محلول معالجة الجفاف

آحمد صبحي منصور في الإثنين 19 فبراير 2007


elig;يسألونك عن النقاب" وبادرت بكتابة هذا الرد إليك ،ومن يدري فربما لو كنت قد قرأت هذا المقال من قبل ما وقعت فيما حدث لي،فالواقع أنني قبل تجربتي التي سأحكي لك عنها كنت أرى الفضيلة في النقاب، وربما كنت سأبادر بالهجوم عليك حين أقرأ وصفك له بانه عنوان النفاق وأنه كان طريقا للإنحلال كما أثبت في مقالك. كنت سأبادر بالهجوم عليك لولا تجربتي القاسية , فقد سافرت إلى أحد البلاد التي تعيش نساؤها خلف النقاب،ومعي عقد عمل في مستوصف لأعمل طبيباً ممارسا عاماً،وكان الأطباء في ذلك المستوصف كلهم من المصريين، وكانت الممرضات أيضا مصريات مع شديد الأسف ، ورأيت أشياء غريبة تحدث سرعان ما فطنت لها وتأكدت أن ذلك المستوصف ما هو إلا ستار للأعمال المنافية للآداب تحت ستار مهنة الطب الشريفة، وأن السادة الأطباء هم الذين يقومون بهذا العمل الدنيء ، وأن الممرضات يقمن بأعمال أبعد ما تكون عن التمريض وعن الفضيلة، وأنهم جميعاً يمارسون ذلك العار بأعصاب باردة، حيث يأتي الزبون والمفروض أنه مريض وهو مفتول العضلات، ويكون مطلوب مني أن أجري عليه الكشف المبدئي ويكون مفروضاً علىّ أن اكتب له في الروشتة  أنه يحتاج إلى عمل محاليل،ويدخل غرفة المحاليل وتشرف على إعطائها له الممرضة خلف ستار، أو تتظاهر الممرضة بأنها تفعل ذلك، ويكون ذلك ستاراً للخلوة بينهما. وفي أول الأمر رفضت إعطاء المريض المزعوم ما يفيد بحاجته لأي علاج مهما كان، وفوجئت بصاحب المستوصف يطلبني ويهينني ويشتم كل المصريين بأفظع الألفاظ , وبدأت بعدها محاولات التهديد والترضية والمؤامرات لكي أساير الوضع السائر في المستوصف وأتحول من طبيب إلى (.....) ولكنني رفضت باصرار ، وهددتهم بابلاغ الأمر إلى السلطات فاضطروا إلى نقلي إلى حجرة أخرى أقوم فيها بتوقيع الكشف الطبي على السيدات، وفوجئت بمصائب من نوع آخر من المترددات المنقبات، إذ سرعان ما تدخل إحداهن إلى حجرة الكشف حتى تكشف عما لاينبغي الكشف عليه، وتبدأ المحاولات وتنتهي بالشتائم والسباب بعد أن ترتدي ملابسها ونقابها . وظللت هكذا حتى تعبت أعصابي، وزادها إرهاقاً أن هجم البوليس على المستوصف واقتاد الممرضات إلى السجن بتهمة الدعارة، ورأيت كيف تخلى عنهن صاحب المستوصف وانكر علمه بما يحدث، وتبرأ منهن أيضاً السادة الأطباء الأفاضل، ولم يقف معهن سواي ،مع أنني سبق لي أن وعظتهن وحذرتهن من هذا المصير فكنا يستهزئن بي ، ولما حدث لهن ما حدث بادرت بالاتصال بالقنصلية المصرية، وتحمس المسئول فيها هناك حتى تم الافراج عنهن، وهى رسالة إلى المسئولين في مصر وإلى الآباء والأمهات للحرص على بناتنا حتى لايستدرجهن أحد تحت أي مسميات، وأخيراً تمكنت من العودة إلى بلدي بعد أن ضاع علىّ ما أنفقته في سبيل عقد العمل والتأشيرة والسفر .. عدت وقد تغيرت عندي أشياء كثيرة، فقد عرفت أن مصر هى افضل الأماكن أخلاقاً، ولايعيبها إلا الفقر والضنك، وكل ما يلزمنا أن نعمل ونعمل ونعود إلى الأخلاق الرفيعة التي تعلمناها من الإسلام بدون نقاب وحجاب وبدون نفاق ورياء وتظاهر ... " .

هذا ما قاله الدكتور /حسن أحمد عمر يصف تجربته المريرة مع النقاب وأصحابه ، وقد نشرنا منها ما يصلح للنشر، ولنا تعقيب على رسالته: ـ 

* فقد تأثرت بشدة من وصفه لمغزى النقاب ودوره في ترسيب الشعور لدى المرأة بأنه طالما لايراها أحد ولايتعرف عليها أحد فيمكنها أن تفعل ما تشاء ، وسبق أن شرحت ذلك في مقال "ويسألونك عن النقاب". وأزيد عليه بوقائع تاريخية حكاها الرحالة الألماني كارستين نيبور الذي زار مصر سنة 1761م حيث كان النقاب سائداً وكان خلعه جريمة، يقول نيبور في رحلته" ويبدو أن النساء المسلمات لايعلقن أهمية على قطعة من ملابسهن أكثر من تلك التي يغطين بها وجوههن إذا اقترب منهن رجل وقد فاجأ أحد الإنجليز ذات مرة إمرأة كانت تستحم في الفرات قرب البصرة فوضعت يدها على وجهها ولم تهتم بغيره مما أتيح للغريب رؤيته ، ... والفلاحون في مصر نادراً ما يلبسون بناتهم قبل السابعة أو الثامنة قميصاً ، ولكنهم يعطوهن دائماً منديلاً طويلاً ضيقاً يلففهن حول رؤوسهن ويسحبهن على وجوههن إذا إقترب منهن رجل غريب، ولقد رأيت بنفسي في مصر بنات فلاحات أقبلن نحونا ليروننا وكنا عاريات تماما ولكنهن غطين وجوههن قبل أن يأتين .).!! وهذه جناية النقاب في الماضي والحاضر .!!

* ومع ذلك فإنني لاأميل إلى الأحكام العامة , ففي اي مجتمع يوجد الأشرار والأبرار ، وربما كانت سمعة المستوصف السيئة هى التي جلبت الأشرار له من الرجال والنساء، ومن هنا كانت نظرة صاحب الرسالة نحو الجميع، ونحن لايدور في خلدنا على الاطلاق أي اتهام لمن ترتدي النقاب ، وإنما أردنا أن نوضح أنه لاعلاقة للنقاب بالإسلام الذي يبيح كشف الوجه، كما قصدنا أن نظهر علاقة التقاب بالإنحلال الخلقي في تاريخ المسلمين حتى تعرف الأخت المسلمة العفيفة الموضوع من كل جوانبه. ونكرر دعوتنا إلى ضرورة أن نفهم الإسلام جيداً وأن ندرس تاريخ المسلمين حتى لا نقع فيما وقعوا فيه من أخطاء، فالاسلام هو الدين الذي يصلح لكل زمان ومكان ولكننا دائما نحمل الاسلام أوزار المسلمين وسوء فهمهم للإسلام، ثم نخجل مما يكتبه المستشرقين والرحالة عنا.

* أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا يتعاطون في المستوصف ذلك المحلول المزعوم فإنهم فعلاً في حاجة شديدة لمحلول معالجة الجفاف، جفاف الدين والأخلاق والشهامة والمروءة والعفاف..

 

ملاحظة:

نشرت هذا المقال فىجريدة الأحرار المصرية بتاريخ  20 يناير 1992 . وكانت قضية الحجاب و النقاب محتدمة ـ ولا تزال.

مات زعماء و سقطت أنظمة حكم ، و تغير العالم شرقا وغربا و شمالا و جنوبا ، ولا زلنا نناقش مشكلة الحجاب والنقاب ، مع أنها قضية فرعية فى الاسلام الذى لم تعد عقيدته الأصلية  ( لا اله إلا الله ) موجودة إلا لدى بضع ألوف من الأشخاص.

لذا أقترح على صديقى العزيز الاستاذ فوزى فراج عدم ادراج هذه القضية ضمن الموضوعات الأساسية المثارة للنقاش معى ليس لأننى مللت منها و لكن لأنها موضوع فرعى تعمل جهات معينة على شغل المسلمين به ليظلوا لاهين عما هو أهم وهو حق الله تعالى وحقوق العباد أو حقوق الانسان.

هناك مؤلفات هامة جدا أريد البدء بها ، مثل القرآن و كفى ، و حد الردة ، النسخ ، حد الرجم ، التأويل ، عذاب القبر ، و الاسناد فى الحديث ، الرسول كان يقرأ و يكتب ، موضوعات عن الأخوان المسلمين ، المسكوت عنه من تاريخ عمر ، الصلاة فى القرآن الكريم بعد نشر الجزء الثانى ، ثم هناك أبحاث أخرى ستنشر قريبا بالكامل و تستحق المناقشة مثل ( الحج أشهر معلومات ) ( ليلة القدر والاسراء و المعراج و المسجد الأقصى ) و (الزكاة )، و(علوم القرآن) (الشافعى و كتابيه:  الأم والرسالة ) (مالك وكتابه : الموطأ ) ، (أبو هريرة فى البخارى) ، ( منهج البخارى فى كتابه )(قالوا و لم أقل عن أبى هريرة ) و(تطبيق الشريعة الاسلامية قرآنيا ) ..الخ ....

من الممكن بعدها أن نناقش الحجاب و النقاب و الجلباب ، وهناك ثلاث مجلدات لى لم تنشر تتناول التناقض بين القرآن و الفقه السنى فيما يخص تشريع المرأة . ويتناول بالتفصيل زى المرأة وزينتها ضمن عشرات الأبحاث الأخرى.

فقط أعطونا أجازة من هذا المسلسل الممل : الحجاب و النقاب .. ولو لمدة عام . واطمئنوا فسيظل معروضا لأجيال قادمة بغرض إلهائنا عن أهم القضايا الأساسية التى ستحدد مصيرنا يوم القيامة.

 وشكرا لكم  و للدكتور حسن أحمد عمر .. صديق العمر.

أحمد صبحى منصور

19 فبراير 2007

اجمالي القراءات 16879

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2781]

إلى أعضاء اللجنة

أضم صوتى لصوت الدكتور أحمد صبحى بالتركيز على الموضوعات الجوهرية وتأخير الموضوعات الفرعية وكما قال بعد سنة سيبقى الحال كما هو عليه من مناقشات على الحجاب والنقاب ولكن الموضوعات الجوهرية والتى لها أولوية هى الأهم وأضيف أيضا موضوعا غاية فى الأهمية وهو محور الجهاد فى الإسلام لأن هذا الموضوع يأخذ حيزا كبيرا من عدم الفهم من معظم المسلمين وغير المسلمين فأرجو أن يكون له أهمية قصوى فى البحث والنقاش .

2   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2782]

ليلة القدر

منذ الصغر وأنا أسمع عن ليلة القدر الكثير والكثير حتى أننا لا نفهم الحقيقة من الخرافة وما هوصحيح الدين فى ذلك وما هى حقيقتها من داخل القرآن الكريم فلقد تعلمنا من الدكتور أحمد صبحى منصور أن نفسر آيات القرآن من داخل القرآن نفسه .
فأطلب من أعضاء اللجنة وضع هذا الموضوع من ضمن الأولويات التى تناقش وشكرا لكم جميعا .

3   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2784]

حد الردة

حد الردة من الموضوعات المهمةالتي تحتاج إلى مناقشة قرآنية حتى نتعرف على رؤية القرآن في هذا الموضوع ولا سيماونحن نعاني من كثرة تردبد مثل هذه الآقوال وربطها بالإسلام .

4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2786]

فتوى الردة

لقد أصدر الأزهر تصريح فى سبتمبر 2006 على لسان طنطاوى بأن الردة المسالمة ليس لها حد فى الإسلام وإنها تدخل فى نطاق الحرية الشخصية.

5   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2787]

الأخوان قادمون

إلى الأستاذ الفاضل فوزي فراج أحب أن ألفت النظر إلى موضوع في غاية الخطورة بالنسبة لمن يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وهو صعود تيارات تخلط الدين بالسياسة واستخدام الدين كستار للوصول للحكم في كثير من البلدان العربية والاسلامية واحتمالية وصولهم للحكم في هذه البلاد وما مستقبل هذه البلاد لو وصلوا للحكم, وما مدى الخطورة التي سوف تلحق بالأقليات لو حدث ما لايحمد عقباه ، وما هو مستقبل المنطقة والتغيرات الديموجرافية والايدولوجية والاجتماعية في مثل هذه الظروف والكثير والكثير من الأسئلة والتوقعات وما هى الكوارث والمصائب لو تمت مثل هذه السيناريوهات ، فالرجاء من أعضاء "رواق أهل القرآن" مناقشة وبحث هذا الموضوع ووضع التوصيات والتحذيرات ودق نواقيس الخطر آلاف المرات حتى تحدث الصحوى والوعي والإفاقة من هذا الكابوس .ألا وهو كابوس "الأخوان القادمون".

6   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2790]

أستاذنا الجليل

أستاذنا الجليل الدكتور أحمد منصور
اشكرك على سعة صدرك لنا ورحابتك الواسعة بنا
ونحن ما أوتينا من العلم الا قليلا .
سألنى ابن أخى وقال لى من هم القرأنين الذين تعجبى بفكرهم فقلت له لانهم يقولون القرأن وكفى فرد وقال وهل نهدم السنة التى هى نصف الشريعة الاسلامية
سيدى الفاضل ارى فى موقعنا هذا اعضاء جدد وأخوةيريدون فهم مغزى القرأن وكفى مع أنى قرأت الكتاب النتشورفى الموقع لسيا دتكم ، لماذا القرأن وكفى بعدها سوف يصبح الطريق سهلا ممهدا.
أشكركم

7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2792]

سامحونى ..!! سأقول لكم عجب العجاب .. بخصوص هذا المدعو النقاب

أغرب ما رأيته عن النقاب يا سادة ..!!
أن يكون احد الشباب المتدينين تدينا سلفيا متطرفا لديه أخوات من البنات فانه يفرض عليهن بكل ديكتاتورية لبس النقاب لا نه جزء من الدين حسب فكره هو, ولأن وجه المرأة عورة على حد قوله وفكره هو, ولكن العجيب ان هذا النقاب لا تلبسه الفتاه إلا بعد الزواج ليه ماعرفش ..؟؟ باختصار اخته الأنسه تلبس خمار وتكشف وجهها وبعد الزواج تلبس نقاب , خطيبته تلبس خمار الى ان يتم الزواج فتلبس النقاب يعنى الموضوع باختصار كده كلام فارغ وهوايات شخصية بحته ..

8   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2794]

تطبيق الشريعة

الاستاذ الدكتور أحمد صبحي منصور دائما تنعش ذاكرتنا وعقولنا بالجديد من القضايا الهامة التي تخص مستقبل الإنسان المسلم وهو الأغلبية في هذه المنطقة العربية وما هو مستقبل الأقليات غير المسلمة وحكم القرآن منها في حال تطبيق الشريعة قرآنياً ونود من سيادتكم ومن الاستاذ الفاضل فوزي فراج والأخوة الكرام أعضاء الرواق أن يهتموا بمناقشة هذه القضية الخطيرة وهى تطبيق الشريعة وما هو السبيل لتوعية الرآي العام الإسلامي حول المفهوم السليم لتطبيق الشريعة قرآنياً.

9   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2796]

التطرف ضعف

من التجربة العملية لمست أن كل من يتطرف يمينا أو يسارا يكون نتيجة لحادثة نفسية قوية وضعف شديد فى الإيمان. فالتطرف الدينى أيضا نوع من أنواع ضعف الإيمان.






10   تعليق بواسطة   عبد الباسط عمري     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2813]

السلفيون

كنت وزوجتي العام الماضي نؤدي العمرة وعند الطواف
ابتدر من يقف حارساًعلى مقام ابراهييم قائلاً لزوجتي
ارخي على وجهك ياحرمه
وعند الشوط الثاني كررقوله وأنا اقول لزوجتي بأن
لاترد عليه واضررنافي بقية الأشواط أن نتحاشى المرور
من أمامه
ما أود قوله انحصر عمل هؤلاءفي وعظ الناس ونسوا ان
الذين يطوفون قد شغل كل واحد بنفسه فلم يأتي ويتكبد
الصعاب الا وفي نيته التقرب الى الله وفي سبيل نيل رضوانه
لقد نسي هؤلاء السلفيون ماجاء في تراثهم انه لايجوز
عند الطواف ان لاتغطي المرأةوجهها
مع تحاتي

11   تعليق بواسطة   حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2820]

أخى الفاضل الدكتور أحمد صبحى حفظه الله

أخى الحبيب أعزك الله وكل عام وأنتم بخير , ولن أقول لك أن هذا المقال قد قلب علىّ المواجع لأنها موجودة وتتكاثر كل يوم , ندعو الله العلى العظيم أن يعزنا جميعاً بكتابه العزيز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , إنه قريب سميع الدعاء
أخى الحبيب أعزك الله بعزة القرآن
وشكرا

12   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2825]

هل تصدق هذا حقا!!!!!!!

استاذي الفاضل الدكتور احمد صبحي منصور.
بعذ السلام...
استاذي..............
بالله عليك بعد كل ماتعلمناه على يدك بفضل الله تصدق ان مجرد اجيال فقط بضعة اجيال كافية لتصلح عقول امة تحجرت منذ اقل من مائة عام من وفاة رسولها صلى الله عليه وسلم؟!!!!!!!!!!
امة بمجرد انقطاع الوحي من السماء كفرت بالله وعادت اشد كفرا من الاول!!!!!!!!
وهل تصدق استاذي الفاضل ان محاليل جفاف الاسفاف الفكري (خليها اسفاف احسن) في كل الدنيا قادرة على معالجة اسفافنا واهتمامنا بالنقاب والغناء و(غطي وجهك ياحرمة لعنة الله عليج صحيح والله ناقصات عقل ودين) والخ من غيبوبتا الفكرية؟!!!!!!!!!
استاذي نحن امة ميتة هل تعلم ما معنى امة ميتة ؟اسال الدكتور حسن احمد عمر او الدكتور عمرو اسماعيل وهم يخبروك بان علامة الموت الطبية العلمية الوحيدة والمؤكدة هي موت الدماغ ونحن بصراحة امة منذ حوالي الف وثلاثمائة سنة لا عقل ولادماغ لها اصلا؟
بالله عليك يادكتور شوف كلام تاني غير ده انت بتنفخ في قربه مقطوعة .
واسف على اسلوب كلامي ولكن هل قلت شيء خلا الحقيقة؟؟؟؟

13   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2827]

الأخ محمد

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس :)

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 1443
اجمالي القراءات : 12,298,450
تعليقات له : 2,627
تعليقات عليه : 8,462
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب مقال اعجبني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب