الثوابت الكونية الرياضية والقرآن:
القرآن.. روح الكون

محمد خليفة في الإثنين 25 مايو 2015


القرآن .. روح الكون

مقدمة  :

يقول الحق في كتابه الكريم

017085  {  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا (85) } الإسراء

 

والأداة " مِنْ " التي ظهرت كسادس كلمة في الآية، قد تكون" مِنْ " القـَصـْرية والتي تقصر تعريف هذا الأمر على الرب، أو تكون " مِنْ " التبعيضية، والتي تعني أن الروح [1] هي بعض من أوامر الرب.

المزيد مثل هذا المقال :

 

والأخذ بالمعنى الأول يخرج الموضوع من دائرة البحث، لكن الأخذ بالمعني الثاني يجعلنا نستطيع أن نضع تعريفا أو تصورا عنالروح ..وأنها هي عبارة عن مجموعة أوامر التشغيل  الربانية والتي خلقها الله في الكائن لتدير له حياته، ولا يستطيع كائن من كان أن يغير فيها أو منها، فهذا منوط فقط بخالق الأكوان فهو وحده القادر على ذلك إن شاء أمرض، وإن شاء أشفى، وإن شاء أوقف برامج التشغيل فتنقضي بذلك حياة الكائن، والروح بذلك ليست كيانا يمنح للجنين في بطن أمه ليهب له الحياة، كما أنها ليست كيانا يستلب عند الوفاة.

 

فمن المشاهد أن الإنسان منذ أن يُخـَلَّقْ في رحم أمه فإنه تحكمه قوانين وأوامر ربانية لا دخل له أو لأُمه فيها، ويستمر عمل هذه القوانين حتى بعد أن يولد وإلى أن يتوفاه ملك الموت، هذه القوانين لا إرادة للمخلوق فيها ولا يستطيع أن يتحكم فيها أو يغيرها أو يعدل منها ( أساليب عمل أجهزة الجسم البشري من نمو وبلوغ وهضم وتكاثر إلخ...) فلا يستطيع كائن بشري بإرادته مثلا أن يوقف قلبه عن النبض، أو تتوقف رئتيه عن استنشاق الهواء وإلا كان فيه هلاكه، هذه الأوامر أشار إليها الحق بأنها الروح ( قوانين وأوامر تشغيل الجسم الثابتة غير المتحكم فيها والتي لا تخضع لإرادة المخلوق وتخضع فقط لإرادة الخالق).

 

لكنه وبمجرد أن يولد، فإنه وبالتوازي مع قوانين العمل الربانية (الروح)، فإنه تتواجد معها قوانين أخرى ذات طبيعة مختلفة، فهي تتنامى  مع المخلوق في خبرات مكتسبة من البيئة المحيطة، ثم من التعلم والاحتكاك بالمجتمع تزداد هذه الخبرات، ومنها تتحدد هوية الإنسان المعرفية والعقائدية، وهي تخضع تماما لإرادته ورغباته، وهي مناط التساؤل والحساب يوم القيامة، وقد أطلق عليها الحق لقب ( النفس )، وأشار جل في علاه أن الله يتوفى الأنفس حين موتها، وكذلك أضفى عليها صفات ثلاث

( النفس اللوامة، النفس الأمارة بالسوء، ثم أخيرا النفس المطمئنة).

 

الشاهد أنه ليس الإنسان وحده هو من تسري عليه هذه القواعد، وإنما يعمم ذلك في الكائنات الأخرى من الحيويات المتحركة

 ( الحيوانات، الطيور، الزواحف، الحشرات )، وكذلك الحيويات الثابتة ( الأشجار، ونجوم الزروع، والنباتات عموما )، ثم يأتي من بعدها الجمادات من جبال وصخور وبحار وأنهار مما يشكل تركيب كوكب الأرض والكواكب والنجوم التي تزين السماء الدنيا، فقد أشار الحق إلى أنه ما من شئ إلا ويسبح لكنا لا نفقه تسبيحها. 

 

وقد سمَّى الحق الموجود (الملموس أو المشاهد ) من الأشياء بأنه المُلـْك

 [ وردت لفظة المُلـْك (42) مرة في القرآن ]، كذلك أشار إلى لفظة أخري شديدة القرب من اللفظة السابقة ألا وهي لفظة الملكوت، وقد أوردها في أربع آيات فقط هي وعلى الترتيب{ الأنعام (75) } & { الأعراف (185) } & { المؤمنون (88) } & { يس (83) }ومنها نتبين أن الملكوت هو عبارة عن كيفية إدارة المُلـْك بقوانين المشيئة والإرادة الإلهية.

 

إذاً.. فهذه الكيانات جميعا، تعمل تحت مظلة من مشيئة الله وإرادته، وطبقا لقوانين صارمة، وضعها الحق لتناسب مرحلة التردد في الحياة الدنيا، حيث أشار الحق إلى وجود موتتين وإيحاءين { غافر (11) }أي أن هناك أربع مراحل سوف يمر بها الكائن، وكل مرحلة لها قوانينها، وكل ذلك مسجل في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون { الواقعة آية (77) }،وقد أشار الحق أنه قرآن كريم. 

 

 

 

عرض الموضوع  :

 

بالنظرة المدققة في موضوع الحاسبات الإلكترونية Computers، فإننا يجب أن نشير إلى أن التقسيم النوعي للتعامل مع الحاسبات الإلكترونية ينقسم إلى طبيعتين

أولهما  :

 التعامل مع أجهزة الحاسب ودوائرها الإلكترونية، وهو ما يسمى Hard ware

  فالشاهد أنه لتحويل هذه الأجهزة الصماء من مجرد شاشات للعرض المرئي " تلفزيون " إلى جهاز حاسب يجري تحميله ببرامج خاصة، هي ما تسمى برامج أوامر التشغيل      Operating Systems

مما يحيله إلى جهاز يمكن له أن يدير عمليات استقبال برامج التطبيقات، وتنفيذ أوامرها ثم إخراج النتائج على أي من الصورتين المرئية على الشاشة، أو المطبوعة في صورة تقارير مطبوعة.

وهي برامج ثابتة، ولا يمكن للمستفيد الاقتراب منها أو التعديل فيها، وإلا قوبل بما لا تحمد عقباه فمن الجائز أن يعرض جهازه لدمار عمليات التشغيل وفقده للجهاز، فإنه لا يقوم بتحميل برامج أوامر التشغيل أو تعديلها إلا اخصائيون من نوع خاص، أو مؤسسات كبيرة أقيمت لهذه الأغراض، ويصير عملية تخزين أوامر التشغيل الثابتة في مساحة خاصة من ذاكرة الحاسب تسمى أماكن تخزين الأوامر القابلة للقراءة فقط وتنفيذها حرفيا،Read Only Memory (ROM)

 بما يعني أنه لا يمكن تعديلها.  

 

ثانيها   :

  التعامل مع برامج التطبيقات Soft Ware Applications                        

وهي تلك البرامج التي يمكن للمستفيد أن يقوم ببنائها بنفسه، أو بتحميلها جاهزة للتشغيل الفوري، واستقبال النتائج، ومن الممكن للمستفيد تعديلها بنفسه أو الإضافة إليها وكذا الحذف منها، أي أنها قابلة للزيادة والنقص، ويصير تخزين البرامج والتطبيقات المتزايدة والقابلة للإضافة والزيادة والتعديل في مساحة أخرى مخصصة لها من ذاكرة الحاسب فيما يسمى

الذاكرة ذات الانتقاء والترتيب العشوائي[2]                     RAM)) Random Access Memory

 

وهكذا وبإسقاط هذه النظرة على الكائن الحي نجد أن هناك ثمة برامج تنظم له عملياته الحيوية من مأكل ومشرب وتنفس وهضم وإخراج وتكاثر وغيرها، وهي خارج نطاق إرادة الكائن، فلا يستطيع مثلا أن يوقف قلبه أو تنفسه، وهي بذلك تحاكي النوع الأول وهي - في رأي -  تمثل الروح[3].

 

أما ثانيهما فتبرز فيها أهمية المعتقدات وكذلك الخبرات مكتسبة من البيئة المحيطة، وكذلك الثقافات والتجارب وهي يمكن زيادتها وتطويرها، وبذلك يمكن أن تكون هي النفس[4] وهي مناط التكليف والحساب.

 

وبذلك تكون الروح وكما بيـَّنا هي مجموعة أوامر التشغيل  الربانية والتي خلقها الله في الكائن لتدير له حياته، ولا يستطيع كائن من كان أن يغير فيها أو منها، فهذا منوط فقط بخالق الأكوان فهو وحده القادر على ذلك إن شاء أمرض، وإن شاء أشفى، وإن شاء أوقف برامج التشغيل فتنقضي بذلك حياة الكائن.

 

 

 

 

 

 


فرضية البحث  : 

أشار الحق إلى أن الروح في أحد معانيها هو القرآن مصداقا لقوله تعالى،

042052  { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) } الشورى

كما أورد الحق في كتابه الكريم

055002  {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) } الرحمن

 

وظهر من الآية الثانية "عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) "     أن الحق  عَلَّمَ الكون الْقُرْآَنَ ثم بعدها  " خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3)"  ثم  " عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) "

وهذا يعني أن أوامر تشغيل الكون وقوانينه الحاكمة متضمنة بطريقة ما.. داخل دفتي المصحف، وأنه يتوجب علينا التدبر العميق لاستخراج واستنتاج هذه القوانين الحاكمة، وعلى نفس الصياغة الرياضية التي وضعها علماء البشر.

 

 والقرآن بذلك هو برامج وأوامر تشغيل الكون أو بالأحرى هو روح الكون،وكذلك برامج وأساليب هداية النفوس، فقد جمع القرآن بين نوعي برامج وأوامر التشغيل الثابتة والمتغيرة، وبذلك تكون القراءة المتدبرة للقرآن هي بمثابة صيانة لبرامج التشغيل الثابتة ( الروح)، وكذا الترميم والتعديل المستمر لبرامج التطبيقات المتغيرة ( النفس).

 

هدف البحث  :

 هو استخراج الصيغ الرياضية للقوانين الحاكمة للكون، من خلال تدبر كلمات الآيات القرآنية، وليس الاكتفاء بالإشارات العلمية التي أوردها الحق في كتابة الكريم، كما أنه ليس الجد في البحث عن الآيات التي يتراءى لنا أنها تتوافق وأحد صيغ وقوانين الرياضيات، أو تصف واحدا من الاكتشافات العلمية والتي توصل إليها علماء العلوم التجريبية حديثا.

 

نقاط البحث  :

نقطة البحث الأولى     :     سرعة الحركة في الكون ( سرعة الضوء )

نقطة البحث الثانية     :     النظام الرقمي الثنائي .

نقطة البحث الثالثة     : المثاني من الاستفتاحات المقطعة والثوابت الكونية  

 "ط" & "هـ"

نقطة البحث الرابعة     :     المتباينات الرياضية.

نقطة البحث الخامسة   :     صيغة رمز التحقق اليقيني.

نقطة البحث السادسة : قانون العلاقة بين السنة الشمسية والسنة القمرية

نقطة البحث السابعة    :    أقل مدة لحمل المرأة

 

نقطة البحث الأولى      :

سرعة الحركة في الكون[5]

مقدمة  :

الكون لا يعرف السكون، لأنه يتحرك حركة دائبة بمادته وطاقته، فهو يتمدد حاليا متباعدا بمجراته[6]  عن بعضها ( وسوف ينكمش مستقبلا..  ) لدرجة أن مجرتنا تتباعد الآن عن جيرانها بسرعات تتراوح بين (600 - 4000 ميل / ثانية )، علاوة على دوران شمسنا حول مركز مجرتنا بسرعة ( 497000 ميل / ساعة )، والشمس أيضا تجري نحو نجم النسر الواقع بسرعة (43000 ميل / ساعة)، وتدور الأرض حول شمسنا مرة كل عام بسرعة ( 67000 ميل / ساعة )، وتدور الأرض حول نفسها يوميا بسرعة ( 1044 ميل / ساعة ).

 

عرض الموضوع

 تنص الآية الكريمة التي وردت في سورة السجدة

032005  { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) } السجدة

أيضا ورد في سورة الحج

022047  { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) } الحج

واليوم المذكور في الآيتين الكريمتين، إنما يصف حدث، أو هو يعبر عن مسافة، وكأن المعنى المراد باليوم فيهما هو

المسافة التي يقطعها الأمر الكوني في زمن يوم أرضي واحد = المسافة التي يقطعها القمر في مداره في ألف سنة قمرية.

 

ملحوظات

1.     عبارة "كَانَ مِقْدَارُهُ" في آية السجدة تحتوي على الفعل "كَانَ "والذي يدل هنا - كموضع قياسي -  على معنى الأزلية والدوام، وليس على الفعل الماضي، أي أن " كَانَ مِقْدَارُهُ"تعني أنه سيظل مقداره كذلك دائما ودوما دون تغيير.

2.     وصف "كَانَ مِقْدَارُهُ " تعني أن السير في السماء له حد أقصى في سرعته ولا يمكن تجاوزه.

  1. تشير الصياغة إلى دوام التدبير واستمراره، ودوام العروج واستمراره، بدليل استخدام صيغة المضارع "يُدَبِّرُ"،"يَعْرُجُ".
  2. السنة المشار إليها سنة قمرية، { يونس (5) & البقرة (189) }.

          010005  { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءًوَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ

                           لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)} يونس

          002189  { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ

                          مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) } البقرة

5.     لفظ " عند " تعني العندية الاعتبارية ، وليست العندية المكانية.

6.     تنكير اليوم " فِي يَوْمٍ" ، والسنة " سَنَةٍ"  دليل على تغير قيمتهما في نظام الأرض والقمر بمرور الزمن، بينما تعريف

       " الْأَمْرَ "  بـ "الـ"   يدل على ثبات سرعته الموصوفة بين السماء والأرض.

7.     ليس الأمر هنا مجازيا، بمعنى الثواب والعقاب، لأن ذلك يخالف النص "مِمَّا تَعُدُّونَ".

8.     وليس الأمر هنا أمرا شرعيا، وإلا جاء الأمر ( من الله).

9.     يمكننا القول بأن القرآن الكريم وضع حدا وبرزخا للسرعة في عالم الشهادة، بينما وضع حدا آخر للسرعة في عالم الغيب{ المعارج (4)}،

      070004  {  تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ   

       (4) } المعارج

 

     وقد أشار الحق إلى أن سرعات الملائكة محددة ومقدرة، وليست مطلقة بغير حدود - رغم أنها تجاوزت سرعة الضوء -

فقد تكون ضعف أو ثلاثة أمثال أو أربعة أمثال إلى خمسين ضعف وكما وردت الإشارة بذلك في { فاطر (1) }.

     035001  { الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ  شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) } فاطر

 

10.                          نظرا لأن القمر يدور حول نفسه وفي ذات الوقت يدور حول الأرض، وكذا الحال في الأرض فهي تدور حول نفسها وتدور حول الشمس، فلا يستقيم والحال كذلك القياس على حالة السكون، لذا فسوف يُـنسب كلا الحركتين إلى أحد نجوم المجرة، ويكون هناك ضرورة لوجود معامل التصحيح النجمي تبعا لذلك.

 

 

حساب سرعة الأمر الكوني  

 

الكمية

النظام الاقتراني

(Syndic)( ظاهري )

النظام النجمي

( Sidereal )( حقيقي )

زمن اليوم الأرضي

ن =   24 ساعة   =  46400  ثانية

ن1 =   23   ساعة ،    56 دقيقة

              ، 4.0906 ثانية

      =   86164.0906   ثانية

زمن الشهر القمري

ز = 29.53059  يوما اقترانيا

ز1   = 27.321661  يوما اقترانيا

       = 655.71986  ساعة

السرعة المدارية للقمر

ع = 3682.07  كم / ساعة

ع1   =  3282.82315  كم / ساعة

 

 

وبذلك ستكون حساباتنا على القيم في النظام النجمي

 

الحد الأقصى للسرعة الكونية  

    س  =  ( 12 * 1000 * ع1 * ز1 ) /  ن1

          =( 12000 * 3282.82315 * 655.71986 )  /  86164.0906 

          =   299792.5  كم /  ساعة

 

فإذا علمنا أن سرعة الضوء وحسب ما هو معلن دوليا   =  299792.458  كم / ساعة

فلا يسعنا إلا الهتاف " سبحان الله " .

 

تطبيقات لها علاقة بسرعة الضوء

أ   )   استنتاج زمن ارتداد الطرف للعين البشرية من الآية

027040  { قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) } النمل

 

فإذا علمنا أن المسافة بين اليمن، وبيت المقدس قدرها 2500 كيلو متر، وبافتراض أن السرعة العظمى في الكون هي سرعة الضوء، على ذلك يكون زمن الحدث  =  المسافة  / سرعة الضوء

الزمن قبل أن يرتد الطرف      =   2500 / 300000       =  0.008333   ثانية

زمن طرفة العين  =  ضعف  0.008333  =   0.008333 * 2  = 0.016666  ثانية

 

ب )  قانون اينشتين ( الطاقة = مربع سرعة الضوء * الكتلة )

ذكر الحق في كتابه الكريم

067004  { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) } الملك

فإذا افترضنا أن الإشارة إلى البصر إنما تعني الضوء، ثم اعتبرنا أن إرجاع البصر كرتين هو تربيع سرعة الضوء، ثم اعتبار أن انقلاب البصر وهو حسير هو اختفاء الجرم المادي المكون للكتلة لتحولها إلى طاقة، فإنه على ذلك يكون

( الطاقة الناتجة من كتلة ما  =  مربع سرعة الضوء * الكتلة )

وهو قانون اينشتين الأشهر.


نقطة البحث الثانية      :

الصفر والواحد ..... لتعلموا عدد السنين والحساب

 

الصفر والواحد هما أساسا كل النظم الرقمية والعددية الموجودة بالفعل على كرتنا الأرضية، والتي تتدخل بصورة مباشرة في كل مناحي الحياة العامة والأكاديمية البحثية، وبغيرهما ما كانت هناك حياة متحضرة ولا كان هناك تقدم .

 ومفهوم الصفر الرقمي هو أنه قيمة متدنية في التصاغر لدرجة العدمية أو ما يمكن أن نتغاضى عن وجوده وتجاهله كأنه لم يكن، هذا عن قيمته الذاتية في حد نفسه، ولا يشكل - حقيقة الأمر- أي قيمة معنوية يمكن أن تعنينا إلا إذا جاء مترادفا مع ( رقم / عدد [7] ) آخر ملتصقا به أو مرصوفا معه، عندئذ تتعاظم القيمة إن جاء ترتيب الصفر على اليمين من الرقم الصحيح الموجب، وعلى العكس منها أي تتصاغر القيمة إن جاء الصفر على شمال العدد الكسرى.

أما الواحد فهو يشكل الوحدة الرئيسية والتي منها يتم بناء أي قيمة عددية في أي من نظم الأرقام المتداولة، فالواحد إذا أضيف إلى مثيله لصارا اثنتين، فإذا أضيف لهما آخر لأصبحا ثلاثة وهكذا إلى مالا نهاية له من الأرقام والأعداد[8].

كان هذا الذي سبق وعرضناه آنفا عن الصفر والواحد، إنما يلمس القيم الحسابية لهذين الرقمين, لكن ما نحن بصدده لا يتعرض بالشكل المباشر لتلك القيمة، لكنه يلمس الصورة الشكلية لهما، وذلك لأنها بصورة ما..لها أعظم الأثر في التوصل إلى أساليب الحساب فائقة السرعة، والتي تمكننا، ومكنتنا، من التوصل إلى ما يقارب المعجزات من حلول لمشاكل كثيرة وكان لها تداخل في معظم مناحي الحياة ألا وهو بناء الحاسبات الإلكترونية، فهذه الآلات الجبارة قد يسرت لنا السبل، وأضافت من الوسائل الجديدة، ما سهلت به الحياة، لكنها ومع أدائها الفائق إلا أنها لا تعدو أن تكون آلة، وهي آلة تعتمد البساطة في الفكرة التي تقوم عليها، فهي تعتمد النظام الرقمي الثنائي، أي النظام  الذي لا يتعامل إلا مع رقمين فقط من مجموعة الأرقام الصحيحة الموجبة ألا  وهما الصفر والواحد، وهي في ذلك لا تتعامل مع القيم الرقمية في الصفر والواحد لكنها تتعامل مع حالتين لشئ واحد، بمعنى أن القيمة لا تعني عندها أي معنى، لكنها الحالة التي عليها الكيان المختار للعمل هي التي تعنى بها.

 

فمثلا لو وقع اختيارنا على المصباح الكهربائي، فإنه لا يكون له من حالات إلا حالتين فقط حالة الإضاءة، وحالة الانطفاء، وليس هناك ثمة حالة سواهما.

فإذا رمزنا إلى أحد هذه الحالات ( الإضاءة مثلا )  بأنها تعبر عن الحالة التي يمكن أن يشار إليها  (واحد)

فإنه من البديهي أن تكون الحالة الأخرى  المضادة  ( حالة الانطفاء )      إنما يعبر عنها بالرمزية (صفر).

 

وبنفس هذا البديهية فإنه  يمكن أن ينسحب ذلك المفهوم على قطعة من الحديد  إذا تعرضت لمجال مغناطيسي

فإذا تحولت من حالتها كقطعة حديد عادية والتي سنختار لها الدلالة       (صفر)

إلى مغناطيس فتكون بذلك قد لزم أن نختار لها دلالة معاكسة وهي الدلالة (واحد) .

وهكذا يتبين لنا أنهما حالتين فقط ولا ثالث لهما

نعبر عن إحداهما بالدلالة الرمزية (واحد)، والأخرى تكون هي الدلالة الرمزية  (صفر) .

وهذا يعني أن هذه الآلة لا تفقه شيئا مما يدور داخلها وإنما هي تمارس ظاهرة طبيعة دون أي معنى فإذا أوصلنا التيار الكهربائي إلى أي مصباح فإنه سوف يضيء وإذا قطعنا عنه هذا التيار انطفأ فورا، لكنه الإنسان بما أنعم الله عليه من مفاتيح المعرفة هو الذي قام بهذا الإعجاز ووضع الدلالات والتي تحول الجوامد المجردة إلى معاني تموج بالحياة.

 

وقد أشار الحق في محكم كتابه إلى هذه البديهية البسيطة، فقد ورد في سورة الإسراء

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12) } الإسراء

 

فالإشارة واضحة إلى أن الأرض يعتريها حالتين حالة النهار، وحالة الليل  فإذا رمزنا لحالة النهار بأنها تشير إلى الدلالة (واحد)، كان البديهي أن تكون حاله الليل هي المقصودة بالرمزية الصفرية، والمثير للدهشة أن يرد في هذه الآية لفظي العدد والحساب  ( وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ), وقد يتصور البعض أن لفظ الحساب هنا إنما جاء ليشير إلى حساب السنين  -  فقد فسرت قديما هكذا -  لكنا نلاحظ توارد كلمة " عدد " قبل كلمة السنين وهذا التعداد للسنين يكفي للإشارة إلى عدها وإحصائها، وتكون بذلك لفظة " الحساب " التي وردت بعدهما إنما بالضرورة تعني شيئا آخر.

 

 مما يعني أن هذه الدلالات وهذه الرمزية ( الصفر والواحد )  سوف تكون هي الأساس الذي سوف تقوم عليه أعمال الحساب والتحاسب في دنيا البشر، وفي هذا تنويه إلى المفهوم الذي تقوم عليه الحاسبات الآلية، هكذا في بساطة وفي يسر ولذلك مبحث خاص لاحق، ولسوف نستعرض فيه بإذن الله علائق وقواعد نظم الأرقام ( النظام الرقمي العشري، والثماني، والثنائي، والسداسي عشر)، وكذا نظم الترميز الرقمية والتي فيها تحال كل الرموز وأحرف الهجاء بل الأصوات من موسيقى وغناء، وأيضا الصور إلى طبيعة رقمية خالصة من الصفر والواحد، حتى يتسنى للحاسبات التعامل بها ومعها، وسنتعرض كذلك إلى العمليات الحسابية والمعادلات الرياضية والكيفية التي تقوم بها هذه الآلات الجبارة في إنجازها.  

 

ملحوظات مهمة :

1.                  ورد في الآية المذكورة تعريفات للنهار والليل , فقد وصف النهار بأنه " مبصرا " , أي يمكن الإبصار فيه ذاتيا ( أي بدون استخدام وسائل الإضاءة الصناعية ) وهذا يتأتى بديهيا بطبيعة الحال مع طلوع الشمس, إلا أننا وقبل إشراقها ( وقت الغسق ) يمكننا الإبصار وهذا يعني أن بداية ما يمكن أن يسمي بالنهار ونهاية ما يسمى بالليل هو بالفعل قبل الشروق بحوالي نصف الساعة, وكذلك وعلي الجانب الآخر من حركة الشمس ونعني بها ما بعد الغروب ( مرحلة الشفق ) أيضا يمكننا فيها الرؤية بسهولة حيث هو وقت شفافية العتامة, وهي الأخرى تمتد إلى ما بعد الغروب بحوالي نصف الساعة, ليبدأ الليل وطبقا للتعريف القرآني .

 

2.                  وردت هذه الصياغة ذاتها " لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ " في موقع آخر في سورة يونس ولم تظهر ثالثة في القرآن, ذلك مع أن لفظ الحساب ورد في القرآن ( 25 ) مرة, وجاءت على النحو التالي { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) } يونس

" وَالْحِسَابَ " المشار إليه في هذه الآية إنما يشير إلى نوعية أخرى من أنواع الحساب ذلك أن طول الشهر القمري = 29.53 يوما شمسيا، والكسر لا يمكن التعامل معه فقد جبلنا على احتساب الشهر القمري إما أن يكون 29 يوما أو 30 يوما، وكل 12 شهر قمري يمثل عاما قمريا {  إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا... (36)} التوبة

أيضا  أشار الحق إلى " جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً " أي ذاتية الإضاءة أي أنها تولد الضوء من ذاتها وحسبما قدر لها  وسخرت له،  وتولد معه الإشعاعات المطهرة للأجواء وحرارة الحياة أو الحرارة اللازمة لاستمرار الحياة مما يوحي بالصخب والاضطرام، وأشار أيضا إلى " وَالْقَمَرَ نُورًا " واستخدام لفظ النور هنا يوحي بالهدوء والبرودة والسلام، وهما شكلان لنوعية صدور الطاقة، فآناً تكون ذاتية الانبعاث، وأخري تكون عاكسة للإضاءة .

 

نقطة البحث الثالثة    :

الاستفتاحات المقطعة والثوابت الرياضية الكونية

 

أولا  :  ظهرت الاستفتاحات المقطعة كأول مقطع من (29) سورة، ووردت في ثلاثة أشكال

1.      كآية أولى منفصلة في (19) سورة، وعددها بدون تكرار (7)، عدد أحرفها (51) حرفا ، وبدون تكرار (11) حرفا.   

2.      كجزء من الآية الأولى في (10) سورة، وعددها بدون تكرار (6)، عدد أحرفها (27) حرفا، وبدون تكرار (10) حرفا.

3.      كآية ثانية منفصلة في سورة الشورى في تفرد مطلق غير متكرر، وعدد أحرفها (3) أحرف.

 

ثانيا  : عدد الاستفتاحات والأحرف المكونة لها، وعلاقتها بالسبع المثاني

1.      عدد الاستفتاحات المقطعة المستخدمة كفواتح للسور (14) استفتاحة، أي سبعة أزواج، أي أنها - في بعض الآراء - هي السبع المثاني.

2.      عدد الأحرف المكونة للاستفتاحات - بعد رفع التكرارات -  (14) حرفا، ومرة أخرى هي سبعا من المثاني.

3.      عدد السور التي ظهرت في أولها الاستفتاحات المقطعة (29) سورة، وهو بذاته عدد كلمات سورة الفاتحة وهي - في بعض الآراء - هي السبع المثاني.

 

ثالثا  :  تفاصيل الاستفتاحات المقطعة  والأحرف المكونة لها

1.      المجموعة الأولى من السور التي ظهرت بها الاستفتاحات المقطعة كآية أولى منفصلة وعددها (19) سورة وهي  :

      (002) البقرة، (003) آل عمران، (007) الأعراف، (019) مريم، (020) طه،  

      (026) الشعراء، (028) القصص، (029) العنكبوت، 030)  الروم، (031) لقمان،

      (032) السجدة، (036) يس، (040) غافر، (041) فصلت، (042) الشورى،

      (043) الزخرف، (044) الدخان،  (045) الجاثية، (046) الأحقاف.

      وظهرت فيها الاستفتاحات السبع { كهيعص } ، { المص } ، { الم } ، { طسم } ،

       { حم } ، { طه } ، { يس}.

      ومن الجدير بالذكر أن عدد سور المجموعة الأولى (19) سورة، يماثل العدد الدال

      على رمز التحقق اليقيني القرآني ولذلك بحث خاص لاحق.

 

2.      المجموعة الثانية من السور التي ظهرت بها الاستفتاحات المقطعة كجزء من الآية الأولى وعددها (10) سور وهي :

      (010) يونس، (011) هود، (012) يوسف، (013) الرعد، (014) إبراهيم،

      (015) الحجر، (027) الحجر، (038) ص، (050) ق،  (068) القلم

      وظهرت فيها الاستفتاحات الست { المر..} ، { الر..} ، { طس } ، { ص..} ،

{ق.. } ، { ن..}.

          

3.      السورة الوحيدة التي ظهرت فيها استفتاحة منفصلة في الآية الثانية - لكنها ليست الآية الأولى - في تفرد مطلق وغير متكرر، هي

      (042) سورة الشورى، وظهرت فيها الاستفتاحة { عسق (2) }، فإذا ضمت هذه

      الاستفتاحة إلى مجموعة استفتاحات المجموعة الثانية، لصارت سبعا أخري من

       المثاني.

 

4.      الأحرف المكونة للاستفتاحات المقطعة بنوعيها  -  بعد رفع التكرارات - هي أربعة عشر حرفا ( سبعا من المثاني ) وهي  :

        [ ا ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، ه ، ي ] ،

         وسميت الأحرف النورانية

        وتم تركيب عدة جمل منها  وجاء أشهرها        " نص حكيم قاطع له سر ".

 

5.      الأحرف المشتركة في الاستخدام في المجموعتين   سبعة أحرف وهي

       [ ا ، س ، ص ، ط ، ع ، ل ، م ]

      الأحرف التي خُصت بالظهور في المجموعة الأولى أربعة أحرف وهي

       [ ح ، ك ، ه ، ي ]، ويصير مجموعها (11) حرفا.

      الأحرف التي خُصت بالظهور في المجموعة الثانية ثلاثة أحرف وهي 

       [ ر ،  ق  ، ن ]،    ويصير مجموعها (10) أحرف.

 

رابعا  :  الثوابت الرياضية الكونية

1.          بقسمة مجموع أحرف المجموعة الأولي (11) علي عدد استفتاحات المجموعة الأولى (7) لنتجت (11 /7 ) أي "   " وهي بالضبط نصف النسبة التقريبية " ط = 22/7 "  ، والتي تشكل الثابت الكوني والذي يظهر في جميع الصيغ الرياضية التي تستخرج منها قيم ( المحيط، المساحة، الحجم ) المتعلقة بأي شكل به انحناء ( الدائرة، الكرة، القطع الناقص، القطع المكافئ،....).

2.          أيضا بقسمة عدد السور في المجموعة الأولى (19) على استفتاحات المجموعة الأولى (7) لنتجت (2.71 ) وهي تقترب اقترابا شديدا من النسبة التقريبية " هـ " وهي " e"، والتي تشكل الثابت الكوني, والذي يظهر في جميع الصيغ الرياضية التي تستخرج منها القيم التي تتعامل مع الانتشار الموجي والاهتزازات الترددية، وانتشار الموائع والغازات.

3.         بقسمة عدد السور في المجموعة الثانية (10) سورة على عدد استفتاحات التي ظهرت فيها (6) لنتجت القيمة (1.66)،وهي تقترب بشكل ما من النسبة الذهبية (1.618) والتي تشكل أهمية نسبية في علاقة أجزاء الجسم ببعضها، لكنا سوف نسقطها من أدلتنا لأن الفارق بينهما كبير.    

 

نقطة البحث الرابعة      :

هذه النقطة هي  فكرة وإعداد الباحث الإسلامي  / إسلام فوزي ، وقد أوردتها للدلالة بها على فكرة وهدف البحث الأصلي من إمكان استخراج الصيغ الرياضية من خلال كلمات الآيات القرآنية


 

صور  لمتباينة بسيطة

 

 

الرمز

الشرط

الآية

 

                                     س >ص

لا يوجد

{ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ..(40) } النمل

 

       س ≤ ص

ص =  الزمان

{ .. وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ...(77) } النحل

 

 

ص =  المكان

{ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى  (9) } النجم

 

      س > ص

ص  = 1

{ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30)} النحل

 

 

 

ص > 1

{ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَوَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) } البقرة

 

 

 

ص < 1

{ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) } الحشر

 

          س ≥ ص

ص  = 1

{ مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا...(106) } البقرة

 

 

 

ص > 1

{ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) } البقرة

 

 

 

ص < 1

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً..(77) } النساء

 

      س≤ ص ≤  ع

ص = مثقال ذرة

{... وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61) } يونس

         
 

 

 

 

 

نقطة البحث الخامسة   :

رمز التحقق اليقيني القرآني

أورد الحق في سورة المدثر

074030  { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) } المدثر

 

ويتضح من عنوان المبحث أن هناك ثمة رمز رقمي،  هذا الرمز( الرقم )  لو نظرنا إليه مجردا فسوف نجد أنه كم حسابي ذو طبيعة متفردة، يعبر عنه برمز خاص، ويكتب في خانة نظامية واحدة، والرقم بهذا التعريف لا يعطي دلالة ولا يقدم معلومة،  وليس له هوية،  وهو بذلك يكون بيانا..وليس بمعلومة، لكننا لو أكملنا القراءة فسوف نجد أن هناك صفة متلازمة لهذا الرقم بعثت فيه الحياة وأوردت إليه معناه وجعلت منه معلومة بأن أشارت إلى كونه رمزا للتحقق، ولتكريس هذا المعنى وتعميقه في ذهن المتلقي أضيفت كلمة اليقيني .

إذاً .. هو رمز ينتج عن وجوده  تأكد، وتحقق، تصل درجته إلى مرتبة اليقين، وكل هذا الوصف موجود في القرآن  موصول به.

 

والآن ما هو معنى رمز التحقق ؟؟

والجواب  هو رمز رقمي مرجعي يضمن لنا أن تركيبة الأرقام المكونة لعدد معين هي تركيبة  صحيحة، إذا ما ظهرت الحاجة إلى استخدام هذا العدد لإنجاز مصلحة بعينها ، وذلك يعني استحالة تقليد العدد أو تزويره أو العبث به.

مثال ذلك  :  الرقم القومي في بطاقات التعريف الشخـصية، أرقام بطاقات الائتمان في المصـــــــــــارف، أرقام بطاقات إعادة شحن الهاتف المحــمول، أرقام الحسابات الدائنة والمدينة في المصارف .

 

ولتوضيح ماهية هذا الرقم أو كيف تجري الاستفادة منه  ؟

نقول وبالله التوفيق أن هناك توليفة رقمية تحكمها روابط وعلاقات عددية علي وتيرة خاصة وطبقا لمعادلة رياضية معينة، لكي نضمن أن يتم استخدامها على وجهها الصحيح  لأداء الخدمة المطلوبة، ولكي نفسر معاني هذه الكلمات سوف نضرب المثال  المبسط التالي :

 

 لو فرضنا أن هناك بطاقة إعادة  شحن لهاتف محمول المفروض أن تحمل التكوينة الرقمية التالية :  68243 

لكن .. وقبل أن يتسلمها العميل سوف نجري عليها الإجراءات الآتية :

1)          نجري عمليات ضرب لكل رقم على حدة في كل خانة  في ترتيب ورود الخانة  في التكوينة

 

ترتيب ورود الخانة في التكوينة الرقمية      1         2       3         4           5         6    

التكوينة الرقمية المفروضة                  3        4      2       8         6

 

فنحصل على  المجموع= (3*1 )+( 4 * 2 )+( 2 * 3 )+( 8 * 4 )+( 6* 5 )

                         =     3    +     8      +     6     +     32    +    30

                         =     79

2)      نقسم الناتج على العدد الأولي  (11 )     فتكون نتيجة القسمة   7

         ويكون المتبقي من القسمة هو الرقم  2  وهو الذي يعنينا في  موضوعنا.

 

3)          يلحق هذا الرقم  (2)  بالعدد الأصلي ونختار له  أقصى يسار العدد وبذلك  

      يكون العدد  قبل  الإضافة  68243

               العدد  بعد  الإضافة  268243  وهذا هو العدد الذي يسلم للعميل .

 

4)   لو فرض وحدث أي تعديل في أي رقم منها أو إبدال أي رقمين عن أماكنها أو تم إقحام  أي رقم في هذه التركيبة  .. فسوف يتم اكتشافها على الفور وذلك على النحو الموضح في البند التالي .

 

5) لو فرضنا أن عميلا وعند إدخاله أرقام بطاقة إعادة الشحن والتي تحمل الأرقام سالفة الذكر في المثال السابق قام بإبدال الرقم الثاني في تركيبة الأرقام وهو الرقم (4) بالرقم الثالث منها وهو الرقم (2) ليصير الإدخال        268423   بدلا من التركيبة الأصلية  268243

 

ستقوم الأجهزة التي تستقبل عملية الإدخال بإجراء العمليات الحسابية طبقا لما ورد في البنود من 1) إلى 4)

i.                الناتج     =        (3*1) +(2*2)+(4*3)+(8*4)+(6*5)

                   =           3     +   4   +   12  +   32  +  30

                   =         81

ii.                بقسمة 81  على 11 يكون ناتج القسمة  7  ومتبقي القسمة الصحيح  4   والمفروض له أن يظهر على يسار العدد

iii.                يصير مقارنة الرقم علي يسار العدد الأصلي وهو الرقم    (2)    بالرقم   المستنتج وهو الرقم   (4)   مما يعني أن هناك خطأ   ما تم أثـناء عملية الإدخال وعليه سوف يصدر الجهاز على الفور تحذيرا بأن الأرقام غير صحيحة  فضلا أعد الإدخال. 

 

وهكذا يتضح لنا أهمية وجود مثل هذا الإجراء الرقمي لضمان ثبات تناسق التوليفة الرقمية .

يسمى هذا الرقم والذي كان سببا في تحققنا من صحة التركيبة الرقمية [  رمز التحقق اليقيني           Check Digit]

وينتفي معه وجود أي تلاعب أو إضافة أو حذف أو تزوير أو تعديل من أي نوع.

ملحوظة مهمة:

                   نود  لو نلفت الانتباه إلى أن هذا الأسلوب والذي ترسمناه  في استخراج رمز التحقق، ليس هو بالطبع الأسلوب المستخدم في الحياة العامة، فهو أسلوب بادي السذاجة والسهولة بحيث يمكن اكتشافه والتحايل عليه وإبدال الغرض من استخدامه فبدلا من أن يكون مانعا للتلاعب يكون هو بذاته - بعد اكتشافه -  معينا لمن يشاء على التزوير وضياع الأموال على الشركات التي تقدم خدمات الاتصال، ولا يستخدم هذا الأسلوب إلا أثناء عمليات الشرح والتدريب، لذا تخصصت بعض مكاتب الخبرة في هذا المجال بالتحديد - أي تحديد المعادلة الرياضية التي يستنبط بها رمز التحقق - وكذا موقعه بين أرقام العدد الأصلي  فليس شرطا بالطبع أن يكون على يسار العدد أو على يمينه بل هو يظهر كأحد الأرقام المكونة للعدد دون تميزه بأي مميزة خاصة، وتتقاضى مكاتب الخبرة المتخصصة في هذا المجال مبالغ فلكية في مقابل تصميم معادلات استخراج رموز التحقق للمؤسسات التي تقدم الخدمات عبر بطاقات رقمية للمواطنين.

وأرى أنه لا مندوحة أمام الباحثين،  إلا الخوض معي في بحور التجريد البحت حتى يلموا ببعض أطراف هذا النوع من المعرفة، لكي تكون لهم القدرة على الوقوف على نظرات جديدة ومتجددة  في كتاب الله، حيث أشرنا إلى أن هناك موازين رقمية حاكمة لسور القرآن، وأنه يتوجب علينا البحث عنها واكتشافها، وقد أعطانا الحق بعض مفاتيح هذه الكنوز، وأرشدنا إلى بدايات الطريق ثم أفاض علينا وأهدانا بل وهدانا إلى مرجعية تصحيحية حاكمة لكي نرجع إليها بين الفينة والفينة كلما لاح لنا  أننا وصلنا إلى نتيجة ما  لكي نحكمها فيما وصلنا إليه، فإن وافقت نتائجنا هذه المرجعية فبها وأنعم ، وأما إن كانت الأخرى كان علينا مواصلة البحث دأبا حتى يقضي الله فينا أمرا كان مفعولا.

 

هذه المرجعية لا تعدوا إلا أن تكون رمز التحقق اليقيني القرآني ، حيث أشار الحق إلي أول هذه الرموز الرقمية (19) والتي أوردها الحق في الآية (30) من سورة المدثر، وأردف به وفي تسع مقاطع من الآية التالية (31) المقومات التي دعت إلى تركيز الضوء على الإشارات القرآنية التي توحي بوجود رمز التحقق اليقيني القرآني أو هو أحد هذه الرموز اليقينية التي قد توجد في القرآن لتتعانق في تزايد مستمر لتثبيت عناصر الإعجاز، وللتأكد من صحة أي عملية رياضية أو إحصائية تجري على عدد وترتيب آيات القرآن وعدد حروف وكلمات آياته وكذا على ترتيب السور فيه، وعموما أي علاقات وارتباطات عددية في كتاب الله الكريم.

 

والحقيقة أنه كثرت في الآونة الأخيرة الإشارة إلى هذه الرقمية (19) ، وإلى ما تحقق من توافقات عددية طبقا لها وساق العديد من الباحثين الأمثلة على أهميتها، إلا أن هذا المبحث يتخذ مسارا آخر، حيث يـُأصِّل لهذه العددية تعريفا رياضيا وجوهرا معلوماتيا، وتقنينا معرفيا جديرا أن يـُلحق بها، لمواءمة أهميتها، ولإجلاء مكانتها كواحدة من أهم رموز التحقق اليقينية القرآنية.

 

تعلــــــيق  :

وبعد هذه الرحلة الإيمانية الانتقائية من درر كتاب الله، ومحاولة الربط بينها وربطها بخيط من نور،حتى يكتمل عقد الدر، وتنتظم فرائط الجمان، أرجو من الله أن أكون  قد وفقت في توضيح ما أصبو إليهمن حقيقة وجود نـَظـْم رقمي محكم، ومن حتمية تواجد نظام رقمي فذ ...، يربط  ويحكم ويرتب وينظم سور القرآن وآياته، وقد أهدانا الحق بما يؤكد تلك الحقيقة، فقد  هدانا بفضل منه  ومنة،  إلى........  رمز التحقق اليقيني ،،،                                                        

 

نقطة البحث السادسة    :

الصيغة الرياضية التي تحول التقويم الشمسي إلى التقويم القمري وبالعكس

   

أورد الحق في سورة الكهف

   { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) } سورة الكهف

 

ونأتي هنا إلى أحد العدديات غير المباشرة، والتي أشار إليها الحق في سورة الكهف، بأسلوب مثير للدهشة ودافع للتساؤل وللتدبر، فما هو الداعي لعرض المدة الزمنية المذكورة على النحو الذي جاءت عليه ؟

 

وجاء الجواب بأكثر من إجابة، فقد غطى المساحة الكافية لكافة الاستخدامات البشرية في التقويمات الزمنية ذائعة الانتشار ، فالإنسان في أي مكان أو زمان يحتاج لعد أيامه وسنوات تواجده، وكان الاحتكام لظواهر طبيعية وسنن كونية، سخرها الرحمن لنا وجعلها تجري لمستقر لها ألا وهما حركتي الشمس والقمر، فكان أن توفر لدينا كلا التقويمين التقويم الشمسي، والتقويم القمري .

 

والمدهش أن تحتوي هذه الآية من سورة الكهف، ذات الكلمات الثمانية نصا يشير إلى ذات المسافة الزمنية ولكنه أوردها مرة بالتقويم الشمسي فذكر أنها  "ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ  " ، ثم وفي إضافة جد مختصرة وقطعية معجزة أشار إلى المقابل الزمني لها بالتقويم القمري فقال"وَازْدَادُوا تِسْعًا ".

 

ولتوضيح ذلك نقول وبالله التوفيق، أن

اليوم هو عبارة عن المدة الزمنية التي تستغرقها الأرض لتدور مرة واحدة حول نفسها

الشهر القمري هو  المدة الزمنية التي يستغرقها القمر في إكمال دورة واحدة حول كوكب الأرض

وقد أشار الحق إلى أن السنة القمرية اثنا عشر شهرا،  وهي تساوي بتقدير الأيام   354.60   يوما أرضيا.

ولظهور الكسر في عدد الأيام، فقد تأتي أيام الشهر القمري وترا (تسع وعشرون يوما )، أو تأتي شفعا ( ثلاثون يوما )

009036  { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) }سورة التوبة

 

السنة الشمسية وهي عبارة عن المدة التي تكمل فيها الأرض دورة كاملة حول نجم الشمس  وهي تعدل  365.24   يوما أرضيا

إذاً.. حاصل ضرب 300 سنة شمسية في 365.24    تساوي 10972

أيضا حاصل ضرب 309 سنة قمرية  في 354.602  تساوي 10972

أي أن الحق أعطانا المعادلة الرياضية والتي بها يتم تضبيط تقويماتنا وهيأن  :

 (300 سنة شمسية تعدل  309 سنة قمرية )   هكذا في بساطة ويسر،،،

 

ملحوظة مهمة  :

تكرار ظهور لفظ " يوم "  في القرآن الكريم  ( 349 ) مرة & تكرار ظهور لفظ  " يوما " (16) مرة

ومجموعهما ( 365 ) .. سبحان الله..!! ، وهو بذاته العددية التي نعتمدها في حساباتنا لعدد أيام السنة الشمسية، ونظرا لوجود جزء كسري في عدد الأيام ( 365.24 )، فإنه يصير تصحيح التقويم كل أربع سنوات وذلك بإضافة يوم إلى شهر فبراير ( شباط )، وتسمى عندها بأنها ( السنة الكبيسة ).

 

نقطة البحث السابعة   :

أقل مدة لحمل المرأة

 

ذكر الحق في كتابه الكريم

002233  { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) } البقرة

 

046015  { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) } الأحقاف

 

009036  { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) } التوبة

 

ومن استعراض الآيات الثلاث نجد أن الحق في الآية الأولى [البقرة 233]قد حدد مدة الرضاع  بـ  " حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ  "،

كما نعلم - من الآية الثالثة[التوبة 036]- أن المقصود بالحول هو " اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا "، وبذلك يكون الحولين أربعة وعشرون شهراً،

وبالنظر إلى الآية الثانية [ الأحقاف 015] فسوف نجد أن الحق قد حدد مدة الحمل والرضاع " وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا" ،

 وذلك يعني

1.      أن أقل مدة لحمل المرأة هي ستة أشهر، (وهي حقيقة طبية أقر بها خبراء طب النساء والتوليد).

2.      أن في هذه العملية إشارة إلى عملية الطرح الرياضية.

3.      أن أطول مدة للحمل لا يمكن أن تزيد عن تسعة أشهر، وهذا ما أقره خبراء طب النساء والتوليد فلا يمكن - عقليا ومنطقيا وعلميا - أن تطول عن ذلك وإلا هلك الجنين داخل الرحم وهلكت الأم بعدها.

 

الخلاصة  :

كما رأينا في النقاط البحثية السبع أن هناك صيغ رياضية، وثوابت كونية، استطعنا بحول الله وقوته إلقاء الضوء عليها، وإظهارها على الصورة المشار إليها في هدف البحث، وأرجو من الله العلي القدير أن يكون هذا البحث بمثابة فاتحة لبحوث كثيرة قادمة، لاستجلاء قوانين إدارة الكون الحاكمة من خلال كلمات آيات الله في كتابه الكريم، والله الموفق،،،


المراجع :

1.      الإشارات القرآنية للسرعة العظمى والنسبية  - دكتور / منصور محمد حسب النبي

أستاذ الفيزياء بجامعة عين شمس ، دار المعارف - القاهرة - 2002

2.      الإسلام والعلم - دكتور منصور محمد حسب النبي

أستاذ الفيزياء بجامعة عين شمس ، دار المعارف - القاهرة - 2002

3.      الكتاب والقرآن قراءة معاصرة - دكتور مهندس / محمد شحرور

الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع - سورية - دمشق - 1990

4.      نظريات الأسماء الحسنى والمثاني - الأستاذ الدكتور مهندس / حسني أحمد علي المتعافي

الطبعة الأولى 2013

5.      تأملات في الكون الرحيب - أستاذ دكتور / محمود أحمد عويضه

أستاذ الفيزياء - كلية العلوم - جامعة المنوفية ،  مطابع حورس - شبين الكوم 2007

6.      أبحاث الفضاء العالمية في ضوء آيات قرآنية – الباحث الإسلامي مهندس / السيد حامد السيد

مطابع الولاء الحديثة - شبين الكوم، أغسطس 2011

7.      خلق السماوات والأرض في ضوء القرآن والعلم الحديث الأستاذ /  محمود عباس محمود أحمد

رسالة جامعية نال بها المؤلف درجة التخصص ( الماجستير )في التفسير وعلوم القرآن

الطبعة الأولى 2007 ،  طباعة دار الفؤاد - المنصورة

8.      بحث المتباينات الرياضية من وحي آيات القرآن الكريم - الباحث الإسلامي / إسلام فوزي

بحث مقدم لمؤتمر تطوان الجزائر

9.      أبحاث المهندس / محمد عبد العزيز خليفة داود، المنشورة في موقع " أهل القرآن " على الشبكة العنكبوتية

10.   من روائع البيان في القرآن ( بلاغة التنزيل ودقة النظم المبين )
            مهندس / سيد حامد السيد علي
            مراجعة وتقديم الدكتور / عبد العظيم المطعـني الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف

11.   معجزات قرآنية جديدة
    المهندس / ياسر أنور -  الناشر مركز يافا للدراسات والأبحاث - القاهرة

12.  القرءان معجزة البيان – لا ترادف بالقرءان
     مستشار /  أحمد عبده ماهر

13.  من إعجاز القرآن الكريم - في أعجمي القرآن
     الأستاذ / رءوف أبو سعده -  الجزء الأول والثاني - دار الهلال القاهرة

14.  العلم يقول : القرآن هو الحق -  الأستاذ / حسن يوسف
     الناشر دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

15.  التفكير والتغيير - أستاذ دكتور طبيب / محمد وسيم نصار

مطبعة عباد الرحمن - مدينة نصر - القاهرة  2010

16.  المعجم الموجز لمعاني القرآن الكريم -  د / عند المنعم محمد الشرقاوي
     مراجعة الدكتور / محمد أحمد المليجي،  أستاذ اللغويات بكلية اللغة العربية

17.  معجم المقاييس في اللغة
     لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ، حققه شهاب الدين أبو عمرو
     دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

18.  المعجم الاشتقاقي المؤصل للألفاظ القرآن الكريم
     الأستاذ الدكتور / محمد حسن حسن جبل -  أستاذ أصول اللغة بجامعة الأزهر
     أربعة أجزاء - الناشر مكتبة الآداب ميدان الأوبرا القاهرة

19.  معجم لسان العرب - ابن منظور

20.  المعجم الوجيز - مجمع اللغة العربية

 

 

إعداد المهندس / محمد عبد العزيز خليفة داود

استشاري تصميم وبناء نظم معلومات الحاــسب الآلي

معهد الدراسات والبحوث الإحصائية – جامعة القاهرة

الإصدار الأول - مايو 2015- 05 - 12

محمول    01119900005 

Email : mabazkhalifa@gmail.com



[1]
 برجاء الرجوع إلى بحوث الباحث المنشورة في موقع أهل القرآن وهي على الترتيب

    ( الروح أمر..والنفس حالة & قل الروح من أمر ربي & لو أن قرآناً )

[2]  [ العشوائية لا تعني العشوائية بمفهومها العام، ولكن تعنى الشكل غير المنتظم  والذي تكون عليها السجلات بعد تخزينها، حيث يجري عنونة عناوين التخزين بناء على  معادلات رياضية خاصة، وعندها  لا يدخل الشكل المنظوم في الاعتبار.]

[3]  [  برجاء الرجوع إلى مبحث الجذر  ( ر . و . ح )   هو الجذر (80) من (89) جذرا هي جذور حرف الراء وهو يقع في صفحات المعجم 280 - 325 – 329  & وله (13) اشتقاق ، (57) استخدام، (07) معاني مشتركة. ]

[4]  [ برجاء الرجوع إلى مبحث جِذر ( نـ . فـ . س )، وهو الجِذر ( 70 / 109) من جذور حرف النون،  وهو يقع في صفحات المعجم 685 - 710 - 730 & وله (16) اشتقاق  & 298 استخدام ]

 

[5] منقول بتصرف وباختصار غير مخل من كتاب ( الإشارات القرآنية للسرعة العظمى والنسبية )  - للدكتور / منصور محمد حسب النبي أستاذ الفيزياء بجامعة  عين شمس    دار المعارف (ج.م.ع ) - 2002

[6] مجرتنا سكة التبانة تحتوي على بلايين النجوم ( الشموس ) وهي على هيئة قرص قطره (100000) سنة ضوئية، وتقع شمسنا على بعد (33000) سنة ضوئية من مركز المجرة، والكون يحتوي على بلايين المجرات، وكلها في حركة دائبة.

[7] يعرف الرقم بأنه : كم حسابي ذو طبيعة فردية يعبر عنه برمز خاص ويكتب في خانة نظامية واحدة.

   يعرف العدد بأنه  : هو عبارة عن مجموعة متلاصقة متراصة من الأرقام والتي يجمع بينها نظام رقمي خاص، والتي تتحدد بناء عليه القيمة المعنية لهذه التكوينة الرقمية..

اجمالي القراءات 6993

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   إبراهيم بوليفة     في   الإثنين 25 مايو 2015
[78365]



شكرا لك أستاذ محمد خليفة على هذا الموضوع الرائع و الشيق وبمناسبة ذكرك للعدد 19 فقد كان لي بحث متواضع في هذا المجال وقد توصلت إلى بعض النتائج قد تكون لبنة أولية لمن أراد أن يتعمق في الموضوع من أهل الإختصاص في العد الأي لسور القرأن الكريم وسأضرب لك أمثلة إلى بعض ما توصلت إليه من نتائج



الفكرة تكمن في جمع عدد أيات السور القرأنية والتي لها نفس الإفتتاحية



1-وكمثال للسور التي إنفردت بفتتاحيتها لدينا سورة العلق وهي الوحيدة التي أفتتحت بكلمة إقرأ وعدد أياتها 19 أي 19x1



كذلك سورة محمد التي أفتتحت بكلمة الذين وعدد أياتها 38 أي 19x2



الأنفال (75 أية):والتي أفتتحت بكلم يسألونك وقدأختلف في عدد أيات سورة الأنفال من 75 إلى  77 وإذا أخذنا بالوسط يكون عدد أياتها 76 أي 19x4



الزمر(75 أية):,والتي إفتتحت بكلمة تنزيل في الأية رقم 2 عند قوله {فيه يختلفون} لم يعدها الكوفي وعدها الباقون وعليه تصبح السورة 76 أية=19*4



الرحمن (78 أية) :أختلف في عدد أيات سورة الرحمن من 76 إلى  و78 وإذا أخذنا بالعدد 76 السورة 76 أي 19x4



2-نأتي الأن مع مجموعة متكونة من سورتين

-سورتا الإنسان (31 أية) و الغاشية(26 أية) وكلتهما يبدأن بكلمة هل ومجوع أياتهما 31+26=57=19*3

-سورتا المزمل (20 أية) و المدثر(56 أية) وكلتهما يبدأن بكلمة يأيها و بعدها نعت للنبي ص ومجموع أياتهما 20+56=76=19x4



3-نأتي الأن مع مجموعة متكونة من 3 سور



-سورة المائدة (120 أية) سورة الحجرات (18 أية) سورة الممتحنة (13 أية)كل هذه السور تبدأ بيأيها الذين أمنوا: في سورة المائدة وفي أول أية  عند قوله ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود هناك من يعتبرها أية مستقلة عن باقي الأية وعليه تصبح سورة المائدة 121 أية وعليه و يصبح مجموع أيات السور الثلاث هو 121+18+13=152=19x8



-سور الأحزاب (73 أية) سورة الطلاق (12 أية) سورة التحريم (12 أية) كل هذه السور تبدأ بيأيها النبي , أختلف في عدد أيات سورة الطلاق من 11 إلى 12 ففي الأية 2 عند قوله {يجعل له مخرجا} عدها المدني الأخير والمكي والكوفي ولم يعدها الباقون وأنا أرى أنها لا تعد وكذلك في الأية 6 وحسب رأي المتواضع عند قوله {فسترضع له أخرى} لا أرى أنها منتهى أية ,وهي تابعة للأية 7 وعليه  تصبح عدد أيات سورة الطلاق 10 فقط وعليه يصبح مجموع أيات السور الثلاث هو 73+10+12=95=19x5


2   تعليق بواسطة   إبراهيم بوليفة     في   الإثنين 25 مايو 2015
[78366]



4-الأن سوف نرى السور التي تيدأ بكلمة إذا وهي 7 سور:



النصر (3 أيات) الزلزلة (8 أيات) الإنشقاق(25 أيات) الإنفطار (19 أية) التكوير (29 أية) المنافقون(11 أية) الواقعة(96 أية): في سورة الواقعة في الأية 49 عند قوله{إن الأولين والآخرين} لم يعدها المدني الأخير والشامي وأنا أرى ذلك وعليه تصبح سورة الواقعة 95 أية فقط و يصيح مجموع أيات السور هو 3+8+25+19+29+11+95=190=19x10



5-الأن سوف نرى السور التي تيدأ بواو القسم وهي 15 سورة:



العصر (3 أيات) العاديات (11 أية) التين (8 أيات) الضحى(11 أية) الليل(21 أية) الشمس(15 أية) الفجر (30 أية) الطارق (17 أية) البروج (22 أية) النزعات(46 أية) المرسلات(50 أية)النجم(62 أية) الطور (49 أية) الذريات (60 أية) الصافات(182 أية) أختلف في عدد أيات سورة الفجر من 29 إلى 30 و 32 وأنا أخذ رأي أهل العدد بالمدينة ومكّة، فقالوا عدّوا قوله: {ونعّمه} منتهى آيةٍ، وقوله: {رزقه} منتهى آيةٍ عليه تصبح سورة الفجر 32 أية وعليه يصبح مجموع أيات سور واو القسم هو 3+11+8+11+21+15+32+17+22+46+50+62+49+60+182=589=x19 31

6-الأن مع سور التسبيح (سَبَّحَ , يُسَبِّحُ , سَبِّحِ )



الحديد (29 أية)الحشر(24 أية) الصف (14 أية) الجمعة (11 أية) التغابن (18 أية) الأعلى(19 أية): أختلف في عدد أيات سورة الحديد من 28 إلى 29 ففي الأية 13 عند قوله {من قبله العذاب} عدها الكوفي فقط ولم يعدها الباقون وعليه يصبح عدد أيات سورة الحديد 28 أية و مجموع أيات السور هو 28+24+14+11+18+19=114=19x6



7-السور التي تبدأ بالحروف المقطعة الر :



يونس (109 أية) هود(123 أية) يوسف (111 أية) إبراهيم (52 أية) الحجر(99 أية) وعليه يصبح مجموع أيات السور هو 109+123+111+52+99=494=19*26 ولاحظ جيدا هنا  لو كانت سورة الرعد(43 أية) تبدأ بالر متل أخواتها لختل الميزان لدى والله أعلم بدأت بالأحرف المرولم تبدأ كأخواتها ب الر



8-الأن سأعطيك مثال أخير وسوف تتأكد بأنه لا مجال للصدفة والمثال هنا عن سور الحمد وهي: الفاتحة (7 أيات) الأنعام (165 أية) الكهف (110أية) سباء(54 أية) فاطر(45 أية): أختلف في عدد أيات سورة الأنعام من 164 إلى167 و المتفق عليه هو 164 أية وعليه يصبح مجموع أيات السور هو 7+164+110+54+45=380=19x20



والأمثلة كثيرة ولكن يجدر في الأخيرأن أقول أن هذه القاعدة قد لا تصلح مع بعض المجموعات ولكن أنا متأكد لو يراجع أهل الإختصاص في هذا المجال تقسيم ايات بعض السور  فلن تخرق هذه القاعدة وتبقى شاهدة على مصداقية هذا الكتاب الكريم



والسلام عليكم ورحمة الله



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2011-11-20
مقالات منشورة : 103
اجمالي القراءات : 929,376
تعليقات له : 5
تعليقات عليه : 106
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt