهم وعندي الجواب ، ثم ينصرفون إلي ضحية أخرى يبحثون عنها بعناية فائقة ، فضحيتهم ليست منهم فالذئاب لا تأكل بعضها ، ثم تبدأ دورتهم ولا تنتهي إلا بنهش لحم الضحية الجديدة وشرب دمها ، وهكذا لا يهدأون فما ان ينتهوا من ضحية حتى يبدأو في اخرى ، فبطونهم لا تمتلئ ولو بكل ضحايا العالم وعروقهم لاترتوي ولو تحولت كل انهار العالم دماءاً ، انهم ذئاب يتخفون في صوف الحملان ، ووحوش كاسرة في مسوح الرهبان ، صلاتهم عار عليهم قاموا لها ولم يقيموها ، وعباداتهم كل عباداتهم خزي لهم تظاهروا بها ولم يتقنوها ، أفتوا في الهللة واستحلوا الضيعة ، حرموا طول الإذار وأوجبوا طول الأيدي.
ولكنهم مساكين أشفق عليهم ، فليس عقلي ولا تدبيري ولا قوتي ، فعقلي ضعيف قاصر لا يعرف إلا ما أخبرته به الحواس ومؤامراتهم بعيدا عن حواسي ، فآنى لعقلي أن يعرف ، وتدبيري قاصر فأحترس مما أعرف ، أما ما أجهل فلا تدبير له عندي ، وجهلي أكثر من معرفتي فكيف يكون تدبيري منقذي؟ حاشا لله ، وعن قوتي فلا تقاس بقوتهم وكل ما أعرفه هو ضعفي الشديد وأن قوتي أقل بكثير من أضعف مؤامراتهم وأقلها تدبيرا ، ولكن،، وعجبا من ولكن!
الله رب العالمين ، الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور ، له الأسماء الحسنى والصفات العليا جل جلاله وعظمت عظمته وقدرت قدرته ، مسبب الأسباب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ، قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ، اذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعاني ، له جنود السماوات والارض وله جنود لم نراها ، عالم الغيب والشهادة الرحمن ، والله بكل شيء محيط ، والله على كل شيء قدير.
فإذا ما استلوا سيوفهم وحرابهم من خمدها وسنوها وبدأوا حربا غير متكافئة ، أهرع إليه ، واستنجد به ، وأتوب إليه ، وأتوسل إليه ، أبكي لديه في خشوع وتذلل ، وأقول له ربي أنت القائل " وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" يونس 107 ، ربي اني أضعف من ضرك فلا تضرني وأكشف عني ما قد أصابني ، واشملني ربي بإرادة خيرك وعظيم فضلك انك على كل شيء قدير ، ربي اني أدعوك بدعاء عبدك ونبيك نوح " فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ" ربي انه لا يعجزك ان تجعل نارهم عليَ كنار عبدك ونبيك وخليلك ابراهيم " قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا " ، اللهم افدني فدائك لعبدك ونبيك اسماعيل " وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ"، اللهم نجني منهم كما نجيت موسى عبدك ونبيك وكليمك ومن معه من بني اسرائيل من فرعون والغرق "وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ" ، اللهم انقذني منهم كما انقذت عبدك ونبيك عيسى من الصلب والقتل " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا" ، اللهم اعصمني منهم كما عصمت عبدك ورسولك وآخر انبيائك محمد - عليه وعلى كل الآنبياء والمرسلين الصلاة والتسليم - من الناس " وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الكافرين" ، اللهم لو أختصصت بفضلك أنبيائك هلك خلقك ولكنك ذو فضل على الناس اجمعين وأنت ذو الفضل العظيم ، اللهم ان ذنبي عظيم ومغفرتك أعظم ، وكيدهم عظيم وكيدك أعظم ، اللهم ياغافر الذنب وقابل التوب يا شديد العقاب يا ذا الطول ، انك يارب واسع الرحمة والمغفرة تعاملنا بما انت أهل له فتنصرنا وتعزنا بنصرك وبعزك ، ولا تعاملنا بما نحن أهل له فتخزنا بذنوبنا وتهلكنا باعمالنا ، لك ربي المشتكى ومنك الركن الشديد المرتجى وعندك ربي الملتقى.
" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" ، اللهم ربي ان جرت مشيئتك على غير ما ارجو واشتهي فالحمد لك على ما جرت به مشيئتك والحمد لك على ما عفيتني من الذنوب والآثام ، وان جرت مشيئتك على ما ارجو واشتهي فالحمد لك على ما جرت به مشيئتك والحمد لك على ما انعمت به علي من الخير والنعم.
أنت أعلم بي ربي فذنوبي لتنوء بحملها العصبة اولي القوة ولكنك وسعت كل شيئ رحمة وعلما ، وأنت العليم القدير ، وهبت لي قلب لايعرف الحقد حتى على من حاربوه ولا يعرف الكره حتى لمن كرهوه وآذوه ، فقد وهبتني ربي قلبا أبيض ، اتقرب اليك به فان قبلت فاحميني من كيدهم ، وان لم تقبل فياويلتي فانك لا تتقبل الا من المتقين ، فعافني.
ولا اعرف مقدار الوقت الذي اقضيه بين يديه باكيا متضرعا خائفا مقبلا ، حتى يهدأ قلبي وتستقر نوازعي.
ثم أخرج لمن حاربني ، مبتسما غير عابء بهم ، تعلوا أصواتهم ويخرج صوتي خفيضا فتتلاشى أصواتهم ويسمع صوتي ، يحاربوني أول ما يحاربون في رزقي فيزيدني الله رزقا على رزق " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" ، ثم يريدون أن ينزعوني من منصبي فيزيدني الله قوة وثبلتا فيه أو يبدلني خيرا منه ، ينظرون كيف يهدمون علي بيتي ، فيزداد أهلي حبا لي وتعلقا بي ، يحيكون المؤامرات فيكشف زيفها رب العالمين ، يتفننون في الشر والأذى حتى أن أبليس ليقف صاغرا أمامهم معلنا السبق والريادة لهم ، ولكن لاأعرف كيف أنجو في كل مرة من حبائلهم وشباكهم ، يفتحون لي أبواب الزنازين والسجون فألج من أبواب القصور والجنان
لو اخبرتكم كيف تقلدت المنصب تلو المنصب دون ظهر يحميني غير ركن ربي ، ودون عائلة أقوى بها غير شكري وحمدي لقلتم كاذب ، كنت أدفع عني تلكم المناصب ، وأُحارب فيها حرب ضرووس ، فتأتيني صاغرة والله على ما أقول شهيد ، ويبقى ما صرفة الاخرين حسرة عليهم ، اعدائي بعضهم من الوزراء والمسئولين وبعضهم من الهواة والمغامرين ، لديهم من المال أكثره والنفوذ أشرسه ، ولكن أخرج دائما منتصرا والحمد لله الذي يبلوني أأشكر أم أكون من الكافرين فالحمد لله والشكر لله ، سمعت أحدهم يقول عني هذا الرجل لايمكن محاربته وعليك أن تفعل معه احدى اثنتين ، تقتله فورا أو تحضنه فورا ولست مستعدا لأن أحاكم في دمه ثم قام وحضنني.
لم أبدأ أبدا حربا ولم أختر أبدا ميدانا ، ولم استعد ابدا لمنازلة ، كان يحلوا لهم أن يفاجئوني ليَصرَعوني ، فيُصرَعون ، يحفرون لي حفرة في طريقي الذي اعتدت السير فيه فأتنكبه ولا أعرف لماذا؟ فيتكلمون في فطنتي وذكائي ، دائما الفرق بيني وبين الوقوع في شراكهم دقائق بل وثواني ، فيقولون ما أمكره ، وأقول ما قاله ربي " وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ" وأقول ما قاله ربي " وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"
ما بال هؤلاء القوم يرون الحلم ضعفا والأدب تخاذلا واحترام الناس خوفا وجهلا ، لايعجبهم منا شيئا ، إذا امتثلنا لقول الله ان الله لا يحب كل مختالا فخور قالوا لا يصلح لهذا المنصب ، واذا منحنا المنصب رزانة يحتاجها ، قالوا مالهذا الرجل يتعالى علينا ، واليوم وقد فرضت علينا حربا جديدة ندعوا الله النصر والثبات.
أخواني ، أنا لم أفشِ سرا بيني وبين الله ولكن حدثت بنعمة ربي عليَ كما أمرني " وأما بنعمة ربك فحدث" ، لعل كلامي يكون فيه عبرة .
اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من اهلي اشدد به ازري واشركه في امري كما فعلت لعبدك ونبيك وكليمك موسى " قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ، هَارُونَ أَخِي ، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ، وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي "
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
أخوكم شريف هادي

اجمالي القراءات 16525

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (15)
1   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 28 ابريل 2007
[6210]

انا اصدق كل حرف نطقت به

انت مستهدف لانك تحب العدل والحق في زمن طغت فيه مظاهر الشر والظلم واصبحت الفتنة والوقيعة هي سلاح الجبناء الوحيد في حربهم الدونكيشوتية مع اوهامهم.
عندما كنا صغارا درسونا في المدرسة ان الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة.

2   تعليق بواسطة   نهرو طنطاوي     في   السبت 28 ابريل 2007
[6238]

إني أحبك يا أستاذ شريف

أستاذي وأبي الأستاذ شريف
إني أحبك في الله

كلما قرآت كلماتك ذكرتني بجدي لأمي رحمه الله
فقد كان حاملا لكتاب الله
وكان مثلك لا يخشى في الله لومة لائم.
لا حرمنا الله كلماتك الدافئة والحانية.
إبنك نهرو طنطاوي

3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 28 ابريل 2007
[6240]

أخى وصديقى الغالى شريف

تحياتى لكم
لقد اخترقت كلماتك كل الحواجز ونفذت إلى شغاف القلب فاهتز لها خشوعاً لما فيها من صدق وصفاء نفس وجمال قلب , اشكرك عليها وأؤكد لك أن الله تعالى ينصر من ينصره , ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , فعش حياتك سعيداً برحمة الله تعالى الذى يملك السماء والأرض وما بينهما وما تحت الثرى , ويستطيع أن يغير كل شىء وأى شىء بكلمة كن :
ما بين طرفة عين وانتباهتها
يغير الله من حال إلى حال
شكرا لك ووفقك الله على طريق الخير والرشاد

4   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6254]

الصادق أشرف

ابني الحبيب الغالي أشرف ، لا أزكيك أو أزكي نفسي على رب العالمين ولكن أدعوا لك ولنفسي بالصدق ، وعلى الله الاجابة ، أشكرك أيها الغالي على مداخلتك الجميلة ، وأقول لك وحشتنا جدا
أبوك / شريف هادي

5   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6255]

الابوة حالة شعورية تستلزم الصدق

ابني الحبيب /نهرو طنطاوي
أيها الشيخ العالم عندما تقول لشخص ما والدي ، فهي حالة شعورية لا دخل للأعمار بها ، وعندما نسمعها ونحس بها تلقي علينا التزاما بالصدق تجاه قائلها ، أوعدك يابني أن أكون صادقا معك وسيكون لي معك حوارا على قاعدة الصدق بعد أن تنتهي من مقالك عن الأديان الشرقيه.
كما لا يسعني إلا شكرك على مداخلتك الكريمة ، وشكرك على كلمياتك الرقيقة الصادقة
شريف هادي

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6257]

توافق روحي

أخي الحبيب الغالي حسن
أنت تعرف جيدا مقدار ما يربطنا من توافق روحي وأراك فهمت كلماتي بالمعنى الذي قصدته ، أشكر على التشجيع وأدعوا الله أن ينصرنا جميعا
أخوك / شريف هادي

7   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6264]

تقوى الله

الاب الحنون بعد السلام عليكم
لا استطيع ان اقول اكثر من ان:
الكلام الصادق الخارج من القلب يالفعل يصل الى القلب.
هل بالفعل طبيعة الدراسة والتخصص يؤثر على الانسان؟!!
اعتقد ان من الاسباب المساعدة فى صمود حضرتك فيما لاقيت من حرب ضروس هو:
التأثر بنظرية الحق التى درسناها فى كلية الحقوق.
وبلا ادنى شك ان من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يدرى ولا يعرف السبب والكيفية فى ذلك المخرج وذلك الرزق.

8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6279]

الأستاذ شريف هادي

بارك الله فيك وفى قلمك ولقد تعلمت الكثير من مقالك هذا وسأحاول أن أطبقه مع اللعانين والسبابين الذين نواجهم فى حياتنا كل يوم!

شكرا لك على كلماتك الطيبة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6285]

خبرات ورا خبرات.

اخى الحبيب سيادة المستشار الدكتور -شريف هادى..
لاشك ان مقالتك ممتازه ولا شك ان معظم كتاب الموقع قد تعرضوا لمثل تلك الإمتحانات والإبتلاءات العظيمه .ونتيجة هذه الإمتحانات علمها عند ربى سبحانه فنساله سبحانه ان تكون لنا لا علينا ...
واريد من حضرتك لو أمكن ذكر جزء ولو يسير من هذه الإبتلاءات بشكل عام وكيف تعاملتم معها (لنتعلم منها ويتعلم معنا ايضا إخواننا من شباب القرآنيين وشباب القراء ألآعزاء) على كيفية مواجهة الإبتلاءات وحيل اصحاب الدنيا ومؤامراتهم على اصحاب الحق .سواء نشرتموه فى مقالات مثل شريط ألاحداث .او ارلتموه إلى اخى حسن عمر .لينشره تحت باب (خبرات وتجارب ).ولكم جزيل الشكر والتقدير ودعائنا لكم ولنا وللناس اجمعين بحفظهم بعون الله من مكر الماكرين وخداع الخادعين.

10   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6301]

الحق

حبيبي ناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحق ليس نظرية تدرس لنا بل هو نظرية تعيش فينا ، نعم درست النظري في عامي الأول في كلية الحقوق منذ أكثر من ثلاثين عاما، ولكن نظرية الحق والعدالة المجردة لم تفارقاني منذ بدأت مرحلة الوعي والادراك ، ولكن السر في آخر كلامك الذي قلت فيه بالحرف الواحد (وبلا ادنى شك ان من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يدرى ولا يعرف السبب والكيفية فى ذلك المخرج وذلك الرزق.) أتفق معك تماما ودمت لي أبنا أتعلم منه
شريف هادي

11   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6302]

سلامة النية والطوية

ابنتي آية
تحية لكِ ولأسرتك مباركة عطره
لاأخفيك سرا ياابنتي ، أني أتمنى أن أرى كل أولادي وليس فقط بناتي مثلك في رجاحة العقل وسلامة النية والطوية.
كما لا أخفيك سرا أنني مدمن الاطلاع على مداخلاتك ليس على مقالاتي فقط بل ومقالات باقي الكتاب ، فالمقالة التي تسترعى انتباهك بالتعليق أحق أن تقرأ.
شكرا لكي ياابنتي الحبيبة آدام الله عليك فضله وأحسانه
شريف هادي

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6303]

الطريق طويل

أخي الكريم الحبيب عثمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب أشكرك على مرورك الكريم ، كما أشرك على اقتراحك ، الحقيقة أن الطريق مازال أمامنا طويل ، فهناك الكثير كي نكتبه فنحن مازلنا نحبوا في أول الطريق ، نسأل الله أن يعيننا على السير فيه ، واستكماله ، فهناك شريط الأحداث وغيره ولكن الوقت ياعمنا الكريم ، والحروب المفروضة علينا
ولك مني حبي وتقديري
أخوك / شريف هادي

13   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 30 ابريل 2007
[6324]

المسئولية

الأستاذ الفاضل شريف هادي، لا أريد أن أقول الأب لأنى أشعر إنك أخ كريم لى ولم أشعر لحظة بوجود فارق فى السن. فمنذ دخلت هذا الموقع وأنا أشعر أن شريف هادي شاب عمره لا يتعدي 35 عاما، لأن مقالتك تفوح من رائحة الحياة.
شكرا على كلامك الطيب الموجه لى، والله أن كلامك وكلام الفاضل الدكتور حسن يشعرني بمسئولية كبيرة أتمني أن أكون جديرة بها.

أشكرك أخي العزيز ودام لنا قلمك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 30 ابريل 2007
[6335]

اسعدتني يا آية

قولك لي (فمنذ دخلت هذا الموقع وأنا أشعر أن شريف هادي شاب عمره لا يتعدي 35 عاما، لأن مقالتك تفوح من رائحة الحياة.) أسعدني أيما سعادة ، أنا أعجز من ذلك بكثير ، ولكن طالما ارتضيتني أخ لك فبها ونعم ، أخت كريمة فاضلة ، فكما قلت أن العلاقات الانسانية كلها هي حالات شعورية لدى الانسان
فشعورك واحساسك بي أخ لك يسعدني ، أما عن المسئولية فأنت انشاء الله جديرة بها
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

15   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأربعاء 07 مايو 2008
[20795]

جزاك الله كل خير يا استاذ شريف

اشكرك على دعوتك لى لقراءة مقالك الرائع الذي اتي علي كانة قطرات نسيم فى ظهر صيفي حارق بحرقة الاحقاد التى نواجهها فى حياتنا والتي لن تضرنا بشئ لان الله سبحانة وتعالى هو النافع والضار ولإن اجتمعت الانس والجن على ان يضرونا بشئ لن يضرونا الا بشئ قد كتبة الله علينا ولن ينفعونا بشئ الا بشئ قد كتبة الله لنا .. وتاثرت بقولك ( ما بال هؤلاء القوم يرون الحلم ضعفا والأدب تخاذلا واحترام الناس خوفا وجهلا )  والغريبة يا استاذ شريف انهم عندما يواجهون اشخاص اكثر منهم صفاقة يكونون كالجرذان !! .. رائع ما كتبت يا استاذنا الفاضل وقد اتت لى بوقتها وانى احتاجها بشدة فى حياتي كلها والان فقط تعلمت من سيادتك سلاح من اقوي الاسلحة وانبلها واعمقها ايمان وهو سلاح الضرع الى الله والله يدافع عن الحق والعدل وعن الذين آمنوا .. تقبل كل تقدير واحترام



ابنتك داليا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 139
اجمالي القراءات : 2,307,877
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,337
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة