كذبة الصعود الى القمر:
كذبة الصعود الى القمر

ايمن حمزى في الثلاثاء 15 نوفمبر 2016


معظم البشرية تعتقد أن الإنسان صعد الى القمر لكن هذا الاعتقاد هو منطقيا اعتقاد خاطئ 
وكثير من المغفلين الذين يزعمون انهم مسلمون يستندون بالصعود الى القمر ليعطون تفسير خاطئ ( آية اقتربت الساعة وانشق القمر )
الأمريكان استغفلوا العالم في فترة أواخر الستينات وبداية السبعينات وهي فترة لا تزال فيه اكثر من نصف دول العالم يسودها الجهل وتصديق الخرافات 
كان الكاتب الأمريكي (بيل كيسينغ), أول من اكتشف ملابسات هذه الخدعة الكونية العظمى, واستدل عليها بمجموعة من البراهين المعززة بالصور, وفضح مسرحية هبوط الإنسان على سطح القمر. ونشر تلك الأدلة عام 1976, بكتابه (لم نذهب مطلقا إلى القمر). ثم انبرى باحث أمريكي آخر لهذا الموضوع, هو (رالف ريني), وتناوله بالبحث والتمحيص في كتابه, (ناسا تُقمّر أمريكا), وسخر من ادعاءات وكالة ناسا للفضاء. وشكك بصور العلم الأمريكي الملتقطة على سطح القمر. وهو تشكيك في محله. إذ كيف يرفرف العلم الأمريكي على سطح جرم سماوي خال من الهواء ؟.
ومازلت أتذكر صورة الراية الأمريكية التي غرسها الرائد (ارمسترونغ) في تربة القمر, وكيف وقف إلى جانبها وهي ترفرف خفاقة. وتساءل الناس وقتئذ عن سر حركة قماش العلم في محيط ليست فيه رياح ؟. ومن الذي التقط صور ارمسترونغ عندما كان يقفز ويتنطط على القمر ؟. فإذا كان ارمسترونغ أول رجل فضاء ينـزل على سطح القمر. فمن الذي أخذ الصورة ؟. ومازالت صورة العلم الأمريكي, وهو يُرفرف مع هبّات (نسيم القمر), تعد من اللقطات المثيرة للسخرية. فجاء الفلم الوثائقي الفرنسي, (الجانب المظلم للقمر), للمخرج الفرنسي (وليام كارل), ليسلط الأضواء على هذه الفضيحة الفضائية, ويكشف أسرار المؤامرة, التي حيكت من قبل إدارة الرئيس نيكسون لتزوير هبوط الرواد على الأرض - وليس القمر.
وعرضت شبكة فوكس, يوم 19/3/2001, برنامجا بعنوان: (هل هبطنا على سطح القمر ؟), http://www.youtube.com/watch?v=N9EjWPN8n-Uوخلص البرنامج إلى أن صعود الأمريكيين إلى القمر ما هو إلا كذبه ابتدعوها للحد من التفوق الفضائي الروسي, وأن لقطات الهبوط المزيفة صورت في إستديوهات سرية في صحراء (نيفادا). http://www.youtube.com/watch?v=kEJrtw4kHQQوقدم المخرج الأمريكي الشهير (سيبريل) فلما استقصائيا هز الولايات المتحدة. كونه يتناول فضيحة تلفيق مشاهد الهبوط المزعوم, ويستعرضها بأسلوب مبسط. وبثت القناة الايطالية الحكومية الثالثة برنامجا علميا بعنوان (اللغز). ناقشت فيه الهفوات الفنية, التي رافقت تصوير لقطات الهبوط المفبركة. وجرت المناقشة بمشاركة مدير شركة (ريفلكس) لصناعة الكاميرات, وهي الشركة التي استخدم الرواد آلاتها. وحين سُئِلَ (مدير ريفلكس) عن صورة العلم. أجاب: (إنها صورة مزيفة بثتها هيئة الفضاء الأمريكية). وعلل ذلك: بأن رجال (ناسا) قاموا بتزييفها, لأنهم نسوا وضع العلم على سطح القمر, وبجانبه رائد الفضاء. فعالجوا الموضوع بتلك اللقطة المزيفة.
 
ووجه الفرنسيون صفعة أخرى للأمريكان. عندما أطلقوا نكتة تقول: إنّ مركبة فرنسية دارت حول القمر, ونجحت في التقاط صور دقيقة وواضحة لسطحه. فاتصل الأمريكان بمركز المراقبة الفرنسي, وطلبوا منهم إرسال نسخ من تلك الصور، فأرسل الفرنسيون الصور الحديثة مع التعليق التالي: ((العلم الأمريكي لازال يُرفرف على سطح القمر)).
ومن المفارقات المضحكة إنّ العلم الأمريكي, وعبارة (الولايات المتحدة), المكتوبة باللغة الانجليزية. كانت مضاءة على الدوام, حتى عندما تكون حواشيها مظللة. في حين يفترض أن تكون أشعة الشمس هي المصدر الوحيد على سطح القمر. حيث لا يمكن ان تنعكس الأشعة هناك, ولا تتناثر, (كما هو الحال على الأرض), لعدم وجود طبقة جوية. ولهذا يفترض أن يكون الظل شديد العتمة. وبالتالي يتعذر رؤية الأشياء الواقعة في ظلال القمر. .
لو عدنا إلى العام 1969. وانتقلنا إلى أمريكا. لشاهدنا وقتذاك سحب الحزن والخذلان تخيم على البيت الأبيض, الذي كانت تحاصره النكبات الخارجية, وتخنقه الأزمات الداخلية, حتى كادت أن تطيح برئيسه. بعد أن تفاقمت خسائر الحرب الفيتنامية وويلاتها, وانتشرت البطالة, وتفشى الفساد, في الوقت الذي اقترب فيه موعد الانتخابات, في تلك الأيام كان (نيكسون) في أمس الحاجة إلى مفرقعات إعلامية تبهر أبصار الناس, وترفع معنوياتهم المنهارة, وتعيد الاعتبار لأمريكا المهزومة, وتجنب (نيكسون) مخاطر النكسة والانتكاس. وتضمن نجاحه في الانتخابات القادمة. فجاءت هذه التمثيلية الفضائية بمثابة طوق النجاة من الطوفان العارم, الذي كاد أن يكتسح البيت الأبيض وحاشيته. وهذا هو سر الكذبة القمرية العظمى, التي فضحها الأمريكان أنفسهم. . ختاما أليس من حقنا أن نطرح الأسئلة التالية: إن كان الأمريكان هبطوا فعلا على القمر, فلماذا لا يكررونها مرة أخرى ؟؟. وإذا كانت التلسكوبات الفضائية العملاقة, قادرة على قراءة التحذير المكتوب على علبة السجائر, فلماذا لا تزودنا بصور حديثة عن العلم الأمريكي المغروس في سطح القمر ؟. وهل مازال يرفرف خارج كوكب الأرض ؟. أم إن النيازك و(الرياح القمرية الشديدة) مزقته ونكسّته ؟؟.
اجمالي القراءات 27465

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 15 نوفمبر 2016
[83624]

العلم تراكمى .


استاذ ايمن المحترم . انا لن أُناقش موضوع الأمريكان أو الروس وصلوا وهبطوا على سطح القمر أم لا . فهو من وجهة نظرى نعم ونعم ونعم .



ولكن اعتقد أخى الكريم أنك توافقنى على أن العلم التجريبى كله علم تراكمى .. بمعنى أن اينشتاين  مثلا  بنى نظريته هو والعالم المصرى العظيم الدكتور مصطفى مشرفه على قوانين ونظريات نيوتن ، ونيوتن بنى نظرياته وقوانينه على ما تعلمه من جاليليو ، وهكذا وهكذا وهكذا .... وبصورة ابسط كثيرا أنا كمصرى (اعيش فى مصر ) لا يُمكن أن أصل بسيارتى إلى تونس إلا إذا مررت ب(ليبيا ) .بمعنى انى أكيد اكيد سافرت ليبيا وزرتها أو على أقل تقدير عرفت خريطتها الجغرافية ودروبها قبل أن أقرر السفر عبر ارضها إلى تونس ...... وبالتالى فلا يُمكن لعلماء ورواد الفضاء أن يحلقوا فى فضاء الكون ،ويهبطوا على سطح كواكب أخرى ، ويبحثوا ،ويتساءلوا عن كيفية الحياة الدائمة على سطح المريخ دون أن يكونوا قد هبطوا على اقرب منطقة لهم وهى سطح القمر ،ودرسوها دراسة وافية كاملة ..... اما عن كونهم لم يُكرروها فاعتقد انها أصبحت تُمثل لهم ماضى  كمثل قطار الفحم زمان .فهم يبحثون عن قطار فائق السرعة تتجاوز سرعته سرعة الصوت .فمعرفتهم بالقمر يا استاذ ايمن وسطحه  ومناخه وتضاريسه اصبحت بالنسبة لهم  كمعرفتهم بمناخ وجغرافية وتضاريس ومناخ ولاية فلوريدا ....



تحياتى .



2   تعليق بواسطة   ايمن حمزى     في   الجمعة 18 نوفمبر 2016
[83642]

اشكرك على تعليقك الاستاذ عثمان


هذا المقال ليس رأيي الشخصي لكنه حقائق مبنية على دراسات علمية دقيقة اثبتها بعض العلماء ونفتها ومازالت تنفيها وكالة النازا 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2016-09-23
مقالات منشورة : 19
اجمالي القراءات : 190,371
تعليقات له : 79
تعليقات عليه : 31
بلد الميلاد : Tunisia
بلد الاقامة : Tunisia