كتاب الحج ب1 ف 9 (التقوى وعمومية تشريعات الحج للمرأة كالرجل )

آحمد صبحي منصور في الجمعة 01 فبراير 2013


كتاب الحج بين الاسلام والمسلمين

الباب الأول : منهج القرآن الكريم فى التأكيد على التقوى غاية ومقصدا لفريضة الحج :

الفصل التاسع : التقوى وعمومية تشريعات الحج للمرأة كالرجل

 أولا : ليس للمرأة تشريع خاص فى الحج .

1 ـ لو كان لها تشريع خاص فى مناسك الحج لنزل القرآن يوضّح ويبيّن . ولكن النسق القرآنى فى تشريعات الحج يأتى بصيغة العموم التى تشمل الرجل والمرأة . ومنها  كلمة ( الناس ). وهذا يذكرنا بقوله جل وعلا يخاطب البشر جميعا من ذكور وإناث (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)الحجرات: 13 )، فكلنا من ذكر وانثى أولاد لآدم وحواء ، كلنا أخوة وأخوات مهما إختلفت ألواننا وثقافاتنا ، واكرمنا عند الله جل وعلا هو أتقانا لله جل وعلا ، وهذا التقوى مأمور بها الرجل والمرأة من كل ذرية آدم : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1) ( النساء ).وكل البشر مأمور بعبادة الله جل وعلا وحده للوصول الى التقوى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)البقرة: 21).والحج من وسائل التقوى .

2 ـ عمومية مناسك الحج باستعمال كلمة ( الناس )

( الناس ) هم البشر من ذكر وأنثى . النسق القرآني في الحج يستعمل لفظ ( الناس ) ليشملهما معا : ـ

ا ـ يقول تعالى " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (97) آل عمران ) فالبيت الحرام أول بيت وضعه الله جل وعلا لكل الناس من الذكر والأنثى :( إنّ  أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ  ) ، ومفروض على كل الناس من ذكر وانثى الحج اليه لو استطاع ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ )، والاستطاعة هنا ترتبط بحال الشخص ذكرا كان أو أنثى . والانثى المستطيعة واجب عليها بخلاف الذكر غير المستطيع . و( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً ) سواء كان ذكرا أو أنثى .  

ب ـ يقول تعالى " وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) البقرة ". فالبيت مثابة لكل الناس من ذكر أو إنثى ، لا فارق بين هذا وهذه.وامر الله تعالى إبراهيم واسماعيل ان يطهرا البيت لجميع الطائفين والعاكفين والركع السجود من الرجال والنساء .

جـ  ـ ويقول تعالى "  جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ .. (97)  المائدة".. فالبيت الحرام قياماً للناس جميعاً من ذكر وانثى ، وكذلك الشهر الحرام للناس جميعاً .

د ـ ويقول تعالى عن مشركي قريش حين صدوا المسلمين عن المسجد الحرام : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ )(25) الحج ) فالله تعالى جعل المسجد الحرام لجميع الناس سواءاً ، لا فرق بين من يقيم بجواره أو من يقطع البوادي سفراً إليه،ولا فارق بين ذكر أو انثى فى مكة أو خارجها . جميع الذكور والاناث على المستطيع منهم أن يحج .

3 ـ عمومية مناسك الحج بتعبيرات أخرى تشمل الرجل والمرأة كما جاء فى سورة البقرة :

يخاطب الله جل وعلا الناس جميعا ذكورا وإناثا فيقول لهم :( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) هذا فى الأوقات العادية . فإن جدّت ظروف منعت الحج للرجال والنساء ، هنا يكون تشريع الإحصار للرجل والمرأة على السواء : ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196). وبنفس الطريقة يقول جل وعلا فى الآية التالية عن أشهر الحج :  ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ) ، وعمّن نوى الحج واستعدّ له من رجل وامرأة فلا بد أن يلتزم بالاحرام فى الحج ، ومن واجباته التى ينبغى ان يلتزم بها الرجال والنساء : أن لا رفث ولا فسوق ولا جدال (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ )وعلى الرجال والنساء معا وهم فى الاحرام أن يتقوا الله جل وعلا الذى يعلم ما يفعلون : (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ) وأن يجعلوا من فرصة الحج وسيلة يتزودون فيها بالتقوى فى رحلة هذه الحياة الدنيا،وهم فى قطار السفر  للآخرة ، وخير الزاد للآخرة هو التقوى(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِي يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197) . وتتوالى الآيات تخاطب الرجال والنساء معا فى فريضة الحج :( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ (198) ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) ( فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُوْلَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202)( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) البقرة ). ومن قبل قال جل وعلا يخاطب الرجال والنساء : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) البقرة )

ثانيا : تشريعات المرأة بين العمومية والخصوصية فى غير الحج

ولأن الحج مجرد شعيرة من شعائر الاسلام فإننا ـ لمزيد من التوضيح ـ نعطى لمحة سريعة عن عمومية التشريعات للرجل والمرأة ، وما تختص به المرأة من تشريعات .

1 ـ نماذج لعمومية العبادات للرجل والمرأة :

فى الوصايا العشر : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)   ) ( الأنعام )

فى الصلاة : الأمر العام بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فى قوله جل وعلا :  (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) البقرة ) وفى صلاة التطوع وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20) المزمل ) وفى صلاة الجمعة للرجال والنساء معا : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9) ( الجمعة ) ف ( الذين آمنوا ) تخاطب الرجال والنساء . وفى صلاة الخوف :(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239)البقرة ). ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً (101) النساء )

وفى تشريع الطهارة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً (43) النساء )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة )

والحيض لا يمنع أى عبادة من العبادات . لايمنع الصلاة لأنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، لذا عليها أن تتطهر موضعيا وتغتسل أو تتوضأ وتصلى. والحيض لا يمنع قراءة القرآن ولا الصيام ولا الحج .الحيض يمنع فقط مباشرة الزوجة ، يقول جل وعلا :( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ (223) البقرة).

وفى الصيام ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183). والأعذار المبيحة للفطر هى عامة للرجال والنساء ( أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185).والاعتكاف فى المسجد للزوجين معا مع عدم ممارسة الجنس (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) البقرة )

وفى الهجرة ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً (97). والأعذار هنا عامة تشمل المستضعفين من الذكور والاناث معا ( إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً (99النساء ).

وفى القتال فى سبيل الله جلّ وعلا : ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (74)  النساء ) الأمر هنا عام للرجال والنساء .  وهكذا فى كل الآيات التى تحضّ على القتال الدفاعى ، هى موجهة للرجال والنساء معا، وتأكيدا على ذلك يأتى العذر فى القتال عاما يشمل الرجال والنساء معا :( لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً (17) الفتح ).

وفى التفاعل الايجابى بالخير:(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) المائدة )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) المائدة ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (135) ( النساء ) ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) التوبة )

وفى العقوبات : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (2) النور )(  وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39)) ( المائدة )

من التشريعات الخاصة بالنساء :

1 ـ فى الميراث (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (7)(يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ.. )(11) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ(12) ( النساء )

3 ـ فى الأحوال الشخصية مثل فرضية الصداق للزوجة (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً(4)النساء) ومعاشرة الزوجة بالمعروف (وعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً (19)النساء )وحقها فى الرعاية والنفقة (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ (34)النساء) وحق المطلقة فى النفقة والسكنى:( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (6)الطلاق) وحق الأرملة فى المتعة (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) ومتعة للمطلقة ( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ (241)البقرة )وعدّة المطلقة:(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (228)(البقرة)(وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ(4) الطلاق)،وعدة الأرملة:( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (234) البقرة )

4 ـ وفى الزى والزينة: ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)( النور ).

اجمالي القراءات 8932

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   كمال محمدي     في   السبت 02 فبراير 2013
[71051]

الحج والناس

سلام أستاذ أحمد. ما يثير عقلي في هذا المقال هو الرّبط الإلهي بين فريضة الحج وكلمة النّاس. هذه الكلمة حاضرة حضورا ملحوظا تجعلنا نندفع إلى طرح سؤال حول العلاقة بينهما. يعني هل الحج مفروض على جميع الناس أم على المؤمنين بالرسول محمد عليه السلام؟ وهل لكلمة ناس معنى ّأخر يجعلها ترتبط فقط بأتباع الرسول محمد؟  وإذا كان الحج فريضة على الناس أجمعين فكيف إلى تخليص الأماكن المقدسة من احتكار آل سعود؟ 


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 02 فبراير 2013
[71053]

أكثر من 4 مليون بعد 8 سنوات بالضبط من النشر فى الحوار المتمدن

أكتفى بنشر مقالاتى فى موقعنا ( أهل القرآن ) وموقع الحوار المتمدم : http://www.ahewar.org/m.asp?i=627

وقبل تأسيس موقعنا ( اهل القرآن )  بدأت النشر فى صفحتى فى موقع الحوار المتمدن بتاريخ 2 فبراير 2005 . أى مرت بالضبط 8 سنوات ( اليوم 2 فبراير 2013 ). ونشرت فى هذه الصفحة حتى اليوم وهذه اللحظة 979 مقالا ، ووصل عدد الدخول عليها حتى هذه اللحظة اربعة مليون وأكثر من 6 آلاف . مقالاتى بحثية وجادة و تخاطب شريحة عالية المستوى من المثقفين ، أى لا شأن لها بصعاليك الانترنت واللعب والهزل وفنون التسلية . وهى بهذا تعطى مؤشرا إيجابيا يعلن عدم إنقراض القرّاء المثقفين ثقافة عالية وسط  هذا الجهل المتراكم وعصر شعبان عبد الرحيم وشيوخ ( هاتوا لى راجل ).


وعودة لاستكمال كتاب ( الحج بين الاسلام والمسلمين ) فى موقعنا ( اهل القرآن ) وفى موقع الحوار المتمدن ، وتم فى هذه العودة نشر أربع مقالات إضافية فى الباب الأول  عن الحج فى الاسلام ، ومنتظر أن ننهى الباب الأول بمقالين لتكتمل فصوله 11 فصلا ، ثم بعده بعون الله جل وعلا ( الباب الثانى ) عن صناعة الدين السنى لتشريعات حج مخالفة للاسلام ، ثم الباب الثالث عن صناعة ( الحج ) عند الصوفية ، ثم الباب الأخير عن انتهاك فريضة الحج والبيت الحرام والأشهر الحرم فى تاريخ المسلمين من وقت الفتنة الكبرى الى عصر ( مرسى ) الاخوانى .


 


3   تعليق بواسطة   أحمد الأمل     في   السبت 02 فبراير 2013
[71054]

بكلمة الناس هذه فقط تسقط عشرات الروايات

سبحان الله تدبّر القرآن عجيب جداً .. ففيه رابط هندسي غريب لا يستطيع أحد لوي عنق نصوصه


كما فعل المفسّرون في القرون الماضيه والمعاصرة لكن هذا النظام وهذه الشفرة لم ينفك لي منها إلى الأن


سوى المشي في دبر الكلمة .. فالأن لو جاء أحد المشائخ وقال الحج للمسلمين فقط .. سأقول


لا هو (للناس) وسيصمت مباشرة أو يستعين بالسلطات كالعادة ..


لكن إلى الأن لم ينفك إلا هذه الشفرة .. فأنا عندي يقين أنّ هناك شفرات تجعل القرآن لا يحرّف ضمنياً


بلوي أعناق نصوصه


 


بوركت أخي أحمد


4   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   السبت 02 فبراير 2013
[71058]

أستاذنا الحبيب د. أحمد منصور، عرفان واجب و سؤال أرجو الرد عليه

أسأل الله أن يجازيك بهذا الجهد خير الجزاء و أن يضاعف هذه الملايين حسنات فى ميزانك و أن ينفع بكم و بعلمكم أضعاف هذه الأعداد من البشر، فأنتم لا تعلمون ما غيرته كتاباتكم فى عامة الناس من أمثالى، ربما كانت بيننا أميال و أميال لكن اسمح لى أن أقولها صريحة أن حبى و شوقى للقائك يتعدى هذه الأميال بكثير ... بارك الله لك فى أعمالك و أتم عليك نعمته


أعود و أغتنم الفرصة لأسألكم السؤال الذى سألته فى تعليق سابق فى موضوع الحج و ربما لم تواتيكم الفرصة لإجابته....


فمن المعلوم أن الكثيرون يعانون من عدم استطاعتهم الذهاب لقضاء مناسك الحج و خاصة لأسباب تتعلق بأمنهم و احتمال تعرضهم لأحكام تصل إلى الاعدام أو غيرها من أسباب عدم الاستطاعة، و من المعلوم أيضا أن هناك تقنية جديدة عن المعايشة الافتراضية حيث يرتدى الشخص نظارة خاصة قينتقل إلى معايشة مكان آخر بكافة أبعاده و كأنه يتحرك فى ذات المكان البعيد من خلال هذه النظارة، فهل فى هذه الحالة يستطيع الناس القيام بفريضة الحج و هم فى ذات بلدانهم المقيمين بها باستخدام هذه التكنولوجيا.


و لتأطير السؤال فى سياق القرآن، هل الآية "لمن استطاع إليه سبيلا" تقتصر على المعنى الفيزيائى للسبيل و تعنى سبيل السفر و الانتقال الجسدي فقط أم يتسع المجال ليشمل سبل الاتصالات الحديثة و بهذا يتجدد الأمل لألاف البشر فى القيام بالحج دون التعرض للخطر و كذلك نفتح المجال لغير المسلمين بمعايشة تجربة الحج و هم فى ذات أماكنهم؟


أرجو الإجابة متى استطعتم و أعتذر إن كنت قد أثقلت عليكم  و لكم جزيل الشكر...


5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 02 فبراير 2013
[71060]

بورك كم ..أحبتى ..وأقول

1 ـ الى الأخ الاستاذ كمال محمدى : سبق أن قلت فى مقال عن عمومية الحج لجميع البشر تأكيد رب العزة على ان البيت الحرام هو للناس كافة ، وأن الحج واجب على المستطيع من البشر جميعا ، وأرفقت هذا المقال بمقال آخر عن وجوب تحرير المسجد الحرام من الاحتلال السعودى ، وهو مقال سبق تشره من سنتين ـ وكنت قد أتبعته بمقال آخر عن كيفية تحرير المسجد الحرام من الاحتلال السعودى .


2 ـ الى الأخ الأستاذ محمد وجيه : سيأتى تفصيل عن الاحصار فى الحج فى مقال آت ..عن مناسك الحج فى الاسلام ، ونختم به هذا الباب . على أننى قد قلت فى مقال سبق عن ( الاحرام فى الحج ) : (وإذا منع آل سعود الحج فى هذه الأشهر الحرم فيمكن لمن يريد الحج تطبيق شريعة الاحصار ، أى يظل فى بيته ويرسل ما تيسّر من الهدى الى البيت الحرام ، ويلتزم الإحرام فى بيته ولا يحلق شعره الى أن ينتهى الوقت الذى حدده لأداء المناسك. والآن توجد الرفاهية مؤكدة فى الحرم ولم يعد يحتاج الناس هناك للذبائح كما كان من قبل، بل قد يصبح تكدس الذبائح مشكلة، وقد يتم إلقاء بعضها فى الزيالة كما يقال ، لذا يمكن للحاج المحصور أن يرسل بالهدى الى المناطق التى تعانى من المجاعات ، ويخلص لله جل وعلا قلبه وييعمّر قلبه بالتقوى ، فهذا هو الغرض الأسمى من الحج . )


3 ـ الى الاستاذ أحمد الأمل : شكرا لك أخى الحبيب ، وننتظر المزيد من تعليقاتك . 


6   تعليق بواسطة   Amin Refaat     في   الأحد 10 مارس 2013
[71327]

أكذوبة المرأة الحائض

 أستاذي الحبيب الدكتور أحمد


بارك الله فيك على مجهودك العظيم.


أرجو منك حين يتسع لك الوقت أن تتناول موضوع أكذوبة منع المرأة الحائض من أداء الفرائض بحجة النجاسة لأن هذا ينتقص من دين زوجاتنا وبناتنا اللاتي صدقن كذب وإفتراء أئمة الدين الأرضي المزيف وأصبحن فريسة للشيطان.


ويكفي دليلا أن نساء الشيعة يصلين ويصمن وقت الدورة الشهرية.


ولك مني جزيل الشكر وخالص التقدير.


7   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 14 مارس 2017
[85342]

ليس للمرأة تشريع خاص فى الحج ، فجميع الذكور والاناث على المستطيع منهم أن يحج


لو كان لها تشريع خاص فى مناسك الحج لنزل القرآن يوضّح ويبيّن . ولكن النسق القرآنى فى تشريعات الحج يأتى بصيغة العموم التى تشمل الرجل والمرأة . ومنها  كلمة ( الناس ). وهذا يذكرنا بقوله جل وعلا يخاطب البشر جميعا من ذكور وإناث (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)الحجرات: 13 )، فكلنا من ذكر وانثى أولاد لآدم وحواء ، كلنا أخوة وأخوات مهما إختلفت ألواننا وثقافاتنا ، واكرمنا عند الله جل وعلا هو أتقانا لله جل وعلا ، وهذا التقوى مأمور بها الرجل والمرأة من كل ذرية آدم : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1) ( النساء ).وكل البشر مأمور بعبادة الله جل وعلا وحده للوصول الى التقوى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)البقرة: 21).والحج من وسائل التقوى .عمومية مناسك الحج باستعمال كلمة ( الناس ( الناس ) هم البشر من ذكر وأنثى . النسق القرآني في الحج يستعمل لفظ ( الناس ) ليشملهما معا : ـ يقول تعالى " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (97) آل عمران ) فالبيت الحرام أول بيت وضعه الله جل وعلا لكل الناس من الذكر والأنثى :( إنّ  أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ  ) ، ومفروض على كل الناس من ذكر وانثى الحج اليه لو استطاع ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ )، والاستطاعة هنا ترتبط بحال الشخص ذكرا كان أو أنثى . والانثى المستطيعة واجب عليها بخلاف الذكر غير المستطيع . و( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً ) سواء كان ذكرا أو أنثى .  يقول تعالى " وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) البقرة ". فالبيت مثابة لكل الناس من ذكر أو إنثى ، لا فارق بين هذا وهذه.وامر الله تعالى إبراهيم واسماعيل ان يطهرا البيت لجميع الطائفين والعاكفين والركع السجود من الرجال والنساء .ويقول تعالى "  جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ .. (97)  المائدة".. فالبيت الحرام قياماً للناس جميعاً من ذكر وانثى ، وكذلك الشهر الحرام للناس جميعاً . ويقول تعالى عن مشركي قريش حين صدوا المسلمين عن المسجد الحرام : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ )(25) الحج ) فالله تعالى جعل المسجد الحرام لجميع الناس سواءاً ، لا فرق بين من يقيم بجواره أو من يقطع البوادي سفراً إليه،ولا فارق بين ذكر أو انثى فى مكة أو خارجها . جميع الذكور والاناث على المستطيع منهم أن يحج .


8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 14 مارس 2017
[85343]

نماذج لعمومية العبادات للرجل والمرأة :


فى الوصايا العشر : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)   ) ( الأنعام )فى الصلاة : الأمر العام بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فى قوله جل وعلا :  (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) البقرة ) وفى صلاة التطوع وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20) المزمل ) وفى صلاة الجمعة للرجال والنساء معا : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9) ( الجمعة ) ف ( الذين آمنوا ) تخاطب الرجال والنساء . وفى صلاة الخوف :(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239)البقرة ). ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً (101) النساء )وفى تشريع الطهارة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً (43) النساء )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة )



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3684
اجمالي القراءات : 29,860,931
تعليقات له : 4,100
تعليقات عليه : 12,418
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي