متفرقات من لهو الحديث مما نسب إلى قول أو فعل الرسول في (السنة).

ابراهيم دادي في الأحد 01 فبراير 2015


متفرقات من لهو الحديث مما نسب إلى قول أو فعل الرسول في )السنة(.

 

عزمت بسم الله،

 

إن المتصفح لكتب السنة ولكتاب البخاري أو مسلم، اللذان يعتبرهما شيوخ الدين الأرضي أنهما أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، وأنهما ينقلان أقوال وأفعال النبي محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام.ويعتبرون ذلك من الوحي ومن السنة التي يجب اتباعها والعمل بها، فهل يا أولي الألباب الذين يعقلون تصدقون مثل هذه الروايات التي أخرجها البخاري ومسلم؟ ويمكن أن تعلموها أبناءكم وتتحدثوا بها أمامهم؟؟؟

هل بعث الله تعالى رسوله ليبلغ للناس أحسن الحديث، أم بعث الله تعالى الرسول ليعلم للناس كيف يمارسون حياتهم الجنسية؟؟؟

إن هذه الروايات في نظري تعتبر من الروايات المخلة للحياء، ولا يجوز نسبتها إلى من وصفه ربه أنه على خلق عظيم. فإليكم أعزائي ما جاء في الصحاح.!!!   

 

282 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح و حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ مِثْلَهُ.

صحيح البخاري - (ج 1 / ص 484) المكتبة الشاملة.

 

525 - و حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ح و حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ وَمَطَرٌ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ وَفِي حَدِيثِ مَطَرٍ وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ قَالَ زُهَيْرٌ مِنْ بَيْنِهِمْ بَيْنَ أَشْعُبِهَا الْأَرْبَعِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ح و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ ثُمَّ اجْتَهَدَ وَلَمْ يَقُلْ وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ.

صحيح مسلم - (ج 2 / ص 256) المكتبة الشاملة.

 

526 - و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ح و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى وَهَذَا حَدِيثُهُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّونَ لَا يَجِبُ الْغُسْلُ إِلَّا مِنْ الدَّفْقِ أَوْ مِنْ الْمَاءِ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ أَوْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَسْتَحْيِيكِ فَقَالَتْ لَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَسْأَلَنِي عَمَّا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ قُلْتُ فَمَا يُوجِبُ الْغُسْلَ قَالَتْ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.

صحيح مسلم - (ج 2 / ص 257) المكتبة الشاملة.

 

114 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حُرَيْثٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْرُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَلَمْ أَغْتَسِلْ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ بَأْسٌ وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَالتَّابِعِينَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا اغْتَسَلَ فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ وَيَنَامَ مَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَقُ.

سنن الترمذي - (ج 1 / ص 207)المكتبة الشاملة.

 

114 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حُرَيْثٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْرُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْجَنَابَةِ ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَلَمْ أَغْتَسِلْ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ بَأْسٌ وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَالتَّابِعِينَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا اغْتَسَلَ فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَسْتَدْفِئَ بِامْرَأَتِهِ وَيَنَامَ مَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَقُ.

سنن الترمذي - (ج 1 / ص 207)المكتبة الشاملة.

 

بَاب وُجُوبِ الصَّلَاةِ فِي الثِّيَابِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى{ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } وَمَنْ صَلَّى مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَيُذْكَرُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزُرُّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ وَمَنْ صَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ مَا لَمْ يَرَ أَذًى وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ.

صحيح البخاري - (ج 2 / ص 82) المكتبة الشاملة.

 

4314 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ قُلْتُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي فَنَزَلَتْ أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ.

صحيح البخاري - (ج 14 / ص 260) المكتبة الشاملة.

 

{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ }

الْآيَةَ وَجَمَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بَيْنَ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَامْرَأَةِ عَلِيٍّ وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ لَا بَأْسَ بِهِ وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَجَمَعَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَيْنَ ابْنَتَيْ عَمٍّ فِي لَيْلَةٍ وَكَرِهَهُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لِلْقَطِيعَةِ وَلَيْسَ فِيهِ تَحْرِيمٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى

{ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ } وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا زَنَى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَيُرْوَى عَنْ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ عَنْ الشَّعْبِيِّ وأَبِي جَعْفَرٍ فِيمَنْ يَلْعَبُ بِالصَّبِيِّ إِنْ أَدْخَلَهُ فِيهِ فَلَا يَتَزَوَّجَنَّ أُمَّهُ وَيَحْيَى هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا زَنَى بِهَا لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَرَّمَهُ وَأَبُو نَصْرٍ هَذَا لَمْ يُعْرَفْ بِسَمَاعِهِ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَالْحَسَنِ وَبَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ تَحْرُمُ عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا تَحْرُمُ حَتَّى يُلْزِقَ بِالْأَرْضِ يَعْنِي يُجَامِعَ وَجَوَّزَهُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عَلِيٌّ لَا تَحْرُمُ وَهَذَا مُرْسَلٌ.

صحيح البخاري - (ج 16 / ص 56) المكتبة الشاملة.

 

ختاما إليكم أعزائي هذه الرواية الكاشفة لما يجري بين الرسول محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام.بين أزواجه.

527 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ.

صحيح مسلم - (ج 2 / ص 258) المكتبة الشاملة.

260 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ.

صحيح البخاري - (ج 1 / ص 446) المكتبة الشاملة.

فهل منكم أعزائي من يقبل مثل هذه الرواية عن نفسه أو عن والديه أو أحدا من أقاربه؟؟؟

هل كتاب مسلم يريد أن يقول: بأن أم المؤمنين عائشة لم تلتزم بالحجاب، فكانت تجلس مع النبي مع وجود رجال أجانب؟؟؟!!!

 

نعوذ بالله من كتاب البخاري ومسلم لما فيهما من أذى وكذب على الله ورسوله والمؤمنين. ولمن شاء أن يتبعهما ويعمل بما بين دفتيهما فله ذلك. لكن فليستعد لما  قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه: إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا(64)خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا(65)يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ(66)وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ(67)رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا(68). الأحزاب. صدق الله العظيم.

والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اجمالي القراءات 15988

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 02 فبراير 2015
[77436]

مقارنة البخاري بقصيدة أحمد شوقي ( الكتاب )


السلام عليكم أستاذ إبراهيم ، تذكرت وأنا أقرأ ما نقلته مشكورا من كتاب البخاري ، قصيدة أحمد شوقي الذي بويع أميرا للشعراء لأسباب كثيرة،  منها ما جاء به من حكم ومعان جميلة ترقى بالإنسان ، لم ينتحل شعرا عن أي شاعر ،  فماذا نقول عمن  يبتكر من خياله روايات ، ثم يقول كذبا  أن الرسول الكريم قد قالها ... أحمد شوقي يتحدث في قصيدته عن الكتاب يحدد لنا  مميزات الكتاب ،  فهل نجد هذه المميزات في كتاب البخاري ..يقول في قصيدته : 



كلما أخلقته جددني ...... وكساني من حلى الفضل ثيابا          



صحبة لم أشك منها ريبة ....ووداد لم يكلفني عتابا 



إن يجدني يتحدث  أو يجد ...مللا يطوي الأحاديث اقتضابا      


تجد الكتب على النقد كما ... تجد الإخوان صدقا وكذابا 


فتخيرها كما تختاره       ...وادخر في الصحب والكتب اللبابا 


صالح الإخوان يبغيك التقى  ... ورشيد الكتب يبغيك الصوابا 


ولنقارن معا ما قاله أحمد شوقي عن الكتاب  ، وما نقرأه من  إسفاف في البخاري  ... وبنظرة موضوعية نحكم أي الكتب أفضل  ، ما وصف به أحمد شوقي  الكتاب  ، أم ما قرأنا وتعبنا وأرهقنا حقا مما قاله البخاري في كتابه ....  



نشكرك ، ودمت بخير 



2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 04 فبراير 2015
[77476]

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَام


شكرا لك الأستاذة الفاضلة عائشة حسين على المداخلة، وأقول في نظري كتاب البخاري كتبه أعداء الله تعالى أعداء الدين والرسول، والدليل على ذلك وجود تعارض وتناقض كبير بين كتاب الله تعالى وكتاب البخاري، إن المتصفح لكتاب البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الدين الأرضي البشري، أقول إن المتصفح لهذه الكتب بقلب مفتح وعقل سليم، فإنه يجد فيها الكثير، الكثير من التناقض والاختلاف، بين ما أُنزل على محمد من الحق، وبين ما جاء به البخاري وغيره من روايات لتسيء إلى الرسول محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام.ودين الله تعالى، إن أغلب ما بين دفتي كتاب البخاري لا علاقة له بدين الله تعالى إنما هي روايات وخرافات تنسب إلى ذي الخلق العظيم أنه قال أو فعل أو أقر، بينما نجد أن  رسول الله عن الروح الأمين عن ربه قد قال:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا...(3) المائدة.



 إن دين الله تعالى قد اكتمل بنزول آخر آية من القرءان العظيم، وتمت نعمة الله سبحانه على عباده ورضي لهم الإسلام دينا، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون لله الواحد القهار.



شكرا مرة أخرى على نشاطك، وتنشيطنا في المزيد من إخراج ما يحمله البخاري وغيره من كتب البشر من الإسرائيليات المؤذية لله والرسول.   



3   تعليق بواسطة   محمد ابوأية     في   الخميس 05 فبراير 2015
[77481]

[اقتراح إلى الرؤوس الملوثة بالتراث]


تعالوا إلى الحرية:أخي الإنسان أنت مبرمج سلفا،على الحرية وحب التحرر فلا ينبغي أن تسلم هذه الجوهرة الثمينة،إلى الكهنة رجال الدين فإنهم يعبثون بها وأنت المسؤول،تحتوي هذه الجوهرة على مضمارين كبيرين،للتنافس و التسابق حتى النجاح أو الرسوب،وداخل كلا المضمارين مضامير كثيرة لا تحصى،الخير والشر؟قال تعالى[وهديناه النجدين]لهذا أقترح إعادة البرمجة التي تسمى التوبة أو العودة إلى الفطرة،ويعني ذلك مسح الرأس من كل الملوثات،وهذا سهل جدا.ولا يصعب على الإنسان أن يكفر بالماضي وما فيه،ثم ينطلق بخفة واطمئنان،وله أن يركب في عقله[أنتي تراث]أي برنامج مكافحة الفيروسات،يعمل آليا[البرنامج الوحيد هو تدبر القرءان]وترك ما سواه،مع الإفراج عن العقل،ومن خلال موقع أهل القرءان يمكن أن تعرف رسالة الله،التي تنص على حقوق الإنسان والمساواة قي كل شيء،بين الأنثى والذكر،والمساواة في اعتناق الأديان والخروج منها ونشرها ونقدها حتى حرية الإلحاد مكفولة،ويجب أن تكون حرية المعتقد على رأس كل دستور في العالم،حتى نقطع الطريق على السفاحين،الذين يؤمنون بحد الردة المزعوم،كما نطالب هيئة الأمم المتحدة،وجمعيات حقوق الإنسان،بالضغط على الدول المتخلفة،التي تخلق قوانين لتكميم الأفواه،وتعاقب حرية الفكر والنقد،تحت ذريعة مسمى[ازدراء الأديان]حتى الأنظمة الدكتاتورية تخضع للكهنة رجال الدين،وإذا كان رجال الدين يغارون على الأديان،فليطهروا أديانهم من التحريض على الإرهاب،وإفساد العقول ونشر الكراهية بين شعوب الأرض،وعندنا مثل شعبي يقول[لا يخاف من النار إلا من في بطنه التبن]وأنتم يا رجال الدين في بطن تراثكم،البنزين..و[TNT]والمتفجرات التي وضعها كعب الأحبار وعكرمة،ونقلها إليكم بن تيمية والشربيني والبخاري ومسلم وغيرهم،عبر ظهور البهائم،وكم قتلت من حاملها والمحمولة إليه،أي منذ وفاة النبي ع وإلى اليوم وهي تحصد الأبرياء بيد المجرمين،وها نحن نشاهد تطبيق التراث،على يد الدواعش عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،وعلى كل من أيدهم،أتريدون أن نحترم تراثكم أو نحترمكم،وأنتم تقبعون على هذه الألغام وتتمسكون بها،وهؤلاء القتلة لم ينزلوا من السماء،ولم تنزل عليهم تعاليم من القمر،بل هم صناعة أيديكم القذرة،وتعلموا من كتبكم الصفراء الوسخة،وستعلم الشعوب من وراء الفتنة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون،اللهم إنا قد بلغنا فأشهد:وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام..داعي الحرية



4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 11 فبراير 2015
[77547]

جزيل الشكر لك سيدي الكريم محمد ابوأية على المشاركة


جزيل الشكر لك سيدي الكريم محمد ابوأية على المشاركة في الجهاد في سبيل الله تعالى بالقلم، والدعوة إلى تدبر كتاب الله تعالى، نعم سيدي إن الرجوع إلى كتاب الله تعالى والتدبر فيه والعمل بمقتضاه، لأنه خير دستور حياة الدنيا، وباتباعه تحصل السعادة في الآخرة برضوان الله تعالى، لأن القرءان العظيم هو الصراط المستقيم الذي يوصل إلى رضوان الله تعالى والفوز العظيم يوم الدين. قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه:يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(9). التغابن. أما كتاب البخاري وغيره من كتب الدين البشري فإنه يؤدي بصاحبه إلى غضب الله تعالى، والتيه في الدنيا والخسران المبين في الآخرة. قال رسول الله عن الروح الأمين عن ربه:فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(15).الزمر.



شكرا مرة أخرى على الجهاد في سبيل الله تعالى. 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 407
اجمالي القراءات : 8,599,582
تعليقات له : 1,908
تعليقات عليه : 2,757
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA