السلام فى الصلاة

آحمد صبحي منصور في الإثنين 28 مايو 2012

نص السؤال:
بعثت إليك يا أ/أحمد رسالة من قبل سائلا عن ختام الصلاة"السلام عليكم ورحمة الله"وهل هذه المقولة صحيحة أم إشراك للملائكة مع الله تعالى في الصلاة ، من نخاطب الملائكة ؟ وماذا عن (أقم الصلاة لذكري) و (أقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين) ؟ أليس من المفترض أن تكون الصلاة خالصة لله تعالى ؟
آحمد صبحي منصور

 

الصلاة تلقيناها بالتواتر ، والقرآن الكريم هو الحكم ( بفتح الحاء وفتح الكاف ) على التواتر . وقد أدخلوا التحيات فى الصلاة ووصلتنا بالتواتر ، وبالاحتكام للقرآن الكريم ظهر تعارضها مع التشهد المذكور فى الآية 18 من سورة آل عمران . ولذلك نقرأ الآية المذكورة وقد نضيف اليها آية الكرسى ، وأى أية فيها ذكر الله جلّ وعلا وتسبيحه وتعظيمه .

ختم الصلاة بالسلام لا يعارض إخلاص الصلاة لذكر الله جل وعلا ، لأن فيه ذكر الله ، ولأن السلام فيه ليس لشخص أو مخلوق بعينه ، ولأن السلام هو تحية الاسلام ، ولأننا مأمورون بالسلام على من اصطفى الله جل وعلا ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون َ (180) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ (182) ( الصافات ) ( قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59)( النمل )

اجمالي القراءات 9710