تساؤلات من القرآن لأهل القرآن (9)

فوزى فراج في الإثنين 26 فبراير 2007


;ل بيت  وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ). وبالطبع كلمة اول بيت يفسرها الأغلبيه انها الكعبه التى بناها ابراهيم عليه السلام, ومن ثم تكون كلمة  (ببكة) تفسر على انها ب ( مكة) , اذن فلماذا لم يطلق عليها اسم "مكة" كما هو معروف فى ذلك الوقت وحتى الان, لماذا غير الله سبحانه وتعالى حرف الميم بحرف الباء , مع العلم ان كلمة  "مكة"  ذكرت فى القرآن بشكلها الصحيح فى سورة الفتح رقم 24 (وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان اظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا ) .

 

اجمالي القراءات 32893

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (29)
1   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3207]

أمنية

أخانا الحبيب وصديقنا الغالى فوزى
بعد السلام
مما لا شك فيه أننا نسعد بتساؤلاتك الجميلة التى توجهها لأهل القرآن , ونؤكد أنها تثرى الموقع وتثرى الفكر القرآنى لدينا جميعأ, ولكن هناك أمنية أرجو أن تحققها لى , فمما لا شك فيه أنك عندما تعرض هذه التساؤلات تكون قد فكرت فيها كثيرأ ومراراً وقد وضعت لها رأيا واجتهادأ معينأ
وأمنيتى هى أن تكتب تحت كل تساؤل لك وجهة نظرك التى أكرمك الله بها ثم نقوم بمقارنتها بوجهات النظر والإجتهادات الأخرى وبذلك نضع النقط على الحروف , وحيث أنك من أوائل أهل القرآن فإن سؤالك يكون موجهأ لك بالطبع قبل الجميع ولذلك فنحن ننتظر منك الآن كتابة إجتهادك فى هذه الآية الكريمة السابقة حتى تجتمع الإجتهادات المختلفة ونكون رأيأ واحدأ قريبأ من الصواب
وتقبل خالص محبتى وشكرى

2   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3210]

فى إعتقادى أن ..

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أستاذى فوزى فراج أسمح لى وللمرة الأولى أن أعقب أو أجيب على هذة التساؤلات

كلمة مكه ذكرت فى القرأن مرتيين المرة الأولى بأسم مكة والمرة الثانية بأسم بكة
وفى لإعتقادى والله أعلم وأيضا من قرأتى لمقالة للدكتور أحمد صبحى أصبحت هذة الإجابة راسخة فى ذهنى

( قال تعالى في سورة آل عمران: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين . فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ، ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"


*وقال عز وجل في سورة الفتح : " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليها ")

والمعنى هنا واضح
وهو أن المكان المخصص للكعبة سوف يكون مزدحم جدا بالناس وأخذت هذا المعنى من لغتى البحراوية ( الدكان يبك ناس ) أن مذدحم بالناس وهو ما وضحة الله تعالى من شعائر ومبين مناسك الحج لملة إبراهيم أى أن المكان سوف يبك ناس فى مناسك الحج والعمرة والطواف وخلافة

والمعنى الثانى ( مكة ) هو المكان المدينة أو القرية التى ظفر بها النبى محمد عليه الصلاة السلام بفتحها
والله أعلم وأرجو أن أكون قد توصلت لشىء من الصحيح
والله المستعان

3   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3223]

امنية الدكتور حسن

اخى العزيز حسن, امنيه ترجو ان احققها لك, ولكم كنت اود ان احقق لك ولو حتى امنية واحدة , ان العنوان هو تساؤلات, ولكى افعل ما تقترحه, فلابد ان يتغير العنوان ربما الى تساؤلات واحتمالات لأجابات, او اجابات محتملات لتساؤلات , او احتمالات اجابات عن تساؤلات, او ....والله ما انا عارف اقول ايه.
دعنى اطلعك على سر ( خطير) من اسرارى , ولكنى اطلب منك ان تعد بأن لاتخبر احدا به على الاطلاق, موافق !!, حسنا ياحسن, اننى اقرأ القرآن فى كل شهر رمضان من اوله الى اخره, وفعلت ذلك طوال الخمسه وثلاثون او سته وثلاثون عاما الماضيه, وفى كل مره اقرأه اجد نفسى امام آيه تدعونى للتساؤل, وفى كل مرة اقرأه اجدنى ارى اشياء جديده لم اراها من قبل. وكنت اتوقف عندما اجدنى فى حيره او غير قادر على فهم ما تعنيه الآيه , وكنت ابدأ البحث والقراءه فى محاوله العثور على تفسير او اجابه, وكان ذلك منهاجى طوال سنوات كثيره, ثم قررت فى السنوا ت الثلاث او الاربع الماضيه ان اغير هذا المنهاج, وبدأت اكتب فى اوراق جانبيه كلما توقفت عند آية معينه لم افهمها, وكنت اتساءل كيف لم اتوقف فى الاعوام الماضيه عندها, هل كنت فهمتها من قبل والان لا استطيع ذلك, ام اننى انظر فى كل مرة اقرأ القرآن بنظرة جديده , عموما وحتى لا اطيل عليك, بدأت اكتب كل آيه لدى سؤال عنها وعندما تسنح لى الفرصه فيما بعد, اجرى بحثا مكثفا عنها . ولدى العشرات من الآيات التى ابحث عن اجابات لها. ولا اخفى عنك سرا اذ اقول اننى فى كثير من الاحيان , وبعد ان اقرأ وأبحث , لا اجد اجابه مقنعه تماما لى , فبعض الاجابات قد تكون جيده غير انها لا تقنعنى تماما, والقليل جدا جدا جدا منها الذى اجده مقنعا تماما. ولذلك قررت ان اشرك الاخوه والاخوات من اهل القرآن معى فى ذلك و لعل منهم من هداه الله واكرمه بعلم ومعرفه او مصادر ليست متواجده لدى, كى يشرح لنا ما غمض علينا. هذا هو السر يا د. حسن, ان كنت قد قرأت جميع التساؤلات الماضيه , فلعلك لاحظت اننا لم نصل فى معظمها الى اجابة او شرح يتفق عليه الجميع دون اختلاف, ولكن كلها كانت اجتهادات ربما ترفع بعض الظلمه , وربما كانت مقنعة تماما للبعض, غير ان الكثير منها لم تكن مقنعة بصفه قاطعه لى وان كانت مفيدة الى حد كبير. وتدعو الى ان اتدبر القرآن اكثر وان احاول ان افهمه اكثر. اننى عند طرح تلك التساؤلات, قد اكون قرأت عنها ولم اقتنع تماما بما قرأته, لأننى لو اقتنعت تماما به, لما اصبحت من التساؤلات التى ينبغى على ان اطرحها, بالمناسبه هل لك رأى فى التساؤل المطروح الان؟

4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3224]

الى السيده الفاضله ايمان خلف

السيده الفاضله ايمان, شكرا على مداخلتك للمره الاولى , كما ارجو الا تكون الاخيره, مع الاسف لم اجد فى ما لدى من كتب اللغه معنى كلمه ( بك , او بكة ) او من اى من مصادرها ما يعنى انها تعريف للكثره من الناس او من اى شيئ اخر, ومع احترامى وحبى للبحيره والبحراويه وقد عملت بها اكثر من عام ونصف فى دمنهور سنه 1965 , فلست اعتقد ان الكلمه منتشره انتشارا كافيا لفهمها بهذه الطريقه ( البحراويه), ولربما يكون تفسيرك صحيحا اذا وجدنا مرجعا يؤيد تفسير الكلمه بمعنى الكثره , فكما رأينا انها وردت فى القرآن مرة واحده , كما ان كلمة ( كثير) جاءت فى القرآن فى 9999 مره حسب ما قام الكمبيوتر بعدها. بالنسبه الى كثرة عدد الناس فى الحج, فهناك من القرآن دعاء ابراهيم عليه السلام, (ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فإجعل افئدة من الناس تهوى إليهم وإرزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) وكلمه افئدة من الناس ربما تعنى ذلك والله اعلم , مع احترامى

5   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3229]

بكة ومكة

أخي الكبير فوزي بعد السلام عليكم ورحمة الله
السؤال اليوم أظن أنه سهل ومن المقرر ، أما بكة فهي مشتق من البك وهو الازدحام على نحو قولهم (تباك القوم) وهي بهذا تكون عائدة فقط على المسجد والذي فيه موضع طواف الحجيج.
كما قد تكون من البك ، يقال بك أحمد ماهر أي دق أحمد عنق ماهر لأن البك هو دق العنق وهي هنا عائدة أيضا على الكعبة المحرمة لأن من أرادها بسوء بك الله عنقه ، كما حدث مع آبرهة وحادثة الفيل والتي ذكرها رب العزة في سورة الفيل
أما مكة فهي كل المدينة وسميت بهذا الاسم لقلة مائها ، وقيل سميت بهذا الاسم مشتق من الفعل مك أي أمتص على نحو (يمك الرضيع ثدى أمه) عندما يمتص كل ما فيه من لبن ، لأنها تمك الظالمين أي تقضي عليهم وتمحوهم ، كما قيل سميت مكة من المكاء في قوله تعالى"وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية" الأنفال 35 والمعنى الأول والثاني أرجح والله أعلم
ويكون ما ذهبت إليه الأخت الكريمة إيمان صحيح
أخوك / شريف هادي

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3236]

اخى شريف, وفوق كل ذى علم عليم

اخى الحبيب شريف,
وفوق كل ذى علم عليم (صدق الله العظيم). لقد قلت للأخت الفاضله ايمان اعلاه (ولربما يكون تفسيرك صحيحا اذا وجدنا مرجعا يؤيد تفسير الكلمه بمعنى الكثره) , ولم اجد فى مختار الصحاح او المصباح المنير وهما فى حوذتى اى ذكر لكلمه ( بك بفتح الباء و فتح مع تشديد الكاف , او كلمة بكة) ولازلت ابحث عنها , وأرجو ان كانت لديك من المراحع ما يفيد ذلك ان تدلنى عليه, اما ما قلت من ( تباك القوم ) فأعذرنى اننى لا اعرف ما هى او ما مرجعها , اين قيلت ومن قالها ؟
ثانيا وبإفتراض ان كلمة بكة تعنى الزحام, ان الآيه تقول (وضع ببكة) , ان حرف ال (باء) يشير الى مكان الوضع وليس من وجهة نظرى المتواضعه الى صفة مايحدث من الزحام, مثل الكتاب وضع بالخزانه ,وتعالى نستبدل الكلمات للتوضيح, ان أول كتاب وضع للناس للذى بالخزانه, فما جاء بعد حرف الباء هو المكان الذى وضع الكتاب به وليس وصفا لما سيحدث فيما بعد للكتاب من كثرة قراءته او كثرة القراء. اما تفسيرك لكلمة ( مكة) فلا اعتراض لدى عليه رغم عدم درايتى ب( يمك الرضيع ثدى امه) معذرة فلربما اكون اقل الناس علما على هذا الموقع باللغة العربيه, خاصة وبعد ان ابتعدت عنها تماما لمدة اكثر من 30 عاما,
اما بالنسبه لكلمه ( مكاء وتصدية) فلا اعتقد ان هناك علاقه بين اسم مكة وكلمة مكاء فى الآيه المذكوره, فقد قرأت من التفسير لها انها المكاء بضم الميم الصفير، و المكاء بصيغة المبالغة طائر بالحجاز شديد الصفير, اما كلمة تصديه فهى التصفيق والذى يؤيد معنى الصفير فى كلمة مكاء والله اعلم.

7   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3239]

حبيبى فوزى

السلام عليكم
أشكرك أولأ على ردك الجميل المفصل على تعليقى وأعدك بعدم إشاعة هذا السر الذى قلته لى فى أذنى
أما عن رأيى فى تفسير كلمة بكة فإليك الآتى
********************************************
فى معجم مختار الصحاح ص 62 طبعة 1978 فى باب (( ب ك ك )) :*
بكك - (بًَك) بفتح اباء وتشديد الكاف : زحم , وألبك , مصدر بمعنى ((الدق)) و( بك ) عنقه أى دقها وبابهما رد . و( بكه) إسم بطن مكة سميت بذلك لإزدحام الناس .
وقيل سميت بذلك لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة أى تقطعها .
********************************************
وبذلك فإن المعجم يتفق مع ما قاله الإخوان شريف هادى وإيمان خلف بأن معنى (( بكة )) أى التى تزدحم بالناس بسبب العمرة والحج . أو بمعنى التى كانت تدق أعناق الجبابرة على مر التاريخ
هذا والله أعلم
وسرك فى بير

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3242]

جوووووووووووووول

جووووووووون
او جول بالمعنى الصحيح, الم اقل أعلاه اننى ربما اكون اقل الناس على هذا الموقع علما باللغه العربيه.
مختار الصحاح الذى بين يدى هو طبعة 1988 مكتبه لبنان/ ساحة رياض الصلح, بيروت, وفى صفحة رقم 25 ,يوحد ما قلته تماما. غير انى كنت ابحث عن (ب ك ) ولم اكن ابحث عن ( ب ك ك) ولم يدر فى خلدى ان ( بك = بكك ) وحتى الآن لا اعرف مصدر الفعل وكيف تم تصريفه الى بكك, فشكرا لك ولشريف ولأيمان.
غير انى لازال لدى سؤالين, الأول هو ان مختار الصحاح فسر الكلمه تبعا للقرآن, اى انه فسر القول فى القرآن , فهل كانت الكلمه مستعمله قبل القرآن ام بعده وهل هناك اى مرجع لأستعمالها قبل الاسلام. على اى حال لقد كان هذا سؤال سهل بالنسبه للجميع وشكرا على الاجابه والتوضيح.ويغلق السؤال بأنه تم الاجابه عليه والجائزه تذهب الى السيده ايمان خلف,
اما السؤال الثانى, فهو ان كانت الكلمه تأتى فى صفحه رقم 62 من نسختك, وفى صفحه 25 من نسختى, اى ان هناك 37 صفحه بينهما, فهل غشونى فى ما باعوه لى , يعنى اتضحك على لأننى غشيم والامر لله وعوضنا عليك يارب.

9   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3243]

حبيبى فوزى

فكرتنى بالكابتن محمد لطيف وهو يذيع مباريات الأهلى والزمالك وكان يقول
جول جول جول جوووووووووووووووووووووووووووول
أحى فوزى
هل نسيت أيها الشقيق الأكبر أن التشديد عندما يوضع على حرف فمعناها تكرار الحرف , وكلمة بك عليها تشديد فوق الكاف فتصبح لغة ب ك ك
وهذا هو مصدرها الثلاثى يا شاعر يا أديب يا مفكر
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبانسبة للقاموس فأنا- وأعوذ بالله من كلمة أنا - عندى مختار الصحاح الاصلى طبعة مكتبة النورى بدمشق وعدد صفحاته 745 بجلدة فاخرة وعندى منذ 1980
شكرا لك

10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3249]

وبعدين معاك النهارده ياابوعلى!!!

اولا, لأننى لم اعرفها او لم اذكرها او كلاهما, فمن الواجب نزع كل تلك الالقاب التى لم اعد استحقها ولم اكن اصبو اليها ولم اكن اصر عليها ايضا, فمع السلامه للشاعر , ومع السلامه للأديب, ومع الف سلامه للمفكر , مبسوط ياسيدى.
اما مختار الصحاح اللى عندى, فكما قلت من بيروت, ومن الطبيعى او من المنتظر ان يكون هناك فارق بينهما , الم تلاحظ الفارق الشديد بين الاخوه السوريين واللبنانيين على موقعنا.وهو من الطباعه ( اللى بيقولوا عليها فاخره برضه) وعدد صفحاته 311 واخر كلمه فيه هى ( يوم) , واجدع واحد بعد كده بقى يورى لى نفسه, ودقى يامزيكا............, حسك عينك بعد كده تقوللى شعر , او تقوللى اجيبلك حاجه من الشعر القديم . بمناسبه الشعر, ايه رأيك فى الحته اللى كتبتها لأحمد صبحى كتعليق على حد طلبه, هه , جت كده طبيعى , على نفس الوزن والقافيه للشعر اللى نشره, فى خلال خمس دقايق والله, اصل احيانا الشيطان اياه بعيد عنك يروح داخل دماغى , ومايطلعش الا بعد ما اكتب كلمتين من اياهم.

11   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3254]

رحماك أيها الشقيق الأكبر

أنا والله يا حبيب قلبى كنت داخل أنام لأن الساعة الآن 2 :10وعندى شغل صباحأ ولكن رأيت تعليقك اللذيذ الجميل الذى ينقط عسل نحل فضحكت حتى نزلت دموع العين يانور العين , واقسم لك أنك شاعر أصيل وأديب كبير ومفكر خطير لماذا؟
شاعر لأنك فعلأ تكتب الشعر الجميل المؤثر
وأديب لأن أسلوبك خلاب ويأسر النفوس ويريح القلوب العليلة
ومفكر لأن تدبرك فى القرآن العظيم على مدى العمر والذى قرأناه نحن فى العامين الاخيرين على شكل مقالات وتعليقات يؤكد أنك مفكر مخضرم بمعنى الكلمة
أما عن شعرك الرائع فلا أستغنى عنه فهو قوى وسهل الفهم يؤثر فى نفسى جدأ
بالنسبة للمقطوعة التى نظمتها إرتجاليأ -- حلوة إرتجاليأ دى - (إحنا برضه مثقفين يا حبيبى ) المقطوعة كانت (جميلة) بس تفتقد إلى وحدة (التفعيلة)
والحمد لله لأنها ماكانتشى (طويلة) ...÷ههههههههههههههه
تصبح على خير أيها ألاخ الغالى

12   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3260]

مثال بسيط دارج

السلام عليكم أستاذ فوزى
أشكركم على الجائزة الأدبية القيمة هذة التى منحتها لى ، وقد تحدثت مع والدى لأرى ما هى الجمل التى نستعمل فيها مصطلح بك لعل يكون الناس يتداولوة بمعنى أخر

( فاطمة هيبك من خدودها الدم ) أى خدودها حمرة جدا وهذا دلييل على الجمال الطبيعى

( ساحة سيدى يوسف تبك خلج ) والخلج هم الناس على مثال مجادير وهى فى الأساس مقاديرلكن هنا تنطق القاف جيم

أى الساحة يوم المولد ممتلئة بالناس

( الطرنش بيبك فى حيطة الجيران ) أى خزان الصرف أمتلأ و هيبك أو يدفع الماء فى حائط الجيران

صوباع أحمد أنجرح والدم بيبك منه ) هنا تتدل على غزارة الدم المندفع من الجرح
***********
هذة بعض الجمل المتداولة فعلا الى الان فى منزل ابى فى مركز المحمودية لو تذكرهاوبعض قرى دمنهور
والله المستعان والله أعلى وأعلم

13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3264]

-ببكة ==أحمد

استاذنا العزيز الفاضل اكرمك الله .عادة ما تثير فينا حاسة التدبر والتفكر فى ما (نأخذه على انه مسلمات ).وغالبا لم اكن افكر فيها على هذا النحو فى الخلاف اللغوى او الخلاف فى شكل الكتابه ولكن عادة ما افكر فيها من زوايا تكريم الله تعالى للمكان وما يرتبط به مننسك وشعائر سماها ربنا سبحانه شعائر الله .واللفظان بكة ومكة هما إسمان لمنطقة واحدة كاملة متكامله هى المساحة الجغرافيه لمدينة مكه وما يحيط بها من جبال وصحراء تقع فى محيطها الجغرافى ولا يقتصر اسم بكة على البيت الحرام فقط ومكة على المدينه الجغرافيه التى تعرف بمكة قديما وحديثا بل كلا الإسمين يطلق على مكة (جغرافيا ) .ودليلى فى هذا هو من القرآن نفسه حيث يقول على نبى الله محمد بن عبد الله عليه السلام على لسان عيسى بن مريم (واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين).فقد ماه القرآن (احمد ) فى بشارة الإنجيل .وقد سماه القرآن ايضا فى القرآن بإسمه الحقيقى الذى سماه به جده عبد المطلب (محمد ) حيث يقول القرآن الكريم (وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين).ويقول ايضا(ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما).وبهذا يكون القرآن الكريم قد اطلق على مكة اسم بكة ومكة واطلق على نبى الله ومصطفاه محمد بن عبد الله (احمد ومحمد )وهو شخص واحد وايضا بكة ومكة مكان واحد لا يقتصر احدهما على البيت الحرام والاخر على البعد الجغرافى للمدينه بل هما إسمين لشىء واحد ...هذا رأى والله اعلم ..واقول لك كلمه فى سرك انا كمان (قل لعبدالحميد الصحاح) بتاع سنة 1980 وبتاع سنة 1988.قاعدين ليه ما تقوموا تروحوا .....والقرآن يفسر بعضه بعضا(ما تزعلوش انا بأضحك معاكم هههههههههههه).وتحياتى لك ولكل المتداخلين على ما تثيرونه من إستفهامات تحرك خلايا العقل وتبعث الطمأنينه على مستقبل الفكر القرآنى المشرق بإذن الله تعالى .

14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3271]

أخي الحبيب عثمان ، إستدلالك فيه نظر

فرسول الله محمد وأحمد فالاسمين عائدين على شخص واحد هو الرسول عليه الصلاة والسلام لا خلاف على ذلك ولكن الاسمين يقدمان وصفان مختلفان لصفة واحدة هي صفة الحمد ، وكذلك مكة وبكة أسمين مختلفين لمكان واحد يقدمان وصفان مختلفان لصفة هذه البلد
ودعني أشرح لك مع محاولة تبسيط الموضوع ، أحمد على وزن أفعل تفعيل أي أفضل تفضيل فهي كثرة الحمد المنسوبة لهذا الرسول وأمته فيكون أسم أحمد في قوله تعالى"ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد" فيكون الاسم دليل على البشرى فصفة رسالة هذا الرسول وأمته الحمد وقد اصطفاهم الله بذلك عن باقي الأمم ولذلك تجد فاتحة الكتاب" بسم الله الرحمن الحيم(1) الحمد لله رب العالمين(2)" ، أما محمد فهو مفعل يحمد على ما تحمل من مشقة إبلاغ الرسالة كما يحمد على أدائه لهذه الرسالة فيعود الاسم هنا عليه دون رسالته أو أمته ،لذلك قال تعالى "محمد رسول الله والذين معه" فواو العطف ميزت بين الرسول وبين الذين معه ، ولذلك لا يصح أن يبشر عيسى عليه السلام برسول اسمه محمد لأن الاسم لا يحمل في طياته معنى الرسالة فتكون البشرى ناقصة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
وبتطبيق ذات القاعدة على بكة ومكة ، فإن الاسم الأول(بكة) مشتق من الزحام عند أداء عبادة الحج فيكون وصفا للمسجد فقط دون البلد مع جواز إطلاقه على سائر المكان تكريما وتقديسا ، وأما الاسم الثاني (مكة) فمن أصل مك أي أمتص لأنها تمتص الجبابرة وتقضي عليهم فيكون المعنى وصفها بالأمان فيطلق على البلد كلها ببيوتها وعماراتها لما تتحلى به من أمان وكذلك يطلق على المسجد لأن الأمان ما حاط بالبلد إلا لإشتمالها عليه والله تعالى أعلم.
وأخي الكبير فوزي ، طبعا أخونا الحبيب لكلانا د. حسن تكفل بالرد ولكن لي جزئية في معنى مكة أنا قلت (كما قيل سميت مكة من المكاء في قوله تعالى"وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية" الأنفال 35 والمعنى الأول والثاني أرجح والله أعلم) فهذا يدل على رفضي له أيضا وأنه رأي مرجوح عندي ولكني ذكرته من باب الأمانة العلمية ، كما أرجو من جميع الاخوة الكرام مراجعة الحوار بيني وبين أخونا الفاضل /سامر اسلامبولي على مقالة (نشأة اللغة العربية) وتصحيح أي خطأ أكون قد وقعت فيه وإعانتي على جهلي مع محاولة ترجيح رأي حتى يثمر النقاش عن نتيجة إيجابية ولكم جميعا جزيل الشكر
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

15   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3277]

أخى شريف هادى شكرا لك

طبعأ أشكرك على ما قدمته من مجهود جميل فى توضيح معنى كلمتى مكة وبكة وكلمتى أحمد ومحمد مع كامل إحترامى وتقديرى لمجهود د . عثمان ولكنه اعتمد على العاطفة فقط فى تأويله أما الأخ شريف فقد اعتمد على العقل والعلوم اللغوية فكان رأيه اقرب للصواب من وجهة نظرى وشكرا

16   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3299]

صديقي الذي لم أراه حسن (أبو علي)

الموضوع كله محاولة للفهم ليست أكثر والله سبحانه وتعالى يعلم من على صواب ومن ليس على صواب ولذلك كتب على نفسه الرحمة لمن يخطئ وهو يظن أنه على صواب ونبته الخير بشرط سلامة العقيدة
على كل أخي عثمان أقدر مني بكثير ، وأشكرك يا غالي على هذا الاطراء الذي لا أستحقه ، أما بالنسبة لموضوع التعليق صديقي الذي لم أراه ما زال له بقية وهو وأتمنى أن أراه
أخوك شريف هادي

17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3319]

الى السيده ايمان والأخوه حسن وعثمان وشريف

الأخت او الابنه الفاضله ايمان,
للاسف تلك الامثله التى جاءت فى تعليقك لا تذكرنى بتلك الكلمه, وهناك احتمالين, الأول هو ان الكلمه متداوله فى مصر بكثره وعلى نطاق واسع, ومن ثم فقد بدأت اعراض الاولزهيمر على العبد لله من جراء الزمن والسنين والتنقل بين البلاد, والثانيه اننى لم اسمعها فى الفتره التى عشت فيها فى مصر, والارجح هنا هو الاحتمال الاول. مع تحياتى الى والدك اطال الله فى عمره. وخالص شكرى لتعليقك.
الاخ الحبيب حسن ابوعلى,
الحمد لله الذى جعلنى اضحكك واجعلك تفرفش قليلا قبل النوم, اما بالنسبه للعسل النحل, فخلى لى شويه احسن العسل النحل غالى قوى هنا, اما بالنسبه لأرتجاليا فنحن هنا لا نفعل شيئا ارتجاليا ياحبيبى, ولكن نفعله (انتسائيا) حتى لا نتهم بأننا مجتمعا ذكوريا والله اعلم. ايه بقى رأيك فى انتســائيا دى , اه ما احنا برضه ( مســـقفين)!!!!!!
اخى الحبيب عثمان,
وجه نظر قيمه جدا, والله . ومثال عظيم يوازى الكلمات موضوع التساؤل . بالمناسبه انت فين من زمان , ماحدش سمع صوتك, ارجو ان يكون كل شيئ على مايرام.وما يهمكش من كلام حسن عن موضع العاطفه والعقل والكلام اياه , هو اصله عايز يشاغبك شويه لأنه انسان مشاغب بطبيعته. واللا ايه رأيك.
وأخيرا اخى الحبيب البعيد جدا شريف.
انا قرأت رأيك عن المكاء , وايدته بما قرأته انا الاخر من ان معناها ( التصفير) ولم اكن اقصد ان اعترض على ماقلت بل اتفق معك , وكما ترى فأنا واحد من الناس الذين لايتمسكون برأيهم وتأخذهم العزة بالاثم, انما اتراجع بدون تردد عندما ارى اننى كنت مخطئا ولست ممن يتردد فى الاعتذار ايضا, فمن منا لم يخطئ فى شيئ او الاخر. لقد اعجبنى ايضا تحليلك ومتابعتك لما قاله عثمان من التشابه بين احمد وحمد وبين بكة ومكه, فقد كان تحليلا موفقا ومفيدا جدا.اما بالنسبه لحوارك مع الاستاذ سامرعن نشأه اللغه, فقد مررت عليه وليس لدى تعليقا فى الوقت الحالى . محبتى للجميع

18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3328]

اساتذتى الكرام --عشاق مكه والبيت الحرام:

استاذى الفاضل فوزى فراج ..اشكرك جزيلا على مجاملتك اللطيفه.وأعذرنى فىىتأخيرى فى بعض التعليقات .(لآنى مشغول جدا مابين دراسة اللغه الإنجيليزيه وما بين العمل وغالبا أخرج من 7 صباحا وأعود 11 مساءا ) منذ بدايه هذا الإسبوع.ولكنى مع هذا متابع لكل ما يكتب من مقالات وتعليقات على الموقع يوميا وفى بعض الآحيان اضطر لحذف بعض التعليقات (شغال ANTI -VIRUS( للمحافظه على كتاب ورواد الموقع الكرام من تسلل الفيروسات السلفيه الضاره..
أخى الغالى د- شريف هادى .اشكرك شكرا جزيلا على مداخلتك والتى اتفق معها من حيث المعنى ولكنى اختلف معهامن حيث تفسيرها للأسماء.والتى جعلتنى اعيد قرأءة المقاله مرة أخرى لعلى لم افهم المقصود من السؤال هل هو إختلاف المسميات لشىء واحد كما فهمت ام طلبا لمعنى ودلالة وصفة الإسم كما تفضلتم حضرتك والإستاذه إيمان ود- حسن عمر .واسهبتم فى الشرح حول المعنى .ولكنى تأكدت ان السؤال كما فهمته لم يقصد طلب معنى الاسماء ولكنه يطلب تفسير لماذا ذكرت مرة ببكة ومرة اخرى بمكه...ومن هنا إسمح لى ان اعقب على مداخلة حضرتك على مداخلتى لنتواصل ونتواصى فى الحق إن شاء الله تعالى . وبإختصار اقول لحضرتك ان القرآن الكريم عندما ذكر كلمة بكه قال عنها ببكة اى بالمكان الذى سمى وإطلق عليه بكة وعندما قال ببطن مكة اى فى المكان الذى سمى وإطلق عليه مكة.وعندما أشار إلى النى محمد عليه السلام على لسان عيسى بن مريم عليه السلام قال(إسمه أحمد) ولم يقل ان صفته أو وظيفته أحمد وإنما أكد القرآن على ذكر (إسمه) احمد.وعندما أشار إلى إسمه فى القرآن اشار إلى أسمه وليس صفته ايضاحين قال (محمد ).ولو جئنا إلى مقارنة ذكر الصفات بين أحمد ومحمد فى الإنجيل والقرآن لوجدنا ان صفة أحمد فى التوراه والإنجيل هى كالتالى (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما).إذا هنا الصفة والمثل مغايره عن الإسم..ولو جئنا لصفات النبىمحمد فى القرآن الكريم لوجدنا منها على سبيل المثال ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)إذا هناك فارق بين التسميه والمسميات وبين صفات الفرد او المكان .وكذلك صفات مكة فى القرآن مثلا (البلد الأمين ---البلد الحرام _الآرض المباركه).ونلخص الموضوع فى كلمتين وهما ان موضوع السؤال ليس عن تفسير معنى الإسم وثانيا هناك فرق بين المسمى وبين صفاته أو تفسير معناه .وبالتالى أقول انه ليس هناك فرق بين بكة ومكة وكلا منهما يشير إلى الحدود الجغرافيه لأرض مكة الحاليه.وليس هناك فارق بين إسم أحمد ومحمد لنبى الله محمد بن عبد الله عليه السلام .
..وأخى وصديقى د- حسن عمر ..لقد انقذك منى الآستاذ فوزى فراج .ومع ذلك سأشرح اصول البحث فى القرآن الكريم هل تخضع للعقل او للعاطفه فى مقالة كاملة قريبا إن شاء الله تعالى .وخالص تحياتى لكم جميعا .ول (عبد الحميد الصحاح).(ههههههههههه)

19   تعليق بواسطة   فادى القبطى     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3336]

بَكَّ

سلام لكم جميعا

حقيقة ان هذه اول مشاركة لى فى هذا الموقع رغم مطالعتى له منذ عدة شهور و احببت ان اكون فى اول مشاركة مفيد لكم...

الاستاذ / فوزى فراج اليك معانى الفعل "بَكَّ" كما ورد فى معاجم اللغة العربية و هو من نسخة ألكترونية على احد المواقع الموثوقة ولا اعرف هل مسموح ان اضع الرابط و لكن ها هى المعانى

من المعجم المحيط

بَكَّ يَبُكُّ بُكَّ أو ابْكُكْ بَكًّا وَبَكَّةً : - الشيءَ: هشَّمه ومزقه. - عنقَه: كسره. - الدابةَ: أثقل حملها. - ـه: زاحمه. - الشيء: فرَّقهُ؛ بكّ أغصان الشجرة.

و من المعجم الوسيط

(بَكَّ) الشيءَ -ُ بَكّاً، و بكَّةً: هَشَمه ومزَّقه. ويقال: بَكَّ. عُنُقَه: كسره. و- الرجُلَ: قهره وكسر من نَخْوته. و- زحَمَهُ و- الدابَّةَ: أَثقل حملها وجهدها في السير

(بَكَّة): مكة.

(تَبَاكَّ) الجمعُ: زَحم بعضُهم بعضاً.

و من لسان العرب

بَكَّ الرجلُ يَبُكُّ بَكًّا افتقر وخشُن بدنُهُ شجاعةً والثوب خرقه والشيء فرَّقَهُ وفسخه وفلانا زاحمه أو رَحِمَهُ ضِدٌّ وردَّ نخوتهُ ووَضعه وعنقَهُ دقها والمرأةَ جَهَدَهَا جماعًا ومنهُ قول الراجز

ثم ضرب معجم لسان العرب مثالا فقال

قد عَرَضتَ مُرَيئة الحيَّاكِ لرجلٍ دَمَكْمَكٍ بَكَّاكِ

و كما جاء فى هذه المعاجم فالفعل يحمل المعنى زاحم

تحياتى و محبتى للجميع

20   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3339]

أخى عثمان قل سأقدم إجتهادى ولا تقل سأشرح

أخى د عثمان
بعد التحية
قرأت تعليقك الأخير ولا أقتنع بكلمة واحدة منه للأسباب الآتية
أولأ سؤال الأخ فوزى فعلأ كان المقصود منه أن يسأل عن معنى كلمتى بكة ومكة للتفريق بينهما والوقوف على سبب تغير اللفظ من آية لآية
ثانيأ لا أجد علاقة تذكر بين ذكر الله تعالى لإسم الرسول الخاتم بلفظى أحمد ومحمد بموضوع مكة وبكة وذلك للأسباب الموضحة فى تعليق الأخ شريف
ثالثأ لا أقتنع أن من حقك أو حق أى شخص حذف أى تعليق من الموقع إلا إذا كان فيه تعرض لشصيات أو جرح لكرامة إنسان وخروج عن موضوع المقال وكونك تستطيع أن تحذف بعض التعليقات كأنتى فيروس ليست ميزة بقدر ما هى عيب
رابعأ مشكلتك يا د.عثمان أنك تعتقد أنك دائمأ أنك تنتصر رغم أن الحقيقة تكون غير ذلك تمامأ
خامسأ أنت تقول (ومع ذلك سأشرح اصول البحث فى القرآن الكريم هل تخضع للعقل او للعاطفه فى مقالة كاملة قريبا إن شاء الله تعالى .وخالص تحياتى لكم)
وأقول لك أننا هنا جميعأ لكى نقدم إجتهادات فى القرآن وليس لكى نشرح فلسنا تلاميذ فى فصل وأنت تشرح لهم الدرس فلا داعى لهذه الطريقة المرفوضة
وشكرا

21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3358]

الاستاذ فادى القبطى

الاستاذ فادى القبطى, مرحبا بك وشكرا على اضافتك, سوف ابدأ فى استعمال النسخه الااكترونيه للمعاجم العربيه فى المستقبل الى جانب ما لدى من المراجع الورقيه, وشكرا .

22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3359]

الاخ د. حسن احمد عمر

كما قلت فى حديث اخر, كان لى عدد صغير ومحدود من الاصدقاء وقد توفاهم الله جميعا رحمهم الله , وكنت اصغرهم سنا, وكانوا ان اجتمعوا فى جلسة فى مناقشة هادئة الى حد ما, فما ان اصل الى الجلسه حتى يعلن الجميع , لقد وصل المشاغب, او المشاكس, كانت تلك هى الصفة التى اطلقوها على, لأنى كنت دائما اشاغبهم واشاكسهم بعرض موضوعات او اسئله او وجهات نظر تحول الجلسه الهادئه الى اخرى تدب فيها الحياه وتعلوا الاصوات ويكثر الضحك و تسبح العقول فى محيط لامتناهى من الفكر والتحليل والاستنتاج ..... الخ....اظن ان الصوره واضحه. لم تكن من وجهة نظرى كلمه مشاغب او مشاكس ـ التى اطلقت على واستعملت اكثر من استعمال اسمى المعروف ـ تغضبنى او تثيرنى او تجعلنى اقول لأى من اصدقائى اننى ارفضها وعليك ان تسحبها. عموما ان كانت تلك الكلمه قد اغضبتك, فأعلنها على الملأ انى اسحبها ولن اعيد استعمالها معك, وكذلك اعتذر عنها. اما بشأن انك تعتبر نفسك مناضلا, فليس المهم ما نعتقد عن انفسنا , فكلنا بدون استثناء يعتقد كل منا شيئا عن نفسه , ولكل منا ,له او لها الحق فى ذلك الاعتقاد, ولكن المهم ان يؤمن الأخرون بذلك , فإن آمنوا بذلك , فلن يعترض احدهم على ما تطلقه على نفسك من الاسماء او الصفات.
اما بالنسبه لسؤالك عن اننى اثنيت على وجهتين من النظر مختلفان, وما صاحب هذا السؤال من (غموض) ولا اقول معنى او معانى تحتيه, وطلبت له حلا كما قلت, فأرجو ان ترجع الى اول الصفحه اعلاه وان تقرأ التساؤل مرة اخرى, وقد كان على اطلاق اسمين مختلفين على مسمى واحد او مكان واحد, ولأنى لم أكن اعرف السبب او اعرف معنى ومصدر كلمة ( بك او بكك) كما جاء فى التعليقات والشرح الدى تفضل به الجميع وانت بينهم , فقد اتضحت الصوره بعد ذلك واذا عرف السبب بطل العجب, وقد اقتطعت من كلا التعليقين من عثمان وشريف ما هو وثيق الصله بالموضوع, وقد كان من رأى عثمان ان اطلاق اسمين مختلفين على نفس الشيئ قد حدث فى القرآن مثل احمد ومحمد, اما شريف فقد ذهب الى بعد اخر فى تفسير السبب فى استعمال اسم احمد وفى استعمال اسم محمد , وكان اجتهادا يحمد عليه ويشكر. قد يدلى اثنين كل برأى يختلف تماما عن الاخر بل قد يكون عكسا للأخر , غير انهما كلاهما قد يكونا على حق وصواب فيما قالا, مثلا قد يقول احدهم ان فوزى فراج رجل فى غاية الثراء او فى غايه العلم او المعرفه او الحكمه, وقد يقول الاخر ان فوزى فراج رجل فقير او جاهل او احمق. وكلاهما على حق , فالمسأله هنا مسأله نسبيه سواء الثروه او العلم او الحكمه. ومن ثم فاتفاقى مع كلاهما كان للأسباب التى وضحتها اعلاه, وليس لأسباب اخرى!!!
الان سوف اخرج قليلا عن موضوع سؤالك, لقد لاحظت , كما لابد قد لاحظ الجميع , ان المناقشه المتبادله بينك وبين عثمان يغلب عليها الحده احيانا, والذى ربما لايعرفه الكثيرون انكما اصدقاء واقارب وابناء بلد واحده, ولأنى اعتز بكلاكما , فقد كنت احاول دائما ان اصلح واقرب وجهات النظر, كأخ اكبر لا اكثر ولا اقل , ومن الان فصاعدا , سوف امتنع عن هذا, مع تحياتى.
ارجو ان اكون قد وضحت لك ما لم يكن واضحا.


23   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الخميس 01 مارس 2007
[3383]

بكة ، مكة

الأستاذ فوزي فراج
أنت هنا لست مديرا للرواق ..لذلك لن أناديك مدير الرواق ..
أشكرك على تساؤلاتك الجميلة واسمح لي أن أضع تعقيبي
وأشكر جميع الأخوة المعلقين وأضيف على ما قالوه الآتي
إن كلمة " بكة " والتي جاءت في سورة آل عمران وكلمة "مكة"والتي جاءت في سورة الفتح هما كما أوضح كل الأخوة معناهم واحد ومن المؤكد أن هذا الجزء من العالم كان ينادى بالأسمين وأسم " بكة" أسبق على " مكة" مصداقا لقوله تعالى " ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ).
والسؤال المهم هو لماذا ذكرت " بكة " في سورة " آل عمران " ولم تذكر مكة ؟؟؟
الإجابة هى في الإعجاز العددي للقرآن الكريم حيث أن السور التي بها فواتح للسور مثل "الم"أو "حم"أو " ق" أو "ص " كلهابها إعجاز عددي متناسق وبها شبكة تجمع جميع السور التى تتشابه في الفواتح..
وبسبب أن سورة آل عمران تبدأ بـ " الم " أي الألف واللام والميم فإنه لو ذكر الله سبحانه وتعالى لفظ مكة لزاد من عدد الميم في السورة مرة واحدة لحدث اختلال فى النظام الحسابي في القرآن الكريم وسبحان الله العظيم وهذا موضوع كبير سوف أجهز فيه مقالا إن شاء الله تعالى

24   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 01 مارس 2007
[3389]

الاستاذ عبد اللطيف سعيد, بدون القاب

الاخ الاستاذ عبد اللطيف سعيد, يمكنك ان تنادينى بأى اسم يروق لك, فوالله لست ممن يهتم بالالقاب اى كانت من مدير الى وزير او غفير او حتى جرجير, للأسف فى مصر يلقون اهمية كبيره للألقاب , ومن المضحك حقا انك تصعد الى احدى العمارات وتجد على ابواب الشقق فلان الفلانى/ مقاول , او فلان العلانى/ محاسب او فلان الزلبانى/ سباك ......وهلم جرا. لقد تعلمنا ان المنصب او اللقب لا يصنع الانسان لكن الانسان هو الذى يصنع اللقب. من غير ما اطول عليك, شكرا على مداخلتك وفى انتظار مقالتك عن النظام الحسابى , رغم انى قلت رأيي سابقا عن موضوع الأرقام والحساب والرقم 19 وغيره. ولايزيد تواجد تلك المعادلات الحسابيه فى القرآن ايمانى كما لن يقلل عدم وجودها من ايمانى ايضا.

25   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 02 مارس 2007
[3415]

الأخوة الكرام الكبير دائما فوزي وشقيقا الروح حسن وعثمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأقدم إعتذاري عن التأخير في الرد ذلك لأنني كنت في سفر وإنشغال شديد وقد عدت الآن لأفتح الموقع وأطلع على ما آل إليه النقاش في تساؤلات الأخ فوزي
أخي الحبيب القريب جدا فوزي ،آسف فالقرب والبعد عندي حالة لا ترتبط بالبعد المكاني فرب قريب مني آراه ويراني وبيني وبينه ما بين السماء والأرض ومثلك بعيد جداً عني بعد المشرق والمغرب ولكنك وأخواي حسن وعثمان أقرب إلي من أنفاسي التي أحتويها بين جناحي
أخواي حسن وعثمان ما كنت أحب أن تحدث مشادة كلامية بينكم بسببي فتقبلا عذري
أخي عثمان هذه المرة فعلا جانبك الصواب في ردك لأنك لم تكلف نفسك عناء فهم مقصدي وهذا لعيب مني وليس لتقصير منك فأنت تقول في مداخلتك (ولم يقل ان صفته أو وظيفته أحمد... ، اشار إلى أسمه وليس صفته ايضاحين قال (محمد )... ، إذا هناك فارق بين التسميه والمسميات وبين صفات الفرد او المكان) نكتفي يهذا القدر.
أخي الحبيب أنا لم أقل صفة الإسم أحمد أو صفة الإسم محمد أو صفة الاسم مكة أو صفة الاسم بكة ولنرجع لما قلته(فرسول الله محمد وأحمد فالاسمين عائدين على شخص واحد هو الرسول عليه الصلاة والسلام لا خلاف على ذلك ولكن الاسمين يقدمان وصفان مختلفان لصفة واحدة هي صفة الحمد ، وكذلك مكة وبكة أسمين مختلفين لمكان واحد يقدمان وصفان مختلفان لصفة هذه البلد) فأنا قلت وصفان لصفة واحدة ولم أقل صفة الاسم لإن اسم أحمد ومحمد مشتقان من صفة واحدة هي صفة الحمد وهي واحدة من صفات الرسول والرسالة لاشك في ذلك بل أيضا من صفات الأمه ، فكما ذكرت أنت في وصفهم ركعا سجدا إشارة إلي الصلاة وصلاة المسلمين تبدأ بالحمد ، إذا أنا تكلمت عن وصف وليس صفة لأن الصفة ثابته ووصفها متغيير ، وأخي باب الوصف أوسع وأعم من باب الصفة وأعطي لك مثالا نقول صفة الله الأول وهي صفة ثابته له تعالى لنا أن نتعبد بها ولكن يجوز أن أقول وصفا لهذه الصفة قديم بلا ابتداء لأن قديم ليست من صفات الله أو اسماءه وليس لنا أن نتعبد بها ولكنها وصف لصفة الأول.
لذلك فإن أحمد ومحمد وصفان مختلفان لصفة واحدة وهي الحمد على النحو الذي ذكرته في مداخلتي السابقة وهما في ذات الوقت اسمين علم على رسول الله ، وكذلك بكة ومكة هما وصفان لبلد واحدة والأول يغلب وصفه للحرم من شدة زحام معتمريه والثاني يغلب وصفه للعمار والاقامة لأنها تدق أعناق الجبابرة ، والله تعالى أعلم
أخوكم / شريف هادي

26   تعليق بواسطة   عبدالسلام ب     في   الجمعة 02 مارس 2007
[3424]

الإخوة الأعزاء

بسم الله الرحمان الرحيم
الإخوة الأعزاْء
لا أستبعد أن يكون بكة هو المرادف الأعجمي للفظ مكة شانه شأن عديد أسماء العلم الأعجمية الواردة في القرآن
أنقل مايلي عن أحد مواقع الانترنيت لمجرد النظر و التدقيق
ورد في المزمور 84 (4-7)
(Blessed are they that dwell in thy house. they will be still praising thee, blessed is the man whose strength is in thee, in whose heart are ways of them who passing through the valley of Baca make it awell, The rain also filleth the pools, they go from strength to strength, every one of them in Zion appeareth before God)

وترجمته هي :

(طوبى للساكنين في بيتك أبدا يسبحونك، طوبى لأناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم عابرين في واد بكة يصيرونه ينبوعا المطر أيضا يغطيه بالبركات يذهبون من قوة إلي قوة يرون قدام الله في الأرض المقدسة)

27   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 02 مارس 2007
[3449]

الى الاستاذ عبد السلام ب

الاستاذ عبد السلام ب
شكرا على اضافتك, ان ما جئت به يفسره المسلمون انه دليل اخر على التنبؤ برسول الله محمد والاسلام فى التوراه وفى هذا المزمور بالذات , وذلك بذكر ( بكه ) وقد كتبت ( (Baca كلدليل على مكان الكعبه وما اشار اليه القرآن فيما بعد بأسم بكة , بينما يفسر الاخوة المسحيين ذلك بأن الكلمه تعود على وادى ( البكاء) , رغم انه لم نكن يعرف ماكان بهذا الاسم جغرافيا. تحياتى على مجهودك.

28   تعليق بواسطة   عبدالسلام ب     في   السبت 03 مارس 2007
[3469]

الأخ فوزي

شكرا على تحيتك اللطيفة, أنتظر دوما تساؤلاتك لأهل القرآن التي تدعونا إلى مزيد من التدبر و عدم الركون إلى مسلمات التراث.
دامت عافيتكم

29   تعليق بواسطة   شادى رياض     في   الثلاثاء 06 مارس 2007
[3655]

لفت النظر للإعجاز اللغوى العددى فى القرىن الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوجد فى القرىن الكريم اعجازا عدديا مذهلا مبنى على الرقم تسعة عشر هدفه ببساطه شديده اثبات ان هذا القرىن ليس من قول البشر ولكنه قول رب العلمين وتحدثت سورة المدثر باستفاضه عن هذا العدد واهميته ومهمته
وتتمثل باختصار المعجزه العدديه فى القرىن فى ان الحروف النورانيه التى بدأ بها القرىن الكريم تتكرر من مضاعفات الرقم 19 ولقد قصد المولى تسمية مكه التى يعرفه الملايين باسم مكه باسم بكه لكى يثار التساؤل الذى تتناقشون فيه حضراتكم وهو لماذا سميت بهذا الإسم ؟

والإجابه هى لعلاقتها بعدد الميم فى السوره فلو زاد هذا الحرف واحدا لبط التركيب

وهناك مثال ىخر على مثل هذا التنبيه ويتمثل فى " قوم لوط " تم ذكر اهل لوط قى القرىن باسم قوم لوط عدة مرات ما عدا فى سورة واحده وهى سورة ق التى يبنى اعجازها على الحرف ق حيث سماهم المولى " اخوان لوط " وذلك لكى لا يزيد عدد حر ق فى السوره

هذا والله تعالى اعلى واعلم

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 3,017,362
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State