الكلمة بين القرآن والتراث

لطفية احمد في الأربعاء 28 مارس 2007


الكلمة بين التراث والقرآن
نعم عزيزي القاريء فالكلمة لها دور مهم في حياة الفرد ، بل وحياة الشعوب أيضا.
فكم من حروب قامت بسبب كلمة، وكم عم السلام بتأثير كلمة . لذا كان من المهم أن نبحث في لفظة "كلمة" بإطلالة لغوية مبسطة، مرورا بشيء من التراث عن الكلمة ثم ختامه مسك بتعقب لفظة "كلمة" في بعض آيات القرآن، ثم نختم الموضوع بخلاصة تظهر أثر الكلمة.

أولا: اللغة وسيلة للتفاهم وأداة التعبير عن المعاني، وهي تتكون من كلمات، وكل ما تركب من كلمتين او أكثر، &aeli وأفاد معنى تاما يسمى – في اصطلاح النحاة - كلاما، أو جملة مفيدة .
ويتكون الكلام أو الجملة المفيدة من أجزاء، كل جزء منها يسمى كلمة، والكلمة هي اللفظ المفرد الدال على معني.(القواعد الأساسية في النحو والصرف).
ثانيا: وقديما قالوا :الإنسان مخبوء تحت لسانه، وقالوا أيضا: الكلمة هي الرجل ، كما قالوا أيضا : تكلًم أقل لك من أنت ؟
فالإنسان يظل مجهول الهوية إن ظل صامتا فإذا تكلم ظهرت معالم شخصيته واضحة جلية. فالكلمة إذا أطلقتها لم تستطع الإمساك بها، فأنت تملكها قبل أن تنطق بها ، لكنها تملكك بعد نطقها وإطلاق سراحها.
ونحن عزيزي القاريء يتعرف كل منا على الآخر من خلال الكلمات ، ونتآلف ونختلف أيضا من خلالها ، وخاصة عبر فضاء الإنترنت فنحن لا نعرف الشكل ولا يهمنا في المقام الأول أن نبحث عنه لأنه يُحدد تلقائيا من خلال الكلمات .
فعلى سبيل المثال نقرأ لبعض الكتاب مقالات وتعليقات نطرب لقراءتها .
بل إننا من الممكن أن نعيد قراءتها أكثر من مرة ، إما لمضمونها الجيد ، يتبعه أسلوب جيد ،ولا يمنع أن يخلط ذلك كله بخفة ظل . فيأتي المقال ساحرا ، لا يكاد يفلت منه قارئ ولا يستطيع ولو حرص .
إننا أعزائي القراء نتعارف بالكلمة فعن طريقها تحدد هويتنا من كتاب ومعلقين وزوار – نتمنى أن تتكرر زياراتهم؛ لكي نسعد بهم وبمتابعتهم ـ وقراء . وعندي أن أكبر المستفيدين هو القارئ ، فنحن جميعا قراء ولابد أن نكون كذلك ، فلابد أن نشارك الآخرين في كتاباتهم حتى نفيد ونستفيد ، نتعلم ونعلم وهذا لا يتأتى إلا بكثرة القراءة والاحتكاك .
على أننا إذا اختلفنا – وهذا وارد – فأتمنى علي أفراد الموقع ألا يذهبوا بعيدا عن الكلمة الطيبة فمفعولها كالسحر، لذا نجد القرآن يشبهها بالشجرة الطيبة التي لها أصل ثابت وفرع في السماء نجدها تثمر مودة ومحبة وألفة هذا بإذن وأمر من "الله سبحانه " مؤلف القلوب ومزيل الكروب .قال تعالي: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }إبراهيم24

هذا ـ العائد القيم ـ إذا كانت الكلمة طيبة أما إن كانت غير ذلك فحتما تكون لها وجهة أخرى تضل الطريق إلى القلب مكتفية بتحريك الأهواء والنوازع ، وحينئذ تكون الفرصة سانحة ليتدخل الشيطان بوسوسته .قال تعالى:[وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }إبراهيم26..
وندخل على لفظ الكلمة في القرآن ..
ولفظة" كلمة" في القرآن نجدها في مواضع كثيرة منها :ـ
1ـ تأتي لفظة "كلمة" بما يدل علي أمر الله تعالى ووحيه وبشارته
فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران39 وأيضا :" آل عمران 45"
- {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45) .

 2 ـ و تأتي بمعنى الخط الوسط الذي يربط بين جميع البشر من أهل الكتاب
- {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } آل عمران 64.

 3ـ وتأتي ملحقة بالذين كفروا والكفر والكذب َ - (وجعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى}التوبة40
- {يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرة } التوبة 74
- {مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }الكهف5

4ـ وتأتي ملحقة بالله تعالى
"وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "}التوبة40
5 ـ وتأتي أيضا ملحقة بالتقوى
- فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الفتح26

6 ـ وتأتي لتدل على وعد الله أو كلمته الفاصلة
- {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }يونس19 
- - {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }هود110
- { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }هود119
- {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى }طه129
- {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }فصلت45 .
- {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ }الزمر71
- { وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }الشورى14
- {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الشورى 21
- {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ }الزمر19
- {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون100 .

-{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الزخرف28
وبعد.. صدق الله العظيم {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109
إذا كانت الكلمة أمانة ومسئولية ملقاة علي عاتقنا نحن البشر لذا وجب علينا التدقيق والتأكد قبل المبادرة بنقد الآخر أو اتهامه حتى لا نسارع في الحكم عليه. تاركين الحكم لله مكتفين بتحديد وجهة نظرنا بأسلوب واضح لا يتسم بالغلظة ، فالإنسان في حالة معرفية متواصلة فيجب أن تكون أدواته في الحوار الحجة والموعظة الحسنة والجدال
بالتي هي أحسن ملتزما ما أمكنه ذلك بالمناقشة الهادفة فإذا لم تتوفر في الطرف الثاني تلك الخصال السالفة فالأفضل للطرفين إنهاء المناقشة لأن منطقه أبعد ما يكون عن الحوار ولا فائدة ترجى منه ، فإضاعة الوقت وإهدار الطاقة التي لابد استغلالها فيما هو مفيد .
ونحن إذ ندعو للحوار الهادف، فإننا نتمنى ألا تحجر العقول وأن ينظر بعضنا للبعض الآخر على أننا يجمعنا الإسلام وإن اختلفنا .

اجمالي القراءات 20638

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4779]

كلمة المؤمن في القرآن وكلمة المتكبر في القرآن

هذه الكلمات الطيبة في هذا المقال تحث القارئ عند قرائته له على الإدلاء بَدلوه كي يرتوى منه ويسقي بعد أن يكون قد شرب ، ولقد ارتويت منه مما شجعني أن أطالع في القرآن المجيد الكلمات التي قالها ونطق بها كلا النموذجين من البشر المؤمنون والمؤمنات وكذلك المتكبرون (المشركون) أو وصف المشركات في سياق ما جاء في آيت الذكر الحكيم.
أولا أمثلة لـ كلمة المؤمن والمؤمنة في القرآن الكريم يقول تعالى {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ 28 يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)

2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4781]

يتبع لـ كلمة المؤمن في القرآن وكلمة المتكبر في القرآن

ونرى أيضأ نموذجاً طيبا للمرأة المؤمنة في القرآن وهى إمرأة فرعون يقول تعالى عنها {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }التحريم11 فهذه كلمتها الطيبة التي نطقت بها وصارت قرآناً يهتدى به للمؤمنين والمؤمنات . وقولها أيضا عن حب تبنيها للرضيع موسى الرسول فيما بعد {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }القصص9 .
هذان نموذجان للكلمة الطيبة لمؤمن ومؤمنة ورد ذكر سيرتهما في القرآت الكريم.
النوع الثاني هو كلمة ( المتكبر) المشرك والكافر في القرآن يقول تعالى في وصف الخبر عما فعله فرعون {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص 38 وقال أيضاً عن كلمة لفرعون المتكبر المشرك المدعي للألوهية قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ }غافر29

3   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4815]

كلمة أملكها وكلمة تملكنى..

كم تخرج منى كلمات وأنا متسرعة، وأكون قد أخطأت أختيار هذه الكلمات ، ولا أعرف هذا إلا بعد نطقها، فتتملكنى هذه الكلمات ، ولا أستطيع تغييرها أو تعديلها ، وأكون اقصد شيىء بها وهى تدل على شىء آخر ،ولكنها تخرج بغير ما أقصده فيها، وهذا بسبب تسرعى فى بعض الأحيان بالنطق بكلمات تؤدى معنى غير الذى أقصده، فأضع نفسى فى مواقف كثيرة لا تعبر عنى أو لم أستطيع التعبير عنها كما ينبغى وهذا ما يجعلنا نهتم بكلماتنا ونحسن أختيارها قبل النطق بها فكما قلتى أختى العزيزة "فالكلمة إذا أطلقتها لم تستطع الإمساك بها، فأنت تملكها قبل أن تنطق بها ، لكنها تملكك بعد نطقها وإطلاق سراحها. " وهذا صحيح وعن تجربة ، فكثيرا ما تملكنى كلماتى وتجعلنى أفُهم خطأ من الآخرين بسبب كلماتى رغم أننى لا أقصد .
فالكلمة سلاح ذو حدين إما أن تنقذ الأنسان وإما ان تغرقه.

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 29 مارس 2007
[4821]

ممكن اقول كلمه؟؟

عزيزى المستمع والمشاهد ممكن اقول كلمه ؟؟؟ طيب ماشى حتسمعوا كلامى ؟؟ اوكى .. حقيقى حقيقى مقاله رائعه وممتازه وغزيره المعلومات ومحدده المفاهيم فى مراد معنى الكلمه فى معظم ألايات ..معلش ممكن اغششك حاجه كمان كنت منتظرها فى المقاله ؟؟؟ موافقه ::اوكى ...خطورة الكلمه تتمثل فى انها مفتاح العذاب او النعيم ... إزاى؟؟ اقول لكم إزاى.. هو الخ شوشو ( الشيطان ) بيدحلبنا وراه بإيه ؟؟ بالوسوسه \يعنى إيه ؟؟ يعنى بكلامه لآنه لا يمتلك القدره على حملنا بالقوه لفعل المعاصى (يعنى ما يقدرش يشيلنى بين إيديه مثلا هيله بيله ويودينى بيت من بيوت المنكر او لقتل س او ص مثلا.ولكنه يستخدم معنا كلامه اى مجموعة كلماته وإحنا بصعف إيماننا بنستجيب لكلامه .والغريب ان ربنا سبحانه وتعالى حذرنا منه ومن كلامه وأخبرنا انه يوم القيامه حيضحك علينا وحيقول لنا ( إلا ان دعوتكم فإستجبتم لى ) يعنى انا كلمتكم وانتم سمعتم كلامى ...شوفتوا إزاى خطورة الكلمه .والعكس صحيح لو مسمعناش كلام شوشو باشا ...وفى النهايه اشكر الأستاذه -لطفيه على هذه المقاله وعلى سعة صدرها وتحملها لتعليقى (الممل)هههههههههههه

5   تعليق بواسطة   حامد راضي     في   الإثنين 02 ابريل 2007
[5084]

الكلمة وادب الحوار

لقد قرآت مقال الكلمة بين القرآن والتراث للفاضلة لطفية احمد فوجدت من خلال قراءتي للمقال الجهد المبذول في هذا البحث .
وأنا أوافق الدكتور عثمان على أن الكلمةتكون سببا في شقاء الانسان أو سعادته وتكون أيضادليل على الكفر أو دليل على الايمان كما أن كاتبة المقال ختمت مقالهابجملة أعجبتني أيما اعجاب في حديثها عن ضرورة الحوار الهادف ولاننسى أننا مسلمين ولواختلفنا "ونحن إذ ندعو للحوار الهادف، فإننا نتمنى ألا تحجر العقول وأن ينظر بعضنا للبعض الآخر على أننا يجمعنا الإسلام وإن اختلفنا ".
فياحبذا بالكلمة إذا كانت في حوار هادف .

6   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الثلاثاء 03 ابريل 2007
[5109]

تعليقكما إضافة للمقال وإثراء له

إلى الدكتور محمد والدكتور عثمان أشكركم على تعليقكما الجيد الذى أثرى المقال وأضاف إليه فالأمثلة التي ذكرها د/محمد على الكلمة الطيبة مهمة لكي نتعظ ونعتبر بها،وما أسميته بكلام المشرك أيضا.
أما د/عثمان فمداخلتك خفيفة الظل كعهدك في الكتابة دائما، و بالطبع من حقك أن تقول كلمات وليس كلمة واحدة ، وفعلا إني أوافقك في أن الكلمة تكون سببا في سعادة الإنسان أو مصدر شقائه، وهذا متوقف على اختياره واستجابته لوسوسة الشيطان كما ذكرت .

7   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الثلاثاء 03 ابريل 2007
[5110]

يتبع التعليق السابق

إلى الأخ محمد ثروت والأخت ناعسة :
أشكرك يا أخ/ محمدعلى تعليقك وفعلا أتمنى أن يسود الحوار المهذب وتكون وسيلته الكلمة الطيبة فبهايتحول العدو إلى صديق حميم وما أحوجنا لذلك الأمر الآن !!!
أما الآحت ناعسة فأشكرلك هذه الكلمات الرائعة فتعليقك ينبض بالصدق فيما ذكرتِِِِِ من مواقف كانت الكلمة فيها هي البطل بلا منازع .
ولابد فعلا من ضنط النفس واللسان معا.

8   تعليق بواسطة   الامير لواء     في   الثلاثاء 03 ابريل 2007
[5131]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا

الاستاذه لطيفه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقالتك قريبه للقلوب ومعبره واتمني ان تقرا
من قبل بعض الكتاب بالموقع .
كما اتمني البحث عن السبب الرئيس لكتابتها
وانا متاكد انك ستجدي كثيرا مما لا تعلميه .
وشكرا

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-24
مقالات منشورة : 20
اجمالي القراءات : 306,491
تعليقات له : 148
تعليقات عليه : 57
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt