إنه يعترض علينا .!

آحمد صبحي منصور في الأحد 31 مارس 2019

نص السؤال:
لماذا لا تقتصر فى ابحاثك على القرآن وحده ؟ لماذا تكتب فى التراث وفى التاريخ طالما لا تؤمن بهما ؟
آحمد صبحي منصور

1 ـ أومن بالقرآن الكريم وحده حديثا ولا أومن بحديث غيره .

2 ـ وأتدبر فى القرآن الكريم. والتدبر فى القرآن يعنى أن يتأهل المتدبر بكل العلوم ، لأن القرآن الكريم كتاب فى الهداية يتعرض للتاريخ وللتشريع وتأتى فيه إشارات لحقائق علمية فى إطار الهداية ، وله منهج فى القصص والتشريع وإيراد الحقائق العلمية .

3 ـ ولأن القرآن الكريم كتاب لهداية البشر الى نهاية العالم ولأن الاحتكام الى القرآن فى إصلاح البشر واجب المصلح المسلم فلا بد لمن يتدبر القرآن الكريم يرجو الاصلاح من عرض أحوال الناس على القرآن الكريم ، خصوصا وأن القرآن يتكلم عن صفات للبشر من المؤمنين والمتقين والمحسنين والكافرين والمشركين والفاسقين . لا يتكلم عن أسماء للبشر ، وهذا يوجب على المتدبر فى القرآن الكريم أن يكون عالما بعلوم السياسة والاجتماع . هذا عدا علمه بأسرار اللسان العربى وفصاحته وبمصطلحات القرآن الكريم الخاصة وإختلافاتها عن المصطلحات  المختلفة للأديان الأرضية للمحمديين من سنة وشيعة وصوفية .

4 ـ بالتالى لا يمكن لمن يتدبر القرآن أن يقتصر فى تدبره على القرآن بدون إحاطة بعلوم أخرى . وقد بدأت  ــ من حيث التخصص ــ باحثا فى التاريخ بمنهج البحث التاريخى ، ثم بإدراك الفجوة بين تاريخ ( المسلمين ) وتراثهم وبين القرآن الكريم بدأت الاحتكام الى القرآن الكريم طلبا لاصلاح ( المسلمين ) بالقرآن .

4 ـ هذا لا يستحق منك الاعتراض . بل يستوجب منك التقدير .

اجمالي القراءات 1180