المرأة ليست نبية ؟.

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 24 ابريل 2007

نص السؤال:
السلام عليكم لا شك عندي أن الزوجين الذكر والأنثى هم مخلوقات الله وأن الله ساوى بينهما فى الإجمال. بيد أن السؤال الذي لم أجد له إجابة، أن الله تعالى لم يبعث رسولات أو نبيات. وإن كنا نجد في التوراة ذكرا لبعض المتنبيات، كالنبية "خلدة". وأنظر معي إل هاتين الأيتين " وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون"
آحمد صبحي منصور
أولا :
هذا الأمر مرجعه الى الله تعالى ، وهو جل وعلا لا يسأل عما يفعل(الأنبياء 23 ) وهو جل وعلا أعلم حيث يضع رسالاته (الانعام 124 )
ثانيا :
هو جل وعلا الذى خلق الذكر والأنثى وهو الأعلم بما خلق وهو اللطيف الخبير ( الملك 14 ) وقد قرر جل وعلا أن الذكر ليس كالأنثى ( آل عمران 36 )وهذا واضح فى مسيرة البشر و تاريخ بنى آدم وفى حياتنا المعاصرة.فلكل منهما خصائصه ومهامه، وهما معا يحققان استمرارية الوجود الانسانى وتطوره.
ثالثا:
ولا يعنى هذا الاختلاف تفضيل أحد منهما على الآخر بل احتياج كل منهما الى الاخر ـ وتخصص كل منهما فيما يكون أقدر عليه. المهم هو المساوة بينهما فى الخلق وفى المسئولية عن الطاعة لله تعالى و فى الحساب يوم القيامة.(النحل 97 )
رابعا
فيما يخص الرسالة الالهية فليس الأمر أصلا شخص الرسول أو النبى ، لأن الايمان هو بالوحى المنزل كتابا على ذلك الرسول أو النبى. شخص النبى أو الرسول يكون مهما بالنسبة للبشرـ وأغلبهم ضالون مضلون،أصحاب الجاه و السيطرة الذين يرفضون دعوة الحق لأنها تهدد مراكزهم الاجتماعية والاقتصاديةالتى حصلوا عليها وتوارثوها بالظلم. موقف أولئك هو محاولة سحق الحق الذى نزل على رسول الله ـ وهنا يستلزم الأمر صلابة وجرأة و نضالا تتوفر فى الرجل بحكم طبيعته ـ ولا تتهيأ للمرأة ، خصوصا فى مجتمعات العصور الوسطى الذكورية التى شهدت خاتم الرسالات السماوية. وكانت المرأة فيها سلعة وفق ثقافة هذا العصرـ فكيف بالعصور الأقدم.
هذا مجرد اجتهاد لفهم حكمة الخالق جل وعلا، و ليس بأى حال تبريرا أو تساؤلا.
وسيحان من لا يسأل عما يفعل.


اجمالي القراءات 12069