شريعة السجون فى عصر قايتباى

آحمد صبحي منصور في السبت 18 اغسطس 2012


 

كتاب ( المجتمع المصرى فى ظل تطبيق الشريعة السنية فى عصر السلطان قايتباى):دراسة فى كتاب ( إنباء الهصر بأبناء العصر ) للمؤرخ القاضى ابن الصيرفى .

 

الباب الأول :طوائف المجتمع المصري في ظل تطبيق الشريعة السنية فى عصر السلطان قايتباى

الفصل الخامس شريعة السجون فى عصر قايتباى

السجون في عصر المماليك :

1 ـ وما دمنا نتحدث عن العقوبات فلا بأس من ذكر ضحايا آخرين للمماليك، إنهم المساجين. بلهجة الفقهاء يقول المقريزى عن السجون التى كانت في عصره  ( إن ما يحدث فيها لا يجوز عند أحد من المسلمين، وذلك بسبب ما يتكدس فيها من الكثيرين في موضع ضيق، فلا يتمكنون من الوضوء والصلاة ، وقد يروى بعضهم عورة بعض ، ويؤذيهم الحر في الصيف والبرد في الشتاء، وربما يحبس أحدهم السنة وأكثر ولا جريمة له ويكون أصل حبسه على ضمان )، أى يكون مسجوناً لأنه ضامن للغير فى ديون ، أى مسجون بلا جريمة ومع ذلك يظل في السجن وقد لا يحس به أحد إلى أن يموت.

2 ـ وفي عصر قايتباى ذكر ابن الصيرفي إشارات للسجون المعروفة في مصر وقتها والتى كانت مبنية قبل عصر قايتباى مثل سجن الإسكندرية وسجن الجرائم وسجن الديلم وسجن الشرع وسجن المقشرة، بالإضافة إلى سجن البرج بالقلعة.

أشهر المساجين وأشهر السجون :

1 ـ وكان نزلاء السجون من الأمراء المماليك ، كنتيجة للصراع فيما بينهم ، ووقوع بعضهم ضحايا لهذا الصراع والفتن والمؤامرات . وقد يصبح سجين سابق من الأمراء المماليك سلطانا فيما بعد ، وحدث هذا قبل عصر قايتباى ، كما حدث فى عصره ، فالملك الظاهر يلباى كان مسجوناً في عصر قايتباى في سجن الإسكندرية ومات فيه بالطاعون في ليلة الاثنين أول ربيع الأول 873.وفي سجن الجرائم أودع السلطان قايتباى جماعة من الأعراب المفسدين من الشرقية وذلك يوم السبت 5 محرم 874. وهرب من هذا السجن أحد المجرمين المشهورين يوم الجمعة 17 ربيع الأول 875، وقد تمكن المماليك من القبض عليه وأمر السلطان بكحل عينيه- أى بوضع الحديد المحمى بالنار على عينيه حتى عمى. واستطاع شيخ الأعراب ابن زامل من الهروب من ذلك السجن يوم الجمعة ربيع الثاني 876. وفي يوم الثلاثاء 17 شعبان 876 أطلق السلطان سراح حوالى أربعين مسجوناً من سجن الجرائم وسجن الشرع.

2 ـ أما سجن الديلم فقد كان مخصصاً- فيما يبدو- لمن يغضب عليه السلطان من أرباب الوظائف فقد سجن فيه السلطان القاضى ابن العيسي وسجن فيه الوزير قاسم جغيته. ومثله في ذلك برج القلعة الذى اعتقل فيه ابن العيني إلى أن أذعن ودفع للسلطان ما أراد ، وكان ذلك في 17: 19 من جمادى الثانية 873. وفي نفس البرج حبس السلطان موسى بن كاتب غريب في شعبان 873، ثم اعتقل السلطان زين الدين الاستادار في رمضان من نفس العام، وصار موسي محبوساً في برج القلعة وغريمة زين الدين الاستادار محبوساً في برج أخر يقول مؤرخنا ابن الصيرفي، وفي رمضان 874 أمر السلطان بسجن أسرى شاه سوار في برج القلعة.

سجن المقشرة : أشهر سجون العصر المملوكى

1 ـ وكانت المقشرة أشهر سجن في عصر قايتباى وفي عصر المقريزي أيضاً. والمقريزي يحدد موقع سجن القشرة بأنه بجوار باب الفتوح فيما بينه وبين الجامع الحاكمى (أى المنطقة المجاورة لباب زويلة الآن).

2 ـ وأصل تسميتها بالمقشرة أنه كان فيها القمح، وكان موضعها سجنا مشهوراً يسمى خزانة شمايل، وقد تم هدمه وأقيم مكان سجن المقشرة. وهذا السجن يضم برجاً في السور وموضع المقشرة وأضيف له الدورة المجاورة التى هدمت، وأصبحت بذلك المقشرة سجناً لأرباب الجرائم.

3 ـ ويقول عنه المقريزي" وهو من أشنع السجون وأضيقها يقاسى منه المسجونون من الغم والكرب، لا يوصف، عافانا الله من جميع بلائه .!!.

4 ـ وذكر ابن الصيرفي إشارات لما حدث في عصره في سجن المقشرة . فقد أودع فيه السلطان أسرى الفرنج الذين أسرهم أهل ادكو. وكان فى نفس السجن جمع من الفلاحين ممن ( إنكسر عليهم مال للسلطان) على حد قول ابن الصيرفى ، فسجنهم في ذلك السجن البغيض، أى سجنهم لعجزهم عن دفع الضرائب والرشاوى التى يفرضها عليهم أعوان السلطان من الكاشف ومن هم دونه. .ولأنهم مظاليم فقد اشتكي بعضهم للسلطان أملا فى عدله وإقتناعا بوضوح قضيتهم ، فأمر قايتباى بسلخ أربعة منهم بحضور الباقين فسلخوا ، وأرسلوا إلى البلاد فاشهروا بها ( ليرتدع بها أمثالهم )، على حد قول مؤرخنا ابن الصيرفي الذى يعلق على هذه المأساة قائلاً عن السلطان " فنصره الله نصراً عزيزاً". أى يدعو له بالنصر ..!!

إجبار المساجين على التسول لصالح السجّانين :

1 ـ ووصف المقريزي أحوال المساجين باختصار فقال أنه لا يوصف ما يحل بأهلها من البلاء وأنه اشتهر أمرهم أنهم يخرجونهم في الحديد حتى يشحذوا وهو يصرخون في الطرقات قائلين: الجوع.. فما يصلهم من الصدقات يأخذ معظمه السجان وأعوان الوالى، ومن لم يحصل من المساجين على صدقات بالغ السجان وزبانيته في عقوبته.

2 ـ  وقبل ذلك كانت خزانة شمايل أبشع السجون، وقد هدمها السلطان شيخ المحمودى يوم الأحد 10 ربيع الأول 818، وكان والى القاهرة يفرض على السجان فيها مقداراً يومياً من المال يحمله إليه، ويحصل السجان على هذا المال من شحاذة المسجونين.واستمر ذلك في عصر السلطان قايتباى باستمرار الظلم المملوكي.

3 ـ لقد فزع بعض المماليك من قسوة الحياة في سجن الجب بالقلعة، وقبل أن يتولى السلطنة كان الأمير المملوكى شيخ المحمودى نزيلا فى سجن شمايل ، وقاسى مما فيه ، فنذر إن نجا منه وأصبح سلطانا ليهدمنه . وعندما تولى السلطنة بلقب المؤيد شيخ أوفى بنذره فهدم سجن الجب فى القلعة  وسجن شمائل، ولكن قامت السجون الأخرى مثل أبراج القلعة والمقشرة بنفس الدور وأشنع. فالمستبد يحتاج الى الكثير من القصور ليتنعّم ويحتاج الى الكثير من السجون ليأمن على حياته وليرهب شعبه. والتعذيب ـــ وليس العدل ـــ هو أساس المُلك المستبد.

أحوال المساجين في عصر قايتباى.

1 ـ في يوم الأحد 11 صفر 875 أمر السلطان قايتباى بتوسيط سجين بعد أن أشهره على الجمال، وعرضه الموكلون به أمام السلطان، والسبب في توسيطه وتسميره وتشهيره أنه كان مسجوناً بالمقشرة من سنين وقد قرر عليه السجان قدراً معلوماً كل يوم فكان يخرج في الحديد ويستعطى ويحضر ما عليه للسجان كل يوم، وحدث أنه لم يحصل في ذلك اليوم على ما يوفي بالمقرر عليه فأراد الهروب خوفاً من الضرب والعصر، أى عصر قدميه بآلات التعذيب وآلات العقاب. يقول ابن الصيرفى : ( فحصل بينه وبين الجمدار مشاجرة وضربا بعضهما فأصاب الجندار ضربة فمات فقتلوا هذا به...".). أى حسبما يذكر المؤرخ ابن الصيرفي أن المسجون كان إذا لم يتسول للسجان قدراً كافياً يرضى نهمه فإنه يتعرض للضرب وعصر قدميه بآلات العذاب.

2 ـ وفي يوم الأحد 6 ذى الحجة 875 انتحر مسجون من سجن المقشرة لأنه خاف من العقوبة التى سينالها لأن ما حصل عليه من التسول كان أقل من المقرر عليه، يقول ابن الصيرفي:( ضرب شخص من الذين هم في سجن المقشرة ويسألون في الحديد صحبة الجندار،نفسه بسكين، فخرجت مصارينه في وسط السوق، وسبب ذلك أن هذا الذى قتل نفسه كان عليه مقرر في كل يوم للسجان ثلاثة أنصاف وللذى معه قدر أخر، فإن لم ينهض فيعاقب عقوبة شديدة ويجعلون رجليه في الخشب، وطال ذلك عليه فقتله نفسه، وحسابه على الله".).كان هذا هو ما ناله المسكين من عبارات التعزية من مؤرخنا القاضى ابن الصيرفى..!!

3 ـ وربما أدى انتحار ذلك المسجون المسكين إلى صحوة مؤقتة للضمير.. فقد أصدر قايتباى مرسوماً بألا يأخذ السجان من المسجون ولا من أقاربه شيئاً وأخذ عليهم التعهدات ألا يفعلوا ذلك.، وألّا يأخذ نواب القضاء والعاملين معهم شيئا من السجّانين ، إذ كان أعوان الوالى ــ وهو القائم بالقبض على المجرمين وتنفيذ أوامر الشرع السنى المملوكى ــ هم المتحكمين فى السجّانين يأخذون منهم الأموال ، والسجانون يرغمون المساجين على التسول لهم ولاعوان الوالى . وصدر ذلك المرسوم يوم الخميس 15 محرم 876، يقول مؤرخنا: ( أشهر النداء بالقاهرة أمام الوالى حسب المرسوم الشريف أن أحداً من النقباء والرؤوس النوب لا يأخذ من السجان على السجون الذى يودعه عنده شيئاً، وأن سجاناً لا يأخذ من أحد يزور السجون شيئاً ، وأن زوجة السجان لا تأخذ شيئاً في كل ليلة جمعة كما كانت عادتها، وأن يكتب عليهم قسائم بأن لا يعودا لذلك فكثرت الأدعية للسلطان.) .أى كان السجان وزوجته يستغلون المساجين وزوجاتهم وأهليهم.

4 ـ ومع صدور هذا المرسوم فإن الأمور عادت إلى ما كانت عليه، وعاد السجان يرغم المسجون على التسول لحسابه وإلا فأمامه العذاب الشديد.. وكان بعض المساجين يثور على الوضع فيقتل الجندار أو الحارس كما حدث من قبل. في يوم السبت 16 من ذى القعدة 876 ( أمر السلطان بتوسيط لص مسجون" خرج يستعطي كعادته فقتل الجمدار المرسم عليه، قيل أنه عصر بيضه فمات، فرسم بتوسيطه".). أى إنّ هذا المسجون البائس قد تم قطعه نصفين ، ولقد قلّد شجرة الدر فيما أمرت بفعله مع السلطان أيبك ــــ وربماً كان أفضل حظاً منها فإنهم قتلوا شجرة الدر ضرباً بالقباقيب الحريمي.

الهروب من السجن:

1 ـ ويبدو أن المساجين في السجن مقامات حتى في العصر المملوكى. فالسجين الثرى من مشايخ الأعراب كانت له امتيازات لا تتاح لغيره من الفقراء المساجين الذين عليهم أن يتسولوا ليرضوا جشع السجان والحراس.

2 ـ وقد استغل بعض المساجين الأثرياء تلك التسهيلات ــــ التى اشتراها بماله  ــــ استغلها في الهروب، حدث ذلك يوم الجمعة 18 ربيع ثان 876.  كان ابن زامل أحد مشايخ الأعراب محكوماً عليه بالإعدام ومسجوناً على ذمة الحكم في سجن الجرائم، وكان السلطان يؤجل تنفيذ إعدامه حتى يوفّي ابن زامل ما عليه من ديون لديوان السلطنة، ثم نقلوه من سجن الجرائم ، وأودعوه بقاعة المسجونين بين الصورين، بالقرب من بيت الأتابك أزبك قائد الجيش المملوكي، وهو الذى قبض عليه. وقد وثق ابن زامل علاقته بالقائمين على حراسته في قاعة السجن، وصار الحراس يخرجون به كل ليلة والحديد في عنقه لزيارة بعض أصحابه بالقاهرة حيث يأخذ منهم الأموال ويأكل أجود الطعام ثم يعطى حراسه المائة درهم والمائتي درهم. واستمر على ذلك  إلى يوم هروبه ، حيث خرج كعادته وكان معه اثنان من الحراس أحدهما حارس السجن، وقد قال لحارس السجن أنت أولى بأن تأخذ كل الدراهم، وأغراه بأن يصحبه وحده ويترك زميله، وتوجه معه وهو في الحديد إلى الباطلية، وهناك في المكان الذى أراد الدخول فيه كان هناك كمين ينتظر، فضربوا الحارس حتى أغمي عليه، وفكوا وثاق ابن زامل وأركبوه فرساً وهربوا به، واستمر الحارس ملقى على الطريق إلى أن أدركوه.

عفو عن بعض المساجين:

1 ـ وخطط للسلطان قايتباى أن يقوم بعد إصلاحات مع المساجين. ففي يوم الثلاثاء 17 شعبان 876 نظر في أحوال المساجين في سجن الجرائم وسجن الشرع فأطلق من سجن الجرائم نحو أربعين شخصاً منهم شخص اسمه محمد العنبري له نحو ثلاثين سنة بالسجن، وشرط عليهم أن من وقع منهم في جريمة شنقه السلطان، يقول ابن الصيرفي "والعجيب أنه في ثانى يوم إطلاقهم قبض الوالى على شخص منهم فضربه بالمقارع" وأما المسجونون في سجن الشرع فلم يطلق السلطان أحداً منهم غير أنه رسم أن تعمل مصالحهم . ومن جملة المسجونين بالشرع رجل سجنته زوجته ، ولها في صحبته عدة سنين ، فشكر السلطان حاله فأطلقه . كما أطلق السلطان سراح جماعة من الفلاحين.

أخيرا

ونحن نستقبل عيد الفطر لعام 1433 هجرية نرجو من قايتباى مصر المعاصر السلطان محمد بن مرسى الإفراج عن الثوار الذين أحالهم العسكر للسجن بمحاكمات عسكرية ظالمة. وليتذكر السلطان محمد مرسى قايتباى أنه وصل للعرش بتضحيات هؤلاء الشباب ، وبهم قام بتقليم أظافر العسكر المماليك المعاصرين وأتباعهم من الأتابك طنطاوى الى الوزير الصاحب إبن الجنزورى .

 

الهوامش للفصول  السابقة  

1)    الهصر: 125.

2)    خطط المقريزيى 3، 64.

3)    الهصر :268، 269.

4)    الهصر 275.

5)    المقريزي: السلوك 3، 1، 3، 4.

6)    الهصر: 80.

7)    الهصر 304، 111.

8)    الهصر: 399، 455، 391.

9)    الهصر :507.

10)     الهصر 162، 398.

11)     الهصر: 429.

12)     الهصر: 440، 441.

13)     الهصر: 482، 511، 167.

14)     الهصر: 105، 91، 80، 112، 407،399.

15)     الهصر: 61، 67، 123، 125، 127، 289، 240، 241، 242.

16)     الهصر: 236، 137، 138، 193، 192،200،201،148،300،435،119، 147، 193، 234، 235، 229، 230، 314.

17)     الهصر: 29، 41، 42، 203، 204، 388، 211، 212.

18)     الهصر: 188، 161، 287، 288، 211، 212.

19)     الهصر: 230، 233، 234، 244، 496، 104، 82، 211، 113، 314، 195.

20)     الهصر: 274، 275، 496، 504، 202.

21)     الهصر: 389، 417، 351، 377، 378، 174، 143، 22: 23، 32: 33، 48، 423، 390، 163، 146.

22)     الهصر: 20، 515، 516، 473.

23)     المقريزي: الخطط 2، 455، 456.

24)     المقريزي: السلوك 4/ 2، 745، 746.

25)     الهصر: 42: 125، 478، 75، 233، 234، 445، 232، 233.

26)     السلوك: 1، 2، 404، حاشية: 1.

27)     الهصر: 286، 278، 427، 130.

28)     المقريزي: السلوك 1، 3، 689.

29)     تاريخ ابن اياس: 2، 150.

30)     تاريخ الطبري: 9، 469.

31)     السلوك: 1، 2، 3،4.

32)     خطط المقريزي: 2، 626.

33)     الهصر: 17، 18، 119، 214، 340، 404، 331، 338، 48: 49، 56، 162.

34)      خطط المقريزي: 2، 626.

35)     الهصر: 445، 474.

36)     خطط المقريزي: 2، 626، 628.

37)     الهصر: 202، 203، 290، 291، 321،322، 431، 340، 404.

اجمالي القراءات 2749

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   أحمد سليم     في   السبت 18 اغسطس 2012
[68432]

تقدير

أستاذنا المفكر المبدع أحمد صبحى منصور


تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير


والله يدهشنى موقعكم لما فيه من حرية وتفتح وأعجبنى مقالكم هذا جدا لما فيه من حرية الفكر والدعوة لها ولما فيه من سعة عرض الفكرة دون قيود


أحمد عزت سليم


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 19 اغسطس 2012
[68448]

أهلا وسهلا ومرحبا بك استاذ أحمد سليم

 ومرحبا بك كاتبا فى موقعنا .. وننتظر أن تثرى الموقع بكتاباتك ..


وأتمنى أن تتجول قارئا فى أبحاث ومقالات وفتاوى الموقع لتتعرف علينا أكثر ، ولتفيدنا بتعليقاتك .


موقع ( أهل القرآن ) مدرسة علمية ، وفيها فنحن نتعلم من بعضنا ونستفيد علميا من بعضنا .


وكل عام وأنتم بخير ..ومصر بخير ..و( مصرنا ) موقعك بخير ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 1359
اجمالي القراءات : 11,629,887
تعليقات له : 2,555
تعليقات عليه : 8,336
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب مقال اعجبني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب