كلمة ونص. الشعراوى إمام الدواعش والضالين المُضلين .

عثمان محمد علي في السبت 30 مايو 2015


كلمة ونص. الشعراوى إمام الدواعش والضالين المُضلين .

فى تسجيل  خطير للشعراوى يجيب فيه على حكم الإسلام على تارك الصلاة  من المسلمين  .

 


1- لو كان تاركها إنكارا لها ،وانها ليست عنده من الدين يُقتل حدا ، بمعنى ان عقوبته فى الإسيلام القتل .
2- لو كان تاركها كسلا ، يُستتاب 3 ايام ،ثم يُقتل .

- ونحن نقول .
3- هو فى ذلك يُردد عن إيمان وبدون مُناقشة ولا مُراجعة اراء (إبن حنبل ، وإبن تيمية ،وإبن عبدالوهاب ،وابو الأعلى المودودى ).
4- كل الأراء السابقة هى أراء لقتلة وسفاحين ،ومُتعالين على الله، ومُتآلهين جعلوا ارائهم وأقوالهم فوق كلام الله ،الرحمن ،القوى، الذى (إليه يُرجع الأمر كُله ) سبحانه .
5- العقوبات البدنية الدنيوية فى القرآن الكريم جاءت لحفظ حقوق العباد ،وليست لحفظ حقوق الله . فهى جاءت قصاصا للقتل ، وحفظ للأملاك والأموال من السرقة ، وحفظا،ومنعا من رمى المحصنات المؤمنات (الآمنات ) بالفحشاء ، وعقوبة للزناة. وللمُفسدين فى الأرض الذين إرتكبوا بسبب إفسادهم فى الأرض واحدة من تلك الجرائم ،او كلها . نقطة....نقطة . نقطة   فقط لا غير ...
ليست هناك عقوبات بدنية دنيويةعلى الكُفرأوالشرك بالله ، ولاعلى التقصيرأوعدم أداء  فريضة من فروض الله على المسلمين من صلاة وصيام وحج . وليست هناك عقوبات بدنية دنيوية على شاربى الخمر.

المهم ليست هناك عقوبات دنيويةعلىالتقصير،أوعدم حفظ حقوق الله .إنما العقوبات البدنية الدنيوية فرضت لحفظ حقوق المجتمع وسلامة أفراده ،والحفاظ على ممتلكاته .والحساب يوم القيامة على كل الحقوق (حقوق الله ،وحقوق العباد التى لم يعاقب ولم يتب عنها فاعلها فى الدنيا ).
6- ما قاله الشعراوى إمام الدواعش والمتطرفيين هو ما يقوم بتدريسه الآزهر ،وكل المؤسسات الدينية فى عالمنا العربى والإسلامى ،فهل يصلح المسئولين عنها أن يقوموا هم بالإصلاح الدينى، وهل يجوز لحكامنا المُبجلين أن يطلبوا منهم ،ويوكلوا إليهم هم اساس البلاء والضلال عملية تجديد الخطاب الدينى ؟؟.. اعتقد أنه غير مقبول منهم ذلك على الإطلاق .
7- فاقد الشىء لا يُعطيه .
8- بكل إرتياح وبدون وخز الضمير أستطيع ان أقول أن الشعراوى هوإمام المُجرمين فى العصر الحديث ، وانه تلميذ نجيب لإبن حنبل وإبن تيمية ،وإبن عبدالوهاب ،وإلمودودى ،والقطبيون، وانهم جميعا كانوا (حميرا تحمل أسفارا) .

9-تخيلوا لو كان الشعراوى (شخصيا ،أو فكريا )- خليفة للمُسلمين ،والظواهرى وزير دفاعه ، والبغدادى وزيرداخليته ، وياسر برهامى وزيرإعلامه . والقاعدة، وداعش ، وشباب الصومال ،والنصرة ، وبيت المقدس ، وحماس ، وبوكو حرام فرقا من فرق جيوشه !!! أكيد ايامنا كلنا وقتها حتبقى سودة زى الطين .
10 - الإسلام الحنيف برىء من كل ما نسبوه إليه زورا وبهتانا اولئك الضالون المُضلون  .
11- لكى تتعرف على الإسلام الحقيقى والصحيح فمصدره رسالة رب العالمين فى القرآن الكريم  وكفى .


 

اجمالي القراءات 5638

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الثلاثاء 02 يونيو 2015
[78421]

هذه مصيبة دكتور عثمان


كنت متوقع شيء مضحك كالوصلات السابقة ولكن هذه صدمة كبيرة لم أتوقع سماع فتوى كهذه فى عمرى!! 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 02 يونيو 2015
[78424]

كثير من الناس صُدموا فى الشعراوى .


ولا مصيبة ولا حاجة استاذ مراد -



على فكرة كثير من التعليقات على صفحات من صفحات  الفيس بوك  التى نشرت المقال عليها  صُمت فى الشعراوى ،وكانت تعتقد انه معتدل وأنه مجرد شخص تراثى عادى لكنه لا يميل لفتاوى العنف والقتل .. لكنهم تقريبا نسوا او تناسوا أن المصدر التراثى الذى  تعلم منه الشعراوى واسامه بن لادن والظواهرى والبغدادى والبر الاخوانىومن قبلهم شكرى مصطفى، هو مصدر واحد  ، وأن  الشعراوى لم يُجاهر بفتاويه الدموية إلا حينما سأله المذيع عنها فلم يستطع إنكارها ،بل قالها بثبات وإصرار وعلى انها  ركن من اركان الإسلام !!!!!



وصدمتهم الأخرى  فى الشعراوى أنه اعلن رأيه هذا   فى سنواته الأخيرة ،بل ربما قبل وفاته بسنة أو سنتين على الأكثر ،بمعنى انه لم يك رأيا سابقا له فى شبابه او فى بداياته ثم تاب عنه وإعترف بخطأه فيه ، لا لالا . بل مات على رأيه هذا .. 



وهذا يجعله عندى  سفاحا دمويا ،معاد لدين الله ورسالته مثله مثل ابو لهب وابو جهل  وغيرهما من عادو وحاربوا رسالة الاسلام ..



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق


فيديو مختار